﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.
﴿ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ﴾.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍ﴾
﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾
وداعًا وداعًا يا حسينُ فما أتى
كيومِكَ يومٌ في الزمانِ أَليمُ
كيومِكَ يومٌ في الزمانِ أَليمُ
أعَظَّم اللهُ اُجُورَنا بِمُصابنا بِالحسينِ عليهالسلام، وجَعَلَنا وإيّاكم مِن الطّالِبين بِثأرِه مع وَليّه الإمام المَهديّ مِن آل محمّدٍ عليهم السلام.
يَا لَيلَة العَاشِر هَونًا عَلى آلِ مُحَمَّد
قال [الراوي]: فواللهِ لا أنسى زينبَ بنت عليّ وهي تندب الحسين وتنادي بصوت حزين وقلب كئيب:
وامحمداه، صلَّى عليكَ مليكُ السماءِ، هذا حسينٌ بالعراءِ، مرمَّلٌ بالدماءِ، مقطَّعُ الأعضاءِ، وبناتُكَ سبايا!.
إلى اللّٰه المشتكى وإلى محمَّدٍ المصطفى وإلى عليٍّ المرتضى، وفاطمةَ الزهراءِ وحمزة سيد الشهداءِ.
___
اللهوف على قتلى الطفوف: ص:١٨١
وامحمداه، صلَّى عليكَ مليكُ السماءِ، هذا حسينٌ بالعراءِ، مرمَّلٌ بالدماءِ، مقطَّعُ الأعضاءِ، وبناتُكَ سبايا!.
إلى اللّٰه المشتكى وإلى محمَّدٍ المصطفى وإلى عليٍّ المرتضى، وفاطمةَ الزهراءِ وحمزة سيد الشهداءِ.
___
اللهوف على قتلى الطفوف: ص:١٨١
اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً .
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللهِ أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
انتهت المعركة... 🏴
سكتت صليل السيوف، وصمتت ضجة العسكر.. ولم يبقَ في كربلاء إلا صدى الأنين.
استشهد الحسين عليه السلام... وظلّت الدنيا بلا نور.
وانقطعت كفوف العباس عليه السلام... فانكسر ظهر الجود، وجفّ النهر خجلاً.
وانطفأت شمعة القاسم عليه السلام... قبل أن تزفّه السنين عريساً.
وسُهمٌ ذبح الرضيع... فبكت له السماء دماً.
وبقيت زينب(عليها السلام) .. وحيدةً بين رماد الخيام، تحرسُ الأيتام وتَحملُ جرحاً يعجزُ الكون عن حمله
آه يا زينب.. بدأت رحلة السبي، وانطفت كل الشموع إلا شمعة صبركِ. 💔
عظّم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
بوت الشيعة @shiaaa_bot
سكتت صليل السيوف، وصمتت ضجة العسكر.. ولم يبقَ في كربلاء إلا صدى الأنين.
استشهد الحسين عليه السلام... وظلّت الدنيا بلا نور.
وانقطعت كفوف العباس عليه السلام... فانكسر ظهر الجود، وجفّ النهر خجلاً.
وانطفأت شمعة القاسم عليه السلام... قبل أن تزفّه السنين عريساً.
وسُهمٌ ذبح الرضيع... فبكت له السماء دماً.
وبقيت زينب(عليها السلام) .. وحيدةً بين رماد الخيام، تحرسُ الأيتام وتَحملُ جرحاً يعجزُ الكون عن حمله
آه يا زينب.. بدأت رحلة السبي، وانطفت كل الشموع إلا شمعة صبركِ. 💔
عظّم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
بوت الشيعة @shiaaa_bot
سلامٌ على الحوراء ما بقيَ الدهرُ
وما أشرَقت شمسٌ وما طلعَ البدرُ
جرى ما جرى في كربلاء وعينُها
ترى ما جرى ممَّا يذوبُ لهُ الصخرُ
لقد أبصرت جسم الحسين مُبضّعًا
فجاءت بصبرٍ دون مفهومهِ الصبرُ
بوت الشيعة @shiaaa_bot
وما أشرَقت شمسٌ وما طلعَ البدرُ
جرى ما جرى في كربلاء وعينُها
ترى ما جرى ممَّا يذوبُ لهُ الصخرُ
لقد أبصرت جسم الحسين مُبضّعًا
فجاءت بصبرٍ دون مفهومهِ الصبرُ
بوت الشيعة @shiaaa_bot
🌑 آداب حضور المجالس الحسينية 🌑
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا.»
📚 وسائل الشيعة، ج14، ص502.
إنّ حضور المجالس الحسينية من أعظم القربات إلى الله تعالى، ومظهرٌ من مظاهر إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وله آدابٌ تعظّم أجره وتزيد بركته، منها:
🏴 الإخلاص في النية: أن يكون الحضور ابتغاء مرضاة الله تعالى ومواساةً لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام).
🏴 الطهارة والوضوء: يُستحب الدخول إلى المجلس على طهارة؛ تعظيمًا للمجلس الذي تحفه الرحمة وتشهده الملائكة.
🏴 التواضع في الجلوس: الجلوس حيث ينتهي بك المجلس، وتجنب التزاحم أو التفاخر بالمكان.
🏴 حسن الإنصات: الإصغاء للخطيب والرادود باهتمام، والابتعاد عن الانشغال بالهواتف المحمولة أو الأحاديث الجانبية.
🏴 التفاعل الصادق: إظهار الحزن والبكاء أو التباكي، والمشاركة في مراسم العزاء بخشوع وصدق مواساةً لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).
🏴 الالتزام باللباس المناسب: ارتداء الملابس المحتشمة، ويُستحب لبس السواد أو الألوان الداكنة إظهارًا للحزن وتعظيمًا للمصيبة.
🏴 احترام الحاضرين وخدمة المجلس: التحلي بالأدب وحسن التعامل مع خَدَمَة الإمام الحسين (عليه السلام) وجميع المعزين.
بوت الشيعة @shiaaa_bot
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا.»
📚 وسائل الشيعة، ج14، ص502.
إنّ حضور المجالس الحسينية من أعظم القربات إلى الله تعالى، ومظهرٌ من مظاهر إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وله آدابٌ تعظّم أجره وتزيد بركته، منها:
🏴 الإخلاص في النية: أن يكون الحضور ابتغاء مرضاة الله تعالى ومواساةً لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام).
🏴 الطهارة والوضوء: يُستحب الدخول إلى المجلس على طهارة؛ تعظيمًا للمجلس الذي تحفه الرحمة وتشهده الملائكة.
🏴 التواضع في الجلوس: الجلوس حيث ينتهي بك المجلس، وتجنب التزاحم أو التفاخر بالمكان.
🏴 حسن الإنصات: الإصغاء للخطيب والرادود باهتمام، والابتعاد عن الانشغال بالهواتف المحمولة أو الأحاديث الجانبية.
🏴 التفاعل الصادق: إظهار الحزن والبكاء أو التباكي، والمشاركة في مراسم العزاء بخشوع وصدق مواساةً لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).
🏴 الالتزام باللباس المناسب: ارتداء الملابس المحتشمة، ويُستحب لبس السواد أو الألوان الداكنة إظهارًا للحزن وتعظيمًا للمصيبة.
🏴 احترام الحاضرين وخدمة المجلس: التحلي بالأدب وحسن التعامل مع خَدَمَة الإمام الحسين (عليه السلام) وجميع المعزين.
بوت الشيعة @shiaaa_bot
﴿هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾