Forwarded from MEME.
Telegram
رسامه ما ترسم
مارلين.
Https://t.me/marlin9y
Https://t.me/marlin9y
Романы.
كان الليلُ ساكنًا على غير عادته، كأن المدينة كلها توقّفت لتستمع لما سيقال بينهما.... كان يترنّح، يده تبحث عنها قبل أن يراها كأن جسده يعرفها أكثر من وعيه المشتّت رأسه يؤلمه بشدة وصوته يخرج متقطّعًا مكسورًا بين أنفاس غير مستقرة شدّ ذراعها فجأة، كأنه يخشى أن…
هذا المقتطف الي نشرته عنها وحبيتوه باذن الله راح اكملها وشكراا لدعمكمم الجميللل 🤲
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لم يكن في حياتها أحدٌ يمكن أن تسميه عائلة سوى أخيها.
بعد وفاة والديهما، اعتادا أن يكملا حياتهما بالطريقة التي يستطيعان بها؛ هو يعمل ويهتم بما يحتاجه البيت، وهي تتولى ما تبقى. لم تكن حياتهما سعيدة بالمعنى الكامل، لكنها كانت هادئة بما يكفي حتى لا تفكر في احتمال أن يتغير كل شيء خلال ليلة واحدة.
في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من ذلك المساء، خرج أخوها من المنزل.
أخبرها أنه سيعود قريبًا.
لم تسأله إلى أين.
أغلقت الباب خلفه، وعادت إلى ما كانت تفعله.
عند التاسعة، اتصلت به.
لم يجب.
انتظرت قليلًا ثم اتصلت مرة أخرى.
لا جواب.
كتبت له:
«أين أنت؟»
وصلت الرسالة، لكنها بقيت بلا رد.
مع مرور الوقت بدأ القلق يتسلل إليها، خصوصًا عندما حاولت الاتصال به بعد منتصف الليل فوجدت هاتفه مغلقًا.
انتظرت حتى الساعة الثانية فجرًا.
ثم ارتدت معطفها وخرجت.
كان الشارع شبه خالٍ، والمطر قد ترك طبقة لامعة فوق الإسفلت. أخذت تمشي في الطرق التي اعتاد أخوها المرور بها، وتتصل به بين حين وآخر رغم معرفتها أن هاتفه مغلق.
وبعد وقت قصير، انتابها شعور غريب.
لم تكن تعرف سببه في البداية.
توقفت.
نظرت خلفها.
لم يكن هناك أحد.
تابعت المشي، لكن الإحساس لم يختفِ.
عند نهاية الشارع، لمحته.
رجل يقف على الجانب الآخر، تحت ضوء مصباح ضعيف. لم يكن يفعل شيئًا، فقط كان ينظر نحوها.
توقفت مرة أخرى.
هذه المرة لم يبعد نظره.
شعرت بأن وجوده لم يكن مصادفة.
خطا خطوة باتجاهها.
ثم أخرى.
لم تعرف لماذا بقيت مكانها، ربما لأنها لم ترد أن تظهر خوفها، وربما لأنها كانت تحاول أن تتأكد إن كانت تعرفه.
اقترب أكثر.
وحين أصبح على مسافة تسمح لها برؤية ملامحه، مرت سيارة مسرعة بينهما، حجبت عنها الرؤية لثوانٍ قليلة.
تراجعت خطوة.
وعندما عبرت السيارة، لم يكن الرجل هناك.
نظرت إلى المكان الذي كان يقف فيه.
فارغ.
التفتت إلى الشارع خلفها، ثم إلى الأزقة الجانبية.
لم تره.
لم تركض، لكنها أسرعت في طريق عودتها، وهي تحاول إقناع نفسها بأنه ربما ابتعد أثناء مرور السيارة.
وعندما وصلت إلى البيت، كان الباب كما تركته.
دخلت وأغلقته خلفها.
ظل أخوها غائبًا.
في اليوم التالي ذهبت إلى الشرطة.
ثم إلى المستشفيات.
سألت أصدقائه، أقاربه، وأصحاب الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها. بحثت في كل مكان استطاعت الوصول إليه، وأعادت السؤال أكثر من مرة، لعل أحدهم يتذكر شيئًا لم ينتبه إليه في المرة الأولى. ثم ابلغت الشرطة وبدا التحقيق في شان اختفائه الذي اصبح غامضا اكثر مما يجب.
لكن لم يتم العثور على شيء ولا اي اثر....
مرّ يوم.
ثم يومان.
ثم ستة أيام.
في صباح اليوم السابع، وبينما كانت جالسة أمام هاتفها، أضاءت الشاشة فجأة.
رسالة جديدة.
من رقم أخيها.
توقفت أنفاسها للحظة.
فتحتها.
لم تكن هناك كلمات كثيرة.
فقط عنوان.
عنوان لم تعرفه.
وتحته:
«تعالي وحدكِ.»
ظلت تنظر إلى الشاشة طويلًا.
ثم اتصلت بالرقم.
كان الهاتف مغلقًا.
رفعت عينيها عن الشاشة ببطء.
للمرة الأولى منذ اختفائه، لم تعد تسأل نفسها أين ذهب أخوها.
بل بدأت تسأل شيئًا آخر:
إذا كان هو من أرسل الرسالة... فمن الذي كان يحمل هاتفه طوال الأيام الستة الماضية؟
بعد وفاة والديهما، اعتادا أن يكملا حياتهما بالطريقة التي يستطيعان بها؛ هو يعمل ويهتم بما يحتاجه البيت، وهي تتولى ما تبقى. لم تكن حياتهما سعيدة بالمعنى الكامل، لكنها كانت هادئة بما يكفي حتى لا تفكر في احتمال أن يتغير كل شيء خلال ليلة واحدة.
في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من ذلك المساء، خرج أخوها من المنزل.
أخبرها أنه سيعود قريبًا.
لم تسأله إلى أين.
أغلقت الباب خلفه، وعادت إلى ما كانت تفعله.
عند التاسعة، اتصلت به.
لم يجب.
انتظرت قليلًا ثم اتصلت مرة أخرى.
لا جواب.
كتبت له:
«أين أنت؟»
وصلت الرسالة، لكنها بقيت بلا رد.
مع مرور الوقت بدأ القلق يتسلل إليها، خصوصًا عندما حاولت الاتصال به بعد منتصف الليل فوجدت هاتفه مغلقًا.
انتظرت حتى الساعة الثانية فجرًا.
ثم ارتدت معطفها وخرجت.
كان الشارع شبه خالٍ، والمطر قد ترك طبقة لامعة فوق الإسفلت. أخذت تمشي في الطرق التي اعتاد أخوها المرور بها، وتتصل به بين حين وآخر رغم معرفتها أن هاتفه مغلق.
وبعد وقت قصير، انتابها شعور غريب.
لم تكن تعرف سببه في البداية.
توقفت.
نظرت خلفها.
لم يكن هناك أحد.
تابعت المشي، لكن الإحساس لم يختفِ.
عند نهاية الشارع، لمحته.
رجل يقف على الجانب الآخر، تحت ضوء مصباح ضعيف. لم يكن يفعل شيئًا، فقط كان ينظر نحوها.
توقفت مرة أخرى.
هذه المرة لم يبعد نظره.
شعرت بأن وجوده لم يكن مصادفة.
خطا خطوة باتجاهها.
ثم أخرى.
لم تعرف لماذا بقيت مكانها، ربما لأنها لم ترد أن تظهر خوفها، وربما لأنها كانت تحاول أن تتأكد إن كانت تعرفه.
اقترب أكثر.
وحين أصبح على مسافة تسمح لها برؤية ملامحه، مرت سيارة مسرعة بينهما، حجبت عنها الرؤية لثوانٍ قليلة.
تراجعت خطوة.
وعندما عبرت السيارة، لم يكن الرجل هناك.
نظرت إلى المكان الذي كان يقف فيه.
فارغ.
التفتت إلى الشارع خلفها، ثم إلى الأزقة الجانبية.
لم تره.
لم تركض، لكنها أسرعت في طريق عودتها، وهي تحاول إقناع نفسها بأنه ربما ابتعد أثناء مرور السيارة.
وعندما وصلت إلى البيت، كان الباب كما تركته.
دخلت وأغلقته خلفها.
ظل أخوها غائبًا.
في اليوم التالي ذهبت إلى الشرطة.
ثم إلى المستشفيات.
سألت أصدقائه، أقاربه، وأصحاب الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها. بحثت في كل مكان استطاعت الوصول إليه، وأعادت السؤال أكثر من مرة، لعل أحدهم يتذكر شيئًا لم ينتبه إليه في المرة الأولى. ثم ابلغت الشرطة وبدا التحقيق في شان اختفائه الذي اصبح غامضا اكثر مما يجب.
لكن لم يتم العثور على شيء ولا اي اثر....
مرّ يوم.
ثم يومان.
ثم ستة أيام.
في صباح اليوم السابع، وبينما كانت جالسة أمام هاتفها، أضاءت الشاشة فجأة.
رسالة جديدة.
من رقم أخيها.
توقفت أنفاسها للحظة.
فتحتها.
لم تكن هناك كلمات كثيرة.
فقط عنوان.
عنوان لم تعرفه.
وتحته:
«تعالي وحدكِ.»
ظلت تنظر إلى الشاشة طويلًا.
ثم اتصلت بالرقم.
كان الهاتف مغلقًا.
رفعت عينيها عن الشاشة ببطء.
للمرة الأولى منذ اختفائه، لم تعد تسأل نفسها أين ذهب أخوها.
بل بدأت تسأل شيئًا آخر:
إذا كان هو من أرسل الرسالة... فمن الذي كان يحمل هاتفه طوال الأيام الستة الماضية؟
البارت الاول .... بعنوان (اين انت؟)
المحاولة الاخيرة ....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تستطع إيلارا أن تتجاهل الرسالة.
بقيت جالسة أمام هاتفها، تعيد قراءة الكلمات نفسها للمرة العاشرة.
«تعالي وحدكِ.»
كان الرقم الظاهر على الشاشة هو رقم إليان.
لم يكن رقمًا مجهولًا، ولم يكن حسابًا جديدًا يمكنها تجاهله بسهولة. كان الرقم الذي حفظته منذ سنوات، والذي اعتادت أن ترى اسمه على شاشة هاتفها كل يوم تقريبًا.
اتصلت به.
رن مرة واحدة.
ثم انقطع الاتصال.
حدقت في الشاشة للحظات، ثم أعادت الاتصال.
هذه المرة لم يرن الهاتف.
كان مغلقًا.
وضعت الهاتف على الطاولة ونهضت، ثم عادت وأمسكته من جديد.
لم تعرف لماذا شعرت بأن عليها الاحتفاظ بالرسالة وعدم حذفها.
اتصلت بالضابط الذي كان يتابع قضية اختفاء إليان.
جاء صوته بعد عدة رنات.
— إيلارا؟
— وصلتني رسالة.
— من مَن؟
— من إليان.
صمت للحظة.
— هل تقصدين أن الرسالة وصلت من رقمه؟
— نعم.
— ماذا كتب؟
قرأت له الرسالة.
— «تعالي وحدكِ.»
تغيرت نبرة صوته.
— هل أرسل لكِ عنوانًا؟
— نعم.
— لا تذهبي إلى هناك.
— ربما يكون إليان هناك.
— وربما شخص آخر يملك هاتفه.
لم تجب.
تابع:
— أرسلي لي العنوان فورًا.
أرسلته له.
بعد وقت قصير، أخبرها أن الشرطة ستتوجه إلى المكان.
انتظرت إيلارا في منزلها، وهي تمشي من غرفة إلى أخرى دون هدف واضح.
كلما نظرت إلى الهاتف شعرت بأنها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
بعد أكثر من ساعة، اتصل الضابط.
— المكان مهجور.
— هل وجدتم شيئًا؟
— لا شيء يمكن أن يربطه بإليان.
— وهل وجدتم هاتفه؟
— لا.
أغلقت عينيها.
— إذن من أرسل الرسالة؟
— لا نعرف.
— لكن الرسالة وصلت من رقمه.
— وهذا يعني أن الهاتف استُخدم لإرسالها. لا أكثر.
بقيت صامتة.
ثم سألته:
— وهل عرفتم شيئًا عن الرجل الذي رأيته تلك الليلة؟
توقف قليلًا قبل أن يجيب.
— راجعنا تسجيلات الكاميرات.
انتظرت.
— ظهر رجل في الشارع الذي وصفته.
شدت أصابعها حول الهاتف.
— هل هو نفسه؟
— لا نستطيع التأكد بسبب جودة التسجيل.
— وهل كان قريبًا من إليان؟
— لا نعرف.
— إذن ماذا عرفتم؟
— ظهر في المنطقة بعد مغادرة إليان بدقائق.
لم تشعر إيلارا بالراحة.
لكنها لم تشعر أيضًا بأنها حصلت على إجابة.
مجرد توقيت.
مجرد رجل مجهول ظهر في شارع عادي في ليلة اختفى فيها شخص.
قال الضابط:
— لا تخرجي وحدكِ الليلة.
— لماذا؟
— لأننا لا نعرف من أرسل الرسالة.
نظرت إلى الهاتف.
— وإذا أرسلها إليان؟
جاءها صوته هادئًا:
— عندها سيعود إليكِ مرة أخرى.
انتهت المكالمة.
بقيت إيلارا واقفة في منتصف الغرفة.
لم تعرف إن كانت كلماته تطمئنها أم تخيفها أكثر.
حل المساء.
ثم مضت ساعات أخرى.
لم يحدث شيء.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما اهتز هاتفها فجأة.
توقفت عن الحركة.
نظرت إلى الشاشة.
رسالة جديدة من رقم إليان.
فتحتها.
لم يكن فيها عنوان هذه المرة.
ولا تفسير.
فقط:
«ألم أخبركِ أن تأتي وحدكِ؟»
شعرت إيلارا بأن قلبها توقف للحظة.
لم تكتب شيئًا.
كانت تحدق في الرسالة عندما وصلت رسالة ثانية.
«لا تبحثي عني بعد الآن.»
ثم، بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت الرسالة الثالثة.
«لأنكِ لن تجدي شيئًا.»
بقيت الكلمات أمام عينيها.
لم تفهم ما الذي يقصده.
هل كان إليان يحاول إبعادها؟
أم أن شخصًا آخر كان يكتب لها من هاتفه؟
وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر، اهتز الهاتف مرة أخيرة.
فتحت الرسالة.
«وأغلقي الستارة.»
رفعت إيلارا رأسها ببطء.
نظرت نحو النافذة.
كانت الستارة مفتوحة....
البارت الثاني: بعنوان (غموض لا يمكن تفسيره)
الرواية: المحاولة الاخيرة...
بقيت جالسة أمام هاتفها، تعيد قراءة الكلمات نفسها للمرة العاشرة.
«تعالي وحدكِ.»
كان الرقم الظاهر على الشاشة هو رقم إليان.
لم يكن رقمًا مجهولًا، ولم يكن حسابًا جديدًا يمكنها تجاهله بسهولة. كان الرقم الذي حفظته منذ سنوات، والذي اعتادت أن ترى اسمه على شاشة هاتفها كل يوم تقريبًا.
اتصلت به.
رن مرة واحدة.
ثم انقطع الاتصال.
حدقت في الشاشة للحظات، ثم أعادت الاتصال.
هذه المرة لم يرن الهاتف.
كان مغلقًا.
وضعت الهاتف على الطاولة ونهضت، ثم عادت وأمسكته من جديد.
لم تعرف لماذا شعرت بأن عليها الاحتفاظ بالرسالة وعدم حذفها.
اتصلت بالضابط الذي كان يتابع قضية اختفاء إليان.
جاء صوته بعد عدة رنات.
— إيلارا؟
— وصلتني رسالة.
— من مَن؟
— من إليان.
صمت للحظة.
— هل تقصدين أن الرسالة وصلت من رقمه؟
— نعم.
— ماذا كتب؟
قرأت له الرسالة.
— «تعالي وحدكِ.»
تغيرت نبرة صوته.
— هل أرسل لكِ عنوانًا؟
— نعم.
— لا تذهبي إلى هناك.
— ربما يكون إليان هناك.
— وربما شخص آخر يملك هاتفه.
لم تجب.
تابع:
— أرسلي لي العنوان فورًا.
أرسلته له.
بعد وقت قصير، أخبرها أن الشرطة ستتوجه إلى المكان.
انتظرت إيلارا في منزلها، وهي تمشي من غرفة إلى أخرى دون هدف واضح.
كلما نظرت إلى الهاتف شعرت بأنها تنتظر شيئًا لا تعرفه.
بعد أكثر من ساعة، اتصل الضابط.
— المكان مهجور.
— هل وجدتم شيئًا؟
— لا شيء يمكن أن يربطه بإليان.
— وهل وجدتم هاتفه؟
— لا.
أغلقت عينيها.
— إذن من أرسل الرسالة؟
— لا نعرف.
— لكن الرسالة وصلت من رقمه.
— وهذا يعني أن الهاتف استُخدم لإرسالها. لا أكثر.
بقيت صامتة.
ثم سألته:
— وهل عرفتم شيئًا عن الرجل الذي رأيته تلك الليلة؟
توقف قليلًا قبل أن يجيب.
— راجعنا تسجيلات الكاميرات.
انتظرت.
— ظهر رجل في الشارع الذي وصفته.
شدت أصابعها حول الهاتف.
— هل هو نفسه؟
— لا نستطيع التأكد بسبب جودة التسجيل.
— وهل كان قريبًا من إليان؟
— لا نعرف.
— إذن ماذا عرفتم؟
— ظهر في المنطقة بعد مغادرة إليان بدقائق.
لم تشعر إيلارا بالراحة.
لكنها لم تشعر أيضًا بأنها حصلت على إجابة.
مجرد توقيت.
مجرد رجل مجهول ظهر في شارع عادي في ليلة اختفى فيها شخص.
قال الضابط:
— لا تخرجي وحدكِ الليلة.
— لماذا؟
— لأننا لا نعرف من أرسل الرسالة.
نظرت إلى الهاتف.
— وإذا أرسلها إليان؟
جاءها صوته هادئًا:
— عندها سيعود إليكِ مرة أخرى.
انتهت المكالمة.
بقيت إيلارا واقفة في منتصف الغرفة.
لم تعرف إن كانت كلماته تطمئنها أم تخيفها أكثر.
حل المساء.
ثم مضت ساعات أخرى.
لم يحدث شيء.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما اهتز هاتفها فجأة.
توقفت عن الحركة.
نظرت إلى الشاشة.
رسالة جديدة من رقم إليان.
فتحتها.
لم يكن فيها عنوان هذه المرة.
ولا تفسير.
فقط:
«ألم أخبركِ أن تأتي وحدكِ؟»
شعرت إيلارا بأن قلبها توقف للحظة.
لم تكتب شيئًا.
كانت تحدق في الرسالة عندما وصلت رسالة ثانية.
«لا تبحثي عني بعد الآن.»
ثم، بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت الرسالة الثالثة.
«لأنكِ لن تجدي شيئًا.»
بقيت الكلمات أمام عينيها.
لم تفهم ما الذي يقصده.
هل كان إليان يحاول إبعادها؟
أم أن شخصًا آخر كان يكتب لها من هاتفه؟
وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر، اهتز الهاتف مرة أخيرة.
فتحت الرسالة.
«وأغلقي الستارة.»
رفعت إيلارا رأسها ببطء.
نظرت نحو النافذة.
كانت الستارة مفتوحة....
البارت الثاني: بعنوان (غموض لا يمكن تفسيره)
الرواية: المحاولة الاخيرة...
بعض الرسائل لا تأتي لتخبرك بالحقيقة بل لتجعلك تشك بكل ما كنت تظنه حقيقة… وحين يأتيك الغموض من رقم شخصٍ اختفى منذ أيام فالسؤال لم يعد أين ذهب إليان بل من الذي يكتب باسمه؟
برأيكم… هل كانت الرسائل فعلًا من إليان أم أن شخصًا آخر يقف خلف ذلك الرقم؟
برأيكم… هل كانت الرسائل فعلًا من إليان أم أن شخصًا آخر يقف خلف ذلك الرقم؟
Anonymous Poll
43%
اخوها اليان؟
71%
شخص مجهول الهوية؟
فعاليه يم كاتبتكم لورين💕
https://t.me/Loresein_H
كل الي عليج تحولين المنشور لقناتج
وتتفاعلين هنا :
https://t.me/nonaart1/3833
الانضمام مو اجباري خذي لفه بالقناه إذا عجبتج انضمي🍓.
رح اعطيكم فساتين تمثل فايب القناه على ذوقي ككاتبه روايات... واقيم قنواتكم من منظوري وشنو لمميز بيها🤲
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
البنوتات الي تحب تشارك تدز رابط قناتها هنا🍒
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Романы.
البنوتات الي تحب تشارك تدز رابط قناتها هنا🍒
فدوة اروحن لفرولاتيي 🌸 كلجن قنواتجن تخبللل
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Романы.
البنوتات الي تحب تشارك تدز رابط قناتها هنا🍒
ياعمرييييي البنوتاتتت الحلواتتت هواي مشاركاتتت الحمدلله تدرون؟ هاي اول مرة اسوي فعالية بقناتي وجنت خايفة محد تشارك واتفشل 😭
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM