Романы.
997 subscribers
157 photos
32 videos
52 links
في هذه القناة أشارككم جزءًا من عالمي الخاص خواطر عن ذاتي وحياتي اقتباسات وكذلك رواياتي الخيالية التي تأخذكم إلى عوالم جديدة هنا أيضًا تجدون مقتطفات من روايات مشهورة التي ألهمتني او اثرت في.
"مرحبًا بكم في عالمي"
Download Telegram
يمامييي الجمال والكياتة واللطافةةة يؤبرنيي انااا
ياخيييي احبهااا
ولكممم اعشقهاااا
المسيحية ليست دينًا فحسب بل حكاية عريقة امتدت عبر القرون حاملة في أعماقها عالمًا من النور والإيمان والأسرار حيث تبدأ الحكاية ببيت لحم ومذود صغير وتكبر حتى تبلغ الصليب والقيامة وبينهما تتعاقب قصص الملائكة والقديسين والمعجزات والرموز التي جعلت منها عالمًا روحانيًا وفنيًا لا يشبه سواه ففيها مريم العذراء بما تحمله من قداسة وأمومة وفيها الملائكة كرسل للنور وفيها الصليب الذي صار رمزًا للخلاص والرجاء وفيها القيامة التي جعلت من القبر الفارغ صورة لانتصار الحياة على الموت وقد أحاطت بها عبر العصور حكايات وأساطير شعبية عن الملائكة والشياطين والقديسين والتنانين حتى امتزج التاريخ بالخيال والفن وأصبحت الكنائس القديمة بأجراسها ونوافذها الملونة وشموعها المضيئة كأنها صفحات من رواية كتبتها قرون من الإيمان ويبقى أجمل ما تتردد أصداؤه في جوهرها هو المحبة والغفران والرحمة والإيمان بأن النور يستطيع أن يولد حتى من أشد العتمات وأن الإنسان مهما أثقلته الحياة يستطيع أن يجد في الإيمان نافذة تطل على الرجاء...
2
🎨 مسابقة رسم مشتركة بين قناتنا وقناة مارلين 🎨
عندنا 6 فائزين والجوائز:
🥇 الأول: 15 ⭐️تصويت.
🥈 الثاني: 15 ⭐️تصويت.
🥉 الثالث: 15 ⭐️اختياري.
4️⃣ الرابع: 5 ⭐️ على منشور أو منشورات من اختيارك (اختياري)
5️⃣ الخامس: 5 ⭐️ على منشور أو منشورات من اختيارك (اختياري)
6️⃣ السادس: 5 ⭐️ على منشور أو منشورات من اختيارك(اختياري)
⭐️ النجوم التي تحصل عليها مشاركتك على منشور المسابقة تُحسب ×2.
الشروط:
• تفعيل البوت :
https://t.me/gn_bbot?start=r1492438412
• تحويل منشور المسابقة إلى قناتك
• ممنوع الرشق بكافة أنواعه
• الرسم الرقمي مسموح 🎨
• ممنوع استخدام الذكاء الاصطناعي أو تعديل الرسمة به
• في حال الشك باستخدام AI أو الرشق، راح نطلب دليل فيديو يثبت أن الرسمة من شغلك، حتى ما نظلم أي أحد إن شاء الله.
📌 ملاحظة: المشاركات تكون في قناة مارلين الخاصة بالمتسابقين فقط. رابط القناة :
https://t.me/marlin9y
بالتوفيق للجميع 🤍🎨
51
41
Романы.
Photo
هاي لكتكوتة راسمه المسيح كلششش عجبتنييي🥹🥹
39
Романы.
https://t.me/pknonb/12135
لا تقصروننن فدوة خنفوزهااا
38
تدرون اني نسيت تصويتاتكم؟
37
Романы.
رواياتي هن:
اكثركم مصوتين على المحاولة الاخيرة
36
38
Романы.
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
36
لم يكن في حياتها أحدٌ يمكن أن تسميه عائلة سوى أخيها.
بعد وفاة والديهما، اعتادا أن يكملا حياتهما بالطريقة التي يستطيعان بها؛ هو يعمل ويهتم بما يحتاجه البيت، وهي تتولى ما تبقى. لم تكن حياتهما سعيدة بالمعنى الكامل، لكنها كانت هادئة بما يكفي حتى لا تفكر في احتمال أن يتغير كل شيء خلال ليلة واحدة.
في الساعة الثامنة وأربعين دقيقة من ذلك المساء، خرج أخوها من المنزل.
أخبرها أنه سيعود قريبًا.
لم تسأله إلى أين.
أغلقت الباب خلفه، وعادت إلى ما كانت تفعله.
عند التاسعة، اتصلت به.
لم يجب.
انتظرت قليلًا ثم اتصلت مرة أخرى.
لا جواب.
كتبت له:
«أين أنت؟»
وصلت الرسالة، لكنها بقيت بلا رد.
مع مرور الوقت بدأ القلق يتسلل إليها، خصوصًا عندما حاولت الاتصال به بعد منتصف الليل فوجدت هاتفه مغلقًا.
انتظرت حتى الساعة الثانية فجرًا.
ثم ارتدت معطفها وخرجت.
كان الشارع شبه خالٍ، والمطر قد ترك طبقة لامعة فوق الإسفلت. أخذت تمشي في الطرق التي اعتاد أخوها المرور بها، وتتصل به بين حين وآخر رغم معرفتها أن هاتفه مغلق.
وبعد وقت قصير، انتابها شعور غريب.
لم تكن تعرف سببه في البداية.
توقفت.
نظرت خلفها.
لم يكن هناك أحد.
تابعت المشي، لكن الإحساس لم يختفِ.
عند نهاية الشارع، لمحته.
رجل يقف على الجانب الآخر، تحت ضوء مصباح ضعيف. لم يكن يفعل شيئًا، فقط كان ينظر نحوها.
توقفت مرة أخرى.
هذه المرة لم يبعد نظره.
شعرت بأن وجوده لم يكن مصادفة.
خطا خطوة باتجاهها.
ثم أخرى.
لم تعرف لماذا بقيت مكانها، ربما لأنها لم ترد أن تظهر خوفها، وربما لأنها كانت تحاول أن تتأكد إن كانت تعرفه.
اقترب أكثر.
وحين أصبح على مسافة تسمح لها برؤية ملامحه، مرت سيارة مسرعة بينهما، حجبت عنها الرؤية لثوانٍ قليلة.
تراجعت خطوة.
وعندما عبرت السيارة، لم يكن الرجل هناك.
نظرت إلى المكان الذي كان يقف فيه.
فارغ.
التفتت إلى الشارع خلفها، ثم إلى الأزقة الجانبية.
لم تره.
لم تركض، لكنها أسرعت في طريق عودتها، وهي تحاول إقناع نفسها بأنه ربما ابتعد أثناء مرور السيارة.
وعندما وصلت إلى البيت، كان الباب كما تركته.
دخلت وأغلقته خلفها.
ظل أخوها غائبًا.
في اليوم التالي ذهبت إلى الشرطة.
ثم إلى المستشفيات.
سألت أصدقائه، أقاربه، وأصحاب الأماكن التي اعتاد الذهاب إليها. بحثت في كل مكان استطاعت الوصول إليه، وأعادت السؤال أكثر من مرة، لعل أحدهم يتذكر شيئًا لم ينتبه إليه في المرة الأولى. ثم ابلغت الشرطة وبدا التحقيق في شان اختفائه الذي اصبح غامضا اكثر مما يجب.
لكن لم يتم العثور على شيء ولا اي اثر....
مرّ يوم.
ثم يومان.
ثم ستة أيام.
في صباح اليوم السابع، وبينما كانت جالسة أمام هاتفها، أضاءت الشاشة فجأة.
رسالة جديدة.
من رقم أخيها.
توقفت أنفاسها للحظة.
فتحتها.
لم تكن هناك كلمات كثيرة.
فقط عنوان.
عنوان لم تعرفه.
وتحته:
«تعالي وحدكِ.»
ظلت تنظر إلى الشاشة طويلًا.
ثم اتصلت بالرقم.
كان الهاتف مغلقًا.
رفعت عينيها عن الشاشة ببطء.
للمرة الأولى منذ اختفائه، لم تعد تسأل نفسها أين ذهب أخوها.
بل بدأت تسأل شيئًا آخر:
إذا كان هو من أرسل الرسالة... فمن الذي كان يحمل هاتفه طوال الأيام الستة الماضية؟

البارت الاول .... بعنوان (اين انت؟)

المحاولة الاخيرة ....
39
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
37