4_5976354431543805407.pdf
2.8 MB
تحرير المرأة بين الغرب والإسلام
محمد عماره
محمد عماره
4_5784949480285538289.pdf
5.6 MB
📚 (شخصية المرأة المسلمة
كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة)
من أروع الكتب التي يجب على المرأة قراءتها.
ولو كان الأمر بيدي؛ لجعلت هذا الكتاب ضمن كتب المقررات الدراسية للمرحلة الثانوية_ والجامعية للبنات.
-كتاب مهم وقيم جدًا لا أمل من الإطلاع عليه، حيثما وليت وجهك فيه وجدت الفائدة والدرر.
-اصنفه مما يجب ويلزم على المسلمة قرأته.
يتحدث عن صفات وشخصية الفتاة_المرأة المسلمة من كل جوانب الحياة كيف تكون، الروحية والجسدية والدينية، وعلاقتها بربها وبكل من حولها كما أراد لها الإسلام أن تكون، لا كما يريد لها التغريبيين أن تكون!
كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة)
من أروع الكتب التي يجب على المرأة قراءتها.
ولو كان الأمر بيدي؛ لجعلت هذا الكتاب ضمن كتب المقررات الدراسية للمرحلة الثانوية_ والجامعية للبنات.
-كتاب مهم وقيم جدًا لا أمل من الإطلاع عليه، حيثما وليت وجهك فيه وجدت الفائدة والدرر.
-اصنفه مما يجب ويلزم على المسلمة قرأته.
يتحدث عن صفات وشخصية الفتاة_المرأة المسلمة من كل جوانب الحياة كيف تكون، الروحية والجسدية والدينية، وعلاقتها بربها وبكل من حولها كما أراد لها الإسلام أن تكون، لا كما يريد لها التغريبيين أن تكون!
نقرأ لنرقى
4_5784949480285538289.pdf
ما ينبغي للمرأة المُسْلمة تعلمه وإتْقانه.
وأولُ ما ينبغي للمرأة المسلمة الواعية أن تتقنه كتابُ الله تعالى : تلاوة، وتجويداً، وتفسيراً، ثم تلم بعلوم الحديث، والسيرة، وأخبار الصحابيات والتابعيات من أعلام النساء، وتطلع على ما يلزمها من أبحاث الفقه، لإقامة عباداتها ومعاملاتها، ومعرفة أحكام دينها على أساس قويم.
ثم تلتفت بعد ذلك إلى اختصاصها الأول في الحياة، وهو التعهد لبيتها وزوجها وأسرتها وأولادها؛ فهي المخلوق الذي خصصه الله ليهب بيت الزوجية والأمومة الأنس والسكينة والبهجة والبشاشة والسعادة والنعيم، وهي التي ألقى عليها الإسلام مسؤولية كبرى في تربية الأجيال، وصناعة الأبطال، وتنشئة العبقريات.
ومن هنا كثرت الأقوال في هذا العصر مجسدة أثر المرأة في نجاح الزوج والأولاد في حياتهم العملية، ومن هذه الأقوال :
(فتش عن المرأة) و (وراء كل عظيم امرأة)
و (إن التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها)... إلخ.
ولا تستطيع المرأة أن تقدم هذا كله إلا إذا كانت متفتحة العقل، مستنيرة الذهن، قوية الشخصية، زكية النفس، رفيعة الخلق . ومن هنا كانت بحاجة إلى مزيد من التربية والتعليم والتسديد والتوجيه في تكوين شخصيتها المسلمة المتميزة.
وليس من الحكمة أن يكون تعليمها وثقافتها كتعليم الرجل وثقافته في كل شيء، بل هناك أمور تختص بها المرأة، ولا يستطيع الرجل أن ينهض بها، وأمور يختص بها الرجل، ولا تستطيع المرأة أن تنهض بها، أو هناك أمور خلقت لها المرأة، وأمور خلق لها الرجل، وكل ميسر لما خلق له، كما جاء في الهدي النبوي الحكيم. والمرأة المسلمة حين نتجه إلى التعلم
والاختصاص تضع نصب عينيها هذي الإسلام العظيم في تكوينها العقلي والنفسي والاجتماعي، بحيث يؤهلها تعلمها للقيام بالمهمة الأساس التي خلقت لأجلها، وبحيث تغدو شخصية واعية منتجة بناءة في أسرتها ومجتمعها وأمتها، لا نسخة مماثلة للرجل، تزاحمه في عمله، وتحتل مكانه في أوساط الرجال، كما نرى في المجتمعات التي لا تفرق في مناهج التعليم وقوانين التوظيف بين الرجل والمرأة.
- د. محمد علي الهاشمي
📚شخصية المرأة المسلمة كما يصوغها الإسلام
وأولُ ما ينبغي للمرأة المسلمة الواعية أن تتقنه كتابُ الله تعالى : تلاوة، وتجويداً، وتفسيراً، ثم تلم بعلوم الحديث، والسيرة، وأخبار الصحابيات والتابعيات من أعلام النساء، وتطلع على ما يلزمها من أبحاث الفقه، لإقامة عباداتها ومعاملاتها، ومعرفة أحكام دينها على أساس قويم.
ثم تلتفت بعد ذلك إلى اختصاصها الأول في الحياة، وهو التعهد لبيتها وزوجها وأسرتها وأولادها؛ فهي المخلوق الذي خصصه الله ليهب بيت الزوجية والأمومة الأنس والسكينة والبهجة والبشاشة والسعادة والنعيم، وهي التي ألقى عليها الإسلام مسؤولية كبرى في تربية الأجيال، وصناعة الأبطال، وتنشئة العبقريات.
ومن هنا كثرت الأقوال في هذا العصر مجسدة أثر المرأة في نجاح الزوج والأولاد في حياتهم العملية، ومن هذه الأقوال :
(فتش عن المرأة) و (وراء كل عظيم امرأة)
و (إن التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها)... إلخ.
ولا تستطيع المرأة أن تقدم هذا كله إلا إذا كانت متفتحة العقل، مستنيرة الذهن، قوية الشخصية، زكية النفس، رفيعة الخلق . ومن هنا كانت بحاجة إلى مزيد من التربية والتعليم والتسديد والتوجيه في تكوين شخصيتها المسلمة المتميزة.
وليس من الحكمة أن يكون تعليمها وثقافتها كتعليم الرجل وثقافته في كل شيء، بل هناك أمور تختص بها المرأة، ولا يستطيع الرجل أن ينهض بها، وأمور يختص بها الرجل، ولا تستطيع المرأة أن تنهض بها، أو هناك أمور خلقت لها المرأة، وأمور خلق لها الرجل، وكل ميسر لما خلق له، كما جاء في الهدي النبوي الحكيم. والمرأة المسلمة حين نتجه إلى التعلم
والاختصاص تضع نصب عينيها هذي الإسلام العظيم في تكوينها العقلي والنفسي والاجتماعي، بحيث يؤهلها تعلمها للقيام بالمهمة الأساس التي خلقت لأجلها، وبحيث تغدو شخصية واعية منتجة بناءة في أسرتها ومجتمعها وأمتها، لا نسخة مماثلة للرجل، تزاحمه في عمله، وتحتل مكانه في أوساط الرجال، كما نرى في المجتمعات التي لا تفرق في مناهج التعليم وقوانين التوظيف بين الرجل والمرأة.
- د. محمد علي الهاشمي
📚شخصية المرأة المسلمة كما يصوغها الإسلام
إتقانك للغة أخرى غير العربية أمر جميل، وجهلك بها لا يعيبك، ما يعيبك بحق هو جهلك بلغتك الأم أو ازدراؤك لها.
نقرأ لنرقى
4_5976354431543805407.pdf
#إقتباس
تقول الأستاذة الأمريكية « كاترين فورت »
« إن المواثيق والاتفاقات الدولية التي تخص المرأة والأسرة والسكان، تصاع الآن في وكالات ولجان تسيطر عليها فئات ثلاث( الأنثوية المتطرفة ) و
( أعداء الإنجاب والسكان) و( الشاذُّون والشاذات جنسينًا )
وأن لجنة المرأة في الأمم المتحدة شكلتها امرأة اسكندنافية كانت تؤمن بالزواج المفتوح ، ورفض الأسرة ، وكانت تعتبر الزواج فيذا ، وأن الحرية الشخصية لابد أن تكون مطلقة .. ولقد انعكس هذا المفهوم للحرية في المواثيق التي صدرت عن هذه اللجنة ، فالتوقيع على اتفقافية الـ C'EDAW_سيداو يجعل معارضة الشذود الحسن - حتى ولو برسم كاريكاتوري – عملاً بعرض صاحبها للمساءلة القانونية ، لكون هذه المعارضة معارضة لحقوق الإنسان » ! ..
ووفق هذه المواثيق التي فرضتها هذه الحركات الأنثوية المتطرفة على العالم ، أصبح من حق المراهقين والمراهقات ممارسة الشذود الجنسي ، والإتيان بالرفقاء والرفيقات إلى المخادع ، تحت سمع ويصر الوالدين .. ومن يعترض يمكن محاكمته قانونيا في البلاد التي صدقت على اتفاقية الـ CEDAW فنحن أمام دين جديد لقوم لوط الجدد ! .. وكما يقول البروفيسور الأمريكي « ويلكنز » ا فإن المجتمع الغربي قد دخل دوامة الموت ، ويريد أن يجز العالم وراءه » ! .. وكأنما شعارهم يقول - [أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ] النمل 56
صـ ٤٣_٤٤
تحرير المرأة بين الغرب والإسلام
محمد عماره رحمه الله
تقول الأستاذة الأمريكية « كاترين فورت »
« إن المواثيق والاتفاقات الدولية التي تخص المرأة والأسرة والسكان، تصاع الآن في وكالات ولجان تسيطر عليها فئات ثلاث( الأنثوية المتطرفة ) و
( أعداء الإنجاب والسكان) و( الشاذُّون والشاذات جنسينًا )
وأن لجنة المرأة في الأمم المتحدة شكلتها امرأة اسكندنافية كانت تؤمن بالزواج المفتوح ، ورفض الأسرة ، وكانت تعتبر الزواج فيذا ، وأن الحرية الشخصية لابد أن تكون مطلقة .. ولقد انعكس هذا المفهوم للحرية في المواثيق التي صدرت عن هذه اللجنة ، فالتوقيع على اتفقافية الـ C'EDAW_سيداو يجعل معارضة الشذود الحسن - حتى ولو برسم كاريكاتوري – عملاً بعرض صاحبها للمساءلة القانونية ، لكون هذه المعارضة معارضة لحقوق الإنسان » ! ..
ووفق هذه المواثيق التي فرضتها هذه الحركات الأنثوية المتطرفة على العالم ، أصبح من حق المراهقين والمراهقات ممارسة الشذود الجنسي ، والإتيان بالرفقاء والرفيقات إلى المخادع ، تحت سمع ويصر الوالدين .. ومن يعترض يمكن محاكمته قانونيا في البلاد التي صدقت على اتفاقية الـ CEDAW فنحن أمام دين جديد لقوم لوط الجدد ! .. وكما يقول البروفيسور الأمريكي « ويلكنز » ا فإن المجتمع الغربي قد دخل دوامة الموت ، ويريد أن يجز العالم وراءه » ! .. وكأنما شعارهم يقول - [أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ] النمل 56
صـ ٤٣_٤٤
تحرير المرأة بين الغرب والإسلام
محمد عماره رحمه الله
نقرأ لنرقى
4_5784949480285538289.pdf
من شخصية المرأة المسلمة أنها [لا تخلو بأجنبي] :
طاعة الله ورسوله لا تكون إلا بإمتثال أمرهما واجتناب نهيهما. ومن طاعة المرأة المسلمة لله ولرسوله أنها لا تخلو برجل أجنبي؛ ذلك أن الخلوة برجل أجنبي حرام باتفاق العلماء، لقول الرسول ﷺ : «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي مخرم». فقام رجل، فقال: يا رسول الله : إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتُتِبتُ في غزوة كذا وكذا. قال: «انطلق فحج مع امرأتك.
والمحرم: هو كل من حرم عليه الزواج من المرأة على التأبيد، كالأب والأخ والعم والخال . . . إلخ، والأجنبي: كل رجل يحل له الزواج منها أصلا، ولو كان من الأقارب، ولا سيما أخو الزوج ونحوه من أقاربه، فهؤلاء جميعاً تحرم الخلوة
بهم لقول الرسول ﷺ: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت»
والحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، وقول الرسول الكريم: الحمو الموت معناه أن توقع الشر منه أكثر من غيره، لسهولة دخوله على بيت أخيه؛ ولذلك وصف بالموت تغليظاً وترهيباً وتخويفاً، وكأن الخلوة بالأحماء تؤدي إلى فساد وفتنة وزيغ وهلاك في الدين كهلاك الموت، والمرأة المسلمة الواعية النقية لا تقع في مثل هذه المخالفة الشرعية التي فيها كثير من الناس المتساهلين في هذه الأيام .
طاعة الله ورسوله لا تكون إلا بإمتثال أمرهما واجتناب نهيهما. ومن طاعة المرأة المسلمة لله ولرسوله أنها لا تخلو برجل أجنبي؛ ذلك أن الخلوة برجل أجنبي حرام باتفاق العلماء، لقول الرسول ﷺ : «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي مخرم». فقام رجل، فقال: يا رسول الله : إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتُتِبتُ في غزوة كذا وكذا. قال: «انطلق فحج مع امرأتك.
والمحرم: هو كل من حرم عليه الزواج من المرأة على التأبيد، كالأب والأخ والعم والخال . . . إلخ، والأجنبي: كل رجل يحل له الزواج منها أصلا، ولو كان من الأقارب، ولا سيما أخو الزوج ونحوه من أقاربه، فهؤلاء جميعاً تحرم الخلوة
بهم لقول الرسول ﷺ: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت»
والحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، وقول الرسول الكريم: الحمو الموت معناه أن توقع الشر منه أكثر من غيره، لسهولة دخوله على بيت أخيه؛ ولذلك وصف بالموت تغليظاً وترهيباً وتخويفاً، وكأن الخلوة بالأحماء تؤدي إلى فساد وفتنة وزيغ وهلاك في الدين كهلاك الموت، والمرأة المسلمة الواعية النقية لا تقع في مثل هذه المخالفة الشرعية التي فيها كثير من الناس المتساهلين في هذه الأيام .