" إن كنت مطمئناً بأيامك الحالية أتمنى أن تستمر هذه الطمأنينة دائماً ، ولو كنت حزيناً بسبب التحديات التي تخوضها بيومك فتأكد أنك أهل لها وأن لها جانب إيجابي برحلتك الحياتية ، ربما تغفل عن إيجابياتها حالياً ولكن مستقبلاً ستصبح كل هذه الضغوط نقطة بداية لحياة أفضل ، ابتسم واطمئن "💜🍃🕊
"بحَق التوسلات المُضنية يا الله إمنحني إجابة اليقين و مرفأ الأمان، و حينَ تفيق مخاوفي من مهجعها أنزل عليها سكينة و منام ، أنا الهارب مني، أنا كل ما أخشاني، و أنت تراني أحوم في دوائري، و أطأ على شظايايَ المُتكسّرة، يدميني هذا الواقع ولا ينتهي"💜🍃🕊
" وحده الله من يبعث الأنس للأرواح المبعثرة، وحده الله من ينزل السكينة على الضمائر الملتهبة، وحده الله من يلملم شعث القلوب، وحده الله من ينهض الأرواح المتعثرة ، وحده الله من يسدل ستار الطمأنينة على الأنفس ، وحده الله من ينير لك ما أعتم في فوضى الحياة .. فاستقم لله , يستقم لك كل عوج "💜🍃🕊
﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ🍃🕊 ..
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ🍃🕊 ..
أفكـر في أولئـك الملحديـن الذين لا يعرفـون الله✨،
مـع مـن يتكـلمون عنـدما تبكـي أرواحهـم؟!!🍃🕊
مـع مـن يتكـلمون عنـدما تبكـي أرواحهـم؟!!🍃🕊
" لا تجعل يومك يمضي دون أن تُصَلِّ على الوقت - تُطِيل بالسجود - تقرأ نصيب يومي من كتاب الله ولو صفحة - تذكر الله جهرًا كلما شعرت بالضيق - لا تضيع ركعتين من قيام الليل - لا تؤذي أحدًا - ادعُ وألِح بأمنياتك واسعَ لها - لا تستثني نفسك ممن سيرحمهم الله - خصص وقتًا للجلوس مع أهل بيتك - لا تحزن على ضياع فرصة فالرزاق باقٍ - ارضَ بقضاء الله يُرفع عنك البلاء - لا تسمح لبشر مثلك أن يُقَلل منك في عين نفسك - لا تجعل أي شئ مهما كان يُقنطك مِن رحمة الله - لا تنس أذكارك فهي حصنك - كلما أصابتك الدنيا في مَقتَل ارفع رأسك الى السماء دون كلام وكأنك تُشهد الله على ما جرى وتيقن بأنه يرآك ولن يضيعك - ضع الجنة نصب عينك فهي تستحق كل هذا الجهد - لا تجعل جهل الناس بك يُنسيك علمك بنفسك - احتسب أجر كل شئ تفعله عند الله وافعل كل شئ لوجه الله تَنعَم - لا يَغُرنك طول الطريق طالما تسير فيه مع الرحمن - تَذَكّر أن كل هذا سوف يمضي وينتهي بِحُلوه ومُرّه - عوض الله لك يستحق صبرك فلا تقنط ستُچبر - وأخيرًا لا تدع الشيطان يُنسيك أن الله يحبك "💜✨🍃🕊
لله هذه الرّوح بما صلحُ فيها وفسد، لله عوض الأيدي المرتخية، للهِ الرّوح حتى وحشتها، لله دربٌ لا نسيرهُ ويعبرنا، لله خنقة الأنفاس والأرواح،ودمعٌ جفّ وحار، لله ضحكاتٌ ممتدة، حتى المزيّفة منها، لله بصيصُ الأمل الأخير، و أملنا الذي خاب.. لله شخصٌ يسيرُ ولا يعرفُ الطريق، لله نهايةُ الطّريق الذي لن نصله، لله دمعنا لو وصلناه، لله نحن بكل ما فينا..💜🍃🕊
ودومًا يأتي الفجر بالجديد، يوم آخر، عمر آخر، ضوء آخر، دروبٌ تُفتح أمام البشر، وأقدارٌ توزع هُنا وهناك، وكل منا يلتقي بنفسه على الطريق مرات ومرات، يعرفها أحينًا، وينكرها أحيانًا، ويهجرها أحيانًا!!.. وعندما تضيق، وتظلم، ويختبىء النور، قد نضل ربّما فنسقط في حفرة حتى يأخذ أحدهم بيدنا فينقذنا، أو نستند لنقوم وحدنا مرة أخرى فننفض الغبار عن أقدامنا ونتكىء على أرواحنا المتعبة، ونسير، ونتخبط، ونبتلع أوجاعنا، ونصبر، وننتظر الفجر✨ مرة أخرى، فالفجر لا يخلف الوعد أبدًا💜، ويعود من جديد🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ِ 😍✨تهانينا✨😍
لدفعة 43 " بصمة محاااااسب"
جامعة صنعاء
كلية التجارة والاقتصاد
🕊🍃💜🎓2019/7/24
I Live Only With Hope🖋
لدفعة 43 " بصمة محاااااسب"
جامعة صنعاء
كلية التجارة والاقتصاد
🕊🍃💜🎓2019/7/24
I Live Only With Hope🖋
Live With Hope
ِ 😍✨تهانينا✨😍 لدفعة 43 " بصمة محاااااسب" جامعة صنعاء كلية التجارة والاقتصاد 🕊🍃💜🎓2019/7/24 I Live Only With Hope🖋
🕊🍃✨💜🎓2019/7/24
وجااااء اليوووم الموووعود🎓😍✨💜🍃🕊
شكرآ من القلب💜✨ لكل من شرفنا اليوم بحضوره 🌺✨🍃🕊
وجااااء اليوووم الموووعود🎓😍✨💜🍃🕊
شكرآ من القلب💜✨ لكل من شرفنا اليوم بحضوره 🌺✨🍃🕊
التقبُل هو أعظم حاجة مُمكن تقدمها لشخص ، انك تتقبله بحالاته المُختلفة ، بمعتقداته الغريبة ، بأحلامه الخرافية و تصدقها معاه ، تتقبله و هو متعصب و منكوش و متضايق وبيبكي بالليل و مش لاقي سبب انه عايش ، تتقبله و هو بيغلط غلطات تافه و تتقبله و هو فاشل و تفضل جنبه لحد ما ينجح🎓✨💜🍃🕊
مـا أجمـل أن تقول في هذا الصباح: يا خالق الراحة .. وكلتك أمري واستودعتك همّي فبشرني بمايفتح مداخل السعادة في قلبي💜✨
يسعد صباحكم🍃🕊
يسعد صباحكم🍃🕊
حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لمعارضتهما له ، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره ..
كان أحدهما مستسلماً خانعاً يائساً قد التصق بإحدى زوايا السجن باكياً منتظراً يوم الإعدام ..
أما الآخر فكان ذكياً فطناً جلس يفكّر في طريقة تنجيه من العقاب ، أو على الأقل تبقيه حياً مدة أطول .
جلس في إحدى الليالي متأملاً في السلطان ومزاجه وماذا يحب وماذا يكره ، فتذكّر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحباً لهذا الحصان في شوارع البلدة ، وخطرت له فكرة ذكية فصرخ مناديا السجان طالباً مقابلة الملك لأمر هام !!
رفض السجان في البداية ، لكنه في النهاية نقل الرسالة للملك الذي وافق ظناً منه أنه سيشي بأسماء باقي المعارضين .
سأله الملك : ما الأمر الهام الذي طلبت من أجله مقابلتي ؟
قال السجين : باستطاعتي يا مولاي ، أن أعلم حصانك الطيران خلال سنة وحدة !!
وبدأ السجين بسرد قصص خيالية عن نوع من السحر ونوع من الأنشطة الخارقة للطبيعة ..
ومن شدة حبه لحصانه وشوقه لامتطاء حصان طائر صدقه الملك ، ووافق على منحه هذه المهلة لجعل حصانه يطير !!
سمع السجين الآخر بالخبر واندهش للغاية ، وعندما عاد السجين الجريء ، قال له زميله المستسلم : أنت تعلم أن الخيل لا تطير ، فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة ؟!
أجابه السجين الجريء : أعلم ذلك ، ولكنني منحت نفسي أربع فرص محتملة لنيل الحرية :
أولها : أن يموت الملك خلال هذه السنة .
وثانيها : لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام .
والثالثة : أن الحصان قد يموت .
والرابعة : قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !!
#تذكر
لا تيأس ، وما دمت تستطيع إحياء الأمل فاعمل على ذلك ، فالفشل بعد التجربة أفضل من الفشل دونها ..
https://t.me/LiveWithHope
كان أحدهما مستسلماً خانعاً يائساً قد التصق بإحدى زوايا السجن باكياً منتظراً يوم الإعدام ..
أما الآخر فكان ذكياً فطناً جلس يفكّر في طريقة تنجيه من العقاب ، أو على الأقل تبقيه حياً مدة أطول .
جلس في إحدى الليالي متأملاً في السلطان ومزاجه وماذا يحب وماذا يكره ، فتذكّر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحباً لهذا الحصان في شوارع البلدة ، وخطرت له فكرة ذكية فصرخ مناديا السجان طالباً مقابلة الملك لأمر هام !!
رفض السجان في البداية ، لكنه في النهاية نقل الرسالة للملك الذي وافق ظناً منه أنه سيشي بأسماء باقي المعارضين .
سأله الملك : ما الأمر الهام الذي طلبت من أجله مقابلتي ؟
قال السجين : باستطاعتي يا مولاي ، أن أعلم حصانك الطيران خلال سنة وحدة !!
وبدأ السجين بسرد قصص خيالية عن نوع من السحر ونوع من الأنشطة الخارقة للطبيعة ..
ومن شدة حبه لحصانه وشوقه لامتطاء حصان طائر صدقه الملك ، ووافق على منحه هذه المهلة لجعل حصانه يطير !!
سمع السجين الآخر بالخبر واندهش للغاية ، وعندما عاد السجين الجريء ، قال له زميله المستسلم : أنت تعلم أن الخيل لا تطير ، فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة ؟!
أجابه السجين الجريء : أعلم ذلك ، ولكنني منحت نفسي أربع فرص محتملة لنيل الحرية :
أولها : أن يموت الملك خلال هذه السنة .
وثانيها : لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام .
والثالثة : أن الحصان قد يموت .
والرابعة : قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران !!
#تذكر
لا تيأس ، وما دمت تستطيع إحياء الأمل فاعمل على ذلك ، فالفشل بعد التجربة أفضل من الفشل دونها ..
https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
#جمعة_مباركة
#جمعة_مباركة
''''لا تتأخر في أن تكون الضوء✨ الذي يُلهم بائسًا للصمود، لا تتراجع عن التفوه بكلمة أو بذل موقف قد يُخلف دافعًا تحفيزيًا يُوقد روح الحياة داخل قلب بات آيلاً للإحتضار، لا تتردد في أن تمُدَ يدك لمن قصم الأسى كل قِواه، فقد تكون طوق النجاة الوحيد ليستقيم بك'''💜🍃🕊
-
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
... فَإِن لُطفَه عَاجِل وَفَرجُه قَرِيب وَكَرَمِه وَاسِعٌ ..." 💜🍃🕊
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
... فَإِن لُطفَه عَاجِل وَفَرجُه قَرِيب وَكَرَمِه وَاسِعٌ ..." 💜🍃🕊
والله هو القادر على انتشالك مما انت فيه ، أعلم جيدًا أن لديك من الهموم والكروب ما لايتناسب مع النجاة منها إلا لفظة (أنتشال) ، أعمل الخير لينتشلك الله به، كما كان تسبيح يونس سبب انتشاله من بطن الحوت ...
إنك تتاجر مع ذي الكرم المتناهي وذي الشكر المتناهي وذي الفضل المتناهي، ليست هناك احتماليه خسارة في سوق الله من يسير أمرها ..فكن معه ثم أرقب أفضاله وشكره ..لن يتركك ثق بذلك..💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
إنك تتاجر مع ذي الكرم المتناهي وذي الشكر المتناهي وذي الفضل المتناهي، ليست هناك احتماليه خسارة في سوق الله من يسير أمرها ..فكن معه ثم أرقب أفضاله وشكره ..لن يتركك ثق بذلك..💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
يا رب لنا دعواتٌ عظيمة لكنّها يسيرة برحمتك، نرجوك أن تحقّق لنا كل ما بات في القلبِ طويلًا، وأن تنجّنا من معاسير هذه الدنيا، وطرقها الطويلة المبهمة، فإنك الكريم، الذي إذا طُلِب أجاب وحقّق وأدهش 🍃🕊
واللهم اميـن و امين لكــلِ دعوآتـُكم 💜💦
واللهم اميـن و امين لكــلِ دعوآتـُكم 💜💦
هَيْبة الغيب..
المجهول الذي يقف كلُّ عليمٍ حكيمٍ أمامه، فكيف بمن هو دونه؟!
في كل خطوة ألفُ سؤالٍ وسؤال..
تتبادر إلى ذهنك أشياء، وتغيب أخرى، تَذْهَل عنها.
أهي فرصةٌ أُعاجلُها؟! أم حفرةٌ أُحاذرُها؟!
أتبادرُها قبل ألا تكون فرصةٌ أفضل؟
أم ترجئُها، علَّ فرصةً أفضلَ تكونُ؟
أتُقْدِمُ أم تُحْجِمُ؟
تتقدمُ أو تتأخرُ؟
تسعى أم لا؟!
تركض؟ أو تمشي؟ أو تقف؟ أو ترجع حتى؟!
تقف تمامًا فينعدم الرجاء؟!
أم تمضي وقد يكون وقد لا يكون؟!
إن توقفت فلا أمل، لن تصل لشيء.. ولن تفقد شيئًا من وقتك وجهدك أيضًا!
وإن سعيتَ، أوشكَتْ حاجتُك أن تكون، لكن..
ماذا إن سعيتَ ولم تكن..؟!
ذهب جهدُك ومضى وقتُك، ولم تبرحْ مكانَك!
أترى؟! لكل شيء آفةٌ.
أنختار المبادرةَ كما أشار البارودي:
بادر الفرصة واحذر فوتَها
فبلوغ العز في نيل الفرصْ
...
فابتدر مسعاك واعلم أن من
بادر الصيدَ مع الفجر قنصْ
أم نتأنّى كما قال النابغة:
الرِّفقُ يُمْنٌ والأناةُ سعادةٌ
فتأنَّ في رفقٍ تُلاقِ نجاحا
وكما قال زهير:
منَّا الأناةُ وبعضُ القوم يحسبُنا
أنَّا بِطاءٌ وفي إبطائِنا سرَعُ
أتكون المبادرةُ عجلةً فيها الضرر، وبهرجًا فيه الغَرَر؟!
فيصدق علينا قولُهم:
لا تعجــلنَّ فربَّمـا عجِل الفتَى فيما يضرُّه
ولربَّما كرِه الفتَى أمــــرًا عواقبُــه تســرُّه
وقولهم:
لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه
فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ
فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه
وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ
يبدو أنها معضلةٌ لا حل لها.
لا تدري!
كل شيء محتمَل.
أيكون الخير في التأني؟! أم في المبادرة والتعجل؟!
لا تدري!
والسر كل السر في "لا تدري"!
وحده الله يعلم..
"... ولو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير وما مسني السوء".
ربما تعجلتَ في شيء كانت فيه هلكتُك، وربما كانت فرصةً ظفرتَ بها!
وربما تأنَّيتَ في شيء ففاتك، وربما كان في التأني الظفرُ!
قد يدركُ المتأنِّي بعضَ حاجتِه
وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَّللُ
وربَّما فات قومًا بعضُ حاجتهم
مع التَّأنِّي وكان الرأي لو عجلوا
ولهذا استفاد العقلاءُ من التجارب، ونظروا بعين المآلات، واستشاروا..
ومن قبلُ: فلله الأمر، ومن بعدُ..
رحمةً منه وإرشادًا شرع لنا الاستخارة،
وكان الرسولُ المعلمُ صلى الله عليه وسلم يُعلّمها لأصحابه، كما يعلّمهم السورةَ من القرآن.
"فإنك تعلم، ولا أعلم، وتقدر، ولا أقدر، وأنت علام الغيوب".
"لا تدري" ، "وما يدريك"؟!
المجهول الذي يقف كلُّ عليمٍ حكيمٍ أمامه، فكيف بمن هو دونه؟!
في كل خطوة ألفُ سؤالٍ وسؤال..
تتبادر إلى ذهنك أشياء، وتغيب أخرى، تَذْهَل عنها.
أهي فرصةٌ أُعاجلُها؟! أم حفرةٌ أُحاذرُها؟!
أتبادرُها قبل ألا تكون فرصةٌ أفضل؟
أم ترجئُها، علَّ فرصةً أفضلَ تكونُ؟
أتُقْدِمُ أم تُحْجِمُ؟
تتقدمُ أو تتأخرُ؟
تسعى أم لا؟!
تركض؟ أو تمشي؟ أو تقف؟ أو ترجع حتى؟!
تقف تمامًا فينعدم الرجاء؟!
أم تمضي وقد يكون وقد لا يكون؟!
إن توقفت فلا أمل، لن تصل لشيء.. ولن تفقد شيئًا من وقتك وجهدك أيضًا!
وإن سعيتَ، أوشكَتْ حاجتُك أن تكون، لكن..
ماذا إن سعيتَ ولم تكن..؟!
ذهب جهدُك ومضى وقتُك، ولم تبرحْ مكانَك!
أترى؟! لكل شيء آفةٌ.
أنختار المبادرةَ كما أشار البارودي:
بادر الفرصة واحذر فوتَها
فبلوغ العز في نيل الفرصْ
...
فابتدر مسعاك واعلم أن من
بادر الصيدَ مع الفجر قنصْ
أم نتأنّى كما قال النابغة:
الرِّفقُ يُمْنٌ والأناةُ سعادةٌ
فتأنَّ في رفقٍ تُلاقِ نجاحا
وكما قال زهير:
منَّا الأناةُ وبعضُ القوم يحسبُنا
أنَّا بِطاءٌ وفي إبطائِنا سرَعُ
أتكون المبادرةُ عجلةً فيها الضرر، وبهرجًا فيه الغَرَر؟!
فيصدق علينا قولُهم:
لا تعجــلنَّ فربَّمـا عجِل الفتَى فيما يضرُّه
ولربَّما كرِه الفتَى أمــــرًا عواقبُــه تســرُّه
وقولهم:
لا تعجلنَّ لأمرٍ أنت طالبُه
فقلَّما يدركُ المطلوبَ ذو العَجلِ
فذو التَّأنِّي مصيبٌ في مقاصدِه
وذو التَّعجلِ لا يخلو عن الزَّللِ
يبدو أنها معضلةٌ لا حل لها.
لا تدري!
كل شيء محتمَل.
أيكون الخير في التأني؟! أم في المبادرة والتعجل؟!
لا تدري!
والسر كل السر في "لا تدري"!
وحده الله يعلم..
"... ولو كنتُ أعلم الغيب لاستكثرتُ من الخير وما مسني السوء".
ربما تعجلتَ في شيء كانت فيه هلكتُك، وربما كانت فرصةً ظفرتَ بها!
وربما تأنَّيتَ في شيء ففاتك، وربما كان في التأني الظفرُ!
قد يدركُ المتأنِّي بعضَ حاجتِه
وقد يكونُ مع المستعجلِ الزَّللُ
وربَّما فات قومًا بعضُ حاجتهم
مع التَّأنِّي وكان الرأي لو عجلوا
ولهذا استفاد العقلاءُ من التجارب، ونظروا بعين المآلات، واستشاروا..
ومن قبلُ: فلله الأمر، ومن بعدُ..
رحمةً منه وإرشادًا شرع لنا الاستخارة،
وكان الرسولُ المعلمُ صلى الله عليه وسلم يُعلّمها لأصحابه، كما يعلّمهم السورةَ من القرآن.
"فإنك تعلم، ولا أعلم، وتقدر، ولا أقدر، وأنت علام الغيوب".
"لا تدري" ، "وما يدريك"؟!
إنني لا أتعذبُ بالطرقِ التي مشيتُ فيها، إنني أتعذبُ بالطرقِ التي كانَ مُتاحًا لي أن أمشيَها واخترتُ غيرَها، أتساءلُ دائمًا: هل كانَ عليَّ أن أختارَها هي؟ وما الذي فاتني عندما لم أخترها؟ وهل فاتني شيءٌ فعلا؟
تكمنُ مشكلةُ الحياةِ الدنيا -إلى جانبِ أتعابِها- في أنَّ الإنسانَ لا يعرفُ قدرَه ومآلاتِ خياراتِه، ويُروادُه دائمًا شعورٌ خانقٌ بأنَّه يُجيبُ إجاباتٍ خاطئة عن أسئلةِ هذا الامتحانِ الذي لا يعرفُ مُدتَه وليس له فرصُ تحسين ..
تكمنُ مشكلةُ الحياةِ الدنيا -إلى جانبِ أتعابِها- في أنَّ الإنسانَ لا يعرفُ قدرَه ومآلاتِ خياراتِه، ويُروادُه دائمًا شعورٌ خانقٌ بأنَّه يُجيبُ إجاباتٍ خاطئة عن أسئلةِ هذا الامتحانِ الذي لا يعرفُ مُدتَه وليس له فرصُ تحسين ..