Live With Hope
1.45K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.12K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
كل قدره وضعها الله فيك هي جزء من رسالتك في هذا الوجود ، استيقظ وراقب واكتشف قدراتك التي خصك الله بها ،لأنها بصمات واضحه أودعتها قدرة الله فيك لتدرك سبب وجودك ، فيبدأ طريقك وتتضح أبعادك فلا تستهين بالعالم الذي تدور أفلاكه💫 في داخلك، انهض فعجائب الله في انتظار صحوتك💜🍃🕊

صباح الخير
حدث في مثل هذا اليوم
14 يوليو / تموز

في مثل هذا اليوم من العام 1934م وُلد داشرات مانجي! قد يبدو الاسم غريباً وغير مألوف، فهو ليس أديباً يُشار إليه بالبنان، ولا سياسي اعتلى سدة الحكم يوماً، ولا طبيب اجترح معجزة، ولا اقتصادي فذّ، ولا رجل أعمال ناجح، كل ما في الأمر أنّه كان إنساناً عظيماً بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

كان داشرات مانجي عاشقاً لزوجته، تربطه بها علاقة حب متينة، وذات يوم أُصيبت زوجته إصابة خطيرة استدعتْ نقلها إلى المستشفى على جناحِ السرعة ولكن بسبب أن القرية نائية والطريق إلى المدينة مُلتفّ معوجّ يُقدّر بحوالي سبعين كيلومتراً تأخّرتْ سيارة الإسعاف بالحضور فلفَظَتْ الزوجة أنفاسها الأخيرة على ذراع زوجها المُحب!

لم يُرد داشرات أن يعيش أحد سكان القرية تجربته المريرة فقرَّرَ وحده أن يشق طريقاً مختصراً في الجبل باستخدام فأس ومعول فقط! ولمدة اثنتين وعشرين سنة كان يحفر الصخر دون كلل ولا ملل حتى استطاع أخيراً أن يشق طريقاً طوله مئة وعشرة أمتار بعرض تسعة أمتار ووصل القرية بالمدينة بحيث صارت المسافة بين القرية والمدينة خمسة عشر كيلومتراً بعد أن كانت سبعين كيلومتراً!

يُعجبني هؤلاء البشر النُّبلاء الذين يدفعهم حزنهم إلى العمل كي لا يذوق الآخرون الحزن الذي ذاقوه هم، واحد غير داشرات لربما انطوى على نفسه، واسودّت الدنيا بعينيه وانزوى في بيته يندب زوجته، ولكنه شمَّر عن ساعديه، وشقّ جبلاً بمعول وفأس لأجل الآخرين فالشخص الذي كان يهتم لأمره قد مات ولم يُرِد أن يموت الآخرون بسبب هذا الجبل الذي يحول بينهم وبين مستشفيات المدينة!

نبيلٌ هو الإنسان الذي لا تسلبه تجاربه المريرة إنسانيته!

🖋أدهم الشرقاوي
ربما أنت تبتسم وفي داخلك ألف غيمة، ربما تشعر أنك تائه وأن الأيام السيئة جعلتك تتألم ولم تعد تملك رغبة بالإستمرار، ربما تلك المواقف التي حدثت وجعلت منك شخص اخر تماما، شخص كاد أن يصبح على حافة السلام، ربما راودتك تلك الأسئلة التي لم تعرف لها أجوبة، ربما أصبحت ميتا من الداخل، ربما أنت الان في العتمة، ربما أنت الان تتذكر حلما كان يلاصقك كظلك ولكنك لم تعد تراه إلا عند أول قطرة مطر .. ربما أنت الان مازلت تجاهد وتقول يارب .. ربما أحدهم أخطأ في حقك وجعلك تشعر بشعور اللاشعور.. ربما كل هذا يحدث الان.. ولكن إنه أنت، أنت وحسب من سيحيي ألف غيمة عابرة وألف خيبة.. كل ذلك سيمضي، حتما سيمضي، مادام الله نور فنور الله لا ينطفئ.. ونحن كذلك يجب أن لا ننطفئ حتى بعد كل هذا، يجب أن نعيش ونكون ذا أثر..💜🍃🕊
لا ينقصك في سبيل سيرك -بعد البصيرة- إلا مركبُ العزم..
أنت تعرف كل شيء، كل ما تشتكي منه تعرفه وتعرف النصيحة المناسبة له..
كل استنصاحٍ طلبتَه، لم يزدك معرفة بما تعرفه..
وكل حيرةٍ أصابتك تعرف كيف تخرج منها..
وكل شتاتٍ قد يجتمع، إذا صح منك العزم، واطَّرَحْتَ ليت وسوف وعسى ولعل..
ليت.. ما تنفع شيئًا ليت..
سوف.. يكفي أنهم استمدوا التسويف من لفظها.
عسى.. تُعلِّق عليها خيباتك المتوالية بترقُّب الغد المختلف الذي يتهيأ فيه كل شيء، ولن يتهيأ..
لعل.. رجاءٌ بلا عمل، هو في الحقيقة تمني ما لا يكون..
في كل ليلةٍ تُبَيِّت النية أنْ سيكون كل شيء غدًا مختلفًا، غير أنك تصحو وما زالت نية الليل نائمةً!
حروف الأماني التي تنقشها على جبينك بالليل، تمسحها بوضوء الصبح، ثم تغدو كما أنت لم يتغير شيء..
لن يتغير، ما لم تقدم لنفسك خطوةَ سيرٍ واحدة، ذلك خيرٌ لك من مِيلٍ من الآمال والمُنى..
وشاح العزم ليس شيئًا تَتَّشِحُ به وحَسْبُ ثم لا ينفكُّ عنك، بل هو اختيارٌ منك له، وإيثارك لتعبٍ يوصلك لما تطلب على راحةٍ لا تجني منها سوى لهيبِ حروفِ "ليتني فعلت"!
ذَوُو العزم ليسوا أناسًا خارقين، وإنما هم مثلي ومثلك.. هم يختارون التعب، ويختارون التخفف من الكسل والدعة والرقود،
يختارون ذلك، مستعدين لدفع ضريبته من أنفسهم وملذاتهم وراحتهم ورغباتهم..
لكن أتدري، بعد قليل ستراهم يستعذبون التعب..
أوَ تدري كيف؟!
إذا تنعَّمَتِ الروح؛ احتمل الجسدُ وأطاق ما لا يُطيقه عامةُ الناس..
هؤلاء تُحلِّق أرواحهم في سماء السعي متنعمةً مسرورةً، ولا يحمل الجسدَ على شيء من الشدائد مثلُ الروح المتنعِّمة الطموحة الوثَّابة..

"اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد"💜🍃🕊

https://t.me/LiveWithHope
لديَّ قنااعة تامَّة بأنَّ آيات القرآن التي نسمعها فجأة ليست مجرَّد صدفة أبدًا ، أشعر وكأنَّ الله سخّرها لنا لتنقل رسالة مهمّة 💜🍃🕊
الحزن يُملي عليك ما لا تمليه السعادة..
الحزن يفتح لقلبك السؤالات، ويُقلّب الأفكار..
الحزن يعيدك إلى داخلك من جديد، يعيدك راغمًا وإن كرهْتَ وقاومتَ!
حين تغشاك السعادة؛ ترى الأبوابَ التي كانت مواربةً= مفتوحة..
وحين يركبك الحزن؛ تراها مغلقةً تامةَ الغَلق!
الأمل وقتَ الحزن شطٌّ ناءٍ لا يُوصَل إليه،
ووقتَ السعادة يبزغُ الأملُ لامعًا قريبَ المنال.
الحزن أقربُ إلينا نحن البشر، أنا أظن ذلك..
ألمْ ترَ أنّا كثيرًا ما نشتكي الحزنَ بلا سبب، وقلّما نسعد بلا سبب؟!
ويكأنّ الحزنَ مُركَّبٌ في ذواتنا، مطبوعٌ في جِبِلّتنا، نلقاه كلَّ حين مستقرًّا على أرائك الفؤاد بلا دعوة!
أما السعادةُ فضيفٌ خفيفُ الزيارة، يأتي غِبًّا، ولا يبغي قُرْبًا ولا دَيْمومة، أو طيفٌ يزور الناسَ أحيانًا على عَجَل.
الحزن منا وإلينا..
من ترك الحزنَ؛ قصده الحزنُ،
ومن تركه الحزنُ؛ قصده هو!
وفي مغالبة الحزنِ فلاحٌ ونجاح،
وفي عدم الركون إليه همةٌ ونشاط،
وفي الفكاك منه خفةٌ في الروح والنفس..
والشرع الشريف الحكيم أثارَ في المؤمن أن يغالبَ حزنَه ويَغْلِبَه، لأنه يُثبّط النفس ويأخذها إلى دركاتٍ من اليأس والقعود، ومن تأمل في ذلك؛ وجده لائحًا واضحًا.
والله المستعان.💜🍃🕊

https://t.me/LiveWithHope
أجملُ ما قد يلاقيه المَرءُ هو تبيُّن ألطافِ اللهِ بهِ، ولا حلاوةً تعدلُ ما تقرّ في القلوبِ إثرَ تجلّي حكمةَ اللهِ في كلّ شؤونِ حياتِهِ، وإثلاجُ الصدورِ غالبًا يكونُ ببَردٍ طيّبٍ يطفِئ لهيبَ القلقِ ويطمئنُ وجلَ القلوبِ المتعجّلة..

شعورُ الودِّ هذا للهِ، والإمتنانِ لكلّ أقدارِهِ، ترفعُ رأسكَ للسماءِ وتودُّ لو ينطلقُ لسانكَ بكلّ ما يعني " أحبُّكَ يا ربّ " ولكن تتذكّرُ كونكَ عبدًا وكونهُ ربًا فتصمتُ بحبٍّ وتعلمُ أنّ حبُّكَ بلغَ عنانَ السماءِ بل للعرشِ وطافَ حوله في سبحَات الرضَا والرّحمةِ والودّ الإلهيّ العظيم!
اللهُ لطِيفٌ بعبَادِه..💜🍃🕊
‏"أحياناً ‏يُسْقِطُكَ الله ‏ليَحْمِيكَ !"💜🍃🕊
‏﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ﴾

‏آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية ، فكل حُزن سيعقبُه فَرَح ، وكل مَرض سيعقبه شفاء وكلّ هَمّ من ورائه حكمة💜🍃🕊
على ناصية أحلامك : مفترَقُ طرقٍ، لا تدري أين يذهب بك كلُّ سبيل إن سلكته.
تبدو الملامحُ العامةُ واضحةً شيئًا ما، لكن بعض التفاصيل الصغيرة تُغيّر الوجهةَ -تمامًا- معرفتُها.

حينما تجلس لتختارَ شيئًا، إياك أن تُغفِلَ أيَّ عاملٍ من عوامل الاختيار، ربما انقلب القرارُ كلُّه رأسًا على عقب في غياب تفصيلةٍ صغيرةٍ لم تنتبه لها.
السفينة الكبيرة العملاقة يُغرقها مسمارٌ صغيرٌ مع الزمن، فلا تغفل!

في نفسك خبايا لا تعرفها أنت نفسُك، تكتشفها حين تظهر أسبابُها، حين تُمتحن فيها.

أنت تزعم أنك لا تستطيع، وأن الأمرَ شاقّ، لكنك ستكون خارقَ القوةِ في سبيلِ مَن تحب، تخترق كلَّ الحواجز والحُجب طائعًا مُختارًا، بل متلذذًا في عذابك.. عذابُك فيه عَذْبُ!

حينما يختلط عليك كلُّ شيء، وتتوه في رُكام الأجزاء المتناثرة منك، قف قليلًا وابحث عن ضوء، تحتاج لنورٍ وهَّاجٍ يضيء جوانحَك ويُظهر ما استتر عنك، ويَكشف لك السبيلَ.

أنت أحيانًا تعرف ولا تفعل، لكنك كثيرًا ما تكون لا تعرف أصلًا، وتلك هي المشكلة.

في ظل ازدحام النفوس، وتداخلها، وانخفاض الخصوصية، وغياب الوعي، واتجاه الناس في طريق واحد لا يعرفون ما الذي سلكهم فيه..
في ظل كل ذلك، تغيب من نفسك، وترى الناسَ تختلط عليهم أشياؤهم فلا يُفرِّقون، ويرتدون أثوابًا حسبوها لهم، وليست كذلك..
والغريب أن يُلبسَك أحدٌ ثيابًا ليست لك وأنت لا تشعر، ولا تعرف أنها ليست لك، ولا تعرف أن يدًا ألبَسَتْك إياها دون علمك.

في صراعك المحموم كلَّ يومٍ قائلًا في نفسك:
تُرى.. أين نقطةُ الضوء التي يتغير بعدها كلُّ شيء؟!
في هذا الصراع لا تنس الجملةَ التي كتبْتَها ولم تكملها، وكوبَ الشاي الذي نسيتَه حتى برد، وزِرَّ قميصِك الذي لم تُغلقه بعد، وساعتَك على الطاولة، وبطاقةَ الهوية (أوَ حقًّا لك هوية؟! عجيب!)، وإطفاءَ المصابيح، ثم.. لا تنس مفتاحَ بيتك في الداخل، فتعلقك أمك من الشُّرفة لتحضرَه!
لا تنسَ ذاتَك وأنت تبحث عن ذاتِك..
ربما كانت معك وأنت لا تدري.

وأنت تَمُدُّ عينيك بعيدًا ترنو إلى شيء يلوح لك في الأفق باحثًا عن قِطفٍ من السعادة؛ لا تنس القِطافَ القريبةَ منك: دعوةُ أمك، يدٌ تربت على كتفك، نومٌ هادئ لا صخبَ فيه ولا أرَق، بيتٌ يَسَعُك، وصحبةٌ لا تتركك للنوائب، ووجهُ أبيك الذي كثرت فيه التجاعيد.. خطوطُ حياتك أنت ظهَرَت على وجهه..
لا تنس الأشياءَ القريبةَ، فتتوه! ثم ترجع بعد زمانٍ بخُفَّيْ حُنَينٍ، فلا تجد حتى أشياءَك القريبة.
لا تنس أخاك! 💜🍃🕊

https://t.me/LiveWithHope
لنَبقَى كمَا نَحنُ : بُسَطاء في ضحكنَا، زُهَداء في حَديثنَا ، لَا شيءَ في هَذه الحَياة ، يَستَحق أن نواكب تَفاقُم الألَم لأجلِه الراحَة في الجنّة💜، وَ الحَيَاةُ قَصيرة.. عشها_لله 🍃🕊
✍🏻 "سنكتُب يوماً على جبين الحياة ؛ بأنها حاولت مِراراً أن تسرُق منا شغفنا ، صدقنا ، أحلامنا ، بساطتنا ، راحتنا ، فرحة قلوبنا .. والطفل الذي يتلحَّف بروحنا … ولكنّها أمام إصرارنا على التمسُّك بهم ؛ لم تتمكن من فعل ذلك"💜🍃🕊

https://t.me/LiveWithHope
أهلًا بِنسَماتِ فجرٍ جَديد تُصافِحُ قلبِي فتُثلجه..

أفتحُ عَن نافِذتِي سِتَارهَا لأرَى نَجمتِي المُفضّلة؛ أُحادِثُها وأَجعَلهَا تَستمِع لِما أَكتُبهُ، ومَا انغَمسَ فِي صَدرِي مِن كلِماتٍ فَشَلتُ فِي إخراجِها..

شيء ما فِي هذهِ النسَمَات يُنعِش رُوحِي، ويُطيّب جروحِي، وكَأنّها نَسَمَات جَنّات هَبّتْ مِن أعالِي السَماوات..💜🍃🕊
قد يخشى الإنسان ..

التعثّر ، وأن تزل قدماه بطول المسير ، يحِنُّ لشيخٍ يُمسك قلبه ، ومُرَبٍ يُوجّه دربه ، و صديقٍ يرافق الهدف ، وخلوة تُعيد تشكيل الدواخل ، وخفاءٍ دون اسمٍ ولا صورة ، يَخرُجُ من دُنياه بقلبٍ سليم ، يحمل القرآن وما حَوَى ، خِـفـافًا لا له ولا عليه !

يشتَدُّ سيرًا بآيِ الله قارئًا بحُبّ .. كطفلٍ متعلّمٍ لا يفقد دهشته ، وكعاقلٍ يسبر أغوار الحرف ، يسيرُ بخطىً مِلؤها اليقين ، بصَبرٍ يَجلِدُ أيامًا عجاف .. يُرتّلُ ما يراهُ بقلبه وإن التفتت عنه عينٌ مجرّدة '

التَّقَـلُب حالُ الترحال ، وقلبُ المؤمن مرتحل، خُلِقَت له الدنيا وهو ابنُ الآخرة ، يجاهد يومًا ليستقيم دومًا ، ومفاتن الأيام تأخذه ، تسلبه المواقع حقيقة الواقع ،
وتأخذه من السّكون إلى اللاهدوء ..
طبيعيٌّ حين يأتيك .. مصيبةٌ إن استَقَرّ !

دعى النّبي يومًا " ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا " ويقوى اليقين بقوّة الإيمان ، ويقوى الإيمان بالمعرفة ! أن ترى أمر الله فيك .. في سيرك وخطاك ! ومما يُهوّن عليكَ سيرَكَ ، روحًا تُعانق الغايات وتخترق أسوار المُمكِن البعيد !

وضع يده على صدري المثقل وقال : متى آلمك عدمُ إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك ، فارجع إلى علم الله فيك .. عُد إلى خبيئةٍ كتمتها وسريرةٍ هذّبتها وغايةٍ سِرت إليها ، قد يغلُبُ على العميان الفطنة ، لأن العيون حَلّت في قلوبهم ..
وقد يغلُبُ على المُبصر العمى إن التَفَت ..

"يا رب آتِنا مِن لدُنك رحمة
وهيئ للقلب غايته"💜🍃🕊
‏"لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها"

"‏الله لا يضع ثماراً على غصن ‏لا يستطيع حملها ،‏كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك ‏أنتَ لها ،‏كل معركة ألقاكَ في غمارها ‏أنت لها ، ‏كل ثغرٍ كلّفك حراسته ‏فهذا ثغرك فالزمه ، ‏كل هم وغم وحزن أصابك ‏أنت بحجمه وقادر على حمله ، ‏المصاعب والمصائب تقويك ، ‏فلا تترك موقعك" 💜🍃🕊
حرقة قلبك تلك التي لايشعر بها إلا أنت .. يعلمها الله وسيخمد لهيبها بفرحة قريبة وفرج سينبلج نوره عما قريب ..

أو لم تقرأ قول المولى عزوجل
"إن مع العسر يسرا "

لعل الله أراد أن يؤتيك ما تريده ..

و لكن !! بتدبيره لا بتدبيرك وبالوقت الذي يراه هو الأنسب لك وليس بالوقت الذي تريد ..

فقط ثق بالله تعالى ..
لا تيأسّ
فما بكت عين
إلا وفوقهآ ربّ يخبئ لها
الأجمل فقط اصبر واحتسب ..🍃🕊

{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ...}💜🍃🕊
" هل أبدو لكم كشخص ينتظر النجدة من أحد ؟ هل تظنوا بأنني سأَفني عمري وأدفن وجهي بغبار الطرقات في سبيل البحث عن من يسمى سند؟ وأنا الذي ربيت قلبي على احتضان نفسه بعد كُل خيبة ؟ وأنا الذي عوّدت يدي اليمنى أن تسارع بالإمساك برُسغ اليُسرى لكي تمنعها من السقوط ؟ وأنا الذي لم أسمح لأُذنٍ غير أُذني بأن تعتاد صوت شكواي؟
وفروا العناء عن انفسكم، أنا أعرف جيداً متى أكون عمود نفسي، أنا حقاً جيده في النجاة بنفسي بعد كُل حرب أُصارعُها بأقلِّ الخسائر وأبخسها "💜🍃🕊
تُناديني الشمس تعلّمي حكمة العصافير الإقامة في العش طقس عابر ، والطيران وحده هو الحقيقة 💜🍃🕊

صباااح الخير
" ‏اترك كل الهموم التي مالت بك إلى الله، كل الأثقال التي حنت ظهرك ، كل الفواجع التي صدمت قلبك ، كل الخيبات التي خدشت صدرك ، كل ما قد يجعلك تنطفئ مرة تلو الآخرى ،.كل ما يقيد خطواتك ويُوسع فيك الشعور بالعجز ، كل ما يضيق عليك ويجعلك تنطوئ وحيدًا في الظلمات.. حاربه ما استطعت بالدعاء "💜🍃🕊
‏"وإن شعرت في يومٍ ما بأنّك تائه في هذه الحياة لا تقلق، سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مُتغاضيًا عن الامر الذي من شدّة لحاقك به خسرته، وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه متبلدًا للحلم الذي من شدّة تمسكك به كسرته.. وسوف يأتي اليوم الذي تقف مصدومًا من الصديق الذي من شدّة حبك له.. كرهته "💜🍃🕊
أتذكُر عدد المرّات التي تُهت فيها وجلب إليك الطريق؟
أتذكر كم مرة حدت عن ذلك الطريق وأمسك بيدك وأعادك؟
أتذكر كيف زرع الألم فيك ليذكرك أنه هُنا معك، يسمعك ويقبلك بكلّ ما فيك؟
أتذكُر الوجوه الجميلة التي وهبك إياّها لتساندك في دربك الطويل؟
أو الشعور الصادق الذي أودعه في قلبك وسقاه وكبّره وجعل له جذوراً؟
ألا تؤمن بحكمته ولطفه وتدابيره؟
ألّا تثق به وهو الذي كان ملاذك الآمن دوماً؟
كم مرة عصيته وجئت إليه بخطاياك؟
كم مرة سامحك وكم مرة احتواك؟
أرأيت حبيباً يغفر مثله ويعفو عنك؟
لماذا إذاُ كلّ هذا القلق والتفكير؟
لماذا لا تثق بمن أودع فيكَ كل ما فيك؟ أولست تدعوه بالخبير ؟
فكيف تنسى أنه حفظك وحماك وخلقك بحبّ؟
انظر للأعلى وأغمض عيناك ونمْ بأمان، فسبحانه يتدبر أمرك في كلّ لحظة

‏{أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ}

https://t.me/LiveWithHope