الذكرى السنوية الأولى لرحيلك يا نورا ,الذي أفقدني القدرة على الكتابة حتى على مستوى كتابة نعي ورثاء في ذكرى رحيلك الأولى أيتها الصديقة الوفية، أجدني عاجزة عن لمَ كلماتي من شتاتها، يخونني التعبير وتهيم مني المفردات, فالأشياء الجميلة في حياتنا تستعجل دائما بالرحيل
عام كامل على رحيلك غاليتي نورا💜🍃🕊
فــ رحمة الله تغشاكِ
5_7_2018
عام كامل على رحيلك غاليتي نورا💜🍃🕊
فــ رحمة الله تغشاكِ
5_7_2018
"ما أعظم أن يكون المرء صديق نفسه، يحزن ف يحاول بشتى الطرق أن يجلب له المواساة التي يستحقها، يبكي فلا يجد احدا يكفكف دموعه غير نفسه، يعرف جيدا نقاط ضعفه ف يحاربها بكل قوته، ولا ينتظر من العالم أن يتصدقوا عليه ببقايا وقتهم"💜🍃🕊
واليوم أنا أقوى بِكثير مِما سبق، لا أقصد بكلمة قوة القوة الجسدية.. بل القوة القلبية والروحية، بات قلبي مكاناً آمناً لكلّ رشفة حزن هابطة، ولكلّ صفعة ألمٍ آتية، باتت الروح هادِئة ولم تعُد متعبة كما كانت في السابق، ولم يعُد الجفن مُحمل بالدُموع، فبعد كلّ الصدمات التي حصلت وبعد كلّ التعب، اعتادت الروح وانهكت الجُفون مِن ذرف الدُموع وصمت القلب وارتدى حُلّة القوة..
اليوم لم يعُد للذاكرة أبواب لأوصدها في أوقات السعادة، فبعد آخر هبّة ريح، وبعد آخر هجوم للذكريات، لم يعُد بالوجود أيُّ باب، ولم تعُد هذه الذكريات بعيدة بلّ وكأنها حصلت اليوم ولم تعُد تحمل اسم الذكرى، اليوم يا قلبي أودِع فيك هذه الندبات المرسومة بك، وأضع فوقها بِضع زهرات مُتيبسات لأُخفي حُزنك بحزن الزهور، وأودِع الحُزن الذي فيك لِتبقى قوياً كما الآن، لِتعتاد أيها القلب عليه ويكون قوتك في أشد الأوقات صعوبة وألم..
ولا تنسى يا قلبي أن الحزن هو الثبات الذي فيك، هو الذي ملأ القسمين وباتا متساوين بِامتلاءهما، هذه القوة لم تأتِ إلّا مِن الحُزن ولولا الاعتياد على كلّ شيء لما كُتِبت هذه الحُروف الآن..
شكراً لكلّ حُزنٍ مرَّ بِنا .. ولكلّ حُزن تشبث بِنا.. فلولاه لما اعتدنا على شي💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
اليوم لم يعُد للذاكرة أبواب لأوصدها في أوقات السعادة، فبعد آخر هبّة ريح، وبعد آخر هجوم للذكريات، لم يعُد بالوجود أيُّ باب، ولم تعُد هذه الذكريات بعيدة بلّ وكأنها حصلت اليوم ولم تعُد تحمل اسم الذكرى، اليوم يا قلبي أودِع فيك هذه الندبات المرسومة بك، وأضع فوقها بِضع زهرات مُتيبسات لأُخفي حُزنك بحزن الزهور، وأودِع الحُزن الذي فيك لِتبقى قوياً كما الآن، لِتعتاد أيها القلب عليه ويكون قوتك في أشد الأوقات صعوبة وألم..
ولا تنسى يا قلبي أن الحزن هو الثبات الذي فيك، هو الذي ملأ القسمين وباتا متساوين بِامتلاءهما، هذه القوة لم تأتِ إلّا مِن الحُزن ولولا الاعتياد على كلّ شيء لما كُتِبت هذه الحُروف الآن..
شكراً لكلّ حُزنٍ مرَّ بِنا .. ولكلّ حُزن تشبث بِنا.. فلولاه لما اعتدنا على شي💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
لا أكتب إلى أحد، أكتب إلى الفضاء، الذي ضاعت فيه يومًا طائرتي الورقيّة..
وفهمتُ منها لأوّل مرةٍ أنّ البكاء لا يُعيد الأشياء التي أحبها ..!💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
وفهمتُ منها لأوّل مرةٍ أنّ البكاء لا يُعيد الأشياء التي أحبها ..!💜🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
"وأحب أني ما عدت أفكر في أهمية الأشخاص ولا أنتظر رأيًا يخلق لي خطوتي التالية، وأحب أني واجهت الأشياء وحدي لأني لو لم أفعل لما عرفت كل هذه الطرقات التي أوصلتني للنجاة، وأحب أني رأيت نصيبي من الأوهام مبكرًا فكلما كبرت احتجت للحقائق أكثر وكلما أخذت يومًا أخذت بمقابله درسًا ..
وأحب ما نجحت فيه على الرغم من أنه لم يكن دائمًا خطتي،وأحب أني لا أنهك نفسي بالحكم على أسباب ما خسرت،أحب طريقتي في حماية قلبي وأحب طريقتي في العطف على الذات داخلي، وأحب أن الأشياء الجيدة هي الأشياء التي تصل وأن التي لا تعرف طريقها نحوي أحب أني أتخلى عن الحلم بها، أستبدلها وأنساها..
وأحب أني أركض في الأفكار لأجد أيسرها، أحب أني بدأت أفهم هذا اليسر بعدما أخذت التعقيدات جزء لا يستهان به من عمري، أحب أن الوقت لم يمض تمامًا قبل أن ألحق بالصلح لأصالح به غضبي، وبؤس ما رأيت وسوء ما عشت وحزن وجعي "
https://t.me/LiveWithHope
وأحب ما نجحت فيه على الرغم من أنه لم يكن دائمًا خطتي،وأحب أني لا أنهك نفسي بالحكم على أسباب ما خسرت،أحب طريقتي في حماية قلبي وأحب طريقتي في العطف على الذات داخلي، وأحب أن الأشياء الجيدة هي الأشياء التي تصل وأن التي لا تعرف طريقها نحوي أحب أني أتخلى عن الحلم بها، أستبدلها وأنساها..
وأحب أني أركض في الأفكار لأجد أيسرها، أحب أني بدأت أفهم هذا اليسر بعدما أخذت التعقيدات جزء لا يستهان به من عمري، أحب أن الوقت لم يمض تمامًا قبل أن ألحق بالصلح لأصالح به غضبي، وبؤس ما رأيت وسوء ما عشت وحزن وجعي "
https://t.me/LiveWithHope
هذه الحياة كالحرب لا تقبل الهدنة ..ولا تقبل التفاوض أيضآ ..اذا حارب بكل ما تملك من طاقة💜🍃🕊
"اذهبْ أنتَ وأخوكَ بآياتي ولا تَنِيَا في ذكري"
اذهبْ : تحطم السلبية وتبني الإيجابية
أنت وأخوك : تحطم الفردية وتبني الجماعية
بآياتي : تحطم العشوائية وتبني المنهجية
ولا تنيا : تحطم الكسل وتبني الجدية
في ذكري : تحطم المادية وتبني الربانية
آية قرآنية واحدة تمثل منهج حياة💜🍃🕊
اذهبْ : تحطم السلبية وتبني الإيجابية
أنت وأخوك : تحطم الفردية وتبني الجماعية
بآياتي : تحطم العشوائية وتبني المنهجية
ولا تنيا : تحطم الكسل وتبني الجدية
في ذكري : تحطم المادية وتبني الربانية
آية قرآنية واحدة تمثل منهج حياة💜🍃🕊
إِنَّـا لِـلّٰـه ،، وَ إِنَّ اللّٰـهَ لَـن يُضَيِّـعَ مُلكَـهُ💜✨
صباح الخير🍃🕊
صباح الخير🍃🕊
"لولا القراءة لكنا أسوأ مما نحن عليه .. القراءة احتجاج ضد ما نفقده في هذه الدنيا ، حين نقرأ قصة خيالية فكأننا نقول - دون حاجة للكلام - بأن الحياة لا تروي ظمأنا للمطلق ، نحن نبدع خيالات لنعيش عبرها حيوات نودّ أن نقودها في حين لا توجد سوى حياة واحدة هي بالكاد تحت تصرفنا"
أسعد الله صباحكم بكل خير💜🍃🕊
أسعد الله صباحكم بكل خير💜🍃🕊
إن اليوم الذي يمرُّ بك دون أن تعرف فيه شيئاً أو تكشف في نفسك جديداً، اعلم أنك لم تعش فيه، وأن جزءًا من حياتك قد ضاع منك إلى الأبد ..💜🍃🕊
مساء الخير للذين يظنون أن العالم بأكمله انغلقَ في طريقهم ولا يعلمون أن بعد كُل ضيق مُتسع من الله..💜🍃🕊
""الحزن""
الحزن الذي يأكل من جدار روحك أحيانا، ويترك نفسك خرقة بالية بعد أن كانت ملء السمع والبصر ..
الشحوب الذي يبدو على الوجه ليس إلا انعكاسا لضمور أصاب الفؤاد ..
وما أشقاك إذا اجتمع عليك حزنان أو أكثر في آن واحد!
تتمزَّق نفسك وتتوزع عليهم جميعا، لا تكاد تنسى هذا، حتى تذكر ذاك، وما تكاد تنسى ذاك، حتى تذكر هذا!
وقد يفنى ماء القلب في أثناء ذلك، فلا تكاد تشعر!
ثم إنك حتى لا تعود تدري أي الأشياء في الحقيقة سبب حزنك، وأيها الأصل وأيها المصاحب، أم تساوَوا جميعا!
حقيقةً.. لا أدري، أَجْتماع الأحزان في آنٍ واحد أفضل أم تفرقها؟
لا تنسَ أن باجتماعها تحزن دفعةً واحدة، غير أنك تدخل في غمرة لا تكاد تستفيق منها لانشغال محل الحزن بمتعدد عليك..
لكن أيضا في تفرقها عليك تجديد الحزن بعد شفاء، وتمديد لزمنه عليك..
أنا في الحقيقة لا أدري..
هل حقا هناك حزن بلا سبب، أم أن السبب مستقر في الأعماق غير أنك فقط لا تعلمه؟!
بعيدًا عن الأسباب، الحزن شيء قاهر، لا يقوم له أحد إلا نسف روحه نسفًا💔..
ولا يُهوّن الحزن حقا إلا الله..
صدق النبي الأكرم المعلم صلى الله عليه وسلم، في كل يوم كان يستعيذ من الحزن في أول ما يستعيذ منه:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن..."🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
الحزن الذي يأكل من جدار روحك أحيانا، ويترك نفسك خرقة بالية بعد أن كانت ملء السمع والبصر ..
الشحوب الذي يبدو على الوجه ليس إلا انعكاسا لضمور أصاب الفؤاد ..
وما أشقاك إذا اجتمع عليك حزنان أو أكثر في آن واحد!
تتمزَّق نفسك وتتوزع عليهم جميعا، لا تكاد تنسى هذا، حتى تذكر ذاك، وما تكاد تنسى ذاك، حتى تذكر هذا!
وقد يفنى ماء القلب في أثناء ذلك، فلا تكاد تشعر!
ثم إنك حتى لا تعود تدري أي الأشياء في الحقيقة سبب حزنك، وأيها الأصل وأيها المصاحب، أم تساوَوا جميعا!
حقيقةً.. لا أدري، أَجْتماع الأحزان في آنٍ واحد أفضل أم تفرقها؟
لا تنسَ أن باجتماعها تحزن دفعةً واحدة، غير أنك تدخل في غمرة لا تكاد تستفيق منها لانشغال محل الحزن بمتعدد عليك..
لكن أيضا في تفرقها عليك تجديد الحزن بعد شفاء، وتمديد لزمنه عليك..
أنا في الحقيقة لا أدري..
هل حقا هناك حزن بلا سبب، أم أن السبب مستقر في الأعماق غير أنك فقط لا تعلمه؟!
بعيدًا عن الأسباب، الحزن شيء قاهر، لا يقوم له أحد إلا نسف روحه نسفًا💔..
ولا يُهوّن الحزن حقا إلا الله..
صدق النبي الأكرم المعلم صلى الله عليه وسلم، في كل يوم كان يستعيذ من الحزن في أول ما يستعيذ منه:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن..."🍃🕊
https://t.me/LiveWithHope
قد يخشى الإنسان..
التعثّر، وأن تزل قدماه بطول المسير، يحِنُّ لشيخٍ يُمسك قلبه، ومُرَبٍ يُوجّه دربه، و صديقٍ يرافق الهدف، وخلوة تُعيد تشكيل الدواخل، وخفاءٍ دون اسمٍ ولا صورة، يَخرُجُ من دُنياه بقلبٍ سليم، يحمل القرآن وما حَوَى، خِـفـافًا لا له ولا عليه!
يشتَدُّ سيرًا بآيِ الله قارئًا بحُبّ..كطفلٍ متعلّمٍ لا يفقد دهشته، وكعاقلٍ يسبر أغوار الحرف، يسيرُ بخطىً مِلؤها اليقين، بصَبرٍ يَجلِدُ أيامًا عجاف.. يُرتّلُ ما يراهُ بقلبه وإن التفتت عنه عينٌ مجرّدة.
التَّقَـلُب حالُ الترحال، وقلبُ المؤمن مرتحل، خُلِقَت له الدنيا وهو ابنُ الآخرة، يجاهد يومًا ليستقيم دومًا، ومفاتن الأيام تأخذه، تسلبه المواقع حقيقة الواقع، وتأخذه من السّكون إلى اللاهدوء.. طبيعيٌّ حين يأتيك .. مصيبةٌ إن استَقَرّ!
دعى النّبي يومًا "ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا" ويقوى اليقين بقوّة الإيمان، ويقوى الإيمان بالمعرفة! أن ترى أمر الله فيك.. في سيرك وخطاك! ومما يُهوّن عليكَ سيرَكَ، روحًا تُعانق الغايات وتخترق أسوار المُمكِن البعيد!
وضع يده على صدري المثقل وقال: متى آلمك عدمُ إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك..عُد إلى خبيئةٍ كتمتها وسريرةٍ هذّبتها وغايةٍ سِرت إليها، قد يغلُبُ على العميان الفطنة، لأن العيون حَلّت في قلوبهم.. وقد يغلُبُ على المُبصر العمى إن التَفَت..
يا رب آتِنا مِن لدُنك رحمة
وهيئ للقلب غايته.
#تمكين
التعثّر، وأن تزل قدماه بطول المسير، يحِنُّ لشيخٍ يُمسك قلبه، ومُرَبٍ يُوجّه دربه، و صديقٍ يرافق الهدف، وخلوة تُعيد تشكيل الدواخل، وخفاءٍ دون اسمٍ ولا صورة، يَخرُجُ من دُنياه بقلبٍ سليم، يحمل القرآن وما حَوَى، خِـفـافًا لا له ولا عليه!
يشتَدُّ سيرًا بآيِ الله قارئًا بحُبّ..كطفلٍ متعلّمٍ لا يفقد دهشته، وكعاقلٍ يسبر أغوار الحرف، يسيرُ بخطىً مِلؤها اليقين، بصَبرٍ يَجلِدُ أيامًا عجاف.. يُرتّلُ ما يراهُ بقلبه وإن التفتت عنه عينٌ مجرّدة.
التَّقَـلُب حالُ الترحال، وقلبُ المؤمن مرتحل، خُلِقَت له الدنيا وهو ابنُ الآخرة، يجاهد يومًا ليستقيم دومًا، ومفاتن الأيام تأخذه، تسلبه المواقع حقيقة الواقع، وتأخذه من السّكون إلى اللاهدوء.. طبيعيٌّ حين يأتيك .. مصيبةٌ إن استَقَرّ!
دعى النّبي يومًا "ومن اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدنيا" ويقوى اليقين بقوّة الإيمان، ويقوى الإيمان بالمعرفة! أن ترى أمر الله فيك.. في سيرك وخطاك! ومما يُهوّن عليكَ سيرَكَ، روحًا تُعانق الغايات وتخترق أسوار المُمكِن البعيد!
وضع يده على صدري المثقل وقال: متى آلمك عدمُ إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك..عُد إلى خبيئةٍ كتمتها وسريرةٍ هذّبتها وغايةٍ سِرت إليها، قد يغلُبُ على العميان الفطنة، لأن العيون حَلّت في قلوبهم.. وقد يغلُبُ على المُبصر العمى إن التَفَت..
يا رب آتِنا مِن لدُنك رحمة
وهيئ للقلب غايته.
#تمكين
كلما أحسست باليأس والقنوط تذكر هذا السؤال الكبير في القرآن الكريم :
✨“فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ”✨
عندها ستشعر أن هناك باب كبير يوشك أن يفتح .. وضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام بإذن الله تعالى 🍃🕊
أسعد الله صباحكم بكل خير💜
✨“فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ”✨
عندها ستشعر أن هناك باب كبير يوشك أن يفتح .. وضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام بإذن الله تعالى 🍃🕊
أسعد الله صباحكم بكل خير💜
حدث في مثل هذا اليوم
10 يوليو / تموز
في مثل هذا اليوم من العام 1884م توقفَ القطار في محطة مدينة بوسطن الأمريكية، ونزلَ منه زوجان يرتديان ثياباً بسيطة، وبخطوات واثقة تَوَجّها إلى مكتب رئيس جامعة هارفارد وطلَبَا من السكرتيرة مقابلته، ولكنّها اعتذرتْ منهما لأنّ المدير مشغول وهما لم يحصلا على موعدٍ مسبق! فقالتْ الزوجة: لا بأس سننتظره!
مضتْ ساعات وهما ينتظران فقرَّرَتْ السكرتيرة أن تُقاطع رئيس الجامعة وتُخبره بالأمر، وعندما سمحَ لهما بالدخول نظرَ إليهما بشيءٍ من الاستخفاف، ماذا يفعل ريفيان في مكتبه! ولكن الزوجة سارعتْ بالقول: سيدي الرئيس كان لنا ولد درسَ هنا لمدة عام وتُوفي في حادث سيارة، لقد كان سعيداً بالسنة التي قضاها هنا لهذا نُريدُ أن نتبرّعَ بشيء لتخليدِ اسم ابننا هنا!
قال الرئيس بجفاء: سيدتي لا يُمكننا أن نقيم تمثالاً لِكُلِّ من درسَ هنا وماتَ وإلّا تحولتْ الجامعة إلى غابةٍ من التماثيل!
فقالتْ له: نحن لا نرغب بِوضع تمثال له وإنما نُريد أن نتبرع بمبنى يحمل اسمه في الجامعة!
فقالَ الرئيس بجفاء أكثر من الأول: هل لديكما فكرة كم يُكلِّف بناء مثل هذا المبنى؟ لقد كلَّفتنا الجامعة ما يُقارب سبعة ملايين دولار!
سادَ الصمتُ بُرهة، وظنَّ رئيس الجامعة أنّه صارَ بإمكانه أن يتخلّصَ منهما، إلى أن وقفتْ السيدة وقالتْ لزوجها: سيد ستانفورد ما دامتْ هذه تكلفة بناء جامعة لماذا لا نُنشئ جامعة جديدة تحملُ اسم ابننا؟! فهزَّ الزوجُ رأسه بالمُوافقة!
عادَ الزوجان ليلند ستانفورد وجين ستانفورد إلى كاليفورنيا وأسّسا واحدة من أعرق جامعات الأرض هي جامعة ستانفورد تخليداً لذكرى ابنهما!
وعندما تمّ بناء الجامعة قالَ السيد ستانفورد لزوجته الآن بإمكان جميع أولاد كاليفورنيا أن يكونوا أولادنا!
بعضُ التصرفات النبيلة يجد المرء حرجاً أن يُعلِّق عليها ومن الأفضل أن تبقى هذه التصرفات بلا تعليق!
🖋أدهم الشرقاوي
10 يوليو / تموز
في مثل هذا اليوم من العام 1884م توقفَ القطار في محطة مدينة بوسطن الأمريكية، ونزلَ منه زوجان يرتديان ثياباً بسيطة، وبخطوات واثقة تَوَجّها إلى مكتب رئيس جامعة هارفارد وطلَبَا من السكرتيرة مقابلته، ولكنّها اعتذرتْ منهما لأنّ المدير مشغول وهما لم يحصلا على موعدٍ مسبق! فقالتْ الزوجة: لا بأس سننتظره!
مضتْ ساعات وهما ينتظران فقرَّرَتْ السكرتيرة أن تُقاطع رئيس الجامعة وتُخبره بالأمر، وعندما سمحَ لهما بالدخول نظرَ إليهما بشيءٍ من الاستخفاف، ماذا يفعل ريفيان في مكتبه! ولكن الزوجة سارعتْ بالقول: سيدي الرئيس كان لنا ولد درسَ هنا لمدة عام وتُوفي في حادث سيارة، لقد كان سعيداً بالسنة التي قضاها هنا لهذا نُريدُ أن نتبرّعَ بشيء لتخليدِ اسم ابننا هنا!
قال الرئيس بجفاء: سيدتي لا يُمكننا أن نقيم تمثالاً لِكُلِّ من درسَ هنا وماتَ وإلّا تحولتْ الجامعة إلى غابةٍ من التماثيل!
فقالتْ له: نحن لا نرغب بِوضع تمثال له وإنما نُريد أن نتبرع بمبنى يحمل اسمه في الجامعة!
فقالَ الرئيس بجفاء أكثر من الأول: هل لديكما فكرة كم يُكلِّف بناء مثل هذا المبنى؟ لقد كلَّفتنا الجامعة ما يُقارب سبعة ملايين دولار!
سادَ الصمتُ بُرهة، وظنَّ رئيس الجامعة أنّه صارَ بإمكانه أن يتخلّصَ منهما، إلى أن وقفتْ السيدة وقالتْ لزوجها: سيد ستانفورد ما دامتْ هذه تكلفة بناء جامعة لماذا لا نُنشئ جامعة جديدة تحملُ اسم ابننا؟! فهزَّ الزوجُ رأسه بالمُوافقة!
عادَ الزوجان ليلند ستانفورد وجين ستانفورد إلى كاليفورنيا وأسّسا واحدة من أعرق جامعات الأرض هي جامعة ستانفورد تخليداً لذكرى ابنهما!
وعندما تمّ بناء الجامعة قالَ السيد ستانفورد لزوجته الآن بإمكان جميع أولاد كاليفورنيا أن يكونوا أولادنا!
بعضُ التصرفات النبيلة يجد المرء حرجاً أن يُعلِّق عليها ومن الأفضل أن تبقى هذه التصرفات بلا تعليق!
🖋أدهم الشرقاوي