Live With Hope
فأنا أعرف تمامًا ما معنى أن يصل المساء...
ولا يعود الأب...
ولا يعود الأب...
أعرف أن هذا المساء ليس ككل مساء..
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..
Live With Hope
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..
و أعرف جيدًا معنى أن يحتضن الإنسان نفسه بنفسه ويردد .. أنا بخير ..
Live With Hope
أبي في ذمة الله...
ـ مئةٌ واثنا عشر يومًا
منذ يوم عرفة...
وأنا أخشى هذا اليوم.
اليوم الذي سأرى فيه
قبره وقد اكتمل.
كنت أخشى أن يكتب أسمه على قبر،
لا لأنني كنت أريد له أن يبقى دون اسم،
بل لأنني كنت أخاف
أن يكتمل شيءٌ يخصه
وأنا لم يكتمل في داخلي شيء.
كنت أخشى الحجر
كأن الحجر هو الذي سيقول لي الحقيقة
التي ظللت أهرب منها:
هنا أبي.
اليوم استلمت ضريح قبره.
وما أقسى أن يستلم الإنسان
شيئًا صنعه لميتٍ يحبه،
ثم يقف أمامه
ولا يعرف أين يضع قلبه.
نظرت إلى القبر
فشعرت أنني لا أنظر إلى قبر،
بل إلى آخر ما بقي لي
من القدرة على إنكار الرحيل.
يا أبي...
كنت أخشى أن يُغطّى قبرك،
فإذا بي أكتشف
أن الذي كنت أخشاه لم يكن الحجر،
بل اللحظة التي يصبح فيها غيابك
شيئًا له شكل.
كنت أستطيع طوال الأيام الماضية
أن أتخيل أنك ما زلت قريبًا،
أن الرحيل ربما كان كابوسًا طويلًا،
أنني سأراك في مكانٍ ما،
أن صوتك قد يعود فجأة
ويُفسد على الموت يقينه.
أما اليوم...
فالقبر صار له ضريح.
وصار لغيابك
حدود.
وصار للفقد
مقامٌ من حجر.
وأنا...
ما زلت واقفة
في أول لحظةٍ عرفت فيها أنك رحلت.
كأن الزمن مضى فوقي
ولم يمضِ في داخلي.
مئةٌ واثنا عشر يومًا
والناس يظنون أنني أبتعد عن الفقد،
بينما كنت في الحقيقة
أغوص فيه أكثر.
حتى وصلت اليوم
إلى قاعه.
إلى قبرك.
إلى ذلك المكان
الذي كنت أخشى أن أراه مكتملًا،
لأنني أعرف أن الأشياء حين تكتمل حول الموت
تترك القلب وحيدًا أمام الحقيقة.
يا الله...
كم هو قاسٍ
أن أحاول فهم
كيف يستمر العالم
بعد أن يتوقف عالمٌ كامل داخل الإنسان.
كنت أظن أن أصعب لحظة
هي لحظة دفنه.
ثم عرفت أن للموت
وجوهًا كثيرة.
وجهٌ يوم الرحيل.
ووجهٌ يوم العزاء.
ووجهٌ حين تناديه في قلبك
ثم تتذكر أنه لن يجيب.
ووجهٌ اليوم...
حين استلمت ضريح قبره.
كأنني استلمت رسميًا
آخر حدود الغياب.
وأردت أن أبكي،
لكنني شعرت أن الدموع
أصغر من هذا الفقد.
أردت أن أقول شيئًا،
فلم أجد إلا:
يا رب...
هذا أبي.
أنت تعلم كم كان عزيزًا عليّ.
وتعلم أنني لم أكن مستعدة
لأن أتعلم الحياة بدونه.
فكن به أرحم مني،
وأكرم به من قلبي،
وأنزل عليه من رحمتك
ما يجعل هذا التراب
أوسع من كل ما فقدناه.
يا أبي...
اليوم لم أستلم ضريح قبرك فقط.
استلمت شيئًا آخر
لا أعرف كيف أحمله:
استلمت يقينًا جديدًا
بأن بعض الغياب
لا يُغلق بباب،
ولا يُردّ بدعاء،
ولا يهدأ بمرور الأيام.
وأن الإنسان قد يظل
عمره كاملاً
واقفًا عند قبر واحد،
ليس بجسده...
بل بروحه.
وأنا اليوم
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
فقد تركتُ عنده شيئًا مني
منذ التاسع من ذي الحجة،
ويبدو أنني كلما عدت إليه
وجدت شيئًا آخر مني
قد بقي هناك.
رحمك الله يا أبي...
لقد غطّى الحجر قبرك،
لكنني ما زلت أخشى
أن يأتي يوم
يغطي فيه الزمن
تفاصيلك في ذاكرة العالم.
أما أنا...
فسأظل أقاوم النسيان
بكل ما بقي لي من قلب.
لأنك
ليس قبرًا أزوره.
بل
فقدٌ أسكنه.
ودعاءٌ لا ينتهي.
ومكانٌ في الروح
لن يعرف بعده
معنى الامتلاء.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٥ م
https://t.me/LiveWithHope
منذ يوم عرفة...
وأنا أخشى هذا اليوم.
اليوم الذي سأرى فيه
قبره وقد اكتمل.
كنت أخشى أن يكتب أسمه على قبر،
لا لأنني كنت أريد له أن يبقى دون اسم،
بل لأنني كنت أخاف
أن يكتمل شيءٌ يخصه
وأنا لم يكتمل في داخلي شيء.
كنت أخشى الحجر
كأن الحجر هو الذي سيقول لي الحقيقة
التي ظللت أهرب منها:
هنا أبي.
اليوم استلمت ضريح قبره.
وما أقسى أن يستلم الإنسان
شيئًا صنعه لميتٍ يحبه،
ثم يقف أمامه
ولا يعرف أين يضع قلبه.
نظرت إلى القبر
فشعرت أنني لا أنظر إلى قبر،
بل إلى آخر ما بقي لي
من القدرة على إنكار الرحيل.
يا أبي...
كنت أخشى أن يُغطّى قبرك،
فإذا بي أكتشف
أن الذي كنت أخشاه لم يكن الحجر،
بل اللحظة التي يصبح فيها غيابك
شيئًا له شكل.
كنت أستطيع طوال الأيام الماضية
أن أتخيل أنك ما زلت قريبًا،
أن الرحيل ربما كان كابوسًا طويلًا،
أنني سأراك في مكانٍ ما،
أن صوتك قد يعود فجأة
ويُفسد على الموت يقينه.
أما اليوم...
فالقبر صار له ضريح.
وصار لغيابك
حدود.
وصار للفقد
مقامٌ من حجر.
وأنا...
ما زلت واقفة
في أول لحظةٍ عرفت فيها أنك رحلت.
كأن الزمن مضى فوقي
ولم يمضِ في داخلي.
مئةٌ واثنا عشر يومًا
والناس يظنون أنني أبتعد عن الفقد،
بينما كنت في الحقيقة
أغوص فيه أكثر.
حتى وصلت اليوم
إلى قاعه.
إلى قبرك.
إلى ذلك المكان
الذي كنت أخشى أن أراه مكتملًا،
لأنني أعرف أن الأشياء حين تكتمل حول الموت
تترك القلب وحيدًا أمام الحقيقة.
يا الله...
كم هو قاسٍ
أن أحاول فهم
كيف يستمر العالم
بعد أن يتوقف عالمٌ كامل داخل الإنسان.
كنت أظن أن أصعب لحظة
هي لحظة دفنه.
ثم عرفت أن للموت
وجوهًا كثيرة.
وجهٌ يوم الرحيل.
ووجهٌ يوم العزاء.
ووجهٌ حين تناديه في قلبك
ثم تتذكر أنه لن يجيب.
ووجهٌ اليوم...
حين استلمت ضريح قبره.
كأنني استلمت رسميًا
آخر حدود الغياب.
وأردت أن أبكي،
لكنني شعرت أن الدموع
أصغر من هذا الفقد.
أردت أن أقول شيئًا،
فلم أجد إلا:
يا رب...
هذا أبي.
أنت تعلم كم كان عزيزًا عليّ.
وتعلم أنني لم أكن مستعدة
لأن أتعلم الحياة بدونه.
فكن به أرحم مني،
وأكرم به من قلبي،
وأنزل عليه من رحمتك
ما يجعل هذا التراب
أوسع من كل ما فقدناه.
يا أبي...
اليوم لم أستلم ضريح قبرك فقط.
استلمت شيئًا آخر
لا أعرف كيف أحمله:
استلمت يقينًا جديدًا
بأن بعض الغياب
لا يُغلق بباب،
ولا يُردّ بدعاء،
ولا يهدأ بمرور الأيام.
وأن الإنسان قد يظل
عمره كاملاً
واقفًا عند قبر واحد،
ليس بجسده...
بل بروحه.
وأنا اليوم
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
فقد تركتُ عنده شيئًا مني
منذ التاسع من ذي الحجة،
ويبدو أنني كلما عدت إليه
وجدت شيئًا آخر مني
قد بقي هناك.
رحمك الله يا أبي...
لقد غطّى الحجر قبرك،
لكنني ما زلت أخشى
أن يأتي يوم
يغطي فيه الزمن
تفاصيلك في ذاكرة العالم.
أما أنا...
فسأظل أقاوم النسيان
بكل ما بقي لي من قلب.
لأنك
ليس قبرًا أزوره.
بل
فقدٌ أسكنه.
ودعاءٌ لا ينتهي.
ومكانٌ في الروح
لن يعرف بعده
معنى الامتلاء.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٥ م
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وأردت أن أبكي،
لكنني شعرت أن الدموع
أصغر من هذا الفقد.
أردت أن أقول شيئًا،
فلم أجد إلا:
يا رب...
هذا أبي.
لكنني شعرت أن الدموع
أصغر من هذا الفقد.
أردت أن أقول شيئًا،
فلم أجد إلا:
يا رب...
هذا أبي.
ـ بعض الوجع، حين يبلغ منتهاه، لا يبكي.
يصمت.
وبعض الدموع، حين تعجز عن الخروج،
تتحول إلى شيءٍ أثقل:
تسكن الروح.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦ م
يصمت.
وبعض الدموع، حين تعجز عن الخروج،
تتحول إلى شيءٍ أثقل:
تسكن الروح.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦ م
Live With Hope
وأنا...
ما زلت واقفة
في أول لحظةٍ عرفت فيها أنك رحلت.
كأن الزمن مضى فوقي
ولم يمضِ في داخلي.
ما زلت واقفة
في أول لحظةٍ عرفت فيها أنك رحلت.
كأن الزمن مضى فوقي
ولم يمضِ في داخلي.
أنا لا أعيش الحزن الآن
كما يعيش الناس حزنهم.
الحزن عندي
لم يعد شعورًا يأتي ويرحل.
صار طبقةً تحت كل شيء.
تحت صوتي.
تحت هدوئي.
تحت ابتسامتي.
تحت الأيام التي تبدو عادية،
ولا يعرف أحد
كم كلفتني
حتى بدت كذلك.
أمشي،
وفي داخلي شيءٌ لا يمشي.
أتحدث،
وفي داخلي كلامٌ لا يجد طريقه.
أجلس بين الناس،
وفي داخلي مكانٌ وحيد
لا يجلس فيه أحد.
وأحيانًا،
حين يهدأ كل شيء،
أشعر أنني أسمع غيابك.
ليس صوتًا.
بل غيابًا له صوت.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦م
كما يعيش الناس حزنهم.
الحزن عندي
لم يعد شعورًا يأتي ويرحل.
صار طبقةً تحت كل شيء.
تحت صوتي.
تحت هدوئي.
تحت ابتسامتي.
تحت الأيام التي تبدو عادية،
ولا يعرف أحد
كم كلفتني
حتى بدت كذلك.
أمشي،
وفي داخلي شيءٌ لا يمشي.
أتحدث،
وفي داخلي كلامٌ لا يجد طريقه.
أجلس بين الناس،
وفي داخلي مكانٌ وحيد
لا يجلس فيه أحد.
وأحيانًا،
حين يهدأ كل شيء،
أشعر أنني أسمع غيابك.
ليس صوتًا.
بل غيابًا له صوت.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦م
Live With Hope
أنا اليوم
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
ـ هناك أماكن في داخلي
لم يعد يصل إليها شيء.
لا الفرح،
ولا الكلام،
ولا الأيام.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦ م
لم يعد يصل إليها شيء.
لا الفرح،
ولا الكلام،
ولا الأيام.
ـ ٢٠٢٦/٩/١٦ م
Live With Hope
ـ هناك أماكن في داخلي
لم يعد يصل إليها شيء.
لا الفرح،
ولا الكلام،
ولا الأيام.
لم يعد يصل إليها شيء.
لا الفرح،
ولا الكلام،
ولا الأيام.
القلب الذي خفتت ألوانه
ليس قلبًا انتهى..
قد يكون فقط
قد أمضى طويلًا
ينظر إلى العالم
من خلف زجاجٍ مثقلٍ بالحزن..
وأنا لا أريد كسر الزجاج بعنف..
أريد أن أترك الضوء
يصل إليه من جديد،
حين يصبح مستعدًا
لأن يراه..
ـ ٢٠٢٦/٩/١٩م
ليس قلبًا انتهى..
قد يكون فقط
قد أمضى طويلًا
ينظر إلى العالم
من خلف زجاجٍ مثقلٍ بالحزن..
وأنا لا أريد كسر الزجاج بعنف..
أريد أن أترك الضوء
يصل إليه من جديد،
حين يصبح مستعدًا
لأن يراه..
ـ ٢٠٢٦/٩/١٩م
Live With Hope
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..
ليس كل ما يأتي بعد الليل
يكون صباحًا..
أحيانًا تشرق الشمس،
وتبقى الروح في عتمتها..
وأحيانًا يبدأ النهار،
ولا يبدأ شيء فينا..
ـ ٢٠٢٦/٩/١٩ م
يكون صباحًا..
أحيانًا تشرق الشمس،
وتبقى الروح في عتمتها..
وأحيانًا يبدأ النهار،
ولا يبدأ شيء فينا..
ـ ٢٠٢٦/٩/١٩ م
Live With Hope
وأنا اليوم
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
لا أعرف كيف أعود من قبرك.
أنا فقط ما زلت هناك..
ما زلت في المكان نفسه
الذي تركني فيه الفقد..
لم أخرج منه أصلًا..
لذلك لا أعرف كيف أدفن شيئًا
لم أستطع حتى أن أصدق أنه مات..
- ٢٠٢٦/٩/٢١ م
ما زلت في المكان نفسه
الذي تركني فيه الفقد..
لم أخرج منه أصلًا..
لذلك لا أعرف كيف أدفن شيئًا
لم أستطع حتى أن أصدق أنه مات..
- ٢٠٢٦/٩/٢١ م
Live With Hope
ـ أدركت أن بعض الأحزان لا تُرفع من القلب..
كنت أظن أن الأيام تفعل شيئًا..
أنها تأخذ من الوجع حدته،
وتترك منه ذكرى يمكن احتمالها..
لكنني كلما مضى يوم
وجدت الفقد أعمق..
كأن الزمن لا يبعدني عنه،
بل يأخذني إليه أكثر..
- ٢٠٢٦/٩/٢١ م
أنها تأخذ من الوجع حدته،
وتترك منه ذكرى يمكن احتمالها..
لكنني كلما مضى يوم
وجدت الفقد أعمق..
كأن الزمن لا يبعدني عنه،
بل يأخذني إليه أكثر..
- ٢٠٢٦/٩/٢١ م
Live With Hope
لذلك لا أعرف كيف أدفن شيئًا
لم أستطع حتى أن أصدق أنه مات..
لم أستطع حتى أن أصدق أنه مات..
لا أعرف..
كل ما أعرفه الآن
أن الخبر انتهى..
والدفن انتهى..
والعزاء انتهى..
لكنني أنا...
ما زلت أعيش
ما بعد كل ذلك..
وما بعد الموت
أقسى أحيانًا
من الموت نفسه..
لأن الموت يأخذ من نحب
مرة واحدة...
أما الغياب
فيعيد أخذه منا
كل يوم..
ـ ٢٠٢٦/٩/٢٣ م
كل ما أعرفه الآن
أن الخبر انتهى..
والدفن انتهى..
والعزاء انتهى..
لكنني أنا...
ما زلت أعيش
ما بعد كل ذلك..
وما بعد الموت
أقسى أحيانًا
من الموت نفسه..
لأن الموت يأخذ من نحب
مرة واحدة...
أما الغياب
فيعيد أخذه منا
كل يوم..
ـ ٢٠٢٦/٩/٢٣ م
Live With Hope
وما بعد الموت
أقسى أحيانًا
من الموت نفسه..
أقسى أحيانًا
من الموت نفسه..
أدركت أين يكمن الوجع الذي لا أستطيع شرحه؟
ليس في لحظة الخبر وحدها...
ولا في يوم الدفن...
ولا في العزاء،
حين كان الجميع حولي
وأنا أحاول أن أفهم ما حدث.
الوجع الحقيقي جاء بعد ذلك.
حين عاد الناس إلى بيوتهم.
حين هدأت الأصوات.
حين انتهت التعازي.
حين لم يعد هناك ما يشغل القلب عن الحقيقة.
ماذا يفعل الإنسان
حين ينتهي كل شيء حول الفقد
ولا ينتهي الفقد داخله؟
ماذا يفعل حين يصبح الموت
خبرًا قديمًا عند الآخرين،
وحقيقةً جديدة
في كل صباح بالنسبة إليه؟
كيف يمكن أن يكون العالم قد عاد إلى عادته،
بينما هناك قلب
ما زال واقفًا عند اللحظة نفسها؟
ـ ٢٠٢٦/٩/٢٣ م
ليس في لحظة الخبر وحدها...
ولا في يوم الدفن...
ولا في العزاء،
حين كان الجميع حولي
وأنا أحاول أن أفهم ما حدث.
الوجع الحقيقي جاء بعد ذلك.
حين عاد الناس إلى بيوتهم.
حين هدأت الأصوات.
حين انتهت التعازي.
حين لم يعد هناك ما يشغل القلب عن الحقيقة.
ماذا يفعل الإنسان
حين ينتهي كل شيء حول الفقد
ولا ينتهي الفقد داخله؟
ماذا يفعل حين يصبح الموت
خبرًا قديمًا عند الآخرين،
وحقيقةً جديدة
في كل صباح بالنسبة إليه؟
كيف يمكن أن يكون العالم قد عاد إلى عادته،
بينما هناك قلب
ما زال واقفًا عند اللحظة نفسها؟
ـ ٢٠٢٦/٩/٢٣ م
Live With Hope
تعيشين الحياة بحنانٍ لا يُعلن نفسه
لا أعرف متى بدأتُ أُعطي للحنان كل هذه القيمة، لكنني أعرف أنني كلما تقدّمتُ في الحياة، صرتُ أقلّ انبهارًا بمن يملكون الكثير، وأكثر امتنانًا لمن يعرفون كيف يجعلون وجودهم خفيفًا على القلب..
٢٠٢٦/٩/٢٩ م
٢٠٢٦/٩/٢٩ م
🇵🇸 بسم رب الفتح المبين 🇮🇷
قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊
أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...
قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊
أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...