Live With Hope
قلبي
يحاول فقط أن يتنفس
يحاول فقط أن يتنفس
ـ ما أثقل أن يحاول الإنسان أن يجمع بقايا قلبه، وهو يعلم أن أغلى من كان يرممه قد رحل ..
Live With Hope
لو لم يكن الحب بهذا العمق، لما كان الوجع بهذا الاتساع..
بعد الفقد...
أشعر وكأنني أعيش بلا روح،
لا أقول ذلك مجازًا،
بل كحقيقةٍ أعيشها كل يوم..
أستيقظ،
وأمشي،
وأتحدث،
وأفعل كل ما يفعله الأحياء،
لكن شيئًا في داخلي لا يشارك في ذلك..
كأن روحي توقفت عند لحظة معينة،
ورفضت أن تعبرها..
أحيانًا أنظر إلى نفسي فأشعر أنني لست حزينة فقط،
بل منزوعة من الحياة بطريقة لا أستطيع شرحها..
كأن الفقد لم يأخذ شخصًا أحبه فحسب،
بل أخذ معه النسخة التي كنتها قبله..
أشعر أنني أعيش أحد موتاتي،
ذلك الموت الذي لا يتوقف فيه القلب عن النبض،
لكن تتوقف فيه أشياء كثيرة أخرى..
تموت الطمأنينة،
تموت الرغبة بالحياة ،
ويموت الشعور البسيط بالأمان،
ويموت ذلك اليقين الطفولي بأن هناك أشخاصًا إذا تعبتُ عدتُ إليهم..
ومنذ ذلك الحين...
أنا لا أعيش الأيام،
بل أعبرها..
لا أشعر بالساعات ولا الأيام،
ولا أفهم كيف يمضي الوقت ،
كل شيء يبدو بعيدًا عني،
وكأن بيني وبين العالم ستارًا كثيفًا من الغياب..
أجلس بين الناس،
وأسمع أصواتهم ،
وأراهم يضحكون ويتحدثون،
فأشعر أنني أنتمي إلى مكانٍ آخر..
مكان لا صوت فيه إلا الحنين،
ولا زمن فيه إلا الذكرى ،
ولا حياة فيه إلا للألم ،
وأحيانًا أتساءل:
هل الحزن شعور؟
أم أنه مقام؟
هل أنا حزينة فعلًا؟
أم أنني أقيم داخل الحزن كما يقيم الناس داخل بيوتهم؟
لأنني لم أعد أزور هذا الوجع،
أنا أسكنه..
وأكثر ما يؤلمني أنني لا أبحث عن السعادة الآن ،
ولا عن العوض،
ولا حتى عن النسيان..
أنا فقط أبحث عن نفسي..
تلك التي ضاعت مني بين الفقد والحنين،
تلك التي كانت ترى الحياة أخف مما أراها اليوم..
أشعر أن روحي متعبة من حمل الغياب ،
متعبة من الشوق ،
متعبة من محاولة فهم حكمة الله بقلبٍ موجوع..
فأرفع يدي إلى السماء كل ليلة،
لا لأطلب عودة من رحل،
فقد أدركت أن الأقدار لا تعود..
لكنني أطلب رحمةً الله الواسعة،
لتسع هذا القلب..
أطلب نورًا من الله ،
يدخل إلى الأماكن التي أظلمها الفقد داخلي..
وأطلب منه، في سري العميق، أن يعلمني كيف أعيش ما تبقى من العمر..
وروحي لا تزال جالسة هناك...
عند آخر وداع..
23-6-2026
LWH.............🖋
https://t.me/LiveWithHope
أشعر وكأنني أعيش بلا روح،
لا أقول ذلك مجازًا،
بل كحقيقةٍ أعيشها كل يوم..
أستيقظ،
وأمشي،
وأتحدث،
وأفعل كل ما يفعله الأحياء،
لكن شيئًا في داخلي لا يشارك في ذلك..
كأن روحي توقفت عند لحظة معينة،
ورفضت أن تعبرها..
أحيانًا أنظر إلى نفسي فأشعر أنني لست حزينة فقط،
بل منزوعة من الحياة بطريقة لا أستطيع شرحها..
كأن الفقد لم يأخذ شخصًا أحبه فحسب،
بل أخذ معه النسخة التي كنتها قبله..
أشعر أنني أعيش أحد موتاتي،
ذلك الموت الذي لا يتوقف فيه القلب عن النبض،
لكن تتوقف فيه أشياء كثيرة أخرى..
تموت الطمأنينة،
تموت الرغبة بالحياة ،
ويموت الشعور البسيط بالأمان،
ويموت ذلك اليقين الطفولي بأن هناك أشخاصًا إذا تعبتُ عدتُ إليهم..
ومنذ ذلك الحين...
أنا لا أعيش الأيام،
بل أعبرها..
لا أشعر بالساعات ولا الأيام،
ولا أفهم كيف يمضي الوقت ،
كل شيء يبدو بعيدًا عني،
وكأن بيني وبين العالم ستارًا كثيفًا من الغياب..
أجلس بين الناس،
وأسمع أصواتهم ،
وأراهم يضحكون ويتحدثون،
فأشعر أنني أنتمي إلى مكانٍ آخر..
مكان لا صوت فيه إلا الحنين،
ولا زمن فيه إلا الذكرى ،
ولا حياة فيه إلا للألم ،
وأحيانًا أتساءل:
هل الحزن شعور؟
أم أنه مقام؟
هل أنا حزينة فعلًا؟
أم أنني أقيم داخل الحزن كما يقيم الناس داخل بيوتهم؟
لأنني لم أعد أزور هذا الوجع،
أنا أسكنه..
وأكثر ما يؤلمني أنني لا أبحث عن السعادة الآن ،
ولا عن العوض،
ولا حتى عن النسيان..
أنا فقط أبحث عن نفسي..
تلك التي ضاعت مني بين الفقد والحنين،
تلك التي كانت ترى الحياة أخف مما أراها اليوم..
أشعر أن روحي متعبة من حمل الغياب ،
متعبة من الشوق ،
متعبة من محاولة فهم حكمة الله بقلبٍ موجوع..
فأرفع يدي إلى السماء كل ليلة،
لا لأطلب عودة من رحل،
فقد أدركت أن الأقدار لا تعود..
لكنني أطلب رحمةً الله الواسعة،
لتسع هذا القلب..
أطلب نورًا من الله ،
يدخل إلى الأماكن التي أظلمها الفقد داخلي..
وأطلب منه، في سري العميق، أن يعلمني كيف أعيش ما تبقى من العمر..
وروحي لا تزال جالسة هناك...
عند آخر وداع..
23-6-2026
LWH.............🖋
https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from 𝘿𝘳. 𝑴𝘰𝘩𝘴𝘦𝘯𝘢 𝘽𝘢𝘴𝘩𝘦𝘦𝘳
العيد هذا العام ليس عيدًا ،
بل هو يومٌ يُرتل فيه البيتُ إنجيلاً
لتكريم أبٍ ، وأخٍ ، وسندٍ ، ومعلمٍ ، وقاضٍ ، ورحيمٍ ، وكريمٍ
كان ولازال ذلك الرجل المُحنك الصبور الأوّاب..
لا أنساه قط
في أشد أوجاعه حين تكسر الجسد وكُلت القوى وفي لحظات الضعف التي تزلزل الجبال ، كان هو الجبل الذي لا يهتز...
رايتهُ متعبًا موجوعاً منهكاً ولسانه لايفارق ربه ، كنت أتساءل : كيف يبقى الإنسان متصلًا بالسماء ؟
كان الجواب أمامي هو ( أباكِ )
كان يذكر الله في يقظته ، وفي غفلته ، في وعيه ، وقبل أن يفقد وعيه لم يكن وعيه كاملاً أحياناً ولكن إيمانه كان كاملاً في كل آن ..
لم يكن لسانه مجرد عضو ، بل كان جسرًا بين روح تفنى ورب لا يفنى !
ثم رحل وتركنا جميعاً بذكريات مؤلمة لم يختر وقتًا عاديًا بل يوم عرفة كأن الموت أراد أن يبارك حياته قبل أن يقبضها رحل عن الدنيا وهو موقوف بين يدي الرحمن مباركاً وعظيماً
أبوكِ لم يرحل بالمعنى الحرفي للرحيل
بل انتقل إلى لغةٍ أعمق من الكلام ؛
صار الفجرَ الذي لا ينام في وسادتكِ
وصار الاسم الذي إذا ناديته في الزحام
التفت القلبُ قبلكِ
وصار الذكرى الجميلة التي يقف لها أعتق الرجال احترامًا وتقديراً لذاك العظيم
صار الوسام الذي تفتخرون به بعد موته ورصيدكم القادم في الحياة فقط مجرد أنكم أبناءه
صديقتي وقرة عيني وإبنة قلبي
أبوكِ الآن شجرتان شجرةٌ في السماء تثمر ضياءً ونورًا وشجرةٌ في صدركِ
تغطيكِ بظلٍّ لا ينقطع وقوةٍ لا تنتهي
وعزيمةٍ لا تنثني.
عيدكم ليس غيابًا
بل استبدال حضوره الواضح
بحضورٍ أشبه بالدعاء الذي لا يُرفع
إلا داخلَ قلوبكم، ويقينًا بفضله عليكم بالاستجابة...
لهذا أبكِ إن شئتِ فدموعكِ في مثل هذا العيد هي آخر ما تبقّى من كرم الأب
على أرض الفرح.
أدام الله ذكراه في كل أيامكم علنًا وسرًا، وجعله نورًا لا ينطفئ في قلوبكم وقلوب محبيه.
بل هو يومٌ يُرتل فيه البيتُ إنجيلاً
لتكريم أبٍ ، وأخٍ ، وسندٍ ، ومعلمٍ ، وقاضٍ ، ورحيمٍ ، وكريمٍ
كان ولازال ذلك الرجل المُحنك الصبور الأوّاب..
لا أنساه قط
في أشد أوجاعه حين تكسر الجسد وكُلت القوى وفي لحظات الضعف التي تزلزل الجبال ، كان هو الجبل الذي لا يهتز...
رايتهُ متعبًا موجوعاً منهكاً ولسانه لايفارق ربه ، كنت أتساءل : كيف يبقى الإنسان متصلًا بالسماء ؟
كان الجواب أمامي هو ( أباكِ )
كان يذكر الله في يقظته ، وفي غفلته ، في وعيه ، وقبل أن يفقد وعيه لم يكن وعيه كاملاً أحياناً ولكن إيمانه كان كاملاً في كل آن ..
لم يكن لسانه مجرد عضو ، بل كان جسرًا بين روح تفنى ورب لا يفنى !
ثم رحل وتركنا جميعاً بذكريات مؤلمة لم يختر وقتًا عاديًا بل يوم عرفة كأن الموت أراد أن يبارك حياته قبل أن يقبضها رحل عن الدنيا وهو موقوف بين يدي الرحمن مباركاً وعظيماً
أبوكِ لم يرحل بالمعنى الحرفي للرحيل
بل انتقل إلى لغةٍ أعمق من الكلام ؛
صار الفجرَ الذي لا ينام في وسادتكِ
وصار الاسم الذي إذا ناديته في الزحام
التفت القلبُ قبلكِ
وصار الذكرى الجميلة التي يقف لها أعتق الرجال احترامًا وتقديراً لذاك العظيم
صار الوسام الذي تفتخرون به بعد موته ورصيدكم القادم في الحياة فقط مجرد أنكم أبناءه
صديقتي وقرة عيني وإبنة قلبي
أبوكِ الآن شجرتان شجرةٌ في السماء تثمر ضياءً ونورًا وشجرةٌ في صدركِ
تغطيكِ بظلٍّ لا ينقطع وقوةٍ لا تنتهي
وعزيمةٍ لا تنثني.
عيدكم ليس غيابًا
بل استبدال حضوره الواضح
بحضورٍ أشبه بالدعاء الذي لا يُرفع
إلا داخلَ قلوبكم، ويقينًا بفضله عليكم بالاستجابة...
لهذا أبكِ إن شئتِ فدموعكِ في مثل هذا العيد هي آخر ما تبقّى من كرم الأب
على أرض الفرح.
أدام الله ذكراه في كل أيامكم علنًا وسرًا، وجعله نورًا لا ينطفئ في قلوبكم وقلوب محبيه.
Forwarded from Live With Hope
Live With Hope
ـ وجدت نفسي أمام حقيقة لم أكن مستعدة لها:
ـ هل الطمأنينة مخلوقٌ يموت؟
Live With Hope
لم أعد أزور هذا الوجع،
أنا أسكنه..
أنا أسكنه..
ـ لم أكن أتصور أن الإنسان يمكن أن يبلغ من الحزن درجةً يصبح فيها الوجع هو الملامح..
Live With Hope
متعبة من محاولة فهم حكمة الله بقلبٍ موجوع..
يا الله...
إن كان هذا القلب ما زال قادرًا على الحياة،
فأحيه بنورٍ منك..
وإن كانت روحي قد بقيت هناك...
فلا تتركها وحيدة..
خذ بيدها إليك...
فليس في الأرض ما يعيد إليها ما فقدته..
21-7-2026
إن كان هذا القلب ما زال قادرًا على الحياة،
فأحيه بنورٍ منك..
وإن كانت روحي قد بقيت هناك...
فلا تتركها وحيدة..
خذ بيدها إليك...
فليس في الأرض ما يعيد إليها ما فقدته..
21-7-2026
Live With Hope
فليس في الأرض ما يعيد إليها ما فقدته..
ـ هل المواساة يوماً حررت وطناً ؟!
Live With Hope
في قلبي وجعٌ لا يشبه أي وجعٍ
ـ أدركت أن بعض الأحزان لا تُرفع من القلب..
Live With Hope
ـ أدركت أن بعض الأحزان لا تُرفع من القلب..
في المرات السابقة...
كان للحزن نافذة.
وكان للروح منفذٌ تتنفس منه.
وكان للأمل،
ولو بعيدًا،
ضوءٌ صغير.
أما الآن...
فالحزن هو البيت.
وهو السقف.
وهو الجدران.
وهو الصباح.
وهو اليل.
وهو الهواء الذي أدخله إلى صدري،
ثم يخرج مثقلًا بالحنين.
وحتى هذه اللحظة...
ما زلت أرى كل شيء
غارقًا بالدموع.
الطرق.
والوجوه.
والذكريات.
والسماء.
حتى الضوء...
أراه مبللًا بالحزن..
- ٢٠٢٦/٨/٩ م
https://t.me/LiveWithHope
كان للحزن نافذة.
وكان للروح منفذٌ تتنفس منه.
وكان للأمل،
ولو بعيدًا،
ضوءٌ صغير.
أما الآن...
فالحزن هو البيت.
وهو السقف.
وهو الجدران.
وهو الصباح.
وهو اليل.
وهو الهواء الذي أدخله إلى صدري،
ثم يخرج مثقلًا بالحنين.
وحتى هذه اللحظة...
ما زلت أرى كل شيء
غارقًا بالدموع.
الطرق.
والوجوه.
والذكريات.
والسماء.
حتى الضوء...
أراه مبللًا بالحزن..
- ٢٠٢٦/٨/٩ م
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
اللهم أحفظ أبي بعينك التي لاتنام 💜✨
ـ كيف ينتقل القلب من :" يا رب احفظه و لاتحرمني منه "
الى :" يا رب ارحمه "
يا رب أجعل له رحمة أوسع من كل ما تمنيت له في الدنيا. و أجعل قبره أهدأ من قلبي ، و أوسع من حزني ، وأكثر نورًا ما تستطيع عيناي أن تتخيلا..
ـ ٢٠٢٦/٨/١٤ م
الى :" يا رب ارحمه "
يا رب أجعل له رحمة أوسع من كل ما تمنيت له في الدنيا. و أجعل قبره أهدأ من قلبي ، و أوسع من حزني ، وأكثر نورًا ما تستطيع عيناي أن تتخيلا..
ـ ٢٠٢٦/٨/١٤ م
Live With Hope
ـ كيف ينتقل القلب من :" يا رب احفظه و لاتحرمني منه "
الى :" يا رب ارحمه "
الى :" يا رب ارحمه "
ـ لم يتغير أبي في قلبي.
الذي تغير هو مكانه في دعائي.
كان اسمه يأتيني مع الخوف عليه.
واليوم يأتي مع الشوق إليه.
كان الدعاء يومًا
محاولةً لإبقائه قريبًا مني.
واليوم الدعاء هو الشيء الوحيد
الذي أشعر أنه ما زال يستطيع الوصول إليه.
ـ ٢٠٢٦/٨/١٨ م
الذي تغير هو مكانه في دعائي.
كان اسمه يأتيني مع الخوف عليه.
واليوم يأتي مع الشوق إليه.
كان الدعاء يومًا
محاولةً لإبقائه قريبًا مني.
واليوم الدعاء هو الشيء الوحيد
الذي أشعر أنه ما زال يستطيع الوصول إليه.
ـ ٢٠٢٦/٨/١٨ م
Live With Hope
حتى الضوء...
أراه مبللًا بالحزن..
أراه مبللًا بالحزن..
ـ صار لكل شيءٍ حولي وجهٌ آخر، كأن الحياة نفسها ارتدت ملامح لا أعرفها..
ـ ٢٠٢٦/٨/٢٥م
ـ ٢٠٢٦/٨/٢٥م
Live With Hope
في قلبي وجعٌ لا يشبه أي وجعٍ
لغتي نفسها تغيّرت.
كل شيء أكتبه الآن مغمور بالفقد، ومبلل بالدموع، ومحمّل بصوت الحداد..
ـ ٢٠٢٦/٨/٢٥م
كل شيء أكتبه الآن مغمور بالفقد، ومبلل بالدموع، ومحمّل بصوت الحداد..
ـ ٢٠٢٦/٨/٢٥م
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
خالص العزاء والمواساة للدكتورة/خلود و الدكتورة/خولة في وفاة والدهما..
عظّم الله أجركما بهذا المصاب الجلل، وأحسن عزاءكما، وغفر لميتكما، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكما وأهلكما جميعًا الصبر والسلوان..
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
- ٢٠٢٦/٨/٢٩ م
خالص العزاء والمواساة للدكتورة/خلود و الدكتورة/خولة في وفاة والدهما..
عظّم الله أجركما بهذا المصاب الجلل، وأحسن عزاءكما، وغفر لميتكما، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكما وأهلكما جميعًا الصبر والسلوان..
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
- ٢٠٢٦/٨/٢٩ م
Live With Hope
عظّم الله أجركما بهذا المصاب الجلل، وأحسن عزاءكما، وغفر لميتكما، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكما وأهلكما جميعًا الصبر والسلوان..
أعرف ذلك الفراغ الذي لا تستطيع الكلمات أن تملأه..
لذلك لن أقول لكما: لا تحزنا...
أنا أعرف أن الحزن الآن هو الشيء الوحيد الذي يستطيع قلبيكما أن يفعله..
فأنا أعرف تمامًا ما معنى أن يصل المساء...
ولا يعود الأب...
- ٢٠٢٦/٨/٢٩ م
لذلك لن أقول لكما: لا تحزنا...
أنا أعرف أن الحزن الآن هو الشيء الوحيد الذي يستطيع قلبيكما أن يفعله..
فأنا أعرف تمامًا ما معنى أن يصل المساء...
ولا يعود الأب...
- ٢٠٢٦/٨/٢٩ م
Live With Hope
أعرف ذلك الفراغ الذي لا تستطيع الكلمات أن تملأه..
أعرف أن الفقد لا يدخل القلب دفعةً واحدة..
يدخل على هيئة صدمة، ثم إنكار، ثم فراغ، ثم ألف لحظة تكتشفين فيها أن الرجل الذي كنتِ تسمّينه: «أبي» أصبح الآن دعاءً..
يدخل على هيئة صدمة، ثم إنكار، ثم فراغ، ثم ألف لحظة تكتشفين فيها أن الرجل الذي كنتِ تسمّينه: «أبي» أصبح الآن دعاءً..
Live With Hope
فأنا أعرف تمامًا ما معنى أن يصل المساء...
ولا يعود الأب...
ولا يعود الأب...
أعرف أن هذا المساء ليس ككل مساء..
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..
وأعرف أن الليل حين يأتي اليوم لن يأتي كليلٍ عادي، سيأتي محمّلًا بالحقيقة التي ما زال عقلكِ يرفض أن يصدقها..