Live With Hope
1.4K subscribers
171 photos
24 videos
2 files
5.32K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١٧ : تراجع التفسير
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١٨ : التعايش مع الصمت


اليوم
لم أعد أتعامل مع الصمت كحالة عابرة،
بل كوجود مستمر
يمرّ خلال اليوم بهدوء.

لم أعد أستغربه،
ولا أبحث عن لحظة ينكسر فيها.

فقط أصبح جزءًا من الخلفية
التي أعيش فيها دون توتر.

في البداية
كان هناك شيء من المقاومة الخفيفة،
كأنني أنتظر أن “يتغير الوضع”.

لكن مع الوقت
تراجع هذا الانتظار خطوة بعد خطوة.

ولم يحدث ذلك فجأة،
بل بهدوء غير ملحوظ.

أصبح الصمت أقل حدة في الإحساس،
وأكثر طبيعية في الحضور.

ليس لأنه صار أجمل،
بل لأنني توقفت عن معاملته كاستثناء.

في هذا اليوم
لم يكن هناك صراع داخلي معه،
ولا رغبة في كسره أو تجاوزه.

فقط تعايش بسيط
لا يطلب تفسيرًا
ولا يفرض موقفًا.

وهذا التعايش
لم يكن راحة كاملة،
لكنه كان أكثر استقرارًا من التوتر السابق.

كأنني بدأت أتعلم
أن بعض الحالات لا تُحل،
بل تُعاش حتى تفقد حدّتها.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن التعايش مع الصمت…
ليس استسلامًا،
بل شكل هادئ من الاستمرار داخل ما لا يُشرح فورًا.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١٨ : التعايش مع الصمت
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١٩ : خفوت الضوء الداخلي


اليوم
لم يكن ما في داخلي مظلمًا،
لكن ذلك الوضوح الذي كنت أستدلّ به
لم يعد حاضرًا كما كان.

كأن الضوء
لم ينطفئ،
لكنه ابتعد قليلًا
إلى درجة لم أعد أراه بسهولة.

حاولت أن أستحضره،
أن أستعيد تلك اللحظات
التي كان فيها كل شيء أوضح،

لكن المحاولة نفسها
بدت بعيدة
عن أن تعيد ما كان.

في لحظة ما
ظهر شعور خفيف…
ليس خوفًا صريحًا،
لكن تساؤلًا هادئًا:

هل ما زال هذا الضوء موجودًا؟

لم أملك جوابًا مباشرًا،
لكنني لاحظت شيئًا بسيطًا:
حتى مع خفوته…
لم أتوقف.

كان السير أبطأ،
وأقل ثقة مما اعتدت،
لكنه لم ينقطع.

وهذا وحده
أعاد ترتيب الفكرة داخلي:

ربما الضوء
لا يُقاس بمدى ظهوره،
بل بمدى استمرار الطريق رغم خفوته.

في هذا الإدراك
لم يعد الغياب كاملًا،
بل مجرد تغيّر في طريقة الظهور.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن خفوت الضوء الداخلي…
لا يعني أن النور انتهى،
بل أنه لم يعد يُرى بنفس الوضوح القديم.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ١٩ : خفوت الضوء الداخلي
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٠ : استمرار بلا دفء داخلي


اليوم
كان السير مستمرًا،
لكن دون ذلك الدفء
الذي كنت أستند إليه بصمت.

كل شيء يحدث،
لكن بلا تلك المرافقة الخفيفة
التي كانت تمنح اللحظة
شيئًا من الطمأنينة.

أفعل ما عليّ،
وأمضي كما ينبغي،
لكن الإحساس الداخلي
بالمعنى…
أهدأ بكثير مما كان.

ليس انقطاعًا كاملًا،
ولا برودًا حادًا،
بل نقص بسيط
في شيء كان يمنح الطريق
ملمسه الإنساني.

في لحظة ما
انتبهت لهذا الفرق،

وشعرت بشيء خفيف
يشبه الحنين،
ليس لما حدث،
بل لما كنت أشعر به أثناء حدوثه.

لم أتوقف،
لكنني لاحظت أن الاستمرار
لم يعد يعتمد على نفس الدوافع.

كأن الحركة
لم تعد تُغذّى بالشعور،
بل بشيء أهدأ…
وأعمق قليلًا.

هذا لم يكن مريحًا تمامًا،
لكنه لم يكن فارغًا أيضًا.

فقط تجربة مختلفة
تعيد تعريف ما يعنيه أن أستمر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن الاستمرار بلا دفء داخلي…
لا يعني غياب المعنى،
بل بداية تعلّقٍ أعمق بما لا يعتمد على الشعور وحده.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٠ : استمرار بلا دفء داخلي
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢١ : ثبات بلا إحساس


اليوم
لم يكن هناك ما يدفعني بقوة،
ولا ما يوقفني بوضوح.

فقط حالة
من البقاء في مكاني
دون إحساس يشرح لماذا.

لا اندفاع،
ولا تراجع،
بل ثبات
لا يعتمد على شعور واضح.

في السابق
كنت أحتاج أن “أشعر”
كي أعرف أنني ثابتة،

أما اليوم
فالثبات يحدث
بهدوء لا يطلب إثباتًا.

في لحظة ما
تساءلت:

هل ما زلت كما أنا؟
أم أنني فقط لا أشعر بالتغيّر؟

السؤال مرّ
دون أن يفتح بابًا واضحًا،
لكنه ترك أثرًا خفيفًا
في طريقة ملاحظتي لنفسي.

لم يكن هناك دليل داخلي،
ولا تأكيد شعوري،

لكن رغم ذلك
لم يكن هناك سقوط.

وهذا وحده
كان كافيًا ليغيّر الفكرة.

ربما الثبات
لا يُقاس بما أشعر به،
بل بما لا ينهار
حتى حين يغيب الإحساس.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن الثبات بلا إحساس…
لا يعني فقدان القوة،
بل شكل أعمق منها لا يعتمد على الشعور.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
لأنّنا بشر، ولأنّ صِفة المثاليّة غير موجودة!
ـ تقبَّل بشريّتك… قبل أن تُرهقك المثالية


تقبَّل أنك إنسان…
لا آلة تُنجز بلا توقف،
ولا كيانًا ثابت القوة في كل وقت.

تقبَّل أن هناك أيامًا ستبدو فيها أقل من نفسك المعتادة،
أقل حضورًا،
أقل طاقة،
وأكثر صمتًا مما يراه الآخرون منطقيًا.

هذه ليست مشكلة…
بل طبيعة.

أنت لست مطالبًا أن تكون قويًا دائمًا،
ولا أن يكون عطاؤك في أعلى مستوياته بلا انقطاع،
ولا أن تُبقي نفسك في سباقٍ دائم مع صورة مثالية رسمتها في ذهنك.

أنت إنسان…
ستتعب،
ستضعف،
ستمرّ بلحظات لا تُفسَّر بسهولة،
ولحظات لا تجد لها اسمًا أصلًا،
لكنها رغم ذلك جزء منك.

والأهم…
أن لا تُحوّل هذه اللحظات إلى ساحة جلدٍ للنفس.

حين يقلّ إنجازك،
لا يعني أنك تراجعت،
بل أنك في طورٍ مختلف من التوازن،
في مرحلة تحتاج إعادة ترتيب لا عقاب.

الخطأ الحقيقي ليس في التعب…
بل في رفضه.

في محاولة إنكار ما تشعر به،
وفي الضغط على نفسك لتبدو كما لو أنك بخير دائمًا.

لأن هذا الضغط المتراكم
لا يختفي،
بل يتكدّس في الداخل بصمت،
حتى يرهقك من حيث لا تنتبه.

لذلك…
ارفق بنفسك قليلًا.

لا بأس بعزلة قصيرة،
بهدوءٍ يعيد ترتيب الداخل،
بمساحة لا يُطلب منك فيها أن تُثبت شيئًا.

دع نفسك تتنفس دون مراقبة،
ودون مقارنة،
ودون صوتٍ داخلي يطالبك بأن تكون أكثر مما أنت عليه الآن.

فرّغ ما فيك بدل أن تُراكمه،
تحدّث،
اكتب،
اصمت،
صلِّ،
أو فقط خفّف عن نفسك حمل اللحظة.

لأن المشاعر حين تُحبس طويلًا،
لا تختفي…
بل تتحوّل إلى ثقلٍ غير مرئي،
يظهر لاحقًا في شكل إنهاك لا تعرف سببه.

وأنت لست مضطرًا أن تصل إلى هذه النقطة.

تقبّل نفسك…
في قوتها وضعفها،
في إنجازها وتوقفها،
في حضورها وغيابها المؤقت.

فالحياة ليست خطًا مستقيمًا،
ولا أنت كذلك.

وأجمل ما يمكن أن تصل إليه…
ليس الكمال،
بل السلام مع إنسانيتك كما هي.

- 6/5/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢١ : ثبات بلا إحساس
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٢ : عبور الفراغ


اليوم
لم يعد الفراغ مكانًا أقف عنده،
بل أصبح شيئًا أمرّ خلاله
دون توقف طويل.

لا لأنني فهمته،
بل لأن الوقوف أمامه
لم يعد يغيّر كثيرًا.

في البداية
كان يبدو كحدٍّ واضح،
كأنه نهاية أو فجوة في الطريق،

لكن مع التكرار
فقد شيئًا من حدّته الأولى.

أصبحت أتعامل معه
كمرحلة عابرة
لا تحتاج إلى تفسير دائم.

أمشي داخله
بخطوات هادئة،
وألاحظ أنني لا أتوقف كما كنت.

ليس لأن الفراغ اختفى،
بل لأن حضوره
لم يعد يفرض نفس الثقل.

في لحظة ما
انتبهت أن العبور نفسه
يحدث دون قرار واضح.

كأن هناك جزءًا داخليًا
تعلم أن لا يقف طويلًا
عند ما لا يقدّم اتجاهًا.

وهذا الإدراك
لم يكن حاسمًا،
لكنه كان كافيًا
ليغيّر طريقة التعامل معه.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن عبور الفراغ…
لا يحتاج دائمًا إلى فهمه،
بل إلى الاستمرار رغم عدم اتضاحه.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٢ : عبور الفراغ
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٣ : لا صوت داخلي


اليوم
كان الهدوء في الداخل مختلفًا.

ليس هدوء أفكار قليلة،
ولا صمتًا بين أفكار كثيرة،
بل غياب الصوت نفسه
الذي كنت أسمعه عادة دون أن أنتبه.

توقعت أن يظهر شيء داخلي يعلّق،
أو يوجّه،
أو يشرح ما يحدث،

لكن لا شيء جاء.

حتى ذلك الهمس الخفيف
الذي كان يمر أحيانًا
لم يعد حاضرًا.

في البداية
حاولت أن أستدعيه،
ليس بقلق،
لكن بعادة قديمة في الاعتماد عليه.

ثم توقفت.

لأن الاستدعاء نفسه
بدا بلا نتيجة واضحة.

وهنا تحديدًا
ظهر شعور خفيف
بأن الاعتماد على “الصوت الداخلي”
لم يكن دائمًا شرطًا للحركة.

كنت أظن أن غيابه يعني التوقف،
لكن الواقع كان مختلفًا قليلًا.

الحركة استمرت،
لكن بدون شرح مرافِق لها.

وهذا الاختلاف
كان غريبًا في بدايته،
ثم بدأ يأخذ شكلاً أقل إزعاجًا مع الوقت.

كأن الداخل
لا يحتاج دائمًا أن يشرح نفسه
كي يستمر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن غياب الصوت الداخلي…
لا يعني فقدان الاتجاه،
بل تغير طريقة الإرشاد نفسها إلى شكل أكثر صمتًا.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /           اليوم ٢٣ : لا صوت داخلي اليوم كان الهدوء في الداخل مختلفًا. ليس هدوء أفكار قليلة، ولا صمتًا بين أفكار كثيرة، بل غياب الصوت نفسه الذي كنت أسمعه عادة دون أن أنتبه. توقعت أن يظهر شيء داخلي يعلّق، أو يوجّه، أو يشرح ما يحدث،…
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٤ : صمت لا ينعكس


اليوم
لم يكن الصمت مجرد غياب للكلام الداخلي،
بل كان شيئًا لا يعود إليّ كما كان.

في السابق
كان الصمت يترك أثرًا يمكن ملاحظته،
كأنني أراه ينعكس على أفكاري أو شعوري،

أما اليوم
فلم أجد هذا الانعكاس.

كأن الصمت
يمرّ دون أن يترك صورة واضحة في الداخل.

أحاول أن ألتقط أثره،
لكن ما أراه
لا يتكوّن بنفس الطريقة المعتادة.

ليس هناك فراغ يصرخ،
ولا امتلاء يهدأ،
فقط حالة
لا تعكس نفسها بسهولة.

في لحظة ما
شعرت بشيء خفيف من الحيرة،
ليس تجاه الصمت،
بل تجاه قدرتي على قراءته.

ثم هدأ هذا الشعور تدريجيًا،
حين لاحظت أنني لا أحتاج
أن أرى أثر كل شيء داخليًا
حتى أستمر.

بعض ما يحدث
قد لا ينعكس بوضوح،
ومع ذلك يبقى حاضرًا بطريقة ما.

وهذا الفهم لم يكن كاملًا،
لكنه كان كافيًا
لإعادة ترتيب العلاقة مع ما لا يظهر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن الصمت الذي لا ينعكس…
لا يعني أنه غير موجود،
بل أنه لا يطلب أن يُفهم عبر صورته المعتادة.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الإيمان في زمن الغياب /           اليوم ٢٤ : صمت لا ينعكس اليوم لم يكن الصمت مجرد غياب للكلام الداخلي، بل كان شيئًا لا يعود إليّ كما كان. في السابق كان الصمت يترك أثرًا يمكن ملاحظته، كأنني أراه ينعكس على أفكاري أو شعوري، أما اليوم فلم أجد هذا الانعكاس.…
- الإيمان في زمن الغياب /
          اليوم ٢٥ : وجود بلا امتلاء


اليوم
لم يكن السؤال عن ما ينقصني،
بل عن هذا الحضور
الذي لا يكتمل بشيء واضح داخله.

أنا هنا…
لكن الإحساس لا يملأ هذا “الوجود” كما كان يفعل.

كأنني أكون،
دون أن يرافق هذا الوجود
ذلك الامتلاء المعتاد.

في البداية
حاولت أن أبحث عن سبب هذا الفارق،
لكن البحث نفسه
بدا بلا اتجاه محدد.

فقط ملاحظة هادئة
أن وجودي لم يتغير،
لكن طريقة الإحساس به
تراجعت خطوة.

ليس نقصًا حادًا،
ولا فقدًا واضحًا،
بل فراغ خفيف داخل الامتلاء نفسه.

في لحظة ما
تساءلت بصمت:
هل يجب أن يكون الوجود ممتلئًا دائمًا؟

ولم تأتِ إجابة،
لكن السؤال
خفف شيئًا من التوتر الداخلي.

كأنني بدأت أميز
بين أن “أكون”
وبين أن “أشعر أنني ممتلئة بما أكونه”.

وهذا الفرق
لم يكن بسيطًا تمامًا،
لكنه فتح زاوية رؤية جديدة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يدرك أن الوجود بلا امتلاء…
لا يعني غياب الحياة،
بل تغيّر طريقة الإحساس بها فقط.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
كانت المفاجأة في الأصل لها…
لكنها سبقتنا إليها.

دخلت علينا وكأنها تُعيد الروح للمكان،
وفجأة تغيّر اليوم كله،
كأن حضورها وحده
أعاد ترتيب شعورٍ كان ناقصًا دون أن نشعر.

شعرت فعلًا أن قلبي يرفرف فرحًا،
كأن بعض الأشخاص
لا يُدركون مقدار الضوء الذي يعود بعودتهم.

كنا نخطط أن نطرق بابها،
أن نحمل لها بعض الفرح،
أن نقول لها بطريقتنا الصغيرة:
لقد اشتقنا لكِ كثيرًا.

لكنها هي من جاءت أولًا،
فأربكت خطتنا الجميلة،
وجعلتنا نُسرع لنصنع المفاجأة داخل المفاجأة،
لتعود المفاجأة إليها من جديد.

الحمد لله على سلامتكِ،
وأخر الأوجاع بإذن الله،
عودتكِ وحدها كانت كافية
لتُعيد الدفء إلى اليوم كله.

- 9/5/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ عيد ميلاد سعيد غدير ، و كل عام و أنتِ بألف خير ، ومن خير إلى خير ، أتمنى لكِ عاماً مغموراً بالسعادات مصحوباً بالصحة والسلامة والعافية حافلاً بالانتصارات والأنجازات و كل ما تتمنيه .. 💜

10/5/2024♥️
إلى د. غدير… ♥️


ليست كل العلاقات تُشبه الطمأنينة،
لكنّك كنتِ دائمًا تلك الطمأنينة التي لا تحتاج حضورًا دائمًا كي تُشعرني بها.

الصديقة التي بقيت ثابتة عبر السنوات،
كأن القدر لم يُنجب لي صديقة فقط،
بل ركنًا آمنًا،
وجانبًا قويًا أعرف أنه موجود حتى في البُعد.

وفي يوم ميلادك…
أتمنى لكِ من الحياة أوسع أبوابها،
وأخفّ أيامها،
وأصدق القلوب التي تُشبه قلبك.

أتمنى أن يمنحكِ الله نجاحًا يليق بتعبك،
وفرحًا يُدهشك،
وطمأنينة لا تنقطع،
وأن تبقى روحكِ خفيفة كما عرفتها دائمًا،
لا تُطفئها الحياة مهما أثقلتها الأيام.

أتمنى لكِ صحةً لا يُرهقها شيء،
وأحلامًا تجد طريقها إليكِ بسهولة،
وأشخاصًا يحبّونكِ بصدق كما تستحقين،
وأن تظلّ ابتسامتكِ عامرة بالحياة،
وقلبكِ ممتلئًا بالسلام.

كل عام وأنتِ
الرفيقة التي لا تتغيّر،
والقرب الذي لا يُرهق،
والنعمة التي أحمد الله عليها كثيرًا.

عيد ميلاد سعيد غدير…

وأتمنى لكِ الكثير والكثير من الأيام التي تُشبه قلبكِ الجميل .♥️

- 10/5/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
🇵🇸 بسم رب الفتح المبين 🇮🇷

قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊


أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت
@kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...