Live With Hope
صباح سعيد للمدوامين ✨
ـ صباح الخير ..
الانسان إبن صباحه، تذكّروا هذا الشيء جيداً وعيشوا يومكم على اساسه..
https://t.me/LiveWithHope
الانسان إبن صباحه، تذكّروا هذا الشيء جيداً وعيشوا يومكم على اساسه..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٢ : قبول الذات
اليوم ١٢ : قبول الذات
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
اليوم
لم تكن العزلة مكانًا،
بل حالة
تسلّلت إلى داخلي بهدوء.
كأنني انسحبت قليلًا
من ضجيج العالم،
لا لأهرب،
بل لأرى
ما لم أكن أراه وأنا بين الناس.
في البداية
بدت اللحظة واسعة أكثر مما أحتمل،
صامتة أكثر مما اعتدت،
لكن شيئًا في داخلي
لم يطلب كسر هذا الصمت،
بل أراد أن يفهمه.
شيئًا فشيئًا
تبدّل الإحساس.
لم تعد العزلة فراغًا،
بل مساحة شفافة،
أرى من خلالها نفسي
دون تشويش،
دون مقارنات،
دون محاولة أن أكون غير ما أنا عليه.
هناك
لم أحتج أن أشرح نفسي،
ولا أن أبرر شعوري،
ولا أن أُخفي ارتباكي.
كنت كما أنا،
وهذا
كان كافيًا
ليبدأ السلام.
الطمأنينة لم تدخل دفعة واحدة،
بل جاءت على شكل سكونٍ خفيف،
كأن القلب
يتوقف تدريجيًا
عن مقاومة ما لا يفهمه.
أدركت أن التعب
لم يكن في الوحدة،
بل في محاولتي الدائمة
للهروب منها.
وحين بقيت،
فقط بقيت،
بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا:
أن الروح
تعرف كيف تهدأ
حين تُترك بلا ضغط.
أن القلب
لا يحتاج دائمًا إلى من يواسيه،
بل إلى مساحة
لا يُطلب منه فيها أن يكون قويًا.
في هذه العزلة
لم أجد إجابات،
لكنني فقدت حاجة ملحّة
إليها.
وكأن الطمأنينة
ليست في الفهم،
بل في القبول.
ومع نهاية اليوم
لم أشعر أنني خرجت من الوحدة،
بل شعرت أنها
أصبحت أقل غربة.
أقل قسوة.
أقرب إلى شيء
يشبهني.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الطمأنينة
لا تأتي حين يمتلئ العالم من حوله،
بل حين يهدأ داخله
بما يكفي
ليشعر أن الله معه
حتى في أكثر اللحظات
صمتًا.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
اليوم
لم أحاول أن أفهم نفسي،
بل أن أراها.
توقفت قليلًا
عن التحليل،
عن ترتيب المشاعر،
عن إعطاء كل شيء اسمًا،
وجلست فقط
ألاحظ.
كان داخلي يتحرك بهدوء،
ليس كفوضى،
بل كشيءٍ حي
يُعيد تشكيل نفسه
دون أن يطلب إذنًا مني.
فكرة تظهر،
ثم تختفي،
شعور يمرّ،
ثم يترك أثرًا خفيفًا،
وأنا في المنتصف،
لا أتدخل،
ولا أُسرع،
ولا أُبطئ.
لأول مرة
لم أشعر أنني مسؤولة
عن إصلاح كل ما يحدث داخلي.
تركت الأشياء
تأخذ شكلها،
تظهر كما تريد،
وتنحسر حين تنتهي.
وفي هذا التراجع البسيط،
حدث شيء عميق:
بدأت أرى الفرق
بين ما أشعر به،
وبين ما أنا عليه.
أدركت أنني
لست كل فكرة تعبرني،
ولا كل خوف يمرّ بي،
ولا كل ثقلٍ يسكن صدري مؤقتًا.
أنا أوسع من ذلك.
والانتباه
لم يكن سيطرة،
بل مساحة.
مساحة
يهدأ فيها كل شيء
لأنه لم يعد مُطارَدًا.
شيئًا فشيئًا
خفّ الضغط،
ولم يعد الداخل ساحة صراع،
بل مكانًا يمكن الجلوس فيه
دون خوف.
لم أصل إلى صفاء كامل،
لكنني اقتربت من صدقٍ أعمق:
أن السلام
لا يأتي حين يتغيّر ما في داخلي،
بل حين أتعلم
كيف أكون معه.
ومع نهاية اليوم
لم أحصل على إجابات،
لكنني فقدت رغبة ملحّة
في ملاحقتها.
كان يكفيني
أنني رأيت،
أنني انتبهت،
أنني كنت حاضرة
بما يكفي
لأفهم دون أن أُفسّر.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الانتباه
ليس بحثًا عن الكمال،
بل عودة هادئة
إلى حقيقة القلب،
حيث كل شيء يحدث
بعلم الله،
وكل ما في الداخل
ليس فوضى،
بل طريق
يتكشف على مهل.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
حين يقودك الاتجاه… لا الساعة
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-
نصك لا يدعو للبطء
بل يدعو للوعي
وهذا هو جوهر ما يمكن أن تفعلهُ الكلمات
Live With Hope
قبول الذات اليوم لم يكن مجرد فكرة،
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-
جملة “إنني كافٍ كما أنا” بقيت في قلبي،
كأنها قيلت لي في الوقت الذي كنت أحتاجها فيه تمامًا.
لا أعرفك، لكن طريقتك في الكتابة تجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم، وكأنكِ تتحدثين من مكان قريب جدًا من القلب.
شكرًا لأنكِ لا تكتبين كلمات بل تكتبين شعورًا… يصل
ـ السلام عليكم و رحمات من الله وبركاته ...
من بين الأسئلة التي وصلتني مؤخرًا، وتكرّرت بلطفٍ من أكثر من جهة، كان هناك سؤالان توقّفت عندهما كثيرًا…
الأول: ما الجديد الذي تحاولين إنجازه؟ وما هو؟
في الحقيقة نعم، هناك جديد… لكنني تعلّمت أن بعض الأحلام لا تُقال وهي في الطريق، بل تُعلن حين تصل. لا أحب أن أتحدث عن المراحل، أفضل أن أتحدث عن الوصول، ليس خوفًا من الطريق، بل احترامًا له.
فبعض الإنجازات تنمو في صمت، وتحتاج إلى هدوءٍ يشبه البذور وهي تتشكل تحت التراب قبل أن ترى الضوء.
أما السؤال الثاني فكان مختلفًا قليلًا: هل كنتِ في رمضان إجازة؟ أراكِ كنتِ تكتبين وتنشرين بانتظام؟!
في الواقع، ابتسمت حين قرأت السؤال، وسألت نفسي بهدوء: هل تتحقق الأشياء في الفراغ الكامل؟ هل تُصنع الإنجازات حين يكون الوقت خاليًا تمامًا؟
الحقيقة أن رمضان هذا العام لم يكن إجازة أبدًا، بل كان شهرًا ممتلئًا حتى الحافة.
أيام لا تخلو من السهر، وتبدأ بالاستيقاظ مبكرًا، ثم الذهاب إلى الدوام، إلى جانب حضوري لأكثر من عشر دورات تدريبية نوعية، كل واحدة منها كانت بابًا جديدًا للتعلّم، وتجربة تضيف شيئًا مختلفًا إلى الرحلة، بالإضافة إلى الكثير من المهام والأشياء التي يطول شرحها.
وكان من أجمل ما عشته هذا الشهر حضوري للمسابقة القرآنية الرابعة للجامعات اليمنية، لحظة شعرت فيها أن القلب يتذكر المعنى الحقيقي لرمضان.
لكن بين كل هذا الامتلاء، كانت هناك لحظات صمت صغيرة، أعود فيها إلى نفسي، أرتّب ما بعثره التعب، وأتذكر لماذا بدأت.
أدركت منذ ما يقارب ثمان سنوات أن الإنسان لا يحتاج إلى فراغٍ ليُنجز، بل يحتاج إلى نية صادقة… وقلب يعرف لماذا يسير. وأدركت أيضًا أن كل إنسان، مهما بدا ثابتًا من الخارج، يحمل في داخله طريقًا طويلًا لا يراه أحد. رمضان هو الشهر الذي رأيت فيه جمال الوقت حين يُستثمر، وشعرت فيه أن العمل والروحانية يمكن أن يسيرا معًا في طريقٍ واحد...
- Live With Hope 🖋
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
جلست اليوم متأملاً هذا الضوء الخافت،
ذلك الشعور الدافئ الذي يلوح بداخلي دون ضجيج،
كلمعة نجمة في سماء مظلمة،
لا تتباهى بسطوعها، لكنها تعرف الطريق.
لم أعد أبحث عن أعمدة النور في الخارج،
ولا عن إشارات كبيرة تجعل الحياة واضحة وسهلة،
بل اكتفيت بالانتباه إلى هذا الوميض الصامت،
الذي يذكّرني بأن الله لا يترك شيئًا في القلب دون حياة،
وأن الروح حين تُعطى مساحة صغيرة لتتوهج،
فإنها تُنير الطريق ببطء، دون ضوضاء.
كان نور اليوم ليس مجرد شعور جميل،
بل رمز للصبر المستتر،
وللثقة الصغيرة التي تُزرع في العزلة،
للإيمان بأن كل شيء يُبنى بخفاء،
قبل أن يظهر على السطح.
مع كل لحظة استنشاق صامت،
شعرت بالطمأنينة تنساب بداخلي،
كما لو أن الله يقول لي بهدوء:
«كل ما بدا لك صغيرًا اليوم، هو بذرة لقوة أكبر،
كل وميض في قلبك هو دليل أنك على الطريق الصحيح.»
نور صغير في الداخل علمني أن السلام الحقيقي
ليس في الأحداث الكبيرة،
ولا في النتائج الفورية،
بل في الإحساس الصامت بالوجود،
في معرفة أنني لم أُهمل،
وأن روحي تتعلم كيف تصمد،
كيف تثق،
كيف تحب نفسها بلا شروط.
وفي نهاية اليوم،
لم يصبح العالم أكثر وضوحًا،
لكن داخلي أصبح أكثر إشراقًا،
وأكثر قدرة على التحمل،
وأدركت أن كل شعاع صغير في الروح،
يُمثّل وعد الله المستمر:
أنني عبدُ الله… ولن يُضيّعني،
وأن النور مهما صغر، قادر على توجيه كل الطريق.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٦ : الوحدة التي تعلّم
جلست اليوم
مع الوحدة،
لا كغريب عن العالم،
ولا كحجر ثقيل على القلب،
بل كرفيق صامت،
يعلّمني أن الصمت
أحيانًا أصدق من كل كلمات.
منذ الصباح الباكر،
كانت السماء غائمة،
والمطر ينهمر بهدوء،
كأن العالم كله
يشاركني هذا الانسحاب الهادئ،
ويعيد كل شيء
إلى إيقاع أبطأ… أصدق.
في حضن الوحدة
لاحظت كيف تنبثق الحقيقة،
كيف تصبح الأفكار واضحة بلا تشويش،
كيف تتراءى المشاعر بصدق لم أعرفه بين الضوضاء.
كل خوف،
كل شك،
كل ألم،
أصبح مرآة صغيرة،
تعكس ما كنت أخفيه عن نفسي.
لم يعد هناك حاجة للتظاهر،
ولا خوف من الحكم،
ولا استعجال للنتائج.
تعلمت أن الوحدة
ليست فراغًا،
ولا عقوبة على القلب،
بل مساحة للنمو،
حيث يلتقي القلب بالروح،
ويصبح الصمت حديقة سرية،
تزهر فيها المعرفة،
وتتعلم فيها النفس معنى الصبر والصفاء.
جلستُ مع نفسي،
واستمعت لكل نبضة،
لكل خفقة،
لكل سؤال صامت لم أجرؤ على طرحه قبل اليوم.
الهدوء هنا
ليس سكونًا بلا معنى،
بل قوة خفية،
تعطي النفس المساحة لتصبح أعمق،
أهدأ،
أكثر يقينًا.
في نهاية اليوم
شعرت أن الوحدة
علّمتني شيئًا أساسيًا:
أن القرب من الله
لا يحتاج إلى ضوضاء،
وأن النور الداخلي
لا يظهر إلا حين تُترك الروح
تتلمس نفسها بصمت.
أن الصبر ينضج
في لحظة الانفصال عن الخارج،
وأن القلب حين يعتاد الوحدة،
يصبح وطنًا لنفسه،
ومكانًا يلتقي فيه مع الله بصدق أعمق.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»،
يعرف أن الوحدة،
حين تُعاش بوعي،
ليست عزلة،
بل مدرسة للنور،
حيث يُصقل القلب،
تُزرع الروح،
ويصبح كل صمت درسًا،
وكل هدوء نعمة.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أسأل الله أن يطرأ على حياتنا التغيّر المنعش الذي يطرأ على أرضٍ جافه غَشاها المطر ..💜
ـ مطر ودعوات القلب
المطر يسقط وحده، لا يسأل عن وجهٍ، ولا عن اسم.
أراه يغسل السماء أولًا، ثم يلامس قلبي بصمت.
كل قطرة تمر على يدي كأنها دعاء لم يَفصح عنه لسان.
أحس أن الله هناك، قبل أن أعرف ما أريد، قبل أن أطلب شيئًا.
المطر لا يسبقنا، لكنه يلتقط أسرارنا كلها، يطهرها، ويعيد ترتيب الروح.
في صمت سقوطه، تتحدث داخلي أصوات لم أعرفها: شكر، حزن، أمل، سلام.
وعندما ينتهي، يبقى إحساس بأن شيئًا قد تغير، شيء لا يُرى، لكنه يوقظ القلب.
-27/3/2026
-Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
ـ مساءٌ ماطر جميل…
هادئ، ناعم، ويغسل تفاصيل القلب بصمت 🌧️
ومع هذا الجمال المتساقط من السماء، نفتح لكم مساحة من الشعور والكلمات…
أجواء مطر ونسمات تجر معاها الذكريات وتبعثر الحروف ...
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
بوت القناة:
@WHYME11_bot
هادئ، ناعم، ويغسل تفاصيل القلب بصمت 🌧️
ومع هذا الجمال المتساقط من السماء، نفتح لكم مساحة من الشعور والكلمات…
أجواء مطر ونسمات تجر معاها الذكريات وتبعثر الحروف ...
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
بوت القناة:
@WHYME11_bot
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
اليوم كله هدوووء بسبب المطررر🫧
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
المطر يذكرني بأيام الطفولة والمدرسة
وكيف كنا نتخيل الحفر مسابح ونروح البيت على صايح أمي كيف قد احنا😂
وكيف كنا نتخيل الحفر مسابح ونروح البيت على صايح أمي كيف قد احنا😂
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
انا من الناس الي ما احب المطر ، المطر يجيب لي كأبه ،واحس اشتي ابكي
Live With Hope
انا من الناس الي ما احب المطر ، المطر يجيب لي كأبه ،واحس اشتي ابكي
ـ عزيزتي الله يطمن قلبك ،
سبحان الله أحيانًا المطر يوقظ مشاعر ثقيلة عند البعض، عادي جدًا… المهم تكوني بخير...
سبحان الله أحيانًا المطر يوقظ مشاعر ثقيلة عند البعض، عادي جدًا… المهم تكوني بخير...
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
كل ما ينزل المطر بتمنى ان ينغسل قلوبنا وترتوي ارواحنا مثل ما ارتوت الارض ...بيعنيلي راااااحه نفسيه
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
اجوا ااالمطر تجبر الخاطر ولكن لي ذكريات مؤلمه مع نسمات المطر🥹
Live With Hope
اجوا ااالمطر تجبر الخاطر ولكن لي ذكريات مؤلمه مع نسمات المطر🥹
عزيزتي الله يجبر خاطرك كما يجبره المطر،
أحيانًا نفس الشيء اللي يريحنا يحمل ذكريات مؤلمة… خذي من المطر طمأنينته واتركي ما يؤلمك...
أحيانًا نفس الشيء اللي يريحنا يحمل ذكريات مؤلمة… خذي من المطر طمأنينته واتركي ما يؤلمك...
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٦ : الوحدة التي تعلّم
اليوم ١٦ : الوحدة التي تعلّم
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٧ : الهدوء كقوة
اليوم
لم أبحث عن الهدوء،
بل توقفت
فوجدته.
لم يكن غيابًا للصوت،
ولا هروبًا من العالم،
بل حضورًا مختلفًا،
لا يحتاج أن يُثبت نفسه.
في هذا الهدوء
لم أشعر أنني أضعف،
بل على العكس،
كأن شيئًا في داخلي
توقّف عن التشتت،
واجتمع.
لم أعد أندفع للرد،
ولا للتفسير،
ولا لمحاولة تعديل كل ما لا يعجبني.
كان بإمكاني
أن أترك الأشياء تمرّ،
دون أن تأخذ مني
أكثر مما تستحق.
اكتشفت أن القوة
ليست في أن أتحرك دائمًا،
ولا في أن أُظهر تماسكًا مستمرًا،
بل في أن أختار
متى أسكن.
الهدوء
لم يُلغِ ما حولي،
لكنه غيّر موقفي منه.
ما كان يربكني
أصبح أبعد،
وما كان يضغط عليّ
فقد حدّته.
ليس لأن الواقع تغيّر،
بل لأنني
لم أعد أواجهه بنفس الاندفاع.
في هذا السكون
كان هناك وضوح مختلف،
ليس إجابة،
ولا حلًا،
بل مسافة كافية
لأرى دون أن أنجرف.
شعرت أنني
لا أحتاج أن أسيطر،
ولا أن أُسرع،
ولا أن أثبت شيئًا لأحد.
يكفي
أن أبقى ثابتة،
حاضرة،
دون أن أفقد نفسي
في كل ما يحدث.
ومع نهاية اليوم
فهمت شيئًا بهدوء:
أن الهدوء
ليس انسحابًا من الحياة،
بل طريقة أعمق
للوقوف داخلها.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن القوة الحقيقية
لا تُعلن نفسها،
بل تُشعّ بهدوء،
في قلبٍ
تعلّم أن يسكن
دون أن ينكسر.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope