Live With Hope
ومع مرور كل هذه السنوات، تعلمت كيف أعيش مع فراغك، وكيف أجدك في التفاصيل الصغيرة: في لحظة صفاء، في ذكرى عابرة، في قلب يحنّ على ما فقد. لم يخفّ الألم أبدًا، لكنه صار جزءًا مني، صار جزءًا من قوتي. صار الغياب مرآة أرى فيها نفسي، أرى صلابتي، أرى صدقي مع روحي ومع الحياة.
في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول، لكن أيضًا دروسًا في الصبر، وتقبّل الحياة، وتقدير ما بقي. أدركت أن الحب الذي زرعته في قلبي لا يموت، وأن وجودك داخلي أبقى من أي وقت مضى، وأن ذكراكِ هي منارة أضيء بها في الظلام، أعمق من كل الحزن، وأصدق من كل الكلمات، وأجمل من كل الفقد.
في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول، لكن أيضًا دروسًا في الصبر، وتقبّل الحياة، وتقدير ما بقي. أدركت أن الحب الذي زرعته في قلبي لا يموت، وأن وجودك داخلي أبقى من أي وقت مضى، وأن ذكراكِ هي منارة أضيء بها في الظلام، أعمق من كل الحزن، وأصدق من كل الكلمات، وأجمل من كل الفقد.
ـ هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة، وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرًا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضًا مني..
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول
"الوقت يشفي الجروح"
كثيرًا ما كنت أسمع هذه الجملة، لكن في الحقيقة الوقت لا يشفي أي شيء،
كل ما في الأمر أنك تتعايش مع هذا الألم وتتكبد العناء في التحمل إلى أن تعتاد عليه ..
https://t.me/LiveWithHope
كثيرًا ما كنت أسمع هذه الجملة، لكن في الحقيقة الوقت لا يشفي أي شيء،
كل ما في الأمر أنك تتعايش مع هذا الألم وتتكبد العناء في التحمل إلى أن تعتاد عليه ..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٠ : الصبر الذي ينضج بالعزلة
اليوم ١٠ : الصبر الذي ينضج بالعزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١١ : سكينة الانتظار
جلست اليوم في حضرة صمتٍ ممتد،
حيث كل شيء حولي يبدو ساكنًا،
حتى الأفكار تبدو وكأنها تتمايل برفق بعيدًا عن عجلة الزمن.
الانتظار اليوم لم يكن عبئًا،
ولا تجربة لا تُطاق،
بل شعورٌ عميق بأن كل شيء يحدث وفق حكمة لا تُرى،
وأنني لست بحاجة لإجبار الوقت على التحرك أسرع أو أبطأ.
كل نبضة في قلبي كانت تدلّني على شيء خفي،
أن الصبر ليس فقط قدرة على التحمل،
بل أن تظل حاضرًا،
أن تُبقي قلبك مفتوحًا،
مهما طال الزمن،
مهما بدا أن العالم يسير بلا معنى.
السكينة التي شعرت بها اليوم،
لم تكن هروبًا من الواقع،
ولا تجاهلًا للألم،
بل معرفة أن كل لحظة صمت
تحمل في طياتها ترتيبًا داخليًا،
وأن كل انتظار، مهما بدا طويلاً،
يهيّئ روحك لما هو آتٍ.
مع كل نفس،
شعرت بأن الله يحرك شيئًا في داخلي،
بدون ضجيج،
بدون استعراض،
مجرد وجود هادئ
يرتّب القلب ويزرع الطمأنينة فيه.
السكينة اليوم لم تأتِ من الخارج،
بل من هذا الحضور الواعي،
من هذا القبول باللحظة كما هي،
ومن الثقة بأن كل شيء يُسلم لليد الإلهية.
في نهاية اليوم،
لم أجد إجابات جاهزة،
لكن وجدت هدوءًا داخليًا،
قلبًا يعرف أن الانتظار ليس فراغًا،
بل مساحة للنمو،
وأن كل صمت
هو درس صامت
في كيفية الثبات والاطمئنان.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعلم أن سكينة الانتظار
ليست مجرد هدوء عابر،
بل حضور كامل للروح
وتعلّم الصبر بعمق،
حين يغيب كل ما يُلهينا عن الذات.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ما كانت الصداقة يومًا بكثرة الصور أو بكثرة التلاقي، وما كانت بمن يقتسم معك الفرح فقط تاركًا لك حصَّتك كاملة من الحزن، وما خلقت حتى نصفِّق لبعضنا البعض وإن كنا على غير صواب وهدى، ولكن الصداقة تتمثل في شخص كلما هم بالدعاء قال "اللهم وصديقي معي".. الصداقة بمن إذا أخطأت نصحني، وإذا ابتعدت التمس لي سبعين عذرًا، وإن تعدَّيت الحدّ عاتبني برفق، أرى الصداقة بجملة "أين نصفك الثاني
ـ ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك… بل مع من يوقظ روحك
يقول شمس التبريزي :
"ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك، بل أن تجلس مع من يوقظ روحك."
في ظاهر العبارة تبدو بسيطة، لكن في عمقها تهز تصورنا كله عن العلاقات والرفقة. فنحن غالبًا نبحث عمّن يخفف عنا ثقل الأيام، عمّن يضحك معنا، يوافقنا، ويتركنا كما نحن دون أن يقترب كثيرًا من مناطقنا العميقة. نحب الصحبة التي تشبه الوسادة… مريحة، دافئة، لكنها لا تغيّر شيئًا فينا.
لكن الصحبة التي يتحدث عنها المتصوفة شيء آخر تمامًا.
إنها صحبة توقظ فيك أسئلة لم تفكر بها من قبل.
صحبة تجعلك ترى نفسك بوضوحٍ أكبر، لا بمرآة المجاملة، بل بمرآة الحقيقة.
هي صحبة لا تهدهد الروح لتنام، بل توقظها لتسير.
في التاريخ الروحي، لم يكن المعلّم الحقيقي هو من يريح تلميذه دائمًا، بل من يوقظ فيه القلق الجميل… ذلك القلق الذي يدفعه للنمو، للبحث، للتأمل، ولتجاوز ما اعتاده من حدود. فالكلمات التي توقظ الروح قد تكون أحيانًا صادمة، لكنها في الحقيقة رحيمة، لأنها تدفع الإنسان نحو ذاته الأعمق.
الصحبة التي تريحك فقط قد تمنحك لحظات هدوء، لكنها لا تغيّر مسارك.
أما الصحبة التي توقظ روحك، فقد تربكك قليلًا، لكنها تفتح في داخلك أبوابًا لم تكن تعرف بوجودها.
لهذا ليست قيمة الرفقة في كثرة الحديث، ولا في طول الجلسات، بل في الأثر الذي تتركه في الداخل.
قد تجلس مع إنسان ساعة واحدة، فتخرج منها بروحٍ مختلفة، وفكرة جديدة، ونظرة أعمق للحياة. وكأن تلك الجلسة لم تكن مجرد لقاء، بل كانت لحظة يقظة.
الإنسان في رحلته لا يحتاج فقط إلى من يواسيه، بل إلى من يذكّره بمن يمكن أن يكون.
يحتاج إلى من يوقظ فيه المعنى حين يغفو،
ويذكّره بالطريق حين يعتاد السكون.
لهذا قال أهل التصوّف إن أعظم الصحبة ليست تلك التي تمنحك الراحة المؤقتة،
بل تلك التي تمنحك حياةً أعمق.
فالروح لا تنمو في مناطق الراحة الطويلة،
بل في اللحظات التي يوقظها فيها إنسان… بكلمة، أو فكرة، أو حضور صادق.
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١١ : سكينة الانتظار
اليوم ١١ : سكينة الانتظار
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٢ : قبول الذات
جلست اليوم أمام مرآة الروح،
لا أنظر فقط إلى ما أراه على السطح،
بل إلى كل ما خبأته الأيام في داخلي من شكوك،
ومن تردد، ومن رغبة في أن أكون مختلفًا عمّا أنا عليه.
قبول الذات اليوم لم يكن مجرد فكرة،
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.
لم أعد أحكم على ما فات،
ولا أقسو على نفسي لتقصير لم أفهم أسبابه آنذاك،
بل جلست مستمعة،
أستشعر ما تحمله كل تجربة،
وأرى كيف أن كل ما بدا نقصًا،
كان في الحقيقة درسًا،
كل ألم كان تربة،
وكل فرح كان نورًا صغيرًا ينمو داخلي.
اليوم تعلمت أن السلام لا يأتي بمحاولة تغيير كل شيء،
ولا بمحاربة الذات،
بل بالجلوس مع النفس بصدق،
وملاحظة كل ظلالها،
ورؤية كيف أن هذه الظلال نفسها
تضيء الطريق نحو النور الداخلي.
كل لحظة من هذا اليوم
كانت كهمسةٍ صامتةٍ من الله:
«أنتِ كما خُلِقتِ،
وهذا كافٍ…
لتبدئي من جديد،
لتكوني حاضرة،
لتثقي، ولتستمري.»
وفي نهاية اليوم،
لم أعد أبحث عن الموافقة من الآخرين،
ولا عن إعجابهم بما أفعله،
بل اكتفيت بالشعور بالطمأنينة التي تولد
حين تقبل نفسك دون شروط،
حين تسلم قلبك لرحمة الله،
وتدرك أن كل ما أنت عليه
هو ما أُعطي لك لتتعلم وتزدهر.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن قبول الذات
هو بداية الحرية الحقيقية،
وأن كل خطوة في هذا الطريق
تزرع الثقة والسكينة في أعماق الروح.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
صباح سعيد للمدوامين ✨
ـ صباح الخير ..
الانسان إبن صباحه، تذكّروا هذا الشيء جيداً وعيشوا يومكم على اساسه..
https://t.me/LiveWithHope
الانسان إبن صباحه، تذكّروا هذا الشيء جيداً وعيشوا يومكم على اساسه..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٢ : قبول الذات
اليوم ١٢ : قبول الذات
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
اليوم
لم تكن العزلة مكانًا،
بل حالة
تسلّلت إلى داخلي بهدوء.
كأنني انسحبت قليلًا
من ضجيج العالم،
لا لأهرب،
بل لأرى
ما لم أكن أراه وأنا بين الناس.
في البداية
بدت اللحظة واسعة أكثر مما أحتمل،
صامتة أكثر مما اعتدت،
لكن شيئًا في داخلي
لم يطلب كسر هذا الصمت،
بل أراد أن يفهمه.
شيئًا فشيئًا
تبدّل الإحساس.
لم تعد العزلة فراغًا،
بل مساحة شفافة،
أرى من خلالها نفسي
دون تشويش،
دون مقارنات،
دون محاولة أن أكون غير ما أنا عليه.
هناك
لم أحتج أن أشرح نفسي،
ولا أن أبرر شعوري،
ولا أن أُخفي ارتباكي.
كنت كما أنا،
وهذا
كان كافيًا
ليبدأ السلام.
الطمأنينة لم تدخل دفعة واحدة،
بل جاءت على شكل سكونٍ خفيف،
كأن القلب
يتوقف تدريجيًا
عن مقاومة ما لا يفهمه.
أدركت أن التعب
لم يكن في الوحدة،
بل في محاولتي الدائمة
للهروب منها.
وحين بقيت،
فقط بقيت،
بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا:
أن الروح
تعرف كيف تهدأ
حين تُترك بلا ضغط.
أن القلب
لا يحتاج دائمًا إلى من يواسيه،
بل إلى مساحة
لا يُطلب منه فيها أن يكون قويًا.
في هذه العزلة
لم أجد إجابات،
لكنني فقدت حاجة ملحّة
إليها.
وكأن الطمأنينة
ليست في الفهم،
بل في القبول.
ومع نهاية اليوم
لم أشعر أنني خرجت من الوحدة،
بل شعرت أنها
أصبحت أقل غربة.
أقل قسوة.
أقرب إلى شيء
يشبهني.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الطمأنينة
لا تأتي حين يمتلئ العالم من حوله،
بل حين يهدأ داخله
بما يكفي
ليشعر أن الله معه
حتى في أكثر اللحظات
صمتًا.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
اليوم ١٣ : الطمأنينة في العزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
اليوم
لم أحاول أن أفهم نفسي،
بل أن أراها.
توقفت قليلًا
عن التحليل،
عن ترتيب المشاعر،
عن إعطاء كل شيء اسمًا،
وجلست فقط
ألاحظ.
كان داخلي يتحرك بهدوء،
ليس كفوضى،
بل كشيءٍ حي
يُعيد تشكيل نفسه
دون أن يطلب إذنًا مني.
فكرة تظهر،
ثم تختفي،
شعور يمرّ،
ثم يترك أثرًا خفيفًا،
وأنا في المنتصف،
لا أتدخل،
ولا أُسرع،
ولا أُبطئ.
لأول مرة
لم أشعر أنني مسؤولة
عن إصلاح كل ما يحدث داخلي.
تركت الأشياء
تأخذ شكلها،
تظهر كما تريد،
وتنحسر حين تنتهي.
وفي هذا التراجع البسيط،
حدث شيء عميق:
بدأت أرى الفرق
بين ما أشعر به،
وبين ما أنا عليه.
أدركت أنني
لست كل فكرة تعبرني،
ولا كل خوف يمرّ بي،
ولا كل ثقلٍ يسكن صدري مؤقتًا.
أنا أوسع من ذلك.
والانتباه
لم يكن سيطرة،
بل مساحة.
مساحة
يهدأ فيها كل شيء
لأنه لم يعد مُطارَدًا.
شيئًا فشيئًا
خفّ الضغط،
ولم يعد الداخل ساحة صراع،
بل مكانًا يمكن الجلوس فيه
دون خوف.
لم أصل إلى صفاء كامل،
لكنني اقتربت من صدقٍ أعمق:
أن السلام
لا يأتي حين يتغيّر ما في داخلي،
بل حين أتعلم
كيف أكون معه.
ومع نهاية اليوم
لم أحصل على إجابات،
لكنني فقدت رغبة ملحّة
في ملاحقتها.
كان يكفيني
أنني رأيت،
أنني انتبهت،
أنني كنت حاضرة
بما يكفي
لأفهم دون أن أُفسّر.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الانتباه
ليس بحثًا عن الكمال،
بل عودة هادئة
إلى حقيقة القلب،
حيث كل شيء يحدث
بعلم الله،
وكل ما في الداخل
ليس فوضى،
بل طريق
يتكشف على مهل.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
حين يقودك الاتجاه… لا الساعة
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-
نصك لا يدعو للبطء
بل يدعو للوعي
وهذا هو جوهر ما يمكن أن تفعلهُ الكلمات
Live With Hope
قبول الذات اليوم لم يكن مجرد فكرة،
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-
جملة “إنني كافٍ كما أنا” بقيت في قلبي،
كأنها قيلت لي في الوقت الذي كنت أحتاجها فيه تمامًا.
لا أعرفك، لكن طريقتك في الكتابة تجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم، وكأنكِ تتحدثين من مكان قريب جدًا من القلب.
شكرًا لأنكِ لا تكتبين كلمات بل تكتبين شعورًا… يصل
ـ السلام عليكم و رحمات من الله وبركاته ...
من بين الأسئلة التي وصلتني مؤخرًا، وتكرّرت بلطفٍ من أكثر من جهة، كان هناك سؤالان توقّفت عندهما كثيرًا…
الأول: ما الجديد الذي تحاولين إنجازه؟ وما هو؟
في الحقيقة نعم، هناك جديد… لكنني تعلّمت أن بعض الأحلام لا تُقال وهي في الطريق، بل تُعلن حين تصل. لا أحب أن أتحدث عن المراحل، أفضل أن أتحدث عن الوصول، ليس خوفًا من الطريق، بل احترامًا له.
فبعض الإنجازات تنمو في صمت، وتحتاج إلى هدوءٍ يشبه البذور وهي تتشكل تحت التراب قبل أن ترى الضوء.
أما السؤال الثاني فكان مختلفًا قليلًا: هل كنتِ في رمضان إجازة؟ أراكِ كنتِ تكتبين وتنشرين بانتظام؟!
في الواقع، ابتسمت حين قرأت السؤال، وسألت نفسي بهدوء: هل تتحقق الأشياء في الفراغ الكامل؟ هل تُصنع الإنجازات حين يكون الوقت خاليًا تمامًا؟
الحقيقة أن رمضان هذا العام لم يكن إجازة أبدًا، بل كان شهرًا ممتلئًا حتى الحافة.
أيام لا تخلو من السهر، وتبدأ بالاستيقاظ مبكرًا، ثم الذهاب إلى الدوام، إلى جانب حضوري لأكثر من عشر دورات تدريبية نوعية، كل واحدة منها كانت بابًا جديدًا للتعلّم، وتجربة تضيف شيئًا مختلفًا إلى الرحلة، بالإضافة إلى الكثير من المهام والأشياء التي يطول شرحها.
وكان من أجمل ما عشته هذا الشهر حضوري للمسابقة القرآنية الرابعة للجامعات اليمنية، لحظة شعرت فيها أن القلب يتذكر المعنى الحقيقي لرمضان.
لكن بين كل هذا الامتلاء، كانت هناك لحظات صمت صغيرة، أعود فيها إلى نفسي، أرتّب ما بعثره التعب، وأتذكر لماذا بدأت.
أدركت منذ ما يقارب ثمان سنوات أن الإنسان لا يحتاج إلى فراغٍ ليُنجز، بل يحتاج إلى نية صادقة… وقلب يعرف لماذا يسير. وأدركت أيضًا أن كل إنسان، مهما بدا ثابتًا من الخارج، يحمل في داخله طريقًا طويلًا لا يراه أحد. رمضان هو الشهر الذي رأيت فيه جمال الوقت حين يُستثمر، وشعرت فيه أن العمل والروحانية يمكن أن يسيرا معًا في طريقٍ واحد...
- Live With Hope 🖋
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
اليوم ١٤ : الانتباه لما يحدث في الداخل
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
جلست اليوم متأملاً هذا الضوء الخافت،
ذلك الشعور الدافئ الذي يلوح بداخلي دون ضجيج،
كلمعة نجمة في سماء مظلمة،
لا تتباهى بسطوعها، لكنها تعرف الطريق.
لم أعد أبحث عن أعمدة النور في الخارج،
ولا عن إشارات كبيرة تجعل الحياة واضحة وسهلة،
بل اكتفيت بالانتباه إلى هذا الوميض الصامت،
الذي يذكّرني بأن الله لا يترك شيئًا في القلب دون حياة،
وأن الروح حين تُعطى مساحة صغيرة لتتوهج،
فإنها تُنير الطريق ببطء، دون ضوضاء.
كان نور اليوم ليس مجرد شعور جميل،
بل رمز للصبر المستتر،
وللثقة الصغيرة التي تُزرع في العزلة،
للإيمان بأن كل شيء يُبنى بخفاء،
قبل أن يظهر على السطح.
مع كل لحظة استنشاق صامت،
شعرت بالطمأنينة تنساب بداخلي،
كما لو أن الله يقول لي بهدوء:
«كل ما بدا لك صغيرًا اليوم، هو بذرة لقوة أكبر،
كل وميض في قلبك هو دليل أنك على الطريق الصحيح.»
نور صغير في الداخل علمني أن السلام الحقيقي
ليس في الأحداث الكبيرة،
ولا في النتائج الفورية،
بل في الإحساس الصامت بالوجود،
في معرفة أنني لم أُهمل،
وأن روحي تتعلم كيف تصمد،
كيف تثق،
كيف تحب نفسها بلا شروط.
وفي نهاية اليوم،
لم يصبح العالم أكثر وضوحًا،
لكن داخلي أصبح أكثر إشراقًا،
وأكثر قدرة على التحمل،
وأدركت أن كل شعاع صغير في الروح،
يُمثّل وعد الله المستمر:
أنني عبدُ الله… ولن يُضيّعني،
وأن النور مهما صغر، قادر على توجيه كل الطريق.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
اليوم ١٥ : نور صغير في الداخل
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
اليوم ١٦ : الوحدة التي تعلّم
جلست اليوم
مع الوحدة،
لا كغريب عن العالم،
ولا كحجر ثقيل على القلب،
بل كرفيق صامت،
يعلّمني أن الصمت
أحيانًا أصدق من كل كلمات.
منذ الصباح الباكر،
كانت السماء غائمة،
والمطر ينهمر بهدوء،
كأن العالم كله
يشاركني هذا الانسحاب الهادئ،
ويعيد كل شيء
إلى إيقاع أبطأ… أصدق.
في حضن الوحدة
لاحظت كيف تنبثق الحقيقة،
كيف تصبح الأفكار واضحة بلا تشويش،
كيف تتراءى المشاعر بصدق لم أعرفه بين الضوضاء.
كل خوف،
كل شك،
كل ألم،
أصبح مرآة صغيرة،
تعكس ما كنت أخفيه عن نفسي.
لم يعد هناك حاجة للتظاهر،
ولا خوف من الحكم،
ولا استعجال للنتائج.
تعلمت أن الوحدة
ليست فراغًا،
ولا عقوبة على القلب،
بل مساحة للنمو،
حيث يلتقي القلب بالروح،
ويصبح الصمت حديقة سرية،
تزهر فيها المعرفة،
وتتعلم فيها النفس معنى الصبر والصفاء.
جلستُ مع نفسي،
واستمعت لكل نبضة،
لكل خفقة،
لكل سؤال صامت لم أجرؤ على طرحه قبل اليوم.
الهدوء هنا
ليس سكونًا بلا معنى،
بل قوة خفية،
تعطي النفس المساحة لتصبح أعمق،
أهدأ،
أكثر يقينًا.
في نهاية اليوم
شعرت أن الوحدة
علّمتني شيئًا أساسيًا:
أن القرب من الله
لا يحتاج إلى ضوضاء،
وأن النور الداخلي
لا يظهر إلا حين تُترك الروح
تتلمس نفسها بصمت.
أن الصبر ينضج
في لحظة الانفصال عن الخارج،
وأن القلب حين يعتاد الوحدة،
يصبح وطنًا لنفسه،
ومكانًا يلتقي فيه مع الله بصدق أعمق.
ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»،
يعرف أن الوحدة،
حين تُعاش بوعي،
ليست عزلة،
بل مدرسة للنور،
حيث يُصقل القلب،
تُزرع الروح،
ويصبح كل صمت درسًا،
وكل هدوء نعمة.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أسأل الله أن يطرأ على حياتنا التغيّر المنعش الذي يطرأ على أرضٍ جافه غَشاها المطر ..💜
ـ مطر ودعوات القلب
المطر يسقط وحده، لا يسأل عن وجهٍ، ولا عن اسم.
أراه يغسل السماء أولًا، ثم يلامس قلبي بصمت.
كل قطرة تمر على يدي كأنها دعاء لم يَفصح عنه لسان.
أحس أن الله هناك، قبل أن أعرف ما أريد، قبل أن أطلب شيئًا.
المطر لا يسبقنا، لكنه يلتقط أسرارنا كلها، يطهرها، ويعيد ترتيب الروح.
في صمت سقوطه، تتحدث داخلي أصوات لم أعرفها: شكر، حزن، أمل، سلام.
وعندما ينتهي، يبقى إحساس بأن شيئًا قد تغير، شيء لا يُرى، لكنه يوقظ القلب.
-27/3/2026
-Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
ـ مساءٌ ماطر جميل…
هادئ، ناعم، ويغسل تفاصيل القلب بصمت 🌧️
ومع هذا الجمال المتساقط من السماء، نفتح لكم مساحة من الشعور والكلمات…
أجواء مطر ونسمات تجر معاها الذكريات وتبعثر الحروف ...
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
بوت القناة:
@WHYME11_bot
هادئ، ناعم، ويغسل تفاصيل القلب بصمت 🌧️
ومع هذا الجمال المتساقط من السماء، نفتح لكم مساحة من الشعور والكلمات…
أجواء مطر ونسمات تجر معاها الذكريات وتبعثر الحروف ...
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
بوت القناة:
@WHYME11_bot
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
اليوم كله هدوووء بسبب المطررر🫧
Live With Hope
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟
المطر يذكرني بأيام الطفولة والمدرسة
وكيف كنا نتخيل الحفر مسابح ونروح البيت على صايح أمي كيف قد احنا😂
وكيف كنا نتخيل الحفر مسابح ونروح البيت على صايح أمي كيف قد احنا😂