Live With Hope
1.44K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.26K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٦ : مواجهة الخوف بهدوء
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٧ : الوحدة كمرآة


اليوم
لم تكن الوحدة مجرد هدوء،
بل كانت مرآة.

حين تقلّ الأصوات
ولا يبقى حولك الكثير،
يبدأ شيء آخر بالظهور.

تظهر أفكارك بوضوح،
تظهر مشاعرك كما هي،
ويصبح القلب
أقرب إلى حقيقته.

في الزحام
يمكن للإنسان أن يختبئ،
أن ينشغل،
أن ينسى نفسه قليلًا.

لكن في الوحدة
لا يبقى مكان للاختباء.

تجلس مع نفسك
وجهاً لوجه.

في البداية
قد يبدو ذلك صعبًا،
كأنك ترى أشياء
لم تكن مستعدًا لرؤيتها.

بعض الخوف،
بعض الحنين،
وبعض الأسئلة
التي كانت تنتظر وقتًا هادئًا.

لكن شيئًا آخر
يظهر أيضًا.

تظهر القوة التي نمت بصمت،
يظهر الصبر الذي تشكّل
خلال الأيام الماضية،
ويظهر الهدوء
الذي لم أكن ألاحظ وجوده.

الوحدة اليوم
لم تكن مكانًا فارغًا،
بل مرآة صادقة.

مرآة لا تُجمّل،
لكنها لا تُقسو أيضًا،
بل تكشف ببساطة
ما هو موجود بالفعل.

ومن خلال هذه المرآة
أدركت أنني تغيّرت،
ربما ببطء،
لكن بصدق.

لم أعد أخاف رؤية نفسي
كما كنت من قبل،
لأنني بدأت أفهم
أن الإنسان لا يحتاج
أن يكون كاملًا
حتى يكون صادقًا مع نفسه.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر أنني اكتشفت كل شيء،
لكنني شعرت أنني
أصبحت أرى نفسي
بوضوحٍ أكبر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الوحدة
حين تُرى بصدق
لا تعكس فقط ما في القلب،
بل تذكّرنا أيضًا
أن الله يرى كل ما فينا
برحمةٍ أوسع.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن والعشرين: الدعاء الأخير… أمنيات القلب قبل وداع الشهر»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙


في رمضان، نمارس العطاء بكل أشكاله: المال، والوقت، والكلمة الطيبة، والدعاء، والرحمة،
لكن العطاء الحقيقي لا ينتهي مع آخر أيام الشهر،
بل يجب أن يتحول إلى أسلوب حياة، عادة مستمرة،
تغذي القلب، وتضيء حياة الآخرين، وتثبت أثر رمضان في حياتنا اليومية.

العطاء المستمر يعني أن نحمل روح رمضان معنا بعد الصيام،
أن نبقى صبورين، متسامحين، شاكرين، ومحبين،
أن نرى حاجات الناس من حولنا، وأن نتصرف برحمة كما علمنا الشهر المبارك،
وأن نجعل كل فعل صغير، وكل ابتسامة، وكل كلمة طيبة،
امتدادًا لما زرعناه في أيام رمضان.

في هذا اليوم، دع قلبك يسأل نفسه:
هل سأستمر في العطاء بعد رمضان؟
هل ستبقى الرحمة والتسامح والصدق جزءًا من حياتي اليومية؟
هل سأحرص على أن يلمس أثر رمضان قلبي وقلوب من حولي؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو تدريب مستمر على العطاء،
على أن نصبح أشخاصًا أفضل، أكثر نورًا، أكثر تأثيرًا في حياة من حولنا،
وأن كل لحظة نتصرف فيها بالخير بعد رمضان،
هي استمرار لبركة الشهر، وفرصة لإطالة أثره في قلوبنا وحياتنا.🌙

- ٢٩ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
اغتنم دقائق الفراق،وأدعو الله أن يتقبّل منك ويرضى عنك ويستجيب لك كل الأماني والدعاء..
وإن تعسر عليك تفصيل الدعاء بما يحمله قلبك، فادع الله دعاء النبي الشامل؛ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

يقول السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: "الحسنات المطلوبة في الدنيا، يدخل فيها كل ما يَحسُن وقوعه عند العبد؛ من رزق هنيءٍ واسع حلا‌لٍ، وزوجة صالحة، وولدٍ تقَرُّ به العين، وراحة، وعلمٍ نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة.

وحسنة الآ‌خرة هي: السلا‌مة من العقوبات في القبر والموقف والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المُقيم، والقرب من الرب الرحيم..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙


ها هو رمضان يودعنا،
بعد أيامٍ كانت مليئة بالصيام، والصلاة، والذكر، والرحمة، والتأمل، والعطاء،
بعد رحلة من الداخل، رحلة للقلب والروح،
رحلة علمتنا كيف نصغي لأنفسنا، وكيف نقترب من الله، وكيف نزرع الخير في كل لحظة.

وداع رمضان ليس وداعًا للحياة،
بل دعوة للاستمرار في الخير،
لتثبيت ما تعلمناه، ولنجعل صفاء القلوب واستقامة النوايا عنوان حياتنا بعد الشهر المبارك،
ولنحتفظ بالقيم التي عاشها القلب في رمضان: الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة.

في هذا اليوم، دع قلبك يهمس بوعد:
ألا يذهب أثر رمضان سدى،
ألا تنطفئ نور الرحمة والسكينة،
أن تبقى القرب من الله هدفًا مستمرًا،
وأن يصبح كل يوم بعد رمضان امتدادًا لما زرعه الشهر المبارك في قلبك.

وداع رمضان هو فرصة للتأمل:
ماذا أخذت من هذا الشهر؟
وماذا ستتركه وراءك؟
وكيف ستجعل حياتك بعد رمضان انعكاسًا لما عشته من صفاء، ونور، وقرب من الله؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط أيامًا معدودة،
بل هو بداية لحياة أكثر صفاءً، أكثر يقينًا، وأكثر قربًا من الله،
وأن وداع الشهر المبارك هو وعد بأن نحمل نور رمضان في قلوبنا إلى كل يوم بعده،
لنعيش حياة تتنفس روح رمضان، وتستمر فيها الرحمة، والشكر، والعطاء، والقرب الإلهي.🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«ثلاثون شعاعًا من نور رمضان»🌙


الخاتمة :

ها قد أتممنا معًا ثلاثون نافذة من شعاع نور رمضان،
ثلاثون يومًا من التأمل، والصيام، والذكر، والرحمة، والعطاء، والتقرب من الله،
ثلاثون لحظة لتفتح القلوب، لتصفي النفوس، ولتعيد ترتيب حياتنا وأفكارنا ونوايانا.

رمضان لم يكن مجرد أيام معدودة،
بل رحلة داخلية لكل من أراد أن يرى قلبه بصدق،
أن يسمع روحه بصمت،
وأن يقترب من الله بوعي وإخلاص.

كل نافذة كانت دعوة للتفكر،
كل يوم كان درسًا في الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة،
وكل لحظة عشناها بخشوع، كانت خطوة نحو صفاء أعمق، ونور دائم،
يمكن أن يستمر بعد رمضان في كل يوم من أيام حياتنا.

إن الهدف من هذه السلسلة ليس أن نختتم رمضان،
بل أن نبدأ منه حياة جديدة، حياة نتذكر فيها ما تعلمناه:
أن القلب أقوى من أي ضعف،
وأن الروح تحتاج إلى الانتباه والرعاية اليومية،
وأن القرب من الله ليس موسمًا مؤقتًا،
بل مسيرة مستمرة، نعيشها بكل تفاصيل حياتنا.

فلنحمل معنا نور رمضان،
ونستمر في الرحمة، والعطاء، والشكر، والصبر، والنية الطيبة،
ولنجعل كل يوم بعد هذا الشهر، امتدادًا للصفاء، والسكينة، والقرب الإلهي،
حتى تبقى القلوب مشرقة، والأنفس مطمئنة، والحياة مليئة بالخير والنور.
نودع رمضان … وقلوبنا دائمًا مع نور الله المستمر. 🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Audio
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️

‏أدام الله لكم الأعياد دُهوراً وألبسكم من تقواه نوراً .
‏ تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و النيات.

‏ - كل عام ٍ وأنتم بخير 🎊🎉

ـــــــــــــــــــ 🍃🌹🍃 ــــــــــــــــــ
Live With Hope
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️
تكبيراتُ العيد مِن أكثر ما يبعَث في نَفسي العِزّة، وأعود بسماعها إلى زَمان يُشبهني وأُحِبه، زمنُ الفتوحات والانتصارات.! 💜

‏أحيوا سُنّة التّكبِير.. أحيوا سُنّة النبي

(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

- تبدأ سُنة التكبير بغروب شمس آخر يوم من ‎#رمضان وحتى صلاة ‎#عيد_الفطر ..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️
عيدكم مُبارك.. 💜

تقبّل الله طاعتكم.. وغفر ذنبنا وذنبكم وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات..

كل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /           اليوم ٧ : الوحدة كمرآة اليوم لم تكن الوحدة مجرد هدوء، بل كانت مرآة. حين تقلّ الأصوات ولا يبقى حولك الكثير، يبدأ شيء آخر بالظهور. تظهر أفكارك بوضوح، تظهر مشاعرك كما هي، ويصبح القلب أقرب إلى حقيقته. في الزحام يمكن للإنسان…
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٨ : الصوت الداخلي في الصمت


اليوم
لم أبحث عن كلمات،
بل عن الصمت
الذي يسبقها.

حين يهدأ كل شيء
حول الإنسان،
يبدأ صوت آخر
بالظهور.

ليس صوتًا مرتفعًا،
ولا فكرة مفاجئة،
بل همسة خفيفة
تخرج من مكانٍ عميق
في الداخل.

هذا الصوت
لا يُسمع في العجلة،
ولا في ضجيج الأيام،
بل يظهر حين يتوقف القلب
قليلًا
عن الركض.

جلست اليوم
في صمتٍ بسيط،
لا أنتظر شيئًا،
ولا أطلب إجابة.

وفجأة
شعرت بذلك الحضور الهادئ.

فكرة صغيرة
تقول لي أن أهدأ.

إحساس خفيف
أن الطريق
ليس ضائعًا كما ظننت.

طمأنينة
لا تحتاج تفسيرًا.

الصوت الداخلي
لا يحاول أن يقنعك،
ولا يجادلك طويلًا،
بل يذكّرك فقط
بما يعرفه قلبك
منذ البداية.

أدركت اليوم
أن هذا الصوت
كان موجودًا دائمًا،
لكنني لم أكن أسمعه
لأن الحياة كانت أعلى منه.

حين هدأت قليلًا
أصبح واضحًا.

لا يقول الكثير،
لكنه يقول ما يكفي
لتستمر.

ربما
هذا هو دور الصمت:
أن يفتح الطريق
لذلك الصوت الصادق
الذي لا يظهر
إلا حين نصغي.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أحصل على خطةٍ واضحة،
لكنني حصلت على شيءٍ أهدأ:
ثقة خفيفة
أن القلب
يعرف الاتجاه.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الله
لا يترك القلب بلا دليل،
بل يضع في داخله
صوتًا هادئًا
يقوده
حين يسكن الصمت.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ومع نهاية هذا اليوم
لم أحصل على خطةٍ واضحة،
لكنني حصلت على شيءٍ أهدأ:
ثقة خفيفة
أن القلب
يعرف الاتجاه.
حين يقودك الاتجاه… لا الساعة


ليس كل تأخر خسارة،
وليس كل سرعة وصولًا.
هناك من يركض كثيرًا، لكنه يدور في الدائرة نفسها،
وهناك من يمشي ببطء… لكنه يقترب كل يوم.

نحن نعيش تحت ضغط الوقت،
نحسب أعمارنا بالسنوات،
ونقيس نجاحنا بسرعة الإنجاز،
ونخاف من التأخر أكثر مما نخاف من الضياع نفسه.
لكن ما لا ننتبه له،
أن الإنسان قد يلتزم بالوقت بدقة،
ومع ذلك يبتعد عن وجهته الحقيقية خطوةً بعد خطوة.

لهذا كانت البوصلة اختراعًا يسبق الساعة،
كأن المعنى أراد أن يقول لنا:
قبل أن تسأل “متى أصل؟”
اسأل أولًا “إلى أين أنا ذاهب؟”.

فالاتجاه هو ما يعطي للحركة معناها،
وهو ما يجعل للخطوات قيمة،
أما الوقت،
فليس سوى إطارٍ تمضي فيه تلك الخطوات،
قد يطول أو يقصر… لكنه لا يصحّح المسار.

في بعض مراحل الحياة،
لا تكون المشكلة أننا بطيئون،
بل أننا غير متأكدين إن كنا نسير في الطريق الصحيح.
وهنا، لا نحتاج إلى تسريع الخطى،
بل إلى لحظة صدق مع أنفسنا،
لحظة نهدأ فيها بما يكفي لنسمع ذلك الإحساس الخافت
الذي يخبرنا: “هذا الطريق يشبهك… وهذا لا”.

قد لا يكون واضحًا تمامًا،
وقد لا يقدّم لك خريطة كاملة،
لكنه يمنحك شيئًا أهم:
راحة داخلية…
وشعورًا بأنك، رغم كل شيء، لا تسير عبثًا.

حينها فقط،
يتحوّل المشي إلى طمأنينة،
ويصبح البطء جزءًا من الرحلة لا عيبًا فيها،
وتفهم أن الوصول ليس سباقًا،
بل انسجامًا بين قلبك والطريق.

لذلك،
لا تجعل قلقك من الوقت يدفعك إلى طرقٍ لا تشبهك،
ولا تسرع فقط لأن الجميع يركض.

توقّف أحيانًا،
انظر إلى داخلك،
واسأل نفسك السؤال الأهم:
هل أنا في الاتجاه الذي أريده فعلًا؟

فإن وجدت الجواب،
حتى لو كان بسيطًا… حتى لو كان شعورًا فقط،
فقد امتلكت ما يكفي لتكمل الطريق.

أما الوقت…
فسيأتي لاحقًا.

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٨ : الصوت الداخلي في الصمت
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٩ : شعور بالقوة الخفية


اليوم
لم يحدث شيء كبير.

لم تتغيّر الظروف،
ولم تختفِ الأسئلة،
لكنني شعرت بشيءٍ مختلف
يتحرّك بهدوء
في داخلي.

قوة
لم تكن صاخبة،
ولا تحتاج أن تُعلن نفسها.

قوة خفية
تشبه الجذور
التي تنمو تحت الأرض
دون أن يراها أحد.

في الماضي
كنت أظن أن القوة
تعني أن لا أتعب،
أن لا أتردد،
أن لا أشعر بالضعف.

لكنني اكتشفت اليوم
أن القوة أهدأ من ذلك.

القوة
أن تستمر رغم التعب.

أن تبقى ثابتًا
حتى حين لا يتضح الطريق.

أن تحمل قلبك
بلطف
حين يثقل.

الوحدة
كشفت لي هذا النوع من القوة.

لأنها جعلتني
أعتمد أكثر
على ما في داخلي
لا على ما حولي.

هناك
في المساحة الهادئة
التي لا يراها أحد
بدأ شيءٌ صغير
ينمو.

ثقة هادئة.

صبر أعمق.

وقدرة
على الوقوف
حتى حين لا يسندني أحد.

ربما
لم أكن ضعيفًا
كما كنت أظن.

ربما
كنت فقط
لم أكتشف بعد
القوة التي زرعها الله
في قلبي.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر بأنني أصبحت أقوى
بطريقة مفاجئة،
لكنني شعرت
أن في داخلي
شيئًا ثابتًا
لن يسقط بسهولة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن القوة الحقيقية
لا تأتي دائمًا من الخارج،
بل تنمو في القلب
حين يتعلّم
أن يتوكّل على الله
بهدوء.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
كلُّ عيد أتأكد أنَّ العائلة هي العيد
في أيامِ المناسباتِ السعيدةِ وليالي الأعياد، تُدرك تمامًا أنَّ وجودَ العائلةِ ومن تُحبّ هو ما يُضفي على العيدِ بهجتَه، وعلى الليالي أُنسَها..

لا يقوم العيدُ بلباسٍ جديدٍ أو حلوى، إنَّما اجتماعُ العائلةِ وتعالي أصواتِ ضحكاتِهم وأحاديثِهم التي لا تنتهي هو حقيقةُ العيدِ وأصلُه..

وفي نهايةِ هذا اليوم، أعترفُ راضيًا ومُطمئناً؛ بأنَّ هذا أثمنُ ما أملك، بل كلُّ ما أملك..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٩ : شعور بالقوة الخفية
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١٠ : الصبر الذي ينضج بالعزلة


اليوم جلستُ وحدي،
لكن لم يكن ذلك فراغًا،
بل مساحة خصبة للنظر إلى الداخل.

العزلة هنا ليست عقابًا،
ولا عقبة،
ولا هروبًا من العالم،
بل حضانة للنفس،
حيث تنضج المشاعر،
وتتجلّى الحكمة في صمتها.

كل لحظة كانت تذكّرني
أن الصبر ليس مجرد انتظار،
ولا مجرد التحمل،
بل عملية دقيقة،
تحتاج إلى الوقت
والوعي
والتصالح مع ما هو صامت في الروح.

في هذا الصمت تعلمتُ أن الصبر
ليس قوة صاخبة،
ولا صمودًا يُحسب بالنتائج،
بل قدرة على البقاء حاضرًا،
رغم كل ما يفتقده القلب من وضوح،
رغم كل سؤال بلا جواب.

العزلة فتحت لي نافذة صغيرة
على ذاتي،
على المخاوف التي خبأتها طويلاً،
على الألم الذي علّمني الصبر
دون أن يصرخ أو يُفرض.

هنا، في هذه الوحدة،
بدأ الصبر ينمو ببطء،
كشجرة في أرض هادئة،
يجعل جذورها تمتدّ عميقًا
قبل أن تظهر أوراقها للنور.

كل لحظة صمت كانت تُعيد ترتيب الداخل،
وتعيد لي شعورًا بالقوة الخفية،
أنني أستطيع أن أثق في نفسي
حتى عندما لا أرى مَنْ يساندني.

وفي نهاية اليوم،
لم أتعلّم وصفة سريعة للصبر،
بل شعرت بسلام داخلي،
وبتقدير هادئ لكل خطوة صغيرة،
وكل نفس يمضّي ببطء،
يعلّمني أن الصبر الذي ينضج بالعزلة
ليس مجرد صمود،
بل تكوين قلب قادر على الثبات
حتى حين يختبئ العالم كله خلف صمتٍ طويل.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الصبر الحقيقي
لا يُختبر بالضوضاء،
ولا يُقاس بالنتائج،
بل يُزرع في العزلة،
وينمو بصمت،
حتى يصبح جزءًا لا يتجزأ من الروح.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
‏"أمّا عن أُمـي فلا اقتباس ينصفها، و لا نص يكفي للحديثِ عنها، هي الفضلُ، هي الخيرُ، هي الكُلُّ!"
ـ يا أول حضنٍ احتضنني، ويا آخر أمانٍ فقدته، ويا صوتًا كان يملأ المكان دفئًا ولم يعد يُسمع. لم يرَ أحد ما رأيت، ولم يسمع أحد ما سمعه قلبي في صمت الليالي الطويلة. لم يدرِ أحد حجم الفراغ، حجم الغياب الذي تركته خطواتك، وحتى نظراتك التي كانت تطمئنني وتحنو عليّ.

كل يومٍ بدونك كان درسًا صعبًا في الصبر، وكل لحظةٍ كنت فيها أحنّ إليك كانت كجرحٍ لا يندمل. كنتِ الدنيا بأكملها، وبغيابك صارت كل التفاصيل الصغيرة ثقيلة، كل صوتٍ صامت، وكل ابتسامة ناقصة. لم يرَ أحد كم بكيت سرًّا، وكم حزنت حين لم يكن أحد ليعلم عن داخلي شيئًا. لم يرَ أحد حجم الألم الذي يثقل القلب، حجم الاشتياق الذي لا يخفّ إلا بدفء حضنك.

أحيانًا أسترجع ما لم يره أحد: تعبك الصامت حين كنت تهتمين بي، خوفك الذي لم يُنطق بكلمة، كل الليالي التي قضيتها مستيقظة لأجلي، كل الكلمات التي لم تُقال لكنها بقيت راسخة في روحي. كل هذا لم يره العالم، لكنه حيّ في داخلي، حيّ في كل شعورٍ وذكرياتٍ لا تفارقني، حيّ في كل نبضة قلب وكل لحظة صمت.

الفقد لم يكن لحظة، بل سنواتٍ طويلة صدى، كلها صبر، كلها ألم صامت، كلها ذكريات حية. كل ابتسامة اليوم تأتي مختلطة بالحنين، وكل نجاحٍ أنجزه أشعر أنك كنتِ تشاركينه معي رغم غيابك، وكل مرة أضعف فيها، أسمع صمتك الحنون يواسي روحي.

ومع مرور كل هذه السنوات، تعلمت كيف أعيش مع فراغك، وكيف أجدك في التفاصيل الصغيرة: في لحظة صفاء، في ذكرى عابرة، في قلب يحنّ على ما فقد. لم يخفّ الألم أبدًا، لكنه صار جزءًا مني، صار جزءًا من قوتي. صار الغياب مرآة أرى فيها نفسي، أرى صلابتي، أرى صدقي مع روحي ومع الحياة.

في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول، لكن أيضًا دروسًا في الصبر، وتقبّل الحياة، وتقدير ما بقي. أدركت أن الحب الذي زرعته في قلبي لا يموت، وأن وجودك داخلي أبقى من أي وقت مضى، وأن ذكراكِ هي منارة أضيء بها في الظلام، أعمق من كل الحزن، وأصدق من كل الكلمات، وأجمل من كل الفقد.

كم أفتقدك، وكم أشتاق لصوتك ولمستك، ولقلبك الذي كان أوسع من الحياة كلها. وكم تمنيت لو كنتِ هنا لتري كيف كبرت، وكيف تعلمت أن أعيش رغم كل شيء، وكيف صارت حياتي بعد فقدك مزيجًا من ألمٍ وحنين، قوةٍ وصبر، خوفٍ وأمل.

كل يومٍ بعدك كان مدرسة، كل سنةٍ بعدك كانت كتابًا لم يُكتب إلا بدموع وصمت وذكريات، وكل لحظة كانت تؤكد لي أنكِ لم تذهبي، بل أنكِ بقيتِ في داخلي، في روحي، في كل ما أصنعه وأحققه، في كل حزن وفرح، في كل صمت وصراخ قلبي.

لن أنساك، ولن يملّ قلبي من حبك، ولن يختفي أثر حضنك في داخلي. لقد علمتني الحياة مبكرًا قبل أوانها كيف أتحمل، كيف أحب بلا شروط، وكيف أعيش رغم كل ما يفتقدني. واليوم، بعد كل هذه السنوات الطويلة، لا أزال أحتاجك كما كنتِ، أحتضن ذكراك كما لو كانت حضنك الذي لم يغادرني أبدًا.

- 21/3/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ومع مرور كل هذه السنوات، تعلمت كيف أعيش مع فراغك، وكيف أجدك في التفاصيل الصغيرة: في لحظة صفاء، في ذكرى عابرة، في قلب يحنّ على ما فقد. لم يخفّ الألم أبدًا، لكنه صار جزءًا مني، صار جزءًا من قوتي. صار الغياب مرآة أرى فيها نفسي، أرى صلابتي، أرى صدقي مع روحي ومع الحياة.

في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول، لكن أيضًا دروسًا في الصبر، وتقبّل الحياة، وتقدير ما بقي. أدركت أن الحب الذي زرعته في قلبي لا يموت، وأن وجودك داخلي أبقى من أي وقت مضى، وأن ذكراكِ هي منارة أضيء بها في الظلام، أعمق من كل الحزن، وأصدق من كل الكلمات، وأجمل من كل الفقد.
ـ هذا النضج الذي أرتديه لم تلبسني إياه الأيام كهدية لقد نسجته من تجارب قاسية وأخرى كادت أن تكون الأخيرة، وهذا الهدوء الذي يعلو ملامحي قد سبقه اندفاع كلفني كثيرًا وقبل أن أقف بثبات هكذا تأرجحت وسقطت مرات وعدت من حافة الهاوية، كل خيط في هذا الثوب قد دفعت ثمنه بعضًا مني..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وكل مرة أضعف فيها، أسمع صمتك الحنون يواسي روحي.
"إنّ أعظم ما يتواجد فى سجيّة شخصٍ ما، كونه حنوناً"

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول
"الوقت يشفي الجروح"

كثيرًا ما كنت أسمع هذه الجملة، لكن في الحقيقة الوقت لا يشفي أي شيء،
كل ما في الأمر أنك تتعايش مع هذا الألم وتتكبد العناء في التحمل إلى أن تعتاد عليه ..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١٠ : الصبر الذي ينضج بالعزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١١ : سكينة الانتظار


جلست اليوم في حضرة صمتٍ ممتد،
حيث كل شيء حولي يبدو ساكنًا،
حتى الأفكار تبدو وكأنها تتمايل برفق بعيدًا عن عجلة الزمن.

الانتظار اليوم لم يكن عبئًا،
ولا تجربة لا تُطاق،
بل شعورٌ عميق بأن كل شيء يحدث وفق حكمة لا تُرى،
وأنني لست بحاجة لإجبار الوقت على التحرك أسرع أو أبطأ.

كل نبضة في قلبي كانت تدلّني على شيء خفي،
أن الصبر ليس فقط قدرة على التحمل،
بل أن تظل حاضرًا،
أن تُبقي قلبك مفتوحًا،
مهما طال الزمن،
مهما بدا أن العالم يسير بلا معنى.

السكينة التي شعرت بها اليوم،
لم تكن هروبًا من الواقع،
ولا تجاهلًا للألم،
بل معرفة أن كل لحظة صمت
تحمل في طياتها ترتيبًا داخليًا،
وأن كل انتظار، مهما بدا طويلاً،
يهيّئ روحك لما هو آتٍ.

مع كل نفس،
شعرت بأن الله يحرك شيئًا في داخلي،
بدون ضجيج،
بدون استعراض،
مجرد وجود هادئ
يرتّب القلب ويزرع الطمأنينة فيه.

السكينة اليوم لم تأتِ من الخارج،
بل من هذا الحضور الواعي،
من هذا القبول باللحظة كما هي،
ومن الثقة بأن كل شيء يُسلم لليد الإلهية.

في نهاية اليوم،
لم أجد إجابات جاهزة،
لكن وجدت هدوءًا داخليًا،
قلبًا يعرف أن الانتظار ليس فراغًا،
بل مساحة للنمو،
وأن كل صمت
هو درس صامت
في كيفية الثبات والاطمئنان.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعلم أن سكينة الانتظار
ليست مجرد هدوء عابر،
بل حضور كامل للروح
وتعلّم الصبر بعمق،
حين يغيب كل ما يُلهينا عن الذات.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ما كانت الصداقة يومًا بكثرة الصور أو بكثرة التلاقي، وما كانت بمن يقتسم معك الفرح فقط تاركًا لك حصَّتك كاملة من الحزن، وما خلقت حتى نصفِّق لبعضنا البعض وإن كنا على غير صواب وهدى، ولكن الصداقة تتمثل في شخص كلما هم بالدعاء قال "اللهم وصديقي معي".. الصداقة بمن إذا أخطأت نصحني، وإذا ابتعدت التمس لي سبعين عذرًا، وإن تعدَّيت الحدّ عاتبني برفق، أرى الصداقة بجملة "أين نصفك الثاني
ـ ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك… بل مع من يوقظ روحك


يقول شمس التبريزي :
"ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك، بل أن تجلس مع من يوقظ روحك."

في ظاهر العبارة تبدو بسيطة، لكن في عمقها تهز تصورنا كله عن العلاقات والرفقة. فنحن غالبًا نبحث عمّن يخفف عنا ثقل الأيام، عمّن يضحك معنا، يوافقنا، ويتركنا كما نحن دون أن يقترب كثيرًا من مناطقنا العميقة. نحب الصحبة التي تشبه الوسادة… مريحة، دافئة، لكنها لا تغيّر شيئًا فينا.

لكن الصحبة التي يتحدث عنها المتصوفة شيء آخر تمامًا.

إنها صحبة توقظ فيك أسئلة لم تفكر بها من قبل.
صحبة تجعلك ترى نفسك بوضوحٍ أكبر، لا بمرآة المجاملة، بل بمرآة الحقيقة.
هي صحبة لا تهدهد الروح لتنام، بل توقظها لتسير.

في التاريخ الروحي، لم يكن المعلّم الحقيقي هو من يريح تلميذه دائمًا، بل من يوقظ فيه القلق الجميل… ذلك القلق الذي يدفعه للنمو، للبحث، للتأمل، ولتجاوز ما اعتاده من حدود. فالكلمات التي توقظ الروح قد تكون أحيانًا صادمة، لكنها في الحقيقة رحيمة، لأنها تدفع الإنسان نحو ذاته الأعمق.

الصحبة التي تريحك فقط قد تمنحك لحظات هدوء، لكنها لا تغيّر مسارك.
أما الصحبة التي توقظ روحك، فقد تربكك قليلًا، لكنها تفتح في داخلك أبوابًا لم تكن تعرف بوجودها.

لهذا ليست قيمة الرفقة في كثرة الحديث، ولا في طول الجلسات، بل في الأثر الذي تتركه في الداخل.
قد تجلس مع إنسان ساعة واحدة، فتخرج منها بروحٍ مختلفة، وفكرة جديدة، ونظرة أعمق للحياة. وكأن تلك الجلسة لم تكن مجرد لقاء، بل كانت لحظة يقظة.

الإنسان في رحلته لا يحتاج فقط إلى من يواسيه، بل إلى من يذكّره بمن يمكن أن يكون.
يحتاج إلى من يوقظ فيه المعنى حين يغفو،
ويذكّره بالطريق حين يعتاد السكون.

لهذا قال أهل التصوّف إن أعظم الصحبة ليست تلك التي تمنحك الراحة المؤقتة،
بل تلك التي تمنحك حياةً أعمق.

فالروح لا تنمو في مناطق الراحة الطويلة،
بل في اللحظات التي يوقظها فيها إنسان… بكلمة، أو فكرة، أو حضور صادق.

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١١ : سكينة الانتظار
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١٢ : قبول الذات


جلست اليوم أمام مرآة الروح،
لا أنظر فقط إلى ما أراه على السطح،
بل إلى كل ما خبأته الأيام في داخلي من شكوك،
ومن تردد، ومن رغبة في أن أكون مختلفًا عمّا أنا عليه.

قبول الذات اليوم لم يكن مجرد فكرة،
ولا كلمات تُردد،
بل شعور عميق يملأ الصدر،
يقول إنني كافٍ كما أنا،
بضعفي وقوتي،
بأخطائي وانتصاراتي الصغيرة،
وبكل ما صنعته الأيام مني.

لم أعد أحكم على ما فات،
ولا أقسو على نفسي لتقصير لم أفهم أسبابه آنذاك،
بل جلست مستمعة،
أستشعر ما تحمله كل تجربة،
وأرى كيف أن كل ما بدا نقصًا،
كان في الحقيقة درسًا،
كل ألم كان تربة،
وكل فرح كان نورًا صغيرًا ينمو داخلي.

اليوم تعلمت أن السلام لا يأتي بمحاولة تغيير كل شيء،
ولا بمحاربة الذات،
بل بالجلوس مع النفس بصدق،
وملاحظة كل ظلالها،
ورؤية كيف أن هذه الظلال نفسها
تضيء الطريق نحو النور الداخلي.

كل لحظة من هذا اليوم
كانت كهمسةٍ صامتةٍ من الله:
«أنتِ كما خُلِقتِ،
وهذا كافٍ…
لتبدئي من جديد،
لتكوني حاضرة،
لتثقي، ولتستمري.»

وفي نهاية اليوم،
لم أعد أبحث عن الموافقة من الآخرين،
ولا عن إعجابهم بما أفعله،
بل اكتفيت بالشعور بالطمأنينة التي تولد
حين تقبل نفسك دون شروط،
حين تسلم قلبك لرحمة الله،
وتدرك أن كل ما أنت عليه
هو ما أُعطي لك لتتعلم وتزدهر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن قبول الذات
هو بداية الحرية الحقيقية،
وأن كل خطوة في هذا الطريق
تزرع الثقة والسكينة في أعماق الروح.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope