Live With Hope
1.44K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.26K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
(اللهم إنك عفُوٌّ تحب العفو فاعْفُ عنا)

"اللَّهُمَّ إنَّا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللَّهُمَّ جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللَّهُمَّ لا تحبط لنا دعوة تمنَّتها قلوبنا.. اللَّهُمَّ إنِّا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى، اللَّهُمَّ بحجم جمال جنَّتك أرِنا جمال القادم في حَيَواتنا وحقق لنا ما نتمنى.. اللَّهُمَّ كافئنا بعد الصبر، وأسعدنا بعد الحزن، وأرِحنا بعد التعب، اللَّهُمَّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة يا الله."

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٤ : السلام في العزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٥ : تأمل في النفس


اليوم
لم أنظر بعيدًا،
بل التفتُّ إلى الداخل.

ليس بحثًا عن إجابة كبيرة،
ولا محاولة لفهم كل ما مرّ،
بل تأملًا بسيطًا
في نفسي
كما هي الآن.

كم مرة
عشنا سنوات
دون أن نتوقف فعلًا
لنسأل:
كيف أصبحت قلوبنا؟

اليوم
جلست قليلًا
أراقب ما في داخلي.

ليس بعين الناقد،
ولا بصوت اللوم،
بل بنظرة هادئة
تحاول أن تفهم
قبل أن تحكم.

رأيت أشياء كثيرة
لم أكن ألاحظها.

قوة صغيرة
نمت بصمت.

صبرًا
لم أكن أعرف
أنني أملكه.

وجروحًا
لم تختفِ تمامًا
لكنها لم تعد
كما كانت.

أدركت أن النفس
لا تتغير فجأة،
بل تتحول ببطء،
مع كل تجربة،
مع كل انتظار،
ومع كل لحظة صدق
نقف فيها أمام أنفسنا.

التأمل في النفس
لم يكن محاسبة،
بل معرفة.

معرفة الطريق
الذي سلكته الروح
حتى وصلت إلى هنا.

ربما
لم أصل بعد
إلى المكان الذي أريده،
لكنني لم أعد
في المكان الذي بدأت منه.

وهذا
كافٍ اليوم.

مع نهاية هذا التأمل
لم أشعر بالكمال،
لكنني شعرت بشيءٍ أصدق:
قبول هادئ
لمن أصبحت.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن النفس
حين تقترب من حقيقتها
تقترب أكثر
من الطريق الذي أراده الله لها.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السادس والعشرين: ليلة القدر… فضل لا يُحصى»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السابع والعشرين: الاعتكاف… لحظة لقاء الروح بالخالق»🌙


في رمضان، يصبح الاعتكاف أكثر من مجرد مكان،
بل حالة روحية، لحظة انسحاب عن ضجيج العالم،
لتفتح الروح أبوابها للخالق وحده، بلا وسائط، بلا تشتت.

الاعتكاف يعلمنا أن الصلاة والدعاء ليسا فقط حركات جسدية،
بل لقاء صادق مع الله، حيث نصغي بلا كلام، ونتأمل بلا تشويش،
ونشعر بالسكينة التي لا تأتي إلا حين نجلس مع أنفسنا ومع ربنا صامتين،
نستشعر رحمته، ونعيد ترتيب نوايانا، ونعيد تقييم حياتنا.

في هذا اليوم، دع قلبك يعيش لحظة الاعتكاف:
هل توقفت عن ضجيج الحياة لبضع لحظات؟
هل شعرت بأن الصمت أمام الله أعمق من أي كلمات؟
هل فتح قلبك للسكينة، وتذكرت أن كل صيام وكل صلاة هدفها قربك من الله؟

الاعتكاف في رمضان ليس فقط عزلة جسدية،
بل هو رحلة داخلية،
تجعل الروح أكثر نقاءً، والقلب أكثر صفاءً، والعقل أكثر وضوحًا،
ويحول الأيام الأخيرة من الشهر إلى فرصة حقيقية للتجدد الروحي،
والاقتراب من المعاني العميقة التي يزرعها رمضان في نفوسنا.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو دعوة للتوقف، للتأمل، وللقاء صادق مع الله،
ليصبح القلب أكثر قربًا، والروح أكثر نورًا، والحياة أكثر هدوءًا وسكينة.🌙

- ٢٧ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٥ : تأمل في النفس
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٦ : مواجهة الخوف بهدوء

اليوم
لم أحاول الهروب من الخوف.

لم أبحث عن شيءٍ
يُسكت صوته بسرعة،
ولا عن انشغالٍ
يُبعده قليلًا.

جلست معه
كما هو.

في السابق
كنت أظن أن الشجاعة
تعني أن أتخلّص من الخوف،
أن أُبعده عني
بأي طريقة.

لكنني أدركت اليوم
أن بعض المخاوف
لا تختفي حين نهرب،
بل حين نراها بوضوح.

الخوف
لم يكن عاصفة
كما كنت أتخيل،
بل كان صوتًا
يحاول أن يُسمع.

حين توقفت عن مقاومته
هدأ قليلًا.

وحين نظرت إليه
دون مبالغة
اكتشفت
أنه أصغر
مما كان يبدو في الظل.

ربما الخوف
ليس دائمًا عدوًا،
أحيانًا يكون رسالة،
تقول لنا إن هناك شيئًا
نحتاج أن نفهمه
لا أن نهرب منه.

اليوم
لم أنتصر على الخوف،
لكنني لم أعد أرتجف أمامه
كما كنت.

وقفت أمامه
بهدوء بسيط،
كمن يعرف
أن الشعور بالخوف
لا يعني الضعف،
بل يعني أن القلب
ما زال حيًا.

شيئًا فشيئًا
أصبح الخوف
أقل صخبًا،
وأصبح حضوري
أكثر ثباتًا.

ربما
هذا هو التغيير الحقيقي:
ليس أن تختفي المخاوف،
بل أن يصبح القلب
أهدأ منها.

ومع نهاية هذا اليوم
لم يعد الخوف
الشيء الأكبر في داخلي.

كان مجرد شعور
يمرّ،
بين مشاعر أخرى
أكثر هدوءًا.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الخوف
قد يزور القلب أحيانًا،
لكن اليقين بالله
يبقى فيه
أعمق.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السابع والعشرين: الاعتكاف… لحظة لقاء الروح بالخالق»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن والعشرين: الدعاء الأخير… أمنيات القلب قبل وداع الشهر»🌙


مع اقتراب نهاية رمضان، تصبح لحظات الدعاء أكثر حضورًا،
أكثر عمقًا، وأكثر صراحة،
فالقلب يتوجه إلى الله بلا حواجز،
حاملاً أمنياته، وخواطره، وآماله، وأحلامه، ونواياه الخفية.

الدعاء الأخير في رمضان هو فرصة للقاء صادق مع الله،
لتقديم الشكر على الصيام،
والقيام، والصبر، والرحمة، وكل لحظة نمت فيها روحنا،
ولطلب العفو عن كل تقصير، وكل لحظة غفلة، وكل خطأ ارتكبناه.

في هذا اليوم، دع قلبك يفتح كل أبوابه:
ما الذي تريد أن تغيّره في نفسك؟
ما الذي تريد أن تثبته من خير في حياتك؟
ما هي نواياك للبعد عن كل ما يبعدك عن الله بعد رمضان؟

الدعاء الأخير يعلمنا أن كل لحظة صادقة مع الله لها قيمة لا تضاهى،
وأن رمضان ليس فقط شهر الصيام،
بل هو شهر خلق فرص للتغيير العميق،
وللمراجعة، وللبداية الجديدة، ولتثبيت الخير في قلوبنا،
لتصبح حياتنا بعد رمضان أكثر قربًا، وأكثر يقينًا، وأكثر سلامًا.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس مجرد أيام تمر،
بل رحلة إلى الله،
وأن الدعاء الأخير هو جسر بين القلب وروح الله،
لحظة تقدير وامتنان، ورجاء، واعتراف،
وبداية لتثبيت ما تعلمناه في كل أيام الشهر المبارك.🌙

- ٢٨ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
ما أصدق هذا الدعاء… وما أحنّه على القلب.


قلب كريم عرفته ‏وروح عذبة عهدتها وأخلاق تأسرني بفيض جمالها ولا أعلم ما تريد من دعوات،
اللهم في هذه الليالي المباركة قرَّ عينها بكل دعوة فاض بها قلبها، و أفرحها بأكثر مما ترجوه يارب فإنك كريم جواد تجيب دعوة الداع إذا دعاك ..
اللهم تول قلبها الذي لا يبصره إلا إياك ، و دعاءها الذي لا يعلمه سواك ، وصوتها الذي لا يسمعه غيرك، اللهم ارزقها السعادة و الفرح و الرضا حتى تبلغ سعادتها عنان السماء، اللهم سخر لها جنود الأرض وملائكة السماء ‏اللهم سهّل أمر أحلامها العالقة و اجعلها تراها رأي العين و تقرّ بها وتسعد ، اللهم راحة لها تسع الكون وما فيه ، اللهم لا تذقها حزن و لا تعب اللهم إني أستودعتك أمورها كلها نفسها، قلبها دينها، صحتها، مستقبلها، رزقها، توفيقها.. ‏
اللهم إني أحببتها و بدعائي ضممتها♥️🤲🏼
Live With Hope
ما أصدق هذا الدعاء… وما أحنّه على القلب.
كلماتك وصلت كأنها حضنٌ دافئ في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان لمن يربّت على روحه بهذا اللطف. لا أعلم كيف أشكرك، لكني أعلم أن دعاءً خرج بهذا الصفاء لا يضيع عند الله.

أسأل الله أن يردّ لكِ هذا الحب أضعافًا، وأن يرزقك من الخير مثل ما تمنّيتِ لي وأكثر، وأن يكتب لكِ من الفرح ما يطمئن قلبك كما طمأن قلبي دعاؤك.

وجودك بهذا النقاء نعمة…
حفظكِ الله وأدامكِ في حياتي بهذا اللطف الذي لا يُنسى.

- Live With Hope🖋
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٦ : مواجهة الخوف بهدوء
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٧ : الوحدة كمرآة


اليوم
لم تكن الوحدة مجرد هدوء،
بل كانت مرآة.

حين تقلّ الأصوات
ولا يبقى حولك الكثير،
يبدأ شيء آخر بالظهور.

تظهر أفكارك بوضوح،
تظهر مشاعرك كما هي،
ويصبح القلب
أقرب إلى حقيقته.

في الزحام
يمكن للإنسان أن يختبئ،
أن ينشغل،
أن ينسى نفسه قليلًا.

لكن في الوحدة
لا يبقى مكان للاختباء.

تجلس مع نفسك
وجهاً لوجه.

في البداية
قد يبدو ذلك صعبًا،
كأنك ترى أشياء
لم تكن مستعدًا لرؤيتها.

بعض الخوف،
بعض الحنين،
وبعض الأسئلة
التي كانت تنتظر وقتًا هادئًا.

لكن شيئًا آخر
يظهر أيضًا.

تظهر القوة التي نمت بصمت،
يظهر الصبر الذي تشكّل
خلال الأيام الماضية،
ويظهر الهدوء
الذي لم أكن ألاحظ وجوده.

الوحدة اليوم
لم تكن مكانًا فارغًا،
بل مرآة صادقة.

مرآة لا تُجمّل،
لكنها لا تُقسو أيضًا،
بل تكشف ببساطة
ما هو موجود بالفعل.

ومن خلال هذه المرآة
أدركت أنني تغيّرت،
ربما ببطء،
لكن بصدق.

لم أعد أخاف رؤية نفسي
كما كنت من قبل،
لأنني بدأت أفهم
أن الإنسان لا يحتاج
أن يكون كاملًا
حتى يكون صادقًا مع نفسه.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر أنني اكتشفت كل شيء،
لكنني شعرت أنني
أصبحت أرى نفسي
بوضوحٍ أكبر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الوحدة
حين تُرى بصدق
لا تعكس فقط ما في القلب،
بل تذكّرنا أيضًا
أن الله يرى كل ما فينا
برحمةٍ أوسع.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن والعشرين: الدعاء الأخير… أمنيات القلب قبل وداع الشهر»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙


في رمضان، نمارس العطاء بكل أشكاله: المال، والوقت، والكلمة الطيبة، والدعاء، والرحمة،
لكن العطاء الحقيقي لا ينتهي مع آخر أيام الشهر،
بل يجب أن يتحول إلى أسلوب حياة، عادة مستمرة،
تغذي القلب، وتضيء حياة الآخرين، وتثبت أثر رمضان في حياتنا اليومية.

العطاء المستمر يعني أن نحمل روح رمضان معنا بعد الصيام،
أن نبقى صبورين، متسامحين، شاكرين، ومحبين،
أن نرى حاجات الناس من حولنا، وأن نتصرف برحمة كما علمنا الشهر المبارك،
وأن نجعل كل فعل صغير، وكل ابتسامة، وكل كلمة طيبة،
امتدادًا لما زرعناه في أيام رمضان.

في هذا اليوم، دع قلبك يسأل نفسه:
هل سأستمر في العطاء بعد رمضان؟
هل ستبقى الرحمة والتسامح والصدق جزءًا من حياتي اليومية؟
هل سأحرص على أن يلمس أثر رمضان قلبي وقلوب من حولي؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو تدريب مستمر على العطاء،
على أن نصبح أشخاصًا أفضل، أكثر نورًا، أكثر تأثيرًا في حياة من حولنا،
وأن كل لحظة نتصرف فيها بالخير بعد رمضان،
هي استمرار لبركة الشهر، وفرصة لإطالة أثره في قلوبنا وحياتنا.🌙

- ٢٩ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
اغتنم دقائق الفراق،وأدعو الله أن يتقبّل منك ويرضى عنك ويستجيب لك كل الأماني والدعاء..
وإن تعسر عليك تفصيل الدعاء بما يحمله قلبك، فادع الله دعاء النبي الشامل؛ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

يقول السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: "الحسنات المطلوبة في الدنيا، يدخل فيها كل ما يَحسُن وقوعه عند العبد؛ من رزق هنيءٍ واسع حلا‌لٍ، وزوجة صالحة، وولدٍ تقَرُّ به العين، وراحة، وعلمٍ نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة.

وحسنة الآ‌خرة هي: السلا‌مة من العقوبات في القبر والموقف والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المُقيم، والقرب من الرب الرحيم..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙


ها هو رمضان يودعنا،
بعد أيامٍ كانت مليئة بالصيام، والصلاة، والذكر، والرحمة، والتأمل، والعطاء،
بعد رحلة من الداخل، رحلة للقلب والروح،
رحلة علمتنا كيف نصغي لأنفسنا، وكيف نقترب من الله، وكيف نزرع الخير في كل لحظة.

وداع رمضان ليس وداعًا للحياة،
بل دعوة للاستمرار في الخير،
لتثبيت ما تعلمناه، ولنجعل صفاء القلوب واستقامة النوايا عنوان حياتنا بعد الشهر المبارك،
ولنحتفظ بالقيم التي عاشها القلب في رمضان: الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة.

في هذا اليوم، دع قلبك يهمس بوعد:
ألا يذهب أثر رمضان سدى،
ألا تنطفئ نور الرحمة والسكينة،
أن تبقى القرب من الله هدفًا مستمرًا،
وأن يصبح كل يوم بعد رمضان امتدادًا لما زرعه الشهر المبارك في قلبك.

وداع رمضان هو فرصة للتأمل:
ماذا أخذت من هذا الشهر؟
وماذا ستتركه وراءك؟
وكيف ستجعل حياتك بعد رمضان انعكاسًا لما عشته من صفاء، ونور، وقرب من الله؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط أيامًا معدودة،
بل هو بداية لحياة أكثر صفاءً، أكثر يقينًا، وأكثر قربًا من الله،
وأن وداع الشهر المبارك هو وعد بأن نحمل نور رمضان في قلوبنا إلى كل يوم بعده،
لنعيش حياة تتنفس روح رمضان، وتستمر فيها الرحمة، والشكر، والعطاء، والقرب الإلهي.🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«ثلاثون شعاعًا من نور رمضان»🌙


الخاتمة :

ها قد أتممنا معًا ثلاثون نافذة من شعاع نور رمضان،
ثلاثون يومًا من التأمل، والصيام، والذكر، والرحمة، والعطاء، والتقرب من الله،
ثلاثون لحظة لتفتح القلوب، لتصفي النفوس، ولتعيد ترتيب حياتنا وأفكارنا ونوايانا.

رمضان لم يكن مجرد أيام معدودة،
بل رحلة داخلية لكل من أراد أن يرى قلبه بصدق،
أن يسمع روحه بصمت،
وأن يقترب من الله بوعي وإخلاص.

كل نافذة كانت دعوة للتفكر،
كل يوم كان درسًا في الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة،
وكل لحظة عشناها بخشوع، كانت خطوة نحو صفاء أعمق، ونور دائم،
يمكن أن يستمر بعد رمضان في كل يوم من أيام حياتنا.

إن الهدف من هذه السلسلة ليس أن نختتم رمضان،
بل أن نبدأ منه حياة جديدة، حياة نتذكر فيها ما تعلمناه:
أن القلب أقوى من أي ضعف،
وأن الروح تحتاج إلى الانتباه والرعاية اليومية،
وأن القرب من الله ليس موسمًا مؤقتًا،
بل مسيرة مستمرة، نعيشها بكل تفاصيل حياتنا.

فلنحمل معنا نور رمضان،
ونستمر في الرحمة، والعطاء، والشكر، والصبر، والنية الطيبة،
ولنجعل كل يوم بعد هذا الشهر، امتدادًا للصفاء، والسكينة، والقرب الإلهي،
حتى تبقى القلوب مشرقة، والأنفس مطمئنة، والحياة مليئة بالخير والنور.
نودع رمضان … وقلوبنا دائمًا مع نور الله المستمر. 🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Audio
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️

‏أدام الله لكم الأعياد دُهوراً وألبسكم من تقواه نوراً .
‏ تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و النيات.

‏ - كل عام ٍ وأنتم بخير 🎊🎉

ـــــــــــــــــــ 🍃🌹🍃 ــــــــــــــــــ
Live With Hope
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️
تكبيراتُ العيد مِن أكثر ما يبعَث في نَفسي العِزّة، وأعود بسماعها إلى زَمان يُشبهني وأُحِبه، زمنُ الفتوحات والانتصارات.! 💜

‏أحيوا سُنّة التّكبِير.. أحيوا سُنّة النبي

(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

- تبدأ سُنة التكبير بغروب شمس آخر يوم من ‎#رمضان وحتى صلاة ‎#عيد_الفطر ..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️
عيدكم مُبارك.. 💜

تقبّل الله طاعتكم.. وغفر ذنبنا وذنبكم وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات..

كل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /           اليوم ٧ : الوحدة كمرآة اليوم لم تكن الوحدة مجرد هدوء، بل كانت مرآة. حين تقلّ الأصوات ولا يبقى حولك الكثير، يبدأ شيء آخر بالظهور. تظهر أفكارك بوضوح، تظهر مشاعرك كما هي، ويصبح القلب أقرب إلى حقيقته. في الزحام يمكن للإنسان…
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٨ : الصوت الداخلي في الصمت


اليوم
لم أبحث عن كلمات،
بل عن الصمت
الذي يسبقها.

حين يهدأ كل شيء
حول الإنسان،
يبدأ صوت آخر
بالظهور.

ليس صوتًا مرتفعًا،
ولا فكرة مفاجئة،
بل همسة خفيفة
تخرج من مكانٍ عميق
في الداخل.

هذا الصوت
لا يُسمع في العجلة،
ولا في ضجيج الأيام،
بل يظهر حين يتوقف القلب
قليلًا
عن الركض.

جلست اليوم
في صمتٍ بسيط،
لا أنتظر شيئًا،
ولا أطلب إجابة.

وفجأة
شعرت بذلك الحضور الهادئ.

فكرة صغيرة
تقول لي أن أهدأ.

إحساس خفيف
أن الطريق
ليس ضائعًا كما ظننت.

طمأنينة
لا تحتاج تفسيرًا.

الصوت الداخلي
لا يحاول أن يقنعك،
ولا يجادلك طويلًا،
بل يذكّرك فقط
بما يعرفه قلبك
منذ البداية.

أدركت اليوم
أن هذا الصوت
كان موجودًا دائمًا،
لكنني لم أكن أسمعه
لأن الحياة كانت أعلى منه.

حين هدأت قليلًا
أصبح واضحًا.

لا يقول الكثير،
لكنه يقول ما يكفي
لتستمر.

ربما
هذا هو دور الصمت:
أن يفتح الطريق
لذلك الصوت الصادق
الذي لا يظهر
إلا حين نصغي.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أحصل على خطةٍ واضحة،
لكنني حصلت على شيءٍ أهدأ:
ثقة خفيفة
أن القلب
يعرف الاتجاه.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الله
لا يترك القلب بلا دليل،
بل يضع في داخله
صوتًا هادئًا
يقوده
حين يسكن الصمت.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ومع نهاية هذا اليوم
لم أحصل على خطةٍ واضحة،
لكنني حصلت على شيءٍ أهدأ:
ثقة خفيفة
أن القلب
يعرف الاتجاه.
حين يقودك الاتجاه… لا الساعة


ليس كل تأخر خسارة،
وليس كل سرعة وصولًا.
هناك من يركض كثيرًا، لكنه يدور في الدائرة نفسها،
وهناك من يمشي ببطء… لكنه يقترب كل يوم.

نحن نعيش تحت ضغط الوقت،
نحسب أعمارنا بالسنوات،
ونقيس نجاحنا بسرعة الإنجاز،
ونخاف من التأخر أكثر مما نخاف من الضياع نفسه.
لكن ما لا ننتبه له،
أن الإنسان قد يلتزم بالوقت بدقة،
ومع ذلك يبتعد عن وجهته الحقيقية خطوةً بعد خطوة.

لهذا كانت البوصلة اختراعًا يسبق الساعة،
كأن المعنى أراد أن يقول لنا:
قبل أن تسأل “متى أصل؟”
اسأل أولًا “إلى أين أنا ذاهب؟”.

فالاتجاه هو ما يعطي للحركة معناها،
وهو ما يجعل للخطوات قيمة،
أما الوقت،
فليس سوى إطارٍ تمضي فيه تلك الخطوات،
قد يطول أو يقصر… لكنه لا يصحّح المسار.

في بعض مراحل الحياة،
لا تكون المشكلة أننا بطيئون،
بل أننا غير متأكدين إن كنا نسير في الطريق الصحيح.
وهنا، لا نحتاج إلى تسريع الخطى،
بل إلى لحظة صدق مع أنفسنا،
لحظة نهدأ فيها بما يكفي لنسمع ذلك الإحساس الخافت
الذي يخبرنا: “هذا الطريق يشبهك… وهذا لا”.

قد لا يكون واضحًا تمامًا،
وقد لا يقدّم لك خريطة كاملة،
لكنه يمنحك شيئًا أهم:
راحة داخلية…
وشعورًا بأنك، رغم كل شيء، لا تسير عبثًا.

حينها فقط،
يتحوّل المشي إلى طمأنينة،
ويصبح البطء جزءًا من الرحلة لا عيبًا فيها،
وتفهم أن الوصول ليس سباقًا،
بل انسجامًا بين قلبك والطريق.

لذلك،
لا تجعل قلقك من الوقت يدفعك إلى طرقٍ لا تشبهك،
ولا تسرع فقط لأن الجميع يركض.

توقّف أحيانًا،
انظر إلى داخلك،
واسأل نفسك السؤال الأهم:
هل أنا في الاتجاه الذي أريده فعلًا؟

فإن وجدت الجواب،
حتى لو كان بسيطًا… حتى لو كان شعورًا فقط،
فقد امتلكت ما يكفي لتكمل الطريق.

أما الوقت…
فسيأتي لاحقًا.

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٨ : الصوت الداخلي في الصمت
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٩ : شعور بالقوة الخفية


اليوم
لم يحدث شيء كبير.

لم تتغيّر الظروف،
ولم تختفِ الأسئلة،
لكنني شعرت بشيءٍ مختلف
يتحرّك بهدوء
في داخلي.

قوة
لم تكن صاخبة،
ولا تحتاج أن تُعلن نفسها.

قوة خفية
تشبه الجذور
التي تنمو تحت الأرض
دون أن يراها أحد.

في الماضي
كنت أظن أن القوة
تعني أن لا أتعب،
أن لا أتردد،
أن لا أشعر بالضعف.

لكنني اكتشفت اليوم
أن القوة أهدأ من ذلك.

القوة
أن تستمر رغم التعب.

أن تبقى ثابتًا
حتى حين لا يتضح الطريق.

أن تحمل قلبك
بلطف
حين يثقل.

الوحدة
كشفت لي هذا النوع من القوة.

لأنها جعلتني
أعتمد أكثر
على ما في داخلي
لا على ما حولي.

هناك
في المساحة الهادئة
التي لا يراها أحد
بدأ شيءٌ صغير
ينمو.

ثقة هادئة.

صبر أعمق.

وقدرة
على الوقوف
حتى حين لا يسندني أحد.

ربما
لم أكن ضعيفًا
كما كنت أظن.

ربما
كنت فقط
لم أكتشف بعد
القوة التي زرعها الله
في قلبي.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر بأنني أصبحت أقوى
بطريقة مفاجئة،
لكنني شعرت
أن في داخلي
شيئًا ثابتًا
لن يسقط بسهولة.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن القوة الحقيقية
لا تأتي دائمًا من الخارج،
بل تنمو في القلب
حين يتعلّم
أن يتوكّل على الله
بهدوء.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
كلُّ عيد أتأكد أنَّ العائلة هي العيد
في أيامِ المناسباتِ السعيدةِ وليالي الأعياد، تُدرك تمامًا أنَّ وجودَ العائلةِ ومن تُحبّ هو ما يُضفي على العيدِ بهجتَه، وعلى الليالي أُنسَها..

لا يقوم العيدُ بلباسٍ جديدٍ أو حلوى، إنَّما اجتماعُ العائلةِ وتعالي أصواتِ ضحكاتِهم وأحاديثِهم التي لا تنتهي هو حقيقةُ العيدِ وأصلُه..

وفي نهايةِ هذا اليوم، أعترفُ راضيًا ومُطمئناً؛ بأنَّ هذا أثمنُ ما أملك، بل كلُّ ما أملك..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٩ : شعور بالقوة الخفية
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١٠ : الصبر الذي ينضج بالعزلة


اليوم جلستُ وحدي،
لكن لم يكن ذلك فراغًا،
بل مساحة خصبة للنظر إلى الداخل.

العزلة هنا ليست عقابًا،
ولا عقبة،
ولا هروبًا من العالم،
بل حضانة للنفس،
حيث تنضج المشاعر،
وتتجلّى الحكمة في صمتها.

كل لحظة كانت تذكّرني
أن الصبر ليس مجرد انتظار،
ولا مجرد التحمل،
بل عملية دقيقة،
تحتاج إلى الوقت
والوعي
والتصالح مع ما هو صامت في الروح.

في هذا الصمت تعلمتُ أن الصبر
ليس قوة صاخبة،
ولا صمودًا يُحسب بالنتائج،
بل قدرة على البقاء حاضرًا،
رغم كل ما يفتقده القلب من وضوح،
رغم كل سؤال بلا جواب.

العزلة فتحت لي نافذة صغيرة
على ذاتي،
على المخاوف التي خبأتها طويلاً،
على الألم الذي علّمني الصبر
دون أن يصرخ أو يُفرض.

هنا، في هذه الوحدة،
بدأ الصبر ينمو ببطء،
كشجرة في أرض هادئة،
يجعل جذورها تمتدّ عميقًا
قبل أن تظهر أوراقها للنور.

كل لحظة صمت كانت تُعيد ترتيب الداخل،
وتعيد لي شعورًا بالقوة الخفية،
أنني أستطيع أن أثق في نفسي
حتى عندما لا أرى مَنْ يساندني.

وفي نهاية اليوم،
لم أتعلّم وصفة سريعة للصبر،
بل شعرت بسلام داخلي،
وبتقدير هادئ لكل خطوة صغيرة،
وكل نفس يمضّي ببطء،
يعلّمني أن الصبر الذي ينضج بالعزلة
ليس مجرد صمود،
بل تكوين قلب قادر على الثبات
حتى حين يختبئ العالم كله خلف صمتٍ طويل.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الصبر الحقيقي
لا يُختبر بالضوضاء،
ولا يُقاس بالنتائج،
بل يُزرع في العزلة،
وينمو بصمت،
حتى يصبح جزءًا لا يتجزأ من الروح.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
‏"أمّا عن أُمـي فلا اقتباس ينصفها، و لا نص يكفي للحديثِ عنها، هي الفضلُ، هي الخيرُ، هي الكُلُّ!"
ـ يا أول حضنٍ احتضنني، ويا آخر أمانٍ فقدته، ويا صوتًا كان يملأ المكان دفئًا ولم يعد يُسمع. لم يرَ أحد ما رأيت، ولم يسمع أحد ما سمعه قلبي في صمت الليالي الطويلة. لم يدرِ أحد حجم الفراغ، حجم الغياب الذي تركته خطواتك، وحتى نظراتك التي كانت تطمئنني وتحنو عليّ.

كل يومٍ بدونك كان درسًا صعبًا في الصبر، وكل لحظةٍ كنت فيها أحنّ إليك كانت كجرحٍ لا يندمل. كنتِ الدنيا بأكملها، وبغيابك صارت كل التفاصيل الصغيرة ثقيلة، كل صوتٍ صامت، وكل ابتسامة ناقصة. لم يرَ أحد كم بكيت سرًّا، وكم حزنت حين لم يكن أحد ليعلم عن داخلي شيئًا. لم يرَ أحد حجم الألم الذي يثقل القلب، حجم الاشتياق الذي لا يخفّ إلا بدفء حضنك.

أحيانًا أسترجع ما لم يره أحد: تعبك الصامت حين كنت تهتمين بي، خوفك الذي لم يُنطق بكلمة، كل الليالي التي قضيتها مستيقظة لأجلي، كل الكلمات التي لم تُقال لكنها بقيت راسخة في روحي. كل هذا لم يره العالم، لكنه حيّ في داخلي، حيّ في كل شعورٍ وذكرياتٍ لا تفارقني، حيّ في كل نبضة قلب وكل لحظة صمت.

الفقد لم يكن لحظة، بل سنواتٍ طويلة صدى، كلها صبر، كلها ألم صامت، كلها ذكريات حية. كل ابتسامة اليوم تأتي مختلطة بالحنين، وكل نجاحٍ أنجزه أشعر أنك كنتِ تشاركينه معي رغم غيابك، وكل مرة أضعف فيها، أسمع صمتك الحنون يواسي روحي.

ومع مرور كل هذه السنوات، تعلمت كيف أعيش مع فراغك، وكيف أجدك في التفاصيل الصغيرة: في لحظة صفاء، في ذكرى عابرة، في قلب يحنّ على ما فقد. لم يخفّ الألم أبدًا، لكنه صار جزءًا مني، صار جزءًا من قوتي. صار الغياب مرآة أرى فيها نفسي، أرى صلابتي، أرى صدقي مع روحي ومع الحياة.

في كل يوم يمضي بعد فقدك، كانت روحي تتعلم كيف تتجاوز الألم، وكيف تصنع لحظات الفرح رغم الشوق المستمر. كانت السنوات الطويلة تتلو بعضها، تحمل في طياتها حزنًا لا يخفّ، وحنينًا لا يزول، لكن أيضًا دروسًا في الصبر، وتقبّل الحياة، وتقدير ما بقي. أدركت أن الحب الذي زرعته في قلبي لا يموت، وأن وجودك داخلي أبقى من أي وقت مضى، وأن ذكراكِ هي منارة أضيء بها في الظلام، أعمق من كل الحزن، وأصدق من كل الكلمات، وأجمل من كل الفقد.

كم أفتقدك، وكم أشتاق لصوتك ولمستك، ولقلبك الذي كان أوسع من الحياة كلها. وكم تمنيت لو كنتِ هنا لتري كيف كبرت، وكيف تعلمت أن أعيش رغم كل شيء، وكيف صارت حياتي بعد فقدك مزيجًا من ألمٍ وحنين، قوةٍ وصبر، خوفٍ وأمل.

كل يومٍ بعدك كان مدرسة، كل سنةٍ بعدك كانت كتابًا لم يُكتب إلا بدموع وصمت وذكريات، وكل لحظة كانت تؤكد لي أنكِ لم تذهبي، بل أنكِ بقيتِ في داخلي، في روحي، في كل ما أصنعه وأحققه، في كل حزن وفرح، في كل صمت وصراخ قلبي.

لن أنساك، ولن يملّ قلبي من حبك، ولن يختفي أثر حضنك في داخلي. لقد علمتني الحياة مبكرًا قبل أوانها كيف أتحمل، كيف أحب بلا شروط، وكيف أعيش رغم كل ما يفتقدني. واليوم، بعد كل هذه السنوات الطويلة، لا أزال أحتاجك كما كنتِ، أحتضن ذكراك كما لو كانت حضنك الذي لم يغادرني أبدًا.

- 21/3/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope