Live With Hope
1.44K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.26K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
‏الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي..
لا تجعل بينك وبين الله أيَّ حائل فليس بينك وبينه بوّاب أو واسطة. ارفع يديك فقط، وضع قلبك بين يديه، فهو قريبٌ منك، يسمع دعاءك ويعلم ما في صدرك، وهو الكريم الذي لا يردُّ من دعاه..
فلا تترك لسانك ساكنًا عن الدعاء، وأكثر من مناجاة ربك، وبثّ إليه همومك وآمالك، واسأله من فضله ورحمته.
فهذه أيام مباركة، وفرصة عظيمة لا تُعوَّض؛ فاغتنمها قبل أن تمضي، وأقبل على الله بقلبٍ صادق، فلعلها تكون لحظات يُكتب لك فيها الخير والقبول..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٣ : الاحتواء الداخلي
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٤ : السلام في العزلة


اليوم
لم أشعر أنني وحدي،
مع أنني كنت كذلك.

كان المكان هادئًا،
لا أصوات كثيرة،
لا أحداث كبيرة،
فقط عزلة بسيطة
تشبه وقفة طويلة
بعيدًا عن الضجيج.

في السابق
كنت أخاف مثل هذه اللحظات،
كنت أظن أن العزلة
تكشف الفراغ،
وتجعل القلب يشعر
بكل ما ينقصه.

لكن اليوم
حدث شيء مختلف.

لم تكن العزلة ثقيلة،
بل كانت هادئة
بطريقة لم أعتدها.

لم تطالبني بشيء،
لم تسألني عن المستقبل،
لم تذكّرني بما فات،
بل تركتني
أجلس في اللحظة
كما هي.

وهناك
في هذا الهدوء البسيط
بدأ السلام يظهر
ببطء.

ليس سلامًا صاخبًا،
ولا شعورًا كبيرًا،
بل راحة خفيفة
كأن القلب
توقف قليلًا عن الركض.

أدركت اليوم
أن السلام لا يأتي دائمًا
حين تمتلئ الحياة بالناس،
أحيانًا يأتي
حين تخفّ الأصوات حولك
فتسمع نفسك بوضوح.

العزلة
لم تكن جدارًا يفصلني عن العالم،
بل نافذة صغيرة
أرى منها نفسي
بهدوءٍ أكبر.

هناك
لم أكن بحاجة
لأن أكون شيئًا مختلفًا،
ولا لأن أشرح ما أشعر به،
ولا لأن أثبت أنني بخير.

كنت فقط
حاضرة.

وهذا
كان كافيًا.

مع نهاية اليوم
فهمت أن السلام
لا يولد فقط في اللقاءات
ولا في اللحظات المليئة بالحياة،
بل أحيانًا يولد
في تلك المساحات الصامتة
التي نظنها فراغًا
لكنها في الحقيقة
فسحة للروح.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن العزلة
لا تعني الغياب،
لأن الله
حين يهدأ كل شيء
يكون أقرب.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الخامس والعشرين: الكلمة الطيبة… عبادة تزرع الأثر»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السادس والعشرين: ليلة القدر… فضل لا يُحصى»🌙


ليلة القدر، سر من أسرار الله في رمضان،
ليلة لا تشبه أي ليلة أخرى في العام،
تتوقف فيها الساعات، ويرتفع فيها الدعاء إلى السماء،
وتفتح أبواب الرحمة، وتُنزل الملائكة، وتُغفر الذنوب، ويكتب القدر بإرادة الله.

قال الله تعالى:
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
[القدر: 1-3]

أي فضل أعظم من أن تُكتب الأعمال في ليلة واحدة خيرًا من ألف شهر؟
أي رحمة أعظم من أن يغفر الله الذنوب في ساعة خالصة؟
ليلة القدر فرصة للقلب أن يتوب،
وللروح أن تهدأ،
وللنفس أن تتنفس صفاءً وطمأنينة.

قال النبي ﷺ:
«من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).

في هذه الليلة، يصبح الدعاء أقرب،
والتضرع أصدق،
والقلب ألين،
فالعبد مع ربه في سرّ لا يراه إلا الله،
ويصبح كل ذكر، وكل سجدة، وكل دمعة، عبادة تقرّب إلى الله.

ليلة القدر تذكّرنا بأن رمضان ليس مجرد صيام،
بل هو لحظات مقدسة،
تغمرنا فيها رحمة الله،
وتنير طريقنا،
وتضع أساسًا للتغيير الروحي الذي نريد أن يستمر بعد الشهر المبارك.

يا من تبحث عن الصفاء والقرب،
اجعل قلبك في ليلة القدر خاشعًا،
ودع دعاءك يخرج من صدق القلب،
واطمئن أن رحمة الله واسعة، وأن مغفرته لا حدود لها،
وأن هذه الليلة فرصة لا تُعوَّض لتغيير مصيرك وأقدارك بنورٍ دائم.🌙

- ٢٦ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وأكتب لنا مقعدًا في الجنة
•إنَّ العُمرَ غَالٍ ؛ فَلا تَقبَل لَهُ ثَمنًا إلَّا الجَنَّة


يَقُولُ ابنُ الجَوزِي رحمهُ الله:

«ستَأتِيك أيامٌ واللَّه تتَمنَّى أن ترجِعَ لكَ نفحةٌ من نَفحاتِ رمضَانِ، تَتَمنَّى أن يجِفَّ حلقُك في سبِيل الرَّحمنِ، تتمنَّى أن تَنتظِرَ لحظةَ رفعِ الأذَان ؛ لتلهَجَ بالدُّعاءِ وتحتضِنَ أجرَ الصِّيام، تتمنَّى مكابَدةَ نفسِك لتركِ الآثام، تتمنَّى همَّةَ بدَنِك لطاعةِ القِيام، تتمنَّى وتتمنَّى وأنتَ لم تزَل تتنفَّس، ولم تجِد بعدُ حلاوةَ هذِه الأَيّام، إنَّه رمضَانُ!»

للنَّاسي إنَّه رمضانُ، للعاصِي إنَّه رمضَان، للغافِل إنَّه رمضانُ، للجاهِل إنَّه رمضانُ، للَّذي ما زالَ نائمًا بقلبِه قبل عينَيهِ إنَّه رمضانُ، استيقِظْ استيقِظْ قبلَ فواتِ الأوان.

صدِّقِني رمضَانُ فرصةُ من لا فرصَةَ له، اغتَنِم حتَّى تُنهَك.. أوصِيك:
حَتَّى تُنهَك.

اللَّهمَّ اهدِنَا؛ لنفقَهَ في رَمضَان!

https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
كَان أكثَر دُعاءِ النَّبيِّ ﷺ فِي العَشر الأَوَاخِر:

«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».

https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
Live With Hope
كَان أكثَر دُعاءِ النَّبيِّ ﷺ فِي العَشر الأَوَاخِر: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا». https://t.me/LiveWithHope
اللهُمَّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عنّي، وعن والديّ ووالديهم، وأهلي، ومن أحب، وكلّ من له حقٌ عليّ، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنّك عفوٌ، جواد، كريم، مجيب الدعوات..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
لا أحد يذكر شخصًا في دعائه إلا وقد صدق حبّه، وخاصة في هذه الأيام والأوقات المُباركة!
ـ من عظيم منازل الحبّ، أن يذكركم أحدهم عند ربّه، بلّ ومن شديد حرصه تجدهُ يتحرّى كل موضع إجابة ليذكرك فيه.

فالدُّعاء للشَّخص من أدلِّ الدلائل
على محبَّته، و لا يدعو أحدنا إلا لمن يحبُّه.

أدعو لكم فنكون كأننا إلتقينا وإن لم نلتقِ.💜

ولاتنسونا من خالص دعائكم..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
(اللهم إنك عفُوٌّ تحب العفو فاعْفُ عنا)

"اللَّهُمَّ إنَّا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللَّهُمَّ جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللَّهُمَّ لا تحبط لنا دعوة تمنَّتها قلوبنا.. اللَّهُمَّ إنِّا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى، اللَّهُمَّ بحجم جمال جنَّتك أرِنا جمال القادم في حَيَواتنا وحقق لنا ما نتمنى.. اللَّهُمَّ كافئنا بعد الصبر، وأسعدنا بعد الحزن، وأرِحنا بعد التعب، اللَّهُمَّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة يا الله."

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٤ : السلام في العزلة
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٥ : تأمل في النفس


اليوم
لم أنظر بعيدًا،
بل التفتُّ إلى الداخل.

ليس بحثًا عن إجابة كبيرة،
ولا محاولة لفهم كل ما مرّ،
بل تأملًا بسيطًا
في نفسي
كما هي الآن.

كم مرة
عشنا سنوات
دون أن نتوقف فعلًا
لنسأل:
كيف أصبحت قلوبنا؟

اليوم
جلست قليلًا
أراقب ما في داخلي.

ليس بعين الناقد،
ولا بصوت اللوم،
بل بنظرة هادئة
تحاول أن تفهم
قبل أن تحكم.

رأيت أشياء كثيرة
لم أكن ألاحظها.

قوة صغيرة
نمت بصمت.

صبرًا
لم أكن أعرف
أنني أملكه.

وجروحًا
لم تختفِ تمامًا
لكنها لم تعد
كما كانت.

أدركت أن النفس
لا تتغير فجأة،
بل تتحول ببطء،
مع كل تجربة،
مع كل انتظار،
ومع كل لحظة صدق
نقف فيها أمام أنفسنا.

التأمل في النفس
لم يكن محاسبة،
بل معرفة.

معرفة الطريق
الذي سلكته الروح
حتى وصلت إلى هنا.

ربما
لم أصل بعد
إلى المكان الذي أريده،
لكنني لم أعد
في المكان الذي بدأت منه.

وهذا
كافٍ اليوم.

مع نهاية هذا التأمل
لم أشعر بالكمال،
لكنني شعرت بشيءٍ أصدق:
قبول هادئ
لمن أصبحت.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن النفس
حين تقترب من حقيقتها
تقترب أكثر
من الطريق الذي أراده الله لها.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السادس والعشرين: ليلة القدر… فضل لا يُحصى»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السابع والعشرين: الاعتكاف… لحظة لقاء الروح بالخالق»🌙


في رمضان، يصبح الاعتكاف أكثر من مجرد مكان،
بل حالة روحية، لحظة انسحاب عن ضجيج العالم،
لتفتح الروح أبوابها للخالق وحده، بلا وسائط، بلا تشتت.

الاعتكاف يعلمنا أن الصلاة والدعاء ليسا فقط حركات جسدية،
بل لقاء صادق مع الله، حيث نصغي بلا كلام، ونتأمل بلا تشويش،
ونشعر بالسكينة التي لا تأتي إلا حين نجلس مع أنفسنا ومع ربنا صامتين،
نستشعر رحمته، ونعيد ترتيب نوايانا، ونعيد تقييم حياتنا.

في هذا اليوم، دع قلبك يعيش لحظة الاعتكاف:
هل توقفت عن ضجيج الحياة لبضع لحظات؟
هل شعرت بأن الصمت أمام الله أعمق من أي كلمات؟
هل فتح قلبك للسكينة، وتذكرت أن كل صيام وكل صلاة هدفها قربك من الله؟

الاعتكاف في رمضان ليس فقط عزلة جسدية،
بل هو رحلة داخلية،
تجعل الروح أكثر نقاءً، والقلب أكثر صفاءً، والعقل أكثر وضوحًا،
ويحول الأيام الأخيرة من الشهر إلى فرصة حقيقية للتجدد الروحي،
والاقتراب من المعاني العميقة التي يزرعها رمضان في نفوسنا.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو دعوة للتوقف، للتأمل، وللقاء صادق مع الله،
ليصبح القلب أكثر قربًا، والروح أكثر نورًا، والحياة أكثر هدوءًا وسكينة.🌙

- ٢٧ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٥ : تأمل في النفس
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٦ : مواجهة الخوف بهدوء

اليوم
لم أحاول الهروب من الخوف.

لم أبحث عن شيءٍ
يُسكت صوته بسرعة،
ولا عن انشغالٍ
يُبعده قليلًا.

جلست معه
كما هو.

في السابق
كنت أظن أن الشجاعة
تعني أن أتخلّص من الخوف،
أن أُبعده عني
بأي طريقة.

لكنني أدركت اليوم
أن بعض المخاوف
لا تختفي حين نهرب،
بل حين نراها بوضوح.

الخوف
لم يكن عاصفة
كما كنت أتخيل،
بل كان صوتًا
يحاول أن يُسمع.

حين توقفت عن مقاومته
هدأ قليلًا.

وحين نظرت إليه
دون مبالغة
اكتشفت
أنه أصغر
مما كان يبدو في الظل.

ربما الخوف
ليس دائمًا عدوًا،
أحيانًا يكون رسالة،
تقول لنا إن هناك شيئًا
نحتاج أن نفهمه
لا أن نهرب منه.

اليوم
لم أنتصر على الخوف،
لكنني لم أعد أرتجف أمامه
كما كنت.

وقفت أمامه
بهدوء بسيط،
كمن يعرف
أن الشعور بالخوف
لا يعني الضعف،
بل يعني أن القلب
ما زال حيًا.

شيئًا فشيئًا
أصبح الخوف
أقل صخبًا،
وأصبح حضوري
أكثر ثباتًا.

ربما
هذا هو التغيير الحقيقي:
ليس أن تختفي المخاوف،
بل أن يصبح القلب
أهدأ منها.

ومع نهاية هذا اليوم
لم يعد الخوف
الشيء الأكبر في داخلي.

كان مجرد شعور
يمرّ،
بين مشاعر أخرى
أكثر هدوءًا.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الخوف
قد يزور القلب أحيانًا،
لكن اليقين بالله
يبقى فيه
أعمق.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السابع والعشرين: الاعتكاف… لحظة لقاء الروح بالخالق»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن والعشرين: الدعاء الأخير… أمنيات القلب قبل وداع الشهر»🌙


مع اقتراب نهاية رمضان، تصبح لحظات الدعاء أكثر حضورًا،
أكثر عمقًا، وأكثر صراحة،
فالقلب يتوجه إلى الله بلا حواجز،
حاملاً أمنياته، وخواطره، وآماله، وأحلامه، ونواياه الخفية.

الدعاء الأخير في رمضان هو فرصة للقاء صادق مع الله،
لتقديم الشكر على الصيام،
والقيام، والصبر، والرحمة، وكل لحظة نمت فيها روحنا،
ولطلب العفو عن كل تقصير، وكل لحظة غفلة، وكل خطأ ارتكبناه.

في هذا اليوم، دع قلبك يفتح كل أبوابه:
ما الذي تريد أن تغيّره في نفسك؟
ما الذي تريد أن تثبته من خير في حياتك؟
ما هي نواياك للبعد عن كل ما يبعدك عن الله بعد رمضان؟

الدعاء الأخير يعلمنا أن كل لحظة صادقة مع الله لها قيمة لا تضاهى،
وأن رمضان ليس فقط شهر الصيام،
بل هو شهر خلق فرص للتغيير العميق،
وللمراجعة، وللبداية الجديدة، ولتثبيت الخير في قلوبنا،
لتصبح حياتنا بعد رمضان أكثر قربًا، وأكثر يقينًا، وأكثر سلامًا.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس مجرد أيام تمر،
بل رحلة إلى الله،
وأن الدعاء الأخير هو جسر بين القلب وروح الله،
لحظة تقدير وامتنان، ورجاء، واعتراف،
وبداية لتثبيت ما تعلمناه في كل أيام الشهر المبارك.🌙

- ٢٨ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
ما أصدق هذا الدعاء… وما أحنّه على القلب.


قلب كريم عرفته ‏وروح عذبة عهدتها وأخلاق تأسرني بفيض جمالها ولا أعلم ما تريد من دعوات،
اللهم في هذه الليالي المباركة قرَّ عينها بكل دعوة فاض بها قلبها، و أفرحها بأكثر مما ترجوه يارب فإنك كريم جواد تجيب دعوة الداع إذا دعاك ..
اللهم تول قلبها الذي لا يبصره إلا إياك ، و دعاءها الذي لا يعلمه سواك ، وصوتها الذي لا يسمعه غيرك، اللهم ارزقها السعادة و الفرح و الرضا حتى تبلغ سعادتها عنان السماء، اللهم سخر لها جنود الأرض وملائكة السماء ‏اللهم سهّل أمر أحلامها العالقة و اجعلها تراها رأي العين و تقرّ بها وتسعد ، اللهم راحة لها تسع الكون وما فيه ، اللهم لا تذقها حزن و لا تعب اللهم إني أستودعتك أمورها كلها نفسها، قلبها دينها، صحتها، مستقبلها، رزقها، توفيقها.. ‏
اللهم إني أحببتها و بدعائي ضممتها♥️🤲🏼
Live With Hope
ما أصدق هذا الدعاء… وما أحنّه على القلب.
كلماتك وصلت كأنها حضنٌ دافئ في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان لمن يربّت على روحه بهذا اللطف. لا أعلم كيف أشكرك، لكني أعلم أن دعاءً خرج بهذا الصفاء لا يضيع عند الله.

أسأل الله أن يردّ لكِ هذا الحب أضعافًا، وأن يرزقك من الخير مثل ما تمنّيتِ لي وأكثر، وأن يكتب لكِ من الفرح ما يطمئن قلبك كما طمأن قلبي دعاؤك.

وجودك بهذا النقاء نعمة…
حفظكِ الله وأدامكِ في حياتي بهذا اللطف الذي لا يُنسى.

- Live With Hope🖋
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٦ : مواجهة الخوف بهدوء
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٧ : الوحدة كمرآة


اليوم
لم تكن الوحدة مجرد هدوء،
بل كانت مرآة.

حين تقلّ الأصوات
ولا يبقى حولك الكثير،
يبدأ شيء آخر بالظهور.

تظهر أفكارك بوضوح،
تظهر مشاعرك كما هي،
ويصبح القلب
أقرب إلى حقيقته.

في الزحام
يمكن للإنسان أن يختبئ،
أن ينشغل،
أن ينسى نفسه قليلًا.

لكن في الوحدة
لا يبقى مكان للاختباء.

تجلس مع نفسك
وجهاً لوجه.

في البداية
قد يبدو ذلك صعبًا،
كأنك ترى أشياء
لم تكن مستعدًا لرؤيتها.

بعض الخوف،
بعض الحنين،
وبعض الأسئلة
التي كانت تنتظر وقتًا هادئًا.

لكن شيئًا آخر
يظهر أيضًا.

تظهر القوة التي نمت بصمت،
يظهر الصبر الذي تشكّل
خلال الأيام الماضية،
ويظهر الهدوء
الذي لم أكن ألاحظ وجوده.

الوحدة اليوم
لم تكن مكانًا فارغًا،
بل مرآة صادقة.

مرآة لا تُجمّل،
لكنها لا تُقسو أيضًا،
بل تكشف ببساطة
ما هو موجود بالفعل.

ومن خلال هذه المرآة
أدركت أنني تغيّرت،
ربما ببطء،
لكن بصدق.

لم أعد أخاف رؤية نفسي
كما كنت من قبل،
لأنني بدأت أفهم
أن الإنسان لا يحتاج
أن يكون كاملًا
حتى يكون صادقًا مع نفسه.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر أنني اكتشفت كل شيء،
لكنني شعرت أنني
أصبحت أرى نفسي
بوضوحٍ أكبر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الوحدة
حين تُرى بصدق
لا تعكس فقط ما في القلب،
بل تذكّرنا أيضًا
أن الله يرى كل ما فينا
برحمةٍ أوسع.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن والعشرين: الدعاء الأخير… أمنيات القلب قبل وداع الشهر»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙


في رمضان، نمارس العطاء بكل أشكاله: المال، والوقت، والكلمة الطيبة، والدعاء، والرحمة،
لكن العطاء الحقيقي لا ينتهي مع آخر أيام الشهر،
بل يجب أن يتحول إلى أسلوب حياة، عادة مستمرة،
تغذي القلب، وتضيء حياة الآخرين، وتثبت أثر رمضان في حياتنا اليومية.

العطاء المستمر يعني أن نحمل روح رمضان معنا بعد الصيام،
أن نبقى صبورين، متسامحين، شاكرين، ومحبين،
أن نرى حاجات الناس من حولنا، وأن نتصرف برحمة كما علمنا الشهر المبارك،
وأن نجعل كل فعل صغير، وكل ابتسامة، وكل كلمة طيبة،
امتدادًا لما زرعناه في أيام رمضان.

في هذا اليوم، دع قلبك يسأل نفسه:
هل سأستمر في العطاء بعد رمضان؟
هل ستبقى الرحمة والتسامح والصدق جزءًا من حياتي اليومية؟
هل سأحرص على أن يلمس أثر رمضان قلبي وقلوب من حولي؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو تدريب مستمر على العطاء،
على أن نصبح أشخاصًا أفضل، أكثر نورًا، أكثر تأثيرًا في حياة من حولنا،
وأن كل لحظة نتصرف فيها بالخير بعد رمضان،
هي استمرار لبركة الشهر، وفرصة لإطالة أثره في قلوبنا وحياتنا.🌙

- ٢٩ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
اغتنم دقائق الفراق،وأدعو الله أن يتقبّل منك ويرضى عنك ويستجيب لك كل الأماني والدعاء..
وإن تعسر عليك تفصيل الدعاء بما يحمله قلبك، فادع الله دعاء النبي الشامل؛ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

يقول السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسيره: "الحسنات المطلوبة في الدنيا، يدخل فيها كل ما يَحسُن وقوعه عند العبد؛ من رزق هنيءٍ واسع حلا‌لٍ، وزوجة صالحة، وولدٍ تقَرُّ به العين، وراحة، وعلمٍ نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك من المطالب المحبوبة والمباحة.

وحسنة الآ‌خرة هي: السلا‌مة من العقوبات في القبر والموقف والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المُقيم، والقرب من الرب الرحيم..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع والعشرين: العطاء المستمر… كيف نصنع أثر رمضان بعده؟»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙


ها هو رمضان يودعنا،
بعد أيامٍ كانت مليئة بالصيام، والصلاة، والذكر، والرحمة، والتأمل، والعطاء،
بعد رحلة من الداخل، رحلة للقلب والروح،
رحلة علمتنا كيف نصغي لأنفسنا، وكيف نقترب من الله، وكيف نزرع الخير في كل لحظة.

وداع رمضان ليس وداعًا للحياة،
بل دعوة للاستمرار في الخير،
لتثبيت ما تعلمناه، ولنجعل صفاء القلوب واستقامة النوايا عنوان حياتنا بعد الشهر المبارك،
ولنحتفظ بالقيم التي عاشها القلب في رمضان: الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة.

في هذا اليوم، دع قلبك يهمس بوعد:
ألا يذهب أثر رمضان سدى،
ألا تنطفئ نور الرحمة والسكينة،
أن تبقى القرب من الله هدفًا مستمرًا،
وأن يصبح كل يوم بعد رمضان امتدادًا لما زرعه الشهر المبارك في قلبك.

وداع رمضان هو فرصة للتأمل:
ماذا أخذت من هذا الشهر؟
وماذا ستتركه وراءك؟
وكيف ستجعل حياتك بعد رمضان انعكاسًا لما عشته من صفاء، ونور، وقرب من الله؟

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط أيامًا معدودة،
بل هو بداية لحياة أكثر صفاءً، أكثر يقينًا، وأكثر قربًا من الله،
وأن وداع الشهر المبارك هو وعد بأن نحمل نور رمضان في قلوبنا إلى كل يوم بعده،
لنعيش حياة تتنفس روح رمضان، وتستمر فيها الرحمة، والشكر، والعطاء، والقرب الإلهي.🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثلاثون : وداع رمضان… وعد بالقرب والصفاء»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«ثلاثون شعاعًا من نور رمضان»🌙


الخاتمة :

ها قد أتممنا معًا ثلاثون نافذة من شعاع نور رمضان،
ثلاثون يومًا من التأمل، والصيام، والذكر، والرحمة، والعطاء، والتقرب من الله،
ثلاثون لحظة لتفتح القلوب، لتصفي النفوس، ولتعيد ترتيب حياتنا وأفكارنا ونوايانا.

رمضان لم يكن مجرد أيام معدودة،
بل رحلة داخلية لكل من أراد أن يرى قلبه بصدق،
أن يسمع روحه بصمت،
وأن يقترب من الله بوعي وإخلاص.

كل نافذة كانت دعوة للتفكر،
كل يوم كان درسًا في الصبر، والشكر، والتسامح، والرحمة، والنية الصادقة،
وكل لحظة عشناها بخشوع، كانت خطوة نحو صفاء أعمق، ونور دائم،
يمكن أن يستمر بعد رمضان في كل يوم من أيام حياتنا.

إن الهدف من هذه السلسلة ليس أن نختتم رمضان،
بل أن نبدأ منه حياة جديدة، حياة نتذكر فيها ما تعلمناه:
أن القلب أقوى من أي ضعف،
وأن الروح تحتاج إلى الانتباه والرعاية اليومية،
وأن القرب من الله ليس موسمًا مؤقتًا،
بل مسيرة مستمرة، نعيشها بكل تفاصيل حياتنا.

فلنحمل معنا نور رمضان،
ونستمر في الرحمة، والعطاء، والشكر، والصبر، والنية الطيبة،
ولنجعل كل يوم بعد هذا الشهر، امتدادًا للصفاء، والسكينة، والقرب الإلهي،
حتى تبقى القلوب مشرقة، والأنفس مطمئنة، والحياة مليئة بالخير والنور.
نودع رمضان … وقلوبنا دائمًا مع نور الله المستمر. 🌙

- ٣٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Audio
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️

‏أدام الله لكم الأعياد دُهوراً وألبسكم من تقواه نوراً .
‏ تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و النيات.

‏ - كل عام ٍ وأنتم بخير 🎊🎉

ـــــــــــــــــــ 🍃🌹🍃 ــــــــــــــــــ
Live With Hope
مبارك عليكم عيد الفطر.. ♥️
تكبيراتُ العيد مِن أكثر ما يبعَث في نَفسي العِزّة، وأعود بسماعها إلى زَمان يُشبهني وأُحِبه، زمنُ الفتوحات والانتصارات.! 💜

‏أحيوا سُنّة التّكبِير.. أحيوا سُنّة النبي

(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

- تبدأ سُنة التكبير بغروب شمس آخر يوم من ‎#رمضان وحتى صلاة ‎#عيد_الفطر ..

https://t.me/LiveWithHope