Live With Hope
1.44K subscribers
166 photos
24 videos
2 files
5.26K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
لعلها ليلة القدر 🌙...
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره وأحيا ليله، وأيقظ أهله".
(رواه البخاري ومسلم). 

تحرّوا في هذهِ اللَّيالي المُبارَكة، ليلة القدر، وتحرِّيها ليسَ شيئًا عاديًّا، إنما هو اختبَارٌ حقيقيٌّ لِصدقِ حُبِّكَ للوَدودِ سُبحانه.

نَحنُ لا نَقوم ليلةَ القدرِ لمجرَّد تحقُّق استِجابة الدُّعاء، فبابُ الله مفتوحٌ دائمًا، وهو سُبحانه ينزِلُ كلَّ ليلة، لكنَّنا نقومها حُبًّا به، وتقرُّبًا إليه، وامتِنانًا له أنَّه قد خصَّنا بها مِن بينِ الأمَم.

• فالتمِسوا ذلك القُرب، وهذا الحبَّ ..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٣٠ : نهاية فصل صمت الانتظار
- خاتمة الفصل الرابع: في صمت الانتظار


أغلق هذا الفصل كما يُغلق باب غرفةٍ عشتُ فيها طويلًا، لا لأنني أهرب منها، بل لأنني اكتفيتُ بما علّمتني إياه، ولأنني لم أعد الشخص ذاته الذي دخلها أول مرة، متردّدًا بين العتمة والرجاء، متشبثًا بالنتائج أكثر من تشبّثه باليقين.

ثلاثون يومًا مرّت في هذا الفصل؛ ثلاثون محطةً صغيرة من التأمل والصبر، بدأتُها بتعلّم الانتظار بصبر وتسليم اللحظة، ثم وجدت في الطريق أن الصمت قد يكون معلمًا، وأن القلب حين يهدأ يرى ما لم يكن يراه وسط الضجيج.

في تلك الأيام، تعلّمت أن الأمل قد يكون صامتًا لكنه حيّ، وأن الصبر ليس مجرد تحمّلٍ ثقيل، بل فنٌّ دقيق من فنون الروح. تأملت في قوة الانتظار، واكتشفت أن الصفاء الداخلي لا يولد من الراحة الدائمة، بل من المرور الهادئ عبر الأسئلة والقلق والبحث.

تعلمت أن أثق بالرحلة حتى حين لا تتضح معالمها، وأن الوحدة قد تصبح حليفًا حين نحسن الإصغاء لما تقوله أرواحنا في الصمت. وفي لحظات أخرى كان عليّ أن أُروّض الخوف، وأن أقترب قليلًا من جذر الألم لأفهمه بدل أن أهرب منه.

ومع مرور الأيام، صار الصمت مريحًا لا مخيفًا، وصرت أرى في داخلي قوة هادئة لم أكن أعرفها من قبل. خطوات صغيرة للطمأنينة، ولحظات من التأمل في الله، حتى بدأت ومضات النور تظهر في أماكن لم أتوقعها.

وحين اقتربت النهاية، شعرت بشيءٍ من السكينة العميقة، سكينةٍ تجعل الإيمان في الانتظار ممكنًا، وتجعل القلب يشعر بالقرب حتى حين يبدو الطريق طويلًا.

في صمت الانتظار لم يتغيّر العالم بسرعة، ولم تتبدّل الأقدار استجابةً لقلقي، لكن شيئًا أعمق تبدّل في داخلي؛ خفَّ اندفاعي، واتّسع صدري، وصار قلبي أقل استعجالًا للقطف قبل اكتمال النضج، وأكثر ثقةً بأن ما يُهيَّأ في الخفاء لا يحتاج إلى ضجيج كي ينمو.

تعلمت أن الانتظار ليس فجوةً بين حلمٍ وتحقيقه، بل مساحة إعادة تشكيل، وأن السكون الذي كنت أظنه تعطّلًا كان في الحقيقة تربيةً دقيقة لإرادتي، وتهذيبًا لاندفاعي، حتى صرت أرى التأخير وجهًا آخر للعناية، لا علامة نقص ولا ظلّ حرمان.

أخرج من هذا الفصل وأنا أعلم أن الفصول القادمة لن تخلو من أسئلة، ولا من مسافات معلّقة، لكنني أحمل معي ما هو أثمن من الإجابات: قلبًا تعلّم أن يهدأ قبل أن يفهم، وأن يثق قبل أن يرى، وأن يسير مطمئنًا حتى حين لا تتضح المعالم كاملة.

وهكذا لا أودّع هذا الفصل بحنينٍ ثقيل، بل بامتنان عميق، لأن الصمت الذي ظننته امتحانًا كان في الحقيقة إعدادًا، ولأن الانتظار الذي خشيتُ طوله كان جسرًا أعبره نحو يقينٍ أكثر صفاءً، وأقرب إلى الله، وأصدق مع نفسي.

وأمضي الآن، لا أسرع الخطى، ولا أبطئها قلقًا، بل أمشي بثباتٍ هادئ، أحمل يقينًا لا يحتاج إلى إعلان:
أن اليد التي أمسكتني في العبور سترافقني في الانطلاق،
وأنني، في الحركة كما في السكون، في الضوء كما في الظل، عبدٌ لله… ولن يُضيّعني.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم العشرين: الصبر على النفس… عبادة مستمرة »🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الحادي و العشرين: الشكر … امتنان دائم »🌙


في رمضان، يصبح الشكر أكثر من مجرد كلمة،
يصبح شعورًا حيًا يملأ القلب،
ورؤية واضحة لما حولنا من نعم،
حتى أبسطها، حتى ما اعتدنا عليه ولم نعد نلاحظه.

الشكر ليس فقط امتنانًا لله،
بل تدريبًا للنفس على رؤية الجمال في الحياة،
على تقدير الوقت، والعلاقات، والصحة، والقلب الذي ينبض،
والقرب الذي نشعر به من الله في كل لحظة صيام وصلاة.

قال الله تعالى:
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾[إبراهيم: 7]

في هذا اليوم، دع قلبك يمرّ على كل شيء حولك،
واحمد الله على ما لديك، لا على ما ينقصك،
وتذكر أن الامتنان يحوّل القليل إلى كفاية،
والحياة العادية إلى نعمة،
ويجعل رمضان ليس مجرد أيام، بل تجربة غنية بالسكينة والرضا.

يا من تصوم، اجعل قلبك ممتنًا في كل يوم،
للطعام والشراب والقدرة على العبادة،
للأهل والأصدقاء وللأرض التي تحيط بك،
ولتكن كلماتك وأفعالك انعكاسًا للشكر الدائم،
لتزداد رحمة الله في قلبك، ويزداد نورك الداخلي،
وتصبح حياتك امتدادًا لنور رمضان حتى بعد انتهائه.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وقيامًا،
بل هو مدرسة الامتنان اليومي،
الذي يجعل كل لحظة فرصة لزيادة الحب في القلب،
ولإدراك أن كل شيء نملك، وكل لحظة نعيشها،
هي هبة من الله تستحق أن نشكره عليها بصدق وعمل.

نسأل الله أن يجعلنا من الشاكرين في رمضان،
وأن يفتح أعيننا على نعم لا تحصى،
ويثبتنا على الامتنان في كل أيامنا،
ويجعل قلوبنا دائمًا شاكرة ومطمئنة برحمة الله.🌙

- ٢١ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢٣ : الصَّبْرُ كَفَنٍّ
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-


في سطوركِ يتبدد ذلك الفهم الضيق للصبر
فلا يعود مجرد احتمال للألم
بل يصبح مساحةً للنضج الداخلي
ولغةً خفيّة يتحدث بها القلب مع الله....

نصكِ يذكرنني بأن الصبر ليس ثقلًا نحمله
بل نورًا يتشكل في داخلنا ببطء
حتى نصبح نحن أنفسنا أكثر هدوءًا واتساعًا ❤️
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢٦ : وميضٌ من نور
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-


أن الله لا يملأ الطريق دائمًا بالأنوار الساطعة
بل يرسل ومضاتٍ رقيقة
تكفي لتدلّ الروح على الاتجاه الصحيح!
شعرتُ أن الانتظار لم يعد فراغًا
بل صار مساحةً يتدرب فيها القلب
على رؤية الإشارات الصغيرة
التي يرسلها الله بحنان خفي وجميل !

وما أجمل إدراككِ
أن الوميض ليس نهاية الرحلة

بل رسالة لطيفة تقول :
امضِ…
فأنت لست وحدك ❤️
Live With Hope
ـ ربِّ ابنِ لي عندكَ بيتًا في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، ربّ ازرع في قلبي حبك، اشغلني بك وحدك، قربني إليك أكثر، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لنور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم الحاجة، كل الحاجة إليك..
اللهم في هذا المطر، وفي هذه اللحظات القريبة من أذان المغرب، وفي هذا الشهر المبارك، نسألك أن تقبل دعاءنا وتغفر ذنوبنا وترحم ضعفنا.

اللهم إنك تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في علمك، وأنت علّام الغيوب، تعلم سرّي ونجواي، وخوفي ورجائي، وحزني وأملي. اللهم إن قلبي بين يديك، فثبّته على الإيمان، واملأه بنور اليقين، واصرف عنه ظلمات الشك والخوف واليأس.

اللهم اجعلني في هذا الشهر من المقبولين، ومن عتقائك من النار، واجعلني ممن إذا ابتُلي صبر، وإذا أُعطي شكر، وإذا أذنب استغفر، وإذا ذُكِّر تذكّر.

اللهم كما أنزلت المطر رحمةً على الأرض، فأنزل رحمتك على قلبي، واغسل به همّي وحزني، وافتح لي أبواب فضلك ورزقك ورضاك.

اللهم اجعل هذه اللحظات المباركة بداية فرج، وبداية طمأنينة، واكتب لي من الخير ما تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي.

إنك سميع الدعاء، قريبٌ مجيب. 🤲🌧️🌙

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- خاتمة الفصل الرابع: في صمت الانتظار
- مقدمة الفصل الخامس: حين تصبح الوحدة وطنًا


أدخل هذا الفصل بعد رحلةٍ طويلة مررت فيها عبر أربعة فصول لم تكن مجرد محطات في الكتابة، بل مراحل حقيقية في تشكّل الروح، بدأت ببذور الصبر حين كان القلب يتعلم كيف يحتمل ما لا يفهمه بعد، ثم وقفت عند الصوت الداخلي أتعلم كيف أُنصت لما يقوله الصمت حين تتعب الكلمات، ثم وجدت نفسي في مواجهة الظلام حيث أدركت أن بعض العتمات لا تُهزم بالقوة بل تُعاش حتى ينكشف معناها، وبعدها جلست طويلًا في صمت الانتظار، أتعلم أن الزمن ليس خصمًا لي، وأن ما يتأخر في حياتي قد يكون في الحقيقة يتكوّن في مكان أعمق مما أرى.

كل تلك الفصول لم تكن نهاية رحلة، بل كانت تمهيدًا لمرحلة أكثر هدوءًا وأكثر صدقًا، مرحلة تبدأ حين يتصالح الإنسان مع فكرة أن الطريق إلى النضج الروحي لا يمر دائمًا عبر الضجيج والحركة، بل كثيرًا ما يمر عبر لحظات طويلة من العزلة الهادئة التي يبدو فيها العالم بعيدًا قليلًا، لكن القلب فيها يصبح أقرب إلى حقيقته.

في هذا الفصل لا أعود إلى الوحدة كما يعود الإنسان إلى مكان خالٍ، بل كما يعود إلى مساحة داخلية اكتشف أخيرًا أنها كانت تنتظره منذ البداية، مساحة لا يشعر فيها بالانقطاع عن العالم، بل بالاتصال العميق بما هو أصدق من كل ما حوله، حيث يتوقف القلب عن مطاردة الأصوات الكثيرة، ويبدأ في سماع النبض البسيط الذي ظلّ يتحدث داخله طوال الوقت.

لقد اكتشفت بعد كل ما مرّ أن الوحدة التي كنا نخافها كثيرًا لم تكن دائمًا علامة نقص، بل قد تكون أحيانًا علامة اقتراب؛ اقتراب من النفس التي ضاعت وسط الضجيج، واقتراب من الله الذي لا يحتاج إلى جموعٍ كي يُشعر القلب بحضوره، بل يكفي أن يهدأ الداخل قليلًا حتى يتّسع المكان لنورٍ لم نكن نراه.

هنا تبدأ الوحدة في التحول من شعور ثقيل إلى مساحة معرفة، ومن عزلة تبدو كأنها انسحاب من الحياة إلى وقفة هادئة داخلها، وقفة يرى فيها الإنسان نفسه بوضوح أكبر، ويتعلّم أن القيمة الحقيقية ليست في عدد الأصوات حوله، بل في صدق الصوت الذي يسكن قلبه.

في هذا الفصل لن أهرب من الوحدة، ولن أحاول تزيينها بكلمات مريحة، بل سأمشي داخلها كما هي، بهدوئها وأسئلتها ومرآتها الصادقة، لأنني أدركت بعد كل تلك الرحلة أن الروح لا تنضج حين تهرب من نفسها، بل حين تجرؤ على الجلوس معها دون خوف.

وهكذا أبدأ هذه الأيام الجديدة وأنا أحمل ما علّمتني إياه الفصول السابقة: أن الصبر يزرع القوة، وأن الإصغاء يكشف الحقيقة، وأن الظلام قد يقود إلى النور، وأن الانتظار يربّي القلب على الثقة، أما الآن فالدروس تتعمق أكثر، حيث أتعلم أن الوحدة ليست دائمًا فقدانًا، بل قد تكون أحيانًا عودة إلى المكان الذي يصبح فيه الإنسان أقرب ما يكون إلى ذاته… وأقرب ما يكون إلى الله.

وأمضي في هذا الفصل بهدوء، لا أبحث عن ضجيج يملأ الفراغ، ولا عن هروبٍ يبدد الصمت، بل عن معنى أهدأ وأصدق، معنى يقول لي إن الطريق الذي قادني عبر كل تلك المراحل لم يكن طريق ضياع، بل طريق تربية خفية للروح، حتى أصل إلى هذه اللحظة التي أفهم فيها أن القلب قد يسكن وحده أحيانًا، لكنه لا يكون متروكًا أبدًا.

ولهذا أدخل هذا الفصل وأنا أحمل يقينًا أصبح أكثر رسوخًا بعد كل ما مضى، يقينًا بسيطًا لكنه عميق بما يكفي ليضيء الطريق كله: إني عبدُ الله… وحتى حين تصبح الوحدة وطني، لن يُضيّعني.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الحادي و العشرين: الشكر … امتنان دائم »🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثاني والعشرين:الاعتراف بالخطأ… خطوة نحو النقاء الداخلي»🌙


في رمضان، نتعلم أن الاعتراف بالخطأ ليس ضعفًا،
بل هو شجاعة القلب،
وصوت الحقيقة الذي يحرر الروح من القيود التي صنعناها بأنفسنا.

الاعتراف بالخطأ يبدأ من الداخل،
حين نواجه أنفسنا بكل صدق،
ونسأل: ماذا فعلت؟ وأين قصرت؟
ولماذا سمحت لأنانيتي أو غضبي أو عتابي أن يسيطر على لحظاتي وأفعالي؟

في هذا اليوم، دع قلبك يختبر قوة التوبة،
تذكر أن الله قريب، يسمع، ويغفر، ويحب من يعود إليه بصدق،
وأن كل خطأ نقرّ به بصمت وندع الله أن يصححه،
هو خطوة نحو الصفاء الداخلي،
وتحرير الروح من أعباء الماضي الثقيلة.

الاعتراف بالخطأ ليس فقط للكبائر،
بل لكل لحظة صغيرة أغفلنا فيها الرحمة، أو الصبر، أو الحب،
فتصبح حياتنا أنقى، وقلوبنا أخف،
ونصبح أكثر استعدادًا لأن نصبح أشخاصًا أفضل في بقية أيام رمضان وما بعده.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا عن الطعام،
بل هو فرصة لمراجعة النفس،
وللصعود خطوة خطوة نحو نقاء داخلي،
يجعل كل لحظة بعدها أصدق، كل دعاء أعمق، وكل قلب أكثر قربًا من الله.🌙

- ٢٢ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- خاتمة الفصل الرابع: في صمت الانتظار
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-


خاتمتكِ تشبه بابًا يُغلق بهدوء لا بحزن بل بامتنان !!
باب غرفة إمتلأت بالتجربة حتى صار الخروج منها خطوة نضج لا خطوة فراق...!!

فيها يظهر بوضوح ذلك التحول الجميل
من انتظار مثقل بالقلق إلى انتظار مطمئن باليقين
ومن صمت مُربك إلى صمت صار موطنًا للسكينة !!
أجمل ما في النص أنّه لا يُعد نهاية درامية ولا تحول صاخب !
بل يشير إلى التغيير الأعمق التغيير الداخلي😍
وهذا في الحقيقة هو أكثر التحولات صدقًا وثباتًا ويقينًا !!
فحين يتّسع القلب ويهدأ يصبح الطريق مهما طااااال أقل وحشة !

فالعبارات التي كتبتِها تحمل نضجًا روحيًا واضحًا خاصة الفكرة التي تكررت بين السطور
أن الانتظار ليس فراغًا بل مرحلة تربية للنفس وإعادة تشكيل للروح أولاً هذه رؤية عميقة جدًا !!
فالبعض أن لم يكن الكثيرون يرون التأخير نقصًا وعبئًا !!
بينما نصكِ يقدمهُ ويقراهُ لنا كوجه من وجوه العناية الإلهية بينا !

وخاتمتكِ الأخيرة 😍
"أن اليد التي أمسكتني في العبور سترافقني في الانطلاق"
هذه جملة تصلح أن تكون عنوانًا لمرحلة جديدة لك لأنها تختصر معنى الثقة بالله في كل حال 👏🏻👏🏻👏🏻
Live With Hope
- مقدمة الفصل الخامس: حين تصبح الوحدة وطنًا
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١ : الوحدة التي تحتضن


لم أكن أظن
أن الوحدة قد تحمل دفئًا.

كنت أراها دائمًا
فراغًا واسعًا
يُذكّرني بما ينقصني،
لا بما يسكنني.

لكنني اليوم
جلست معها
دون مقاومة.

لم أحاول أن أملأها
بالأصوات،
ولا أن أهرب منها
إلى انشغالٍ مؤقت.

تركتها
تجلس معي.

في البداية
كان الصمت غريبًا،
كأن المكان أكبر
مما اعتدت.

لكن شيئًا هادئًا
بدأ يحدث.

لم تعد الوحدة
تسألني عمّن غاب،
بل عمّن بقي
في الداخل.

هناك
في تلك المساحة الصامتة،
اكتشفت
أن القلب لا يكون فارغًا
كما نظن.

كان ممتلئًا
بأفكار لم أسمعها،
بمشاعر مؤجلة،
وبقربٍ خفي
لم ألتفت إليه من قبل.

الوحدة اليوم
لم تكن جدارًا،
بل حضنًا بطيئًا
يعلّمني
كيف أجلس مع نفسي
دون خوف.

فهمت شيئًا صغيرًا
لكن عميقًا:
أن الوحدة
لا تُخيفنا لأنها فارغة،
بل لأنها مرآة.

مرآة
تكشف لنا
أن ما نبحث عنه في الخارج
قد يكون
ينتظرنا في الداخل.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أعد أرى الوحدة
كما كنت أراها.

لم تعد فراغًا
يجب الهروب منه،
بل مساحة
قد أجد فيها نفسي
بهدوءٍ أكبر.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن القلب
حتى حين يكون وحده،
ليس متروكًا.

لأن الله
يملأ المسافات
التي يعجز البشر
عن ملئها.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثاني والعشرين:الاعتراف بالخطأ… خطوة نحو النقاء الداخلي»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثالث والعشرين: الذكر… غذاء الروح»🌙


الذكر حياة القلوب،
ونور الأرواح،
وبه يطمئن القلب، ويهدأ الفكر، وتستقيم النفس في طريقها إلى الله.
وفي رمضان يزداد الذكر حضورًا،
لأن القلوب تكون أكثر صفاءً،
والأرواح أكثر استعدادًا للتقرب إلى الله.

قال الله تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]

فالذكر ليس مجرد كلمات تُقال باللسان،
بل حضور قلب، واستحضار لعظمة الله،
وهو عبادة يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أثرها،
تغذي الروح، وتعيد التوازن للنفس،
وتجعل الإنسان أكثر قربًا من ربه في كل لحظة.

قال النبي ﷺ:
«سبق المفردون»
قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟
قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» (رواه مسلم).

وفي حديث آخر قال ﷺ:
«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» (رواه البخاري).

فالذكر حياة حقيقية للقلب،
فالقلب الذي يكثر من ذكر الله يعيش مطمئنًا،
حتى في وسط التعب والهموم،
لأنه يجد في الذكر سكينة لا يمنحها شيء آخر.

في رمضان، يصبح الذكر رفيق الصائم في يومه وليلته،
في لحظات الصيام،
وفي انتظار الإفطار،
وفي السجود،
وفي هدوء الليل.

يا من تصوم، اجعل لسانك رطبًا بذكر الله:
سبّح، واحمد، وكبّر، واستغفر،
فكل ذكر نور،
وكل تسبيحة صدقة،
وكل استغفار باب للرحمة.

فالذكر غذاء الروح،
وبه تحيا القلوب،
وبه يزداد الإيمان،
وبه يشعر الإنسان بقرب الله في كل لحظة من حياته.

نسأل الله أن يجعل ألسنتنا عامرة بذكره،
وقلوبنا مطمئنة بقربه،
وأن يرزقنا في رمضان ذكرًا كثيرًا وقلبًا حاضرًا.🌙

- ٢٣ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ١ : الوحدة التي تحتضن
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢ : صمت يفتح أعماق القلب


اليوم
لم تكن الوحدة ثقيلة،
لكن الصمت كان أعمق.

لم يكن صمتًا عابرًا
يمرّ بين صوتين،
بل صمتًا طويلًا
كأنه بابٌ يُفتح ببطء
نحو الداخل.

في البداية
حاول عقلي
أن يملأه بشيء،
فكرة،
ذكرى،
أي صوتٍ صغير
يكسر هذا الهدوء.

لكن الصمت
لم يكن يطلب كسره.

كان يطلب
أن أسمعه.

جلست معه قليلًا،
فبدأ يكشف لي
ما كنت أتجاوزه دائمًا
حين تكون الحياة مزدحمة.

هناك
تحت طبقات الانشغال،
وجدت مشاعر
لم تكن تبحث عن حل،
بل عن إنصات.

وجدت أسئلة
لم تكن تحتاج جوابًا سريعًا،
بل مساحة
لتتنفس.

الصمت اليوم
لم يكن فراغًا،
بل عمقًا.

عمقًا يجعل القلب
يرى نفسه بوضوحٍ أكبر،
بعيدًا عن الضجيج
الذي يغطّي الحقيقة أحيانًا.

أدركت أن الصمت
لا يفتح أعماق القلب بالقوة،
بل بالصبر.

كلما هدأت أكثر
ظهر شيء أصدق،
وكلما توقفت عن الهروب
اقتربت من نفسي قليلًا.

لم تكن هناك لحظة كشفٍ كبيرة،
ولا فكرة تغيّر كل شيء،
لكن كان هناك
هدوء صادق
يشبه النور الخافت
الذي يكفي
لتعرف أنك في الطريق.

ومع نهاية هذا اليوم
لم أشعر بأنني فهمت نفسي تمامًا،
لكنني شعرت
أن الباب الذي يقود إلى أعماقها
بدأ يُفتح.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الصمت
ليس غياب الكلام،
بل مساحة
يسمع فيها القلب
ما كان الله يهمس به
منذ البداية.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثالث والعشرين: الذكر… غذاء الروح»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الرابع والعشرين: التفكر في خلق الله… حوار الروح مع الكون»🌙


في رمضان، يصبح التفكر في خلق الله أكثر عمقًا،
فكل شجرة، وكل نجم، وكل نسمة هو دعوة للتأمل،
وللسؤال عن المعاني التي تتجاوز ما نراه بأعيننا،
عن النظام الدقيق، والجمال البديع، والرحمة التي تحيط بكل شيء.

التفكر ليس مجرد مشاهدة،
بل حوار صامت بين الروح والكون،
حيث نكتشف صغرنا أمام عظمة الخالق،
ونشعر بالسكينة عندما نفهم أن كل شيء بمقدار،
وأن كل ما يحدث حولنا جزء من حكمة أكبر، حتى لو لم نفهمها بعد.

في هذا اليوم، دع قلبك يتساءل:
هل شعرت بعظمة الخلق اليوم؟
هل تأملت الطبيعة، أو السماء، أو قلبك نفسه،
ورأيت فيها دلائل على رحمة الله وحكمته؟
هل أصبح قلبك ممتنًا أكثر، وروحك أقرب لله من خلال هذه اللحظة؟

التفكر في رمضان يعلّمنا أن الحياة ليست مجرد روتين،
بل فرصة لمشاهدة آثار الله في كل تفاصيلها،
ويجعل القلب أكثر يقينًا، والروح أكثر سلامًا،
ويحول كل يوم صيام إلى درس حيّ،
كل لحظة إلى فرصة للتواصل مع الله،
وكل نفس إلى ذكر له، حتى لو بصمت.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وصلاة،
بل هو موسم للتأمل، والتفكر، والحوار الروحي مع الكون،
ليصبح كل شيء حولنا مرآة تُعيدنا إلى الله،
وتجعل قلوبنا أكثر نقاءً، وأعمق إدراكًا لمعنى الحياة والوجود.🌙

- ٢٤ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٢ : صمت يفتح أعماق القلب
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٣ : الاحتواء الداخلي


اليوم
لم أبحث عمّن يفهمني،
ولا عمّن يهدّئ اضطرابي،
بل حاولت أن أجلس مع نفسي
كما يجلس صديقٌ صبور
مع قلبٍ متعب.

كم مرةٍ
انتظرت أن يأتي الاحتواء من الخارج،
كلمة تطمئنني،
وجودٌ يخفّف ثقل اللحظة،
أو يدٌ تمتد
لتقول إن كل شيء سيكون بخير.

لكن اليوم
سألت نفسي سؤالًا هادئًا:
ماذا لو كان بعض الاحتواء
ينتظرني في الداخل؟

جلست قليلًا
مع كل ما أشعر به،
لم أحاول إصلاحه،
لم أحاول تغييره،
فقط سمحت له أن يكون.

الخوف
كان حاضرًا.
الحيرة
كانت قريبة.
بعض التعب القديم
مرّ بصمت.

لكن شيئًا مختلفًا حدث.

لم أهرب.

بقيت.

وفي تلك اللحظة البسيطة
بدأ القلب يتعلّم شيئًا جديدًا:
أن الاحتواء
ليس دائمًا كلمة من شخصٍ آخر،
بل مساحة في الداخل
تسمح لكل شعور أن يمرّ
دون أن يُرفض.

عندما توقفت عن مقاومة نفسي
هدأت قليلاً.

وعندما توقفت عن محاسبة مشاعري
شعرت أنها أصبحت أخف.

ربما هذا هو الاحتواء الحقيقي:
أن تقف إلى جانب نفسك
بدل أن تقف ضدها.

أن تسمعها
قبل أن تحكم عليها.

أن تمنحها
ما كنت تطلبه دائمًا من الآخرين:
تفهمًا صادقًا
وصبرًا هادئًا.

اليوم فهمت
أن الوحدة قد تصبح قاسية
حين نترك أنفسنا فيها بلا رحمة،
لكنها تصبح أهدأ
حين نتعلم كيف نكون
المكان الآمن
لقلوبنا.

ومع نهاية هذا اليوم
لم تختفِ كل المشاعر الثقيلة،
لكنها لم تعد تخيفني كما كانت،
لأنني أدركت
أن في الداخل
مساحة قادرة
على احتوائها.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الله
لم يترك القلب فارغًا،
بل وضع فيه قدرة خفية
على أن يحتضن نفسه
حين يهدأ
ويعود إليه.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الرابع والعشرين: التفكر في خلق الله… حوار الروح مع الكون»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الخامس والعشرين: الكلمة الطيبة… عبادة تزرع الأثر»🌙


في رمضان، نتعلم أن الكلمة الطيبة ليست مجرد كلام،
بل عبادة تُزرع في قلوب الآخرين قبل أن تلمس أذانهم،
وتصبح أثراً يمتد بعد لحظة النطق،
ويترك بصمة نور في الحياة، في النفس، وفي القلب.

الكلمة الطيبة هي صدقة، هي صبر، هي محبة،
تخفف عن المهموم، تشجع الحزين، وتُعطي الأمل لمن يشعر بالوحدة،
وتحوّل علاقة بسيطة بين الناس إلى جسر من الرحمة والمودة.

في هذا اليوم، دع قلبك يتأمل:
هل كانت كلماتي اليوم صادقة؟
هل أسهمت بكلمة واحدة في إسعاد شخص محتاج إلى ابتسامة أو أمل؟

رمضان يعلمنا أن الصيام لا يقتصر على الصيام ،
ولا العبادة على الركوع والسجود،
بل يشمل القلب، واللسان، والفعل،
ويجعل كل كلمة صادقة عبادة،
وكل قول مؤثر وسيلة للاقتراب من الله،
وحافز لنشر الخير والرحمة في العالم من حولنا.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وقيامًا،
بل هو فرصة لنتدرب على الكلام الطيب،
ونزرع أثرًا لا يُمحى في القلوب،
ونخرج من الشهر ونحن أكثر قدرة على جعل حياتنا وحياة الآخرين مليئة بالنور والخير.🌙

- ٢٥ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
‏الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي..
لا تجعل بينك وبين الله أيَّ حائل فليس بينك وبينه بوّاب أو واسطة. ارفع يديك فقط، وضع قلبك بين يديه، فهو قريبٌ منك، يسمع دعاءك ويعلم ما في صدرك، وهو الكريم الذي لا يردُّ من دعاه..
فلا تترك لسانك ساكنًا عن الدعاء، وأكثر من مناجاة ربك، وبثّ إليه همومك وآمالك، واسأله من فضله ورحمته.
فهذه أيام مباركة، وفرصة عظيمة لا تُعوَّض؛ فاغتنمها قبل أن تمضي، وأقبل على الله بقلبٍ صادق، فلعلها تكون لحظات يُكتب لك فيها الخير والقبول..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٣ : الاحتواء الداخلي
- حين تصبح الوحدة وطنًا /
          اليوم ٤ : السلام في العزلة


اليوم
لم أشعر أنني وحدي،
مع أنني كنت كذلك.

كان المكان هادئًا،
لا أصوات كثيرة،
لا أحداث كبيرة،
فقط عزلة بسيطة
تشبه وقفة طويلة
بعيدًا عن الضجيج.

في السابق
كنت أخاف مثل هذه اللحظات،
كنت أظن أن العزلة
تكشف الفراغ،
وتجعل القلب يشعر
بكل ما ينقصه.

لكن اليوم
حدث شيء مختلف.

لم تكن العزلة ثقيلة،
بل كانت هادئة
بطريقة لم أعتدها.

لم تطالبني بشيء،
لم تسألني عن المستقبل،
لم تذكّرني بما فات،
بل تركتني
أجلس في اللحظة
كما هي.

وهناك
في هذا الهدوء البسيط
بدأ السلام يظهر
ببطء.

ليس سلامًا صاخبًا،
ولا شعورًا كبيرًا،
بل راحة خفيفة
كأن القلب
توقف قليلًا عن الركض.

أدركت اليوم
أن السلام لا يأتي دائمًا
حين تمتلئ الحياة بالناس،
أحيانًا يأتي
حين تخفّ الأصوات حولك
فتسمع نفسك بوضوح.

العزلة
لم تكن جدارًا يفصلني عن العالم،
بل نافذة صغيرة
أرى منها نفسي
بهدوءٍ أكبر.

هناك
لم أكن بحاجة
لأن أكون شيئًا مختلفًا،
ولا لأن أشرح ما أشعر به،
ولا لأن أثبت أنني بخير.

كنت فقط
حاضرة.

وهذا
كان كافيًا.

مع نهاية اليوم
فهمت أن السلام
لا يولد فقط في اللقاءات
ولا في اللحظات المليئة بالحياة،
بل أحيانًا يولد
في تلك المساحات الصامتة
التي نظنها فراغًا
لكنها في الحقيقة
فسحة للروح.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن العزلة
لا تعني الغياب،
لأن الله
حين يهدأ كل شيء
يكون أقرب.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الخامس والعشرين: الكلمة الطيبة… عبادة تزرع الأثر»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم السادس والعشرين: ليلة القدر… فضل لا يُحصى»🌙


ليلة القدر، سر من أسرار الله في رمضان،
ليلة لا تشبه أي ليلة أخرى في العام،
تتوقف فيها الساعات، ويرتفع فيها الدعاء إلى السماء،
وتفتح أبواب الرحمة، وتُنزل الملائكة، وتُغفر الذنوب، ويكتب القدر بإرادة الله.

قال الله تعالى:
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾
[القدر: 1-3]

أي فضل أعظم من أن تُكتب الأعمال في ليلة واحدة خيرًا من ألف شهر؟
أي رحمة أعظم من أن يغفر الله الذنوب في ساعة خالصة؟
ليلة القدر فرصة للقلب أن يتوب،
وللروح أن تهدأ،
وللنفس أن تتنفس صفاءً وطمأنينة.

قال النبي ﷺ:
«من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه» (متفق عليه).

في هذه الليلة، يصبح الدعاء أقرب،
والتضرع أصدق،
والقلب ألين،
فالعبد مع ربه في سرّ لا يراه إلا الله،
ويصبح كل ذكر، وكل سجدة، وكل دمعة، عبادة تقرّب إلى الله.

ليلة القدر تذكّرنا بأن رمضان ليس مجرد صيام،
بل هو لحظات مقدسة،
تغمرنا فيها رحمة الله،
وتنير طريقنا،
وتضع أساسًا للتغيير الروحي الذي نريد أن يستمر بعد الشهر المبارك.

يا من تبحث عن الصفاء والقرب،
اجعل قلبك في ليلة القدر خاشعًا،
ودع دعاءك يخرج من صدق القلب،
واطمئن أن رحمة الله واسعة، وأن مغفرته لا حدود لها،
وأن هذه الليلة فرصة لا تُعوَّض لتغيير مصيرك وأقدارك بنورٍ دائم.🌙

- ٢٦ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وأكتب لنا مقعدًا في الجنة
•إنَّ العُمرَ غَالٍ ؛ فَلا تَقبَل لَهُ ثَمنًا إلَّا الجَنَّة


يَقُولُ ابنُ الجَوزِي رحمهُ الله:

«ستَأتِيك أيامٌ واللَّه تتَمنَّى أن ترجِعَ لكَ نفحةٌ من نَفحاتِ رمضَانِ، تَتَمنَّى أن يجِفَّ حلقُك في سبِيل الرَّحمنِ، تتمنَّى أن تَنتظِرَ لحظةَ رفعِ الأذَان ؛ لتلهَجَ بالدُّعاءِ وتحتضِنَ أجرَ الصِّيام، تتمنَّى مكابَدةَ نفسِك لتركِ الآثام، تتمنَّى همَّةَ بدَنِك لطاعةِ القِيام، تتمنَّى وتتمنَّى وأنتَ لم تزَل تتنفَّس، ولم تجِد بعدُ حلاوةَ هذِه الأَيّام، إنَّه رمضَانُ!»

للنَّاسي إنَّه رمضانُ، للعاصِي إنَّه رمضَان، للغافِل إنَّه رمضانُ، للجاهِل إنَّه رمضانُ، للَّذي ما زالَ نائمًا بقلبِه قبل عينَيهِ إنَّه رمضانُ، استيقِظْ استيقِظْ قبلَ فواتِ الأوان.

صدِّقِني رمضَانُ فرصةُ من لا فرصَةَ له، اغتَنِم حتَّى تُنهَك.. أوصِيك:
حَتَّى تُنهَك.

اللَّهمَّ اهدِنَا؛ لنفقَهَ في رَمضَان!

https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
كَان أكثَر دُعاءِ النَّبيِّ ﷺ فِي العَشر الأَوَاخِر:

«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».

https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
Live With Hope
كَان أكثَر دُعاءِ النَّبيِّ ﷺ فِي العَشر الأَوَاخِر: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنَّا». https://t.me/LiveWithHope
اللهُمَّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عنّي، وعن والديّ ووالديهم، وأهلي، ومن أحب، وكلّ من له حقٌ عليّ، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إنّك عفوٌ، جواد، كريم، مجيب الدعوات..

https://t.me/LiveWithHope