Live With Hope
1.44K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.19K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ١٨ : إدراك جذر الألم
من ألطف ما وصلني هنا…
من قارئة، فأحببت أن أشاركه :


لم أتوقع أن تصل كلماتك إلى أعماق هذا الحد!
جلست وأنا أقرأ، وقلبي يكاد يتوقف، دموعي تنهمر بلا وعي، وكل حرف كأنه كشف كل زوايا ضعفي وألمي.
كيف استطعت أن تصفي كل هذا الألم والارتباك والبحث عن الجذر في كلمات واحدة؟
كل سطر جعلني أرتجف داخليًا: نعم… هذا أنا، هذا ما شعرت به طوال الوقت ولم أستطع التعبير عنه!
أنا منذهله، أقف تمامًا أمام هذا الصمت العميق، أمام قلبك الذي يبوح بصراحة لا أجدها في نفسي...
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ١٨ : إدراك جذر الألم
- في صمت الانتظار/
          اليوم ١٩ : الصمت المريح


اليوم لم يكن الصمت ثقيلًا،
لم يكن امتحانًا،
ولا مساحة مواجهة،
بل كان حضنًا خفيًا
لا يُرى… لكنه يُشعَر.

صمتٌ لا يطالبني بشيء،
لا يفتح ملفات الماضي،
ولا يستدعي مخاوفي،
فقط يتركني أتنفّس
كما أنا.

اكتشفت أن ليس كل صمت
بوابة لأسئلة عميقة،
بعضه
راحة خالصة،
استراحة روح
من محاولة الفهم المستمر.

الصمت المريح
لا يعلّمك درسًا مباشرًا،
ولا يهزّك من الداخل،
بل يربّت على قلبك
كأن الله يقول:
يكفيك ما مررت به…
اهدأ.

في هذا الصمت
لم أبحث عن معنى،
ولم أُحلّل شعورًا،
تركت اللحظة تكون،
وتركت نفسي
تستريح من نفسها.

شعرت أن الراحة
ليست دائمًا في الحلول،
ولا في تغيّر الظروف،
بل في أن يُسمح لك
ألا تكون قويًا طوال الوقت.

كان الصمت اليوم
أشبه بسماء صافية
لا تحمل رسالة عاجلة،
ولا علامة استثنائية،
لكن صفاءها وحده
كان كافيًا.

أدركت أن الطمأنينة
لا تأتي دائمًا من الإنجاز،
بل من الإذن الداخلي
بأن أتوقف قليلًا،
أن لا أُصلح شيئًا،
أن لا أبحث عن شيء،
أن أكتفي.

وفي هذه المساحة الهادئة،
شعرت بقربٍ مختلف،
قربٍ لا يُعلن نفسه،
ولا يُشعرني بالعظمة،
بل بالسكينة.

الصمت المريح
ليس فراغًا،
بل امتلاء بلا ضجيج،
هو لحظة يتصالح فيها القلب
مع إيقاعه الطبيعي.

ومع نهاية اليوم،
لم أخرج برؤية جديدة،
ولا بقرار كبير،
لكنني خرجت أخفّ،
وكأن روحي أخذت نفسًا طويلًا
كانت تؤجّله منذ زمن.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الله
لا يمنحنا دائمًا إشارات عظيمة،
أحيانًا يمنحنا فقط
صمتًا مريحًا،
وفيه من الرحمة
ما يكفي ليعيد ترتيب الداخل
دون أن نشعر.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثامن: الصمت الرمضاني… حين تتكلم الروح بدل اللسان»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع: الوقت كأمانة… كيف نصرف ساعات رمضان؟»🌙


في رمضان، يصبح الوقت أكثر وضوحًا،
أكثر قيمة، وكأن كل ساعة فيه تحمل وزنًا خاصًا لا نحسّه في أيام السنة الأخرى.

كل لحظة صيام، وكل دقيقة صلاة، وكل دقيقة تلاوة للقرآن،
هي أمانة وهدية من الله، تنتظر منا أن نصرفها بحكمة،
لا أن نتركها تضيع بين الانشغالات والتلهيات.

الوقت في رمضان يعلّمنا أن نكون أكثر وعيًا،
أن نرتّب أولوياتنا،
أن نتوقف عن الصغائر التي تسرق من حياتنا روحها،
وأن نملأ ساعاتنا بما يقوّي القلب ويطهّر النفس،
من ذكر، ودعاء، وصبر، وعطاء، وتأمل.

في هذا اليوم، دع نفسك تتساءل:
كيف أمضيت ساعاتي اليوم؟
هل أفرغت وقتي في ما يرفع روحي؟
أم غرقت في ضجيج لا ينتهي، يسرق مني طمأنينتي ويبعدني عن جوهر رمضان؟

الوعي بالوقت في رمضان ليس مجرد تنظيم،
بل هو رحلة للانتباه لكل لحظة،
للاستثمار في القلب قبل الجسد،
وفي الروح قبل المشاعر العابرة،
وفي القرب من الله قبل أي شيء آخر.

هنا، نتعلم أن رمضان فرصة لإعادة النظر في علاقتنا بالوقت،
وأن كل ساعة نقضيها في العبادة أو الخير،
هي استثمار لا ينضب في أنفسنا،
وكل دقيقة تمرّ بلا وعي هي خسارة لا يعوّضها إلا التوبة والنية الصادقة. 🌙

- ٩ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ١٩ : الصمت المريح
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢٠ : إدراك القوة الداخلية


لم أبحث اليوم عن قوةٍ أُظهرها،
ولا عن صلابةٍ أتباهى بها،
بل وجدتني أكتشف شيئًا أعمق:
أن القوة الحقيقية
لم تكن يومًا في الضجيج.

إدراك القوة الداخلية
لم يأتِ بعد انتصار،
ولا بعد تجاوزٍ كامل،
بل جاء في لحظة هادئة
حين نظرت إلى نفسي
ورأيت كم مرة سقطت…
وكم مرة نهضت دون إعلان.

القوة لم تكن في عدم الانكسار،
بل في القدرة على أن أعود،
أن أستجمع ما تبقّى،
أن أقول: ما زلت هنا.

أدركت أنني كنت أبحث عن القوة
في تغيّر الظروف،
في حلول سريعة،
في إشارات واضحة،
بينما كانت تكبر بصمت
كل مرة اخترت فيها الصبر،
كل مرة تماسكت فيها دون شهود.

القوة الداخلية
لا تصرخ،
لا تحتاج تصفيقًا،
هي قرار يوميّ
ألا أستسلم لما يُطفئني.

هي أن أبقى متّصلة بالله
حتى حين يتعب قلبي،
أن أواصل السير
حتى لو لم أفهم المسار،
أن أثق أن داخلي
ليس هشًا كما كنت أظن.

في هذا اليوم
لم أشعر بأنني أصبحت شخصًا آخر،
لكنني رأيت نفسي بوضوحٍ أكبر،
رأيت أن ما مررت به
لم يُضعفني كما تخيّلت،
بل شكّلني.

إدراك القوة
لا يعني أنني لا أخاف،
ولا أنني لا أتألم،
بل أنني لم أعد أعرّف نفسي
من خلال خوفي أو ألمي.

هناك في العمق
مكان ثابت،
هادئ،
متصل بنورٍ أعلى من تقلباتي،
كلما عدت إليه
تذكّرت من أكون.

ومع نهاية اليوم،
لم أحتفل،
ولم أرفع شعارات،
لكنني ابتسمت ابتسامة صغيرة
لنفسي…
عرفت فيها
أنني أقوى مما ظننت.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
لا يقولها ضعفًا،
بل وعيًا،
أن القوة ليست أن أملك كل شيء،
بل أن أكون متوكلة على من يملك كل شيء،
وأن في داخلي
بذرة ثبات
زرعها الله منذ البداية.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم التاسع: الوقت كأمانة… كيف نصرف ساعات رمضان؟»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم العاشر: الدعاء المستجاب… سر القرب من الله»🌙


الدعاء عبادة عظيمة، وسلاح المؤمن، وراحة القلب،
في رمضان يتضاعف أثره، ويزداد قربه من الله،
فتصبح كل كلمة صادقة تخرج من القلب إلى السماء محمّلة بالأمل، والرجاء، والإخلاص.

قال الله تعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]

فالدعاء ليس مجرد كلمات تُقال،
بل هو اعتراف بالعبودية، وتجربة للقلب، وتواصل مباشر مع الله،
وعندما يكون بقلب صادق، وبنية خالصة، يصبح سببًا لتغيير الأحوال، ورفع البلاء، ومغفرة الذنوب، وتثبيت القلوب على الطاعة.

قال النبي ﷺ:
«الدعاء هو العبادة»(رواه الترمذي).

وفي الحديث الآخر:
«ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء» (رواه الترمذي).

في رمضان، يصبح الدعاء فرصة لتقوية الروح:
ادعُ بما يهمك، وما يخاف قلبك أن يبوح به،
ادعُ لنفسك، لوالديك، لأهلك، لأمتك، وللمحتاجين،
فالله يسمع كل صوت، ويرى كل قلب، ويجيب الدعاء بحسب حكمته ورحمته.

يا من تصوم، اجعل دعاءك نورًا يملأ قلبك،
ولا تخف من صغر الكلمات، فالله يسمعها جميعًا،
ويضاعف الأجر لمن دعاه بإيمان واحتساب،
واجعل الدعاء وسيلتك لتقرب أكثر،
ولتطمئن أن قلبك أصبح أهدأ، وروحك أقرب إلى الله.

الدعاء المستجاب في رمضان هو سر القرب من الله،
ومفتاح القلوب، وراحة النفوس،
ومعين على الصبر، والشكر، والقيام بالعبادة بخشوع.

نسأل الله أن يجعل دعائنا في رمضان مستجابًا،
وأن يحقق لنا فيه الخير في الدنيا والآخرة،
وأن يقربنا أكثر من رحمته ورضاه. 🌙

- ١٠ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢٠ : إدراك القوة الداخلية
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢١ : الانتظار المشرق


لم يكن الانتظار اليوم ثقيلًا كما اعتدته،
ولا رماديًا كما صورته ذاكرتي،
كان مشرقًا…
لا لأن الشمس أشرقت خارجيًا،
بل لأن شيئًا في داخلي
اختار أن يضيء.

الانتظار المشرق
لا يعني أن الطريق اتضح،
ولا أن النهاية اقتربت،
بل أن القلب لم يعد يراه فراغًا،
بل مساحة امتلاء خفي.

كنت أظن أن الانتظار
زمنٌ ضائع بين حدثين،
لكنني اليوم رأيته
كمرحلة نضج،
كفصلٍ لا يقل أهمية
عن لحظة الوصول.

في هذا الإشراق
لم تتبدّل الظروف،
لكن زاوية النظر تبدّلت،
لم أعد أعدّ الأيام،
بل أعيشها،
لم أعد أراقب الساعة،
بل أراقب التحوّل الصامت داخلي.

الانتظار المشرق
هو أن تثق بأن ما يتأخر
لا يتلاشى،
وأن ما يُخبّأ لك
يُصاغ بعناية،
لا بعشوائية.

شعرت أن الله
لا يضعنا في منطقة الانتظار
لنختبر الضجر،
بل لنختبر الضوء الذي لا يعتمد على الخارج،
الضوء الذي يولد من يقين:
أن كل شيء يسير كما ينبغي.

كان الانتظار اليوم
كنافذة مفتوحة،
لا ترى منها المشهد كاملًا،
لكن يكفيك منها نسمة طمأنينة
تقول لك:
أنت في الطريق،
حتى لو بدا ساكنًا.

الإشراق لم يكن حماسًا،
ولا تفاؤلًا صاخبًا،
بل هدوءًا متفائلًا،
كأن الروح تبتسم بثقة
دون أن تشرح السبب.

ومع نهاية اليوم،
لم أحصل على إجابة،
لكنني حصلت على نظرة جديدة:
أن الانتظار ليس ظلًا،
بل ضوءًا مؤجلًا،
وأن الإشراق الحقيقي
يبدأ من الداخل.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الانتظار حين يُعاش بإيمان
يتحوّل من عبء
إلى إشراقة،
ومن زمنٍ معلّق
إلى مساحة قرب
تضيء الطريق
قبل أن يظهر.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم العاشر: الدعاء المستجاب… سر القرب من الله»🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الحادي عشر: الليل الذي يشبه السماء المفتوحة »🌙



في رمضان، يصبح الليل مختلفًا،
ليس ظلامًا فقط، بل سماء مفتوحة،
تدعوك لتتأمل، لتسأل، لتقرب قلبك من الله.

الليل هو المكان الذي تصغي فيه الروح قبل أي صوت آخر،
حيث تصمت الدنيا من حولك،
وتصبح الساعات فرصة للحديث مع نفسك،
وللتفكر في نعم الله، وفي أقدارك، وفي معنى الحياة.

قيام الليل في رمضان ليس واجبًا فحسب،
بل لحظة حضور تضعك أمام الله بلا حواجز،
وتذكرك بأن كل همّ يمكن أن يصبح أخف،
وكل دعاء يمكن أن يسمع،
وأن الليل مهما طال، يحمل دائمًا نورًا لا يراه إلا من يفتح قلبه.

في هذا اليوم، دع الليل يكون مرآة لك،
انعكاس لأفكارك، لمشاعرك، لنواياك،
حيث تتعرف على نفسك أكثر،
وتكتشف أن الله قريب دائمًا،
وأن القرب منه هو ما يمنحك السكينة وسط كل ضجيج الحياة.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا ونهارًا،
بل أيضًا سهرًا وقيامًا،
وقتًا نتصل فيه مع أعماقنا ومع الخالق،
ونخرج منه ونحن أكثر صفاءً، أكثر يقينًا، وأكثر استعدادًا لأن نعيش كل لحظة من حياتنا بقرب الله والسكينة. 🌙

- ١١ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
حين نتأمل تجارب البشر، نكتشف أن أكثر ما يؤذي الإنسان ليس ما أحزنه…
بل ما أخافه.
لا أعلم كيف أصف الأمر…


لكن هناك فئة من الناس لا تُجيد إلا التشاؤم، كأن التفاؤل لغةٌ لا يعرفونها، وكأن الطمأنينة عدوٌّ يجب محاربته. يدخلون حياتك لا بأفعالٍ عظيمة، بل بكلماتٍ صغيرة، كلماتٍ تبدو عادية، لكنها تحمل في طيّاتها بذور القلق، ورائحة الخوف، وظلال الشك.

سيماهم في وجوههم أعرفهم…
في نبراتهم التي تميل دائمًا إلى الأسوأ،
في توقعاتهم التي لا ترى إلا الانهيار،
في عيونهم التي تبحث عن ثغرةٍ في فرحك لتُذكّرك أن السقوط ممكن.
أعرفهم، وأعرف مقاصدهم، ليس لأنني أكرههم، بل لأنني خبرت أثر كلماتهم في روحي يومًا ما.

كلماتهم كالسمّ…
لا تقتلك فورًا، لكنها تتسرّب ببطء،
تجعلك تعيد التفكير في قرارٍ كنت واثقًا منه،
تزرع في قلبك خوفًا لم يكن موجودًا،
وتحوّل يقينك إلى ساحةِ جدلٍ داخلي مُرهق.
هم لا يرفعون صوتهم، لكنهم يرفعون مستوى القلق فيك،
ولا يمنعونك من السير، لكنهم يُثقلون خطواتك بالهواجس.

كنتُ أتأثر…
كنتُ أسمح لظنونهم أن تُزاحم يقيني،
ولتشاؤمهم أن يطرق باب قلبي،
وكنت أظن أن الحذر حكمة، وأن الاستماع لكل الآراء نضج.
حتى أدركت اليوم أن ليس كل صوتٍ يستحق أن يُسمع،
وليس كل رأيٍ جدير بأن يُستضاف في الداخل.

اليوم أدركت أن يقيني بالله أصبح أوسع من أن يُضيّقه أحد،
وأعمق من أن تُربكه كلمة.
أدركت أن القلب حين يمتلئ ثقةً بالله،
لا تعود له متّسعات للسموم الصغيرة.
أن من يعلم أن رزقه بيد الله، ومستقبله بيد الله، وأمره كله بيد الله، لا يُخيفه من يُجيدون رسم الكوارث في الهواء.

نظرتي لهم لم تعد غضبًا،
ولا حتى انزعاجًا.
صارت نظرة شفقة…
شفقة على أرواحٍ تعيش في دائرةٍ ضيقة من الخوف،
تتغذّى على القلق،
وتشعر بقوةٍ مؤقتة حين تنجح في زرع الشك في قلب غيرها.

ما أقسى أن يعيش الإنسان أسير احتمالاتٍ سوداء،
وما أتعس أن يجد لذّته في إطفاء نور الآخرين.
لكن نورًا مصدره الثقة بالله لا يُطفأ بكلمة،
ولا ينطفئ بتوقعٍ سلبي.

اليوم، حين أسمعهم،
لا يدخل كلامهم إلى قلبي،
يمرّ كنسمةٍ باردة على سطحٍ صلب.
لأن القلب تعلّم أن لا يمنح مفاتيحه لكل عابر،
وتعلّم أن الطمأنينة التي يمنحها الله لعباده،
أثمن من كل تحليلاتهم،
وأصدق من كل مخاوفهم.

ولأنني أخترت أن أعيش بيقينٍ واسع،
لا مكان فيه لمن يحاول دفن روحي في وحل القلق والخوف.

28 -2-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ولأنني أخترت أن أعيش بيقينٍ واسع،
لا مكان فيه لمن يحاول دفن روحي في وحل القلق والخوف.
ـ من ألطف ما قيل لي هنا، وممتنّةٌ جدًا لكل كلمة :-


إذا قُمتُ بتلخيص عنوان خاص بمنشوركٍ سيكون ( موقف روح قررت أن تكبُر فوق الضجيج !! )

ما كتبتهِ ليس مجرد فضفضة بل إعلان نضج داخليّ هادئ ...
هو انتقال من مرحلة التأثر إلى مرحلة الإدراك ، ومن الإصغاء لكل صوت عابر إلى اختيار ما يستحق أن يُسكن القلب..

أجمل ما في كلماتكِ أنكِ لم تكتبيهم بغضب بل بوعي !

لم تصفيهم كأعداء بل كأرواح سجينة داخل خوفها !

وهنا يكمن الفرق بين من تأذى… ومن تعلم !!

ما وصلتِ إليه هو تلك المسافة الناضجة بين السمع والتأثّر
أن تسمعي… دون أن تسمحي
أن تدركي… دون أن تتزعزعي

أعجبني في منشوركِ بأنكِ لم تجعلي التجربة مرارة
بل جعلتها بصيرة وإدراك !
لم تختاري أن تُحاربيهم
بل اخترتِ أن تُحصني قلبكِ منهم
وهذا بحد ذاته انتصار !
ليس كل من يتقن رسم الكوارث صادقًا
ولا كل من يُكثر التحذير حكيمًا
فبعضهم لا يرى في الأفق إلا صورة خوفه هو فقط و يظن أن العالم نسخة من داخله !

أما أنتِ…
فحين قلتِ إن يقينك بالله أوسع
أدركتُ أن الطمأنينة عندك لم تعد فكرة
بل صارت مقامًا ❤️
Live With Hope
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢١ : الانتظار المشرق
- في صمت الانتظار/
          اليوم ٢٢ : شعور بالأمان


جلست اليوم في هدوء،
لا كمن يبحث عن حماية خارجية،
ولا كمن يركن إلى حائطٍ ماديّ ليطمئن،
بل كمن يغوص في الأعماق،
ليجد الأمان ينبع من داخله.

شعور بالأمان اليوم لم يكن نتاجًا للأحداث،
ولا لحظة انقضاء الخوف،
بل إدراكًا أن الله موجود في كل تفصيلة صغيرة،
في كل نسمة،
في كل نبضة قلب،
حتى في اللحظات التي يبدو فيها العالم عاصفًا.

كل همسة صامتة من داخلي
كانت كهمس ربّي،
تؤكد أنني لست وحيدة،
وأن الروح حين تثق،
تخلق لنفسها ملاذًا لا يمكن للظروف أن تهزه.

الأمان ليس غياب الخطر،
ولا توقف القلق،
ولا حجب الألم،
بل شعور بالثبات وسط كل ذلك،
الثبات الذي يمنح القلب الحرية
لأن يرى ما هو أبعد من العيون،
ليسمع ما هو أعمق من الصوت،
ليحس بما هو أصدق من كل ضمان.

اليوم أدركت أن الأمان
ليس مكانًا أو موقفًا،
بل حالة روحانية،
تصنعها الثقة بالله،
والهدوء الذي يملأ الصدر حين نترك الأمور كما هي،
ونختار أن نصغي للنبض الداخلي
الذي يهمس:
"كل شيء تحت مراقبتي، وكل قلبٍ أراه… آمن".

ومع نهاية اليوم،
كان شعور بالأمان لا يحتاج تفسيرًا،
ولا دليلًا خارجيًا،
بل كان نورًا صامتًا
ينمو في الداخل،
ويهمس بأن الروح حين تلتزم الصمت والإيمان
تستطيع أن تعيش كل اللحظات
بثقة وطمأنينة حقيقية.

ومن قال: «إني عبدُ الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الأمان الحقيقي
ليس غياب المخاطر،
بل وجود الله مع القلب
في كل خطوة،
وفي كل صمت،
وفي كل انتظار.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الحادي عشر: الليل الذي يشبه السماء المفتوحة »🌙
ـ السلسلة الرمضانية ¹⁴⁴⁷:
«اليوم الثاني عشر: حين نقرأ أسماء الله… نقرأ أنفسنا »🌙


في رمضان، تصبح أسماء الله ليست مجرد كلمات،
بل مرايا نطلّ منها على أنفسنا،
نكتشف ضعفنا، قوتنا، حاجتنا، ورغبتنا في التقرب إليه.

حين نردد اسم الرحمن، نشعر بأن الرحمة يجب أن تسكن قلبنا أولًا،
وحين نستحضر الغفور، نتعلم أن نغفر لمن حولنا قبل أن نطلب المغفرة لأنفسنا،
وحين نتأمل الوهاب، ندرك أن كل نعمة في حياتنا هبة من الله،
تستحق الامتنان، لا الاستخفاف.

أسماء الله هي دعوة للتأمل الداخلي،
لكل مشاعرنا، وأفكارنا، وأفعالنا اليومية،
تفتح أبواب الوعي لما نحن عليه،
ولما يجب أن نكون عليه في رمضان وخارجه.

في هذا اليوم، دع نفسك تتحدث مع كل اسم،
ودع قلبك يسكنه المعنى،
فتصبح الصلاة والذكر والنية أكثر صدقًا،
ويشعر القلب بأن كل حركة من حركاتنا،
وكل كلمة من كلماتنا، يجب أن تعكس روح هذه الأسماء.

هنا، نتعلم أن رمضان ليس فقط صيامًا وعبادة ظاهرية،
بل هو فرصة لقراءة أنفسنا من خلال أسماء الله،
لكي نصبح أكثر رحمة، أكثر صفاء، وأكثر وعيًا بأن كل لحظة عبادة هي فرصة للتغيير الداخلي، والقرب من الله قبل كل شيء. 🌙

- ١٢ / رمضان / ١٤٤٧ هـ

- Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
بسم الله الرحمن الرحيم

قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊

أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...