Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٦ : التمسك باليقين
في هذا اليوم، جلست وحيدة أمام ظلال الليل،
أصغي لكل صوت داخلي،
لكل نبضة قلب،
لكل وهم أو شعور يختبئ بين الأفكار.
تعلمت أن اليقين لا يحتاج إلى صخب،
ولا إلى إثبات أمام الآخرين،
إنه هدوء مستقر في الأعماق،
يشدّك إلى الطريق حتى وإن بدا كل شيء ضبابيًا من حولك.
أدركت أن التمسك باليقين
يعني أن تثق بأن الله حاضر في كل خطوة،
حتى حين تشعر بأنك تمشي في الظلام بلا ضوء،
حتى حين يختفي كل شيء إلا قلبك الذي يعرف الطريق.
اليقين اليوم كان شعاعًا خافتًا،
يظهر في لحظات الهدوء،
في اللحظات التي يكف فيها العقل عن السؤال،
والروح تتحدث دون كلمات.
لم يكن مجرد شعور،
بل إحساس عميق
أن ما بدا لك غامضًا أو مخيفًا،
هو جزء من حكمة أكبر،
جزء من طريق لم تُفهم بعد،
جزء من النور الذي يبتكره الله في قلبك حين تسمح له بذلك.
كلما تذكرت كلمات:
«إني عبد الله ولن يُضيعني»،
زاد التمسك باليقين،
وزاد صمت القلب قوة،
وزاد الإيمان أن كل ظلمة،
كل شك، كل ألم،
ما هي إلا دعوة لأن تنمو في داخلك الرؤية الحقيقية،
وأن تعرف أن الله معك،
حتى وإن بدا الطريق غير واضح..
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"حين يُسأل القلب: ما ظنّك بربّ العالمين؟"
﴿إني لأجدُ ريحَ يوسف﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه..
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به..
https://t.me/LiveWithHope
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه..
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
اليوم، لم تكن المواجهة مع الآخرين،
ولا مع الظلام الخارجي،
بل مع نفسي،
ولا مع الظلام الخارجي،
بل مع نفسي،
ـ بإعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكمُ..!!
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
حين يسكن اليقين قلبك
ـ المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده..
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أن الله إن أحب عبداً إبتلاه
قال ابن القيم - رحمه الله:
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…
وكأن هذه الكلمات وُضعت لتربّت على أكتاف المتعبين،
وتهمس في قلوبهم أن الألم ليس دائمًا عقوبة،
وأحيانًا يكون عنايةً في هيئة اختبار.
تعلّمتُ أن بعض الجراح
لا تُفتح لتُنزف فقط،
بل لتتطهّر.
وأن بعض الطرق الوعرة
لا نُساق إليها عبثًا،
بل لأن في نهايتها نسخة أصدق منّا،
أهدأ، أنقى، وأقرب إلى الله.
حين يشتدّ البلاء،
نشعر كأن الدنيا تضيق حتى تختفي ملامحها،
كأن الأبواب جميعها أُغلقت دفعةً واحدة،
لكننا لا ننتبه أن هناك بابًا واحدًا
يُفتح على الداخل…
على القلب،
على الحقيقة،
على السؤال الأكبر:
من أنا حين تُسلب مني أسباب القوة كلها؟
الابتلاء يهذّب الغرور،
ويكسر وهم السيطرة،
ويعلّمنا أن الاتكاء الحقيقي
ليس على ما نملك،
بل على من يملكنا.
في لحظة الضعف،
نكتشف أن أقرب طريق إلى السماء
هو السجود،
وأن أصدق الدعاء
هو ذاك الذي يخرج من قلبٍ
لم يعد لديه ما يتعلّق به
سوى الله.
كم مرة حسبنا أن البلاء نهاية،
ثم اكتشفنا أنه بداية خفيّة،
تزرع فينا صبرًا لم نكن نعرف أننا نملكه،
ونورًا لم نكن نراه،
وحكمةً لا تُدرّس،
بل تُعاش.
ليس كل ما يؤلمنا
جاء ليكسرنا،
بعضه جاء ليُليننا،
ليجعل قلوبنا أقل قسوة،
وأرواحنا أكثر رحمة،
وأعيننا أوسع في رؤية الآخرين
ونحن نرى أنفسنا في مراياهم.
فحين تمرّ بالابتلاء،
لا تسأل فقط: لماذا أنا؟
بل اسأل أيضًا:
ماذا يريد الله أن يوقظه فيّ؟
أي معنى يريد أن يولد؟
وأي إنسان يريدني أن أكون بعد هذا العبور؟
هناك،
بين دمعةٍ وصبر،
بين وجعٍ ودعاء،
نفهم معنى قول ابن القيم حقًا:
أن الابتلاء ليس سياطًا على الروح،
بل يدًا خفيّة
تشكّلها على هيئةٍ
أجمل مما كانت..
2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…
وكأن هذه الكلمات وُضعت لتربّت على أكتاف المتعبين،
وتهمس في قلوبهم أن الألم ليس دائمًا عقوبة،
وأحيانًا يكون عنايةً في هيئة اختبار.
تعلّمتُ أن بعض الجراح
لا تُفتح لتُنزف فقط،
بل لتتطهّر.
وأن بعض الطرق الوعرة
لا نُساق إليها عبثًا،
بل لأن في نهايتها نسخة أصدق منّا،
أهدأ، أنقى، وأقرب إلى الله.
حين يشتدّ البلاء،
نشعر كأن الدنيا تضيق حتى تختفي ملامحها،
كأن الأبواب جميعها أُغلقت دفعةً واحدة،
لكننا لا ننتبه أن هناك بابًا واحدًا
يُفتح على الداخل…
على القلب،
على الحقيقة،
على السؤال الأكبر:
من أنا حين تُسلب مني أسباب القوة كلها؟
الابتلاء يهذّب الغرور،
ويكسر وهم السيطرة،
ويعلّمنا أن الاتكاء الحقيقي
ليس على ما نملك،
بل على من يملكنا.
في لحظة الضعف،
نكتشف أن أقرب طريق إلى السماء
هو السجود،
وأن أصدق الدعاء
هو ذاك الذي يخرج من قلبٍ
لم يعد لديه ما يتعلّق به
سوى الله.
كم مرة حسبنا أن البلاء نهاية،
ثم اكتشفنا أنه بداية خفيّة،
تزرع فينا صبرًا لم نكن نعرف أننا نملكه،
ونورًا لم نكن نراه،
وحكمةً لا تُدرّس،
بل تُعاش.
ليس كل ما يؤلمنا
جاء ليكسرنا،
بعضه جاء ليُليننا،
ليجعل قلوبنا أقل قسوة،
وأرواحنا أكثر رحمة،
وأعيننا أوسع في رؤية الآخرين
ونحن نرى أنفسنا في مراياهم.
فحين تمرّ بالابتلاء،
لا تسأل فقط: لماذا أنا؟
بل اسأل أيضًا:
ماذا يريد الله أن يوقظه فيّ؟
أي معنى يريد أن يولد؟
وأي إنسان يريدني أن أكون بعد هذا العبور؟
هناك،
بين دمعةٍ وصبر،
بين وجعٍ ودعاء،
نفهم معنى قول ابن القيم حقًا:
أن الابتلاء ليس سياطًا على الروح،
بل يدًا خفيّة
تشكّلها على هيئةٍ
أجمل مما كانت..
2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
قال ابن القيم - رحمه الله:
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…
قال ابن الجوزي - رحمه الله:
«الدنيا وُضِعت للبلاء؛ فينبغي للعاقل أن يُوطّن نفسه على الصبر»…
وكأن هذه العبارة ليست وصفًا للعالم بقدر ما هي خارطة طريق للروح.
فالحياة، في جوهرها، ليست ساحة راحة دائمة،
بل ممرٌّ طويل نتعلّم فيه كيف نمشي بثبات
وسط الريح.
حين نفهم أن البلاء ليس استثناءً،
بل قانونًا من قوانين العيش،
يتغيّر سؤالنا من: لماذا يحدث هذا لي؟
إلى: كيف أكون أنا في ما يحدث لي؟
وهنا يبدأ الصبر لا كاحتمالٍ ثقيل،
بل كاختيارٍ واعٍ لأن نحفظ إنسانيتنا
وسط كل ما يحاول أن يسلبها.
الصبر ليس صمتًا بلا إحساس،
ولا وجعًا يُبتلع في الظل،
بل هو وقفة كريمة أمام القدر،
نقول فيها: أنا أتألّم، نعم،
لكنني لا أضيع.
أضع قلبي في يد الله
وأمشي، حتى وإن كانت الطريق
لا تُرى بوضوح.
الدنيا تُمتحننا في أشيائنا الصغيرة
قبل الكبيرة:
في تأخّر دعوة،
وفي خيبة صديق،
وفي حلمٍ لم يكتمل،
وفي فقدٍ يترك فراغًا لا يُملأ.
وكل مرة، يُعاد تشكيلنا من الداخل،
كأن الروح تُصقل
بما يوجعها.
العاقل، كما يقول ابن الجوزي،
لا ينتظر حياة بلا عواصف،
بل يتعلّم كيف يصنع في قلبه
ميناءً آمنًا.
مكانًا يعود إليه حين تتكاثر الأسئلة،
وحين تتعب الإجابات،
وحين يشعر أن العالم أثقل
من أن يُحمل وحده.
وفي الصبر سرٌّ خفيّ:
أنه لا يغيّر ما حولنا فورًا،
لكنه يغيّرنا نحن.
يمنحنا عينًا ترى الحكمة
حيث لا نرى إلا الفقد،
وقلبًا يلمح العطاء
حتى في مواضع المنع.
هكذا تمضي الحياة،
بين بلاءٍ يمرّ،
وصبرٍ ينمو،
وروحٍ تتعلّم في كل مرة
أن قوتها الحقيقية
ليست في ما تملك،
بل في ما تحتمله
وهي ما زالت قادرة
على الإيمان،
والرجاء،
والمضيّ إلى الأمام..
2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
«الدنيا وُضِعت للبلاء؛ فينبغي للعاقل أن يُوطّن نفسه على الصبر»…
وكأن هذه العبارة ليست وصفًا للعالم بقدر ما هي خارطة طريق للروح.
فالحياة، في جوهرها، ليست ساحة راحة دائمة،
بل ممرٌّ طويل نتعلّم فيه كيف نمشي بثبات
وسط الريح.
حين نفهم أن البلاء ليس استثناءً،
بل قانونًا من قوانين العيش،
يتغيّر سؤالنا من: لماذا يحدث هذا لي؟
إلى: كيف أكون أنا في ما يحدث لي؟
وهنا يبدأ الصبر لا كاحتمالٍ ثقيل،
بل كاختيارٍ واعٍ لأن نحفظ إنسانيتنا
وسط كل ما يحاول أن يسلبها.
الصبر ليس صمتًا بلا إحساس،
ولا وجعًا يُبتلع في الظل،
بل هو وقفة كريمة أمام القدر،
نقول فيها: أنا أتألّم، نعم،
لكنني لا أضيع.
أضع قلبي في يد الله
وأمشي، حتى وإن كانت الطريق
لا تُرى بوضوح.
الدنيا تُمتحننا في أشيائنا الصغيرة
قبل الكبيرة:
في تأخّر دعوة،
وفي خيبة صديق،
وفي حلمٍ لم يكتمل،
وفي فقدٍ يترك فراغًا لا يُملأ.
وكل مرة، يُعاد تشكيلنا من الداخل،
كأن الروح تُصقل
بما يوجعها.
العاقل، كما يقول ابن الجوزي،
لا ينتظر حياة بلا عواصف،
بل يتعلّم كيف يصنع في قلبه
ميناءً آمنًا.
مكانًا يعود إليه حين تتكاثر الأسئلة،
وحين تتعب الإجابات،
وحين يشعر أن العالم أثقل
من أن يُحمل وحده.
وفي الصبر سرٌّ خفيّ:
أنه لا يغيّر ما حولنا فورًا،
لكنه يغيّرنا نحن.
يمنحنا عينًا ترى الحكمة
حيث لا نرى إلا الفقد،
وقلبًا يلمح العطاء
حتى في مواضع المنع.
هكذا تمضي الحياة،
بين بلاءٍ يمرّ،
وصبرٍ ينمو،
وروحٍ تتعلّم في كل مرة
أن قوتها الحقيقية
ليست في ما تملك،
بل في ما تحتمله
وهي ما زالت قادرة
على الإيمان،
والرجاء،
والمضيّ إلى الأمام..
2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٦ : التمسك باليقين
اليوم ٢٦ : التمسك باليقين
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٧ : الانتباه لكل لحظة
جلستُ اليوم بصمت، أراقب كل نفس،
أستمع لكل خفقة قلب، لكل همسة صامتة، لكل حركة في الروح لم أنتبه لها من قبل.
تعلمت أن اللحظة الواحدة
تحمل عالماً كاملاً،
أن كل شعور، مهما بدا صغيراً أو عابرًا،
يحمل رسالة من داخلك ومن الله.
في هذا الصمت، لاحظت كيف يتحرك الضوء الخافت في قلبي،
وكيف تتغير الظلال مع كل تنفس،
وكيف يمكن أن يكون مجرد وميض من الوعي
كافيًا ليكشف لي ما كان مخفيًا في العتمة.
الانتباه اليوم لم يكن مراقبة،
بل حضور كامل،
شعور يحيط بكل ما يمر بي،
يدعني أكون حاضرة بلا مقاومة، بلا خوف، بلا استعجال.
كل لحظة شعرت فيها بالوجود،
أيقنت أن الحياة ليست في الضجيج أو الإنجاز،
بل في إدراك التفاصيل الدقيقة،
في صمت القلب، في نبض الروح، في ضوء الله الذي يتسلل بلا صوت.
أدركت أن الانتباه لا يمنحك مجرد معرفة،
بل يقودك إلى يقين،
يذكرك أن الطريق الذي تسلكه
حتى وإن بدا مظلمًا أو معقدًا،
هو طريق الله، وأنه لا يضيع أحدًا يمشي بصدق داخلي.
وفي هدوء اليوم، همست لنفسي:
"كل لحظة هي فرصة،
كل شعور هو رسالة،
وكل وميض داخلي هو دليل على أن الله معك،
وأن الانتباه لكل لحظة هو الطريقة لرؤية النور في قلب الظلام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
كل الأماني تافهة أمام نعمة العافية ..
اللهم إني أسألك العافية
اللهم إني أسألك العافية
اللهم إني أسألك العافية
في زحام الأيام، حين تتكدّس الهموم على القلب كما تتكدّس الغيوم في السماء، أرفع يدي إلى حيث لا يُردّ الرجاء، وأهمس: اللهم إني أسألك العافية..
ليست العافية مجرد جسدٍ لا يمرض،
بل جسدٍ ينهض رغم ثقل الأيام، ويستمر في التحرك رغم ما يثقل عليه،
هي قلبٌ لا يتصلّب، وروحٌ لا تنكسر، وعقلٌ لا يتيه في ظلمة القلق..
هي أن أستيقظ وفي صدري سكينة، وفي يومي بركة، وفي خطواتي نور يدلّني عليك..
اللهم إني أسألك العافية من وجعٍ لا يُقال، ومن خوفٍ لا يُرى، ومن حزنٍ يتخفّى خلف الابتسامات..
أسألك أن تجعلني في كنفك حين تشتدّ الرياح، وفي حفظك حين تضيق الأرض بما رحبت..
علّمني أن أرى في كل تأخير حكمة،
وفي كل منع لطفًا، وفي كل اختبار بابًا أقرب به إليك. واجعل قلبي مطمئنًا،
حتى حين لا أفهم الطريق، وحتى حين لا أعرف نهاية الحكاية..
اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي، في سرّي وعلانيتي، في وحدتي وجمعي، في ضعفي وقوتي، وفي جسدي الذي يحمل كل ذلك، أن يظلّ صامدًا، نابضًا بالحياة، خفيفًا على قلبي وروحي..
أسألك عافيةً تبقى، لا تزول مع تبدّل الأيام، ولا تنكسر مع أول عثرة..
وفي آخر الدعاء،
لا أطلب إلا أن أكون بين يديك كما تحب، قلبًا يعرفك، وروحًا ترضى بقضائك، وحياةً تمضي على نورك، حتى ألقاك وأنت راضٍ عني…
3-2-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٧ : الانتباه لكل لحظة
اليوم ٢٧ : الانتباه لكل لحظة
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٨ :صمت يحرّر الروح
جلستُ في صمتٍ كامل، لا أصوات خارجية، ولا أفكار مزعجة،
فقط أنا وروحي، وأفق داخلي واسع بلا حدود.
الصمت اليوم لم يكن فراغًا،
بل مسافة أستطيع أن أتنفس فيها بحرية،
مكان يتيح لكل شعور أن يظهر،
لكل همسة أن تُسمع، لكل وميض داخلي أن يلمع دون خوف.
في هذا الصمت، شعرت بأن الروح تتحرّر،
تتحرّر من كل ما كان يثقلها،
من الخوف الذي خبأته،
ومن التوقعات التي فرضتها على نفسي بلا وعي.
الصمت لا يعلّم بالكلمات،
بل بالوجود،
يُريك أنك لست مضطرًا للتحكم بكل شيء،
وأن السماح للروح بأن تكون كما هي،
هو أقوى فعل من فعل أي قرار أو إجبار.
كل نبضة، كل تنفس، كل وميض من الداخل،
كان صدى للصمت الذي يغسل القلوب،
يحرّر الداخل من القيود،
ويذكرك بأن الله معك،
وأن هدوءك هو الطريق لرؤية القوة الحقيقية فيك.
وفي ختام اليوم، أدركتُ أن الصمت ليس مجرد غياب للكلام،
بل هو حضور حقيقي،
حيث تُعيد الروح ترتيب نفسها،
وتكتشف أن الحرية الحقيقية تبدأ من الداخل،
وأن الله معك في كل صمت، في كل لحظة،
يهمس بصوت خافت:
"إني عبد الله ولن يضيعني، حتى في صمتي."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٨ :صمت يحرّر الروح
اليوم ٢٨ :صمت يحرّر الروح
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٩ : الأمل في الظلام
حتى في أعمق الظلام،
يظل الأمل حيًّا.
ليس وميضًا بعيدًا،
بل شعورًا بالثبات.
كل لحظة صمت
تذكرني أن الله معي.
الظلام لا يبتلعني،
بل يعطيني درسًا صامتًا.
كل خوف يزول
حين أدرك أنه مؤقت.
الأمل اليوم صار قوة داخلية،
ينمو مع كل نفس أتنفسه،
مع كل قلب ينبض،
مع كل ظل يمرّ بجانبي.
الصمت يعانقني،
يهدئ روحي،
يقوي يقيني.
حتى الظلام
يصبح مرشدًا لطريقي.
أتعلم أن أراه،
أن أصغي له،
أن أتحرك معه.
ليس المطلوب الهروب،
بل المشي بثقة.
الأمل في الظلام
يعلم أن الله حاضر،
وأن كل لحظة عتمة
تحمل وميضًا خفيًا.
كل شيء صامت،
لكنه واضح.
القلب يعرف الطريق،
الروح تتبع الإشارة.
ولا شيء يزعزع يقيني
بما خلق الله.
الصبر ليس غياب الحركة،
بل فهم الظل والنور معًا.
الأمل ليس غياب الألم،
بل القدرة على النظر من خلاله.
ومن قال:
"إني عبد الله ولن يُضيعني"،
يعلم أن الظلام نفسه
يصبح معلمًا،
وأن النور داخلي
لا يزول.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٩ : الأمل في الظلام
اليوم ٢٩ : الأمل في الظلام
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٣٠ : نهاية مواجهة الظلام
لم ينتهِ الظلام،
لكنني لم أعد كما كنت.
شيء ما في داخلي
تعلّم أن يقف بثبات،
حتى حين ترتجف الطرق،
وحين يتأخر الضوء.
اليوم لم أبحث عن خلاص،
ولا عن إجابة كاملة،
بل عن معنى أستطيع أن أحمله
وأمشي به بهدوء.
أدركت أن المواجهة
لم تكن مع العتمة،
بل مع نفسي،
مع خوفي،
مع ظنوني،
مع المسافة التي وضعتها بيني وبين اليقين.
كل خطوة في هذا الطريق
كانت صلاة صامتة،
وكل لحظة صبر
كانت بابًا يُفتح ببطء في القلب.
لم أعد أطلب أن يختفي الليل،
بل أن أرى فيه
ما يعلّمني كيف أكون أقوى،
وأقرب،
وأصدق مع الله ومع نفسي.
الظلام اليوم
صار شاهدًا لا خصمًا،
صار ذاكرة تقول لي
إنني عبرت،
وإنني لم أُترك وحدي في الطريق.
القلب أكثر هدوءًا،
الروح أكثر وعيًا،
والخطوة القادمة
أخفّ مما كانت عليه.
وفي نهاية هذا الفصل،
لم أرفع صوتي،
بل رفعت يقيني،
وتركته يستقر في صدري
كضوء لا يحتاج إلى إعلان.
وهمست أخيرًا:
"إني عبد الله،
ولن يُضيعني…
لا في نور الطريق،
ولا في عتمته.."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
بسم الله الرحمن الرحيم
قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊
أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...
قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊
أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...