Live With Hope
1.44K subscribers
164 photos
24 videos
2 files
5.14K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٨ : الصمت كحماية
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٩ : هدوء وسط العواصف


لم تتوقف العواصف اليوم،
لكن شيئًا ما في داخلي
توقف عن الارتجاف.
كأن القلب، بعد طول مقاومة،
تعلّم كيف يقف ثابتًا
دون أن يطالب السماء
بأن تُغيّر اتجاه الريح.

كان الهدوء الذي شعرت به
غير مرتبط بزوال الخطر،
ولا بانتهاء القلق،
بل بنقطة عميقة في الداخل
قررت أن تثق،
حتى وهي محاطة بالاضطراب.

العاصفة من حولي
كانت حقيقية،
أصواتها عالية،
وتقلباتها مرهقة،
لكنني أدركت فجأة
أنها لم تعد تملك
حقّ الدخول إلى قلبي.

هذا الهدوء
لم يكن غفلة،
ولا تجاهلًا لما يحدث،
بل وعيًا هادئًا
أن الله لا يغيب
حين تشتدّ الأمور،
بل يقترب أكثر
ممن لم يعد يملك
إلا الاعتماد عليه.

جلست وسط الضجيج
وأنا أتنفّس بعمق،
لا لأهرب،
بل لأثبت لنفسي
أن السلام الداخلي
ليس هدية للظروف السهلة،
بل ثمرة يقينٍ
نضج في العتمة.

العاصفة علّمتني اليوم
أن القوة لا تعني الصخب،
وأن الثبات
قد يكون أكثر حضورًا
حين لا يُرى.
وأن القلب،
حين يسكنه الله،
لا تهزّه الرياح
وإن اشتدّت.

مع نهاية هذا اليوم،
لم تتغيّر الأشياء كثيرًا،
لكنني تغيّرت.
صرت أعرف أن الهدوء
ليس غياب العواصف،
بل حضور الله
في قلبها.

وهمست مطمئنة:
ما دمتُ مع الله،
فحتى العواصف
لا تفقدني نفسي،
ولا تُضيّعني.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٩ : هدوء وسط العواصف
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٠ :فهم الألم تدريجيًا


لم أفهم الألم دفعةً واحدة،
ولم ينكشف معناه كما تنكشف الإجابات السهلة.
كان يتقدّم نحوي ببطء،
كأنه يعرف أنني لا أحتمل الحقيقة كاملة
لو جاءت فجأة.

في البداية،
ظننته عبئًا زائدًا،
شيئًا يجب أن يُزاح،
أو يُنسى،
أو يُتجاوز سريعًا.
لكن مع الأيام،
بدأت أرى أن الألم
لا يطرق القلب عبثًا،
ولا يقيم فيه بلا سبب.

الألم اليوم
لم يعد خصمًا،
صار رسالة مؤجلة الفهم،
درسًا لا يُلقى بصوتٍ عالٍ،
بل يُكتب على مهل
في عمق التجربة.

فهمت أن بعض الأوجاع
لا تأتي لتكسرنا،
بل لتكشف مناطق فينا
لم نكن نعرفها،
قوة صامتة،
وصبرًا لم يُختبر من قبل،
وقربًا من الله
لم يولد إلا في العتمة.

كان في هذا الفهم
نوع من السكينة،
سكينة لا تُلغي الوجع،
لكنها تُعيد له حجمه الحقيقي.
لم يعد الألم كل الحكاية،
صار فصلًا منها فقط.

شيئًا فشيئًا،
بدأت أتعلم كيف أُصغي لما يؤلمني
دون أن أُقاومه،
وكيف أسمح له أن يمر
دون أن يُقيم.
وكأن القلب
يتعلّم فنّ العبور
لا فنّ الانكسار.

مع نهاية اليوم،
لم أقل إنني شُفيت،
لكنني عرفت:
أن الفهم بذرة،
وأن الله،
حين يزرع الفهم في القلب،
فهو يهيّئه
لرحمة قادمة،
ولو تأخرت.

وهمست بثقة هادئة:
ما دام الألم يُفهم،
فلن يكون عبثًا،
ومن قال: إني عبدُ الله ولن يُضيّعني،
يعلم أن كل وجع
له موعد مع النور.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
لماذا يجعلنا الآخرون نشك في صوابنا، ونحن نعرف في أعماقنا أننا على حق؟


كأن الإنسان، حين يقف بثبات على أرض يقينه، تأتيه رياح الخارج لا لتسقطه، بل لتجعله يتساءل إن كانت الأرض التي يقف عليها ما زالت صلبة. ليس لأن الصواب اهتز، بل لأن الضجيج من حوله ارتفع.

نحن لا نشك في الصواب لأنه ضعيف، بل لأننا بشر، والبشر يتأثرون بالعيون التي تحدق فيهم، وبالأصوات التي تُجادلهم، وبالقلوب التي تُحمّلهم ذنبًا لم يرتكبوه. فنجد أنفسنا، في لحظة صدق مؤلمة، نحاكم ضمائرنا أمام أخطاء غيرنا، وكأن العدالة صارت عبئًا على من يحملها، لا على من ينتهكها.

الصواب، في جوهره، لا يحتاج إلى جمهور ليصفّق له.
كما الأبيض لا يحتاج إلى تفسير ليكون أبيض، والأسود لا يطلب إذنًا ليكون أسود.
المشكلة لا تبدأ حين يخطئ الآخرون، بل حين يحاولون إقناعنا أن الخطأ مساحة رمادية، وأن الوضوح قسوة، وأن الثبات تعصب.

وهنا تبدأ المعركة الحقيقية:
ليست بيننا وبينهم، بل بيننا وبين أنفسنا.
هل نتمسك بيقيننا، أم نلمّع منطقهم الكاذب كي لا نبدو “قساة” في عالم يعشق التبرير؟
هل نحافظ على صفاء المبدأ، أم نلوّنه كي لا نصطدم بعيون لا تحتمل النور؟

في العمق، هناك حقيقة هادئة لا تصرخ:
أن الصواب لا يحتاج إلى دفاع طويل، والخطأ لا يتحول إلى حق مهما طال شرحه.
لكن القلوب المتعبة تحب الحكايات التي تخفف عنها ثقل الاعتراف، فتخلق مساحات رمادية، لا لأنها موجودة، بل لأنها مريحة.

ربما لهذا نتساءل عن صوابنا أمام أخطائهم الفادحة:
لأننا نملك ضميرًا حيًا، وهم يملكون قدرة عالية على الهروب.
فنقف نحن تحت ضوء السؤال، بينما يقفون هم في ظل التبرير.

وفي النهاية، يبقى الاختيار لنا:
أن نكون مرآة صافية للحقيقة، حتى لو كُسرت،
أو سطحًا لامعًا يعكس ما يريد الآخرون رؤيته، حتى لو فقد عمقه.

فالصواب، حين يُحفظ في القلب، لا يحتاج إلى جدال طويل،
بل إلى شجاعة هادئة تقول:
أنا أعرف أين أقف، ولو وقف العالم كله في الجهة الأخرى..

26-1-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٠ :فهم الألم تدريجيًا
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢١ : نور داخلي يبدأ بالظهور


لم يأتِ النور فجأة،
ولا اقتحم الظلام كما تفعل المعجزات السريعة.
كان خافتًا،
أقرب إلى إحساسٍ غامض
بأن شيئًا ما تغيّر في الداخل،
حتى قبل أن أراه بوضوح.

بعد أيامٍ من العتمة،
من الأسئلة الثقيلة،
ومن الصبر الذي لا يملك تفسيرًا،
شعرت أن القلب
لم يعد المكان ذاته.
كان أخفّ،
أكثر استعدادًا لأن يلتقط الضوء
ولو كان ضعيفًا.

النور الذي ظهر اليوم
لم يكن إجابة،
ولا حلًّا كاملًا،
بل علامة.
علامة تقول إن الله
لم يترك هذا الطريق بلا إشارات،
وإن السير في الظلام
لا يعني أبدًا الغياب عنه.

كان هذا النور
يظهر في تفاصيل صغيرة:
في هدوءٍ غير معتاد،
في فكرة لا تُخيف،
في قدرة على التنفس بعمق
دون مقاومة.
كأن الروح بدأت
تستعيد قدرتها على الرؤية
ولو من ثقبٍ ضيّق.

أدركت أن النور الحقيقي
لا يبدأ في العين،
بل في القلب،
حين يتوقف عن الصراع،
وحين يقبل أن الله
أعلم بمسارات الشفاء
من استعجالنا.

هذا النور لم يُلغِ الظلام،
لكنه غيّر معناه.
صار الظلام مساحة انتظار،
لا نهاية.
صار مرحلة،
لا حكمًا دائمًا.

وفي آخر اليوم،
لم أرفع رأسي بحثًا عن الضوء في الخارج،
بل شعرت به
يتحرّك بهدوء في داخلي،
كأن الله يطمئنني:
ما دمتِ ترى النور الآن،
ولو قليلًا،
فأنتِ لم تكنِ وحدك يومًا.
ومن قال: «إني عبد الله ولن يُضيّعني»،
بدأ يرى الطريق
حتى قبل أن يكتمل الضوء.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢١ : نور داخلي يبدأ بالظهور
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٢ :الشعور بالطمأنينة


الطمأنينة لم تأتِ اليوم على شكل كلمات،
ولا على هيئة موعظة تملأ الرأس بالأفكار.
كانت شعورًا رقيقًا،
يتسلّل بين نبضات القلب
كما تتسلّل نسمة هادئة في ليلة عاصفة،
فتخفف عن الروح عبء كل الظلام الذي مرّ.

في هذه اللحظات، لم أعد أبحث عن ضمانات،
ولا عن تفسير لكل ألم أو لكل خوف.
كل شيء بدا كما هو،
لكن قلبي استقرّ على يقينٍ داخلي،
أن الله حاضر،
وأن الليل مهما طال
لن يطفئ نور الحقائق الصغيرة التي تظهر تدريجيًا.

الطمأنينة اليوم كانت انعكاسًا للصبر الذي عشته،
للألم الذي تجاوزته،
للخوف الذي لم يزدُد قوةً بعد أن واجهته.
شعور عميق بالسكينة
ينبت من معرفة أن الروح، مهما ضاقت عليها الحياة،
لا تُترك وحدها،
وأن كل خطوة في الظلام لها معنى،
حتى لو لم أفهمه بالكامل بعد.

كان هذا الشعور يحملني في داخلي،
يمنحني مساحة أستطيع فيها أن أتنفس بحرية،
أستطيع أن أحتضن ضعفي،
وأستشعر قوّتي في الوقت نفسه.
كما لو أن الله همس لي:
"كل شيء بخير، كل شيء في يدي، وأنتِ على الطريق الصحيح…
ومن قال: إني عبد الله ولن يُضيعني، لن يُترك أبدًا."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٢ :الشعور بالطمأنينة
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٣ : مقاومة الشك


الشك يتسلّل بهدوء، بلا ضوضاء،
كما يخترق الليل أصغر الشقوق،
ليترك الإنسان يتساءل عن كل ما آمن به،
عن كل شعاع نور بدا وكأنه يقوده.

اليوم، شعرت بوجوده داخل نفسي،
يهمس بصوت خافت: "هل أنتِ على صواب؟ هل تسيرين حقًا على الطريق؟"
لكن في هذه اللحظة، لم أهرب،
لم أصرخ، ولم أبحث عن إجابات جاهزة،
بل جلست مع الشك، كأنني أجلس مع معلمٍ صامت،
أراقب حركته، أسمع صوته،
وأدع قلبي يجيب قبل عقلي.

مقاومة الشك اليوم لم تكن برفضه أو نفيه،
بل بفهمه، بقبوله كجزء من الرحلة،
كجزء من الظلام الذي يجعل النور أكثر وضوحًا،
كجزء من الألم الذي يقوي القلب،
كجزء من الوحدة التي تعلّم الصبر.

أدركت أن مقاومة الشك لا تعني الهروب منه،
ولا محاولة تغييره،
بل تعني السير معه بخطوات رقيقة،
معرفة أنه يختبر صلابة الإيمان،
أنه يضع القلب أمام خيار واحد:
الاستمرار على الرغم من كل الأسئلة،
الاستمرار مع اليقين بأن الله حاضر في كل لحظة،
وأن من قال: إني عبد الله ولن يُضيعني
لن يترك قلبًا صادقًا في يده بلا هداية ولا نور.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
يا لوجع القلب
حين يكتشف أنه أعزل تمامًا..
كان سلاماً،
كلمة هادئة،
ويدًا امتدّت لتطفئ النار،
فأرادوا أن يسلبوا سلامه ،
ويسلبوا معه سلام قلبي..!!

29-1-2026
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٣ : مقاومة الشك
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٤ : الإيمان في الصبر


الصبر اليوم لم يكن مجرد انتظار،
ولا تحمل لليأس،
بل شعور حي ينبض في الأعماق،
يشبه جذور شجرة تنمو في صخر الظلام،
تتغلغل ببطء، وتثبت وجودها رغم كل العواصف.

أدركتُ أن الإيمان في الصبر ليس كلمة ترددها الشفاه،
ولا فكرة عابرة في العقل،
بل حضور دائم في القلب،
يقودك بهدوء، بلا صراخ، بلا إلحاح،
ليذكّرك بأن كل لحظة صمت، وكل ألم، وكل خيبة،
هي جزء من طريق أوسع، طريق يُهيّئك لما لم تره بعد.

اليوم، جلست مع روحي،
أسمع صمتها العميق،
أشعر بنبضها الخافت،
وأدرك أن الصبر مع الإيمان ليس تحملًا فحسب،
بل استسلام لطريقة الله في ترتيب حياتك،
قبول أن كل شيء يحدث في وقته،
وأن كل خطوة، مهما بدت صغيرة،
هي نور في طريق الظلام.

وفي نهاية اليوم، كان شعور خافت
لكنه ثابت، كهمس من السماء:
"ثقي بالخطوات،
واستمري في الصبر،
فمن قال: "إني عبد الله ولن يُضيعني"
هو القادر أن يجعل الظلام جسرًا للنور..

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ٢٤ : الإيمان في الصبر
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف


جلستُ في صمتٍ عميق،
حيث الظلام لا يهاجمني،
ولا يدعوني للهروب،
بل يفتح أمامي بوابة غير مرئية،
يقودني إلى كل زاوية في نفسي لم أجرؤ على النظر إليها منذ زمن طويل.

هناك حيث تختبئ المخاوف القديمة،
والندوب التي اعتدت أن أغطّيها بصمتٍ مزدوج،
وحيث الألم ليس عدوًا بل معلمًا صامتًا،
يعلم دون أن يرفع صوته،
يحرك دون أن يلمس،
ويكشف دون أن يُرشد بالكلمات.

اليوم، لم تكن المواجهة مع الآخرين،
ولا مع الظلام الخارجي،
بل مع نفسي،
مع كل المخاوف التي خبأتْها طويلاً في زوايا قلبي.

دهشة صامتة تسللت إلى قلبي،
تدفعني لأن أرى ما كنت أهرب منه،
لأحس بالمشاعر كما هي،
بلا قيد، بلا محاولة لتجميلها أو إنكارها.

الظلال اليوم كانت مرايا،
صامتة لكنها أكثر وضوحًا من أي ضوء،
تعكس لي أن الحقيقة ليست ما يُقال،
وليست ما يُرى بالعين،
بل ما يُحس في الصدر حين تتوقف عن الجري،
حين تكف عن المقاومة،
حين تترك الروح وحدها أمام ما هو.

كل خطوة في هذا الظلام كانت تذكيرًا بأن الخوف ليس عدوًّا،
وأن كل شعاع خافت يولد من مواجهة الألم،
وأن الصبر ليس صمتًا بلا معنى،
بل قوة خفية، وجود صامت يشدّك إلى ما هو أبعد من الذات،
إلى ما هو أعمق من اللحظة،
إلى ما يعبر عن الله في كل نبضة قلب، وفي كل وميض روح.

حيث يظلّ الصوت الداخلي يناديني بهدوء:
"كل ما رأيته، كل ما شعرت به، هو طريقك…
وكل ظلمة كانت، هي فرصة لرؤية نورك الداخلي،
ومن قال:" إني عبد الله ولن يُضيعني"،
يعلم أن الظلام نفسه قد يصبح مرشدًا،
وأن مواجهة الحقيقة بلا خوف،
ليست نهاية الألم،
بل بداية فهم أعمق لما أنتِ عليه حقًا..

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٦ : التمسك باليقين


في هذا اليوم، جلست وحيدة أمام ظلال الليل،
أصغي لكل صوت داخلي،
لكل نبضة قلب،
لكل وهم أو شعور يختبئ بين الأفكار.

تعلمت أن اليقين لا يحتاج إلى صخب،
ولا إلى إثبات أمام الآخرين،
إنه هدوء مستقر في الأعماق،
يشدّك إلى الطريق حتى وإن بدا كل شيء ضبابيًا من حولك.

أدركت أن التمسك باليقين
يعني أن تثق بأن الله حاضر في كل خطوة،
حتى حين تشعر بأنك تمشي في الظلام بلا ضوء،
حتى حين يختفي كل شيء إلا قلبك الذي يعرف الطريق.

اليقين اليوم كان شعاعًا خافتًا،
يظهر في لحظات الهدوء،
في اللحظات التي يكف فيها العقل عن السؤال،
والروح تتحدث دون كلمات.

لم يكن مجرد شعور،
بل إحساس عميق
أن ما بدا لك غامضًا أو مخيفًا،
هو جزء من حكمة أكبر،
جزء من طريق لم تُفهم بعد،
جزء من النور الذي يبتكره الله في قلبك حين تسمح له بذلك.

كلما تذكرت كلمات:
«إني عبد الله ولن يُضيعني»،
زاد التمسك باليقين،
وزاد صمت القلب قوة،
وزاد الإيمان أن كل ظلمة،
كل شك، كل ألم،
ما هي إلا دعوة لأن تنمو في داخلك الرؤية الحقيقية،
وأن تعرف أن الله معك،
حتى وإن بدا الطريق غير واضح..

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"حين يُسأل القلب: ما ظنّك بربّ العالمين؟"
‏﴿إني لأجدُ ريحَ يوسف﴾

حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه..

‏فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
اليوم، لم تكن المواجهة مع الآخرين،
ولا مع الظلام الخارجي،
بل مع نفسي،
ـ بإعتقادي أن الحروب كلها تهون، ويمكن تجاوزها والانتصار بها، إلا حرب الإنسان مع نفسه، تبقى أصعب الحروب وأشقّها، فأنت الخصمُ والحكمُ..!!

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
حين يسكن اليقين قلبك
‏ـ المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أن الله إن أحب عبداً إبتلاه
قال ابن القيم - رحمه الله:
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…

وكأن هذه الكلمات وُضعت لتربّت على أكتاف المتعبين،
وتهمس في قلوبهم أن الألم ليس دائمًا عقوبة،
وأحيانًا يكون عنايةً في هيئة اختبار.

تعلّمتُ أن بعض الجراح
لا تُفتح لتُنزف فقط،
بل لتتطهّر.
وأن بعض الطرق الوعرة
لا نُساق إليها عبثًا،
بل لأن في نهايتها نسخة أصدق منّا،
أهدأ، أنقى، وأقرب إلى الله.

حين يشتدّ البلاء،
نشعر كأن الدنيا تضيق حتى تختفي ملامحها،
كأن الأبواب جميعها أُغلقت دفعةً واحدة،
لكننا لا ننتبه أن هناك بابًا واحدًا
يُفتح على الداخل…
على القلب،
على الحقيقة،
على السؤال الأكبر:
من أنا حين تُسلب مني أسباب القوة كلها؟

الابتلاء يهذّب الغرور،
ويكسر وهم السيطرة،
ويعلّمنا أن الاتكاء الحقيقي
ليس على ما نملك،
بل على من يملكنا.
في لحظة الضعف،
نكتشف أن أقرب طريق إلى السماء
هو السجود،
وأن أصدق الدعاء
هو ذاك الذي يخرج من قلبٍ
لم يعد لديه ما يتعلّق به
سوى الله.

كم مرة حسبنا أن البلاء نهاية،
ثم اكتشفنا أنه بداية خفيّة،
تزرع فينا صبرًا لم نكن نعرف أننا نملكه،
ونورًا لم نكن نراه،
وحكمةً لا تُدرّس،
بل تُعاش.

ليس كل ما يؤلمنا
جاء ليكسرنا،
بعضه جاء ليُليننا،
ليجعل قلوبنا أقل قسوة،
وأرواحنا أكثر رحمة،
وأعيننا أوسع في رؤية الآخرين
ونحن نرى أنفسنا في مراياهم.

فحين تمرّ بالابتلاء،
لا تسأل فقط: لماذا أنا؟
بل اسأل أيضًا:
ماذا يريد الله أن يوقظه فيّ؟
أي معنى يريد أن يولد؟
وأي إنسان يريدني أن أكون بعد هذا العبور؟

هناك،
بين دمعةٍ وصبر،
بين وجعٍ ودعاء،
نفهم معنى قول ابن القيم حقًا:
أن الابتلاء ليس سياطًا على الروح،
بل يدًا خفيّة
تشكّلها على هيئةٍ
أجمل مما كانت..

2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
قال ابن القيم - رحمه الله:
«لا يُبتلى الإنسان دومًا ليُعذَّب، وإنّما قد يُبتلى ليُهذَّب»…
قال ابن الجوزي - رحمه الله:
«الدنيا وُضِعت للبلاء؛ فينبغي للعاقل أن يُوطّن نفسه على الصبر»…

وكأن هذه العبارة ليست وصفًا للعالم بقدر ما هي خارطة طريق للروح.
فالحياة، في جوهرها، ليست ساحة راحة دائمة،
بل ممرٌّ طويل نتعلّم فيه كيف نمشي بثبات
وسط الريح.

حين نفهم أن البلاء ليس استثناءً،
بل قانونًا من قوانين العيش،
يتغيّر سؤالنا من: لماذا يحدث هذا لي؟
إلى: كيف أكون أنا في ما يحدث لي؟
وهنا يبدأ الصبر لا كاحتمالٍ ثقيل،
بل كاختيارٍ واعٍ لأن نحفظ إنسانيتنا
وسط كل ما يحاول أن يسلبها.

الصبر ليس صمتًا بلا إحساس،
ولا وجعًا يُبتلع في الظل،
بل هو وقفة كريمة أمام القدر،
نقول فيها: أنا أتألّم، نعم،
لكنني لا أضيع.
أضع قلبي في يد الله
وأمشي، حتى وإن كانت الطريق
لا تُرى بوضوح.

الدنيا تُمتحننا في أشيائنا الصغيرة
قبل الكبيرة:
في تأخّر دعوة،
وفي خيبة صديق،
وفي حلمٍ لم يكتمل،
وفي فقدٍ يترك فراغًا لا يُملأ.
وكل مرة، يُعاد تشكيلنا من الداخل،
كأن الروح تُصقل
بما يوجعها.

العاقل، كما يقول ابن الجوزي،
لا ينتظر حياة بلا عواصف،
بل يتعلّم كيف يصنع في قلبه
ميناءً آمنًا.
مكانًا يعود إليه حين تتكاثر الأسئلة،
وحين تتعب الإجابات،
وحين يشعر أن العالم أثقل
من أن يُحمل وحده.

وفي الصبر سرٌّ خفيّ:
أنه لا يغيّر ما حولنا فورًا،
لكنه يغيّرنا نحن.
يمنحنا عينًا ترى الحكمة
حيث لا نرى إلا الفقد،
وقلبًا يلمح العطاء
حتى في مواضع المنع.

هكذا تمضي الحياة،
بين بلاءٍ يمرّ،
وصبرٍ ينمو،
وروحٍ تتعلّم في كل مرة
أن قوتها الحقيقية
ليست في ما تملك،
بل في ما تحتمله
وهي ما زالت قادرة
على الإيمان،
والرجاء،
والمضيّ إلى الأمام..

2-2-2026
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٦ : التمسك باليقين
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٧ : الانتباه لكل لحظة


جلستُ اليوم بصمت، أراقب كل نفس،
أستمع لكل خفقة قلب، لكل همسة صامتة، لكل حركة في الروح لم أنتبه لها من قبل.

تعلمت أن اللحظة الواحدة
تحمل عالماً كاملاً،
أن كل شعور، مهما بدا صغيراً أو عابرًا،
يحمل رسالة من داخلك ومن الله.

في هذا الصمت، لاحظت كيف يتحرك الضوء الخافت في قلبي،
وكيف تتغير الظلال مع كل تنفس،
وكيف يمكن أن يكون مجرد وميض من الوعي
كافيًا ليكشف لي ما كان مخفيًا في العتمة.

الانتباه اليوم لم يكن مراقبة،
بل حضور كامل،
شعور يحيط بكل ما يمر بي،
يدعني أكون حاضرة بلا مقاومة، بلا خوف، بلا استعجال.

كل لحظة شعرت فيها بالوجود،
أيقنت أن الحياة ليست في الضجيج أو الإنجاز،
بل في إدراك التفاصيل الدقيقة،
في صمت القلب، في نبض الروح، في ضوء الله الذي يتسلل بلا صوت.

أدركت أن الانتباه لا يمنحك مجرد معرفة،
بل يقودك إلى يقين،
يذكرك أن الطريق الذي تسلكه
حتى وإن بدا مظلمًا أو معقدًا،
هو طريق الله، وأنه لا يضيع أحدًا يمشي بصدق داخلي.

وفي هدوء اليوم، همست لنفسي:
"كل لحظة هي فرصة،
كل شعور هو رسالة،
وكل وميض داخلي هو دليل على أن الله معك،
وأن الانتباه لكل لحظة هو الطريقة لرؤية النور في قلب الظلام."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
كل الأماني تافهة أمام نعمة العافية ..

اللهم إني أسألك العافية
اللهم إني أسألك العافية


في زحام الأيام، حين تتكدّس الهموم على القلب كما تتكدّس الغيوم في السماء، أرفع يدي إلى حيث لا يُردّ الرجاء، وأهمس: اللهم إني أسألك العافية..

ليست العافية مجرد جسدٍ لا يمرض،
بل جسدٍ ينهض رغم ثقل الأيام، ويستمر في التحرك رغم ما يثقل عليه،
هي قلبٌ لا يتصلّب، وروحٌ لا تنكسر، وعقلٌ لا يتيه في ظلمة القلق..
هي أن أستيقظ وفي صدري سكينة، وفي يومي بركة، وفي خطواتي نور يدلّني عليك..

اللهم إني أسألك العافية من وجعٍ لا يُقال، ومن خوفٍ لا يُرى، ومن حزنٍ يتخفّى خلف الابتسامات..
أسألك أن تجعلني في كنفك حين تشتدّ الرياح، وفي حفظك حين تضيق الأرض بما رحبت..
علّمني أن أرى في كل تأخير حكمة،
وفي كل منع لطفًا، وفي كل اختبار بابًا أقرب به إليك. واجعل قلبي مطمئنًا،
حتى حين لا أفهم الطريق، وحتى حين لا أعرف نهاية الحكاية..

اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي، في سرّي وعلانيتي، في وحدتي وجمعي، في ضعفي وقوتي، وفي جسدي الذي يحمل كل ذلك، أن يظلّ صامدًا، نابضًا بالحياة، خفيفًا على قلبي وروحي..
أسألك عافيةً تبقى، لا تزول مع تبدّل الأيام، ولا تنكسر مع أول عثرة..

وفي آخر الدعاء،
لا أطلب إلا أن أكون بين يديك كما تحب، قلبًا يعرفك، وروحًا ترضى بقضائك، وحياةً تمضي على نورك، حتى ألقاك وأنت راضٍ عني…

3-2-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٧ : الانتباه لكل لحظة
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٨ :صمت يحرّر الروح


جلستُ في صمتٍ كامل، لا أصوات خارجية، ولا أفكار مزعجة،
فقط أنا وروحي، وأفق داخلي واسع بلا حدود.

الصمت اليوم لم يكن فراغًا،
بل مسافة أستطيع أن أتنفس فيها بحرية،
مكان يتيح لكل شعور أن يظهر،
لكل همسة أن تُسمع، لكل وميض داخلي أن يلمع دون خوف.

في هذا الصمت، شعرت بأن الروح تتحرّر،
تتحرّر من كل ما كان يثقلها،
من الخوف الذي خبأته،
ومن التوقعات التي فرضتها على نفسي بلا وعي.

الصمت لا يعلّم بالكلمات،
بل بالوجود،
يُريك أنك لست مضطرًا للتحكم بكل شيء،
وأن السماح للروح بأن تكون كما هي،
هو أقوى فعل من فعل أي قرار أو إجبار.

كل نبضة، كل تنفس، كل وميض من الداخل،
كان صدى للصمت الذي يغسل القلوب،
يحرّر الداخل من القيود،
ويذكرك بأن الله معك،
وأن هدوءك هو الطريق لرؤية القوة الحقيقية فيك.

وفي ختام اليوم، أدركتُ أن الصمت ليس مجرد غياب للكلام،
بل هو حضور حقيقي،
حيث تُعيد الروح ترتيب نفسها،
وتكتشف أن الحرية الحقيقية تبدأ من الداخل،
وأن الله معك في كل صمت، في كل لحظة،
يهمس بصوت خافت:
"إني عبد الله ولن يضيعني، حتى في صمتي."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٨ :صمت يحرّر الروح
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٩ : الأمل في الظلام


حتى في أعمق الظلام،
يظل الأمل حيًّا.

ليس وميضًا بعيدًا،
بل شعورًا بالثبات.

كل لحظة صمت
تذكرني أن الله معي.

الظلام لا يبتلعني،
بل يعطيني درسًا صامتًا.

كل خوف يزول
حين أدرك أنه مؤقت.

الأمل اليوم صار قوة داخلية،
ينمو مع كل نفس أتنفسه،
مع كل قلب ينبض،
مع كل ظل يمرّ بجانبي.

الصمت يعانقني،
يهدئ روحي،
يقوي يقيني.

حتى الظلام
يصبح مرشدًا لطريقي.

أتعلم أن أراه،
أن أصغي له،
أن أتحرك معه.

ليس المطلوب الهروب،
بل المشي بثقة.

الأمل في الظلام
يعلم أن الله حاضر،
وأن كل لحظة عتمة
تحمل وميضًا خفيًا.

كل شيء صامت،
لكنه واضح.

القلب يعرف الطريق،
الروح تتبع الإشارة.

ولا شيء يزعزع يقيني
بما خلق الله.

الصبر ليس غياب الحركة،
بل فهم الظل والنور معًا.

الأمل ليس غياب الألم،
بل القدرة على النظر من خلاله.

ومن قال:
"إني عبد الله ولن يُضيعني"،
يعلم أن الظلام نفسه
يصبح معلمًا،
وأن النور داخلي
لا يزول.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٢٩ : الأمل في الظلام
- في مواجهة الظلام/
          اليوم ٣٠ : نهاية مواجهة الظلام


لم ينتهِ الظلام،
لكنني لم أعد كما كنت.

شيء ما في داخلي
تعلّم أن يقف بثبات،
حتى حين ترتجف الطرق،
وحين يتأخر الضوء.

اليوم لم أبحث عن خلاص،
ولا عن إجابة كاملة،
بل عن معنى أستطيع أن أحمله
وأمشي به بهدوء.

أدركت أن المواجهة
لم تكن مع العتمة،
بل مع نفسي،
مع خوفي،
مع ظنوني،
مع المسافة التي وضعتها بيني وبين اليقين.

كل خطوة في هذا الطريق
كانت صلاة صامتة،
وكل لحظة صبر
كانت بابًا يُفتح ببطء في القلب.

لم أعد أطلب أن يختفي الليل،
بل أن أرى فيه
ما يعلّمني كيف أكون أقوى،
وأقرب،
وأصدق مع الله ومع نفسي.

الظلام اليوم
صار شاهدًا لا خصمًا،
صار ذاكرة تقول لي
إنني عبرت،
وإنني لم أُترك وحدي في الطريق.

القلب أكثر هدوءًا،
الروح أكثر وعيًا،
والخطوة القادمة
أخفّ مما كانت عليه.

وفي نهاية هذا الفصل،
لم أرفع صوتي،
بل رفعت يقيني،
وتركته يستقر في صدري
كضوء لا يحتاج إلى إعلان.

وهمست أخيرًا:
"إني عبد الله،
ولن يُضيعني…
لا في نور الطريق،
ولا في عتمته.."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope