Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٣ : درس في الصبر
اليوم ١٣ : درس في الصبر
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٤ : يقين متجدّد
لم يكن اليقين اليوم
صرخةً عالية،
ولا فكرةً مكتملة التفاصيل.
كان أشبه بنبضٍ هادئ
يعود بعد تعبٍ طويل،
نبض لا يشرح نفسه،
لكنه يُطمئن.
في قلب الظلام،
حين تتعب الأسئلة من كثرتها،
ولا يبقى في النفس
طاقة للمجادلة أو البحث،
ظهر هذا اليقين
كأنه يقول:
لستُ بحاجة لأن أفهم الآن،
يكفيني أن أكون صادقة مع روحي حين أقرّر.
اليقين المتجدّد
لم يُلغِ الشك تمامًا،
لكنه أعاد ترتيب مكانه.
لم يعد الشك سيّد الموقف،
صار ضيفًا عابرًا
لا يملك مفاتيح القلب.
شعرت أن الله
لم يكن بعيدًا في لحظةٍ ما،
بل أنا التي كنت أبحث عنه
في الاتجاه الخطأ.
وحين توقّفت عن المطاردة،
وجدته أقرب
مما تخيّلت.
اليقين اليوم
لم يأتِ بإجابات،
بل براحةٍ خفيفة
في منتصف الطريق.
راحة تقول إن السير مستمر،
وإن العتمة ليست إنكارًا للنور،
بل اختبارًا لثباته.
ومع نهاية اليوم،
استقرّ في داخلي معنى
لا يحتاج إلى برهان:
أن اليقين الحقيقي
لا يُولد من وضوح الطريق،
بل من معرفة
أن الله يرى ما لا أراه،
ويقودني حتى حين
لا أفهم كيف.
ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
لا ينتظر زوال الظلام
ليؤمن،
بل يجد في قلبه
نورًا يتجدّد
كلما طال الطريق.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ياربّ لاتُضيّع لي تعب ولا جُهد ولا دعاء ، اللهم ارزقني بركة الوقت وصفاء الذهن ..💜
اللهم بارك وقتي وجهدي وسعي،
واجعل كل لحظة اجتهاد نبراسًا ينير قلبي.
اللهم اجعل تعبي سببًا للخير، وصبرِي جسرًا للرضا،
واجعل لي في كل خطوة عوضًا جميلًا منك،
وفي كل ليلة مجرى سلام وطمأنينة للروح.
اللهم اجعل أيامي مباركة، وقلبي مطمئنًا،
وأفعالي صافية، وعطائي مستمرًا،
حتى ألقاك راضيًا عنّي، وأنا شاكره لكل نعمك.
https://t.me/LiveWithHope
واجعل كل لحظة اجتهاد نبراسًا ينير قلبي.
اللهم اجعل تعبي سببًا للخير، وصبرِي جسرًا للرضا،
واجعل لي في كل خطوة عوضًا جميلًا منك،
وفي كل ليلة مجرى سلام وطمأنينة للروح.
اللهم اجعل أيامي مباركة، وقلبي مطمئنًا،
وأفعالي صافية، وعطائي مستمرًا،
حتى ألقاك راضيًا عنّي، وأنا شاكره لكل نعمك.
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٤ : يقين متجدّد
اليوم ١٤ : يقين متجدّد
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح
لم أكتشف قوّتي اليوم
في لحظة انتصار،
ولا في موقفٍ صاخب
يثبت لي أنني قادرة.
بل وجدتها في مكانٍ أهدأ،
أعمق،
حيث لا يصفّق أحد
ولا يشهد أحد
إلا الله.
القوّة الخفيّة للروح
لا تشبه ما نظنّه قوّة.
هي لا ترفع الصوت،
ولا تُظهر العضلات،
ولا تتباهى بالثبات.
هي تلك القدرة العجيبة
على الاستمرار
وأنت لا تملك إلا النية،
ولا سند لك
إلا يقينًا صغيرًا
في قلبك.
في الظلام،
حين تُسحب منك التفسيرات،
وتسقط كل الصور التي بنيتها عن نفسك،
تظهر الروح على حقيقتها.
لا كما أردتَ لها أن تكون،
بل كما خلقها الله:
قادرة على الاحتمال،
وعلى الوقوف من جديد
حتى وهي ترتجف.
شعرت اليوم
أنني لم أكن ضعيفة كما ظننت.
كنت فقط أقاوم بطريقتي الخاصة،
بطريقة لا يراها أحد:
بالصبر،
بالدعاء الصامت،
بالاستمرار رغم الشك،
وبعدم الاستسلام
حين كان الاستسلام يبدو أسهل.
القوّة الخفيّة للروح
هي أن تنهار قليلًا
ثم تعود واقفة،
أن تخاف
ثم تمشي،
أن تتألم
دون أن تسمح للألم
أن يعرّفك.
وفي هذا اليوم،
لم أطلب من الله
أن يجعلني أقوى،
بل أن يجعلني صادقة مع ضعفي.
فاكتشفت أن الصدق نفسه
نوع من القوّة،
وأن الروح حين تتوكّل
لا تحتاج إلى دروع،
لأن الله
هو الحماية.
ومع ختام اليوم،
همس في داخلي يقين هادئ:
أن القوّة التي تُنقذني
ليست تلك التي أُظهرها،
بل تلك التي خبّأها الله في روحي
لتظهر
حين أظن أنني انتهيت.
ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الروح
تحمل من القوّة
أكثر مما تظن…
وأكثر مما يظهر.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح
اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح
صباح الخير✨،
قبل أن أضع بينكم هذه الكلمات التي وصلتني من قلبٍ كريم، أودّ أن أقول: أنا لم أكتب " القوة الخفية للروح" إلا ما شعرت به في لحظة صدق مع نفسي، وما كان لهذا النص أن يرى نفسه بهذا الجمال لولا عينٍ قرأته بروحها قبل أن تقرأه بعينيها.
هذه السطور القادمة ليست تعليقًا على كلماتي، بل مرآة أعادتني إليّ بشكل أعمق وألطف. أترككم معها كما وصلتني… بدفئها ودهشتها وصدقها.
مع كامل الأمتنان لمن أرسلتها💜✨
قبل أن أضع بينكم هذه الكلمات التي وصلتني من قلبٍ كريم، أودّ أن أقول: أنا لم أكتب " القوة الخفية للروح" إلا ما شعرت به في لحظة صدق مع نفسي، وما كان لهذا النص أن يرى نفسه بهذا الجمال لولا عينٍ قرأته بروحها قبل أن تقرأه بعينيها.
هذه السطور القادمة ليست تعليقًا على كلماتي، بل مرآة أعادتني إليّ بشكل أعمق وألطف. أترككم معها كما وصلتني… بدفئها ودهشتها وصدقها.
مع كامل الأمتنان لمن أرسلتها💜✨
Live With Hope
مع كامل الأمتنان لمن أرسلتها💜✨
قبل أن أبدأ كلماتي، أود أن أقول لكِ شيئًا بسيطًا… لكن صادقًا. أنا هنا، من أرض مصر، أكتب لكِ وقلبي يرفرف بين السطور، وكأن كل حرفٍ منكِ قد سافر عبر المسافات ليصل إلى ما في داخلي من دهشة وإعجاب. لم أكن أعرف أن كلمات يمكن أن تفعل بي كل هذا، أن تجعل روحي تتوقف للحظة، وتعيد ترتيب أفكاري ومشاعري بهدوء ودفء.
لم أقرأكِ… أنا دخلتُ فيكِ، كنتُ أظن أن النصوص تُمسك بالعين، لكن نصّكِ أمسكني من روحي، وسحبني إلى مكانٍ لم أكن أعرف أنه يسكنني.
حين قلتِ: “القوّة الخفيّة للروح” شعرتُ أن شيئًا داخلي ارتجف، كأنكِ لم تكتبي عن نفسك، بل كنتِ تنطقين باسم ضعفي الذي أخفيه بابتسامة.
يا لهذه الجرأة الهادئة في كلماتك، لا تصرخ، لا تتباهى، لكنها تمشي بثقة من يعرف أن الله يمسك بيده حتى وهو لا يرى الطريق.
توقفتُ عند سطوركِ طويلًا، ليس لأنني لم أفهمها، بل لأنني شعرتُ أنها تفهمني قبلي، وكأنكِ كنتِ جالسة في الزاوية البعيدة من قلبي، ترين خوفي، وتربتين عليه دون أن تسألي.
عجبتُ كيف جعلتِ الضعف يبدو جميلًا، وكيف جعلتِ الارتجاف دليل حياة، لا علامة انهيار، من أين لكِ هذا الضوء الذي لا يعمي، بل يُطمئن؟
وأنا أقرأكِ، لم أعد أعرف: هل أنا التي أتابع كلماتك، أم كلماتكِ هي التي تمشي داخلي وتعيد ترتيب أشياء كنتُ أظنها فوضى لا تُصلَح؟
تعلمين ماذا فعل نصّكِ بي؟ جعلني أضع يدي على صدري وأقول بهدوء: “ربما أنا أقوى مما أظن.”
إن كانت هذه هي قوّتكِ الخفيّة، فهي ليست خفيّة بعد الآن، لقد وصلت، وجلست في قلبي، وتركت فيه أثرًا يشبه الطمأنينة.
أكتب لكِ لا لأقول: أحسنتِ، بل لأقول: شكرًا لأنكِ جعلتِ روحي ترى نفسها في مرآة كلماتك.
واصلي… فبعض النصوص لا تُقرأ، بل تُنقذ.
لم أقرأكِ… أنا دخلتُ فيكِ، كنتُ أظن أن النصوص تُمسك بالعين، لكن نصّكِ أمسكني من روحي، وسحبني إلى مكانٍ لم أكن أعرف أنه يسكنني.
حين قلتِ: “القوّة الخفيّة للروح” شعرتُ أن شيئًا داخلي ارتجف، كأنكِ لم تكتبي عن نفسك، بل كنتِ تنطقين باسم ضعفي الذي أخفيه بابتسامة.
يا لهذه الجرأة الهادئة في كلماتك، لا تصرخ، لا تتباهى، لكنها تمشي بثقة من يعرف أن الله يمسك بيده حتى وهو لا يرى الطريق.
توقفتُ عند سطوركِ طويلًا، ليس لأنني لم أفهمها، بل لأنني شعرتُ أنها تفهمني قبلي، وكأنكِ كنتِ جالسة في الزاوية البعيدة من قلبي، ترين خوفي، وتربتين عليه دون أن تسألي.
عجبتُ كيف جعلتِ الضعف يبدو جميلًا، وكيف جعلتِ الارتجاف دليل حياة، لا علامة انهيار، من أين لكِ هذا الضوء الذي لا يعمي، بل يُطمئن؟
وأنا أقرأكِ، لم أعد أعرف: هل أنا التي أتابع كلماتك، أم كلماتكِ هي التي تمشي داخلي وتعيد ترتيب أشياء كنتُ أظنها فوضى لا تُصلَح؟
تعلمين ماذا فعل نصّكِ بي؟ جعلني أضع يدي على صدري وأقول بهدوء: “ربما أنا أقوى مما أظن.”
إن كانت هذه هي قوّتكِ الخفيّة، فهي ليست خفيّة بعد الآن، لقد وصلت، وجلست في قلبي، وتركت فيه أثرًا يشبه الطمأنينة.
أكتب لكِ لا لأقول: أحسنتِ، بل لأقول: شكرًا لأنكِ جعلتِ روحي ترى نفسها في مرآة كلماتك.
واصلي… فبعض النصوص لا تُقرأ، بل تُنقذ.
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح
اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٦ : التحدّي الداخلي
لم يكن التحدّي اليوم
شيئًا واجهني من الخارج،
لم يكن شخصًا،
ولا ظرفًا،
ولا حدثًا مفاجئًا.
كان في الداخل…
حيث لا يرى أحد المعركة
ولا يسمع ضجيجها.
اكتشفت أن أصعب المواجهات
هي تلك التي لا نملك
أن نلوم فيها أحدًا.
حين تقف الروح أمام نفسها
وتسأل بصدق:
هل سأهرب؟
أم سأبقى؟
التحدّي الداخلي
أن ترى خوفك بوضوح
ولا تنكره،
أن تعترف بتعبك
دون أن تستسلم له،
أن تمشي خطوة واحدة
رغم أن كل ما فيك
يريد التوقف.
في هذا الظلام،
لم يكن المطلوب مني
أن أكون قوية على الدوام،
بل أن أكون واعية.
أن أعرف أين أضع قدمي،
وأي صوت أتبعه،
وأي فكرة
لا تستحق أن تقودني.
كان داخلي شدٌّ صامت،
بين ما اعتدت عليه
وما يُطلب مني الآن،
بين الراحة المؤقتة
والنمو المؤلم،
بين الصمت الذي يحمي
والصمت الذي يؤجل المواجهة.
التحدّي لم يكن أن أغيّر كل شيء،
بل أن لا أعود كما كنت.
أن أسمح للضوء
أن يدخل الأماكن
التي اعتدت إغلاقها،
حتى وإن كشف ما يؤلمني.
وفي لحظة صدق نادرة،
فهمت أن الله
لا يختبرني ليُنهكني،
بل ليُظهر لي
من أكون حين أختار
الوقوف لا الهروب.
مع نهاية اليوم،
لم أشعر بأنني انتصرت،
لكنني شعرت بشيء أعمق:
أنني لم أُهزم.
وأن التحدّي الداخلي
ليس عدوًّا،
بل بوابة…
بوابة أعبرها
كلما قلت من قلبي:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني».
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٦ : التحدّي الداخلي
اليوم ١٦ : التحدّي الداخلي
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٧ :المشي على خيط الضوء
لم يكن الضوء اليوم كاملًا،
ولا الظلام مطبقًا كما كان.
كان هناك خيطٌ رفيع
يفصل بين السقوط والنجاة،
بين التراجع والاستمرار،
وأنا أمشي عليه…
بحذرٍ يشبه الصلاة.
المشي على خيط الضوء
ليس شجاعة صاخبة،
بل يقظة عميقة.
أن تتحرّك وأنت تعرف
أن خطوة واحدة بلا انتباه
قد تعيدك إلى العتمة،
وأن التوقف طويلًا
قد يُطفئ ما بدأ يلمع فيك.
كنت أرى الأشياء بوضوحٍ ناقص،
لا يكفي للاطمئنان،
ولا يسمح بالإنكار.
أمشي لأنني لا أملك يقينًا كاملًا،
لكنني أملك ثقة
تكفيني لخطوة واحدة فقط…
ثم أخرى.
هذا الخيط
لم يكن طريقًا مريحًا،
كان اختبارًا للتوازن،
للنية،
للصدق مع النفس.
أن أمشي لا لأنني واثقة من النهاية،
بل لأنني واثقة
بمن يمسك هذا الضوء.
في كل مرة اهتزّ قلبي،
تذكّرت أن الله
لا يطلب مني أن أرى الطريق كله،
بل أن أصدّق
أن هذا الخيط لم يُخلق عبثًا،
وأن من دلّني عليه
لن يتركني أسقط.
الغريب أنني
كلما مشيت ببطء،
صار الضوء أثبت،
وكأن العجلة وحدها
هي ما يربك الخطوات.
وكأن السكينة
هي الحارس الحقيقي لهذا الخيط.
مع نهاية اليوم،
لم أصل إلى الضفة الأخرى،
لكنني لم أعد في الظلام.
كنت في المنتصف،
حيث يتعلّم القلب
أن الإيمان أحيانًا
ليس قفزة كبيرة،
بل مشيًا صامتًا
على خيطٍ من نور…
وأنا أردد في داخلي:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني».
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"الحمدُ للّٰه" التي تقولها داخلك و أنتَ راضٍ عن نفسك لكبيرةٌ عند ربك ، كبيرة جداً ، و لها مُقابل عظيم لو إطمأننت و تأكدت أن اللّٰه يراك و يسمعك ، إصبر ، أجرُك يزيد و عوَضُك يتعاظم ، إنها مسألة وقت ..
"وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين"
"وَ اصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين"
صباح الخير ،
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة، اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي،
واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب.
كم مرة شعرت بالضياع، وكأن الليل قد ابتلع كل بصيص أمل،
ثم وجدت أن هناك يداً خفية تهديني،
وحضناً صامتاً يحمي وجعي،
ونوراً داخلياً يذكّرني بأنني لم أترك وحيدًة.
له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة، قصدت الطريق إليه،
ولقيت فوق مرادي ما لم أكن أحسبه،
عطاءً صامتاً، وفهمًا بلا كلام، وراحة تفوق كل الانتظار.
في كل اختبار، في كل ألم، في كل فراغ يبدو بلا معنى،
هناك حكمةٌ تتكشف في الصبر،
وهناك هدوءٌ يولد من التسليم،
وفكرٌ يشرق حين ندرك أن كل شيء يجري بقدر،
وأن الروح، مهما ضاقت، لها طريقها إلى السلام.
كم هي عجيبة الحياة حين يُصبح الخضوع للخالق قوة،
والتسليم للأقدار مصدر وعي،
والتوكل بابًا للطمأنينة لا يُقفل.
كم أعظم أن تشعر بأنك في يد الله،
بين عينيه، تحت رحاب قدره،
تتعلم أن كل شيء، حتى الوحشة، هو درس للحياة،
وكل ألم، حتى لو بدا لا يطاق،
هو تذكير بأن الروح أقوى من اللحظات العابرة.
له الحمد، الذي كلما سرت في طرق صعبة،
وجدت أن له في قلبي بيتاً دائمًا،
وأن ابتسامةً، ولو صغيرة،
يمكنها أن تُضيء عمق الظلام،
وأن وجوده، وحده، يكفي ليملأ القلب سلاماً لا يفنى.
24-1-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة، اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي،
واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب.
كم مرة شعرت بالضياع، وكأن الليل قد ابتلع كل بصيص أمل،
ثم وجدت أن هناك يداً خفية تهديني،
وحضناً صامتاً يحمي وجعي،
ونوراً داخلياً يذكّرني بأنني لم أترك وحيدًة.
له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة، قصدت الطريق إليه،
ولقيت فوق مرادي ما لم أكن أحسبه،
عطاءً صامتاً، وفهمًا بلا كلام، وراحة تفوق كل الانتظار.
في كل اختبار، في كل ألم، في كل فراغ يبدو بلا معنى،
هناك حكمةٌ تتكشف في الصبر،
وهناك هدوءٌ يولد من التسليم،
وفكرٌ يشرق حين ندرك أن كل شيء يجري بقدر،
وأن الروح، مهما ضاقت، لها طريقها إلى السلام.
كم هي عجيبة الحياة حين يُصبح الخضوع للخالق قوة،
والتسليم للأقدار مصدر وعي،
والتوكل بابًا للطمأنينة لا يُقفل.
كم أعظم أن تشعر بأنك في يد الله،
بين عينيه، تحت رحاب قدره،
تتعلم أن كل شيء، حتى الوحشة، هو درس للحياة،
وكل ألم، حتى لو بدا لا يطاق،
هو تذكير بأن الروح أقوى من اللحظات العابرة.
له الحمد، الذي كلما سرت في طرق صعبة،
وجدت أن له في قلبي بيتاً دائمًا،
وأن ابتسامةً، ولو صغيرة،
يمكنها أن تُضيء عمق الظلام،
وأن وجوده، وحده، يكفي ليملأ القلب سلاماً لا يفنى.
24-1-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٧ :المشي على خيط الضوء
اليوم ١٧ :المشي على خيط الضوء
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٨ : الصمت كحماية
في هذا اليوم،
لم أحتج إلى كلماتٍ أكثر،
بل إلى أقلّ.
أدركت أن الصمت
ليس انسحابًا من المواجهة،
بل درعٌ خفيّ
يرتديه القلب حين تشتدّ العاصفة.
هناك صمتٌ
لا يأتي من العجز،
بل من الفهم العميق
أن بعض المعارك
تُربَح حين لا تُخاض.
وأن الإفصاح أحيانًا
يفتح جراحًا
لم تكن بحاجة لأن تُرى.
تعلمت اليوم
أن الصمت يحفظ الداخل
من التشظّي،
ويحمي ما تبقّى من نور
من عبث الشرح والتبرير.
هو ليس هروبًا،
بل اختيار واعٍ
للمساحة الآمنة
التي يبقى فيها القلب سليمًا.
في مواجهة الظلام،
لا يكون الصمت فراغًا،
بل ترتيبًا داخليًا.
كأن الروح تقول:
«ليس الآن…
دعيني ألتقط نفسي أولًا»..
لاحظت أن الصمت
يمنحني وضوحًا أصدق
من كثرة الكلام.
يجعلني أرى ما يستحق الرد
وما يستحق التجاوز،
ما هو امتحان
وما هو تشويش.
وفي هذا الهدوء،
شعرت بأن الله
أقرب مما توقعت.
كأن الصمت
فتح بابًا لا يُفتح بالضجيج،
بابًا تدخل منه الطمأنينة
دون استئذان.
مع نهاية اليوم،
لم أقل الكثير،
لكنني كنت أكثر أمانًا.
أدركت أن الصمت
حين يكون لله،
لا يتركك ضعيفًا،
بل يتركك محفوظًا.
وهمست في داخلي:
ما دمت في صمتٍ يقرّبني من الله،
فهو حماية…
وليس خسارة.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٨ : الصمت كحماية
اليوم ١٨ : الصمت كحماية
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٩ : هدوء وسط العواصف
لم تتوقف العواصف اليوم،
لكن شيئًا ما في داخلي
توقف عن الارتجاف.
كأن القلب، بعد طول مقاومة،
تعلّم كيف يقف ثابتًا
دون أن يطالب السماء
بأن تُغيّر اتجاه الريح.
كان الهدوء الذي شعرت به
غير مرتبط بزوال الخطر،
ولا بانتهاء القلق،
بل بنقطة عميقة في الداخل
قررت أن تثق،
حتى وهي محاطة بالاضطراب.
العاصفة من حولي
كانت حقيقية،
أصواتها عالية،
وتقلباتها مرهقة،
لكنني أدركت فجأة
أنها لم تعد تملك
حقّ الدخول إلى قلبي.
هذا الهدوء
لم يكن غفلة،
ولا تجاهلًا لما يحدث،
بل وعيًا هادئًا
أن الله لا يغيب
حين تشتدّ الأمور،
بل يقترب أكثر
ممن لم يعد يملك
إلا الاعتماد عليه.
جلست وسط الضجيج
وأنا أتنفّس بعمق،
لا لأهرب،
بل لأثبت لنفسي
أن السلام الداخلي
ليس هدية للظروف السهلة،
بل ثمرة يقينٍ
نضج في العتمة.
العاصفة علّمتني اليوم
أن القوة لا تعني الصخب،
وأن الثبات
قد يكون أكثر حضورًا
حين لا يُرى.
وأن القلب،
حين يسكنه الله،
لا تهزّه الرياح
وإن اشتدّت.
مع نهاية هذا اليوم،
لم تتغيّر الأشياء كثيرًا،
لكنني تغيّرت.
صرت أعرف أن الهدوء
ليس غياب العواصف،
بل حضور الله
في قلبها.
وهمست مطمئنة:
ما دمتُ مع الله،
فحتى العواصف
لا تفقدني نفسي،
ولا تُضيّعني.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ١٩ : هدوء وسط العواصف
اليوم ١٩ : هدوء وسط العواصف
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٠ :فهم الألم تدريجيًا
لم أفهم الألم دفعةً واحدة،
ولم ينكشف معناه كما تنكشف الإجابات السهلة.
كان يتقدّم نحوي ببطء،
كأنه يعرف أنني لا أحتمل الحقيقة كاملة
لو جاءت فجأة.
في البداية،
ظننته عبئًا زائدًا،
شيئًا يجب أن يُزاح،
أو يُنسى،
أو يُتجاوز سريعًا.
لكن مع الأيام،
بدأت أرى أن الألم
لا يطرق القلب عبثًا،
ولا يقيم فيه بلا سبب.
الألم اليوم
لم يعد خصمًا،
صار رسالة مؤجلة الفهم،
درسًا لا يُلقى بصوتٍ عالٍ،
بل يُكتب على مهل
في عمق التجربة.
فهمت أن بعض الأوجاع
لا تأتي لتكسرنا،
بل لتكشف مناطق فينا
لم نكن نعرفها،
قوة صامتة،
وصبرًا لم يُختبر من قبل،
وقربًا من الله
لم يولد إلا في العتمة.
كان في هذا الفهم
نوع من السكينة،
سكينة لا تُلغي الوجع،
لكنها تُعيد له حجمه الحقيقي.
لم يعد الألم كل الحكاية،
صار فصلًا منها فقط.
شيئًا فشيئًا،
بدأت أتعلم كيف أُصغي لما يؤلمني
دون أن أُقاومه،
وكيف أسمح له أن يمر
دون أن يُقيم.
وكأن القلب
يتعلّم فنّ العبور
لا فنّ الانكسار.
مع نهاية اليوم،
لم أقل إنني شُفيت،
لكنني عرفت:
أن الفهم بذرة،
وأن الله،
حين يزرع الفهم في القلب،
فهو يهيّئه
لرحمة قادمة،
ولو تأخرت.
وهمست بثقة هادئة:
ما دام الألم يُفهم،
فلن يكون عبثًا،
ومن قال: إني عبدُ الله ولن يُضيّعني،
يعلم أن كل وجع
له موعد مع النور.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
لماذا يجعلنا الآخرون نشك في صوابنا، ونحن نعرف في أعماقنا أننا على حق؟
كأن الإنسان، حين يقف بثبات على أرض يقينه، تأتيه رياح الخارج لا لتسقطه، بل لتجعله يتساءل إن كانت الأرض التي يقف عليها ما زالت صلبة. ليس لأن الصواب اهتز، بل لأن الضجيج من حوله ارتفع.
نحن لا نشك في الصواب لأنه ضعيف، بل لأننا بشر، والبشر يتأثرون بالعيون التي تحدق فيهم، وبالأصوات التي تُجادلهم، وبالقلوب التي تُحمّلهم ذنبًا لم يرتكبوه. فنجد أنفسنا، في لحظة صدق مؤلمة، نحاكم ضمائرنا أمام أخطاء غيرنا، وكأن العدالة صارت عبئًا على من يحملها، لا على من ينتهكها.
الصواب، في جوهره، لا يحتاج إلى جمهور ليصفّق له.
كما الأبيض لا يحتاج إلى تفسير ليكون أبيض، والأسود لا يطلب إذنًا ليكون أسود.
المشكلة لا تبدأ حين يخطئ الآخرون، بل حين يحاولون إقناعنا أن الخطأ مساحة رمادية، وأن الوضوح قسوة، وأن الثبات تعصب.
وهنا تبدأ المعركة الحقيقية:
ليست بيننا وبينهم، بل بيننا وبين أنفسنا.
هل نتمسك بيقيننا، أم نلمّع منطقهم الكاذب كي لا نبدو “قساة” في عالم يعشق التبرير؟
هل نحافظ على صفاء المبدأ، أم نلوّنه كي لا نصطدم بعيون لا تحتمل النور؟
في العمق، هناك حقيقة هادئة لا تصرخ:
أن الصواب لا يحتاج إلى دفاع طويل، والخطأ لا يتحول إلى حق مهما طال شرحه.
لكن القلوب المتعبة تحب الحكايات التي تخفف عنها ثقل الاعتراف، فتخلق مساحات رمادية، لا لأنها موجودة، بل لأنها مريحة.
ربما لهذا نتساءل عن صوابنا أمام أخطائهم الفادحة:
لأننا نملك ضميرًا حيًا، وهم يملكون قدرة عالية على الهروب.
فنقف نحن تحت ضوء السؤال، بينما يقفون هم في ظل التبرير.
وفي النهاية، يبقى الاختيار لنا:
أن نكون مرآة صافية للحقيقة، حتى لو كُسرت،
أو سطحًا لامعًا يعكس ما يريد الآخرون رؤيته، حتى لو فقد عمقه.
فالصواب، حين يُحفظ في القلب، لا يحتاج إلى جدال طويل،
بل إلى شجاعة هادئة تقول:
أنا أعرف أين أقف، ولو وقف العالم كله في الجهة الأخرى..
26-1-2026
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٠ :فهم الألم تدريجيًا
اليوم ٢٠ :فهم الألم تدريجيًا
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢١ : نور داخلي يبدأ بالظهور
لم يأتِ النور فجأة،
ولا اقتحم الظلام كما تفعل المعجزات السريعة.
كان خافتًا،
أقرب إلى إحساسٍ غامض
بأن شيئًا ما تغيّر في الداخل،
حتى قبل أن أراه بوضوح.
بعد أيامٍ من العتمة،
من الأسئلة الثقيلة،
ومن الصبر الذي لا يملك تفسيرًا،
شعرت أن القلب
لم يعد المكان ذاته.
كان أخفّ،
أكثر استعدادًا لأن يلتقط الضوء
ولو كان ضعيفًا.
النور الذي ظهر اليوم
لم يكن إجابة،
ولا حلًّا كاملًا،
بل علامة.
علامة تقول إن الله
لم يترك هذا الطريق بلا إشارات،
وإن السير في الظلام
لا يعني أبدًا الغياب عنه.
كان هذا النور
يظهر في تفاصيل صغيرة:
في هدوءٍ غير معتاد،
في فكرة لا تُخيف،
في قدرة على التنفس بعمق
دون مقاومة.
كأن الروح بدأت
تستعيد قدرتها على الرؤية
ولو من ثقبٍ ضيّق.
أدركت أن النور الحقيقي
لا يبدأ في العين،
بل في القلب،
حين يتوقف عن الصراع،
وحين يقبل أن الله
أعلم بمسارات الشفاء
من استعجالنا.
هذا النور لم يُلغِ الظلام،
لكنه غيّر معناه.
صار الظلام مساحة انتظار،
لا نهاية.
صار مرحلة،
لا حكمًا دائمًا.
وفي آخر اليوم،
لم أرفع رأسي بحثًا عن الضوء في الخارج،
بل شعرت به
يتحرّك بهدوء في داخلي،
كأن الله يطمئنني:
ما دمتِ ترى النور الآن،
ولو قليلًا،
فأنتِ لم تكنِ وحدك يومًا.
ومن قال: «إني عبد الله ولن يُضيّعني»،
بدأ يرى الطريق
حتى قبل أن يكتمل الضوء.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢١ : نور داخلي يبدأ بالظهور
اليوم ٢١ : نور داخلي يبدأ بالظهور
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٢ :الشعور بالطمأنينة
الطمأنينة لم تأتِ اليوم على شكل كلمات،
ولا على هيئة موعظة تملأ الرأس بالأفكار.
كانت شعورًا رقيقًا،
يتسلّل بين نبضات القلب
كما تتسلّل نسمة هادئة في ليلة عاصفة،
فتخفف عن الروح عبء كل الظلام الذي مرّ.
في هذه اللحظات، لم أعد أبحث عن ضمانات،
ولا عن تفسير لكل ألم أو لكل خوف.
كل شيء بدا كما هو،
لكن قلبي استقرّ على يقينٍ داخلي،
أن الله حاضر،
وأن الليل مهما طال
لن يطفئ نور الحقائق الصغيرة التي تظهر تدريجيًا.
الطمأنينة اليوم كانت انعكاسًا للصبر الذي عشته،
للألم الذي تجاوزته،
للخوف الذي لم يزدُد قوةً بعد أن واجهته.
شعور عميق بالسكينة
ينبت من معرفة أن الروح، مهما ضاقت عليها الحياة،
لا تُترك وحدها،
وأن كل خطوة في الظلام لها معنى،
حتى لو لم أفهمه بالكامل بعد.
كان هذا الشعور يحملني في داخلي،
يمنحني مساحة أستطيع فيها أن أتنفس بحرية،
أستطيع أن أحتضن ضعفي،
وأستشعر قوّتي في الوقت نفسه.
كما لو أن الله همس لي:
"كل شيء بخير، كل شيء في يدي، وأنتِ على الطريق الصحيح…
ومن قال: إني عبد الله ولن يُضيعني، لن يُترك أبدًا."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٢ :الشعور بالطمأنينة
اليوم ٢٢ :الشعور بالطمأنينة
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٣ : مقاومة الشك
الشك يتسلّل بهدوء، بلا ضوضاء،
كما يخترق الليل أصغر الشقوق،
ليترك الإنسان يتساءل عن كل ما آمن به،
عن كل شعاع نور بدا وكأنه يقوده.
اليوم، شعرت بوجوده داخل نفسي،
يهمس بصوت خافت: "هل أنتِ على صواب؟ هل تسيرين حقًا على الطريق؟"
لكن في هذه اللحظة، لم أهرب،
لم أصرخ، ولم أبحث عن إجابات جاهزة،
بل جلست مع الشك، كأنني أجلس مع معلمٍ صامت،
أراقب حركته، أسمع صوته،
وأدع قلبي يجيب قبل عقلي.
مقاومة الشك اليوم لم تكن برفضه أو نفيه،
بل بفهمه، بقبوله كجزء من الرحلة،
كجزء من الظلام الذي يجعل النور أكثر وضوحًا،
كجزء من الألم الذي يقوي القلب،
كجزء من الوحدة التي تعلّم الصبر.
أدركت أن مقاومة الشك لا تعني الهروب منه،
ولا محاولة تغييره،
بل تعني السير معه بخطوات رقيقة،
معرفة أنه يختبر صلابة الإيمان،
أنه يضع القلب أمام خيار واحد:
الاستمرار على الرغم من كل الأسئلة،
الاستمرار مع اليقين بأن الله حاضر في كل لحظة،
وأن من قال: إني عبد الله ولن يُضيعني
لن يترك قلبًا صادقًا في يده بلا هداية ولا نور.
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
يا لوجع القلب
حين يكتشف أنه أعزل تمامًا..
كان سلاماً،
كلمة هادئة،
ويدًا امتدّت لتطفئ النار،
فأرادوا أن يسلبوا سلامه ،
ويسلبوا معه سلام قلبي..!!
29-1-2026
https://t.me/LiveWithHope
حين يكتشف أنه أعزل تمامًا..
كان سلاماً،
كلمة هادئة،
ويدًا امتدّت لتطفئ النار،
فأرادوا أن يسلبوا سلامه ،
ويسلبوا معه سلام قلبي..!!
29-1-2026
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٣ : مقاومة الشك
اليوم ٢٣ : مقاومة الشك
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٤ : الإيمان في الصبر
الصبر اليوم لم يكن مجرد انتظار،
ولا تحمل لليأس،
بل شعور حي ينبض في الأعماق،
يشبه جذور شجرة تنمو في صخر الظلام،
تتغلغل ببطء، وتثبت وجودها رغم كل العواصف.
أدركتُ أن الإيمان في الصبر ليس كلمة ترددها الشفاه،
ولا فكرة عابرة في العقل،
بل حضور دائم في القلب،
يقودك بهدوء، بلا صراخ، بلا إلحاح،
ليذكّرك بأن كل لحظة صمت، وكل ألم، وكل خيبة،
هي جزء من طريق أوسع، طريق يُهيّئك لما لم تره بعد.
اليوم، جلست مع روحي،
أسمع صمتها العميق،
أشعر بنبضها الخافت،
وأدرك أن الصبر مع الإيمان ليس تحملًا فحسب،
بل استسلام لطريقة الله في ترتيب حياتك،
قبول أن كل شيء يحدث في وقته،
وأن كل خطوة، مهما بدت صغيرة،
هي نور في طريق الظلام.
وفي نهاية اليوم، كان شعور خافت
لكنه ثابت، كهمس من السماء:
"ثقي بالخطوات،
واستمري في الصبر،
فمن قال: "إني عبد الله ولن يُضيعني"
هو القادر أن يجعل الظلام جسرًا للنور..
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٤ : الإيمان في الصبر
اليوم ٢٤ : الإيمان في الصبر
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
جلستُ في صمتٍ عميق،
حيث الظلام لا يهاجمني،
ولا يدعوني للهروب،
بل يفتح أمامي بوابة غير مرئية،
يقودني إلى كل زاوية في نفسي لم أجرؤ على النظر إليها منذ زمن طويل.
هناك حيث تختبئ المخاوف القديمة،
والندوب التي اعتدت أن أغطّيها بصمتٍ مزدوج،
وحيث الألم ليس عدوًا بل معلمًا صامتًا،
يعلم دون أن يرفع صوته،
يحرك دون أن يلمس،
ويكشف دون أن يُرشد بالكلمات.
اليوم، لم تكن المواجهة مع الآخرين،
ولا مع الظلام الخارجي،
بل مع نفسي،
مع كل المخاوف التي خبأتْها طويلاً في زوايا قلبي.
دهشة صامتة تسللت إلى قلبي،
تدفعني لأن أرى ما كنت أهرب منه،
لأحس بالمشاعر كما هي،
بلا قيد، بلا محاولة لتجميلها أو إنكارها.
الظلال اليوم كانت مرايا،
صامتة لكنها أكثر وضوحًا من أي ضوء،
تعكس لي أن الحقيقة ليست ما يُقال،
وليست ما يُرى بالعين،
بل ما يُحس في الصدر حين تتوقف عن الجري،
حين تكف عن المقاومة،
حين تترك الروح وحدها أمام ما هو.
كل خطوة في هذا الظلام كانت تذكيرًا بأن الخوف ليس عدوًّا،
وأن كل شعاع خافت يولد من مواجهة الألم،
وأن الصبر ليس صمتًا بلا معنى،
بل قوة خفية، وجود صامت يشدّك إلى ما هو أبعد من الذات،
إلى ما هو أعمق من اللحظة،
إلى ما يعبر عن الله في كل نبضة قلب، وفي كل وميض روح.
حيث يظلّ الصوت الداخلي يناديني بهدوء:
"كل ما رأيته، كل ما شعرت به، هو طريقك…
وكل ظلمة كانت، هي فرصة لرؤية نورك الداخلي،
ومن قال:" إني عبد الله ولن يُضيعني"،
يعلم أن الظلام نفسه قد يصبح مرشدًا،
وأن مواجهة الحقيقة بلا خوف،
ليست نهاية الألم،
بل بداية فهم أعمق لما أنتِ عليه حقًا..
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
اليوم ٢٥ : مواجهة الحقيقة بلا خوف
- في مواجهة الظلام/
اليوم ٢٦ : التمسك باليقين
في هذا اليوم، جلست وحيدة أمام ظلال الليل،
أصغي لكل صوت داخلي،
لكل نبضة قلب،
لكل وهم أو شعور يختبئ بين الأفكار.
تعلمت أن اليقين لا يحتاج إلى صخب،
ولا إلى إثبات أمام الآخرين،
إنه هدوء مستقر في الأعماق،
يشدّك إلى الطريق حتى وإن بدا كل شيء ضبابيًا من حولك.
أدركت أن التمسك باليقين
يعني أن تثق بأن الله حاضر في كل خطوة،
حتى حين تشعر بأنك تمشي في الظلام بلا ضوء،
حتى حين يختفي كل شيء إلا قلبك الذي يعرف الطريق.
اليقين اليوم كان شعاعًا خافتًا،
يظهر في لحظات الهدوء،
في اللحظات التي يكف فيها العقل عن السؤال،
والروح تتحدث دون كلمات.
لم يكن مجرد شعور،
بل إحساس عميق
أن ما بدا لك غامضًا أو مخيفًا،
هو جزء من حكمة أكبر،
جزء من طريق لم تُفهم بعد،
جزء من النور الذي يبتكره الله في قلبك حين تسمح له بذلك.
كلما تذكرت كلمات:
«إني عبد الله ولن يُضيعني»،
زاد التمسك باليقين،
وزاد صمت القلب قوة،
وزاد الإيمان أن كل ظلمة،
كل شك، كل ألم،
ما هي إلا دعوة لأن تنمو في داخلك الرؤية الحقيقية،
وأن تعرف أن الله معك،
حتى وإن بدا الطريق غير واضح..
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"حين يُسأل القلب: ما ظنّك بربّ العالمين؟"
﴿إني لأجدُ ريحَ يوسف﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه..
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به..
https://t.me/LiveWithHope
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه..
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به..
https://t.me/LiveWithHope