Live With Hope
1.45K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.12K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده و نشكره و نتوب إليه..
ـ ولَك الحمدُ حمْدًا متواليًا، متواترًا، مُتسِقًا، مُتسعًا، مُستوثقًا، يدُوم بدوامك لا يبيد ..

ـ صباح الخير

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ـ ولَك الحمدُ
‏"في كل مرة تحمد الله فيها وأنت في حزنك،يجبر الله لك كسرًا في قلبك،الحمدلله دائمًا وأبدًا."

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
         اليوم ٩ : صبر القلب في العتمة
- في مواجهة الظلام/
         اليوم ١٠ : البحث عن شعاع


لم يكن البحث عن الشعاع اندفاعًا نحو الضوء،
بل حركة صغيرة داخل العتمة،
كأن الروح، بعد صبرٍ طويل،
مدّت يدها لتتأكد
أن الظلام ليس مغلقًا تمامًا.

لم أكن أبحث عن شمس كاملة،
ولا عن خلاصٍ سريع،
كنت أبحث عن علامة خفيفة،
شيء يكفي ليقول:
ما زال الطريق حيًّا،
وما زال الله يفتح منافذ لا تُرى.

في العتمة،
لا يظهر الشعاع فجأة،
يأتي كارتعاشة داخل القلب،
كفكرة لم تعد مخيفة،
كهدوء غير متوقع
يتسلل وسط الضيق.

أدركت أن البحث نفسه عبادة،
أن تحرّك القلب نحو الرجاء
رغم التعب
هو إعلان صامت
أن اليأس لم ينتصر.

لم أجد الشعاع بعيني،
لكنني شعرت به في صدري،
في تلك اللحظة التي توقفت فيها
عن مقاومة الظلام،
وبدأت أُصغي لما يريد أن يعلّمني.

مع نهاية اليوم،
لم يكن الضوء حاضرًا،
لكن الاتجاه أصبح واضحًا،
وهذا وحده
كان كافيًا
لأُكمل السير
وأنا أردد في داخلي:
«إني عبد الله ولن يُضيعني»

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
         اليوم ١٠ : البحث عن شعاع
- في مواجهة الظلام/
         اليوم ١١ :الثقة بالله رغم الظلام


في هذا اليوم،
لم أطلب أن يزول الظلام،
بل أن أبقى واقفة داخله
دون أن ينهار قلبي.

الثقة بالله لم تأتِ كاطمئنان كامل،
ولا كوضوح طريق،
بل كقرار داخلي هادئ:
أن أُسلّم نفسي
لمن يرى ما لا أراه،
ويعلم أين يقودني
حتى حين لا أفهم.

الظلام علّمني أن الثقة
لا تعني غياب الخوف،
بل القدرة على العبور معه
دون أن يصبح قائدًا.
أن أترك قلبي في يد الله
وأكمل الخطوة
رغم الارتجاف.

كنت أُردّد في صمتي:
إن لم أفهم الآن،
فسأفهم لاحقًا،
وإن لم أرَ النور،
فالله يرى مكاني.

في هذا اليوم،
شعرت أن الثقة بالله
لا تُنقذني من الظلام،
بل تجعلني أقوى داخله،
أكثر اتزانًا،
أقل تشتتًا،
وأقرب إلى نفسي
وإلى الله.

ومع نهاية اليوم،
لم يتغير المشهد،
لكن تغيّرت أنا.
صرت أمشي أبطأ،
أهدأ،
وأيقن أن من قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
لا يحتاج إلى ضوءٍ كامل،
بل إلى قلبٍ يثق
ويسير.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"هذا البرد امتحان للصبر والتحمل ، أعلم أنه شديد علينا ، فكيف - يا ترى - يكون على من لا يملكون دثاراً؟!..
الحمدلله على نعمة الدفئ..
اللهم دفئاً لمن يحتاجه ، اللهم رحمة بهم ، اللهم سامحنا على تقصيرنا معهم..
يتوجَّب علينا الاعتِراف أنَّ للشتاءِ قاموسًا له وَحدَه، تعريفٌ لا يُدركهُ سوَى المَخذولون، اللاجئون وأهل الخيام دونَ سِواهم..
الذينَ تعالَى صراخهُم وَأنينهُم، الذينَ ما عرفُوا يومًا حنانَ الأوطان، ولا ذاقُوا طعمَ الدفء..

ها نحنُ ذا أمامَ المدافئ نتأفَّفُ البَرد، فمَا حالُ ذاكَ الطِّفلِ الرَّضيع الذي يرتعدُ في حضنِ أُمِّه؟

اللهمَّ هوِّن عليهم هذا البَرد..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
         اليوم ١١ :الثقة بالله رغم الظلام
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٢ :خفوت ما كان يُطاردني


لم يحدث شيءٌ مفاجئ.
لم يأتِ خلاصٌ صاخب،
ولا إعلانُ نهايةٍ واضحة.
كل ما في الأمر
أن ما كان يركض خلفي
تعب.

في هذا اليوم،
لاحظتُ أن الخوف لم يعد يسبقني بخطوة،
ولا يقف عند مفترق أفكاري.
صار أبطأ،
أخفّ،
كأنّه فقد يقينه بي.

الأفكار التي كانت تُطاردني
لم تختفِ،
لكنها خفَتَت.
صارت تمرّ
دون أن تُمسكني من الداخل،
ودون أن تُعيدني إلى ذات الدائرة.

أدركتُ أن المطاردة لا تنتهي
حين نهرب أسرع،
بل حين نتوقّف عن الجري.
حين نثبت في مكاننا
ونقول بهدوء:
أنا هنا…
ولستُ وحدي.

الظلام ما زال حاضرًا،
لكنّه لم يعد مخيفًا كما كان.
كأن القلب تعلّم
كيف يميّز بين الظل
وبين الحقيقة.

في هذا اليوم،
لم أشعر بالقوة،
بل بالتحرّر.
تحرّرٍ خفيف
من ثِقَلٍ كان يلاحقني
دون أن أنتبه
أنني أنا من كان يمنحه السرعة.

ومع نهاية اليوم،
همستُ في داخلي بيقينٍ أكثر هدوءًا:
ما يلاحقك
يخفت
حين تُسلّمه لله.
ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن بعض النجاة
تأتي على هيئة سكون.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/             اليوم ١٢ :خفوت ما كان يُطاردني لم يحدث شيءٌ مفاجئ. لم يأتِ خلاصٌ صاخب، ولا إعلانُ نهايةٍ واضحة. كل ما في الأمر أن ما كان يركض خلفي تعب. في هذا اليوم، لاحظتُ أن الخوف لم يعد يسبقني بخطوة، ولا يقف عند مفترق أفكاري. صار أبطأ،…
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٣ : درس في الصبر


لم يأتِ الصبر هذا اليوم
كوصيّةٍ ثقيلة،
ولا كطلبٍ يفوق طاقتي.
جاء بهدوءٍ غير معلَن،
كأنّه جلس بجانبي
دون أن يطلب مني أن أكون أقوى.

اكتشفتُ أن الصبر
ليس أن نحبّ ما يحدث،
ولا أن نفهمه فورًا،
بل أن نسمح للوقت
أن يُكمل ما لا نستطيع إكماله الآن.

في مواجهة الظلام،
علّمني الصبر
أن التسرّع لا يُنقذ،
وأن الاستعجال لا يُضيء الطريق،
وأن بعض الأبواب
لا تُفتح بالقوة
بل بالثبات.

كان داخلي شيء يريد النهاية،
أي نهاية،
فقط ليتوقف الانتظار.
لكن الصبر همس لي:
ليس كل انتظار ضياعًا،
بعضه تهيئة
لبداية أنضج.

لم يعد الصبر في هذا اليوم
مقاومةً للألم،
بل مرافقة له
دون أن أسمح له
أن يبتلعني.

ومع نهاية اليوم،
فهمت معنى بسيطًا
لكنه عميق:
أن الله لا يؤخّر الأمور عبثًا،
وأن كل ما يتأخر
يحمل في داخله
حكمة لم يحن وقتها.

ثم أدركت أن الصبر لا يعني أن أعلّق قلبي على زمنٍ لا يتحرّك،
بل أن أكون صادقة مع نفسي حين أدرك
أن بعض الوقوف
ليس ابتلاءً…
بل اختيارًا.

ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
يتعلّم أن الصبر
ليس سكونًا بلا أمل،
بل ثقة صامتة
بأن النور
يعرف طريقه…
ولو تأخّر.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٣ : درس في الصبر
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٤ : يقين متجدّد


لم يكن اليقين اليوم
صرخةً عالية،
ولا فكرةً مكتملة التفاصيل.
كان أشبه بنبضٍ هادئ
يعود بعد تعبٍ طويل،
نبض لا يشرح نفسه،
لكنه يُطمئن.

في قلب الظلام،
حين تتعب الأسئلة من كثرتها،
ولا يبقى في النفس
طاقة للمجادلة أو البحث،
ظهر هذا اليقين
كأنه يقول:
لستُ بحاجة لأن أفهم الآن،
يكفيني أن أكون صادقة مع روحي حين أقرّر.

اليقين المتجدّد
لم يُلغِ الشك تمامًا،
لكنه أعاد ترتيب مكانه.
لم يعد الشك سيّد الموقف،
صار ضيفًا عابرًا
لا يملك مفاتيح القلب.

شعرت أن الله
لم يكن بعيدًا في لحظةٍ ما،
بل أنا التي كنت أبحث عنه
في الاتجاه الخطأ.
وحين توقّفت عن المطاردة،
وجدته أقرب
مما تخيّلت.

اليقين اليوم
لم يأتِ بإجابات،
بل براحةٍ خفيفة
في منتصف الطريق.
راحة تقول إن السير مستمر،
وإن العتمة ليست إنكارًا للنور،
بل اختبارًا لثباته.

ومع نهاية اليوم،
استقرّ في داخلي معنى
لا يحتاج إلى برهان:
أن اليقين الحقيقي
لا يُولد من وضوح الطريق،
بل من معرفة
أن الله يرى ما لا أراه،
ويقودني حتى حين
لا أفهم كيف.

ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
لا ينتظر زوال الظلام
ليؤمن،
بل يجد في قلبه
نورًا يتجدّد
كلما طال الطريق.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ياربّ لاتُضيّع لي تعب ولا جُهد ولا دعاء ، اللهم ارزقني بركة الوقت وصفاء الذهن ..💜
اللهم بارك وقتي وجهدي وسعي،
واجعل كل لحظة اجتهاد نبراسًا ينير قلبي.

اللهم اجعل تعبي سببًا للخير، وصبرِي جسرًا للرضا،
واجعل لي في كل خطوة عوضًا جميلًا منك،
وفي كل ليلة مجرى سلام وطمأنينة للروح.

اللهم اجعل أيامي مباركة، وقلبي مطمئنًا،
وأفعالي صافية، وعطائي مستمرًا،
حتى ألقاك راضيًا عنّي، وأنا شاكره لكل نعمك.

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٤ : يقين متجدّد
- في مواجهة الظلام/
            اليوم ١٥ : القوّة الخفيّة للروح


لم أكتشف قوّتي اليوم
في لحظة انتصار،
ولا في موقفٍ صاخب
يثبت لي أنني قادرة.
بل وجدتها في مكانٍ أهدأ،
أعمق،
حيث لا يصفّق أحد
ولا يشهد أحد
إلا الله.

القوّة الخفيّة للروح
لا تشبه ما نظنّه قوّة.
هي لا ترفع الصوت،
ولا تُظهر العضلات،
ولا تتباهى بالثبات.
هي تلك القدرة العجيبة
على الاستمرار
وأنت لا تملك إلا النية،
ولا سند لك
إلا يقينًا صغيرًا
في قلبك.

في الظلام،
حين تُسحب منك التفسيرات،
وتسقط كل الصور التي بنيتها عن نفسك،
تظهر الروح على حقيقتها.
لا كما أردتَ لها أن تكون،
بل كما خلقها الله:
قادرة على الاحتمال،
وعلى الوقوف من جديد
حتى وهي ترتجف.

شعرت اليوم
أنني لم أكن ضعيفة كما ظننت.
كنت فقط أقاوم بطريقتي الخاصة،
بطريقة لا يراها أحد:
بالصبر،
بالدعاء الصامت،
بالاستمرار رغم الشك،
وبعدم الاستسلام
حين كان الاستسلام يبدو أسهل.

القوّة الخفيّة للروح
هي أن تنهار قليلًا
ثم تعود واقفة،
أن تخاف
ثم تمشي،
أن تتألم
دون أن تسمح للألم
أن يعرّفك.

وفي هذا اليوم،
لم أطلب من الله
أن يجعلني أقوى،
بل أن يجعلني صادقة مع ضعفي.
فاكتشفت أن الصدق نفسه
نوع من القوّة،
وأن الروح حين تتوكّل
لا تحتاج إلى دروع،
لأن الله
هو الحماية.

ومع ختام اليوم،
همس في داخلي يقين هادئ:
أن القوّة التي تُنقذني
ليست تلك التي أُظهرها،
بل تلك التي خبّأها الله في روحي
لتظهر
حين أظن أنني انتهيت.
ومن قال:
«إني عبد الله ولن يُضيّعني»
يعرف أن الروح
تحمل من القوّة
أكثر مما تظن…
وأكثر مما يظهر.

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

🇸🇦سجل الآن في دورات مجانية عن بعد من اكاديمية أثر مهارة🇸🇦

https://t.me/atharmahara/15
بسم الله الرحمن الرحيم

قائمة المجد لدعم القنوات ١٠٠٪.📊

أضِف البوت مدير في قناتك ومن ثم أرسل معرف قناتك للبوت @kingmedical2bot وسيتم إضافتها تلقائيًا.
...