Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٠ : مراقبة الأفكار بلا حكم
اليوم ١٠ : مراقبة الأفكار بلا حكم
- الصوت الداخلي/
اليوم ١١ :اللقاء مع النفس
اليوم شعرت وكأنني أخطو نحو لقاء لم أعرفه منذ زمن طويل،
لقاء مع نفسي، غير تلك التي ترافق الأحداث،
ولا تلك التي تظهر للآخرين،
بل مع النفس التي تختبئ في الظل،
تراقب، تصغي، تنتظر فرصة للتحدث دون قيد أو حكم.
جلست في هدوء، أراقب نبضات قلبي،
وأصغي لكل ما تحاول روحي إيصاله:
الخوف، الحنين، التردد، الرغبات الصغيرة،
والأمان الذي طالما أخفيته عن العالم.
كانت اللحظة تفيض بدهشة،
دهشة أن الذات الحقيقية ليست بعيدة،
بل كانت دائمًا معي،
تنتظر مني فقط أن أصغي، أن أكون صادقة، أن أفتح الباب الداخلي.
اللقاء مع النفس اليوم لم يكن بالكلمات،
بل بالوعي، بالانتباه لكل شعور يمر،
كل فكرة تلوح في الظل، كل صمت ينبض بداخلي.
شعرت أنني أستعيد قطعة من روحي،
جزءًا لم يكن مرئيًا لأحد،
جزءًا يذكرني بأن الله حاضر في كل لحظة،
وأن من يثق به لن يضل.
قبل أن أنهي اليوم، همست لنفسي:
"سألتقي بنفسي دائمًا،
لأن من قال: إني عبد الله ولن يضيعني،
زرع في قلبي هذا الوصل الصامت،
هذا الصدق الداخلي الذي لا يخاف،
والذي يحملني فوق كل ظلال الشك والخوف."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١١ :اللقاء مع النفس
اليوم ١١ :اللقاء مع النفس
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٢ :أصوات الماضي تتلاشى
اليوم شعرت بأن أصوات الماضي، تلك التي طالما كانت تملأ ذهني وقلبي، بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا.
لم يكن ذلك بسبب نسيان، ولا تجاهل،
بل لأن الصمت بدا كمرآة حقيقية، تعكس ما هو حاضر فقط،
مما يجعل الذكريات القديمة تبدو بعيدة، بلا ضوضاء، بلا ضغط.
جلست مع نفسي، أراقب كل صدى يخرج من طبقات الماضي،
كل شعور قديم، كل ألم، كل فرح مضى،
وأدركت أنني لا أحتاج لمقاومة ما حدث،
ولا للتمسك بما لم يعد لي،
فالحقيقة الداخلية أكبر من كل ذكرى، وأعمق من كل حزن أو فرح مضى.
مع مرور الوقت، شعرت بالحرية تتسرب إلى روحي،
كما لو أن كل صوت ماضٍ يُترجم إلى هدوء،
يُعطي المكان لقوة جديدة، لنور داخلي لا يغمره سوى الله.
الأصوات لم تختفِ، لكنها فقدت تأثيرها،
وأصبحت بمثابة سحابة تمر، تترك خلفها سماء صافية.
قبل أن أنهي اليوم، همست لنفسي:
"كل ما مضى ليس سوى معلم،
وصوتك الداخلي، صامت لكنه أقوى،
يعلمك أن من قال: إني عبد الله ولن يضيعني،
يراقب خطواتك، ويهديك من صمتك صفاءً أعمق من كل ما فات."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٢ :أصوات الماضي تتلاشى
اليوم ١٢ :أصوات الماضي تتلاشى
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٣ : شعور بالسكينة
اليوم حلّ عليّ شعور غريب بالسكينة،
لم يكن هدوءًا عابرًا، ولا راحة سطحية،
بل إحساسًا يتغلغل في أعماقي،
يستقر في الزوايا التي طالما اهتزت بالخوف والشك،
ويذكرني بأن الله حاضر دائمًا، وأنني لن أضيع.
جلست أطيل النظر في صمتي،
أستمع إلى تنفس قلبي، إلى نبضه المتناغم مع داخلي،
وأدركت أن كل شيء صغير، كل لحظة صمت،
تحمل في طياتها معرفة خفية، قوة داخلية، يقينًا صامتًا.
السكينة اليوم لم تأت من مكان خارجي،
بل من الداخل، من اللحظة التي اخترت فيها أن أكون حاضرة مع نفسي بلا حكم،
أن أصغي لكل شعور، لكل فكرة، لكل همسة خافتة.
كانت لحظة لقاء مع أعماق الروح،
لحظة تُثبت أن الصمت أحيانًا أعظم من أي حديث،
وأن الله، بصمته، يهمس لنا دومًا:
"أنا معك… ولن تُضيع."
قبل أن أختتم يومي، همست لنفسي:
"سأحافظ على هذه السكينة…
لأن من قال: إني عبد الله ولن يضيعني،
زرع في قلبي ينبوع هادئ…
ينبع مهما جرت العواصف،
ويبقيني على الطريق حتى في الظلام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ولهذا، يُقال إن الصباح أصل الأمل.
أصل المحاولات.
أصل المحاولات.
كلُّ صباح… أعود إلى المعنى
كلُّ صباح،
أستيقظ لا لأمسك العالم،
بل لأفلت قبضتي عنه قليلًا.
أذكّر نفسي أن الطمأنينة
لا تُولد من السيطرة،
بل من الفهم…
ومن قبول أنني عابرة في مشيئةٍ أوسع من قلقي.
كلُّ صباح،
أُعيد ترتيب علاقتي بالضعف،
لا كعارٍ يجب إخفاؤه،
بل كنافذةٍ يدخل منها النور.
أتعلم أن محدوديتي
ليست نقصًا في القيمة،
بل دليل حاجةٍ دائمة
إلى الله.
كلُّ صباح،
أقف بين يدي الوقت
فارغة اليدين،
أعترف أن النتائج ليست لي،
وأن المصائر لا تُقاد بالعقل وحده،
وأن أقصى ما أملكه
هو صدق النيّة،
ونقاء المحاولة.
كلُّ صباح،
أراجع ذنوبي كما يراجع المسافر خارطته،
لا ليجلد نفسه،
بل لئلا يتيه مرةً أخرى.
أتعلم أن الخطأ
ليس نهاية الطريق،
بل علامةٌ عليه،
وأن الرحمة الإلهية
أوسع من سقوطٍ عابر.
كلُّ صباح،
أدرّب قلبي على الرضا،
لا رضا الغافل،
بل رضا من رأى الحقيقة
ثم اختار التسليم.
أرضى لأنني عرفت
أن السعي عبادة،
وأن التوكّل ليس تركًا،
بل ثقةٌ تمشي على قدمين.
كلُّ صباح،
أهمس لنفسي:
لا تطلب السلام من الحياة،
اطلبه من صاحبها.
ولا تبحث عن الطمأنينة في اكتمالك،
فالاكتمال وهم،
والسكينة تسكن
في الاعتراف،
وفي الانكسار الصادق.
كلُّ صباح،
أبدأ من الله،
وأنتهي إليه،
وبين البداية والنهاية
أحيا…
محاولةً،
ودعاءً لا يُقال بصوت،
بل يُعاش.
17-12-2025
Live With Hope🖋️
https://t.me/LiveWithHope
كلُّ صباح،
أستيقظ لا لأمسك العالم،
بل لأفلت قبضتي عنه قليلًا.
أذكّر نفسي أن الطمأنينة
لا تُولد من السيطرة،
بل من الفهم…
ومن قبول أنني عابرة في مشيئةٍ أوسع من قلقي.
كلُّ صباح،
أُعيد ترتيب علاقتي بالضعف،
لا كعارٍ يجب إخفاؤه،
بل كنافذةٍ يدخل منها النور.
أتعلم أن محدوديتي
ليست نقصًا في القيمة،
بل دليل حاجةٍ دائمة
إلى الله.
كلُّ صباح،
أقف بين يدي الوقت
فارغة اليدين،
أعترف أن النتائج ليست لي،
وأن المصائر لا تُقاد بالعقل وحده،
وأن أقصى ما أملكه
هو صدق النيّة،
ونقاء المحاولة.
كلُّ صباح،
أراجع ذنوبي كما يراجع المسافر خارطته،
لا ليجلد نفسه،
بل لئلا يتيه مرةً أخرى.
أتعلم أن الخطأ
ليس نهاية الطريق،
بل علامةٌ عليه،
وأن الرحمة الإلهية
أوسع من سقوطٍ عابر.
كلُّ صباح،
أدرّب قلبي على الرضا،
لا رضا الغافل،
بل رضا من رأى الحقيقة
ثم اختار التسليم.
أرضى لأنني عرفت
أن السعي عبادة،
وأن التوكّل ليس تركًا،
بل ثقةٌ تمشي على قدمين.
كلُّ صباح،
أهمس لنفسي:
لا تطلب السلام من الحياة،
اطلبه من صاحبها.
ولا تبحث عن الطمأنينة في اكتمالك،
فالاكتمال وهم،
والسكينة تسكن
في الاعتراف،
وفي الانكسار الصادق.
كلُّ صباح،
أبدأ من الله،
وأنتهي إليه،
وبين البداية والنهاية
أحيا…
محاولةً،
ودعاءً لا يُقال بصوت،
بل يُعاش.
17-12-2025
Live With Hope🖋️
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٣ : شعور بالسكينة
اليوم ١٣ : شعور بالسكينة
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٤ :السؤال عن المعنى
اليوم لم يأتِ السؤال كفكرة،
بل كحالة.
كثقل خفيف في الصدر،
كحضور لا يُرى، لكنه لا يتركك.
استيقظت وأنا أشعر أن شيئًا ما في داخلي يسأل،
لا بعجلة، ولا بقلق،
بل بوقارٍ يشبه وقوف الروح أمام سرٍّ أكبر منها.
لم يكن السؤال واضح الملامح،
لم يقل: لماذا؟
ولم يقل: إلى أين؟
كان أعمق من اللغة،
كأنه يقول:
«ما الذي يمنح هذا الطريق معناه… إن لم أفهمه كاملًا؟»
جلست مع هذا السؤال دون محاولة لتفكيكه.
تعلمت في الفترة الماضية أن بعض الأسئلة تُفسدها الإجابات السريعة،
وأن المعنى لا يُعطى،
بل يُكتشف حين يهدأ القلب بما يكفي ليستقبله.
شعرت أن السؤال لم يكن نقصًا في الإيمان،
بل علامة حياة.
فالروح التي لا تسأل،
روح توقفت عن السير.
أما هذه الحيرة الهادئة،
فكانت تشبه بابًا مواربًا بيني وبين الله،
بابًا لا يُفتح بالقوة،
بل بالثبات.
كلما حاولت أن ألتقط المعنى بعقلي،
انفلت.
وكلما تركته للقلب،
اقترب.
كأن المعنى لا يسكن في الوضوح،
بل في المسافة بين المعرفة والتسليم.
أدركت أن الله لا يطلب مني أن أفهم كل شيء،
بل أن أبقى.
أن أمشي حتى حين لا تتضح الخريطة،
أن أصدق أن الطريق يحمل معناه في ذاته،
وأن العبد لا يُضيَّع
حتى وهو يسأل.
مع نهاية اليوم، لم أخرج بإجابة،
لكن خرجت بشيء أثقل وزنًا:
طمأنينة خفيفة تقول
إن المعنى لا يُختصر في فكرة،
ولا يُحبس في نتيجة،
بل يتشكل ببطء
مع كل خطوة أقطعها وأنا أقول في سري:
«إني عبدُ الله…
ولن يضيعني،
حتى إن لم أفهم الآن،
حتى إن طال السؤال،
فما دام قلبي متجهًا إليه،
فالمعنى في الطريق… لا في نهايته.»
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٤ :السؤال عن المعنى
اليوم ١٤ :السؤال عن المعنى
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٥ : أصغِ لنفسك
اليوم، جلستُ في هدوء،
وكأن العالم كله تراجع خطوة للخلف،
وترك مساحة ضيقة، لكنها كاملة،
لنفسٍ لم تُسمَع منذ زمن، لنفسٍ كانت تختبئ بين ضجيج الأيام والوجوه.
أصغيتُ لها، ولم يكن الإصغاء مجرد سماع،
بل شعور ينبع من العمق،
حركة داخلية تتسرب إلى كل زاوية من روحي،
تفتح نافذة حيث يمكن للقلق أن يتحول إلى فهم،
ويمكن للخوف أن يتحول إلى يقين صامت.
كل شعور صغير كان اليوم رسالة:
همس فرح، ظل حزن، ارتعاش خوف،
كلها أصوات خافتة، لكنها أبلغ من أي كلام،
تحمل بين طياتها معرفة لم أرها بعيني من قبل،
وتذكرني بأن الروح لها لغة تتجاوز الكلمات،
لغة تُفهم بالقلب قبل العقل،
ويستمع لها من يجرؤ على الصمت الحقيقي.
كان الإصغاء متحركًا،
كأنه رقص داخلي بين النبض والتنفس، بين الحضور والغموض،
يُظهر لي أن كل لحظة صمت ليست فراغًا،
بل مساحة يُعاد فيها ترتيب القلب والعقل والروح،
مساحة يُصقل فيها الإيمان،
ويُترجم فيها الشعور إلى يقين:
أن الله معي، وأن الطريق لا يُفقد حتى إن ضاع البعض منا مؤقتًا.
في هذا اليوم، شعرت بأن كل جزء مني
يُعيد اكتشاف نفسه،
أن قلبي يتنفس بحرية جديدة،
وأن روحي تتسع لتحتضن كل سؤال، كل شك، كل ألم.
وقبل أن أختتم اليوم، همست لنفسي بصوت لا يسمعه أحد:
"سأظل أصغِي…
لأن من قال: إني عبد الله ولن يضيعني،
زرع في قلبي نبضًا خفيًا،
يناديني لأتوقف، لأرى، لأحس، لأفهم،
لكي يصبح كل صمت بابًا…
وكل همسة، نورًا،
والروح، مساحة لا تنتهي من الاكتشاف."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"حمدتُ الله أنّ البشر لا يمكن أن يسجنوا الشمس ; لو كانوا يستطيعون فكم من الناس سيكون قدرهم أن يعيشوا في الظلام !"
ـ ما لايمسك
يُريحني جدًا أن أعلم أن كل شيء بيد الله،
وأن الطريق الذي يبدو معقدًا،
وأن الأسباب التي تحيط بي من كل جانب،
لا يمكن أن تمنع ما أراده الرحمن.
حين تتشابك الطرق ويثقل عليّ الضباب،
وأشعر أن كل شيء حولي معيق،
أستحضر قوله تعالى:
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾.
تتبدد حينها ثقل الأفكار،
ويخف صوت القلق الذي يهمس في صدري،
ويصبح الصمت مساحة أتنفس فيها،
أستعيد فيها ثقةً عميقة،
أن ما كتبه الرحمن لن يُسلب،
وأن ما منع ليس إلا لحكمةٍ لا أفقهها بعد.
أشعر بصمتٍ داخلي يصنع في روحي مساحة لا يطالها القلق،
حيث الرحمة تتحرك بلا حدود،
ولا يستطيع البشر، ولا الأحداث، أن يمسكوها.
أتنفس بعمق، وأدرك أن كل شيء يحدث بمقياسٍ أوسع،
وأن ما تأخر لم يكن غيابًا،
بل ترتيبًا دقيقًا لا أستطيع إدراكه إلا بصمت القلب.
وفي هذا السكون، أتعلم أن الطمأنينة ليست غياب العواصف،
بل ثقة صامتة بأن ما سيأتي، سيأتي كما أراد الرحمن،
وأن روحي لا تهتز إلا لتذكر أن اليد التي تفتح أبواب النعم،
ليست إلا يده وحده..
18-12-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ستدرك مع الزمن أن الوعي أثمن ما تحمله معك في رحلتك في هذه الحياة ...
ـ صباح الخير
إلى أصحاب النقد الهادم لأفعالنا:
كل ما في الأمر أنكم ستبقون عالقين في النقطة ذاتها التي تهدمون منها،
تكثرون الحديث عمّا لن تصلوا إليه،
ولا حتى تقدروا على مجاراته.
النقد الذي لا يحمل نية الفهم ولا شجاعة التطور،
ليس رأيًا…
بل اعترافًا صامتًا بالعجز..
19-12-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
إلى أصحاب النقد الهادم لأفعالنا:
كل ما في الأمر أنكم ستبقون عالقين في النقطة ذاتها التي تهدمون منها،
تكثرون الحديث عمّا لن تصلوا إليه،
ولا حتى تقدروا على مجاراته.
النقد الذي لا يحمل نية الفهم ولا شجاعة التطور،
ليس رأيًا…
بل اعترافًا صامتًا بالعجز..
19-12-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
لنقد الذي لا يحمل نية الفهم ولا شجاعة التطور،
ليس رأيًا…
بل اعترافًا صامتًا بالعجز..
ليس رأيًا…
بل اعترافًا صامتًا بالعجز..
يوجد نوعان من النقد،
وبينهما مسافة شاسعة لا تُقاس بالكلمات، بل بالنية والأثر.
النوع الأول هو النقد الذي يأتي كضوءٍ خافت،
لا يجرح العين، بل يساعدها على الرؤية.
نقدٌ لا يتلذّذ بالخطأ، ولا يتربّص بالسقوط،
بل يمدّ يده بصمت،
ويشير إلى ما يمكن أن يكون أفضل،
دون أن يسلبك قيمتك أو يقلّل من جهدك.
هذا النقد لا يهدم،
بل يفتح نافذة،
ويترك لك حرية القرار أن تعبر أو تبقى.
أما النوع الثاني،
فهو نقدٌ ثقيل،
يأتي محمّلًا بالرغبة في الإلغاء لا التصويب،
وفي الإحباط لا الفهم.
لا يبحث عن الحقيقة،
بل عن ثغرة يتسلّل منها ليهدم.
نقدٌ يتغذّى على المقارنة،
ويستمد صوته من العجز،
ويجد راحته في تشويه المحاولة لا في تحسينها.
الفرق بينهما لا يكمن في قسوة العبارة أو لطفها فقط،
بل في الروح التي خرجت منها.
هناك من ينتقد لأنه يرى إمكانك،
وهناك من ينتقد لأنه لا يحتمل أن يراك تتقدّم.
لذلك، تعلّم أن تُنصت بوعي،
لا لكل صوت، بل لكل نية.
خذ من النقد ما يبنيك،
واترك ما يريدك أن تشكّ في نفسك.
فليس كل من تكلّم كان ناصحًا،
ولا كل صمتٍ كان ضعفًا،
وأحيانًا يكون تجاهل النقد الهادم
أصدق أشكال القوة..
19- 12- 2025
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
وبينهما مسافة شاسعة لا تُقاس بالكلمات، بل بالنية والأثر.
النوع الأول هو النقد الذي يأتي كضوءٍ خافت،
لا يجرح العين، بل يساعدها على الرؤية.
نقدٌ لا يتلذّذ بالخطأ، ولا يتربّص بالسقوط،
بل يمدّ يده بصمت،
ويشير إلى ما يمكن أن يكون أفضل،
دون أن يسلبك قيمتك أو يقلّل من جهدك.
هذا النقد لا يهدم،
بل يفتح نافذة،
ويترك لك حرية القرار أن تعبر أو تبقى.
أما النوع الثاني،
فهو نقدٌ ثقيل،
يأتي محمّلًا بالرغبة في الإلغاء لا التصويب،
وفي الإحباط لا الفهم.
لا يبحث عن الحقيقة،
بل عن ثغرة يتسلّل منها ليهدم.
نقدٌ يتغذّى على المقارنة،
ويستمد صوته من العجز،
ويجد راحته في تشويه المحاولة لا في تحسينها.
الفرق بينهما لا يكمن في قسوة العبارة أو لطفها فقط،
بل في الروح التي خرجت منها.
هناك من ينتقد لأنه يرى إمكانك،
وهناك من ينتقد لأنه لا يحتمل أن يراك تتقدّم.
لذلك، تعلّم أن تُنصت بوعي،
لا لكل صوت، بل لكل نية.
خذ من النقد ما يبنيك،
واترك ما يريدك أن تشكّ في نفسك.
فليس كل من تكلّم كان ناصحًا،
ولا كل صمتٍ كان ضعفًا،
وأحيانًا يكون تجاهل النقد الهادم
أصدق أشكال القوة..
19- 12- 2025
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
تعلّم أن تُنصت بوعي،
لا لكل صوت، بل لكل نية.
لا لكل صوت، بل لكل نية.
تعلمتُ مع الوقت أن النقد لا يُفهم من كلماته وحدها،
بل من النية التي تقف خلفه،
ومن الشعور الذي يتركه في الداخل بعد أن يقال.
في بداياتي، كنت أظن أن كل نقدٍ موجّه لي هو حقيقة يجب أن أتبناها،
أحمله إلى قلبي دفعةً واحدة،
وأقيس به قيمتي دون تمييز.
لكن الوعي لا يأتي فجأة،
بل يتشكل من التجربة،
ومن السقوط،
ومن المحاولات التي لم يرَ الآخرون ثقلها.
اليوم، أسمع النقد بعينٍ مختلفة.
لا أرفضه بالكامل، ولا أبتلعه كما هو.
أصغي، ثم أتوقف،
أسأل نفسي:
هل هذا الكلام يريد أن يرفعني؟
أم يريد أن يثبتني في نقطة أقل مما أنا عليه؟
هناك نقدٌ يحمل في طيّاته رغبة صادقة في الفهم،
حتى وإن كان قاسيًا في صياغته.
هذا النوع أقترب منه،
أنقّيه من حدّته،
وأحتفظ بجوهره،
لأنه يضيف لي لا ينقصني،
ويكشف لي زوايا لم أكن أراها.
وهناك نقدٌ آخر،
لا علاقة له بي أصلًا،
بل بصاحبه.
يخرج محمّلًا بالإسقاط،
بالغيرة المقنّعة،
أو بالخوف من تقدّم لا يستطيع مجاراته.
هذا النوع لا أجادله،
ولا أفسّر له نفسي،
أتركه يمرّ كما يمرّ الضجيج في شارع لا أسكنه.
وعيي اليوم علّمني أن أكون عادلة مع نفسي.
أن لا أقدّس رأيًا لمجرد أنه قيل بصوت عالٍ،
ولا أُهمل ملاحظة فقط لأنها أوجعتني.
أفرّق بين من ينتقد ليبني،
ومن ينتقد ليهدم،
بين من يرى إمكاني،
ومن ينزعج من وجوده.
أنا لا أبحث عن التصفيق،
ولا أخاف من الملاحظات.
كل ما أريده هو الصدق.
نقدٌ يضيف خطوة،
يفتح أفقًا،
ويتركني أقوى مما كنت.
أما ما لا يرفعني،
فقد تعلّمت أن أضعه حيث ينتمي:
خارج قلبي.
19 -12 -2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
بل من النية التي تقف خلفه،
ومن الشعور الذي يتركه في الداخل بعد أن يقال.
في بداياتي، كنت أظن أن كل نقدٍ موجّه لي هو حقيقة يجب أن أتبناها،
أحمله إلى قلبي دفعةً واحدة،
وأقيس به قيمتي دون تمييز.
لكن الوعي لا يأتي فجأة،
بل يتشكل من التجربة،
ومن السقوط،
ومن المحاولات التي لم يرَ الآخرون ثقلها.
اليوم، أسمع النقد بعينٍ مختلفة.
لا أرفضه بالكامل، ولا أبتلعه كما هو.
أصغي، ثم أتوقف،
أسأل نفسي:
هل هذا الكلام يريد أن يرفعني؟
أم يريد أن يثبتني في نقطة أقل مما أنا عليه؟
هناك نقدٌ يحمل في طيّاته رغبة صادقة في الفهم،
حتى وإن كان قاسيًا في صياغته.
هذا النوع أقترب منه،
أنقّيه من حدّته،
وأحتفظ بجوهره،
لأنه يضيف لي لا ينقصني،
ويكشف لي زوايا لم أكن أراها.
وهناك نقدٌ آخر،
لا علاقة له بي أصلًا،
بل بصاحبه.
يخرج محمّلًا بالإسقاط،
بالغيرة المقنّعة،
أو بالخوف من تقدّم لا يستطيع مجاراته.
هذا النوع لا أجادله،
ولا أفسّر له نفسي،
أتركه يمرّ كما يمرّ الضجيج في شارع لا أسكنه.
وعيي اليوم علّمني أن أكون عادلة مع نفسي.
أن لا أقدّس رأيًا لمجرد أنه قيل بصوت عالٍ،
ولا أُهمل ملاحظة فقط لأنها أوجعتني.
أفرّق بين من ينتقد ليبني،
ومن ينتقد ليهدم،
بين من يرى إمكاني،
ومن ينزعج من وجوده.
أنا لا أبحث عن التصفيق،
ولا أخاف من الملاحظات.
كل ما أريده هو الصدق.
نقدٌ يضيف خطوة،
يفتح أفقًا،
ويتركني أقوى مما كنت.
أما ما لا يرفعني،
فقد تعلّمت أن أضعه حيث ينتمي:
خارج قلبي.
19 -12 -2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
اليوم، أسمع النقد بعينٍ مختلفة.
عندما أصبحتُ محمّلة بالوعي تجاه النقد،
لم أشعر أنني صرتُ أصلب…
بل أخفّ.
هذا الوعي
لم يمنحني قسوة،
بل منحني مرونة ذكية،
أعرف بها متى أنحني لأتعلم،
ومتى أستقيم وأكمل طريقي
وكأن شيئًا لم يُقال..
19 -12 - 2025
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
لم أشعر أنني صرتُ أصلب…
بل أخفّ.
هذا الوعي
لم يمنحني قسوة،
بل منحني مرونة ذكية،
أعرف بها متى أنحني لأتعلم،
ومتى أستقيم وأكمل طريقي
وكأن شيئًا لم يُقال..
19 -12 - 2025
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope
Forwarded from أرح ســمــعــك ♥️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾💚
أرح ســمــعــك♥️✨
أرح ســمــعــك♥️✨
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٥ : أصغِ لنفسك
اليوم ١٥ : أصغِ لنفسك
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٦ : شعور بالطمأنينة رغم الضباب
اليوم، لم ينقشع الضباب،
لكن قلبي لم يطلب منه أن يرحل.
شيء ما تغيّر في طريقة الوقوف داخله،
كأن الطمأنينة لا تحتاج سماءً صافية،
بل قدمين ثابتتين… ونفسًا يعرف إلى أين يتجه.
كنت أمشي في يومي كمن يتحسس الطريق بنبضه،
لا يرى التفاصيل كاملة،
لكنّه يشعر بأن الأرض لا تخونه.
الضباب لم يكن عدوًا،
كان ستارًا خفيفًا يُبطئ الخطوة
كي أتعلم الإصغاء لما يحدث في الداخل
أكثر مما ألاحق ما يحدث في الخارج.
هناك طمأنينة لا تُعلن نفسها،
لا ترفع لافتة،
ولا تأتي بوعدٍ واضح،
تظهر فجأة في منتصف التعب
كأنها تقول:
"لستِ وحدك… حتى حين لا تفهمين."
جلستُ قليلًا مع هذا الإحساس،
لم أحاول تفسيره،
ولا تثبيته،
ولا تحويله إلى قناعة عقلية.
تركته يمرّ في صدري كما يمر الضوء
عبر زجاجٍ غير مصقول،
يكفي أنه يصل.
أدركت أن الطمأنينة ليست نقيض القلق،
بل قدرته على التعايش معه دون انهيار.
أن أطمئن لا يعني أن أعرف،
بل أن أثق.
أن أضع قلبي في يدٍ أعرفها،
حتى إن لم أعرف الخطة كاملة.
في هذا اليوم،
لم أحصل على إجابات،
لكنني حصلت على اتساع.
لم يختفِ الضباب،
لكن خوفي من المشي داخله تراجع.
وهذا وحده كان كافيًا.
وقبل أن أغلق الصفحة،
مرّ في داخلي يقين هادئ،
لم يُقنعني،
بل سكنني:
"حين أقول: إني عبدُ الله ولن يضيعني،
لا أطلب وضوح الطريق،
بل أُسلّم قلبي لمن يعرفه.
وهذا…
هو شكل آخر من الطمأنينة،
يولد حتى في أكثر الأيام ضبابًا."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٦ : شعور بالطمأنينة رغم الضباب
اليوم ١٦ : شعور بالطمأنينة رغم الضباب
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٧ : الإنصات لكل شعور
اليوم، لم أُصغِ لما أشعر به لأُغيّره،
ولا لأُبرّره،
ولا لأُسرع بتجاوزه.
أصغيتُ فقط…
وكأن كل شعور، مهما بدا صغيرًا أو متناقضًا،
يحمل حقًا قديمًا في أن يُسمَع.
تعلّمت أن المشاعر لا تأتي عبثًا،
ولا تزور القلب لتُربكه فقط.
كل شعور يطرق الباب
لأنه يحمل رسالة لم تُفتح بعد،
ولأن تجاهله لا يُنهيه،
بل يؤجّل فهمه.
كان في داخلي اليوم خليط لا يُصنَّف:
راحة خفيفة،
قلق بلا سبب واضح،
حزن ناعم لا يوجع لكنه حاضر،
وفرح خجول يخاف أن يُعلن نفسه.
لم أحاول ترتيبهم،
ولا فصلهم،
تركتهم يجلسون معي كما هم،
كضيوفٍ لا يُطلب منهم تفسير وجودهم.
الإنصات لكل شعور
ليس ضعفًا كما ظننتُ سابقًا،
بل شجاعة نادرة.
أن تسمح لقلبك أن يتكلم
دون أن تقاطعه بالحكم،
دون أن تُسكتَه باسم العقل أو الصبر أو التماسك.
حين أنصتُّ،
اكتشفت أن المشاعر تتغيّر حين تُفهَم،
وأن كثيرًا من ثِقلها
لم يكن منها،
بل من مقاومتي لها.
بعضها كان يريد الاعتراف،
وبعضها كان يريد الطمأنة،
وبعضها جاء فقط ليقول:
"أنا هنا… لا تنسيني."
في هذا اليوم،
أدركت أن الإنصات فعل قرب،
وأن الله أقرب ما يكون
حين نكفّ عن الهروب من داخلنا.
كأن الصدق مع الشعور
هو إحدى الطرق الخفيّة للصدق مع الله.
وقبل أن أنهي يومي،
وضعت يدي على صدري،
لا لأهدّئه،
بل لأطمئنه،
وهمست لنفسي:
"سأستمع لكل ما يمرّ بي،
لأن الذي خلق قلبي
يعرف لغته.
ومن قال: إني عبدُ الله ولن يضيعني،
لن يتركني أضيع في شعورٍ
إن أصغيتُ له بصدق."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٧ : الإنصات لكل شعور
اليوم ١٧ : الإنصات لكل شعور
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٨ : معرفة النفس تدريجيًا
اليوم، جلستُ مع نفسي كما لو كنت أستكشف خريطة مجهولة،
لا عجلة، ولا استعجال،
كل خطوة كانت هادئة،
كل نفس يقين متزايد بأن الطريق بداخلي ممتد.
معرفة النفس ليست هدفًا يُنجز،
بل رحلة تتكشف تدريجيًا،
كل لحظة صمت، كل شعور يُسمَع،
كل فكرة تُراقب بلا حكم،
تُضيف لونًا جديدًا على اللوحة الداخلية،
تُرشد الروح إلى أعماق لم تُطرق من قبل.
لاحظتُ تفاصيل لم أكن أراها سابقًا:
ترددات قلبي،
ومسارات أفكاري،
وطرق شعوري نحو الناس والأحداث.
كل ما بدا صغيرًا أو عابرًا كان جزءًا من نسيج أوسع،
شبكة خفية تجمع بين العقل والروح والإيمان.
الوعي بالنفس اليوم لم يكن صراعًا مع الماضي،
ولا ضغطًا على المستقبل،
بل حركة رقيقة بين ما أنا عليه وما أكتشفه،
لحظة بلحظة، شعور بشعور،
كأن الله يضع يده على كتفي بهدوء،
يُخبرني أن كل خطوة تُقربني من فهم أعمق،
وأن الصبر مع النفس هو أحد أشكال الإيمان.
في هذا اليوم، فهمت شيئًا آخر:
أن معرفة النفس تدريجيًا
تعني أن أترك المجال للغموض،
أن أستقبل اللحظات غير المكتملة،
وأن أسمح للصمت بأن يوضح الطريق تدريجيًا،
دون استعجال، دون حكم، دون مقاومة.
وقبل أن أنهي يومي، همست لنفسي:
"سأستمر في اكتشاف نفسي خطوة بخطوة،
لأن الذي قال: إني عبدُ الله ولن يضيعني،
زرع في داخلي هدوءًا يكفي لأن أستمر في السير،
وطمأنينة تجعل كل خطوة، مهما كانت صغيرة،
نورًا في الطريق الروحي."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
يمتصُ القرآنُ الحزنَ من القلبِ كالإسفنج، إذا قرأتَ القرآنَ حزيناً كانَ كالضمادُ وإذا قرأتَه سعيداً تضاعفَت سعادتُك، إنه دواءُ القلبِ فلا تَهجره ..🌸
" القرآن يُخاطِب كل أحوالنا !
فترى سورة بها الأمل والحياة لقلبك، وسورة توقِظك من غفلتك، وسورة تُذكرك بالآخرة، وأُخرى تُطمعك في التوبة والعفو، وآية تُبشرك، وآية تُعزيك وآية تُبكيك، وقد تعيش كل هذهِ الأحوال في سورة واحدة! بئست الحياة دون القرآن، والحرمان هو أن تُحرم من كلام ربك! "
https://t.me/LiveWithHope
فترى سورة بها الأمل والحياة لقلبك، وسورة توقِظك من غفلتك، وسورة تُذكرك بالآخرة، وأُخرى تُطمعك في التوبة والعفو، وآية تُبشرك، وآية تُعزيك وآية تُبكيك، وقد تعيش كل هذهِ الأحوال في سورة واحدة! بئست الحياة دون القرآن، والحرمان هو أن تُحرم من كلام ربك! "
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
رُبَّاه؛ أنتَ وليُّ هذا القلب ومَولآه
طالما أن الله وليّنا، فإن القلوب ثابتة،
والطرق مهما تعرّجت، لا تهوي بنا إلى الضياع.
كل ظلمة مؤقتة، وكل همّ عابر،
تذوب أمام يقينٍ خفي،
أن من حملنا في قلبه، لن يتركنا نضلّ،
وأن حضوره أعمق من كل خوف، وأقوى من كل تردد.
في حضرة هذا الوليّ، يصبح الصمت أمانًا،
والخوف مجرد موجة عابرة،
والأحلام، مهما تأخرت، تنمو برفق،
لأن كل شيء يسير وفق حكمته التي لا تخطئ.
طالما أن الله معنا، نحن على ما يرام…
وكل ما يحدث ليس إلا طريقًا نحو صدقٍ أعمق،
ونورٍ داخلي لن يخبو أبدًا.
https://t.me/LiveWithHope
والطرق مهما تعرّجت، لا تهوي بنا إلى الضياع.
كل ظلمة مؤقتة، وكل همّ عابر،
تذوب أمام يقينٍ خفي،
أن من حملنا في قلبه، لن يتركنا نضلّ،
وأن حضوره أعمق من كل خوف، وأقوى من كل تردد.
في حضرة هذا الوليّ، يصبح الصمت أمانًا،
والخوف مجرد موجة عابرة،
والأحلام، مهما تأخرت، تنمو برفق،
لأن كل شيء يسير وفق حكمته التي لا تخطئ.
طالما أن الله معنا، نحن على ما يرام…
وكل ما يحدث ليس إلا طريقًا نحو صدقٍ أعمق،
ونورٍ داخلي لن يخبو أبدًا.
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٨ : معرفة النفس تدريجيًا
اليوم ١٨ : معرفة النفس تدريجيًا
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٩ : وميض يقين داخلي
اليوم، شعرتُ بوميض خافت في داخلي،
لم يكن ضوءًا واضحًا يزيل الظلام،
بل لمحة قصيرة تتسلل بين ثنايا الروح،
تلمس قلبي وتترك أثرًا هادئًا لكنه ثابت.
الوميض لم يأتِ مع إجابات جاهزة،
ولا مع يقين مكتمل،
بل جاء كإشارة:
أن الطريق مستمر،
وأن الله أقرب مما أرى،
وأن الروح، مهما تيهت أو ضلت،
لها دائمًا مركز ثابت، نور داخلي لا يُمحى.
جلستُ أراقب هذا الشعور الصغير،
أصغي له،
أسمح له بالانتشار في ثنايا قلبي،
دون الحاجة لتحويله إلى فكرة، أو شرح، أو تحليل.
فبعض الحقائق لا تحتاج إلى الكلمات،
تُحس، تُستقبل، تُختبر، وتُعاش.
تذكرتُ أن اليقين ليس دائمًا شعورًا عميقًا أو ضخمًا،
بل أحيانًا وميض صغير،
لحظة فهم،
إحساس دافئ يمرّ سريعًا لكنه يترك أثره الأبدي.
كل ومضة كهذه، مهما بدت قصيرة،
تكفي لتُثبت أن الرحلة تستحق أن تُستكمل،
وأن القلب لا يزال حاضرًا، صادقًا، متيقنًا برفق.
الوميض الداخلي اليوم لم يقل لي ما يجب أن أفعل،
ولا حلّل الماضي،
ولا رسم المستقبل،
لكنه ذكرني بأن صمتي، واستماعي، وانتباهي لكل شعور،
قد جعلوني أستشعر حضور الله في كل لحظة صغيرة،
في كل تنفس، في كل نبضة.
وقبل أن أنهي يومي، همست لنفسي بصوت خافت،
كما لو كنت أرسل رسالة إلى أعماقي:
"سأحافظ على هذا الوميض مهما ضعُف،
لأن الذي قال: إني عبد الله ولن يضيعني،
زرع في داخلي ضوءًا لا ينطفئ،
يذكّرني بأنني، حتى في أصغر اللحظات،
لست وحدي، وأن الطريق مستمر مهما طال الظلام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- الصوت الداخلي/
اليوم ١٩ : وميض يقين داخلي
اليوم ١٩ : وميض يقين داخلي
- الصوت الداخلي/
اليوم ٢٠ : الوحدة كمعلم
لم تأتِ الوحدة هذا اليوم كفراغٍ أو غياب،
بل حضرت كمساحةٍ هادئة،
كغرفةٍ بلا أصوات،
تتيح للروح أن تتمدّد دون خوف،
وأن ترى نفسها بلا انعكاسات الآخرين.
في الوحدة، لا شيء يشتّت الانتباه،
ولا أحد يفرض تعريفًا لما يجب أن أكونه.
كل الأقنعة تسقط بهدوء،
وتبقى الذات كما هي:
صادقة، بسيطة، وقريبة من حقيقتها الأولى.
علّمتني الوحدة أن الإصغاء أعمق حين يقلّ الضجيج،
وأن الصوت الداخلي لا يرتفع إلا عندما ينسحب العالم خطوة إلى الخلف.
في هذا الانسحاب،
يتّضح ما كان مشوشًا،
وتنكشف مشاعر لم تطلب سوى الاعتراف بها.
الوحدة لا تُعلّمني الهروب،
بل الحضور.
لا تدفعني إلى الانغلاق،
بل إلى لقاءٍ أصدق مع نفسي،
ومع الله الذي لا يغيب حين يغيب الجميع.
في هذا اليوم، فهمت أن الوحدة ليست ضدّ الأُنس،
بل طريقٌ إليه.
هي المساحة التي أتعلم فيها كيف أكون كاملة دون اعتماد،
وكيف أطمئن دون شاهد،
وكيف أستشعر القرب الإلهي بلا وسيط.
وقبل أن ينتهي اليوم،
جلست مع هذا الصمت المرافق،
وهمست لنفسي بهدوءٍ يشبه اليقين:
"ما دامت وحدتي تقودني إلى الله،
فهي ليست نقصًا…
بل عناية خفية.
ومن قال: إني عبدُ الله ولن يضيعني،
لا تضلّه الطرق،
ولو سار وحده لبعض الوقت."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"أنضجتني الليالي التي قضيتها وحدي
ـ خطواتي بين الوحدة والوعي
كبرتُ…
ولم يكن الكِبر في السنوات، بل في المسافة التي اتسعت بيني وبين الاتكاء على الآخرين.
علّمني أبي، منذ وقتٍ مبكر، أن أُجيد فعل الأشياء وحدي.
لم يكن ذلك قسوة، بل إعدادًا صامتًا للحياة.
كان يزرع في داخلي فكرة بسيطة: أن أكون قادرة، حتى حين لا يكون أحد حاضرًا.
كبرتُ وأنا أفهم الآن أن تلك الدروس الأولى لم تكن عن الاستغناء عن الناس، بل عن ألا أضيع في غيابهم.
أدركت أن الأكتاف التي نميل إليها كثيرًا ما تكون هشّة،
لا لأنها سيئة، بل لأنها مثقلة بما يكفي بحمولتها الخاصة.
وأن الأيادي، مهما بدت قريبة ودافئة، تقصر في اللحظات الحرجة،
ليس خذلانًا دائمًا، بل عجزًا إنسانيًا لا يُقال.
علّمتني الحياة أن الوحدة ليست عزلة دائمًا،
أحيانًا هي شكل أرقى من الاكتفاء.
أن تجلس مع نفسك دون ضجيج،
أن تُربّت على قلبك حين لا أحد يفعل،
وأن تتعلم الوقوف دون انتظار سند قد لا يأتي.
كنت أظن أن الاعتماد على الآخرين قوة،
ثم فهمت أن القوة الحقيقية
أن لا تسقط حين يغيبون،
وأن لا ينهار توازنك حين تتأخر الأيادي عن الوصول.
صرتُ أميل إلى الوحدة، لأنها أكثر صدقًا،
لا تعدك بشيء ثم تخذلك،
ولا ترفع سقف التوقعات ثم تتركك تحت أنقاضها.
الوحدة علّمتني كيف أكون لي،
كيف أحتمل،
كيف أرمم نفسي بنفسي،
وكيف أُخفف عن روحي دون أن أشرح كثيرًا.
ولم أعد أطلب من أحد أن يحمل عني أثقالي،
يكفيني أن لا يزيدها،
وأن يمر بلطف إن مرّ،
وإن غاب… أعرف الطريق وحدي.
كبرتُ…
وصار قلبي أهدأ،
أقل طلبًا،
أكثر وعيًا،
وأميل إلى الوحدة
لا لأنني لا أحب الناس،
بل لأنني تعلّمت — من أبي، ومن الحياة —
أن بعض السلام لا يُمنح إلا حين تختار أن تكون سند نفسك أولًا.
23-12-2025
Live With Hope 🖋
https://t.me/LiveWithHope