Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
جلست هذا الصباح على الشرفة، أراقب ضوء الشمس يتسلل بين أغصان الأشجار بهدوء. كل شيء من حولي صامت، وكأن العالم بأسره منحني لحظة لأتأمل داخلي، لأستمع لصوت قلبي، وأتلمس حقيقة كنت أبحث عنها منذ أيام.
الهدوء اليوم لم يكن مجرد غياب الضجيج، بل شعور بالصفاء الداخلي، لحظة يقين صغيرة، حيث تتلاشى كل المخاوف والشكوك، ويبقى شعور واحد: الثقة بالله. شعرت بأن كل لحظة صمت تحمل رسالة: أن الصبر هو المفتاح، وأن كل شعور بالخوف أو القلق يمكن أن يتحول إلى يقين عميق إذا استمعت له بوعي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، شعرت باليقين ينبض في قلبي. شعرت أن الصمت ليس فراغًا، بل مساحة للتواصل مع الله، للتعرف على نفسي أكثر، وللتأكد أنني لن أُضيع مهما طال الطريق، وأن كل لحظة صبر تُزرع فيها بذور الأمل."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بنسيم الصباح يلامس وجهي، وكأنه همس من السماء يقول لي: "حتى في الصمت، أنا معكِ. لا تخافي."
كانت لحظة بسيطة لكنها قوية، لحظة أظهر فيها الصبر كهدية للروح، لحظة أدركت فيها أن اليقين لا يحتاج كلمات، بل حضور واعٍ مع الذات ومع الله.
اليوم تعلمت أن الصبر الحقيقي ليس فقط الانتظار، بل القدرة على العثور على يقين داخلي في أصعب اللحظات، في صمت القلب، في لحظات الانفراد مع الذات، والشعور بأن الله موجود دائمًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست في صمت، ووجدت يقينًا داخليًا. شعرت بقوة صبري، وبأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما خفتت الأصوات من حولي."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
استيقظت اليوم على شعور مختلف، شعور بأن كل شيء حولي يحوي رسالة صغيرة لم أكن ألاحظها من قبل. الضوء الذي يتسلل من نافذتي، رائحة القهوة، صوت أوراق الشجر المتحركة، كل شيء بدا وكأنه يهمس لي: "انتبهي، هنا تكمن القوة."
جلست بهدوء، أراقب التفاصيل الصغيرة، وأدركت أن الصبر الحقيقي ليس فقط في مواجهة الأحداث الكبيرة، بل في إدراك هذه اللحظات البسيطة، في القدرة على ملاحظة الأشياء الصغيرة التي تمنح الروح السكينة. كل تفاصيل اليوم كانت بمثابة رسائل من الحياة، وكل لحظة هدوء فرصة لإعادة ترتيب داخلي، لإعادة ضبط قلبي وروحي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأركز على التفاصيل الصغيرة. سأتعلم من النسيم، من ضوء الصباح، من خطواتي البطيئة، أن الصبر الحقيقي هو إدراك أن القوة تكمن في الأشياء الصغيرة، في كل لحظة نعيشها بوعي، في كل شعور نتقبله في قلبنا، وفي كل ابتسامة حتى لو كانت صامتة."
شعرت أن كل لحظة أقدرها تضيف نورًا صغيرًا لقلبي، تضيف ثقة، تضيف صبرًا. كانت التفاصيل الصغيرة اليوم كالجرعات الصغيرة من الطمأنينة، تجعل الروح تهدأ، تجعل القلب يعرف أن الله معنا في كل لحظة، وأن كل ما نمر به، مهما كان بسيطًا، يحمل درسًا وعبرة.
اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي ليس مجرد كلمات نرددها، بل فن الملاحظة، فن التقدير، وفهم أن كل لحظة صغيرة هي جزء من الطريق، جزء من الرحلة نحو الثقة بالله، نحو السلام الداخلي، نحو معرفة أننا لن نُضيع مهما كثرت العقبات.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اكتشفت القوة في التفاصيل الصغيرة، وعلمت قلبي أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما صغرت اللحظات، فهي تحمل المعاني الكبرى."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
اليوم ١٥ : القوة في التفاصيل الصغيرة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
جلست اليوم على أريكتي القديمة، أستمع لصوت أنفاسي، أراقب نفسي في صمتٍ كامل. شعرت بأن قلبي يتحدث إلي بصوت خافت، بصمت عميق، يحمل معاني لا تحتاج إلى كلمات. كان هذا الصمت مختلفًا عن أي صمت شعرت به من قبل؛ كان صمتًا حيًّا، مليئًا بالحياة، مليئًا بالقوة.
أدركت أن الصبر ليس دائمًا في الكلام، ولا في أفعال كبيرة، بل في القدرة على البقاء صامتة مع مشاعرك، في الاستماع للروح، في الشعور بالخوف دون أن تفقدي اليقين. كل لحظة صمت تحمل معها درسًا: الصبر الحقيقي يولد من القلب، من الداخل، بعيدًا عن الضوضاء، بعيدًا عن الظاهر.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتضن صمتي، سأتعلم من قلبي أن الصبر يعيش في الأعماق، في تلك اللحظات التي لا يشاهدها أحد، في تلك الأفكار التي تمر بهدوء، في الإحساس بالطمأنينة رغم كل ما يحيط بي من فوضى."
جلست طويلًا، أراقب النسيم يمر بين أوراق الشجر، وأدركت أن الصبر بصمت القلوب هو هدية للروح، فرصة لفهم نفسها، فرصة للاتصال بالله من دون كلمات، من دون طلبات، فقط حضور واعٍ، فقط يقين داخلي بأن الله موجود، وأنه لن يضيع عبده.
اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي ليس في مواجهة الآخرين، ولا في تحمل الأحداث وحدها، بل في معرفة نفسك، في إدراك قوتك الداخلية، وفي السماح للقلب بالثبات بهدوء، في صمت تام، مع اليقين بأن الله لن يتركك أبدًا.
وقبل أن أغلق دفتري، كتبت آخر جملة:
"اليوم، جلست مع قلبي بصمت، ووجدت قوة لم أكن أعرفها من قبل. أدركت أن الصبر الحقيقي يعيش في الداخل، وأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
على أيّ حال، لا يتمُ اختيار زوجٍ مُناسب، بلْ اكتشافُه.
هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج.
هناكَ واحدٌ بين كلّ ألف رجل يصلُح للزواج.
تستحقين شخصاً تتشابه نواياه مع نواياكِ ، فإن النوايا عندما تلتقي لا يمكن أن يفترق أصحابها أبد الدهر ، تستحقين أن يأخذ كل طفولتكِ على محمل الجد ، تستحقين سعيهُ لرسم الإبتسامة على وجهك الجميل ، يدرك كلّ تفاصيلك صغيرة وكبيرة ، زوايا قلبك وخباياه ، يجيدُ قراءة ملامحك إشاراتكِ عينيكِ وكلماتكِ المهمة بين السطور ، شخصاً يجعل اسمكِ يتكرر في قائمة مخططاته بين الخطوة والخطوة ، يتحدث عنكِ وكأنكِ قديستهُ الأطهر دائماً ، شخصاً لا يتلون ولا يسعى لنحتكِ بصورة يفضلها ، فقط يمشي بجانبك لأنكِ أنتِ..!
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
اليوم ١٦ : الصبر بصمت القلوب
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بأن الطريق أمامي ضبابي، غير واضح المعالم، وكأن كل خطوة أخطوها ستكون غير مضمونة النتائج. شعرت بشيء من القلق، وكأن الغموض يحيط بي من كل جانب. لكن سرعان ما تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
جلست على الشرفة، أراقب الشمس وهي تحاول أن تخترق الغيوم، وأدركت شيئًا مهمًا: الرحلة ليست دائمًا واضحة، والظروف ليست دائمًا مفهومة، لكن الثقة بالله تجعل كل خطوة، مهما كانت غامضة، جزءًا من طريق صحيح. كل ضباب اليوم، كل لحظة شك، هي مجرد دعوة للتعلم، لتقوية القلب، لتأكيد أن الله موجود دائمًا في كل طريق، حتى لو بدا غامضًا أمامي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأثق بالرحلة. سأمشي خطوة خطوة، حتى لو لم أكن أرى النهاية. كل لحظة من الغموض تحمل درسًا، وكل شعور بعدم اليقين هو فرصة لتقوية الثقة بالله، لأدرك أن كل ما يحدث معي يحمل حكمة أحيانًا لا أفهمها في اللحظة."
شعرت أن الثقة بالرحلة تمنحني حرية غريبة، حرية من الخوف، حرية من الحاجة إلى السيطرة على كل شيء. أدركت أن الصبر الحقيقي يتطلب الثقة، وأن القلب القوي هو من يعرف أن الله لن يضيع عبده مهما طال الطريق، مهما كثرت العقبات، مهما بدا المستقبل غامضًا.
قبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اخترت أن أثق بالرحلة، أن أمشي بخطوات صغيرة، وأن أعلم أن الله معي في كل ضباب وغموض، ولن يُضيّعني أبدًا."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
اليوم ١٧ : الثقة بالرحلة رغم الغموض
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
استيقظت هذا الصباح على شعور بالسكينة، رغم أن قلبي لا يزال يحمل بعض القلق من الأيام الماضية. نظرت إلى الأفق حيث الشمس تتسلل ببطء، تضيء السماء بألوان ذهبية وهادئة، وشعرت بأن كل شروق جديد هو تذكير بصبر الحياة، بصبر الله معنا في كل لحظة.
جلست بهدوء، أراقب الضوء يتغير تدريجيًا، وأدركت أن الصبر يشبه الشروق: يبدأ خافتًا، لا يلاحظ الكثيرون قوته، لكنه يملأ العالم بالنور تدريجيًا. كل لحظة صبر، مهما كانت صغيرة، تضيف نورًا إلى القلب، تملأ الروح بالطمأنينة، وتعيد ترتيب الداخل بعد كل اضطراب.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأصبر كما تصبر الشمس على الشروق. سأترك قلبي يتعلم أن الانتظار جزء من الجمال، وأن كل لحظة صبر تحمل في طياتها فرصة للهدوء، فرصة للتأمل، فرصة لإدراك أن الله معي دائمًا ولن يُضيّعني."
أغمضت عيني للحظة، وأحسست بأن كل شعور قلق أو خوف بدأ يتلاشى، وأن بداخلي مكان هادئ أستطيع العودة إليه متى شعرت بالضياع. كل شعاع ضوء يمر بين أغصان الأشجار يذكرني بأن النور يأتي بعد الظلام، وأن كل صبر، مهما بدا صامتًا، له أثره الكبير في القلب.
اليوم فهمت أن الصبر ليس مجرد تحمل، بل هو القدرة على الاستمرار مع الحياة، مع كل شروق جديد، مع كل لحظة تمر، مع كل نسمة هواء تلامس الروح، وبهذا الصبر نتعلم أن الله معنا دائمًا، وأنه لن يضيعنا مهما طال الطريق.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع شروق الشمس، وتعلمت أن أصبر كما تصبر الحياة، وأن أثق بأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما طال الليل أو ضاقت الأيام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
اليوم ١٨: الصبر مع كل شروق
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
اليوم شعرت بامتزاج غريب بين ألم خفي وأمل صامت. جلست على مقعدي المفضل في الزاوية الصغيرة من غرفتي، أراقب الضوء الذي يتسلل برقة من النافذة، وأحاول فهم هذا المزيج الذي يملأ قلبي. شعرت بأن الألم جزء من الرحلة، وأنه لا يمكن تجاوزه إلا بتقبل وجوده، وبالقدرة على السير مع الأمل رغم ثقل المشاعر.
تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
ابتسمتُ لنفسي، لأنني أدركت شيئًا مهمًا: الأمل لا يعني غياب الألم، ولا الألم يعني غياب الرحمة. كل شعور عميق، كل دمعة صامتة، كل لحظة ضعف، هي فرصة لتقوية القلب، لتعلم الصبر الحقيقي، لتذكير النفس بأن الله حاضر في كل لحظة.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأجلس مع نفسي، سأسمح للألم بأن يكون، سأسمح للأمل بأن يملأ قلبي، وسأتعلم أن هدوء النفس يأتي عندما نتقبل كل شعور ونترك الله يرشدنا من الداخل."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن كل شيء حولي يهدأ، وكأن الروح نفسها تتنفس بحرية. فهمت أن هدوء النفس لا يأتي بالهرب من الألم، بل بالاعتراف به، بالثقة بالله، وبالاستمرار في السير رغم الصعوبات، رغم كل لحظة ضعف، رغم كل ضباب يحيط بالروح.
اليوم علمت أن الصبر الحقيقي هو مزيج من القوة واللين، من الألم والأمل، من التقبل واليقين، وأن الله لا يترك عبده مهما كثرت الصعوبات، مهما بدا الطريق مظلمًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع الألم والأمل، ووجدت هدوء قلبي. أدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كثرت العواصف أو ضاقت الأيام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
اليوم ١٩ : هدوء النفس بين الألم والأمل
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٠ : رؤية البركة في كل لحظة
استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بشيء لطيف في قلبي، شعور بأن اليوم مختلف، وأن كل لحظة فيه تحمل هدية صغيرة لم أكن ألاحظها من قبل. جلست على حافة النافذة أراقب ضوء الصباح الذي ينساب بهدوء بين أوراق الشجر، وشعرت بأن كل شعاع يحمل رسالة صامتة: هناك بركة في كل لحظة، حتى في أصغرها.
أدركت أن الحياة مليئة بالمعجزات الصغيرة التي غالبًا ما نغفلها، وأن الصبر واليقين بالله يساعدان على رؤية هذه البركات، على إدراك أن كل تجربة، كل شعور، كل تحدٍ يحمل في طياته فرصة للهدوء، للفرح، للنمو الروحي. كل تفصيل بسيط، كل نسمة هواء، كل ابتسامة صامتة، كل شعور بالسلام الداخلي، كلها بركات لا تقدر بثمن إذا عرفنا كيف نراها.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأفتح قلبي لرؤية البركات الصغيرة. سأركز على النور الذي يملأ اللحظة، على الهواء الذي أتنفسه، على قلب ينبض بالأمل. كل لحظة هي هدية، وكل شعور صادق يقودني إلى إدراك أن الله معي دائمًا ولن يُضيّعني."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن الروح تهدأ، وأن كل شعور بالقلق أو الخوف بدأ يخف تدريجيًا، وأن هناك مساحة داخل قلبي تتسع لتحتضن السكينة، لتشعر بالامتنان، لتتواصل مع الله بصمت وسكينة.
اليوم فهمت أن الصبر ليس فقط في تحمل المشكلات الكبيرة، بل في القدرة على رؤية البركة في كل لحظة، في كل شعور، في كل تجربة، مهما بدت صغيرة، لأنها تجعلنا نقترب أكثر من الله، من النفس، ومن السلام الداخلي.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، رأيت البركة في كل لحظة، وأدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما بدت الأيام عادية أو صعبة."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٠ : رؤية البركة في كل لحظة
اليوم ٢٠ : رؤية البركة في كل لحظة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢١ : الصفاء في مواجهة الصعوبات
استيقظت هذا الصباح وأنا أشعر بثقل الصعوبات التي تراكمت في الفترات الماضية. كانت الأفكار تتشابك في رأسي، والهموم تحاصر قلبي، لكنني جلست بهدوء على الشرفة، أراقب ضوء الشمس يتسلل بين أوراق الأشجار، وأدركت أن الصفاء ليس غياب الصعوبات، بل القدرة على مواجهتها بهدوء داخلي.
تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
كانت هذه الكلمات كالمرساة في بحر مضطرب، تذكرني بأن الله معي دائمًا، وأن الصعوبات، مهما بدت كبيرة، ليست نهاية الطريق. جلست أطيل النظر إلى الطبيعة، أراقب حركة الرياح، وأصوات الطيور، وفجأة شعرت بأن هناك هدوءًا يمكنني أن أحتضنه داخل قلبي، هدوء يجعلني أقف أمام الصعوبات بثبات ووعي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأواجه صعوباتي بصفاء القلب. سأترك الخوف جانبًا، وأتعلم أن الصبر الحقيقي هو القدرة على البقاء هادئة وسط الفوضى، على الثقة بالله رغم كل شيء، على رؤية الضوء حتى في أصعب اللحظات."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن كل شعور بالضغط بدأ يخف تدريجيًا، وأن القدرة على مواجهة التحديات لا تأتي بالقوة الجسدية فقط، بل بالسلام الداخلي، بالوعي بأن كل شيء يحدث بتقدير الله، وأنه لن يترك عبده مهما طال الطريق أو كثرت العقبات.
اليوم فهمت أن الصفاء في مواجهة الصعوبات ليس هروبًا، بل فن الثبات، فن رؤية الحقيقة وسط الضباب، فن الثقة بأن كل لحظة صعبة تحمل فرصة للتعلم، للتقوى، ولتقوية القلب والروح.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، واجهت صعوباتي بصفاء، وأدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كانت الظروف قاسية أو الأيام مظلمة."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
“فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ” 💜
"حين يُسأل القلب: ما ظنّك بربّ العالمين؟"
هناك أسئلة لا تُطرح على اللسان، بل تُلقى مباشرة في القلب، في عمقه الذي لا يسمعه أحد..
ومن بين تلك الأسئلة، يجيء السؤال القرآني الذي لا يُشبه أي سؤال:
﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
ليس سؤالًا يتطلّب إجابة لفظية، ولا يُراد به سرد معلومات،
بل سؤال يهزّ المعنى المستقر في الداخل،
ذلك المعنى الذي نعيش به، ونخاف به، ونرجو به… دون أن ننتبه.
فما ظنّك؟
هل ظنّك أن الله يتركك؟
أن الطريق يُغلق دون حكمة؟
أن الألم يحدث بلا عوض؟
أن الدعاء يصعد ولا يُسجَّل؟
أن دمعتك تمرّ دون أن تُرى؟
حين يُسأل الإنسان هذا السؤال، فهو في الحقيقة يُسأل عن صورته الداخلية عن الله،
وليس عن معرفته العقلية به.
فقد يعرف المرء الكثير، ويحفظ الكثير،
ومع ذلك يضعف ظنّه عند أول خوف، أو أول حزن ، أو أول فراق، أو أول خسارة، أو أول إبتلاء.
يأتي السؤال ليكشف ما إذا كان القلب يبني حياته على الثقة…
أم على القلق.
على اليقين…
أم على الاحتمالات.
حين يتأمل المرء هذه الآية، يدرك أن الله لا يسأل ليعرف،
فهو العليم بما في النفوس،
ولكنه يسأل ليُعلِّم، ليوقظ، ليكشف طبقة غُفلٍ فوق القلب.
كأن الآية تقول:
"أيّ إله تظنّ أنه يبتليك ليفنيك،
ويؤخّر استجابتك ليُتعبك،
ويقدّر عليك ليكسرك؟
ما ظنّك بربّ العالمين…
الذي كل مرّة تنسى فيها، يُعيدك،
وكل مرّة تضعف فيها، يُمسكك،
وكل مرّة تنكسر، يفتح لك بابًا لم يخطر لك على بال؟"
إن الإنسان — مهما بدا قويًا أو عالمًا أو ناضجًا —
يحمل داخله منطقة هشّة لا يراها إلا الله.
وفي تلك المنطقة، تتشكّل الإجابة الحقيقية لهذا السؤال العظيم.
لحظة الخوف تُجيب: ما ظنك؟
لحظة الانتظار تُجيب: ما ظنك؟
لحظة الفرح المفاجئ تُجيب أيضًا: ما ظنك؟
فكل شعور، وكل موقف، وكل خطوة… هي اختبار لصورة الله في قلبك.
وحين يهدأ الإنسان قليلًا،
ويتذكّر الأيام التي ظنّ فيها أن نهايته اقتربت،
ثم اكتشف أنها كانت بدايته،
يدرك معنى آخر للسؤال.
يدرك أن الله لا يناديه ليسأله: "لماذا ضعفت؟"
بل يناديه ليسأله:
"ألم أكن معك؟
فما ظنّك بي الآن؟"
وفي النهاية، ليس المهم ماذا يقول اللسان،
بل ماذا يجيب القلب حين يُسأل وحده:
"ظنّي بربي…
أنه الخير كله،
والرحمة التي لا تنفد،
والعلم الذي لا يخطئ،
والقرب الذي لا ينقطع،
وأنه إن كتب عليّ شيئًا، فسيجعل فيه نورًا لا أراه الآن، لكنني سأبلغه."
فما ظنُّك بربّ العالمين؟
سؤال يُبنى عليه العمر كله..
23-11-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
هناك أسئلة لا تُطرح على اللسان، بل تُلقى مباشرة في القلب، في عمقه الذي لا يسمعه أحد..
ومن بين تلك الأسئلة، يجيء السؤال القرآني الذي لا يُشبه أي سؤال:
﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
ليس سؤالًا يتطلّب إجابة لفظية، ولا يُراد به سرد معلومات،
بل سؤال يهزّ المعنى المستقر في الداخل،
ذلك المعنى الذي نعيش به، ونخاف به، ونرجو به… دون أن ننتبه.
فما ظنّك؟
هل ظنّك أن الله يتركك؟
أن الطريق يُغلق دون حكمة؟
أن الألم يحدث بلا عوض؟
أن الدعاء يصعد ولا يُسجَّل؟
أن دمعتك تمرّ دون أن تُرى؟
حين يُسأل الإنسان هذا السؤال، فهو في الحقيقة يُسأل عن صورته الداخلية عن الله،
وليس عن معرفته العقلية به.
فقد يعرف المرء الكثير، ويحفظ الكثير،
ومع ذلك يضعف ظنّه عند أول خوف، أو أول حزن ، أو أول فراق، أو أول خسارة، أو أول إبتلاء.
يأتي السؤال ليكشف ما إذا كان القلب يبني حياته على الثقة…
أم على القلق.
على اليقين…
أم على الاحتمالات.
حين يتأمل المرء هذه الآية، يدرك أن الله لا يسأل ليعرف،
فهو العليم بما في النفوس،
ولكنه يسأل ليُعلِّم، ليوقظ، ليكشف طبقة غُفلٍ فوق القلب.
كأن الآية تقول:
"أيّ إله تظنّ أنه يبتليك ليفنيك،
ويؤخّر استجابتك ليُتعبك،
ويقدّر عليك ليكسرك؟
ما ظنّك بربّ العالمين…
الذي كل مرّة تنسى فيها، يُعيدك،
وكل مرّة تضعف فيها، يُمسكك،
وكل مرّة تنكسر، يفتح لك بابًا لم يخطر لك على بال؟"
إن الإنسان — مهما بدا قويًا أو عالمًا أو ناضجًا —
يحمل داخله منطقة هشّة لا يراها إلا الله.
وفي تلك المنطقة، تتشكّل الإجابة الحقيقية لهذا السؤال العظيم.
لحظة الخوف تُجيب: ما ظنك؟
لحظة الانتظار تُجيب: ما ظنك؟
لحظة الفرح المفاجئ تُجيب أيضًا: ما ظنك؟
فكل شعور، وكل موقف، وكل خطوة… هي اختبار لصورة الله في قلبك.
وحين يهدأ الإنسان قليلًا،
ويتذكّر الأيام التي ظنّ فيها أن نهايته اقتربت،
ثم اكتشف أنها كانت بدايته،
يدرك معنى آخر للسؤال.
يدرك أن الله لا يناديه ليسأله: "لماذا ضعفت؟"
بل يناديه ليسأله:
"ألم أكن معك؟
فما ظنّك بي الآن؟"
وفي النهاية، ليس المهم ماذا يقول اللسان،
بل ماذا يجيب القلب حين يُسأل وحده:
"ظنّي بربي…
أنه الخير كله،
والرحمة التي لا تنفد،
والعلم الذي لا يخطئ،
والقرب الذي لا ينقطع،
وأنه إن كتب عليّ شيئًا، فسيجعل فيه نورًا لا أراه الآن، لكنني سأبلغه."
فما ظنُّك بربّ العالمين؟
سؤال يُبنى عليه العمر كله..
23-11-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢١ : الصفاء في مواجهة الصعوبات
اليوم ٢١ : الصفاء في مواجهة الصعوبات
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٢ : السلام الداخلي بين تقلبات الحياة
اليوم شعرت بأن الحياة تتحرك حولي بسرعة، كما لو أن كل شيء يتغير ولا يمكن التنبؤ به. لكن بداخلي، جلست أبحث عن شيء ثابت، شيء يمكن أن يمنحني السلام الداخلي رغم كل تقلبات الحياة. شعرت بأن هذا السلام لا يأتي من الظروف، بل من القلب نفسه، من الثقة بالله، ومن اليقين بأن كل شيء يحدث لسبب، وأن الله معي ولن يضيعني.
جلست على الشرفة، أراقب الأشجار وهي تتمايل مع الرياح، وأدركت أن هذه التمايلات تشبه قلبي: أحيانًا تتأرجح، تتغير، تتقلب، لكنها تبقى متصلة بالجذور، ثابتة في أعماقها. نفس الشيء مع الروح؛ مهما بدت الحياة فوضوية، السلام الداخلي ينبع من الثبات الداخلي، من التمسك باليقين بالله، من معرفة أن الصبر والهدوء هما ما يمنحان القلب قوته الحقيقية.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأبحث عن السلام الداخلي بين تقلبات الحياة. سأتعلم أن الثبات لا يعني الجمود، وأن السلام ليس غياب التحديات، بل القدرة على مواجهة كل شيء بوعي، بقبول، وبقلب مطمئن بأن الله معي ولن يُضيّعني."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن كل قلق يتلاشى تدريجيًا، وأن القدرة على الصبر والسكينة ليست في التحكم بكل شيء، بل في قبول عدم القدرة على التحكم، وترك كل شيء بين يدي الله، مع الاستمرار في المشي بخطوات صغيرة نحو الصفاء الداخلي.
اليوم فهمت أن السلام الداخلي الحقيقي يولد من القلب، من اليقين، من الثقة بأن الله حاضر في كل لحظة، وأن القدرة على الثبات مهما تقلبت الظروف هي أعظم بركة يمكن أن نحملها معنا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، وجدت السلام الداخلي بين تقلبات الحياة، وأدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما بدت الأيام فوضوية أو صعبة."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٢ : السلام الداخلي بين تقلبات الحياة
اليوم ٢٢ : السلام الداخلي بين تقلبات الحياة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٣ :الصفاء بعد العاصفة الداخلية
استيقظت هذا الصباح وأحسست بأن شيئًا قد تغير في داخلي. لم يكن يومًا هادئًا بالكامل، لكن بعد كل اضطراب داخلي شعرت أنني أستطيع أن أتنفس بعمق أكثر، أن أرى الأشياء بوضوح، وأن أستمع لقلبي بهدوء. كانت العاصفة الداخلية، بكل ما حملت من مشاعر متشابكة، قد مرت، وتركتني مع شعور بالصفاء الذي لم أعرفه منذ فترة.
جلست على الشرفة، أراقب الأشجار تتحرك برفق مع النسيم، وفكرت في كل لحظة من العاصفة، وكل شعور بالغضب أو القلق أو الحزن، وأدركت أن هذه العواصف الداخلية ليست عقابًا، بل وسيلة لتنقية القلب، لاختبار الصبر، ولتعلُّم الثقة بأن الله معي ولن يضيعني مهما كثرت الصعوبات.
كتبت في دفتري:
"اليوم، أحتفل بالصفاء بعد العاصفة. أدركت أن كل شعور مضطرب هو درس، وأن كل اضطراب داخلي يترك وراءه فرصة للنمو، فرصة للسكينة، فرصة لأن أتعلم أن الثقة بالله هي الملاذ الحقيقي، وأنه لن يضيعني."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن السلام يتسلل إلى قلبي، وأن القدرة على الصبر ليست فقط في تحمل المشاعر الصعبة، بل في التعلم منها، وفي استقبال الصفاء بعد كل اختبار، بعد كل لحظة من العاصفة الداخلية، بثقة ووعي.
اليوم فهمت أن الصفاء الحقيقي ليس غياب المشاعر المضطربة، بل القدرة على المضي قدمًا بعد العاصفة، مع قلب أكثر قوة، ووعي أكبر، وثقة أعمق بأن الله دائمًا موجود، ولن يترك عبده مهما تعقدت الأمور.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، وجدت الصفاء بعد العاصفة الداخلية، وأدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كانت العواصف قوية أو الأيام مظلمة."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٣ :الصفاء بعد العاصفة الداخلية
اليوم ٢٣ :الصفاء بعد العاصفة الداخلية
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٤ :الصبر في الخفاء
اليوم شعرت بأن الصبر يمكن أن يكون صامتًا، غير مرئي، يعيش في قلبٍ لا يراه أحد، وفي نفسٍ تتحمل بصمت. جلست وحدي في غرفتي، أراقب ضوء الصباح يتسلل بين الستائر، وفكرت في كل اللحظات التي صبرت فيها بصمت، بعيدًا عن العيون، بعيدًا عن كلام الآخرين، بعيدًا عن التوقعات.
أدركت أن الصبر في الخفاء أعمق وأصدق. ليس مرتبطًا بمكافأة أو تقدير، بل هو تواصل داخلي مع الله، ثقة صامتة بأن كل لحظة صبر، مهما لم يلاحظها أحد، هي خطوة نحو النور، نحو الصفاء الداخلي، نحو اليقين بأن الله معي ولن يضيعني.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتفل بصبري في الخفاء. سأتعلم أن القوة ليست في الشهرة أو المديح، بل في القدرة على الصبر بصمت، على الثبات مع النفس، على الثقة بالله في كل ما يحدث، حتى لو لم يراه أحد."
أغمضت عيني للحظة، شعرت بأن الصبر الخفي يحمل قوة هادئة، هدوءًا يملأ القلب، ويزرع فيه يقينًا لا يهزه كلام الناس ولا أحداث الحياة. أدركت أن هذا النوع من الصبر هو الذي يثبت الروح، الذي يعلم القلب الثقة، الذي يجعلنا نعرف أن الله يرى كل شيء، وأنه لن يضيع عبده مهما كانت اللحظات صعبة أو مظلمة.
اليوم تعلمت أن الصبر الخفي أعمق من أي صبر ظاهر، وأن القدرة على الاستمرار بهدوء، بعيدًا عن الأعين، هي علامة قوة حقيقية في القلب، ونضج داخلي يجعلنا أقرب لله، أكثر صفاء، وأكثر يقينًا بأننا لن نُضيع أبدًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، صبرت في الخفاء، ووجدت قوة قلبي الصامت. أدركت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما لم يلاحظ أحد صبري."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
Video
الأوتار التي تُنجب الحياة
شاهدتُ في حياتي مشاهد كثيرة،
لكن بعض المشاهد لا يمرّ على العين… بل ينفذ من ضوء القلب إلى أعمق نقطة فيه.
ومن بينها ذلك المشهد الهادئ لمعـلّم القيثارة وهو يحدّث تلميذه عن سرّ الموسيقى:
أن هناك أوتارًا كبيرة تُنجب الفرح،
وأخرى صغيرة تُنزل الحزن كنسمةٍ مُحمّلة بالمساء،
وأن الأغنية لا تُولد من صوتٍ واحد… بل من انسجامٍ بين ما يبتسم وما يوجع.
وقفتُ طويلًا عند هذا المعنى.
لم يكن درسًا في الموسيقى،
بل كان وحيًا بسيطًا يقول:
هكذا تُعزَف الحياة.
نحن نريد من أيامنا أن تكون جميعها أوتارًا كبيرة،
نعاتب الحزن إذا مرّ،
ونرتعب من الظلال التي يتركها الألم،
وكأن الوجع خطأ يجب إخفاؤه،
وكأن الفرح وحده يستحقّ البقاء.
لكن في القيثارة،
إذا لُمس الوتر الكبير وحده،
خرجت نغمة لا تغوص في القلب مهما علت.
وإذا ضُرب الوتر الصغير وحده،
ثقلت الموسيقى حتى تنطفئ.
أما حين يتجاور الوتران…
حين يلتقي الفرح بالحزن دون خصومة،
حين يمرّ الضوء فوق الظل كما تمرّ اليد فوق الخشب،
حينها فقط
يولد اللحن الذي يوقظ شيئًا نائمًا في الإنسان.
الحياة ليست إلا آلةً تمتد أوتارها من ضلوعنا إلى السماء.
هناك صباحات واسعة كالابتسامة،
وليالٍ ضيقة كالكتمان،
ومسافات طويلة بينهما تُنحت فيها الأسئلة،
وفي كل تلك التناقضات تُصاغ موسيقى وجودنا.
وغالبًا، نُثبّت أعيننا على الوتر الصغير—
على الحزن الذي يلمع بحدة—
وننسى أن الفرح، رغم هدوئه،
حاضر دائمًا بانتظار يدٍ تُنصت.
فالسعادة ليست صاخبة،
إنها شرارة خافتة في زاوية الوقت،
تكفي وحدها لتفتح نافذة في جدار معتم.
الحياة لا تطلب منا أن نكون سعداء دائمًا،
ولا ثابتين دائمًا،
بل تطلب شيئًا واحدًا: الانسجام.
أن نسمح للحزن أن يمرّ دون أن يهدمنا،
وللفرح أن يجيء دون أن نخشى زواله،
ثم نترك الاثنين يتجاوران بسلام،
كما تتجاور نغمتان مختلفتان
فيولد من جمعهما جمال يتجاوزهما معًا.
الأوتار الصغيرة — تلك التي تجرحنا —
تعلم القلب الانحناء،
وتجعله يعرف قيمة الضوء حين يأتي.
والأوتار الكبيرة — تلك التي تهتز بالغبطة —
تعلّمنا الامتنان وتنعش الروح.
وبينهما يتحرك القلب
كآلةٍ مستعدة لأن تتحوّل إلى موسيقى.
فلِم لا نتعامل مع الحياة كما يفعل الموسيقي الحكيم؟
يمسّ الوتر الحزين برحمة،
والوَتر السعيد بشكر،
ثم يسلّم نفسه للحن ويقول بكل هدوء:
«اعزفي بي كما تشائين…
فأنا الوتر الكبير والصغير معًا،
وبهما تكتمل الأغنية… وبي تولد الحياة.»
27/11/2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٤ :الصبر في الخفاء
اليوم ٢٤ :الصبر في الخفاء
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٥ :القوة في مواجهة النفس
اليوم جلست أمام المرآة، أراقب نفسي بلا حزن ولا فرح، فقط مراقبة هادئة. شعرت بأن أعظم التحديات ليست في مواجهة العالم الخارجي، بل في مواجهة نفسي، في مواجهة أفكاري المخفية، مخاوفي، رغباتي، كل شيء كنت أحاول تجاهله. أدركت أن القوة الحقيقية تكمن في الجرأة على مواجهة الذات، في الاعتراف بكل ضعف، وكل شعور غير مستقر، وكل لحظة شك.
تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
شعرت أن هذه الكلمات ليست مجرد تكرار، بل جسر يربطني بالثقة والقوة، يذكرني بأن مواجهة النفس ليست مجرد اختبار، بل فرصة للنمو، فرصة لتقوية القلب والروح، فرصة للسكينة الداخلية التي لا تهتز مهما كانت الظروف.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأواجه نفسي بلا خوف. سأعترف بكل شعور صادق بداخلي، بكل ضعف لم أستطع التعبير عنه، وسأضع قلبي في حضن الله، متيقنة أن القوة في مواجهتي لنفسي تأتي من الثقة بالله، ومن الصبر على كل شعور، ومن اليقين بأنني لن أُضيع."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بأن مواجهة النفس تحمل طاقة هادئة، طاقة تعيد ترتيب الداخل، تمنح القلب وضوحًا، وتعلم الروح أن الثبات مع الذات هو بداية كل قوة حقيقية، وأن كل شعور يمر، مهما كان صعبًا، يمكن تحويله إلى درس، إلى صبر، إلى يقين بالله.
اليوم فهمت أن القوة ليست في السيطرة على العالم، بل في القدرة على مواجهة نفسي بصدق، بوعي، وثقة، وبأن أعلم أن الله معي دائمًا ولن يضيع عبده مهما كثرت العواصف الداخلية.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، واجهت نفسي بصدق، وأدركت أن القوة الحقيقية تولد من الداخل، وأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما واجهت من صعوبات أو مخاوف."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٥ :القوة في مواجهة النفس
اليوم ٢٥ :القوة في مواجهة النفس
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢٦ :الثقة بالنفس في مواجهة المجهول
استيقظت اليوم على شعور بالخوف الخفيف من المجهول. لم يكن الخوف صاخبًا، لكنه كان حاضرًا، يهمس في أذني بأن الطريق أمامي غير واضح، وأن النتائج غير مضمونة. جلست بهدوء على حافة النافذة، أراقب العالم حولي، وأحاول أن أجد ثباتًا داخليًا، شعورًا يمكنني أن أعتصم به أمام كل شيء مجهول.
تذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
شعرت بأن هذه الكلمات ليست مجرد تكرار، بل قوة تمنحني الجرأة، تمنحني القدرة على المضي قدمًا رغم غموض الطريق. أدركت أن الثقة بالنفس لا تعني أن أعرف كل شيء، بل أن أثق في قدرتي على مواجهة ما يأتي، وأن أؤمن بأن الله معي في كل خطوة، مهما بدت الظروف غير واضحة.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأثق بنفسي في مواجهة المجهول. سأمشي بثقة حتى لو لم أستطع رؤية النهاية، وسأعرف أن الصبر واليقين بالله هما ما يمنحني القوة، وأن الله لن يتركني مهما بدا الطريق مظلمًا أو غامضًا."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بأن كل شعور بالخوف بدأ يتلاشى، وأن القدرة على مواجهة المجهول تنبع من اليقين بالله أولًا، ومن الثقة بالنفس ثانيًا. كل خطوة أخطوها في الداخل، كل لحظة أحتضن فيها قلبي، تجعل الطريق أمامي أكثر وضوحًا، تجعل المجهول أقل رهبة، وتجعل قلبي أكثر سلامًا.
اليوم فهمت أن الثقة بالنفس لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على المشي مع الخوف، مع الغموض، مع المجهول، بثبات ووعي، مع العلم بأن الله معي ولن يُضيّعني أبدًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، وثقت بنفسي أمام المجهول، وعلمت أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما بدا الطريق غامضًا أو مليئًا بالتحديات."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
Photo
إيكادولي… حين تُهدى المحبّة في كتاب
في العام الماضي في نوفمبر ، حملتني صديقتي إلى معنى لم أكن أراه.
أهدتني كتابًا صغيرًا، صفحاته أشبه بالرسائل أكثر من كونه رواية،
وكان اسمه: "إيكادولي".
ابتسمت يومها،
ظننتها هدية عابرة… لحظة لطف تمرّ وتستقرّ في زاوية هادئة من الذاكرة.
لكنها كانت تعود لتسألني بين حين وآخر:
"هل فهمتِ مغزى الكتاب؟ هل وصلتِ للفكرة؟"
كنت أتعجب من إصرارها،
ومن ذلك الرجاء الخافت في صوتها،
وكأن بين الصفحات كلمة تنتظرني أنا وحدي.
ومع انشغالي وضجيج الحياة،
لم أقرأه حينها…
حتى جاء مساء صامت،
فتحت الكتاب،
وقرأتُه كما لو أفتح نافذة جديدة في قلبي.
مع كل صفحة، كان شيء ما يلين بداخلي…
شيء لم أعِ أنه متعب،
شيء بحاجة إلى رسالة مختبئة بين السطور.
وحين وصلت إلى الكلمة التي كانت تختبئ هناك…
إلى إيكادولي،
فهمت.
فهمت أن الهدايا ليست دائمًا أشياء،
وأن بعض المحبة لا تُقال بصوت عالٍ،
بل تُرسل سرًا داخل كتاب،
كأنها تقول دون اعتراف مباشر:
"أقدّرك… أحب وجودك في حياتي… وأريد أن تصلك الرسالة."
واليوم، بعد عام كامل، أفتح الكتاب مرة ثانية.
لا لأبحث عن الفكرة،
بل لأتذوق الدفء الذي جاء منه.
أعيد قراءة محبة قيلت لي في كلمة واحدة:
إيكادولي.
أقرأه الآن وكأنني أسمع صوتها يتسلل بين السطور،
وكأن الكتاب لم يكن رواية أصلًا،
بل تذكير أن محبة الأصدقاء
لا تحتاج صخبًا ولا كلمات كبيرة،
يكفي أن تُهدى في هيئة هدية صامتة،
تدفئ القلب بقدر ما تدهشه،
وتقول، بخفة وصدق:
إيكادولي.
ـ نوفمبر/٢٠٢٤
ـ نوفمبر / ٢٠٢٥
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
Photo
ماذا قيل في حبّ الصباح؟
قيل إن الصباح أشبه بيدٍ خفيّة
تسحب الليل عن كتفيك برفق،
لتقول لك:
لا شيء انتهى…
هناك يوم جديد ينتظرك كما لو أنك فرصة تستحق أن تُمنح.
قيل إن الضوء لا يجيء لكي يبدّد الظلمة فقط،
بل ليذكّرك بنفسك،
بذلك الجزء منك الذي بقي واقفًا رغم كل ما مرّ،
والذي ما زال قادرًا على أن ينهض
حتى حين تشعر بأنك لا تريد شيئًا.
الصباح مدرسة صامتة:
يعلّمك أن الهدوء ليس هروبًا،
وأن التمهّل ليس ضعفًا،
وأن أبسط الأشياء—كاستنشاق الهواء البارد—
قد تكون بداية حقيقية
لشيء لم تسمّه بعد.
قالوا إن في الصباح مساحة آمنة،
ضيّقة أحيانًا،
لكنها كافية لتعيد ترتيبك من الداخل.
كافية لتتذكّر أن الأمل لا يأتي دفعة واحدة،
بل يتسرّب إليك كما يتسرّب الضوء عبر الشقوق،
ببطء…
لكن بثبات.
وقيل إن الصباح يشبه صديقًا يزورك دون موعد،
يجلس إلى جانبك
ويمنحك صمتًا يشبه الطمأنينة.
لا يطلب منك الكلام،
ولا يذكّرك بما يؤلم،
بل يهمس لك:
“جرّب أن تبدأ بخطوة صغيرة…
أنا هنا كي أحمل عنك ثقل البدايات.”
ويقولون أيضًا إن الناس تحب الصباح
لأنه لا يحاسب أحدًا،
لا يسأل لماذا تعبت،
ولا يلومك على البكاء الذي لم يره أحد،
ولا على الأحلام التي أجلتها مرارًا.
الصباح يفتح الباب… فقط.
وأنت حرّ في العبور.
ولهذا، يُقال إن الصباح أصل الأمل.
أصل المحاولات.
أصل ذلك الإحساس الذي يشبه تنفّسًا عميقًا
يحدث بلا سبب واضح،
لكن بعده تشعر شيئًا داخلك ارتاح قليلًا…
أو عاد للحياة قليلًا.
ولهذا كلّه،
حين يقول أحدهم: “أنا أحب الصباح”،
فإنه لا يقصد الشمس،
ولا الفنجان،
ولا المشي الباكر،
بل يقصد هذه الفكرة البسيطة العظيمة:
أن كل يوم…
فرصة جديدة لا تشبه أي يوم آخر.
ـ صباح الخير
30-11-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
قيل إن الصباح أشبه بيدٍ خفيّة
تسحب الليل عن كتفيك برفق،
لتقول لك:
لا شيء انتهى…
هناك يوم جديد ينتظرك كما لو أنك فرصة تستحق أن تُمنح.
قيل إن الضوء لا يجيء لكي يبدّد الظلمة فقط،
بل ليذكّرك بنفسك،
بذلك الجزء منك الذي بقي واقفًا رغم كل ما مرّ،
والذي ما زال قادرًا على أن ينهض
حتى حين تشعر بأنك لا تريد شيئًا.
الصباح مدرسة صامتة:
يعلّمك أن الهدوء ليس هروبًا،
وأن التمهّل ليس ضعفًا،
وأن أبسط الأشياء—كاستنشاق الهواء البارد—
قد تكون بداية حقيقية
لشيء لم تسمّه بعد.
قالوا إن في الصباح مساحة آمنة،
ضيّقة أحيانًا،
لكنها كافية لتعيد ترتيبك من الداخل.
كافية لتتذكّر أن الأمل لا يأتي دفعة واحدة،
بل يتسرّب إليك كما يتسرّب الضوء عبر الشقوق،
ببطء…
لكن بثبات.
وقيل إن الصباح يشبه صديقًا يزورك دون موعد،
يجلس إلى جانبك
ويمنحك صمتًا يشبه الطمأنينة.
لا يطلب منك الكلام،
ولا يذكّرك بما يؤلم،
بل يهمس لك:
“جرّب أن تبدأ بخطوة صغيرة…
أنا هنا كي أحمل عنك ثقل البدايات.”
ويقولون أيضًا إن الناس تحب الصباح
لأنه لا يحاسب أحدًا،
لا يسأل لماذا تعبت،
ولا يلومك على البكاء الذي لم يره أحد،
ولا على الأحلام التي أجلتها مرارًا.
الصباح يفتح الباب… فقط.
وأنت حرّ في العبور.
ولهذا، يُقال إن الصباح أصل الأمل.
أصل المحاولات.
أصل ذلك الإحساس الذي يشبه تنفّسًا عميقًا
يحدث بلا سبب واضح،
لكن بعده تشعر شيئًا داخلك ارتاح قليلًا…
أو عاد للحياة قليلًا.
ولهذا كلّه،
حين يقول أحدهم: “أنا أحب الصباح”،
فإنه لا يقصد الشمس،
ولا الفنجان،
ولا المشي الباكر،
بل يقصد هذه الفكرة البسيطة العظيمة:
أن كل يوم…
فرصة جديدة لا تشبه أي يوم آخر.
ـ صباح الخير
30-11-2025
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope