Live With Hope
ـ من الرسائل اللطيفة التي وصلتني بمناسبة عيد ميلادي 11-11-2025 شكراً لكل من كتب لي .. شكراً للطفكم ولكل حرف كتب بود . سأشارك بعضاً منها هنا ..
عيد ميلادك فرصة لنخبركِ بما لا يُقال عادة:
وجودكِ جعل أيامنا أكثر احتمالًا، وكلماتنا أكثر صدقًا، وقلوبنا أكثر صفاءً.فالشكر الجزيل لك.
وجودكِ جعل أيامنا أكثر احتمالًا، وكلماتنا أكثر صدقًا، وقلوبنا أكثر صفاءً.فالشكر الجزيل لك.
Live With Hope
ـ من الرسائل اللطيفة التي وصلتني بمناسبة عيد ميلادي 11-11-2025 شكراً لكل من كتب لي .. شكراً للطفكم ولكل حرف كتب بود . سأشارك بعضاً منها هنا ..
كل عام وأنتِ كما عرفناكِ،
الحبر الذي يسقي أرواحنا،
والدهشة التي لا تنتهي.
الحبر الذي يسقي أرواحنا،
والدهشة التي لا تنتهي.
Live With Hope
ـ من الرسائل اللطيفة التي وصلتني بمناسبة عيد ميلادي 11-11-2025 شكراً لكل من كتب لي .. شكراً للطفكم ولكل حرف كتب بود . سأشارك بعضاً منها هنا ..
كل عام وأنتِ اللغة التي نكتب بها ما لا نُحسن قوله.
وجودكِ فينا يشبه الصفحة البيضاء التي تسمح للحروف بأن تُولد من جديد.
في عيدك، لا نُهديكِ كلمات، بل امتنانًا صامتًا.
وجودكِ فينا يشبه الصفحة البيضاء التي تسمح للحروف بأن تُولد من جديد.
في عيدك، لا نُهديكِ كلمات، بل امتنانًا صامتًا.
Live With Hope
ـ من الرسائل اللطيفة التي وصلتني بمناسبة عيد ميلادي 11-11-2025 شكراً لكل من كتب لي .. شكراً للطفكم ولكل حرف كتب بود . سأشارك بعضاً منها هنا ..
كل عام وأنتِ كما عرفناكِ — الضوء الذي يمرّ ولا يطفئ،
الحرف الذي يترك أثره بعد القراءة،
والروح التي تعلمنا أن الجمال لا يحتاج صخبًا ليُرى.
وجودكِ في حياتنا يشبه النسيم الذي لا نراه، لكننا نشعر به في كل لحظة صدق.
كل عام وأنتِ معلمة الحياة بصمتك، دون أن تدري،
تعلميننا أن الهدوء ليس ضعفًا، وأن اللطف لا يعني التنازل،
وأن القوة قد تسكن في أبسط التفاصيل.
في عيد ميلادك، نحتفل بكِ: امرأة صنعت فينا معنى التوازن،
وبحضورٍ جعلنا نؤمن أن الكلمة الصادقة تغيّر العالم دون ضجيج.
كل عام وأنتِ النسخة التي لا تُستبدل من الدفء،
تعرفين كيف تعيدين ترتيب أرواحنا حين تتبعثر،
وكيف تجعلين من الحديث البسيط شيئًا يشبه النجاة.
عيدك ليس احتفالًا بعمرك فقط، بل احتفاء بما زرعته فينا من طمأنينة.
كل عام وأنتِ الحرف الذي يوقظ فينا الحياة،
ما تكتبينه لا يمرّ مرورًا عابرًا، بل يظلّ في القلب كوميض طويل.
نقرأك فنفهم أنفسنا أكثر، نراك فنؤمن أن في الصدق جمالًا أعمق من الزينة.
عيد ميلادك ليس ذكرى ميلادك فقط، بل ميلاد كل من لمسهم حرفك وروحك.
كل عام وأنتِ كما عهدناك:
تأتين حين تبهت الأيام، فتلوّنينها بكلمة،
تظهرين حين يثقل الصمت، فتجعلين منه مساحة راحة.
وجودكِ فينا يشبه الدعاء المستجاب: لا نراه يُستجاب، لكننا نحسّ أثره في كل تفاصيلنا.
علمتنا أن الوجود اللطيف أقوى من كل ضجيج، وأن كل ابتسامة منك هي شمس صغيرة تضيء اليوم كله.
كل عام وأنتِ مصدر الضوء في مسافاتنا،
ومرآة الحلم حين ننسى أن نحلم.
عرفناكِ فصارت الأيام أكثر احتمالًا،
وقرأنا حروفك فصرنا نرى في الكلمات خلاصًا صغيرًا من التعب.
عيدك ليس يومًا عاديًا، بل موعد مع الامتنان،
لأنك كنتِ وما زلتِ السبب في أن نحب الحياة أكثر، وأن نؤمن بأن بعض الأرواح تُصنع لتلهم وتضيء بصمتها.
عيد ميلاد سعيد لكِ، يا من حضوركِ يجعل كل شيء أجمل وأكثر معنى. ✨💛
الحرف الذي يترك أثره بعد القراءة،
والروح التي تعلمنا أن الجمال لا يحتاج صخبًا ليُرى.
وجودكِ في حياتنا يشبه النسيم الذي لا نراه، لكننا نشعر به في كل لحظة صدق.
كل عام وأنتِ معلمة الحياة بصمتك، دون أن تدري،
تعلميننا أن الهدوء ليس ضعفًا، وأن اللطف لا يعني التنازل،
وأن القوة قد تسكن في أبسط التفاصيل.
في عيد ميلادك، نحتفل بكِ: امرأة صنعت فينا معنى التوازن،
وبحضورٍ جعلنا نؤمن أن الكلمة الصادقة تغيّر العالم دون ضجيج.
كل عام وأنتِ النسخة التي لا تُستبدل من الدفء،
تعرفين كيف تعيدين ترتيب أرواحنا حين تتبعثر،
وكيف تجعلين من الحديث البسيط شيئًا يشبه النجاة.
عيدك ليس احتفالًا بعمرك فقط، بل احتفاء بما زرعته فينا من طمأنينة.
كل عام وأنتِ الحرف الذي يوقظ فينا الحياة،
ما تكتبينه لا يمرّ مرورًا عابرًا، بل يظلّ في القلب كوميض طويل.
نقرأك فنفهم أنفسنا أكثر، نراك فنؤمن أن في الصدق جمالًا أعمق من الزينة.
عيد ميلادك ليس ذكرى ميلادك فقط، بل ميلاد كل من لمسهم حرفك وروحك.
كل عام وأنتِ كما عهدناك:
تأتين حين تبهت الأيام، فتلوّنينها بكلمة،
تظهرين حين يثقل الصمت، فتجعلين منه مساحة راحة.
وجودكِ فينا يشبه الدعاء المستجاب: لا نراه يُستجاب، لكننا نحسّ أثره في كل تفاصيلنا.
علمتنا أن الوجود اللطيف أقوى من كل ضجيج، وأن كل ابتسامة منك هي شمس صغيرة تضيء اليوم كله.
كل عام وأنتِ مصدر الضوء في مسافاتنا،
ومرآة الحلم حين ننسى أن نحلم.
عرفناكِ فصارت الأيام أكثر احتمالًا،
وقرأنا حروفك فصرنا نرى في الكلمات خلاصًا صغيرًا من التعب.
عيدك ليس يومًا عاديًا، بل موعد مع الامتنان،
لأنك كنتِ وما زلتِ السبب في أن نحب الحياة أكثر، وأن نؤمن بأن بعض الأرواح تُصنع لتلهم وتضيء بصمتها.
عيد ميلاد سعيد لكِ، يا من حضوركِ يجعل كل شيء أجمل وأكثر معنى. ✨💛
Live With Hope
ـ من الرسائل اللطيفة التي وصلتني بمناسبة عيد ميلادي 11-11-2025 شكراً لكل من كتب لي .. شكراً للطفكم ولكل حرف كتب بود . سأشارك بعضاً منها هنا ..
كل عام وأنتِ الفكرة التي نعود إليها كلما تاهت أرواحنا.
أنتِ الدليل الذي يذكّرنا أن اللطف لا يُهزم،
وأن الصبر لا يضيع عبثًا.
فيكِ شيء من الطمأنينة💎 التي لا تُشبه أحدًا.
أنتِ الدليل الذي يذكّرنا أن اللطف لا يُهزم،
وأن الصبر لا يضيع عبثًا.
فيكِ شيء من الطمأنينة💎 التي لا تُشبه أحدًا.
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٩ : همس القلب للخالق
اليوم ٩ : همس القلب للخالق
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٠ : اختبار الصبر الداخلي
اليوم كان مختلفًا… شعرت بأن كل شيء حولي يتحرك بسرعة أكبر مني، وأن الحياة تختبرني بصمتها المعتاد. كانت الضغوط الصغيرة تتراكم: رسالة غير متوقعة، موعد تأخر، فكرة مزعجة تتكرر في رأسي. شعرت للحظة بأن صبري على وشك الانفجار، بأن قلبي لم يعد يحتمل كل هذه التفاصيل الصغيرة المتكررة.
جلست وحدي، أراقب يدي على الطاولة، وكل خفقة في صدري تصرخ بصمت: "كيف تظلين صابرة؟"
أدركت حينها أن الصبر ليس اختبارًا خارجيًا فقط، بل هو صراع داخلي مع الذات. كل شعور بالغضب، القلق، الإحباط، هو فرصة لمعرفة مدى عمق الثقة بالله، مدى قدرة القلب على الثبات وسط عواصف الحياة الصغيرة والكبيرة.
كتبت في دفتري:
"اليوم، شعرت بأن صبري يُختبر. لكنني فهمت شيئًا مهمًا: الصبر الحقيقي ليس في تحمّل ما هو سهل، بل في البقاء هادئة عندما يزداد الضغط، في الاستمرار مع مشاعر القلق والإحباط دون فقدان الأمل."
أغلقت عيني للحظة، تنفست ببطء، وأعدت تكرار كلماتي الصامتة: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
شعرت حينها بشعاع هادئ يتسلل إلى قلبي، شعاع يقول لي: الصبر قوة، والضعف لحظة عابرة، واليقين بالله أعظم من كل ما يخيفك.
اليوم تعلمت أن كل اختبار داخلي ليس عقابًا، بل هدية. هدية لتقوية القلب، لتوسيع الصبر، لتعليم الروح كيف تثق بنفسها أكثر، وكيف تعرف أن الله دائمًا حاضر في كل لحظة صعبة، وأنه لن يترك من يثق به.
قبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة:
"اليوم، اجتزت اختبارًا داخليًا للصبر، وأدركت أن القوة ليست في تجنب الألم، بل في مواجهة كل شعور صعب بوعي، وبالتمسك باليقين بأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٠ : اختبار الصبر الداخلي
اليوم ١٠ : اختبار الصبر الداخلي
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١١ : الصفاء مع كل خطوة
استيقظت هذا الصباح وأحسست بشيء غريب في الهواء، شعور بالهدوء الخفي الذي يسبق يوم مليء بالفرص الصغيرة. جلست على الشرفة أراقب أول خيوط الشمس وهي تتسلل بين أغصان الأشجار، وفجأة أدركت أن كل لحظة، مهما كانت بسيطة، تحمل فرصة للصفاء، فرصة للسلام الداخلي.
لقد تعلمت منذ الفترات الماضية أن الصبر لا يعني الانتظار بلا شعور، بل المشي خطوة خطوة مع الذات، مع كل شعور يمر في القلب، مع كل دمعة، كل خوف، وكل همسة صغيرة من الروح. اليوم شعرت بأن كل خطوة أخطوها، مهما بدت صغيرة، هي طريق نحو فهم أعمق للنفس، نحو الثقة بأن الله حاضر دائمًا، وأنه لن يضيع عبده.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأمشي بخطوات صغيرة ولكن واعية، سأحتضن كل لحظة وأتعلم أن الصفاء ليس غياب الألم، بل القدرة على السير مع الألم بوعي وسكينة. حتى في أصغر تفاصيل الحياة، هناك دعوة للنمو، هناك درس للصبر، وهناك بركة خفية."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بنسيم الصباح يلامس وجهي، وكأن الطبيعة نفسها تهمس لي: كل خطوة حقيقية، مهما بدت بسيطة، تُبنى داخل القلب وتزرع فيه صفاءً لا يزول. شعرت أن الصفاء ليس شيئًا يُكتسب دفعة واحدة، بل رحلة مستمرة، خطوة بخطوة، دمعة وراء دمعة، همسة وراء همسة، تعلمنا كيف نتنفس بعمق ونتواصل مع الله.
اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي يتجسد في الوعي باللحظة، في تقدير كل خطوة صغيرة، وفي إدراك أن كل تجربة، كل شعور، كل تحدٍ، يزرع فينا يقينًا بأننا لن نُضيع، وأن الله معنا دائمًا، يرشد خطواتنا بصمت وحنان.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اخترت الصفاء مع كل خطوة، اخترت أن أتنفس بوعي، وأن أستمع لكل شعور بداخلي، وأثق بأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١١ : الصفاء مع كل خطوة
اليوم ١١ : الصفاء مع كل خطوة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
استيقظت هذا الصباح على صوت داخلي يشبه خفقان قلبي، لكنه اليوم لم يكن مجرد شعور، بل كان مرآة لمشاعري الداخلية. شعرت بأن قلبي مثل العاصفة نفسها: متقلب، مليء بالهموم الصغيرة، بالضغوط، بالأسئلة التي لا تجد إجابات. كان بإمكاني أن أترك هذه العاصفة تبتلعني، أو أن أتعلم كيف أحافظ على هدوء القلب رغمها.
جلست على سريري، أغلقت عيني، وتذكرت كلماتي اليومية: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
كان تكرارها كنسيج يربط قلبي بالسكينة، كصوت داخلي يقول لي: حتى وسط العاصفة، هناك مكان داخلي آمن، وهناك روح قوية يمكنها أن تثبت مهما هبت الرياح.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأتعلم أن هدوء القلب ليس غيابًا للعواصف، بل القدرة على أن أظل حاضرة مع نفسي، أن أراقب المشاعر والأحداث دون أن أفقد ثقتي بالله. كل شعور مزعج، كل لحظة قلق، يمكن أن تتحول إلى درس في الصبر، إلى تدريب داخلي على الثبات."
نهضت بعد قليل، شعرت بالنسيم البارد على وجهي، وأدركت أن الحياة نفسها تعكس تعليمي الداخلي: العواصف لا تدوم أبدًا، لكنها تجعلنا نقدر لحظة الهدوء، تجعلنا نكتشف قوة أرواحنا، وتجعلنا نتعلم الصبر الحقيقي.
اليوم فهمت أن الصبر لا يعني أن أتجنب العواصف، بل أن أظل ثابتة في داخلي، أن أتمسك بالإيمان، وأن أسمح لنفسي بالشعور، ثم التقدم بخطوات صغيرة نحو الصفاء الداخلي.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست مع العاصفة في داخلي، ووجدت هدوء قلبي. أدركت أن الله معي في كل لحظة، ولن يُضيّعني مهما هبت الرياح."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
اليوم ١٢ : هدوء القلب وسط العاصفة
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
اليوم شعرت بشيء مختلف، شعور بالخفة والدفء، رغم أن العالم الخارجي لم يتغير كثيرًا. جلست على حافة النافذة، أراقب الضوء الذي يتسلل بين أوراق الأشجار، وفجأة أدركت أن هذا الضوء ليس فقط خارجيًا، بل داخلي، نور يخرج من قلبي ويمنحني شعورًا بالطمأنينة والقوة.
تذكرت الأيام الماضية، كل الخوف، كل الدموع، كل لحظة ضعف شعرت بها. أدركت اليوم أن كل ذلك لم يكن عبثًا، بل كان تجهيزًا لنور داخلي يبدأ بالسطوع تدريجيًا. كل ألم مضى، كل اختبار صبر، وكل لحظة انتظار كانت تدريبًا على الثقة بأن الله موجود، وأن القلب، مهما ضاقت به الظروف، يحمل دائمًا نورًا لا ينطفئ.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأثق بالنور الذي بداخلي. سأتركه يرشد خطواتي، يخفف خوفي، يملأ قلبي بالأمل. كل شعور صعب، كل تحدٍ، هو فرصة لأرى قوة قلبي الداخلية، لأتذكر أنني لن أُضيع، وأن الله معي دائمًا."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بأن قلبي ينبض بهدوء أكثر، وأن كل خطوة أخطوها، مهما بدت صغيرة، تقوي هذا النور الداخلي. فهمت أن الثقة ليست مجرد كلمات، بل ممارسة يومية: أن أستمع لقلبي، أن أحتضن مشاعري، وأن أثق بأن الله لن يتركني وحدي.
اليوم علمت أن نور القلب الداخلي، مهما بدا خافتًا، هو طريقنا للسكينة، وهو دليل على أن الصبر الحقيقي يولد من القدرة على رؤية الضوء داخل النفس، حتى عندما يزداد الظلام حولنا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، اخترت أن أثق بالنور الداخلي، أن أترك قلبي يهتدي به، وأن أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما كثُر الظلام."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أكتبوا لي ، دعوة ... نصائح ، آراء ، أي شيء! بوت القناة: 📩 @WHYME11_bot
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
تذكري دائمًا أن رسالتك تصل كنسمة خفيفة، وليست صخبًا، وهذا ما يجعلها ثمينة لكل من يمر بها، فالأثر الأكبر غالبًا يأتي من الهدوء.
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
تشدّني في قناتكم تلك القدرة على صناعة جملة بسيطة، لكنها عميقة الأثر
و مقاربتكم للخواطر تتسم بالاتزان، وتكشف عن ذائقة تتوخّى الجمال دون تكلف. حضوركم إضافة محترمة للمحتوى الأدبي في المنصات
و مقاربتكم للخواطر تتسم بالاتزان، وتكشف عن ذائقة تتوخّى الجمال دون تكلف. حضوركم إضافة محترمة للمحتوى الأدبي في المنصات
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
أسأل الله أن يبارك جهودك وأن يكتب لك استمرار هذا الأمل، وأن يظلّ حرفك ملاذًا لطيفًا لكل من يمرّ بقناتك بحثًا عن كلمة تصنع فارقًا💡
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
شكرًا لأنك تختارين أن يكون حضورك في هذا العالم عبر كلمة تسند قلبًا
أو خاطر يُضيء يومًا
أو فكرة تعيد ترتيب الفوضى في أحدهم.
محتواك ليس مجرّد منشورات، بل مساحات صغيرة من الطمأنينة نصل إليها حين نحتاج إلى استراحة🎐
أو خاطر يُضيء يومًا
أو فكرة تعيد ترتيب الفوضى في أحدهم.
محتواك ليس مجرّد منشورات، بل مساحات صغيرة من الطمأنينة نصل إليها حين نحتاج إلى استراحة🎐
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
دمتِ مزدهرة بما تمنحين. 🌿✨
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
إن ما تقدّمونه ليس مجرد خواطر أو اقتباسات، بل هو أثرٌ جميل يعكس حسًّا إنسانيًا رفيعًا، ورغبة صادقة في الإسهام بكلمة تهذّب الروح وتستدعي الأمل. ولعل أجمل ما في كتابتكم أنها تنساب بوقار لا يخلو من دفء، وبساطة لا تخلو من عمق.
Live With Hope
سأنشر بعض من أجمل ما وصلني ، وشكراً مقدماً للتفاعلكم 💜
أتمنى الاستمرار في الحفاظ على هدوء الأسلوب ورصانته، فهذا هو ما يمنح القناة هويتها ويجعلها مختلفة عن غيرها🎀🪻
Live With Hope
ي كل يوم أضع يدي على قلبي وأُحدّثهُ : أصبر ياقلب!
أعلم أنك تعصف بك الحياة من كل جانب، وأعلم أنك تُمتحن من كل درب، وأعلمُ أنك تحزن تارةً وتفرح تارةً ، وأنك تتعب في السعي، وتشقى في السير ، فتمضي قليلاً وتتعب كثيرًا، وأنك تحاول من جديد، ورُبما من البداية، وأن الأمل يسيّرك أحيانًا، واليأس يُقعدك أحيانًا..
لكن يا قلبي إنّها دنيا.. والآخرة الخالدة.
أعلم أنك تعصف بك الحياة من كل جانب، وأعلم أنك تُمتحن من كل درب، وأعلمُ أنك تحزن تارةً وتفرح تارةً ، وأنك تتعب في السعي، وتشقى في السير ، فتمضي قليلاً وتتعب كثيرًا، وأنك تحاول من جديد، ورُبما من البداية، وأن الأمل يسيّرك أحيانًا، واليأس يُقعدك أحيانًا..
لكن يا قلبي إنّها دنيا.. والآخرة الخالدة.
لا يُهون علينا كبد الحياة الدنيا إلا اليقين في الآخرة، لولا علمنا بوجود هذا النور في النهاية لتقطعت أنفسنا حسرات، أن نعلم أن سعينا ليس ضائعًا وأن خيرنا لن يُلقى في البحر بل يُكافئ المسلم على سعيه وخطواته وحتى نيته التي لا يراها إلا ربّ العالمين، وهذا كفيل أن يملأ نفسك طمأنينة..
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
في هذا الوقت من الليل
كُلُّكُم دُونَ استِثْنَاء :
سَقَاكُم الله مِن فَيْضِ أمَانِيكُم حَتّى تَرتَويَ قُلُوبُكُم..
https://t.me/LiveWithHope
سَقَاكُم الله مِن فَيْضِ أمَانِيكُم حَتّى تَرتَويَ قُلُوبُكُم..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
اليوم ١٣ : ثقة القلب بالنور الداخلي
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١٤ : لحظة يقين في الصمت
جلست هذا الصباح على الشرفة، أراقب ضوء الشمس يتسلل بين أغصان الأشجار بهدوء. كل شيء من حولي صامت، وكأن العالم بأسره منحني لحظة لأتأمل داخلي، لأستمع لصوت قلبي، وأتلمس حقيقة كنت أبحث عنها منذ أيام.
الهدوء اليوم لم يكن مجرد غياب الضجيج، بل شعور بالصفاء الداخلي، لحظة يقين صغيرة، حيث تتلاشى كل المخاوف والشكوك، ويبقى شعور واحد: الثقة بالله. شعرت بأن كل لحظة صمت تحمل رسالة: أن الصبر هو المفتاح، وأن كل شعور بالخوف أو القلق يمكن أن يتحول إلى يقين عميق إذا استمعت له بوعي.
كتبت في دفتري:
"اليوم، شعرت باليقين ينبض في قلبي. شعرت أن الصمت ليس فراغًا، بل مساحة للتواصل مع الله، للتعرف على نفسي أكثر، وللتأكد أنني لن أُضيع مهما طال الطريق، وأن كل لحظة صبر تُزرع فيها بذور الأمل."
أغلقت عيني للحظة، شعرت بنسيم الصباح يلامس وجهي، وكأنه همس من السماء يقول لي: "حتى في الصمت، أنا معكِ. لا تخافي."
كانت لحظة بسيطة لكنها قوية، لحظة أظهر فيها الصبر كهدية للروح، لحظة أدركت فيها أن اليقين لا يحتاج كلمات، بل حضور واعٍ مع الذات ومع الله.
اليوم تعلمت أن الصبر الحقيقي ليس فقط الانتظار، بل القدرة على العثور على يقين داخلي في أصعب اللحظات، في صمت القلب، في لحظات الانفراد مع الذات، والشعور بأن الله موجود دائمًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم، جلست في صمت، ووجدت يقينًا داخليًا. شعرت بقوة صبري، وبأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني مهما خفتت الأصوات من حولي."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope