Live With Hope
1.45K subscribers
165 photos
24 videos
2 files
5.12K links
"عــشُ أمــــلآ💭🍃 يـستضاء به 💜 "

أَعيشُ بين طيّات الكُتب ،و أروي روحي من عُصارة أوراقها ، أقتبس ما يحلو لي ، و أعبِّرُ بطريقتي عن بعض أفكاري .."القناة أرشيف كتابات ذاتية و خواطر و أقتباسات"¹¹;¹¹



11/10/2018

بوت القناة:
@WHYME11_bot
Download Telegram
Live With Hope
مما قيل لي :- ‏”كانت تكبر بعد كل أزمة تتخطاها، ويصغر العالم في عينيها.”
مما قيل لي :-

‌‏لم تكن حياتها ورديّة في كل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقّة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى.

شكراً.. مع كامل الأمتنان..
Live With Hope
القُوَّةُ مِنَ اللهِ..!!
‏يا الله يا قويّ، امنحني القوة!

‏قوة العشبة التي تجرح الجدار..
‏قوة القطرة التي تثقُب الحجر..
‏قوة الصلاة التي تستجلبُ المطر..
قوة الشمس التي تشرق بعد عتمة الليل..
‏قوة البحر الذي يحتضن كل موجة عاتية..
‏قوة الجبل الذي يثبت رغم الرياح..
‏قوة الأرض التي تحتمل الأقدار الثقيلة دون أن تنهار..
‏قوة العزيمة التي تجعلنا نغدو أقوى بعد كل سقوط..
‏قوة الإيمان التي تضيء الدروب حتى في أحلك اللحظات..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"‏الرحله فردية تمامًا وحدك تمشي في هذا الدرب، اللّٰه في قلبك وقلبك في يد الله وهذا هو أمانُك الوحيد."
كَم إنَّها رِحلة فردية
‏مَهما كثُرت الوجوهُ،
‏سَتبقى شمعةً
‏في ظِلِّ نفسك،
‏تدورُ وتدور
‏حتَّى تعود لذاتك
‏مثل كُلِ مرّة
‏فلا هَزيمة أمام نفسك
‏إِلَّا نفسك،
‏فحافظ عليها!

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
أقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحدًا غيرك..
‏"لا أشكو ولكن أرجو، أرجو رحمتك التي وسعت كل شيء أن تسعني"

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ستنكشفُ الغمامةُ ذات يومٍ
ويُشرقُ من متاعبنا الضيـاءُ
‏يُضِيء الله الأنامل المغلقة، الأعين المطبقة، القلب الخائف، يُضيء الله عتمة الباب المردود.. يضيء مابين المشرق والمغرب..
أيعجز أن يضيء عُتمتك الصغيرة ؟

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope pinned Deleted message
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."💜
Live With Hope pinned «"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."💜»
Live With Hope
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."💜
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."

لا أعلم متى بدأت هذه الرحلة،
ولا متى انزلقت من يقيني الواضح
إلى الفراغ المعلق بين الإيمان والتعب،

لكن قلبي يعرف أن شيئًا بداخلي
ما عاد كما كان..
كأن الحياة سحبت ألوانها،
وتركتني أمام لوحة رمادية بلا تفسير،

أحدّق فيها طويلاً،
ثم أقول بصوتٍ خافتٍ
يشبه الرجاء أكثر مما يشبه اليقين:

"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."

لم تكن هذه الكلمات وعدًا بقدر ما كانت نجاة..
كنت أرددها لأقنع نفسي قبل أن أقنع الله،
لأذكّر هذا القلب المتعب أن كل ما يحدث ليس عبثًا،
وأنني لستُ متروكةً في العراء كما أظن،
بل أنا في عين الرعاية التي لا تنام..

─── ───

الابتلاء يأتي صامتًا،
لا يعرّف سببَه،
ولا يطرق الباب بصوتٍ عالٍ،
بل يدخل بهدوء، ويجلس في القلب طويلًا،
حتى نراه في كل تفصيلةٍ من الحياة.

ولم يكن الألم في ذاته قسوة،
بل ما كشفه من هشاشة كنت أظنها صلابة..
لقد جعلني الله أرى نفسي بلا أقنعة،
أنظر إلى ضعفي بعينٍ لا تخافه،
وأتلمّس في انكساري ملامح رحمته..

وهكذا أدركت أن الابتلاء ليس سوطًا،
بل طريقٌ خفي نحو الله،
طريقٌ لا يُرى إلا حين نغلق أعيننا عن كل ما سواه..

ومن هنا بدأت رحلتي،
رحلةٌ بلا وجهة زمنية،
تمتدّ على مدار ثلاثمئة وستين يومًا،
كأنها دورة كاملة حول القلب،
يعود فيها كل شيء إلى الله من جديد..

رحلةٌ لا تُحكى، بل تُعاش،
ولا تُكتب لتُقرأ، بل لتُشفى..

─── ───

وفي خضم هذه الرحلة، ظهرتِ أنتِ،
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..

إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..

كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..

ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،

رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..

─── ───

وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..

لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..

31-10-2025
Live With Hope...🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
مقدمة الفصل الأول: بذور الصبر


أحيانًا، أشعر بأن قلبي مثقل بما لا تطيقه الروح، وأن الأيام تمتد أمامي بلا رحمة، تحمل معها صمتًا طويلًا وألمًا صامتًا لا يعرفه أحد. جلست وحيدة، أراقب ضوء الصباح يتسلل بين الستائر، وأدركت شيئًا عميقًا: الصبر ليس مجرد تحمّل الألم، بل بذرة صغيرة في أعماق القلب، تنتظر الوقت لتكبر، تنتظر التجارب لتتصلب، تنتظر الإيمان لتصبح شجرة تمنح الروح هدوءها وقوتها..

تعلمت أن الصبر ليس في الابتسامة أمام الناس، ولا في الكلمات الملقاة على المحيطين، بل في اللحظات التي ألتصق فيها بنفسي، عندما أواجه مخاوفي، ألمي، شعوري بالضياع، وأهمس في داخلي: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني." هذه الكلمات كانت مرساة لي، جسرًا يصل بين قلبي المتعب ويقيني بالله، بين كل اضطراب داخلي وصفاءٍ بدأ ينمو رويدًا رويدًا..

خلال هذه الأيام، كتبت خواطري على صفحاتي، نهاراتي الصامتة وليالي قلبي المظلمة، عن كل لحظة ضعف وعن كل وميض أمل، عن كل صمت خلفه نور، وعن كل عاصفة تركت في داخلي هدوءًا جديدًا. اكتشفت أن بذور الصبر، مهما كانت صغيرة، تحمل قوةً تجعل الروح تصمد أمام ما تهب به الحياة، وتجعل القلب يتعلم أن يثق بالله قبل أن يرى الطريق واضحًا..

هذا الفصل هو بداية رحلتي، بداية تجربة فتاة تعلم أن الألم جزء من الحياة، وأن الصبر جزء من روحي، وأن الثقة بالله وحدها تكفي كي يظل القلب صامدًا، مهما طال الليل أو كثرت العواصف. وهكذا تبدأ رحلتي مع بذور الصبر، خطوة بخطوة، يومًا بعد يوم، لأتعلم كيف يكون القلب مطمئنًا رغم كل عاصفة..

في هذا الفصل ستنمو أول بذور الصبر بداخلي، وتبدأ رحلة طويلة من التأمل والهدوء الداخلي، لتقودني لاحقًا إلى نور اليقين، القوة الداخلية، والصفاء الذي أبحث عنه منذ زمن..

Live With Hope...🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
مقدمة الفصل الأول: بذور الصبر
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١: أول نفس مع الصبر


جلست على حافة النافذة، أراقب الشفق الذي يملأ السماء بألوانه الهادئة، وأحسست بثقل الفترة الماضية يضغط على صدري. لم يكن ثقلًا من العالم الخارجي، بل من داخلي، من نفسي التي تشعر أحيانًا بالضياع، أحيانًا بالخوف، وأحيانًا بالحاجة إلى كلمة بسيطة لتثبيتها على الأرض. أخذت نفسًا عميقًا، وكأنني أحاول أن أستنشق الأمل من الهواء البارد..

قلت لنفسي بصوت خافت: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
تلك الجملة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت عهدًا أقطعته مع نفسي وقلبى. كانت كجسر بين خوف قلبي وطمأنينة روحي، بين ضعف الجسد وثبات الإيمان. شعرت فجأة بأن الصبر ليس مجرد انتظار، بل فعل مستمر: فعل يقيم الروح، ويعيد ترتيب الداخل، ويزرع في القلب يقينًا لم يتأثر بالعواصف بعد..

كنت أكتب في دفتري كما لو كنت أرسله إلى نفسي:
"اليوم، سأبدأ بخطوة صغيرة. لن أفكر بما فات، ولن أقلق بشأن ما لم يتحقق بعد. سأحمل قلبي على كفيّ وأحميه من اليأس. سأحتضن الألم كمعلم، وأستمع للهمس الداخلي الذي يعرف الطريق."

ثم أغلقت عيني، واستسلمت للحظة، شعرت بها تتدفق في داخلي، كأن قلبي يتنفس مع الهواء البارد، وكأن روحي تقول لي: "لا تخافي، فحتى الصعوبات التي تبدو لا تُحتمل، تحمل نورًا خفيًا، وترسم خطواتك نحو السلام."

اليوم تعلمت أن الصبر لا يُقاس بعدد الدقائق أو الساعات أو الايام والسنوات ، بل بقدرتنا على البقاء حاضرين، على الاستمرار في المشي بخطوات صغيرة، على تذكير القلب والروح بأن الله حاضر دائمًا، وأنه لا يضيع عبده أبدًا.

وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة:
"حتى لو بدا الطريق مظلمًا، سأحمل النور بداخلي، سأثق في الله، وسأثبت هنا، لأنني أعلم أن كل لحظة صبر تُعدّ لحظة قرب من الله."

وهكذا، كان اليوم الأول بمثابة بداية الرحلة، البداية التي يزرع فيها القلب بذور الصبر، ويبدأ العقل والروح في التعلم من كل لحظة، وكل شعور، وكل همسة من الداخل..

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم 1: أول نفس مع الصبر
- بــذور الـصـبـر /
             اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل


صباح الخير استيقظت هذا الصباح على شعور غريب، شعور بالخفة والهبوط في نفس الوقت، كأن الأمل الذي كنت أحمله في داخلي بدأ يتلاشى تدريجيًا، وكأن خيوط الضوء التي ترافق خطواتي بدأت تخبو. جلست على كرسيي المفضل قرب النافذة، أراقب قطرات الندى التي تنساب ببطء على الزجاج، كل واحدة منها تحمل رسالة صامتة: الصبر، الانتظار، والقوة.

أحسست بخوف خفي يقتحم قلبي، خوف من أن أفقد القدرة على الثقة، خوف من أن تنهار اللحظات الصغيرة التي بنيتها على مدار الفترات الماضية. لكنني تذكرت الجملة التي أصبحت شمعة في الظلام: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."

بدأت أتحدث مع نفسي بصوت خافت، كما لو كنت أكتب رسالة للروح:
"حتى لو بدا الأمل بعيدًا، حتى لو شعرت بالضياع، هذه اللحظة ليست النهاية. الألم والانتظار جزء من الرحلة، والضعف الذي أشعر به الآن، ليس إلا بوابة لقوة جديدة في قلبي."

جلست مستسلمة للحظة، أسمح لقلبي أن يشعر بالخوف، وأدعه يعبر عن نفسه في صمت. كان ذلك صمتًا مختلفًا عن الوحدة التي عانيتها سابقًا، صمت يحمل وعيًا، صمت يقبل اللحظة كما هي دون مقاومة. شعرت حينها بأن داخلي بدأ يتنفس بشكل أعمق، وأن خيوط الأمل الصغيرة بدأت تلوح مرة أخرى، ضوء باهت لكنه موجود، يكفي ليذكرني بأن الصبر الحقيقي هو البقاء حاضرًا مع نفسك، مع مشاعرك، ومع الله، رغم كل شيء.

كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتضن خفوت الأمل كدرس. سأعلم قلبي أن حتى الظلال لها قيمة، وأن كل لحظة ضعف هي فرصة للنمو، وأن كل شعور بالضياع يحمل داخله نورًا خفيًا."

ثم أغلقت عيني، واستسلمت لشعور الطمأنينة الذي بدأ يتسلل ببطء إلى قلبي. كان شعورًا غريبًا، مزيجًا من الحزن والسكينة، شعور بأنني على مشارف فهم جديد: فهم أن الصبر ليس مجرد تحمل، بل هو فن الاستمرار بالثقة في الرحلة، حتى عندما يختفي الضوء من حولك.

وفي النهاية، قبل أن أغلق دفتري، همست لنفسي:
"لن أستسلم للخوف، لن أفقد الأمل، سأمشي خطوة بخطوة مع قلبي وروحي، لأنني أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يضيعني."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
             اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٣: همسة قلبية في الظلام


الليل يسكن غرفتي بهدوء، لكن ليس هدوءًا عاديًا، بل هدوءًا يختلط فيه الخوف بالطمأنينة، الوحدة بالوجود، وكأن كل شيء من حولي صامت، إلا قلبي الذي يهمس بصوت داخلي لا يسمعه أحد سوى روحي. جلست على السجادة قرب النافذة، أراقب الظلام، أراقب النجوم التي تتلألأ بعيدًا، وأحاول أن أجد فيها إجابات لأسئلة لم أجرؤ على طرحها على أحد.

همست لنفسي: "لماذا أشعر بهذا الفراغ؟ لماذا يزداد الليل ثقلاً كل يوم؟"
لكن قبل أن يلتهمني هذا السؤال، تذكرت عهدًا قلبيًا: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
ابتسمت في الظلام، وكأن هذه الكلمات وضعت يدي على كتفي، وقالت لي: "لا تخافي، حتى الظلام له نهايات، وكل شعور بالخوف أو الحزن هو فرصة لتقوية روحك."

جلست أسمع قلبي ينبض، كل نبضة تحمل معها درسًا صغيرًا، كل خفقة تهمس لي بأن الصبر ليس مجرد انتظار، بل حضور كامل مع النفس، مع المشاعر، ومع الله. شعرت أن كل ألم مضى وكل لحظة ضعف، هي حكاية صغيرة تروي قصة صمودي الداخلي.

كتبت في دفتري، كأنها رسالة أرسلها إلى نفسي المستقبلية:
"اليوم، سأقبل الظلام كما هو، سأتعلم منه الصبر، سأستمع لهدوء قلبي، وأدرك أن كل همسة من الداخل تقربني أكثر من الله. حتى في خفوت الأمل، هناك ضوء ينتظر أن أراه، هناك قوة تنتظر أن أكتشفها."

ثم تنهدت ببطء، وابتسمت لنفسي في الظلام، لأنني شعرت بشعاع صغير من الطمأنينة يتسلل إلى قلبي. شعرت أن الروح تتنفس بحرية، وأن الألم، مهما كان ثقيلاً، يمكن أن يتحول إلى هدية، إذا قبلناه كمعلم، وإذا عرفنا كيف نرتبط بالله في لحظة الصمت هذه.

اليوم فهمت شيئًا جديدًا: الصبر الحقيقي هو القدرة على الاستماع للروح في الظلام، على مواجهة الخوف بهدوء، وعلى تكرار: "لن يُضيّعني"، حتى تصبح هذه الكلمات جزءًا من نسيج قلبي وروحي.

وقبل أن أنهي يومي، كتبت جملة أخيرة على الصفحة:
"حتى لو بدا الليل طويلًا ومظلمًا، سأستمر بالمشي مع قلبي، سأحتضن كل همسة، وكل شعور، وكل ضعف، لأنني أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يتركني أبدًا."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وفي خضم هذه الرحلة، ظهرتِ أنتِ،
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..

إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..

كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..

ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،

رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..

─── ───

وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..

لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..
ـ من ألطف ما قيل لي :

كلماتك لديها خاصية الانسيابية تنساب في روحي كنسمة رقيقة هادئة فهي تحمل في احشائها رحلة الروح من الرماد إلى اليقين وتجعل شعورنا بالابتلاء بأنه يبدو لنا كصديق يقودنا بلطف نحو الله 🥺
قرأتُها وشعرتُ أنّ قلبي يرقص مع كل همسة بالذات عبارة 'إني عبد الله ، ولن يُضيّعني' يالله يالله

فهي ذكرتني أن الضعف ليس نهاية ، بل بداية للرحمة التي لا تنام ، وأنّ الطريق الخفي هو الأجمل حين نغلق أعيننا عن العالم ونفتحها لله ..

شكرًا لأنكِ جعلتِ من رحلتكِ هدية لي يا عزيزة الروح ، وأهديتِ شتاتكِ لتجمعي شتاتي....

أنتِ من كنتِ السبب في أن تكتبي، والآن أنتِ السبب في أن أشعر بالسلام في منتصف التيه...

هذه السطور ليست مجرّد حبر ، بل نبض يربط بين شتاتي ونفسي يحوّل الألم إلى ترنيمة رجاء واليأس إلى وفاء وأمل..

أنا ممتنة لكِ ولله الذي جعلكِ جزءًا من رحلتي.



ـ وأنا كذلك مُمتَنّة و شَاكِرة جداااا...💜
Live With Hope
‏حينما أَتذكر ذاتي في نفس التوقيت مِن العامِ الماضي، أدركُ أنَ عاماً واحداً، يستطيعُ تغيير الكثير.
شهورٌ قليلة كَبِرْت خَلالها سَنواتٍ طويلة مثل الظلِّ الذي يتمدد على الجدار والجسد ما زالَ كما هو ..

https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٣: همسة قلبية في الظلام
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٤ : أول دمعة صامتة


جلست على الأرضية الباردة في غرفتي، أحتضن وسادتي وكأنها الملاذ الوحيد. شعرت بثقل الفترة الماضية يزداد، وبصمت الليل الذي يضغط على روحي. لم يكن هناك سبب واضح للحزن، ولا حدث محدد يبرره، لكن قلبي كان ممتلئًا بالضياع، بالإرهاق، بالتعب ، بالألم وبالحاجة إلى شيء يخفف هذا الثقل.

ثم شعرت بالدمعة الأولى تنساب بهدوء على وجنتي. لم أعد أقاومها، بل تركتها تسقط بحرية، وكأنها رسالة من داخلي تقول: "أنا هنا، أنا موجودة، وأحتاج أن أشعر."
كانت دمعة صامتة، لكنها لم تكن ضعيفة. كانت قوية، لأنها خرجت من أعماق قلبي، من كل الخوف، القلق، والضعف ، والتعب ، والألم الذي تراكم بداخلي.

أغلقت عيني، واستسلمت لتلك اللحظة. شعرت بأن كل دمعة كانت تطهر جزءًا من روحي، وتخفف عن قلبي جزءًا من الألم الصامت الذي كنت أحمله منذ فترة. لم أشعر بالخجل، ولم أحاول التظاهر بالقوة. تعلمت أن الصبر ليس تجاهل المشاعر، بل هو القدرة على مواجهتها برفق، والاعتراف بها.

كتبت في دفتري:
"اليوم، دمعة واحدة كانت كافية لتعلمي درسًا جديدًا: أن القوة ليست في السيطرة على كل شيء، بل في السماح للروح بأن تشعر، في إدراك الألم كرسالة، وفي تحويل كل شعور مؤلم إلى صبر ووعي."

ثم تنهدت ببطء، وأخذت نفسًا عميقًا، وكأنني أتنفس الحرية. شعرت بنوع من السكينة يتسلل إلى قلبي، شعور بأن الله يراقبني برفق، وأن كل دمعة، مهما كانت صغيرة أو صامتة، هي جزء من الرحلة، جزء من صقل روحي.

اليوم فهمت أن الصبر الحقيقي يبدأ بالاعتراف بالضعف، بالاحتواء الداخلي لكل شعور، وبالحفاظ على اليقين بأن الله لا يضيع عبده أبدًا.

قبل أن أغلق دفتري، كتبت آخر جملة:
"حتى لو شعرت بالضعف، سأظل أحتضن كل دمعة، سأظل صبورة، وسأستمر في السير مع قلبي وروحي، لأنني أعلم أن كل لحظة ألم تحمل ضوءًا خفيًا، ولن يُضيّعني."


Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٤ : أول دمعة صامتة
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٥ : اكتشاف صمت الروح


جلست على كرسيي المفضل قرب النافذة، أراقب السماء الصافية التي لا تتأثر بضجيج العالم الخارجي. شعرت بشيء غريب اليوم: صمت لم يكن مجرد غياب الأصوات، بل حضورًا داخليًا عميقًا. شعرت وكأن الروح نفسها تتحدث، همس خافت يحمل معنىً لم أستطع سماعه قبل اليوم.

أخذت نفسًا عميقًا وسمعت قلبي ينبض بهدوء، وكأن كل خفقة تقول لي: "توقفي للحظة، استمعي لما بداخلك."
لقد أدركت أن الصمت ليس فراغًا، بل مساحة مقدسة حيث يمكن للروح أن تتواصل مع نفسها ومع الله. كل الأفكار التي كانت تزدحم في رأسي بدأت تتلاشى، وحل محلها شعور غريب بالطمأنينة، شعور بأن كل شيء على ما يرام حتى لو بدا العالم مضطربًا من حولي.

كتبت في دفتري:
"اليوم، الصمت علمني درسًا جديدًا: أن الصبر يبدأ من الداخل، وأن الروح تحتاج إلى لحظات من الهدوء لتفهم نفسها، لتعيد ترتيب أفكارها، لتشعر بالسكينة. في كل نفس أتنفسه هنا، هناك يقين يتشكل: لن يُضيّعني الله، ولن يُترك قلبي ضائعًا."

ثم جلست مستسلمة للحظة طويلة، أستمع لصوت قلبي، للهمسات الداخلية التي كانت تنتظر أن أفتح لها باب الاهتمام. شعرت أن كل ألم مضى، وكل لحظة ضعف، وكل خيبة أمل كانت تهيئني لأدرك قوة صمتي، وقوة روحي.

اليوم فهمت أن اكتشاف الصمت هو بداية رحلة جديدة، رحلة تعلم الصبر الحقيقي، رحلة الشعور بالقدرة على الاستمرار رغم الخوف والقلق، رحلة تذكّر دائم بأن الله موجود دائمًا، وأنه لا يضيع من يثق به.

قبل أن أغلق دفتري، كتبت آخر جملة:
"في هذا الصمت، وجدت نفسي، وجدت طمأنينتي، وجدت نورًا صغيرًا يذكرني بأنني على الطريق الصحيح، وأنني مهما شعرت بالضياع، لن يُضيّعني."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ.

جِمَعٌةّ طّيِّبِةّ مَبِآرګةّ
ـ وِ فِّيِّ يِّوِمَ الجمعَةٍ :-

صلُّوا على شَفيعِ الأمَّةِ وَأَشرفِ الخَلق، صلَّى الله عليكَ يا خيرَ الوَرَى !
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٥ : اكتشاف صمت الروح
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٦ : الانتظار الذي يعلّم


جلستُ على مقعدٍ قديمٍ في فناءٍ هادئ، أراقب أوراق الشجر وهي تتمايل برفقٍ مع نسيم الصباح. كان في الجو سكونٌ يشبه التأمل، وفي قلبي ثِقَلُ انتظارٍ طالما أخافني. كنت أظنّ أن التقدّم يتوقف حين يتوقف الزمن من حولي، وأن الانتظار مجرّد فراغٍ يُهدر من العمر.

لكن هذا الصباح بدا مختلفًا. قررت أن أرى الانتظار بعينٍ جديدة، بعينٍ أكثر حنانًا للحظة. بدأت ألاحظ التفاصيل الصغيرة التي كنت أغفلها: كيف ينساب الضوء بين الأغصان، وكيف تتفتح زهرةٌ صغيرة رغم برودة الهواء، وكيف تنمو الأشياء جميعها في صمتٍ ثابتٍ وواثق. أدركت أن الحياة كلها نوعٌ من الانتظار، وأن كل لحظةٍ صامتةٍ تحمل درسًا في الصبر، وكل تأملٍ فيها خطوة نحو فهمٍ أعمق.

همست لنفسي: ربما الانتظار ليس عقابًا، بل فرصة لتدريب القلب على الطمأنينة، لتعلُّم أن الحياة لا تُقاس بالسرعة، بل بالوعي بما نعيشه الآن.

كتبت في دفتري:
"اليوم، سأقبل الانتظار كما هو. سأعلّم قلبي أن الصبر الحقيقي ليس في الوصول سريعًا، بل في البقاء حاضرًا — أراقب، وأستمع، وأتأمل. فكل دقيقة انتظارٍ تحمل درسًا لا يُتعلَّم إلا بالهدوء والوعي."

تنفست بعمق، وشعرت بأن شيئًا من القلق بدأ يذوب، وأن روحي تتنفس بحريةٍ أكثر. لم يعد الانتظار ثِقَلًا، بل مساحةً رحبةً للتأمل وتقدير اللحظة لا لمقاومتها. فهمت أن الصبر ليس انتظار النهاية، بل الاستمتاع بخطوات الطريق، مهما كانت بطيئة أو غير مرئية.

اليوم علّمتني الحياة أن كل لحظة صبرٍ، مهما كانت موجعة، تهذّب الروح وتقوّي القلب، وتقرّبنا من الله الذي لا ينسى عباده مهما طال الانتظار.

وقبل أن أُغلق دفتري، كتبت آخر جملة:
"اليوم، اخترت أن أحتضن الانتظار، أن أتنفس مع كل لحظة، وأثق أن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
            اليوم ٦ : الانتظار الذي يعلّم
- بــذور الـصـبـر /
          اليوم ٧ : خطوات صغيرة نحو الثقة


استيقظت هذا الصباح بشعور غريب، مزيج من التردد والأمل. كنت أعلم أن الطريق طويل، وأنني لا أستطيع التحكم في كل شيء حولي، لكن شيئًا بداخلي بدأ يهمس لي: "حتى أصغر خطوة تُحسب."

جلست على سريري، ووضعت قدمي على الأرض ببطء، شعرت بثقل اللحظة، وبحرارة الحياة التي تتسلل عبر أصابعي. كل خطوة صغيرة أقدمها، حتى لو لم تبدو مهمة، كانت بمثابة تحدٍ لنفسي، درس في الثقة بالقدرة الداخلية على الاستمرار رغم كل شيء.

كتبت في دفتري:
"اليوم، سأركز على خطواتي الصغيرة. حتى إن شعرت بالارتباك، سأظل أحرك قدمي إلى الأمام. كل حركة هي رسالة لقلبي: أنت قادرة، أنت صبورة، ولن يضيعك الله."

خرجت إلى الشرفة، أتنفس الهواء البارد، أراقب الأشجار تتمايل بخفة مع النسيم، وأدركت أن العالم لا يتوقف لأحد، وأن الاستمرار، مهما كان بطيئًا، هو الانتصار الحقيقي. شعرت أن الثقة لا تأتي دفعة واحدة، بل تتكون من تراكم هذه اللحظات الصغيرة، من القدرة على الوقوف بعد كل سقوط، من الابتسامة في وجه الخوف.

اليوم فهمت أن القوة ليست في إنجاز كبير أو تحقيق مفاجئ، بل في القدرة على المضي قدمًا بخطوات صغيرة، مطمئنة بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تقرّبنا من النور، من الفهم، ومن الله.

قبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة على الصفحة:
"اليوم اخترت أن أثق في خطواتي الصغيرة، أن أحتضن كل لحظة، وأن أعلم قلبي أن كل خطوة فيها بركة، وأن الله معي دائمًا، ولن يُضيّعني."

Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope