Live With Hope
وكل ما هو مكتوبٌ لك سيأتي ربما غداً وإن لم يكُن غداً فالذي يليه
“سيكون لنا غدٌ لأنّ اللّيل تَعِب من الظّلام. وستكون لنا شمس، لأنّ الغياب تعب من الوَحشة. وسيكون لنا فوزٌ لأنّ القلب تعب من الحزن. وسيكون لنا روحٌ لأنّ الجسد تعب من الطّين.. "
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسان مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِ العطايا،
تأمل تلك النعم التي تعودت على حدوثها بشكل مُستمر حتى أصحبت روتين يومي لا تشعر به ، واحمد الله عليها و كن مُمتن لإستمرار حدوثها كل يوم ..
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
عشت أياما كانت قاسية على قلبي وليالٍ ظننتها في كل مرة أنها آخر مابقي لي من الحياة ، لكني وفي كل عثرة أرئ نوري الوحيد هو الله ، أنا اليوم كائن قابل للعيش ، وللحياة أيضا كلفني الأمر كتمان الروح وإظهار الفولاذ لم يكن هيناً .. !
"هناك أيّام قاسية، تتجلى غلظتها بأنها لا تملك يدًا حانية لتربت على كتفك.. ولكنّها بطريقتها الخاصة تُحسِن إليك بأنّها تعيدك إلى نفسك؛ لتنسج ببراعة خيطًا واضحًا بين اليأس والأمل، الذبول والحياة، وتبرَع أنت في تحدِّيها"
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
فأقولُ لك: ليس لكَ من الأمر إلا الدعاء!
أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً،
ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً،
الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله!
أما الكيف هذه فليست من شأنك أبداً،
ولا تدخل ضمن صلاحياتك مطلقاً،
الكيف هذه من الأسباب، والأسباب كلها بيد الله!
الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات..
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
نحن الذين يغلب علينا العطف والرقة
"أحب العطف وأنتمي إليه وأمشي في طرقاته حتى وإن كانت طويلة، وأدعو الله ألاّ أكف لحظة عن هذه الكينونة الرقيقة"
https://t.me/LiveWithHope
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"أحب العطف وأنتمي إليه وأمشي في طرقاته حتى وإن كانت طويلة، وأدعو الله ألاّ أكف لحظة عن هذه الكينونة الرقيقة"
"ذاكَ قلبي، ثمرتي الناجية بي من الدنيا، ونبعُ ارتياحِ ضميري.. أشبهُ بفتاةٍ سمتُها اللطف، درعُها الإيمان، وملاذُها — بعد الله — نفسها..
أنضجتْها الدنيا ورفضتْ شرّها، آذتها الحياة واستمرّت بحبّها، وما زالت تُقاوم.. كنزي، هو ذاك القلب القويّ الأمين."
https://t.me/LiveWithHope
أنضجتْها الدنيا ورفضتْ شرّها، آذتها الحياة واستمرّت بحبّها، وما زالت تُقاوم.. كنزي، هو ذاك القلب القويّ الأمين."
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
مما قيل لي :- ”كانت تكبر بعد كل أزمة تتخطاها، ويصغر العالم في عينيها.”
مما قيل لي :-
لم تكن حياتها ورديّة في كل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقّة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى.
شكراً.. مع كامل الأمتنان..
لم تكن حياتها ورديّة في كل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرقّة، فتحول الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى.
شكراً.. مع كامل الأمتنان..
Live With Hope
القُوَّةُ مِنَ اللهِ..!!
يا الله يا قويّ، امنحني القوة!
قوة العشبة التي تجرح الجدار..
قوة القطرة التي تثقُب الحجر..
قوة الصلاة التي تستجلبُ المطر..
قوة الشمس التي تشرق بعد عتمة الليل..
قوة البحر الذي يحتضن كل موجة عاتية..
قوة الجبل الذي يثبت رغم الرياح..
قوة الأرض التي تحتمل الأقدار الثقيلة دون أن تنهار..
قوة العزيمة التي تجعلنا نغدو أقوى بعد كل سقوط..
قوة الإيمان التي تضيء الدروب حتى في أحلك اللحظات..
https://t.me/LiveWithHope
قوة العشبة التي تجرح الجدار..
قوة القطرة التي تثقُب الحجر..
قوة الصلاة التي تستجلبُ المطر..
قوة الشمس التي تشرق بعد عتمة الليل..
قوة البحر الذي يحتضن كل موجة عاتية..
قوة الجبل الذي يثبت رغم الرياح..
قوة الأرض التي تحتمل الأقدار الثقيلة دون أن تنهار..
قوة العزيمة التي تجعلنا نغدو أقوى بعد كل سقوط..
قوة الإيمان التي تضيء الدروب حتى في أحلك اللحظات..
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"الرحله فردية تمامًا وحدك تمشي في هذا الدرب، اللّٰه في قلبك وقلبك في يد الله وهذا هو أمانُك الوحيد."
كَم إنَّها رِحلة فردية
مَهما كثُرت الوجوهُ،
سَتبقى شمعةً
في ظِلِّ نفسك،
تدورُ وتدور
حتَّى تعود لذاتك
مثل كُلِ مرّة
فلا هَزيمة أمام نفسك
إِلَّا نفسك،
فحافظ عليها!
https://t.me/LiveWithHope
مَهما كثُرت الوجوهُ،
سَتبقى شمعةً
في ظِلِّ نفسك،
تدورُ وتدور
حتَّى تعود لذاتك
مثل كُلِ مرّة
فلا هَزيمة أمام نفسك
إِلَّا نفسك،
فحافظ عليها!
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
ستنكشفُ الغمامةُ ذات يومٍ
ويُشرقُ من متاعبنا الضيـاءُ ✨
ويُشرقُ من متاعبنا الضيـاءُ ✨
يُضِيء الله الأنامل المغلقة، الأعين المطبقة، القلب الخائف، يُضيء الله عتمة الباب المردود.. يضيء مابين المشرق والمغرب..
أيعجز أن يضيء عُتمتك الصغيرة ؟
https://t.me/LiveWithHope
أيعجز أن يضيء عُتمتك الصغيرة ؟
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."💜✨
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
لا أعلم متى بدأت هذه الرحلة،
ولا متى انزلقت من يقيني الواضح
إلى الفراغ المعلق بين الإيمان والتعب،
لكن قلبي يعرف أن شيئًا بداخلي
ما عاد كما كان..
كأن الحياة سحبت ألوانها،
وتركتني أمام لوحة رمادية بلا تفسير،
أحدّق فيها طويلاً،
ثم أقول بصوتٍ خافتٍ
يشبه الرجاء أكثر مما يشبه اليقين:
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
لم تكن هذه الكلمات وعدًا بقدر ما كانت نجاة..
كنت أرددها لأقنع نفسي قبل أن أقنع الله،
لأذكّر هذا القلب المتعب أن كل ما يحدث ليس عبثًا،
وأنني لستُ متروكةً في العراء كما أظن،
بل أنا في عين الرعاية التي لا تنام..
─── ✨ ───
الابتلاء يأتي صامتًا،
لا يعرّف سببَه،
ولا يطرق الباب بصوتٍ عالٍ،
بل يدخل بهدوء، ويجلس في القلب طويلًا،
حتى نراه في كل تفصيلةٍ من الحياة.
ولم يكن الألم في ذاته قسوة،
بل ما كشفه من هشاشة كنت أظنها صلابة..
لقد جعلني الله أرى نفسي بلا أقنعة،
أنظر إلى ضعفي بعينٍ لا تخافه،
وأتلمّس في انكساري ملامح رحمته..
وهكذا أدركت أن الابتلاء ليس سوطًا،
بل طريقٌ خفي نحو الله،
طريقٌ لا يُرى إلا حين نغلق أعيننا عن كل ما سواه..
ومن هنا بدأت رحلتي،
رحلةٌ بلا وجهة زمنية،
تمتدّ على مدار ثلاثمئة وستين يومًا،
كأنها دورة كاملة حول القلب،
يعود فيها كل شيء إلى الله من جديد..
رحلةٌ لا تُحكى، بل تُعاش،
ولا تُكتب لتُقرأ، بل لتُشفى..
─── ✨ ───
وفي خضم هذه الرحلة، ظهرتِ أنتِ،
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..
إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..
كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..
ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،
رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..
─── ✨ ───
وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..
لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..
31-10-2025
Live With Hope...🖋
https://t.me/LiveWithHope
لا أعلم متى بدأت هذه الرحلة،
ولا متى انزلقت من يقيني الواضح
إلى الفراغ المعلق بين الإيمان والتعب،
لكن قلبي يعرف أن شيئًا بداخلي
ما عاد كما كان..
كأن الحياة سحبت ألوانها،
وتركتني أمام لوحة رمادية بلا تفسير،
أحدّق فيها طويلاً،
ثم أقول بصوتٍ خافتٍ
يشبه الرجاء أكثر مما يشبه اليقين:
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
لم تكن هذه الكلمات وعدًا بقدر ما كانت نجاة..
كنت أرددها لأقنع نفسي قبل أن أقنع الله،
لأذكّر هذا القلب المتعب أن كل ما يحدث ليس عبثًا،
وأنني لستُ متروكةً في العراء كما أظن،
بل أنا في عين الرعاية التي لا تنام..
─── ✨ ───
الابتلاء يأتي صامتًا،
لا يعرّف سببَه،
ولا يطرق الباب بصوتٍ عالٍ،
بل يدخل بهدوء، ويجلس في القلب طويلًا،
حتى نراه في كل تفصيلةٍ من الحياة.
ولم يكن الألم في ذاته قسوة،
بل ما كشفه من هشاشة كنت أظنها صلابة..
لقد جعلني الله أرى نفسي بلا أقنعة،
أنظر إلى ضعفي بعينٍ لا تخافه،
وأتلمّس في انكساري ملامح رحمته..
وهكذا أدركت أن الابتلاء ليس سوطًا،
بل طريقٌ خفي نحو الله،
طريقٌ لا يُرى إلا حين نغلق أعيننا عن كل ما سواه..
ومن هنا بدأت رحلتي،
رحلةٌ بلا وجهة زمنية،
تمتدّ على مدار ثلاثمئة وستين يومًا،
كأنها دورة كاملة حول القلب،
يعود فيها كل شيء إلى الله من جديد..
رحلةٌ لا تُحكى، بل تُعاش،
ولا تُكتب لتُقرأ، بل لتُشفى..
─── ✨ ───
وفي خضم هذه الرحلة، ظهرتِ أنتِ،
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..
إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..
كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..
ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،
رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..
─── ✨ ───
وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..
لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..
31-10-2025
Live With Hope...🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
"إني عبد الله، ولن يُضيّعني."
مقدمة الفصل الأول: بذور الصبر
أحيانًا، أشعر بأن قلبي مثقل بما لا تطيقه الروح، وأن الأيام تمتد أمامي بلا رحمة، تحمل معها صمتًا طويلًا وألمًا صامتًا لا يعرفه أحد. جلست وحيدة، أراقب ضوء الصباح يتسلل بين الستائر، وأدركت شيئًا عميقًا: الصبر ليس مجرد تحمّل الألم، بل بذرة صغيرة في أعماق القلب، تنتظر الوقت لتكبر، تنتظر التجارب لتتصلب، تنتظر الإيمان لتصبح شجرة تمنح الروح هدوءها وقوتها..
تعلمت أن الصبر ليس في الابتسامة أمام الناس، ولا في الكلمات الملقاة على المحيطين، بل في اللحظات التي ألتصق فيها بنفسي، عندما أواجه مخاوفي، ألمي، شعوري بالضياع، وأهمس في داخلي: "إني عبد الله، ولن يُضيّعني." هذه الكلمات كانت مرساة لي، جسرًا يصل بين قلبي المتعب ويقيني بالله، بين كل اضطراب داخلي وصفاءٍ بدأ ينمو رويدًا رويدًا..
خلال هذه الأيام، كتبت خواطري على صفحاتي، نهاراتي الصامتة وليالي قلبي المظلمة، عن كل لحظة ضعف وعن كل وميض أمل، عن كل صمت خلفه نور، وعن كل عاصفة تركت في داخلي هدوءًا جديدًا. اكتشفت أن بذور الصبر، مهما كانت صغيرة، تحمل قوةً تجعل الروح تصمد أمام ما تهب به الحياة، وتجعل القلب يتعلم أن يثق بالله قبل أن يرى الطريق واضحًا..
هذا الفصل هو بداية رحلتي، بداية تجربة فتاة تعلم أن الألم جزء من الحياة، وأن الصبر جزء من روحي، وأن الثقة بالله وحدها تكفي كي يظل القلب صامدًا، مهما طال الليل أو كثرت العواصف. وهكذا تبدأ رحلتي مع بذور الصبر، خطوة بخطوة، يومًا بعد يوم، لأتعلم كيف يكون القلب مطمئنًا رغم كل عاصفة..
في هذا الفصل ستنمو أول بذور الصبر بداخلي، وتبدأ رحلة طويلة من التأمل والهدوء الداخلي، لتقودني لاحقًا إلى نور اليقين، القوة الداخلية، والصفاء الذي أبحث عنه منذ زمن..
Live With Hope...🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
مقدمة الفصل الأول: بذور الصبر
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ١: أول نفس مع الصبر
جلست على حافة النافذة، أراقب الشفق الذي يملأ السماء بألوانه الهادئة، وأحسست بثقل الفترة الماضية يضغط على صدري. لم يكن ثقلًا من العالم الخارجي، بل من داخلي، من نفسي التي تشعر أحيانًا بالضياع، أحيانًا بالخوف، وأحيانًا بالحاجة إلى كلمة بسيطة لتثبيتها على الأرض. أخذت نفسًا عميقًا، وكأنني أحاول أن أستنشق الأمل من الهواء البارد..
قلت لنفسي بصوت خافت: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
تلك الجملة لم تكن مجرد كلمات، بل كانت عهدًا أقطعته مع نفسي وقلبى. كانت كجسر بين خوف قلبي وطمأنينة روحي، بين ضعف الجسد وثبات الإيمان. شعرت فجأة بأن الصبر ليس مجرد انتظار، بل فعل مستمر: فعل يقيم الروح، ويعيد ترتيب الداخل، ويزرع في القلب يقينًا لم يتأثر بالعواصف بعد..
كنت أكتب في دفتري كما لو كنت أرسله إلى نفسي:
"اليوم، سأبدأ بخطوة صغيرة. لن أفكر بما فات، ولن أقلق بشأن ما لم يتحقق بعد. سأحمل قلبي على كفيّ وأحميه من اليأس. سأحتضن الألم كمعلم، وأستمع للهمس الداخلي الذي يعرف الطريق."
ثم أغلقت عيني، واستسلمت للحظة، شعرت بها تتدفق في داخلي، كأن قلبي يتنفس مع الهواء البارد، وكأن روحي تقول لي: "لا تخافي، فحتى الصعوبات التي تبدو لا تُحتمل، تحمل نورًا خفيًا، وترسم خطواتك نحو السلام."
اليوم تعلمت أن الصبر لا يُقاس بعدد الدقائق أو الساعات أو الايام والسنوات ، بل بقدرتنا على البقاء حاضرين، على الاستمرار في المشي بخطوات صغيرة، على تذكير القلب والروح بأن الله حاضر دائمًا، وأنه لا يضيع عبده أبدًا.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت آخر جملة:
"حتى لو بدا الطريق مظلمًا، سأحمل النور بداخلي، سأثق في الله، وسأثبت هنا، لأنني أعلم أن كل لحظة صبر تُعدّ لحظة قرب من الله."
وهكذا، كان اليوم الأول بمثابة بداية الرحلة، البداية التي يزرع فيها القلب بذور الصبر، ويبدأ العقل والروح في التعلم من كل لحظة، وكل شعور، وكل همسة من الداخل..
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم 1: أول نفس مع الصبر
اليوم 1: أول نفس مع الصبر
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل
صباح الخير استيقظت هذا الصباح على شعور غريب، شعور بالخفة والهبوط في نفس الوقت، كأن الأمل الذي كنت أحمله في داخلي بدأ يتلاشى تدريجيًا، وكأن خيوط الضوء التي ترافق خطواتي بدأت تخبو. جلست على كرسيي المفضل قرب النافذة، أراقب قطرات الندى التي تنساب ببطء على الزجاج، كل واحدة منها تحمل رسالة صامتة: الصبر، الانتظار، والقوة.
أحسست بخوف خفي يقتحم قلبي، خوف من أن أفقد القدرة على الثقة، خوف من أن تنهار اللحظات الصغيرة التي بنيتها على مدار الفترات الماضية. لكنني تذكرت الجملة التي أصبحت شمعة في الظلام: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
بدأت أتحدث مع نفسي بصوت خافت، كما لو كنت أكتب رسالة للروح:
"حتى لو بدا الأمل بعيدًا، حتى لو شعرت بالضياع، هذه اللحظة ليست النهاية. الألم والانتظار جزء من الرحلة، والضعف الذي أشعر به الآن، ليس إلا بوابة لقوة جديدة في قلبي."
جلست مستسلمة للحظة، أسمح لقلبي أن يشعر بالخوف، وأدعه يعبر عن نفسه في صمت. كان ذلك صمتًا مختلفًا عن الوحدة التي عانيتها سابقًا، صمت يحمل وعيًا، صمت يقبل اللحظة كما هي دون مقاومة. شعرت حينها بأن داخلي بدأ يتنفس بشكل أعمق، وأن خيوط الأمل الصغيرة بدأت تلوح مرة أخرى، ضوء باهت لكنه موجود، يكفي ليذكرني بأن الصبر الحقيقي هو البقاء حاضرًا مع نفسك، مع مشاعرك، ومع الله، رغم كل شيء.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتضن خفوت الأمل كدرس. سأعلم قلبي أن حتى الظلال لها قيمة، وأن كل لحظة ضعف هي فرصة للنمو، وأن كل شعور بالضياع يحمل داخله نورًا خفيًا."
ثم أغلقت عيني، واستسلمت لشعور الطمأنينة الذي بدأ يتسلل ببطء إلى قلبي. كان شعورًا غريبًا، مزيجًا من الحزن والسكينة، شعور بأنني على مشارف فهم جديد: فهم أن الصبر ليس مجرد تحمل، بل هو فن الاستمرار بالثقة في الرحلة، حتى عندما يختفي الضوء من حولك.
وفي النهاية، قبل أن أغلق دفتري، همست لنفسي:
"لن أستسلم للخوف، لن أفقد الأمل، سأمشي خطوة بخطوة مع قلبي وروحي، لأنني أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يضيعني."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل
صباح الخير استيقظت هذا الصباح على شعور غريب، شعور بالخفة والهبوط في نفس الوقت، كأن الأمل الذي كنت أحمله في داخلي بدأ يتلاشى تدريجيًا، وكأن خيوط الضوء التي ترافق خطواتي بدأت تخبو. جلست على كرسيي المفضل قرب النافذة، أراقب قطرات الندى التي تنساب ببطء على الزجاج، كل واحدة منها تحمل رسالة صامتة: الصبر، الانتظار، والقوة.
أحسست بخوف خفي يقتحم قلبي، خوف من أن أفقد القدرة على الثقة، خوف من أن تنهار اللحظات الصغيرة التي بنيتها على مدار الفترات الماضية. لكنني تذكرت الجملة التي أصبحت شمعة في الظلام: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
بدأت أتحدث مع نفسي بصوت خافت، كما لو كنت أكتب رسالة للروح:
"حتى لو بدا الأمل بعيدًا، حتى لو شعرت بالضياع، هذه اللحظة ليست النهاية. الألم والانتظار جزء من الرحلة، والضعف الذي أشعر به الآن، ليس إلا بوابة لقوة جديدة في قلبي."
جلست مستسلمة للحظة، أسمح لقلبي أن يشعر بالخوف، وأدعه يعبر عن نفسه في صمت. كان ذلك صمتًا مختلفًا عن الوحدة التي عانيتها سابقًا، صمت يحمل وعيًا، صمت يقبل اللحظة كما هي دون مقاومة. شعرت حينها بأن داخلي بدأ يتنفس بشكل أعمق، وأن خيوط الأمل الصغيرة بدأت تلوح مرة أخرى، ضوء باهت لكنه موجود، يكفي ليذكرني بأن الصبر الحقيقي هو البقاء حاضرًا مع نفسك، مع مشاعرك، ومع الله، رغم كل شيء.
كتبت في دفتري:
"اليوم، سأحتضن خفوت الأمل كدرس. سأعلم قلبي أن حتى الظلال لها قيمة، وأن كل لحظة ضعف هي فرصة للنمو، وأن كل شعور بالضياع يحمل داخله نورًا خفيًا."
ثم أغلقت عيني، واستسلمت لشعور الطمأنينة الذي بدأ يتسلل ببطء إلى قلبي. كان شعورًا غريبًا، مزيجًا من الحزن والسكينة، شعور بأنني على مشارف فهم جديد: فهم أن الصبر ليس مجرد تحمل، بل هو فن الاستمرار بالثقة في الرحلة، حتى عندما يختفي الضوء من حولك.
وفي النهاية، قبل أن أغلق دفتري، همست لنفسي:
"لن أستسلم للخوف، لن أفقد الأمل، سأمشي خطوة بخطوة مع قلبي وروحي، لأنني أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يضيعني."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل
اليوم ٢: مواجهة خفوت الأمل
- بــذور الـصـبـر /
اليوم ٣: همسة قلبية في الظلام
الليل يسكن غرفتي بهدوء، لكن ليس هدوءًا عاديًا، بل هدوءًا يختلط فيه الخوف بالطمأنينة، الوحدة بالوجود، وكأن كل شيء من حولي صامت، إلا قلبي الذي يهمس بصوت داخلي لا يسمعه أحد سوى روحي. جلست على السجادة قرب النافذة، أراقب الظلام، أراقب النجوم التي تتلألأ بعيدًا، وأحاول أن أجد فيها إجابات لأسئلة لم أجرؤ على طرحها على أحد.
همست لنفسي: "لماذا أشعر بهذا الفراغ؟ لماذا يزداد الليل ثقلاً كل يوم؟"
لكن قبل أن يلتهمني هذا السؤال، تذكرت عهدًا قلبيًا: "إني عبد الله ولن يُضيّعني."
ابتسمت في الظلام، وكأن هذه الكلمات وضعت يدي على كتفي، وقالت لي: "لا تخافي، حتى الظلام له نهايات، وكل شعور بالخوف أو الحزن هو فرصة لتقوية روحك."
جلست أسمع قلبي ينبض، كل نبضة تحمل معها درسًا صغيرًا، كل خفقة تهمس لي بأن الصبر ليس مجرد انتظار، بل حضور كامل مع النفس، مع المشاعر، ومع الله. شعرت أن كل ألم مضى وكل لحظة ضعف، هي حكاية صغيرة تروي قصة صمودي الداخلي.
كتبت في دفتري، كأنها رسالة أرسلها إلى نفسي المستقبلية:
"اليوم، سأقبل الظلام كما هو، سأتعلم منه الصبر، سأستمع لهدوء قلبي، وأدرك أن كل همسة من الداخل تقربني أكثر من الله. حتى في خفوت الأمل، هناك ضوء ينتظر أن أراه، هناك قوة تنتظر أن أكتشفها."
ثم تنهدت ببطء، وابتسمت لنفسي في الظلام، لأنني شعرت بشعاع صغير من الطمأنينة يتسلل إلى قلبي. شعرت أن الروح تتنفس بحرية، وأن الألم، مهما كان ثقيلاً، يمكن أن يتحول إلى هدية، إذا قبلناه كمعلم، وإذا عرفنا كيف نرتبط بالله في لحظة الصمت هذه.
اليوم فهمت شيئًا جديدًا: الصبر الحقيقي هو القدرة على الاستماع للروح في الظلام، على مواجهة الخوف بهدوء، وعلى تكرار: "لن يُضيّعني"، حتى تصبح هذه الكلمات جزءًا من نسيج قلبي وروحي.
وقبل أن أنهي يومي، كتبت جملة أخيرة على الصفحة:
"حتى لو بدا الليل طويلًا ومظلمًا، سأستمر بالمشي مع قلبي، سأحتضن كل همسة، وكل شعور، وكل ضعف، لأنني أعلم أن الله معي دائمًا، ولن يتركني أبدًا."
Live With Hope🖋
https://t.me/LiveWithHope
Live With Hope
وفي خضم هذه الرحلة، ظهرتِ أنتِ،
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..
إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..
كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..
ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،
رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..
─── ✨ ───
وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..
لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..
يا عزيزة الروح، يا من جمعتِ شتاتي بصمتك،
ودفعتِ بي نحو الضوء دون أن تطلبي شيئًا..
إليكِ يا من آمنتِ بي حين كنت أتعثر بين حرف وآخر،
أهديكِ هذه الكلمات، كما أهديها لله أولًا،
وللأرواح التي تبحث عن يقين في منتصف التيه..
كتبتها لأنك طلبت أن تري كلماتي،
ولعلّك لم تعلمي أنكِ كنت السبب في أن أكتبها أصلًا..
ما كل ما يُهدى يُلفّ بشريط من حرير،
بعض الهدايا تُكتب بالحبر، وتُقدَّم على هيئة حياة..
وهذه حياتي بين يديك،
سطورًا مني، وإليكِ،
رسالة حب وصدق و وفاء،
لروحكِ التي أنارت الطريق
حين كنت أنا أبحث عن النور،
ونبضها الذي جعل رحلتي أقرب إلى السلام..
─── ✨ ───
وها هي الكلمات الآن،
تنساب بين يديك كما ينساب قلبي في الصمت،
كأنها ترنيمة خاصة بين الألم والرجاء،
بين ضعف القلب وقوة الروح،
وبين لحظات اليأس ونبض اليقين..
لتعرفي أنك كنتِ دائمًا في طليعة الضوء،
صديقة الروح، التي تمنح الحروف معنىً،
وتحوّل الرحلة إلى حياة..
ـ من ألطف ما قيل لي :
كلماتك لديها خاصية الانسيابية تنساب في روحي كنسمة رقيقة هادئة فهي تحمل في احشائها رحلة الروح من الرماد إلى اليقين وتجعل شعورنا بالابتلاء بأنه يبدو لنا كصديق يقودنا بلطف نحو الله 🥺
قرأتُها وشعرتُ أنّ قلبي يرقص مع كل همسة بالذات عبارة 'إني عبد الله ، ولن يُضيّعني' يالله يالله
فهي ذكرتني أن الضعف ليس نهاية ، بل بداية للرحمة التي لا تنام ، وأنّ الطريق الخفي هو الأجمل حين نغلق أعيننا عن العالم ونفتحها لله ..
شكرًا لأنكِ جعلتِ من رحلتكِ هدية لي يا عزيزة الروح ، وأهديتِ شتاتكِ لتجمعي شتاتي....
أنتِ من كنتِ السبب في أن تكتبي، والآن أنتِ السبب في أن أشعر بالسلام في منتصف التيه...
هذه السطور ليست مجرّد حبر ، بل نبض يربط بين شتاتي ونفسي يحوّل الألم إلى ترنيمة رجاء واليأس إلى وفاء وأمل..
أنا ممتنة لكِ ولله الذي جعلكِ جزءًا من رحلتي.
ـ وأنا كذلك مُمتَنّة و شَاكِرة جداااا...💜
كلماتك لديها خاصية الانسيابية تنساب في روحي كنسمة رقيقة هادئة فهي تحمل في احشائها رحلة الروح من الرماد إلى اليقين وتجعل شعورنا بالابتلاء بأنه يبدو لنا كصديق يقودنا بلطف نحو الله 🥺
قرأتُها وشعرتُ أنّ قلبي يرقص مع كل همسة بالذات عبارة 'إني عبد الله ، ولن يُضيّعني' يالله يالله
فهي ذكرتني أن الضعف ليس نهاية ، بل بداية للرحمة التي لا تنام ، وأنّ الطريق الخفي هو الأجمل حين نغلق أعيننا عن العالم ونفتحها لله ..
شكرًا لأنكِ جعلتِ من رحلتكِ هدية لي يا عزيزة الروح ، وأهديتِ شتاتكِ لتجمعي شتاتي....
أنتِ من كنتِ السبب في أن تكتبي، والآن أنتِ السبب في أن أشعر بالسلام في منتصف التيه...
هذه السطور ليست مجرّد حبر ، بل نبض يربط بين شتاتي ونفسي يحوّل الألم إلى ترنيمة رجاء واليأس إلى وفاء وأمل..
أنا ممتنة لكِ ولله الذي جعلكِ جزءًا من رحلتي.
ـ وأنا كذلك مُمتَنّة و شَاكِرة جداااا...💜