مكتبة Live Compost الرقمية
3.11K subscribers
69 photos
25 videos
136 files
26 links
مبادئ وأساسيات الزراعة الحديثة ، وكيفية إنتاج الكومبوست وبقية المخصبات العضوية لإستخدامها فى الزراعة الحقلية والبستانية والمنزلية
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكومبوست كتربة بديلة

تجربة إستخدام الكومبوست (مكون بنى مؤتمر وطنى+مكون أخضر نجيلة) كتربة زراعية بديلة بنسب متفاوتة مع الرمل الناعم والخشن بدولة قطر.

قام بالتجربة عضو قروب ٢٦ الباشمهندس محمد حسين حسن صالح الفكي وهو مهندس زراعي بمديرية البيئة-سلاح المهندسين،
باحث دكتوراه في الارشاد الرقمي ومعيد سابق بجامعه السودان للعلوم والتكنولوجيا
👍12❤5
⏰⏰⏰⏰⏰⏰
تمت إضافة الكبسولة رقم ٢٢ لقنوات كبسولات زراعية/ هاك من الآخر على تطبيقات واتساب، تيليقرام وفيسبوك. وهى بعنوان:
*مواصفات كومبوست البذور والعقل*
هذه الكبسولة ترشدك لكيفية إنتاج كومبوست خاص بإنبات البذور والتعقيل من مواد محلية وعضوية ١٠٠%، سواء كان ذلك للإنتاج الشخصى أو التجارى.

يمكنك قراءة الكبسولة و الكبسولات السابقة عند الإنضمام لإحدى القنوات المذكورة أعلاه بإستخدام الروابط أدناه:
واتساب:
Follow the كبسولات زراعية/هاك من الآخر channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAlKkq7Noa8Cmap3H2T

تيليقرام:
https://t.me/AgriCapsuls

فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/728543003535364/?ref=share
❤1
محمود الكنانى، جربندى من قروبات LiveCompost ٣٦ و٨٠ ينجح فى تحويل أعشاب النيل (المعونة) من نقمة إلى نعمة
👍1
ماذا قالوا عن فروبات LiveCompost
❤5👍3😁1
شهادة الباشمهندس جعفر منصور عبد الرحيم (ماجستير زراعة جامعة الخرطوم) عن زراعة السمسم المكثفة فى حلفا الجديدة
❤8
شهادة المزارع عثمان محمد احمد، قروب LiveCompost 9 من الدمازين عن زراعة السمسم.
❤2
*زراعة الفول السوداني بين السودان ومصر...*
🇪🇬إنتاجية الفدان فى مصر =
🇵🇸أربعة أضعاف إنتاجية الفدان فى السودان.

*مقدمة:*
يُمثل الفول السوداني (Arachis hypogaea) أحد أهم المحاصيل النقدية والتصديرية في حوض النيل. وبينما يمتلك السودان ميزة نسبية طبيعية هائلة بامتلاكه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة المطرية، خطت مصر خطوات متسارعة في زراعة هذا المحصول داخل ظهيرها الصحراوي القاحل. وتكشف المقارنة بين البلدين عن مفارقة صارخة؛ حيث تسبب تجاهل هيئة البحوث الزراعية السودانية للقطاع المطري وغياب الإرشاد في تراجع وتدهور إنتاجية الفول السوداني، في مقابل نهضة زراعية مصرية ارتكزت على البحث العلمي المكثف والإرشاد التطبيقي الصارم.
🇵🇸*أولاً: القطاع المطري في السودان.. غياب البحوث وتوهان المزارع في الحقل*
تتركز زراعة الفول السوداني في السودان تاريخياً في المناطق المطرية (أراضي القوز والرمال بكردفان ودارفور). ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع الذي يعيل ملايين الأسر، إلا أنه يعاني من تجاهل شبه كامل من هيئة البحوث الزراعية السودانية (ARC) والإرشاد الزراعى السودانى متمثلا فى:
١. *غياب ثقافة تحسين التربة وتخصيبها وسط المزارعين.*
تعاني أراضي القوز الرملية من غسيل مستمر للعناصر الغذائية بفعل الأمطار، مما يجعلها في فقر حاد لعنصري الكالسيوم والكبريت. وفي حين تثبت المراجع العلمية أن الجبس الزراعي (كبريتات الكالسيوم) هو الحل الحتمي لمنع ظاهرة "البور" (القرون الفارغة) وضمان جودة الحبات، فإن مزارع القطاع المطري السوداني لا يعلم شيئاً عن الجبس أو الكبريت الزراعي، لغياب الحقول الإيضاحية والشركات الموفرة للمدخلات.
٢. *تجاهل الأسمدة الحيوية:*
يُعد التسميد الحيوي (مثل البكتيريا العقدية/الريزوبيوم) طوق النجاة للزراعة المطرية؛ كونه يثبت النيتروجين بيولوجياً بأقل تكلفة ويتحمل تذبذب الأمطار. ورغم إجازته في الدفاتر الأكاديمية للهيئة، إلا أن تقانات التسميد الحيوي تظل غائبة تماماً عن الحقل المطري، مما يجبر المزارع على الاعتماد على الطرق التقليدية التى تجهد التربة.
٣. *إهمال الكومبوست كمحسن ومخصب للتربة:*
ينظر المزارع السوداني *فى القطاع المروى* (نتيجة لغياب التوعية) إلى الكومبوست كسماد عضوى بديل للأسمدة الكيميائية، بينما يتجاهل الإرشاد تعريفه بدوره الأهم كـمخصب تربة عضوى، يزيد من قدرة التربة الرملية المطرية على تماسك بنيتها والاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة. وأما المزارع *فى القطاع المطري* فأساسا لم يسمع بشيئ إسمه الكومبوست.

🇪🇬*ثانياً: جهود البحوث والإرشاد المصريَين، فى مجال هندسة الصحراء للإنتاج بغرض التصدير، على النقيض تماماً.*
فقد نجحت مصر في تحويل تحدي الفقر المائي والتربة الرملية القاحلة في أراضيها المستصلحة حديثاً إلى قصة نجاح ملهمة لزراعة الفول السوداني، بفضل التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية المصري (ARC) وقطاع الإرشاد وذلك عبر:
١. *الالتزام الصارم بالجبس الزراعي*: يضع الإرشاد الزراعي المصري الجبس الزراعي كـ إضافة إلزامية أساسية ضمن الحزم التقنية الموجهة للأراضي الجديدة بمعدل يتراوح بين 500 إلى 1000 كجم للفدان. وتتوفر هذه المحسنات في الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة، مما أدى للقضاء على ظاهرة القرون الفارغة ورفع تصنيف الفول المصري عالمياً.
2. *التكامل بين التسميد الحيوي والكيميائي:* يطبق المزارع المصري حزماً متكاملة تبدأ بملقحات التربة الحيوية (العقدين) عند الزراعة، بالتزامن مع إستخدام الكومبوست كمخصب عضوى لبنية التربة الصحراوية، مما يسمح للجذور والقرون بامتصاص العناصر بكفاءة تحت نظم الري الحديثة (التنقيط والمحوري).
3. *التحول الرقمي الإرشادي:* يتفوق الجانب المصري في سد الفجوة الرقمية؛ حيث تُتاح أدلة زراعة وتسميد الفول السوداني مجاناً بصيغة رقمية (PDF)، بالتوازي مع تطبيقات هواتف ذكية تربط الباحث بالمزارع مباشرة لتقديم استشارات فورية حول صحة التربة والمحصول.

*🇵🇸ثالثاً: لغة الأرقام...تفضح المستور*🇪🇬
يظهر الأثر المباشر لغياب أو حضور التوجيه البحثي والإرشادي بشكل صارخ عند مقارنة الإحصاءات التقريبية لإنتاجية الفدان والمواصفات الفنية للمحصول بين البلدين:
١. *فجوة إنتاجية حادة:*
🇵🇸يتراوح متوسط إنتاجية فدان الفول السوداني في القطاع المطري بالسودان بين 300 إلى 500 كيلوغرام فقط (وقد تنخفض دون الـ 200 كجم في مواسم الجفاف)، 🇪🇬بينما يقفز متوسط إنتاج الفدان في الأراضي المستصلحة بمصر إلى 1200 حتى 1600 كيلوغرام (1.2 - 1.6 طن)؛ أي أن فدان الصحراء المروية والمخدومة إرشادياً في مصر يُنتج ما يعادل 3 إلى 4 أضعاف الفدان المطري السوداني.
❤1
٢. *أزمة القرون الفارغة (البور):* نتيجة لتجاهل تسميد الكالسيوم (الجبس) في أراضي القوز السودانية، ترتفع نسبة القرون الفارغة (Pops) لتصل ما بين 20% إلى 30% من إجمالي المحصول، في حين تنخفض هذه النسبة في مصر إلى أقل من 3% بفضل النثر الإلزامي لكبريتات الكالسيوم عند التزهير.
3. *نسبة التصافي والجودة التصديرية:* تنعكس تغذية التربة مباشرة على اكتمال نمو اللُّب؛ 🇵🇸حيث تتراوح نسبة التصافي (Shelling Percentage) في السودان بين 55% إلى 63% مع حبات متفاوتة الحجم وقشرة هشة يسهل اختراقها فُطرياً (الأفلاتوكسين)، 🇪🇬بينما تسجل في مصر نسباً قياسية تتراوح بين 68% إلى 73% بحبات ممتلئة تماماً، متجانسة الحجم، ومحمية بقشرة سميكة تجعل الفول السوداني المصري حصاناً رابحاً يلبي الاشتراطات الأوروبية الصارمة للتصدير.

*خاتمة
تؤكد المقارنة بين زراعة الفول السوداني في السودان ومصر أن وفرة الأراضي والخصوبة الطبيعية لا تكفيان لصناعة نهضة زراعية ما لم تسندهما منظومة بحثية وإرشادية فاعلة في الميدان.
إن إنقاذ قطاع الفول السوداني المطري في السودان يتطلب تحولاً جذرياً في أولويات هيئة البحوث، عبر الخروج من حيز الأبحاث الورقية والمشاريع المروية المستقرة، والنزول إلى حقول كردفان ودارفور بحملات إرشادية حقيقية تُدخل مفهوم تحسين/تخصيب التربة (الكومبوست+الجبس الزراعي+الكبريت الزراعى) وإستخدام الأسمدة الحيوية في ثقافة المزارع ، لرفع الإنتاجية من مستواها الحالي الهزيل والعبور بالمحصول إلى منصات التصدير العالمية كدعامة حقيقية للاقتصاد الوطني.

محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى

١ سبتمبر ٢٠٢٦
❤2👍1👏1
بروف جعفر حسين 2
مكتبة Live Compost الرقمية
Voice message
*إلى أخينا الكبير وعالمنا الجليل بروف جعفر حسين من المزارع الجربندى*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*الموضوع:*
الرد *الأول* على رسالتك الصوتية *الثانية* الموجهة للمزارع الجربندى بخصوص مقارنته لإنتاجية فدان الفول السودانى بين السودان ومصر.
______
بتاريخ ١٤ سبتمبر ارسلت لك ردى على رسالتك الصوتية *الأولى* بخصوص تحفظاتك على مقالى الخاص بالمقارنة بين السودان ومصر فى ما يلى إنتاجية فدان الفول السودانى. وقد ارسلت لك الرد فى حسابك على الواتساب، وتأكدت من فتحك للرسالة.

فى هذه الرسالة، بعون الله سوف احاول الرد على جزء من رسالتك الصوتية الثانية (يمكنك الاستماع لها فى مكتبة LiveCompost الرقمية على تطبيق تيليقرام. كلمة البحث: بروف)
رابط المكتبة:
https://t.me/LiveCompost1

*ولكن.....*

📌*قبل ان ابدأ الرد:*
أريد أن أعرف، يا سعادة البروف، السبب الحقيقى الذى جعلك ترد على للمرة الثانية بالرغم من أن المقال واحد ولم يحصل فيه أى تغيير او تعديل.

📌*ففى رسالتك الأولى:* أشدت بالجربندى، وأمنت على أن المقال *هادف* وبنّاء ويجب البِناء عليه بعد تلافى سبب مآخذك عليه. كما انك تحدثت عن اسباب تحفظك عليه بطريقة منهجية وعلميه.
فلماذا فجأة *نفس المقال* الذى كان بالأمس *جديرا بالإهتمام*، يصبح اليوم يعبر عن حقد وضغينة الجربندى على هيئة البحوث الزراعية؟🤔


1. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بإعادة النظر فى كل التوصيات لكل المحاصيل لأنها بنيت على معلومات تعود إلى سبعينات القرن الماضى؟ وضربت مثلا لذلك بالمعلومة الخاطئة التى تقول بغنى تربة السودان بالبوتاسيوم، وأظنك كنت تقصد غناها *بالكالسيوم*!!!

2. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بتغيير مفهوم السماد البلدى السائد وسط الزراعيين والمزارعين، لأنه *محسن تربة وليس سماد يغنى عن الأسمدة الكيماوية؟*

3. وهل خرج الجربندى فى مقاله عن مطلب واحد مما تطالب به انت؟
4. هل قام الجربندى بتعديل أو تغيير فى مقاله الذى سبق أن أشدت به واعتبرته مقال تحليلى؟

📌 لتبيان الحقيقة، أرجو منك أخى البروف الإجابة على التساؤلات أعلاه فى رسالة نصية أو صوتية موجهة للمزارع الجربندى، كما فعلت فى رسالتيك السابقتين.
كما أرجو أن تفيدني إذا كانت المسوغات التى ذكرتها لك فى رسالتى السابقة تبرر المقارنة بين الدولتين ام لا.

كما أعدك بأنى إن شاء الله سوف أرد على جميع النقاط التى أشرت انت عليها فى رسالة قادمة بإذن الله، وذلك بعد أن استمع إلى ردودك.

ولك التقدير والاحترام

محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي

مزارعى جربندى
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
مكتبة Live Compost الرقمية
Photo
*إلى أخينا الكبير وعالمنا الجليل البروفيسور جعفر حسين*
*من: محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي - المزارع الجربندي*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

*الموضوع:*
الرد الموضوعي على رسالتكم الثانية حول مقارنة إنتاجية الفول السوداني بين السودان ومصر -

الجزء الثالث والأخير

أستاذنا البروف جعفر حسين،

سبق أن أرسلت إليكم رسالتين بتاريخ 14 و 16 سبتمبر ٢٠٢٦م بخصوص الموضوع أعلاه، ولم يصلني رد عليهما حتى تاريخه.

وكنت قد وعدتكم بالرد على رسالتكم الصوتية الثانية بعد الاطلاع على ردودكم على استفساراتي السابقة، وحيث أن ذلك لم يتم، فقد رأيت من الواجب أن أفي بوعدي وأختم هذا النقاش بهذا الرد، سائلاً الله التوفيق والسداد.

وسأتناول ردكم فقرة فقرة، مبتدئاً من الفقرة الأخيرة:

*أولاً: هل الجربندي حاقد على هيئة البحوث الزراعية؟*

أخي البروف، هيئة البحوث الزراعية هي هيئة حكومية تتبع للإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة بوزارة الزراعة الاتحادية. وقد حددت هي نفسها مهامها في موقعها الرسمي بأنها:

> "تخطيط وتطوير وتنفيذ البحوث التطبيقية المصممة لإنتاج التقانات والنظم اللازمة لضمان إنتاجية عالية ومستدامة وتحقيق الأمن الغذائي"

فهي إذن جهة خدمية، مثلها مثل أي مؤسسة حكومية أخرى، إن أدت واجبها على أكمل وجه فذلك هو واجبها ولا يطلب من المواطن تمجيدها، وإن قصرت فمن حق أي مواطن أن ينتقدها وينصحها.

وأنا لست خريج زراعة بتقدير جيد جداً حُرِم من التعيين فيها، ولست موظفاً بها، ولست مزارعاً تضرر مادياً من تقصيرها، فما هو دافعى للحقد عليها؟

لو كنت خريجاً متفوقاً لم يُوظف، أو باحثاً لم يُنصف، أو صاحب بحث لم يُمول، أو مزارعاً أُخفيت عنه معلومة جوهرية كالتسميد بالجبس الزراعي فتضرر محصوله، لكان للحقد مبرر. ولكنني لست هذا ولا ذاك.

وإن كان النقد والنصيحة يعتبر حقداً، فأنتم أول الحاقدين، ألم تنتقدوا الهيئة في رسالتكم الأولى وتطالبوا بإعادة النظر في كل توصياتها التسميدية لجميع المحاصيل؟

*ثانياً: مقولة أن السودان لا يحتاج لمقارنة إنتاجه بغيره*

هذا المنطق يا بروف لو أخذنا به، لانتفت الحاجة لوجود الإدارة العامة للتخطيط والاقتصاد والإحصاء الزراعي، وللجهاز المركزي للإحصاء، ولأمكن حلّهما توفيراً للنفقات، بل ولحذفنا علم الإحصاء من مناهج المدارس والجامعات.

المقارنة، يا بروف جعفر، هي أساس التخطيط والتقييم والتطور.

*ثالثاً: اتهامي بافتقاري للأمانة العلمية لعدم مقارنتي بالفول المروي بدلا من المطرى، وعدم ذكري لإنجازات الهيئة*

أما عن الفول المروي، فقد بحثت ملياً في كل المنصات الرسمية المتاحة لهيئة البحوث على الإنترنت، فيسبوك وتيليجرام، ولم أجد حزمة تقنية منشورة لزراعة الفول السوداني في القطاع المروي، فكيف أقارن بشيء غير موجود أو غير متاح للاطلاع؟

وأما عن الأصناف المجازة، فنعم أعلم أن الهيئة أجازت أصنافاً عديدة، ومنها أصناف الفول المذكورة في الحزمة التقنية. لكن السؤال الجوهري هو: ما علاقة معرفتي بأسمائها بموضوع المقال؟

*وهل يقاس أداء الهيئة فقط بما أجازته من أصناف لا يعلم عنها المزارع شيئ؟*

ما يعرفه المزارع المطلع هو مجرد أسماء مدونة في مقدمة الحزمة. أما خصائصها وإنتاجيتها وتوفر تقاويها في السوق للمزارع، كما هو الحال مع الأصناف القديمة مثل "طابت و ود أحمد"، فهذا ما لا نجده. فهل كان الهدف من استنباطها مجرد أن نقول "الهيئة أجازت كذا صنفاً"؟ لماذا لم يسمع بها المزارع البسيط؟ وأين أثرها على أرض الواقع؟ أتمنى أن أجد الإجابة منكم أو من الهيئة.

*رابعاً: تاريخ الهيئة وإنجازاتها*

والله لقد بحثت حتى تعبت. وخلصت إلى أن أبحاث هيئة البحوث كـ "ضل الدليب البرمي برا البيت". فمن أراد معلومة بحثية سودانية، يجدها في موقع منظمة الفاو أو في مواقع جامعات ومعاهد أجنبية وباللغة الإنجليزية. وقد وجدت بحثاً صادراً من مركز بحوث معتوق/مدني منشوراً في موقع جامعة سويدية!👆 وهذا نتيجة لسياسة حجب البحوث بدعوى براءات الاختراع.

*أما مطالبتكم لنا بالعودة إلى التاريخ، فهي في حد ذاتها إقرار بأن الحاضر لا يشرف.* فإذا عدنا للتاريخ، نجد أن صنف "*بابرتون*"، الذى استشهدت به أنت، قد أجيز سنة ١٩٦٩م، و صنف "*ود أحمد*"، الأشهر فى السودان، أيضا أجيز في أواخر ستينات القرن الماضي.
*أي أننا لما يقارب السبعين عاماً نعيش على أمجاد الآباء والأجداد.*

وأخيراً أخى البروف، عندما تقولون إن *"مصر دخلت إنتاج الفول قريباً"*، أليس هذا إقراراً ضمنياً بفشلنا؟ كيف لقوم بدأوا زراعته حديثاً أن تبلغ إنتاجيتهم أربعة أضعاف إنتاجيتنا؟ وأزيدكم أن إنتاجيتنا في السمسم هي الأقل بين كل الدول الأفريقية، رغم أننا الأولى أفريقياً في إجمالي الإنتاج.

*إن الفتى من قال ها أنا ذا*
*ليس الفتى من قال كان أبي*
❤1
مكتبة Live Compost الرقمية
Photo
*ختاماً:*
يقول الإمام الشافعى رحمه الله:
*قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأٌ يحتمل الصواب*
فلماذا يا بروف لا تريد أن تستمع لمن يخالفك الرأي؟ إن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وما قصدنا إلا الإصلاح والنصح لوطننا وزراعتنا.

وبناء عليه، فإنى أستأذنك أن أصطحب معى وجهة نظرك حول ضرورة أن *تعيد الهيئة النظر فى كل حزمها التقنية لكل المحاصيل وأن تعمل على توحيد مصطلحاتها العلمية* بما يتماشى وعلوم الزراعة فى القرن الواحد والعشرين.

وتقبلوا فائق احترامي وتقديري.

محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي

مزارعى جربندى

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦

المقال القادم بعنوان:
*تقانة الفول السودانى وصنم هيئة البحوث الزراعية*
👍1
شهادة الباشمهندس عمر الأمين جربان عن محسنات التربة والتسميد الورقى
الحزمة التقنية الكاملة لمحصول الفول السودانى. الصادرة من هيئة البحوث الزراعية
مكتبة Live Compost الرقمية
الحزمة التقنية الكاملة لمحصول الفول السودانى. الصادرة من هيئة البحوث الزراعية
*زراعة الفول السودانى وصنم هيئة البحوث الزراعية*

خطاب مفتوح من المزارع الجربندي إلى المهندسين الزراعيين سواء كانو خريجين جدد فى بداية السلم أو كانوا فى قمة الهرم من دكاترة وبروفيسرات.

*صورة إلى: السيد مدير عام هيئة البحوث الزراعية - السودان*

السلام عليكم ورحمة الله،

أنا لست بروف ولا خريج زراعة، أنا مزارع جربندي، أتحدث بإسم المزارعية السودانيين المساكين.

هذه المرة أتحدث عن زراعة الفول السوداني في رمال كردفان ودارفور، حيث كل ما يريده المزارع المسكين هو أن _*تستحمل زراعته الصبنات وتتملى قرون الفول حقو.*_

أكتب لكم اليوم ليس عن الفول السودانى وحده، بل عن الصنم.

لقد صنعنا بأيدينا صنماً اسمه "هيئة البحوث الزراعية" وأصبحنا نطوف حوله.
الهيئة مؤسسة بحثية نحترمها ونقدر تاريخها، لكنها تحولت في عقول بعضنا من مؤسسة علمية بحثية وهيئة حكومية قابلة للنقد والتطوير، إلى مقدس لا يجوز المساس به. ومن يمسه فهو جاهل وحاقد وعدو للعلم. *أليس هذا هو الإرهاب الفكري بعينه.*

بدأت الحكاية حينما كتبت مقالا قارنت فيه إنتاجية فدان الفول السودانى بين السودان ومصر. وفجأة، وبسبب هذا المقال، تعرضت للتنمر والهجوم غير المبرر من قبل المهندسين الزراعيين، صغيرهم وكبيرهم، واتهمونى بالحقد على الهيئة والتقليل من شأنها. لدرجة انهم طردوني، انا وبقية أعضاء لجنة إشراف قروبات LiveCompost، من عضوية قروب الإنتاج النباتى 1.

يا حضرات الإخوة والأبناء الزراعيين، أنا انتقدت أمراً واحداً فقط، وهو توصيات تسميد الفول السودانى. وأتحدى جميع منسوبي هيئة البحوث الزراعية من باحثين وأساتذة وبرفيسرات أن يردوا رداً علمياً على أسئلتى التالية:

1️⃣*أين توصيتكم في الحزمة التقنية الكاملة لمحصول الفول السوداني باستخدام محسنات التربة العضوية في الأراضي الرملية؟*

2️⃣*وأين توصيتكم باستخدام الجبس الزراعي لتسميد الفول السودانى؟*

3️⃣*من ناحية أخرى، هل التوصية بوضع البذور مع عدد من حبات السماد الكيماوي فى حفرة واحدة تعتبر توصية عملية او علمية؟*

4️⃣*وهل إضافة السماد لأى نبات، تقاس بالوزن أم تقاس بعدد حبات السماد؟*

5️⃣*وهل التسميد يتم مرة واحدة فى حياة النبات، أم على عدة مرات خلال مراحل نموه المختلفة؟*

6️⃣*حين تصبح التوصية بالتسميد الورقى بديلا عن التسميد الأرضى، أليس هذا دليلا دامغا على تدهور التربة ونتيجة حتمية لغياب التوصية بتحسين/تخصيب/تعديل التربة؟*

هذه هى أسئلتى، وهذا هو سبب تعرضى للتنمر والإرهاب الفكري.

*الحقيقة الأولى التي تعرفونها وتسكتون عنها:*

أراضينا كلها تدهورت وماتت. نسبة المادة العضوية فيها أقل عن 0.5%. تزرعون فيها سنة بعد سنة وتقولون للمزارع "استخدم السماد المتعادل والداب واليوريا"، وعندما أصبحت غير ذات جدوى، صرتم توصون بالتسميد الورقى باليوريا السائلة. *أي علم هذا؟*

ألا تعلمون بأن إضافة السماد الكيماوي للتربة الرملية بدون محسنات تربة عضوية كأنك تكب الماء في غربال؟

أليست المادة العضوية الموجودة فى الكومبوست وبقية محسنات التربة العضوية، هي التي تمسك الماء، وهي التي تمسك السماد، وهي التي تحيي الكائنات الدقيقة التي عن طريقها يتغذى الفول السودانى وأى نبات آخر؟

هل تجاهلها في الحزمة التقنية رأياً علمياً، ام هو قصور علمي وقصور إرشادى؟

هل التسميد الورقى لتزويد النبات بالعناصر الصغرى أم بالعناصر الكبرى؟

*الحقيقة الثانية التي لا يمكن لأي عالم زراعى أن ينكرها:*

الفول السوداني لا يملأ قرونه من النبات، بل يملأها من التربة مباشرة. القرن يحتاج كالسيوم مباشر من حوله. بدون كالسيوم كافٍ في منطقة القرون، ستحصدون قروناً فارغة، "بوبا". وهذا ما يحدث لنا كل عام.
فهل يمكنكم تقدير الخسائر المالية التى تعرض لها المزارع المسكين نتيجة لغياب هذه التوصية وتعويضه عنها؟
وهل هيئة البحوث الزراعية مسؤولة عن هذه الخسارة، ام هى مسؤولية المزارع؟

📌علما بأن الجبس الزراعي هو المصدر الأرخص والأنسب للكالسيوم في أراضينا القلوية، لأنه لا يرفع الـ pH. وهو موجود فى بلدنا ولا نحتاج أن نستورده، *والدليل* على ذلك وجود مصنعين لإنتاجه فى السودان، الأول شراكة مصرية فى بورتسودان، والتانى مصنع أصلان التركى فى الباقير.

📌كل مدارس زراعة الفول في العالم، من الهند إلى أمريكا، وحتى جيراننا المصريين يوصون بـإضافة 200 إلى 400 كجم من الجبس الزراعى للفدان عند بداية التزهير ونزول الإبر، أي بعد 35-40 يوم من الزراعة. فهل هذه بدعة جربندية ولا تنظير؟
*هذه ألف باء زراعة محصول الفول السودانى.*

📌فلماذا لا توجد هذه التوصية عندنا؟ لماذا الحزمة التقنية عندنا تتحدث بطريقة إنشائية عن أسماء وتواريخ الاصناف التى إستنبطتها هيئة البحوث، وتسكت عن أهم عنصرين لتكوين المحصول نفسه؟

عندما أسأل هذا السؤال، لا أسمع رداً علمياً. ولكن أسمع:
❤1👍1
مكتبة Live Compost الرقمية
الحزمة التقنية الكاملة لمحصول الفول السودانى. الصادرة من هيئة البحوث الزراعية
من خريج الزراعة الجديد: *"انت مزارع جربندى ساي، ما عندك شهادة"*
ومن البروف والدكاترة: *"انت بتسيء لمؤسسة لها تاريخها لأنك حاقد عليها"*

هذا ليس علم. *هذا إرهاب فكري*.

تتركون لب الموضوع - *التسميد بالجبس الزراعى والمحافظة على خصوبة التربة بإضافة محسنات التربة العضوية*- وتهاجمون شخص الجربندى، لأنه لا يحمل شهادة مهندس زراعى حتى يسكت!!!!

*والدليل...*👇🏾

📌لماذا لم تهاجموا بروف جعفر حسين عندما قال بالحرف الواحد:
*نحن محتاجين لإعادة نظر فى كل توصيات التسميد فى كل المحاصيل.*
https://t.me/LiveCompost1/506

ولماذا لم تهاجموا الباشمهندس عمر الأمين احمد وهو مساعد تدريس سابق بجامعة الخرطم/جامعة الزعيم الأزهرى وعدد من الجامعات السودانية، عندما انتقد التوصيات بإستعمال التسميد الورقى لإضافة العناصر الكبرى، واستدل على صحة رأيه بمقارنة توصيات تسميد الطماطم بين مصر والسودان، وأيضا أكد على ضرورة التفريق بين الأسمدة ومحسنات التربة العضوية. (ابحث عن تسجيل *الباشمهندس عمر* فى مكتبة LiveCompost الرقميةعلى تطبيق تيليقرام)

ولماذا لم تتهموهما بالحقد على هيئة البحوث، وصببتم جام غضبكم على المزارع الجربندى لأنه طالب بإعادة النظر فى التوصية الخاصة بمحصول واحد فقط، وهو الفول السودانى؟🤔

أنا لا أهاجم الهيئة، أنا أريدها أن تكون أعظم فائدة للمزارعين وللسودان.
الهيئة العظيمة هي التي تنزل إلى حقل المزارع لتعلمه وتتعلم منه، لا التي ترهبه من فوق المنبر.

سؤالى واحد وبسيط وموجه لكل علماء هيئة البحوث الزراعية، إبتداءً من درجة مساعد باحث، وإنتهاءً بمرتبة بروفيسور:

📌*قبل أن يثير المزارع الجربندى الموضوع، هل كنتم تعلمون بأهمية، بل بضرورة تسميد الفول السودانى بالجبس الزراعى، أم كنتم لا تعلمون؟*
✅إذا كنتم تعلمون بأهميته ولم توصوا به فى الحزمة التقنية الكاملة لمحصول الفول السودانى، فقد خنتم أمانتكم العلمية و يمكن إتهامكم بأنكم متآمرون ضد السودان وضد مزارعية السودان المساكين.

❌وإذا كنتم لا تعلمون، فأنتم لا تستحقون صفة باحثين زراعيين ناهيك عن صفة علماء.

*مطلبي واضح ومحدد للسيد مدير الهيئة ولكل مهندس زراعي غيور على المهنة:*

*_أولاً: بخصوص الفول السودانى:_*
1. الاعتراف بأن الحزمة التقنية الحالية للفول السوداني ناقصة ولا تناسب الأراضي الرملية المطرية.
2. إدراج توصية رسمية واضحة بإضافة محسنات التربة العضوية قبل الزراعة، وإضافة الجبس الزراعي عند التزهير.
3. وقف الإرهاب الفكري ضد المزارع الجربندي وضد كل من ينتقد اداء هيئة حكومية او مؤسسة تعليمية.
4. افتحوا باب التجارب الحقلية المشتركة مع المزارعين، وسجلوا ملاحظاتهم كبيانات علمية، لا كـ"ونسة".

إذا كان كلامي هذا خطأ، فأثبتوا لي بالحقل والتجربة، وقبلهما *بالحقائق العلمية*، أن قرون الفول تمتلئ بدون كالسيوم، وأن الرمل يمسك الماء بدون محسنات تربة عضوية.

وإذا كان كلامي صحيحاً، فالشجاعة العلمية تقتضي أن تصححوا هذه الحزمة التقنية، لا أن ترهبوا من قال الحقيقة.

*_ثانيا: بخصوص بقية المحاصيل:_*
1. أضم صوتى إلى صوت بروف/جعفر حسين، وكل من يرى رأيه من الإخوة الزراعيين، بخصوص إعادة كتابة كل الحزم التقنية وكل التوصيات الصادرة من هيئة البحوث الزراعية فى ما يختص بتحسين التربة وتسميد النباتات وضبط المصطلحات العلمية.
2. إلغاء المواصفة السودانية للأسمدة العضوية لأنها تخلط بين الأسمدة العضوية ومحسنات التربة العضوية.
3. إلغاء قانون الأسمدة الزراعية القومى لسنة لسنة ٢٠١٠ لأنه مبنى على تعريف المواصفة السودانية للأسمدة العضوية، *وما بنى على باطل فهو باطل.*
4. إعادة كتابة المواصفة والقانون المذكورين أعلاه، بحيث يتطابقان مع التعريفات والتصنيفات العلمية الحديثة للمدخلات الزراعية:
*(Agronomic Inputs*)

إخوتى وأبنائى الزراعيين:
لقد ظللت لسنوات أنادى بضرورة إعادة النظر فى مناهجنا وممارساتنا الزراعية، ولكن لا حياة لمن تنادي.
فى ما يلى روابط المقالات التى سبق أن كتبتها فى هذا الشأن:
* كارثة المواصفة السودانية للأسمدة العضوية:

https://t.me/LiveCompost1/185

* رد بروف/عبد الماجد الأمين على مقال كارثة المواصفة السودانية للأسمدة العضوية:
https://t.me/LiveCompost1/264

* الرد الأول على بروف/عبد الماجد الأمين
https://t.me/LiveCompost1/268

* الرد الثانى على بروف/عبد الماجد الأمين:
https://t.me/LiveCompost1/269

* مآخذى على قانون الأسمدة الزراعية القومى لسنة ٢٠١٠:
https://t.me/LiveCompost1/489

* مقال: *التعديل قبل التحضير والتسميد*، تحدثت فيه عن ضرورة إفراد باب خاص بإستخدام محسنات التربة العضوية وغير العضوية فى الحزم التقنية الكاملة للمحاصيل:

https://t.me/LiveCompost1/485


*ألا هل بلغت؟*
*اللهم فاشهد*


*مقدمه: أصالة عن نفسه، ونيابة عن كل مزارعية السودان*

محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي

مزارعى جربندي

٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦
👍1
أين توصيات التسميد البوتاسى يا هيئة البحوث الزراعية