مكتبة Live Compost الرقمية
النتيجة المثلى لتحليل التربة
تتمثل النتيجة المثلى لتحليل التربة الزراعية في وصولها إلى قوام متعادل، ونسبة متوازنة في درجة الحموضة/القلوية مع نسب ممتازة من العناصر الغذائية. تضمن هذه المعايير امتصاص الجذور للنباتات بأعلى كفاءة، وتزيد من جودة المحصول وحجم إنتاجيته.
*المعايير المثالية لنتائج تحليل التربة*
١. درجة الحموضة/القلوية (pH):النطاق المثالي لمعظم المحاصيل يتراوح بين 6.3 و 7.0.القيمة 7.0 تعني تربة متعادلة؛ أقل من ذلك تشير إلى تربة حمضية، وأعلى تشير إلى تربة قلوية.
2. الملوحة (التوصيل الكهربائى) EC:النطاق الآمن لنمو النباتات الحساسة للملوحة هو أقل من 2.0 mmhos/cm.
3. المادة العضوية (الدبال):النسبة المثالية في التربة الزراعية تتراوح بين 2% إلى 5%، والتي تدل على خصوبة التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
4. العناصر الغذائية الكبرى:النيتروجين (N): المستويات الجيدة تتراوح عموماً بين 20 إلى 30 جزء في المليون (ppm) لدعم النمو الخضري.الفوسفور (P): المستويات الكافية تكون بين 15 إلى 30 جزء في المليون (ppm).البوتاسيوم (K): المستويات المثالية تقع بين 150 إلى 250 جزء في المليون (ppm) لتعزيز قوة الثمار وجودتها.
*قوام التربة (التركيب الفيزيائي)*
* التربة المثالية هي التربة الطينية الرملية (Loamy Soil)، والتي تتكون من مزيج متوازن بين الرمل والطين والطمى. تسمح هذه التركيبة بتوفير تهوية جيدة وتصريف ممتاز للمياه مع احتفاظ كافٍ بالعناصر الغذائية.
*تفسير النتائج والتوصيات*
ستتضمن تقارير المختبرات فئات واضحة بناءً على العينات الخاصة بك:
١. منخفض: يحتاج حتماً لإضافة أسمدة.متوسط: ربما يستجيب المحصول لإضافة السماد لزيادة الإنتاج.
2. مرتفـع: لا يحتاج لإضافة المزيد لتجنب سمية النبات أو تملح التربة.
مع تحيات بروف
*الذكاء الإصطناعى*
*المعايير المثالية لنتائج تحليل التربة*
١. درجة الحموضة/القلوية (pH):النطاق المثالي لمعظم المحاصيل يتراوح بين 6.3 و 7.0.القيمة 7.0 تعني تربة متعادلة؛ أقل من ذلك تشير إلى تربة حمضية، وأعلى تشير إلى تربة قلوية.
2. الملوحة (التوصيل الكهربائى) EC:النطاق الآمن لنمو النباتات الحساسة للملوحة هو أقل من 2.0 mmhos/cm.
3. المادة العضوية (الدبال):النسبة المثالية في التربة الزراعية تتراوح بين 2% إلى 5%، والتي تدل على خصوبة التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
4. العناصر الغذائية الكبرى:النيتروجين (N): المستويات الجيدة تتراوح عموماً بين 20 إلى 30 جزء في المليون (ppm) لدعم النمو الخضري.الفوسفور (P): المستويات الكافية تكون بين 15 إلى 30 جزء في المليون (ppm).البوتاسيوم (K): المستويات المثالية تقع بين 150 إلى 250 جزء في المليون (ppm) لتعزيز قوة الثمار وجودتها.
*قوام التربة (التركيب الفيزيائي)*
* التربة المثالية هي التربة الطينية الرملية (Loamy Soil)، والتي تتكون من مزيج متوازن بين الرمل والطين والطمى. تسمح هذه التركيبة بتوفير تهوية جيدة وتصريف ممتاز للمياه مع احتفاظ كافٍ بالعناصر الغذائية.
*تفسير النتائج والتوصيات*
ستتضمن تقارير المختبرات فئات واضحة بناءً على العينات الخاصة بك:
١. منخفض: يحتاج حتماً لإضافة أسمدة.متوسط: ربما يستجيب المحصول لإضافة السماد لزيادة الإنتاج.
2. مرتفـع: لا يحتاج لإضافة المزيد لتجنب سمية النبات أو تملح التربة.
مع تحيات بروف
*الذكاء الإصطناعى*
❤8👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكومبوست كتربة بديلة
تجربة إستخدام الكومبوست (مكون بنى مؤتمر وطنى+مكون أخضر نجيلة) كتربة زراعية بديلة بنسب متفاوتة مع الرمل الناعم والخشن بدولة قطر.
قام بالتجربة عضو قروب ٢٦ الباشمهندس محمد حسين حسن صالح الفكي وهو مهندس زراعي بمديرية البيئة-سلاح المهندسين،
باحث دكتوراه في الارشاد الرقمي ومعيد سابق بجامعه السودان للعلوم والتكنولوجيا
تجربة إستخدام الكومبوست (مكون بنى مؤتمر وطنى+مكون أخضر نجيلة) كتربة زراعية بديلة بنسب متفاوتة مع الرمل الناعم والخشن بدولة قطر.
قام بالتجربة عضو قروب ٢٦ الباشمهندس محمد حسين حسن صالح الفكي وهو مهندس زراعي بمديرية البيئة-سلاح المهندسين،
باحث دكتوراه في الارشاد الرقمي ومعيد سابق بجامعه السودان للعلوم والتكنولوجيا
👍12❤5
⏰⏰⏰⏰⏰⏰
تمت إضافة الكبسولة رقم ٢٢ لقنوات كبسولات زراعية/ هاك من الآخر على تطبيقات واتساب، تيليقرام وفيسبوك. وهى بعنوان:
*مواصفات كومبوست البذور والعقل*
هذه الكبسولة ترشدك لكيفية إنتاج كومبوست خاص بإنبات البذور والتعقيل من مواد محلية وعضوية ١٠٠%، سواء كان ذلك للإنتاج الشخصى أو التجارى.
يمكنك قراءة الكبسولة و الكبسولات السابقة عند الإنضمام لإحدى القنوات المذكورة أعلاه بإستخدام الروابط أدناه:
واتساب:
Follow the كبسولات زراعية/هاك من الآخر channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAlKkq7Noa8Cmap3H2T
تيليقرام:
https://t.me/AgriCapsuls
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/728543003535364/?ref=share
تمت إضافة الكبسولة رقم ٢٢ لقنوات كبسولات زراعية/ هاك من الآخر على تطبيقات واتساب، تيليقرام وفيسبوك. وهى بعنوان:
*مواصفات كومبوست البذور والعقل*
هذه الكبسولة ترشدك لكيفية إنتاج كومبوست خاص بإنبات البذور والتعقيل من مواد محلية وعضوية ١٠٠%، سواء كان ذلك للإنتاج الشخصى أو التجارى.
يمكنك قراءة الكبسولة و الكبسولات السابقة عند الإنضمام لإحدى القنوات المذكورة أعلاه بإستخدام الروابط أدناه:
واتساب:
Follow the كبسولات زراعية/هاك من الآخر channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAlKkq7Noa8Cmap3H2T
تيليقرام:
https://t.me/AgriCapsuls
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/728543003535364/?ref=share
❤1
*زراعة الفول السوداني بين السودان ومصر...*
🇪🇬إنتاجية الفدان فى مصر =
🇵🇸أربعة أضعاف إنتاجية الفدان فى السودان.
*مقدمة:*
يُمثل الفول السوداني (Arachis hypogaea) أحد أهم المحاصيل النقدية والتصديرية في حوض النيل. وبينما يمتلك السودان ميزة نسبية طبيعية هائلة بامتلاكه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة المطرية، خطت مصر خطوات متسارعة في زراعة هذا المحصول داخل ظهيرها الصحراوي القاحل. وتكشف المقارنة بين البلدين عن مفارقة صارخة؛ حيث تسبب تجاهل هيئة البحوث الزراعية السودانية للقطاع المطري وغياب الإرشاد في تراجع وتدهور إنتاجية الفول السوداني، في مقابل نهضة زراعية مصرية ارتكزت على البحث العلمي المكثف والإرشاد التطبيقي الصارم.
🇵🇸*أولاً: القطاع المطري في السودان.. غياب البحوث وتوهان المزارع في الحقل*
تتركز زراعة الفول السوداني في السودان تاريخياً في المناطق المطرية (أراضي القوز والرمال بكردفان ودارفور). ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع الذي يعيل ملايين الأسر، إلا أنه يعاني من تجاهل شبه كامل من هيئة البحوث الزراعية السودانية (ARC) والإرشاد الزراعى السودانى متمثلا فى:
١. *غياب ثقافة تحسين التربة وتخصيبها وسط المزارعين.*
تعاني أراضي القوز الرملية من غسيل مستمر للعناصر الغذائية بفعل الأمطار، مما يجعلها في فقر حاد لعنصري الكالسيوم والكبريت. وفي حين تثبت المراجع العلمية أن الجبس الزراعي (كبريتات الكالسيوم) هو الحل الحتمي لمنع ظاهرة "البور" (القرون الفارغة) وضمان جودة الحبات، فإن مزارع القطاع المطري السوداني لا يعلم شيئاً عن الجبس أو الكبريت الزراعي، لغياب الحقول الإيضاحية والشركات الموفرة للمدخلات.
٢. *تجاهل الأسمدة الحيوية:*
يُعد التسميد الحيوي (مثل البكتيريا العقدية/الريزوبيوم) طوق النجاة للزراعة المطرية؛ كونه يثبت النيتروجين بيولوجياً بأقل تكلفة ويتحمل تذبذب الأمطار. ورغم إجازته في الدفاتر الأكاديمية للهيئة، إلا أن تقانات التسميد الحيوي تظل غائبة تماماً عن الحقل المطري، مما يجبر المزارع على الاعتماد على الطرق التقليدية التى تجهد التربة.
٣. *إهمال الكومبوست كمحسن ومخصب للتربة:*
ينظر المزارع السوداني *فى القطاع المروى* (نتيجة لغياب التوعية) إلى الكومبوست كسماد عضوى بديل للأسمدة الكيميائية، بينما يتجاهل الإرشاد تعريفه بدوره الأهم كـمخصب تربة عضوى، يزيد من قدرة التربة الرملية المطرية على تماسك بنيتها والاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة. وأما المزارع *فى القطاع المطري* فأساسا لم يسمع بشيئ إسمه الكومبوست.
🇪🇬*ثانياً: جهود البحوث والإرشاد المصريَين، فى مجال هندسة الصحراء للإنتاج بغرض التصدير، على النقيض تماماً.*
فقد نجحت مصر في تحويل تحدي الفقر المائي والتربة الرملية القاحلة في أراضيها المستصلحة حديثاً إلى قصة نجاح ملهمة لزراعة الفول السوداني، بفضل التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية المصري (ARC) وقطاع الإرشاد وذلك عبر:
١. *الالتزام الصارم بالجبس الزراعي*: يضع الإرشاد الزراعي المصري الجبس الزراعي كـ إضافة إلزامية أساسية ضمن الحزم التقنية الموجهة للأراضي الجديدة بمعدل يتراوح بين 500 إلى 1000 كجم للفدان. وتتوفر هذه المحسنات في الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة، مما أدى للقضاء على ظاهرة القرون الفارغة ورفع تصنيف الفول المصري عالمياً.
2. *التكامل بين التسميد الحيوي والكيميائي:* يطبق المزارع المصري حزماً متكاملة تبدأ بملقحات التربة الحيوية (العقدين) عند الزراعة، بالتزامن مع إستخدام الكومبوست كمخصب عضوى لبنية التربة الصحراوية، مما يسمح للجذور والقرون بامتصاص العناصر بكفاءة تحت نظم الري الحديثة (التنقيط والمحوري).
3. *التحول الرقمي الإرشادي:* يتفوق الجانب المصري في سد الفجوة الرقمية؛ حيث تُتاح أدلة زراعة وتسميد الفول السوداني مجاناً بصيغة رقمية (PDF)، بالتوازي مع تطبيقات هواتف ذكية تربط الباحث بالمزارع مباشرة لتقديم استشارات فورية حول صحة التربة والمحصول.
*🇵🇸ثالثاً: لغة الأرقام...تفضح المستور*🇪🇬
يظهر الأثر المباشر لغياب أو حضور التوجيه البحثي والإرشادي بشكل صارخ عند مقارنة الإحصاءات التقريبية لإنتاجية الفدان والمواصفات الفنية للمحصول بين البلدين:
١. *فجوة إنتاجية حادة:*
🇵🇸يتراوح متوسط إنتاجية فدان الفول السوداني في القطاع المطري بالسودان بين 300 إلى 500 كيلوغرام فقط (وقد تنخفض دون الـ 200 كجم في مواسم الجفاف)، 🇪🇬بينما يقفز متوسط إنتاج الفدان في الأراضي المستصلحة بمصر إلى 1200 حتى 1600 كيلوغرام (1.2 - 1.6 طن)؛ أي أن فدان الصحراء المروية والمخدومة إرشادياً في مصر يُنتج ما يعادل 3 إلى 4 أضعاف الفدان المطري السوداني.
🇪🇬إنتاجية الفدان فى مصر =
🇵🇸أربعة أضعاف إنتاجية الفدان فى السودان.
*مقدمة:*
يُمثل الفول السوداني (Arachis hypogaea) أحد أهم المحاصيل النقدية والتصديرية في حوض النيل. وبينما يمتلك السودان ميزة نسبية طبيعية هائلة بامتلاكه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة المطرية، خطت مصر خطوات متسارعة في زراعة هذا المحصول داخل ظهيرها الصحراوي القاحل. وتكشف المقارنة بين البلدين عن مفارقة صارخة؛ حيث تسبب تجاهل هيئة البحوث الزراعية السودانية للقطاع المطري وغياب الإرشاد في تراجع وتدهور إنتاجية الفول السوداني، في مقابل نهضة زراعية مصرية ارتكزت على البحث العلمي المكثف والإرشاد التطبيقي الصارم.
🇵🇸*أولاً: القطاع المطري في السودان.. غياب البحوث وتوهان المزارع في الحقل*
تتركز زراعة الفول السوداني في السودان تاريخياً في المناطق المطرية (أراضي القوز والرمال بكردفان ودارفور). ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع الذي يعيل ملايين الأسر، إلا أنه يعاني من تجاهل شبه كامل من هيئة البحوث الزراعية السودانية (ARC) والإرشاد الزراعى السودانى متمثلا فى:
١. *غياب ثقافة تحسين التربة وتخصيبها وسط المزارعين.*
تعاني أراضي القوز الرملية من غسيل مستمر للعناصر الغذائية بفعل الأمطار، مما يجعلها في فقر حاد لعنصري الكالسيوم والكبريت. وفي حين تثبت المراجع العلمية أن الجبس الزراعي (كبريتات الكالسيوم) هو الحل الحتمي لمنع ظاهرة "البور" (القرون الفارغة) وضمان جودة الحبات، فإن مزارع القطاع المطري السوداني لا يعلم شيئاً عن الجبس أو الكبريت الزراعي، لغياب الحقول الإيضاحية والشركات الموفرة للمدخلات.
٢. *تجاهل الأسمدة الحيوية:*
يُعد التسميد الحيوي (مثل البكتيريا العقدية/الريزوبيوم) طوق النجاة للزراعة المطرية؛ كونه يثبت النيتروجين بيولوجياً بأقل تكلفة ويتحمل تذبذب الأمطار. ورغم إجازته في الدفاتر الأكاديمية للهيئة، إلا أن تقانات التسميد الحيوي تظل غائبة تماماً عن الحقل المطري، مما يجبر المزارع على الاعتماد على الطرق التقليدية التى تجهد التربة.
٣. *إهمال الكومبوست كمحسن ومخصب للتربة:*
ينظر المزارع السوداني *فى القطاع المروى* (نتيجة لغياب التوعية) إلى الكومبوست كسماد عضوى بديل للأسمدة الكيميائية، بينما يتجاهل الإرشاد تعريفه بدوره الأهم كـمخصب تربة عضوى، يزيد من قدرة التربة الرملية المطرية على تماسك بنيتها والاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة. وأما المزارع *فى القطاع المطري* فأساسا لم يسمع بشيئ إسمه الكومبوست.
🇪🇬*ثانياً: جهود البحوث والإرشاد المصريَين، فى مجال هندسة الصحراء للإنتاج بغرض التصدير، على النقيض تماماً.*
فقد نجحت مصر في تحويل تحدي الفقر المائي والتربة الرملية القاحلة في أراضيها المستصلحة حديثاً إلى قصة نجاح ملهمة لزراعة الفول السوداني، بفضل التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية المصري (ARC) وقطاع الإرشاد وذلك عبر:
١. *الالتزام الصارم بالجبس الزراعي*: يضع الإرشاد الزراعي المصري الجبس الزراعي كـ إضافة إلزامية أساسية ضمن الحزم التقنية الموجهة للأراضي الجديدة بمعدل يتراوح بين 500 إلى 1000 كجم للفدان. وتتوفر هذه المحسنات في الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة، مما أدى للقضاء على ظاهرة القرون الفارغة ورفع تصنيف الفول المصري عالمياً.
2. *التكامل بين التسميد الحيوي والكيميائي:* يطبق المزارع المصري حزماً متكاملة تبدأ بملقحات التربة الحيوية (العقدين) عند الزراعة، بالتزامن مع إستخدام الكومبوست كمخصب عضوى لبنية التربة الصحراوية، مما يسمح للجذور والقرون بامتصاص العناصر بكفاءة تحت نظم الري الحديثة (التنقيط والمحوري).
3. *التحول الرقمي الإرشادي:* يتفوق الجانب المصري في سد الفجوة الرقمية؛ حيث تُتاح أدلة زراعة وتسميد الفول السوداني مجاناً بصيغة رقمية (PDF)، بالتوازي مع تطبيقات هواتف ذكية تربط الباحث بالمزارع مباشرة لتقديم استشارات فورية حول صحة التربة والمحصول.
*🇵🇸ثالثاً: لغة الأرقام...تفضح المستور*🇪🇬
يظهر الأثر المباشر لغياب أو حضور التوجيه البحثي والإرشادي بشكل صارخ عند مقارنة الإحصاءات التقريبية لإنتاجية الفدان والمواصفات الفنية للمحصول بين البلدين:
١. *فجوة إنتاجية حادة:*
🇵🇸يتراوح متوسط إنتاجية فدان الفول السوداني في القطاع المطري بالسودان بين 300 إلى 500 كيلوغرام فقط (وقد تنخفض دون الـ 200 كجم في مواسم الجفاف)، 🇪🇬بينما يقفز متوسط إنتاج الفدان في الأراضي المستصلحة بمصر إلى 1200 حتى 1600 كيلوغرام (1.2 - 1.6 طن)؛ أي أن فدان الصحراء المروية والمخدومة إرشادياً في مصر يُنتج ما يعادل 3 إلى 4 أضعاف الفدان المطري السوداني.
❤1
٢. *أزمة القرون الفارغة (البور):* نتيجة لتجاهل تسميد الكالسيوم (الجبس) في أراضي القوز السودانية، ترتفع نسبة القرون الفارغة (Pops) لتصل ما بين 20% إلى 30% من إجمالي المحصول، في حين تنخفض هذه النسبة في مصر إلى أقل من 3% بفضل النثر الإلزامي لكبريتات الكالسيوم عند التزهير.
3. *نسبة التصافي والجودة التصديرية:* تنعكس تغذية التربة مباشرة على اكتمال نمو اللُّب؛ 🇵🇸حيث تتراوح نسبة التصافي (Shelling Percentage) في السودان بين 55% إلى 63% مع حبات متفاوتة الحجم وقشرة هشة يسهل اختراقها فُطرياً (الأفلاتوكسين)، 🇪🇬بينما تسجل في مصر نسباً قياسية تتراوح بين 68% إلى 73% بحبات ممتلئة تماماً، متجانسة الحجم، ومحمية بقشرة سميكة تجعل الفول السوداني المصري حصاناً رابحاً يلبي الاشتراطات الأوروبية الصارمة للتصدير.
*خاتمة
تؤكد المقارنة بين زراعة الفول السوداني في السودان ومصر أن وفرة الأراضي والخصوبة الطبيعية لا تكفيان لصناعة نهضة زراعية ما لم تسندهما منظومة بحثية وإرشادية فاعلة في الميدان.
إن إنقاذ قطاع الفول السوداني المطري في السودان يتطلب تحولاً جذرياً في أولويات هيئة البحوث، عبر الخروج من حيز الأبحاث الورقية والمشاريع المروية المستقرة، والنزول إلى حقول كردفان ودارفور بحملات إرشادية حقيقية تُدخل مفهوم تحسين/تخصيب التربة (الكومبوست+الجبس الزراعي+الكبريت الزراعى) وإستخدام الأسمدة الحيوية في ثقافة المزارع ، لرفع الإنتاجية من مستواها الحالي الهزيل والعبور بالمحصول إلى منصات التصدير العالمية كدعامة حقيقية للاقتصاد الوطني.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١ سبتمبر ٢٠٢٦
3. *نسبة التصافي والجودة التصديرية:* تنعكس تغذية التربة مباشرة على اكتمال نمو اللُّب؛ 🇵🇸حيث تتراوح نسبة التصافي (Shelling Percentage) في السودان بين 55% إلى 63% مع حبات متفاوتة الحجم وقشرة هشة يسهل اختراقها فُطرياً (الأفلاتوكسين)، 🇪🇬بينما تسجل في مصر نسباً قياسية تتراوح بين 68% إلى 73% بحبات ممتلئة تماماً، متجانسة الحجم، ومحمية بقشرة سميكة تجعل الفول السوداني المصري حصاناً رابحاً يلبي الاشتراطات الأوروبية الصارمة للتصدير.
*خاتمة
تؤكد المقارنة بين زراعة الفول السوداني في السودان ومصر أن وفرة الأراضي والخصوبة الطبيعية لا تكفيان لصناعة نهضة زراعية ما لم تسندهما منظومة بحثية وإرشادية فاعلة في الميدان.
إن إنقاذ قطاع الفول السوداني المطري في السودان يتطلب تحولاً جذرياً في أولويات هيئة البحوث، عبر الخروج من حيز الأبحاث الورقية والمشاريع المروية المستقرة، والنزول إلى حقول كردفان ودارفور بحملات إرشادية حقيقية تُدخل مفهوم تحسين/تخصيب التربة (الكومبوست+الجبس الزراعي+الكبريت الزراعى) وإستخدام الأسمدة الحيوية في ثقافة المزارع ، لرفع الإنتاجية من مستواها الحالي الهزيل والعبور بالمحصول إلى منصات التصدير العالمية كدعامة حقيقية للاقتصاد الوطني.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١ سبتمبر ٢٠٢٦
❤2👍1👏1
مكتبة Live Compost الرقمية
Voice message
*إلى أخينا الكبير وعالمنا الجليل بروف جعفر حسين من المزارع الجربندى*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*الموضوع:*
الرد *الأول* على رسالتك الصوتية *الثانية* الموجهة للمزارع الجربندى بخصوص مقارنته لإنتاجية فدان الفول السودانى بين السودان ومصر.
______
بتاريخ ١٤ سبتمبر ارسلت لك ردى على رسالتك الصوتية *الأولى* بخصوص تحفظاتك على مقالى الخاص بالمقارنة بين السودان ومصر فى ما يلى إنتاجية فدان الفول السودانى. وقد ارسلت لك الرد فى حسابك على الواتساب، وتأكدت من فتحك للرسالة.
فى هذه الرسالة، بعون الله سوف احاول الرد على جزء من رسالتك الصوتية الثانية (يمكنك الاستماع لها فى مكتبة LiveCompost الرقمية على تطبيق تيليقرام. كلمة البحث: بروف)
رابط المكتبة:
https://t.me/LiveCompost1
*ولكن.....*
📌*قبل ان ابدأ الرد:*
أريد أن أعرف، يا سعادة البروف، السبب الحقيقى الذى جعلك ترد على للمرة الثانية بالرغم من أن المقال واحد ولم يحصل فيه أى تغيير او تعديل.
📌*ففى رسالتك الأولى:* أشدت بالجربندى، وأمنت على أن المقال *هادف* وبنّاء ويجب البِناء عليه بعد تلافى سبب مآخذك عليه. كما انك تحدثت عن اسباب تحفظك عليه بطريقة منهجية وعلميه.
فلماذا فجأة *نفس المقال* الذى كان بالأمس *جديرا بالإهتمام*، يصبح اليوم يعبر عن حقد وضغينة الجربندى على هيئة البحوث الزراعية؟🤔
1. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بإعادة النظر فى كل التوصيات لكل المحاصيل لأنها بنيت على معلومات تعود إلى سبعينات القرن الماضى؟ وضربت مثلا لذلك بالمعلومة الخاطئة التى تقول بغنى تربة السودان بالبوتاسيوم، وأظنك كنت تقصد غناها *بالكالسيوم*!!!
2. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بتغيير مفهوم السماد البلدى السائد وسط الزراعيين والمزارعين، لأنه *محسن تربة وليس سماد يغنى عن الأسمدة الكيماوية؟*
3. وهل خرج الجربندى فى مقاله عن مطلب واحد مما تطالب به انت؟
4. هل قام الجربندى بتعديل أو تغيير فى مقاله الذى سبق أن أشدت به واعتبرته مقال تحليلى؟
📌 لتبيان الحقيقة، أرجو منك أخى البروف الإجابة على التساؤلات أعلاه فى رسالة نصية أو صوتية موجهة للمزارع الجربندى، كما فعلت فى رسالتيك السابقتين.
كما أرجو أن تفيدني إذا كانت المسوغات التى ذكرتها لك فى رسالتى السابقة تبرر المقارنة بين الدولتين ام لا.
كما أعدك بأنى إن شاء الله سوف أرد على جميع النقاط التى أشرت انت عليها فى رسالة قادمة بإذن الله، وذلك بعد أن استمع إلى ردودك.
ولك التقدير والاحترام
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*الموضوع:*
الرد *الأول* على رسالتك الصوتية *الثانية* الموجهة للمزارع الجربندى بخصوص مقارنته لإنتاجية فدان الفول السودانى بين السودان ومصر.
______
بتاريخ ١٤ سبتمبر ارسلت لك ردى على رسالتك الصوتية *الأولى* بخصوص تحفظاتك على مقالى الخاص بالمقارنة بين السودان ومصر فى ما يلى إنتاجية فدان الفول السودانى. وقد ارسلت لك الرد فى حسابك على الواتساب، وتأكدت من فتحك للرسالة.
فى هذه الرسالة، بعون الله سوف احاول الرد على جزء من رسالتك الصوتية الثانية (يمكنك الاستماع لها فى مكتبة LiveCompost الرقمية على تطبيق تيليقرام. كلمة البحث: بروف)
رابط المكتبة:
https://t.me/LiveCompost1
*ولكن.....*
📌*قبل ان ابدأ الرد:*
أريد أن أعرف، يا سعادة البروف، السبب الحقيقى الذى جعلك ترد على للمرة الثانية بالرغم من أن المقال واحد ولم يحصل فيه أى تغيير او تعديل.
📌*ففى رسالتك الأولى:* أشدت بالجربندى، وأمنت على أن المقال *هادف* وبنّاء ويجب البِناء عليه بعد تلافى سبب مآخذك عليه. كما انك تحدثت عن اسباب تحفظك عليه بطريقة منهجية وعلميه.
فلماذا فجأة *نفس المقال* الذى كان بالأمس *جديرا بالإهتمام*، يصبح اليوم يعبر عن حقد وضغينة الجربندى على هيئة البحوث الزراعية؟🤔
1. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بإعادة النظر فى كل التوصيات لكل المحاصيل لأنها بنيت على معلومات تعود إلى سبعينات القرن الماضى؟ وضربت مثلا لذلك بالمعلومة الخاطئة التى تقول بغنى تربة السودان بالبوتاسيوم، وأظنك كنت تقصد غناها *بالكالسيوم*!!!
2. 📌ألم تطالب فى رسالتك الأولى بتغيير مفهوم السماد البلدى السائد وسط الزراعيين والمزارعين، لأنه *محسن تربة وليس سماد يغنى عن الأسمدة الكيماوية؟*
3. وهل خرج الجربندى فى مقاله عن مطلب واحد مما تطالب به انت؟
4. هل قام الجربندى بتعديل أو تغيير فى مقاله الذى سبق أن أشدت به واعتبرته مقال تحليلى؟
📌 لتبيان الحقيقة، أرجو منك أخى البروف الإجابة على التساؤلات أعلاه فى رسالة نصية أو صوتية موجهة للمزارع الجربندى، كما فعلت فى رسالتيك السابقتين.
كما أرجو أن تفيدني إذا كانت المسوغات التى ذكرتها لك فى رسالتى السابقة تبرر المقارنة بين الدولتين ام لا.
كما أعدك بأنى إن شاء الله سوف أرد على جميع النقاط التى أشرت انت عليها فى رسالة قادمة بإذن الله، وذلك بعد أن استمع إلى ردودك.
ولك التقدير والاحترام
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦
Telegram
مكتبة Live Compost الرقمية
مبادئ وأساسيات الزراعة الحديثة ، وكيفية إنتاج الكومبوست وبقية المخصبات العضوية لإستخدامها فى الزراعة الحقلية والبستانية والمنزلية
مكتبة Live Compost الرقمية
Photo
*إلى أخينا الكبير وعالمنا الجليل البروفيسور جعفر حسين*
*من: محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي - المزارع الجربندي*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
*الموضوع:*
الرد الموضوعي على رسالتكم الثانية حول مقارنة إنتاجية الفول السوداني بين السودان ومصر -
أستاذنا البروف جعفر حسين،
سبق أن أرسلت إليكم رسالتين بتاريخ 14 و 16 سبتمبر ٢٠٢٦م بخصوص الموضوع أعلاه، ولم يصلني رد عليهما حتى تاريخه.
وكنت قد وعدتكم بالرد على رسالتكم الصوتية الثانية بعد الاطلاع على ردودكم على استفساراتي السابقة، وحيث أن ذلك لم يتم، فقد رأيت من الواجب أن أفي بوعدي وأختم هذا النقاش بهذا الرد، سائلاً الله التوفيق والسداد.
وسأتناول ردكم فقرة فقرة، مبتدئاً من الفقرة الأخيرة:
*أولاً: هل الجربندي حاقد على هيئة البحوث الزراعية؟*
أخي البروف، هيئة البحوث الزراعية هي هيئة حكومية تتبع للإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة بوزارة الزراعة الاتحادية. وقد حددت هي نفسها مهامها في موقعها الرسمي بأنها:
> "تخطيط وتطوير وتنفيذ البحوث التطبيقية المصممة لإنتاج التقانات والنظم اللازمة لضمان إنتاجية عالية ومستدامة وتحقيق الأمن الغذائي"
فهي إذن جهة خدمية، مثلها مثل أي مؤسسة حكومية أخرى، إن أدت واجبها على أكمل وجه فذلك هو واجبها ولا يطلب من المواطن تمجيدها، وإن قصرت فمن حق أي مواطن أن ينتقدها وينصحها.
وأنا لست خريج زراعة بتقدير جيد جداً حُرِم من التعيين فيها، ولست موظفاً بها، ولست مزارعاً تضرر مادياً من تقصيرها، فما هو دافعى للحقد عليها؟
لو كنت خريجاً متفوقاً لم يُوظف، أو باحثاً لم يُنصف، أو صاحب بحث لم يُمول، أو مزارعاً أُخفيت عنه معلومة جوهرية كالتسميد بالجبس الزراعي فتضرر محصوله، لكان للحقد مبرر. ولكنني لست هذا ولا ذاك.
وإن كان النقد والنصيحة يعتبر حقداً، فأنتم أول الحاقدين، ألم تنتقدوا الهيئة في رسالتكم الأولى وتطالبوا بإعادة النظر في كل توصياتها التسميدية لجميع المحاصيل؟
*ثانياً: مقولة أن السودان لا يحتاج لمقارنة إنتاجه بغيره*
هذا المنطق يا بروف لو أخذنا به، لانتفت الحاجة لوجود الإدارة العامة للتخطيط والاقتصاد والإحصاء الزراعي، وللجهاز المركزي للإحصاء، ولأمكن حلّهما توفيراً للنفقات، بل ولحذفنا علم الإحصاء من مناهج المدارس والجامعات.
المقارنة، يا بروف جعفر، هي أساس التخطيط والتقييم والتطور.
*ثالثاً: اتهامي بافتقاري للأمانة العلمية لعدم مقارنتي بالفول المروي بدلا من المطرى، وعدم ذكري لإنجازات الهيئة*
أما عن الفول المروي، فقد بحثت ملياً في كل المنصات الرسمية المتاحة لهيئة البحوث على الإنترنت، فيسبوك وتيليجرام، ولم أجد حزمة تقنية منشورة لزراعة الفول السوداني في القطاع المروي، فكيف أقارن بشيء غير موجود أو غير متاح للاطلاع؟
وأما عن الأصناف المجازة، فنعم أعلم أن الهيئة أجازت أصنافاً عديدة، ومنها أصناف الفول المذكورة في الحزمة التقنية. لكن السؤال الجوهري هو: ما علاقة معرفتي بأسمائها بموضوع المقال؟
*وهل يقاس أداء الهيئة فقط بما أجازته من أصناف لا يعلم عنها المزارع شيئ؟*
ما يعرفه المزارع المطلع هو مجرد أسماء مدونة في مقدمة الحزمة. أما خصائصها وإنتاجيتها وتوفر تقاويها في السوق للمزارع، كما هو الحال مع الأصناف القديمة مثل "طابت و ود أحمد"، فهذا ما لا نجده. فهل كان الهدف من استنباطها مجرد أن نقول "الهيئة أجازت كذا صنفاً"؟ لماذا لم يسمع بها المزارع البسيط؟ وأين أثرها على أرض الواقع؟ أتمنى أن أجد الإجابة منكم أو من الهيئة.
*رابعاً: تاريخ الهيئة وإنجازاتها*
والله لقد بحثت حتى تعبت. وخلصت إلى أن أبحاث هيئة البحوث كـ "ضل الدليب البرمي برا البيت". فمن أراد معلومة بحثية سودانية، يجدها في موقع منظمة الفاو أو في مواقع جامعات ومعاهد أجنبية وباللغة الإنجليزية. وقد وجدت بحثاً صادراً من مركز بحوث معتوق/مدني منشوراً في موقع جامعة سويدية!👆 وهذا نتيجة لسياسة حجب البحوث بدعوى براءات الاختراع.
*أما مطالبتكم لنا بالعودة إلى التاريخ، فهي في حد ذاتها إقرار بأن الحاضر لا يشرف.* فإذا عدنا للتاريخ، نجد أن صنف "*بابرتون*"، الذى استشهدت به أنت، قد أجيز سنة ١٩٦٩م، و صنف "*ود أحمد*"، الأشهر فى السودان، أيضا أجيز في أواخر ستينات القرن الماضي.
*أي أننا لما يقارب السبعين عاماً نعيش على أمجاد الآباء والأجداد.*
وأخيراً أخى البروف، عندما تقولون إن *"مصر دخلت إنتاج الفول قريباً"*، أليس هذا إقراراً ضمنياً بفشلنا؟ كيف لقوم بدأوا زراعته حديثاً أن تبلغ إنتاجيتهم أربعة أضعاف إنتاجيتنا؟ وأزيدكم أن إنتاجيتنا في السمسم هي الأقل بين كل الدول الأفريقية، رغم أننا الأولى أفريقياً في إجمالي الإنتاج.
*إن الفتى من قال ها أنا ذا*
*ليس الفتى من قال كان أبي*
*من: محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي - المزارع الجربندي*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
*الموضوع:*
الرد الموضوعي على رسالتكم الثانية حول مقارنة إنتاجية الفول السوداني بين السودان ومصر -
الجزء الثالث والأخيرأستاذنا البروف جعفر حسين،
سبق أن أرسلت إليكم رسالتين بتاريخ 14 و 16 سبتمبر ٢٠٢٦م بخصوص الموضوع أعلاه، ولم يصلني رد عليهما حتى تاريخه.
وكنت قد وعدتكم بالرد على رسالتكم الصوتية الثانية بعد الاطلاع على ردودكم على استفساراتي السابقة، وحيث أن ذلك لم يتم، فقد رأيت من الواجب أن أفي بوعدي وأختم هذا النقاش بهذا الرد، سائلاً الله التوفيق والسداد.
وسأتناول ردكم فقرة فقرة، مبتدئاً من الفقرة الأخيرة:
*أولاً: هل الجربندي حاقد على هيئة البحوث الزراعية؟*
أخي البروف، هيئة البحوث الزراعية هي هيئة حكومية تتبع للإدارة العامة للإرشاد الزراعي ونقل التقانة بوزارة الزراعة الاتحادية. وقد حددت هي نفسها مهامها في موقعها الرسمي بأنها:
> "تخطيط وتطوير وتنفيذ البحوث التطبيقية المصممة لإنتاج التقانات والنظم اللازمة لضمان إنتاجية عالية ومستدامة وتحقيق الأمن الغذائي"
فهي إذن جهة خدمية، مثلها مثل أي مؤسسة حكومية أخرى، إن أدت واجبها على أكمل وجه فذلك هو واجبها ولا يطلب من المواطن تمجيدها، وإن قصرت فمن حق أي مواطن أن ينتقدها وينصحها.
وأنا لست خريج زراعة بتقدير جيد جداً حُرِم من التعيين فيها، ولست موظفاً بها، ولست مزارعاً تضرر مادياً من تقصيرها، فما هو دافعى للحقد عليها؟
لو كنت خريجاً متفوقاً لم يُوظف، أو باحثاً لم يُنصف، أو صاحب بحث لم يُمول، أو مزارعاً أُخفيت عنه معلومة جوهرية كالتسميد بالجبس الزراعي فتضرر محصوله، لكان للحقد مبرر. ولكنني لست هذا ولا ذاك.
وإن كان النقد والنصيحة يعتبر حقداً، فأنتم أول الحاقدين، ألم تنتقدوا الهيئة في رسالتكم الأولى وتطالبوا بإعادة النظر في كل توصياتها التسميدية لجميع المحاصيل؟
*ثانياً: مقولة أن السودان لا يحتاج لمقارنة إنتاجه بغيره*
هذا المنطق يا بروف لو أخذنا به، لانتفت الحاجة لوجود الإدارة العامة للتخطيط والاقتصاد والإحصاء الزراعي، وللجهاز المركزي للإحصاء، ولأمكن حلّهما توفيراً للنفقات، بل ولحذفنا علم الإحصاء من مناهج المدارس والجامعات.
المقارنة، يا بروف جعفر، هي أساس التخطيط والتقييم والتطور.
*ثالثاً: اتهامي بافتقاري للأمانة العلمية لعدم مقارنتي بالفول المروي بدلا من المطرى، وعدم ذكري لإنجازات الهيئة*
أما عن الفول المروي، فقد بحثت ملياً في كل المنصات الرسمية المتاحة لهيئة البحوث على الإنترنت، فيسبوك وتيليجرام، ولم أجد حزمة تقنية منشورة لزراعة الفول السوداني في القطاع المروي، فكيف أقارن بشيء غير موجود أو غير متاح للاطلاع؟
وأما عن الأصناف المجازة، فنعم أعلم أن الهيئة أجازت أصنافاً عديدة، ومنها أصناف الفول المذكورة في الحزمة التقنية. لكن السؤال الجوهري هو: ما علاقة معرفتي بأسمائها بموضوع المقال؟
*وهل يقاس أداء الهيئة فقط بما أجازته من أصناف لا يعلم عنها المزارع شيئ؟*
ما يعرفه المزارع المطلع هو مجرد أسماء مدونة في مقدمة الحزمة. أما خصائصها وإنتاجيتها وتوفر تقاويها في السوق للمزارع، كما هو الحال مع الأصناف القديمة مثل "طابت و ود أحمد"، فهذا ما لا نجده. فهل كان الهدف من استنباطها مجرد أن نقول "الهيئة أجازت كذا صنفاً"؟ لماذا لم يسمع بها المزارع البسيط؟ وأين أثرها على أرض الواقع؟ أتمنى أن أجد الإجابة منكم أو من الهيئة.
*رابعاً: تاريخ الهيئة وإنجازاتها*
والله لقد بحثت حتى تعبت. وخلصت إلى أن أبحاث هيئة البحوث كـ "ضل الدليب البرمي برا البيت". فمن أراد معلومة بحثية سودانية، يجدها في موقع منظمة الفاو أو في مواقع جامعات ومعاهد أجنبية وباللغة الإنجليزية. وقد وجدت بحثاً صادراً من مركز بحوث معتوق/مدني منشوراً في موقع جامعة سويدية!👆 وهذا نتيجة لسياسة حجب البحوث بدعوى براءات الاختراع.
*أما مطالبتكم لنا بالعودة إلى التاريخ، فهي في حد ذاتها إقرار بأن الحاضر لا يشرف.* فإذا عدنا للتاريخ، نجد أن صنف "*بابرتون*"، الذى استشهدت به أنت، قد أجيز سنة ١٩٦٩م، و صنف "*ود أحمد*"، الأشهر فى السودان، أيضا أجيز في أواخر ستينات القرن الماضي.
*أي أننا لما يقارب السبعين عاماً نعيش على أمجاد الآباء والأجداد.*
وأخيراً أخى البروف، عندما تقولون إن *"مصر دخلت إنتاج الفول قريباً"*، أليس هذا إقراراً ضمنياً بفشلنا؟ كيف لقوم بدأوا زراعته حديثاً أن تبلغ إنتاجيتهم أربعة أضعاف إنتاجيتنا؟ وأزيدكم أن إنتاجيتنا في السمسم هي الأقل بين كل الدول الأفريقية، رغم أننا الأولى أفريقياً في إجمالي الإنتاج.
*إن الفتى من قال ها أنا ذا*
*ليس الفتى من قال كان أبي*
❤1
مكتبة Live Compost الرقمية
Photo
*ختاماً:*
يقول الإمام الشافعى رحمه الله:
*قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأٌ يحتمل الصواب*
فلماذا يا بروف لا تريد أن تستمع لمن يخالفك الرأي؟ إن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وما قصدنا إلا الإصلاح والنصح لوطننا وزراعتنا.
وبناء عليه، فإنى أستأذنك أن أصطحب معى وجهة نظرك حول ضرورة أن *تعيد الهيئة النظر فى كل حزمها التقنية لكل المحاصيل وأن تعمل على توحيد مصطلحاتها العلمية* بما يتماشى وعلوم الزراعة فى القرن الواحد والعشرين.
وتقبلوا فائق احترامي وتقديري.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
المقال القادم بعنوان:
*تقانة الفول السودانى وصنم هيئة البحوث الزراعية*
يقول الإمام الشافعى رحمه الله:
*قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأٌ يحتمل الصواب*
فلماذا يا بروف لا تريد أن تستمع لمن يخالفك الرأي؟ إن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وما قصدنا إلا الإصلاح والنصح لوطننا وزراعتنا.
وبناء عليه، فإنى أستأذنك أن أصطحب معى وجهة نظرك حول ضرورة أن *تعيد الهيئة النظر فى كل حزمها التقنية لكل المحاصيل وأن تعمل على توحيد مصطلحاتها العلمية* بما يتماشى وعلوم الزراعة فى القرن الواحد والعشرين.
وتقبلوا فائق احترامي وتقديري.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
المقال القادم بعنوان:
*تقانة الفول السودانى وصنم هيئة البحوث الزراعية*
👍1