مكتبة Live Compost الرقمية
الزراعة المستدامة والزراعة العضوية
*الزراعة المستدامة*
لمن عملنا اول قروب LiveCompost فى يناير ٢٠١٩، لقيت إنه المزاج العام، أو الترند بى لغة شباب اليومين دى، وسط المهندسين الزراعيين عندنا فى السودان هو التطبيل للزراعة العضوية.
على شلاقتى، قلت ليهم يا شباب، الزراعة العضوية دى بقت دقة قديمة والعالم بقى ما شغال بيها من سنة ٢٠٠٨. وعينك ما تشوف الا النور… مسحو بى الواطا.
عشان أقنعهم بى كلامى، كتبت مقال بعنوان *"خرافة الزراعة العضوية"*، وضحت فيهو ليه الناس خلو الزراعة العضوية وركزوا على الزراعة التقليدية. وكتبت مقال تانى بعنوان *"عبثية الزراعة العضوية فى السودان"* قلت ليهم فيهو إنه الكلام عن إنه المنتجات العضوية صحية وطعمها حلو، دا كلو طلس فى طلس.
برضه كتبت مقال تالت بعنوان *"الأرباح المليارية للتجارة العضوية"* قلت عشان لمن يقرو العنوان ح يجرو جرى عشان يقروه، لأنهم كانوا مفتكرين إنه الزراعة العضوية دى بتخليهم يبقو غنيانين. لمن اكتشفوا إنه، حسب المقال، ما عندهم طريقة يبقو غنيانين عن طريق الزراعة العضوية، إزداد هجومهم على وعلى قروبات لايف كومبوست وطلعونا ناس جهلة وبننشر الجهل وسط المزارعين والزراعيين السودانيين.
ربك رب الخير، بعد سنتين تلاتة لاحظت إنه الكلام عن الزراعة العضوية خفت لدرجة إنه الورش والمحاضرات الكانت مالية الدنيا فجأة اختفت.
عارفين ليه؟…
لأنهم أخيرا اكتشفوا إنه كلامى الزمان قلته داك كان كله صاح.
اها… أتارى من الزمن داك الجماعة راقدين ليهم فوق راى.
يللا بعد نار الزراعة العضوية انطفت، طلعوا لينا بحاجة جديدة إسمها *الزراعة المستدامة*، و بقت هى الحاجة الجديدة البقشرو بيها على الجربندية المساكين.
لكن الله فى.
صاحبى الذكاء الإصطناعى قال لى يا جربندى أوع دراويش الزراعة العضوية ديل يدقسوك. نظرية الزراعة المستدامة دى هى ياها نظرية الزراعة العضوية بى ضبانتا قبل ما تتحول للتجارة العضوية.
كان مكضبنى، كبرو الصورة الفوق دى أو تابعو الرابط دا:
https://share.google/aimode/dqpAziLqg2cmHSk3i
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٣ مايو ٢٠١٦
لمن عملنا اول قروب LiveCompost فى يناير ٢٠١٩، لقيت إنه المزاج العام، أو الترند بى لغة شباب اليومين دى، وسط المهندسين الزراعيين عندنا فى السودان هو التطبيل للزراعة العضوية.
على شلاقتى، قلت ليهم يا شباب، الزراعة العضوية دى بقت دقة قديمة والعالم بقى ما شغال بيها من سنة ٢٠٠٨. وعينك ما تشوف الا النور… مسحو بى الواطا.
عشان أقنعهم بى كلامى، كتبت مقال بعنوان *"خرافة الزراعة العضوية"*، وضحت فيهو ليه الناس خلو الزراعة العضوية وركزوا على الزراعة التقليدية. وكتبت مقال تانى بعنوان *"عبثية الزراعة العضوية فى السودان"* قلت ليهم فيهو إنه الكلام عن إنه المنتجات العضوية صحية وطعمها حلو، دا كلو طلس فى طلس.
برضه كتبت مقال تالت بعنوان *"الأرباح المليارية للتجارة العضوية"* قلت عشان لمن يقرو العنوان ح يجرو جرى عشان يقروه، لأنهم كانوا مفتكرين إنه الزراعة العضوية دى بتخليهم يبقو غنيانين. لمن اكتشفوا إنه، حسب المقال، ما عندهم طريقة يبقو غنيانين عن طريق الزراعة العضوية، إزداد هجومهم على وعلى قروبات لايف كومبوست وطلعونا ناس جهلة وبننشر الجهل وسط المزارعين والزراعيين السودانيين.
ربك رب الخير، بعد سنتين تلاتة لاحظت إنه الكلام عن الزراعة العضوية خفت لدرجة إنه الورش والمحاضرات الكانت مالية الدنيا فجأة اختفت.
عارفين ليه؟…
لأنهم أخيرا اكتشفوا إنه كلامى الزمان قلته داك كان كله صاح.
اها… أتارى من الزمن داك الجماعة راقدين ليهم فوق راى.
يللا بعد نار الزراعة العضوية انطفت، طلعوا لينا بحاجة جديدة إسمها *الزراعة المستدامة*، و بقت هى الحاجة الجديدة البقشرو بيها على الجربندية المساكين.
لكن الله فى.
صاحبى الذكاء الإصطناعى قال لى يا جربندى أوع دراويش الزراعة العضوية ديل يدقسوك. نظرية الزراعة المستدامة دى هى ياها نظرية الزراعة العضوية بى ضبانتا قبل ما تتحول للتجارة العضوية.
كان مكضبنى، كبرو الصورة الفوق دى أو تابعو الرابط دا:
https://share.google/aimode/dqpAziLqg2cmHSk3i
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١٣ مايو ٢٠١٦
❤17
DOC-20260701-WA0017.
509.6 KB
مآخذ على قانون الأسمدة الزراعية القومى لسنة ٢٠١٠
مكتبة Live Compost الرقمية
النتيجة المثلى لتحليل التربة
تتمثل النتيجة المثلى لتحليل التربة الزراعية في وصولها إلى قوام متعادل، ونسبة متوازنة في درجة الحموضة/القلوية مع نسب ممتازة من العناصر الغذائية. تضمن هذه المعايير امتصاص الجذور للنباتات بأعلى كفاءة، وتزيد من جودة المحصول وحجم إنتاجيته.
*المعايير المثالية لنتائج تحليل التربة*
١. درجة الحموضة/القلوية (pH):النطاق المثالي لمعظم المحاصيل يتراوح بين 6.3 و 7.0.القيمة 7.0 تعني تربة متعادلة؛ أقل من ذلك تشير إلى تربة حمضية، وأعلى تشير إلى تربة قلوية.
2. الملوحة (التوصيل الكهربائى) EC:النطاق الآمن لنمو النباتات الحساسة للملوحة هو أقل من 2.0 mmhos/cm.
3. المادة العضوية (الدبال):النسبة المثالية في التربة الزراعية تتراوح بين 2% إلى 5%، والتي تدل على خصوبة التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
4. العناصر الغذائية الكبرى:النيتروجين (N): المستويات الجيدة تتراوح عموماً بين 20 إلى 30 جزء في المليون (ppm) لدعم النمو الخضري.الفوسفور (P): المستويات الكافية تكون بين 15 إلى 30 جزء في المليون (ppm).البوتاسيوم (K): المستويات المثالية تقع بين 150 إلى 250 جزء في المليون (ppm) لتعزيز قوة الثمار وجودتها.
*قوام التربة (التركيب الفيزيائي)*
* التربة المثالية هي التربة الطينية الرملية (Loamy Soil)، والتي تتكون من مزيج متوازن بين الرمل والطين والطمى. تسمح هذه التركيبة بتوفير تهوية جيدة وتصريف ممتاز للمياه مع احتفاظ كافٍ بالعناصر الغذائية.
*تفسير النتائج والتوصيات*
ستتضمن تقارير المختبرات فئات واضحة بناءً على العينات الخاصة بك:
١. منخفض: يحتاج حتماً لإضافة أسمدة.متوسط: ربما يستجيب المحصول لإضافة السماد لزيادة الإنتاج.
2. مرتفـع: لا يحتاج لإضافة المزيد لتجنب سمية النبات أو تملح التربة.
مع تحيات بروف
*الذكاء الإصطناعى*
*المعايير المثالية لنتائج تحليل التربة*
١. درجة الحموضة/القلوية (pH):النطاق المثالي لمعظم المحاصيل يتراوح بين 6.3 و 7.0.القيمة 7.0 تعني تربة متعادلة؛ أقل من ذلك تشير إلى تربة حمضية، وأعلى تشير إلى تربة قلوية.
2. الملوحة (التوصيل الكهربائى) EC:النطاق الآمن لنمو النباتات الحساسة للملوحة هو أقل من 2.0 mmhos/cm.
3. المادة العضوية (الدبال):النسبة المثالية في التربة الزراعية تتراوح بين 2% إلى 5%، والتي تدل على خصوبة التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
4. العناصر الغذائية الكبرى:النيتروجين (N): المستويات الجيدة تتراوح عموماً بين 20 إلى 30 جزء في المليون (ppm) لدعم النمو الخضري.الفوسفور (P): المستويات الكافية تكون بين 15 إلى 30 جزء في المليون (ppm).البوتاسيوم (K): المستويات المثالية تقع بين 150 إلى 250 جزء في المليون (ppm) لتعزيز قوة الثمار وجودتها.
*قوام التربة (التركيب الفيزيائي)*
* التربة المثالية هي التربة الطينية الرملية (Loamy Soil)، والتي تتكون من مزيج متوازن بين الرمل والطين والطمى. تسمح هذه التركيبة بتوفير تهوية جيدة وتصريف ممتاز للمياه مع احتفاظ كافٍ بالعناصر الغذائية.
*تفسير النتائج والتوصيات*
ستتضمن تقارير المختبرات فئات واضحة بناءً على العينات الخاصة بك:
١. منخفض: يحتاج حتماً لإضافة أسمدة.متوسط: ربما يستجيب المحصول لإضافة السماد لزيادة الإنتاج.
2. مرتفـع: لا يحتاج لإضافة المزيد لتجنب سمية النبات أو تملح التربة.
مع تحيات بروف
*الذكاء الإصطناعى*
❤8👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الكومبوست كتربة بديلة
تجربة إستخدام الكومبوست (مكون بنى مؤتمر وطنى+مكون أخضر نجيلة) كتربة زراعية بديلة بنسب متفاوتة مع الرمل الناعم والخشن بدولة قطر.
قام بالتجربة عضو قروب ٢٦ الباشمهندس محمد حسين حسن صالح الفكي وهو مهندس زراعي بمديرية البيئة-سلاح المهندسين،
باحث دكتوراه في الارشاد الرقمي ومعيد سابق بجامعه السودان للعلوم والتكنولوجيا
تجربة إستخدام الكومبوست (مكون بنى مؤتمر وطنى+مكون أخضر نجيلة) كتربة زراعية بديلة بنسب متفاوتة مع الرمل الناعم والخشن بدولة قطر.
قام بالتجربة عضو قروب ٢٦ الباشمهندس محمد حسين حسن صالح الفكي وهو مهندس زراعي بمديرية البيئة-سلاح المهندسين،
باحث دكتوراه في الارشاد الرقمي ومعيد سابق بجامعه السودان للعلوم والتكنولوجيا
👍12❤5
⏰⏰⏰⏰⏰⏰
تمت إضافة الكبسولة رقم ٢٢ لقنوات كبسولات زراعية/ هاك من الآخر على تطبيقات واتساب، تيليقرام وفيسبوك. وهى بعنوان:
*مواصفات كومبوست البذور والعقل*
هذه الكبسولة ترشدك لكيفية إنتاج كومبوست خاص بإنبات البذور والتعقيل من مواد محلية وعضوية ١٠٠%، سواء كان ذلك للإنتاج الشخصى أو التجارى.
يمكنك قراءة الكبسولة و الكبسولات السابقة عند الإنضمام لإحدى القنوات المذكورة أعلاه بإستخدام الروابط أدناه:
واتساب:
Follow the كبسولات زراعية/هاك من الآخر channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAlKkq7Noa8Cmap3H2T
تيليقرام:
https://t.me/AgriCapsuls
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/728543003535364/?ref=share
تمت إضافة الكبسولة رقم ٢٢ لقنوات كبسولات زراعية/ هاك من الآخر على تطبيقات واتساب، تيليقرام وفيسبوك. وهى بعنوان:
*مواصفات كومبوست البذور والعقل*
هذه الكبسولة ترشدك لكيفية إنتاج كومبوست خاص بإنبات البذور والتعقيل من مواد محلية وعضوية ١٠٠%، سواء كان ذلك للإنتاج الشخصى أو التجارى.
يمكنك قراءة الكبسولة و الكبسولات السابقة عند الإنضمام لإحدى القنوات المذكورة أعلاه بإستخدام الروابط أدناه:
واتساب:
Follow the كبسولات زراعية/هاك من الآخر channel on WhatsApp: https://whatsapp.com/channel/0029VbAlKkq7Noa8Cmap3H2T
تيليقرام:
https://t.me/AgriCapsuls
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/728543003535364/?ref=share
❤1
*زراعة الفول السوداني بين السودان ومصر...*
🇪🇬إنتاجية الفدان فى مصر =
🇵🇸أربعة أضعاف إنتاجية الفدان فى السودان.
*مقدمة:*
يُمثل الفول السوداني (Arachis hypogaea) أحد أهم المحاصيل النقدية والتصديرية في حوض النيل. وبينما يمتلك السودان ميزة نسبية طبيعية هائلة بامتلاكه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة المطرية، خطت مصر خطوات متسارعة في زراعة هذا المحصول داخل ظهيرها الصحراوي القاحل. وتكشف المقارنة بين البلدين عن مفارقة صارخة؛ حيث تسبب تجاهل هيئة البحوث الزراعية السودانية للقطاع المطري وغياب الإرشاد في تراجع وتدهور إنتاجية الفول السوداني، في مقابل نهضة زراعية مصرية ارتكزت على البحث العلمي المكثف والإرشاد التطبيقي الصارم.
🇵🇸*أولاً: القطاع المطري في السودان.. غياب البحوث وتوهان المزارع في الحقل*
تتركز زراعة الفول السوداني في السودان تاريخياً في المناطق المطرية (أراضي القوز والرمال بكردفان ودارفور). ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع الذي يعيل ملايين الأسر، إلا أنه يعاني من تجاهل شبه كامل من هيئة البحوث الزراعية السودانية (ARC) والإرشاد الزراعى السودانى متمثلا فى:
١. *غياب ثقافة تحسين التربة وتخصيبها وسط المزارعين.*
تعاني أراضي القوز الرملية من غسيل مستمر للعناصر الغذائية بفعل الأمطار، مما يجعلها في فقر حاد لعنصري الكالسيوم والكبريت. وفي حين تثبت المراجع العلمية أن الجبس الزراعي (كبريتات الكالسيوم) هو الحل الحتمي لمنع ظاهرة "البور" (القرون الفارغة) وضمان جودة الحبات، فإن مزارع القطاع المطري السوداني لا يعلم شيئاً عن الجبس أو الكبريت الزراعي، لغياب الحقول الإيضاحية والشركات الموفرة للمدخلات.
٢. *تجاهل الأسمدة الحيوية:*
يُعد التسميد الحيوي (مثل البكتيريا العقدية/الريزوبيوم) طوق النجاة للزراعة المطرية؛ كونه يثبت النيتروجين بيولوجياً بأقل تكلفة ويتحمل تذبذب الأمطار. ورغم إجازته في الدفاتر الأكاديمية للهيئة، إلا أن تقانات التسميد الحيوي تظل غائبة تماماً عن الحقل المطري، مما يجبر المزارع على الاعتماد على الطرق التقليدية التى تجهد التربة.
٣. *إهمال الكومبوست كمحسن ومخصب للتربة:*
ينظر المزارع السوداني *فى القطاع المروى* (نتيجة لغياب التوعية) إلى الكومبوست كسماد عضوى بديل للأسمدة الكيميائية، بينما يتجاهل الإرشاد تعريفه بدوره الأهم كـمخصب تربة عضوى، يزيد من قدرة التربة الرملية المطرية على تماسك بنيتها والاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة. وأما المزارع *فى القطاع المطري* فأساسا لم يسمع بشيئ إسمه الكومبوست.
🇪🇬*ثانياً: جهود البحوث والإرشاد المصريَين، فى مجال هندسة الصحراء للإنتاج بغرض التصدير، على النقيض تماماً.*
فقد نجحت مصر في تحويل تحدي الفقر المائي والتربة الرملية القاحلة في أراضيها المستصلحة حديثاً إلى قصة نجاح ملهمة لزراعة الفول السوداني، بفضل التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية المصري (ARC) وقطاع الإرشاد وذلك عبر:
١. *الالتزام الصارم بالجبس الزراعي*: يضع الإرشاد الزراعي المصري الجبس الزراعي كـ إضافة إلزامية أساسية ضمن الحزم التقنية الموجهة للأراضي الجديدة بمعدل يتراوح بين 500 إلى 1000 كجم للفدان. وتتوفر هذه المحسنات في الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة، مما أدى للقضاء على ظاهرة القرون الفارغة ورفع تصنيف الفول المصري عالمياً.
2. *التكامل بين التسميد الحيوي والكيميائي:* يطبق المزارع المصري حزماً متكاملة تبدأ بملقحات التربة الحيوية (العقدين) عند الزراعة، بالتزامن مع إستخدام الكومبوست كمخصب عضوى لبنية التربة الصحراوية، مما يسمح للجذور والقرون بامتصاص العناصر بكفاءة تحت نظم الري الحديثة (التنقيط والمحوري).
3. *التحول الرقمي الإرشادي:* يتفوق الجانب المصري في سد الفجوة الرقمية؛ حيث تُتاح أدلة زراعة وتسميد الفول السوداني مجاناً بصيغة رقمية (PDF)، بالتوازي مع تطبيقات هواتف ذكية تربط الباحث بالمزارع مباشرة لتقديم استشارات فورية حول صحة التربة والمحصول.
*🇵🇸ثالثاً: لغة الأرقام...تفضح المستور*🇪🇬
يظهر الأثر المباشر لغياب أو حضور التوجيه البحثي والإرشادي بشكل صارخ عند مقارنة الإحصاءات التقريبية لإنتاجية الفدان والمواصفات الفنية للمحصول بين البلدين:
١. *فجوة إنتاجية حادة:*
🇵🇸يتراوح متوسط إنتاجية فدان الفول السوداني في القطاع المطري بالسودان بين 300 إلى 500 كيلوغرام فقط (وقد تنخفض دون الـ 200 كجم في مواسم الجفاف)، 🇪🇬بينما يقفز متوسط إنتاج الفدان في الأراضي المستصلحة بمصر إلى 1200 حتى 1600 كيلوغرام (1.2 - 1.6 طن)؛ أي أن فدان الصحراء المروية والمخدومة إرشادياً في مصر يُنتج ما يعادل 3 إلى 4 أضعاف الفدان المطري السوداني.
🇪🇬إنتاجية الفدان فى مصر =
🇵🇸أربعة أضعاف إنتاجية الفدان فى السودان.
*مقدمة:*
يُمثل الفول السوداني (Arachis hypogaea) أحد أهم المحاصيل النقدية والتصديرية في حوض النيل. وبينما يمتلك السودان ميزة نسبية طبيعية هائلة بامتلاكه ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة المطرية، خطت مصر خطوات متسارعة في زراعة هذا المحصول داخل ظهيرها الصحراوي القاحل. وتكشف المقارنة بين البلدين عن مفارقة صارخة؛ حيث تسبب تجاهل هيئة البحوث الزراعية السودانية للقطاع المطري وغياب الإرشاد في تراجع وتدهور إنتاجية الفول السوداني، في مقابل نهضة زراعية مصرية ارتكزت على البحث العلمي المكثف والإرشاد التطبيقي الصارم.
🇵🇸*أولاً: القطاع المطري في السودان.. غياب البحوث وتوهان المزارع في الحقل*
تتركز زراعة الفول السوداني في السودان تاريخياً في المناطق المطرية (أراضي القوز والرمال بكردفان ودارفور). ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع الذي يعيل ملايين الأسر، إلا أنه يعاني من تجاهل شبه كامل من هيئة البحوث الزراعية السودانية (ARC) والإرشاد الزراعى السودانى متمثلا فى:
١. *غياب ثقافة تحسين التربة وتخصيبها وسط المزارعين.*
تعاني أراضي القوز الرملية من غسيل مستمر للعناصر الغذائية بفعل الأمطار، مما يجعلها في فقر حاد لعنصري الكالسيوم والكبريت. وفي حين تثبت المراجع العلمية أن الجبس الزراعي (كبريتات الكالسيوم) هو الحل الحتمي لمنع ظاهرة "البور" (القرون الفارغة) وضمان جودة الحبات، فإن مزارع القطاع المطري السوداني لا يعلم شيئاً عن الجبس أو الكبريت الزراعي، لغياب الحقول الإيضاحية والشركات الموفرة للمدخلات.
٢. *تجاهل الأسمدة الحيوية:*
يُعد التسميد الحيوي (مثل البكتيريا العقدية/الريزوبيوم) طوق النجاة للزراعة المطرية؛ كونه يثبت النيتروجين بيولوجياً بأقل تكلفة ويتحمل تذبذب الأمطار. ورغم إجازته في الدفاتر الأكاديمية للهيئة، إلا أن تقانات التسميد الحيوي تظل غائبة تماماً عن الحقل المطري، مما يجبر المزارع على الاعتماد على الطرق التقليدية التى تجهد التربة.
٣. *إهمال الكومبوست كمحسن ومخصب للتربة:*
ينظر المزارع السوداني *فى القطاع المروى* (نتيجة لغياب التوعية) إلى الكومبوست كسماد عضوى بديل للأسمدة الكيميائية، بينما يتجاهل الإرشاد تعريفه بدوره الأهم كـمخصب تربة عضوى، يزيد من قدرة التربة الرملية المطرية على تماسك بنيتها والاحتفاظ بمياه الأمطار الشحيحة. وأما المزارع *فى القطاع المطري* فأساسا لم يسمع بشيئ إسمه الكومبوست.
🇪🇬*ثانياً: جهود البحوث والإرشاد المصريَين، فى مجال هندسة الصحراء للإنتاج بغرض التصدير، على النقيض تماماً.*
فقد نجحت مصر في تحويل تحدي الفقر المائي والتربة الرملية القاحلة في أراضيها المستصلحة حديثاً إلى قصة نجاح ملهمة لزراعة الفول السوداني، بفضل التكامل التام بين مركز البحوث الزراعية المصري (ARC) وقطاع الإرشاد وذلك عبر:
١. *الالتزام الصارم بالجبس الزراعي*: يضع الإرشاد الزراعي المصري الجبس الزراعي كـ إضافة إلزامية أساسية ضمن الحزم التقنية الموجهة للأراضي الجديدة بمعدل يتراوح بين 500 إلى 1000 كجم للفدان. وتتوفر هذه المحسنات في الجمعيات الزراعية بأسعار مدعومة، مما أدى للقضاء على ظاهرة القرون الفارغة ورفع تصنيف الفول المصري عالمياً.
2. *التكامل بين التسميد الحيوي والكيميائي:* يطبق المزارع المصري حزماً متكاملة تبدأ بملقحات التربة الحيوية (العقدين) عند الزراعة، بالتزامن مع إستخدام الكومبوست كمخصب عضوى لبنية التربة الصحراوية، مما يسمح للجذور والقرون بامتصاص العناصر بكفاءة تحت نظم الري الحديثة (التنقيط والمحوري).
3. *التحول الرقمي الإرشادي:* يتفوق الجانب المصري في سد الفجوة الرقمية؛ حيث تُتاح أدلة زراعة وتسميد الفول السوداني مجاناً بصيغة رقمية (PDF)، بالتوازي مع تطبيقات هواتف ذكية تربط الباحث بالمزارع مباشرة لتقديم استشارات فورية حول صحة التربة والمحصول.
*🇵🇸ثالثاً: لغة الأرقام...تفضح المستور*🇪🇬
يظهر الأثر المباشر لغياب أو حضور التوجيه البحثي والإرشادي بشكل صارخ عند مقارنة الإحصاءات التقريبية لإنتاجية الفدان والمواصفات الفنية للمحصول بين البلدين:
١. *فجوة إنتاجية حادة:*
🇵🇸يتراوح متوسط إنتاجية فدان الفول السوداني في القطاع المطري بالسودان بين 300 إلى 500 كيلوغرام فقط (وقد تنخفض دون الـ 200 كجم في مواسم الجفاف)، 🇪🇬بينما يقفز متوسط إنتاج الفدان في الأراضي المستصلحة بمصر إلى 1200 حتى 1600 كيلوغرام (1.2 - 1.6 طن)؛ أي أن فدان الصحراء المروية والمخدومة إرشادياً في مصر يُنتج ما يعادل 3 إلى 4 أضعاف الفدان المطري السوداني.
❤1
٢. *أزمة القرون الفارغة (البور):* نتيجة لتجاهل تسميد الكالسيوم (الجبس) في أراضي القوز السودانية، ترتفع نسبة القرون الفارغة (Pops) لتصل ما بين 20% إلى 30% من إجمالي المحصول، في حين تنخفض هذه النسبة في مصر إلى أقل من 3% بفضل النثر الإلزامي لكبريتات الكالسيوم عند التزهير.
3. *نسبة التصافي والجودة التصديرية:* تنعكس تغذية التربة مباشرة على اكتمال نمو اللُّب؛ 🇵🇸حيث تتراوح نسبة التصافي (Shelling Percentage) في السودان بين 55% إلى 63% مع حبات متفاوتة الحجم وقشرة هشة يسهل اختراقها فُطرياً (الأفلاتوكسين)، 🇪🇬بينما تسجل في مصر نسباً قياسية تتراوح بين 68% إلى 73% بحبات ممتلئة تماماً، متجانسة الحجم، ومحمية بقشرة سميكة تجعل الفول السوداني المصري حصاناً رابحاً يلبي الاشتراطات الأوروبية الصارمة للتصدير.
*خاتمة
تؤكد المقارنة بين زراعة الفول السوداني في السودان ومصر أن وفرة الأراضي والخصوبة الطبيعية لا تكفيان لصناعة نهضة زراعية ما لم تسندهما منظومة بحثية وإرشادية فاعلة في الميدان.
إن إنقاذ قطاع الفول السوداني المطري في السودان يتطلب تحولاً جذرياً في أولويات هيئة البحوث، عبر الخروج من حيز الأبحاث الورقية والمشاريع المروية المستقرة، والنزول إلى حقول كردفان ودارفور بحملات إرشادية حقيقية تُدخل مفهوم تحسين/تخصيب التربة (الكومبوست+الجبس الزراعي+الكبريت الزراعى) وإستخدام الأسمدة الحيوية في ثقافة المزارع ، لرفع الإنتاجية من مستواها الحالي الهزيل والعبور بالمحصول إلى منصات التصدير العالمية كدعامة حقيقية للاقتصاد الوطني.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١ سبتمبر ٢٠٢٦
3. *نسبة التصافي والجودة التصديرية:* تنعكس تغذية التربة مباشرة على اكتمال نمو اللُّب؛ 🇵🇸حيث تتراوح نسبة التصافي (Shelling Percentage) في السودان بين 55% إلى 63% مع حبات متفاوتة الحجم وقشرة هشة يسهل اختراقها فُطرياً (الأفلاتوكسين)، 🇪🇬بينما تسجل في مصر نسباً قياسية تتراوح بين 68% إلى 73% بحبات ممتلئة تماماً، متجانسة الحجم، ومحمية بقشرة سميكة تجعل الفول السوداني المصري حصاناً رابحاً يلبي الاشتراطات الأوروبية الصارمة للتصدير.
*خاتمة
تؤكد المقارنة بين زراعة الفول السوداني في السودان ومصر أن وفرة الأراضي والخصوبة الطبيعية لا تكفيان لصناعة نهضة زراعية ما لم تسندهما منظومة بحثية وإرشادية فاعلة في الميدان.
إن إنقاذ قطاع الفول السوداني المطري في السودان يتطلب تحولاً جذرياً في أولويات هيئة البحوث، عبر الخروج من حيز الأبحاث الورقية والمشاريع المروية المستقرة، والنزول إلى حقول كردفان ودارفور بحملات إرشادية حقيقية تُدخل مفهوم تحسين/تخصيب التربة (الكومبوست+الجبس الزراعي+الكبريت الزراعى) وإستخدام الأسمدة الحيوية في ثقافة المزارع ، لرفع الإنتاجية من مستواها الحالي الهزيل والعبور بالمحصول إلى منصات التصدير العالمية كدعامة حقيقية للاقتصاد الوطني.
محجوب عبدالقادر سليمان أورتشي
مزارعى جربندى
١ سبتمبر ٢٠٢٦
❤2👍1👏1