البارت ٤١...
بيت هاشم...
اللي رجع من العمل وهو تاعب...
دخلت مريم لعنده وهي تقدم له عصير بارد: كيف الشغل اليوم؟
هاشم: الحمد لله، بفضل الله ثم دعمش كل يوم الأرباح تزيد أكثر وأكثر...
مريم أبتسمت: حلو...
وبتردد...
عاد لقيت زيدان...
هاشم سرح: زيدان جبان، أظنه هرب... أو متخبي ف مكان م نعرفهش!!!
مريم: طيب وهذا اللي خطف تيمور ليش خطفه؟ أيش الدافع لخطف تيمور؟ كل م أسألك تتوهني؟ وأيش زد فعلتوا؟ م ينفعش تجلس لونا وأبنها طول حياتهم متخبيين في بيوت الناس ومفتجعين منهم؟ خاصة بعد م خرج براءة؟ وزيد صاحبك م بيتضايقش؟
هاشم تنهد بتعب وهو يطرح يده ع عيونه: خليها ع الله ي مريم، وكل شيء عينحل... لا تجلسيش تفكري وتدوشي رأسش...
وبعدين قلت لش أكثر من مرة، صاحبي مكني عهدة الفيلا...
لأنهم مسافرين، والمكان آمن أكثر من بيتها خاصة مع وجود الحراس اللي مملييين الفيلا...
المهم خليني أرقد شوية قدنا تاعب...
مريم سكتت، وهي تبسره مستغربة والكلام م رضاش يدخل عقلها ب المرة..
لكنها خرجت وهي تطفي الضوء وتغلق الباب بعدها...
...
كان عزام مشغول بترتيبات المداهمة اليوم...
وم أنتبهش ولا حتى الحراس أنتبهوا أنها غفلتهم...
وخرجت من الفيلا بكلها...
وصلت لونا بيتها بسلام هي وتيمور...
وكان قريب العشاء...
البيت هادئ…
وتيمور رقد ف حضنها، دخلته ع طول لغرفته ودفته...
و كانت تقفل الطيقان…
فجأة… أنقطعت الكهرباء...
لونا همست بتوتر وقلق: غريبة…!!!
وقبل ما تتحرك… الباب أنفتح بقوة...
دخلوا أثنين رجال ملثمين...
شهقت: من أنتو؟!
واحد منهم مسكها ع طول وبيحاول يكتفها: لا تصيحيش، أو ودعي رأس أبنش...
لونا حاولت تقاوم وذاحين بس دريت أن اللي فعلته غلط؟ وأنها خرجت من بيت عزام بدون علمه مخاطرة كبيرة لها ولأبنها...
وبصوت واهي: فلتوني! م تشتوا مني؟
لكنهم كتفوها بسرعة!!!
واحد منهم أتصل...
ثواني ورد الطرف الثاني وأول م رد...
الرجال اللي كتف لونا قال: زعيم… البضاعة معنا...
...
فيلا عزام…
بعد م كمل تخطيطاته مع رجاله...
كان ناوي يسير يبسر لونا وتيمور ويتطمن عليهم...
بس قطع عليهم...
تلفون آسر اللي رد...
سكت لحظة… وثواني ووجهه تغير وبدون أي كلام: زعيم…
عزام رفع عيونه له، ومن نبرته...
آسر بصوت واهي: مازن خطف لونا... وتيمور...
عزام بهرر: كيييف خطفها؟
فز بسرعه... كيف دخل للفيلا؟ وين الحراس؟
ايش هي الدنيا سايبة؟
آسر بتوتر: زعيم عزام... المدام لونا هربت هي وتيمور...
ولما دريت م حبيتش أبلغك وأقلقكك، لأننا خليت بعض الرجال يتتبعوها...
بس م توقعتش يخطفوها...
خطفوها من بيتها تبع زيدان...
عزام بردت أطرافه، م توقعش تهرب...؟ وكيف قدرت تهرب ومحدش حس بها؟
وقبل م يرد... أو يصيح ويقلب الدنيا فوق رؤوسهم...
وصل فيديو من رقم غريب، فتحوه بقلق...
مازن واقف وراء لونا المربوطة، ابتسم للكاميرا: مساء الخير يا عزام...
اقترب من لونا: الجميلة هذه…
واضح أنها مهمة لك...
كمل ببرود: عندك يوم واحد...
يا تجي لحالك…
يا أدفنها...
هي والأمور أبنك حبيب قلبك...
ووجهة الكاميرا، لعند تيمور اللي مربوط فوق كرسي ومغطي ع لقفه...
وباين ف عيون تيمور الفجعة والخوف، وجسمه بيرتغش...
ومازن بدأ يضحك ضحكة مُختل...
والفيديو انقطع هنا...
عزام طلع الدم لرأسه وكان يغلي زي الناااار...
عيونه حمرررت بقوه، والغضب باييين من ملامحه...
وصلت به الجراءة أنه يخطف لونا؟ حبيبته؟ أم أبنه؟
وأبنه؟ اللي للمرة الثانية قدر يخطفه؟ من تحت حمايته؟
شياطينه طلعت لرأسسسه...
كيف قدر مازن؟ يوصل للونا وابنه وهو مسوي لهم الحماية الكاملة؟ كيييف؟
لكن صوته خرج هادئ…
وبنفس الوقت يفجع: جهزوا الرجال...
آسر سأل بسرعة : الخطة؟
عزام رد: رأس مازن… ولو كلف الأمر دم قلبي...
...
بيت هاشم...
اللي رجع من العمل وهو تاعب...
دخلت مريم لعنده وهي تقدم له عصير بارد: كيف الشغل اليوم؟
هاشم: الحمد لله، بفضل الله ثم دعمش كل يوم الأرباح تزيد أكثر وأكثر...
مريم أبتسمت: حلو...
وبتردد...
عاد لقيت زيدان...
هاشم سرح: زيدان جبان، أظنه هرب... أو متخبي ف مكان م نعرفهش!!!
مريم: طيب وهذا اللي خطف تيمور ليش خطفه؟ أيش الدافع لخطف تيمور؟ كل م أسألك تتوهني؟ وأيش زد فعلتوا؟ م ينفعش تجلس لونا وأبنها طول حياتهم متخبيين في بيوت الناس ومفتجعين منهم؟ خاصة بعد م خرج براءة؟ وزيد صاحبك م بيتضايقش؟
هاشم تنهد بتعب وهو يطرح يده ع عيونه: خليها ع الله ي مريم، وكل شيء عينحل... لا تجلسيش تفكري وتدوشي رأسش...
وبعدين قلت لش أكثر من مرة، صاحبي مكني عهدة الفيلا...
لأنهم مسافرين، والمكان آمن أكثر من بيتها خاصة مع وجود الحراس اللي مملييين الفيلا...
المهم خليني أرقد شوية قدنا تاعب...
مريم سكتت، وهي تبسره مستغربة والكلام م رضاش يدخل عقلها ب المرة..
لكنها خرجت وهي تطفي الضوء وتغلق الباب بعدها...
...
كان عزام مشغول بترتيبات المداهمة اليوم...
وم أنتبهش ولا حتى الحراس أنتبهوا أنها غفلتهم...
وخرجت من الفيلا بكلها...
وصلت لونا بيتها بسلام هي وتيمور...
وكان قريب العشاء...
البيت هادئ…
وتيمور رقد ف حضنها، دخلته ع طول لغرفته ودفته...
و كانت تقفل الطيقان…
فجأة… أنقطعت الكهرباء...
لونا همست بتوتر وقلق: غريبة…!!!
وقبل ما تتحرك… الباب أنفتح بقوة...
دخلوا أثنين رجال ملثمين...
شهقت: من أنتو؟!
واحد منهم مسكها ع طول وبيحاول يكتفها: لا تصيحيش، أو ودعي رأس أبنش...
لونا حاولت تقاوم وذاحين بس دريت أن اللي فعلته غلط؟ وأنها خرجت من بيت عزام بدون علمه مخاطرة كبيرة لها ولأبنها...
وبصوت واهي: فلتوني! م تشتوا مني؟
لكنهم كتفوها بسرعة!!!
واحد منهم أتصل...
ثواني ورد الطرف الثاني وأول م رد...
الرجال اللي كتف لونا قال: زعيم… البضاعة معنا...
...
فيلا عزام…
بعد م كمل تخطيطاته مع رجاله...
كان ناوي يسير يبسر لونا وتيمور ويتطمن عليهم...
بس قطع عليهم...
تلفون آسر اللي رد...
سكت لحظة… وثواني ووجهه تغير وبدون أي كلام: زعيم…
عزام رفع عيونه له، ومن نبرته...
آسر بصوت واهي: مازن خطف لونا... وتيمور...
عزام بهرر: كيييف خطفها؟
فز بسرعه... كيف دخل للفيلا؟ وين الحراس؟
ايش هي الدنيا سايبة؟
آسر بتوتر: زعيم عزام... المدام لونا هربت هي وتيمور...
ولما دريت م حبيتش أبلغك وأقلقكك، لأننا خليت بعض الرجال يتتبعوها...
بس م توقعتش يخطفوها...
خطفوها من بيتها تبع زيدان...
عزام بردت أطرافه، م توقعش تهرب...؟ وكيف قدرت تهرب ومحدش حس بها؟
وقبل م يرد... أو يصيح ويقلب الدنيا فوق رؤوسهم...
وصل فيديو من رقم غريب، فتحوه بقلق...
مازن واقف وراء لونا المربوطة، ابتسم للكاميرا: مساء الخير يا عزام...
اقترب من لونا: الجميلة هذه…
واضح أنها مهمة لك...
كمل ببرود: عندك يوم واحد...
يا تجي لحالك…
يا أدفنها...
هي والأمور أبنك حبيب قلبك...
ووجهة الكاميرا، لعند تيمور اللي مربوط فوق كرسي ومغطي ع لقفه...
وباين ف عيون تيمور الفجعة والخوف، وجسمه بيرتغش...
ومازن بدأ يضحك ضحكة مُختل...
والفيديو انقطع هنا...
عزام طلع الدم لرأسه وكان يغلي زي الناااار...
عيونه حمرررت بقوه، والغضب باييين من ملامحه...
وصلت به الجراءة أنه يخطف لونا؟ حبيبته؟ أم أبنه؟
وأبنه؟ اللي للمرة الثانية قدر يخطفه؟ من تحت حمايته؟
شياطينه طلعت لرأسسسه...
كيف قدر مازن؟ يوصل للونا وابنه وهو مسوي لهم الحماية الكاملة؟ كيييف؟
لكن صوته خرج هادئ…
وبنفس الوقت يفجع: جهزوا الرجال...
آسر سأل بسرعة : الخطة؟
عزام رد: رأس مازن… ولو كلف الأمر دم قلبي...
...
🔥4❤2🥰2
البارت ٤٢...
العشي...
مستودع ضخم خارج المدينة...
المطر ينزل بغزارة...
عزام دخل…
ومازن أول م بسر عزام...
وقف بسرعةةة...
وجنبه…
تيمور مربوط على كرسي...
ولونا جنب تيمور بكرسي ثاني ومربوطة برضوا...
مازن ابتسم: أهلًا بالزعيم...
عزام بسر لتيمور ولونا: خليهم يروحوا... فك لهم...
مازن ضحك: مستعجل؟
وهو بيتلفت حوليه...
باين فعلًا أنك استمعت لكلامي...
وجيت لحالك...
اقترب خطوة وأبتسم أبتسامة خبيثة وملان حقد...
أنت داري؟…
أنا دائمًا كنت أكرهك... الكل يخافك… ويهابك...
الكل يحترمك… حتى أبوك كان يفضلك... ومان يهتم فيك ويفتجع عليك...
لا يصيبك شيء... بس اليوم...!
مازن رفع مسدسة قدام عزام...
اليوم… واحد فينا بس عيعيش... ودع رأسك...
وبسر لعند تيمور ولونا...
بس يؤسفني أنهم عيبسروا هذا المشهد قدامهم؟ وأنت تموت قدام عيونهم... بس لا تقلق تيمور شربيه معي كأنه أبني والمدام لونا...
وهو بيميل رأسه صليها...
اممم هي حلوة، وجميلة شتزوج...!
وقبل م يكمل كلامه حس بلكمه ع وجهة، وصوت رصاصة خرجت بس مش من مسدسه...
رفع رأسه وبسر عزام وبيسارة آسر اللي أطلق الرصاصة عليه...
قام بحقد : تغدر فيني؟ حاضر ي عزام...؟
عزام اللي بيحس ان شيطانية فعلًا خرجت ومش قادر يسيطر عليها، خاصة بعد جملته الأخيرة، لكمة لما نكعة للقاع، وعزام أطلق رصاصة من وراه ألتفت وبسر آسر...
اللي انصدم من وجوده بس بعدها ابتسم لأنه ذراعه اليمين، ومستحيل يفرط فيه...
آسر بقلق : أنت بخير ي زعيم؟
عزام هز رأسه: بخير بخير ي آسر...
وين الرجال؟
آسر: زيما اتفقنا...
الرجال ضواحي المدينة...
بيعترضوا طريق بضاعة مازن الفاسدة...
عزام افتهن، وبيحس أن كل خططة بتسير ع م يشتي...
بس فجأة، سمع صوت تيمور وهو بيبكي: باباااا...
عزام لف بسرعة وبسر مازن ماسك لتيمور، وف رأسه المسدس...
ولونا بتبكي مكانها وهي مكتفه وصوتها م بيخرجش الا زي الأنين، بسبب اللاصق اللي ع لقفها...
مازن بحقد: طول عمرك غدار، وجبان؟ تحتمي ب رجالك؟
انا وانت اتفقنا ع انك تجي لحالك؟
م ظنيتك جبان لهذه الدرجة؟
عزام وكل حسه عند تيمور لا يضغط الزناد ع رأسه، مد يده وهو بيهدأه: مازن لا تتهورش...
خلي الولد يسير، وشلني أنا بداله...
مازن: تحسبني غبي أو كيف؟
أنا شقتلك وأقتله معك وأشل الحلوة هذي اللي جنبي لي...
عجبتني قوي...
وكان يأشر ع لونا...
عزام مسك نفسة عسب لا يفعل شيء ف تيمور...
بس فجأة سمعوا إطلاق نار...
التفتوا لمصدر الصوت، وف هذا الوقت مازن غدر فيهم وخرج من الباب الخلفي للمستودع...
ومعه تيمور...
ولونا من شدة الضغط...
فلتت أعصابها، خاصة لما بسرت مازن يشل تيمور معه...
ودوخت...
عزام بسرعة حمل صليها، وفك الأحبال منها وشلها ف حضنه...
وهو يقول لآسر: آسر، سير الحق بعد مازن لا يفعل ب الولد شيء...
وخلينا نخرج من هنا، الرجال الباقيين عيتكفلوا برجال مازن اللي هنا...
آسر أبتسم وهو يسمع صوت السيارة بتفحط: تطمن ي زعيم، قبل م ادخل طرحت جهاز تتبع المواقع ف سيارة مازن...
واي مكان عيسير له احنا بعده...
عزام هز رأسه بفخر منه: طيب طيب أتصل بهاشم، وقل له يجي هو ومرته عسب يسعفوا لونا...
أنا ضروري م أسير وأنقذ أبني...
تيمور...
...
عند مازن اللي كان مربط لتيمور اللي بيبكي وهو بيسوق بجنون...
وييحاول يسرع عسب يقدر ينقذ بضاعته بعد م سمع خطة عزام وآسر وان رجال عزام مشتبكينن مع رجالة...
لف لتيمور وبعصبيه: اسسسسكت، ولا اشتي اسسسمع صوت...
اسكتتت لا افرغ المسدس هذا ف رأسك...
تيمور افتجع، وسكت وهو بيرتجف...
اما مازن من شدة توتره، وأعصابه اللي انفلتين، وأن خطته خربت دق ع السُكان بقوة وعصبية: ليششش ليششش!!! عزززام الكلب، دايم يسبقني بخطوة بس انا لازم أنهيه...
وأنهي عصابته لاااازم...
وكمل صياحة بقهر...
ععععاااااااااا...
...
العشي...
مستودع ضخم خارج المدينة...
المطر ينزل بغزارة...
عزام دخل…
ومازن أول م بسر عزام...
وقف بسرعةةة...
وجنبه…
تيمور مربوط على كرسي...
ولونا جنب تيمور بكرسي ثاني ومربوطة برضوا...
مازن ابتسم: أهلًا بالزعيم...
عزام بسر لتيمور ولونا: خليهم يروحوا... فك لهم...
مازن ضحك: مستعجل؟
وهو بيتلفت حوليه...
باين فعلًا أنك استمعت لكلامي...
وجيت لحالك...
اقترب خطوة وأبتسم أبتسامة خبيثة وملان حقد...
أنت داري؟…
أنا دائمًا كنت أكرهك... الكل يخافك… ويهابك...
الكل يحترمك… حتى أبوك كان يفضلك... ومان يهتم فيك ويفتجع عليك...
لا يصيبك شيء... بس اليوم...!
مازن رفع مسدسة قدام عزام...
اليوم… واحد فينا بس عيعيش... ودع رأسك...
وبسر لعند تيمور ولونا...
بس يؤسفني أنهم عيبسروا هذا المشهد قدامهم؟ وأنت تموت قدام عيونهم... بس لا تقلق تيمور شربيه معي كأنه أبني والمدام لونا...
وهو بيميل رأسه صليها...
اممم هي حلوة، وجميلة شتزوج...!
وقبل م يكمل كلامه حس بلكمه ع وجهة، وصوت رصاصة خرجت بس مش من مسدسه...
رفع رأسه وبسر عزام وبيسارة آسر اللي أطلق الرصاصة عليه...
قام بحقد : تغدر فيني؟ حاضر ي عزام...؟
عزام اللي بيحس ان شيطانية فعلًا خرجت ومش قادر يسيطر عليها، خاصة بعد جملته الأخيرة، لكمة لما نكعة للقاع، وعزام أطلق رصاصة من وراه ألتفت وبسر آسر...
اللي انصدم من وجوده بس بعدها ابتسم لأنه ذراعه اليمين، ومستحيل يفرط فيه...
آسر بقلق : أنت بخير ي زعيم؟
عزام هز رأسه: بخير بخير ي آسر...
وين الرجال؟
آسر: زيما اتفقنا...
الرجال ضواحي المدينة...
بيعترضوا طريق بضاعة مازن الفاسدة...
عزام افتهن، وبيحس أن كل خططة بتسير ع م يشتي...
بس فجأة، سمع صوت تيمور وهو بيبكي: باباااا...
عزام لف بسرعة وبسر مازن ماسك لتيمور، وف رأسه المسدس...
ولونا بتبكي مكانها وهي مكتفه وصوتها م بيخرجش الا زي الأنين، بسبب اللاصق اللي ع لقفها...
مازن بحقد: طول عمرك غدار، وجبان؟ تحتمي ب رجالك؟
انا وانت اتفقنا ع انك تجي لحالك؟
م ظنيتك جبان لهذه الدرجة؟
عزام وكل حسه عند تيمور لا يضغط الزناد ع رأسه، مد يده وهو بيهدأه: مازن لا تتهورش...
خلي الولد يسير، وشلني أنا بداله...
مازن: تحسبني غبي أو كيف؟
أنا شقتلك وأقتله معك وأشل الحلوة هذي اللي جنبي لي...
عجبتني قوي...
وكان يأشر ع لونا...
عزام مسك نفسة عسب لا يفعل شيء ف تيمور...
بس فجأة سمعوا إطلاق نار...
التفتوا لمصدر الصوت، وف هذا الوقت مازن غدر فيهم وخرج من الباب الخلفي للمستودع...
ومعه تيمور...
ولونا من شدة الضغط...
فلتت أعصابها، خاصة لما بسرت مازن يشل تيمور معه...
ودوخت...
عزام بسرعة حمل صليها، وفك الأحبال منها وشلها ف حضنه...
وهو يقول لآسر: آسر، سير الحق بعد مازن لا يفعل ب الولد شيء...
وخلينا نخرج من هنا، الرجال الباقيين عيتكفلوا برجال مازن اللي هنا...
آسر أبتسم وهو يسمع صوت السيارة بتفحط: تطمن ي زعيم، قبل م ادخل طرحت جهاز تتبع المواقع ف سيارة مازن...
واي مكان عيسير له احنا بعده...
عزام هز رأسه بفخر منه: طيب طيب أتصل بهاشم، وقل له يجي هو ومرته عسب يسعفوا لونا...
أنا ضروري م أسير وأنقذ أبني...
تيمور...
...
عند مازن اللي كان مربط لتيمور اللي بيبكي وهو بيسوق بجنون...
وييحاول يسرع عسب يقدر ينقذ بضاعته بعد م سمع خطة عزام وآسر وان رجال عزام مشتبكينن مع رجالة...
لف لتيمور وبعصبيه: اسسسسكت، ولا اشتي اسسسمع صوت...
اسكتتت لا افرغ المسدس هذا ف رأسك...
تيمور افتجع، وسكت وهو بيرتجف...
اما مازن من شدة توتره، وأعصابه اللي انفلتين، وأن خطته خربت دق ع السُكان بقوة وعصبية: ليششش ليششش!!! عزززام الكلب، دايم يسبقني بخطوة بس انا لازم أنهيه...
وأنهي عصابته لاااازم...
وكمل صياحة بقهر...
ععععاااااااااا...
...
🔥4❤3🥰1
البارت ٤٣...
في ضواحي المدينة…
كان الأشتباك عنيف...
الرصاص في كل مكان...
رجال عزام بيقاتلوا رجال مازن...
وبيحاولوا ان البضاعة م تسرش من قدام عيونهم...
وصل مازن بسرعة بسيارته...
وسحب يسير لللي كان مشارك مع مازن ورجاله اللي كانوا بيضربوا الرصاص وبأمر: أجلس هنا...
أنتبه للولد لا يهرب...
يسير هز رأسه، ومازن دخل بين الاشتباك وبيضرب بكل جنون وعصبية، ع رجال عزام...
مستحيل يخسر...
ومستحيل انه يخلي عزام للمرة المليون يقدر يهزمة زيما هزم فاروق أبوه…
ومن بين هذا كله...
تيمور جالس مع يسير اللي خلاه مازن ينتبه له...
لكن فجأة…
رصاصة كسرت الزجاج...
يسير صيح: وطييي رأسسسككك...
لكن رصاصة ثانية…
أخرقت الزجاج...
وأصابت كتف تيمور...
تيمور بصوت وهو يتوجع، وبيحس بنار تحرق كتفه: باباا!!
في الجهة الثانية…
عزام وصل هو وآسر بعد م خلا هاشم ومريم يسعفوا لونا...
للمستشفى القريب من ضواحي المدينة، وكان المستشفى اللي فيه عُدي...
وصل وكان يطلق النار...
بسرعة وبجنون يوازي جنون مازن...
وعيونه تدور ع تيموررر...
لكن لما سمع صوته…
من سيارة قريبة منه...
تجمد...
التفت…
وبسسسر الدم على لداة تيمور...
قلبه توقف...
حمل بجنون لعنده مش مهتم ب الرصاص اللي يمطر فوق رأسه...
وبلهفة: تيمور!!
ولما وصل بسر يسير الخاين اللي خلاه مازن يحرس تيمور ماسك لتيمور : بعد ولا قتلتك!
تيمور كان يبكي: بابا… بيوجعني قوييي...
يد عزام ارتجفت، وقلبه اهتز من كلام تيمور، مش متعود ع كلمة بابا وخاصة منه هو...
بدأ يفقد أعصابه وهو بيهدي يسير: اسمع ي يسير... أنا م شفعلش بك شيء...
فلت الولد ولك الأمان...
يسير وهو مفتجع من عزام اللي كشفه، وبنفس الوقت: مسسستحيل، مازن عيقتلني... وبعدين أيش يضمني أن كلامك صدق و...!!!
بس باغته آسر اللي جاء من وراه وضربه ع رأسه خلاه يدوخ...
وعزام ع طول حضن تيمور، وضغط على الجرح...
وبحنان: لا تفتجعششش ي روح أبوك… أنا هنا...
وصيح : سيارة! بسرعة!
آسر بسر الدم اللي مغرقة فنيلة تيمور...
قال بقلق: لازم مستشفى وحالًا...
عزام شد ع تيمور أكثر...
وعيووونه ملاااانها غضب مرعب، وعصبية بالغة...
مازن…
أقسم بالله أننا شدفعك ثمن كل اللي فعلته...
ثواني وجاء آسر ب السيارة: زعيييم...
بسرعة شل تيمور المستشفى...
وأنا شدعم الرجال... لا تقلق خلي كل شيء عليا...
عزام وف حضنه تيمور ع طول طلع فوق السيارة: وأنا واثق فيك ي آسر...
لف له وربت ع كتفه...
أنتبه لنفسك، أدري فيك م عترجع الا منتصر...
طلع فوق السيارة، وع طول حرك وهو بيسوق بجنونننن...
ومازن حاول يوقفهم بس آسر م خلا له حاله وجلس يضرب فيه لما أبتعد عزام من قدام وجهة...
آسر همس بفحيح وهو بيبسر يسير بدا يفيق: إذا عزام سامحك؟ أنا م شاسامحكككش أبدًا ي خاين...
وبدأ يضربه بقوة، لما دماه...
وخرج كل حرقته فوقه...
وكلما يتذكر ان هو السبب ب اللي هم فيه، يضربه أكثر...
لأنه أكيد سرب معلوماتهم! لمازن...
...
ف المستشفى...
لونا قامت وهي مفزوعة: تيموررر أبنييي وينووو؟؟؟
مريم اللي كانت جالسة جنبها مسكتها : لونا حبيبتي أهدأي...
تيمور عيكون بخييير...
لونا بدأت تبكي: لكن هو خطفة، مريم اشتيييه...
باين عليه مجرم، وعيقتله...
مريم بهدوء: لا تقلقيششش...
عزام مستحيل يخلي أي حاجة تضر بأبنه... تيمور...
لونا بسرتها، وهاشم دق الباب قامت بسرعة مريم تجاوبة: أيوة هاشم؟
هاشم تنهد: قد قامت؟ هي بخير؟
مريم بقلق: ايوة، بس قلي ؟ أيش اللي حصل؟ م فهمتنيششش؟ أيش حصل؟ وايش دخل عزام؟ عزام دري أن تيمور أبنه؟ وكيف تعرف عزام؟ ي هاشم؟
هاشم تنهد من أسألتها: خليني أدخل واحكي لكن الثنتين جمعة!!!
مريم هزت رأسها، ولفت للونا وقالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن...
...
في ضواحي المدينة…
كان الأشتباك عنيف...
الرصاص في كل مكان...
رجال عزام بيقاتلوا رجال مازن...
وبيحاولوا ان البضاعة م تسرش من قدام عيونهم...
وصل مازن بسرعة بسيارته...
وسحب يسير لللي كان مشارك مع مازن ورجاله اللي كانوا بيضربوا الرصاص وبأمر: أجلس هنا...
أنتبه للولد لا يهرب...
يسير هز رأسه، ومازن دخل بين الاشتباك وبيضرب بكل جنون وعصبية، ع رجال عزام...
مستحيل يخسر...
ومستحيل انه يخلي عزام للمرة المليون يقدر يهزمة زيما هزم فاروق أبوه…
ومن بين هذا كله...
تيمور جالس مع يسير اللي خلاه مازن ينتبه له...
لكن فجأة…
رصاصة كسرت الزجاج...
يسير صيح: وطييي رأسسسككك...
لكن رصاصة ثانية…
أخرقت الزجاج...
وأصابت كتف تيمور...
تيمور بصوت وهو يتوجع، وبيحس بنار تحرق كتفه: باباا!!
في الجهة الثانية…
عزام وصل هو وآسر بعد م خلا هاشم ومريم يسعفوا لونا...
للمستشفى القريب من ضواحي المدينة، وكان المستشفى اللي فيه عُدي...
وصل وكان يطلق النار...
بسرعة وبجنون يوازي جنون مازن...
وعيونه تدور ع تيموررر...
لكن لما سمع صوته…
من سيارة قريبة منه...
تجمد...
التفت…
وبسسسر الدم على لداة تيمور...
قلبه توقف...
حمل بجنون لعنده مش مهتم ب الرصاص اللي يمطر فوق رأسه...
وبلهفة: تيمور!!
ولما وصل بسر يسير الخاين اللي خلاه مازن يحرس تيمور ماسك لتيمور : بعد ولا قتلتك!
تيمور كان يبكي: بابا… بيوجعني قوييي...
يد عزام ارتجفت، وقلبه اهتز من كلام تيمور، مش متعود ع كلمة بابا وخاصة منه هو...
بدأ يفقد أعصابه وهو بيهدي يسير: اسمع ي يسير... أنا م شفعلش بك شيء...
فلت الولد ولك الأمان...
يسير وهو مفتجع من عزام اللي كشفه، وبنفس الوقت: مسسستحيل، مازن عيقتلني... وبعدين أيش يضمني أن كلامك صدق و...!!!
بس باغته آسر اللي جاء من وراه وضربه ع رأسه خلاه يدوخ...
وعزام ع طول حضن تيمور، وضغط على الجرح...
وبحنان: لا تفتجعششش ي روح أبوك… أنا هنا...
وصيح : سيارة! بسرعة!
آسر بسر الدم اللي مغرقة فنيلة تيمور...
قال بقلق: لازم مستشفى وحالًا...
عزام شد ع تيمور أكثر...
وعيووونه ملاااانها غضب مرعب، وعصبية بالغة...
مازن…
أقسم بالله أننا شدفعك ثمن كل اللي فعلته...
ثواني وجاء آسر ب السيارة: زعيييم...
بسرعة شل تيمور المستشفى...
وأنا شدعم الرجال... لا تقلق خلي كل شيء عليا...
عزام وف حضنه تيمور ع طول طلع فوق السيارة: وأنا واثق فيك ي آسر...
لف له وربت ع كتفه...
أنتبه لنفسك، أدري فيك م عترجع الا منتصر...
طلع فوق السيارة، وع طول حرك وهو بيسوق بجنونننن...
ومازن حاول يوقفهم بس آسر م خلا له حاله وجلس يضرب فيه لما أبتعد عزام من قدام وجهة...
آسر همس بفحيح وهو بيبسر يسير بدا يفيق: إذا عزام سامحك؟ أنا م شاسامحكككش أبدًا ي خاين...
وبدأ يضربه بقوة، لما دماه...
وخرج كل حرقته فوقه...
وكلما يتذكر ان هو السبب ب اللي هم فيه، يضربه أكثر...
لأنه أكيد سرب معلوماتهم! لمازن...
...
ف المستشفى...
لونا قامت وهي مفزوعة: تيموررر أبنييي وينووو؟؟؟
مريم اللي كانت جالسة جنبها مسكتها : لونا حبيبتي أهدأي...
تيمور عيكون بخييير...
لونا بدأت تبكي: لكن هو خطفة، مريم اشتيييه...
باين عليه مجرم، وعيقتله...
مريم بهدوء: لا تقلقيششش...
عزام مستحيل يخلي أي حاجة تضر بأبنه... تيمور...
لونا بسرتها، وهاشم دق الباب قامت بسرعة مريم تجاوبة: أيوة هاشم؟
هاشم تنهد: قد قامت؟ هي بخير؟
مريم بقلق: ايوة، بس قلي ؟ أيش اللي حصل؟ م فهمتنيششش؟ أيش حصل؟ وايش دخل عزام؟ عزام دري أن تيمور أبنه؟ وكيف تعرف عزام؟ ي هاشم؟
هاشم تنهد من أسألتها: خليني أدخل واحكي لكن الثنتين جمعة!!!
مريم هزت رأسها، ولفت للونا وقالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن...
...
🔥5❤1🥰1
البارت ٤٤...
مريم هزت رأسها، ولفت للونا قالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن: هذاك اليوم بعد م انقذنا تيمور من الخطف...
جاء واحد من رجال عزام، وحكى لي كل القصة...
وأن تيمور أبنه، واللي بيحصل؟ بسبب أغراضيات من زمان!!!
وقلي أن عزام يشتي تيمور ولونا يعيشوا ف بيته عسب يفعلهم الحماية الكاملة مع الحراس...
بس انه م عيكونش موجود ولا عتدرى، وقالي عسب ترضى انه اقلها الفيلا تبع صاحبي الخ الخ...
...
نرجع للضواحي...
رجال عزام محاصرين...
رصاص متطاير من كل مكان، والمعركة حميت أكثر من ما هي!
آسر كان يقاتل بكل شراسة...
بعد م قتل يسير وهو يضربه...
بسر أن البضاعة ف حوزتهم واللي بيسوقها واحد من رجالهم، بس ان الرجال بيموتوا...
صاح: ي رجال يلا… لازم ننسحب!
لكن آسر توقف فجأة...
الرصاصة دخلت صدرة...
نكع على ركبته...
وبهذا الوقت رجع عزام بعد م شل تيمور المستشفى...
وبسر لما الرصاصة أخترقت صدر يدة اليمين وصاح: آسر!!
حمل صليه، والدم كان ينزل بسرعة...
آسر ابتسم بصعوبة وهو بيبسر عزام: شكلي… شليتها قبلك...
عزام ضغط الجرح: اسكت… ما عتموتش...
آسر هز رأسه: لا تكذبش عليا...
تنفس بصعوبة...
تذكر… أول يوم اشتغلت معك؟
ابتسم.
قلت لك… شموت وأنا بين أحمي ظهرك...
عزام عيونه امتلأت غضب وحزن: آسر…
آسر قال بصوت ضعيف: انتبهه ع نفسك، وع العصابة… ولونا… وتيمور...
ثم همس: وانتقم… لي...
يده نكعت...
وسكت بعدها...
عزام جلس ساكت لحظة...
بعدها وقف بهدوء...
وعيونه تحولت لنار...
وشل المسدس بيدة الثنتين، وبدأ يضرب رصاص بكل جنون...
والشخص اللي كان ماسك للعصابة قبل وصول عزام وآسر...
شله فوق سيارة وأسعف آسر ع أقرب مستشفى...
ورجال عزام بسروا عزام كيف بيضرب رصاص بجنون، وبعد م كانوا عينسحبوا زادوا من شراسة معركتهم...
عزام صاح: اليوم اليوووم ي مازززن اليوم موووتككك ع يديييي ي كلبببب...
...
بعد ثلاثة أيام...
المستشفى...
لونا كانت جالسة جنب سرير تيمور…
ووجهها متعب من البكاء...
بعد م دريت أن تيمور تصاوب و عزام مختفي وأنه كان زعيم عصابة، وكل الأحداث اللي سارت ، وزيدان م عاد له خبر...
هاشم واقف بصمت...
مريم كانت تبكي...
قالت أخيرًا: لازم أقول الحقيقة... أنا سكت خيرات، وخليتش خيرات... يمكن لو كنت قلت لش من البداية؟ م كان حصل اللي حصل؟
لونا رفعت عيونها لها...
مريم قالت بصوت مكسور: أنا كنت دارية ي لونا...
الصمت عم الغرفة، هاشم عقد حواجبه وبتساؤل: كنتي دارية أيش؟
مريم بسرت للونا: أن عزام… زعيم عصابة...
لونا تجمدت: من أيحين؟
مريم همست: من زمان...
دموعها نزلت بغزارة... اكتشفت صدفة… قبل سنوات...
لما... لما كان عادة زوجش...
لونا صاحت: و سكتي؟! وخبيتي عليا ي مريم؟
مريم هزت رأسها وهي تبكي: كنت مفتجعة عليش...
لو كنتي دريتي… كان ممكن تحاولي تفلتيه…
والناس اللي في عالمه… ما كانوا عيخلوش تعيشي...
صمت عم المكان ثواني...
مريم كملت بصوت ملانه ندم: فضلت أكون أنا اللي أحمل السر…
بدل ما أخسرش...
لونا بكت بصمت، المشاعر كانت متشابكة…
غضب… ألم… وامتنان خفي...
ومستقبل مجهول ب النسبة لها...
وأفكار متضاربة، مش دارية أيش مخبي لها القدر؟
زيدان وأختفاءة وليش هكذا فجأة أختفى، وعزام واختفاءة والعصابة اللي كان مشتبك معها ايش مصيرها، وتيمور المتصاوب قدامها وهي مش قادرة تسوي له شيء...
وهو في غيبوبة من ذاك اليوم وم قد فاق...
وكل شيء كل شيء...
وبكت أكثرررر...
...
مريم هزت رأسها، ولفت للونا قالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن: هذاك اليوم بعد م انقذنا تيمور من الخطف...
جاء واحد من رجال عزام، وحكى لي كل القصة...
وأن تيمور أبنه، واللي بيحصل؟ بسبب أغراضيات من زمان!!!
وقلي أن عزام يشتي تيمور ولونا يعيشوا ف بيته عسب يفعلهم الحماية الكاملة مع الحراس...
بس انه م عيكونش موجود ولا عتدرى، وقالي عسب ترضى انه اقلها الفيلا تبع صاحبي الخ الخ...
...
نرجع للضواحي...
رجال عزام محاصرين...
رصاص متطاير من كل مكان، والمعركة حميت أكثر من ما هي!
آسر كان يقاتل بكل شراسة...
بعد م قتل يسير وهو يضربه...
بسر أن البضاعة ف حوزتهم واللي بيسوقها واحد من رجالهم، بس ان الرجال بيموتوا...
صاح: ي رجال يلا… لازم ننسحب!
لكن آسر توقف فجأة...
الرصاصة دخلت صدرة...
نكع على ركبته...
وبهذا الوقت رجع عزام بعد م شل تيمور المستشفى...
وبسر لما الرصاصة أخترقت صدر يدة اليمين وصاح: آسر!!
حمل صليه، والدم كان ينزل بسرعة...
آسر ابتسم بصعوبة وهو بيبسر عزام: شكلي… شليتها قبلك...
عزام ضغط الجرح: اسكت… ما عتموتش...
آسر هز رأسه: لا تكذبش عليا...
تنفس بصعوبة...
تذكر… أول يوم اشتغلت معك؟
ابتسم.
قلت لك… شموت وأنا بين أحمي ظهرك...
عزام عيونه امتلأت غضب وحزن: آسر…
آسر قال بصوت ضعيف: انتبهه ع نفسك، وع العصابة… ولونا… وتيمور...
ثم همس: وانتقم… لي...
يده نكعت...
وسكت بعدها...
عزام جلس ساكت لحظة...
بعدها وقف بهدوء...
وعيونه تحولت لنار...
وشل المسدس بيدة الثنتين، وبدأ يضرب رصاص بكل جنون...
والشخص اللي كان ماسك للعصابة قبل وصول عزام وآسر...
شله فوق سيارة وأسعف آسر ع أقرب مستشفى...
ورجال عزام بسروا عزام كيف بيضرب رصاص بجنون، وبعد م كانوا عينسحبوا زادوا من شراسة معركتهم...
عزام صاح: اليوم اليوووم ي مازززن اليوم موووتككك ع يديييي ي كلبببب...
...
بعد ثلاثة أيام...
المستشفى...
لونا كانت جالسة جنب سرير تيمور…
ووجهها متعب من البكاء...
بعد م دريت أن تيمور تصاوب و عزام مختفي وأنه كان زعيم عصابة، وكل الأحداث اللي سارت ، وزيدان م عاد له خبر...
هاشم واقف بصمت...
مريم كانت تبكي...
قالت أخيرًا: لازم أقول الحقيقة... أنا سكت خيرات، وخليتش خيرات... يمكن لو كنت قلت لش من البداية؟ م كان حصل اللي حصل؟
لونا رفعت عيونها لها...
مريم قالت بصوت مكسور: أنا كنت دارية ي لونا...
الصمت عم الغرفة، هاشم عقد حواجبه وبتساؤل: كنتي دارية أيش؟
مريم بسرت للونا: أن عزام… زعيم عصابة...
لونا تجمدت: من أيحين؟
مريم همست: من زمان...
دموعها نزلت بغزارة... اكتشفت صدفة… قبل سنوات...
لما... لما كان عادة زوجش...
لونا صاحت: و سكتي؟! وخبيتي عليا ي مريم؟
مريم هزت رأسها وهي تبكي: كنت مفتجعة عليش...
لو كنتي دريتي… كان ممكن تحاولي تفلتيه…
والناس اللي في عالمه… ما كانوا عيخلوش تعيشي...
صمت عم المكان ثواني...
مريم كملت بصوت ملانه ندم: فضلت أكون أنا اللي أحمل السر…
بدل ما أخسرش...
لونا بكت بصمت، المشاعر كانت متشابكة…
غضب… ألم… وامتنان خفي...
ومستقبل مجهول ب النسبة لها...
وأفكار متضاربة، مش دارية أيش مخبي لها القدر؟
زيدان وأختفاءة وليش هكذا فجأة أختفى، وعزام واختفاءة والعصابة اللي كان مشتبك معها ايش مصيرها، وتيمور المتصاوب قدامها وهي مش قادرة تسوي له شيء...
وهو في غيبوبة من ذاك اليوم وم قد فاق...
وكل شيء كل شيء...
وبكت أكثرررر...
...
🔥5❤1🥰1
البارت ٤٥...
العشي...
لونا كانت راقدة جنب سرير تيمور وهي ماسكة ليده...
هاشم دق الباب ومريم خرجت...
وبقلق: هاه هاشم؟
هاشم تنهد: جي اشتي اقلش شيء...
مريم خرجت وغلقت الباب: خير ي هاشم أيش حصل؟
هاشم وهو يمسح ع وجهة وبعد تردد دام ثواني: زيدان طلق لونا قبل م يختفي...
مريم شهقت: كييف؟ وهي مش دارية؟ وكل هذا وم يقلهاش ليششش؟
هاشم وهو يمسح ع جبهته وبتوتر أكبر: مدري مدري.. بس مش هذه المشكلة...!!!
مريم بأستغراب: ليش؟ أيش به من مشكلة أكبر من هذه؟
هاشم بسر لعيونها: زيدان لقيوه ميت ف برميل قمامة، وباين أنه مطعووون...
مريم شهقت اكبر: ايشششششش؟؟؟
...
لونا بهذا الوقت، كانت راقدة بس فجأة فزت بقوتها...
وكأن قلبها حاسسها بحاجة...
خرجت وبسر مريم وهاشم بيتجابروا ف الطارود، وبسرعة مسكت يد مريم وبعيون مترجية: مريم قوووا شليني لفيلا عزام اللي كنت فيها...
قوووااا!!!...
مريم ظهرت ف عيونها علامات الاستغراب والاستفسار بس هاشم اللي كان صاد بوجهة قال بهدوء: تجهزين، نسير جمعة!!!
وشخلي الحراس اللي استأجرتهم ينتبهوا قدام غرفه تيمور...
...
حديقة الفيلا…
الهواء بارد…
والأشجار تتحرك بهدوء...
لونا كانت واقفة تبسر للمكان اللي بسرت فيه عزام أول مرة بعد سنوات...
بيأس، وهي تبسر أنه م بش حد ف الفيلا، إلا حارسها...
وفجأة سمعت خطوات خلفها...
عرفته بدون ما تلتفت، وعيونها أمتلت دموووع: عزام...
وقف جنبها...
سكت ثواني…
و بهدوء: جي نرجع لبعض...
البُعد موجع!!!
لونا التفتت ببطء…
وعيونها ملااان صدمة وأسأله وهي اللي فرحت بوجودة، وأنها بسرته أخيرًا: أول قلي وين كنت؟
وبعدين كيف أتزوجك وانا ع ذمة شخص ثاني ي عزام...
عزام كرر بهدوء، وهو يشد ع يدة: ارجعي لي، زيدان قد طلقش...
ضحكت بمرارة وصدمة، أصلا هي كانت تشتي تفتك من زيدان قالت بسخرية: هاه؟ جبان طول عمرة وعيجلس جبان...
كملت بقهر...
بعد كل شيء؟ تشتيني أرجع لك!!!
تقدم : زيدان مات... لقيوه ميت ع الطريق مطعون، شكله كان بلطجي...
وأنا غلطت لما فلتش بس...
لونا رفعت عيونها له بصدمة وبتردد: مااات ؟ كييييف؟
عزام بهدوء : مش وقته خلينا بموضوعنا...
لونا أنا غلطت... لذلك سامحيني، وأرجعي لي أنتي وأبني وخلينا نعيش بسعادة...
لونا بتوهان ومرارة: غلطت؟
صوتها ارتفع... خمس سنين اختفيت!
خمس سنين خلّيتني أعيش كأنك ميت!
طلقتني بدون سابق إنذار، خليتني أتساءل في ايش غلطت؟ عسب تطلقني...
بس كنت اواسي نفسي أن هذه عادتك!!! تتزوج وتطلق...
ولما رجعت رجعت بكوارث...
أدرى أنك زعيم عصابة؟ وفوق هذا كله!!! أبني يتصاوب...
وكان ع حافة الموت بسببك وبسبب عملك أكثر من مرة؟
دموعها نزلت وهي تكمل...
تزوجت… تعذبت… ماتت أمي، وكنت بحاجتك...
لذلك تزوجت غيرك...
وأنت ذاحين جيت تقول "ارجعي"؟
عزام سكت،
واضح أنه يتحمل كل كلمة،
ودموعها توقع قلبه والود وده، يحضنها ويمسح دموعها بس مسك نفسه...
قال بهدوء: كنت أحميش... وتأكدي لما طلقتش م كنتش أشتي أطلقش... كنت مجبور...
لونا هزت رأسها بقوة: ماشي م كنتش مجبور... كنت تهرب...
سكتت لحظة…
و بصوت مكسور...
أنا ما عد أقدرش أوثق فيك...
عزام اقترب أكثر: حتى لو قلت لش... أننا ما توقفتش عن حبش؟
طوال الخمس السنوات، وانتي ف بالي...
كل لحظاتنا سوا، وكل خرجاتنا سوا... وكل شيء كل شيء... مطبوع ف بالي...
لونا قلبها ارتجف، لكنها شدّت نفسها...
وبجمود: الحب مش كل شيء ي عزام!!!
كملت بهدوء...
هذه المرة… أنا اللي شقول لا، وشرفضك...
وسارت مبتعدة…
لكن عزام جلس واقف مكانه...
عينه عليها…
وكأنه قرر شيء في داخله...
...
العشي...
لونا كانت راقدة جنب سرير تيمور وهي ماسكة ليده...
هاشم دق الباب ومريم خرجت...
وبقلق: هاه هاشم؟
هاشم تنهد: جي اشتي اقلش شيء...
مريم خرجت وغلقت الباب: خير ي هاشم أيش حصل؟
هاشم وهو يمسح ع وجهة وبعد تردد دام ثواني: زيدان طلق لونا قبل م يختفي...
مريم شهقت: كييف؟ وهي مش دارية؟ وكل هذا وم يقلهاش ليششش؟
هاشم وهو يمسح ع جبهته وبتوتر أكبر: مدري مدري.. بس مش هذه المشكلة...!!!
مريم بأستغراب: ليش؟ أيش به من مشكلة أكبر من هذه؟
هاشم بسر لعيونها: زيدان لقيوه ميت ف برميل قمامة، وباين أنه مطعووون...
مريم شهقت اكبر: ايشششششش؟؟؟
...
لونا بهذا الوقت، كانت راقدة بس فجأة فزت بقوتها...
وكأن قلبها حاسسها بحاجة...
خرجت وبسر مريم وهاشم بيتجابروا ف الطارود، وبسرعة مسكت يد مريم وبعيون مترجية: مريم قوووا شليني لفيلا عزام اللي كنت فيها...
قوووااا!!!...
مريم ظهرت ف عيونها علامات الاستغراب والاستفسار بس هاشم اللي كان صاد بوجهة قال بهدوء: تجهزين، نسير جمعة!!!
وشخلي الحراس اللي استأجرتهم ينتبهوا قدام غرفه تيمور...
...
حديقة الفيلا…
الهواء بارد…
والأشجار تتحرك بهدوء...
لونا كانت واقفة تبسر للمكان اللي بسرت فيه عزام أول مرة بعد سنوات...
بيأس، وهي تبسر أنه م بش حد ف الفيلا، إلا حارسها...
وفجأة سمعت خطوات خلفها...
عرفته بدون ما تلتفت، وعيونها أمتلت دموووع: عزام...
وقف جنبها...
سكت ثواني…
و بهدوء: جي نرجع لبعض...
البُعد موجع!!!
لونا التفتت ببطء…
وعيونها ملااان صدمة وأسأله وهي اللي فرحت بوجودة، وأنها بسرته أخيرًا: أول قلي وين كنت؟
وبعدين كيف أتزوجك وانا ع ذمة شخص ثاني ي عزام...
عزام كرر بهدوء، وهو يشد ع يدة: ارجعي لي، زيدان قد طلقش...
ضحكت بمرارة وصدمة، أصلا هي كانت تشتي تفتك من زيدان قالت بسخرية: هاه؟ جبان طول عمرة وعيجلس جبان...
كملت بقهر...
بعد كل شيء؟ تشتيني أرجع لك!!!
تقدم : زيدان مات... لقيوه ميت ع الطريق مطعون، شكله كان بلطجي...
وأنا غلطت لما فلتش بس...
لونا رفعت عيونها له بصدمة وبتردد: مااات ؟ كييييف؟
عزام بهدوء : مش وقته خلينا بموضوعنا...
لونا أنا غلطت... لذلك سامحيني، وأرجعي لي أنتي وأبني وخلينا نعيش بسعادة...
لونا بتوهان ومرارة: غلطت؟
صوتها ارتفع... خمس سنين اختفيت!
خمس سنين خلّيتني أعيش كأنك ميت!
طلقتني بدون سابق إنذار، خليتني أتساءل في ايش غلطت؟ عسب تطلقني...
بس كنت اواسي نفسي أن هذه عادتك!!! تتزوج وتطلق...
ولما رجعت رجعت بكوارث...
أدرى أنك زعيم عصابة؟ وفوق هذا كله!!! أبني يتصاوب...
وكان ع حافة الموت بسببك وبسبب عملك أكثر من مرة؟
دموعها نزلت وهي تكمل...
تزوجت… تعذبت… ماتت أمي، وكنت بحاجتك...
لذلك تزوجت غيرك...
وأنت ذاحين جيت تقول "ارجعي"؟
عزام سكت،
واضح أنه يتحمل كل كلمة،
ودموعها توقع قلبه والود وده، يحضنها ويمسح دموعها بس مسك نفسه...
قال بهدوء: كنت أحميش... وتأكدي لما طلقتش م كنتش أشتي أطلقش... كنت مجبور...
لونا هزت رأسها بقوة: ماشي م كنتش مجبور... كنت تهرب...
سكتت لحظة…
و بصوت مكسور...
أنا ما عد أقدرش أوثق فيك...
عزام اقترب أكثر: حتى لو قلت لش... أننا ما توقفتش عن حبش؟
طوال الخمس السنوات، وانتي ف بالي...
كل لحظاتنا سوا، وكل خرجاتنا سوا... وكل شيء كل شيء... مطبوع ف بالي...
لونا قلبها ارتجف، لكنها شدّت نفسها...
وبجمود: الحب مش كل شيء ي عزام!!!
كملت بهدوء...
هذه المرة… أنا اللي شقول لا، وشرفضك...
وسارت مبتعدة…
لكن عزام جلس واقف مكانه...
عينه عليها…
وكأنه قرر شيء في داخله...
...
🔥8❤2🥰1
يتبع غطوة إن شاء الله مع آخر بارتات الرواية...
أبسر تفاعلكم 🙂🔥؟ وحماسكم لها؟
أبسر تفاعلكم 🙂🔥؟ وحماسكم لها؟
🔥22❤2🥰1
البارت ٤٦...
اليوم الثاني...
المستشفى…
الغرفة اللي فيها تيمور...
الأجهزة تصدر صوتها المنتظم…
الضوء خافت…
لونا كانت بترااقب الوضع من بعيد...
ومريم وهاشم رجعوا البيت يريحوا...
بس هاشم سار يدفن زيدان،
وقام ب الواجب لأنه م بش معه أهل...
وطلع سبب الوفاة طعنه ف بطنة لحد النزيف،
واللي طعنوه كانوا سرق سرقوا زلطة اللي كان يشتي يهرب بها...
عزام كان جالس جنب السرير، مايل لقدام،
عيونه تاعبة كأنه ما رقدش من أيام...
يده تمسك يد تيمور الصغيرة...
فجأة…
أصابع تيمور تحركت حركة خفيفة...
عزام رفع رأسه بسرعة...
الأجهزة تغير صوتها شوية...
تيمور فتح عيونه ببطء…
بسر للسقف… بعدها حرك عيونه بتعب....
بصوت ضعيف جدًا: بابا...؟
لونا اللي كانت مراقبه للوضع من بعيد، وانتبهت للي بيحصل...
تقدمت بسسسرعة...
وعزام تجمد مكانه...
قلبه خبط بقوة…
وعيونه امتلأت دموع بدون ما يحس...
اقترب أكثر: تيمور…؟
تيمور بصعوبة لف رأسه له: بابا… أنت رجعت؟
عزام ابتسم ابتسامة مكسورة ومسح على شعره: رجعت… وما عاد شفلتكش...
تيمور همس: ماما…؟
لونا تقدمت وبدموع : تيمور حبيبي!!!
تيمور ابتسم ابتسامة خفيفة… ورجع غمض عيونه من التعب...
عزام نزل رأسه وحب يده الصغيرة حبه طويلة…
ودمعة نزلت من عيونه بصمت...
ولونا بهررت: تيمور ابني؟ ماله م يقوم؟ أيش حصل له!!!
عاااام!!! أنت دكتور ابسر ماله؟
عزام بهدوء: تطمني، م فيه شيء... بس رجع يرقد من الأرهاق...
ذاحين عيجي هاشم والآنسة مريم، سيري معاهم أرقدي لش شوية، وابسري اذا تشتي شيء ورجعتي جيتي...
وقبل م تعارض...
بدون نقاش...
وخرج يبسر عُدي الدكتور المشرف ع حالة تيمور...
...
في بيت هاشم…
لونا : هاه مريم... جهزتي كل شيء؟
اشتي نرجع لعند تيمور... جالسة بقلق...
مريم بجدية وكذب زيما علمها هاشم بطلب من عزام: عصابة مازن ما انتهتششش...
لونا عقدت حواجبها: كيف؟ هاشم قال أنهم انتهوا...
ومات مازن ، وعصابته انحبست كلها؟
هاشم تدخل بسرعة وهو يرد عليها وهو مدني رأسه: انتهوا كبارهم…
بس به ناس منهم يدوروا انتقام...
لونا بسرت لمريم: وأيش دخلنا؟
هاشم بهدوء: انتي وعزام وتيمور…
هدفهم الأساسي... لأنكم السبب ف هذا كله...
سكت ثواني...
وكمل...
عسب هكذا ما ينفعش تجلسي لحالش ف بيتش الأول مع تيمور...
ولا تقدري تجلسي هنا عندنا...
لازم تسيري مع عزام بس مش ف فيلاته الأوله...
لونا باستغراب: ليش؟
هاشم : لأنها من الأماكن المعروفة ب النسة لهم…
ولو رجعتوا تعيشوا فيها...
ممكن يوصلكم الخطر...
مريم بسرتها بجدية: الأفضل تسيري مع عزام، أكيد معه مخابئ خيرات...
لونا سكتت…
واضح أنها محتارة لكنها مفتجعة على تيمور...
هزت رأسها ببطء: طيب…
خير إن شاء الله...
لفت لمريم...
بس كيف أكون أنا وهو ف بيت لحالنا؟ م ينفعش...
هاشم: تزوجيه... وأرجعي له هذا أفضل حل...
...
اليوم الثاني...
المستشفى…
الغرفة اللي فيها تيمور...
الأجهزة تصدر صوتها المنتظم…
الضوء خافت…
لونا كانت بترااقب الوضع من بعيد...
ومريم وهاشم رجعوا البيت يريحوا...
بس هاشم سار يدفن زيدان،
وقام ب الواجب لأنه م بش معه أهل...
وطلع سبب الوفاة طعنه ف بطنة لحد النزيف،
واللي طعنوه كانوا سرق سرقوا زلطة اللي كان يشتي يهرب بها...
عزام كان جالس جنب السرير، مايل لقدام،
عيونه تاعبة كأنه ما رقدش من أيام...
يده تمسك يد تيمور الصغيرة...
فجأة…
أصابع تيمور تحركت حركة خفيفة...
عزام رفع رأسه بسرعة...
الأجهزة تغير صوتها شوية...
تيمور فتح عيونه ببطء…
بسر للسقف… بعدها حرك عيونه بتعب....
بصوت ضعيف جدًا: بابا...؟
لونا اللي كانت مراقبه للوضع من بعيد، وانتبهت للي بيحصل...
تقدمت بسسسرعة...
وعزام تجمد مكانه...
قلبه خبط بقوة…
وعيونه امتلأت دموع بدون ما يحس...
اقترب أكثر: تيمور…؟
تيمور بصعوبة لف رأسه له: بابا… أنت رجعت؟
عزام ابتسم ابتسامة مكسورة ومسح على شعره: رجعت… وما عاد شفلتكش...
تيمور همس: ماما…؟
لونا تقدمت وبدموع : تيمور حبيبي!!!
تيمور ابتسم ابتسامة خفيفة… ورجع غمض عيونه من التعب...
عزام نزل رأسه وحب يده الصغيرة حبه طويلة…
ودمعة نزلت من عيونه بصمت...
ولونا بهررت: تيمور ابني؟ ماله م يقوم؟ أيش حصل له!!!
عاااام!!! أنت دكتور ابسر ماله؟
عزام بهدوء: تطمني، م فيه شيء... بس رجع يرقد من الأرهاق...
ذاحين عيجي هاشم والآنسة مريم، سيري معاهم أرقدي لش شوية، وابسري اذا تشتي شيء ورجعتي جيتي...
وقبل م تعارض...
بدون نقاش...
وخرج يبسر عُدي الدكتور المشرف ع حالة تيمور...
...
في بيت هاشم…
لونا : هاه مريم... جهزتي كل شيء؟
اشتي نرجع لعند تيمور... جالسة بقلق...
مريم بجدية وكذب زيما علمها هاشم بطلب من عزام: عصابة مازن ما انتهتششش...
لونا عقدت حواجبها: كيف؟ هاشم قال أنهم انتهوا...
ومات مازن ، وعصابته انحبست كلها؟
هاشم تدخل بسرعة وهو يرد عليها وهو مدني رأسه: انتهوا كبارهم…
بس به ناس منهم يدوروا انتقام...
لونا بسرت لمريم: وأيش دخلنا؟
هاشم بهدوء: انتي وعزام وتيمور…
هدفهم الأساسي... لأنكم السبب ف هذا كله...
سكت ثواني...
وكمل...
عسب هكذا ما ينفعش تجلسي لحالش ف بيتش الأول مع تيمور...
ولا تقدري تجلسي هنا عندنا...
لازم تسيري مع عزام بس مش ف فيلاته الأوله...
لونا باستغراب: ليش؟
هاشم : لأنها من الأماكن المعروفة ب النسة لهم…
ولو رجعتوا تعيشوا فيها...
ممكن يوصلكم الخطر...
مريم بسرتها بجدية: الأفضل تسيري مع عزام، أكيد معه مخابئ خيرات...
لونا سكتت…
واضح أنها محتارة لكنها مفتجعة على تيمور...
هزت رأسها ببطء: طيب…
خير إن شاء الله...
لفت لمريم...
بس كيف أكون أنا وهو ف بيت لحالنا؟ م ينفعش...
هاشم: تزوجيه... وأرجعي له هذا أفضل حل...
...
🔥3❤1👏1
البارت ٤٧...
بعد أشهر…
مكتب الشرطة...
صابر جالس وراء مكتبه الجديد...
على الباب لوحة مكتوب عليها... "العقيد صابر".
هاشم دخل مبتسم: مبروك الترقية...
صابر ابتسم: بفضل القضية...
جلسوا ثواني...
هاشم: عصابة مازن انتهت...
صابر هز رأسه: وعصابة عزام… تفككت...
سكت ثواني وبغموووض: بعد موت آسر… الرجال تفرقوا...
هاشم بغموض أكبر: وعزام أختفى...
صابر بسر له وهو رافع حاجبة: والله؟
هاشم ابتسم ابتسامة عريضة: والله...
قام...
يلا مع السلامه معي شغل للرأس...
صابر : بس اشتي أدرى أنت ليش كنت تساعد عزام؟
هاشم سرح: لأنه أنقذني وأنقذ شركتي من الأفلاس، كان مازن عيختلس أموال شركتي...
بسر صابر...
وكذلك احس عزام طيب...
واللي حصل له! إنه دخل هذا الطريق بدون إرادة منه...
خرج هاشم وصابر تذكر اليوم اللي ألقوا فيه القبض ع عصابة مازن...
ومازن اللي مات...
من رصاصات عزام المنتقمة...
وقتها عزام همس لصابر ببرود: كملت اتفاقنا...
وباقي أنت تكمل أتفاقك معي ي صابر...
لا تنسااااش... إنه لولا مساعدتي م كنتش عتقدر تلقي القبض ع عصابة مازن...
بسر له بحدة بس أنه هادئ...
ولو حسيت أنك تشتي تغدر فيني؟ صدقني نهايتك ع يدي...
مثل مازن...
تنهد وهو مرتاح باله...
لأنه قدر يحل قضيتين ف وقت واحد من أعقد القضايا، صح أنها بطرق ملتوية بس هذا الأنسب للكل...
...
العشي…
في غرفة عزام فيلا موجودة بعيد عن المدينة...
كان واقف قدام المكتب…
وفي يده صورة قديمة...
موجود ف الصورة ثلاثة رجال:
عزام وهو صغير…
وأبوه فاروق…
ورجل ثالث ملامحه قوية… "هذا يمين"
عزام كان يبسر للصورة بصمت...
وفجأة…
لونا من وراه: من هذا؟
عزام التفت بسرعة...
لونا كانت واقفة عند الباب…
واضح أنها دخلت بدون ما يحس...
أو كان شارد لدرجة م حس فيها... لأنها أصلًا م بتحتكش فيه ب الرغم إنه رجع تزوجها بعقد رسمي...
اقتربت وبسرت الصورة... وأشرت للرجال الثالث " يمين" بصدمة: هذا أبي؟ كيف وصلت لك الصورة؟ ومن اللي جنبه الولد الصغير والرجال الكبير؟
عزام سكت...
لونا رفعت عيونها له: عزام؟ جاوبني ليش معك صورته؟ ومن هم هولا؟
وبشهقه...
لا يكون الرجال الكبير عمي؟ وهذاك أخي؟
عزام كان يشتي يضحك ع استنتاجها الغبي...
بس رد بهدوء وهو مقرر يكشف كل شيء لها، خلاص كفاية يتحمل كل شيء لفوق ظهره...
وتحمله المسؤولية الكاملة لحاله...
:لأن أبوش… ما كانش مجرد محامي ي لونا...
الولد الصغير أنا... والرجال الكبير أبي... الزعيم فاروق أبي... اليد اليمين لأبوش ي لونا...
الزعيم يمين...
لونا تجمدت... وهي مش مستوعبة شيء...
عزام كمل: أبوش كان زعيم عصابة... عصابتنا اللي أنا استلمتها من بعد موت أبي...
لونا بهررت عيونها بصدمة: مستحيييل…
عزام أشر للصورة: قبل أبي… كان هو الزعيم...
وتصورنا هذه الصورة لأن أبي كان يحب ابوش قوي واتخذه أخوه الكبير، وأنا كنت اعشق شخصية ابوش لذلك كنت معاهم واصل...
كمل بتردد: وقبل الإثنين … كان به زعيم غيرهم أسمه جسور...
بس أنه فلت الزعامة لأبوش يمين...
كل فترة… واحد يمسك القيادة...
إلى أن يموت… أو يسلمها لحد يوثق فيه قوي...
صوت لونا ارتجف وهي مش مصدقة: بس بس اسم أبيييي تيمور مش يمييين...
عزام رفع عيونه لها: يمين هو أسمه الحقيقي... واللي كان معروف بين العصابات، وكان أذكى زعيم وقوي... وداهيه محدش قدر يدرى بحقيقته لحد ذاحين...
بس تيمور، أسمه الوهمي اللي مات صاحب البطاقة وابوش الزعيم يمين أنتحل شخصيته...
عسب يقدر يدخل بين الناس...
ويعيش ع م يشتي...
وكان كل زعيم يمسك منصب الزعامة ضروري يهتم بأمور أهل الزعماء اللي قبل...
والزعيم يمين بعد م انتحر بسبب الصحفية واللي كان مقررها من زمان عسب تكوني انتي وأمش بسلام، أبي تولى الزعامة...
وكان وقتها يهتم فيكم وينتبه لكم من بعيد لبعيد...
ليوم طلب مني أتزوجش عسب أحميششش...
وم أقربش منش عسب أطلقش بسهولة...
وكل الغرض من الزواج منش كان عسب حمايتش انتي وأمش...
بسسس القلب وما يهوى...
بعد أشهر…
مكتب الشرطة...
صابر جالس وراء مكتبه الجديد...
على الباب لوحة مكتوب عليها... "العقيد صابر".
هاشم دخل مبتسم: مبروك الترقية...
صابر ابتسم: بفضل القضية...
جلسوا ثواني...
هاشم: عصابة مازن انتهت...
صابر هز رأسه: وعصابة عزام… تفككت...
سكت ثواني وبغموووض: بعد موت آسر… الرجال تفرقوا...
هاشم بغموض أكبر: وعزام أختفى...
صابر بسر له وهو رافع حاجبة: والله؟
هاشم ابتسم ابتسامة عريضة: والله...
قام...
يلا مع السلامه معي شغل للرأس...
صابر : بس اشتي أدرى أنت ليش كنت تساعد عزام؟
هاشم سرح: لأنه أنقذني وأنقذ شركتي من الأفلاس، كان مازن عيختلس أموال شركتي...
بسر صابر...
وكذلك احس عزام طيب...
واللي حصل له! إنه دخل هذا الطريق بدون إرادة منه...
خرج هاشم وصابر تذكر اليوم اللي ألقوا فيه القبض ع عصابة مازن...
ومازن اللي مات...
من رصاصات عزام المنتقمة...
وقتها عزام همس لصابر ببرود: كملت اتفاقنا...
وباقي أنت تكمل أتفاقك معي ي صابر...
لا تنسااااش... إنه لولا مساعدتي م كنتش عتقدر تلقي القبض ع عصابة مازن...
بسر له بحدة بس أنه هادئ...
ولو حسيت أنك تشتي تغدر فيني؟ صدقني نهايتك ع يدي...
مثل مازن...
تنهد وهو مرتاح باله...
لأنه قدر يحل قضيتين ف وقت واحد من أعقد القضايا، صح أنها بطرق ملتوية بس هذا الأنسب للكل...
...
العشي…
في غرفة عزام فيلا موجودة بعيد عن المدينة...
كان واقف قدام المكتب…
وفي يده صورة قديمة...
موجود ف الصورة ثلاثة رجال:
عزام وهو صغير…
وأبوه فاروق…
ورجل ثالث ملامحه قوية… "هذا يمين"
عزام كان يبسر للصورة بصمت...
وفجأة…
لونا من وراه: من هذا؟
عزام التفت بسرعة...
لونا كانت واقفة عند الباب…
واضح أنها دخلت بدون ما يحس...
أو كان شارد لدرجة م حس فيها... لأنها أصلًا م بتحتكش فيه ب الرغم إنه رجع تزوجها بعقد رسمي...
اقتربت وبسرت الصورة... وأشرت للرجال الثالث " يمين" بصدمة: هذا أبي؟ كيف وصلت لك الصورة؟ ومن اللي جنبه الولد الصغير والرجال الكبير؟
عزام سكت...
لونا رفعت عيونها له: عزام؟ جاوبني ليش معك صورته؟ ومن هم هولا؟
وبشهقه...
لا يكون الرجال الكبير عمي؟ وهذاك أخي؟
عزام كان يشتي يضحك ع استنتاجها الغبي...
بس رد بهدوء وهو مقرر يكشف كل شيء لها، خلاص كفاية يتحمل كل شيء لفوق ظهره...
وتحمله المسؤولية الكاملة لحاله...
:لأن أبوش… ما كانش مجرد محامي ي لونا...
الولد الصغير أنا... والرجال الكبير أبي... الزعيم فاروق أبي... اليد اليمين لأبوش ي لونا...
الزعيم يمين...
لونا تجمدت... وهي مش مستوعبة شيء...
عزام كمل: أبوش كان زعيم عصابة... عصابتنا اللي أنا استلمتها من بعد موت أبي...
لونا بهررت عيونها بصدمة: مستحيييل…
عزام أشر للصورة: قبل أبي… كان هو الزعيم...
وتصورنا هذه الصورة لأن أبي كان يحب ابوش قوي واتخذه أخوه الكبير، وأنا كنت اعشق شخصية ابوش لذلك كنت معاهم واصل...
كمل بتردد: وقبل الإثنين … كان به زعيم غيرهم أسمه جسور...
بس أنه فلت الزعامة لأبوش يمين...
كل فترة… واحد يمسك القيادة...
إلى أن يموت… أو يسلمها لحد يوثق فيه قوي...
صوت لونا ارتجف وهي مش مصدقة: بس بس اسم أبيييي تيمور مش يمييين...
عزام رفع عيونه لها: يمين هو أسمه الحقيقي... واللي كان معروف بين العصابات، وكان أذكى زعيم وقوي... وداهيه محدش قدر يدرى بحقيقته لحد ذاحين...
بس تيمور، أسمه الوهمي اللي مات صاحب البطاقة وابوش الزعيم يمين أنتحل شخصيته...
عسب يقدر يدخل بين الناس...
ويعيش ع م يشتي...
وكان كل زعيم يمسك منصب الزعامة ضروري يهتم بأمور أهل الزعماء اللي قبل...
والزعيم يمين بعد م انتحر بسبب الصحفية واللي كان مقررها من زمان عسب تكوني انتي وأمش بسلام، أبي تولى الزعامة...
وكان وقتها يهتم فيكم وينتبه لكم من بعيد لبعيد...
ليوم طلب مني أتزوجش عسب أحميششش...
وم أقربش منش عسب أطلقش بسهولة...
وكل الغرض من الزواج منش كان عسب حمايتش انتي وأمش...
بسسس القلب وما يهوى...
🔥4❤1👏1
لونا بسرته وهي مبهررة ومش مصدقة: يعني كنت تتهرب مني بسبب هذا الشيء؟ كان أبوك اللي مانعك؟ وليش طلقتني طيب؟ دام انه واجب عليكم حمايتنا... ليش خليتونا نعيش كل هذا العذاب...
عزام بغصة: وابي لما دري أنه قعتي زوجتي عن حق وحقيقة والخطر زال عنش ، قلي أنه مشنا حمل مسؤولية وأننا كنت اتزوج وأطلق...
أبي ظن أنش كنتي زيهن ب النسبة لي...
قرب منها وهمس والدموع بعيونه...
بس هو م كانش داري أنش غير عنهن، وأنش الوحيدة اللي سكنتي قلبي، كنتي ولا زلتي والله ي لونا...
يعني كل اللي حصل مش بسببي ولا بيدي...
لذلك حاولت اعوض واغير النظام، صح أننا خالفت أوامر ابي بس هذا أنسب حل...
وفككت العصابة، وعفيتهم من حمل العصابة والخ...
كله من بداية الزعيم اللي قبل جسور، ويمين، وفاروق وبعدها أنا...
يعني حتى أبوش مشارك ف كل شيء...
لونا نزلت دموعها: مُستحيييل أبي تيمور مش يمين... أبي تيمور أمي كانت تحكي لي عنه... أبي احسن أب ف العالم...
وقالت لي انه مستحيل يجي حد زيه... عزام أنت تكذب صح؟
عزام تنهد بوجع عسبها، وحضنها لأول مرة من مدّة طويييلة، وكأن قلبه رجع له...
وهو بيحاول يهديها...
وتتقبل الحقيقة ع الأقل...
...
عزام بغصة: وابي لما دري أنه قعتي زوجتي عن حق وحقيقة والخطر زال عنش ، قلي أنه مشنا حمل مسؤولية وأننا كنت اتزوج وأطلق...
أبي ظن أنش كنتي زيهن ب النسبة لي...
قرب منها وهمس والدموع بعيونه...
بس هو م كانش داري أنش غير عنهن، وأنش الوحيدة اللي سكنتي قلبي، كنتي ولا زلتي والله ي لونا...
يعني كل اللي حصل مش بسببي ولا بيدي...
لذلك حاولت اعوض واغير النظام، صح أننا خالفت أوامر ابي بس هذا أنسب حل...
وفككت العصابة، وعفيتهم من حمل العصابة والخ...
كله من بداية الزعيم اللي قبل جسور، ويمين، وفاروق وبعدها أنا...
يعني حتى أبوش مشارك ف كل شيء...
لونا نزلت دموعها: مُستحيييل أبي تيمور مش يمين... أبي تيمور أمي كانت تحكي لي عنه... أبي احسن أب ف العالم...
وقالت لي انه مستحيل يجي حد زيه... عزام أنت تكذب صح؟
عزام تنهد بوجع عسبها، وحضنها لأول مرة من مدّة طويييلة، وكأن قلبه رجع له...
وهو بيحاول يهديها...
وتتقبل الحقيقة ع الأقل...
...
🔥3👏1
البارت ٤٨...
بعد أسبوع...
صابر كان خارجي من مكان عمله...
وسار لعند هاشم عسب يقوله عن الأختلاس اللي حصل قبل بفترة ف شركته...
بس وهو داخلي، ضرب ف واحد من الموظفين...
الموظف رفع عيونه لعنده وبسره بأبتسامة...
وبهدوء: أعتذر...
مد يدة...
أنا أسمي أيمن وأنت؟
صابر أول م أبسره انصدم بس سرعان م تلاشت صدمته...
وابتسم ع جنب وسلم عليه وبأستهزاء: وأنا أسمي صابر...
تشرفت بمعرفتك ي أستاذ...
وشدد ع كلمته...
ي أستاذ أيمن...
أيمن بعد يده منه وسار صابر التفت له ، وبسر أيمن يسلم عليه برأسه وبأصابيعة الثنتين، كأنه بيحية بطريقة ثانية...
وف لقفه طيف أبتسامة، بعدها لف مُبتعد...
وصابر خطي طريقة لمكتب هاشم وايدية ف جيوبة وهو يهمس ف سرة " والله وطلعت ذكي ي آسر، وقدرت تمشي حالك، ولا درينا وينك وأنت هنا مختفي؟؟؟ ولولا وعدي لعزام أننا ألقيت القبض عليك بسسس يلا مشتى، يكفي أنك كافينا شرككك وخيرككك..."
وهو بيتذكر اللي حصل...
١قبل المواجهة الأخيرة بشهر…
مواجهة عزام ومازن...
مخزن قديم على أطراف المدينة...
المكان طافي…
والتوتر واضح...
صابر واقف مورع...
الباب انفتح ببطء…
دخل عزام.
وقفوا الاثنين مقابل بعض...
صابر قال ببرود: ما توقعتش يوم من الأيام أجلس معك...
عزام ابتسم بخفة: ولا أنا توقعت أتعاون مع شرطي...
سكتوا لحظة...
بعدها صابر قال مباشرة: مازن لازم ينتهييي...
وكمل بسخرية...
ودريت أنك قتلت الضابط محمد.... اللي كان أخوه؟ واللي كان رئيس عصابة وقتها؟
عزام رد بهدوء وسخرية مماثلة: الحمد لله انك دريت سبب قتلي له...
المهم مازن أنا داري كيف أنهيييةةة...
عزام دخل ايديه ف جيوبة وببرود كمل... بس عندي شرط...
صابر رفع حاجبه: قول...
عزام بجدية: رجالي، تقدر تطلع لهم هويات جديدة...
ووظائف راقية...
عصابتي شفككها، بس رجالي لازم يشتغلوا...
بعيد عن شغل العصابات والبلطجة...
لذلك طلع لهم هويات جديدة، ودبر لهم شغل نظيف...
صابر بتفكير: وانا وافقت...
بس بالمقابل…
تساعدني أقبض بكل شبكة مازن....
عزام تقدم: وتضمن أن رجالي يعيشوا بسلام؟
صابر رد بثقة: أضمن لك، تطمن من هذه الناحية...
لحظة صمت…
مد صابر يده: اتفقنا...؟؟؟
عزام بسر ليده لحظة… بعدها سلم عليه...
وبكذا أعلنوا اتفاقهم، وهذا هو الاتفاق اللي كان عزام يتحاكى عنه لصابر...
...
بعد نهاية الحرب…
ف مكتب صابر...
صابر جالس ف مكتبه، وهاشم جالس قدامة...
هاشم بهدوء: ع فكرة عزام قلي بكل شيء بينكم...
صابر بسر له ثواني، بعدها هز رأسه: بس غريبة؟
أن عزام اختفى بدون أثر...
بدون م يتأكد حتى من أننا شوفي بوعدي؟
هاشم ابتسم ابتسامة خفيفة: يمكن… لأنه ما اختفاش لوحده...
صابر رفع عيونه: قصدك أيش؟
هاشم تنهد…
بعدها بدأ يتحاكى...
كيف عزام شل تيمور ولونا، وخرجوا من المدينة...
عسب يعيشوا حياتهم بسلام...
بعد م فاق تيمور من الغيبوبة، وبعد م كذبوا ع لونا ان عصابة مازن عادها موجودة...
وكيف أن هاشم ساعد عزام بهذا الشيء...
بس ذاحين؟ هو مش داري وين هو ب الضبط...
أختفى حرفيا من حياة الكل...
حتى من حياته هو...
...
بعد أسبوع...
صابر كان خارجي من مكان عمله...
وسار لعند هاشم عسب يقوله عن الأختلاس اللي حصل قبل بفترة ف شركته...
بس وهو داخلي، ضرب ف واحد من الموظفين...
الموظف رفع عيونه لعنده وبسره بأبتسامة...
وبهدوء: أعتذر...
مد يدة...
أنا أسمي أيمن وأنت؟
صابر أول م أبسره انصدم بس سرعان م تلاشت صدمته...
وابتسم ع جنب وسلم عليه وبأستهزاء: وأنا أسمي صابر...
تشرفت بمعرفتك ي أستاذ...
وشدد ع كلمته...
ي أستاذ أيمن...
أيمن بعد يده منه وسار صابر التفت له ، وبسر أيمن يسلم عليه برأسه وبأصابيعة الثنتين، كأنه بيحية بطريقة ثانية...
وف لقفه طيف أبتسامة، بعدها لف مُبتعد...
وصابر خطي طريقة لمكتب هاشم وايدية ف جيوبة وهو يهمس ف سرة " والله وطلعت ذكي ي آسر، وقدرت تمشي حالك، ولا درينا وينك وأنت هنا مختفي؟؟؟ ولولا وعدي لعزام أننا ألقيت القبض عليك بسسس يلا مشتى، يكفي أنك كافينا شرككك وخيرككك..."
وهو بيتذكر اللي حصل...
١قبل المواجهة الأخيرة بشهر…
مواجهة عزام ومازن...
مخزن قديم على أطراف المدينة...
المكان طافي…
والتوتر واضح...
صابر واقف مورع...
الباب انفتح ببطء…
دخل عزام.
وقفوا الاثنين مقابل بعض...
صابر قال ببرود: ما توقعتش يوم من الأيام أجلس معك...
عزام ابتسم بخفة: ولا أنا توقعت أتعاون مع شرطي...
سكتوا لحظة...
بعدها صابر قال مباشرة: مازن لازم ينتهييي...
وكمل بسخرية...
ودريت أنك قتلت الضابط محمد.... اللي كان أخوه؟ واللي كان رئيس عصابة وقتها؟
عزام رد بهدوء وسخرية مماثلة: الحمد لله انك دريت سبب قتلي له...
المهم مازن أنا داري كيف أنهيييةةة...
عزام دخل ايديه ف جيوبة وببرود كمل... بس عندي شرط...
صابر رفع حاجبه: قول...
عزام بجدية: رجالي، تقدر تطلع لهم هويات جديدة...
ووظائف راقية...
عصابتي شفككها، بس رجالي لازم يشتغلوا...
بعيد عن شغل العصابات والبلطجة...
لذلك طلع لهم هويات جديدة، ودبر لهم شغل نظيف...
صابر بتفكير: وانا وافقت...
بس بالمقابل…
تساعدني أقبض بكل شبكة مازن....
عزام تقدم: وتضمن أن رجالي يعيشوا بسلام؟
صابر رد بثقة: أضمن لك، تطمن من هذه الناحية...
لحظة صمت…
مد صابر يده: اتفقنا...؟؟؟
عزام بسر ليده لحظة… بعدها سلم عليه...
وبكذا أعلنوا اتفاقهم، وهذا هو الاتفاق اللي كان عزام يتحاكى عنه لصابر...
...
بعد نهاية الحرب…
ف مكتب صابر...
صابر جالس ف مكتبه، وهاشم جالس قدامة...
هاشم بهدوء: ع فكرة عزام قلي بكل شيء بينكم...
صابر بسر له ثواني، بعدها هز رأسه: بس غريبة؟
أن عزام اختفى بدون أثر...
بدون م يتأكد حتى من أننا شوفي بوعدي؟
هاشم ابتسم ابتسامة خفيفة: يمكن… لأنه ما اختفاش لوحده...
صابر رفع عيونه: قصدك أيش؟
هاشم تنهد…
بعدها بدأ يتحاكى...
كيف عزام شل تيمور ولونا، وخرجوا من المدينة...
عسب يعيشوا حياتهم بسلام...
بعد م فاق تيمور من الغيبوبة، وبعد م كذبوا ع لونا ان عصابة مازن عادها موجودة...
وكيف أن هاشم ساعد عزام بهذا الشيء...
بس ذاحين؟ هو مش داري وين هو ب الضبط...
أختفى حرفيا من حياة الكل...
حتى من حياته هو...
...
🔥3👏1
البارت ٤٩...
بعد مرور سنة...
مكتب العقيد صابر...
الأوراق مكدسة على المكتب،
والهدوء يملأ المكان...
دخل عسكري: وصل هذا لك يا سيدي… بدون اسم المُرسل...
صابر شل الظرف...
كان بسيط…
لكن خط الكتابة على الظرف خلاه يتجمد للحظة...
الخط كان خط عزام...
فتح الرسالة ببطء وهدوء..
بدأ يقرأ...
"صابر،
لو وصلت لك هذه الرسالة…
فهذا يعني أني بالفعل اختفيت، أختفيت للأبد، وم عتقدرش تلاقيني...
أعرف أنك رجل قانون…
ويمكن كان المفروض تقبض عليا بدل ما تساعدني...
ويمكن كنت تغدر فيني بعد م ساعدتك بما أنك رجل قانون، بس أنا أخترت الطريق الأنسب...
و رغم كل شيء…
أنت الوحيد اللي وثقت فيه...
يمكن لأننا الاثنين كنا نحارب نفس الشيء…
حتى لو كنا في جهتين مختلفتين...
أنا نفذت وعدي...
عصابة مازن انتهت...
ورجالي اللي كانوا معي…
وكذلك آسر يدي اليمنى...
أتمنى أنهم يلاقوا الحياة اللي وعدتهم بها...
أما أنا…
فقررت أختفي...
مش خوف… ولا فجعة...
لكن لأن لونا وتيمور يستحقوا حياة ما فيهاش لا رصاص ولا دم...
أنا ضيعت نص عمري في هذا العالم…
بدون أرادتي...
شليت بثأري أبي... وبقتلهم له...
وخلاص... انتهى ثأري هُنا...
ومشتيش يضيع ابني في نفس الطريق...
ولا شورث الرصاص والندم لأبني...
ولا لونا تتعذب زيما تعذبت أمها...
لو جاء يوم وتعرفت ع تيمور أبني...
ووسألك في يوم عني…
قل له فقط: أن أبوه كان رجال غلط خيرات…
لكنه حاول في النهاية يفعل الشيء الصح...
وأخيرًا…
لا تدورش عني...
هذه المرة…
خليني أعيش كإنسان عادي...
عزام"
صابر نزل الرسالة بهدوء...
جلس صامت لحظة طويلة...
بعدها أبتسم ابتسامة خفيفة...
فتح الدرج…
طرح الرسالة داخله...
وقال لنفسه بهدوء: اختفي براحتك يا عزام…
هذه المرة… م شالاحقش، وأصلًا... م أستحقش أننا أللاحقك...
يكفي اللي حصل... ولازم تعيش براحة... وكذلك تيمور... يستحق حياة نظيفة بعيدة عن كل شيء... والأهم أن العصابة عمرها م عاد ترجع... فعلت الصح ي عزام...
إذا مش عسبك؟ عسب أبنك... ومرتك...
بسر من الطاقة…
وكأن فصلًا كاملًا من حياته..
انتهى أخيرًا...
...
تيمور جاء من المدرسة: ماما ، باباااا
ابسروا ادوا نتيجي وجيت الأول...
لونا وهي تحضنه: بطل حبيب ماما...
عزام وهو يربت ع شعرة: ذكي حبيب قلب البابا، اكيد ذكي زي أبوك وأجدادك...
تيمور فرح بأهتمامهم: أحبكم ماما، بابا...
عزام بحنان: واحنا نحبك ي تيمور...
وهمس...
أحبك أنت وأمك... قوي قوي قوي...
رفع صوته وكمل...
يلا سير غير لداتك وجيت تأكل معنا...
تيمور : حاضررر...
وسار...
ولونا بسرت لعزام وهي مبتسمة...
عزام انتبه لها واستغرب منها، أبتسم لأبتسامتها: لونا به شيء؟ ف وجهي عسب تضحكي عليا؟ ولا أيش ؟
لونا وهي م زالت مبتسمة: من صدق تحبني ي عزام؟
عزام مسك ع قلبه: وعادش تسألي؟ أنا لو أجلس العمر كله أحكي لش عن مدى حبي وعشقي لش...
م عتصدقيش...
أنا مش بس أحبش...
أنا أموت فيششش ي أم تيمور...
لونا وهي مبسسسوطة ومش سايعتها الفرحة: وأنا اعشقك ي أبو تيمووور...
أحببتكِ كما لو أن قلبي خُلق ليعرفكِ فقط...
وحين أفكر بكِ الآن، أشعر أن كل الطرق التي سلكتها في حياتي كانت تقودني إليكِ…
إلى هذه الحياة التي نعيشها معًا، وإلى البيت الذي أصبح دافئًا بوجودكِ...
لم أندم يومًا على شيءٍ مضى سوى الأبتعاد عنكِ، لأن كل خطوةٍ في حياتي أوصلتني إليكِ…
ثم أوصلتني إلى أعظم هديةٍ منحتِني إياها: ابننا...
حين أنظر إليكِ وأنتِ أمّه، أدرك أنني لم أربح حبكِ فقط، بل ربحت عائلةً كاملة، وربحت حياةً لم أكن أحلم أن تكون بهذا الجمال...
أتمنى أحيانًا أن نجلس معًا بهدوء، بعيدًا عن ضجيج الأيام ومسؤولياتها، فقط أنا وأنتِ…
نتحدث كما كنا نفعل، وأتأمل ابتسامتكِ التي ما زالت تكفيني عن العالم كله...
أريد أن أخبركِ أن الأيام التي كانت قبلكِ كانت ناقصة، لكن الأيام معكِ أصبحت مكتملة…
ومع ابننا أصبحت الحياة أعمق وأجمل...
وجودكِ في حياتي ليس أمرًا عاديًا… أنتِ زوجتي، ورفيقة عمري، وأم ابني، وأجمل هديةٍ منحني إياها القدر...
بعد مرور سنة...
مكتب العقيد صابر...
الأوراق مكدسة على المكتب،
والهدوء يملأ المكان...
دخل عسكري: وصل هذا لك يا سيدي… بدون اسم المُرسل...
صابر شل الظرف...
كان بسيط…
لكن خط الكتابة على الظرف خلاه يتجمد للحظة...
الخط كان خط عزام...
فتح الرسالة ببطء وهدوء..
بدأ يقرأ...
"صابر،
لو وصلت لك هذه الرسالة…
فهذا يعني أني بالفعل اختفيت، أختفيت للأبد، وم عتقدرش تلاقيني...
أعرف أنك رجل قانون…
ويمكن كان المفروض تقبض عليا بدل ما تساعدني...
ويمكن كنت تغدر فيني بعد م ساعدتك بما أنك رجل قانون، بس أنا أخترت الطريق الأنسب...
و رغم كل شيء…
أنت الوحيد اللي وثقت فيه...
يمكن لأننا الاثنين كنا نحارب نفس الشيء…
حتى لو كنا في جهتين مختلفتين...
أنا نفذت وعدي...
عصابة مازن انتهت...
ورجالي اللي كانوا معي…
وكذلك آسر يدي اليمنى...
أتمنى أنهم يلاقوا الحياة اللي وعدتهم بها...
أما أنا…
فقررت أختفي...
مش خوف… ولا فجعة...
لكن لأن لونا وتيمور يستحقوا حياة ما فيهاش لا رصاص ولا دم...
أنا ضيعت نص عمري في هذا العالم…
بدون أرادتي...
شليت بثأري أبي... وبقتلهم له...
وخلاص... انتهى ثأري هُنا...
ومشتيش يضيع ابني في نفس الطريق...
ولا شورث الرصاص والندم لأبني...
ولا لونا تتعذب زيما تعذبت أمها...
لو جاء يوم وتعرفت ع تيمور أبني...
ووسألك في يوم عني…
قل له فقط: أن أبوه كان رجال غلط خيرات…
لكنه حاول في النهاية يفعل الشيء الصح...
وأخيرًا…
لا تدورش عني...
هذه المرة…
خليني أعيش كإنسان عادي...
عزام"
صابر نزل الرسالة بهدوء...
جلس صامت لحظة طويلة...
بعدها أبتسم ابتسامة خفيفة...
فتح الدرج…
طرح الرسالة داخله...
وقال لنفسه بهدوء: اختفي براحتك يا عزام…
هذه المرة… م شالاحقش، وأصلًا... م أستحقش أننا أللاحقك...
يكفي اللي حصل... ولازم تعيش براحة... وكذلك تيمور... يستحق حياة نظيفة بعيدة عن كل شيء... والأهم أن العصابة عمرها م عاد ترجع... فعلت الصح ي عزام...
إذا مش عسبك؟ عسب أبنك... ومرتك...
بسر من الطاقة…
وكأن فصلًا كاملًا من حياته..
انتهى أخيرًا...
...
تيمور جاء من المدرسة: ماما ، باباااا
ابسروا ادوا نتيجي وجيت الأول...
لونا وهي تحضنه: بطل حبيب ماما...
عزام وهو يربت ع شعرة: ذكي حبيب قلب البابا، اكيد ذكي زي أبوك وأجدادك...
تيمور فرح بأهتمامهم: أحبكم ماما، بابا...
عزام بحنان: واحنا نحبك ي تيمور...
وهمس...
أحبك أنت وأمك... قوي قوي قوي...
رفع صوته وكمل...
يلا سير غير لداتك وجيت تأكل معنا...
تيمور : حاضررر...
وسار...
ولونا بسرت لعزام وهي مبتسمة...
عزام انتبه لها واستغرب منها، أبتسم لأبتسامتها: لونا به شيء؟ ف وجهي عسب تضحكي عليا؟ ولا أيش ؟
لونا وهي م زالت مبتسمة: من صدق تحبني ي عزام؟
عزام مسك ع قلبه: وعادش تسألي؟ أنا لو أجلس العمر كله أحكي لش عن مدى حبي وعشقي لش...
م عتصدقيش...
أنا مش بس أحبش...
أنا أموت فيششش ي أم تيمور...
لونا وهي مبسسسوطة ومش سايعتها الفرحة: وأنا اعشقك ي أبو تيمووور...
أحببتكِ كما لو أن قلبي خُلق ليعرفكِ فقط...
وحين أفكر بكِ الآن، أشعر أن كل الطرق التي سلكتها في حياتي كانت تقودني إليكِ…
إلى هذه الحياة التي نعيشها معًا، وإلى البيت الذي أصبح دافئًا بوجودكِ...
لم أندم يومًا على شيءٍ مضى سوى الأبتعاد عنكِ، لأن كل خطوةٍ في حياتي أوصلتني إليكِ…
ثم أوصلتني إلى أعظم هديةٍ منحتِني إياها: ابننا...
حين أنظر إليكِ وأنتِ أمّه، أدرك أنني لم أربح حبكِ فقط، بل ربحت عائلةً كاملة، وربحت حياةً لم أكن أحلم أن تكون بهذا الجمال...
أتمنى أحيانًا أن نجلس معًا بهدوء، بعيدًا عن ضجيج الأيام ومسؤولياتها، فقط أنا وأنتِ…
نتحدث كما كنا نفعل، وأتأمل ابتسامتكِ التي ما زالت تكفيني عن العالم كله...
أريد أن أخبركِ أن الأيام التي كانت قبلكِ كانت ناقصة، لكن الأيام معكِ أصبحت مكتملة…
ومع ابننا أصبحت الحياة أعمق وأجمل...
وجودكِ في حياتي ليس أمرًا عاديًا… أنتِ زوجتي، ورفيقة عمري، وأم ابني، وأجمل هديةٍ منحني إياها القدر...
🔥3👏1
ولو خُيّرت بين كل ما مضى وبين لحظةٍ أجلس فيها معكِ ومع ابننا، لاخترت هذه الحياة ألف مرة…
لأنكِ لستِ مجرد حبيبة، بل أجمل انتصارٍ وأجمل نعمةٍ في حياتي. ❤️
النهايةةة...
وبهكذا انتهت قصة ومسيرة العصابة الأربعة، أتمنى أنها نالت ع أستحسانكم، وحبيتوها من كل قلبكم، واستمتعتوا بها...
ألقاكم في رواية جديدة بإذن الله، جيشي العظيم💙
شـ؏ـاري دائـﻣا وأبدا:
آﻧآ ﻣزُﯾجُ ﻣن آلّـﻣآء وآلـّﻨآر...
ﻓأﺣذٍر آن تٍتٍلّآ؏ـب ﻣ؏ـيِ...
ڪيِ لّآ آﺣرﭰڪ بﻨآريِ،
ثَمٌٍ آٍﻎـرًٍﭰڪ بـﻣآءيِ،
ﻓتٍڪون ﺗﺣﻓۿ ﻓﻨيِۿ...
ﻣڪتٍوب ؏ـلّيِۿآ لّقد تٍطآولّ ؏ آﺴيِآدۿ...
ﻓأﺨذٍ ﭼزُآءۿ...
*آلّڪآﺗﺒۿ:ﻣﻨآݛۿ آلّـﯾﻣن...* ✍🏼
💙M
لأنكِ لستِ مجرد حبيبة، بل أجمل انتصارٍ وأجمل نعمةٍ في حياتي. ❤️
النهايةةة...
وبهكذا انتهت قصة ومسيرة العصابة الأربعة، أتمنى أنها نالت ع أستحسانكم، وحبيتوها من كل قلبكم، واستمتعتوا بها...
ألقاكم في رواية جديدة بإذن الله، جيشي العظيم💙
شـ؏ـاري دائـﻣا وأبدا:
آﻧآ ﻣزُﯾجُ ﻣن آلّـﻣآء وآلـّﻨآر...
ﻓأﺣذٍر آن تٍتٍلّآ؏ـب ﻣ؏ـيِ...
ڪيِ لّآ آﺣرﭰڪ بﻨآريِ،
ثَمٌٍ آٍﻎـرًٍﭰڪ بـﻣآءيِ،
ﻓتٍڪون ﺗﺣﻓۿ ﻓﻨيِۿ...
ﻣڪتٍوب ؏ـلّيِۿآ لّقد تٍطآولّ ؏ آﺴيِآدۿ...
ﻓأﺨذٍ ﭼزُآءۿ...
*آلّڪآﺗﺒۿ:ﻣﻨآݛۿ آلّـﯾﻣن...* ✍🏼
💙M
🔥11👏1
وإلى هُنا تنتهي السلسلة...
كان نفسي أقول لكم نلقاكم في جزء خامس... أو يتبع غدًا...
بس خلاص، كل م زاد الشيء عن حدّة أنقلب ضدة...
المهم، هاتوا لي رأيكم، تعليقاتكم...
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع البارتات...
دمتم بود💙🔥
كان نفسي أقول لكم نلقاكم في جزء خامس... أو يتبع غدًا...
بس خلاص، كل م زاد الشيء عن حدّة أنقلب ضدة...
المهم، هاتوا لي رأيكم، تعليقاتكم...
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع البارتات...
دمتم بود💙🔥
🔥17👏1