جماعة، بلا مرض... اللي حابين يقراءو الرواية حياهم الله...
اللي مش حابين... يقدروا يخرجوا مش ماسكين يد أحد🤭
أو أعلمكم كيف تغادروا من القناة؟
اللي مش حابين... يقدروا يخرجوا مش ماسكين يد أحد🤭
أو أعلمكم كيف تغادروا من القناة؟
🔥11🥰1
البارت ٢١...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
خطواته تجمدت...
حس أرجله أنشلين، ولا عاد راضيين يطيعنه وهو بيحاول يتقدم صليهم...
نزل نظرة لتيمور وهو يرتجف في حضن أمه، ومريم تطبطب عليه، ولونا حاضنه له بقوتها...
كان بيرتجف ، وملان خوف ورعب من مجرد صوت صياح؟؟؟
أي حياة عاشها أبنه، بعيد عنه؟
شدّ ع يدة بقوووة، هذا مش خوف عادي… هذا أثر صياح متكرر... هذا باين أثر نفسية زبالة،
ومعاملة سيئة...
اقترب بخطوات هادئة... وثقيلة... وهو بيحاول يتوزان لا ينهار وهو بيبسره بهذه الحاله...
مريم انتبهت له أول شيء...
لونا رفعت عيونها… والتقت بعينه...
لحظة صمت مليئة ب الصدمة، والارتباك...
عزام بدون سابق أنذار ركع قدام تيمور بدون ما يبسر لونا: ي بطل… الصوت سار، لا تفتجعش...
أبسرني...
نبرة صوته كانت هادئة بشكل عجيب، وفيها طمأنينة غريبة ع أذان تيمور... اللي تعودت ع الضرب والصياح...
تيمور رفع عيونه له… وأول م تلاقت عيونهم...
قلب عزام دققق بقوة... وهو بيبسر نفس عيونه...
وكأنه انطبعت ملامحه فيه...
مسح ع شعره بحنان: لا تخافش ي بطل، ولا تفتجع، محدش عيقدر يفعل بك أي شيء...
بعد اليوم...
وبهمس م يسمعه إلا هو وتيمور كمل...
خلي أبوك يكمل اللي عليه،
وبعدها م عتعيش الا ف كنفه... تطمن... يكفي الخمس السنوات اللي عشتهن، بعيد عني..
. وبتتعامل بمعاملة سيئة...
وبهمس أكثر وبيحس الغصه تجمعت ف حلقه...
أنا آسف ي أبني لأننا فلتك، وخليتك تعاني الحياة والقسوة من صغرك بسببي... لو أننا واجهت أبي...
لو أننا قلت له أني أحب أمك وأموت فيها م كناش وصلنا لهذه المرحلة...
بس وعد... وعد... حقكم بيرجع لكم وشخلي زيدان يندم، وعترجعوا لأحضاني مرة ثانية...
مريم بتوتر وهي تقطع كل شيء، مسكت تيمور: تيمور هيا...!
عزام رفع رأسه وبسرها بعيونه الحُمر خلاها تفتجع وتتراجع لوراء...
قطع كل شيء صاحبة اللي لحقه: عزام الحمد لله أنك عادك هنا...
به موضوع اشتي أستشيرك فيه، ضروري وكنت ناسي له بس رجعت ذكرت ، وم ينفعش ب التلفون... يلا...
عزام قام وهو يعدل ملامح وجهة، ويمسح ع وجهة بسبب الشعور اللي داهمة: يلاااا...
لف لتيمور مرة ثانية وابتسم أبتسامة حنونه...
عنرجع نلتقي خيرات... لذلك كون قوي طيب؟ لا تفتحعش من ولا شيء...
مد اصبعة الصغيرة...
توعدني؟ م تفتجعش؟ وأنا أدي لك جعاله؟
تيمور مد يده الصغيرة بهدوء وتردد، وهز رأسه بأبتسامة بسيطة علامة ع الموافقة...
عزام أول م لمست يد تيمور أصبعة حس بقشعريرة تسري ف جسمة، ورغبه جامحة يحضنها ويخبيه ف صدرة من كل شرور العالم بس تماسك بنفسه: هذا أنت وعدتني لا تنساش وعدك... ي صاحبييي...
سار مع صاحبه وهو قلبه بيتقطع، م كانش يشتي يفلته او يبتعد عنه؟
وكل هذا كان تحت نظرات مريم،
ولونا اللي م رفعش عيونه لعندها، لأنه مش داري بنفسه أيش ممكن عيحصل؟ ولا عيقدر يتحكم بأعصابه يمكن يحضنها قدام العالم ولا يُبالي،
ويخبيها ويعوضها عن كل الأيام السيئة اللي مرت بدونه...
واللي خلاها تواجه الحياة، والدنيا والخ بدونه؟ ولحالها؟
وزيد حملها حمل تربية طفله وابنه لحالها؟ صح م كنش داري؟
بس هو فلتها بدون سابق إنذار... صح هي غلطانه لأنها م بتقاومش ، وهي زوجة زعيم وبنت زعيم ،
كيف تخضع وتضعف؟ بس م بيلومهاش لأنه فلتها بوقت حساس، بوقت موت أمها وبدون أي كلام...
والغلط الأكبر منه هو... وهو ذاحين عيصحح غلطة،
ويخلي المياة ترجع لمجاريها...
ويطرح النقاط ع الحروف...
...
دبي...
زيدان م قدرش يرقد ب المرة، خرج من غرفته وسار لغرفة هاشم...
يشتي يدق عليه يطمن أن كل شيء سابر...
بس تردد... م قدرش...
التفت فجأة ع صوت هاشم اللي جاء من وراه : أيش تشتي ي زيدان... خير...؟
زيدان بتوتر وأرتباك: ولا شيء... بس بس... كنت حاب أتطمن...
أيوة أتطمن...
أبسر إذا تحتاج شيء ولا شيء؟
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
خطواته تجمدت...
حس أرجله أنشلين، ولا عاد راضيين يطيعنه وهو بيحاول يتقدم صليهم...
نزل نظرة لتيمور وهو يرتجف في حضن أمه، ومريم تطبطب عليه، ولونا حاضنه له بقوتها...
كان بيرتجف ، وملان خوف ورعب من مجرد صوت صياح؟؟؟
أي حياة عاشها أبنه، بعيد عنه؟
شدّ ع يدة بقوووة، هذا مش خوف عادي… هذا أثر صياح متكرر... هذا باين أثر نفسية زبالة،
ومعاملة سيئة...
اقترب بخطوات هادئة... وثقيلة... وهو بيحاول يتوزان لا ينهار وهو بيبسره بهذه الحاله...
مريم انتبهت له أول شيء...
لونا رفعت عيونها… والتقت بعينه...
لحظة صمت مليئة ب الصدمة، والارتباك...
عزام بدون سابق أنذار ركع قدام تيمور بدون ما يبسر لونا: ي بطل… الصوت سار، لا تفتجعش...
أبسرني...
نبرة صوته كانت هادئة بشكل عجيب، وفيها طمأنينة غريبة ع أذان تيمور... اللي تعودت ع الضرب والصياح...
تيمور رفع عيونه له… وأول م تلاقت عيونهم...
قلب عزام دققق بقوة... وهو بيبسر نفس عيونه...
وكأنه انطبعت ملامحه فيه...
مسح ع شعره بحنان: لا تخافش ي بطل، ولا تفتجع، محدش عيقدر يفعل بك أي شيء...
بعد اليوم...
وبهمس م يسمعه إلا هو وتيمور كمل...
خلي أبوك يكمل اللي عليه،
وبعدها م عتعيش الا ف كنفه... تطمن... يكفي الخمس السنوات اللي عشتهن، بعيد عني..
. وبتتعامل بمعاملة سيئة...
وبهمس أكثر وبيحس الغصه تجمعت ف حلقه...
أنا آسف ي أبني لأننا فلتك، وخليتك تعاني الحياة والقسوة من صغرك بسببي... لو أننا واجهت أبي...
لو أننا قلت له أني أحب أمك وأموت فيها م كناش وصلنا لهذه المرحلة...
بس وعد... وعد... حقكم بيرجع لكم وشخلي زيدان يندم، وعترجعوا لأحضاني مرة ثانية...
مريم بتوتر وهي تقطع كل شيء، مسكت تيمور: تيمور هيا...!
عزام رفع رأسه وبسرها بعيونه الحُمر خلاها تفتجع وتتراجع لوراء...
قطع كل شيء صاحبة اللي لحقه: عزام الحمد لله أنك عادك هنا...
به موضوع اشتي أستشيرك فيه، ضروري وكنت ناسي له بس رجعت ذكرت ، وم ينفعش ب التلفون... يلا...
عزام قام وهو يعدل ملامح وجهة، ويمسح ع وجهة بسبب الشعور اللي داهمة: يلاااا...
لف لتيمور مرة ثانية وابتسم أبتسامة حنونه...
عنرجع نلتقي خيرات... لذلك كون قوي طيب؟ لا تفتحعش من ولا شيء...
مد اصبعة الصغيرة...
توعدني؟ م تفتجعش؟ وأنا أدي لك جعاله؟
تيمور مد يده الصغيرة بهدوء وتردد، وهز رأسه بأبتسامة بسيطة علامة ع الموافقة...
عزام أول م لمست يد تيمور أصبعة حس بقشعريرة تسري ف جسمة، ورغبه جامحة يحضنها ويخبيه ف صدرة من كل شرور العالم بس تماسك بنفسه: هذا أنت وعدتني لا تنساش وعدك... ي صاحبييي...
سار مع صاحبه وهو قلبه بيتقطع، م كانش يشتي يفلته او يبتعد عنه؟
وكل هذا كان تحت نظرات مريم،
ولونا اللي م رفعش عيونه لعندها، لأنه مش داري بنفسه أيش ممكن عيحصل؟ ولا عيقدر يتحكم بأعصابه يمكن يحضنها قدام العالم ولا يُبالي،
ويخبيها ويعوضها عن كل الأيام السيئة اللي مرت بدونه...
واللي خلاها تواجه الحياة، والدنيا والخ بدونه؟ ولحالها؟
وزيد حملها حمل تربية طفله وابنه لحالها؟ صح م كنش داري؟
بس هو فلتها بدون سابق إنذار... صح هي غلطانه لأنها م بتقاومش ، وهي زوجة زعيم وبنت زعيم ،
كيف تخضع وتضعف؟ بس م بيلومهاش لأنه فلتها بوقت حساس، بوقت موت أمها وبدون أي كلام...
والغلط الأكبر منه هو... وهو ذاحين عيصحح غلطة،
ويخلي المياة ترجع لمجاريها...
ويطرح النقاط ع الحروف...
...
دبي...
زيدان م قدرش يرقد ب المرة، خرج من غرفته وسار لغرفة هاشم...
يشتي يدق عليه يطمن أن كل شيء سابر...
بس تردد... م قدرش...
التفت فجأة ع صوت هاشم اللي جاء من وراه : أيش تشتي ي زيدان... خير...؟
زيدان بتوتر وأرتباك: ولا شيء... بس بس... كنت حاب أتطمن...
أيوة أتطمن...
أبسر إذا تحتاج شيء ولا شيء؟
❤10🔥8
هاشم بهدوء وهو يهز رأسه ويتقدم من غرفته: تسلم ي زيدان...
مشتيش ولا شيء...
تقدر ترجع غرفتك...
أرقد بدري... عسب تصحصح مع الأجتماع...
مشتيش ولا غلطة ي زيدان...
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: أكيد أكيد ي أستاذ ولا يهمك...
هاشم وهو يدخل غرفته، ووقف ف الباب وهو مواجهة لزيدان و ببرود: يلا تصبح ع خييير... عاد تشتي شيء؟
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: مع مع تسسسلم ي أستاذ...
يلا مع السلامة...
وهرب بدون م يلتفت،
عسب لا يكتشف هاشم ان وراه شيء...
وهاشم بيبسرة لما اختفى من قدامه، وتنهد بقوة...
غلق الباب بعده بضيييق... وهو مشوش... هاشم انسان مسالم، يحب الأطفال والعائلة... ويقدر النفس البشرية، ومستحيل يمد يده او يكون خبيث او شرير بأي شكل من الأشكال... ويزعل لو بسر خدش بسيط ف اي حد من أفراد عائلته...
فكيف وهو بيبسر شخص أو كتله بشرية بتخطى معه، وقريبه منه؟
ممكن يأذي حد؟
تمدد فوق السرير بتعب: يلا... كلها يومين وأدرى ب الحقيقة كلها...
ومن بعدها افتهن... من كل هذا...
...
مشتيش ولا شيء...
تقدر ترجع غرفتك...
أرقد بدري... عسب تصحصح مع الأجتماع...
مشتيش ولا غلطة ي زيدان...
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: أكيد أكيد ي أستاذ ولا يهمك...
هاشم وهو يدخل غرفته، ووقف ف الباب وهو مواجهة لزيدان و ببرود: يلا تصبح ع خييير... عاد تشتي شيء؟
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: مع مع تسسسلم ي أستاذ...
يلا مع السلامة...
وهرب بدون م يلتفت،
عسب لا يكتشف هاشم ان وراه شيء...
وهاشم بيبسرة لما اختفى من قدامه، وتنهد بقوة...
غلق الباب بعده بضيييق... وهو مشوش... هاشم انسان مسالم، يحب الأطفال والعائلة... ويقدر النفس البشرية، ومستحيل يمد يده او يكون خبيث او شرير بأي شكل من الأشكال... ويزعل لو بسر خدش بسيط ف اي حد من أفراد عائلته...
فكيف وهو بيبسر شخص أو كتله بشرية بتخطى معه، وقريبه منه؟
ممكن يأذي حد؟
تمدد فوق السرير بتعب: يلا... كلها يومين وأدرى ب الحقيقة كلها...
ومن بعدها افتهن... من كل هذا...
...
🔥14
البارت ٢٢...
بعد يومين...
في حديقة المستشفى…
لونا كانت جالسة على الكرسي…
وتيمور يلعب قريب منها...
واللي باين أنه هذه الفترة أفتهنت نفسيته...
وبدأ شوية يقدر يتحرك بدون خوفه وفجعته...
عزام كان واقف بعيد… يراقبهم بصمت...
قلبه يضرب بقوة....
هذا ابنه...
أول مرة في حياته بسره حس أنه أبنه… كان قلبه بيدق بقوة...
بس ذاحين عرف الحقيقة...
وتأكد أنه أبنه فعلًا...
شعور م يقدرش يوصفه...
تيمور كان يلعب بالكرة الصغيرة…
لكن فجأة الكرة تدحرجت...
ووصلت لعند رجل عزام...
تيمور حمل بعدها بخطوات شبه سريعة...
وقف قدام عزام…
ورفع عيونه الصغيرات له...
عزام وطى، وشل الكرة…
ومكنه...
تيمور شلها… لكنه ما سرش...
جلس يبسره وكأنه يشتي يتعرف ع ملامحه...
عزام أبتسم له ومسح ع شعرة زيما سوا آخر مرة: عرفتني؟
ايمور هز رأسه، قال بصوت صغير: ايوة، وأبسرني م عاد بين أخافش؟
كمل بتردد...
بس أنت…
سكت للحظة...
وكمل بطفوليه قلبت كيان عزام...
ليش تشبهني؟
عزام تجمد... مش داري ايش يقله؟
بس ابتسم بقوه وهو بيبسر ابنه ذكييي؟
وهذا شيء مش بعيد عنه، عيكون ذكي قوي أكيد وهو وارثها من الجهتين، جينات جدة يمين، وجينات جدة فاروق...
تيمور كمل ببراءة وهدوء، وهو بدأ يتعود ف الكلام بعد م كان واصل ساكت: ماما تقول… أنا أشبه أبي...
عزام وقف قلبه... والودّ ودة لو يحضنه ويحبة بكل قوته...
تعب وهو يكابر، تعب وهو يمسسسك نفسه؟ كيف يمسك نفسه من أحتضان ابنه؟ وطفله وبكره ؟ وأبنه الأول؟
لكن تيمور ابتسم وقال: يمكن أنت أخوه، لأن بابا زيدان...
مايشبهكش؟
وبتفكير...
حتى هو ما يشبهنيش؟ كيف هذا؟
بسر له بنظرة بريئة...
يمكن أمي م بتبسرش سوا...
بس أنا بين أبسر سوا... أنا م أشبهش أبي زيدان... أنا أشبهك أنت ي عمووو...
بس ليش؟
عزام انحرق قلبه، وهو يسمع تيمور يداعي زيدان " ب بابا" ، كان وقتها يشتي يصيح ويقول " أنا هو أبوكككك ي أبني، وزيدان عمره م كانش أبوكككك"...
بسسس مسك نفسس ، وتنهد بصعوبببة...
وبنار في صدرة...
ابتسم بهدوء: يمكن... بس يمكن أمك ملخبطة؟ وأنا يمكن أكون أبوك؟
تيمور أستغرب من كلامه،
بس م دققش خيرات وهوو يسمع لونا بتداعيه وهي تدور عليه...
وبدون كلام حمل يرجع للونا...
وفي يده الكره...
أما عزام…
فوقف مكانه...
عيونه معلقه ع تيمور...
وهمس بصوت مكسور لأول مرة وقلبه يوجعة: لا يا ابني…
شد قبضته بقوة...
أنا… هو أبوك، مش زيدان... وأمك بتلاحظ سوا...
بس غلطها أنها م عرفتكش من البداية... أن زيدان عمره م عيكون أبوك...
أبوك هو عزام وبسسس...
...
تيمور وهو في حضن لونا: ماما... الرجال اللي يشبهني هناك...
وهو بيأشر بأصبعة...
لونا استغربت وبتبسر وين بيأشر: من؟
تيمور: هناك، اللي قالي م اخفش...
وبعدين هو ليش يشبهني قوي؟
لونا بسرت عزام اللي كان يبسرهم من بعيد، وتوترت...
مسكته من يده وهي تخطى : جي ي حبيبي ي تيمور، م تسرش مكان بعيد...
خالة مريم بتدورك ف مكان ثاني...
جي نسير لعندها، بدال م تجلس قلقه عليك...
خطيت بسرعة، وهي متوترة وقلبها بيدق الف مرة...
كانت تدور بعيونها، لأنه م كانش هو اللي بسر حالة تيمور اليوم، كان دكتور ثاني... فقدت له...
بس لما بسرته؟ كيانها أنقلب وتلخبط، وم قدرتش توقف ثواني قدامه...
وصلت لعند مريم، اللي بسرتها كيف متوترة: الحمد لله انش لقيتي تيمور، بس مالش ؟ أيش فيش؟
وبسرعة...
زيدان اليوم عيجي؟ اتصلش؟ بيهددش ولا ماهو؟
لونا بسرعة: ماشي ماشي...
بس مشتيش أروح البيت وهو يوصل والبيت م فيه حد...
لا يزيد يصيح ويعصب فوق م قدوة...
خلينا نروح...
وعزام كان يبسرهاا كيف هربت منه، بأعتقاده أنها بتهرب منه،
بعد م كانت واصل تتحايل عليه، وواصل معه، وتشتاقه وتحضنه اول م تبسره...
وذاحين تهرب منه؟ شعور يوجع قوي...
كان يبسرها وقلبه يتقطع الف قطعه وقطعه، وكأن سكاكين بتنغرز ف قلبه...
"
أشتاقك كأن بيني وبينك عمر كامل، لا مجرد مسافة،
بعد يومين...
في حديقة المستشفى…
لونا كانت جالسة على الكرسي…
وتيمور يلعب قريب منها...
واللي باين أنه هذه الفترة أفتهنت نفسيته...
وبدأ شوية يقدر يتحرك بدون خوفه وفجعته...
عزام كان واقف بعيد… يراقبهم بصمت...
قلبه يضرب بقوة....
هذا ابنه...
أول مرة في حياته بسره حس أنه أبنه… كان قلبه بيدق بقوة...
بس ذاحين عرف الحقيقة...
وتأكد أنه أبنه فعلًا...
شعور م يقدرش يوصفه...
تيمور كان يلعب بالكرة الصغيرة…
لكن فجأة الكرة تدحرجت...
ووصلت لعند رجل عزام...
تيمور حمل بعدها بخطوات شبه سريعة...
وقف قدام عزام…
ورفع عيونه الصغيرات له...
عزام وطى، وشل الكرة…
ومكنه...
تيمور شلها… لكنه ما سرش...
جلس يبسره وكأنه يشتي يتعرف ع ملامحه...
عزام أبتسم له ومسح ع شعرة زيما سوا آخر مرة: عرفتني؟
ايمور هز رأسه، قال بصوت صغير: ايوة، وأبسرني م عاد بين أخافش؟
كمل بتردد...
بس أنت…
سكت للحظة...
وكمل بطفوليه قلبت كيان عزام...
ليش تشبهني؟
عزام تجمد... مش داري ايش يقله؟
بس ابتسم بقوه وهو بيبسر ابنه ذكييي؟
وهذا شيء مش بعيد عنه، عيكون ذكي قوي أكيد وهو وارثها من الجهتين، جينات جدة يمين، وجينات جدة فاروق...
تيمور كمل ببراءة وهدوء، وهو بدأ يتعود ف الكلام بعد م كان واصل ساكت: ماما تقول… أنا أشبه أبي...
عزام وقف قلبه... والودّ ودة لو يحضنه ويحبة بكل قوته...
تعب وهو يكابر، تعب وهو يمسسسك نفسه؟ كيف يمسك نفسه من أحتضان ابنه؟ وطفله وبكره ؟ وأبنه الأول؟
لكن تيمور ابتسم وقال: يمكن أنت أخوه، لأن بابا زيدان...
مايشبهكش؟
وبتفكير...
حتى هو ما يشبهنيش؟ كيف هذا؟
بسر له بنظرة بريئة...
يمكن أمي م بتبسرش سوا...
بس أنا بين أبسر سوا... أنا م أشبهش أبي زيدان... أنا أشبهك أنت ي عمووو...
بس ليش؟
عزام انحرق قلبه، وهو يسمع تيمور يداعي زيدان " ب بابا" ، كان وقتها يشتي يصيح ويقول " أنا هو أبوكككك ي أبني، وزيدان عمره م كانش أبوكككك"...
بسسس مسك نفسس ، وتنهد بصعوبببة...
وبنار في صدرة...
ابتسم بهدوء: يمكن... بس يمكن أمك ملخبطة؟ وأنا يمكن أكون أبوك؟
تيمور أستغرب من كلامه،
بس م دققش خيرات وهوو يسمع لونا بتداعيه وهي تدور عليه...
وبدون كلام حمل يرجع للونا...
وفي يده الكره...
أما عزام…
فوقف مكانه...
عيونه معلقه ع تيمور...
وهمس بصوت مكسور لأول مرة وقلبه يوجعة: لا يا ابني…
شد قبضته بقوة...
أنا… هو أبوك، مش زيدان... وأمك بتلاحظ سوا...
بس غلطها أنها م عرفتكش من البداية... أن زيدان عمره م عيكون أبوك...
أبوك هو عزام وبسسس...
...
تيمور وهو في حضن لونا: ماما... الرجال اللي يشبهني هناك...
وهو بيأشر بأصبعة...
لونا استغربت وبتبسر وين بيأشر: من؟
تيمور: هناك، اللي قالي م اخفش...
وبعدين هو ليش يشبهني قوي؟
لونا بسرت عزام اللي كان يبسرهم من بعيد، وتوترت...
مسكته من يده وهي تخطى : جي ي حبيبي ي تيمور، م تسرش مكان بعيد...
خالة مريم بتدورك ف مكان ثاني...
جي نسير لعندها، بدال م تجلس قلقه عليك...
خطيت بسرعة، وهي متوترة وقلبها بيدق الف مرة...
كانت تدور بعيونها، لأنه م كانش هو اللي بسر حالة تيمور اليوم، كان دكتور ثاني... فقدت له...
بس لما بسرته؟ كيانها أنقلب وتلخبط، وم قدرتش توقف ثواني قدامه...
وصلت لعند مريم، اللي بسرتها كيف متوترة: الحمد لله انش لقيتي تيمور، بس مالش ؟ أيش فيش؟
وبسرعة...
زيدان اليوم عيجي؟ اتصلش؟ بيهددش ولا ماهو؟
لونا بسرعة: ماشي ماشي...
بس مشتيش أروح البيت وهو يوصل والبيت م فيه حد...
لا يزيد يصيح ويعصب فوق م قدوة...
خلينا نروح...
وعزام كان يبسرهاا كيف هربت منه، بأعتقاده أنها بتهرب منه،
بعد م كانت واصل تتحايل عليه، وواصل معه، وتشتاقه وتحضنه اول م تبسره...
وذاحين تهرب منه؟ شعور يوجع قوي...
كان يبسرها وقلبه يتقطع الف قطعه وقطعه، وكأن سكاكين بتنغرز ف قلبه...
"
أشتاقك كأن بيني وبينك عمر كامل، لا مجرد مسافة،
🔥9❤5
أراك، أمامي، قريبًا بما يكفي لأسمع صوت أنفاسك، لكنك بعيدًا بما يكفي ليمنعني شيء خفيّ من الاقتراب،
كل ما فيّ يريد أن يخطو خطوة نحوك… خطوة واحدة فقط،
أمدّ يدي، أضمك، وأخبرك كم أثقل الغياب قلبي،
لكنني أقف مكاني، كأن الأرض أمسكت قدميّ، وكأن بيننا جدارًا لا يُرى،
أراك… وهذا وحده يكفي ليبعثر قلبي...
وجودك يوقظ فيّ كل الشوق الذي حاولت أن أخبئه،
أبتسم لك من بعيد، وفي قلبي ، بينما في داخلي عناق مؤجل منذ زمن طويل،
كم هو غريب هذا الشعور…
أن يكون الشخص الذي تشتاقه أمامك،
ومع ذلك تظل المسافة بينكما أكبر من أن تُقطع بخطوة،
فأكتفي بالنظر إليك…
وأضمك في قلبي بصمت،
لأن بعض الأشواق لا يُسمح لها أن تُعانق،
حتى وهي على بُعد ذراع...
...
كل ما فيّ يريد أن يخطو خطوة نحوك… خطوة واحدة فقط،
أمدّ يدي، أضمك، وأخبرك كم أثقل الغياب قلبي،
لكنني أقف مكاني، كأن الأرض أمسكت قدميّ، وكأن بيننا جدارًا لا يُرى،
أراك… وهذا وحده يكفي ليبعثر قلبي...
وجودك يوقظ فيّ كل الشوق الذي حاولت أن أخبئه،
أبتسم لك من بعيد، وفي قلبي ، بينما في داخلي عناق مؤجل منذ زمن طويل،
كم هو غريب هذا الشعور…
أن يكون الشخص الذي تشتاقه أمامك،
ومع ذلك تظل المسافة بينكما أكبر من أن تُقطع بخطوة،
فأكتفي بالنظر إليك…
وأضمك في قلبي بصمت،
لأن بعض الأشواق لا يُسمح لها أن تُعانق،
حتى وهي على بُعد ذراع...
...
🔥14
البارت ٢٣...
العشي...
فيلا عزام...
دخل صابر بدون استئذان تقريبًا…
بابتسامة جانبية...
آسر شدّ أعصابه، لكن عزام أشار له يفلته...
صابر جلس بثقة: اشتقنا لك يا دكتور عزام...
عزام ما ابتسمش: لا تلفش وتدور، أيش تشتي؟ أعتقد م كناش بهذا القرب من قبل؟ عسب نشتاق لبعض؟
صابر شبك أصابعه: من الآخر ي عزام... المدينة تضيق لما زعيمين يتحركوا فيها بنفس الوقت...
وأنا مش جييّ أفتح حرب...
عزام رد ببرود: أيش دخلي بكل هذا؟
وبعدين الحرب مفتوحة من يوم انقتل أبي...
صابر عيونه لمعت: يعني تعترف أن فاروق أبوك؟
عزام سكت ببرود...
صابر رجع ظهره ع الكرسي براحه:
كنت شاكك بس يلا مشتى...
م جيتش اليوم أثبت أنك أبن فاروق أو لا...
أو أنك الزعيم القادم بعد أبوك فاروق...
اللي جيت واشتي اقله...
كلنا خسرنا ناس عزيزين وغاليين علينا...
لذلك اسمع نصيحتي…
خلِ موضوع كريم بعيد عن شغلك...
عزام عيونه ثبتت فيه: ومن قال لك إنه موضوع يخصك؟ وبعدين كريم م يخضنيش؟ كريم مجرد أداة وصلتني للي أكبر منه؟
صابر ابتسم بخفة: إلا يخصني...
لأن أي ضربة تتحرك بدون حساب…
تفتح أبواب إحنا الاثنين مش مستعدين لها...
اقترب لقدام: م عرفتكش متسرع ي دكتور عزام...
الكلمة الأخيرة كانت مقصودة...
عزام قام ببطء، اقترب منه حتى قعت بينهم خطوة واحدة: لا تعلمنيش كيف أنتقم...
ولا تحسب إني أتحرك بدون حساب...
سكت لحظة…
وإذا جيت تهدد… الباب قدامك...
صابر وقف، ما فقد ابتسامته:
جيت أنبه...
لأن اللي جييّ… أكبر من كريم… وأكبر من مازن...
لفّ يخطى، وقبل ما يخرج قال: انتبه لنقطة ضعفك…
الناس اللي تعرفها… تعرفها أكثر منك...
وقبل م يخرج رجع مرة ثانية...
ع قولك انك بتحسب لكل شيء حساب...
الضابط محمد... ليش قتلته؟
عزام ابتسم أبتسامه جانبية: ظنيت أنك أخيرًا دريت بكل شيء...
بس شكلك م دريت الا ب أشياء مش مهمة...
بس شاجاوبك؟ م بسرتش ان السنوات الخمس م كنش فيها شغب خيرات؟
صابر سكت، بدون م يرد...
ثواني وخرج وهو يلوح بيده لعزاام من وراء...
الباب تقفل بعدة...
والصمت والسكوت احتل الفيلا مرة ثانية،
وعزام واقف مكانه...
آسر همس: عتوثق فيه؟
عزام بسر للباب بعيون جامدة: ماشي...
بس داري إنه معه معلومات قوية...
لما يحذر...
وفي داخله…
اسمين كان يتردد صداهم في قلبه...
لونا؟ تيمور؟ لو يدرى مازن؟ هل بيوجعني ويلوي ذراعي بهم؟
...
في بيت زيدان...
كانت لونا متوترة بقوتها...
ومفتجعة لو يفعل بها شيء...
بعد م سمع ان مريم كانت معها، ومريم سارت بيتها...
لذلك قامت لبست فستان أسود رقيق لفوق الركبه،ضاغط عليها، وشعرها كبة مع بتلات ورد من شعرها، ومكياج خفيف يبرز ملامحها...
وتجهزت وسوت له عشاء...
ورقدت تيمور وفعلت لأذانه سدادات أذان...
عسب تستقبله سوا...
وعسب لو حصل شيء...؟
تيمور م يرجعش تنتكس حالته...
افتتح الباب ، وقلبها وقففف...
وقفت وقربت صلا الباب وهي متوترة...
ابتسمت بأرتباك وهي تبسر زيدان داخلي وهمست: زيدان رجعت؟
زيدان دخل وهو يغلق الباب، وأول م بسرها أنصدم...
قد لها خيرات من حين تجهزت له، وتفاجئ من تغيرها؟
سكت وخلس الكوت وهو يطرحه فوق الكنبه، وهي تقدمت وشلت الكوت وبأبتسامة متوترة: الحمد لله ع سلامتك...
زيدان ببرود: الله يسلمش...
لف لها...
وين تيمور؟
لونا: تيمور راقد...
ويلا جي تعشاء قد جهزت لك العشاء...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر : صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
...
العشي...
فيلا عزام...
دخل صابر بدون استئذان تقريبًا…
بابتسامة جانبية...
آسر شدّ أعصابه، لكن عزام أشار له يفلته...
صابر جلس بثقة: اشتقنا لك يا دكتور عزام...
عزام ما ابتسمش: لا تلفش وتدور، أيش تشتي؟ أعتقد م كناش بهذا القرب من قبل؟ عسب نشتاق لبعض؟
صابر شبك أصابعه: من الآخر ي عزام... المدينة تضيق لما زعيمين يتحركوا فيها بنفس الوقت...
وأنا مش جييّ أفتح حرب...
عزام رد ببرود: أيش دخلي بكل هذا؟
وبعدين الحرب مفتوحة من يوم انقتل أبي...
صابر عيونه لمعت: يعني تعترف أن فاروق أبوك؟
عزام سكت ببرود...
صابر رجع ظهره ع الكرسي براحه:
كنت شاكك بس يلا مشتى...
م جيتش اليوم أثبت أنك أبن فاروق أو لا...
أو أنك الزعيم القادم بعد أبوك فاروق...
اللي جيت واشتي اقله...
كلنا خسرنا ناس عزيزين وغاليين علينا...
لذلك اسمع نصيحتي…
خلِ موضوع كريم بعيد عن شغلك...
عزام عيونه ثبتت فيه: ومن قال لك إنه موضوع يخصك؟ وبعدين كريم م يخضنيش؟ كريم مجرد أداة وصلتني للي أكبر منه؟
صابر ابتسم بخفة: إلا يخصني...
لأن أي ضربة تتحرك بدون حساب…
تفتح أبواب إحنا الاثنين مش مستعدين لها...
اقترب لقدام: م عرفتكش متسرع ي دكتور عزام...
الكلمة الأخيرة كانت مقصودة...
عزام قام ببطء، اقترب منه حتى قعت بينهم خطوة واحدة: لا تعلمنيش كيف أنتقم...
ولا تحسب إني أتحرك بدون حساب...
سكت لحظة…
وإذا جيت تهدد… الباب قدامك...
صابر وقف، ما فقد ابتسامته:
جيت أنبه...
لأن اللي جييّ… أكبر من كريم… وأكبر من مازن...
لفّ يخطى، وقبل ما يخرج قال: انتبه لنقطة ضعفك…
الناس اللي تعرفها… تعرفها أكثر منك...
وقبل م يخرج رجع مرة ثانية...
ع قولك انك بتحسب لكل شيء حساب...
الضابط محمد... ليش قتلته؟
عزام ابتسم أبتسامه جانبية: ظنيت أنك أخيرًا دريت بكل شيء...
بس شكلك م دريت الا ب أشياء مش مهمة...
بس شاجاوبك؟ م بسرتش ان السنوات الخمس م كنش فيها شغب خيرات؟
صابر سكت، بدون م يرد...
ثواني وخرج وهو يلوح بيده لعزاام من وراء...
الباب تقفل بعدة...
والصمت والسكوت احتل الفيلا مرة ثانية،
وعزام واقف مكانه...
آسر همس: عتوثق فيه؟
عزام بسر للباب بعيون جامدة: ماشي...
بس داري إنه معه معلومات قوية...
لما يحذر...
وفي داخله…
اسمين كان يتردد صداهم في قلبه...
لونا؟ تيمور؟ لو يدرى مازن؟ هل بيوجعني ويلوي ذراعي بهم؟
...
في بيت زيدان...
كانت لونا متوترة بقوتها...
ومفتجعة لو يفعل بها شيء...
بعد م سمع ان مريم كانت معها، ومريم سارت بيتها...
لذلك قامت لبست فستان أسود رقيق لفوق الركبه،ضاغط عليها، وشعرها كبة مع بتلات ورد من شعرها، ومكياج خفيف يبرز ملامحها...
وتجهزت وسوت له عشاء...
ورقدت تيمور وفعلت لأذانه سدادات أذان...
عسب تستقبله سوا...
وعسب لو حصل شيء...؟
تيمور م يرجعش تنتكس حالته...
افتتح الباب ، وقلبها وقففف...
وقفت وقربت صلا الباب وهي متوترة...
ابتسمت بأرتباك وهي تبسر زيدان داخلي وهمست: زيدان رجعت؟
زيدان دخل وهو يغلق الباب، وأول م بسرها أنصدم...
قد لها خيرات من حين تجهزت له، وتفاجئ من تغيرها؟
سكت وخلس الكوت وهو يطرحه فوق الكنبه، وهي تقدمت وشلت الكوت وبأبتسامة متوترة: الحمد لله ع سلامتك...
زيدان ببرود: الله يسلمش...
لف لها...
وين تيمور؟
لونا: تيمور راقد...
ويلا جي تعشاء قد جهزت لك العشاء...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر : صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
...
🔥12❤1
البارت ٢٤...
فيلا عزام...
عزام واقف عند الطاقة…
والغرفة مظلمة بشكل مش طبيعي، م بيدخل لها النور إلا من نور القمر...
ويده وراء ظهره…
واضح من هدوءة، إن به في داخله عاصفة، وبركان ثاير...
بيحاول يهديه لما يحين الوقت المناسب لأنفجارة...
الباب انفتح بهدوء…
دخل آسر…
لكن هذه المرة خطواته كانت أبطأ من العادة...
و بهدوء: آسر…وين هو؟
ثانيتين صمت…
آسر تنفس بقوة: زعيم عزام… ما قدرناش...
عزام لف ببطء شديد…
نظرة عيونه وحدها خلت آسر يشد أعصابه...
ويتوتر بقوته...
وبصوت واهي: كيفه…؟
آسر: رجع من دبي اليوم… لكن...!!!
عزام عقد حاجبه: لكن أيش؟
آسر تقدم خطوة: كان معه هاشم…
ومن لحظة ما خرجوا من المطار…
ما فلتش هاشم... وكأن زيدان ظل هاشم...
سكت لحظة وكمل: حتى لما وصلوا الشركة…
هاشم دخله مكتبه معه…
وطلعوا سوا… ورجعوا سوا...
عيون عزام ضاقت… وشد ع يدة بقوة... اليوم كان بيفعل ويرسم أخس السيناريوهات في باله...
وكيف عيقدر ينتقم من زيدان واللي فعله بأبنه وحبيبته...
آسر كمل: ما قدرناش نتحرك…
لو قربنا خطوة… كان الموضوع عيتحول مشكلة مع هاشم...
وهاشم رجال مسالم عمره م أذانا ي زعيم...
سكت ثواني…
أبتسم عزام ابتسامة باردة، خالية من أي ملامح...
همس: تمام…
آسر استغرب: تمام…؟
عزام رجع نظره للطاقة: أحيانًا… الفريسة لما تحس بالأمان أكثر من اللازم…تطلع من جحرها بنفسها...
شد أصابعه بقوة... وزاد بصوت واهي وهادئ: وخليه يجلس قريب من هاشم… لأنه أول ما يبتعد عنه…
أقسم بالله…
ما حد عيلحقه مني... أو يغير عليه مني...
...
اليوم الثاني...
الصبح...
لونا قربت بتردد: زيدان...؟
زيدان اللي كان بيلبس لداته: نعم؟
لونا بتردد أكبر: أقدر أسير اليوم لعند مريم؟
زيدان سكت ثواني ورد ببساطة: خليش شرجع اجي صليش واشلش عصر...
وأرجع عملي؟ يلا مع السلامة...
كمل يلبس وخرج...
وانا بتبسر بعده بصدمة من تغيره المُفاجئ...
...
عصر...
مريم كانت في الديمة بعد م جت لعندها لونا وسلمت عليها وأنبسطت بوجودها، وقامت تسوي لها حلا…
دخلت لونا...
أول ما بسرتها…
وقفت مريم... لونا شكلها شارد…
وكأنها مش موجودة أصلًا...
مريم قربت منها: لونا…؟
لونا انتبهت فجأة: هاه…؟
مريم عقدت حاجبها: أيش فيش؟
سكتت لونا لحظة…جلست ببطء... وتعب...
وبهمس موجوع: من يوم ما بسرته…
مريم فهمت عطول: عزام…؟
لونا هزت رأسها بهدوء، كملت بصوت واهي وكأنها مفتجعة لا احد يسمعها:
أقسم بالله يا مريم…من حين بسرته، قدنا بين أبسره في كل مكان...
ب الأصح قدنا بين أتخيله في كل لحظة...
مريم سكتت، ولونا ضحكت ضحكة خفيفة حزينة: أخطى في الشارع…
أحس أنه واقف بعيد يبسرني...
أدخل المستشفى…
أتوقع ألتقيه في أي ممر...
حتى في البيت…
طرحت يدها على صدرها...
أحسه قريب…
قريب قوووي…
لكن لما أرفع عيوني…
ما يكونش موجود...
وبتوتر كملت...
حتى... حتى... زيدان؟ أتخيله... هو!
مريم جلست جنبها: لأنش عادش تحبيه، م تخطيتيه؟
لونا سكتت...
وبعد ثواني: أيوة عادني أحبه، وم تخطيته بس الجرح اللي خلاه لي ، وتركه في قلبي مستحيل أنه ينبرأ...
أشتي أدرى بس ليش؟ ليش؟ فلتني وطلقني بدون سابق إنذار؟
م كنتش أحس معه أننا زي زوجاته الأولات،
كنت أحسني مختلفه عنهن ومميزة... لأن لمعة الحب بعيونه باينه بس...!
مدري أيش اللي حصل له؟
...
فيلا عزام...
عزام واقف عند الطاقة…
والغرفة مظلمة بشكل مش طبيعي، م بيدخل لها النور إلا من نور القمر...
ويده وراء ظهره…
واضح من هدوءة، إن به في داخله عاصفة، وبركان ثاير...
بيحاول يهديه لما يحين الوقت المناسب لأنفجارة...
الباب انفتح بهدوء…
دخل آسر…
لكن هذه المرة خطواته كانت أبطأ من العادة...
و بهدوء: آسر…وين هو؟
ثانيتين صمت…
آسر تنفس بقوة: زعيم عزام… ما قدرناش...
عزام لف ببطء شديد…
نظرة عيونه وحدها خلت آسر يشد أعصابه...
ويتوتر بقوته...
وبصوت واهي: كيفه…؟
آسر: رجع من دبي اليوم… لكن...!!!
عزام عقد حاجبه: لكن أيش؟
آسر تقدم خطوة: كان معه هاشم…
ومن لحظة ما خرجوا من المطار…
ما فلتش هاشم... وكأن زيدان ظل هاشم...
سكت لحظة وكمل: حتى لما وصلوا الشركة…
هاشم دخله مكتبه معه…
وطلعوا سوا… ورجعوا سوا...
عيون عزام ضاقت… وشد ع يدة بقوة... اليوم كان بيفعل ويرسم أخس السيناريوهات في باله...
وكيف عيقدر ينتقم من زيدان واللي فعله بأبنه وحبيبته...
آسر كمل: ما قدرناش نتحرك…
لو قربنا خطوة… كان الموضوع عيتحول مشكلة مع هاشم...
وهاشم رجال مسالم عمره م أذانا ي زعيم...
سكت ثواني…
أبتسم عزام ابتسامة باردة، خالية من أي ملامح...
همس: تمام…
آسر استغرب: تمام…؟
عزام رجع نظره للطاقة: أحيانًا… الفريسة لما تحس بالأمان أكثر من اللازم…تطلع من جحرها بنفسها...
شد أصابعه بقوة... وزاد بصوت واهي وهادئ: وخليه يجلس قريب من هاشم… لأنه أول ما يبتعد عنه…
أقسم بالله…
ما حد عيلحقه مني... أو يغير عليه مني...
...
اليوم الثاني...
الصبح...
لونا قربت بتردد: زيدان...؟
زيدان اللي كان بيلبس لداته: نعم؟
لونا بتردد أكبر: أقدر أسير اليوم لعند مريم؟
زيدان سكت ثواني ورد ببساطة: خليش شرجع اجي صليش واشلش عصر...
وأرجع عملي؟ يلا مع السلامة...
كمل يلبس وخرج...
وانا بتبسر بعده بصدمة من تغيره المُفاجئ...
...
عصر...
مريم كانت في الديمة بعد م جت لعندها لونا وسلمت عليها وأنبسطت بوجودها، وقامت تسوي لها حلا…
دخلت لونا...
أول ما بسرتها…
وقفت مريم... لونا شكلها شارد…
وكأنها مش موجودة أصلًا...
مريم قربت منها: لونا…؟
لونا انتبهت فجأة: هاه…؟
مريم عقدت حاجبها: أيش فيش؟
سكتت لونا لحظة…جلست ببطء... وتعب...
وبهمس موجوع: من يوم ما بسرته…
مريم فهمت عطول: عزام…؟
لونا هزت رأسها بهدوء، كملت بصوت واهي وكأنها مفتجعة لا احد يسمعها:
أقسم بالله يا مريم…من حين بسرته، قدنا بين أبسره في كل مكان...
ب الأصح قدنا بين أتخيله في كل لحظة...
مريم سكتت، ولونا ضحكت ضحكة خفيفة حزينة: أخطى في الشارع…
أحس أنه واقف بعيد يبسرني...
أدخل المستشفى…
أتوقع ألتقيه في أي ممر...
حتى في البيت…
طرحت يدها على صدرها...
أحسه قريب…
قريب قوووي…
لكن لما أرفع عيوني…
ما يكونش موجود...
وبتوتر كملت...
حتى... حتى... زيدان؟ أتخيله... هو!
مريم جلست جنبها: لأنش عادش تحبيه، م تخطيتيه؟
لونا سكتت...
وبعد ثواني: أيوة عادني أحبه، وم تخطيته بس الجرح اللي خلاه لي ، وتركه في قلبي مستحيل أنه ينبرأ...
أشتي أدرى بس ليش؟ ليش؟ فلتني وطلقني بدون سابق إنذار؟
م كنتش أحس معه أننا زي زوجاته الأولات،
كنت أحسني مختلفه عنهن ومميزة... لأن لمعة الحب بعيونه باينه بس...!
مدري أيش اللي حصل له؟
...
🔥12❤2
البارت ٢٥...
مريم واللي كانت دارية بحقيقة عزام، بس م قدرتش تصارح لونا سكتت...
: يمكن كان معه ظروف؟ محدش داري؟
لونا بضيق: أيش من ظروف اللي يخليه يطلق ويختفي بدون أي شيء...
يطلق بنت حبها؟ وفي ظروف هي بأمس الحاجة له وقتها؟
سكتت وكملت...
الغريب هذه الفترة... مع رجوع عزام...
أن زيدان…
مريم رفعت حاجبها: أيش فيه؟
لونا همست: تغير...
مريم: كيف يعني؟
لونا: لما كنتي عندي وهو داري كان يتصل ويصيح ويلاعن، وأمس بعد ما رجع من دبي…
كنت أظن أنها القاضية...
بس قع هادئ...
توقعت يضربني زي العادة لأننا فتحت لش الباب وخالفت أوامرة...
بس مع، سألني عنش إذا دارية بشيء وخلاص…
ولا صيح زي قبل...
حتى تيمور…
سكتت ثواني...
قده يتجاهله أكثر، م عادش بيضربه او يصيح فوقه زي قبل؟
مريم بأستغراب وهي رافعه حاجبها: غريبة؟ هكذا فجأة...
وبعدين أحس... هذا مش تغيير…
هذا خوف وفجعة من أنه ينكشف...
لونا بسرتها : تقولي؟
مريم: يمكن ليش لا... إلا قولي لي م تحاكاش لما دري ب الموضوع وأننا كنت عندش والخ؟
لونا سرحت شوية...
واحنا خلونا نسير معها ونفعل فلاش باك سريع، لليلة أمس...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر :
صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
لونا هزت رأسها بسرعة: ماشي، ماشي... تطمن...
زيدان بتوجس: متأكدة…؟
لونا قربت منه خطوة…
تحاول تهديه... قالت بسرعة: لو كانت داريه…
كانت واجهتني... كانت م خلتنيش أجلس عندك؟
سكتت لثواني...
كملت...
بعدين… أيش عتقول؟ إنك تحبسني…؟ إنك تضربني…؟
هزت رأسها...
ما حدش عيصدق...!!!
لأنك موفر لي كل شيء...
لفت حولها...
مستلزمات البيت... السيارة… اللداة… كل شيء...
زيدان سكت… ولأول مرة شكله اقتنع...
تنهد وقال ببرود: خليها هكذا…
وإذا دريت…
عيكون آخر يوم لها هنا...
م عبش دخله لها ف البيت فاهمة ي لونا؟
...
الجو هادئ…
لكن الهدوء هذا كان ثقيل...
وخانق...
هاشم جالس وراء مكتبه…
قدامه ملف مفتوح...
صور…
تقارير…
بلاغات قديمة...
أصابعه كانت تضرب على المكتب بهدوء…
وهو بيبسر أسم زيدان بيلمع ف الملف...
سمع صوت دق الباب...
هاشم بدون ما يرفع عيونه: ادخل...
دخل زيدان… بابتسامة عادية: صباح الخير أستاذ هاشم...
هاشم رفع عيونه بهدوء…
وأشر للكرسي: اجلس...
زيدان جلس…
بس قلبه بدأ يدق أسرع لما بسر الملف... ومكتوب اسمه ، وواضح صورته فيها؟
هاشم دفع الملف باتجاهه...
وبهدوء مخيف قال: فسّر لي هذا...!!!
زيدان فتح الملف…
وبمجرد ما بسر أول ورقة…
تغير لون وجهه...
بلاغ…
بلاغ ثاني…
تقرير مستشفى...
هاشم سأل ببرود: تضرب زوجتك ي زيدان؟
زيدان بسرعة: لا طبعًا! هذه مبالغات… أنا مستحيل أمد يدي عليها...
وأنا احبها اصلا...
هذه زوجتي أم أبني...!
هاشم قاطعه: المستشفى والكل بيبالغ؟
زيدان ارتبك: أستاذ… الموضوع عائلي…
هاشم ضرب المكتب بيده فجأة، الصوت خلا زيدان ينتفض...
قال بغضب مكبوت: ما فيش شيء اسمه موضوع عائلي لما يكون فيه ضرب!
وقف هاشم من مكانه…
وتقدم صليه...
صوته قع هادئ وهو بيحاول يمسك أعصابه…
لكنه خرج ممزوج بغضب: الرجال اللي يمد يده على زوجته…
ما يستحقش يكون رجل، وم يطلقش عليه أسم رجال أصلا؟
ولا يستحق يكون أب...
زيدان مغط ريقة، وهاشم رجع خلف مكتبه…
وقال ببرود: من اليوم…
أنت موقوف عن العمل...
زيدان أنصدم، وبهرر بقوته: أستاذ هاشم!
هاشم رفع يده: وإذا ثبت لي أن كل هذا صحيح…
عيكون آخر يوم لك في هذه المدينة…
مش بس في شركتي...!!!
...
مريم واللي كانت دارية بحقيقة عزام، بس م قدرتش تصارح لونا سكتت...
: يمكن كان معه ظروف؟ محدش داري؟
لونا بضيق: أيش من ظروف اللي يخليه يطلق ويختفي بدون أي شيء...
يطلق بنت حبها؟ وفي ظروف هي بأمس الحاجة له وقتها؟
سكتت وكملت...
الغريب هذه الفترة... مع رجوع عزام...
أن زيدان…
مريم رفعت حاجبها: أيش فيه؟
لونا همست: تغير...
مريم: كيف يعني؟
لونا: لما كنتي عندي وهو داري كان يتصل ويصيح ويلاعن، وأمس بعد ما رجع من دبي…
كنت أظن أنها القاضية...
بس قع هادئ...
توقعت يضربني زي العادة لأننا فتحت لش الباب وخالفت أوامرة...
بس مع، سألني عنش إذا دارية بشيء وخلاص…
ولا صيح زي قبل...
حتى تيمور…
سكتت ثواني...
قده يتجاهله أكثر، م عادش بيضربه او يصيح فوقه زي قبل؟
مريم بأستغراب وهي رافعه حاجبها: غريبة؟ هكذا فجأة...
وبعدين أحس... هذا مش تغيير…
هذا خوف وفجعة من أنه ينكشف...
لونا بسرتها : تقولي؟
مريم: يمكن ليش لا... إلا قولي لي م تحاكاش لما دري ب الموضوع وأننا كنت عندش والخ؟
لونا سرحت شوية...
واحنا خلونا نسير معها ونفعل فلاش باك سريع، لليلة أمس...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر :
صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
لونا هزت رأسها بسرعة: ماشي، ماشي... تطمن...
زيدان بتوجس: متأكدة…؟
لونا قربت منه خطوة…
تحاول تهديه... قالت بسرعة: لو كانت داريه…
كانت واجهتني... كانت م خلتنيش أجلس عندك؟
سكتت لثواني...
كملت...
بعدين… أيش عتقول؟ إنك تحبسني…؟ إنك تضربني…؟
هزت رأسها...
ما حدش عيصدق...!!!
لأنك موفر لي كل شيء...
لفت حولها...
مستلزمات البيت... السيارة… اللداة… كل شيء...
زيدان سكت… ولأول مرة شكله اقتنع...
تنهد وقال ببرود: خليها هكذا…
وإذا دريت…
عيكون آخر يوم لها هنا...
م عبش دخله لها ف البيت فاهمة ي لونا؟
...
الجو هادئ…
لكن الهدوء هذا كان ثقيل...
وخانق...
هاشم جالس وراء مكتبه…
قدامه ملف مفتوح...
صور…
تقارير…
بلاغات قديمة...
أصابعه كانت تضرب على المكتب بهدوء…
وهو بيبسر أسم زيدان بيلمع ف الملف...
سمع صوت دق الباب...
هاشم بدون ما يرفع عيونه: ادخل...
دخل زيدان… بابتسامة عادية: صباح الخير أستاذ هاشم...
هاشم رفع عيونه بهدوء…
وأشر للكرسي: اجلس...
زيدان جلس…
بس قلبه بدأ يدق أسرع لما بسر الملف... ومكتوب اسمه ، وواضح صورته فيها؟
هاشم دفع الملف باتجاهه...
وبهدوء مخيف قال: فسّر لي هذا...!!!
زيدان فتح الملف…
وبمجرد ما بسر أول ورقة…
تغير لون وجهه...
بلاغ…
بلاغ ثاني…
تقرير مستشفى...
هاشم سأل ببرود: تضرب زوجتك ي زيدان؟
زيدان بسرعة: لا طبعًا! هذه مبالغات… أنا مستحيل أمد يدي عليها...
وأنا احبها اصلا...
هذه زوجتي أم أبني...!
هاشم قاطعه: المستشفى والكل بيبالغ؟
زيدان ارتبك: أستاذ… الموضوع عائلي…
هاشم ضرب المكتب بيده فجأة، الصوت خلا زيدان ينتفض...
قال بغضب مكبوت: ما فيش شيء اسمه موضوع عائلي لما يكون فيه ضرب!
وقف هاشم من مكانه…
وتقدم صليه...
صوته قع هادئ وهو بيحاول يمسك أعصابه…
لكنه خرج ممزوج بغضب: الرجال اللي يمد يده على زوجته…
ما يستحقش يكون رجل، وم يطلقش عليه أسم رجال أصلا؟
ولا يستحق يكون أب...
زيدان مغط ريقة، وهاشم رجع خلف مكتبه…
وقال ببرود: من اليوم…
أنت موقوف عن العمل...
زيدان أنصدم، وبهرر بقوته: أستاذ هاشم!
هاشم رفع يده: وإذا ثبت لي أن كل هذا صحيح…
عيكون آخر يوم لك في هذه المدينة…
مش بس في شركتي...!!!
...
🔥23❤7
السلام عليكم ، وجمعتكم مباركة...
أعتذر منكم خيرات، لأننا كنت تاعبة وم قدرتش أنزل لكم بارتات...
إن شاء الله بإذن الله العشي أنزلكم💙
أعتذر منكم خيرات، لأننا كنت تاعبة وم قدرتش أنزل لكم بارتات...
إن شاء الله بإذن الله العشي أنزلكم💙
🔥21
مساء الخير كيفكم؟
اعتذرررر جدًا ع التأخييير بس كنت مشغولة والله...
م قدرتش أفتح النت وذاحين استعدوا💙
اعتذرررر جدًا ع التأخييير بس كنت مشغولة والله...
م قدرتش أفتح النت وذاحين استعدوا💙
🥰13
البارت ٢٦...
زيدان خرج من الشركة…
وهو متحلف للونا، ومريم، ويحلف يمين لا يعيشهن ليله سوداء...
ع الأقل اذا م قدرش ع مريم؟ من بيفك لونا وتيمور منه؟
فتح سيارته والغضب مالي عيونه وقلبه...
وقبل م يطلع فوقها فجأة…
وقفة صوت جاء من وراه :لا تتحرك...
تجمد زيدان...
وببطء وهدوء، لف رأسه...
بسر آسر واقف وراه، زيدان ارتبك وهو بيرفع حواجبه: من أنت؟
آسر ابتسم ابتسامة باردة: مش مهم تعرف من أنا؟ لأن اللي جايي لك ف الدقائق الجاية،
أهم بكثييير من أنك تدرى بهويتي؟ تشهد ع موتك!!!
زيدان حاول يضحك ويبين انه مش مفتجع: الله؟ ليش؟ عتقتلوني؟ وتقطعوني حتت حتت ولا أيه يابا؟ شغل بلطجة هووو؟
آسر لكمة قوي على بطنه...
زيدان انحنى بألم وهو بيمسك بطنه...
آسر أمسكه من ياقة قميصه...
قال بهدوء: نوريك شغل البلطجة؟
وبغموض...
أنت ضربت شيء يخصه، ولازم أنت تنضرب...
وبفحيح ووعيد...
أو تنقتل...
وقبل ما يصيح زيدان…
طرح أحد الرجال كيس أسود على رأسه...
ثواني… وكانوا سحبوه داخل السيارة....
السيارة انطلقت في الكراج تبع السيارة، ومحدش داري او حاسس...
وزيدان يصيح: أيش تشتيوا مني؟!
آسر رد ببرود: مش إحنا…
عزام اللي يشتي...
زيدان بهرر بعيونه بقوة، وهو بيتنفس بصعوبه وبهمس : " عزاممم؟؟؟ كأني سمعت هذا الأسم... لا يكون... لا يكون...
وبصوت عالي بدون م يحس ع نفسه...
الدكتوررررر؟ طليق لوناااا؟"
...
العشي...
مكان مهجور خارج المدينة...
المكان مظلم… إلا من ضوء القمر...
صوت الريح هو اللي ينسمع بس...
سيارتين واقفات...
نزل عزام من الأوله...
ومن الثانية… نزل صابر...
وقفوا قدام بعض...
صابر ابتسم ابتسامة خفيفة: ما توقعتش أنك توافق بسرعة...
عزام رد ببرود: أنا ما أوثقش فيك...
وبهمس م سمعه صابر... بس لو أشتي احمي اللي أحبهم؟ لازم أجازف...!!!
صابر ضحك: وأنا الكل...
سكت لحظة وكمل: لكننا نتفق في شيء واحد…
عزام بهدوء: الأتفاق هذا عيفيدك أكثر من ما يفيدني، لذلك أي حركة غدر؟ انا شنهيك؟
صابر هز رأسه: تطمن... من يقدر للعصابه وأنتو الدم والقتل تمشي في دمكم... ننهي مازن أول شيء... وبعدين لنا خبر؟
عزام هز رأسه وهو مبتسم ع جنب...
صابر كمل بشرود :مازن بدأ يكبر أكثر من اللازم...
وإذا ما وقفناه…
غطوةةة عيأكلنا الاثنين...
عزام قرب شوية، وبهدوء: أنا ما دخلتش الحرب عسب أشاركها…
أنا دخلتها عسب أنهيها...
صابر ابتسم: وهذا اللي يعجبني فيك... صح أنك طلعت عيني، وحاليا مقدرش أثبت أنك زعيم عصابه، أو أنقض العهد؟ إلا أنك دايما تبهرني وقوييي...
مد يده...
اتفاق مؤقت… إلى أن نمسك بمازن وعصابته...
عزام بسر ليده ثواني…
وبعدها سلم عليه...
لكن عيونه كانت بدون ملامح، بدون أي شيء يدل بأيش يدور ف باله...
وهو بيفكر بفكرة ثانية تمامًا: بعد مازن… ضروري ما أبسر حل... قبل م العصابة تدهور بسببي، واللي أحبهم يتضرروا بسببي، ولا أقدر أننا أنقذهم...
...
زيدان خرج من الشركة…
وهو متحلف للونا، ومريم، ويحلف يمين لا يعيشهن ليله سوداء...
ع الأقل اذا م قدرش ع مريم؟ من بيفك لونا وتيمور منه؟
فتح سيارته والغضب مالي عيونه وقلبه...
وقبل م يطلع فوقها فجأة…
وقفة صوت جاء من وراه :لا تتحرك...
تجمد زيدان...
وببطء وهدوء، لف رأسه...
بسر آسر واقف وراه، زيدان ارتبك وهو بيرفع حواجبه: من أنت؟
آسر ابتسم ابتسامة باردة: مش مهم تعرف من أنا؟ لأن اللي جايي لك ف الدقائق الجاية،
أهم بكثييير من أنك تدرى بهويتي؟ تشهد ع موتك!!!
زيدان حاول يضحك ويبين انه مش مفتجع: الله؟ ليش؟ عتقتلوني؟ وتقطعوني حتت حتت ولا أيه يابا؟ شغل بلطجة هووو؟
آسر لكمة قوي على بطنه...
زيدان انحنى بألم وهو بيمسك بطنه...
آسر أمسكه من ياقة قميصه...
قال بهدوء: نوريك شغل البلطجة؟
وبغموض...
أنت ضربت شيء يخصه، ولازم أنت تنضرب...
وبفحيح ووعيد...
أو تنقتل...
وقبل ما يصيح زيدان…
طرح أحد الرجال كيس أسود على رأسه...
ثواني… وكانوا سحبوه داخل السيارة....
السيارة انطلقت في الكراج تبع السيارة، ومحدش داري او حاسس...
وزيدان يصيح: أيش تشتيوا مني؟!
آسر رد ببرود: مش إحنا…
عزام اللي يشتي...
زيدان بهرر بعيونه بقوة، وهو بيتنفس بصعوبه وبهمس : " عزاممم؟؟؟ كأني سمعت هذا الأسم... لا يكون... لا يكون...
وبصوت عالي بدون م يحس ع نفسه...
الدكتوررررر؟ طليق لوناااا؟"
...
العشي...
مكان مهجور خارج المدينة...
المكان مظلم… إلا من ضوء القمر...
صوت الريح هو اللي ينسمع بس...
سيارتين واقفات...
نزل عزام من الأوله...
ومن الثانية… نزل صابر...
وقفوا قدام بعض...
صابر ابتسم ابتسامة خفيفة: ما توقعتش أنك توافق بسرعة...
عزام رد ببرود: أنا ما أوثقش فيك...
وبهمس م سمعه صابر... بس لو أشتي احمي اللي أحبهم؟ لازم أجازف...!!!
صابر ضحك: وأنا الكل...
سكت لحظة وكمل: لكننا نتفق في شيء واحد…
عزام بهدوء: الأتفاق هذا عيفيدك أكثر من ما يفيدني، لذلك أي حركة غدر؟ انا شنهيك؟
صابر هز رأسه: تطمن... من يقدر للعصابه وأنتو الدم والقتل تمشي في دمكم... ننهي مازن أول شيء... وبعدين لنا خبر؟
عزام هز رأسه وهو مبتسم ع جنب...
صابر كمل بشرود :مازن بدأ يكبر أكثر من اللازم...
وإذا ما وقفناه…
غطوةةة عيأكلنا الاثنين...
عزام قرب شوية، وبهدوء: أنا ما دخلتش الحرب عسب أشاركها…
أنا دخلتها عسب أنهيها...
صابر ابتسم: وهذا اللي يعجبني فيك... صح أنك طلعت عيني، وحاليا مقدرش أثبت أنك زعيم عصابه، أو أنقض العهد؟ إلا أنك دايما تبهرني وقوييي...
مد يده...
اتفاق مؤقت… إلى أن نمسك بمازن وعصابته...
عزام بسر ليده ثواني…
وبعدها سلم عليه...
لكن عيونه كانت بدون ملامح، بدون أي شيء يدل بأيش يدور ف باله...
وهو بيفكر بفكرة ثانية تمامًا: بعد مازن… ضروري ما أبسر حل... قبل م العصابة تدهور بسببي، واللي أحبهم يتضرروا بسببي، ولا أقدر أننا أنقذهم...
...
❤6🔥4
البارت ٢٧...
في فيلا مازن، واللي كانت خارج المدينه!
عسب لا يثير الشبهات...
المكان طافي الا من نور الأباجورة الأصفر المايل للبرتقالي…
مازن جالس على الكرسي…
يدخن شقارة...
دخل واحد من رجاله بسرعة: زعيم…
مازن رفع عيونه بهدوء: أيش؟
الرجل قال: به شيء لازم تعرفه...
مازن بتوجس: قول؟؟؟
الرجال تردد للحظة… بعدها قال: المرأة اللي اسمها لونا…
مازن عقد حواجبه: زوجة زيدان؟
الرجل هز رأسه: أيوة...
سكت بتردد... بعدها كمل...: معها ولد...!
مازن بملل: وأيش يعني؟
الرجل ابتسم ابتسامة غريبة: الولد عمره خمس سنين...
مازن ما اهتمش…
لكن الرجال قال الجملة اللي قلبت كل شيء: وشبهه…
شبه عزام فاروق...
سكون عم الفيلا فجأة...
مازن وقف ببطء شديد...
عيونه اتسعت... وبهدوء م يسبق العاصفة: عيييد… أيش قلت؟
الرجال: الولد… يشبه عزام...
مازن ضحك فجأة... ضحكة باردة جدًا... مخيفة في نفس الوقت... وكأنه مختل عقلي؟
همس: ياااه…
اقترب من الماسة... وضرب عليها بإصبعه...
بهدوء وضربات متتابعة: يعني… ابن الزعيم الجديد… عزام فاروق...
أبن زعيم العصابة اللي نشتي ننهيها؟ عايش تحت يد زيدان...
ابتسامته توسعت أكثر...
قال: هذه مش نقطة ضعف… هذه كنز....
لف للرجال: أشتي كل شيء عن الطفل...
اسمه…
مدرسته…
وين بيسير…
من بيقابل؟ كل شيء كل شيء...
الرجال: حاضر زعيم...
مازن همس وهو يبتسم ابتسامة شيطانية: خلّوا الحرب تبدأ…
لأن قلب ورقبه عزام... قعين بين أيديي ذاحين..
...
هاشم وقف عند الباب…
وهو يفكر في التقارير....
وبيحس أنه تسرع؟ لو يفعل بلونا والجاهل شيء؟ كان المفروض يفصلها بشيء ثاني؟ يتعذر له بأي شيء؟
تنهد بضيق… دق الجرس...
فتح الباب… تيمور... رفع عيونه الصغيرة له...
هاشم ابتسم فورًا: أهلاً يا بطل...
تيمور ابتسم بخجل...
هاشم أبتسم: وين أبوك؟
تيمور ببراءة: م بحدو؟
وفي اللحظة هذه لفت انتباهه شيء غريب، ملامح الجاهل…
عيونه…
شكل حواجبه...
مشبه له…
لكن أكيد مش بزيدان...
جلس هاشم قدامه ع ركبه عسب يكون بطوله...
قال بلطف: كم عمرك يا بطل؟
تيمور وهو بيعد بأصابيعه: خمس سنين...
هاشم ابتسم، لكن عيونه كانت تدقق أكثر…
سأل بهدوء: تحب أبوك؟
تيمور سكت...
ثواني… جاوب بهدوء طفولي:
بابا زيدان… يصيح قوي، وخيرات...
قلب هاشم انقبض، وقبل ما يسأل…
خرجت لونا بسرعة من الديمة، وهي تسأل تيمور من وراء الباب...
: من ف الباب ي ماما؟
تيمور لف لها: هذا صاحب بابا زيدان...
لونا سوت شيلتها ع رأسها، وغطت لقفها ب الشيلة، ومن وراء الباب بسرته وهمست وهي متوترة: أستاذ هاشم؟
هاشم استقام وعيونه ف القاع...
رجع نظره لتيمور...
وفي رأسه فكرة بدأت تتشكل…
فكرة غريبة...؟
الطفل هذا…
مشبه شخص ثاني...
شخص شافه قبل…
لكن ما قدر يتذكره...؟
معقوله لونا تخون زوجها زيدان؟ لذلك يضربها؟
معقولة صاحبة حبيبته وزوجته تكون نفس هذا النوع؟
...
في فيلا مازن، واللي كانت خارج المدينه!
عسب لا يثير الشبهات...
المكان طافي الا من نور الأباجورة الأصفر المايل للبرتقالي…
مازن جالس على الكرسي…
يدخن شقارة...
دخل واحد من رجاله بسرعة: زعيم…
مازن رفع عيونه بهدوء: أيش؟
الرجل قال: به شيء لازم تعرفه...
مازن بتوجس: قول؟؟؟
الرجال تردد للحظة… بعدها قال: المرأة اللي اسمها لونا…
مازن عقد حواجبه: زوجة زيدان؟
الرجل هز رأسه: أيوة...
سكت بتردد... بعدها كمل...: معها ولد...!
مازن بملل: وأيش يعني؟
الرجل ابتسم ابتسامة غريبة: الولد عمره خمس سنين...
مازن ما اهتمش…
لكن الرجال قال الجملة اللي قلبت كل شيء: وشبهه…
شبه عزام فاروق...
سكون عم الفيلا فجأة...
مازن وقف ببطء شديد...
عيونه اتسعت... وبهدوء م يسبق العاصفة: عيييد… أيش قلت؟
الرجال: الولد… يشبه عزام...
مازن ضحك فجأة... ضحكة باردة جدًا... مخيفة في نفس الوقت... وكأنه مختل عقلي؟
همس: ياااه…
اقترب من الماسة... وضرب عليها بإصبعه...
بهدوء وضربات متتابعة: يعني… ابن الزعيم الجديد… عزام فاروق...
أبن زعيم العصابة اللي نشتي ننهيها؟ عايش تحت يد زيدان...
ابتسامته توسعت أكثر...
قال: هذه مش نقطة ضعف… هذه كنز....
لف للرجال: أشتي كل شيء عن الطفل...
اسمه…
مدرسته…
وين بيسير…
من بيقابل؟ كل شيء كل شيء...
الرجال: حاضر زعيم...
مازن همس وهو يبتسم ابتسامة شيطانية: خلّوا الحرب تبدأ…
لأن قلب ورقبه عزام... قعين بين أيديي ذاحين..
...
هاشم وقف عند الباب…
وهو يفكر في التقارير....
وبيحس أنه تسرع؟ لو يفعل بلونا والجاهل شيء؟ كان المفروض يفصلها بشيء ثاني؟ يتعذر له بأي شيء؟
تنهد بضيق… دق الجرس...
فتح الباب… تيمور... رفع عيونه الصغيرة له...
هاشم ابتسم فورًا: أهلاً يا بطل...
تيمور ابتسم بخجل...
هاشم أبتسم: وين أبوك؟
تيمور ببراءة: م بحدو؟
وفي اللحظة هذه لفت انتباهه شيء غريب، ملامح الجاهل…
عيونه…
شكل حواجبه...
مشبه له…
لكن أكيد مش بزيدان...
جلس هاشم قدامه ع ركبه عسب يكون بطوله...
قال بلطف: كم عمرك يا بطل؟
تيمور وهو بيعد بأصابيعه: خمس سنين...
هاشم ابتسم، لكن عيونه كانت تدقق أكثر…
سأل بهدوء: تحب أبوك؟
تيمور سكت...
ثواني… جاوب بهدوء طفولي:
بابا زيدان… يصيح قوي، وخيرات...
قلب هاشم انقبض، وقبل ما يسأل…
خرجت لونا بسرعة من الديمة، وهي تسأل تيمور من وراء الباب...
: من ف الباب ي ماما؟
تيمور لف لها: هذا صاحب بابا زيدان...
لونا سوت شيلتها ع رأسها، وغطت لقفها ب الشيلة، ومن وراء الباب بسرته وهمست وهي متوترة: أستاذ هاشم؟
هاشم استقام وعيونه ف القاع...
رجع نظره لتيمور...
وفي رأسه فكرة بدأت تتشكل…
فكرة غريبة...؟
الطفل هذا…
مشبه شخص ثاني...
شخص شافه قبل…
لكن ما قدر يتذكره...؟
معقوله لونا تخون زوجها زيدان؟ لذلك يضربها؟
معقولة صاحبة حبيبته وزوجته تكون نفس هذا النوع؟
...
🔥6❤5
البارت ٢٨...
اليوم الثاني..
العصر...
خارج روضة تيمور... اللي سجلته فيها مريم، وقت م كان زيدان مش موجود...
الأطفال يخرجوا من البوابة…
ضحك… وصياح… وأمهات مورعات...
ولونا تفكر وين ممكن يكون زيدان؟ من أمس م ظهرش؟
وبتتصله م بيردش؟
تيمور خرج وهو ماسك شنطته الصغيرة...
كان يدور بعيونه…
لما لمح لونا واقفة بعيد...
ابتسم… وحمل صليها...
لكن في الجهة الثانية من الشارع…
سيارة سوداء واقفة...
داخلها أثنين رجال...
الأول: هذا هو؟
الثاني بسر للصورة في التلفون…
ورجع رفع عيونه: أيوة… هو...
فتح باب السيارة بهدوء...
نزل، وتقدم صلا تيمور...
اقترب منه…
وانحنى بمستوى طوله...
ابتسم له: أنت تيمور صح؟
تيمور هز رأسه... وبدأ يفتجع...
الرجال: بابا زيدان أرسلني عسب أروحك البيت؟
تيمور تجمد، وهو بيبسر أمه قدامه وشاردة؟
وبسبب ذكاءه بيفكر " كيف بابا زيدان يخلي رجال يجي يشلني وأمي لونا موجودة؟
معقوله يشتي يخطفني من أمي؟ خاصة أن بابا زيدان م رجعش للبيت امس؟
يمكن قع بينهم مشاكل، يمكن م كانش يشتيني أدرس؟ "
هذا اللي كان يدور ف عثل تيمور الطفولي...
بس فجأة يد قوية مسكت الرجال من وراه...
وبصوت بارد: غلطت ب العنوان...
الرجل التفت…
وانصدم...
آسر...؟؟؟
قبل ما يقدر يتكلم…
آسر لكمه بقوة...
والرجال الثاني نزل بسرعة من السيارة…
لكن رجال عزام كانوا قد وصلوا...
ثواني…
وكانوا الاثنين مرميين على الأرض...
آسر ركع قدام تيمور....
وبهدوء وحنان: لا تخافش يا بطل…
ما حد عيشلك ويقدر يأذيك...
تيمور مسك شنطته بقوة...
سأل بصوت صغير: أنت صاحب عمو اللي يشبهني صح…؟
آسر ابتسم بخفة وأستغراب: أيوة…
وأحنا موجودين عسسبك...
...
العشي...
فيلا عزام...
عزام جالس في مكتبه…
وكان منهمك بشكلة، وتفكيرة وتخطيطاته كيف يوقع مازن؟ وكيف بخارج الكل ولا يفقد أحد؟
فجأة…
وصلت رسالة، من رقم مجهول...
فتحها، كانت صورة...
الصورة كانت واضحة…
كانت صورة تيمور... أبنه حبيبة اللي عاده دري أن له أبن قبل فترة بسيطة؟
واقف خارج الروضة…
يمسك شنطتة؟ وباين الفجعة والتوهان فيه؟ وفي ملامحه وعيونه؟
قلب عزام توقف لحظة، وقام بعصبية وهو مبهرر عيونه وعروق يده بارزات من كثر م بيشد عليها؟
وبهمس : الحقيررر والله لا أندمه؟
وصلت رسالة ثانية محتواها...
"جميل…
الولد يشبهك قوووي... عمره خمس سنوات، ولادته تتزامن مع أختفاءك؟ صدفة عجيبة صح؟ "
يدة شدّت على التلفون بقوته...
رسالة ثالثة واللي خلت عزام يجن جنونه " بس م اقول الا افااا، تخبي عليا أن معك ولد؟
تخليني أدرى ب الصدفة؟ م توقعتهاش منك؟"
عزام بهمس ملاااان غضب وحقد وأنتقااام:
مازن… الكلبببب!!!
وصلت الرسالة الأخيرة: "لا تقلقش… وتطمن...
ما لمستهش…
لحد ذاحين."
...
اليوم الثاني..
العصر...
خارج روضة تيمور... اللي سجلته فيها مريم، وقت م كان زيدان مش موجود...
الأطفال يخرجوا من البوابة…
ضحك… وصياح… وأمهات مورعات...
ولونا تفكر وين ممكن يكون زيدان؟ من أمس م ظهرش؟
وبتتصله م بيردش؟
تيمور خرج وهو ماسك شنطته الصغيرة...
كان يدور بعيونه…
لما لمح لونا واقفة بعيد...
ابتسم… وحمل صليها...
لكن في الجهة الثانية من الشارع…
سيارة سوداء واقفة...
داخلها أثنين رجال...
الأول: هذا هو؟
الثاني بسر للصورة في التلفون…
ورجع رفع عيونه: أيوة… هو...
فتح باب السيارة بهدوء...
نزل، وتقدم صلا تيمور...
اقترب منه…
وانحنى بمستوى طوله...
ابتسم له: أنت تيمور صح؟
تيمور هز رأسه... وبدأ يفتجع...
الرجال: بابا زيدان أرسلني عسب أروحك البيت؟
تيمور تجمد، وهو بيبسر أمه قدامه وشاردة؟
وبسبب ذكاءه بيفكر " كيف بابا زيدان يخلي رجال يجي يشلني وأمي لونا موجودة؟
معقوله يشتي يخطفني من أمي؟ خاصة أن بابا زيدان م رجعش للبيت امس؟
يمكن قع بينهم مشاكل، يمكن م كانش يشتيني أدرس؟ "
هذا اللي كان يدور ف عثل تيمور الطفولي...
بس فجأة يد قوية مسكت الرجال من وراه...
وبصوت بارد: غلطت ب العنوان...
الرجل التفت…
وانصدم...
آسر...؟؟؟
قبل ما يقدر يتكلم…
آسر لكمه بقوة...
والرجال الثاني نزل بسرعة من السيارة…
لكن رجال عزام كانوا قد وصلوا...
ثواني…
وكانوا الاثنين مرميين على الأرض...
آسر ركع قدام تيمور....
وبهدوء وحنان: لا تخافش يا بطل…
ما حد عيشلك ويقدر يأذيك...
تيمور مسك شنطته بقوة...
سأل بصوت صغير: أنت صاحب عمو اللي يشبهني صح…؟
آسر ابتسم بخفة وأستغراب: أيوة…
وأحنا موجودين عسسبك...
...
العشي...
فيلا عزام...
عزام جالس في مكتبه…
وكان منهمك بشكلة، وتفكيرة وتخطيطاته كيف يوقع مازن؟ وكيف بخارج الكل ولا يفقد أحد؟
فجأة…
وصلت رسالة، من رقم مجهول...
فتحها، كانت صورة...
الصورة كانت واضحة…
كانت صورة تيمور... أبنه حبيبة اللي عاده دري أن له أبن قبل فترة بسيطة؟
واقف خارج الروضة…
يمسك شنطتة؟ وباين الفجعة والتوهان فيه؟ وفي ملامحه وعيونه؟
قلب عزام توقف لحظة، وقام بعصبية وهو مبهرر عيونه وعروق يده بارزات من كثر م بيشد عليها؟
وبهمس : الحقيررر والله لا أندمه؟
وصلت رسالة ثانية محتواها...
"جميل…
الولد يشبهك قوووي... عمره خمس سنوات، ولادته تتزامن مع أختفاءك؟ صدفة عجيبة صح؟ "
يدة شدّت على التلفون بقوته...
رسالة ثالثة واللي خلت عزام يجن جنونه " بس م اقول الا افااا، تخبي عليا أن معك ولد؟
تخليني أدرى ب الصدفة؟ م توقعتهاش منك؟"
عزام بهمس ملاااان غضب وحقد وأنتقااام:
مازن… الكلبببب!!!
وصلت الرسالة الأخيرة: "لا تقلقش… وتطمن...
ما لمستهش…
لحد ذاحين."
...
🔥5❤3
البارت ٢٩...
عزام وقف فجأة...
ضرب التلفون ع الماسة بقوة...
والماسة اهتزت بقوتها...
دخل آسر بسرعة وهو مفجوع لا حصل له حاجة؟ وبلهفه واضحة: زعيم؟
عزام رفع عيونه…
والنار فيها واضحة...
رجم له التلفون، وآسر نزل يبز التلفون وهو مستغرب واللي كان مفتوح ع رسالة من رقم مجهول...
آسر فتح الرسالة…
وبسر الصورة...
وجهه تغير عطول!!!
عزام قال بصوت مخيف: مازن…
وصل لابني...
سكتتت، والسكوت عم المكان...
وبشكل مُباغت...
عزام ضرب الماسة مرة ثانية بيدة ز
وكأنه يلكمها...
صاح لأول مرة، وأول مرة يبسروة بهذا الغضب: قلت لكم راقبوه!؟
آسر شد أعصابه: زعيم…
عزام قاطعه: لو شعرة من رأسه لمسها…
أقسم بالله…
شوولع المدينة كلها...
كيف يتجرأ ويهددني؟ بأبنييي؟
سكت ثواني... و بهدوء قاتل:
جهز الرجال...
الحرب…
بدأت...
آسر بتوتر وهو يعترض: زعيم اسمع...!
عزام بعصبية: أنا ايش قلت ي آسر؟ عتخالف أوامررري؟
آسر مغط ريقة: زعيم... م قصديش أخالف أوامرك، بس الزعيم فاروق الله يرحمه وصاني عليك...
وبعدين لا تنساش ان اي خطوة متهورة مننا عيكلفنا خيرات...
هذه المرة مازن م قدرش يشله؟ ويخطفه!
ولا عتجي أصلا المرة الثانية اللي عيهددك فيها به؟ وكنا له ب المرصاد...
تطمن... المدام لونا...
وتيمور أبنك في خييير وفي أمان وحماية كبيرة...
...
بعد يومين...
بيت لونا…
البيت هادئ بشكل غريب...
الشمس داخلة من الشباك…
وتيمور جالس في حضن لونا فوق الكنبة...
كان يلعب بسيارة صغيرة…
ويصدر أصوات محرك بطفولية... :برررررررر…
لونا ابتسمت وهي بتبسره،
من أيام… كان يفتجع من أي صوت...
أما ذحين… بدأ يرجع طفل طبيعي... زية زي أي طفل ثاني...
ويمكن أذكى؟
مسحت على شعره بحنان: بطل ماما...
تيمور رفع عيونه لها بابتسامة صغيرة: ماما… اليوم الأستاذة قالت أني شاطر...
لونا حضنته أكثر: أكيد شاطر… أنت أحسن ولد...
لكن الابتسامة اختفت بسرعة…
عيونها سارت للباب، سألت بهدوء كأنها تكلم نفسها: غريبة…!!!
تيمور رفع رأسه: أيش؟
لونا همست: بابا زيدان… ليش ما رجعش؟
مر يوم…
ويوم ثاني…
ولا اتصال…
ولا صوت…
حتى تلفونه مغلق...
تيمور فكر لحظة…
ثم قال ببراءة: يمكن زعل؟
لونا حاولت تبتسم: يمكن...
لكن قلبها كان يقول شيء ثاني…
شيء مش طبيعي،
وكأنه به شيء حاصل له؟
أول مرة يغيب هذا الغياب بكله؟ وطول قوي؟ لا رسالة لا اتصال ولا شيء ولا شيء حرفيًا...
ولولا مريم اللي تدينت منها ؟ إنها ذاحين م بش معها م تأكل؟
والأكثر واللي خلاها تهوجس؟ هو لما جاء هاشم؟ وسأل عنه قبل يومين؟ وقالها أنه م بيردش ع تلفونه وهي دارية كم زيدان يقدس وظيفته، ويفتجع لو ينفصل او يتأخر عليه؟
مش هو قال عيسير العمل؟ وين سار إذا مش هو ف العمل؟
...
عزام وقف فجأة...
ضرب التلفون ع الماسة بقوة...
والماسة اهتزت بقوتها...
دخل آسر بسرعة وهو مفجوع لا حصل له حاجة؟ وبلهفه واضحة: زعيم؟
عزام رفع عيونه…
والنار فيها واضحة...
رجم له التلفون، وآسر نزل يبز التلفون وهو مستغرب واللي كان مفتوح ع رسالة من رقم مجهول...
آسر فتح الرسالة…
وبسر الصورة...
وجهه تغير عطول!!!
عزام قال بصوت مخيف: مازن…
وصل لابني...
سكتتت، والسكوت عم المكان...
وبشكل مُباغت...
عزام ضرب الماسة مرة ثانية بيدة ز
وكأنه يلكمها...
صاح لأول مرة، وأول مرة يبسروة بهذا الغضب: قلت لكم راقبوه!؟
آسر شد أعصابه: زعيم…
عزام قاطعه: لو شعرة من رأسه لمسها…
أقسم بالله…
شوولع المدينة كلها...
كيف يتجرأ ويهددني؟ بأبنييي؟
سكت ثواني... و بهدوء قاتل:
جهز الرجال...
الحرب…
بدأت...
آسر بتوتر وهو يعترض: زعيم اسمع...!
عزام بعصبية: أنا ايش قلت ي آسر؟ عتخالف أوامررري؟
آسر مغط ريقة: زعيم... م قصديش أخالف أوامرك، بس الزعيم فاروق الله يرحمه وصاني عليك...
وبعدين لا تنساش ان اي خطوة متهورة مننا عيكلفنا خيرات...
هذه المرة مازن م قدرش يشله؟ ويخطفه!
ولا عتجي أصلا المرة الثانية اللي عيهددك فيها به؟ وكنا له ب المرصاد...
تطمن... المدام لونا...
وتيمور أبنك في خييير وفي أمان وحماية كبيرة...
...
بعد يومين...
بيت لونا…
البيت هادئ بشكل غريب...
الشمس داخلة من الشباك…
وتيمور جالس في حضن لونا فوق الكنبة...
كان يلعب بسيارة صغيرة…
ويصدر أصوات محرك بطفولية... :برررررررر…
لونا ابتسمت وهي بتبسره،
من أيام… كان يفتجع من أي صوت...
أما ذحين… بدأ يرجع طفل طبيعي... زية زي أي طفل ثاني...
ويمكن أذكى؟
مسحت على شعره بحنان: بطل ماما...
تيمور رفع عيونه لها بابتسامة صغيرة: ماما… اليوم الأستاذة قالت أني شاطر...
لونا حضنته أكثر: أكيد شاطر… أنت أحسن ولد...
لكن الابتسامة اختفت بسرعة…
عيونها سارت للباب، سألت بهدوء كأنها تكلم نفسها: غريبة…!!!
تيمور رفع رأسه: أيش؟
لونا همست: بابا زيدان… ليش ما رجعش؟
مر يوم…
ويوم ثاني…
ولا اتصال…
ولا صوت…
حتى تلفونه مغلق...
تيمور فكر لحظة…
ثم قال ببراءة: يمكن زعل؟
لونا حاولت تبتسم: يمكن...
لكن قلبها كان يقول شيء ثاني…
شيء مش طبيعي،
وكأنه به شيء حاصل له؟
أول مرة يغيب هذا الغياب بكله؟ وطول قوي؟ لا رسالة لا اتصال ولا شيء ولا شيء حرفيًا...
ولولا مريم اللي تدينت منها ؟ إنها ذاحين م بش معها م تأكل؟
والأكثر واللي خلاها تهوجس؟ هو لما جاء هاشم؟ وسأل عنه قبل يومين؟ وقالها أنه م بيردش ع تلفونه وهي دارية كم زيدان يقدس وظيفته، ويفتجع لو ينفصل او يتأخر عليه؟
مش هو قال عيسير العمل؟ وين سار إذا مش هو ف العمل؟
...
🔥8❤1👍1
البارت ٣٠...
العصر…
في بيت مريم…
البيت هادئ…
ريح خفيفة تدخل من الطاقة…
ومريم جالسة في الصالة تقلب في كتاب، لكن عيونها كانت تسير كل شوية ناحية هاشم...
هاشم كان جالس قدامها…
لكن واضح أن حسه مش هنا...
نظره ثابت في الفراغ…
وأصابعه تضرب الطاولة ببطء وهدوء…
وكأنه يفكر في شيء شاغل باله وبقوة؟
مريم غلقت الكتاب...
ابتسمت بخفة: أستاذ هاشم؟
ما ردش... وكأنه ف عالم ثانييي...
مريم لوحت بيدها قدام عيونه: الو الو هل تسمعني؟
الأرض تناديك… أستاذ هاشم... فين سرت؟ وشردت؟
هاشم انتبه لها…
تنهد وهو يرجع ظهره للكرسي...
وبيحاول يبتسم: ولا شيء… بس بين أفكر شوية...
مريم بتوجس: لما تقول "شوية" معك… أعرف أنه موضوع كبير...؟ يلا قلي؟ أيش؟
سكت هاشم لحظة… وبعدين سأل بهدوء: مريم… لونا صاحبتك من زمان؟
مريم استغربت: أيوة… من أيام الثانوية تقريبًا...
هاشم هز رأسه ببطء…: أحكي لي عنها...
مريم رفعت حاجبها وبنص عين: الله الله، و ليش؟
هاشم تنهد: تطمني م بش من الوساوس اللي ف بالش، بس… احكي لي...
مريم سكتت لحظة…
وكأنها ترتب كلامها: لونا كانت إنسانة هادئة…
رقيقة… وتحب الحياة...
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تتذكر...
غيبتها الحياة، وأمها مرضت وكانت ف حالة حرجة...
بذاك الوقت كنا ف الجامعة، وبعدين جاء دكتور وعرض عليها تتتزوجه ويهتم بأمها ويشل تكاليف ومصاريف جامعتها، وعلاج أمها وكل شيء...
كان اسمه عزام...
لما تزوجت عزام… كانت أسعد بنت في الدنيا...
عيون هاشم أرتفعت ع طول وبأهتمام: عزام؟
مريم هزت رأسها: أيوة… الدكتور عزام...
سكتت لحظة: ب الرغم من الغموض اللي كان يلف حياته، وشخصيته، النسونجيه واللي كل شوية يتزوج ويطلق؟ الا أنها عشقته عشق م عشقة بشر...
هاشم عقد حواجبه: وبعدين؟
مريم تنهدت: فجأة… بدون أي مقدمات…
طلقها واختفى... وكان هذا كله من قبل خمس سنوات...
هاشم استغرب ورفع حاجبة: أختفى؟
مريم هزت رأسها: أيوة...
وبحزن كملت...
في وقت كانت هي فيه أكثر شخص محتاجه له...
سكتت ثواني…
بعدها بفترة تزوجت زيدان... لأن أمها بذيك الفترة ساءت أحوالها أكثر...
وماتت... وهي م لقت خيار الا انها تتزوجه...
هاشم ما تكلم…
لكن عقله بدأ يربط الأشياء...
تيمور…
وعمرة…
الشبه… واللي أتضحت له الرؤيا، وهو أصلا من يشبه؟
الفكرة بدأت تتشكل في رأسه تدريجيًا...
همس لنفسه: معقولة...؟
التفت لمريم وبسؤال مُباغت: يعني ذاحين؟ تيمور أبن الدكتور عزام؟... مش زيدان؟
...
العشي...
فيلا مازن…
مازن واقف عند الطاقة…
بيبسر للضواحي اللي هو فيها...
وكأنها صحراء م بش حد حوله إلا بعض البيوت... وبيوت ع قدها... كان شاذ بفيلاته الضخمة وسط البيوت القديمة...
دخل أحد رجاله: زعيم...
مازن ما التفت، وتنهد: قول؟
الرجال بتردد: لقينا يسير...
مازن ابتسم: دخلّه...
بعد ثواني…
دخل يسير متوتر...
واضح أنه مفتجع...
مازن التفت له أخيرًا...
عيونه كانت باردة...
وبهدوء: يسير؟ افا عليك بس وينك ي رجال قد لنا فترة م بسرناكش؟ لهذه الدرجة افتجعت من عزام؟
الرجال هز رأسه بسرعة: ماشي ي زعيم، بس بس انت قلت لي...
إنك عتعتقني إذا فاروق مات؟
وهذا هو فاروق مات؟
وأنا فعلت ب الأتفاق...
مازن قرّب منه: ممتاز، بس مشك داري أنه الكلام بيسير ويجي؟
حتى اختفيت بدون كلام؟ هذا مشو العشم فيك ي يسير...
المهم، معك فرصة أخيرررة...
أشتي معلومات...
معلومات مهمة ي يسير...
عن عزام... وحياته... تحركاته... صفقاته... كل شيء كل شيء...!!!
...
العصر…
في بيت مريم…
البيت هادئ…
ريح خفيفة تدخل من الطاقة…
ومريم جالسة في الصالة تقلب في كتاب، لكن عيونها كانت تسير كل شوية ناحية هاشم...
هاشم كان جالس قدامها…
لكن واضح أن حسه مش هنا...
نظره ثابت في الفراغ…
وأصابعه تضرب الطاولة ببطء وهدوء…
وكأنه يفكر في شيء شاغل باله وبقوة؟
مريم غلقت الكتاب...
ابتسمت بخفة: أستاذ هاشم؟
ما ردش... وكأنه ف عالم ثانييي...
مريم لوحت بيدها قدام عيونه: الو الو هل تسمعني؟
الأرض تناديك… أستاذ هاشم... فين سرت؟ وشردت؟
هاشم انتبه لها…
تنهد وهو يرجع ظهره للكرسي...
وبيحاول يبتسم: ولا شيء… بس بين أفكر شوية...
مريم بتوجس: لما تقول "شوية" معك… أعرف أنه موضوع كبير...؟ يلا قلي؟ أيش؟
سكت هاشم لحظة… وبعدين سأل بهدوء: مريم… لونا صاحبتك من زمان؟
مريم استغربت: أيوة… من أيام الثانوية تقريبًا...
هاشم هز رأسه ببطء…: أحكي لي عنها...
مريم رفعت حاجبها وبنص عين: الله الله، و ليش؟
هاشم تنهد: تطمني م بش من الوساوس اللي ف بالش، بس… احكي لي...
مريم سكتت لحظة…
وكأنها ترتب كلامها: لونا كانت إنسانة هادئة…
رقيقة… وتحب الحياة...
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تتذكر...
غيبتها الحياة، وأمها مرضت وكانت ف حالة حرجة...
بذاك الوقت كنا ف الجامعة، وبعدين جاء دكتور وعرض عليها تتتزوجه ويهتم بأمها ويشل تكاليف ومصاريف جامعتها، وعلاج أمها وكل شيء...
كان اسمه عزام...
لما تزوجت عزام… كانت أسعد بنت في الدنيا...
عيون هاشم أرتفعت ع طول وبأهتمام: عزام؟
مريم هزت رأسها: أيوة… الدكتور عزام...
سكتت لحظة: ب الرغم من الغموض اللي كان يلف حياته، وشخصيته، النسونجيه واللي كل شوية يتزوج ويطلق؟ الا أنها عشقته عشق م عشقة بشر...
هاشم عقد حواجبه: وبعدين؟
مريم تنهدت: فجأة… بدون أي مقدمات…
طلقها واختفى... وكان هذا كله من قبل خمس سنوات...
هاشم استغرب ورفع حاجبة: أختفى؟
مريم هزت رأسها: أيوة...
وبحزن كملت...
في وقت كانت هي فيه أكثر شخص محتاجه له...
سكتت ثواني…
بعدها بفترة تزوجت زيدان... لأن أمها بذيك الفترة ساءت أحوالها أكثر...
وماتت... وهي م لقت خيار الا انها تتزوجه...
هاشم ما تكلم…
لكن عقله بدأ يربط الأشياء...
تيمور…
وعمرة…
الشبه… واللي أتضحت له الرؤيا، وهو أصلا من يشبه؟
الفكرة بدأت تتشكل في رأسه تدريجيًا...
همس لنفسه: معقولة...؟
التفت لمريم وبسؤال مُباغت: يعني ذاحين؟ تيمور أبن الدكتور عزام؟... مش زيدان؟
...
العشي...
فيلا مازن…
مازن واقف عند الطاقة…
بيبسر للضواحي اللي هو فيها...
وكأنها صحراء م بش حد حوله إلا بعض البيوت... وبيوت ع قدها... كان شاذ بفيلاته الضخمة وسط البيوت القديمة...
دخل أحد رجاله: زعيم...
مازن ما التفت، وتنهد: قول؟
الرجال بتردد: لقينا يسير...
مازن ابتسم: دخلّه...
بعد ثواني…
دخل يسير متوتر...
واضح أنه مفتجع...
مازن التفت له أخيرًا...
عيونه كانت باردة...
وبهدوء: يسير؟ افا عليك بس وينك ي رجال قد لنا فترة م بسرناكش؟ لهذه الدرجة افتجعت من عزام؟
الرجال هز رأسه بسرعة: ماشي ي زعيم، بس بس انت قلت لي...
إنك عتعتقني إذا فاروق مات؟
وهذا هو فاروق مات؟
وأنا فعلت ب الأتفاق...
مازن قرّب منه: ممتاز، بس مشك داري أنه الكلام بيسير ويجي؟
حتى اختفيت بدون كلام؟ هذا مشو العشم فيك ي يسير...
المهم، معك فرصة أخيرررة...
أشتي معلومات...
معلومات مهمة ي يسير...
عن عزام... وحياته... تحركاته... صفقاته... كل شيء كل شيء...!!!
...
🔥4❤1👍1
البارت ٣١...
في نفس الوقت…
فيلا عزام…
وفي البدروم…
المكان طافييي…
ورائحة الرطوبة معبية المكان...
زيدان مربوط على كرسي…
وجهه ملاااان كدمات…
ومشافرة " شفايفة" متشققة…
وعينه شبه مقفلة من الضرب...
الباب أفتتح…
نزل عزام ببطء وهدوء...
خطواته كانت هادئة…
لكنها قوية في قلب زيدان...
وقف قدامه...
زيدان رفع رأسه بصعوبة…
وهمس بخوف وفجعة: دكتور... عزام…
عزام ما ردش...
بس مد يده، ورفع وجه زيدان بالقوة...
عيونه كانت باردة بشكل مخيف...
عزام بدون ملامح أو مشاعر: أنت داري ليش أنت هنا؟
زيدان مغط ريقه...: أنا… ما سويتش حاجة...
ثانية واحدة… وضربة قوية نزلت على وجهه...
زيدان صيح بطول صوته من الوجع والألم اللي بيحس فيه...
عزام قرب منه أكثر… صوته خرج هادئ وراة بركان ثائر…
:شقلك أيش فعلت؟
تضرب زوجتي؟
لكمة ثانية...
: ترعب ابني؟
لكمة ثالثة...
:وتخليه يفتجع من صوت رجال؟
زيدان كان يلهث…: أنا… أنا…
عزام مسكه من ياقة شميزة...
ووخلا صوته واهي … بس ملانه وعيد وخطير أخطر من قبل...
: خمس سنين...
خمس سنين وأنت تلمس شعرة منه…
عيونه لمعت بوحشية... لما يتذكر رجفة تيمور...
لو أدرى بس نص اللي سويته فيه…
أقسم بالله…
ما أخلّي منك شيء يتدفن...
زيدان بدأ يبكي: والله ما كنتش داري أنه ابنك!
أصلا أصلا... لونا قالت أن زوجها مات...! م كنتش داري أنك عترجع؟
عزام تجمد لحظة… حس بوجع ف قلبه؟ لونا تعتبرة ميت؟ بس م يلومهاششش...
كمل بهدوء: وإذا؟ يعني لو كنت ميت؟ كان يروق لك تضربه وتفجعه؟ المفروض تقصد ف اليتيم؟
كمل كلامه وتبعها لكمة قوية، نكعت الكرسي مع زيدان...
صوت عزام خرج كالفحيح: ذحين… بتدفع ثمن كل يوم عاشه وهو خايف... ومفتجع ي زيدان...
...
اليوم الثاني...
خارج روضة تيمور…
الأطفال خرجوا…
ضحك… وصياح…
ولونا واقفة ومورعة له زي كل مرة...
لكن في الجهة الثانية من الشارع…
سيارة فان سوداء واقفة...
داخلها ثلاثة رجال...
واحد منهم كان يتكلم في التلفون...:أيوة زعيم… الولد خرج...
...: هذه المرة… ما أشتي غلطة... مفهوم؟
الرجال: تطمن...
قطع الاتصال...
التفت للرجال: نفذوا، م نشتيش هذه المرة نغلط... ضروري نروح والولد معنا...
في نفس اللحظة…
تيمور خرج من البوابة...
ابتسم لما بسر لونا…
وحمل صليها...
لكن فجأة…
سيارة صغيرة وقفت قدامه...
والباب حق السيارة أفتتح بسرعة...
يد قوية مسكت تيمور...
تيمور أفتجع وبصوت: ماماااا!!
لونا التفتت مفجوعة: تيمور! حبيبي...!
وبسرتهم بيحاولوا يخطفوه بصدمة...
...
في نفس الوقت…
فيلا عزام…
وفي البدروم…
المكان طافييي…
ورائحة الرطوبة معبية المكان...
زيدان مربوط على كرسي…
وجهه ملاااان كدمات…
ومشافرة " شفايفة" متشققة…
وعينه شبه مقفلة من الضرب...
الباب أفتتح…
نزل عزام ببطء وهدوء...
خطواته كانت هادئة…
لكنها قوية في قلب زيدان...
وقف قدامه...
زيدان رفع رأسه بصعوبة…
وهمس بخوف وفجعة: دكتور... عزام…
عزام ما ردش...
بس مد يده، ورفع وجه زيدان بالقوة...
عيونه كانت باردة بشكل مخيف...
عزام بدون ملامح أو مشاعر: أنت داري ليش أنت هنا؟
زيدان مغط ريقه...: أنا… ما سويتش حاجة...
ثانية واحدة… وضربة قوية نزلت على وجهه...
زيدان صيح بطول صوته من الوجع والألم اللي بيحس فيه...
عزام قرب منه أكثر… صوته خرج هادئ وراة بركان ثائر…
:شقلك أيش فعلت؟
تضرب زوجتي؟
لكمة ثانية...
: ترعب ابني؟
لكمة ثالثة...
:وتخليه يفتجع من صوت رجال؟
زيدان كان يلهث…: أنا… أنا…
عزام مسكه من ياقة شميزة...
ووخلا صوته واهي … بس ملانه وعيد وخطير أخطر من قبل...
: خمس سنين...
خمس سنين وأنت تلمس شعرة منه…
عيونه لمعت بوحشية... لما يتذكر رجفة تيمور...
لو أدرى بس نص اللي سويته فيه…
أقسم بالله…
ما أخلّي منك شيء يتدفن...
زيدان بدأ يبكي: والله ما كنتش داري أنه ابنك!
أصلا أصلا... لونا قالت أن زوجها مات...! م كنتش داري أنك عترجع؟
عزام تجمد لحظة… حس بوجع ف قلبه؟ لونا تعتبرة ميت؟ بس م يلومهاششش...
كمل بهدوء: وإذا؟ يعني لو كنت ميت؟ كان يروق لك تضربه وتفجعه؟ المفروض تقصد ف اليتيم؟
كمل كلامه وتبعها لكمة قوية، نكعت الكرسي مع زيدان...
صوت عزام خرج كالفحيح: ذحين… بتدفع ثمن كل يوم عاشه وهو خايف... ومفتجع ي زيدان...
...
اليوم الثاني...
خارج روضة تيمور…
الأطفال خرجوا…
ضحك… وصياح…
ولونا واقفة ومورعة له زي كل مرة...
لكن في الجهة الثانية من الشارع…
سيارة فان سوداء واقفة...
داخلها ثلاثة رجال...
واحد منهم كان يتكلم في التلفون...:أيوة زعيم… الولد خرج...
...: هذه المرة… ما أشتي غلطة... مفهوم؟
الرجال: تطمن...
قطع الاتصال...
التفت للرجال: نفذوا، م نشتيش هذه المرة نغلط... ضروري نروح والولد معنا...
في نفس اللحظة…
تيمور خرج من البوابة...
ابتسم لما بسر لونا…
وحمل صليها...
لكن فجأة…
سيارة صغيرة وقفت قدامه...
والباب حق السيارة أفتتح بسرعة...
يد قوية مسكت تيمور...
تيمور أفتجع وبصوت: ماماااا!!
لونا التفتت مفجوعة: تيمور! حبيبي...!
وبسرتهم بيحاولوا يخطفوه بصدمة...
...
❤6🔥6👍1
البارت ٣٢...
الرجال حاولوا يسحبوه داخل السيارة...
لكن فجأة…
صوت تفحيطة وتواير سيارة تدل ع توقف شخص بسيارة، وبكل قوة...
رفعوا عيونهم وبسروا... سيارة سوداء قطعت الطريق عليهم...
الأبواب كلها أفتتحت…
ونزل رجال عزام...
آسر كان أولهم...
صيح: فلتوه!
واحد من الرجال حاول يسحب تيمور بقوة…
لكن آسر وصل له بسرعة...
فعل له لكمة قوية…
الرجال نكع على القاع...
الثاني حاول يطلع سلاحه…
لكن رجال عزام طرحوه للقاع هو الثاني...
ثواني…
و السيارة الفان هربت بسرعة...
آسر ركع قدام تيمور...
وتيمور كان يرتجف وباين الفجعة في ملامحة…
ودموعه بتنزل بقوةةة...
آسر مسح على شعره بلطف... وبحنان: خلاص… خلاص يا بطل...
لونا وصلت وهي ترتجف،
حضنت تيمور بقوة : تيمور! حبيبي!
آسر وقف… وبعد وجهة منها، عسب لا يبسرها...
وعيونه تلمع بغضب... همس لنفسه: مازن…
واضح أنك مستعجل تموت...
...
مكتب صابر…
الغرفة طافية إلا من ضوء شاشة كمبيوتر....
صابر جالس قدامها…
يقلب ملفات...
وصله أتصال من واحد من عناصره: سيدي… لقينا شيء غريب...
صابر رفع عيونه وكأنه بيبسرة: قول؟
الرجل: شركة الشحن التابعة لمازن...
صابر عقد حواجبه: أيش فيها؟
الرجال: الزلط اللي تدخلها… أكبر بكثير من شغلها الحقيقي...
صابر ضيق عيونه: كم الفرق؟
الرجال مغط ريقه: ملايين...
سكت ثواني: هذه عملية غسيل أموال... ي سيدي...
صابر ابتسم ابتسامة ذكية: كنت داري…
همس وهو يرجع رأسه لوراء...
مازن يا مازن…
وبهدوء: جهز كل شيء...
الرجال: ليش ي سيدي؟
صابر بهدوء: لأن هذه الصفقة…
هي الحبل اللي عننخنقه بها...
وقف…
المهم جهز الملف اللي لقيتوه وشاجي ذاحين وأشله...
غلق بهدوء وهمس لنفسه: لما عزام يدرى بهذا…
الحرب بينه وبين مازن…
عتتحول لمجزرة...
ابتسم ابتسامة غامضة: وأنا…
شجلس أتفرج...
...
العشي...
مكتب عزام...
الغرفة هادئة…
بس صوت المطر خفيف يضرب الزجاج...
عزام جالس وراء الماسة…
وقدامة ملف أسود كبير...
صابر كان واقف قدامه… عيونه فيها ذكاء وهدوء...
عزام رفع عيونه: قلت لي معك شيء مهم؟
صابر دفع الملف لعنده: افتحه...
عزام فتحه…
صور…
فواتير…
تقارير مالية...
عقد حواجبه مستغرب: شركة شحن؟
صابر ابتسم ابتسامة خفيفة: ظاهرها شركة شحن…
لكن الحقيقة غير...
قلب الصفحة...
هذه حركة الزلط خلال سنة واحدة...
عزام نظر للأرقام…ثم رفع عيونه فجأة: هذا مستحيل...
صابر بهدوء: الفرق أكثر من خمسين مليون...
سكت لثواني...
مازن يغسل أموال، وهذه ضربتها القاضية له...
لو أستغليناها صح...
...
الرجال حاولوا يسحبوه داخل السيارة...
لكن فجأة…
صوت تفحيطة وتواير سيارة تدل ع توقف شخص بسيارة، وبكل قوة...
رفعوا عيونهم وبسروا... سيارة سوداء قطعت الطريق عليهم...
الأبواب كلها أفتتحت…
ونزل رجال عزام...
آسر كان أولهم...
صيح: فلتوه!
واحد من الرجال حاول يسحب تيمور بقوة…
لكن آسر وصل له بسرعة...
فعل له لكمة قوية…
الرجال نكع على القاع...
الثاني حاول يطلع سلاحه…
لكن رجال عزام طرحوه للقاع هو الثاني...
ثواني…
و السيارة الفان هربت بسرعة...
آسر ركع قدام تيمور...
وتيمور كان يرتجف وباين الفجعة في ملامحة…
ودموعه بتنزل بقوةةة...
آسر مسح على شعره بلطف... وبحنان: خلاص… خلاص يا بطل...
لونا وصلت وهي ترتجف،
حضنت تيمور بقوة : تيمور! حبيبي!
آسر وقف… وبعد وجهة منها، عسب لا يبسرها...
وعيونه تلمع بغضب... همس لنفسه: مازن…
واضح أنك مستعجل تموت...
...
مكتب صابر…
الغرفة طافية إلا من ضوء شاشة كمبيوتر....
صابر جالس قدامها…
يقلب ملفات...
وصله أتصال من واحد من عناصره: سيدي… لقينا شيء غريب...
صابر رفع عيونه وكأنه بيبسرة: قول؟
الرجل: شركة الشحن التابعة لمازن...
صابر عقد حواجبه: أيش فيها؟
الرجال: الزلط اللي تدخلها… أكبر بكثير من شغلها الحقيقي...
صابر ضيق عيونه: كم الفرق؟
الرجال مغط ريقه: ملايين...
سكت ثواني: هذه عملية غسيل أموال... ي سيدي...
صابر ابتسم ابتسامة ذكية: كنت داري…
همس وهو يرجع رأسه لوراء...
مازن يا مازن…
وبهدوء: جهز كل شيء...
الرجال: ليش ي سيدي؟
صابر بهدوء: لأن هذه الصفقة…
هي الحبل اللي عننخنقه بها...
وقف…
المهم جهز الملف اللي لقيتوه وشاجي ذاحين وأشله...
غلق بهدوء وهمس لنفسه: لما عزام يدرى بهذا…
الحرب بينه وبين مازن…
عتتحول لمجزرة...
ابتسم ابتسامة غامضة: وأنا…
شجلس أتفرج...
...
العشي...
مكتب عزام...
الغرفة هادئة…
بس صوت المطر خفيف يضرب الزجاج...
عزام جالس وراء الماسة…
وقدامة ملف أسود كبير...
صابر كان واقف قدامه… عيونه فيها ذكاء وهدوء...
عزام رفع عيونه: قلت لي معك شيء مهم؟
صابر دفع الملف لعنده: افتحه...
عزام فتحه…
صور…
فواتير…
تقارير مالية...
عقد حواجبه مستغرب: شركة شحن؟
صابر ابتسم ابتسامة خفيفة: ظاهرها شركة شحن…
لكن الحقيقة غير...
قلب الصفحة...
هذه حركة الزلط خلال سنة واحدة...
عزام نظر للأرقام…ثم رفع عيونه فجأة: هذا مستحيل...
صابر بهدوء: الفرق أكثر من خمسين مليون...
سكت لثواني...
مازن يغسل أموال، وهذه ضربتها القاضية له...
لو أستغليناها صح...
...
🔥4👍1
البارت ٣٣..
عزام رجع ظهره للكرسي…
وأصابعه ضربت الطاولة ببطء وبيفكر: من وين تجي؟
صابر: أسلحة… مخدرات… وعمليات تهريب...
سكت لثواني ، اقترب أكثر: والجميل في الموضوع…
فتح صورة جديدة...
الصفقة الكبيرة بتتم بعد أسبوع...
عزام بتوجس: وين عتكون؟
صابر بهدوء: في حدود م بين مأرب وصنعاء... هنجر مهجور...
عم الهدوء والسكون لثواني...
ابتسم عزام…
ابتسامة م تبشرش ب الخيرر...
إبتسامه مختلة جدًا...
وقف ببطء: أخيرًا…
التفت لآسر اللي كان واقف عند الباب: جهز الرجال...
آسر فهم فورًا: زعيم… تقصد نضرب الصفقة؟
عزام رفع عيونه…
النار واضحة فيها، خاصة وأنه دري بعملية أغتيال ابنه تيمور للمرة الثانية: ماشي...
سكت لثوانييي وابتسم أكثر...
بل ندفن مازن فيها...
...
اليوم الثاني...
ف المستشفى...
وصل عزام وبدأ عمله...
فجأة وقفته واحدة من الدكتورات: الحمد لله ع سلامتك عزام...
وين الغيبة خمس سنوات ولا عاد بسرناك؟
عزام ميل رأسه وهو مستغرب أول مرة يبسرها هنا، بس فجأة ذُكرها، وبأقتضاب: الله يسلمش... مشاغل الحياة...
بشماته: سمعنا انك هربت بسبب تعدد زوجاتك؟ زوجتك الأخيرة م رضتش تجلس معك بسبب تعنتك وجبروتك وعصبيتك؟
لذلك طلبت الطلاق، وأنت م استحملتش ان واحدة ترفضك وتطلب هي الأوله الطلاق خاصة وأنك بدأت تحبها، وأول مرة قلبك يميل لها ب الرغم من تعدد زيجاتك، لذلك حسيت بأهانه وهربت... صح ولا غلط الأشاعة...
عزام ابتسم ع جنب، وطرح أيديه ف جيوبة وبهدوء وسخرية: قذا قلتي أشاعة... ولا تكونيش تصدقي كل كلمة تنقال لش ي دكتورة هاجر... بس شطمن قلبش وأجاوبش كل كلامش غلط باستثناء أننا حبيتها وما زلت أحبها بل أموت فيها هو صح...
ومستعد أقولها للكل ومش مفتحع من أي أحد...
المهم المعذرة منششش خليني أسير عملي لا تلهيني؟
فلتها وخطي، بدون م يدي لها فرصة ترد عليه...
وهي بتبسر بعده بقهررر ، جت صاحبتها: مش هذا طليقش ي هاجر؟ الدكتور عزام؟
هاجر بقهر: أيوة هو، عديم المشاعر حجر حجر قلبه حجر م يلين، بس قهرني قلي يحبها؟ تخيلي أننا كنت أموت عليه، صح تزوجني بس كان ثلج، بدون مشاعر... كأننا كنت مع حجر... ولما دريت أنه رجع من سفره... ألغيت أجازتي وكل شيء وجيت عسب أبسره، وأحاول أرجعه لي بعد م تطلقت للمرة الثانية... وهو مطلق بسسس مع... هذاك هو عزام م يتغيرششش...
وبحرقة قلب...
واللي يقهر أكثر... طلع معه قلب فعلا، وبيحب؟ ويموت عليها؟ قهرررني قهرررني... موتني ي أسراء...
...
لونا وعينها ع تيمور، وبتجاوب مريم ف التلفون: أقلش كانوا عيخطفوة...
بس ستر الله وجوا مجموعة رجال وحموا أبني... لولا الله ثم هم أن أبني في خبر كان...
ي مريم، مستحيل عاد أزيد أخليه يسير الروضة...
زيدان مختفي أعلم الله أين هو...
وأبني كانوا عيخطفوه...
الموضوع فيه إنّ...
مريم سرحت وهي تفكر بعزام وإن كل هذا اللي بيحصل له علاقة بعزام: طيب طيب ي روحي انتي لا تفتجعي ولا شيء...
خلي هاشم يجي وأخليه يحاول يدرى وين زيدان...
ويبسر الكاميرات اللي موجودة قدام الروضة...
ونبسر من كانوا يحاولوا يخطفوة...
لونا وتحس قلبها عيخرج من مكانه كل م تذكرت أنها ممكن بلحظة تفقد أبنها: ياليت بأسرع وقت ي مريم...
ي ليت بأسرع وقت...
لأن الوضع م عادهوش أمان...
ولا يطمن...
...
عزام رجع ظهره للكرسي…
وأصابعه ضربت الطاولة ببطء وبيفكر: من وين تجي؟
صابر: أسلحة… مخدرات… وعمليات تهريب...
سكت لثواني ، اقترب أكثر: والجميل في الموضوع…
فتح صورة جديدة...
الصفقة الكبيرة بتتم بعد أسبوع...
عزام بتوجس: وين عتكون؟
صابر بهدوء: في حدود م بين مأرب وصنعاء... هنجر مهجور...
عم الهدوء والسكون لثواني...
ابتسم عزام…
ابتسامة م تبشرش ب الخيرر...
إبتسامه مختلة جدًا...
وقف ببطء: أخيرًا…
التفت لآسر اللي كان واقف عند الباب: جهز الرجال...
آسر فهم فورًا: زعيم… تقصد نضرب الصفقة؟
عزام رفع عيونه…
النار واضحة فيها، خاصة وأنه دري بعملية أغتيال ابنه تيمور للمرة الثانية: ماشي...
سكت لثوانييي وابتسم أكثر...
بل ندفن مازن فيها...
...
اليوم الثاني...
ف المستشفى...
وصل عزام وبدأ عمله...
فجأة وقفته واحدة من الدكتورات: الحمد لله ع سلامتك عزام...
وين الغيبة خمس سنوات ولا عاد بسرناك؟
عزام ميل رأسه وهو مستغرب أول مرة يبسرها هنا، بس فجأة ذُكرها، وبأقتضاب: الله يسلمش... مشاغل الحياة...
بشماته: سمعنا انك هربت بسبب تعدد زوجاتك؟ زوجتك الأخيرة م رضتش تجلس معك بسبب تعنتك وجبروتك وعصبيتك؟
لذلك طلبت الطلاق، وأنت م استحملتش ان واحدة ترفضك وتطلب هي الأوله الطلاق خاصة وأنك بدأت تحبها، وأول مرة قلبك يميل لها ب الرغم من تعدد زيجاتك، لذلك حسيت بأهانه وهربت... صح ولا غلط الأشاعة...
عزام ابتسم ع جنب، وطرح أيديه ف جيوبة وبهدوء وسخرية: قذا قلتي أشاعة... ولا تكونيش تصدقي كل كلمة تنقال لش ي دكتورة هاجر... بس شطمن قلبش وأجاوبش كل كلامش غلط باستثناء أننا حبيتها وما زلت أحبها بل أموت فيها هو صح...
ومستعد أقولها للكل ومش مفتحع من أي أحد...
المهم المعذرة منششش خليني أسير عملي لا تلهيني؟
فلتها وخطي، بدون م يدي لها فرصة ترد عليه...
وهي بتبسر بعده بقهررر ، جت صاحبتها: مش هذا طليقش ي هاجر؟ الدكتور عزام؟
هاجر بقهر: أيوة هو، عديم المشاعر حجر حجر قلبه حجر م يلين، بس قهرني قلي يحبها؟ تخيلي أننا كنت أموت عليه، صح تزوجني بس كان ثلج، بدون مشاعر... كأننا كنت مع حجر... ولما دريت أنه رجع من سفره... ألغيت أجازتي وكل شيء وجيت عسب أبسره، وأحاول أرجعه لي بعد م تطلقت للمرة الثانية... وهو مطلق بسسس مع... هذاك هو عزام م يتغيرششش...
وبحرقة قلب...
واللي يقهر أكثر... طلع معه قلب فعلا، وبيحب؟ ويموت عليها؟ قهرررني قهرررني... موتني ي أسراء...
...
لونا وعينها ع تيمور، وبتجاوب مريم ف التلفون: أقلش كانوا عيخطفوة...
بس ستر الله وجوا مجموعة رجال وحموا أبني... لولا الله ثم هم أن أبني في خبر كان...
ي مريم، مستحيل عاد أزيد أخليه يسير الروضة...
زيدان مختفي أعلم الله أين هو...
وأبني كانوا عيخطفوه...
الموضوع فيه إنّ...
مريم سرحت وهي تفكر بعزام وإن كل هذا اللي بيحصل له علاقة بعزام: طيب طيب ي روحي انتي لا تفتجعي ولا شيء...
خلي هاشم يجي وأخليه يحاول يدرى وين زيدان...
ويبسر الكاميرات اللي موجودة قدام الروضة...
ونبسر من كانوا يحاولوا يخطفوة...
لونا وتحس قلبها عيخرج من مكانه كل م تذكرت أنها ممكن بلحظة تفقد أبنها: ياليت بأسرع وقت ي مريم...
ي ليت بأسرع وقت...
لأن الوضع م عادهوش أمان...
ولا يطمن...
...
🔥7❤3👍1
البارت ٣٤...
العشي…
قدام مطعم ال…
الأضواء خافتة…
والحراس منتشرين ف كل مكان بس متخفيين...
عزام ف ماسة وقدامه عُدي...
وآسر وراه مباشرةً،
بس كان متخفي برضو عسب لا يثيروا الشكوك...
عُدي: عاش من شافك ي شيخ؟ اخيرا فضيت...؟
عزام أبتسم بهدوء: قدك داري؟ مشاغل الحياة...
قلي أنت أيش اخبارك؟ أيش آخر تطوراتك؟
عُدي رفع له يدة: آخر تطوراتي أننا خطبت...
وبعدين شهرين عرسي...
وأكيد عتجي صح؟
في الجهة الثانية…
رجال يهمس بهدوء ، وهو مدني رأسه وف أذنه سماعة بلوتوث: أضغط ع الزناد...
المسدس كاتم... محدش عيدرى من السبب؟ ولا من من خرجت الرصاصة... نفذ...
إصبع ضغطت ع الزناد من بُعد خارج المطعم...
اخترقت الزجاج... ووو...!
نرجع لعزام...
عُدي: هاه م قلت؟
عزام ضحك ع الخفيف وهو يهز رأسه: مبروك مبروك...
إن شاء الله أحضر ولا يهمك...
في هذا الوقت جاء النادل ومكنهم طلباتهم، ومن بين طلباتهم نكعت سكينه وشوكة...
نزل عزام يديهن، وف هذا الوقت الزجاج أكتسر بدون معرفة أيش السبب...
عزام رفع رأسه مستغرب أيش اللي حصل، بس فجأة التفت بسرعة وهو بيبسر الشخص مرمي ع القاع ورصاصة أخترقت صدرة...
بسرعة لف للزجاج، وبسر شخص بيختفي من بين واحدة من الطيقان...
همس بغضب وعصبية مكتومة: الكلب... تجرى حتى وسط الناس؟
وبسرعة لف للرجال يحاول يفعله أسعافات أوليه، وعُدي اللي كان مصدوم أول م سمع عزام يصيح فز وسار يساعدة...
وبنظرة خاطفة من عزام ، فهم آسر تلميح عزام وخرج بسرعة من المطعم...
والحراس كانوا متجمعين وساروا يبسروا من وراء وسبب هذه الحادثة...
...
بيت عزام...
روح البيت بسرعة وهو متحلف...
وبسرعة نزل البدروم…
واللي كان الضوء فيه ضعيف...
زيدان مربوط…
وجسمه ملاااان كدمات...
عزام وقف قدامةةة بهدوء مرعب...
رجم ورقة على الماسة قدام زيدان...
عزام بدون ملامح: وقع...
زيدان بصوت ضعيف: أيش هذا…؟
عزام ببرود: ورقة طلاق... يلا وقع...
زيدان بهررت عيونه: مستحيل! أن...!
في اللحظة نفسها…
لكم زيدان لما كسر له فكة بدون م يخليه يكمل، اصلا هو متوتر من كل الأحداث...
وآخر حادثة خلت أعصابة تنفلت أكثر...
عزام اقترب…
صوته بارد: خمس سنين تضرب زوجتي…
وترعب ابني…
ومسكه من شعره بعنف...
وذاحين جاء الوقت أنه يرجع كل شيء لمكانه الصحيح...
توقّع…
أو أقسم بالله أخليك تتمنى الموت وما تلاقيه...
زيدان كان يبكي: شلها… شلهاا… أنا أصلاً ما عد أشتيهاش…
عزام مكنه القلم... وهو مبتسم: وهذا اللي أشتيه... وأياني وأياك... أبسرك تحوم حولهم مرة ثانية...
زيدان وقّع وهو يرتجف من الفجعة ومن ملامح عزام المخيفة...
عزام شل الورقة...
وبسر له بسرة احتقار: ذاحين انتهت حياتك في طريقهم...
وبعدت من العقبة الأهم... من أني اديهم وأحميهم ف كنفي؟
وخرج…
وفلته ينهار على الكرسي...
...
العشي…
قدام مطعم ال…
الأضواء خافتة…
والحراس منتشرين ف كل مكان بس متخفيين...
عزام ف ماسة وقدامه عُدي...
وآسر وراه مباشرةً،
بس كان متخفي برضو عسب لا يثيروا الشكوك...
عُدي: عاش من شافك ي شيخ؟ اخيرا فضيت...؟
عزام أبتسم بهدوء: قدك داري؟ مشاغل الحياة...
قلي أنت أيش اخبارك؟ أيش آخر تطوراتك؟
عُدي رفع له يدة: آخر تطوراتي أننا خطبت...
وبعدين شهرين عرسي...
وأكيد عتجي صح؟
في الجهة الثانية…
رجال يهمس بهدوء ، وهو مدني رأسه وف أذنه سماعة بلوتوث: أضغط ع الزناد...
المسدس كاتم... محدش عيدرى من السبب؟ ولا من من خرجت الرصاصة... نفذ...
إصبع ضغطت ع الزناد من بُعد خارج المطعم...
اخترقت الزجاج... ووو...!
نرجع لعزام...
عُدي: هاه م قلت؟
عزام ضحك ع الخفيف وهو يهز رأسه: مبروك مبروك...
إن شاء الله أحضر ولا يهمك...
في هذا الوقت جاء النادل ومكنهم طلباتهم، ومن بين طلباتهم نكعت سكينه وشوكة...
نزل عزام يديهن، وف هذا الوقت الزجاج أكتسر بدون معرفة أيش السبب...
عزام رفع رأسه مستغرب أيش اللي حصل، بس فجأة التفت بسرعة وهو بيبسر الشخص مرمي ع القاع ورصاصة أخترقت صدرة...
بسرعة لف للزجاج، وبسر شخص بيختفي من بين واحدة من الطيقان...
همس بغضب وعصبية مكتومة: الكلب... تجرى حتى وسط الناس؟
وبسرعة لف للرجال يحاول يفعله أسعافات أوليه، وعُدي اللي كان مصدوم أول م سمع عزام يصيح فز وسار يساعدة...
وبنظرة خاطفة من عزام ، فهم آسر تلميح عزام وخرج بسرعة من المطعم...
والحراس كانوا متجمعين وساروا يبسروا من وراء وسبب هذه الحادثة...
...
بيت عزام...
روح البيت بسرعة وهو متحلف...
وبسرعة نزل البدروم…
واللي كان الضوء فيه ضعيف...
زيدان مربوط…
وجسمه ملاااان كدمات...
عزام وقف قدامةةة بهدوء مرعب...
رجم ورقة على الماسة قدام زيدان...
عزام بدون ملامح: وقع...
زيدان بصوت ضعيف: أيش هذا…؟
عزام ببرود: ورقة طلاق... يلا وقع...
زيدان بهررت عيونه: مستحيل! أن...!
في اللحظة نفسها…
لكم زيدان لما كسر له فكة بدون م يخليه يكمل، اصلا هو متوتر من كل الأحداث...
وآخر حادثة خلت أعصابة تنفلت أكثر...
عزام اقترب…
صوته بارد: خمس سنين تضرب زوجتي…
وترعب ابني…
ومسكه من شعره بعنف...
وذاحين جاء الوقت أنه يرجع كل شيء لمكانه الصحيح...
توقّع…
أو أقسم بالله أخليك تتمنى الموت وما تلاقيه...
زيدان كان يبكي: شلها… شلهاا… أنا أصلاً ما عد أشتيهاش…
عزام مكنه القلم... وهو مبتسم: وهذا اللي أشتيه... وأياني وأياك... أبسرك تحوم حولهم مرة ثانية...
زيدان وقّع وهو يرتجف من الفجعة ومن ملامح عزام المخيفة...
عزام شل الورقة...
وبسر له بسرة احتقار: ذاحين انتهت حياتك في طريقهم...
وبعدت من العقبة الأهم... من أني اديهم وأحميهم ف كنفي؟
وخرج…
وفلته ينهار على الكرسي...
...
🔥6❤3👍1
البارت ٣٥...
بعد م خرج عزام من البدروم ع طول بسر آسر: مسكتوا القناص؟
آسر وهو يدني رأسه بأسف: آسف ي زعيم، بس توهنا...
م قدرنا نلحقة... خاصة مع زحمة السبيارات...
عزام بفحيح وغضب عارم: آسسسر، تدي لي مكان ومقر مازن الكلب الصبح؟
فاهمنيييي؟ انا م عاد شصبرش لما يحصل للونا وتيمور أي حاجة...
اليوم مات الرجال وهو مالهش ذنب...
آسر: بس انت كنت الهدف ي زعيم، الحمد لله م انصبتش...
ايش دخل لونا وتيمور...
عزام بسر له بنظرة مرعبة: آسر؟ ي سعم مشك داري؟
اذا م وصليش اليوم، عيوصل غطوة لتيمور ولونا عسب يقدر يوصلي ؟ ويلوي ذراعييي؟ لذلك اشتي تدي لي مقررر مازن بسرعة...
عسب اضمن سلامة تيمور ولونا...
...
اليوم الثاني…
ظهر...
تيمور وهو يمسك بيد لونا وهو مبسوط...
ولونا بتبسرة بحنان: انبسطت اليوم ي تيمور؟
تيمور هز رأسه : ايوة خيييرات...
لونا بحنان أكبر: تيمور، م عادكش زاعل من ماما لأنها م شلتكش الروضة؟
تيمور هز رأسة: ماشي ماشي...
أصلًا أنا م أشتيش تزعلي مني... بس اليوم حين شليتيني الحديقة، م عاد زعلتش...
تيمور قطع كلتمه وهو بيبسر عربة أيسكريم : ماما اشتري لي سكريم؟
لونا جلست لما وصلت لطولة: عيون ماما، كم معي تيمور أنا؟
قلي أي نكهة تشتي هذه المرة؟
تيمور بيقلد أنه بيفكر: أنا أحب الشوكلاته خيرات، بس قدنا أكلها واصل... وآخر مرة أشتريتي لي ب الفانيلا...
يعني ذاحين، أشتيها ب الفراولة...
لونا سنبت وهو تهز رأسها: عيوني ذاحين، هيا نسير نشتري؟
تيمور هز رأسه: قدنا تاعب ي ماما شجلس هنيه افتهن لما تجي...
لونا ترددت ف الاول بس ف الأخير رضت ب الأمر الواقع، خاصة وأنها م تشتيش تضغط عليه بعد م بسرته يرجع طبيعي زي اي طفل فِ سنة: خلاص حبيبي تيمور ، أجلس هنا لا تتحركش ف أي مكان طيب؟
تيمور : طيب...
لونا سارت وتيمور جلس يورع لها، وهو بيبسرها اصلا مش بعيد عنه...
بس فجأة...
وقفت سيارة سوداء قدامة...
وبلحظات... أفتتح الباب...
ونزل رجال...
وبدون سابق إنذار، مسكة من يده بقوة...
وتيمور صيح: ماماا!!
حاول يقاوم…
لكن الرجل رفعه بسرعة للسيارة...
الباب اتقفل...
وفي ثواني السيارة دعست ع البترول...
في الجهة الثانية…
لونا التفتت فجأة ع صوت ابنها...
بسرت السيارة تبتعد...
وقلبها حست أنه مدري من بينزعه من صدرها...
بهررت بصدمة وبهمس: تيمور…؟
حملت بعد السيارة... وهي تصيح:
تيييمور تيييمور، امسسسكوا السيارة هولا خطفوا أبنييي...
لكن السيارة اختفت...
وم قدرتش تلحقهم، جثت ع ركبها وهي تبكي وبصوت يقطع القلب...
تيمورررر ي روح أمكككك... لا تفلتنيششش...
الناس كلهم التموا حولها، بس هي م كانتش تحس بشيء، غير بوجع قلبها وكيف أن تيمور انخطف من قدام عيونها؟
وبلحظة بزت تلفونها وهي ترتجف وتبكي بقوة : مريم، الحقيني... تيمور... تيمور... خطفوووه ي مريم... خطفوووة...
...
بعد م خرج عزام من البدروم ع طول بسر آسر: مسكتوا القناص؟
آسر وهو يدني رأسه بأسف: آسف ي زعيم، بس توهنا...
م قدرنا نلحقة... خاصة مع زحمة السبيارات...
عزام بفحيح وغضب عارم: آسسسر، تدي لي مكان ومقر مازن الكلب الصبح؟
فاهمنيييي؟ انا م عاد شصبرش لما يحصل للونا وتيمور أي حاجة...
اليوم مات الرجال وهو مالهش ذنب...
آسر: بس انت كنت الهدف ي زعيم، الحمد لله م انصبتش...
ايش دخل لونا وتيمور...
عزام بسر له بنظرة مرعبة: آسر؟ ي سعم مشك داري؟
اذا م وصليش اليوم، عيوصل غطوة لتيمور ولونا عسب يقدر يوصلي ؟ ويلوي ذراعييي؟ لذلك اشتي تدي لي مقررر مازن بسرعة...
عسب اضمن سلامة تيمور ولونا...
...
اليوم الثاني…
ظهر...
تيمور وهو يمسك بيد لونا وهو مبسوط...
ولونا بتبسرة بحنان: انبسطت اليوم ي تيمور؟
تيمور هز رأسه : ايوة خيييرات...
لونا بحنان أكبر: تيمور، م عادكش زاعل من ماما لأنها م شلتكش الروضة؟
تيمور هز رأسة: ماشي ماشي...
أصلًا أنا م أشتيش تزعلي مني... بس اليوم حين شليتيني الحديقة، م عاد زعلتش...
تيمور قطع كلتمه وهو بيبسر عربة أيسكريم : ماما اشتري لي سكريم؟
لونا جلست لما وصلت لطولة: عيون ماما، كم معي تيمور أنا؟
قلي أي نكهة تشتي هذه المرة؟
تيمور بيقلد أنه بيفكر: أنا أحب الشوكلاته خيرات، بس قدنا أكلها واصل... وآخر مرة أشتريتي لي ب الفانيلا...
يعني ذاحين، أشتيها ب الفراولة...
لونا سنبت وهو تهز رأسها: عيوني ذاحين، هيا نسير نشتري؟
تيمور هز رأسه: قدنا تاعب ي ماما شجلس هنيه افتهن لما تجي...
لونا ترددت ف الاول بس ف الأخير رضت ب الأمر الواقع، خاصة وأنها م تشتيش تضغط عليه بعد م بسرته يرجع طبيعي زي اي طفل فِ سنة: خلاص حبيبي تيمور ، أجلس هنا لا تتحركش ف أي مكان طيب؟
تيمور : طيب...
لونا سارت وتيمور جلس يورع لها، وهو بيبسرها اصلا مش بعيد عنه...
بس فجأة...
وقفت سيارة سوداء قدامة...
وبلحظات... أفتتح الباب...
ونزل رجال...
وبدون سابق إنذار، مسكة من يده بقوة...
وتيمور صيح: ماماا!!
حاول يقاوم…
لكن الرجل رفعه بسرعة للسيارة...
الباب اتقفل...
وفي ثواني السيارة دعست ع البترول...
في الجهة الثانية…
لونا التفتت فجأة ع صوت ابنها...
بسرت السيارة تبتعد...
وقلبها حست أنه مدري من بينزعه من صدرها...
بهررت بصدمة وبهمس: تيمور…؟
حملت بعد السيارة... وهي تصيح:
تيييمور تيييمور، امسسسكوا السيارة هولا خطفوا أبنييي...
لكن السيارة اختفت...
وم قدرتش تلحقهم، جثت ع ركبها وهي تبكي وبصوت يقطع القلب...
تيمورررر ي روح أمكككك... لا تفلتنيششش...
الناس كلهم التموا حولها، بس هي م كانتش تحس بشيء، غير بوجع قلبها وكيف أن تيمور انخطف من قدام عيونها؟
وبلحظة بزت تلفونها وهي ترتجف وتبكي بقوة : مريم، الحقيني... تيمور... تيمور... خطفوووه ي مريم... خطفوووة...
...
🔥15❤6👍1