البارت ١٢...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
🔥13❤1
البارت ١٣...
في بيت هاشم…
كانت تمتر الحجرة سايرة جاية، وهاشم يتفرج عليها باستغراب، أول مرة تكون هكذا : مالش يا مريم؟ من أمس وانتي سارحة، وتفكري؟ أيش فيش؟
جلست قدامه فجأة: هاشم… أشتي منك طلب...
هاشم رفع حاجب: قولي ي عيون هاشم...
مريم: أشتي أسير أزور لونا خيرات… وأكون جنبها… بس بدون ما زيدان يشك…
هاشم عقد حاجبه: ي بنتي كيف تدخلي بيت الرجال بدون م يحس؟ وايش فيش عليه؟ إذا تشتي تزوري صاحبتش نشل موعد وسرتي بدل هذا كله...
مريم وهي تهز رأسها: ماشي ماشي م ينفعش، أحس احس...
وسكتت...
هاشم : تحسي ايش؟
مريم شلت نفس كبير: أحس أن زيدان مشكوك في أمرة، م بيخليهاش تعيش حياتها، وبيحبسها ي هاشم...
بسرت هاشم بعيون كلها رجاء...
ي هاشم والله العظيم أننا حاسة بشيء خطير بيقع في لونا...
لونا صاحبتي واعرفها أكثر من نفسي...
هاشم واللي بيحس من كلام زيدان إن به شيء غلط بيحصل، بس بيحاول يدعم شعورة رد بهدوء: الله؟ كل هذا؟ طيب أيش تشتيني أفعل وانا شفعله...
مريم بسرته، وع طول جلست جنبه وبأبتسامة وهي تمسك يدة: ب الله ي هاشم، تقدر تخرجه خارج المدينه؟ تعذر بأي شيء وسفرته معك... منها تستجم، ومنها تبعد زيدان عن لونا... عسب ابسر مالها... وشجلس معها وانت مسافر طيب؟
...
رجع عزام المستشفى ثاني يوم،
بخطوات ثابتة، لكن داخله مهزوز، ومش ثابت أبدًا…
كان كل م يقرب من غرفة الطوارئ، وقلبه يدق بقوة وعنف...
مرّ على قسم الطوارئ بعيونه يدور بدون ما يبين الشوق واللهفة اللي داخله، حاول يكون عادي… مهني… بارد... وما يهمه شيء...
وقف قدام الممرضة: الحالة اللي كانت أمس هنا… الطفل اللي كان حرارته أربعين مصاحب مع تشنجات… خرج؟
الممرضة قلبت في الجهاز: أيوه دكتور، خرجوا بعد ساعتين تقريبًا… الأم وقعت تعهد والمتابعة بعد يومين...
حس بشيء انقبض في صدره: ما تركوش رقم تواصل؟
الممرضة: موجود في الملف… تحب أديه لك؟
هز رأسه بهدوء مصطنع: لا… خلاص...
لفّ عسب يخطى… لكنه وقف رجع وبصوت هادئ وحاول يخليه رزين وكأنه حاول يتأكد من اللي سمعه امس: اسمه تيمور… صح؟
الممرضة: أيوه...
الاسم حسه قتله مرة ثانية، وهكذا تأكد أنه م كنش أمس يهلوس!!!!
خرج من المستشفى وهو يحس إن المكان فجأة ضاق عليه...
طلع السيارة، وهو يتنفس بصعوبة...
وبسرعة اتصل: آسر...
آسر: أيوه زعيم...
عزام: أشتي كل المعلومات عن لونا…
بصعوبه كمل...
وزوجها زيدان…
شغله، وضعه المالي، تحركاته… كل شيء...
سكت لحظة… يشل نفس عميق وكمل: بدون ما تحسسهم إن حد يتتبعهم... ي آسر فهمت؟
آسر فهم نبرة عزام: حاضر...
وبتردد...
هي لونا اللي كانت زوجتك، والزعيم فاروق...!!!
عزام بحدة: بلاش أسأله ي آسر...
وأفعل اللي أنطلب منك وبس...
قفل الخط بوجهة قبل م يسمع ردة…
طرح يده على السُكّان بقوة، بعدها رأسه اللي بيحس أنه عينفجر... همس لنفسه: لو يطلع شكي في محلة... وتيمور أبني... قسم م عيكون خير لك... ي زيدان!!!
...
في بيت هاشم…
كانت تمتر الحجرة سايرة جاية، وهاشم يتفرج عليها باستغراب، أول مرة تكون هكذا : مالش يا مريم؟ من أمس وانتي سارحة، وتفكري؟ أيش فيش؟
جلست قدامه فجأة: هاشم… أشتي منك طلب...
هاشم رفع حاجب: قولي ي عيون هاشم...
مريم: أشتي أسير أزور لونا خيرات… وأكون جنبها… بس بدون ما زيدان يشك…
هاشم عقد حاجبه: ي بنتي كيف تدخلي بيت الرجال بدون م يحس؟ وايش فيش عليه؟ إذا تشتي تزوري صاحبتش نشل موعد وسرتي بدل هذا كله...
مريم وهي تهز رأسها: ماشي ماشي م ينفعش، أحس احس...
وسكتت...
هاشم : تحسي ايش؟
مريم شلت نفس كبير: أحس أن زيدان مشكوك في أمرة، م بيخليهاش تعيش حياتها، وبيحبسها ي هاشم...
بسرت هاشم بعيون كلها رجاء...
ي هاشم والله العظيم أننا حاسة بشيء خطير بيقع في لونا...
لونا صاحبتي واعرفها أكثر من نفسي...
هاشم واللي بيحس من كلام زيدان إن به شيء غلط بيحصل، بس بيحاول يدعم شعورة رد بهدوء: الله؟ كل هذا؟ طيب أيش تشتيني أفعل وانا شفعله...
مريم بسرته، وع طول جلست جنبه وبأبتسامة وهي تمسك يدة: ب الله ي هاشم، تقدر تخرجه خارج المدينه؟ تعذر بأي شيء وسفرته معك... منها تستجم، ومنها تبعد زيدان عن لونا... عسب ابسر مالها... وشجلس معها وانت مسافر طيب؟
...
رجع عزام المستشفى ثاني يوم،
بخطوات ثابتة، لكن داخله مهزوز، ومش ثابت أبدًا…
كان كل م يقرب من غرفة الطوارئ، وقلبه يدق بقوة وعنف...
مرّ على قسم الطوارئ بعيونه يدور بدون ما يبين الشوق واللهفة اللي داخله، حاول يكون عادي… مهني… بارد... وما يهمه شيء...
وقف قدام الممرضة: الحالة اللي كانت أمس هنا… الطفل اللي كان حرارته أربعين مصاحب مع تشنجات… خرج؟
الممرضة قلبت في الجهاز: أيوه دكتور، خرجوا بعد ساعتين تقريبًا… الأم وقعت تعهد والمتابعة بعد يومين...
حس بشيء انقبض في صدره: ما تركوش رقم تواصل؟
الممرضة: موجود في الملف… تحب أديه لك؟
هز رأسه بهدوء مصطنع: لا… خلاص...
لفّ عسب يخطى… لكنه وقف رجع وبصوت هادئ وحاول يخليه رزين وكأنه حاول يتأكد من اللي سمعه امس: اسمه تيمور… صح؟
الممرضة: أيوه...
الاسم حسه قتله مرة ثانية، وهكذا تأكد أنه م كنش أمس يهلوس!!!!
خرج من المستشفى وهو يحس إن المكان فجأة ضاق عليه...
طلع السيارة، وهو يتنفس بصعوبة...
وبسرعة اتصل: آسر...
آسر: أيوه زعيم...
عزام: أشتي كل المعلومات عن لونا…
بصعوبه كمل...
وزوجها زيدان…
شغله، وضعه المالي، تحركاته… كل شيء...
سكت لحظة… يشل نفس عميق وكمل: بدون ما تحسسهم إن حد يتتبعهم... ي آسر فهمت؟
آسر فهم نبرة عزام: حاضر...
وبتردد...
هي لونا اللي كانت زوجتك، والزعيم فاروق...!!!
عزام بحدة: بلاش أسأله ي آسر...
وأفعل اللي أنطلب منك وبس...
قفل الخط بوجهة قبل م يسمع ردة…
طرح يده على السُكّان بقوة، بعدها رأسه اللي بيحس أنه عينفجر... همس لنفسه: لو يطلع شكي في محلة... وتيمور أبني... قسم م عيكون خير لك... ي زيدان!!!
...
🔥11❤2
البارت ١٤...
هاشم كان جالس في مكتبه، قدامه أوراق صفقة كبيرة خارج البلد، لكن عقله مع كلام مريم، هو شاكك فيه، بس م يشتيش يتدخل في حياة حد، لكن عسب مريم عيفعل كل شيء...
رفع التلفون واتصل...
زيدان رد بسرعة: أيوه أستاذ هاشم؟
هاشم بنبرة عملية: زيدان، عندنا فرصة صفقة في دبي، الشركاء طالبين حضور شخص موثوق من طرفنا، أشتيك تسافر معي ثلاثة أيام...
زيدان سكت للحظات: أنا؟ ليش أنا تحديدًا؟
هاشم: لأنك ماسك الحسابات الجديدة، وداري التفاصيل، وبصراحة… أشتي أختبرك في ملف أكبر...
نبرة الطموح اشتعلت في صوت زيدان: أيحين السفر؟
هاشم: غطوة الفجر، جهز نفسك...
قفل هاشم وهو يهمس: وهذا سويت اللي تشتيه ي مريم، وان شاء الله م تحصلش مشاكل بعدها...
وأخسر كل اللي بنيته؟
...
باب الفيلا انفتح بعنف...
كريم دخل وهو يتكئ على الجدر…
مشافرة متشققة، عينه مزرقة، خطواته مترنحة... ومش متوازنه...
في الحجرة " الصالة"…
كان أبوة جالس فوق الكنبة، ويقرأ جريدة...
لف ببطء لما سمع الباب... ينفتح بهذا العنف...
أول م نظراته أستقرت على وجه ابنه… تجمدت أيدية وكل حواسه وهو مصدوم ومستغرب أيش اللي حصل له؟
طرح الجريدة وقام لعنده وبلهفة: كريييم؟ أيش حصل؟ من سوا فيك هكذا؟
كريم حاول يضحك وهو يتذكر تهديد عزام: حادث بسيط يبة لا تقلق...
اقترب… مسك دقنته يرفع وجهه بقوة: لا تكذب عليا، كريييم واحكي لي أيش حصل؟ تورطت مع مجموعة جديدة وضربوك أو كيف؟
كريم وهو يتجاوز أبوه ويريح ظهره ع الكنبه وبتعب: يبة قلت لك م بش شيء بس أنه حصل لي حادث بسيط وخلاص...
سكت ثواني بعدين رد: هل الموضوع له علاقة بمازن؟
كريم بهرر بقوه وانصدم كيف يعرف مازن؟ ولا شكله دري ب اللي حصل... توتر وارتبك وم دريش أيش يقول؟
الوزير فهم... اللي مر فيه أبنه...
سحب يده فجأة وبغضب: تحسب أننا م شدراش بولاشيء؟
قلت لك لا تدخل نفسك في مستنقعات الناس هذولا!
أنت مقصدك اسمك يحميك من كل شيء؟
كريم همس بفجعة: أنا م كنتش داري أن كل هذا عيحصل… كنت كنت أظن أنه يحتاج ممولين ووصلته بفاروق...
أحمد بغضب وصدمة: فاااروق؟ وم لقيته إلا هو؟ أخطر رجل عصابة؟
وبملامح متراخية..
بس هو مات قبل بفترة ع م أعتقد كيف فعل بك هكذا؟
كريم أنصدم: زعيم عصابة؟
وبتردد...
أصلا لما سويت لهم لقاء هم طرحوا لفاروق السم وقتلوه هذا ع م قالوه لي...
بس بس اللي فعل فيني هكذا...
سكت... م قدرش يتحاكى...
أحمد بحدة: ما شاء الله أبني يتعامل مع عصابات، عسب مصالحة الشخصية انا شكلي دلعت لك زيادة، وشدرى ليش مازن طلب منك أنت بذات تفعل اللي بيقوله؟
بس قلي من فعل فيك هكذا؟ حد من أتباعه؟
كريم بعد سكوت: عزام، عزام أبن فاروق...
...
وصل البيت بسرعة وهو يداعي: لونا لونا...
لونا خرجت بسرعة وهي مستغربة: أيوة زيدان أيش حصل؟
زيدان : حصلت لي فرصة ذهبية أثبت بها نفسي للرئيس هاشم،
غطوة سفرنا لدبي، عسب نتمم صفقة...
لذلك اشتيش تجهزي لي لداه في شنطة حق يومين ثلاث...
لونا استغربت اول مرة من زواجهم يفلتها، بس فرحت من كل قلبها...
أنها عتفتك منه ع الأقل يومين ثلاث وبفرحة: ذاحييين وهي جاهزة...
وقبل م تخطى مسكها من رسغها وضغط بقوة، وهو يأشر بأصبعة السبابة قدام عيونها: ولا تظني أنش عتقدري تفلتي مني وتقدري تهيتي وتصيعي مع حبيب قلبش الدكتور، أنا شقفل عليش الأبواب كامل ب الدواير " المفاتيح" وأبسر كيف عتقدري تهربي مني؟
أو تلعبي بذيلش...
وهزها بقوة...
سااااامعةةة؟؟؟
لونا بهررت من كلامه؟ كيف ؟ يحبسها؟ مجنون هذا؟
وقبل م تقول أي شيء...
نترها من يده وبعصبية: ويلاااا اقطبي جهزي الشنطة لا تأخرينيش؟
...
هاشم كان جالس في مكتبه، قدامه أوراق صفقة كبيرة خارج البلد، لكن عقله مع كلام مريم، هو شاكك فيه، بس م يشتيش يتدخل في حياة حد، لكن عسب مريم عيفعل كل شيء...
رفع التلفون واتصل...
زيدان رد بسرعة: أيوه أستاذ هاشم؟
هاشم بنبرة عملية: زيدان، عندنا فرصة صفقة في دبي، الشركاء طالبين حضور شخص موثوق من طرفنا، أشتيك تسافر معي ثلاثة أيام...
زيدان سكت للحظات: أنا؟ ليش أنا تحديدًا؟
هاشم: لأنك ماسك الحسابات الجديدة، وداري التفاصيل، وبصراحة… أشتي أختبرك في ملف أكبر...
نبرة الطموح اشتعلت في صوت زيدان: أيحين السفر؟
هاشم: غطوة الفجر، جهز نفسك...
قفل هاشم وهو يهمس: وهذا سويت اللي تشتيه ي مريم، وان شاء الله م تحصلش مشاكل بعدها...
وأخسر كل اللي بنيته؟
...
باب الفيلا انفتح بعنف...
كريم دخل وهو يتكئ على الجدر…
مشافرة متشققة، عينه مزرقة، خطواته مترنحة... ومش متوازنه...
في الحجرة " الصالة"…
كان أبوة جالس فوق الكنبة، ويقرأ جريدة...
لف ببطء لما سمع الباب... ينفتح بهذا العنف...
أول م نظراته أستقرت على وجه ابنه… تجمدت أيدية وكل حواسه وهو مصدوم ومستغرب أيش اللي حصل له؟
طرح الجريدة وقام لعنده وبلهفة: كريييم؟ أيش حصل؟ من سوا فيك هكذا؟
كريم حاول يضحك وهو يتذكر تهديد عزام: حادث بسيط يبة لا تقلق...
اقترب… مسك دقنته يرفع وجهه بقوة: لا تكذب عليا، كريييم واحكي لي أيش حصل؟ تورطت مع مجموعة جديدة وضربوك أو كيف؟
كريم وهو يتجاوز أبوه ويريح ظهره ع الكنبه وبتعب: يبة قلت لك م بش شيء بس أنه حصل لي حادث بسيط وخلاص...
سكت ثواني بعدين رد: هل الموضوع له علاقة بمازن؟
كريم بهرر بقوه وانصدم كيف يعرف مازن؟ ولا شكله دري ب اللي حصل... توتر وارتبك وم دريش أيش يقول؟
الوزير فهم... اللي مر فيه أبنه...
سحب يده فجأة وبغضب: تحسب أننا م شدراش بولاشيء؟
قلت لك لا تدخل نفسك في مستنقعات الناس هذولا!
أنت مقصدك اسمك يحميك من كل شيء؟
كريم همس بفجعة: أنا م كنتش داري أن كل هذا عيحصل… كنت كنت أظن أنه يحتاج ممولين ووصلته بفاروق...
أحمد بغضب وصدمة: فاااروق؟ وم لقيته إلا هو؟ أخطر رجل عصابة؟
وبملامح متراخية..
بس هو مات قبل بفترة ع م أعتقد كيف فعل بك هكذا؟
كريم أنصدم: زعيم عصابة؟
وبتردد...
أصلا لما سويت لهم لقاء هم طرحوا لفاروق السم وقتلوه هذا ع م قالوه لي...
بس بس اللي فعل فيني هكذا...
سكت... م قدرش يتحاكى...
أحمد بحدة: ما شاء الله أبني يتعامل مع عصابات، عسب مصالحة الشخصية انا شكلي دلعت لك زيادة، وشدرى ليش مازن طلب منك أنت بذات تفعل اللي بيقوله؟
بس قلي من فعل فيك هكذا؟ حد من أتباعه؟
كريم بعد سكوت: عزام، عزام أبن فاروق...
...
وصل البيت بسرعة وهو يداعي: لونا لونا...
لونا خرجت بسرعة وهي مستغربة: أيوة زيدان أيش حصل؟
زيدان : حصلت لي فرصة ذهبية أثبت بها نفسي للرئيس هاشم،
غطوة سفرنا لدبي، عسب نتمم صفقة...
لذلك اشتيش تجهزي لي لداه في شنطة حق يومين ثلاث...
لونا استغربت اول مرة من زواجهم يفلتها، بس فرحت من كل قلبها...
أنها عتفتك منه ع الأقل يومين ثلاث وبفرحة: ذاحييين وهي جاهزة...
وقبل م تخطى مسكها من رسغها وضغط بقوة، وهو يأشر بأصبعة السبابة قدام عيونها: ولا تظني أنش عتقدري تفلتي مني وتقدري تهيتي وتصيعي مع حبيب قلبش الدكتور، أنا شقفل عليش الأبواب كامل ب الدواير " المفاتيح" وأبسر كيف عتقدري تهربي مني؟
أو تلعبي بذيلش...
وهزها بقوة...
سااااامعةةة؟؟؟
لونا بهررت من كلامه؟ كيف ؟ يحبسها؟ مجنون هذا؟
وقبل م تقول أي شيء...
نترها من يده وبعصبية: ويلاااا اقطبي جهزي الشنطة لا تأخرينيش؟
...
🔥11❤4
البارت ١٥...
في مستودع قديم خارج العاصمة…
صابر واقف قدام خريطة كبيرة، وعدنان جنبه...
صابر ضرب الماسة بيدة قوي: عزام رجع يعني الحرب رجعت،
مازن عيتتحرك أكيد م عيسكتش… وابن الوزير انضرب… بس م عرفنا من الفاعل؟ الوضع بيتحرك أسرع من المتوقع...
عدنان عقد حاجبه: نكثف رجالنا في الميناء والمطار؟؟؟ ومداخل ومخارج المحافظات...
أي شحنة تدخل بدون علمنا تتصادر؟؟؟
صابر وهو يأشر على الخريطة اللي قدامة: هنا… وهنا… وهنا... أشتي دوريات مضاعفة، وتكثفوا المجهود للضعف...
وأي وجه غريب في مناطقنا… يتراقب...
وأي حركة مشبوهة، تنمسك!!!
عدنان سأله بحدة: لو المواجهة قعت مباشرة؟ بدون أخذ الأحتياطات؟
صابر ابتسم ابتسامة خالية من الطمأنينة: نخليهم يغلطوا ونمسكهم مرة واحدة... عزام عصبي… ومازن بيحمل ثأر في قلبه... بعيدًا أن اللواء مش مصدقنا، بس لما نمسكهم بدلائل عيكافئنا...
عدنان هز رأسه: الحرب بدأت، بس لو أحنا كنا غلطانين بشكوكنا؟ وم قدرنا نوصل لشيء؟ أنت داري كل الضباط اللي قبلنا م قدروش يثبتوا أي شيء عليهم؟
وصابر رد بهدوء وتفكير: شفعل خطة بديلة ، بس عنستخدمها بوقت الخطة الأوله، يعني خطتين بوقت واحد... عسب إذا فشلت الأوله، الثانية تنجح...
عدنا بعدم فهم: م فهمتش؟ كيف يعني؟
صابر بخبث: عنتعامل زيما بيفعلوا، خليها عليا وإذا سارت قلت لك...
...
بعد سفر زيدان بساعات…
الباب بيدق، ولونا كانت واقفة مترددة...
ومستغربة، ومن وراء الباب: ماااان؟
مريم : لونا افتحي هذا انا مريم؟
لونا فرحت : مريييم؟
مريم: أيوة ي لونا، هيا افتحي مالش؟
لونا بحزن مخفي وم تشتيش تقلق صاحبتها عليها: أرجعي ي مريم ، م شقدرش أفتح لش الباب...
مريم استغربت ورفعت حاجب: هااااه؟ كيف يعني؟ تطرديني ي لونا؟ هكذا يعني؟
لونا بسرعة تقدمت من الباب: لا لا لا تفهمينيش غلط، بس بس أنا...
وسكتت...
مريم تحثها ع الكلام: أنتي أيش؟
لونا أخذت نفس عميق وردت: الباب مغلق من خارج، مغلق ب الداير مقدرش أخرج؟ ولا افتح الباب ي مريم...
مريم فتحت عيونها بقوة، وصدمة: كييييف؟ كيف هذا؟
من فعل بش هكذا؟ طيب كيف أكلكم؟ شربكم؟ وتيمور؟ لو يمرض من جديد وتتضاعف حالته؟ كل شيء كل شيء؟
قربت أكثر من الباب وبعصبية مكبوته...
دوري ي لونا بين الدواليب وأدواته، يمكن تلاقي داير للبيت...
ضروري م تخرجي وافتحي لي الباب، اشتي أحاكيش بشيء ضروري؟
...
عزام كان يخطى في الطارود، لابس "اللابكوت" البالطو الأبيض، وجهه جامد كالعادة...
خالي من أي ملامح، وأي حد يبسره يحس برهبة فضيعة تخطى في اوردته...
دخلت عليه دكتورة بابتسامة واسعة: دكتور عزام! رجعت وما قلتش لنا؟
عزام بسر لها ثواني ببرود، وبعدين دعممها...
تقدمت أكثر منه، وبتقرب:مالك؟ م عرفتنيش؟ أنا هاجر... زوجتك... أووووبس أقصد طليقتك...
المهم، فقدنا لك… على فكرة، به ناس كانت تراهن إنك مستحيل ترجع...
عزام بابتسامة خفيفة: الناس تراهن خيرات، وذاكرتي تخونني، معرفش عن أيش تتحاكي...
هاجر اقتربت أكثر: وعاد قلبك مقفل؟ باقي زيما هو حجر، ولا به حد فتحه أخيرًا؟ويخليك تلين؟ وترد بأحترام؟
عيونه لمعت للحظة بصورة لونا… لما تذكرها بكل تفاصيلها...
وبثواني تبدلت ملامحة، قال ببرود: مش فاصي لكل هذه الخزعبلات ي دكتورة، عندي الشغل أهم... ممكن تخليني أكمل عملي؟
خطي لدون م يلتفت، او يبين شيء بملامحه الجامدة...
لكن داخله كان يغلي… يغلي وبقوة، ومنتظر تقرير آسر...
...
في مستودع قديم خارج العاصمة…
صابر واقف قدام خريطة كبيرة، وعدنان جنبه...
صابر ضرب الماسة بيدة قوي: عزام رجع يعني الحرب رجعت،
مازن عيتتحرك أكيد م عيسكتش… وابن الوزير انضرب… بس م عرفنا من الفاعل؟ الوضع بيتحرك أسرع من المتوقع...
عدنان عقد حاجبه: نكثف رجالنا في الميناء والمطار؟؟؟ ومداخل ومخارج المحافظات...
أي شحنة تدخل بدون علمنا تتصادر؟؟؟
صابر وهو يأشر على الخريطة اللي قدامة: هنا… وهنا… وهنا... أشتي دوريات مضاعفة، وتكثفوا المجهود للضعف...
وأي وجه غريب في مناطقنا… يتراقب...
وأي حركة مشبوهة، تنمسك!!!
عدنان سأله بحدة: لو المواجهة قعت مباشرة؟ بدون أخذ الأحتياطات؟
صابر ابتسم ابتسامة خالية من الطمأنينة: نخليهم يغلطوا ونمسكهم مرة واحدة... عزام عصبي… ومازن بيحمل ثأر في قلبه... بعيدًا أن اللواء مش مصدقنا، بس لما نمسكهم بدلائل عيكافئنا...
عدنان هز رأسه: الحرب بدأت، بس لو أحنا كنا غلطانين بشكوكنا؟ وم قدرنا نوصل لشيء؟ أنت داري كل الضباط اللي قبلنا م قدروش يثبتوا أي شيء عليهم؟
وصابر رد بهدوء وتفكير: شفعل خطة بديلة ، بس عنستخدمها بوقت الخطة الأوله، يعني خطتين بوقت واحد... عسب إذا فشلت الأوله، الثانية تنجح...
عدنا بعدم فهم: م فهمتش؟ كيف يعني؟
صابر بخبث: عنتعامل زيما بيفعلوا، خليها عليا وإذا سارت قلت لك...
...
بعد سفر زيدان بساعات…
الباب بيدق، ولونا كانت واقفة مترددة...
ومستغربة، ومن وراء الباب: ماااان؟
مريم : لونا افتحي هذا انا مريم؟
لونا فرحت : مريييم؟
مريم: أيوة ي لونا، هيا افتحي مالش؟
لونا بحزن مخفي وم تشتيش تقلق صاحبتها عليها: أرجعي ي مريم ، م شقدرش أفتح لش الباب...
مريم استغربت ورفعت حاجب: هااااه؟ كيف يعني؟ تطرديني ي لونا؟ هكذا يعني؟
لونا بسرعة تقدمت من الباب: لا لا لا تفهمينيش غلط، بس بس أنا...
وسكتت...
مريم تحثها ع الكلام: أنتي أيش؟
لونا أخذت نفس عميق وردت: الباب مغلق من خارج، مغلق ب الداير مقدرش أخرج؟ ولا افتح الباب ي مريم...
مريم فتحت عيونها بقوة، وصدمة: كييييف؟ كيف هذا؟
من فعل بش هكذا؟ طيب كيف أكلكم؟ شربكم؟ وتيمور؟ لو يمرض من جديد وتتضاعف حالته؟ كل شيء كل شيء؟
قربت أكثر من الباب وبعصبية مكبوته...
دوري ي لونا بين الدواليب وأدواته، يمكن تلاقي داير للبيت...
ضروري م تخرجي وافتحي لي الباب، اشتي أحاكيش بشيء ضروري؟
...
عزام كان يخطى في الطارود، لابس "اللابكوت" البالطو الأبيض، وجهه جامد كالعادة...
خالي من أي ملامح، وأي حد يبسره يحس برهبة فضيعة تخطى في اوردته...
دخلت عليه دكتورة بابتسامة واسعة: دكتور عزام! رجعت وما قلتش لنا؟
عزام بسر لها ثواني ببرود، وبعدين دعممها...
تقدمت أكثر منه، وبتقرب:مالك؟ م عرفتنيش؟ أنا هاجر... زوجتك... أووووبس أقصد طليقتك...
المهم، فقدنا لك… على فكرة، به ناس كانت تراهن إنك مستحيل ترجع...
عزام بابتسامة خفيفة: الناس تراهن خيرات، وذاكرتي تخونني، معرفش عن أيش تتحاكي...
هاجر اقتربت أكثر: وعاد قلبك مقفل؟ باقي زيما هو حجر، ولا به حد فتحه أخيرًا؟ويخليك تلين؟ وترد بأحترام؟
عيونه لمعت للحظة بصورة لونا… لما تذكرها بكل تفاصيلها...
وبثواني تبدلت ملامحة، قال ببرود: مش فاصي لكل هذه الخزعبلات ي دكتورة، عندي الشغل أهم... ممكن تخليني أكمل عملي؟
خطي لدون م يلتفت، او يبين شيء بملامحه الجامدة...
لكن داخله كان يغلي… يغلي وبقوة، ومنتظر تقرير آسر...
...
🔥22❤6
يتبع غطوة إن شاء الله...
إذا بسرت تفاعل يسسسر، شنزل!
ماشي قسم عظم، م أرسل هااااه😂💙
طيبوا نفسي ولا تعكروش مزاجي...
إذا بسرت تفاعل يسسسر، شنزل!
ماشي قسم عظم، م أرسل هااااه😂💙
طيبوا نفسي ولا تعكروش مزاجي...
🔥38❤6😘1
البارت ١٦...
في دبي…
هاشم وزيدان جالسين قدام المستثمرين،
زيدان يحاول يكون واثق، لكن توتره واضح...
هاشم لاحظ شروده أكثر من مرة...
وتوترة اللي يدي للواحد القلق وكأنه فاعلي مصيبة؟
بعد الاجتماع، وهم في السيارة...
هاشم بيبسر زيدان بطرف عينه، وساكت...
فجأة قاطع كل هذا صوت هاشم اللي خرج بشكل أفزع زيدان: مالك؟
زيدان توتر: مالي؟ ولا شيء…
بس شوية ضغط...
هاشم لمح نظرة غريبة في عيونه،
خليط من عصبية وقلق…
الشك كبر أكثر في قلبه...
وفي هذه الأثناء وصلت له رسالة ف الواتس...
وأول م بسرها مسك بريييك بقوته!!!
وزيدان مسك نفسه وهو بيبسر هاشم المصدوم بأستغراب: مالك؟ أيش حصل ي مدير؟
....
في العشي…
آسر دخل بيت عزام، وبصوت متردد: زعيم… بعد م تحريت عن زيدان ولونا... أكتشفت انه...!
وسكت...
عزام ما تحاكاش، مورع لآسر يكمل،
مع أن اللهفة واضحة بعيونه...
آسر كمل: زيدان تزوج الآنسة لونا قبل خمس سنوات تقريبًا، بعد موت أمها اللي كانت مريضة بستة أشهر...
زيدان عمرة ٣٠ سنة، بيشتغل في شركة ال...!
كان بيشتغل في شركة ال...!
واليوم سافر لدبي مع رئيس شركته هاشم ال...
وبتردد كمل...
عليه بلاغين قديمة عن عنف أسري… انحلت بالواسطة...
والجيران شهدوا إنه يسمعوا صياح وضرب بشكل متكرر...
آسر كمل بهمس: والآنسة لونا… تنضرب بانتظام...
الكلمة الأخيرة كانت الشرارة، واللي انحرق قلب عزام عليها...
عزام رفع رأسه ببطء....
عيونه تحولت لشيء مظلم… بارد… مخيف...
قام واقف...
همس بصوت واهي جدًا: لمسها؟
وهو يهدي نفسه...
طيب وتيمور؟
آسر: م بش سجل عنف ع الطفل، وباين أنه أبنه لأنه مسجل بأسمه ي زعيم...
شدّ قبضته بقوة حتى برزت عروقه وم توقعش ردة...
وانصدم لأنه كان متأمل يكون تيمور ابنه بس حاول يتجاهل الموضوع: أقسم بالله… لو مد يده عليها مرة ثانية…
سكت...
لكن سكوته كان أشد خطورة من أي تهديد،
وكأنه بيكمل اللي بيتأجج بقلب عزام...
رفع عيونه لآسر: أيش من مرة ثانية...
وبأبتسامة مُرعبة...
آسر ، اشتي كل شيء يخصه، قبل ال ٥ سنوات هولا، اهله، طفولته، مراهقته، شبابه، تنبش لي كل شيء ي آسر...
قبل م يرجع من دُبي... أشتي كل شيء قدام عيوني...
طيب؟
آسر هز رأسه: حاضر ي زعيم...
عزام وهو يحاول يهدي نفسه، ويتنهد بهدوء وم يشتيش يخلط بين شيئين: ومازن؟ عرفت لي شيء عنه؟
آسر بعملية: والله ي زعيم عاد احنا بنحاول نجمع أكبر قدر من المعلومات بحسب طلبك...
عزام هز رأسه : طيب طيب لكن أسرع ي آسر أسرع، الوقت مش ف صالحنا...
آسر خرج، وعزام جلس فوق كرسية والنار ف جوفة م رضت تهدأ؟
وعيونه حمرت بقوووتها، وهو ما زال بيشد ع يدة بقوة...
لما يتذكر أن لونا تتعرض للضرب بشكل متواصل، قلبه يحرررقة ويوجعه بشكل مش طبيعي...
هي تزوجت بعد م فلتها،
وأمها "روزان" اللي هي مرة الزعيم يمين ماتت أكيد كانت مجبورة لأن م بقي لها حد بعده...
فجأة فز بسرعة وهو يهمس بفحيح " بس كيف أبي سمح للونا تنضرب؟ وهي بنت الزعيم يمين؟ وكان لازم تبقى تحت حمايته ورعايته؟ كيف سمح لها تتزوج بشخص زي زيدان، وقبل م يتحرى عن خلفيته؟ وماضيه؟
وأنا اللي كنت أفتجع عليها حتى من نسمة الهواء؟ كيف تنضرب لمدة ٥ سنوات، بدون م احد يكون معها ويحميها؟
أنا لازم أفهم كل شيء، كل شيء كان يحصل قبل م أرجع...
وذاحين..."
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
"
حين بلغني أنها تُضرَب، شعرتُ وكأن شيئًا في داخلي انكسر…
ثم تحوّل ذلك الكسر إلى صلابة لا تُلين...
لم أتخيل يومًا أن يدًا يمكن أن تمتدّ إليها،
إلى تلك الروح الرقيقة التي ما عرفت إلا اللطف، ولا منحت إلا الحب...
في تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد غضب، بل أصبح وعدًا صامتًا يتكوّن في صدري...
وعدٌ بأن لا تمرّ هذه القسوة مرور العابرين،
في دبي…
هاشم وزيدان جالسين قدام المستثمرين،
زيدان يحاول يكون واثق، لكن توتره واضح...
هاشم لاحظ شروده أكثر من مرة...
وتوترة اللي يدي للواحد القلق وكأنه فاعلي مصيبة؟
بعد الاجتماع، وهم في السيارة...
هاشم بيبسر زيدان بطرف عينه، وساكت...
فجأة قاطع كل هذا صوت هاشم اللي خرج بشكل أفزع زيدان: مالك؟
زيدان توتر: مالي؟ ولا شيء…
بس شوية ضغط...
هاشم لمح نظرة غريبة في عيونه،
خليط من عصبية وقلق…
الشك كبر أكثر في قلبه...
وفي هذه الأثناء وصلت له رسالة ف الواتس...
وأول م بسرها مسك بريييك بقوته!!!
وزيدان مسك نفسه وهو بيبسر هاشم المصدوم بأستغراب: مالك؟ أيش حصل ي مدير؟
....
في العشي…
آسر دخل بيت عزام، وبصوت متردد: زعيم… بعد م تحريت عن زيدان ولونا... أكتشفت انه...!
وسكت...
عزام ما تحاكاش، مورع لآسر يكمل،
مع أن اللهفة واضحة بعيونه...
آسر كمل: زيدان تزوج الآنسة لونا قبل خمس سنوات تقريبًا، بعد موت أمها اللي كانت مريضة بستة أشهر...
زيدان عمرة ٣٠ سنة، بيشتغل في شركة ال...!
كان بيشتغل في شركة ال...!
واليوم سافر لدبي مع رئيس شركته هاشم ال...
وبتردد كمل...
عليه بلاغين قديمة عن عنف أسري… انحلت بالواسطة...
والجيران شهدوا إنه يسمعوا صياح وضرب بشكل متكرر...
آسر كمل بهمس: والآنسة لونا… تنضرب بانتظام...
الكلمة الأخيرة كانت الشرارة، واللي انحرق قلب عزام عليها...
عزام رفع رأسه ببطء....
عيونه تحولت لشيء مظلم… بارد… مخيف...
قام واقف...
همس بصوت واهي جدًا: لمسها؟
وهو يهدي نفسه...
طيب وتيمور؟
آسر: م بش سجل عنف ع الطفل، وباين أنه أبنه لأنه مسجل بأسمه ي زعيم...
شدّ قبضته بقوة حتى برزت عروقه وم توقعش ردة...
وانصدم لأنه كان متأمل يكون تيمور ابنه بس حاول يتجاهل الموضوع: أقسم بالله… لو مد يده عليها مرة ثانية…
سكت...
لكن سكوته كان أشد خطورة من أي تهديد،
وكأنه بيكمل اللي بيتأجج بقلب عزام...
رفع عيونه لآسر: أيش من مرة ثانية...
وبأبتسامة مُرعبة...
آسر ، اشتي كل شيء يخصه، قبل ال ٥ سنوات هولا، اهله، طفولته، مراهقته، شبابه، تنبش لي كل شيء ي آسر...
قبل م يرجع من دُبي... أشتي كل شيء قدام عيوني...
طيب؟
آسر هز رأسه: حاضر ي زعيم...
عزام وهو يحاول يهدي نفسه، ويتنهد بهدوء وم يشتيش يخلط بين شيئين: ومازن؟ عرفت لي شيء عنه؟
آسر بعملية: والله ي زعيم عاد احنا بنحاول نجمع أكبر قدر من المعلومات بحسب طلبك...
عزام هز رأسه : طيب طيب لكن أسرع ي آسر أسرع، الوقت مش ف صالحنا...
آسر خرج، وعزام جلس فوق كرسية والنار ف جوفة م رضت تهدأ؟
وعيونه حمرت بقوووتها، وهو ما زال بيشد ع يدة بقوة...
لما يتذكر أن لونا تتعرض للضرب بشكل متواصل، قلبه يحرررقة ويوجعه بشكل مش طبيعي...
هي تزوجت بعد م فلتها،
وأمها "روزان" اللي هي مرة الزعيم يمين ماتت أكيد كانت مجبورة لأن م بقي لها حد بعده...
فجأة فز بسرعة وهو يهمس بفحيح " بس كيف أبي سمح للونا تنضرب؟ وهي بنت الزعيم يمين؟ وكان لازم تبقى تحت حمايته ورعايته؟ كيف سمح لها تتزوج بشخص زي زيدان، وقبل م يتحرى عن خلفيته؟ وماضيه؟
وأنا اللي كنت أفتجع عليها حتى من نسمة الهواء؟ كيف تنضرب لمدة ٥ سنوات، بدون م احد يكون معها ويحميها؟
أنا لازم أفهم كل شيء، كل شيء كان يحصل قبل م أرجع...
وذاحين..."
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
"
حين بلغني أنها تُضرَب، شعرتُ وكأن شيئًا في داخلي انكسر…
ثم تحوّل ذلك الكسر إلى صلابة لا تُلين...
لم أتخيل يومًا أن يدًا يمكن أن تمتدّ إليها،
إلى تلك الروح الرقيقة التي ما عرفت إلا اللطف، ولا منحت إلا الحب...
في تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد غضب، بل أصبح وعدًا صامتًا يتكوّن في صدري...
وعدٌ بأن لا تمرّ هذه القسوة مرور العابرين،
🔥5❤4
ولا تُمحى آثارها كما تُمحى الكلمات من الهواء...
من تسوّل له نفسه أن يؤذيها،
عليه أن يدرك أن خلف هذا الصمت نارًا لا تخبو،
وأن خلف دمعتها قلبًا لن يقف مكتوف اليدين أمام الظلم...
هي ليست جسدًا يُعتدى عليه، ولا صوتًا يُخنق،
هي كرامة تمشي على الأرض،
وإن مُسّت، اهتزّ العالم في داخلي...
لن أرفع صوتي بالوعيد،
لكنني أرفع قلبي عهدًا: أن لا تتكرر عليها قسوة،
ولا تُمدّ يد عليها إلا لتُمسك بحنان...
...
من تسوّل له نفسه أن يؤذيها،
عليه أن يدرك أن خلف هذا الصمت نارًا لا تخبو،
وأن خلف دمعتها قلبًا لن يقف مكتوف اليدين أمام الظلم...
هي ليست جسدًا يُعتدى عليه، ولا صوتًا يُخنق،
هي كرامة تمشي على الأرض،
وإن مُسّت، اهتزّ العالم في داخلي...
لن أرفع صوتي بالوعيد،
لكنني أرفع قلبي عهدًا: أن لا تتكرر عليها قسوة،
ولا تُمدّ يد عليها إلا لتُمسك بحنان...
...
❤5🔥5
البارت ١٧...
في دبي...
التلفون في يد هاشم…
الرسالة مفتوحة ع صفحة مريم، وهو بيقرأ الرسالة اللي أرسلتها له ع الواتساب...
"هاشم… قلت لك ان به حاجة بتحصل مع لونا، الموضوع خطير…
زيدان حابس لونا في البيت من الخارج…
أنا عندها ذاحين…
تخيل؟
حابس لها ف البيت هي وتيمور اللي معه عودة بعد يوم للمستشفى...
عسب حالته؟ بس خليني أزيد أتأكدمن حاجة وأرد لك خبر..."
وجهه تجمد، وهو مصعوق منه هل ممكن به أب وزوج هكذا؟
شدّ يده ع التلفون ولو الودّ وده يقوم يخنق زيدان ذاحين..
لكنه رفع رأسه بهدوء…
وزيدان جنبه بيحس بتوتر ومتوجس...
بيحس بحاجة غلط...
هاشم طرح الهاتف بهدوء في جيبه، وحرك السيارة...
وقال وكأن م بش شيء حصل: زيدان… غطوة الاجتماع الثاني الساعة عشر...
زيدان رد بسرعة: تمام أستاذ...
لكن هاشم كان بين فترة وفترة يبسرة بطرف عينه...
وفي داخله جملة واحدة تدور: "لو كلام مريم صح…
فأنا لازم أفعل شيء..."
...
في بيت لونا…
لونا كانت تقلب في الأدراج بسرعة…
مريم من وراء الباب تقول بقلق: دوري سوا يا لونا…
يمكن مخبي الداير، او نسي داير أحتياط في أي مكان، بس الأكثر دوري ف غرفة النوم!
لونا بربكة وتوتر، وهي تدور ومش مستوعبة اللي بيحصل؟
وإن مريم دريت بربع اللي بيحصل معها؟
كم جاهدت وكم حاولت تخفي اللي بيحصل بينها وبين زيدان؟
بس خلاص حست انه استنزف آخر ذرة صبر عندها...
هي لازم تفعل حل؟ إذا مش عسبها؟ عسب أبنها تيمور...
فتحت درج قديم…
وبين أوراق مبعثرة…
بسرت قطعة حديد مخباية ، لمعت عيونها بفرحة، شلتها وهي تدعي...
وهمست: يا رب…
وبيدد مرتجفة ومفتجعة ومتوترة...
خطيت للباب بسرعة…
دخلته وهي تدور الداير ومن داخلها تلهث وتدعي أنه يكون الداير حقه...
تك...
انفتح الباب...
أول ما فتح… لونا لمعت عيونها ب الدموع وهي منهارة حرفيًا...
بس تماسكت...
دخلت مريم بسرعة وحضنتها بقوة: لونا!
ولأول مرة من أيام…
لونا انهارت...
حضنتها وهي تبكي بصمت...
وشدت ع حضنها بقوة..
مريم ابتعدت شوية وبسرت وجهها…
آثار التعب واضحة... والنفس المكسورة والذليلة...
قالت بصدمة: يا مجنون هذا؟ يحبسش في البيت؟!
لونا مسحت دموعها بسرعة: خلي صوتش واطي… لو حد سمع…
مريم هزت رأسها بغضب وهمس وهي تقاطعها: والله لو هاشم يدرى لا...!
وسكتت فجأة…
لأن صوت تيمور جاء من الغرفة: ماما…؟
لونا لفت له وبسرعة حملت لعندة فورًا....
مريم بسرت تيمور…
وقلبها انقبض... ملامحة تاعبة، مرهقة، م بش اي أثر للحيوية فيه؟
ب الرغم أنه جاهل؟ بس وكأنه أبن عشرين سنة...
اليوم اليوم ضروري م تعرف كل شيء...
وعتفعل حد لهذه المهزلة بكلها...
مش صاحبتها لونا اللي تنهان وتنضرب بهذا الشكل...
حتى لو دخلت بمشاكل م يهمهاش...
المهم أنها تخارج صاحبتها من هذه الزواجة المعفنة...
"
قلبها يضجّ كموقدٍ مشتعل كلما رأت ذلك الصغير، بعينيه المتعبتين وجسده الذي أثقله الخوف، والفزع...
لم تكن ترى طفلًا فقط، بل طفولة تُسحق أمامها بصمت...
كل ألمٍ في ملامحه كان كأنه يقع على قلبها هي، وكل دمعةٍ يخفيها تشعل في صدرها نارًا أكبر...
وفي لحظةٍ امتلأ فيها قلبها غضبًا ووجعًا، أقسمت في سرّها أن لا تسكت بعد اليوم…
أن تقف في وجه الظلم، حتى يعود ذلك الصغير طفلًا كما يجب أن يكون؛ بلا خوفٍ ولا ألم...
...
في دبي...
التلفون في يد هاشم…
الرسالة مفتوحة ع صفحة مريم، وهو بيقرأ الرسالة اللي أرسلتها له ع الواتساب...
"هاشم… قلت لك ان به حاجة بتحصل مع لونا، الموضوع خطير…
زيدان حابس لونا في البيت من الخارج…
أنا عندها ذاحين…
تخيل؟
حابس لها ف البيت هي وتيمور اللي معه عودة بعد يوم للمستشفى...
عسب حالته؟ بس خليني أزيد أتأكدمن حاجة وأرد لك خبر..."
وجهه تجمد، وهو مصعوق منه هل ممكن به أب وزوج هكذا؟
شدّ يده ع التلفون ولو الودّ وده يقوم يخنق زيدان ذاحين..
لكنه رفع رأسه بهدوء…
وزيدان جنبه بيحس بتوتر ومتوجس...
بيحس بحاجة غلط...
هاشم طرح الهاتف بهدوء في جيبه، وحرك السيارة...
وقال وكأن م بش شيء حصل: زيدان… غطوة الاجتماع الثاني الساعة عشر...
زيدان رد بسرعة: تمام أستاذ...
لكن هاشم كان بين فترة وفترة يبسرة بطرف عينه...
وفي داخله جملة واحدة تدور: "لو كلام مريم صح…
فأنا لازم أفعل شيء..."
...
في بيت لونا…
لونا كانت تقلب في الأدراج بسرعة…
مريم من وراء الباب تقول بقلق: دوري سوا يا لونا…
يمكن مخبي الداير، او نسي داير أحتياط في أي مكان، بس الأكثر دوري ف غرفة النوم!
لونا بربكة وتوتر، وهي تدور ومش مستوعبة اللي بيحصل؟
وإن مريم دريت بربع اللي بيحصل معها؟
كم جاهدت وكم حاولت تخفي اللي بيحصل بينها وبين زيدان؟
بس خلاص حست انه استنزف آخر ذرة صبر عندها...
هي لازم تفعل حل؟ إذا مش عسبها؟ عسب أبنها تيمور...
فتحت درج قديم…
وبين أوراق مبعثرة…
بسرت قطعة حديد مخباية ، لمعت عيونها بفرحة، شلتها وهي تدعي...
وهمست: يا رب…
وبيدد مرتجفة ومفتجعة ومتوترة...
خطيت للباب بسرعة…
دخلته وهي تدور الداير ومن داخلها تلهث وتدعي أنه يكون الداير حقه...
تك...
انفتح الباب...
أول ما فتح… لونا لمعت عيونها ب الدموع وهي منهارة حرفيًا...
بس تماسكت...
دخلت مريم بسرعة وحضنتها بقوة: لونا!
ولأول مرة من أيام…
لونا انهارت...
حضنتها وهي تبكي بصمت...
وشدت ع حضنها بقوة..
مريم ابتعدت شوية وبسرت وجهها…
آثار التعب واضحة... والنفس المكسورة والذليلة...
قالت بصدمة: يا مجنون هذا؟ يحبسش في البيت؟!
لونا مسحت دموعها بسرعة: خلي صوتش واطي… لو حد سمع…
مريم هزت رأسها بغضب وهمس وهي تقاطعها: والله لو هاشم يدرى لا...!
وسكتت فجأة…
لأن صوت تيمور جاء من الغرفة: ماما…؟
لونا لفت له وبسرعة حملت لعندة فورًا....
مريم بسرت تيمور…
وقلبها انقبض... ملامحة تاعبة، مرهقة، م بش اي أثر للحيوية فيه؟
ب الرغم أنه جاهل؟ بس وكأنه أبن عشرين سنة...
اليوم اليوم ضروري م تعرف كل شيء...
وعتفعل حد لهذه المهزلة بكلها...
مش صاحبتها لونا اللي تنهان وتنضرب بهذا الشكل...
حتى لو دخلت بمشاكل م يهمهاش...
المهم أنها تخارج صاحبتها من هذه الزواجة المعفنة...
"
قلبها يضجّ كموقدٍ مشتعل كلما رأت ذلك الصغير، بعينيه المتعبتين وجسده الذي أثقله الخوف، والفزع...
لم تكن ترى طفلًا فقط، بل طفولة تُسحق أمامها بصمت...
كل ألمٍ في ملامحه كان كأنه يقع على قلبها هي، وكل دمعةٍ يخفيها تشعل في صدرها نارًا أكبر...
وفي لحظةٍ امتلأ فيها قلبها غضبًا ووجعًا، أقسمت في سرّها أن لا تسكت بعد اليوم…
أن تقف في وجه الظلم، حتى يعود ذلك الصغير طفلًا كما يجب أن يكون؛ بلا خوفٍ ولا ألم...
...
❤6🔥6
البارت ١٨...
في مكتب عزام...
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
كان الصمت والسكوت يلف الغرفة… سكوت إلا من تنفس عزام اللي كان يتنفس بسرعة، وكأن الهواء انقطع عنه، وبيحاول يشل نفس ب القوة...
ومش مصدق اللي بيقرأة قدام عيونه؟
اسم الطفل: تيمور زيدان…
تاريخ الميلاد: …
تحليل الدم ؟
تطابق الأبوة: عزام فاروق...
نسبة التطابق ١٠٠%...
وقف الزمن...
حتى أنه ما رمش…
قرأ السطر مرة… مرتين… ثلاث…
وبعدين قرأ السطر اللي مكتوب بخط اليد " تيمور حفيدي، حفيد فاروق ال*** ، أبن أبني عزام...
وبخط طويل... وواضح وكأنه بهذا الفعل يشتي يثبت فعلا أنه حفيده...
تيمـــور عـــزام فـــاروق الـــ..."
يده ارتجفت لأول مرة من سنين...
وكل حواسه تعطلت...
ولفحة هواء باردة تسلقت لأطرافة...
همس بصوت مبحوح: تيمور… أبني…؟ وأبي كان داري ؟ ولا قلي؟ ليش؟ عسب لا أرجع وأخرج عن شورة؟ ولا أضعف؟
كنت حاسس فعلا أن تيمور أبني؟ وكان به داخلي يتمنى يكون تيمور أبني...
بس بس...
همس بصوت مخنوق...
م توقعتش أننا لما أتيقن أن تيمور أبني قلبي يوجعني بهذه الطريقة؟
جلس ببطء على الكرسي وكأن أرجلة ما عاد تقدرش تشله...
خمس سنين…
خمس سنين وابنه موجود…
وخمس سنين وهو ما كانش داري أنه له دم يمشي في هذه الدنيا...
غمض عيونه بقوة…
وتذكر وجهة في المستشفى…
رجفته…
عيونه المفتجعة…
وكيف تمسك بأمه وكأنه مفتجع يضيع...
فتح عيونه فجأة...
الغضب اشتعل في صدره بشكل مخيف...
قبض يده بقوووة، وهو مش حاسس بنفسه...
همس بفحيح موجع: خمـس سنين…
خمـس سنين وابني تحت يد زيدان…
ومكتوب بأسمة؟
ووبغضب أكبر لما تذكر، الكلمات خرجت من بين أسنانه: بيضضربها… وبيستمر في ضربها؟
و ابني…؟ أبن عزام؟ ضعيف...؟ ويفتجع؟
وأبي كان داري وساكت؟ معقولة م كنش داري؟ بس معتقدشششش كيف الزعيم فاروق يفوته كل هذا؟
ضرب المكتب بيده ضربة هزت الغرفة...
وبصوت منخفض لكنه ملان تهديد ووعيد: أقسم بالله يا زيدان…
ما عاد يوم واحد يمر عليك بسلام...
أنتظرني بسسس...
...
في دبي...
أول ما دخلوا غرفة الفندق…
زيدان خرج تلفونه بسرعة...
واتصل...
رنة…
رنتين…
ردت لونا وبان ف نبرتها الفجعةةة وبنبرة متوجسة: زيدان؟
زيدان ضيق عيونه: أيوة زيدان، المهم وين أنتي؟
لونا بربكة من نبرة صوته: في البيت...
زيدان كان يشتي يرد، بس سمع صوت حد عند لونا وهي تقول " لونا... تيمور رقد يلا أحكي لي أيش حصل؟"...
زيدان انتفض، صاح بصوت مكتوم وهو مصدوم منها؟ كيف دخلت؟: من هذة؟
لونا ارتبكت أكثر:مريم… جات تزورني…
صوته ارتفع بعصبية: كيف دخلت؟!
سكتت لونا لحظة…
و بسرعة ردت: كنت ناسِي نسخة من الدواير… في الدرج…
زيدان تنفس بعصبية...
وعيونه لباب الحمام…
أفتجع يكون هاشم سمع...
أو يسمعه...
وهى صوته وهو يقول بتهديد: أنا راجع بعد يومين…
ولو بسرت شيء مش عاجبني…
والله ما عيكون خير لششش...
وقفل التلفون بوجهها...
جلس على طرف السرير...
التوتر واضح على وجهه...
والعصبية ألف...
فكر فجأة: لو هاشم يدرى…؟
ومريم قالت له ان لونا كانت محبوسة؟ والله م يزيد يأتمنّي؟
وبرودة خفيفة سرت في ظهره...
وبيحس أنه مش قادر يتحكم في أنفعالاته؟
...
في مكتب عزام...
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
كان الصمت والسكوت يلف الغرفة… سكوت إلا من تنفس عزام اللي كان يتنفس بسرعة، وكأن الهواء انقطع عنه، وبيحاول يشل نفس ب القوة...
ومش مصدق اللي بيقرأة قدام عيونه؟
اسم الطفل: تيمور زيدان…
تاريخ الميلاد: …
تحليل الدم ؟
تطابق الأبوة: عزام فاروق...
نسبة التطابق ١٠٠%...
وقف الزمن...
حتى أنه ما رمش…
قرأ السطر مرة… مرتين… ثلاث…
وبعدين قرأ السطر اللي مكتوب بخط اليد " تيمور حفيدي، حفيد فاروق ال*** ، أبن أبني عزام...
وبخط طويل... وواضح وكأنه بهذا الفعل يشتي يثبت فعلا أنه حفيده...
تيمـــور عـــزام فـــاروق الـــ..."
يده ارتجفت لأول مرة من سنين...
وكل حواسه تعطلت...
ولفحة هواء باردة تسلقت لأطرافة...
همس بصوت مبحوح: تيمور… أبني…؟ وأبي كان داري ؟ ولا قلي؟ ليش؟ عسب لا أرجع وأخرج عن شورة؟ ولا أضعف؟
كنت حاسس فعلا أن تيمور أبني؟ وكان به داخلي يتمنى يكون تيمور أبني...
بس بس...
همس بصوت مخنوق...
م توقعتش أننا لما أتيقن أن تيمور أبني قلبي يوجعني بهذه الطريقة؟
جلس ببطء على الكرسي وكأن أرجلة ما عاد تقدرش تشله...
خمس سنين…
خمس سنين وابنه موجود…
وخمس سنين وهو ما كانش داري أنه له دم يمشي في هذه الدنيا...
غمض عيونه بقوة…
وتذكر وجهة في المستشفى…
رجفته…
عيونه المفتجعة…
وكيف تمسك بأمه وكأنه مفتجع يضيع...
فتح عيونه فجأة...
الغضب اشتعل في صدره بشكل مخيف...
قبض يده بقوووة، وهو مش حاسس بنفسه...
همس بفحيح موجع: خمـس سنين…
خمـس سنين وابني تحت يد زيدان…
ومكتوب بأسمة؟
ووبغضب أكبر لما تذكر، الكلمات خرجت من بين أسنانه: بيضضربها… وبيستمر في ضربها؟
و ابني…؟ أبن عزام؟ ضعيف...؟ ويفتجع؟
وأبي كان داري وساكت؟ معقولة م كنش داري؟ بس معتقدشششش كيف الزعيم فاروق يفوته كل هذا؟
ضرب المكتب بيده ضربة هزت الغرفة...
وبصوت منخفض لكنه ملان تهديد ووعيد: أقسم بالله يا زيدان…
ما عاد يوم واحد يمر عليك بسلام...
أنتظرني بسسس...
...
في دبي...
أول ما دخلوا غرفة الفندق…
زيدان خرج تلفونه بسرعة...
واتصل...
رنة…
رنتين…
ردت لونا وبان ف نبرتها الفجعةةة وبنبرة متوجسة: زيدان؟
زيدان ضيق عيونه: أيوة زيدان، المهم وين أنتي؟
لونا بربكة من نبرة صوته: في البيت...
زيدان كان يشتي يرد، بس سمع صوت حد عند لونا وهي تقول " لونا... تيمور رقد يلا أحكي لي أيش حصل؟"...
زيدان انتفض، صاح بصوت مكتوم وهو مصدوم منها؟ كيف دخلت؟: من هذة؟
لونا ارتبكت أكثر:مريم… جات تزورني…
صوته ارتفع بعصبية: كيف دخلت؟!
سكتت لونا لحظة…
و بسرعة ردت: كنت ناسِي نسخة من الدواير… في الدرج…
زيدان تنفس بعصبية...
وعيونه لباب الحمام…
أفتجع يكون هاشم سمع...
أو يسمعه...
وهى صوته وهو يقول بتهديد: أنا راجع بعد يومين…
ولو بسرت شيء مش عاجبني…
والله ما عيكون خير لششش...
وقفل التلفون بوجهها...
جلس على طرف السرير...
التوتر واضح على وجهه...
والعصبية ألف...
فكر فجأة: لو هاشم يدرى…؟
ومريم قالت له ان لونا كانت محبوسة؟ والله م يزيد يأتمنّي؟
وبرودة خفيفة سرت في ظهره...
وبيحس أنه مش قادر يتحكم في أنفعالاته؟
...
🔥11
البارت ١٩...
في بيت لونا…
مريم قفلت الباب بعد م بسرت لونا تقفل التلفون...
ولفت بسرعة وهي تمسك يد لونا وتجلسها فوق السرير: لونا… هذه المرة م بش مفر...
احكي لي الحقيقة...
وكل شيء من البداية...
لونا سكتت لحظة…
تنفست بعمق وهي تغمض عيونها بهدوء:مريم…
مريم أستغربت هدوءها: أيوة؟
لونا همست وبسرحان وهي تفتح عيونها: مش مهم اللي سار...
المهم ذاحين...
لفت لمريم بسرعة وببطء...
عزام رجع ي مريم...
مريم اتجمدت، وبصدمة: أيش؟! أيش بتقولي؟ أنتي متأكدة؟ ولا من شدّة شوقش له قدش تتخيليه؟
لونا كملت وهي مدعممه لردة فعل مريم، وأسألتها وهي متوقعة تفعل أخس أصلا: أمس… لما كان تيمور في المستشفى…
مغطت ريقها وكملت وهي بتبسر الجدار بتوتر: الدكتور اللي عالج ابني…
كان عزام...
مرييييم بهررت بقوتها: انتي متأكدة؟! لونا؟ كيف بعد كل هذي السنين؟
لونا هزت رأسها ببطء...
وهمست: بسرته بعيني… وحاكاني، ووقف بوجه زيدان...
وبشرود...
هدوءة، رزانته، طوله، ملامحه م تغيرتش هذاك هو، إلا من بعض شعر بيض زادته وسامه وهيبة...
وكأن البُعد خلاه شباب من جديد...
يدها نزلت على شعر تيمور بحنان: تخيلي عالج تيمور…
وهو مش داري إن هذا الجاهل…
كملت بصوت مكسور وموجع وبغصه ملان حلقها...
أبنـــــــــه...
...
في مستودع طافي، مكسو ب السواد خارج المدينة…
كان واقف قدام الماسة...
جاء واحد من رجاله بسرعة: زعيم… الحمد لله سلامتك...
بس الموضوع قوي مُهم...
رفع عيونه ببطء وهو يشرب شقارة، وبهدوء: هات...؟
الرجال: عزام فاروق رجع...
قد له تقريبًا ثلاثة شهور،
بس لأنك كنت خارج اليمن م اهتميناش، بس بعدها لما قلت لي أكتشف من بيدير العصابة بعد فاروق... اكتشفت أنه... عزام... أبنه...
الصمت خيم على المكان، مازن ابتسم ببطء…
أبتسم ابتسامة باردة: كنت داري إنه عيرجع...
تقدم خطوة لقدّام: بس توقعته يتأخر... أكثر... رجع أبكر من المتوقع...
لف للرجال وبأستهزاء...
شكل فاروق لحق يودّع أبنه؟
الرجل سأل: نبدأ نتحرك ي زعيم؟
مازن رد بهدوء قاتل: ماشي...
رفع الشقارة وهو يشفط سمها، وبعد ثواني: خلّيه يتحرك أول...
كمل بابتسامة شريرة وهو ينفث الدخان...
الحرب لما تبدأ… لازم تبدأ صح...
يعني هجوم... ودفاع... دفاع... وهجوم...
مرة لنا، ومرة له... والفايز من يكسب الحرب فِ النهاية...
م نشتيش نتهور؟ ضروري نكون مستعدين وسابقينه بخطوة...
"
أعلنت الحرب على الحب،
ظنًا مني أن من يحب يملك نقاط ضعف، وأن من لا يحب لا يُهزم أبدًا...
فبنيت حول قلبي جدرانًا عالية، واعتقدت أنني صرت أقوى،
لكنني أدركت الحقيقة متأخرًا: الذي لا يحب قد لا يُكسر… لكنه أيضًا لا يعيش...
أما الذي يحب،
فربما يملك نقاط ضعف،
لكنه يملك أيضًا أعظم قوة…
قلبًا ما زال قادرًا على النبض...
وهذا م يجعلها نقاط قوة، وليست ضعف...
قلبًا تُريد حمايته، لا يمكنك أن تُهزم بسببه...❤️
...
في بيت لونا…
مريم قفلت الباب بعد م بسرت لونا تقفل التلفون...
ولفت بسرعة وهي تمسك يد لونا وتجلسها فوق السرير: لونا… هذه المرة م بش مفر...
احكي لي الحقيقة...
وكل شيء من البداية...
لونا سكتت لحظة…
تنفست بعمق وهي تغمض عيونها بهدوء:مريم…
مريم أستغربت هدوءها: أيوة؟
لونا همست وبسرحان وهي تفتح عيونها: مش مهم اللي سار...
المهم ذاحين...
لفت لمريم بسرعة وببطء...
عزام رجع ي مريم...
مريم اتجمدت، وبصدمة: أيش؟! أيش بتقولي؟ أنتي متأكدة؟ ولا من شدّة شوقش له قدش تتخيليه؟
لونا كملت وهي مدعممه لردة فعل مريم، وأسألتها وهي متوقعة تفعل أخس أصلا: أمس… لما كان تيمور في المستشفى…
مغطت ريقها وكملت وهي بتبسر الجدار بتوتر: الدكتور اللي عالج ابني…
كان عزام...
مرييييم بهررت بقوتها: انتي متأكدة؟! لونا؟ كيف بعد كل هذي السنين؟
لونا هزت رأسها ببطء...
وهمست: بسرته بعيني… وحاكاني، ووقف بوجه زيدان...
وبشرود...
هدوءة، رزانته، طوله، ملامحه م تغيرتش هذاك هو، إلا من بعض شعر بيض زادته وسامه وهيبة...
وكأن البُعد خلاه شباب من جديد...
يدها نزلت على شعر تيمور بحنان: تخيلي عالج تيمور…
وهو مش داري إن هذا الجاهل…
كملت بصوت مكسور وموجع وبغصه ملان حلقها...
أبنـــــــــه...
...
في مستودع طافي، مكسو ب السواد خارج المدينة…
كان واقف قدام الماسة...
جاء واحد من رجاله بسرعة: زعيم… الحمد لله سلامتك...
بس الموضوع قوي مُهم...
رفع عيونه ببطء وهو يشرب شقارة، وبهدوء: هات...؟
الرجال: عزام فاروق رجع...
قد له تقريبًا ثلاثة شهور،
بس لأنك كنت خارج اليمن م اهتميناش، بس بعدها لما قلت لي أكتشف من بيدير العصابة بعد فاروق... اكتشفت أنه... عزام... أبنه...
الصمت خيم على المكان، مازن ابتسم ببطء…
أبتسم ابتسامة باردة: كنت داري إنه عيرجع...
تقدم خطوة لقدّام: بس توقعته يتأخر... أكثر... رجع أبكر من المتوقع...
لف للرجال وبأستهزاء...
شكل فاروق لحق يودّع أبنه؟
الرجل سأل: نبدأ نتحرك ي زعيم؟
مازن رد بهدوء قاتل: ماشي...
رفع الشقارة وهو يشفط سمها، وبعد ثواني: خلّيه يتحرك أول...
كمل بابتسامة شريرة وهو ينفث الدخان...
الحرب لما تبدأ… لازم تبدأ صح...
يعني هجوم... ودفاع... دفاع... وهجوم...
مرة لنا، ومرة له... والفايز من يكسب الحرب فِ النهاية...
م نشتيش نتهور؟ ضروري نكون مستعدين وسابقينه بخطوة...
"
أعلنت الحرب على الحب،
ظنًا مني أن من يحب يملك نقاط ضعف، وأن من لا يحب لا يُهزم أبدًا...
فبنيت حول قلبي جدرانًا عالية، واعتقدت أنني صرت أقوى،
لكنني أدركت الحقيقة متأخرًا: الذي لا يحب قد لا يُكسر… لكنه أيضًا لا يعيش...
أما الذي يحب،
فربما يملك نقاط ضعف،
لكنه يملك أيضًا أعظم قوة…
قلبًا ما زال قادرًا على النبض...
وهذا م يجعلها نقاط قوة، وليست ضعف...
قلبًا تُريد حمايته، لا يمكنك أن تُهزم بسببه...❤️
...
🔥11❤2
البارت ٢٠...
العشي…
وفيلا الزعيم عزام أهدأ من العادة، الهدوء اللي يسبق العاصفة،
عزام واقف عند الماسة،
قدامه ملف زيدان مفتوح… صور، تقارير، تحركات...
دخل آسر بخطوات محسوبة: أمرتني يا زعيم؟
عزام ما لفّش له…
صوته خرج واهي وهادئ،
لكنه ملان نار مكبوتة، وقلب م عاد بيحسش فيه من كثر م بيحس ب الوجع ع حال أبنه وحبيبة قلبه واللي عاشوه: أشتيه قدامي...
آسر فهم ع طول: زيدان؟
عزام لف ببطء…
عيونه قاتمة، وملان رغبه ب القتل: من لحظة ما توصل طيارته… أدرى وين يطرح رجله... وراقبة...
كل تحركاته، كل مكالمة، كل نفس...
لو دخل بيته… أدرى...
لو خرج… أدرى...
وفِاللحظة المناسبة هاته...
آسر تردد لحظة: زعيم… الموضوع شخصي؟
سكت عزام ثانيتين…ثم رد ببرود يقتل برد يفجع أكثر من انه يصيح فوقه: اللي يمد يده على شيء يخصني… يموت حتى لو تلحف بأكثر أنواع الأمان...
كمل بهدوء أكبر...
اشتغل بكل مهارة ي آسر... ما أشتيهش يحس عليك...
بس أول ما يغلط… أول ما يغلط بس…
شدّ ع يده أكثر...
هاته لي بأقرب فرصه ي آسر... سامعني؟
آسر هز رأسه وخرج، وهو داري إن الليلة هذه مش زي أي ليلة بقلب عزام...
...
كان هاشم نزل مطعم الفندق…
جالس فوق واحدة من الطاولات، وبيفكر ب الموضوع وكيف يقدر يتأكد من كلام مريم؟
قدامه ملف…
مكتوب عليه: زيدان...
بسرعة شل تلفونه، وأتصل ع سكرتيرة الخاص...
وأول م رد المساعد...
هاشم بهدوء قال: أشتي معلومات كاملة عن موظف عندنا...
المساعد: أهلًا ي أستاذ... من؟
هاشم : شرسل لك ع الواتساب ملف فيه السيرة الذاتيه عن زيدان...
المساعد استغرب: أي نوع معلومات؟
هاشم رد بنبرة هادئة جدًا: كل شيء...
تنهد بقوة وهو يرجع شعره بيدة لوراء... ماضيه… علاقاته… أي شكاوي...
سكت لحظة...
خصوصًا بلاغات العنف الأُسري...
المساعد هز رأسه وكأنه بيبسرة: حاضر...
غلق منه…
وهاشم رجع بظهره للكرسي...
وتذكر رسالة مريم...
همس لنفسه "لو طلعت الحقيقة…
ما عتقدرش تبقى يوم واحد في شركتي...
مستحيل أخلي شخص نفس هذا بشركتي، وأأمنه ع زلطي؟
إذا هو مش محافظ ع أمانه ابنه وزوجته اللي هم أعظم شيء، كيف عيؤتمن بشيء تافه؟"
...
الصبح...
مريم شلت لونا وتيمور لمجمع تجاري كبير...
عسب تغير نفسيتهم...
وتخليهم يتنفسوا شوية ع الأقل؟
لونا كانت تخطى لأول مرة بدون خوف، بدون فجعة من خطوات وراها...
تيمور ماسك يدها بقوة...
وهو مش متعود ع هكذا أشياء...
فجأة…
صوت رجال ارتفع وهو يصيح على جاهل ثاني بكل قسوة...
تيمور تجمد، غمض عيونه وهو يتذكر زيدان...
جسمه ارتعش...
وهو بيحس أنه موجه الصياح له...
وفي أي لحظة عيجي زيدان ويهزر تيمور منها...
مسك أمه بقوة وهو يدفن وجهه فيها...
مريم ركعت قدامه: تيمور؟ حبيبي؟ خلاص الصوت سار…
لكن عيونه كانت ملان فجعة، وخوف، وألم ووجع، ورعب… رعب مش طبيعي لجاهل بعمرة...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
...
العشي…
وفيلا الزعيم عزام أهدأ من العادة، الهدوء اللي يسبق العاصفة،
عزام واقف عند الماسة،
قدامه ملف زيدان مفتوح… صور، تقارير، تحركات...
دخل آسر بخطوات محسوبة: أمرتني يا زعيم؟
عزام ما لفّش له…
صوته خرج واهي وهادئ،
لكنه ملان نار مكبوتة، وقلب م عاد بيحسش فيه من كثر م بيحس ب الوجع ع حال أبنه وحبيبة قلبه واللي عاشوه: أشتيه قدامي...
آسر فهم ع طول: زيدان؟
عزام لف ببطء…
عيونه قاتمة، وملان رغبه ب القتل: من لحظة ما توصل طيارته… أدرى وين يطرح رجله... وراقبة...
كل تحركاته، كل مكالمة، كل نفس...
لو دخل بيته… أدرى...
لو خرج… أدرى...
وفِاللحظة المناسبة هاته...
آسر تردد لحظة: زعيم… الموضوع شخصي؟
سكت عزام ثانيتين…ثم رد ببرود يقتل برد يفجع أكثر من انه يصيح فوقه: اللي يمد يده على شيء يخصني… يموت حتى لو تلحف بأكثر أنواع الأمان...
كمل بهدوء أكبر...
اشتغل بكل مهارة ي آسر... ما أشتيهش يحس عليك...
بس أول ما يغلط… أول ما يغلط بس…
شدّ ع يده أكثر...
هاته لي بأقرب فرصه ي آسر... سامعني؟
آسر هز رأسه وخرج، وهو داري إن الليلة هذه مش زي أي ليلة بقلب عزام...
...
كان هاشم نزل مطعم الفندق…
جالس فوق واحدة من الطاولات، وبيفكر ب الموضوع وكيف يقدر يتأكد من كلام مريم؟
قدامه ملف…
مكتوب عليه: زيدان...
بسرعة شل تلفونه، وأتصل ع سكرتيرة الخاص...
وأول م رد المساعد...
هاشم بهدوء قال: أشتي معلومات كاملة عن موظف عندنا...
المساعد: أهلًا ي أستاذ... من؟
هاشم : شرسل لك ع الواتساب ملف فيه السيرة الذاتيه عن زيدان...
المساعد استغرب: أي نوع معلومات؟
هاشم رد بنبرة هادئة جدًا: كل شيء...
تنهد بقوة وهو يرجع شعره بيدة لوراء... ماضيه… علاقاته… أي شكاوي...
سكت لحظة...
خصوصًا بلاغات العنف الأُسري...
المساعد هز رأسه وكأنه بيبسرة: حاضر...
غلق منه…
وهاشم رجع بظهره للكرسي...
وتذكر رسالة مريم...
همس لنفسه "لو طلعت الحقيقة…
ما عتقدرش تبقى يوم واحد في شركتي...
مستحيل أخلي شخص نفس هذا بشركتي، وأأمنه ع زلطي؟
إذا هو مش محافظ ع أمانه ابنه وزوجته اللي هم أعظم شيء، كيف عيؤتمن بشيء تافه؟"
...
الصبح...
مريم شلت لونا وتيمور لمجمع تجاري كبير...
عسب تغير نفسيتهم...
وتخليهم يتنفسوا شوية ع الأقل؟
لونا كانت تخطى لأول مرة بدون خوف، بدون فجعة من خطوات وراها...
تيمور ماسك يدها بقوة...
وهو مش متعود ع هكذا أشياء...
فجأة…
صوت رجال ارتفع وهو يصيح على جاهل ثاني بكل قسوة...
تيمور تجمد، غمض عيونه وهو يتذكر زيدان...
جسمه ارتعش...
وهو بيحس أنه موجه الصياح له...
وفي أي لحظة عيجي زيدان ويهزر تيمور منها...
مسك أمه بقوة وهو يدفن وجهه فيها...
مريم ركعت قدامه: تيمور؟ حبيبي؟ خلاص الصوت سار…
لكن عيونه كانت ملان فجعة، وخوف، وألم ووجع، ورعب… رعب مش طبيعي لجاهل بعمرة...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
...
🔥19❤1
يتبع غطوة إن شاء الله...
إذا بسرت تفاعل، لأكثر من ٣٠ شنزل! 🔥
زيما قلت لكم... شكن انزل بارتات خيرات إذا بسرت تفاعل حالي منكم...
إذا بسرت تفاعل، لأكثر من ٣٠ شنزل! 🔥
زيما قلت لكم... شكن انزل بارتات خيرات إذا بسرت تفاعل حالي منكم...
🔥27❤4👍2
جماعة، بلا مرض... اللي حابين يقراءو الرواية حياهم الله...
اللي مش حابين... يقدروا يخرجوا مش ماسكين يد أحد🤭
أو أعلمكم كيف تغادروا من القناة؟
اللي مش حابين... يقدروا يخرجوا مش ماسكين يد أحد🤭
أو أعلمكم كيف تغادروا من القناة؟
🔥11🥰1
البارت ٢١...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
خطواته تجمدت...
حس أرجله أنشلين، ولا عاد راضيين يطيعنه وهو بيحاول يتقدم صليهم...
نزل نظرة لتيمور وهو يرتجف في حضن أمه، ومريم تطبطب عليه، ولونا حاضنه له بقوتها...
كان بيرتجف ، وملان خوف ورعب من مجرد صوت صياح؟؟؟
أي حياة عاشها أبنه، بعيد عنه؟
شدّ ع يدة بقوووة، هذا مش خوف عادي… هذا أثر صياح متكرر... هذا باين أثر نفسية زبالة،
ومعاملة سيئة...
اقترب بخطوات هادئة... وثقيلة... وهو بيحاول يتوزان لا ينهار وهو بيبسره بهذه الحاله...
مريم انتبهت له أول شيء...
لونا رفعت عيونها… والتقت بعينه...
لحظة صمت مليئة ب الصدمة، والارتباك...
عزام بدون سابق أنذار ركع قدام تيمور بدون ما يبسر لونا: ي بطل… الصوت سار، لا تفتجعش...
أبسرني...
نبرة صوته كانت هادئة بشكل عجيب، وفيها طمأنينة غريبة ع أذان تيمور... اللي تعودت ع الضرب والصياح...
تيمور رفع عيونه له… وأول م تلاقت عيونهم...
قلب عزام دققق بقوة... وهو بيبسر نفس عيونه...
وكأنه انطبعت ملامحه فيه...
مسح ع شعره بحنان: لا تخافش ي بطل، ولا تفتجع، محدش عيقدر يفعل بك أي شيء...
بعد اليوم...
وبهمس م يسمعه إلا هو وتيمور كمل...
خلي أبوك يكمل اللي عليه،
وبعدها م عتعيش الا ف كنفه... تطمن... يكفي الخمس السنوات اللي عشتهن، بعيد عني..
. وبتتعامل بمعاملة سيئة...
وبهمس أكثر وبيحس الغصه تجمعت ف حلقه...
أنا آسف ي أبني لأننا فلتك، وخليتك تعاني الحياة والقسوة من صغرك بسببي... لو أننا واجهت أبي...
لو أننا قلت له أني أحب أمك وأموت فيها م كناش وصلنا لهذه المرحلة...
بس وعد... وعد... حقكم بيرجع لكم وشخلي زيدان يندم، وعترجعوا لأحضاني مرة ثانية...
مريم بتوتر وهي تقطع كل شيء، مسكت تيمور: تيمور هيا...!
عزام رفع رأسه وبسرها بعيونه الحُمر خلاها تفتجع وتتراجع لوراء...
قطع كل شيء صاحبة اللي لحقه: عزام الحمد لله أنك عادك هنا...
به موضوع اشتي أستشيرك فيه، ضروري وكنت ناسي له بس رجعت ذكرت ، وم ينفعش ب التلفون... يلا...
عزام قام وهو يعدل ملامح وجهة، ويمسح ع وجهة بسبب الشعور اللي داهمة: يلاااا...
لف لتيمور مرة ثانية وابتسم أبتسامة حنونه...
عنرجع نلتقي خيرات... لذلك كون قوي طيب؟ لا تفتحعش من ولا شيء...
مد اصبعة الصغيرة...
توعدني؟ م تفتجعش؟ وأنا أدي لك جعاله؟
تيمور مد يده الصغيرة بهدوء وتردد، وهز رأسه بأبتسامة بسيطة علامة ع الموافقة...
عزام أول م لمست يد تيمور أصبعة حس بقشعريرة تسري ف جسمة، ورغبه جامحة يحضنها ويخبيه ف صدرة من كل شرور العالم بس تماسك بنفسه: هذا أنت وعدتني لا تنساش وعدك... ي صاحبييي...
سار مع صاحبه وهو قلبه بيتقطع، م كانش يشتي يفلته او يبتعد عنه؟
وكل هذا كان تحت نظرات مريم،
ولونا اللي م رفعش عيونه لعندها، لأنه مش داري بنفسه أيش ممكن عيحصل؟ ولا عيقدر يتحكم بأعصابه يمكن يحضنها قدام العالم ولا يُبالي،
ويخبيها ويعوضها عن كل الأيام السيئة اللي مرت بدونه...
واللي خلاها تواجه الحياة، والدنيا والخ بدونه؟ ولحالها؟
وزيد حملها حمل تربية طفله وابنه لحالها؟ صح م كنش داري؟
بس هو فلتها بدون سابق إنذار... صح هي غلطانه لأنها م بتقاومش ، وهي زوجة زعيم وبنت زعيم ،
كيف تخضع وتضعف؟ بس م بيلومهاش لأنه فلتها بوقت حساس، بوقت موت أمها وبدون أي كلام...
والغلط الأكبر منه هو... وهو ذاحين عيصحح غلطة،
ويخلي المياة ترجع لمجاريها...
ويطرح النقاط ع الحروف...
...
دبي...
زيدان م قدرش يرقد ب المرة، خرج من غرفته وسار لغرفة هاشم...
يشتي يدق عليه يطمن أن كل شيء سابر...
بس تردد... م قدرش...
التفت فجأة ع صوت هاشم اللي جاء من وراه : أيش تشتي ي زيدان... خير...؟
زيدان بتوتر وأرتباك: ولا شيء... بس بس... كنت حاب أتطمن...
أيوة أتطمن...
أبسر إذا تحتاج شيء ولا شيء؟
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
خطواته تجمدت...
حس أرجله أنشلين، ولا عاد راضيين يطيعنه وهو بيحاول يتقدم صليهم...
نزل نظرة لتيمور وهو يرتجف في حضن أمه، ومريم تطبطب عليه، ولونا حاضنه له بقوتها...
كان بيرتجف ، وملان خوف ورعب من مجرد صوت صياح؟؟؟
أي حياة عاشها أبنه، بعيد عنه؟
شدّ ع يدة بقوووة، هذا مش خوف عادي… هذا أثر صياح متكرر... هذا باين أثر نفسية زبالة،
ومعاملة سيئة...
اقترب بخطوات هادئة... وثقيلة... وهو بيحاول يتوزان لا ينهار وهو بيبسره بهذه الحاله...
مريم انتبهت له أول شيء...
لونا رفعت عيونها… والتقت بعينه...
لحظة صمت مليئة ب الصدمة، والارتباك...
عزام بدون سابق أنذار ركع قدام تيمور بدون ما يبسر لونا: ي بطل… الصوت سار، لا تفتجعش...
أبسرني...
نبرة صوته كانت هادئة بشكل عجيب، وفيها طمأنينة غريبة ع أذان تيمور... اللي تعودت ع الضرب والصياح...
تيمور رفع عيونه له… وأول م تلاقت عيونهم...
قلب عزام دققق بقوة... وهو بيبسر نفس عيونه...
وكأنه انطبعت ملامحه فيه...
مسح ع شعره بحنان: لا تخافش ي بطل، ولا تفتجع، محدش عيقدر يفعل بك أي شيء...
بعد اليوم...
وبهمس م يسمعه إلا هو وتيمور كمل...
خلي أبوك يكمل اللي عليه،
وبعدها م عتعيش الا ف كنفه... تطمن... يكفي الخمس السنوات اللي عشتهن، بعيد عني..
. وبتتعامل بمعاملة سيئة...
وبهمس أكثر وبيحس الغصه تجمعت ف حلقه...
أنا آسف ي أبني لأننا فلتك، وخليتك تعاني الحياة والقسوة من صغرك بسببي... لو أننا واجهت أبي...
لو أننا قلت له أني أحب أمك وأموت فيها م كناش وصلنا لهذه المرحلة...
بس وعد... وعد... حقكم بيرجع لكم وشخلي زيدان يندم، وعترجعوا لأحضاني مرة ثانية...
مريم بتوتر وهي تقطع كل شيء، مسكت تيمور: تيمور هيا...!
عزام رفع رأسه وبسرها بعيونه الحُمر خلاها تفتجع وتتراجع لوراء...
قطع كل شيء صاحبة اللي لحقه: عزام الحمد لله أنك عادك هنا...
به موضوع اشتي أستشيرك فيه، ضروري وكنت ناسي له بس رجعت ذكرت ، وم ينفعش ب التلفون... يلا...
عزام قام وهو يعدل ملامح وجهة، ويمسح ع وجهة بسبب الشعور اللي داهمة: يلاااا...
لف لتيمور مرة ثانية وابتسم أبتسامة حنونه...
عنرجع نلتقي خيرات... لذلك كون قوي طيب؟ لا تفتحعش من ولا شيء...
مد اصبعة الصغيرة...
توعدني؟ م تفتجعش؟ وأنا أدي لك جعاله؟
تيمور مد يده الصغيرة بهدوء وتردد، وهز رأسه بأبتسامة بسيطة علامة ع الموافقة...
عزام أول م لمست يد تيمور أصبعة حس بقشعريرة تسري ف جسمة، ورغبه جامحة يحضنها ويخبيه ف صدرة من كل شرور العالم بس تماسك بنفسه: هذا أنت وعدتني لا تنساش وعدك... ي صاحبييي...
سار مع صاحبه وهو قلبه بيتقطع، م كانش يشتي يفلته او يبتعد عنه؟
وكل هذا كان تحت نظرات مريم،
ولونا اللي م رفعش عيونه لعندها، لأنه مش داري بنفسه أيش ممكن عيحصل؟ ولا عيقدر يتحكم بأعصابه يمكن يحضنها قدام العالم ولا يُبالي،
ويخبيها ويعوضها عن كل الأيام السيئة اللي مرت بدونه...
واللي خلاها تواجه الحياة، والدنيا والخ بدونه؟ ولحالها؟
وزيد حملها حمل تربية طفله وابنه لحالها؟ صح م كنش داري؟
بس هو فلتها بدون سابق إنذار... صح هي غلطانه لأنها م بتقاومش ، وهي زوجة زعيم وبنت زعيم ،
كيف تخضع وتضعف؟ بس م بيلومهاش لأنه فلتها بوقت حساس، بوقت موت أمها وبدون أي كلام...
والغلط الأكبر منه هو... وهو ذاحين عيصحح غلطة،
ويخلي المياة ترجع لمجاريها...
ويطرح النقاط ع الحروف...
...
دبي...
زيدان م قدرش يرقد ب المرة، خرج من غرفته وسار لغرفة هاشم...
يشتي يدق عليه يطمن أن كل شيء سابر...
بس تردد... م قدرش...
التفت فجأة ع صوت هاشم اللي جاء من وراه : أيش تشتي ي زيدان... خير...؟
زيدان بتوتر وأرتباك: ولا شيء... بس بس... كنت حاب أتطمن...
أيوة أتطمن...
أبسر إذا تحتاج شيء ولا شيء؟
❤10🔥8
هاشم بهدوء وهو يهز رأسه ويتقدم من غرفته: تسلم ي زيدان...
مشتيش ولا شيء...
تقدر ترجع غرفتك...
أرقد بدري... عسب تصحصح مع الأجتماع...
مشتيش ولا غلطة ي زيدان...
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: أكيد أكيد ي أستاذ ولا يهمك...
هاشم وهو يدخل غرفته، ووقف ف الباب وهو مواجهة لزيدان و ببرود: يلا تصبح ع خييير... عاد تشتي شيء؟
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: مع مع تسسسلم ي أستاذ...
يلا مع السلامة...
وهرب بدون م يلتفت،
عسب لا يكتشف هاشم ان وراه شيء...
وهاشم بيبسرة لما اختفى من قدامه، وتنهد بقوة...
غلق الباب بعده بضيييق... وهو مشوش... هاشم انسان مسالم، يحب الأطفال والعائلة... ويقدر النفس البشرية، ومستحيل يمد يده او يكون خبيث او شرير بأي شكل من الأشكال... ويزعل لو بسر خدش بسيط ف اي حد من أفراد عائلته...
فكيف وهو بيبسر شخص أو كتله بشرية بتخطى معه، وقريبه منه؟
ممكن يأذي حد؟
تمدد فوق السرير بتعب: يلا... كلها يومين وأدرى ب الحقيقة كلها...
ومن بعدها افتهن... من كل هذا...
...
مشتيش ولا شيء...
تقدر ترجع غرفتك...
أرقد بدري... عسب تصحصح مع الأجتماع...
مشتيش ولا غلطة ي زيدان...
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: أكيد أكيد ي أستاذ ولا يهمك...
هاشم وهو يدخل غرفته، ووقف ف الباب وهو مواجهة لزيدان و ببرود: يلا تصبح ع خييير... عاد تشتي شيء؟
زيدان بسرعة وهو يهز رأسه: مع مع تسسسلم ي أستاذ...
يلا مع السلامة...
وهرب بدون م يلتفت،
عسب لا يكتشف هاشم ان وراه شيء...
وهاشم بيبسرة لما اختفى من قدامه، وتنهد بقوة...
غلق الباب بعده بضيييق... وهو مشوش... هاشم انسان مسالم، يحب الأطفال والعائلة... ويقدر النفس البشرية، ومستحيل يمد يده او يكون خبيث او شرير بأي شكل من الأشكال... ويزعل لو بسر خدش بسيط ف اي حد من أفراد عائلته...
فكيف وهو بيبسر شخص أو كتله بشرية بتخطى معه، وقريبه منه؟
ممكن يأذي حد؟
تمدد فوق السرير بتعب: يلا... كلها يومين وأدرى ب الحقيقة كلها...
ومن بعدها افتهن... من كل هذا...
...
🔥14
البارت ٢٢...
بعد يومين...
في حديقة المستشفى…
لونا كانت جالسة على الكرسي…
وتيمور يلعب قريب منها...
واللي باين أنه هذه الفترة أفتهنت نفسيته...
وبدأ شوية يقدر يتحرك بدون خوفه وفجعته...
عزام كان واقف بعيد… يراقبهم بصمت...
قلبه يضرب بقوة....
هذا ابنه...
أول مرة في حياته بسره حس أنه أبنه… كان قلبه بيدق بقوة...
بس ذاحين عرف الحقيقة...
وتأكد أنه أبنه فعلًا...
شعور م يقدرش يوصفه...
تيمور كان يلعب بالكرة الصغيرة…
لكن فجأة الكرة تدحرجت...
ووصلت لعند رجل عزام...
تيمور حمل بعدها بخطوات شبه سريعة...
وقف قدام عزام…
ورفع عيونه الصغيرات له...
عزام وطى، وشل الكرة…
ومكنه...
تيمور شلها… لكنه ما سرش...
جلس يبسره وكأنه يشتي يتعرف ع ملامحه...
عزام أبتسم له ومسح ع شعرة زيما سوا آخر مرة: عرفتني؟
ايمور هز رأسه، قال بصوت صغير: ايوة، وأبسرني م عاد بين أخافش؟
كمل بتردد...
بس أنت…
سكت للحظة...
وكمل بطفوليه قلبت كيان عزام...
ليش تشبهني؟
عزام تجمد... مش داري ايش يقله؟
بس ابتسم بقوه وهو بيبسر ابنه ذكييي؟
وهذا شيء مش بعيد عنه، عيكون ذكي قوي أكيد وهو وارثها من الجهتين، جينات جدة يمين، وجينات جدة فاروق...
تيمور كمل ببراءة وهدوء، وهو بدأ يتعود ف الكلام بعد م كان واصل ساكت: ماما تقول… أنا أشبه أبي...
عزام وقف قلبه... والودّ ودة لو يحضنه ويحبة بكل قوته...
تعب وهو يكابر، تعب وهو يمسسسك نفسه؟ كيف يمسك نفسه من أحتضان ابنه؟ وطفله وبكره ؟ وأبنه الأول؟
لكن تيمور ابتسم وقال: يمكن أنت أخوه، لأن بابا زيدان...
مايشبهكش؟
وبتفكير...
حتى هو ما يشبهنيش؟ كيف هذا؟
بسر له بنظرة بريئة...
يمكن أمي م بتبسرش سوا...
بس أنا بين أبسر سوا... أنا م أشبهش أبي زيدان... أنا أشبهك أنت ي عمووو...
بس ليش؟
عزام انحرق قلبه، وهو يسمع تيمور يداعي زيدان " ب بابا" ، كان وقتها يشتي يصيح ويقول " أنا هو أبوكككك ي أبني، وزيدان عمره م كانش أبوكككك"...
بسسس مسك نفسس ، وتنهد بصعوبببة...
وبنار في صدرة...
ابتسم بهدوء: يمكن... بس يمكن أمك ملخبطة؟ وأنا يمكن أكون أبوك؟
تيمور أستغرب من كلامه،
بس م دققش خيرات وهوو يسمع لونا بتداعيه وهي تدور عليه...
وبدون كلام حمل يرجع للونا...
وفي يده الكره...
أما عزام…
فوقف مكانه...
عيونه معلقه ع تيمور...
وهمس بصوت مكسور لأول مرة وقلبه يوجعة: لا يا ابني…
شد قبضته بقوة...
أنا… هو أبوك، مش زيدان... وأمك بتلاحظ سوا...
بس غلطها أنها م عرفتكش من البداية... أن زيدان عمره م عيكون أبوك...
أبوك هو عزام وبسسس...
...
تيمور وهو في حضن لونا: ماما... الرجال اللي يشبهني هناك...
وهو بيأشر بأصبعة...
لونا استغربت وبتبسر وين بيأشر: من؟
تيمور: هناك، اللي قالي م اخفش...
وبعدين هو ليش يشبهني قوي؟
لونا بسرت عزام اللي كان يبسرهم من بعيد، وتوترت...
مسكته من يده وهي تخطى : جي ي حبيبي ي تيمور، م تسرش مكان بعيد...
خالة مريم بتدورك ف مكان ثاني...
جي نسير لعندها، بدال م تجلس قلقه عليك...
خطيت بسرعة، وهي متوترة وقلبها بيدق الف مرة...
كانت تدور بعيونها، لأنه م كانش هو اللي بسر حالة تيمور اليوم، كان دكتور ثاني... فقدت له...
بس لما بسرته؟ كيانها أنقلب وتلخبط، وم قدرتش توقف ثواني قدامه...
وصلت لعند مريم، اللي بسرتها كيف متوترة: الحمد لله انش لقيتي تيمور، بس مالش ؟ أيش فيش؟
وبسرعة...
زيدان اليوم عيجي؟ اتصلش؟ بيهددش ولا ماهو؟
لونا بسرعة: ماشي ماشي...
بس مشتيش أروح البيت وهو يوصل والبيت م فيه حد...
لا يزيد يصيح ويعصب فوق م قدوة...
خلينا نروح...
وعزام كان يبسرهاا كيف هربت منه، بأعتقاده أنها بتهرب منه،
بعد م كانت واصل تتحايل عليه، وواصل معه، وتشتاقه وتحضنه اول م تبسره...
وذاحين تهرب منه؟ شعور يوجع قوي...
كان يبسرها وقلبه يتقطع الف قطعه وقطعه، وكأن سكاكين بتنغرز ف قلبه...
"
أشتاقك كأن بيني وبينك عمر كامل، لا مجرد مسافة،
بعد يومين...
في حديقة المستشفى…
لونا كانت جالسة على الكرسي…
وتيمور يلعب قريب منها...
واللي باين أنه هذه الفترة أفتهنت نفسيته...
وبدأ شوية يقدر يتحرك بدون خوفه وفجعته...
عزام كان واقف بعيد… يراقبهم بصمت...
قلبه يضرب بقوة....
هذا ابنه...
أول مرة في حياته بسره حس أنه أبنه… كان قلبه بيدق بقوة...
بس ذاحين عرف الحقيقة...
وتأكد أنه أبنه فعلًا...
شعور م يقدرش يوصفه...
تيمور كان يلعب بالكرة الصغيرة…
لكن فجأة الكرة تدحرجت...
ووصلت لعند رجل عزام...
تيمور حمل بعدها بخطوات شبه سريعة...
وقف قدام عزام…
ورفع عيونه الصغيرات له...
عزام وطى، وشل الكرة…
ومكنه...
تيمور شلها… لكنه ما سرش...
جلس يبسره وكأنه يشتي يتعرف ع ملامحه...
عزام أبتسم له ومسح ع شعرة زيما سوا آخر مرة: عرفتني؟
ايمور هز رأسه، قال بصوت صغير: ايوة، وأبسرني م عاد بين أخافش؟
كمل بتردد...
بس أنت…
سكت للحظة...
وكمل بطفوليه قلبت كيان عزام...
ليش تشبهني؟
عزام تجمد... مش داري ايش يقله؟
بس ابتسم بقوه وهو بيبسر ابنه ذكييي؟
وهذا شيء مش بعيد عنه، عيكون ذكي قوي أكيد وهو وارثها من الجهتين، جينات جدة يمين، وجينات جدة فاروق...
تيمور كمل ببراءة وهدوء، وهو بدأ يتعود ف الكلام بعد م كان واصل ساكت: ماما تقول… أنا أشبه أبي...
عزام وقف قلبه... والودّ ودة لو يحضنه ويحبة بكل قوته...
تعب وهو يكابر، تعب وهو يمسسسك نفسه؟ كيف يمسك نفسه من أحتضان ابنه؟ وطفله وبكره ؟ وأبنه الأول؟
لكن تيمور ابتسم وقال: يمكن أنت أخوه، لأن بابا زيدان...
مايشبهكش؟
وبتفكير...
حتى هو ما يشبهنيش؟ كيف هذا؟
بسر له بنظرة بريئة...
يمكن أمي م بتبسرش سوا...
بس أنا بين أبسر سوا... أنا م أشبهش أبي زيدان... أنا أشبهك أنت ي عمووو...
بس ليش؟
عزام انحرق قلبه، وهو يسمع تيمور يداعي زيدان " ب بابا" ، كان وقتها يشتي يصيح ويقول " أنا هو أبوكككك ي أبني، وزيدان عمره م كانش أبوكككك"...
بسسس مسك نفسس ، وتنهد بصعوبببة...
وبنار في صدرة...
ابتسم بهدوء: يمكن... بس يمكن أمك ملخبطة؟ وأنا يمكن أكون أبوك؟
تيمور أستغرب من كلامه،
بس م دققش خيرات وهوو يسمع لونا بتداعيه وهي تدور عليه...
وبدون كلام حمل يرجع للونا...
وفي يده الكره...
أما عزام…
فوقف مكانه...
عيونه معلقه ع تيمور...
وهمس بصوت مكسور لأول مرة وقلبه يوجعة: لا يا ابني…
شد قبضته بقوة...
أنا… هو أبوك، مش زيدان... وأمك بتلاحظ سوا...
بس غلطها أنها م عرفتكش من البداية... أن زيدان عمره م عيكون أبوك...
أبوك هو عزام وبسسس...
...
تيمور وهو في حضن لونا: ماما... الرجال اللي يشبهني هناك...
وهو بيأشر بأصبعة...
لونا استغربت وبتبسر وين بيأشر: من؟
تيمور: هناك، اللي قالي م اخفش...
وبعدين هو ليش يشبهني قوي؟
لونا بسرت عزام اللي كان يبسرهم من بعيد، وتوترت...
مسكته من يده وهي تخطى : جي ي حبيبي ي تيمور، م تسرش مكان بعيد...
خالة مريم بتدورك ف مكان ثاني...
جي نسير لعندها، بدال م تجلس قلقه عليك...
خطيت بسرعة، وهي متوترة وقلبها بيدق الف مرة...
كانت تدور بعيونها، لأنه م كانش هو اللي بسر حالة تيمور اليوم، كان دكتور ثاني... فقدت له...
بس لما بسرته؟ كيانها أنقلب وتلخبط، وم قدرتش توقف ثواني قدامه...
وصلت لعند مريم، اللي بسرتها كيف متوترة: الحمد لله انش لقيتي تيمور، بس مالش ؟ أيش فيش؟
وبسرعة...
زيدان اليوم عيجي؟ اتصلش؟ بيهددش ولا ماهو؟
لونا بسرعة: ماشي ماشي...
بس مشتيش أروح البيت وهو يوصل والبيت م فيه حد...
لا يزيد يصيح ويعصب فوق م قدوة...
خلينا نروح...
وعزام كان يبسرهاا كيف هربت منه، بأعتقاده أنها بتهرب منه،
بعد م كانت واصل تتحايل عليه، وواصل معه، وتشتاقه وتحضنه اول م تبسره...
وذاحين تهرب منه؟ شعور يوجع قوي...
كان يبسرها وقلبه يتقطع الف قطعه وقطعه، وكأن سكاكين بتنغرز ف قلبه...
"
أشتاقك كأن بيني وبينك عمر كامل، لا مجرد مسافة،
🔥9❤5
أراك، أمامي، قريبًا بما يكفي لأسمع صوت أنفاسك، لكنك بعيدًا بما يكفي ليمنعني شيء خفيّ من الاقتراب،
كل ما فيّ يريد أن يخطو خطوة نحوك… خطوة واحدة فقط،
أمدّ يدي، أضمك، وأخبرك كم أثقل الغياب قلبي،
لكنني أقف مكاني، كأن الأرض أمسكت قدميّ، وكأن بيننا جدارًا لا يُرى،
أراك… وهذا وحده يكفي ليبعثر قلبي...
وجودك يوقظ فيّ كل الشوق الذي حاولت أن أخبئه،
أبتسم لك من بعيد، وفي قلبي ، بينما في داخلي عناق مؤجل منذ زمن طويل،
كم هو غريب هذا الشعور…
أن يكون الشخص الذي تشتاقه أمامك،
ومع ذلك تظل المسافة بينكما أكبر من أن تُقطع بخطوة،
فأكتفي بالنظر إليك…
وأضمك في قلبي بصمت،
لأن بعض الأشواق لا يُسمح لها أن تُعانق،
حتى وهي على بُعد ذراع...
...
كل ما فيّ يريد أن يخطو خطوة نحوك… خطوة واحدة فقط،
أمدّ يدي، أضمك، وأخبرك كم أثقل الغياب قلبي،
لكنني أقف مكاني، كأن الأرض أمسكت قدميّ، وكأن بيننا جدارًا لا يُرى،
أراك… وهذا وحده يكفي ليبعثر قلبي...
وجودك يوقظ فيّ كل الشوق الذي حاولت أن أخبئه،
أبتسم لك من بعيد، وفي قلبي ، بينما في داخلي عناق مؤجل منذ زمن طويل،
كم هو غريب هذا الشعور…
أن يكون الشخص الذي تشتاقه أمامك،
ومع ذلك تظل المسافة بينكما أكبر من أن تُقطع بخطوة،
فأكتفي بالنظر إليك…
وأضمك في قلبي بصمت،
لأن بعض الأشواق لا يُسمح لها أن تُعانق،
حتى وهي على بُعد ذراع...
...
🔥14
البارت ٢٣...
العشي...
فيلا عزام...
دخل صابر بدون استئذان تقريبًا…
بابتسامة جانبية...
آسر شدّ أعصابه، لكن عزام أشار له يفلته...
صابر جلس بثقة: اشتقنا لك يا دكتور عزام...
عزام ما ابتسمش: لا تلفش وتدور، أيش تشتي؟ أعتقد م كناش بهذا القرب من قبل؟ عسب نشتاق لبعض؟
صابر شبك أصابعه: من الآخر ي عزام... المدينة تضيق لما زعيمين يتحركوا فيها بنفس الوقت...
وأنا مش جييّ أفتح حرب...
عزام رد ببرود: أيش دخلي بكل هذا؟
وبعدين الحرب مفتوحة من يوم انقتل أبي...
صابر عيونه لمعت: يعني تعترف أن فاروق أبوك؟
عزام سكت ببرود...
صابر رجع ظهره ع الكرسي براحه:
كنت شاكك بس يلا مشتى...
م جيتش اليوم أثبت أنك أبن فاروق أو لا...
أو أنك الزعيم القادم بعد أبوك فاروق...
اللي جيت واشتي اقله...
كلنا خسرنا ناس عزيزين وغاليين علينا...
لذلك اسمع نصيحتي…
خلِ موضوع كريم بعيد عن شغلك...
عزام عيونه ثبتت فيه: ومن قال لك إنه موضوع يخصك؟ وبعدين كريم م يخضنيش؟ كريم مجرد أداة وصلتني للي أكبر منه؟
صابر ابتسم بخفة: إلا يخصني...
لأن أي ضربة تتحرك بدون حساب…
تفتح أبواب إحنا الاثنين مش مستعدين لها...
اقترب لقدام: م عرفتكش متسرع ي دكتور عزام...
الكلمة الأخيرة كانت مقصودة...
عزام قام ببطء، اقترب منه حتى قعت بينهم خطوة واحدة: لا تعلمنيش كيف أنتقم...
ولا تحسب إني أتحرك بدون حساب...
سكت لحظة…
وإذا جيت تهدد… الباب قدامك...
صابر وقف، ما فقد ابتسامته:
جيت أنبه...
لأن اللي جييّ… أكبر من كريم… وأكبر من مازن...
لفّ يخطى، وقبل ما يخرج قال: انتبه لنقطة ضعفك…
الناس اللي تعرفها… تعرفها أكثر منك...
وقبل م يخرج رجع مرة ثانية...
ع قولك انك بتحسب لكل شيء حساب...
الضابط محمد... ليش قتلته؟
عزام ابتسم أبتسامه جانبية: ظنيت أنك أخيرًا دريت بكل شيء...
بس شكلك م دريت الا ب أشياء مش مهمة...
بس شاجاوبك؟ م بسرتش ان السنوات الخمس م كنش فيها شغب خيرات؟
صابر سكت، بدون م يرد...
ثواني وخرج وهو يلوح بيده لعزاام من وراء...
الباب تقفل بعدة...
والصمت والسكوت احتل الفيلا مرة ثانية،
وعزام واقف مكانه...
آسر همس: عتوثق فيه؟
عزام بسر للباب بعيون جامدة: ماشي...
بس داري إنه معه معلومات قوية...
لما يحذر...
وفي داخله…
اسمين كان يتردد صداهم في قلبه...
لونا؟ تيمور؟ لو يدرى مازن؟ هل بيوجعني ويلوي ذراعي بهم؟
...
في بيت زيدان...
كانت لونا متوترة بقوتها...
ومفتجعة لو يفعل بها شيء...
بعد م سمع ان مريم كانت معها، ومريم سارت بيتها...
لذلك قامت لبست فستان أسود رقيق لفوق الركبه،ضاغط عليها، وشعرها كبة مع بتلات ورد من شعرها، ومكياج خفيف يبرز ملامحها...
وتجهزت وسوت له عشاء...
ورقدت تيمور وفعلت لأذانه سدادات أذان...
عسب تستقبله سوا...
وعسب لو حصل شيء...؟
تيمور م يرجعش تنتكس حالته...
افتتح الباب ، وقلبها وقففف...
وقفت وقربت صلا الباب وهي متوترة...
ابتسمت بأرتباك وهي تبسر زيدان داخلي وهمست: زيدان رجعت؟
زيدان دخل وهو يغلق الباب، وأول م بسرها أنصدم...
قد لها خيرات من حين تجهزت له، وتفاجئ من تغيرها؟
سكت وخلس الكوت وهو يطرحه فوق الكنبه، وهي تقدمت وشلت الكوت وبأبتسامة متوترة: الحمد لله ع سلامتك...
زيدان ببرود: الله يسلمش...
لف لها...
وين تيمور؟
لونا: تيمور راقد...
ويلا جي تعشاء قد جهزت لك العشاء...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر : صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
...
العشي...
فيلا عزام...
دخل صابر بدون استئذان تقريبًا…
بابتسامة جانبية...
آسر شدّ أعصابه، لكن عزام أشار له يفلته...
صابر جلس بثقة: اشتقنا لك يا دكتور عزام...
عزام ما ابتسمش: لا تلفش وتدور، أيش تشتي؟ أعتقد م كناش بهذا القرب من قبل؟ عسب نشتاق لبعض؟
صابر شبك أصابعه: من الآخر ي عزام... المدينة تضيق لما زعيمين يتحركوا فيها بنفس الوقت...
وأنا مش جييّ أفتح حرب...
عزام رد ببرود: أيش دخلي بكل هذا؟
وبعدين الحرب مفتوحة من يوم انقتل أبي...
صابر عيونه لمعت: يعني تعترف أن فاروق أبوك؟
عزام سكت ببرود...
صابر رجع ظهره ع الكرسي براحه:
كنت شاكك بس يلا مشتى...
م جيتش اليوم أثبت أنك أبن فاروق أو لا...
أو أنك الزعيم القادم بعد أبوك فاروق...
اللي جيت واشتي اقله...
كلنا خسرنا ناس عزيزين وغاليين علينا...
لذلك اسمع نصيحتي…
خلِ موضوع كريم بعيد عن شغلك...
عزام عيونه ثبتت فيه: ومن قال لك إنه موضوع يخصك؟ وبعدين كريم م يخضنيش؟ كريم مجرد أداة وصلتني للي أكبر منه؟
صابر ابتسم بخفة: إلا يخصني...
لأن أي ضربة تتحرك بدون حساب…
تفتح أبواب إحنا الاثنين مش مستعدين لها...
اقترب لقدام: م عرفتكش متسرع ي دكتور عزام...
الكلمة الأخيرة كانت مقصودة...
عزام قام ببطء، اقترب منه حتى قعت بينهم خطوة واحدة: لا تعلمنيش كيف أنتقم...
ولا تحسب إني أتحرك بدون حساب...
سكت لحظة…
وإذا جيت تهدد… الباب قدامك...
صابر وقف، ما فقد ابتسامته:
جيت أنبه...
لأن اللي جييّ… أكبر من كريم… وأكبر من مازن...
لفّ يخطى، وقبل ما يخرج قال: انتبه لنقطة ضعفك…
الناس اللي تعرفها… تعرفها أكثر منك...
وقبل م يخرج رجع مرة ثانية...
ع قولك انك بتحسب لكل شيء حساب...
الضابط محمد... ليش قتلته؟
عزام ابتسم أبتسامه جانبية: ظنيت أنك أخيرًا دريت بكل شيء...
بس شكلك م دريت الا ب أشياء مش مهمة...
بس شاجاوبك؟ م بسرتش ان السنوات الخمس م كنش فيها شغب خيرات؟
صابر سكت، بدون م يرد...
ثواني وخرج وهو يلوح بيده لعزاام من وراء...
الباب تقفل بعدة...
والصمت والسكوت احتل الفيلا مرة ثانية،
وعزام واقف مكانه...
آسر همس: عتوثق فيه؟
عزام بسر للباب بعيون جامدة: ماشي...
بس داري إنه معه معلومات قوية...
لما يحذر...
وفي داخله…
اسمين كان يتردد صداهم في قلبه...
لونا؟ تيمور؟ لو يدرى مازن؟ هل بيوجعني ويلوي ذراعي بهم؟
...
في بيت زيدان...
كانت لونا متوترة بقوتها...
ومفتجعة لو يفعل بها شيء...
بعد م سمع ان مريم كانت معها، ومريم سارت بيتها...
لذلك قامت لبست فستان أسود رقيق لفوق الركبه،ضاغط عليها، وشعرها كبة مع بتلات ورد من شعرها، ومكياج خفيف يبرز ملامحها...
وتجهزت وسوت له عشاء...
ورقدت تيمور وفعلت لأذانه سدادات أذان...
عسب تستقبله سوا...
وعسب لو حصل شيء...؟
تيمور م يرجعش تنتكس حالته...
افتتح الباب ، وقلبها وقففف...
وقفت وقربت صلا الباب وهي متوترة...
ابتسمت بأرتباك وهي تبسر زيدان داخلي وهمست: زيدان رجعت؟
زيدان دخل وهو يغلق الباب، وأول م بسرها أنصدم...
قد لها خيرات من حين تجهزت له، وتفاجئ من تغيرها؟
سكت وخلس الكوت وهو يطرحه فوق الكنبه، وهي تقدمت وشلت الكوت وبأبتسامة متوترة: الحمد لله ع سلامتك...
زيدان ببرود: الله يسلمش...
لف لها...
وين تيمور؟
لونا: تيمور راقد...
ويلا جي تعشاء قد جهزت لك العشاء...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر : صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
...
🔥12❤1
البارت ٢٤...
فيلا عزام...
عزام واقف عند الطاقة…
والغرفة مظلمة بشكل مش طبيعي، م بيدخل لها النور إلا من نور القمر...
ويده وراء ظهره…
واضح من هدوءة، إن به في داخله عاصفة، وبركان ثاير...
بيحاول يهديه لما يحين الوقت المناسب لأنفجارة...
الباب انفتح بهدوء…
دخل آسر…
لكن هذه المرة خطواته كانت أبطأ من العادة...
و بهدوء: آسر…وين هو؟
ثانيتين صمت…
آسر تنفس بقوة: زعيم عزام… ما قدرناش...
عزام لف ببطء شديد…
نظرة عيونه وحدها خلت آسر يشد أعصابه...
ويتوتر بقوته...
وبصوت واهي: كيفه…؟
آسر: رجع من دبي اليوم… لكن...!!!
عزام عقد حاجبه: لكن أيش؟
آسر تقدم خطوة: كان معه هاشم…
ومن لحظة ما خرجوا من المطار…
ما فلتش هاشم... وكأن زيدان ظل هاشم...
سكت لحظة وكمل: حتى لما وصلوا الشركة…
هاشم دخله مكتبه معه…
وطلعوا سوا… ورجعوا سوا...
عيون عزام ضاقت… وشد ع يدة بقوة... اليوم كان بيفعل ويرسم أخس السيناريوهات في باله...
وكيف عيقدر ينتقم من زيدان واللي فعله بأبنه وحبيبته...
آسر كمل: ما قدرناش نتحرك…
لو قربنا خطوة… كان الموضوع عيتحول مشكلة مع هاشم...
وهاشم رجال مسالم عمره م أذانا ي زعيم...
سكت ثواني…
أبتسم عزام ابتسامة باردة، خالية من أي ملامح...
همس: تمام…
آسر استغرب: تمام…؟
عزام رجع نظره للطاقة: أحيانًا… الفريسة لما تحس بالأمان أكثر من اللازم…تطلع من جحرها بنفسها...
شد أصابعه بقوة... وزاد بصوت واهي وهادئ: وخليه يجلس قريب من هاشم… لأنه أول ما يبتعد عنه…
أقسم بالله…
ما حد عيلحقه مني... أو يغير عليه مني...
...
اليوم الثاني...
الصبح...
لونا قربت بتردد: زيدان...؟
زيدان اللي كان بيلبس لداته: نعم؟
لونا بتردد أكبر: أقدر أسير اليوم لعند مريم؟
زيدان سكت ثواني ورد ببساطة: خليش شرجع اجي صليش واشلش عصر...
وأرجع عملي؟ يلا مع السلامة...
كمل يلبس وخرج...
وانا بتبسر بعده بصدمة من تغيره المُفاجئ...
...
عصر...
مريم كانت في الديمة بعد م جت لعندها لونا وسلمت عليها وأنبسطت بوجودها، وقامت تسوي لها حلا…
دخلت لونا...
أول ما بسرتها…
وقفت مريم... لونا شكلها شارد…
وكأنها مش موجودة أصلًا...
مريم قربت منها: لونا…؟
لونا انتبهت فجأة: هاه…؟
مريم عقدت حاجبها: أيش فيش؟
سكتت لونا لحظة…جلست ببطء... وتعب...
وبهمس موجوع: من يوم ما بسرته…
مريم فهمت عطول: عزام…؟
لونا هزت رأسها بهدوء، كملت بصوت واهي وكأنها مفتجعة لا احد يسمعها:
أقسم بالله يا مريم…من حين بسرته، قدنا بين أبسره في كل مكان...
ب الأصح قدنا بين أتخيله في كل لحظة...
مريم سكتت، ولونا ضحكت ضحكة خفيفة حزينة: أخطى في الشارع…
أحس أنه واقف بعيد يبسرني...
أدخل المستشفى…
أتوقع ألتقيه في أي ممر...
حتى في البيت…
طرحت يدها على صدرها...
أحسه قريب…
قريب قوووي…
لكن لما أرفع عيوني…
ما يكونش موجود...
وبتوتر كملت...
حتى... حتى... زيدان؟ أتخيله... هو!
مريم جلست جنبها: لأنش عادش تحبيه، م تخطيتيه؟
لونا سكتت...
وبعد ثواني: أيوة عادني أحبه، وم تخطيته بس الجرح اللي خلاه لي ، وتركه في قلبي مستحيل أنه ينبرأ...
أشتي أدرى بس ليش؟ ليش؟ فلتني وطلقني بدون سابق إنذار؟
م كنتش أحس معه أننا زي زوجاته الأولات،
كنت أحسني مختلفه عنهن ومميزة... لأن لمعة الحب بعيونه باينه بس...!
مدري أيش اللي حصل له؟
...
فيلا عزام...
عزام واقف عند الطاقة…
والغرفة مظلمة بشكل مش طبيعي، م بيدخل لها النور إلا من نور القمر...
ويده وراء ظهره…
واضح من هدوءة، إن به في داخله عاصفة، وبركان ثاير...
بيحاول يهديه لما يحين الوقت المناسب لأنفجارة...
الباب انفتح بهدوء…
دخل آسر…
لكن هذه المرة خطواته كانت أبطأ من العادة...
و بهدوء: آسر…وين هو؟
ثانيتين صمت…
آسر تنفس بقوة: زعيم عزام… ما قدرناش...
عزام لف ببطء شديد…
نظرة عيونه وحدها خلت آسر يشد أعصابه...
ويتوتر بقوته...
وبصوت واهي: كيفه…؟
آسر: رجع من دبي اليوم… لكن...!!!
عزام عقد حاجبه: لكن أيش؟
آسر تقدم خطوة: كان معه هاشم…
ومن لحظة ما خرجوا من المطار…
ما فلتش هاشم... وكأن زيدان ظل هاشم...
سكت لحظة وكمل: حتى لما وصلوا الشركة…
هاشم دخله مكتبه معه…
وطلعوا سوا… ورجعوا سوا...
عيون عزام ضاقت… وشد ع يدة بقوة... اليوم كان بيفعل ويرسم أخس السيناريوهات في باله...
وكيف عيقدر ينتقم من زيدان واللي فعله بأبنه وحبيبته...
آسر كمل: ما قدرناش نتحرك…
لو قربنا خطوة… كان الموضوع عيتحول مشكلة مع هاشم...
وهاشم رجال مسالم عمره م أذانا ي زعيم...
سكت ثواني…
أبتسم عزام ابتسامة باردة، خالية من أي ملامح...
همس: تمام…
آسر استغرب: تمام…؟
عزام رجع نظره للطاقة: أحيانًا… الفريسة لما تحس بالأمان أكثر من اللازم…تطلع من جحرها بنفسها...
شد أصابعه بقوة... وزاد بصوت واهي وهادئ: وخليه يجلس قريب من هاشم… لأنه أول ما يبتعد عنه…
أقسم بالله…
ما حد عيلحقه مني... أو يغير عليه مني...
...
اليوم الثاني...
الصبح...
لونا قربت بتردد: زيدان...؟
زيدان اللي كان بيلبس لداته: نعم؟
لونا بتردد أكبر: أقدر أسير اليوم لعند مريم؟
زيدان سكت ثواني ورد ببساطة: خليش شرجع اجي صليش واشلش عصر...
وأرجع عملي؟ يلا مع السلامة...
كمل يلبس وخرج...
وانا بتبسر بعده بصدمة من تغيره المُفاجئ...
...
عصر...
مريم كانت في الديمة بعد م جت لعندها لونا وسلمت عليها وأنبسطت بوجودها، وقامت تسوي لها حلا…
دخلت لونا...
أول ما بسرتها…
وقفت مريم... لونا شكلها شارد…
وكأنها مش موجودة أصلًا...
مريم قربت منها: لونا…؟
لونا انتبهت فجأة: هاه…؟
مريم عقدت حاجبها: أيش فيش؟
سكتت لونا لحظة…جلست ببطء... وتعب...
وبهمس موجوع: من يوم ما بسرته…
مريم فهمت عطول: عزام…؟
لونا هزت رأسها بهدوء، كملت بصوت واهي وكأنها مفتجعة لا احد يسمعها:
أقسم بالله يا مريم…من حين بسرته، قدنا بين أبسره في كل مكان...
ب الأصح قدنا بين أتخيله في كل لحظة...
مريم سكتت، ولونا ضحكت ضحكة خفيفة حزينة: أخطى في الشارع…
أحس أنه واقف بعيد يبسرني...
أدخل المستشفى…
أتوقع ألتقيه في أي ممر...
حتى في البيت…
طرحت يدها على صدرها...
أحسه قريب…
قريب قوووي…
لكن لما أرفع عيوني…
ما يكونش موجود...
وبتوتر كملت...
حتى... حتى... زيدان؟ أتخيله... هو!
مريم جلست جنبها: لأنش عادش تحبيه، م تخطيتيه؟
لونا سكتت...
وبعد ثواني: أيوة عادني أحبه، وم تخطيته بس الجرح اللي خلاه لي ، وتركه في قلبي مستحيل أنه ينبرأ...
أشتي أدرى بس ليش؟ ليش؟ فلتني وطلقني بدون سابق إنذار؟
م كنتش أحس معه أننا زي زوجاته الأولات،
كنت أحسني مختلفه عنهن ومميزة... لأن لمعة الحب بعيونه باينه بس...!
مدري أيش اللي حصل له؟
...
🔥12❤2
البارت ٢٥...
مريم واللي كانت دارية بحقيقة عزام، بس م قدرتش تصارح لونا سكتت...
: يمكن كان معه ظروف؟ محدش داري؟
لونا بضيق: أيش من ظروف اللي يخليه يطلق ويختفي بدون أي شيء...
يطلق بنت حبها؟ وفي ظروف هي بأمس الحاجة له وقتها؟
سكتت وكملت...
الغريب هذه الفترة... مع رجوع عزام...
أن زيدان…
مريم رفعت حاجبها: أيش فيه؟
لونا همست: تغير...
مريم: كيف يعني؟
لونا: لما كنتي عندي وهو داري كان يتصل ويصيح ويلاعن، وأمس بعد ما رجع من دبي…
كنت أظن أنها القاضية...
بس قع هادئ...
توقعت يضربني زي العادة لأننا فتحت لش الباب وخالفت أوامرة...
بس مع، سألني عنش إذا دارية بشيء وخلاص…
ولا صيح زي قبل...
حتى تيمور…
سكتت ثواني...
قده يتجاهله أكثر، م عادش بيضربه او يصيح فوقه زي قبل؟
مريم بأستغراب وهي رافعه حاجبها: غريبة؟ هكذا فجأة...
وبعدين أحس... هذا مش تغيير…
هذا خوف وفجعة من أنه ينكشف...
لونا بسرتها : تقولي؟
مريم: يمكن ليش لا... إلا قولي لي م تحاكاش لما دري ب الموضوع وأننا كنت عندش والخ؟
لونا سرحت شوية...
واحنا خلونا نسير معها ونفعل فلاش باك سريع، لليلة أمس...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر :
صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
لونا هزت رأسها بسرعة: ماشي، ماشي... تطمن...
زيدان بتوجس: متأكدة…؟
لونا قربت منه خطوة…
تحاول تهديه... قالت بسرعة: لو كانت داريه…
كانت واجهتني... كانت م خلتنيش أجلس عندك؟
سكتت لثواني...
كملت...
بعدين… أيش عتقول؟ إنك تحبسني…؟ إنك تضربني…؟
هزت رأسها...
ما حدش عيصدق...!!!
لأنك موفر لي كل شيء...
لفت حولها...
مستلزمات البيت... السيارة… اللداة… كل شيء...
زيدان سكت… ولأول مرة شكله اقتنع...
تنهد وقال ببرود: خليها هكذا…
وإذا دريت…
عيكون آخر يوم لها هنا...
م عبش دخله لها ف البيت فاهمة ي لونا؟
...
الجو هادئ…
لكن الهدوء هذا كان ثقيل...
وخانق...
هاشم جالس وراء مكتبه…
قدامه ملف مفتوح...
صور…
تقارير…
بلاغات قديمة...
أصابعه كانت تضرب على المكتب بهدوء…
وهو بيبسر أسم زيدان بيلمع ف الملف...
سمع صوت دق الباب...
هاشم بدون ما يرفع عيونه: ادخل...
دخل زيدان… بابتسامة عادية: صباح الخير أستاذ هاشم...
هاشم رفع عيونه بهدوء…
وأشر للكرسي: اجلس...
زيدان جلس…
بس قلبه بدأ يدق أسرع لما بسر الملف... ومكتوب اسمه ، وواضح صورته فيها؟
هاشم دفع الملف باتجاهه...
وبهدوء مخيف قال: فسّر لي هذا...!!!
زيدان فتح الملف…
وبمجرد ما بسر أول ورقة…
تغير لون وجهه...
بلاغ…
بلاغ ثاني…
تقرير مستشفى...
هاشم سأل ببرود: تضرب زوجتك ي زيدان؟
زيدان بسرعة: لا طبعًا! هذه مبالغات… أنا مستحيل أمد يدي عليها...
وأنا احبها اصلا...
هذه زوجتي أم أبني...!
هاشم قاطعه: المستشفى والكل بيبالغ؟
زيدان ارتبك: أستاذ… الموضوع عائلي…
هاشم ضرب المكتب بيده فجأة، الصوت خلا زيدان ينتفض...
قال بغضب مكبوت: ما فيش شيء اسمه موضوع عائلي لما يكون فيه ضرب!
وقف هاشم من مكانه…
وتقدم صليه...
صوته قع هادئ وهو بيحاول يمسك أعصابه…
لكنه خرج ممزوج بغضب: الرجال اللي يمد يده على زوجته…
ما يستحقش يكون رجل، وم يطلقش عليه أسم رجال أصلا؟
ولا يستحق يكون أب...
زيدان مغط ريقة، وهاشم رجع خلف مكتبه…
وقال ببرود: من اليوم…
أنت موقوف عن العمل...
زيدان أنصدم، وبهرر بقوته: أستاذ هاشم!
هاشم رفع يده: وإذا ثبت لي أن كل هذا صحيح…
عيكون آخر يوم لك في هذه المدينة…
مش بس في شركتي...!!!
...
مريم واللي كانت دارية بحقيقة عزام، بس م قدرتش تصارح لونا سكتت...
: يمكن كان معه ظروف؟ محدش داري؟
لونا بضيق: أيش من ظروف اللي يخليه يطلق ويختفي بدون أي شيء...
يطلق بنت حبها؟ وفي ظروف هي بأمس الحاجة له وقتها؟
سكتت وكملت...
الغريب هذه الفترة... مع رجوع عزام...
أن زيدان…
مريم رفعت حاجبها: أيش فيه؟
لونا همست: تغير...
مريم: كيف يعني؟
لونا: لما كنتي عندي وهو داري كان يتصل ويصيح ويلاعن، وأمس بعد ما رجع من دبي…
كنت أظن أنها القاضية...
بس قع هادئ...
توقعت يضربني زي العادة لأننا فتحت لش الباب وخالفت أوامرة...
بس مع، سألني عنش إذا دارية بشيء وخلاص…
ولا صيح زي قبل...
حتى تيمور…
سكتت ثواني...
قده يتجاهله أكثر، م عادش بيضربه او يصيح فوقه زي قبل؟
مريم بأستغراب وهي رافعه حاجبها: غريبة؟ هكذا فجأة...
وبعدين أحس... هذا مش تغيير…
هذا خوف وفجعة من أنه ينكشف...
لونا بسرتها : تقولي؟
مريم: يمكن ليش لا... إلا قولي لي م تحاكاش لما دري ب الموضوع وأننا كنت عندش والخ؟
لونا سرحت شوية...
واحنا خلونا نسير معها ونفعل فلاش باك سريع، لليلة أمس...
زيدان بسرها ، وم قدرش يصبر أكثر :
صاحبتش مريم؟ دريت بشيء؟
لونا هزت رأسها بسرعة: ماشي، ماشي... تطمن...
زيدان بتوجس: متأكدة…؟
لونا قربت منه خطوة…
تحاول تهديه... قالت بسرعة: لو كانت داريه…
كانت واجهتني... كانت م خلتنيش أجلس عندك؟
سكتت لثواني...
كملت...
بعدين… أيش عتقول؟ إنك تحبسني…؟ إنك تضربني…؟
هزت رأسها...
ما حدش عيصدق...!!!
لأنك موفر لي كل شيء...
لفت حولها...
مستلزمات البيت... السيارة… اللداة… كل شيء...
زيدان سكت… ولأول مرة شكله اقتنع...
تنهد وقال ببرود: خليها هكذا…
وإذا دريت…
عيكون آخر يوم لها هنا...
م عبش دخله لها ف البيت فاهمة ي لونا؟
...
الجو هادئ…
لكن الهدوء هذا كان ثقيل...
وخانق...
هاشم جالس وراء مكتبه…
قدامه ملف مفتوح...
صور…
تقارير…
بلاغات قديمة...
أصابعه كانت تضرب على المكتب بهدوء…
وهو بيبسر أسم زيدان بيلمع ف الملف...
سمع صوت دق الباب...
هاشم بدون ما يرفع عيونه: ادخل...
دخل زيدان… بابتسامة عادية: صباح الخير أستاذ هاشم...
هاشم رفع عيونه بهدوء…
وأشر للكرسي: اجلس...
زيدان جلس…
بس قلبه بدأ يدق أسرع لما بسر الملف... ومكتوب اسمه ، وواضح صورته فيها؟
هاشم دفع الملف باتجاهه...
وبهدوء مخيف قال: فسّر لي هذا...!!!
زيدان فتح الملف…
وبمجرد ما بسر أول ورقة…
تغير لون وجهه...
بلاغ…
بلاغ ثاني…
تقرير مستشفى...
هاشم سأل ببرود: تضرب زوجتك ي زيدان؟
زيدان بسرعة: لا طبعًا! هذه مبالغات… أنا مستحيل أمد يدي عليها...
وأنا احبها اصلا...
هذه زوجتي أم أبني...!
هاشم قاطعه: المستشفى والكل بيبالغ؟
زيدان ارتبك: أستاذ… الموضوع عائلي…
هاشم ضرب المكتب بيده فجأة، الصوت خلا زيدان ينتفض...
قال بغضب مكبوت: ما فيش شيء اسمه موضوع عائلي لما يكون فيه ضرب!
وقف هاشم من مكانه…
وتقدم صليه...
صوته قع هادئ وهو بيحاول يمسك أعصابه…
لكنه خرج ممزوج بغضب: الرجال اللي يمد يده على زوجته…
ما يستحقش يكون رجل، وم يطلقش عليه أسم رجال أصلا؟
ولا يستحق يكون أب...
زيدان مغط ريقة، وهاشم رجع خلف مكتبه…
وقال ببرود: من اليوم…
أنت موقوف عن العمل...
زيدان أنصدم، وبهرر بقوته: أستاذ هاشم!
هاشم رفع يده: وإذا ثبت لي أن كل هذا صحيح…
عيكون آخر يوم لك في هذه المدينة…
مش بس في شركتي...!!!
...
🔥23❤7