...: لوناااا!
التفتوا له، ولونا اول م سمعته انتفضت من مكانها...
زيدان واقف عند باب الطوارئ، عيونه شرار، وباقي شوية ويقوم يضربها...
زيدان بغضب: مش قلت لش م تخرجيش؟!
عزام لف ببطء ناحية الصوت…عيونه قعت باردة بشكل مخيف...
وبجمود: انت زوجها؟
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من أنت؟
...
التفتوا له، ولونا اول م سمعته انتفضت من مكانها...
زيدان واقف عند باب الطوارئ، عيونه شرار، وباقي شوية ويقوم يضربها...
زيدان بغضب: مش قلت لش م تخرجيش؟!
عزام لف ببطء ناحية الصوت…عيونه قعت باردة بشكل مخيف...
وبجمود: انت زوجها؟
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من أنت؟
...
🔥18❤6
البارت ٩...
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من تكون؟
عزام ما رمش حتى رمشة واحدة بعينة وهو بيبسرة بنظرات لو كانت تحرق لحرقته…
ملامحه ثبتت، وصوته خرج بارد أكثر من برودة القاع تحت أرجلهم: أنا الدكتور المسؤول عن الحالة...
بسر نظرة سريعة لتيمور…
بعدين رجع ثبّت عيونه في وجه زيدان، نظرة ما فيهاش فجعة…
ولا مجاملة... بل أقرب من جمود بركان ثائر من داخلة، بس خارجة هادئ: ولو تأخرتوا عشر دقايق بس… كان...
وكأنه رافض ينطق ويعترف أنه ابن زيدان...
الجاهل دخل في مضاعفات خطيرة...
زيدان ضحك بسخرية خفيفة: مش محتاج محاضرة منك… أنا جيت آشله مع أمه ونخطى...
عزام خطي خطوة واحدة صلية...
خطوة محسوبة… لكن ثقيلة، ثقيلة ع قلبه... وكأن قلبه باقي شوية وينفجر: الولد مش جاهز يطلع...
عاده تحت الملاحظة...
لونا كانت واقفة بينهم…
قلبها يخبط في صدرها بقوة، تحس المواجهة عتنتهي بشكل مأساوي...
زوجها الأول... وزوجها الثاني... أكيد بيكون لقاء ملان نار...
زيدان شد على ذراعها فجأة: قلت هيا نخطى!
تيمور اللي كان بدأ يصحى...
انتفض… بهرر بعيونه، وبدأ يرتجف من مكانه...
حتى وهو تاعب م خلا له زيدان حاله بل بيتفنن في تعذبيه وتخويفه...
اللحظة هذه… كانت الشرارة... كانت الفتيل اللي خلا عزام يخرج من هدوءه...
عزام مد يده وأبعد يد زيدان عن لونا بهدوء قاتل ظاهريا بس داخله بيغلي: في المستشفى…
ما بش حد يلمس مريض أو مرافقه بالغصب وبهذه القوة...
ويغصبهم ع شيء م يشتوه... لذلك أبعد يدك عنها...
نبرة صوته ما ارتفعتش… لكن فيها تحذير واضح، بكل برودة وكأنه بيكتم بنفسه عسبها هي مش عسب حد ثاني...
زيدان قرب وجهه من عزام: انت شكلك مش داري أنا من أكون؟
عزام ابتسم ابتسامة خفيفة، مستهزءة، ما توصلش لعيونه: ما يهمنيش أدرى من أنت...
سكت ثواني…
اللي يهمني… إن الولد هذا واضح عليه فجعة مرضيه...
وتشنجه ما كانش بس من الحرارة، كان شيء أكبر منه؟ شيء يفتجع منه ويهابه؟ رُهاب واضح من رجفته لما بسرك؟
الجملة وقعت ثقيلة، لونا رفعت عيونها بسرعة…
وزيدان توتر لا ينكشف...
وبجمود بدون ملامح وحدة: أيش تقصد؟
عزام م بعدش عيونه عنه: أقصد إن الطفل يتأثر بالبيئة اللي يعيش فيها... والفجعة المستمرة بتتترك أثر… أقسى من الحُمى...
هو ما قالش تفاصيل خيرات، بس كانت كلمات كيفلة بتوصيل الرسالة...
زيدان ضغط ع فكه بقوة: خليك في شغلك… لا تدخل نفسك في حياتنا... أنت دكتور تعالج المرضى وخلاص... يكفي لهنا وبس...
عزام رد بهدوء: أنا فعلًا في شغلي...
سكت لحظة… بسر لتيمور…
نفس الملامح… نفس خط الفك… نفس النظرة لما يفتجع ويحاول م يبينش فجعته... شيء داخله كان يصيح…لكن وجهه م كانش يوحي بأي مشاعر او ملامح...
وب القوة ضغط ع نفسه: يفضّل الأب يورع خارج غرفة الطوارئ...
المرافق واحد بس... وإذا استمريت في الشغب شضطر أدعي لك الأمن...
زيدان فهمها… بطريقته... "تهديد"
ولونا فهمتها… بطريقتها... "لهفة وفجعة"
بس كان عزام؟ يقصد بها اللي فهمها زيدان، ولونا بنفس الوقت...
زيدان تراجع خطوة، مش لأنه أفتجع…
لكن لأنه حس إن المواجهة هنا مش في صالحه...
وبحدة بسر لونا وقال: نص ساعة… ونخطى م يكفيش عطلتيني عن العمل؟
ورجع بسر عزام بنظرة تهديد ووعيد قبل ما يخرج...
الصمت لفّ المكان... لونا أخيرًا رفعت عيونها لعزام…
بسرته بسره كلها ألف سؤال… وألف وجع...
لونا بهمس وهي تنزل نظرها: مالكش حق… ف اللي فعلته ي عزام... يكفي أنت اللي فعلته؟ ولو كنت مُهتم... م تركتنيش؟ بدون سبب؟
قالتها بنبرة معاتبة...
عزام تنفس بهدوء: يمكن...
سكت…
وبصوت هادئ كمل: بس لو حد أذى شيء يخصني…
م شسكتش أكيييد...
وبتردد...
اللي حصل من قبل! كنت...!
وسكت مش داري بأيش يبرر؟
الكلمة خرجت قبل ما يفكر... وكأن قلبه هو اللي نطق مش لسانه...
لونا بهررت، وم سمعتش أيش قال الباقي...؟
وبتساؤل " أيش يقصد؟ بشيء يخصه؟ "
قاطع هذا الجو لما دخلت الممرضة: دكتور عزام، المدير يحتاجك ف مكتبة... قال هو مورع لك هناك...
...
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من تكون؟
عزام ما رمش حتى رمشة واحدة بعينة وهو بيبسرة بنظرات لو كانت تحرق لحرقته…
ملامحه ثبتت، وصوته خرج بارد أكثر من برودة القاع تحت أرجلهم: أنا الدكتور المسؤول عن الحالة...
بسر نظرة سريعة لتيمور…
بعدين رجع ثبّت عيونه في وجه زيدان، نظرة ما فيهاش فجعة…
ولا مجاملة... بل أقرب من جمود بركان ثائر من داخلة، بس خارجة هادئ: ولو تأخرتوا عشر دقايق بس… كان...
وكأنه رافض ينطق ويعترف أنه ابن زيدان...
الجاهل دخل في مضاعفات خطيرة...
زيدان ضحك بسخرية خفيفة: مش محتاج محاضرة منك… أنا جيت آشله مع أمه ونخطى...
عزام خطي خطوة واحدة صلية...
خطوة محسوبة… لكن ثقيلة، ثقيلة ع قلبه... وكأن قلبه باقي شوية وينفجر: الولد مش جاهز يطلع...
عاده تحت الملاحظة...
لونا كانت واقفة بينهم…
قلبها يخبط في صدرها بقوة، تحس المواجهة عتنتهي بشكل مأساوي...
زوجها الأول... وزوجها الثاني... أكيد بيكون لقاء ملان نار...
زيدان شد على ذراعها فجأة: قلت هيا نخطى!
تيمور اللي كان بدأ يصحى...
انتفض… بهرر بعيونه، وبدأ يرتجف من مكانه...
حتى وهو تاعب م خلا له زيدان حاله بل بيتفنن في تعذبيه وتخويفه...
اللحظة هذه… كانت الشرارة... كانت الفتيل اللي خلا عزام يخرج من هدوءه...
عزام مد يده وأبعد يد زيدان عن لونا بهدوء قاتل ظاهريا بس داخله بيغلي: في المستشفى…
ما بش حد يلمس مريض أو مرافقه بالغصب وبهذه القوة...
ويغصبهم ع شيء م يشتوه... لذلك أبعد يدك عنها...
نبرة صوته ما ارتفعتش… لكن فيها تحذير واضح، بكل برودة وكأنه بيكتم بنفسه عسبها هي مش عسب حد ثاني...
زيدان قرب وجهه من عزام: انت شكلك مش داري أنا من أكون؟
عزام ابتسم ابتسامة خفيفة، مستهزءة، ما توصلش لعيونه: ما يهمنيش أدرى من أنت...
سكت ثواني…
اللي يهمني… إن الولد هذا واضح عليه فجعة مرضيه...
وتشنجه ما كانش بس من الحرارة، كان شيء أكبر منه؟ شيء يفتجع منه ويهابه؟ رُهاب واضح من رجفته لما بسرك؟
الجملة وقعت ثقيلة، لونا رفعت عيونها بسرعة…
وزيدان توتر لا ينكشف...
وبجمود بدون ملامح وحدة: أيش تقصد؟
عزام م بعدش عيونه عنه: أقصد إن الطفل يتأثر بالبيئة اللي يعيش فيها... والفجعة المستمرة بتتترك أثر… أقسى من الحُمى...
هو ما قالش تفاصيل خيرات، بس كانت كلمات كيفلة بتوصيل الرسالة...
زيدان ضغط ع فكه بقوة: خليك في شغلك… لا تدخل نفسك في حياتنا... أنت دكتور تعالج المرضى وخلاص... يكفي لهنا وبس...
عزام رد بهدوء: أنا فعلًا في شغلي...
سكت لحظة… بسر لتيمور…
نفس الملامح… نفس خط الفك… نفس النظرة لما يفتجع ويحاول م يبينش فجعته... شيء داخله كان يصيح…لكن وجهه م كانش يوحي بأي مشاعر او ملامح...
وب القوة ضغط ع نفسه: يفضّل الأب يورع خارج غرفة الطوارئ...
المرافق واحد بس... وإذا استمريت في الشغب شضطر أدعي لك الأمن...
زيدان فهمها… بطريقته... "تهديد"
ولونا فهمتها… بطريقتها... "لهفة وفجعة"
بس كان عزام؟ يقصد بها اللي فهمها زيدان، ولونا بنفس الوقت...
زيدان تراجع خطوة، مش لأنه أفتجع…
لكن لأنه حس إن المواجهة هنا مش في صالحه...
وبحدة بسر لونا وقال: نص ساعة… ونخطى م يكفيش عطلتيني عن العمل؟
ورجع بسر عزام بنظرة تهديد ووعيد قبل ما يخرج...
الصمت لفّ المكان... لونا أخيرًا رفعت عيونها لعزام…
بسرته بسره كلها ألف سؤال… وألف وجع...
لونا بهمس وهي تنزل نظرها: مالكش حق… ف اللي فعلته ي عزام... يكفي أنت اللي فعلته؟ ولو كنت مُهتم... م تركتنيش؟ بدون سبب؟
قالتها بنبرة معاتبة...
عزام تنفس بهدوء: يمكن...
سكت…
وبصوت هادئ كمل: بس لو حد أذى شيء يخصني…
م شسكتش أكيييد...
وبتردد...
اللي حصل من قبل! كنت...!
وسكت مش داري بأيش يبرر؟
الكلمة خرجت قبل ما يفكر... وكأن قلبه هو اللي نطق مش لسانه...
لونا بهررت، وم سمعتش أيش قال الباقي...؟
وبتساؤل " أيش يقصد؟ بشيء يخصه؟ "
قاطع هذا الجو لما دخلت الممرضة: دكتور عزام، المدير يحتاجك ف مكتبة... قال هو مورع لك هناك...
...
🔥7❤1
وفي خارج غرفة الطوارئ…
زيدان كان واقف يضغط على تلفونه بعصبية، وصوته واهي: لازم نتخلص من الدكتور هذا… قبل ما يفتح عيونه أكثر من اللازم...
باين مش سهل، ولا يفتجع أنه يتدخل بحياة حد؟
...
زيدان كان واقف يضغط على تلفونه بعصبية، وصوته واهي: لازم نتخلص من الدكتور هذا… قبل ما يفتح عيونه أكثر من اللازم...
باين مش سهل، ولا يفتجع أنه يتدخل بحياة حد؟
...
🔥8❤1
البارت ١٠...
المدير وهو بيبسر بنظره: انت تدخلت في شغل دكاترتنا، مع انه م بش معك لا تصريح ولا بطاقة ك دكتور هنا!
بس انا شتغاضى لأننا داري كيف انت كفو، والحالة بخير بس مرة ثانية ضروري م تتعاقب؟ وانت داري ب العواقب اكيد...
كان في مكتب المدير جالس فوق الكرسي وبهدوء رد عليه: انا شرجع الشغل بس م شطولش هنا... وششل دوام جزئي...
المدير بفرحة: المهم ترجع، تنورنا دكتور عزام...
...
العشي…
وبيت الزعيم عزام هادي بشكل مرعب...
كان جالس فوق الكنبة اللي تتوسط صالة البيت…
الضوء خافت، والجو مكركب...
وكان قدامة جالس فوق كرسي معدني في وسط المكان…
مربوط بإحكام…
كريم… ابن وزير الداخلية... وجهه متورّم من الضربة الأولى… وعرقه ينزل رغم برودة المكان...
وقف عزام وخطي لما وصل قدامه… ببرود بيتعامل مع ب الحرب النفسية...
سحب كرسي وجلس عليه...
بهدوء قاتل: أنت داري ليش انت هنا؟
كريم حاول يضحك بسخرية، رغم رجفته: انت مجنون… أبي عيقلب الدنيا عليك... ويوريك كيف تلعب معه؟
عزام ابتسم… ابتسامة ما فيهاش رحمة: أبوك مش داري أنك بتلعب بذيلك؟ بتلعب بأسمة؟ بتفعل مشاكل وتتستر عليها بأسمه؟
رجم الملف قدامه: ملف حافل بالأغتص*ابات… خمور ومجون وشرب مخدرات… وآخر مرة كانت تهمتك بأغتص*اب واحدة مكسيكية في بريطانيا، وهربت هنا؟ عسب م تتحاكمش؟ تقول أبوك لو يدرى أيش عيفعل؟ وأنت داري أنه اهم شيء سمعته ونزاهته؟ وكل هذا من بيخرجك من مصايبك...
بخبث كمل...
هو نفسه اللي قالك تسمم أبي؟ الزعيم فاروق؟
كريم شهق: أنا أنا م قتلتش أبوك؟
عزام مال عليه فجأة… مسكه من ياقة شميزة: قلي أسم واحد بس... من وراك؟
سكت بتوتر... مما استفز صبر عزام...
لكمة نزلت على فكه من يده...
الكرسي نكع… وهو عاده مربوط فيه...
عزام بفحيح: من اللي أمرك بقتل أبي؟
كريم بدأ ينهار: أنا ماليش يد ف الموضوع، أنا أنا بس استغليت أسم أبي عسب اوصلهم لأبوك، دبرت موعد بين أبوك وبينهم، وهم تكفلوا بكل شيء...
عزام ببرود: الأسم؟ هاتي أسم واحد؟
تردد… كريم و بهمس بعد ثواني: مازن، مازن آل …
عزام ضيق عيونه بقوة وهمس: مازن آل...؟ أخو محمد وأبن عبدالعزيز...؟
كريم هز رأسه وهو يرتجف: أيوة... أيوة هو... اللي عرفته أنه حاب ينتقم منك أنت وأبوك، لأن أبوك قتل أبوه وانت قتلت أخوه...! وم قدرش يوصلك لأنك كنت مسافر ، بس ذاحين هو بيدور بعدك...
وبيحاول يلاقي نقطة ضعفك عسب يستغلها لصالحه...
...
رجعوا البيت… بعد م بلغتهم الممرضة أن حالة تيمور بخير ، ومستقرة...
دخلت وفي حضنها تيمور، بس نقزت بفجعة، بسبب رزعة الباب بقوة وراهم...
لونا حاولت تتمالك نفسها...
دخلت غرفة تيمور ، تحاول تطرحة بهدوء فوق سريرة…
لكن قبل ما تلحق تتحرك خطوة...
زيدان مسك يدها بعنف ولفّها له: فوق م انش بتخالفي اوامري؟ بتخونيني؟
لونا ارتبكت، وانصدمت من كلامة: قلت لك… تيمور كان بيموت بين يدي، وانت مش موجود ولو حاكيتك م كنت سمعت...
ف اتصلت لمريم... وبعدين أيش من خيانة ؟ مالك بتخرف؟
زيدان ضحك بسخرية جارحة: أيش من خيانة؟ لش عين تسألي؟ م بلا فعلتي هذه الدراما وتسيري المستشفى...
عسب تبسري الدكتور حقش؟
انصدمت أكثر بهررت بقوتها من كلامه... اللي بيتوهم به: أيش تقصد؟!
قرب منها أكثر، وبغضب معمي ع عيونه: تفكري م بسرتش كيف تتباسروا ؟ ولا كيف عيونه بتأكلش؟ وكيف وقف قدامي يدافع عنش؟
من أيحين تعرفيه؟ من ايحين بدأتي تخونيني ي لونا؟
وبصوت...
قولييييي؟
قبل ما تستوعب كلامه حست بيده تنزل ع صابرها، لما احرقته...
فعل لها ملطام لف وجهها...
تيمور انتفض من مكانه وبدأ يبكي، بعد م سمع صوتهم واللي بيحصل قدامه...
لونا طرحو يدها على صابرها، دموعها نزلت: حرام عليك… حرام… هذا كان زوجي قبل خمس سنوات!
طلقني… وسافر… واليوم أول مرة أبسره!
زيدان تجمد لحظة…
لكن غيرته وغضبه غلبوه، مسكها من أكتافها بقوة: يعني عادش تحبيه؟ عادش راغبه به؟ وانتي ع ذمتي؟
لهذا م كنتي راضية فيني؟ لهذا دايم سرحانة؟
المدير وهو بيبسر بنظره: انت تدخلت في شغل دكاترتنا، مع انه م بش معك لا تصريح ولا بطاقة ك دكتور هنا!
بس انا شتغاضى لأننا داري كيف انت كفو، والحالة بخير بس مرة ثانية ضروري م تتعاقب؟ وانت داري ب العواقب اكيد...
كان في مكتب المدير جالس فوق الكرسي وبهدوء رد عليه: انا شرجع الشغل بس م شطولش هنا... وششل دوام جزئي...
المدير بفرحة: المهم ترجع، تنورنا دكتور عزام...
...
العشي…
وبيت الزعيم عزام هادي بشكل مرعب...
كان جالس فوق الكنبة اللي تتوسط صالة البيت…
الضوء خافت، والجو مكركب...
وكان قدامة جالس فوق كرسي معدني في وسط المكان…
مربوط بإحكام…
كريم… ابن وزير الداخلية... وجهه متورّم من الضربة الأولى… وعرقه ينزل رغم برودة المكان...
وقف عزام وخطي لما وصل قدامه… ببرود بيتعامل مع ب الحرب النفسية...
سحب كرسي وجلس عليه...
بهدوء قاتل: أنت داري ليش انت هنا؟
كريم حاول يضحك بسخرية، رغم رجفته: انت مجنون… أبي عيقلب الدنيا عليك... ويوريك كيف تلعب معه؟
عزام ابتسم… ابتسامة ما فيهاش رحمة: أبوك مش داري أنك بتلعب بذيلك؟ بتلعب بأسمة؟ بتفعل مشاكل وتتستر عليها بأسمه؟
رجم الملف قدامه: ملف حافل بالأغتص*ابات… خمور ومجون وشرب مخدرات… وآخر مرة كانت تهمتك بأغتص*اب واحدة مكسيكية في بريطانيا، وهربت هنا؟ عسب م تتحاكمش؟ تقول أبوك لو يدرى أيش عيفعل؟ وأنت داري أنه اهم شيء سمعته ونزاهته؟ وكل هذا من بيخرجك من مصايبك...
بخبث كمل...
هو نفسه اللي قالك تسمم أبي؟ الزعيم فاروق؟
كريم شهق: أنا أنا م قتلتش أبوك؟
عزام مال عليه فجأة… مسكه من ياقة شميزة: قلي أسم واحد بس... من وراك؟
سكت بتوتر... مما استفز صبر عزام...
لكمة نزلت على فكه من يده...
الكرسي نكع… وهو عاده مربوط فيه...
عزام بفحيح: من اللي أمرك بقتل أبي؟
كريم بدأ ينهار: أنا ماليش يد ف الموضوع، أنا أنا بس استغليت أسم أبي عسب اوصلهم لأبوك، دبرت موعد بين أبوك وبينهم، وهم تكفلوا بكل شيء...
عزام ببرود: الأسم؟ هاتي أسم واحد؟
تردد… كريم و بهمس بعد ثواني: مازن، مازن آل …
عزام ضيق عيونه بقوة وهمس: مازن آل...؟ أخو محمد وأبن عبدالعزيز...؟
كريم هز رأسه وهو يرتجف: أيوة... أيوة هو... اللي عرفته أنه حاب ينتقم منك أنت وأبوك، لأن أبوك قتل أبوه وانت قتلت أخوه...! وم قدرش يوصلك لأنك كنت مسافر ، بس ذاحين هو بيدور بعدك...
وبيحاول يلاقي نقطة ضعفك عسب يستغلها لصالحه...
...
رجعوا البيت… بعد م بلغتهم الممرضة أن حالة تيمور بخير ، ومستقرة...
دخلت وفي حضنها تيمور، بس نقزت بفجعة، بسبب رزعة الباب بقوة وراهم...
لونا حاولت تتمالك نفسها...
دخلت غرفة تيمور ، تحاول تطرحة بهدوء فوق سريرة…
لكن قبل ما تلحق تتحرك خطوة...
زيدان مسك يدها بعنف ولفّها له: فوق م انش بتخالفي اوامري؟ بتخونيني؟
لونا ارتبكت، وانصدمت من كلامة: قلت لك… تيمور كان بيموت بين يدي، وانت مش موجود ولو حاكيتك م كنت سمعت...
ف اتصلت لمريم... وبعدين أيش من خيانة ؟ مالك بتخرف؟
زيدان ضحك بسخرية جارحة: أيش من خيانة؟ لش عين تسألي؟ م بلا فعلتي هذه الدراما وتسيري المستشفى...
عسب تبسري الدكتور حقش؟
انصدمت أكثر بهررت بقوتها من كلامه... اللي بيتوهم به: أيش تقصد؟!
قرب منها أكثر، وبغضب معمي ع عيونه: تفكري م بسرتش كيف تتباسروا ؟ ولا كيف عيونه بتأكلش؟ وكيف وقف قدامي يدافع عنش؟
من أيحين تعرفيه؟ من ايحين بدأتي تخونيني ي لونا؟
وبصوت...
قولييييي؟
قبل ما تستوعب كلامه حست بيده تنزل ع صابرها، لما احرقته...
فعل لها ملطام لف وجهها...
تيمور انتفض من مكانه وبدأ يبكي، بعد م سمع صوتهم واللي بيحصل قدامه...
لونا طرحو يدها على صابرها، دموعها نزلت: حرام عليك… حرام… هذا كان زوجي قبل خمس سنوات!
طلقني… وسافر… واليوم أول مرة أبسره!
زيدان تجمد لحظة…
لكن غيرته وغضبه غلبوه، مسكها من أكتافها بقوة: يعني عادش تحبيه؟ عادش راغبه به؟ وانتي ع ذمتي؟
لهذا م كنتي راضية فيني؟ لهذا دايم سرحانة؟
🔥8❤1
لونا صاحت لأول مرة:أنا عمري ما خنتكش!
أنا غلطت لما قبلت أتزوجك… بس ما خنتكش!
الكلمة هذه خرجتها بعد كبت سنوات، يكفي لهنا وبس...
اول م سمعها فجّرته، وم عاد تحكمش بأعصابه...
دفعها بقوة لما ارتزعت عرض الجدار...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
...
أنا غلطت لما قبلت أتزوجك… بس ما خنتكش!
الكلمة هذه خرجتها بعد كبت سنوات، يكفي لهنا وبس...
اول م سمعها فجّرته، وم عاد تحكمش بأعصابه...
دفعها بقوة لما ارتزعت عرض الجدار...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
...
🔥14❤1👍1
بس لأننا فارحة شازيد أرسل لكم ٥ بارتات، والا؟
م كنت رسلت لكم ع تفاعلكم الخايس هذا🌚💔😂
م كنت رسلت لكم ع تفاعلكم الخايس هذا🌚💔😂
🔥12❤1
البارت ١١...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صاح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
زيدان لف له بعصبية بالغة: اسكت!
تيمور ارتعب أكثر، ورجع لوراء أكثر وهو بيحاول يغطي نفسه ب البطانية...
لونا انكسرت… مش عسب الضرب… ولا أتهامه لها؟
أنكسرت وهي ابنها بهذا الضعف، انكسرت وهي تبسر أبنها يعيش الرعب كل يوم...
بصوت مبحوح: خلينا نخرج ي زيدان... قلت لك من قبل لا تكون تصيح او تمد يدك قدام تيمور...
زيدان أشار لها بإصبعه وبلا مبالاة: من اليوم…
ما بش خرجة، ما بش تلفون، والباب...
شكن أخرج واقفل عليش من خارج ب الداير...
وإذا تفكري مجرد تفكير تحاولي تخرجي؟ أو احس بشيء مُريب من جهتش... والله لا أدفنش حية...
فلتها وخرج من الغرفة، ورزع الباب بقوتة...
ولونا…
نزلت بركبها للقاع وهي ترتجف من القهر، بس حاولت تتماسك بقوتها…
تقدمت من سرير تيمور، مدت يدها...
وحضنته…
وهي تبكي بصمت، تبكي الظلم والقهر اللي تعيشة؟
أمها وأبوها فلتوها، حتى الشخص اللي حبته؟ كسرها وفلتها...
بدون اي سبب وذاحين رجع؟ يقلب حياتها فوق م هي؟
رفعت رأسها لأبنها تيمور وبهمس وهي تمسح ع رأسه: حبيبي ي تيمور، أرفع رأسك...
خلاص خرج لا تفتجعش... انت قوي قوي...
لا تفتجعش ي أبني...
وبكت بقوة وهي تحس برجفة أبنها بين ايديها، وهي جالسة لا حول ولا قوة لها...
...
في السيارة…
هاشم كان بيسوق، لكن شيء مش مريحه...
وكلام مريم يرن بأذنه...
طلب رقم زيدان...بعد رنتين رد...
زيدان بصوت متحكم: أيوة أستاذ هاشم؟
هاشم بهدوء محسوب: أهلًا زيدان، كيف أبنك ذاحين؟ الحرارة نزلت؟
زيدان: أيوة أستاذ، تطمن تيمور بخير... هي زوجتي الله يهديها كبرت الموضوع وأشغلتكم...
سكت هاشم لحظة… مستغرب من كلامه؟ كيف مش مفتجع ع ابنه وباين انه كل شيء عادي عنده... او او يمكن بيتوهم؟ قال: لا شغله ولا شيء، زوجتك صاحبة زوجتي وهذا اقل واجب نفعله...
كمل بعد م سكت لثواني وكأنه يرتب حروفه...
زوجتك باين كانت مرعوبة… شكله الموضوع أكبر من حٌمى بس؟
زيدان ضحك ضحكة خفيفة: النسوان يا أستاذ… يكبروا أي شيء، لذلك زيما قلت لك م بش شيء تطمن...
هاشم نبرته بردت: صح…
بس الخوف والفجعة اللي بسرتهن في عيون أبنك مش عادي؟
سكت زيدان....
هاشم كمل: على فكرة… أمس لما رجعت للمستشفى انا وزوجتي عسب نتطمن قالوا أنكم خرجتوا وكان الوقت متأخر، ودريت ب الصدفة أن الدكتور اللي عالج ابنك… أعرفه معرفة سطحية… سمعته قوية... وعمره م بيغلط في شغله... ولما استفسرت أيش كان في ابنك، قالوا ان الحُمى كانت قوية كانت ممكن تؤدي إلى... موت أبنك...
آخر كلمتين قالهن بشده وقوة، يشتي يطمن قلبه من كلام مريم... صح مالها دخل بشيء بس نظرات تيمور وشكله خزقت قلبه... وهو مستحيل يقبل بشخص في شركته ممكن يأذي أبنه وأهل بيته؟؟؟
الجملة كانت اختبار، لزيدان اللي شد فكه: وإيش يعني؟
هاشم ببساطة وهو يستشعر غضب زيدان المكبوت: ولا شيء… بس نصيحة… الولد يحتاج بيئة هادئة...
رد زيدان ببرود: أكيد...
هاشم أنهى المكالمة…
لكن الشك دخل قلبه أكثر، زيدان ردود أفعاله غريبة...
تنهد وهو يكمل مسيرة لشركته، وكلام مريم يشغل باله أكثر...
...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صاح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
زيدان لف له بعصبية بالغة: اسكت!
تيمور ارتعب أكثر، ورجع لوراء أكثر وهو بيحاول يغطي نفسه ب البطانية...
لونا انكسرت… مش عسب الضرب… ولا أتهامه لها؟
أنكسرت وهي ابنها بهذا الضعف، انكسرت وهي تبسر أبنها يعيش الرعب كل يوم...
بصوت مبحوح: خلينا نخرج ي زيدان... قلت لك من قبل لا تكون تصيح او تمد يدك قدام تيمور...
زيدان أشار لها بإصبعه وبلا مبالاة: من اليوم…
ما بش خرجة، ما بش تلفون، والباب...
شكن أخرج واقفل عليش من خارج ب الداير...
وإذا تفكري مجرد تفكير تحاولي تخرجي؟ أو احس بشيء مُريب من جهتش... والله لا أدفنش حية...
فلتها وخرج من الغرفة، ورزع الباب بقوتة...
ولونا…
نزلت بركبها للقاع وهي ترتجف من القهر، بس حاولت تتماسك بقوتها…
تقدمت من سرير تيمور، مدت يدها...
وحضنته…
وهي تبكي بصمت، تبكي الظلم والقهر اللي تعيشة؟
أمها وأبوها فلتوها، حتى الشخص اللي حبته؟ كسرها وفلتها...
بدون اي سبب وذاحين رجع؟ يقلب حياتها فوق م هي؟
رفعت رأسها لأبنها تيمور وبهمس وهي تمسح ع رأسه: حبيبي ي تيمور، أرفع رأسك...
خلاص خرج لا تفتجعش... انت قوي قوي...
لا تفتجعش ي أبني...
وبكت بقوة وهي تحس برجفة أبنها بين ايديها، وهي جالسة لا حول ولا قوة لها...
...
في السيارة…
هاشم كان بيسوق، لكن شيء مش مريحه...
وكلام مريم يرن بأذنه...
طلب رقم زيدان...بعد رنتين رد...
زيدان بصوت متحكم: أيوة أستاذ هاشم؟
هاشم بهدوء محسوب: أهلًا زيدان، كيف أبنك ذاحين؟ الحرارة نزلت؟
زيدان: أيوة أستاذ، تطمن تيمور بخير... هي زوجتي الله يهديها كبرت الموضوع وأشغلتكم...
سكت هاشم لحظة… مستغرب من كلامه؟ كيف مش مفتجع ع ابنه وباين انه كل شيء عادي عنده... او او يمكن بيتوهم؟ قال: لا شغله ولا شيء، زوجتك صاحبة زوجتي وهذا اقل واجب نفعله...
كمل بعد م سكت لثواني وكأنه يرتب حروفه...
زوجتك باين كانت مرعوبة… شكله الموضوع أكبر من حٌمى بس؟
زيدان ضحك ضحكة خفيفة: النسوان يا أستاذ… يكبروا أي شيء، لذلك زيما قلت لك م بش شيء تطمن...
هاشم نبرته بردت: صح…
بس الخوف والفجعة اللي بسرتهن في عيون أبنك مش عادي؟
سكت زيدان....
هاشم كمل: على فكرة… أمس لما رجعت للمستشفى انا وزوجتي عسب نتطمن قالوا أنكم خرجتوا وكان الوقت متأخر، ودريت ب الصدفة أن الدكتور اللي عالج ابنك… أعرفه معرفة سطحية… سمعته قوية... وعمره م بيغلط في شغله... ولما استفسرت أيش كان في ابنك، قالوا ان الحُمى كانت قوية كانت ممكن تؤدي إلى... موت أبنك...
آخر كلمتين قالهن بشده وقوة، يشتي يطمن قلبه من كلام مريم... صح مالها دخل بشيء بس نظرات تيمور وشكله خزقت قلبه... وهو مستحيل يقبل بشخص في شركته ممكن يأذي أبنه وأهل بيته؟؟؟
الجملة كانت اختبار، لزيدان اللي شد فكه: وإيش يعني؟
هاشم ببساطة وهو يستشعر غضب زيدان المكبوت: ولا شيء… بس نصيحة… الولد يحتاج بيئة هادئة...
رد زيدان ببرود: أكيد...
هاشم أنهى المكالمة…
لكن الشك دخل قلبه أكثر، زيدان ردود أفعاله غريبة...
تنهد وهو يكمل مسيرة لشركته، وكلام مريم يشغل باله أكثر...
...
🔥11❤1
البارت ١٢...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
🔥13❤1
البارت ١٣...
في بيت هاشم…
كانت تمتر الحجرة سايرة جاية، وهاشم يتفرج عليها باستغراب، أول مرة تكون هكذا : مالش يا مريم؟ من أمس وانتي سارحة، وتفكري؟ أيش فيش؟
جلست قدامه فجأة: هاشم… أشتي منك طلب...
هاشم رفع حاجب: قولي ي عيون هاشم...
مريم: أشتي أسير أزور لونا خيرات… وأكون جنبها… بس بدون ما زيدان يشك…
هاشم عقد حاجبه: ي بنتي كيف تدخلي بيت الرجال بدون م يحس؟ وايش فيش عليه؟ إذا تشتي تزوري صاحبتش نشل موعد وسرتي بدل هذا كله...
مريم وهي تهز رأسها: ماشي ماشي م ينفعش، أحس احس...
وسكتت...
هاشم : تحسي ايش؟
مريم شلت نفس كبير: أحس أن زيدان مشكوك في أمرة، م بيخليهاش تعيش حياتها، وبيحبسها ي هاشم...
بسرت هاشم بعيون كلها رجاء...
ي هاشم والله العظيم أننا حاسة بشيء خطير بيقع في لونا...
لونا صاحبتي واعرفها أكثر من نفسي...
هاشم واللي بيحس من كلام زيدان إن به شيء غلط بيحصل، بس بيحاول يدعم شعورة رد بهدوء: الله؟ كل هذا؟ طيب أيش تشتيني أفعل وانا شفعله...
مريم بسرته، وع طول جلست جنبه وبأبتسامة وهي تمسك يدة: ب الله ي هاشم، تقدر تخرجه خارج المدينه؟ تعذر بأي شيء وسفرته معك... منها تستجم، ومنها تبعد زيدان عن لونا... عسب ابسر مالها... وشجلس معها وانت مسافر طيب؟
...
رجع عزام المستشفى ثاني يوم،
بخطوات ثابتة، لكن داخله مهزوز، ومش ثابت أبدًا…
كان كل م يقرب من غرفة الطوارئ، وقلبه يدق بقوة وعنف...
مرّ على قسم الطوارئ بعيونه يدور بدون ما يبين الشوق واللهفة اللي داخله، حاول يكون عادي… مهني… بارد... وما يهمه شيء...
وقف قدام الممرضة: الحالة اللي كانت أمس هنا… الطفل اللي كان حرارته أربعين مصاحب مع تشنجات… خرج؟
الممرضة قلبت في الجهاز: أيوه دكتور، خرجوا بعد ساعتين تقريبًا… الأم وقعت تعهد والمتابعة بعد يومين...
حس بشيء انقبض في صدره: ما تركوش رقم تواصل؟
الممرضة: موجود في الملف… تحب أديه لك؟
هز رأسه بهدوء مصطنع: لا… خلاص...
لفّ عسب يخطى… لكنه وقف رجع وبصوت هادئ وحاول يخليه رزين وكأنه حاول يتأكد من اللي سمعه امس: اسمه تيمور… صح؟
الممرضة: أيوه...
الاسم حسه قتله مرة ثانية، وهكذا تأكد أنه م كنش أمس يهلوس!!!!
خرج من المستشفى وهو يحس إن المكان فجأة ضاق عليه...
طلع السيارة، وهو يتنفس بصعوبة...
وبسرعة اتصل: آسر...
آسر: أيوه زعيم...
عزام: أشتي كل المعلومات عن لونا…
بصعوبه كمل...
وزوجها زيدان…
شغله، وضعه المالي، تحركاته… كل شيء...
سكت لحظة… يشل نفس عميق وكمل: بدون ما تحسسهم إن حد يتتبعهم... ي آسر فهمت؟
آسر فهم نبرة عزام: حاضر...
وبتردد...
هي لونا اللي كانت زوجتك، والزعيم فاروق...!!!
عزام بحدة: بلاش أسأله ي آسر...
وأفعل اللي أنطلب منك وبس...
قفل الخط بوجهة قبل م يسمع ردة…
طرح يده على السُكّان بقوة، بعدها رأسه اللي بيحس أنه عينفجر... همس لنفسه: لو يطلع شكي في محلة... وتيمور أبني... قسم م عيكون خير لك... ي زيدان!!!
...
في بيت هاشم…
كانت تمتر الحجرة سايرة جاية، وهاشم يتفرج عليها باستغراب، أول مرة تكون هكذا : مالش يا مريم؟ من أمس وانتي سارحة، وتفكري؟ أيش فيش؟
جلست قدامه فجأة: هاشم… أشتي منك طلب...
هاشم رفع حاجب: قولي ي عيون هاشم...
مريم: أشتي أسير أزور لونا خيرات… وأكون جنبها… بس بدون ما زيدان يشك…
هاشم عقد حاجبه: ي بنتي كيف تدخلي بيت الرجال بدون م يحس؟ وايش فيش عليه؟ إذا تشتي تزوري صاحبتش نشل موعد وسرتي بدل هذا كله...
مريم وهي تهز رأسها: ماشي ماشي م ينفعش، أحس احس...
وسكتت...
هاشم : تحسي ايش؟
مريم شلت نفس كبير: أحس أن زيدان مشكوك في أمرة، م بيخليهاش تعيش حياتها، وبيحبسها ي هاشم...
بسرت هاشم بعيون كلها رجاء...
ي هاشم والله العظيم أننا حاسة بشيء خطير بيقع في لونا...
لونا صاحبتي واعرفها أكثر من نفسي...
هاشم واللي بيحس من كلام زيدان إن به شيء غلط بيحصل، بس بيحاول يدعم شعورة رد بهدوء: الله؟ كل هذا؟ طيب أيش تشتيني أفعل وانا شفعله...
مريم بسرته، وع طول جلست جنبه وبأبتسامة وهي تمسك يدة: ب الله ي هاشم، تقدر تخرجه خارج المدينه؟ تعذر بأي شيء وسفرته معك... منها تستجم، ومنها تبعد زيدان عن لونا... عسب ابسر مالها... وشجلس معها وانت مسافر طيب؟
...
رجع عزام المستشفى ثاني يوم،
بخطوات ثابتة، لكن داخله مهزوز، ومش ثابت أبدًا…
كان كل م يقرب من غرفة الطوارئ، وقلبه يدق بقوة وعنف...
مرّ على قسم الطوارئ بعيونه يدور بدون ما يبين الشوق واللهفة اللي داخله، حاول يكون عادي… مهني… بارد... وما يهمه شيء...
وقف قدام الممرضة: الحالة اللي كانت أمس هنا… الطفل اللي كان حرارته أربعين مصاحب مع تشنجات… خرج؟
الممرضة قلبت في الجهاز: أيوه دكتور، خرجوا بعد ساعتين تقريبًا… الأم وقعت تعهد والمتابعة بعد يومين...
حس بشيء انقبض في صدره: ما تركوش رقم تواصل؟
الممرضة: موجود في الملف… تحب أديه لك؟
هز رأسه بهدوء مصطنع: لا… خلاص...
لفّ عسب يخطى… لكنه وقف رجع وبصوت هادئ وحاول يخليه رزين وكأنه حاول يتأكد من اللي سمعه امس: اسمه تيمور… صح؟
الممرضة: أيوه...
الاسم حسه قتله مرة ثانية، وهكذا تأكد أنه م كنش أمس يهلوس!!!!
خرج من المستشفى وهو يحس إن المكان فجأة ضاق عليه...
طلع السيارة، وهو يتنفس بصعوبة...
وبسرعة اتصل: آسر...
آسر: أيوه زعيم...
عزام: أشتي كل المعلومات عن لونا…
بصعوبه كمل...
وزوجها زيدان…
شغله، وضعه المالي، تحركاته… كل شيء...
سكت لحظة… يشل نفس عميق وكمل: بدون ما تحسسهم إن حد يتتبعهم... ي آسر فهمت؟
آسر فهم نبرة عزام: حاضر...
وبتردد...
هي لونا اللي كانت زوجتك، والزعيم فاروق...!!!
عزام بحدة: بلاش أسأله ي آسر...
وأفعل اللي أنطلب منك وبس...
قفل الخط بوجهة قبل م يسمع ردة…
طرح يده على السُكّان بقوة، بعدها رأسه اللي بيحس أنه عينفجر... همس لنفسه: لو يطلع شكي في محلة... وتيمور أبني... قسم م عيكون خير لك... ي زيدان!!!
...
🔥11❤2
البارت ١٤...
هاشم كان جالس في مكتبه، قدامه أوراق صفقة كبيرة خارج البلد، لكن عقله مع كلام مريم، هو شاكك فيه، بس م يشتيش يتدخل في حياة حد، لكن عسب مريم عيفعل كل شيء...
رفع التلفون واتصل...
زيدان رد بسرعة: أيوه أستاذ هاشم؟
هاشم بنبرة عملية: زيدان، عندنا فرصة صفقة في دبي، الشركاء طالبين حضور شخص موثوق من طرفنا، أشتيك تسافر معي ثلاثة أيام...
زيدان سكت للحظات: أنا؟ ليش أنا تحديدًا؟
هاشم: لأنك ماسك الحسابات الجديدة، وداري التفاصيل، وبصراحة… أشتي أختبرك في ملف أكبر...
نبرة الطموح اشتعلت في صوت زيدان: أيحين السفر؟
هاشم: غطوة الفجر، جهز نفسك...
قفل هاشم وهو يهمس: وهذا سويت اللي تشتيه ي مريم، وان شاء الله م تحصلش مشاكل بعدها...
وأخسر كل اللي بنيته؟
...
باب الفيلا انفتح بعنف...
كريم دخل وهو يتكئ على الجدر…
مشافرة متشققة، عينه مزرقة، خطواته مترنحة... ومش متوازنه...
في الحجرة " الصالة"…
كان أبوة جالس فوق الكنبة، ويقرأ جريدة...
لف ببطء لما سمع الباب... ينفتح بهذا العنف...
أول م نظراته أستقرت على وجه ابنه… تجمدت أيدية وكل حواسه وهو مصدوم ومستغرب أيش اللي حصل له؟
طرح الجريدة وقام لعنده وبلهفة: كريييم؟ أيش حصل؟ من سوا فيك هكذا؟
كريم حاول يضحك وهو يتذكر تهديد عزام: حادث بسيط يبة لا تقلق...
اقترب… مسك دقنته يرفع وجهه بقوة: لا تكذب عليا، كريييم واحكي لي أيش حصل؟ تورطت مع مجموعة جديدة وضربوك أو كيف؟
كريم وهو يتجاوز أبوه ويريح ظهره ع الكنبه وبتعب: يبة قلت لك م بش شيء بس أنه حصل لي حادث بسيط وخلاص...
سكت ثواني بعدين رد: هل الموضوع له علاقة بمازن؟
كريم بهرر بقوه وانصدم كيف يعرف مازن؟ ولا شكله دري ب اللي حصل... توتر وارتبك وم دريش أيش يقول؟
الوزير فهم... اللي مر فيه أبنه...
سحب يده فجأة وبغضب: تحسب أننا م شدراش بولاشيء؟
قلت لك لا تدخل نفسك في مستنقعات الناس هذولا!
أنت مقصدك اسمك يحميك من كل شيء؟
كريم همس بفجعة: أنا م كنتش داري أن كل هذا عيحصل… كنت كنت أظن أنه يحتاج ممولين ووصلته بفاروق...
أحمد بغضب وصدمة: فاااروق؟ وم لقيته إلا هو؟ أخطر رجل عصابة؟
وبملامح متراخية..
بس هو مات قبل بفترة ع م أعتقد كيف فعل بك هكذا؟
كريم أنصدم: زعيم عصابة؟
وبتردد...
أصلا لما سويت لهم لقاء هم طرحوا لفاروق السم وقتلوه هذا ع م قالوه لي...
بس بس اللي فعل فيني هكذا...
سكت... م قدرش يتحاكى...
أحمد بحدة: ما شاء الله أبني يتعامل مع عصابات، عسب مصالحة الشخصية انا شكلي دلعت لك زيادة، وشدرى ليش مازن طلب منك أنت بذات تفعل اللي بيقوله؟
بس قلي من فعل فيك هكذا؟ حد من أتباعه؟
كريم بعد سكوت: عزام، عزام أبن فاروق...
...
وصل البيت بسرعة وهو يداعي: لونا لونا...
لونا خرجت بسرعة وهي مستغربة: أيوة زيدان أيش حصل؟
زيدان : حصلت لي فرصة ذهبية أثبت بها نفسي للرئيس هاشم،
غطوة سفرنا لدبي، عسب نتمم صفقة...
لذلك اشتيش تجهزي لي لداه في شنطة حق يومين ثلاث...
لونا استغربت اول مرة من زواجهم يفلتها، بس فرحت من كل قلبها...
أنها عتفتك منه ع الأقل يومين ثلاث وبفرحة: ذاحييين وهي جاهزة...
وقبل م تخطى مسكها من رسغها وضغط بقوة، وهو يأشر بأصبعة السبابة قدام عيونها: ولا تظني أنش عتقدري تفلتي مني وتقدري تهيتي وتصيعي مع حبيب قلبش الدكتور، أنا شقفل عليش الأبواب كامل ب الدواير " المفاتيح" وأبسر كيف عتقدري تهربي مني؟
أو تلعبي بذيلش...
وهزها بقوة...
سااااامعةةة؟؟؟
لونا بهررت من كلامه؟ كيف ؟ يحبسها؟ مجنون هذا؟
وقبل م تقول أي شيء...
نترها من يده وبعصبية: ويلاااا اقطبي جهزي الشنطة لا تأخرينيش؟
...
هاشم كان جالس في مكتبه، قدامه أوراق صفقة كبيرة خارج البلد، لكن عقله مع كلام مريم، هو شاكك فيه، بس م يشتيش يتدخل في حياة حد، لكن عسب مريم عيفعل كل شيء...
رفع التلفون واتصل...
زيدان رد بسرعة: أيوه أستاذ هاشم؟
هاشم بنبرة عملية: زيدان، عندنا فرصة صفقة في دبي، الشركاء طالبين حضور شخص موثوق من طرفنا، أشتيك تسافر معي ثلاثة أيام...
زيدان سكت للحظات: أنا؟ ليش أنا تحديدًا؟
هاشم: لأنك ماسك الحسابات الجديدة، وداري التفاصيل، وبصراحة… أشتي أختبرك في ملف أكبر...
نبرة الطموح اشتعلت في صوت زيدان: أيحين السفر؟
هاشم: غطوة الفجر، جهز نفسك...
قفل هاشم وهو يهمس: وهذا سويت اللي تشتيه ي مريم، وان شاء الله م تحصلش مشاكل بعدها...
وأخسر كل اللي بنيته؟
...
باب الفيلا انفتح بعنف...
كريم دخل وهو يتكئ على الجدر…
مشافرة متشققة، عينه مزرقة، خطواته مترنحة... ومش متوازنه...
في الحجرة " الصالة"…
كان أبوة جالس فوق الكنبة، ويقرأ جريدة...
لف ببطء لما سمع الباب... ينفتح بهذا العنف...
أول م نظراته أستقرت على وجه ابنه… تجمدت أيدية وكل حواسه وهو مصدوم ومستغرب أيش اللي حصل له؟
طرح الجريدة وقام لعنده وبلهفة: كريييم؟ أيش حصل؟ من سوا فيك هكذا؟
كريم حاول يضحك وهو يتذكر تهديد عزام: حادث بسيط يبة لا تقلق...
اقترب… مسك دقنته يرفع وجهه بقوة: لا تكذب عليا، كريييم واحكي لي أيش حصل؟ تورطت مع مجموعة جديدة وضربوك أو كيف؟
كريم وهو يتجاوز أبوه ويريح ظهره ع الكنبه وبتعب: يبة قلت لك م بش شيء بس أنه حصل لي حادث بسيط وخلاص...
سكت ثواني بعدين رد: هل الموضوع له علاقة بمازن؟
كريم بهرر بقوه وانصدم كيف يعرف مازن؟ ولا شكله دري ب اللي حصل... توتر وارتبك وم دريش أيش يقول؟
الوزير فهم... اللي مر فيه أبنه...
سحب يده فجأة وبغضب: تحسب أننا م شدراش بولاشيء؟
قلت لك لا تدخل نفسك في مستنقعات الناس هذولا!
أنت مقصدك اسمك يحميك من كل شيء؟
كريم همس بفجعة: أنا م كنتش داري أن كل هذا عيحصل… كنت كنت أظن أنه يحتاج ممولين ووصلته بفاروق...
أحمد بغضب وصدمة: فاااروق؟ وم لقيته إلا هو؟ أخطر رجل عصابة؟
وبملامح متراخية..
بس هو مات قبل بفترة ع م أعتقد كيف فعل بك هكذا؟
كريم أنصدم: زعيم عصابة؟
وبتردد...
أصلا لما سويت لهم لقاء هم طرحوا لفاروق السم وقتلوه هذا ع م قالوه لي...
بس بس اللي فعل فيني هكذا...
سكت... م قدرش يتحاكى...
أحمد بحدة: ما شاء الله أبني يتعامل مع عصابات، عسب مصالحة الشخصية انا شكلي دلعت لك زيادة، وشدرى ليش مازن طلب منك أنت بذات تفعل اللي بيقوله؟
بس قلي من فعل فيك هكذا؟ حد من أتباعه؟
كريم بعد سكوت: عزام، عزام أبن فاروق...
...
وصل البيت بسرعة وهو يداعي: لونا لونا...
لونا خرجت بسرعة وهي مستغربة: أيوة زيدان أيش حصل؟
زيدان : حصلت لي فرصة ذهبية أثبت بها نفسي للرئيس هاشم،
غطوة سفرنا لدبي، عسب نتمم صفقة...
لذلك اشتيش تجهزي لي لداه في شنطة حق يومين ثلاث...
لونا استغربت اول مرة من زواجهم يفلتها، بس فرحت من كل قلبها...
أنها عتفتك منه ع الأقل يومين ثلاث وبفرحة: ذاحييين وهي جاهزة...
وقبل م تخطى مسكها من رسغها وضغط بقوة، وهو يأشر بأصبعة السبابة قدام عيونها: ولا تظني أنش عتقدري تفلتي مني وتقدري تهيتي وتصيعي مع حبيب قلبش الدكتور، أنا شقفل عليش الأبواب كامل ب الدواير " المفاتيح" وأبسر كيف عتقدري تهربي مني؟
أو تلعبي بذيلش...
وهزها بقوة...
سااااامعةةة؟؟؟
لونا بهررت من كلامه؟ كيف ؟ يحبسها؟ مجنون هذا؟
وقبل م تقول أي شيء...
نترها من يده وبعصبية: ويلاااا اقطبي جهزي الشنطة لا تأخرينيش؟
...
🔥11❤4
البارت ١٥...
في مستودع قديم خارج العاصمة…
صابر واقف قدام خريطة كبيرة، وعدنان جنبه...
صابر ضرب الماسة بيدة قوي: عزام رجع يعني الحرب رجعت،
مازن عيتتحرك أكيد م عيسكتش… وابن الوزير انضرب… بس م عرفنا من الفاعل؟ الوضع بيتحرك أسرع من المتوقع...
عدنان عقد حاجبه: نكثف رجالنا في الميناء والمطار؟؟؟ ومداخل ومخارج المحافظات...
أي شحنة تدخل بدون علمنا تتصادر؟؟؟
صابر وهو يأشر على الخريطة اللي قدامة: هنا… وهنا… وهنا... أشتي دوريات مضاعفة، وتكثفوا المجهود للضعف...
وأي وجه غريب في مناطقنا… يتراقب...
وأي حركة مشبوهة، تنمسك!!!
عدنان سأله بحدة: لو المواجهة قعت مباشرة؟ بدون أخذ الأحتياطات؟
صابر ابتسم ابتسامة خالية من الطمأنينة: نخليهم يغلطوا ونمسكهم مرة واحدة... عزام عصبي… ومازن بيحمل ثأر في قلبه... بعيدًا أن اللواء مش مصدقنا، بس لما نمسكهم بدلائل عيكافئنا...
عدنان هز رأسه: الحرب بدأت، بس لو أحنا كنا غلطانين بشكوكنا؟ وم قدرنا نوصل لشيء؟ أنت داري كل الضباط اللي قبلنا م قدروش يثبتوا أي شيء عليهم؟
وصابر رد بهدوء وتفكير: شفعل خطة بديلة ، بس عنستخدمها بوقت الخطة الأوله، يعني خطتين بوقت واحد... عسب إذا فشلت الأوله، الثانية تنجح...
عدنا بعدم فهم: م فهمتش؟ كيف يعني؟
صابر بخبث: عنتعامل زيما بيفعلوا، خليها عليا وإذا سارت قلت لك...
...
بعد سفر زيدان بساعات…
الباب بيدق، ولونا كانت واقفة مترددة...
ومستغربة، ومن وراء الباب: ماااان؟
مريم : لونا افتحي هذا انا مريم؟
لونا فرحت : مريييم؟
مريم: أيوة ي لونا، هيا افتحي مالش؟
لونا بحزن مخفي وم تشتيش تقلق صاحبتها عليها: أرجعي ي مريم ، م شقدرش أفتح لش الباب...
مريم استغربت ورفعت حاجب: هااااه؟ كيف يعني؟ تطرديني ي لونا؟ هكذا يعني؟
لونا بسرعة تقدمت من الباب: لا لا لا تفهمينيش غلط، بس بس أنا...
وسكتت...
مريم تحثها ع الكلام: أنتي أيش؟
لونا أخذت نفس عميق وردت: الباب مغلق من خارج، مغلق ب الداير مقدرش أخرج؟ ولا افتح الباب ي مريم...
مريم فتحت عيونها بقوة، وصدمة: كييييف؟ كيف هذا؟
من فعل بش هكذا؟ طيب كيف أكلكم؟ شربكم؟ وتيمور؟ لو يمرض من جديد وتتضاعف حالته؟ كل شيء كل شيء؟
قربت أكثر من الباب وبعصبية مكبوته...
دوري ي لونا بين الدواليب وأدواته، يمكن تلاقي داير للبيت...
ضروري م تخرجي وافتحي لي الباب، اشتي أحاكيش بشيء ضروري؟
...
عزام كان يخطى في الطارود، لابس "اللابكوت" البالطو الأبيض، وجهه جامد كالعادة...
خالي من أي ملامح، وأي حد يبسره يحس برهبة فضيعة تخطى في اوردته...
دخلت عليه دكتورة بابتسامة واسعة: دكتور عزام! رجعت وما قلتش لنا؟
عزام بسر لها ثواني ببرود، وبعدين دعممها...
تقدمت أكثر منه، وبتقرب:مالك؟ م عرفتنيش؟ أنا هاجر... زوجتك... أووووبس أقصد طليقتك...
المهم، فقدنا لك… على فكرة، به ناس كانت تراهن إنك مستحيل ترجع...
عزام بابتسامة خفيفة: الناس تراهن خيرات، وذاكرتي تخونني، معرفش عن أيش تتحاكي...
هاجر اقتربت أكثر: وعاد قلبك مقفل؟ باقي زيما هو حجر، ولا به حد فتحه أخيرًا؟ويخليك تلين؟ وترد بأحترام؟
عيونه لمعت للحظة بصورة لونا… لما تذكرها بكل تفاصيلها...
وبثواني تبدلت ملامحة، قال ببرود: مش فاصي لكل هذه الخزعبلات ي دكتورة، عندي الشغل أهم... ممكن تخليني أكمل عملي؟
خطي لدون م يلتفت، او يبين شيء بملامحه الجامدة...
لكن داخله كان يغلي… يغلي وبقوة، ومنتظر تقرير آسر...
...
في مستودع قديم خارج العاصمة…
صابر واقف قدام خريطة كبيرة، وعدنان جنبه...
صابر ضرب الماسة بيدة قوي: عزام رجع يعني الحرب رجعت،
مازن عيتتحرك أكيد م عيسكتش… وابن الوزير انضرب… بس م عرفنا من الفاعل؟ الوضع بيتحرك أسرع من المتوقع...
عدنان عقد حاجبه: نكثف رجالنا في الميناء والمطار؟؟؟ ومداخل ومخارج المحافظات...
أي شحنة تدخل بدون علمنا تتصادر؟؟؟
صابر وهو يأشر على الخريطة اللي قدامة: هنا… وهنا… وهنا... أشتي دوريات مضاعفة، وتكثفوا المجهود للضعف...
وأي وجه غريب في مناطقنا… يتراقب...
وأي حركة مشبوهة، تنمسك!!!
عدنان سأله بحدة: لو المواجهة قعت مباشرة؟ بدون أخذ الأحتياطات؟
صابر ابتسم ابتسامة خالية من الطمأنينة: نخليهم يغلطوا ونمسكهم مرة واحدة... عزام عصبي… ومازن بيحمل ثأر في قلبه... بعيدًا أن اللواء مش مصدقنا، بس لما نمسكهم بدلائل عيكافئنا...
عدنان هز رأسه: الحرب بدأت، بس لو أحنا كنا غلطانين بشكوكنا؟ وم قدرنا نوصل لشيء؟ أنت داري كل الضباط اللي قبلنا م قدروش يثبتوا أي شيء عليهم؟
وصابر رد بهدوء وتفكير: شفعل خطة بديلة ، بس عنستخدمها بوقت الخطة الأوله، يعني خطتين بوقت واحد... عسب إذا فشلت الأوله، الثانية تنجح...
عدنا بعدم فهم: م فهمتش؟ كيف يعني؟
صابر بخبث: عنتعامل زيما بيفعلوا، خليها عليا وإذا سارت قلت لك...
...
بعد سفر زيدان بساعات…
الباب بيدق، ولونا كانت واقفة مترددة...
ومستغربة، ومن وراء الباب: ماااان؟
مريم : لونا افتحي هذا انا مريم؟
لونا فرحت : مريييم؟
مريم: أيوة ي لونا، هيا افتحي مالش؟
لونا بحزن مخفي وم تشتيش تقلق صاحبتها عليها: أرجعي ي مريم ، م شقدرش أفتح لش الباب...
مريم استغربت ورفعت حاجب: هااااه؟ كيف يعني؟ تطرديني ي لونا؟ هكذا يعني؟
لونا بسرعة تقدمت من الباب: لا لا لا تفهمينيش غلط، بس بس أنا...
وسكتت...
مريم تحثها ع الكلام: أنتي أيش؟
لونا أخذت نفس عميق وردت: الباب مغلق من خارج، مغلق ب الداير مقدرش أخرج؟ ولا افتح الباب ي مريم...
مريم فتحت عيونها بقوة، وصدمة: كييييف؟ كيف هذا؟
من فعل بش هكذا؟ طيب كيف أكلكم؟ شربكم؟ وتيمور؟ لو يمرض من جديد وتتضاعف حالته؟ كل شيء كل شيء؟
قربت أكثر من الباب وبعصبية مكبوته...
دوري ي لونا بين الدواليب وأدواته، يمكن تلاقي داير للبيت...
ضروري م تخرجي وافتحي لي الباب، اشتي أحاكيش بشيء ضروري؟
...
عزام كان يخطى في الطارود، لابس "اللابكوت" البالطو الأبيض، وجهه جامد كالعادة...
خالي من أي ملامح، وأي حد يبسره يحس برهبة فضيعة تخطى في اوردته...
دخلت عليه دكتورة بابتسامة واسعة: دكتور عزام! رجعت وما قلتش لنا؟
عزام بسر لها ثواني ببرود، وبعدين دعممها...
تقدمت أكثر منه، وبتقرب:مالك؟ م عرفتنيش؟ أنا هاجر... زوجتك... أووووبس أقصد طليقتك...
المهم، فقدنا لك… على فكرة، به ناس كانت تراهن إنك مستحيل ترجع...
عزام بابتسامة خفيفة: الناس تراهن خيرات، وذاكرتي تخونني، معرفش عن أيش تتحاكي...
هاجر اقتربت أكثر: وعاد قلبك مقفل؟ باقي زيما هو حجر، ولا به حد فتحه أخيرًا؟ويخليك تلين؟ وترد بأحترام؟
عيونه لمعت للحظة بصورة لونا… لما تذكرها بكل تفاصيلها...
وبثواني تبدلت ملامحة، قال ببرود: مش فاصي لكل هذه الخزعبلات ي دكتورة، عندي الشغل أهم... ممكن تخليني أكمل عملي؟
خطي لدون م يلتفت، او يبين شيء بملامحه الجامدة...
لكن داخله كان يغلي… يغلي وبقوة، ومنتظر تقرير آسر...
...
🔥22❤6
يتبع غطوة إن شاء الله...
إذا بسرت تفاعل يسسسر، شنزل!
ماشي قسم عظم، م أرسل هااااه😂💙
طيبوا نفسي ولا تعكروش مزاجي...
إذا بسرت تفاعل يسسسر، شنزل!
ماشي قسم عظم، م أرسل هااااه😂💙
طيبوا نفسي ولا تعكروش مزاجي...
🔥38❤6😘1
البارت ١٦...
في دبي…
هاشم وزيدان جالسين قدام المستثمرين،
زيدان يحاول يكون واثق، لكن توتره واضح...
هاشم لاحظ شروده أكثر من مرة...
وتوترة اللي يدي للواحد القلق وكأنه فاعلي مصيبة؟
بعد الاجتماع، وهم في السيارة...
هاشم بيبسر زيدان بطرف عينه، وساكت...
فجأة قاطع كل هذا صوت هاشم اللي خرج بشكل أفزع زيدان: مالك؟
زيدان توتر: مالي؟ ولا شيء…
بس شوية ضغط...
هاشم لمح نظرة غريبة في عيونه،
خليط من عصبية وقلق…
الشك كبر أكثر في قلبه...
وفي هذه الأثناء وصلت له رسالة ف الواتس...
وأول م بسرها مسك بريييك بقوته!!!
وزيدان مسك نفسه وهو بيبسر هاشم المصدوم بأستغراب: مالك؟ أيش حصل ي مدير؟
....
في العشي…
آسر دخل بيت عزام، وبصوت متردد: زعيم… بعد م تحريت عن زيدان ولونا... أكتشفت انه...!
وسكت...
عزام ما تحاكاش، مورع لآسر يكمل،
مع أن اللهفة واضحة بعيونه...
آسر كمل: زيدان تزوج الآنسة لونا قبل خمس سنوات تقريبًا، بعد موت أمها اللي كانت مريضة بستة أشهر...
زيدان عمرة ٣٠ سنة، بيشتغل في شركة ال...!
كان بيشتغل في شركة ال...!
واليوم سافر لدبي مع رئيس شركته هاشم ال...
وبتردد كمل...
عليه بلاغين قديمة عن عنف أسري… انحلت بالواسطة...
والجيران شهدوا إنه يسمعوا صياح وضرب بشكل متكرر...
آسر كمل بهمس: والآنسة لونا… تنضرب بانتظام...
الكلمة الأخيرة كانت الشرارة، واللي انحرق قلب عزام عليها...
عزام رفع رأسه ببطء....
عيونه تحولت لشيء مظلم… بارد… مخيف...
قام واقف...
همس بصوت واهي جدًا: لمسها؟
وهو يهدي نفسه...
طيب وتيمور؟
آسر: م بش سجل عنف ع الطفل، وباين أنه أبنه لأنه مسجل بأسمه ي زعيم...
شدّ قبضته بقوة حتى برزت عروقه وم توقعش ردة...
وانصدم لأنه كان متأمل يكون تيمور ابنه بس حاول يتجاهل الموضوع: أقسم بالله… لو مد يده عليها مرة ثانية…
سكت...
لكن سكوته كان أشد خطورة من أي تهديد،
وكأنه بيكمل اللي بيتأجج بقلب عزام...
رفع عيونه لآسر: أيش من مرة ثانية...
وبأبتسامة مُرعبة...
آسر ، اشتي كل شيء يخصه، قبل ال ٥ سنوات هولا، اهله، طفولته، مراهقته، شبابه، تنبش لي كل شيء ي آسر...
قبل م يرجع من دُبي... أشتي كل شيء قدام عيوني...
طيب؟
آسر هز رأسه: حاضر ي زعيم...
عزام وهو يحاول يهدي نفسه، ويتنهد بهدوء وم يشتيش يخلط بين شيئين: ومازن؟ عرفت لي شيء عنه؟
آسر بعملية: والله ي زعيم عاد احنا بنحاول نجمع أكبر قدر من المعلومات بحسب طلبك...
عزام هز رأسه : طيب طيب لكن أسرع ي آسر أسرع، الوقت مش ف صالحنا...
آسر خرج، وعزام جلس فوق كرسية والنار ف جوفة م رضت تهدأ؟
وعيونه حمرت بقوووتها، وهو ما زال بيشد ع يدة بقوة...
لما يتذكر أن لونا تتعرض للضرب بشكل متواصل، قلبه يحرررقة ويوجعه بشكل مش طبيعي...
هي تزوجت بعد م فلتها،
وأمها "روزان" اللي هي مرة الزعيم يمين ماتت أكيد كانت مجبورة لأن م بقي لها حد بعده...
فجأة فز بسرعة وهو يهمس بفحيح " بس كيف أبي سمح للونا تنضرب؟ وهي بنت الزعيم يمين؟ وكان لازم تبقى تحت حمايته ورعايته؟ كيف سمح لها تتزوج بشخص زي زيدان، وقبل م يتحرى عن خلفيته؟ وماضيه؟
وأنا اللي كنت أفتجع عليها حتى من نسمة الهواء؟ كيف تنضرب لمدة ٥ سنوات، بدون م احد يكون معها ويحميها؟
أنا لازم أفهم كل شيء، كل شيء كان يحصل قبل م أرجع...
وذاحين..."
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
"
حين بلغني أنها تُضرَب، شعرتُ وكأن شيئًا في داخلي انكسر…
ثم تحوّل ذلك الكسر إلى صلابة لا تُلين...
لم أتخيل يومًا أن يدًا يمكن أن تمتدّ إليها،
إلى تلك الروح الرقيقة التي ما عرفت إلا اللطف، ولا منحت إلا الحب...
في تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد غضب، بل أصبح وعدًا صامتًا يتكوّن في صدري...
وعدٌ بأن لا تمرّ هذه القسوة مرور العابرين،
في دبي…
هاشم وزيدان جالسين قدام المستثمرين،
زيدان يحاول يكون واثق، لكن توتره واضح...
هاشم لاحظ شروده أكثر من مرة...
وتوترة اللي يدي للواحد القلق وكأنه فاعلي مصيبة؟
بعد الاجتماع، وهم في السيارة...
هاشم بيبسر زيدان بطرف عينه، وساكت...
فجأة قاطع كل هذا صوت هاشم اللي خرج بشكل أفزع زيدان: مالك؟
زيدان توتر: مالي؟ ولا شيء…
بس شوية ضغط...
هاشم لمح نظرة غريبة في عيونه،
خليط من عصبية وقلق…
الشك كبر أكثر في قلبه...
وفي هذه الأثناء وصلت له رسالة ف الواتس...
وأول م بسرها مسك بريييك بقوته!!!
وزيدان مسك نفسه وهو بيبسر هاشم المصدوم بأستغراب: مالك؟ أيش حصل ي مدير؟
....
في العشي…
آسر دخل بيت عزام، وبصوت متردد: زعيم… بعد م تحريت عن زيدان ولونا... أكتشفت انه...!
وسكت...
عزام ما تحاكاش، مورع لآسر يكمل،
مع أن اللهفة واضحة بعيونه...
آسر كمل: زيدان تزوج الآنسة لونا قبل خمس سنوات تقريبًا، بعد موت أمها اللي كانت مريضة بستة أشهر...
زيدان عمرة ٣٠ سنة، بيشتغل في شركة ال...!
كان بيشتغل في شركة ال...!
واليوم سافر لدبي مع رئيس شركته هاشم ال...
وبتردد كمل...
عليه بلاغين قديمة عن عنف أسري… انحلت بالواسطة...
والجيران شهدوا إنه يسمعوا صياح وضرب بشكل متكرر...
آسر كمل بهمس: والآنسة لونا… تنضرب بانتظام...
الكلمة الأخيرة كانت الشرارة، واللي انحرق قلب عزام عليها...
عزام رفع رأسه ببطء....
عيونه تحولت لشيء مظلم… بارد… مخيف...
قام واقف...
همس بصوت واهي جدًا: لمسها؟
وهو يهدي نفسه...
طيب وتيمور؟
آسر: م بش سجل عنف ع الطفل، وباين أنه أبنه لأنه مسجل بأسمه ي زعيم...
شدّ قبضته بقوة حتى برزت عروقه وم توقعش ردة...
وانصدم لأنه كان متأمل يكون تيمور ابنه بس حاول يتجاهل الموضوع: أقسم بالله… لو مد يده عليها مرة ثانية…
سكت...
لكن سكوته كان أشد خطورة من أي تهديد،
وكأنه بيكمل اللي بيتأجج بقلب عزام...
رفع عيونه لآسر: أيش من مرة ثانية...
وبأبتسامة مُرعبة...
آسر ، اشتي كل شيء يخصه، قبل ال ٥ سنوات هولا، اهله، طفولته، مراهقته، شبابه، تنبش لي كل شيء ي آسر...
قبل م يرجع من دُبي... أشتي كل شيء قدام عيوني...
طيب؟
آسر هز رأسه: حاضر ي زعيم...
عزام وهو يحاول يهدي نفسه، ويتنهد بهدوء وم يشتيش يخلط بين شيئين: ومازن؟ عرفت لي شيء عنه؟
آسر بعملية: والله ي زعيم عاد احنا بنحاول نجمع أكبر قدر من المعلومات بحسب طلبك...
عزام هز رأسه : طيب طيب لكن أسرع ي آسر أسرع، الوقت مش ف صالحنا...
آسر خرج، وعزام جلس فوق كرسية والنار ف جوفة م رضت تهدأ؟
وعيونه حمرت بقوووتها، وهو ما زال بيشد ع يدة بقوة...
لما يتذكر أن لونا تتعرض للضرب بشكل متواصل، قلبه يحرررقة ويوجعه بشكل مش طبيعي...
هي تزوجت بعد م فلتها،
وأمها "روزان" اللي هي مرة الزعيم يمين ماتت أكيد كانت مجبورة لأن م بقي لها حد بعده...
فجأة فز بسرعة وهو يهمس بفحيح " بس كيف أبي سمح للونا تنضرب؟ وهي بنت الزعيم يمين؟ وكان لازم تبقى تحت حمايته ورعايته؟ كيف سمح لها تتزوج بشخص زي زيدان، وقبل م يتحرى عن خلفيته؟ وماضيه؟
وأنا اللي كنت أفتجع عليها حتى من نسمة الهواء؟ كيف تنضرب لمدة ٥ سنوات، بدون م احد يكون معها ويحميها؟
أنا لازم أفهم كل شيء، كل شيء كان يحصل قبل م أرجع...
وذاحين..."
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
"
حين بلغني أنها تُضرَب، شعرتُ وكأن شيئًا في داخلي انكسر…
ثم تحوّل ذلك الكسر إلى صلابة لا تُلين...
لم أتخيل يومًا أن يدًا يمكن أن تمتدّ إليها،
إلى تلك الروح الرقيقة التي ما عرفت إلا اللطف، ولا منحت إلا الحب...
في تلك اللحظة، لم يعد الأمر مجرد غضب، بل أصبح وعدًا صامتًا يتكوّن في صدري...
وعدٌ بأن لا تمرّ هذه القسوة مرور العابرين،
🔥5❤4
ولا تُمحى آثارها كما تُمحى الكلمات من الهواء...
من تسوّل له نفسه أن يؤذيها،
عليه أن يدرك أن خلف هذا الصمت نارًا لا تخبو،
وأن خلف دمعتها قلبًا لن يقف مكتوف اليدين أمام الظلم...
هي ليست جسدًا يُعتدى عليه، ولا صوتًا يُخنق،
هي كرامة تمشي على الأرض،
وإن مُسّت، اهتزّ العالم في داخلي...
لن أرفع صوتي بالوعيد،
لكنني أرفع قلبي عهدًا: أن لا تتكرر عليها قسوة،
ولا تُمدّ يد عليها إلا لتُمسك بحنان...
...
من تسوّل له نفسه أن يؤذيها،
عليه أن يدرك أن خلف هذا الصمت نارًا لا تخبو،
وأن خلف دمعتها قلبًا لن يقف مكتوف اليدين أمام الظلم...
هي ليست جسدًا يُعتدى عليه، ولا صوتًا يُخنق،
هي كرامة تمشي على الأرض،
وإن مُسّت، اهتزّ العالم في داخلي...
لن أرفع صوتي بالوعيد،
لكنني أرفع قلبي عهدًا: أن لا تتكرر عليها قسوة،
ولا تُمدّ يد عليها إلا لتُمسك بحنان...
...
❤5🔥5
البارت ١٧...
في دبي...
التلفون في يد هاشم…
الرسالة مفتوحة ع صفحة مريم، وهو بيقرأ الرسالة اللي أرسلتها له ع الواتساب...
"هاشم… قلت لك ان به حاجة بتحصل مع لونا، الموضوع خطير…
زيدان حابس لونا في البيت من الخارج…
أنا عندها ذاحين…
تخيل؟
حابس لها ف البيت هي وتيمور اللي معه عودة بعد يوم للمستشفى...
عسب حالته؟ بس خليني أزيد أتأكدمن حاجة وأرد لك خبر..."
وجهه تجمد، وهو مصعوق منه هل ممكن به أب وزوج هكذا؟
شدّ يده ع التلفون ولو الودّ وده يقوم يخنق زيدان ذاحين..
لكنه رفع رأسه بهدوء…
وزيدان جنبه بيحس بتوتر ومتوجس...
بيحس بحاجة غلط...
هاشم طرح الهاتف بهدوء في جيبه، وحرك السيارة...
وقال وكأن م بش شيء حصل: زيدان… غطوة الاجتماع الثاني الساعة عشر...
زيدان رد بسرعة: تمام أستاذ...
لكن هاشم كان بين فترة وفترة يبسرة بطرف عينه...
وفي داخله جملة واحدة تدور: "لو كلام مريم صح…
فأنا لازم أفعل شيء..."
...
في بيت لونا…
لونا كانت تقلب في الأدراج بسرعة…
مريم من وراء الباب تقول بقلق: دوري سوا يا لونا…
يمكن مخبي الداير، او نسي داير أحتياط في أي مكان، بس الأكثر دوري ف غرفة النوم!
لونا بربكة وتوتر، وهي تدور ومش مستوعبة اللي بيحصل؟
وإن مريم دريت بربع اللي بيحصل معها؟
كم جاهدت وكم حاولت تخفي اللي بيحصل بينها وبين زيدان؟
بس خلاص حست انه استنزف آخر ذرة صبر عندها...
هي لازم تفعل حل؟ إذا مش عسبها؟ عسب أبنها تيمور...
فتحت درج قديم…
وبين أوراق مبعثرة…
بسرت قطعة حديد مخباية ، لمعت عيونها بفرحة، شلتها وهي تدعي...
وهمست: يا رب…
وبيدد مرتجفة ومفتجعة ومتوترة...
خطيت للباب بسرعة…
دخلته وهي تدور الداير ومن داخلها تلهث وتدعي أنه يكون الداير حقه...
تك...
انفتح الباب...
أول ما فتح… لونا لمعت عيونها ب الدموع وهي منهارة حرفيًا...
بس تماسكت...
دخلت مريم بسرعة وحضنتها بقوة: لونا!
ولأول مرة من أيام…
لونا انهارت...
حضنتها وهي تبكي بصمت...
وشدت ع حضنها بقوة..
مريم ابتعدت شوية وبسرت وجهها…
آثار التعب واضحة... والنفس المكسورة والذليلة...
قالت بصدمة: يا مجنون هذا؟ يحبسش في البيت؟!
لونا مسحت دموعها بسرعة: خلي صوتش واطي… لو حد سمع…
مريم هزت رأسها بغضب وهمس وهي تقاطعها: والله لو هاشم يدرى لا...!
وسكتت فجأة…
لأن صوت تيمور جاء من الغرفة: ماما…؟
لونا لفت له وبسرعة حملت لعندة فورًا....
مريم بسرت تيمور…
وقلبها انقبض... ملامحة تاعبة، مرهقة، م بش اي أثر للحيوية فيه؟
ب الرغم أنه جاهل؟ بس وكأنه أبن عشرين سنة...
اليوم اليوم ضروري م تعرف كل شيء...
وعتفعل حد لهذه المهزلة بكلها...
مش صاحبتها لونا اللي تنهان وتنضرب بهذا الشكل...
حتى لو دخلت بمشاكل م يهمهاش...
المهم أنها تخارج صاحبتها من هذه الزواجة المعفنة...
"
قلبها يضجّ كموقدٍ مشتعل كلما رأت ذلك الصغير، بعينيه المتعبتين وجسده الذي أثقله الخوف، والفزع...
لم تكن ترى طفلًا فقط، بل طفولة تُسحق أمامها بصمت...
كل ألمٍ في ملامحه كان كأنه يقع على قلبها هي، وكل دمعةٍ يخفيها تشعل في صدرها نارًا أكبر...
وفي لحظةٍ امتلأ فيها قلبها غضبًا ووجعًا، أقسمت في سرّها أن لا تسكت بعد اليوم…
أن تقف في وجه الظلم، حتى يعود ذلك الصغير طفلًا كما يجب أن يكون؛ بلا خوفٍ ولا ألم...
...
في دبي...
التلفون في يد هاشم…
الرسالة مفتوحة ع صفحة مريم، وهو بيقرأ الرسالة اللي أرسلتها له ع الواتساب...
"هاشم… قلت لك ان به حاجة بتحصل مع لونا، الموضوع خطير…
زيدان حابس لونا في البيت من الخارج…
أنا عندها ذاحين…
تخيل؟
حابس لها ف البيت هي وتيمور اللي معه عودة بعد يوم للمستشفى...
عسب حالته؟ بس خليني أزيد أتأكدمن حاجة وأرد لك خبر..."
وجهه تجمد، وهو مصعوق منه هل ممكن به أب وزوج هكذا؟
شدّ يده ع التلفون ولو الودّ وده يقوم يخنق زيدان ذاحين..
لكنه رفع رأسه بهدوء…
وزيدان جنبه بيحس بتوتر ومتوجس...
بيحس بحاجة غلط...
هاشم طرح الهاتف بهدوء في جيبه، وحرك السيارة...
وقال وكأن م بش شيء حصل: زيدان… غطوة الاجتماع الثاني الساعة عشر...
زيدان رد بسرعة: تمام أستاذ...
لكن هاشم كان بين فترة وفترة يبسرة بطرف عينه...
وفي داخله جملة واحدة تدور: "لو كلام مريم صح…
فأنا لازم أفعل شيء..."
...
في بيت لونا…
لونا كانت تقلب في الأدراج بسرعة…
مريم من وراء الباب تقول بقلق: دوري سوا يا لونا…
يمكن مخبي الداير، او نسي داير أحتياط في أي مكان، بس الأكثر دوري ف غرفة النوم!
لونا بربكة وتوتر، وهي تدور ومش مستوعبة اللي بيحصل؟
وإن مريم دريت بربع اللي بيحصل معها؟
كم جاهدت وكم حاولت تخفي اللي بيحصل بينها وبين زيدان؟
بس خلاص حست انه استنزف آخر ذرة صبر عندها...
هي لازم تفعل حل؟ إذا مش عسبها؟ عسب أبنها تيمور...
فتحت درج قديم…
وبين أوراق مبعثرة…
بسرت قطعة حديد مخباية ، لمعت عيونها بفرحة، شلتها وهي تدعي...
وهمست: يا رب…
وبيدد مرتجفة ومفتجعة ومتوترة...
خطيت للباب بسرعة…
دخلته وهي تدور الداير ومن داخلها تلهث وتدعي أنه يكون الداير حقه...
تك...
انفتح الباب...
أول ما فتح… لونا لمعت عيونها ب الدموع وهي منهارة حرفيًا...
بس تماسكت...
دخلت مريم بسرعة وحضنتها بقوة: لونا!
ولأول مرة من أيام…
لونا انهارت...
حضنتها وهي تبكي بصمت...
وشدت ع حضنها بقوة..
مريم ابتعدت شوية وبسرت وجهها…
آثار التعب واضحة... والنفس المكسورة والذليلة...
قالت بصدمة: يا مجنون هذا؟ يحبسش في البيت؟!
لونا مسحت دموعها بسرعة: خلي صوتش واطي… لو حد سمع…
مريم هزت رأسها بغضب وهمس وهي تقاطعها: والله لو هاشم يدرى لا...!
وسكتت فجأة…
لأن صوت تيمور جاء من الغرفة: ماما…؟
لونا لفت له وبسرعة حملت لعندة فورًا....
مريم بسرت تيمور…
وقلبها انقبض... ملامحة تاعبة، مرهقة، م بش اي أثر للحيوية فيه؟
ب الرغم أنه جاهل؟ بس وكأنه أبن عشرين سنة...
اليوم اليوم ضروري م تعرف كل شيء...
وعتفعل حد لهذه المهزلة بكلها...
مش صاحبتها لونا اللي تنهان وتنضرب بهذا الشكل...
حتى لو دخلت بمشاكل م يهمهاش...
المهم أنها تخارج صاحبتها من هذه الزواجة المعفنة...
"
قلبها يضجّ كموقدٍ مشتعل كلما رأت ذلك الصغير، بعينيه المتعبتين وجسده الذي أثقله الخوف، والفزع...
لم تكن ترى طفلًا فقط، بل طفولة تُسحق أمامها بصمت...
كل ألمٍ في ملامحه كان كأنه يقع على قلبها هي، وكل دمعةٍ يخفيها تشعل في صدرها نارًا أكبر...
وفي لحظةٍ امتلأ فيها قلبها غضبًا ووجعًا، أقسمت في سرّها أن لا تسكت بعد اليوم…
أن تقف في وجه الظلم، حتى يعود ذلك الصغير طفلًا كما يجب أن يكون؛ بلا خوفٍ ولا ألم...
...
❤6🔥6
البارت ١٨...
في مكتب عزام...
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
كان الصمت والسكوت يلف الغرفة… سكوت إلا من تنفس عزام اللي كان يتنفس بسرعة، وكأن الهواء انقطع عنه، وبيحاول يشل نفس ب القوة...
ومش مصدق اللي بيقرأة قدام عيونه؟
اسم الطفل: تيمور زيدان…
تاريخ الميلاد: …
تحليل الدم ؟
تطابق الأبوة: عزام فاروق...
نسبة التطابق ١٠٠%...
وقف الزمن...
حتى أنه ما رمش…
قرأ السطر مرة… مرتين… ثلاث…
وبعدين قرأ السطر اللي مكتوب بخط اليد " تيمور حفيدي، حفيد فاروق ال*** ، أبن أبني عزام...
وبخط طويل... وواضح وكأنه بهذا الفعل يشتي يثبت فعلا أنه حفيده...
تيمـــور عـــزام فـــاروق الـــ..."
يده ارتجفت لأول مرة من سنين...
وكل حواسه تعطلت...
ولفحة هواء باردة تسلقت لأطرافة...
همس بصوت مبحوح: تيمور… أبني…؟ وأبي كان داري ؟ ولا قلي؟ ليش؟ عسب لا أرجع وأخرج عن شورة؟ ولا أضعف؟
كنت حاسس فعلا أن تيمور أبني؟ وكان به داخلي يتمنى يكون تيمور أبني...
بس بس...
همس بصوت مخنوق...
م توقعتش أننا لما أتيقن أن تيمور أبني قلبي يوجعني بهذه الطريقة؟
جلس ببطء على الكرسي وكأن أرجلة ما عاد تقدرش تشله...
خمس سنين…
خمس سنين وابنه موجود…
وخمس سنين وهو ما كانش داري أنه له دم يمشي في هذه الدنيا...
غمض عيونه بقوة…
وتذكر وجهة في المستشفى…
رجفته…
عيونه المفتجعة…
وكيف تمسك بأمه وكأنه مفتجع يضيع...
فتح عيونه فجأة...
الغضب اشتعل في صدره بشكل مخيف...
قبض يده بقوووة، وهو مش حاسس بنفسه...
همس بفحيح موجع: خمـس سنين…
خمـس سنين وابني تحت يد زيدان…
ومكتوب بأسمة؟
ووبغضب أكبر لما تذكر، الكلمات خرجت من بين أسنانه: بيضضربها… وبيستمر في ضربها؟
و ابني…؟ أبن عزام؟ ضعيف...؟ ويفتجع؟
وأبي كان داري وساكت؟ معقولة م كنش داري؟ بس معتقدشششش كيف الزعيم فاروق يفوته كل هذا؟
ضرب المكتب بيده ضربة هزت الغرفة...
وبصوت منخفض لكنه ملان تهديد ووعيد: أقسم بالله يا زيدان…
ما عاد يوم واحد يمر عليك بسلام...
أنتظرني بسسس...
...
في دبي...
أول ما دخلوا غرفة الفندق…
زيدان خرج تلفونه بسرعة...
واتصل...
رنة…
رنتين…
ردت لونا وبان ف نبرتها الفجعةةة وبنبرة متوجسة: زيدان؟
زيدان ضيق عيونه: أيوة زيدان، المهم وين أنتي؟
لونا بربكة من نبرة صوته: في البيت...
زيدان كان يشتي يرد، بس سمع صوت حد عند لونا وهي تقول " لونا... تيمور رقد يلا أحكي لي أيش حصل؟"...
زيدان انتفض، صاح بصوت مكتوم وهو مصدوم منها؟ كيف دخلت؟: من هذة؟
لونا ارتبكت أكثر:مريم… جات تزورني…
صوته ارتفع بعصبية: كيف دخلت؟!
سكتت لونا لحظة…
و بسرعة ردت: كنت ناسِي نسخة من الدواير… في الدرج…
زيدان تنفس بعصبية...
وعيونه لباب الحمام…
أفتجع يكون هاشم سمع...
أو يسمعه...
وهى صوته وهو يقول بتهديد: أنا راجع بعد يومين…
ولو بسرت شيء مش عاجبني…
والله ما عيكون خير لششش...
وقفل التلفون بوجهها...
جلس على طرف السرير...
التوتر واضح على وجهه...
والعصبية ألف...
فكر فجأة: لو هاشم يدرى…؟
ومريم قالت له ان لونا كانت محبوسة؟ والله م يزيد يأتمنّي؟
وبرودة خفيفة سرت في ظهره...
وبيحس أنه مش قادر يتحكم في أنفعالاته؟
...
في مكتب عزام...
قام بسرعة، وهو يدخل مكتب أبوه، واللي فيه كل الأوراق والمستندات المهمة...
وبدأ ينبش وينبششش بجنون، لعلّة يوصله لشيء يطفي من النار اللي بقلبه...
وفجأة وقف وهو بيبسر ملف متعلق بلونا...
بهرر بقوته، وهو يفتحه بلهفهةةة...
كان الصمت والسكوت يلف الغرفة… سكوت إلا من تنفس عزام اللي كان يتنفس بسرعة، وكأن الهواء انقطع عنه، وبيحاول يشل نفس ب القوة...
ومش مصدق اللي بيقرأة قدام عيونه؟
اسم الطفل: تيمور زيدان…
تاريخ الميلاد: …
تحليل الدم ؟
تطابق الأبوة: عزام فاروق...
نسبة التطابق ١٠٠%...
وقف الزمن...
حتى أنه ما رمش…
قرأ السطر مرة… مرتين… ثلاث…
وبعدين قرأ السطر اللي مكتوب بخط اليد " تيمور حفيدي، حفيد فاروق ال*** ، أبن أبني عزام...
وبخط طويل... وواضح وكأنه بهذا الفعل يشتي يثبت فعلا أنه حفيده...
تيمـــور عـــزام فـــاروق الـــ..."
يده ارتجفت لأول مرة من سنين...
وكل حواسه تعطلت...
ولفحة هواء باردة تسلقت لأطرافة...
همس بصوت مبحوح: تيمور… أبني…؟ وأبي كان داري ؟ ولا قلي؟ ليش؟ عسب لا أرجع وأخرج عن شورة؟ ولا أضعف؟
كنت حاسس فعلا أن تيمور أبني؟ وكان به داخلي يتمنى يكون تيمور أبني...
بس بس...
همس بصوت مخنوق...
م توقعتش أننا لما أتيقن أن تيمور أبني قلبي يوجعني بهذه الطريقة؟
جلس ببطء على الكرسي وكأن أرجلة ما عاد تقدرش تشله...
خمس سنين…
خمس سنين وابنه موجود…
وخمس سنين وهو ما كانش داري أنه له دم يمشي في هذه الدنيا...
غمض عيونه بقوة…
وتذكر وجهة في المستشفى…
رجفته…
عيونه المفتجعة…
وكيف تمسك بأمه وكأنه مفتجع يضيع...
فتح عيونه فجأة...
الغضب اشتعل في صدره بشكل مخيف...
قبض يده بقوووة، وهو مش حاسس بنفسه...
همس بفحيح موجع: خمـس سنين…
خمـس سنين وابني تحت يد زيدان…
ومكتوب بأسمة؟
ووبغضب أكبر لما تذكر، الكلمات خرجت من بين أسنانه: بيضضربها… وبيستمر في ضربها؟
و ابني…؟ أبن عزام؟ ضعيف...؟ ويفتجع؟
وأبي كان داري وساكت؟ معقولة م كنش داري؟ بس معتقدشششش كيف الزعيم فاروق يفوته كل هذا؟
ضرب المكتب بيده ضربة هزت الغرفة...
وبصوت منخفض لكنه ملان تهديد ووعيد: أقسم بالله يا زيدان…
ما عاد يوم واحد يمر عليك بسلام...
أنتظرني بسسس...
...
في دبي...
أول ما دخلوا غرفة الفندق…
زيدان خرج تلفونه بسرعة...
واتصل...
رنة…
رنتين…
ردت لونا وبان ف نبرتها الفجعةةة وبنبرة متوجسة: زيدان؟
زيدان ضيق عيونه: أيوة زيدان، المهم وين أنتي؟
لونا بربكة من نبرة صوته: في البيت...
زيدان كان يشتي يرد، بس سمع صوت حد عند لونا وهي تقول " لونا... تيمور رقد يلا أحكي لي أيش حصل؟"...
زيدان انتفض، صاح بصوت مكتوم وهو مصدوم منها؟ كيف دخلت؟: من هذة؟
لونا ارتبكت أكثر:مريم… جات تزورني…
صوته ارتفع بعصبية: كيف دخلت؟!
سكتت لونا لحظة…
و بسرعة ردت: كنت ناسِي نسخة من الدواير… في الدرج…
زيدان تنفس بعصبية...
وعيونه لباب الحمام…
أفتجع يكون هاشم سمع...
أو يسمعه...
وهى صوته وهو يقول بتهديد: أنا راجع بعد يومين…
ولو بسرت شيء مش عاجبني…
والله ما عيكون خير لششش...
وقفل التلفون بوجهها...
جلس على طرف السرير...
التوتر واضح على وجهه...
والعصبية ألف...
فكر فجأة: لو هاشم يدرى…؟
ومريم قالت له ان لونا كانت محبوسة؟ والله م يزيد يأتمنّي؟
وبرودة خفيفة سرت في ظهره...
وبيحس أنه مش قادر يتحكم في أنفعالاته؟
...
🔥11
البارت ١٩...
في بيت لونا…
مريم قفلت الباب بعد م بسرت لونا تقفل التلفون...
ولفت بسرعة وهي تمسك يد لونا وتجلسها فوق السرير: لونا… هذه المرة م بش مفر...
احكي لي الحقيقة...
وكل شيء من البداية...
لونا سكتت لحظة…
تنفست بعمق وهي تغمض عيونها بهدوء:مريم…
مريم أستغربت هدوءها: أيوة؟
لونا همست وبسرحان وهي تفتح عيونها: مش مهم اللي سار...
المهم ذاحين...
لفت لمريم بسرعة وببطء...
عزام رجع ي مريم...
مريم اتجمدت، وبصدمة: أيش؟! أيش بتقولي؟ أنتي متأكدة؟ ولا من شدّة شوقش له قدش تتخيليه؟
لونا كملت وهي مدعممه لردة فعل مريم، وأسألتها وهي متوقعة تفعل أخس أصلا: أمس… لما كان تيمور في المستشفى…
مغطت ريقها وكملت وهي بتبسر الجدار بتوتر: الدكتور اللي عالج ابني…
كان عزام...
مرييييم بهررت بقوتها: انتي متأكدة؟! لونا؟ كيف بعد كل هذي السنين؟
لونا هزت رأسها ببطء...
وهمست: بسرته بعيني… وحاكاني، ووقف بوجه زيدان...
وبشرود...
هدوءة، رزانته، طوله، ملامحه م تغيرتش هذاك هو، إلا من بعض شعر بيض زادته وسامه وهيبة...
وكأن البُعد خلاه شباب من جديد...
يدها نزلت على شعر تيمور بحنان: تخيلي عالج تيمور…
وهو مش داري إن هذا الجاهل…
كملت بصوت مكسور وموجع وبغصه ملان حلقها...
أبنـــــــــه...
...
في مستودع طافي، مكسو ب السواد خارج المدينة…
كان واقف قدام الماسة...
جاء واحد من رجاله بسرعة: زعيم… الحمد لله سلامتك...
بس الموضوع قوي مُهم...
رفع عيونه ببطء وهو يشرب شقارة، وبهدوء: هات...؟
الرجال: عزام فاروق رجع...
قد له تقريبًا ثلاثة شهور،
بس لأنك كنت خارج اليمن م اهتميناش، بس بعدها لما قلت لي أكتشف من بيدير العصابة بعد فاروق... اكتشفت أنه... عزام... أبنه...
الصمت خيم على المكان، مازن ابتسم ببطء…
أبتسم ابتسامة باردة: كنت داري إنه عيرجع...
تقدم خطوة لقدّام: بس توقعته يتأخر... أكثر... رجع أبكر من المتوقع...
لف للرجال وبأستهزاء...
شكل فاروق لحق يودّع أبنه؟
الرجل سأل: نبدأ نتحرك ي زعيم؟
مازن رد بهدوء قاتل: ماشي...
رفع الشقارة وهو يشفط سمها، وبعد ثواني: خلّيه يتحرك أول...
كمل بابتسامة شريرة وهو ينفث الدخان...
الحرب لما تبدأ… لازم تبدأ صح...
يعني هجوم... ودفاع... دفاع... وهجوم...
مرة لنا، ومرة له... والفايز من يكسب الحرب فِ النهاية...
م نشتيش نتهور؟ ضروري نكون مستعدين وسابقينه بخطوة...
"
أعلنت الحرب على الحب،
ظنًا مني أن من يحب يملك نقاط ضعف، وأن من لا يحب لا يُهزم أبدًا...
فبنيت حول قلبي جدرانًا عالية، واعتقدت أنني صرت أقوى،
لكنني أدركت الحقيقة متأخرًا: الذي لا يحب قد لا يُكسر… لكنه أيضًا لا يعيش...
أما الذي يحب،
فربما يملك نقاط ضعف،
لكنه يملك أيضًا أعظم قوة…
قلبًا ما زال قادرًا على النبض...
وهذا م يجعلها نقاط قوة، وليست ضعف...
قلبًا تُريد حمايته، لا يمكنك أن تُهزم بسببه...❤️
...
في بيت لونا…
مريم قفلت الباب بعد م بسرت لونا تقفل التلفون...
ولفت بسرعة وهي تمسك يد لونا وتجلسها فوق السرير: لونا… هذه المرة م بش مفر...
احكي لي الحقيقة...
وكل شيء من البداية...
لونا سكتت لحظة…
تنفست بعمق وهي تغمض عيونها بهدوء:مريم…
مريم أستغربت هدوءها: أيوة؟
لونا همست وبسرحان وهي تفتح عيونها: مش مهم اللي سار...
المهم ذاحين...
لفت لمريم بسرعة وببطء...
عزام رجع ي مريم...
مريم اتجمدت، وبصدمة: أيش؟! أيش بتقولي؟ أنتي متأكدة؟ ولا من شدّة شوقش له قدش تتخيليه؟
لونا كملت وهي مدعممه لردة فعل مريم، وأسألتها وهي متوقعة تفعل أخس أصلا: أمس… لما كان تيمور في المستشفى…
مغطت ريقها وكملت وهي بتبسر الجدار بتوتر: الدكتور اللي عالج ابني…
كان عزام...
مرييييم بهررت بقوتها: انتي متأكدة؟! لونا؟ كيف بعد كل هذي السنين؟
لونا هزت رأسها ببطء...
وهمست: بسرته بعيني… وحاكاني، ووقف بوجه زيدان...
وبشرود...
هدوءة، رزانته، طوله، ملامحه م تغيرتش هذاك هو، إلا من بعض شعر بيض زادته وسامه وهيبة...
وكأن البُعد خلاه شباب من جديد...
يدها نزلت على شعر تيمور بحنان: تخيلي عالج تيمور…
وهو مش داري إن هذا الجاهل…
كملت بصوت مكسور وموجع وبغصه ملان حلقها...
أبنـــــــــه...
...
في مستودع طافي، مكسو ب السواد خارج المدينة…
كان واقف قدام الماسة...
جاء واحد من رجاله بسرعة: زعيم… الحمد لله سلامتك...
بس الموضوع قوي مُهم...
رفع عيونه ببطء وهو يشرب شقارة، وبهدوء: هات...؟
الرجال: عزام فاروق رجع...
قد له تقريبًا ثلاثة شهور،
بس لأنك كنت خارج اليمن م اهتميناش، بس بعدها لما قلت لي أكتشف من بيدير العصابة بعد فاروق... اكتشفت أنه... عزام... أبنه...
الصمت خيم على المكان، مازن ابتسم ببطء…
أبتسم ابتسامة باردة: كنت داري إنه عيرجع...
تقدم خطوة لقدّام: بس توقعته يتأخر... أكثر... رجع أبكر من المتوقع...
لف للرجال وبأستهزاء...
شكل فاروق لحق يودّع أبنه؟
الرجل سأل: نبدأ نتحرك ي زعيم؟
مازن رد بهدوء قاتل: ماشي...
رفع الشقارة وهو يشفط سمها، وبعد ثواني: خلّيه يتحرك أول...
كمل بابتسامة شريرة وهو ينفث الدخان...
الحرب لما تبدأ… لازم تبدأ صح...
يعني هجوم... ودفاع... دفاع... وهجوم...
مرة لنا، ومرة له... والفايز من يكسب الحرب فِ النهاية...
م نشتيش نتهور؟ ضروري نكون مستعدين وسابقينه بخطوة...
"
أعلنت الحرب على الحب،
ظنًا مني أن من يحب يملك نقاط ضعف، وأن من لا يحب لا يُهزم أبدًا...
فبنيت حول قلبي جدرانًا عالية، واعتقدت أنني صرت أقوى،
لكنني أدركت الحقيقة متأخرًا: الذي لا يحب قد لا يُكسر… لكنه أيضًا لا يعيش...
أما الذي يحب،
فربما يملك نقاط ضعف،
لكنه يملك أيضًا أعظم قوة…
قلبًا ما زال قادرًا على النبض...
وهذا م يجعلها نقاط قوة، وليست ضعف...
قلبًا تُريد حمايته، لا يمكنك أن تُهزم بسببه...❤️
...
🔥11❤2
البارت ٢٠...
العشي…
وفيلا الزعيم عزام أهدأ من العادة، الهدوء اللي يسبق العاصفة،
عزام واقف عند الماسة،
قدامه ملف زيدان مفتوح… صور، تقارير، تحركات...
دخل آسر بخطوات محسوبة: أمرتني يا زعيم؟
عزام ما لفّش له…
صوته خرج واهي وهادئ،
لكنه ملان نار مكبوتة، وقلب م عاد بيحسش فيه من كثر م بيحس ب الوجع ع حال أبنه وحبيبة قلبه واللي عاشوه: أشتيه قدامي...
آسر فهم ع طول: زيدان؟
عزام لف ببطء…
عيونه قاتمة، وملان رغبه ب القتل: من لحظة ما توصل طيارته… أدرى وين يطرح رجله... وراقبة...
كل تحركاته، كل مكالمة، كل نفس...
لو دخل بيته… أدرى...
لو خرج… أدرى...
وفِاللحظة المناسبة هاته...
آسر تردد لحظة: زعيم… الموضوع شخصي؟
سكت عزام ثانيتين…ثم رد ببرود يقتل برد يفجع أكثر من انه يصيح فوقه: اللي يمد يده على شيء يخصني… يموت حتى لو تلحف بأكثر أنواع الأمان...
كمل بهدوء أكبر...
اشتغل بكل مهارة ي آسر... ما أشتيهش يحس عليك...
بس أول ما يغلط… أول ما يغلط بس…
شدّ ع يده أكثر...
هاته لي بأقرب فرصه ي آسر... سامعني؟
آسر هز رأسه وخرج، وهو داري إن الليلة هذه مش زي أي ليلة بقلب عزام...
...
كان هاشم نزل مطعم الفندق…
جالس فوق واحدة من الطاولات، وبيفكر ب الموضوع وكيف يقدر يتأكد من كلام مريم؟
قدامه ملف…
مكتوب عليه: زيدان...
بسرعة شل تلفونه، وأتصل ع سكرتيرة الخاص...
وأول م رد المساعد...
هاشم بهدوء قال: أشتي معلومات كاملة عن موظف عندنا...
المساعد: أهلًا ي أستاذ... من؟
هاشم : شرسل لك ع الواتساب ملف فيه السيرة الذاتيه عن زيدان...
المساعد استغرب: أي نوع معلومات؟
هاشم رد بنبرة هادئة جدًا: كل شيء...
تنهد بقوة وهو يرجع شعره بيدة لوراء... ماضيه… علاقاته… أي شكاوي...
سكت لحظة...
خصوصًا بلاغات العنف الأُسري...
المساعد هز رأسه وكأنه بيبسرة: حاضر...
غلق منه…
وهاشم رجع بظهره للكرسي...
وتذكر رسالة مريم...
همس لنفسه "لو طلعت الحقيقة…
ما عتقدرش تبقى يوم واحد في شركتي...
مستحيل أخلي شخص نفس هذا بشركتي، وأأمنه ع زلطي؟
إذا هو مش محافظ ع أمانه ابنه وزوجته اللي هم أعظم شيء، كيف عيؤتمن بشيء تافه؟"
...
الصبح...
مريم شلت لونا وتيمور لمجمع تجاري كبير...
عسب تغير نفسيتهم...
وتخليهم يتنفسوا شوية ع الأقل؟
لونا كانت تخطى لأول مرة بدون خوف، بدون فجعة من خطوات وراها...
تيمور ماسك يدها بقوة...
وهو مش متعود ع هكذا أشياء...
فجأة…
صوت رجال ارتفع وهو يصيح على جاهل ثاني بكل قسوة...
تيمور تجمد، غمض عيونه وهو يتذكر زيدان...
جسمه ارتعش...
وهو بيحس أنه موجه الصياح له...
وفي أي لحظة عيجي زيدان ويهزر تيمور منها...
مسك أمه بقوة وهو يدفن وجهه فيها...
مريم ركعت قدامه: تيمور؟ حبيبي؟ خلاص الصوت سار…
لكن عيونه كانت ملان فجعة، وخوف، وألم ووجع، ورعب… رعب مش طبيعي لجاهل بعمرة...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
...
العشي…
وفيلا الزعيم عزام أهدأ من العادة، الهدوء اللي يسبق العاصفة،
عزام واقف عند الماسة،
قدامه ملف زيدان مفتوح… صور، تقارير، تحركات...
دخل آسر بخطوات محسوبة: أمرتني يا زعيم؟
عزام ما لفّش له…
صوته خرج واهي وهادئ،
لكنه ملان نار مكبوتة، وقلب م عاد بيحسش فيه من كثر م بيحس ب الوجع ع حال أبنه وحبيبة قلبه واللي عاشوه: أشتيه قدامي...
آسر فهم ع طول: زيدان؟
عزام لف ببطء…
عيونه قاتمة، وملان رغبه ب القتل: من لحظة ما توصل طيارته… أدرى وين يطرح رجله... وراقبة...
كل تحركاته، كل مكالمة، كل نفس...
لو دخل بيته… أدرى...
لو خرج… أدرى...
وفِاللحظة المناسبة هاته...
آسر تردد لحظة: زعيم… الموضوع شخصي؟
سكت عزام ثانيتين…ثم رد ببرود يقتل برد يفجع أكثر من انه يصيح فوقه: اللي يمد يده على شيء يخصني… يموت حتى لو تلحف بأكثر أنواع الأمان...
كمل بهدوء أكبر...
اشتغل بكل مهارة ي آسر... ما أشتيهش يحس عليك...
بس أول ما يغلط… أول ما يغلط بس…
شدّ ع يده أكثر...
هاته لي بأقرب فرصه ي آسر... سامعني؟
آسر هز رأسه وخرج، وهو داري إن الليلة هذه مش زي أي ليلة بقلب عزام...
...
كان هاشم نزل مطعم الفندق…
جالس فوق واحدة من الطاولات، وبيفكر ب الموضوع وكيف يقدر يتأكد من كلام مريم؟
قدامه ملف…
مكتوب عليه: زيدان...
بسرعة شل تلفونه، وأتصل ع سكرتيرة الخاص...
وأول م رد المساعد...
هاشم بهدوء قال: أشتي معلومات كاملة عن موظف عندنا...
المساعد: أهلًا ي أستاذ... من؟
هاشم : شرسل لك ع الواتساب ملف فيه السيرة الذاتيه عن زيدان...
المساعد استغرب: أي نوع معلومات؟
هاشم رد بنبرة هادئة جدًا: كل شيء...
تنهد بقوة وهو يرجع شعره بيدة لوراء... ماضيه… علاقاته… أي شكاوي...
سكت لحظة...
خصوصًا بلاغات العنف الأُسري...
المساعد هز رأسه وكأنه بيبسرة: حاضر...
غلق منه…
وهاشم رجع بظهره للكرسي...
وتذكر رسالة مريم...
همس لنفسه "لو طلعت الحقيقة…
ما عتقدرش تبقى يوم واحد في شركتي...
مستحيل أخلي شخص نفس هذا بشركتي، وأأمنه ع زلطي؟
إذا هو مش محافظ ع أمانه ابنه وزوجته اللي هم أعظم شيء، كيف عيؤتمن بشيء تافه؟"
...
الصبح...
مريم شلت لونا وتيمور لمجمع تجاري كبير...
عسب تغير نفسيتهم...
وتخليهم يتنفسوا شوية ع الأقل؟
لونا كانت تخطى لأول مرة بدون خوف، بدون فجعة من خطوات وراها...
تيمور ماسك يدها بقوة...
وهو مش متعود ع هكذا أشياء...
فجأة…
صوت رجال ارتفع وهو يصيح على جاهل ثاني بكل قسوة...
تيمور تجمد، غمض عيونه وهو يتذكر زيدان...
جسمه ارتعش...
وهو بيحس أنه موجه الصياح له...
وفي أي لحظة عيجي زيدان ويهزر تيمور منها...
مسك أمه بقوة وهو يدفن وجهه فيها...
مريم ركعت قدامه: تيمور؟ حبيبي؟ خلاص الصوت سار…
لكن عيونه كانت ملان فجعة، وخوف، وألم ووجع، ورعب… رعب مش طبيعي لجاهل بعمرة...
في نفس اللحظة…
عزام كان في نفس المجمع، خارج من صيدلية...
كان يزور صاحب له...
فجأة رفع عيونه… بعد م سمع صوت الصياح...
بهرر بقوة، وقلبه بيضرب بعنف لما بسرهم قدامه...
لونا...
تيمور...
ومريم...
...
🔥19❤1
يتبع غطوة إن شاء الله...
إذا بسرت تفاعل، لأكثر من ٣٠ شنزل! 🔥
زيما قلت لكم... شكن انزل بارتات خيرات إذا بسرت تفاعل حالي منكم...
إذا بسرت تفاعل، لأكثر من ٣٠ شنزل! 🔥
زيما قلت لكم... شكن انزل بارتات خيرات إذا بسرت تفاعل حالي منكم...
🔥27❤4👍2