البارت ٣...
دخل بلهفة: سيدي الدكتور عزام اللي كلفتنا ب البحث عنه، طلع أنه رجع للبلاد قبل شهر...
صابر بدهشة: شششهر؟ وعادكم قلتوا لي ؟
وليش رجع ي لؤي؟ م عرفتش أيش خلاه يرجع بعد هذه السنين كلها؟
لؤي : كل اللي عرفته إنه رجع بدون اي شيء يُذكر حتى أنه جالس ف بيته، م رجع يشتغل ولا قدم لأي مستشفى عسب يرجع لشغله...
صابر بتفكير هز رأسه : طيب شوف لي وين سار فاروق وايش آخر اخباره وكلمني؟ أكيد رجع والموضوع له علاقة بفاروق أو أحد أفرادهم...
رجع رأسه لوراء وهو يريح ظهره ع الكرسي...
من بعد موت محمد؟ وأنا م رضي يهدأ لي بال... أكيد عزام اللي قتله... بس ليش الا محمد بس؟ ليش م يقتلني أنا مثلا او عدنان؟؟؟
...
بعد نص ساعة...
طرحت لونا الغداء ف القاع بيد مرتجفة، وخايفة...
وزيدان واقف قدامها وهو بيبسر للأكل بتقزز،
رفع نظره لها بعيون يملؤها الغضب والعصبية...
زيدان بصوت: هذا اللي فالحة فيه؟ كبسة بطاط، وسلطة وزحاوق وحلبة؟ وكل يوم نفس الأكل؟ يعنيييي م تنوعيششش؟
لونا بأرتباك، وهي بتحاول م تبسر ابنها اللي كان يبسر كل شيء من قدام الغرفة: أصلا م بش مصروف ف البيت، وهذا اللي طلع لي...
وبعدين أنت كل م انوع لك ب الأكل م يعجبكش؟
زيدان انتفض من مكانه وهو يمشع شعرها: إلا إلا زيدي تحكمي فيني أيش أكل وايش مع؟ وبعدين بدل الفرغة حقششش وسيرة عند صحباتششش، ليش م سرتي تتصرفي " يعني تشتري الأشياء من السوق"؟
لونا وهي تحاول تفك يده من شعرها: زيدان، بسسس أنتت بتوجعني، وبعدين كيف اتصرف وم بش معي ولا فلسسسس...
وانت ما بحد زيدان... وزيد م بتطرحش لي زلط من وين اتصرف لك؟
زيدان وهو يشد عليها أكثر: واللهِ انتي مششش مرة، أنا ليش تزوجتش؟ إلا عسب تدبري أمور البيت بغيابي، كان تقدري تتسلفي، ولا صاحبتش م بش معها زلط تتسلفي منها، بدل المصياااعة اللي انتي فيها وال*** ي ***...
لونا كانت تفتح عيونها بقوة من كلامه، هي متعودة منه كل الأهانات والضرب من حين تزوجته، بس بس ذاحين هو بيقذقها، بيدي لها كلام أكبر من أنها تستحمله، نزلت دموعها بصدمة، بسرت أبنها اللي كان يتفرج كل شيء وهو يبكي بصصصمت، وفجعةةة وحست قلبها أنه انخلع، وذاحييين بس تأكدت من الغلط والجريمة الكبرى اللي فعلتها لما بسرت أبنها بهذه الحالة... غلطها أنها وافقت عليه، واستسلمت للي بيفعله فيها بدون م تردعه عن اللي بيفعله؟
...
كان يأكل وهي تتفرجه بقوة، بسرها وضحك: لهذه الدرجة فقدتي لي؟ يعني مش لتيه الدرجة عادنا كنت الصبح عندش؟
مريم أبتسمت وهي تتحاكى، ومركيه رأسها ع يدها: زوجي؟ أتأمله كيف م أشتي ولا عتمنعني؟
ضحك بقوة منها : ولا عادي تأملي كم ما تشتي...
وبعيون عاشقة فعل نفس حركتها...
وأنا مرتي أتأملها كيف م اشتي صح؟
مريم أبتسمت بقوة: أكيييد صح...
سبلت بعيونها وبعيون هايمة وهي تميل رأسها...
مناش مصدقة أن هذا الوسيم اللي قدامي زوجي؟
ضحك بقوته، لما اشترغ: عفكرة ذاحين انتي بتعاكسيني يعني...!
قاطع عليه كلامه رنت تلفونه، بسرة واللي ظهر أسم زيدان أحمد...
مريم بسرت الأسم وأستغربت بقوة : هاشم ؟ من هذا زيدان؟
هاشم : هذا موظف جديد ب الشركة...
رد عليه...
أيوة زيدان خير...؟؟؟
مريم وهي تبسرة بتفاجؤ" معقولة يكون نفسه هو زوج لونا؟ ولا بس صدف الأسامي؟ لكن أسم زيدان نادر؟ معقولة يكون هو؟ انا لازم أتأكد وأبسر إذا هو اخلي هاشم يحرجه عسب نسير عندهم!"
التفتت له لما سمعته بيغلق التلفون وبأبتسامة وهو يبسرها : وين كنا؟
مريم بسرعة: هاشم؟ هذا زيدان أحمد آل...؟ صح؟
هاشم بتعجب: أيوة كيف عرفتيه؟ من وين تعرفيه؟
مريم وهي تدعمم سؤاله : كيف هو ؟ أقصد كيف تحسه؟
هاشم بتعجب أكبر: زيه زي أي رجال؟ مالش ي مريم ؟ من وين تعرفيه؟
مريم سكتت، هي م تقدرش توصله تساؤلاتها، ولا هو داري ب اللي تشتي ، وم تشتيش تفعل شيء بدورة يخرب من بيت صاحبتها إلا لما تتأكد...
ابتسمت بقوة : هذا زوج صاحبتي أسمها لونا، ب الله قد لي منها خيرات؟
دخل بلهفة: سيدي الدكتور عزام اللي كلفتنا ب البحث عنه، طلع أنه رجع للبلاد قبل شهر...
صابر بدهشة: شششهر؟ وعادكم قلتوا لي ؟
وليش رجع ي لؤي؟ م عرفتش أيش خلاه يرجع بعد هذه السنين كلها؟
لؤي : كل اللي عرفته إنه رجع بدون اي شيء يُذكر حتى أنه جالس ف بيته، م رجع يشتغل ولا قدم لأي مستشفى عسب يرجع لشغله...
صابر بتفكير هز رأسه : طيب شوف لي وين سار فاروق وايش آخر اخباره وكلمني؟ أكيد رجع والموضوع له علاقة بفاروق أو أحد أفرادهم...
رجع رأسه لوراء وهو يريح ظهره ع الكرسي...
من بعد موت محمد؟ وأنا م رضي يهدأ لي بال... أكيد عزام اللي قتله... بس ليش الا محمد بس؟ ليش م يقتلني أنا مثلا او عدنان؟؟؟
...
بعد نص ساعة...
طرحت لونا الغداء ف القاع بيد مرتجفة، وخايفة...
وزيدان واقف قدامها وهو بيبسر للأكل بتقزز،
رفع نظره لها بعيون يملؤها الغضب والعصبية...
زيدان بصوت: هذا اللي فالحة فيه؟ كبسة بطاط، وسلطة وزحاوق وحلبة؟ وكل يوم نفس الأكل؟ يعنيييي م تنوعيششش؟
لونا بأرتباك، وهي بتحاول م تبسر ابنها اللي كان يبسر كل شيء من قدام الغرفة: أصلا م بش مصروف ف البيت، وهذا اللي طلع لي...
وبعدين أنت كل م انوع لك ب الأكل م يعجبكش؟
زيدان انتفض من مكانه وهو يمشع شعرها: إلا إلا زيدي تحكمي فيني أيش أكل وايش مع؟ وبعدين بدل الفرغة حقششش وسيرة عند صحباتششش، ليش م سرتي تتصرفي " يعني تشتري الأشياء من السوق"؟
لونا وهي تحاول تفك يده من شعرها: زيدان، بسسس أنتت بتوجعني، وبعدين كيف اتصرف وم بش معي ولا فلسسسس...
وانت ما بحد زيدان... وزيد م بتطرحش لي زلط من وين اتصرف لك؟
زيدان وهو يشد عليها أكثر: واللهِ انتي مششش مرة، أنا ليش تزوجتش؟ إلا عسب تدبري أمور البيت بغيابي، كان تقدري تتسلفي، ولا صاحبتش م بش معها زلط تتسلفي منها، بدل المصياااعة اللي انتي فيها وال*** ي ***...
لونا كانت تفتح عيونها بقوة من كلامه، هي متعودة منه كل الأهانات والضرب من حين تزوجته، بس بس ذاحين هو بيقذقها، بيدي لها كلام أكبر من أنها تستحمله، نزلت دموعها بصدمة، بسرت أبنها اللي كان يتفرج كل شيء وهو يبكي بصصصمت، وفجعةةة وحست قلبها أنه انخلع، وذاحييين بس تأكدت من الغلط والجريمة الكبرى اللي فعلتها لما بسرت أبنها بهذه الحالة... غلطها أنها وافقت عليه، واستسلمت للي بيفعله فيها بدون م تردعه عن اللي بيفعله؟
...
كان يأكل وهي تتفرجه بقوة، بسرها وضحك: لهذه الدرجة فقدتي لي؟ يعني مش لتيه الدرجة عادنا كنت الصبح عندش؟
مريم أبتسمت وهي تتحاكى، ومركيه رأسها ع يدها: زوجي؟ أتأمله كيف م أشتي ولا عتمنعني؟
ضحك بقوة منها : ولا عادي تأملي كم ما تشتي...
وبعيون عاشقة فعل نفس حركتها...
وأنا مرتي أتأملها كيف م اشتي صح؟
مريم أبتسمت بقوة: أكيييد صح...
سبلت بعيونها وبعيون هايمة وهي تميل رأسها...
مناش مصدقة أن هذا الوسيم اللي قدامي زوجي؟
ضحك بقوته، لما اشترغ: عفكرة ذاحين انتي بتعاكسيني يعني...!
قاطع عليه كلامه رنت تلفونه، بسرة واللي ظهر أسم زيدان أحمد...
مريم بسرت الأسم وأستغربت بقوة : هاشم ؟ من هذا زيدان؟
هاشم : هذا موظف جديد ب الشركة...
رد عليه...
أيوة زيدان خير...؟؟؟
مريم وهي تبسرة بتفاجؤ" معقولة يكون نفسه هو زوج لونا؟ ولا بس صدف الأسامي؟ لكن أسم زيدان نادر؟ معقولة يكون هو؟ انا لازم أتأكد وأبسر إذا هو اخلي هاشم يحرجه عسب نسير عندهم!"
التفتت له لما سمعته بيغلق التلفون وبأبتسامة وهو يبسرها : وين كنا؟
مريم بسرعة: هاشم؟ هذا زيدان أحمد آل...؟ صح؟
هاشم بتعجب: أيوة كيف عرفتيه؟ من وين تعرفيه؟
مريم وهي تدعمم سؤاله : كيف هو ؟ أقصد كيف تحسه؟
هاشم بتعجب أكبر: زيه زي أي رجال؟ مالش ي مريم ؟ من وين تعرفيه؟
مريم سكتت، هي م تقدرش توصله تساؤلاتها، ولا هو داري ب اللي تشتي ، وم تشتيش تفعل شيء بدورة يخرب من بيت صاحبتها إلا لما تتأكد...
ابتسمت بقوة : هذا زوج صاحبتي أسمها لونا، ب الله قد لي منها خيرات؟
🔥6❤2
تقدر تحدد موعد معه؟ عسب نتلاقى؟ قد لي منها خيرات...
هاشم : الله؟ زوج صاحبتش؟ أيش هذه الصدفة؟
انا م قد أعرفش قوي، بس لعيونش حاضر...
...
دخل الغرفة ورجم دواير السيارة فوق التسريحة، وقلبه من حين بسرها بيدق بعنف، والف سيناريو وأسأله بتعصف في رأسه...
م توقعش أنه يبسرها صدفه بعد هذه المدّة...
وبهذا الشكل؟ معها طفل؟ يعني هي تزوجت بعده؟
وهو اللي كرهه كل النساء من بعدها؟
ضحك بسخرية في نفسه " اصحى ي عزام، أنت اللي فلتها في أعز حاجتها لك؟ وذاحين مقهور لأنها يمكن تزوجت بعدك؟ كم انت أناني"
مسح ع وجهة بضيق لما سمع دق الباب: أدخل...
آسر بأرتباك: سيدي... ااا..!
عزام أستغرب تلبكة: خير ي آسر حصل شيء؟
آسر بعد ثواني: أعداء الزعيم فاروق عرفوا أنك رجعت من السفر!
عزام رفع حاحبة: وإذا؟
آسر بسره : يعني أنك ذاحين عتواجه الأشخاص اللي كان الزعيم فاروق يبعدك عن عيونهم، هم مش شوية هم خيرات...
زعيم عزام أنت لازم تبدأ ب الإجراءات وتقود العصابة زي م كان الزعيم فاروق يتمنى، ويطلب منك...
...
هاشم : الله؟ زوج صاحبتش؟ أيش هذه الصدفة؟
انا م قد أعرفش قوي، بس لعيونش حاضر...
...
دخل الغرفة ورجم دواير السيارة فوق التسريحة، وقلبه من حين بسرها بيدق بعنف، والف سيناريو وأسأله بتعصف في رأسه...
م توقعش أنه يبسرها صدفه بعد هذه المدّة...
وبهذا الشكل؟ معها طفل؟ يعني هي تزوجت بعده؟
وهو اللي كرهه كل النساء من بعدها؟
ضحك بسخرية في نفسه " اصحى ي عزام، أنت اللي فلتها في أعز حاجتها لك؟ وذاحين مقهور لأنها يمكن تزوجت بعدك؟ كم انت أناني"
مسح ع وجهة بضيق لما سمع دق الباب: أدخل...
آسر بأرتباك: سيدي... ااا..!
عزام أستغرب تلبكة: خير ي آسر حصل شيء؟
آسر بعد ثواني: أعداء الزعيم فاروق عرفوا أنك رجعت من السفر!
عزام رفع حاحبة: وإذا؟
آسر بسره : يعني أنك ذاحين عتواجه الأشخاص اللي كان الزعيم فاروق يبعدك عن عيونهم، هم مش شوية هم خيرات...
زعيم عزام أنت لازم تبدأ ب الإجراءات وتقود العصابة زي م كان الزعيم فاروق يتمنى، ويطلب منك...
...
🔥7❤1
البارت ٤...
زيدان بترحيب وهو مُحرج: أهلًا أهلًا نور البيت ي أستاذ هاشم...
هاشم: بنورك، عسى م أحرجناك ي ذاك؟
زيدان: لا الله المستعان تنورنا بأي وقت، شرف لي ي أستاذ هاشم أنك تدعس فراش بيتي...
هاشم أبتسم وهز رأسه...
زيدان: خليك شوية ي أستاذ هاشم، أدخل أقل للأهل يجهزوا الأكل...
هاشم هز رأسه مرة ثانية: طيب ي زيدان، بس خلينا نبعد الألقاب، وداعيني هاشم، هاشم وبس...
...
لونا وهي تبسر مريم بعدم تصديق : مريم، انتي في بيتي؟ كيف لوما؟
وهي تتلفت...
زيدان قال عتجي مرة رئيسة ف العمل؟؟؟
مريم وهي تضحك وتحضنها: أيوة هو انا، ي هبلاء اول م دريت أن زيدان يشتغل عند هاشم خليته يدبر موعد معاكم...
لونا حضنتها وهي مش مصدقة: يختييي أيش الصدفة الرهيبة هذه؟
مريم ابتعدت عنها وبحماس مسكت يدها: يلا مش وقت، خلينا ندخل ونتكلم لما يجي وقت الغداء...
وبتتلفت...
الا وين الأموررر تيمووور الصغنن؟
لونا ابتسمت بحزن بس م بينت: هووم بيخرجش من غرفته، إلا لما اسير لعنده انا...
خليش ف المجلس الداخلي وانا شسير اديه واجي...
مريم هزت رأسها، وهي بتحس أن به في لونا أشياء خيرات، لذلك هي حاولت تتقرب منها بطريقة ثانية...
وم عيهدأ لها بال، إلا لما تكتشف أيش اللي بيقع فيها؟
فلتتها لونا ودخلو لغرفة أبنها تيمور اللي سمته ع أسم أبوها من كثر حبها له ، بسرته بيلعب ب الألعاب تقدمت منه ، جلست جنبه وهي تمسح ع شعرة بحنان: حبيبي ي تيمور، خالة مريم خارج؟ تحب تجي معي؟
تيمور بسر لها ثواني بعدين هز رأسه بلا...
ردت بهمس حزين: ليش؟ خالة مريم تحبك؟ تشتي تبسرك؟ جي معي؟ هي طيبة م تفجعش؟
تيمور بسر للباب ثواني رجع بسرها وهو يهز رأسه بتمام، أبتسمت بحنان قوي : طيب يلا ذاحين. ، لا نخليها تورع أكثر...
مسكت يده وقامت، قدها عتخرج سمعت صوته...
: لونااا، لوناااا...
بسرته يرجع لوراء بفجعة وهو يرتعش، حست بغصه ع أبنها اللي م عاش طفولته صح، أو كما يجب...
نزلت لمستواه، وهي تربت ع رأسه: لا تفتجعش تيمور أبني قوي ؟ بس اقلك أرجع العب وانا أسير ابسر زيدان أيش يشتي وأرجع ، طيب؟
تيمور الصغير هز رأسه بتمام، وهي فلتته وخرجت...
وبسرته بهدوء: هاه زيدان...
زيدان من بين أسنانه وبهمس: ساعه لوما تجاوبي؟ يعني تتمردي لأن به ضيوف عندي؟
خليش بس لما يروحوا عتبسري أيش شفعل بش...
لونا بهدوء: كنت عند تيمور ابسر أيش يشتي م دعمم...!
زيدان قاطعها: مش وقت ، حسابش بعدين، المهم قربي الغداء بسرعة ولو بسرت اي غلطة ي ويلششش ي لونا...
لونا زفرت بضيق وهي تهز رأسها بدون اي كلام...
دخلت للديمة " المطبخ " تقرب الأكل، ومريم لما بسرتها تأخرت خرجت وبسرها ف الديمة...
استغربت وقربت منها: لونا؟ مش قلتي عتدي تيمور؟
وبتتلفت...
كأنه كان زوجش بيداعيش؟ بغضب؟ ليش؟
لونا ابتسمت تخفي توترها: ولا شيء ي مريم، بس هو كان يداعيني وانا التهيت مع تيمور، ولأنه م يشتي اي شيء يتأخر ع رئيسة ف العمل...
لذلك سمعتيه يداعيني ب نبرة خرجت غاضبة، بس ولا به شيء...
المهم سيري اجلسي أمد م اكمل أقرب...
مريم بتعجب من كلامها اللي م يدخلش العقل بس سكتت، وردت: خليني اساعدش... م اجلس لحالي أفعل؟
...
عزام كان يتفرج صورة لها ف تلفونه مع أنه حذف كل شيء يخصها، بس إلا تيه الصورة م قدرش...
بيبسرها بحنين مع أنه حرام يبسرها وهي طليقته بس أيش يفعل بقلبه اللي هواها، وكان أبوة العقبه بينهم؟
وبهمس: ي ترى أيش أخبارش ي لونا؟ بعد م بسرتش وانتي تحملي" تركضي " رجع الحنين اللي كان في قلبي، واللي كنت أحاول أننا أخفيه وادفنه في قلبي؟ معقولة تزوجتي ؟
سكت ثواني ورجع كمل وهو بيحس بوجع في قلبه...
الطفل باين انه من حين طلقتش وتزوجتي ع طول يعني اربع سنوات؟ معقولة؟
سكت ثواني بتفكييير...
أنا لازم أبسر مرة الزعيم يمين، يمكن صحيت؟ وأللاقي أي شيء يوصلني لها؟
وأعرف أخبارها....
تنهد بحزن كبير وهو يكمل...
صح م يحق ليش كل هذا؟ ولا أتتبع أخبارها ولا اشوفها بس بس...
زيدان بترحيب وهو مُحرج: أهلًا أهلًا نور البيت ي أستاذ هاشم...
هاشم: بنورك، عسى م أحرجناك ي ذاك؟
زيدان: لا الله المستعان تنورنا بأي وقت، شرف لي ي أستاذ هاشم أنك تدعس فراش بيتي...
هاشم أبتسم وهز رأسه...
زيدان: خليك شوية ي أستاذ هاشم، أدخل أقل للأهل يجهزوا الأكل...
هاشم هز رأسه مرة ثانية: طيب ي زيدان، بس خلينا نبعد الألقاب، وداعيني هاشم، هاشم وبس...
...
لونا وهي تبسر مريم بعدم تصديق : مريم، انتي في بيتي؟ كيف لوما؟
وهي تتلفت...
زيدان قال عتجي مرة رئيسة ف العمل؟؟؟
مريم وهي تضحك وتحضنها: أيوة هو انا، ي هبلاء اول م دريت أن زيدان يشتغل عند هاشم خليته يدبر موعد معاكم...
لونا حضنتها وهي مش مصدقة: يختييي أيش الصدفة الرهيبة هذه؟
مريم ابتعدت عنها وبحماس مسكت يدها: يلا مش وقت، خلينا ندخل ونتكلم لما يجي وقت الغداء...
وبتتلفت...
الا وين الأموررر تيمووور الصغنن؟
لونا ابتسمت بحزن بس م بينت: هووم بيخرجش من غرفته، إلا لما اسير لعنده انا...
خليش ف المجلس الداخلي وانا شسير اديه واجي...
مريم هزت رأسها، وهي بتحس أن به في لونا أشياء خيرات، لذلك هي حاولت تتقرب منها بطريقة ثانية...
وم عيهدأ لها بال، إلا لما تكتشف أيش اللي بيقع فيها؟
فلتتها لونا ودخلو لغرفة أبنها تيمور اللي سمته ع أسم أبوها من كثر حبها له ، بسرته بيلعب ب الألعاب تقدمت منه ، جلست جنبه وهي تمسح ع شعرة بحنان: حبيبي ي تيمور، خالة مريم خارج؟ تحب تجي معي؟
تيمور بسر لها ثواني بعدين هز رأسه بلا...
ردت بهمس حزين: ليش؟ خالة مريم تحبك؟ تشتي تبسرك؟ جي معي؟ هي طيبة م تفجعش؟
تيمور بسر للباب ثواني رجع بسرها وهو يهز رأسه بتمام، أبتسمت بحنان قوي : طيب يلا ذاحين. ، لا نخليها تورع أكثر...
مسكت يده وقامت، قدها عتخرج سمعت صوته...
: لونااا، لوناااا...
بسرته يرجع لوراء بفجعة وهو يرتعش، حست بغصه ع أبنها اللي م عاش طفولته صح، أو كما يجب...
نزلت لمستواه، وهي تربت ع رأسه: لا تفتجعش تيمور أبني قوي ؟ بس اقلك أرجع العب وانا أسير ابسر زيدان أيش يشتي وأرجع ، طيب؟
تيمور الصغير هز رأسه بتمام، وهي فلتته وخرجت...
وبسرته بهدوء: هاه زيدان...
زيدان من بين أسنانه وبهمس: ساعه لوما تجاوبي؟ يعني تتمردي لأن به ضيوف عندي؟
خليش بس لما يروحوا عتبسري أيش شفعل بش...
لونا بهدوء: كنت عند تيمور ابسر أيش يشتي م دعمم...!
زيدان قاطعها: مش وقت ، حسابش بعدين، المهم قربي الغداء بسرعة ولو بسرت اي غلطة ي ويلششش ي لونا...
لونا زفرت بضيق وهي تهز رأسها بدون اي كلام...
دخلت للديمة " المطبخ " تقرب الأكل، ومريم لما بسرتها تأخرت خرجت وبسرها ف الديمة...
استغربت وقربت منها: لونا؟ مش قلتي عتدي تيمور؟
وبتتلفت...
كأنه كان زوجش بيداعيش؟ بغضب؟ ليش؟
لونا ابتسمت تخفي توترها: ولا شيء ي مريم، بس هو كان يداعيني وانا التهيت مع تيمور، ولأنه م يشتي اي شيء يتأخر ع رئيسة ف العمل...
لذلك سمعتيه يداعيني ب نبرة خرجت غاضبة، بس ولا به شيء...
المهم سيري اجلسي أمد م اكمل أقرب...
مريم بتعجب من كلامها اللي م يدخلش العقل بس سكتت، وردت: خليني اساعدش... م اجلس لحالي أفعل؟
...
عزام كان يتفرج صورة لها ف تلفونه مع أنه حذف كل شيء يخصها، بس إلا تيه الصورة م قدرش...
بيبسرها بحنين مع أنه حرام يبسرها وهي طليقته بس أيش يفعل بقلبه اللي هواها، وكان أبوة العقبه بينهم؟
وبهمس: ي ترى أيش أخبارش ي لونا؟ بعد م بسرتش وانتي تحملي" تركضي " رجع الحنين اللي كان في قلبي، واللي كنت أحاول أننا أخفيه وادفنه في قلبي؟ معقولة تزوجتي ؟
سكت ثواني ورجع كمل وهو بيحس بوجع في قلبه...
الطفل باين انه من حين طلقتش وتزوجتي ع طول يعني اربع سنوات؟ معقولة؟
سكت ثواني بتفكييير...
أنا لازم أبسر مرة الزعيم يمين، يمكن صحيت؟ وأللاقي أي شيء يوصلني لها؟
وأعرف أخبارها....
تنهد بحزن كبير وهو يكمل...
صح م يحق ليش كل هذا؟ ولا أتتبع أخبارها ولا اشوفها بس بس...
🔥11❤2
وهو يحس بتوهان كمل بهمس يلا ينسمع...
بس اشتي اخلي قلبي يطمن؟ يروي شوقه ببسرتها؟ يطمن عليها وع حالها؟ وكيف كانت حالتها في المدة هذي؟ خمس سنوات مش قليل...
هل قلبها يشتاق لي زيما قلبي يشتاق لها ولا لا؟؟؟
كمل بسخرية...
مع أنه م أظنش ان قلبها مشتاق وهي تزوجت بعدي ع طول؟ م بلا قلبي الأهبل اللي جالس أسيرها؟ ولا رضي يتحرر من أسرها؟
مسح ع شعرة لوراء بضيق وهو يزفررر بقوة...
والله وجت اللي كسرتك، وغيرتك ٣٦٠ درجة وانت ي عزام اللي م كنتش تهم حاجة؟ وكل شوية بزواجة جت اللي خلتك تكرهه كل شيء بعدها...
غلق تلفونه وطرحه في جيبه بضبح...
قام خرج من الغرفة وهو يهمس بنفسه : بس أنا لازم أول شيء اللاقي قاتل أبي؟ وبعدها بلتفت لحياتي وأعيشها صح، بعيدًا عن لونا... وعن كل شيء يعكر صفو حياتي... ومن ذاحين بدأ كل شيء...
...
بس اشتي اخلي قلبي يطمن؟ يروي شوقه ببسرتها؟ يطمن عليها وع حالها؟ وكيف كانت حالتها في المدة هذي؟ خمس سنوات مش قليل...
هل قلبها يشتاق لي زيما قلبي يشتاق لها ولا لا؟؟؟
كمل بسخرية...
مع أنه م أظنش ان قلبها مشتاق وهي تزوجت بعدي ع طول؟ م بلا قلبي الأهبل اللي جالس أسيرها؟ ولا رضي يتحرر من أسرها؟
مسح ع شعرة لوراء بضيق وهو يزفررر بقوة...
والله وجت اللي كسرتك، وغيرتك ٣٦٠ درجة وانت ي عزام اللي م كنتش تهم حاجة؟ وكل شوية بزواجة جت اللي خلتك تكرهه كل شيء بعدها...
غلق تلفونه وطرحه في جيبه بضبح...
قام خرج من الغرفة وهو يهمس بنفسه : بس أنا لازم أول شيء اللاقي قاتل أبي؟ وبعدها بلتفت لحياتي وأعيشها صح، بعيدًا عن لونا... وعن كل شيء يعكر صفو حياتي... ومن ذاحين بدأ كل شيء...
...
🔥15❤3
يتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم 💙🖤
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
تفاعلكم؟ تعليقاتكم؟ رأيكم؟ الرواية حماس ولا لا؟ 🔥
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
تفاعلكم؟ تعليقاتكم؟ رأيكم؟ الرواية حماس ولا لا؟ 🔥
🔥21❤3
البارت ٥...
تسلق الجدار بحرفيه، ودخل الغرفة من الطاقة اللي كانت مفتوحة، بيتفلت بعيونه بين الظلام، اللي كان يلف الغرفة بذاك الوقت...
خرج كشاف صغير من جيبة، وبدأ يبحث بين الأدراج عن شيء يوصله للي هو يشتي ؟
أبتسم بخبث وهو يبسر ملف مُهم، وخباه في صدرة...
كان راجعي من حيث دخل، بس سمع صوت أقدام وباين أن وجهتها هذي الغرفة...
تخبا وراء الباب ، وهو مورع حد يدخل للغرفة...
ثواني وانفتح الباب ع مصراعية،
أبتسم بخبث بعدما تبين له الشخص اللي دخل، واللي سرج الضوء بدوره...
غلق الشخص الباب، وخرج عزام من وراءه بأبتسامة مُخيفة وبهمس: فقدت لك ي يسير...
بسرعة لف، وأرتبك لما بسرة قدامه...
يسير وهو يتراجع خطوة: عزام؟! كيف دخلت هنا؟!
عزام رفع حاجبه بابتسامة باردة:
ما تغيرتش… عادك ترتبك لما تبسرني؟ كنت متأكد إنك أول واحد عيكون هنا؟ بعد موت أبي...
يسير حاول يتماسك:أنا بس جيت عسب الزعيم فارق الله يرحمه...
وبتوتر أكبر...
واللي حصل له... انا انا بين احاول اكشف الحقيقة...
م بش شيء من اللي في بالك...
عزام قرب منه بخطوات ثابتة، وصوته قع أبح و أخفض وأخطر: ولا تفتح الملفات اللي كنت تحاول تخبيها؟ ولا تحذف الأدلة؟ اللي تبين من القاتل؟ ومن أتفق عسب يقتل أبي فاروق؟
يسير شهق: أيش دليل؟ عن أيش تتكلم؟!
عزام طلع الملف اللي خبّاه في صدره، ولوّح به قدامه: هذا اللي كنت تدور عليه؟ تقرير التحويلات… وأسماء الناس اللي كانوا يتعاملوا مع أبييي قبل ما ينقتل، والأتفاقات اللي بين اعداء ابي عسب يتحايلوا عليه؟
وجه يسير شحب فجأة...
عزام لاحظ التغير… وابتسم بسخرية: واضح إن اسمي مش الوحيد اللي كان لازم يبعده أبييي عن البلد...
وكان لازم يبعد ناس عن الدنيا كلها مش بس عن البلاد؟
يسير حاول يخطى صلا الباب، لكن عزام مسكه قوي...
ومن بين أسنانه: قتلتوا أبييي… وفكرتوا أني بعيد وم شرججعش؟
يسير بصوت مرتجف ومفجوع: عزام اسمعني… الموضوع أكبر منك!
عزام: أكبر مني؟ ولا أكبر منك أنت وأمثالك الخونه؟
سكت يسير، وكأنه بيحس أن هذه دقائقه المعدودة... والأخيرة في حياته...
عزام عيونه اشتعلت بغضب وأنتقام: كنت داري… كنت داري إن الموضوع فيه مؤامرة كبيرة، لأنكم ببساطة م قدرتوش تواجهوا أبي وجهًا لوجه...
يسير حاول يهدأ الوضع: الزعيم فاروق دخل في صفقة غلط… ومع الناس الغلط... واللي قع ما كانش المفروض يقع… الموضوع خرج عن السيطرة...
عزام، الزعيم فاروق ظن أن محدش عيقدر له، بس هو مش داري أن كل اللي كانوا حوله خونه، وباعوه ببساطة ي عزام...
...
الضيوف خرجوا، والبيت رجع هادئ… هدوء يسبق العاصفة،
مريم لاحظت نظرات زيدان القاسية للونا طول الجلسة، ولاحظت كيف تيمور ما خرج من غرفته ولا مرة...
بعد ما طلعت، مسكت يد هاشم في السيارة وقالت بهمس: هاشم، أنا مش مرتاحة… به حاجة غلط...
هاشم استغرب: قصدش زيدان؟
مريم هزت رأسها: لونا مش زي قبل… مش هي زيما عرفتها، مهما مرت بظروف م كنتش أبسر في عيونها خوف وفجعة مثل هذه…
وإلا تيمور؟ م بينطقش ولا حرف ب الرغم أن عمرة أربع سنوات؟ وشوية؟ قد عيغلق الخمس وهو م يتحاكاش؟
هاشم استغرب كلامها ورد: م بلا شكلش بتتوهمي، وانتي دارية أن المرة تتغير بعد الزواج تحت أي ظرف وم تقدرش ترجع زيما كانت بسبب المسؤولية اللي عليها...
وهو تلاقيه بسبب عدم أختلاطة ب الأطفال يكون هادئ...
...
داخل البيت…
بيت زيدان...
غلق زيدان الباب قوي...
وباين فيه العصبية...
بعد م بسر مريم تخرج من عند تيمور...
زيدان: فضحتيني قدام مديري؟!
لونا بفزع: كيف فضحتك؟ أنا فعلت كل اللي قلت عليه!
زيدان اقترب منها بخطوات مخيفة: ليش خليتيها تدخل غرف البيت؟ ولعند تيمور؟؟؟ ليش تخلطي حياتي بالشغل؟
لونا: هي صاحبتي… ما كنتش دارية إنها زوجة رئيسك!
زيدان بشرار يتطاير من عيونه وبتهديد : من اليوم… من اليوم ي لونا ما بش خرجة، وما بششش صحبات، حتى هذي مسسستحيل عاد تسيري عندها او تجي عندش دبري لش صرفة!!!
ورفع أصبعة السبابة بتهديد أكثر...
تسلق الجدار بحرفيه، ودخل الغرفة من الطاقة اللي كانت مفتوحة، بيتفلت بعيونه بين الظلام، اللي كان يلف الغرفة بذاك الوقت...
خرج كشاف صغير من جيبة، وبدأ يبحث بين الأدراج عن شيء يوصله للي هو يشتي ؟
أبتسم بخبث وهو يبسر ملف مُهم، وخباه في صدرة...
كان راجعي من حيث دخل، بس سمع صوت أقدام وباين أن وجهتها هذي الغرفة...
تخبا وراء الباب ، وهو مورع حد يدخل للغرفة...
ثواني وانفتح الباب ع مصراعية،
أبتسم بخبث بعدما تبين له الشخص اللي دخل، واللي سرج الضوء بدوره...
غلق الشخص الباب، وخرج عزام من وراءه بأبتسامة مُخيفة وبهمس: فقدت لك ي يسير...
بسرعة لف، وأرتبك لما بسرة قدامه...
يسير وهو يتراجع خطوة: عزام؟! كيف دخلت هنا؟!
عزام رفع حاجبه بابتسامة باردة:
ما تغيرتش… عادك ترتبك لما تبسرني؟ كنت متأكد إنك أول واحد عيكون هنا؟ بعد موت أبي...
يسير حاول يتماسك:أنا بس جيت عسب الزعيم فارق الله يرحمه...
وبتوتر أكبر...
واللي حصل له... انا انا بين احاول اكشف الحقيقة...
م بش شيء من اللي في بالك...
عزام قرب منه بخطوات ثابتة، وصوته قع أبح و أخفض وأخطر: ولا تفتح الملفات اللي كنت تحاول تخبيها؟ ولا تحذف الأدلة؟ اللي تبين من القاتل؟ ومن أتفق عسب يقتل أبي فاروق؟
يسير شهق: أيش دليل؟ عن أيش تتكلم؟!
عزام طلع الملف اللي خبّاه في صدره، ولوّح به قدامه: هذا اللي كنت تدور عليه؟ تقرير التحويلات… وأسماء الناس اللي كانوا يتعاملوا مع أبييي قبل ما ينقتل، والأتفاقات اللي بين اعداء ابي عسب يتحايلوا عليه؟
وجه يسير شحب فجأة...
عزام لاحظ التغير… وابتسم بسخرية: واضح إن اسمي مش الوحيد اللي كان لازم يبعده أبييي عن البلد...
وكان لازم يبعد ناس عن الدنيا كلها مش بس عن البلاد؟
يسير حاول يخطى صلا الباب، لكن عزام مسكه قوي...
ومن بين أسنانه: قتلتوا أبييي… وفكرتوا أني بعيد وم شرججعش؟
يسير بصوت مرتجف ومفجوع: عزام اسمعني… الموضوع أكبر منك!
عزام: أكبر مني؟ ولا أكبر منك أنت وأمثالك الخونه؟
سكت يسير، وكأنه بيحس أن هذه دقائقه المعدودة... والأخيرة في حياته...
عزام عيونه اشتعلت بغضب وأنتقام: كنت داري… كنت داري إن الموضوع فيه مؤامرة كبيرة، لأنكم ببساطة م قدرتوش تواجهوا أبي وجهًا لوجه...
يسير حاول يهدأ الوضع: الزعيم فاروق دخل في صفقة غلط… ومع الناس الغلط... واللي قع ما كانش المفروض يقع… الموضوع خرج عن السيطرة...
عزام، الزعيم فاروق ظن أن محدش عيقدر له، بس هو مش داري أن كل اللي كانوا حوله خونه، وباعوه ببساطة ي عزام...
...
الضيوف خرجوا، والبيت رجع هادئ… هدوء يسبق العاصفة،
مريم لاحظت نظرات زيدان القاسية للونا طول الجلسة، ولاحظت كيف تيمور ما خرج من غرفته ولا مرة...
بعد ما طلعت، مسكت يد هاشم في السيارة وقالت بهمس: هاشم، أنا مش مرتاحة… به حاجة غلط...
هاشم استغرب: قصدش زيدان؟
مريم هزت رأسها: لونا مش زي قبل… مش هي زيما عرفتها، مهما مرت بظروف م كنتش أبسر في عيونها خوف وفجعة مثل هذه…
وإلا تيمور؟ م بينطقش ولا حرف ب الرغم أن عمرة أربع سنوات؟ وشوية؟ قد عيغلق الخمس وهو م يتحاكاش؟
هاشم استغرب كلامها ورد: م بلا شكلش بتتوهمي، وانتي دارية أن المرة تتغير بعد الزواج تحت أي ظرف وم تقدرش ترجع زيما كانت بسبب المسؤولية اللي عليها...
وهو تلاقيه بسبب عدم أختلاطة ب الأطفال يكون هادئ...
...
داخل البيت…
بيت زيدان...
غلق زيدان الباب قوي...
وباين فيه العصبية...
بعد م بسر مريم تخرج من عند تيمور...
زيدان: فضحتيني قدام مديري؟!
لونا بفزع: كيف فضحتك؟ أنا فعلت كل اللي قلت عليه!
زيدان اقترب منها بخطوات مخيفة: ليش خليتيها تدخل غرف البيت؟ ولعند تيمور؟؟؟ ليش تخلطي حياتي بالشغل؟
لونا: هي صاحبتي… ما كنتش دارية إنها زوجة رئيسك!
زيدان بشرار يتطاير من عيونه وبتهديد : من اليوم… من اليوم ي لونا ما بش خرجة، وما بششش صحبات، حتى هذي مسسستحيل عاد تسيري عندها او تجي عندش دبري لش صرفة!!!
ورفع أصبعة السبابة بتهديد أكثر...
🔥9❤2
ولو دريت أنها دخلت البيت بدون أذني ي ويليششش ي لونا، مفهوووم؟
تيمور كان واقف عند باب الغرفة، عيونه ملااااننن دموع،
لونا لمحته… وانكسر قلبها، والمشهد قدامها يتغير...
ابنها واصل مفجوع، وم يخرجش من مكانه، وبسبب اللي يحصل؟ هو قليل كلام!
وفي داخلها " انا السبب في كل هذا ي أبني سامحني، لأنك بتعيش شعور المفروض م تعيشه؟ ولحظات أكبر من أنه عقلك يستوعبها، او يتقبلها؟؟؟"
...
تيمور كان واقف عند باب الغرفة، عيونه ملااااننن دموع،
لونا لمحته… وانكسر قلبها، والمشهد قدامها يتغير...
ابنها واصل مفجوع، وم يخرجش من مكانه، وبسبب اللي يحصل؟ هو قليل كلام!
وفي داخلها " انا السبب في كل هذا ي أبني سامحني، لأنك بتعيش شعور المفروض م تعيشه؟ ولحظات أكبر من أنه عقلك يستوعبها، او يتقبلها؟؟؟"
...
🔥15
البارت ٦...
اليوم الثاني...
عزام والملفات كلها حوله، وهو بيحاول يربط كل شيء حوله، وبيحاول يفك الشفرات اللي بين الملفات عسب يوصل للرأس الكبير، واللي غدر بأبوه، وهو منغمس ب اللي هو فيه، صدح صوت تلفونه اللي كان جنبه، رن أكثر من مرة وعزام مدعمم له...
مش فاضي لأي شيء بس رنين التلفون ازعجه بشكل مش طبيعي...
شله وبكل عصبية: انتو م تخلوششش الواحد يجلس مع نفسه شوية؟ ضروري م تعكروا مزاجة؟
بنبرة متعجبة وفيها ضحكة : هوب هوب دكتور عزام، هذاك انت العصبي م تغيرتش؟ مالك يبني؟ هذا كله أن احنا بنتصل عسب نبسر كيف حالك ؟ بعد خمس سنوات وانت مختفي؟ وترجع للبلد وقد لك شهر وشوية ولا تقلي؟ صدق أنك ناكر للعشرة يخييي...
عزام لانت ملامحه، وهو يتعرف ع الصوت، رجع ظهره ورأسة لوراء يستند ويريح ظهره بتعب وهو يغمض عيونه زفر بتعب وبأبتسامة جانبية: وهذاك أنت م تغيرتش؟ عُدي الثرثار اللي ملانه هدرة وم يخليش للطرف الثاني فرصة يتحاكى...
عدي ضحك بقوة، وبحماس وصاح: هذا أنت عادك تعرفنيييي الله ي عزام، م توقعتهاش منكككك حسبت انك ناسيني فعلا...
المهم ي خوييي ليش م تقلي أنك جيت من بدري؟ عسب استقبلك ونتكلم؟
عزام اتسعت ابتسامته: مش مهم، المهم أننا رجعت...
عدي: ولو أننا عاتب عليك، بس المهم انك بخير...
عزام وكأنه ألتمعت ف رأسه وباله فكرة فنح عيونه: إلا عدي قلي عادك تشتغل في مستشفى ال... اللي كنا نشتغل فيه جمعة قبل سفري؟
عدي: لا والله بعد م سافرت بشهر، جاء لي عرض من مستشفى ثاني، وخرجت منه...
ليش؟
عزام بيأس غمض عيونه مرة ثانية: خلاص ولا شيء...
وبملل...
ذاحين أنت ليش متصل؟
عدي بحنق: صدق أنك جزمة، محدش يسأل عليك...
غلق غلق بس... الله يجيرني من برودك ي خييي...
عزام ضحك بقوة: ولا تزعل ي شيخ حقك عليا...
بهدوء كمل...
شبسر يوم ونلتقي فيه... نسترجع أيامنا سوا، وحشتني ع فكرة...
عدي ابتسم، بس كمل بتذمر: إذا صدق وحشتك ي كذاب، ع الأقل افعلي رسالة انك وصلت، بلغنييي ي تافه...
عزام بتذمر اكبر: كنت مشغول، وبعدين مالك بتحسسني أنك مرتي وانا مش داري...
عدي صاح: هذا...!
وقبل م يكمل، كان عزام غلق لوجهة التلفون، وهو يبتسم...
رجع رأسه لوراء، وهو يمسح وجهة وشعرة، ومغمض لعيونه...
كان للحظة عيسأل عليها، بس تردد تردد، أكثر شيء عسب لا يجاوبه بجواب هو م يشتيه، ويوجعة...
أعتدل في جلسته، ورجع يكمل اللي بدأه ب الملفات، دقائق مرت إلا وابتسم بقوة وخبث من اللي بسره، ولقيه وبصوت: آسر ي آسر...
آسر دخل: أيوة ي زعيم...
عزام مكنه صورة وملف: غطوة أشتيه وهو عندي؟ سامعني؟
آسر بز الصورة والتقرير وهو بيبسرهن، أستغرب: أبن وزير الداخليه؟ ليش؟
وفجأة بهرر بعيونه...
لا يكون متورط كمان ب قضية قتل الزعيم فاروق؟؟؟
عزام أبتسم بخبث: ماشي... بس هو اللي عيوصلنا للرأس الكبير...
...
كانت تمشط شعرها قدام المراية ، وهي سارحة...
لونا تشغل بالها هذي الفترة قوي؟
تحسها ذابلة، وعغير العادة؟
تحس بأشياء غلط بتحصل لها في حياتها...
وتيمور؟ اللي باين أنه متعرض لصدمة عصبية؟
خاصة وهو مش راضي يتكلم؟ مع ان عمرة أربع وقد عيغلق الخمس قريب؟
بس لونا تغيرت؟ م بترضاش تدي لها فرصة تساعدها او تفهم أيش اللي بيحصل معها؟
طرحت المشط فوق التسريحة، وهي تلم شعرها بإهمال...
شلت تلفونها، وهي تكتب رساله تكتبها وتحذفها...
رجعت كتبت...
"لو احتجتي أي شيء… أنا جنبش بأي وقت"
ضغطت إرسال… وقلبها تحس بثقل فيه...
هاشم من وراها: أيش هذا الجمال؟ أيش هذه الحلاوة...
مريم لفت بسرعة: هاشم، ايحين جيت؟ حتى م سمعتش فتحة الباب؟
هاشم أبتسم وهو يقرب منها: هو مدري من اللي بيشل حسش لدرجة م عاد بتوبعي ب اللي حولش...
مريم ابتسمت: من اللي عيشل كل تفكيري غيرك ي هاشم؟
...
اليوم الثاني...
عزام والملفات كلها حوله، وهو بيحاول يربط كل شيء حوله، وبيحاول يفك الشفرات اللي بين الملفات عسب يوصل للرأس الكبير، واللي غدر بأبوه، وهو منغمس ب اللي هو فيه، صدح صوت تلفونه اللي كان جنبه، رن أكثر من مرة وعزام مدعمم له...
مش فاضي لأي شيء بس رنين التلفون ازعجه بشكل مش طبيعي...
شله وبكل عصبية: انتو م تخلوششش الواحد يجلس مع نفسه شوية؟ ضروري م تعكروا مزاجة؟
بنبرة متعجبة وفيها ضحكة : هوب هوب دكتور عزام، هذاك انت العصبي م تغيرتش؟ مالك يبني؟ هذا كله أن احنا بنتصل عسب نبسر كيف حالك ؟ بعد خمس سنوات وانت مختفي؟ وترجع للبلد وقد لك شهر وشوية ولا تقلي؟ صدق أنك ناكر للعشرة يخييي...
عزام لانت ملامحه، وهو يتعرف ع الصوت، رجع ظهره ورأسة لوراء يستند ويريح ظهره بتعب وهو يغمض عيونه زفر بتعب وبأبتسامة جانبية: وهذاك أنت م تغيرتش؟ عُدي الثرثار اللي ملانه هدرة وم يخليش للطرف الثاني فرصة يتحاكى...
عدي ضحك بقوة، وبحماس وصاح: هذا أنت عادك تعرفنيييي الله ي عزام، م توقعتهاش منكككك حسبت انك ناسيني فعلا...
المهم ي خوييي ليش م تقلي أنك جيت من بدري؟ عسب استقبلك ونتكلم؟
عزام اتسعت ابتسامته: مش مهم، المهم أننا رجعت...
عدي: ولو أننا عاتب عليك، بس المهم انك بخير...
عزام وكأنه ألتمعت ف رأسه وباله فكرة فنح عيونه: إلا عدي قلي عادك تشتغل في مستشفى ال... اللي كنا نشتغل فيه جمعة قبل سفري؟
عدي: لا والله بعد م سافرت بشهر، جاء لي عرض من مستشفى ثاني، وخرجت منه...
ليش؟
عزام بيأس غمض عيونه مرة ثانية: خلاص ولا شيء...
وبملل...
ذاحين أنت ليش متصل؟
عدي بحنق: صدق أنك جزمة، محدش يسأل عليك...
غلق غلق بس... الله يجيرني من برودك ي خييي...
عزام ضحك بقوة: ولا تزعل ي شيخ حقك عليا...
بهدوء كمل...
شبسر يوم ونلتقي فيه... نسترجع أيامنا سوا، وحشتني ع فكرة...
عدي ابتسم، بس كمل بتذمر: إذا صدق وحشتك ي كذاب، ع الأقل افعلي رسالة انك وصلت، بلغنييي ي تافه...
عزام بتذمر اكبر: كنت مشغول، وبعدين مالك بتحسسني أنك مرتي وانا مش داري...
عدي صاح: هذا...!
وقبل م يكمل، كان عزام غلق لوجهة التلفون، وهو يبتسم...
رجع رأسه لوراء، وهو يمسح وجهة وشعرة، ومغمض لعيونه...
كان للحظة عيسأل عليها، بس تردد تردد، أكثر شيء عسب لا يجاوبه بجواب هو م يشتيه، ويوجعة...
أعتدل في جلسته، ورجع يكمل اللي بدأه ب الملفات، دقائق مرت إلا وابتسم بقوة وخبث من اللي بسره، ولقيه وبصوت: آسر ي آسر...
آسر دخل: أيوة ي زعيم...
عزام مكنه صورة وملف: غطوة أشتيه وهو عندي؟ سامعني؟
آسر بز الصورة والتقرير وهو بيبسرهن، أستغرب: أبن وزير الداخليه؟ ليش؟
وفجأة بهرر بعيونه...
لا يكون متورط كمان ب قضية قتل الزعيم فاروق؟؟؟
عزام أبتسم بخبث: ماشي... بس هو اللي عيوصلنا للرأس الكبير...
...
كانت تمشط شعرها قدام المراية ، وهي سارحة...
لونا تشغل بالها هذي الفترة قوي؟
تحسها ذابلة، وعغير العادة؟
تحس بأشياء غلط بتحصل لها في حياتها...
وتيمور؟ اللي باين أنه متعرض لصدمة عصبية؟
خاصة وهو مش راضي يتكلم؟ مع ان عمرة أربع وقد عيغلق الخمس قريب؟
بس لونا تغيرت؟ م بترضاش تدي لها فرصة تساعدها او تفهم أيش اللي بيحصل معها؟
طرحت المشط فوق التسريحة، وهي تلم شعرها بإهمال...
شلت تلفونها، وهي تكتب رساله تكتبها وتحذفها...
رجعت كتبت...
"لو احتجتي أي شيء… أنا جنبش بأي وقت"
ضغطت إرسال… وقلبها تحس بثقل فيه...
هاشم من وراها: أيش هذا الجمال؟ أيش هذه الحلاوة...
مريم لفت بسرعة: هاشم، ايحين جيت؟ حتى م سمعتش فتحة الباب؟
هاشم أبتسم وهو يقرب منها: هو مدري من اللي بيشل حسش لدرجة م عاد بتوبعي ب اللي حولش...
مريم ابتسمت: من اللي عيشل كل تفكيري غيرك ي هاشم؟
...
🔥16❤5
يتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم 💙🖤
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
إذا تشتوا غطوة ٥ بارتات، يلا ابسر تفاعلكم؟ وصلوها لأكثر من ٣٠ تفاعل!
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
إذا تشتوا غطوة ٥ بارتات، يلا ابسر تفاعلكم؟ وصلوها لأكثر من ٣٠ تفاعل!
🔥21❤2👍2
البارت ٧...
آسر ما ضيّعش وقت…
خرج من عند عزام والملف بيده، وعقله يشتغل أسرع من قلبه، ومن أي شيء ثاني...
لو كان فعلًا ابن وزير الداخلية طرف في الخيوط، فالموضوع مش بسيط… الموضوع أكبر من مجرد ثأر، أو يمكن وزير الداخلية بنفسه مشترك مع أحد العصابات المنافسة؟
...
وفي مكان ثاني…
الصبح بدري...
تيمور صحى مفجوع، جسمه محمي، وبيرتجف...
ونفسه متقطع...
لونا قامت من جنب سريره بفجعةةة: تيمور؟ حبيبي؟ مالك؟
عسّت جبهته…
النار تشتعل فيه، وكأنها اضرمت فيه...
ارتبكت، قلبها يرتجف، وزيدان م بحد خرج من الصبح لعمله: ي رب… لا ي رب…
شلت تلفونها، وبسرت رسالة مريم وع طول اتصلت لها...
مرتجفة، خايفة، وكأنها م تشتيش ينعاد لها الوحدة بعد م كل الناس اللي حولها فلتوها، واللي م بقي لها في هذي الدنيا غير... أبنها تيمور...
مريم اللي قامت ع صوت التلفون، وأول م بسرت المتصل ردت فورًا: لونا؟
لونا برجفة: مريم... مريم ب الله ساعدينييي...
مريم فزت بقوة: صوتش مش طبيعي… أيش حصل؟ مالششش؟؟؟
لونا ودموعها تنزل: تيمور… حرارته مرتفعة قوي… وهو بيرتجف… مناش دارية أيش أفعل…
مريم بدون تردد: جهزيه، أنا جاية ذاحين… افعلي له كمادات باردة لما اجي...
والمستشفى أقرب حل...
...
بعد نص ساعة…
سيارة هاشم توقفت قدام البيت،
مريم نزلت بسرعة، وبسرت لونا في حضنها تيمور اللي كان شبه فاقد وعيه...
هاشم فتح الباب اللي وراء: بسرعة… خلونا نتحرك...
لونا وهي تبكي : تيمور، تيييمور مش راضي يفتح عيونه ولا يسمع لي؟
هاشم بسرعة: مش وقت اطلعوا بسرعة لا نتأخر نبسر أيش حصله؟
اتجهوا إلى أقرب مستشفى منهم...
واللي كان نفس المستشفى...
اللي كان عزام يشتغل فيها قبل سفره...
في نفس الوقت…
عزام كان واقف مع المدير...
وهم بيتمشوا في طواريد المستشفى...
واللي كان باين ان علاقة المدير وعزام قوية...
المدير: ايوة ايش بتسوي ي ابني هذه الفترة؟
عزام: والله جالس م قد قررتش ايش شفعل...
المدير بسرة بنظرة ذات مغزى: مش ناوي ترجع تشتغل ف المستشفى ي عزام؟ المستشفى بحاجة لك عفكرة...
عزام سكت لثواني...وقبل م يرد...
بسر من سكنت قلبه، وهي تدخل... وفي يدها طفلها ومعها رجال ومرة...
وبصوت مبحوح من كثر البكاء: لو سمحتوا، أبني بيموت من بين أيدييي! حرارته مرتفعة م رضيت تنزل!!!
شيء في صدر عزام انقبض… لما سمعها، وبهرر بقوته...
بدون وعي، حمل صلا الطوارئ...
بس م قربششش قوي ، كان يخطى خطوة ويتردد...
مش مستعد للمواجهة أصلا...
لونا كانت تبكي بصمت وهي تمسك يد تيمور،
مريم تحاول تهديها: عيكون بخير… إن شاء الله عيكون بخير…
هاشم وهو بيحس نفسه متأخر ع الشغل: مريم ي روحي، أنا شاسير للعمل عسب الأجتماع...
إذا حصل شيء اتصلتي لي...
مريم هزت رأسها، وهاشم سار وهو يجري مكالماته...
وفجأة…
دخل عزام بخطوات ثابتة، وهو يلبس القفازات...
رفع رأسه... تلاقت عيونهم وتجمّد...
هي نفس العيون... م تغيرتش؟
ارتبك قلبه وارتجف بقوته...
نفس الارتباك اللي كان يحبه… ويخاف عليه...
لونا رفعت عيونها…
وانصدمت من وجوده، وبهمس مصدوم مهزوز من كثر البكاء: عزام…؟
اسمه خرج منها مثل همسة مكسورة، ونظر عيونها الكسيرة...
هو حس إن الأرض انسحبت من تحت أرجلة، وقلبه يوجعه بسبب دموعها اللي بتلمع ف عيونها...
...
آسر ما ضيّعش وقت…
خرج من عند عزام والملف بيده، وعقله يشتغل أسرع من قلبه، ومن أي شيء ثاني...
لو كان فعلًا ابن وزير الداخلية طرف في الخيوط، فالموضوع مش بسيط… الموضوع أكبر من مجرد ثأر، أو يمكن وزير الداخلية بنفسه مشترك مع أحد العصابات المنافسة؟
...
وفي مكان ثاني…
الصبح بدري...
تيمور صحى مفجوع، جسمه محمي، وبيرتجف...
ونفسه متقطع...
لونا قامت من جنب سريره بفجعةةة: تيمور؟ حبيبي؟ مالك؟
عسّت جبهته…
النار تشتعل فيه، وكأنها اضرمت فيه...
ارتبكت، قلبها يرتجف، وزيدان م بحد خرج من الصبح لعمله: ي رب… لا ي رب…
شلت تلفونها، وبسرت رسالة مريم وع طول اتصلت لها...
مرتجفة، خايفة، وكأنها م تشتيش ينعاد لها الوحدة بعد م كل الناس اللي حولها فلتوها، واللي م بقي لها في هذي الدنيا غير... أبنها تيمور...
مريم اللي قامت ع صوت التلفون، وأول م بسرت المتصل ردت فورًا: لونا؟
لونا برجفة: مريم... مريم ب الله ساعدينييي...
مريم فزت بقوة: صوتش مش طبيعي… أيش حصل؟ مالششش؟؟؟
لونا ودموعها تنزل: تيمور… حرارته مرتفعة قوي… وهو بيرتجف… مناش دارية أيش أفعل…
مريم بدون تردد: جهزيه، أنا جاية ذاحين… افعلي له كمادات باردة لما اجي...
والمستشفى أقرب حل...
...
بعد نص ساعة…
سيارة هاشم توقفت قدام البيت،
مريم نزلت بسرعة، وبسرت لونا في حضنها تيمور اللي كان شبه فاقد وعيه...
هاشم فتح الباب اللي وراء: بسرعة… خلونا نتحرك...
لونا وهي تبكي : تيمور، تيييمور مش راضي يفتح عيونه ولا يسمع لي؟
هاشم بسرعة: مش وقت اطلعوا بسرعة لا نتأخر نبسر أيش حصله؟
اتجهوا إلى أقرب مستشفى منهم...
واللي كان نفس المستشفى...
اللي كان عزام يشتغل فيها قبل سفره...
في نفس الوقت…
عزام كان واقف مع المدير...
وهم بيتمشوا في طواريد المستشفى...
واللي كان باين ان علاقة المدير وعزام قوية...
المدير: ايوة ايش بتسوي ي ابني هذه الفترة؟
عزام: والله جالس م قد قررتش ايش شفعل...
المدير بسرة بنظرة ذات مغزى: مش ناوي ترجع تشتغل ف المستشفى ي عزام؟ المستشفى بحاجة لك عفكرة...
عزام سكت لثواني...وقبل م يرد...
بسر من سكنت قلبه، وهي تدخل... وفي يدها طفلها ومعها رجال ومرة...
وبصوت مبحوح من كثر البكاء: لو سمحتوا، أبني بيموت من بين أيدييي! حرارته مرتفعة م رضيت تنزل!!!
شيء في صدر عزام انقبض… لما سمعها، وبهرر بقوته...
بدون وعي، حمل صلا الطوارئ...
بس م قربششش قوي ، كان يخطى خطوة ويتردد...
مش مستعد للمواجهة أصلا...
لونا كانت تبكي بصمت وهي تمسك يد تيمور،
مريم تحاول تهديها: عيكون بخير… إن شاء الله عيكون بخير…
هاشم وهو بيحس نفسه متأخر ع الشغل: مريم ي روحي، أنا شاسير للعمل عسب الأجتماع...
إذا حصل شيء اتصلتي لي...
مريم هزت رأسها، وهاشم سار وهو يجري مكالماته...
وفجأة…
دخل عزام بخطوات ثابتة، وهو يلبس القفازات...
رفع رأسه... تلاقت عيونهم وتجمّد...
هي نفس العيون... م تغيرتش؟
ارتبك قلبه وارتجف بقوته...
نفس الارتباك اللي كان يحبه… ويخاف عليه...
لونا رفعت عيونها…
وانصدمت من وجوده، وبهمس مصدوم مهزوز من كثر البكاء: عزام…؟
اسمه خرج منها مثل همسة مكسورة، ونظر عيونها الكسيرة...
هو حس إن الأرض انسحبت من تحت أرجلة، وقلبه يوجعه بسبب دموعها اللي بتلمع ف عيونها...
...
❤11🔥5
البارت ٨...
عزام وهو يحاول يتجاهل اللي قدامة، ويبين أنه مش مُهتم وبيحاكي الممرضة: الحالة؟
الممرضة: الحرارة ٤٠، و بيعاني من تشنج بسيط...
اقترب من السرير…
بسر للجاهل، وبيتأمل ملامحةةة، وهو مطنش للشخص اللي بيبسره بصدمة " لونا"...
والشخص الثاني بأستغراب..." مريم"
ضرب قلبه بقوةةة وهو بيتفرج ملامح وتقاسيم وجهة، وكأنه بهذا الفعل يشتي يحفظ ملامحة، ويبسر نفسه فيه...
حاول يبعد الفكرة، وأنه ممكن يكون أبنه؟ بس ليش يحس الولد شبهة بقوة؟ ولا لأنه يشتيه يكون ابنه فعلا بيحس بهذا الأحساس، ويحسه شبهه؟
بدأ يفحصه بسرعة وتركيز: جهزوا خافض حرارة وريدي… وتحليل دم كامل...
لونا كانت تبسره ودموعها تنزل بصمت، وصدمة ومش دارية تحدد مشاعرها؟
خمس سنوات…
وهي كانت تحلم وترسم ألف سيناريو لهذا اللقاء…
بس م توقعتهش بيكون هكذا؟
مش وابنها بين الحياة والموت؟ مش ك طبيب وأم مريض؟ بدل م كانت بنت مريضة؟
بعد دقائق…
التشنج وقف... الحرارة بدأت تنزل تدريجي...
ومريم خرجت تشتري لهم صبوح...
عزام وقف مسنب... وهو يجاهد أنه يحيد من مشاعرة...
خلس القفازات ببطء...
وبهدوء: الحرارة سببها التهاب حاد…
لو تأخرتوا شوية كان الوضع أسوأ...
لونا همست بصوت مبحوح: شكرًا…
عيونه رفعت لعيونها، اللي اشتاق لهن؟ وأول م بسرهن انخزق قلبه أكثر وأكثر، وتمنى لو هي تحل له، ويقدر يطبع قبلاته في عيونها المحمرات من كثر البُكاء...
وبين طيات عيونها...فيها ألف سؤال...ألف وجع....
سأل وهو يكسر الصمت: ابنش؟
لونا بتوتر:أيوه...
عزام وهو ما زال يبسرها: كم عمره؟
لونا وهي تبسر بعيد عنه: أربع… وقريب يكمل خمس...
عقله حسب بسرعة...أربع… قريب خمس…
تنفسه اختل للحظة، ووقف كل شيء مش قادر يصلح طوله، بس تماسككك بقوة وهدوء ك عادته اللي اكتسبها أكثر بعد فراقة من لونا: اسمه؟
سكتت وهي تحس قلبها بيخرج من مكانه...
ثانية… ثانيتين… ثلاث...
بس ف الأخير همست وهي تبسر لتحت: تيمور...
الأسم ضربه في صدره، وكأنه بهذا الفعل أثبت شكوكه؟ أكيد ابنه؟
وهو بيتذكر قبل م يطلقها...
فلاش باك...
لونا وهي تشوف له مبتسمة: عزام، لو جاء لك جاهل ايش تشتي تسميه؟ ان كان بنت او ولد؟
عزام بسرها ثواني، وهو م كانش حاسب حساب إنه ممكن يخلف ويقع له جاهل من صلبه، بس جاراها: مش مهم، المهم يجي ب السلامة...
لونا بحالمية: أنا لو كان ولد بسميه تيمور... زي أسم أبي... الله لو تبسر الحب اللي اكنه لأبي لذلك شاسمية بأسمه...
قامت وجلست جنبه وهي تطرح رأسها فوق صدره...
وبصدق...
أنا أحبك ي عزام، ابسر فيك أشياء خيرات من أبي، أحس أننا أسعد أنسانه ف الكوكب... انت زوجي وتيمور المحامي المشهور أبي...
ولو أزيد ادي قطعة منك تشبهك، ويحمل أسم أبي؟ أيش عاد اشتي من هذه الدنيا؟
عزام حبها فوق رأسها وهو يحضنها له أكثر بدون رد..."
باك...
فاق من شرودة، وهو بيبسر تيمور بلوعة مخفية، وكأن الذكرى لمست قلبه اللي كان بادئي يتحجر...
عزام بصوت هادئ اشبه ب الهمس، وقلبه يضرب بعنف بس بيحاول يتماسك أكثر: وين أبوه؟ ليش مش مهتم فيه؟
وبنبرة اقسى... باين الأهمال اللي انتو فيه؟ الولد كان عيموت...
لونا شدّت على يد ابنها، ملامحها تبدلت لما ذكرت زيدان، حست أنها لوهلةةة م فيش حد اسمه زيدان بحياتها... ردت والغصة بحلقها: م لهش داعي السؤال... المهم كملت عملك؟
وبقسوة... مالكش دخل ب الباقي... ياريت م تدخلش بشيء م يعنيك...
عيونه اشتعلت، والغضب تمكن منه... ضغط ع يدة بقوه وهو يصبر نفسه، ويقل " عزام أهدأ ي عزام، أنت تستاهل؟ أنت فلتتها لذلك من حقها تقسى عليك وأكثر من هكذا... هذا ولا شيء"
عزام بهدوء أكبر: يمكن ماليش دخل، بس أنا كدكتور، نفسية مريضي هي الأهم...
لذلك وين ابوه؟ م بين ابسرة معاكم؟
وبقسوة، وهو يدعس ع قلبه مع كل حرف يخرج من لقفه...
لهذه الدرجة مشغول بعملة لدرجة ينسى أبنه اللي كان عيموت؟
توتر الهواء بينهم...
وقبل ما ترد…
صوت غاضب قطع اللحظة...
صوت هز المستشفى، ومش محترم للمكان اللي هو فيه؟
عزام وهو يحاول يتجاهل اللي قدامة، ويبين أنه مش مُهتم وبيحاكي الممرضة: الحالة؟
الممرضة: الحرارة ٤٠، و بيعاني من تشنج بسيط...
اقترب من السرير…
بسر للجاهل، وبيتأمل ملامحةةة، وهو مطنش للشخص اللي بيبسره بصدمة " لونا"...
والشخص الثاني بأستغراب..." مريم"
ضرب قلبه بقوةةة وهو بيتفرج ملامح وتقاسيم وجهة، وكأنه بهذا الفعل يشتي يحفظ ملامحة، ويبسر نفسه فيه...
حاول يبعد الفكرة، وأنه ممكن يكون أبنه؟ بس ليش يحس الولد شبهة بقوة؟ ولا لأنه يشتيه يكون ابنه فعلا بيحس بهذا الأحساس، ويحسه شبهه؟
بدأ يفحصه بسرعة وتركيز: جهزوا خافض حرارة وريدي… وتحليل دم كامل...
لونا كانت تبسره ودموعها تنزل بصمت، وصدمة ومش دارية تحدد مشاعرها؟
خمس سنوات…
وهي كانت تحلم وترسم ألف سيناريو لهذا اللقاء…
بس م توقعتهش بيكون هكذا؟
مش وابنها بين الحياة والموت؟ مش ك طبيب وأم مريض؟ بدل م كانت بنت مريضة؟
بعد دقائق…
التشنج وقف... الحرارة بدأت تنزل تدريجي...
ومريم خرجت تشتري لهم صبوح...
عزام وقف مسنب... وهو يجاهد أنه يحيد من مشاعرة...
خلس القفازات ببطء...
وبهدوء: الحرارة سببها التهاب حاد…
لو تأخرتوا شوية كان الوضع أسوأ...
لونا همست بصوت مبحوح: شكرًا…
عيونه رفعت لعيونها، اللي اشتاق لهن؟ وأول م بسرهن انخزق قلبه أكثر وأكثر، وتمنى لو هي تحل له، ويقدر يطبع قبلاته في عيونها المحمرات من كثر البُكاء...
وبين طيات عيونها...فيها ألف سؤال...ألف وجع....
سأل وهو يكسر الصمت: ابنش؟
لونا بتوتر:أيوه...
عزام وهو ما زال يبسرها: كم عمره؟
لونا وهي تبسر بعيد عنه: أربع… وقريب يكمل خمس...
عقله حسب بسرعة...أربع… قريب خمس…
تنفسه اختل للحظة، ووقف كل شيء مش قادر يصلح طوله، بس تماسككك بقوة وهدوء ك عادته اللي اكتسبها أكثر بعد فراقة من لونا: اسمه؟
سكتت وهي تحس قلبها بيخرج من مكانه...
ثانية… ثانيتين… ثلاث...
بس ف الأخير همست وهي تبسر لتحت: تيمور...
الأسم ضربه في صدره، وكأنه بهذا الفعل أثبت شكوكه؟ أكيد ابنه؟
وهو بيتذكر قبل م يطلقها...
فلاش باك...
لونا وهي تشوف له مبتسمة: عزام، لو جاء لك جاهل ايش تشتي تسميه؟ ان كان بنت او ولد؟
عزام بسرها ثواني، وهو م كانش حاسب حساب إنه ممكن يخلف ويقع له جاهل من صلبه، بس جاراها: مش مهم، المهم يجي ب السلامة...
لونا بحالمية: أنا لو كان ولد بسميه تيمور... زي أسم أبي... الله لو تبسر الحب اللي اكنه لأبي لذلك شاسمية بأسمه...
قامت وجلست جنبه وهي تطرح رأسها فوق صدره...
وبصدق...
أنا أحبك ي عزام، ابسر فيك أشياء خيرات من أبي، أحس أننا أسعد أنسانه ف الكوكب... انت زوجي وتيمور المحامي المشهور أبي...
ولو أزيد ادي قطعة منك تشبهك، ويحمل أسم أبي؟ أيش عاد اشتي من هذه الدنيا؟
عزام حبها فوق رأسها وهو يحضنها له أكثر بدون رد..."
باك...
فاق من شرودة، وهو بيبسر تيمور بلوعة مخفية، وكأن الذكرى لمست قلبه اللي كان بادئي يتحجر...
عزام بصوت هادئ اشبه ب الهمس، وقلبه يضرب بعنف بس بيحاول يتماسك أكثر: وين أبوه؟ ليش مش مهتم فيه؟
وبنبرة اقسى... باين الأهمال اللي انتو فيه؟ الولد كان عيموت...
لونا شدّت على يد ابنها، ملامحها تبدلت لما ذكرت زيدان، حست أنها لوهلةةة م فيش حد اسمه زيدان بحياتها... ردت والغصة بحلقها: م لهش داعي السؤال... المهم كملت عملك؟
وبقسوة... مالكش دخل ب الباقي... ياريت م تدخلش بشيء م يعنيك...
عيونه اشتعلت، والغضب تمكن منه... ضغط ع يدة بقوه وهو يصبر نفسه، ويقل " عزام أهدأ ي عزام، أنت تستاهل؟ أنت فلتتها لذلك من حقها تقسى عليك وأكثر من هكذا... هذا ولا شيء"
عزام بهدوء أكبر: يمكن ماليش دخل، بس أنا كدكتور، نفسية مريضي هي الأهم...
لذلك وين ابوه؟ م بين ابسرة معاكم؟
وبقسوة، وهو يدعس ع قلبه مع كل حرف يخرج من لقفه...
لهذه الدرجة مشغول بعملة لدرجة ينسى أبنه اللي كان عيموت؟
توتر الهواء بينهم...
وقبل ما ترد…
صوت غاضب قطع اللحظة...
صوت هز المستشفى، ومش محترم للمكان اللي هو فيه؟
🔥12❤2
...: لوناااا!
التفتوا له، ولونا اول م سمعته انتفضت من مكانها...
زيدان واقف عند باب الطوارئ، عيونه شرار، وباقي شوية ويقوم يضربها...
زيدان بغضب: مش قلت لش م تخرجيش؟!
عزام لف ببطء ناحية الصوت…عيونه قعت باردة بشكل مخيف...
وبجمود: انت زوجها؟
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من أنت؟
...
التفتوا له، ولونا اول م سمعته انتفضت من مكانها...
زيدان واقف عند باب الطوارئ، عيونه شرار، وباقي شوية ويقوم يضربها...
زيدان بغضب: مش قلت لش م تخرجيش؟!
عزام لف ببطء ناحية الصوت…عيونه قعت باردة بشكل مخيف...
وبجمود: انت زوجها؟
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من أنت؟
...
🔥18❤6
البارت ٩...
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من تكون؟
عزام ما رمش حتى رمشة واحدة بعينة وهو بيبسرة بنظرات لو كانت تحرق لحرقته…
ملامحه ثبتت، وصوته خرج بارد أكثر من برودة القاع تحت أرجلهم: أنا الدكتور المسؤول عن الحالة...
بسر نظرة سريعة لتيمور…
بعدين رجع ثبّت عيونه في وجه زيدان، نظرة ما فيهاش فجعة…
ولا مجاملة... بل أقرب من جمود بركان ثائر من داخلة، بس خارجة هادئ: ولو تأخرتوا عشر دقايق بس… كان...
وكأنه رافض ينطق ويعترف أنه ابن زيدان...
الجاهل دخل في مضاعفات خطيرة...
زيدان ضحك بسخرية خفيفة: مش محتاج محاضرة منك… أنا جيت آشله مع أمه ونخطى...
عزام خطي خطوة واحدة صلية...
خطوة محسوبة… لكن ثقيلة، ثقيلة ع قلبه... وكأن قلبه باقي شوية وينفجر: الولد مش جاهز يطلع...
عاده تحت الملاحظة...
لونا كانت واقفة بينهم…
قلبها يخبط في صدرها بقوة، تحس المواجهة عتنتهي بشكل مأساوي...
زوجها الأول... وزوجها الثاني... أكيد بيكون لقاء ملان نار...
زيدان شد على ذراعها فجأة: قلت هيا نخطى!
تيمور اللي كان بدأ يصحى...
انتفض… بهرر بعيونه، وبدأ يرتجف من مكانه...
حتى وهو تاعب م خلا له زيدان حاله بل بيتفنن في تعذبيه وتخويفه...
اللحظة هذه… كانت الشرارة... كانت الفتيل اللي خلا عزام يخرج من هدوءه...
عزام مد يده وأبعد يد زيدان عن لونا بهدوء قاتل ظاهريا بس داخله بيغلي: في المستشفى…
ما بش حد يلمس مريض أو مرافقه بالغصب وبهذه القوة...
ويغصبهم ع شيء م يشتوه... لذلك أبعد يدك عنها...
نبرة صوته ما ارتفعتش… لكن فيها تحذير واضح، بكل برودة وكأنه بيكتم بنفسه عسبها هي مش عسب حد ثاني...
زيدان قرب وجهه من عزام: انت شكلك مش داري أنا من أكون؟
عزام ابتسم ابتسامة خفيفة، مستهزءة، ما توصلش لعيونه: ما يهمنيش أدرى من أنت...
سكت ثواني…
اللي يهمني… إن الولد هذا واضح عليه فجعة مرضيه...
وتشنجه ما كانش بس من الحرارة، كان شيء أكبر منه؟ شيء يفتجع منه ويهابه؟ رُهاب واضح من رجفته لما بسرك؟
الجملة وقعت ثقيلة، لونا رفعت عيونها بسرعة…
وزيدان توتر لا ينكشف...
وبجمود بدون ملامح وحدة: أيش تقصد؟
عزام م بعدش عيونه عنه: أقصد إن الطفل يتأثر بالبيئة اللي يعيش فيها... والفجعة المستمرة بتتترك أثر… أقسى من الحُمى...
هو ما قالش تفاصيل خيرات، بس كانت كلمات كيفلة بتوصيل الرسالة...
زيدان ضغط ع فكه بقوة: خليك في شغلك… لا تدخل نفسك في حياتنا... أنت دكتور تعالج المرضى وخلاص... يكفي لهنا وبس...
عزام رد بهدوء: أنا فعلًا في شغلي...
سكت لحظة… بسر لتيمور…
نفس الملامح… نفس خط الفك… نفس النظرة لما يفتجع ويحاول م يبينش فجعته... شيء داخله كان يصيح…لكن وجهه م كانش يوحي بأي مشاعر او ملامح...
وب القوة ضغط ع نفسه: يفضّل الأب يورع خارج غرفة الطوارئ...
المرافق واحد بس... وإذا استمريت في الشغب شضطر أدعي لك الأمن...
زيدان فهمها… بطريقته... "تهديد"
ولونا فهمتها… بطريقتها... "لهفة وفجعة"
بس كان عزام؟ يقصد بها اللي فهمها زيدان، ولونا بنفس الوقت...
زيدان تراجع خطوة، مش لأنه أفتجع…
لكن لأنه حس إن المواجهة هنا مش في صالحه...
وبحدة بسر لونا وقال: نص ساعة… ونخطى م يكفيش عطلتيني عن العمل؟
ورجع بسر عزام بنظرة تهديد ووعيد قبل ما يخرج...
الصمت لفّ المكان... لونا أخيرًا رفعت عيونها لعزام…
بسرته بسره كلها ألف سؤال… وألف وجع...
لونا بهمس وهي تنزل نظرها: مالكش حق… ف اللي فعلته ي عزام... يكفي أنت اللي فعلته؟ ولو كنت مُهتم... م تركتنيش؟ بدون سبب؟
قالتها بنبرة معاتبة...
عزام تنفس بهدوء: يمكن...
سكت…
وبصوت هادئ كمل: بس لو حد أذى شيء يخصني…
م شسكتش أكيييد...
وبتردد...
اللي حصل من قبل! كنت...!
وسكت مش داري بأيش يبرر؟
الكلمة خرجت قبل ما يفكر... وكأن قلبه هو اللي نطق مش لسانه...
لونا بهررت، وم سمعتش أيش قال الباقي...؟
وبتساؤل " أيش يقصد؟ بشيء يخصه؟ "
قاطع هذا الجو لما دخلت الممرضة: دكتور عزام، المدير يحتاجك ف مكتبة... قال هو مورع لك هناك...
...
زيدان وقف قدامه باستفزاز: أيوه… وأنت من تكون؟
عزام ما رمش حتى رمشة واحدة بعينة وهو بيبسرة بنظرات لو كانت تحرق لحرقته…
ملامحه ثبتت، وصوته خرج بارد أكثر من برودة القاع تحت أرجلهم: أنا الدكتور المسؤول عن الحالة...
بسر نظرة سريعة لتيمور…
بعدين رجع ثبّت عيونه في وجه زيدان، نظرة ما فيهاش فجعة…
ولا مجاملة... بل أقرب من جمود بركان ثائر من داخلة، بس خارجة هادئ: ولو تأخرتوا عشر دقايق بس… كان...
وكأنه رافض ينطق ويعترف أنه ابن زيدان...
الجاهل دخل في مضاعفات خطيرة...
زيدان ضحك بسخرية خفيفة: مش محتاج محاضرة منك… أنا جيت آشله مع أمه ونخطى...
عزام خطي خطوة واحدة صلية...
خطوة محسوبة… لكن ثقيلة، ثقيلة ع قلبه... وكأن قلبه باقي شوية وينفجر: الولد مش جاهز يطلع...
عاده تحت الملاحظة...
لونا كانت واقفة بينهم…
قلبها يخبط في صدرها بقوة، تحس المواجهة عتنتهي بشكل مأساوي...
زوجها الأول... وزوجها الثاني... أكيد بيكون لقاء ملان نار...
زيدان شد على ذراعها فجأة: قلت هيا نخطى!
تيمور اللي كان بدأ يصحى...
انتفض… بهرر بعيونه، وبدأ يرتجف من مكانه...
حتى وهو تاعب م خلا له زيدان حاله بل بيتفنن في تعذبيه وتخويفه...
اللحظة هذه… كانت الشرارة... كانت الفتيل اللي خلا عزام يخرج من هدوءه...
عزام مد يده وأبعد يد زيدان عن لونا بهدوء قاتل ظاهريا بس داخله بيغلي: في المستشفى…
ما بش حد يلمس مريض أو مرافقه بالغصب وبهذه القوة...
ويغصبهم ع شيء م يشتوه... لذلك أبعد يدك عنها...
نبرة صوته ما ارتفعتش… لكن فيها تحذير واضح، بكل برودة وكأنه بيكتم بنفسه عسبها هي مش عسب حد ثاني...
زيدان قرب وجهه من عزام: انت شكلك مش داري أنا من أكون؟
عزام ابتسم ابتسامة خفيفة، مستهزءة، ما توصلش لعيونه: ما يهمنيش أدرى من أنت...
سكت ثواني…
اللي يهمني… إن الولد هذا واضح عليه فجعة مرضيه...
وتشنجه ما كانش بس من الحرارة، كان شيء أكبر منه؟ شيء يفتجع منه ويهابه؟ رُهاب واضح من رجفته لما بسرك؟
الجملة وقعت ثقيلة، لونا رفعت عيونها بسرعة…
وزيدان توتر لا ينكشف...
وبجمود بدون ملامح وحدة: أيش تقصد؟
عزام م بعدش عيونه عنه: أقصد إن الطفل يتأثر بالبيئة اللي يعيش فيها... والفجعة المستمرة بتتترك أثر… أقسى من الحُمى...
هو ما قالش تفاصيل خيرات، بس كانت كلمات كيفلة بتوصيل الرسالة...
زيدان ضغط ع فكه بقوة: خليك في شغلك… لا تدخل نفسك في حياتنا... أنت دكتور تعالج المرضى وخلاص... يكفي لهنا وبس...
عزام رد بهدوء: أنا فعلًا في شغلي...
سكت لحظة… بسر لتيمور…
نفس الملامح… نفس خط الفك… نفس النظرة لما يفتجع ويحاول م يبينش فجعته... شيء داخله كان يصيح…لكن وجهه م كانش يوحي بأي مشاعر او ملامح...
وب القوة ضغط ع نفسه: يفضّل الأب يورع خارج غرفة الطوارئ...
المرافق واحد بس... وإذا استمريت في الشغب شضطر أدعي لك الأمن...
زيدان فهمها… بطريقته... "تهديد"
ولونا فهمتها… بطريقتها... "لهفة وفجعة"
بس كان عزام؟ يقصد بها اللي فهمها زيدان، ولونا بنفس الوقت...
زيدان تراجع خطوة، مش لأنه أفتجع…
لكن لأنه حس إن المواجهة هنا مش في صالحه...
وبحدة بسر لونا وقال: نص ساعة… ونخطى م يكفيش عطلتيني عن العمل؟
ورجع بسر عزام بنظرة تهديد ووعيد قبل ما يخرج...
الصمت لفّ المكان... لونا أخيرًا رفعت عيونها لعزام…
بسرته بسره كلها ألف سؤال… وألف وجع...
لونا بهمس وهي تنزل نظرها: مالكش حق… ف اللي فعلته ي عزام... يكفي أنت اللي فعلته؟ ولو كنت مُهتم... م تركتنيش؟ بدون سبب؟
قالتها بنبرة معاتبة...
عزام تنفس بهدوء: يمكن...
سكت…
وبصوت هادئ كمل: بس لو حد أذى شيء يخصني…
م شسكتش أكيييد...
وبتردد...
اللي حصل من قبل! كنت...!
وسكت مش داري بأيش يبرر؟
الكلمة خرجت قبل ما يفكر... وكأن قلبه هو اللي نطق مش لسانه...
لونا بهررت، وم سمعتش أيش قال الباقي...؟
وبتساؤل " أيش يقصد؟ بشيء يخصه؟ "
قاطع هذا الجو لما دخلت الممرضة: دكتور عزام، المدير يحتاجك ف مكتبة... قال هو مورع لك هناك...
...
🔥7❤1
وفي خارج غرفة الطوارئ…
زيدان كان واقف يضغط على تلفونه بعصبية، وصوته واهي: لازم نتخلص من الدكتور هذا… قبل ما يفتح عيونه أكثر من اللازم...
باين مش سهل، ولا يفتجع أنه يتدخل بحياة حد؟
...
زيدان كان واقف يضغط على تلفونه بعصبية، وصوته واهي: لازم نتخلص من الدكتور هذا… قبل ما يفتح عيونه أكثر من اللازم...
باين مش سهل، ولا يفتجع أنه يتدخل بحياة حد؟
...
🔥8❤1
البارت ١٠...
المدير وهو بيبسر بنظره: انت تدخلت في شغل دكاترتنا، مع انه م بش معك لا تصريح ولا بطاقة ك دكتور هنا!
بس انا شتغاضى لأننا داري كيف انت كفو، والحالة بخير بس مرة ثانية ضروري م تتعاقب؟ وانت داري ب العواقب اكيد...
كان في مكتب المدير جالس فوق الكرسي وبهدوء رد عليه: انا شرجع الشغل بس م شطولش هنا... وششل دوام جزئي...
المدير بفرحة: المهم ترجع، تنورنا دكتور عزام...
...
العشي…
وبيت الزعيم عزام هادي بشكل مرعب...
كان جالس فوق الكنبة اللي تتوسط صالة البيت…
الضوء خافت، والجو مكركب...
وكان قدامة جالس فوق كرسي معدني في وسط المكان…
مربوط بإحكام…
كريم… ابن وزير الداخلية... وجهه متورّم من الضربة الأولى… وعرقه ينزل رغم برودة المكان...
وقف عزام وخطي لما وصل قدامه… ببرود بيتعامل مع ب الحرب النفسية...
سحب كرسي وجلس عليه...
بهدوء قاتل: أنت داري ليش انت هنا؟
كريم حاول يضحك بسخرية، رغم رجفته: انت مجنون… أبي عيقلب الدنيا عليك... ويوريك كيف تلعب معه؟
عزام ابتسم… ابتسامة ما فيهاش رحمة: أبوك مش داري أنك بتلعب بذيلك؟ بتلعب بأسمة؟ بتفعل مشاكل وتتستر عليها بأسمه؟
رجم الملف قدامه: ملف حافل بالأغتص*ابات… خمور ومجون وشرب مخدرات… وآخر مرة كانت تهمتك بأغتص*اب واحدة مكسيكية في بريطانيا، وهربت هنا؟ عسب م تتحاكمش؟ تقول أبوك لو يدرى أيش عيفعل؟ وأنت داري أنه اهم شيء سمعته ونزاهته؟ وكل هذا من بيخرجك من مصايبك...
بخبث كمل...
هو نفسه اللي قالك تسمم أبي؟ الزعيم فاروق؟
كريم شهق: أنا أنا م قتلتش أبوك؟
عزام مال عليه فجأة… مسكه من ياقة شميزة: قلي أسم واحد بس... من وراك؟
سكت بتوتر... مما استفز صبر عزام...
لكمة نزلت على فكه من يده...
الكرسي نكع… وهو عاده مربوط فيه...
عزام بفحيح: من اللي أمرك بقتل أبي؟
كريم بدأ ينهار: أنا ماليش يد ف الموضوع، أنا أنا بس استغليت أسم أبي عسب اوصلهم لأبوك، دبرت موعد بين أبوك وبينهم، وهم تكفلوا بكل شيء...
عزام ببرود: الأسم؟ هاتي أسم واحد؟
تردد… كريم و بهمس بعد ثواني: مازن، مازن آل …
عزام ضيق عيونه بقوة وهمس: مازن آل...؟ أخو محمد وأبن عبدالعزيز...؟
كريم هز رأسه وهو يرتجف: أيوة... أيوة هو... اللي عرفته أنه حاب ينتقم منك أنت وأبوك، لأن أبوك قتل أبوه وانت قتلت أخوه...! وم قدرش يوصلك لأنك كنت مسافر ، بس ذاحين هو بيدور بعدك...
وبيحاول يلاقي نقطة ضعفك عسب يستغلها لصالحه...
...
رجعوا البيت… بعد م بلغتهم الممرضة أن حالة تيمور بخير ، ومستقرة...
دخلت وفي حضنها تيمور، بس نقزت بفجعة، بسبب رزعة الباب بقوة وراهم...
لونا حاولت تتمالك نفسها...
دخلت غرفة تيمور ، تحاول تطرحة بهدوء فوق سريرة…
لكن قبل ما تلحق تتحرك خطوة...
زيدان مسك يدها بعنف ولفّها له: فوق م انش بتخالفي اوامري؟ بتخونيني؟
لونا ارتبكت، وانصدمت من كلامة: قلت لك… تيمور كان بيموت بين يدي، وانت مش موجود ولو حاكيتك م كنت سمعت...
ف اتصلت لمريم... وبعدين أيش من خيانة ؟ مالك بتخرف؟
زيدان ضحك بسخرية جارحة: أيش من خيانة؟ لش عين تسألي؟ م بلا فعلتي هذه الدراما وتسيري المستشفى...
عسب تبسري الدكتور حقش؟
انصدمت أكثر بهررت بقوتها من كلامه... اللي بيتوهم به: أيش تقصد؟!
قرب منها أكثر، وبغضب معمي ع عيونه: تفكري م بسرتش كيف تتباسروا ؟ ولا كيف عيونه بتأكلش؟ وكيف وقف قدامي يدافع عنش؟
من أيحين تعرفيه؟ من ايحين بدأتي تخونيني ي لونا؟
وبصوت...
قولييييي؟
قبل ما تستوعب كلامه حست بيده تنزل ع صابرها، لما احرقته...
فعل لها ملطام لف وجهها...
تيمور انتفض من مكانه وبدأ يبكي، بعد م سمع صوتهم واللي بيحصل قدامه...
لونا طرحو يدها على صابرها، دموعها نزلت: حرام عليك… حرام… هذا كان زوجي قبل خمس سنوات!
طلقني… وسافر… واليوم أول مرة أبسره!
زيدان تجمد لحظة…
لكن غيرته وغضبه غلبوه، مسكها من أكتافها بقوة: يعني عادش تحبيه؟ عادش راغبه به؟ وانتي ع ذمتي؟
لهذا م كنتي راضية فيني؟ لهذا دايم سرحانة؟
المدير وهو بيبسر بنظره: انت تدخلت في شغل دكاترتنا، مع انه م بش معك لا تصريح ولا بطاقة ك دكتور هنا!
بس انا شتغاضى لأننا داري كيف انت كفو، والحالة بخير بس مرة ثانية ضروري م تتعاقب؟ وانت داري ب العواقب اكيد...
كان في مكتب المدير جالس فوق الكرسي وبهدوء رد عليه: انا شرجع الشغل بس م شطولش هنا... وششل دوام جزئي...
المدير بفرحة: المهم ترجع، تنورنا دكتور عزام...
...
العشي…
وبيت الزعيم عزام هادي بشكل مرعب...
كان جالس فوق الكنبة اللي تتوسط صالة البيت…
الضوء خافت، والجو مكركب...
وكان قدامة جالس فوق كرسي معدني في وسط المكان…
مربوط بإحكام…
كريم… ابن وزير الداخلية... وجهه متورّم من الضربة الأولى… وعرقه ينزل رغم برودة المكان...
وقف عزام وخطي لما وصل قدامه… ببرود بيتعامل مع ب الحرب النفسية...
سحب كرسي وجلس عليه...
بهدوء قاتل: أنت داري ليش انت هنا؟
كريم حاول يضحك بسخرية، رغم رجفته: انت مجنون… أبي عيقلب الدنيا عليك... ويوريك كيف تلعب معه؟
عزام ابتسم… ابتسامة ما فيهاش رحمة: أبوك مش داري أنك بتلعب بذيلك؟ بتلعب بأسمة؟ بتفعل مشاكل وتتستر عليها بأسمه؟
رجم الملف قدامه: ملف حافل بالأغتص*ابات… خمور ومجون وشرب مخدرات… وآخر مرة كانت تهمتك بأغتص*اب واحدة مكسيكية في بريطانيا، وهربت هنا؟ عسب م تتحاكمش؟ تقول أبوك لو يدرى أيش عيفعل؟ وأنت داري أنه اهم شيء سمعته ونزاهته؟ وكل هذا من بيخرجك من مصايبك...
بخبث كمل...
هو نفسه اللي قالك تسمم أبي؟ الزعيم فاروق؟
كريم شهق: أنا أنا م قتلتش أبوك؟
عزام مال عليه فجأة… مسكه من ياقة شميزة: قلي أسم واحد بس... من وراك؟
سكت بتوتر... مما استفز صبر عزام...
لكمة نزلت على فكه من يده...
الكرسي نكع… وهو عاده مربوط فيه...
عزام بفحيح: من اللي أمرك بقتل أبي؟
كريم بدأ ينهار: أنا ماليش يد ف الموضوع، أنا أنا بس استغليت أسم أبي عسب اوصلهم لأبوك، دبرت موعد بين أبوك وبينهم، وهم تكفلوا بكل شيء...
عزام ببرود: الأسم؟ هاتي أسم واحد؟
تردد… كريم و بهمس بعد ثواني: مازن، مازن آل …
عزام ضيق عيونه بقوة وهمس: مازن آل...؟ أخو محمد وأبن عبدالعزيز...؟
كريم هز رأسه وهو يرتجف: أيوة... أيوة هو... اللي عرفته أنه حاب ينتقم منك أنت وأبوك، لأن أبوك قتل أبوه وانت قتلت أخوه...! وم قدرش يوصلك لأنك كنت مسافر ، بس ذاحين هو بيدور بعدك...
وبيحاول يلاقي نقطة ضعفك عسب يستغلها لصالحه...
...
رجعوا البيت… بعد م بلغتهم الممرضة أن حالة تيمور بخير ، ومستقرة...
دخلت وفي حضنها تيمور، بس نقزت بفجعة، بسبب رزعة الباب بقوة وراهم...
لونا حاولت تتمالك نفسها...
دخلت غرفة تيمور ، تحاول تطرحة بهدوء فوق سريرة…
لكن قبل ما تلحق تتحرك خطوة...
زيدان مسك يدها بعنف ولفّها له: فوق م انش بتخالفي اوامري؟ بتخونيني؟
لونا ارتبكت، وانصدمت من كلامة: قلت لك… تيمور كان بيموت بين يدي، وانت مش موجود ولو حاكيتك م كنت سمعت...
ف اتصلت لمريم... وبعدين أيش من خيانة ؟ مالك بتخرف؟
زيدان ضحك بسخرية جارحة: أيش من خيانة؟ لش عين تسألي؟ م بلا فعلتي هذه الدراما وتسيري المستشفى...
عسب تبسري الدكتور حقش؟
انصدمت أكثر بهررت بقوتها من كلامه... اللي بيتوهم به: أيش تقصد؟!
قرب منها أكثر، وبغضب معمي ع عيونه: تفكري م بسرتش كيف تتباسروا ؟ ولا كيف عيونه بتأكلش؟ وكيف وقف قدامي يدافع عنش؟
من أيحين تعرفيه؟ من ايحين بدأتي تخونيني ي لونا؟
وبصوت...
قولييييي؟
قبل ما تستوعب كلامه حست بيده تنزل ع صابرها، لما احرقته...
فعل لها ملطام لف وجهها...
تيمور انتفض من مكانه وبدأ يبكي، بعد م سمع صوتهم واللي بيحصل قدامه...
لونا طرحو يدها على صابرها، دموعها نزلت: حرام عليك… حرام… هذا كان زوجي قبل خمس سنوات!
طلقني… وسافر… واليوم أول مرة أبسره!
زيدان تجمد لحظة…
لكن غيرته وغضبه غلبوه، مسكها من أكتافها بقوة: يعني عادش تحبيه؟ عادش راغبه به؟ وانتي ع ذمتي؟
لهذا م كنتي راضية فيني؟ لهذا دايم سرحانة؟
🔥8❤1
لونا صاحت لأول مرة:أنا عمري ما خنتكش!
أنا غلطت لما قبلت أتزوجك… بس ما خنتكش!
الكلمة هذه خرجتها بعد كبت سنوات، يكفي لهنا وبس...
اول م سمعها فجّرته، وم عاد تحكمش بأعصابه...
دفعها بقوة لما ارتزعت عرض الجدار...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
...
أنا غلطت لما قبلت أتزوجك… بس ما خنتكش!
الكلمة هذه خرجتها بعد كبت سنوات، يكفي لهنا وبس...
اول م سمعها فجّرته، وم عاد تحكمش بأعصابه...
دفعها بقوة لما ارتزعت عرض الجدار...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
...
🔥14❤1👍1
بس لأننا فارحة شازيد أرسل لكم ٥ بارتات، والا؟
م كنت رسلت لكم ع تفاعلكم الخايس هذا🌚💔😂
م كنت رسلت لكم ع تفاعلكم الخايس هذا🌚💔😂
🔥12❤1
البارت ١١...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صاح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
زيدان لف له بعصبية بالغة: اسكت!
تيمور ارتعب أكثر، ورجع لوراء أكثر وهو بيحاول يغطي نفسه ب البطانية...
لونا انكسرت… مش عسب الضرب… ولا أتهامه لها؟
أنكسرت وهي ابنها بهذا الضعف، انكسرت وهي تبسر أبنها يعيش الرعب كل يوم...
بصوت مبحوح: خلينا نخرج ي زيدان... قلت لك من قبل لا تكون تصيح او تمد يدك قدام تيمور...
زيدان أشار لها بإصبعه وبلا مبالاة: من اليوم…
ما بش خرجة، ما بش تلفون، والباب...
شكن أخرج واقفل عليش من خارج ب الداير...
وإذا تفكري مجرد تفكير تحاولي تخرجي؟ أو احس بشيء مُريب من جهتش... والله لا أدفنش حية...
فلتها وخرج من الغرفة، ورزع الباب بقوتة...
ولونا…
نزلت بركبها للقاع وهي ترتجف من القهر، بس حاولت تتماسك بقوتها…
تقدمت من سرير تيمور، مدت يدها...
وحضنته…
وهي تبكي بصمت، تبكي الظلم والقهر اللي تعيشة؟
أمها وأبوها فلتوها، حتى الشخص اللي حبته؟ كسرها وفلتها...
بدون اي سبب وذاحين رجع؟ يقلب حياتها فوق م هي؟
رفعت رأسها لأبنها تيمور وبهمس وهي تمسح ع رأسه: حبيبي ي تيمور، أرفع رأسك...
خلاص خرج لا تفتجعش... انت قوي قوي...
لا تفتجعش ي أبني...
وبكت بقوة وهي تحس برجفة أبنها بين ايديها، وهي جالسة لا حول ولا قوة لها...
...
في السيارة…
هاشم كان بيسوق، لكن شيء مش مريحه...
وكلام مريم يرن بأذنه...
طلب رقم زيدان...بعد رنتين رد...
زيدان بصوت متحكم: أيوة أستاذ هاشم؟
هاشم بهدوء محسوب: أهلًا زيدان، كيف أبنك ذاحين؟ الحرارة نزلت؟
زيدان: أيوة أستاذ، تطمن تيمور بخير... هي زوجتي الله يهديها كبرت الموضوع وأشغلتكم...
سكت هاشم لحظة… مستغرب من كلامه؟ كيف مش مفتجع ع ابنه وباين انه كل شيء عادي عنده... او او يمكن بيتوهم؟ قال: لا شغله ولا شيء، زوجتك صاحبة زوجتي وهذا اقل واجب نفعله...
كمل بعد م سكت لثواني وكأنه يرتب حروفه...
زوجتك باين كانت مرعوبة… شكله الموضوع أكبر من حٌمى بس؟
زيدان ضحك ضحكة خفيفة: النسوان يا أستاذ… يكبروا أي شيء، لذلك زيما قلت لك م بش شيء تطمن...
هاشم نبرته بردت: صح…
بس الخوف والفجعة اللي بسرتهن في عيون أبنك مش عادي؟
سكت زيدان....
هاشم كمل: على فكرة… أمس لما رجعت للمستشفى انا وزوجتي عسب نتطمن قالوا أنكم خرجتوا وكان الوقت متأخر، ودريت ب الصدفة أن الدكتور اللي عالج ابنك… أعرفه معرفة سطحية… سمعته قوية... وعمره م بيغلط في شغله... ولما استفسرت أيش كان في ابنك، قالوا ان الحُمى كانت قوية كانت ممكن تؤدي إلى... موت أبنك...
آخر كلمتين قالهن بشده وقوة، يشتي يطمن قلبه من كلام مريم... صح مالها دخل بشيء بس نظرات تيمور وشكله خزقت قلبه... وهو مستحيل يقبل بشخص في شركته ممكن يأذي أبنه وأهل بيته؟؟؟
الجملة كانت اختبار، لزيدان اللي شد فكه: وإيش يعني؟
هاشم ببساطة وهو يستشعر غضب زيدان المكبوت: ولا شيء… بس نصيحة… الولد يحتاج بيئة هادئة...
رد زيدان ببرود: أكيد...
هاشم أنهى المكالمة…
لكن الشك دخل قلبه أكثر، زيدان ردود أفعاله غريبة...
تنهد وهو يكمل مسيرة لشركته، وكلام مريم يشغل باله أكثر...
...
تيمور اللي كان حاضر كل شيء...
صاح بصوته ولأول مرة: ماماااااا!
زيدان لف له بعصبية بالغة: اسكت!
تيمور ارتعب أكثر، ورجع لوراء أكثر وهو بيحاول يغطي نفسه ب البطانية...
لونا انكسرت… مش عسب الضرب… ولا أتهامه لها؟
أنكسرت وهي ابنها بهذا الضعف، انكسرت وهي تبسر أبنها يعيش الرعب كل يوم...
بصوت مبحوح: خلينا نخرج ي زيدان... قلت لك من قبل لا تكون تصيح او تمد يدك قدام تيمور...
زيدان أشار لها بإصبعه وبلا مبالاة: من اليوم…
ما بش خرجة، ما بش تلفون، والباب...
شكن أخرج واقفل عليش من خارج ب الداير...
وإذا تفكري مجرد تفكير تحاولي تخرجي؟ أو احس بشيء مُريب من جهتش... والله لا أدفنش حية...
فلتها وخرج من الغرفة، ورزع الباب بقوتة...
ولونا…
نزلت بركبها للقاع وهي ترتجف من القهر، بس حاولت تتماسك بقوتها…
تقدمت من سرير تيمور، مدت يدها...
وحضنته…
وهي تبكي بصمت، تبكي الظلم والقهر اللي تعيشة؟
أمها وأبوها فلتوها، حتى الشخص اللي حبته؟ كسرها وفلتها...
بدون اي سبب وذاحين رجع؟ يقلب حياتها فوق م هي؟
رفعت رأسها لأبنها تيمور وبهمس وهي تمسح ع رأسه: حبيبي ي تيمور، أرفع رأسك...
خلاص خرج لا تفتجعش... انت قوي قوي...
لا تفتجعش ي أبني...
وبكت بقوة وهي تحس برجفة أبنها بين ايديها، وهي جالسة لا حول ولا قوة لها...
...
في السيارة…
هاشم كان بيسوق، لكن شيء مش مريحه...
وكلام مريم يرن بأذنه...
طلب رقم زيدان...بعد رنتين رد...
زيدان بصوت متحكم: أيوة أستاذ هاشم؟
هاشم بهدوء محسوب: أهلًا زيدان، كيف أبنك ذاحين؟ الحرارة نزلت؟
زيدان: أيوة أستاذ، تطمن تيمور بخير... هي زوجتي الله يهديها كبرت الموضوع وأشغلتكم...
سكت هاشم لحظة… مستغرب من كلامه؟ كيف مش مفتجع ع ابنه وباين انه كل شيء عادي عنده... او او يمكن بيتوهم؟ قال: لا شغله ولا شيء، زوجتك صاحبة زوجتي وهذا اقل واجب نفعله...
كمل بعد م سكت لثواني وكأنه يرتب حروفه...
زوجتك باين كانت مرعوبة… شكله الموضوع أكبر من حٌمى بس؟
زيدان ضحك ضحكة خفيفة: النسوان يا أستاذ… يكبروا أي شيء، لذلك زيما قلت لك م بش شيء تطمن...
هاشم نبرته بردت: صح…
بس الخوف والفجعة اللي بسرتهن في عيون أبنك مش عادي؟
سكت زيدان....
هاشم كمل: على فكرة… أمس لما رجعت للمستشفى انا وزوجتي عسب نتطمن قالوا أنكم خرجتوا وكان الوقت متأخر، ودريت ب الصدفة أن الدكتور اللي عالج ابنك… أعرفه معرفة سطحية… سمعته قوية... وعمره م بيغلط في شغله... ولما استفسرت أيش كان في ابنك، قالوا ان الحُمى كانت قوية كانت ممكن تؤدي إلى... موت أبنك...
آخر كلمتين قالهن بشده وقوة، يشتي يطمن قلبه من كلام مريم... صح مالها دخل بشيء بس نظرات تيمور وشكله خزقت قلبه... وهو مستحيل يقبل بشخص في شركته ممكن يأذي أبنه وأهل بيته؟؟؟
الجملة كانت اختبار، لزيدان اللي شد فكه: وإيش يعني؟
هاشم ببساطة وهو يستشعر غضب زيدان المكبوت: ولا شيء… بس نصيحة… الولد يحتاج بيئة هادئة...
رد زيدان ببرود: أكيد...
هاشم أنهى المكالمة…
لكن الشك دخل قلبه أكثر، زيدان ردود أفعاله غريبة...
تنهد وهو يكمل مسيرة لشركته، وكلام مريم يشغل باله أكثر...
...
🔥11❤1
البارت ١٢...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
في بيت عزام…
الجو ثقيل وخانق...
عزام واقف عند الطاقة، عيونه جامدة…
لكن داخله إعصار...
دخل آسر بعد م طلبه عزام...
آسر: أمرتني يا زعيم؟
عزام بدون ما يلتفت: أشتي كل شيء عن مازن عبدالعزيز آل...
تحركاته… تجارته… سلاحه… رجاله…
حتى النفس اللي يتنفسه ي آسر...
آسر لف لعزام وبهدوء: مازن مش سهل… بعد موت أبوه وأخوه قع أشرس… ويتحرك بسرية... حتى الشرطة كانت تلاحقة لمدة الخمس السنوات اللي سارين...
عزام لف له ببطء… عيونه مظلمة:
هو يدور نقطة ضعفي...
سكت لحظة…
وتابع بهدوء خطير، وباين انه ناوي ع نية: وأنا شادور رقبته... ولو يكلفني هذا اتعاون مع الشرطة االي بتدور عليه؟
آسر: به خبر…
سمعت إنه بدأ يقرب من ناس لهم علاقة بوزارة الداخلية…
يمكن يحاول يحتمي رسميًا...
عزام ابتسم ابتسامة جانبية: خليه يحتمي... بس صدقني مصيرة تحت يدي... كل ما قرب من الضوء… قع أسهل أننا أمسكه واحكم قبضتي ف رقبته؟ لذلك اشتي اللي طلبته منك يكون عندي قررريب ي آسر...
آسر هز رأسه وخرج...
عزام جلس فوق الكرسي حقه، وغمض عيونه وخيالها جاء لعقله، ضحكتها، دلعها، كلامها، نظراتها العاشقة... والصبح؟ ... الصبح بس بسر عيونها الدامعةةة واللي وجعت قلبه بقوة مسح ع وجهة " ليت أدرى كل تفاصيل حياتش ي لونا... بس بس مشتيش اخرب حياتش بعد م خذلتش وفلتش بدون اي مقدمات ؟"
...
العشي البيت كان هادئ…
زيدان مش موجود… البيت ساكت بشكل يوجع... ساكت عكس داخل لونا...
لونا اللي كانت جالسة على طرف السرير،
و تيمور راقد في حضنها، يده الصغيرة ماسكة طرف لداتها كأنه مفتجع تفلته، وتخليه لحاله...
تمسح على شعره بحنان مكسور همست لنفسها:
“كنت أتمنى ي عزام… لو كنت أنت مكانه…
لو كنت تدخل البيت وتقول لي: مالش تبكي؟
لو كنت تحضنا الاثنين… وتقول ما حدش يقدر يمسكم... أو يأذيكم وأنا موجود؟
غمضت عيونها…
وتخيلت للحظة إنها ترتمي بحضنه، تبكي بدون فجعة، وبدون ما حد يصيح عليها، بدون ما تبرر نفسها، بدون م تمر ثانية إلا وتعيش الرعب النفسي والداخلي هي وأبنها بسبب زيدان...
“أنا فقدت لك… فقدت لك بطريقة توجع…
كنت أحسب نفسي نسيتك… بس أول ما بسرتك أمس… قلبي خانني.”
دمعة نزلت على صابرها، ونكعت على شعر تيمور...
شدته لها أكثر...
“لو تدرى ي عزام… كم كنت محتاجة لك…
مش عسب أحبك بس…
عسب أنقذ ابني، أنقذه من قراري الغبي اللي فكرت بلحظة أن زيدان بيكون له الأب اللي انحرم منه بسببك ي عزام.”
فتحت عيونها بسرعة كأنها قامت من حلم مزعج، أو كابوس...
“لا… خلاص يا لونا، هو اختار طريقه… وفلتكم بسبب أنانيته... يمكن تزوج وخلف ونسيششش...
لفت لتيمور بحزن... واكيد مش داري أن معه ابن كل حياته في خوف ورهبة من اللي بيحصل؟
وانتي اخترتي هذا الطريق ي لونا... خلاص انتهينا.”
بس قلبها ما كانش مقتنع، وكأن عزام كل م تبسره يتجدد الحب في قلبها، والحنين اللي كانت تدفنه لسنين...
" الحنين الذي لا يجوز هو وجعٌ صامت، يزهر في القلب رغم يقيننا أن طريقه مُغلق،
والشوق الذي لا ينفع وجوده، نارٌ دافئة تُربّت على الروح… ثم تتركها تحترق وحدها..."
...
🔥13❤1