البارت 35
استيقظ من النوم مفزوعه التفتت شافها جنبه مسح شعره بيده " انا ايش عملت، انا خلفت كلمه ابي "
قام خرج وهي مازلت نايمه دخل الحمام غسل وجهه وداخله ندم شديد : ايش صار فيني اييييش ، ماقدرت اتمالك نفسي امام البنت ذي ليييييش
كان في صراع مع نفسه ، شغل الدش ينزل من فوق راسه وهو يحاول يتوهه نفسه او ينسي : مستحيل انا ارتكبت خطاء كبير كيف اقدر اتجاهله !!
صحيت هي ما حصلته حاولت تقوم عاد رجلها تالمها ، مشت بصعوبه لخارج ، دخلت المطبخ عملت قهوه وهي عارفه عزام دائما يبدا يومه ب القهوه
جهزت القهوه وخرج وهو في صراع مع نفسه شافت له ب ابتسامه: اشرب قهوه قبل ما تسير العمل
وقف يشوف لها لثواني ويكلم نفسه" ليييش ليييش رغم اني احس بالذنب والندم بس مازال قلبي يريدها ، ومازلت احبها ليش ماقدرت اكرها ليش "
كانت تشوف له مستغربه منه: مالك
اقترب واخذها من يدها : شكرا. تعبتي نفسك وانتي تاعبه ادخلي ارتاحي
دخلت وهو يشوف بعدها : انا ايش بنفعل بنفسي
….
دخلت الشرطه بيت محمد وبدو يحققو
صابر يكلم عدنان: مافيش اي عدو لمحمد الا عزام لانه بيراقبه ، اكيد اكتشفه بشي هو قتله
عدنان: بس عزام ليش بيقتله ؟ بعدين محمد مات بيته وبسلاحه ليش عزام بيلحقه لبيته يقتله بيقتله ب المكان ذي كشفه مثل ما تقول ويخفي جثته
صابر: خلي البحث الجنائي يواصلو التحقيق وبتعرف انه عزام …
..
كانت تكلم مريم : وذا اللي حصل
مريم بضبح: ي بنتي انتي خبلا عقلش به شي كيف بتفكري ؟ الرجال حاول يتجنبك وانتي ما تفهمي جلستي تحومي حوله
لونا: وانتي مالك ؟ زوجي واحبه ويحبني مالك ي اختي منفعله
مريم بضبح منها: لونا افترضي تركك مثل الاولات قد كان بينكم مسافه احسن
لونا: ما بيتركني هو بيحبني متاكده
ضبحت وغلقت: غبيه
لونا تشوف لتلفون : يوووه مالها ذي !
المساء روح وهي ب الغرفه ، كان يشتي يدخل يطمن عليها بس حاول يتجنبها بيدخل غرفته وهي فتحت وبغرابه: مالك ؟ بتنوم بعيد عني
سكت ماعرف ايش يعمل
اقتربت منه وبقلق : خلاص بتتركني او ايش ، لتكون مجرد ليله وراحت
شاف لها مش عارف ايش يرد
بس هي حظنته بصمت :..
رجعها ع الجدار وحط يده فوق راسها على الجدار وترك راسه فوق يده وهم الدنيا ع راسه : انا من جد احبك ، بس
قاطعته: ولابس ولاشي
عزام يفكر " اول مره اكون في هذا الصراع هو من جد انا مثل ماقال عدي في نفس موقفهن، موقف البنات اللي تزوجتهن وتركتهن وقلوبهن معلقه بي ، انا الان بترك ذي وانا اموت عليها ":…
سأمضي
وأترك قلبي هنا،
تحت صوتكِ،
تحت نظرتكِ الأخيرة
التي لن تعرف
أنها الأخيرة
...
استيقظ من النوم مفزوعه التفتت شافها جنبه مسح شعره بيده " انا ايش عملت، انا خلفت كلمه ابي "
قام خرج وهي مازلت نايمه دخل الحمام غسل وجهه وداخله ندم شديد : ايش صار فيني اييييش ، ماقدرت اتمالك نفسي امام البنت ذي ليييييش
كان في صراع مع نفسه ، شغل الدش ينزل من فوق راسه وهو يحاول يتوهه نفسه او ينسي : مستحيل انا ارتكبت خطاء كبير كيف اقدر اتجاهله !!
صحيت هي ما حصلته حاولت تقوم عاد رجلها تالمها ، مشت بصعوبه لخارج ، دخلت المطبخ عملت قهوه وهي عارفه عزام دائما يبدا يومه ب القهوه
جهزت القهوه وخرج وهو في صراع مع نفسه شافت له ب ابتسامه: اشرب قهوه قبل ما تسير العمل
وقف يشوف لها لثواني ويكلم نفسه" ليييش ليييش رغم اني احس بالذنب والندم بس مازال قلبي يريدها ، ومازلت احبها ليش ماقدرت اكرها ليش "
كانت تشوف له مستغربه منه: مالك
اقترب واخذها من يدها : شكرا. تعبتي نفسك وانتي تاعبه ادخلي ارتاحي
دخلت وهو يشوف بعدها : انا ايش بنفعل بنفسي
….
دخلت الشرطه بيت محمد وبدو يحققو
صابر يكلم عدنان: مافيش اي عدو لمحمد الا عزام لانه بيراقبه ، اكيد اكتشفه بشي هو قتله
عدنان: بس عزام ليش بيقتله ؟ بعدين محمد مات بيته وبسلاحه ليش عزام بيلحقه لبيته يقتله بيقتله ب المكان ذي كشفه مثل ما تقول ويخفي جثته
صابر: خلي البحث الجنائي يواصلو التحقيق وبتعرف انه عزام …
..
كانت تكلم مريم : وذا اللي حصل
مريم بضبح: ي بنتي انتي خبلا عقلش به شي كيف بتفكري ؟ الرجال حاول يتجنبك وانتي ما تفهمي جلستي تحومي حوله
لونا: وانتي مالك ؟ زوجي واحبه ويحبني مالك ي اختي منفعله
مريم بضبح منها: لونا افترضي تركك مثل الاولات قد كان بينكم مسافه احسن
لونا: ما بيتركني هو بيحبني متاكده
ضبحت وغلقت: غبيه
لونا تشوف لتلفون : يوووه مالها ذي !
المساء روح وهي ب الغرفه ، كان يشتي يدخل يطمن عليها بس حاول يتجنبها بيدخل غرفته وهي فتحت وبغرابه: مالك ؟ بتنوم بعيد عني
سكت ماعرف ايش يعمل
اقتربت منه وبقلق : خلاص بتتركني او ايش ، لتكون مجرد ليله وراحت
شاف لها مش عارف ايش يرد
بس هي حظنته بصمت :..
رجعها ع الجدار وحط يده فوق راسها على الجدار وترك راسه فوق يده وهم الدنيا ع راسه : انا من جد احبك ، بس
قاطعته: ولابس ولاشي
عزام يفكر " اول مره اكون في هذا الصراع هو من جد انا مثل ماقال عدي في نفس موقفهن، موقف البنات اللي تزوجتهن وتركتهن وقلوبهن معلقه بي ، انا الان بترك ذي وانا اموت عليها ":…
سأمضي
وأترك قلبي هنا،
تحت صوتكِ،
تحت نظرتكِ الأخيرة
التي لن تعرف
أنها الأخيرة
...
🔥7
البارت 36
كانت تناديه وهو يروح بعيد بين غيوم وظلال ، فزعت من الحلم بخوف التفتت كان نايم جنبها مسحت وجههها" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
رجعت تشوف له وهو نايم " ايش تفسير الحلم ذا ! ليكون انه يتركني ! انا احلامي بالعاده تفسر "
رجعت لجهته مسكت يده ببطى شديد خوف ليستيقظ وغمضت " لا يارب ما تتركني ابداً ، انا الان ماعندي غيرك ، ابي ميت وامي مريضه واخوالي كل واحد لهي في حياته ولا عندي اعمام ولا اخوه ولاخوات ماعندي غيرك "
عندما استيقظ الصباح ، كانت عملت له القهوه
قام شافها وابتسم : صباح الخير
ردت وجلست وبيشوف له: خليني افك لك الشاش وارجع اخذ القهوه واروح الشغل
جلست مبتسمه ومسك هو رجلها ويحاول يفكه بلطف وبيكلمها عشان ما تخاف: متى بيرجع الدوام تبع الجامعه
لونا : حوالي شهرين
كانت تشوف له ومش مركزه ع رجلها كانت سرحانه وداخله قبضه خوف غير مفسره بعد الحلم ، كل كلامها وخوفها انه يتركها
فك الشاش عقم الجرح ويشوف لها: لا تخافي الامور تمام والجرح بدا يتحسن
قام غسل ايده بمطهر وشل القهوه: بطلع تحتاجي شي
هزت راسها ب النفي خرج وهي تشوف بعده ورسلت لمريم: تعالي زوريني طيب طفشت لوحدي
مريم : تمام
لونا: بس روحي شوفي امي وطمنيني اكلم عزام يقل لي تمام بس اشتي اتطمن اكثر
مريم: حاضر اي اوامر ثانيه
لونا: احبببببككككك
ضحكت : هههههههه
…..
سار هو الشغل ومبين مرهق وتعبان وعقله مش معه
خرج الاستراحه وهو جاء جلس جنبه: مالك ي دكتور ؟
التفتت له: اهلا اهلا
عدي: ماعاد نشوفك كثير ولا تجلس معنا كثير من حين تزوجت الاخيره انعزلت مشغول بها واصل
ضحك:ههههههه
عدي: هذي شكلها غير الاولات
سرح هو
عدي: خلنا اليوم نخرج سوا
التفتت له: تمام ، بعد الدوام
وهم يتكلمو وقف صابر امامه : ممكن نتكلم
قام وهو وبيشوف لعدي: عن اذنك
اقترب من صابر : خير !
صابر : الشرطي تبعنا مات مقتول
رافع حواجبه: وانا مادخلي ؟
عدنان اقترب: بس بنسالك وين كنت وقت الحادث ونشتي ناخذ بصماتك لو سمحت
عزام : وليش ان شاء الله ؟ او بتتهموني ؟
صابر : ممكن تتعاون معنا
وقال بتهديد" لمصلحتك "
سكت شوي وهم يشوفو له ورجع قال: عادي تقدرو تاخذو البصمات بخصوص وين كنت كنت مع زوجتي عملت حادث ، بس من حقي اعرف ب اي حق تشتبهو بي ؟
سكتو ماعرفو يردو :..
عزام : شي غريب تكون كل همك تنقذ حياه الناس وشغال جراح طوارى ويجو ناس يتهموك بكل بساطه انك قتلت المساعد تبعهم وانا ما اعرفهش اصلاً!
اخذو بصماته وهم ساكتين وخرجو ، رغم انه ماشافو على سلاح محمد غير بصماته بس اخذو كل بصمه كانت في الشقه او ع الابواب ولا واحده طبقه بصمه عزام
عدنان بيأس: ي صابر انا احس قدك مهووس بعزام ذا ومش منطقي اللي تعمله
صابر : يعني اكيد مش اخبل يترك بصماته
عدنان خرج: انا تعبت من شكك
كان ساكت وبس :..
……..
مريم دقت وفتحت لها : كيفك احسن
لونا : اهلا اهلا مريوم
مريم وهي تجلس: شفت امك مثل ماهي ، شفت الدكتور عزام كان معه شرطه مدري ع ايش بيحققو معه او بيسالوه
لونا: طبيعي تلقي حاله طارئه جاءت وبيستفسرو عليها يمكن
مريم بتكلم نفسها" ما اظن ": طيب لونا ، كيف اصبحت علاقتك معه
لونا ابتسمت: ذي الايام كل شي تصلح وهو اصلاً اعترف لي انه بيحبني ومن غير ما يعترف كنت احس بحبه
مريم ساكته وعقلها يضج" لو فعلا الدكتور اعترف للونا بحبه وحبها صدق وكمل معها معناتها نظريتي كلها غلط في غلط "
...
كانت تناديه وهو يروح بعيد بين غيوم وظلال ، فزعت من الحلم بخوف التفتت كان نايم جنبها مسحت وجههها" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
رجعت تشوف له وهو نايم " ايش تفسير الحلم ذا ! ليكون انه يتركني ! انا احلامي بالعاده تفسر "
رجعت لجهته مسكت يده ببطى شديد خوف ليستيقظ وغمضت " لا يارب ما تتركني ابداً ، انا الان ماعندي غيرك ، ابي ميت وامي مريضه واخوالي كل واحد لهي في حياته ولا عندي اعمام ولا اخوه ولاخوات ماعندي غيرك "
عندما استيقظ الصباح ، كانت عملت له القهوه
قام شافها وابتسم : صباح الخير
ردت وجلست وبيشوف له: خليني افك لك الشاش وارجع اخذ القهوه واروح الشغل
جلست مبتسمه ومسك هو رجلها ويحاول يفكه بلطف وبيكلمها عشان ما تخاف: متى بيرجع الدوام تبع الجامعه
لونا : حوالي شهرين
كانت تشوف له ومش مركزه ع رجلها كانت سرحانه وداخله قبضه خوف غير مفسره بعد الحلم ، كل كلامها وخوفها انه يتركها
فك الشاش عقم الجرح ويشوف لها: لا تخافي الامور تمام والجرح بدا يتحسن
قام غسل ايده بمطهر وشل القهوه: بطلع تحتاجي شي
هزت راسها ب النفي خرج وهي تشوف بعده ورسلت لمريم: تعالي زوريني طيب طفشت لوحدي
مريم : تمام
لونا: بس روحي شوفي امي وطمنيني اكلم عزام يقل لي تمام بس اشتي اتطمن اكثر
مريم: حاضر اي اوامر ثانيه
لونا: احبببببككككك
ضحكت : هههههههه
…..
سار هو الشغل ومبين مرهق وتعبان وعقله مش معه
خرج الاستراحه وهو جاء جلس جنبه: مالك ي دكتور ؟
التفتت له: اهلا اهلا
عدي: ماعاد نشوفك كثير ولا تجلس معنا كثير من حين تزوجت الاخيره انعزلت مشغول بها واصل
ضحك:ههههههه
عدي: هذي شكلها غير الاولات
سرح هو
عدي: خلنا اليوم نخرج سوا
التفتت له: تمام ، بعد الدوام
وهم يتكلمو وقف صابر امامه : ممكن نتكلم
قام وهو وبيشوف لعدي: عن اذنك
اقترب من صابر : خير !
صابر : الشرطي تبعنا مات مقتول
رافع حواجبه: وانا مادخلي ؟
عدنان اقترب: بس بنسالك وين كنت وقت الحادث ونشتي ناخذ بصماتك لو سمحت
عزام : وليش ان شاء الله ؟ او بتتهموني ؟
صابر : ممكن تتعاون معنا
وقال بتهديد" لمصلحتك "
سكت شوي وهم يشوفو له ورجع قال: عادي تقدرو تاخذو البصمات بخصوص وين كنت كنت مع زوجتي عملت حادث ، بس من حقي اعرف ب اي حق تشتبهو بي ؟
سكتو ماعرفو يردو :..
عزام : شي غريب تكون كل همك تنقذ حياه الناس وشغال جراح طوارى ويجو ناس يتهموك بكل بساطه انك قتلت المساعد تبعهم وانا ما اعرفهش اصلاً!
اخذو بصماته وهم ساكتين وخرجو ، رغم انه ماشافو على سلاح محمد غير بصماته بس اخذو كل بصمه كانت في الشقه او ع الابواب ولا واحده طبقه بصمه عزام
عدنان بيأس: ي صابر انا احس قدك مهووس بعزام ذا ومش منطقي اللي تعمله
صابر : يعني اكيد مش اخبل يترك بصماته
عدنان خرج: انا تعبت من شكك
كان ساكت وبس :..
……..
مريم دقت وفتحت لها : كيفك احسن
لونا : اهلا اهلا مريوم
مريم وهي تجلس: شفت امك مثل ماهي ، شفت الدكتور عزام كان معه شرطه مدري ع ايش بيحققو معه او بيسالوه
لونا: طبيعي تلقي حاله طارئه جاءت وبيستفسرو عليها يمكن
مريم بتكلم نفسها" ما اظن ": طيب لونا ، كيف اصبحت علاقتك معه
لونا ابتسمت: ذي الايام كل شي تصلح وهو اصلاً اعترف لي انه بيحبني ومن غير ما يعترف كنت احس بحبه
مريم ساكته وعقلها يضج" لو فعلا الدكتور اعترف للونا بحبه وحبها صدق وكمل معها معناتها نظريتي كلها غلط في غلط "
...
🔥5
البارت 37
بعد مرور عشرة أيام، وقف أمام بيته بيدخل فجأة وصلته رسالة على جواله:
“أنا في انتظارك”
رفع عيونه، وبدأ قلبه يخفق بسرعة شعور غريب اختلط بين القلق والتوتر، وكأنه يلمس النهاية بأصابعه. كان عرف فعلياً ايش بيحصل ..
رجع السياره ورسل لها " نامي بتاخر اليوم "
وصل لعند المزرعه استقبله عماد كان باين عليه التوتر : تفضل سيد عزام ابوك ب انتظارك
دخل ووقف امامه وبتوتر شديد : طلبتني يبه
عماد رجع جنب فاروق ويشوف بصمت
فاروق بغضب مكبوت : ليش ماقلت لي انك قتلت اخو عباس وانه هو الشرطي الذي كان يراقبك
عزام بمحاوله للملمه الامر واخفاء غايته الاصليه: انت بتعرف قلت لك او لا
فاروق رفع حاجبه: ياااه انت ما تشتي تخبي علي انت تشتي تاخر الوقت قدر الامكان وتاخر وقت انتهاء المهمه !
سكت
رد بغضب: صححح
كان ساكت ومنزل راسه ، اقترب فاروق:
وليش للان ما طلقت السيده لونا رغم انه الخطر انتهى
شاف له بيتكلم وهو ضربه كف قوي: انا مش قلت لك تكون بعيد منها
نزل راسه وبندم والم : يبه انا البنت ذي بحبها وهي تحبني ، خليني اكمل معها والله العظيم ما اذيها ولا اجرحها بشي عمداً ولا اعاملها مثل الاولات ولا تكون فتره مؤقته ابداً
فاروق : انت ما تفهم ؟ عزام انا ولا مره تدخلت بحياتك او بزواجاتك ، بس البنت ذي انا قلت لك لا ، كيف تتجراء تكسر كلمتي !
عزام وهو منزل راسه: يبه ارجوك انا احبها وهي متعلقه بي قوي ارجوك اهداء وخلني اتفاهم معك
فاروق بغضب: وعادك تجادلني ؟البنت ذي ابوها عمل كل شي عشان يبعدها عن العالم ذا !! كانت رغبته تعيش بهدوء بعيد عن ذا كله ، البنت ذي المفروض تعيش حياه عاديه وتتزوج حد عادي وتقضي يوم عادي بدون الجو المشحون ذا ، تعيش مثل ما رغب ابوها انها تعيش
قال بقهر : طيب انا مش ذنبي اني اكون ابنك او اني اكون بهذا الجو المتوتر
عماد فتح عيونه بدهشه من جراءه عزام
اقترب وخرج المسدس وطرحه براسه ، وعماد مد يده ورجع سحبها وبتوتر وقلق: سيدي !
عزام ساكت والمسدس براسه ،عماد يحاول لملمه الموقف قد الامكان : سيدي ارجوك اهداء
فاروق بغضب: والله العظيم لولا انك ابني وابني الوحيد كنت فضيت المسدس في راسك
نزله وقال: الان بتروح تصلح غلطتك وتطلقها وبعدين انا بقل لك ايش عقابك ع هذا التصرف
عزام : بس **!!
فاروق قاطعه: معك اسبوعين تلملم نفسك بها
ورجع نزل راسه: حاضر
فاروق : وبعدين بتجيلي وبقل لك ايش عقاب مخالفتك ل امري
خرج وهو يشوف بعده:…
خرج ، وقلبه يضرب بسرعة، ورأسه يثقُل بالأفكار. الهواء البارد للليل وصل وجهه وهو يمشي باتجاه سيارته عماد كان واقف عند الباب يشوف له بقلق، لكن غضب فاروق لايمكن السيطره عليه ..
جلس في سيارته، وهو يفكر ويفكر لكن مهما كانت العواقب مايقدر يخالف كلام ابوه ابداً …
رجع البيت فتح الباب بهدوء ، دخل وهي نايمه بقي يشوف لها لثواني وفي قلبه تمتزج المشاعر ، مشاعر من الالم والندم بيكلم نفسه " هو ذا كان شعورك ي هاجر لحظه الفراق ، هذا الله اخذ حقك مني بدون ماتفعلي شي "
كان يشوف لها وهي نايمه وداخله حسرات واهات والم مش عارف يطلعه او يكبته او يحتويه
وقف أمام سريرها، وصمت البيت يلف المكان، وقلبه يغرق في بحر من الحسرات والندم. كم تمنّى لو استطاع إعادة كل لحظة، أن يمحو الألم عنها قبل أن يصلها، وأن يكون إلى جانبها بلا قيود، بلا خوف، بلا حواجز …
...
بعد مرور عشرة أيام، وقف أمام بيته بيدخل فجأة وصلته رسالة على جواله:
“أنا في انتظارك”
رفع عيونه، وبدأ قلبه يخفق بسرعة شعور غريب اختلط بين القلق والتوتر، وكأنه يلمس النهاية بأصابعه. كان عرف فعلياً ايش بيحصل ..
رجع السياره ورسل لها " نامي بتاخر اليوم "
وصل لعند المزرعه استقبله عماد كان باين عليه التوتر : تفضل سيد عزام ابوك ب انتظارك
دخل ووقف امامه وبتوتر شديد : طلبتني يبه
عماد رجع جنب فاروق ويشوف بصمت
فاروق بغضب مكبوت : ليش ماقلت لي انك قتلت اخو عباس وانه هو الشرطي الذي كان يراقبك
عزام بمحاوله للملمه الامر واخفاء غايته الاصليه: انت بتعرف قلت لك او لا
فاروق رفع حاجبه: ياااه انت ما تشتي تخبي علي انت تشتي تاخر الوقت قدر الامكان وتاخر وقت انتهاء المهمه !
سكت
رد بغضب: صححح
كان ساكت ومنزل راسه ، اقترب فاروق:
وليش للان ما طلقت السيده لونا رغم انه الخطر انتهى
شاف له بيتكلم وهو ضربه كف قوي: انا مش قلت لك تكون بعيد منها
نزل راسه وبندم والم : يبه انا البنت ذي بحبها وهي تحبني ، خليني اكمل معها والله العظيم ما اذيها ولا اجرحها بشي عمداً ولا اعاملها مثل الاولات ولا تكون فتره مؤقته ابداً
فاروق : انت ما تفهم ؟ عزام انا ولا مره تدخلت بحياتك او بزواجاتك ، بس البنت ذي انا قلت لك لا ، كيف تتجراء تكسر كلمتي !
عزام وهو منزل راسه: يبه ارجوك انا احبها وهي متعلقه بي قوي ارجوك اهداء وخلني اتفاهم معك
فاروق بغضب: وعادك تجادلني ؟البنت ذي ابوها عمل كل شي عشان يبعدها عن العالم ذا !! كانت رغبته تعيش بهدوء بعيد عن ذا كله ، البنت ذي المفروض تعيش حياه عاديه وتتزوج حد عادي وتقضي يوم عادي بدون الجو المشحون ذا ، تعيش مثل ما رغب ابوها انها تعيش
قال بقهر : طيب انا مش ذنبي اني اكون ابنك او اني اكون بهذا الجو المتوتر
عماد فتح عيونه بدهشه من جراءه عزام
اقترب وخرج المسدس وطرحه براسه ، وعماد مد يده ورجع سحبها وبتوتر وقلق: سيدي !
عزام ساكت والمسدس براسه ،عماد يحاول لملمه الموقف قد الامكان : سيدي ارجوك اهداء
فاروق بغضب: والله العظيم لولا انك ابني وابني الوحيد كنت فضيت المسدس في راسك
نزله وقال: الان بتروح تصلح غلطتك وتطلقها وبعدين انا بقل لك ايش عقابك ع هذا التصرف
عزام : بس **!!
فاروق قاطعه: معك اسبوعين تلملم نفسك بها
ورجع نزل راسه: حاضر
فاروق : وبعدين بتجيلي وبقل لك ايش عقاب مخالفتك ل امري
خرج وهو يشوف بعده:…
خرج ، وقلبه يضرب بسرعة، ورأسه يثقُل بالأفكار. الهواء البارد للليل وصل وجهه وهو يمشي باتجاه سيارته عماد كان واقف عند الباب يشوف له بقلق، لكن غضب فاروق لايمكن السيطره عليه ..
جلس في سيارته، وهو يفكر ويفكر لكن مهما كانت العواقب مايقدر يخالف كلام ابوه ابداً …
رجع البيت فتح الباب بهدوء ، دخل وهي نايمه بقي يشوف لها لثواني وفي قلبه تمتزج المشاعر ، مشاعر من الالم والندم بيكلم نفسه " هو ذا كان شعورك ي هاجر لحظه الفراق ، هذا الله اخذ حقك مني بدون ماتفعلي شي "
كان يشوف لها وهي نايمه وداخله حسرات واهات والم مش عارف يطلعه او يكبته او يحتويه
وقف أمام سريرها، وصمت البيت يلف المكان، وقلبه يغرق في بحر من الحسرات والندم. كم تمنّى لو استطاع إعادة كل لحظة، أن يمحو الألم عنها قبل أن يصلها، وأن يكون إلى جانبها بلا قيود، بلا خوف، بلا حواجز …
...
🔥6
البارت 38
ما قدر ينام.
جلس يراقبها وهي غارقة في نومها، يحس بألمٍ داخله ما يعرف كيف يخرجه، ولا كيف يهيّئها للفراق
حتى ، ماقدر ينام الى الفجر
استيقظت، لمحته واقفًا عند الشباك، ينظر للشارع بعينين مزدحمتين بالأفكار.
نادت باسمه بصوتٍ ناعم:
— عزام؟
التفت لها.
قالت باستغراب:
— مالك؟ ليش ما نمت؟
قامت بخوف، اقتربت منه واحتضنته:
— انت بخير؟
ضمّته، لكنه ما قدر يبادلها الحضن… كان يشعر أنه خاوي من كل شيء.
نظر لها طويلًا، ثم قال بصوت مكسور:
— لونا…
ارتبكت، والخوف تسلل لقلبها:
— إيش؟
تنفّس بعمق، وكأنه يقتلع الكلمات من صدره:
— أنا آسف… بس لازم نترك بعض.
قالت بصدمة:
— هاااه؟
— خلصنا الستة الشهور… وهذي أطول علاقة دخلت فيها، وأنا آسف… ما أقدر أكمل.
نظرت له بعدم تصديق، وصوتها يرتجف:
— ليييش؟! لا يكون أنا كمان بتعاملني مثل باقي زوجاتك؟
— عزام… أنا فكرت نفسي غير، انت تحبني صح؟
— هم ما حبيتهن… وما كنت تهتم بهن مثلي!
سكت.
اقتربت منه أكثر، تحاول تفهم:
— ليييش؟ عطِني سبب… أي سبب!
قال بصوت منخفض:
— أنا عندي مشاكل… وشفتي أكثر من مرة كنتِ بتموتي بسبب—
قاطعته بسرعة:
— مش بسببك! ولو مت عادي… أنا راضية! بس لا تتركني!
تجمّعت الدموع في عيونها ، وهمس داخله:
“الآن بتبكي… وبضعف… وبغيّر رأيي.”
رفع عيونه لها، وكأنه يحسم معركته الأخيرة:
— لونا… أنا آسف من كل قلبي… بس انتي طالق.
والبيت ذا اعتبريه مهرك
قالها… وخرج.
وقفت مكانها، تحاول تستوعب الكلمات.
جلست على السرير، الصدمة تشلّها، وهو خارج البيت يملؤه الندم.
خرح من البيت وهي تحاول تفهم ، حست للحظات انها بتفقد عقلها وتحاول تلقي مبرر: ليش طيب ليش
حولها أصبح صامتًا كأنه يواسي ألمها. الكلمات التي خرجت من فمه ما زالت تتردد في أذنيها: “لونا… انتي طالق”، كأنها سكين غائر في قلبها.
حاولت أن تفهم، أن تجد مبررًا، أي مبرر، لكنها لم تجد شيئًا… إلا الألم. شعرت وكأن عقلها يتهشم، وكل شيء حولها ينهار ببطء. دموعها تجمعت في عينيها، لكنها لم تجرؤ أن تصرخ، فقط جلست هناك، تراقب الفراغ، تحاول استيعاب الحقيقة المرة: أن الذي أحبته، الذي ظنّت أنه سيكون سندها، قد رحل عنها، تاركًا خلفه فراغًا أكبر من أي شعور سابق.
همست لنفسها بصوت خافت:
“ليش؟ ليش؟”
والدموع تنساب صامتة، تحمل كل الحزن، كل الحسرات، وكل الحب الذي لم يُقدّر
مسكت تلفونها رسلت لمريم رساله صوتيه بصوت مليان دموع وحسرات: مريم ، مريم تعالي انا بموت
كانت نايمه واول سمعته خافت وعلى طول خرجت : يمه ،،،بروح اشوف لونا تعبانه جداً
غلقت الباب وطلعت اخذت تكس وراحت
دقت وهي ما تفتح والخوف ملاء قلبها وبعد دقائق
فتحت وغرقانه ب الدموع
مريم انصدمت حست الدم تجمد بعروقها: لونا لونا مالك ، امك بخير
انهارت في حظنها: عزام طلقني وراح
غمضت عيونها وفي نفسها" تماماً مثل ما توقعت "
حاولت تجلسها ع الكنب:لونا حبيبتي محد بيموت بعد احد بتتجاوزي ذي المرحله
كانت تبكي منهاره : طيب ليش ليش ي مريم ، كيف يتركني كذا ، اعتبرني مثل الاولات ، مريم احس قلبي بيوجعني قووي والله مابقدر اتجاوز ي مريم مابقدر
ضمتها قوي: بيتجاوزو موتى ويكملو حياتهم وانتي قويه عشتي حياتك كلها بدون اب ، بتقدري تنسيه صدقيني
بتشوف لها: مريم بليز سيري دوريه لي ! حتى تلفونه بتصل عليه مقفل ، ي مريم قلي له يرجع اعمل له اي شي يشتيه ، حتى لو يتامر علي ب اسلوبه المستفز انا راضيه بس يرجع !!
كانت تحاول تهدائها : لونا حبيبتي حد ما يشتيك انتي ما تشتيه ، كلها يومين ونسيته
...
ما قدر ينام.
جلس يراقبها وهي غارقة في نومها، يحس بألمٍ داخله ما يعرف كيف يخرجه، ولا كيف يهيّئها للفراق
حتى ، ماقدر ينام الى الفجر
استيقظت، لمحته واقفًا عند الشباك، ينظر للشارع بعينين مزدحمتين بالأفكار.
نادت باسمه بصوتٍ ناعم:
— عزام؟
التفت لها.
قالت باستغراب:
— مالك؟ ليش ما نمت؟
قامت بخوف، اقتربت منه واحتضنته:
— انت بخير؟
ضمّته، لكنه ما قدر يبادلها الحضن… كان يشعر أنه خاوي من كل شيء.
نظر لها طويلًا، ثم قال بصوت مكسور:
— لونا…
ارتبكت، والخوف تسلل لقلبها:
— إيش؟
تنفّس بعمق، وكأنه يقتلع الكلمات من صدره:
— أنا آسف… بس لازم نترك بعض.
قالت بصدمة:
— هاااه؟
— خلصنا الستة الشهور… وهذي أطول علاقة دخلت فيها، وأنا آسف… ما أقدر أكمل.
نظرت له بعدم تصديق، وصوتها يرتجف:
— ليييش؟! لا يكون أنا كمان بتعاملني مثل باقي زوجاتك؟
— عزام… أنا فكرت نفسي غير، انت تحبني صح؟
— هم ما حبيتهن… وما كنت تهتم بهن مثلي!
سكت.
اقتربت منه أكثر، تحاول تفهم:
— ليييش؟ عطِني سبب… أي سبب!
قال بصوت منخفض:
— أنا عندي مشاكل… وشفتي أكثر من مرة كنتِ بتموتي بسبب—
قاطعته بسرعة:
— مش بسببك! ولو مت عادي… أنا راضية! بس لا تتركني!
تجمّعت الدموع في عيونها ، وهمس داخله:
“الآن بتبكي… وبضعف… وبغيّر رأيي.”
رفع عيونه لها، وكأنه يحسم معركته الأخيرة:
— لونا… أنا آسف من كل قلبي… بس انتي طالق.
والبيت ذا اعتبريه مهرك
قالها… وخرج.
وقفت مكانها، تحاول تستوعب الكلمات.
جلست على السرير، الصدمة تشلّها، وهو خارج البيت يملؤه الندم.
خرح من البيت وهي تحاول تفهم ، حست للحظات انها بتفقد عقلها وتحاول تلقي مبرر: ليش طيب ليش
حولها أصبح صامتًا كأنه يواسي ألمها. الكلمات التي خرجت من فمه ما زالت تتردد في أذنيها: “لونا… انتي طالق”، كأنها سكين غائر في قلبها.
حاولت أن تفهم، أن تجد مبررًا، أي مبرر، لكنها لم تجد شيئًا… إلا الألم. شعرت وكأن عقلها يتهشم، وكل شيء حولها ينهار ببطء. دموعها تجمعت في عينيها، لكنها لم تجرؤ أن تصرخ، فقط جلست هناك، تراقب الفراغ، تحاول استيعاب الحقيقة المرة: أن الذي أحبته، الذي ظنّت أنه سيكون سندها، قد رحل عنها، تاركًا خلفه فراغًا أكبر من أي شعور سابق.
همست لنفسها بصوت خافت:
“ليش؟ ليش؟”
والدموع تنساب صامتة، تحمل كل الحزن، كل الحسرات، وكل الحب الذي لم يُقدّر
مسكت تلفونها رسلت لمريم رساله صوتيه بصوت مليان دموع وحسرات: مريم ، مريم تعالي انا بموت
كانت نايمه واول سمعته خافت وعلى طول خرجت : يمه ،،،بروح اشوف لونا تعبانه جداً
غلقت الباب وطلعت اخذت تكس وراحت
دقت وهي ما تفتح والخوف ملاء قلبها وبعد دقائق
فتحت وغرقانه ب الدموع
مريم انصدمت حست الدم تجمد بعروقها: لونا لونا مالك ، امك بخير
انهارت في حظنها: عزام طلقني وراح
غمضت عيونها وفي نفسها" تماماً مثل ما توقعت "
حاولت تجلسها ع الكنب:لونا حبيبتي محد بيموت بعد احد بتتجاوزي ذي المرحله
كانت تبكي منهاره : طيب ليش ليش ي مريم ، كيف يتركني كذا ، اعتبرني مثل الاولات ، مريم احس قلبي بيوجعني قووي والله مابقدر اتجاوز ي مريم مابقدر
ضمتها قوي: بيتجاوزو موتى ويكملو حياتهم وانتي قويه عشتي حياتك كلها بدون اب ، بتقدري تنسيه صدقيني
بتشوف لها: مريم بليز سيري دوريه لي ! حتى تلفونه بتصل عليه مقفل ، ي مريم قلي له يرجع اعمل له اي شي يشتيه ، حتى لو يتامر علي ب اسلوبه المستفز انا راضيه بس يرجع !!
كانت تحاول تهدائها : لونا حبيبتي حد ما يشتيك انتي ما تشتيه ، كلها يومين ونسيته
...
🔥6❤2
البارت 39
كانت تبكي ومنهاره ، جلست مريم تواسيها وتحاول تنسيها ، حاولت تخرجها بس رفضت وجلست تبكي ،
خرج هو وسار الفله ، دخل وفتح مكتب يمين وغلق وجلس بتعب ونزل راسه ويديه ع جبهته ومهموم
دخل واحد من الرجال : سيدي ؟ في شي
رفع راسه واشر له بيده يخرج: مافيش شي
خرج وغلق وهو جالس مهموم
ورجع وقف ويشوف من شباك المكتب لخارج : ياااه ي سيدي ! طول ال 19 سنه ذي وانا اسال نفسي ، هل كانت البنت ذي تستحق تنتحر عشانها ! وتضحي عشان بس ما يمسكوك ويقولو لها الناس ابوك مجرم !
والان نفس البنت ، نفس البببببببنت خلتني احس بالم ماجربته بحياتي كلها "
اخذ جرت الماء وسكب لكاس زجاج ومسكه بيده ، ارتشف قطرات قليله والشمس كانت على غروب
كان يشوف لها وبدون شعور حس بدمعه سقطت من عينه ع الزجاج اللي في يده وقال ب اسف : ولو بعد مئه عام ما ظنيت انه ممكن تسقط دمعه من عيني سبب مراءه
ضغط بيده ع الزجاج بالم وانكسر بيده وسقط على الارض وعلق القليل من قطع الزجاج بيده وتساقطت قطرات من الدم " لايمكن ، هذي مش دموع ،هذا دم اللي بيتساقط دم مستحيل تكون دمعه من عيني "
كل غروبٍ يشبهكِ،
نفس اللون الحزين،
نفس الانسحاب الهادئ
من حياتي.
كنتِ هنا…
وكان الضوء أدفأ،
وكان المساء
أقل قسوة
حين أعود ولا أفتقدكِ.
اليوم،
الغروب ثقيل،
والشوق أثقل،
والصمت
لم يعد يحتملني.
حاولتُ أن أبقى رجلًا
لا تُهزّه الذكريات،
لكن اسمك
مرّ كريحٍ
فانكسرت.
فاضت دموعي
دون استئذان،
سقطت كما سقطتِ
من أيامي،
بلا رجوع.
أدرتُ وجهي عن الشمس،
لكنها كانت قد أخذتكِ معها،
وتركتني
أواجه الليل
وحدي.
⸻
كانت تبكي ومنهاره ، جلست مريم تواسيها وتحاول تنسيها ، حاولت تخرجها بس رفضت وجلست تبكي ،
خرج هو وسار الفله ، دخل وفتح مكتب يمين وغلق وجلس بتعب ونزل راسه ويديه ع جبهته ومهموم
دخل واحد من الرجال : سيدي ؟ في شي
رفع راسه واشر له بيده يخرج: مافيش شي
خرج وغلق وهو جالس مهموم
ورجع وقف ويشوف من شباك المكتب لخارج : ياااه ي سيدي ! طول ال 19 سنه ذي وانا اسال نفسي ، هل كانت البنت ذي تستحق تنتحر عشانها ! وتضحي عشان بس ما يمسكوك ويقولو لها الناس ابوك مجرم !
والان نفس البنت ، نفس البببببببنت خلتني احس بالم ماجربته بحياتي كلها "
اخذ جرت الماء وسكب لكاس زجاج ومسكه بيده ، ارتشف قطرات قليله والشمس كانت على غروب
كان يشوف لها وبدون شعور حس بدمعه سقطت من عينه ع الزجاج اللي في يده وقال ب اسف : ولو بعد مئه عام ما ظنيت انه ممكن تسقط دمعه من عيني سبب مراءه
ضغط بيده ع الزجاج بالم وانكسر بيده وسقط على الارض وعلق القليل من قطع الزجاج بيده وتساقطت قطرات من الدم " لايمكن ، هذي مش دموع ،هذا دم اللي بيتساقط دم مستحيل تكون دمعه من عيني "
كل غروبٍ يشبهكِ،
نفس اللون الحزين،
نفس الانسحاب الهادئ
من حياتي.
كنتِ هنا…
وكان الضوء أدفأ،
وكان المساء
أقل قسوة
حين أعود ولا أفتقدكِ.
اليوم،
الغروب ثقيل،
والشوق أثقل،
والصمت
لم يعد يحتملني.
حاولتُ أن أبقى رجلًا
لا تُهزّه الذكريات،
لكن اسمك
مرّ كريحٍ
فانكسرت.
فاضت دموعي
دون استئذان،
سقطت كما سقطتِ
من أيامي،
بلا رجوع.
أدرتُ وجهي عن الشمس،
لكنها كانت قد أخذتكِ معها،
وتركتني
أواجه الليل
وحدي.
⸻
🔥5❤1
البارت 40
مر اسبوع ، كانت لونا رافضه لفكره الغياب وعقلها مش قادر يستوعب
رجعت مريم عندها وبضبح: ي بنت مالش مااالش مازلتي ع الفراش مكتئبه اتقي الله
لونا بدمعات متساقطه: مش قادره ! حاولت لكن مش قادره
قامت وشافت لها ومسك بيدها: مريم ! مريم ارجوك لو تقدري توصلي لعزام اوصلي له قولي له اني بموت بدونه ماقدرش ، قلي له اني مش مثله ! ماقدرش اتزوج مره وثنتين وثلاث واربع وماقدرش احب كل مره ، هذي المهاره مش عندي ي مريم قولي له
جلست بتعب: والله العظيم عملت مثل ماقلتي رحت للمشفى قالو اخذ اجازه ، البيت وتركه لش ، رقم التلفون غيره ، الرجال اختفى تماماً خلاااص ي بنتي خلاص ارحمي نفسك انسيه
رجعت تمددت وغطت وجهها ، حاولت تسحب الحاف: لونا قطعتي قلبي خلاص ، ضروري تحاولي تخرجي من الحاله هذي ، تعالي شوفي امك طيب، خرجت ورجعت وانتي مازلتي..
مغطيه وجهها بدون كلام
مريم ضبحت : لونا
فتحت وجهها: مريم انا احس ماعاد معي حياه احس كل شي انتهى
مريم : حبيبتي لو كل ناس فارقو او تطلقو عملو مثلش ان قد انتهت الحياه ، تلقيه هو عايش حياته وانتي تتعذبي
لونا : طييب بكره نطلع
مريم : طيب نجلس سوا يالله لمغرب وسرتي المشفى عند امك او جيتي تنامي عندي مثل كل يوم نوم لوحدك لا
او استاذن من امي وانوم معش
هزت راسها : تمام ، بس والله تاعبه مابقدر اروح اشوف امي اليوم بكره
وقفت: طيب انا بستاذن امي وارجع انوم معش
خليني بخرج معي مشوار وارجع
مسحت دموعها: طيب
مريم شلت التلفون حقها: وذا بشله عشان خلاص يكفي تشوفي اغاني حزينه او مقاطع ريلز تطلع لش الشجن
حاولت تاخذه من يدها: مررررريم
مريم: الا لو توعدني ما تشوفي حاجات تقوي حزنك عليك
هزت راسها: طيب تمام
مكنتها وخرجت وقلبها واجعها عليها ، بس هي عارفه وحاسه انه بتشوفه هناك ، بالفله ، وفعلاً تشجعت وراحت
وصلت كانت متوتره وخايفه ، قربت الشمس تغيب لكنها عشان لونا دقت الباب ..
كان هو جالس ب المكتب حق يمين بيحاول يدير شغل جماعته ، رغم انه كان محطم ومنتظر رساله ابوه يروح يشوف عقابه ، عندما دخل واحد من رجاله: سيدي ، صديقه السيده لونا بتدق الباب
شاف له وسكت ، سكوت لا يفسر ، ورجع شاف امامه بصمت
ووقف : خليها تدخل
جلس ع الطاوله ورد ظهره ومنتظرها
وهو فتح لها: اتفضلي
ترددت : عفواً ، بس ذا بيت الدكتور عزام
اشر له بيده لداخل : ادخلي ..
دخلت وتفجاءت ب اكثر من حد داخل واحتوتها الريبه " الله يشلني ايش اديني ، الفله ملان رجال "
كانت خايفه ومتوتره ومترردده ومش عارفه ايش تعمل لا قادره ترجع ولا تتقدم
فتح المكتب : السيد عزام ب انتظارك
دخلت بتردد وهو غلق الباب خلفه نقزت ورجعت شافت لعزام وهو راد ظهره وابتسم وقال : انتي ذكيه ي مريم ذكيه قوي
حاولت تستجمع شجاعتها:كنت عارفه اني بحصلك هانا
التتفت لها: انتي ذكيه وانا ما احبش البنت الذكيه بتستفزني جداً ، والشي الوحيد الذي بيشفع لك عندي هو حبك لصاحبتك
شافت له : انت ايش من قلب معك ؟! اسكه قل لي ؟ اشرح لي انت بني ادم مثلنا او ماهو
اقتربت بضبح وهو نزل وجهه: ي اخي معك قلب مثلنا او من ايش انت مصنوع ؟ كيف تقدر تعشمها بك وتتركها ! صاحبتي بتبكي عليك ليل نهار مابش معك دم انت
شاف لها بس لما رفع عيونه ماكان عزام اللي تعرفه ، سرعه ملاحظه مريم ونباهتها عرفت ان ذا شخص مكسور ، ومهما حاول لملمه نفسه كان مشتت امامها، ذا مش عزام ، داخل عينه نظره حزينه هي قدرت تقرائها وتشوفها وتفهمها
رد لها بالم: صاحبتك تقربت مني ، انا اللي المفروض الومها مش هي ! انا كنت قوي قبل ما اعرفها والان ماعدت انا ، انا ي مريم حبيتها والله ، وطالما انتي هنا ف انتي اكيد عارفه اني ما اقدر اكمل معها ، انا كانت مهتمي احميها وبس وذا اللي حصل ، وشغلي غير وقلبي غيرررر
سكتت وهو يتكلم ب الم : صح انه ماكان عندي قلب ، بس صار وحبيتها والان انا مثلكم صار عندي مشاعر وصرت اتالم !
سكتت وهو يكمل : انتبهي لها امانه خرجيها من حالتها رجاءً !!
مر اسبوع ، كانت لونا رافضه لفكره الغياب وعقلها مش قادر يستوعب
رجعت مريم عندها وبضبح: ي بنت مالش مااالش مازلتي ع الفراش مكتئبه اتقي الله
لونا بدمعات متساقطه: مش قادره ! حاولت لكن مش قادره
قامت وشافت لها ومسك بيدها: مريم ! مريم ارجوك لو تقدري توصلي لعزام اوصلي له قولي له اني بموت بدونه ماقدرش ، قلي له اني مش مثله ! ماقدرش اتزوج مره وثنتين وثلاث واربع وماقدرش احب كل مره ، هذي المهاره مش عندي ي مريم قولي له
جلست بتعب: والله العظيم عملت مثل ماقلتي رحت للمشفى قالو اخذ اجازه ، البيت وتركه لش ، رقم التلفون غيره ، الرجال اختفى تماماً خلاااص ي بنتي خلاص ارحمي نفسك انسيه
رجعت تمددت وغطت وجهها ، حاولت تسحب الحاف: لونا قطعتي قلبي خلاص ، ضروري تحاولي تخرجي من الحاله هذي ، تعالي شوفي امك طيب، خرجت ورجعت وانتي مازلتي..
مغطيه وجهها بدون كلام
مريم ضبحت : لونا
فتحت وجهها: مريم انا احس ماعاد معي حياه احس كل شي انتهى
مريم : حبيبتي لو كل ناس فارقو او تطلقو عملو مثلش ان قد انتهت الحياه ، تلقيه هو عايش حياته وانتي تتعذبي
لونا : طييب بكره نطلع
مريم : طيب نجلس سوا يالله لمغرب وسرتي المشفى عند امك او جيتي تنامي عندي مثل كل يوم نوم لوحدك لا
او استاذن من امي وانوم معش
هزت راسها : تمام ، بس والله تاعبه مابقدر اروح اشوف امي اليوم بكره
وقفت: طيب انا بستاذن امي وارجع انوم معش
خليني بخرج معي مشوار وارجع
مسحت دموعها: طيب
مريم شلت التلفون حقها: وذا بشله عشان خلاص يكفي تشوفي اغاني حزينه او مقاطع ريلز تطلع لش الشجن
حاولت تاخذه من يدها: مررررريم
مريم: الا لو توعدني ما تشوفي حاجات تقوي حزنك عليك
هزت راسها: طيب تمام
مكنتها وخرجت وقلبها واجعها عليها ، بس هي عارفه وحاسه انه بتشوفه هناك ، بالفله ، وفعلاً تشجعت وراحت
وصلت كانت متوتره وخايفه ، قربت الشمس تغيب لكنها عشان لونا دقت الباب ..
كان هو جالس ب المكتب حق يمين بيحاول يدير شغل جماعته ، رغم انه كان محطم ومنتظر رساله ابوه يروح يشوف عقابه ، عندما دخل واحد من رجاله: سيدي ، صديقه السيده لونا بتدق الباب
شاف له وسكت ، سكوت لا يفسر ، ورجع شاف امامه بصمت
ووقف : خليها تدخل
جلس ع الطاوله ورد ظهره ومنتظرها
وهو فتح لها: اتفضلي
ترددت : عفواً ، بس ذا بيت الدكتور عزام
اشر له بيده لداخل : ادخلي ..
دخلت وتفجاءت ب اكثر من حد داخل واحتوتها الريبه " الله يشلني ايش اديني ، الفله ملان رجال "
كانت خايفه ومتوتره ومترردده ومش عارفه ايش تعمل لا قادره ترجع ولا تتقدم
فتح المكتب : السيد عزام ب انتظارك
دخلت بتردد وهو غلق الباب خلفه نقزت ورجعت شافت لعزام وهو راد ظهره وابتسم وقال : انتي ذكيه ي مريم ذكيه قوي
حاولت تستجمع شجاعتها:كنت عارفه اني بحصلك هانا
التتفت لها: انتي ذكيه وانا ما احبش البنت الذكيه بتستفزني جداً ، والشي الوحيد الذي بيشفع لك عندي هو حبك لصاحبتك
شافت له : انت ايش من قلب معك ؟! اسكه قل لي ؟ اشرح لي انت بني ادم مثلنا او ماهو
اقتربت بضبح وهو نزل وجهه: ي اخي معك قلب مثلنا او من ايش انت مصنوع ؟ كيف تقدر تعشمها بك وتتركها ! صاحبتي بتبكي عليك ليل نهار مابش معك دم انت
شاف لها بس لما رفع عيونه ماكان عزام اللي تعرفه ، سرعه ملاحظه مريم ونباهتها عرفت ان ذا شخص مكسور ، ومهما حاول لملمه نفسه كان مشتت امامها، ذا مش عزام ، داخل عينه نظره حزينه هي قدرت تقرائها وتشوفها وتفهمها
رد لها بالم: صاحبتك تقربت مني ، انا اللي المفروض الومها مش هي ! انا كنت قوي قبل ما اعرفها والان ماعدت انا ، انا ي مريم حبيتها والله ، وطالما انتي هنا ف انتي اكيد عارفه اني ما اقدر اكمل معها ، انا كانت مهتمي احميها وبس وذا اللي حصل ، وشغلي غير وقلبي غيرررر
سكتت وهو يتكلم ب الم : صح انه ماكان عندي قلب ، بس صار وحبيتها والان انا مثلكم صار عندي مشاعر وصرت اتالم !
سكتت وهو يكمل : انتبهي لها امانه خرجيها من حالتها رجاءً !!
🔥5
ماعرفت تتكلم ووقالت : مافي امل تكمل معها
قاطعها : ابداً
شافت لعندنا الباب : طيب بروح
وهو نادي لواحد من رجاله: وصلوها
خرجت وهو يشوف بعدها ويشوف ليده اللي الشاش عليها بعد ماكسر بها كوب الزجاج ويكلم نفسه " كيف تشوفني بهذا الشتات وتلومني "
خرجت وهي زاعل ومش عارفه كيف تصلح الامور ، لكنها رجعت لعند لونا تحاول تطلعها من دوامه الالم اللي دخلت بها
وصلته رساله من ابوه " منتظرك "
شافها وخرج طلع السياره وراح
كان هو واقف مع عماد وعماد يكلمه: سيدي ما تحس ان عقابك ذا قاسي عليه
بس فاروق ساكت ومايرد :…
...
قاطعها : ابداً
شافت لعندنا الباب : طيب بروح
وهو نادي لواحد من رجاله: وصلوها
خرجت وهو يشوف بعدها ويشوف ليده اللي الشاش عليها بعد ماكسر بها كوب الزجاج ويكلم نفسه " كيف تشوفني بهذا الشتات وتلومني "
خرجت وهي زاعل ومش عارفه كيف تصلح الامور ، لكنها رجعت لعند لونا تحاول تطلعها من دوامه الالم اللي دخلت بها
وصلته رساله من ابوه " منتظرك "
شافها وخرج طلع السياره وراح
كان هو واقف مع عماد وعماد يكلمه: سيدي ما تحس ان عقابك ذا قاسي عليه
بس فاروق ساكت ومايرد :…
...
🔥6
البارت 41 والاخير
وصل ودخل ونزل راسه : سيدي وابي امرني ..
فاررق مكنه ضرف ، قال بغرابه: ايش ذا
فاروق : انا حجزت لك طيران وقدمت لك ع فيزه دراسه عاليا ل استراليا ، بتروح وتكمل دراساتك هناك
وقالها بغصه: وماراح ترجع ابداً الا لما اموت!
مجرد ما سمعها انهار من الداخل و شاف في عيون ابوه وبملامه وعتاب قال: يبه
رد ظهره ، عزام ب الم: يبه انت حرمتني لونا لا تحرمني منك ! انا عقابي اخذته
كان ثابت عزام ب انهيار ورجاء: يبه لا تحرمني منك
فاروق بصرامه : كلامي وقلته ورحلتك بكره!
تجمعت الدموع في عينه وقال ب الم : ياليت قتلتني المره الاوله كان اهون عندي مما عملت بي
خرج وعماد يشوف له: سيدي لو سمحت اتراجع عن قرارك ذا ، انت عارف انه الان بيدير اكثر من نص الشغل ما نقدر نستغني عنه
قال بالم : حتى ولو لازم يتحمل نتيجه غلطته !
والتفتت يشوف بعده من شباك الصاله وهو طالع سياره وكان حزين ومكسور وبيكلم عماد : هو بس كان نفسي احظنه يعماد بس خليه كذا يتعمل انه ماعاد يكسر الاوامر ابداً
كان يشوف بعده وطلع منديل من جيبه وقربه من عينه ومسح دمعته قبل ما تسقط وهو يشوف بعده:…
طلع السياره كان مقهور وحزين ، وصل الفله دخل وغلق وطلع فوق تمدد ع الفراش ويحس قلبه موجوع ومهما داويه مايقدر ،
أنا طبيبٌ
أحفظ أسماء الأوجاع عن ظهر قلب،
أعرف متى يبدأ الألم
ومتى ينتهي.
أربط الجراح،
أوقف النزيف،
وأقنع الناس
أن كل وجعٍ له دواء.
لكنّي…
حين أصل إلى قلبي
أتوقف.
هذا الوجع لا يُقاس،
ولا يظهر في الأشعة،
ولا تُجدي معه
كل خبرتي..
……
دخل وبيكلمه : انت عارف من شفنا ب اسماء المسافرين اليوم
قال بتعجب : من
عدنان: عزام
صابر بصدمه: ايش
عدنان : لو عزام ابن فاروق مثل ما تقول مستحيل بيترك الشغل ويسافر استراليا يكمل درساته ب الطب
صابر بدا يشك بنفسه: يسافر
عدنان: ياه يسافر وخلاص صار لازم تنسى الموضوع ذا ب المره
كان مابين الشك واليقين لكن كلام عدنان صح ، طالما بيسافر يكمل درساته فهو فقط طبيب ليس الا
….
اليوم الثاني حاولت معها مريم وطلعتها ، ايش رايك ندخل ذاك الكافيه
قالت ب الم: بس ذاك جيته مع عزام
مريم : يالله ياذا عزام ذي كل شي يذكرك به، حتى لو نشرب الماء قلتي كان عزام يشرب كذا
ضحكت بدموع : ههه
مريم :تعالي نشوف امك ونرجع
دخلت المشفى وحست بالم وغلبتها الدموع : مريم !
هنا كان يشتغل عزام
سحبتها بيدها ودخلت وفي دكتور وامها مفتحه انهارت : يممممه
وصلت مسكت يدها ودموعها تنزل : يمه انتي بخير
شافت لها بتعب: لونا بنتي
ضمتها بقوه وهي تبكي
الدكتور: حاولي تتحكمي بمشاعرك لا تتعبي الوالده
مريم انبسطت وتحمدت لها ب السلامه
جلست معها ساعه كامله ورجعت تركتها ترتاح وخرجت مع مريم تجلس بحوش المشفى بعد ما اخذت سندويش من الكفتيريا وان امها اصبحت احسن ذا ساعدها شوي تتحسن
جلست مع مريم مبسوطه: الحمد لله واخيرا
مريم تحاول تضحكها
وهو كان يلبس وبيجهز نفسه يسافر ورجع نادي لواحد من الرجال : شوف لي السيده لونا وين هي
خرج الرجال شويه ووجع وعزام قال:
كيف هيه
رد عليه: تمام وامها قامت من الغيبوبه
ابتسم ورجع شاف له: وهي الان وين
..: بالمشفى
اشر له بيده: طيب ارجع شغلك
اخذ شنطه كتف اللي بيسافر بها وطلع سيارته وراح المشفى من بعيد بيدورها بعيونه ولمحها مع مريم وجالسه تضحك ، وكانت مريم تحاول تضحكها
وهو ابتسم بالم ، وكان المه جاثم ع صدره ، شوق كبير ماقدر يطفيه ، ولقاءها زاد اشعل داخله جمره ما تنطفى ، كانت اللحظه الاخيره قبل الرحيل ..
أنظر إليكِ الآن بنظرة الرحيل، النظرة التي لا تشبهني ولا تشبه الحب، لكنها الوحيدة التي بقيت لي. أحبكِ، وهذه هي المصيبة؛ أن يكون الحب أقسى من الفراق وأصدق من البقاء.
أقف قريبًا منكِ وكأنني معك، بينما في الحقيقة أغادر كل ما فيّ. سامحيني لأنني أرحل وأنا ممتلئ بكِ، فكل خطوة بعيدًا تمزق شيئًا لن يلتئم.
الفراق ليس أن أذهب، الفراق أن أراك ولا أملك حق البقاء. لو كان الحب يكفي، لجلست عند قدميك حتى يشيخ العمر، لكن الحب أحيانًا لا يحمي أحدًا من الخسارة.
وصل ودخل ونزل راسه : سيدي وابي امرني ..
فاررق مكنه ضرف ، قال بغرابه: ايش ذا
فاروق : انا حجزت لك طيران وقدمت لك ع فيزه دراسه عاليا ل استراليا ، بتروح وتكمل دراساتك هناك
وقالها بغصه: وماراح ترجع ابداً الا لما اموت!
مجرد ما سمعها انهار من الداخل و شاف في عيون ابوه وبملامه وعتاب قال: يبه
رد ظهره ، عزام ب الم: يبه انت حرمتني لونا لا تحرمني منك ! انا عقابي اخذته
كان ثابت عزام ب انهيار ورجاء: يبه لا تحرمني منك
فاروق بصرامه : كلامي وقلته ورحلتك بكره!
تجمعت الدموع في عينه وقال ب الم : ياليت قتلتني المره الاوله كان اهون عندي مما عملت بي
خرج وعماد يشوف له: سيدي لو سمحت اتراجع عن قرارك ذا ، انت عارف انه الان بيدير اكثر من نص الشغل ما نقدر نستغني عنه
قال بالم : حتى ولو لازم يتحمل نتيجه غلطته !
والتفتت يشوف بعده من شباك الصاله وهو طالع سياره وكان حزين ومكسور وبيكلم عماد : هو بس كان نفسي احظنه يعماد بس خليه كذا يتعمل انه ماعاد يكسر الاوامر ابداً
كان يشوف بعده وطلع منديل من جيبه وقربه من عينه ومسح دمعته قبل ما تسقط وهو يشوف بعده:…
طلع السياره كان مقهور وحزين ، وصل الفله دخل وغلق وطلع فوق تمدد ع الفراش ويحس قلبه موجوع ومهما داويه مايقدر ،
أنا طبيبٌ
أحفظ أسماء الأوجاع عن ظهر قلب،
أعرف متى يبدأ الألم
ومتى ينتهي.
أربط الجراح،
أوقف النزيف،
وأقنع الناس
أن كل وجعٍ له دواء.
لكنّي…
حين أصل إلى قلبي
أتوقف.
هذا الوجع لا يُقاس،
ولا يظهر في الأشعة،
ولا تُجدي معه
كل خبرتي..
……
دخل وبيكلمه : انت عارف من شفنا ب اسماء المسافرين اليوم
قال بتعجب : من
عدنان: عزام
صابر بصدمه: ايش
عدنان : لو عزام ابن فاروق مثل ما تقول مستحيل بيترك الشغل ويسافر استراليا يكمل درساته ب الطب
صابر بدا يشك بنفسه: يسافر
عدنان: ياه يسافر وخلاص صار لازم تنسى الموضوع ذا ب المره
كان مابين الشك واليقين لكن كلام عدنان صح ، طالما بيسافر يكمل درساته فهو فقط طبيب ليس الا
….
اليوم الثاني حاولت معها مريم وطلعتها ، ايش رايك ندخل ذاك الكافيه
قالت ب الم: بس ذاك جيته مع عزام
مريم : يالله ياذا عزام ذي كل شي يذكرك به، حتى لو نشرب الماء قلتي كان عزام يشرب كذا
ضحكت بدموع : ههه
مريم :تعالي نشوف امك ونرجع
دخلت المشفى وحست بالم وغلبتها الدموع : مريم !
هنا كان يشتغل عزام
سحبتها بيدها ودخلت وفي دكتور وامها مفتحه انهارت : يممممه
وصلت مسكت يدها ودموعها تنزل : يمه انتي بخير
شافت لها بتعب: لونا بنتي
ضمتها بقوه وهي تبكي
الدكتور: حاولي تتحكمي بمشاعرك لا تتعبي الوالده
مريم انبسطت وتحمدت لها ب السلامه
جلست معها ساعه كامله ورجعت تركتها ترتاح وخرجت مع مريم تجلس بحوش المشفى بعد ما اخذت سندويش من الكفتيريا وان امها اصبحت احسن ذا ساعدها شوي تتحسن
جلست مع مريم مبسوطه: الحمد لله واخيرا
مريم تحاول تضحكها
وهو كان يلبس وبيجهز نفسه يسافر ورجع نادي لواحد من الرجال : شوف لي السيده لونا وين هي
خرج الرجال شويه ووجع وعزام قال:
كيف هيه
رد عليه: تمام وامها قامت من الغيبوبه
ابتسم ورجع شاف له: وهي الان وين
..: بالمشفى
اشر له بيده: طيب ارجع شغلك
اخذ شنطه كتف اللي بيسافر بها وطلع سيارته وراح المشفى من بعيد بيدورها بعيونه ولمحها مع مريم وجالسه تضحك ، وكانت مريم تحاول تضحكها
وهو ابتسم بالم ، وكان المه جاثم ع صدره ، شوق كبير ماقدر يطفيه ، ولقاءها زاد اشعل داخله جمره ما تنطفى ، كانت اللحظه الاخيره قبل الرحيل ..
أنظر إليكِ الآن بنظرة الرحيل، النظرة التي لا تشبهني ولا تشبه الحب، لكنها الوحيدة التي بقيت لي. أحبكِ، وهذه هي المصيبة؛ أن يكون الحب أقسى من الفراق وأصدق من البقاء.
أقف قريبًا منكِ وكأنني معك، بينما في الحقيقة أغادر كل ما فيّ. سامحيني لأنني أرحل وأنا ممتلئ بكِ، فكل خطوة بعيدًا تمزق شيئًا لن يلتئم.
الفراق ليس أن أذهب، الفراق أن أراك ولا أملك حق البقاء. لو كان الحب يكفي، لجلست عند قدميك حتى يشيخ العمر، لكن الحب أحيانًا لا يحمي أحدًا من الخسارة.
🔥11
كنتِ أول قضية أخسرها، وكنتِ قضيتي الخاصة،الخاصة جدًا ….
النهايه ل: ياسمين امين ..
اسمع اراكم على بوت القناه @Yasmin54_bot ، شكراً لقراءتكم وشكراً لوجودكم كل الحب 🤍
النهايه ل: ياسمين امين ..
اسمع اراكم على بوت القناه @Yasmin54_bot ، شكراً لقراءتكم وشكراً لوجودكم كل الحب 🤍
🔥12
ووصلنا لنهاية الجزء الثالث من السلسة، اتمنى أنه اعجبكم...
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ عسب ننزل لكم الجزء الرابع والأخير واللي بيكون من كتاباتي🔥
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ عسب ننزل لكم الجزء الرابع والأخير واللي بيكون من كتاباتي🔥
🔥25
بنزل لكم بارتين كل يوم وتفاعلوا عليهن...
السبب؟ إن الجزء عاده قيد الكتابة، لذلك اشتي ابسر حماسكم وتفاعلكم للبارتات بقوووة، وتوصلوا التفاعل لأكثر من ٤٠ تفاعل طيب؟ 🔥🤌🏼
يلا نبدأ...🔥
السبب؟ إن الجزء عاده قيد الكتابة، لذلك اشتي ابسر حماسكم وتفاعلكم للبارتات بقوووة، وتوصلوا التفاعل لأكثر من ٤٠ تفاعل طيب؟ 🔥🤌🏼
يلا نبدأ...🔥
🔥21❤2
البارت ١...
وصل لأرض الوطن وهو ملهوف، بعد م كلمة مرافق أبوة...
بدون م يقله ب تفاصيل خيرات، ع طول رجععع...
وصل لفيلاتهم وقلبه بيسابق نفسه عسب يدخل؟
ويبسر أبوة اللي قد له منه خمس سنوات، من حين قله يطلق لونا ويسافر؟
دخل وبلهفة: يييبه يييبببهه؟
المرافق خرج من الغرفة، وأول م بسرة عزام سار لعنده بسرعة : وين أبي؟
المرافق أشر له لغرفة: الزعيم داخل...
عزام فلته، وبسرعة دخل لعند ابوة، اللي تفاجئ بشكلة؟
وإنه ع فراش الموت، وملامحة القوية هزلت،
ووجهة شاحب، وكأنه بيصارع الموت...
دخل وجلس ع ركبه، وهو يحبب " يبوس" أيدي أبوة بلهفة وحزن ع حالة: يبة انا رجعت أنا جيييت، بس م توقعتش أرجع وأنت هكذا؟
فاروق بحروف مقطعة، وبأنفاس يله يشلها ب القوة: أبني عزام!
عزام والغصة خانقته: أيوة يبة، عزام أبنك جاء، عزام فقد لك يبة، طوال هذي السنين كنت أتمنى أبسرك، بس م تمنيتش أبسرك وأنت ضعيف هكذا يبه...
فاروق أبتسم بأسى: سامحني ي أبني لأننا بعدتك عني ، وعن حياتك، وخليتك تعيش بألم...
بس أنا حاليًا شكفر عن ذنبي وأتمنى تسامحني ي أبني، شاموت وأخلي في عهدتك العصابة و...!
عزام قاطعة بدموع: لا يبه، بعيد الشر عنك لا تقول هكذا، عتعيش والعصابة م عيكون زعيمها إلا أنت...
فاروق أبتسم بحزن، وهو يشوف للسقف: عزام أبني، انا شاد فيك الظهر، والعصابة ضروري ما يكون كل فترة وفترة، لها زعيمها، وكمان...
لف لعزام بوجع وهو بيبسره ويبسر ملامحه، وعيونه تحكي خيييرات، يشتي يعترف له بشيء؟ بس أبى إلا أن يلين قلبه عليه...
عزام... يبني ، العصابة شسلمها من يدي ليدك...
ديرها، وكون انت خليفتي من بعدي ي عزام...
وتذكر أننا أحبك أكثر من أي شيء ، وم كنتش أقسى عليك إلا لمصلحتك...
وعسب أخليك قوي، شخص ينشد فيه الظهر...
أبتسم بسمة كلها ألم بس ممزوجة بفخر...
وهذا أنت م خيبتش ظني ي عزام... شخص ينشد فيه الظهر... وينوثق فيه...
شهق شهقة بقوة، ونزلت دمعة يتيمة، وهو بيشد ع يد عزام بطاقة معدومة: عزام أنا شموت، شموت وانا مرتاح أننا معي ولد ساعك، وأننا شسلمها ليدك... وبتردد...
بس خلي قلبي يرتاح أنك سامحتني؟ ع كل شيء ي أبني...
عزام شد ع يد أبوه أكثر ،ولمعة عينه بانت معلنه عن تجمع الدموع فيه: مسامح لك يبه مسامح لك، بس لا تسير وتفلتني، لا تخلينيي بعد ما رجعت، وبسرتك يبه لا تسيرش وتخليني...
فاروق: عزام، أنت داري؟ الحاجة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي بعد الزعيم يمين، هو أنت ي عزام، كانت أسعد لحظاتي لما كنت في حياتي... لذلك أنا واثق فيك، أنا شسير وأنا مرتاح لأنك أبني...
عزام أنهار من كلام ابوه وشكله، واللي حس فعلا أنه بيودعه: يبه...
فاروق نزلت منه دمعة يتيمة، وهو بيبسر أبنه عزام
غمض عيونه بهدوء، وهو بيحس إن روحه بتخرج،
شهق شهقة خرجت معها روحه، وعزام أنهار بكاء وهو بيبسر أبوة يموت قدام عيونه...
قَصَمَ الرَّحِيلُ عَزِيمَتِي وَثَبَاتِي... وَنَعَاكَ صَوْتُ الدَّهْرِ فِي أَبْيَاتِي
يَا وَالِدِي.. كَيْفَ الدِّيَارُ هَجَرْتَهَا؟... وَتَرَكْتَنِي لِلرِّيحِ وَالأَزَمَاتِ
كُنْتَ الظِّلالَ إِذَا الهَجِيرُ أَصَابَنِي... وَالمُرْتقَى فِي حَالِكَ الظُّلُمَاتِ
أَمْشِي وَفِي صَدْرِي زَحَامُ مَوَاجِعٍ... وَالعَيْنُ تُبْكِي طُهْرَ تِلْكَ الذَّاتِ
أَيْنَ الَّذِي كَانَ السَّنَادَ لِخَطْوَتِي؟... أَيْنَ الَّذِي يَحْنُو عَلَى عَثَرَاتِي؟
فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَى طَيْفاً لَهُ... وَبِكُلِّ نَبْضٍ تَكْثُرُ الحَسَرَاتِ
يَا لَيْتَ عُمْرِي كَانَ فِدْياً لِلَّذِي... سَقَى حَيَاتِي أَجْمَلَ اللَّحَظَاتِ
نَمْ يَا أَبِي فِي خُلْدِ رَبٍّ رَاحِمٍ... بَيْنَ الجِنَانِ وَوَارِفِ النَّفَحَاتِ
فَإِذَا رَحَلْتَ عَنِ العُيُونِ فَإِنَّمَا... ذِكْرَاكَ نَقْشٌ فِي صَمِيمِ حَيَاتِي
آسر واللي كان مرافق فاروق، أصبح مرافق عزام حاليًا: زعيم كانت شكوكك في محلها، الزعيم فاروق مات مسموم...
عزام لف له: ودريت من اللي سممه؟
آسر وطى رأسه: لحد ذاحين ماشي "لا"، شكثف تحرياتنا ونبسر...
وصل لأرض الوطن وهو ملهوف، بعد م كلمة مرافق أبوة...
بدون م يقله ب تفاصيل خيرات، ع طول رجععع...
وصل لفيلاتهم وقلبه بيسابق نفسه عسب يدخل؟
ويبسر أبوة اللي قد له منه خمس سنوات، من حين قله يطلق لونا ويسافر؟
دخل وبلهفة: يييبه يييبببهه؟
المرافق خرج من الغرفة، وأول م بسرة عزام سار لعنده بسرعة : وين أبي؟
المرافق أشر له لغرفة: الزعيم داخل...
عزام فلته، وبسرعة دخل لعند ابوة، اللي تفاجئ بشكلة؟
وإنه ع فراش الموت، وملامحة القوية هزلت،
ووجهة شاحب، وكأنه بيصارع الموت...
دخل وجلس ع ركبه، وهو يحبب " يبوس" أيدي أبوة بلهفة وحزن ع حالة: يبة انا رجعت أنا جيييت، بس م توقعتش أرجع وأنت هكذا؟
فاروق بحروف مقطعة، وبأنفاس يله يشلها ب القوة: أبني عزام!
عزام والغصة خانقته: أيوة يبة، عزام أبنك جاء، عزام فقد لك يبة، طوال هذي السنين كنت أتمنى أبسرك، بس م تمنيتش أبسرك وأنت ضعيف هكذا يبه...
فاروق أبتسم بأسى: سامحني ي أبني لأننا بعدتك عني ، وعن حياتك، وخليتك تعيش بألم...
بس أنا حاليًا شكفر عن ذنبي وأتمنى تسامحني ي أبني، شاموت وأخلي في عهدتك العصابة و...!
عزام قاطعة بدموع: لا يبه، بعيد الشر عنك لا تقول هكذا، عتعيش والعصابة م عيكون زعيمها إلا أنت...
فاروق أبتسم بحزن، وهو يشوف للسقف: عزام أبني، انا شاد فيك الظهر، والعصابة ضروري ما يكون كل فترة وفترة، لها زعيمها، وكمان...
لف لعزام بوجع وهو بيبسره ويبسر ملامحه، وعيونه تحكي خيييرات، يشتي يعترف له بشيء؟ بس أبى إلا أن يلين قلبه عليه...
عزام... يبني ، العصابة شسلمها من يدي ليدك...
ديرها، وكون انت خليفتي من بعدي ي عزام...
وتذكر أننا أحبك أكثر من أي شيء ، وم كنتش أقسى عليك إلا لمصلحتك...
وعسب أخليك قوي، شخص ينشد فيه الظهر...
أبتسم بسمة كلها ألم بس ممزوجة بفخر...
وهذا أنت م خيبتش ظني ي عزام... شخص ينشد فيه الظهر... وينوثق فيه...
شهق شهقة بقوة، ونزلت دمعة يتيمة، وهو بيشد ع يد عزام بطاقة معدومة: عزام أنا شموت، شموت وانا مرتاح أننا معي ولد ساعك، وأننا شسلمها ليدك... وبتردد...
بس خلي قلبي يرتاح أنك سامحتني؟ ع كل شيء ي أبني...
عزام شد ع يد أبوه أكثر ،ولمعة عينه بانت معلنه عن تجمع الدموع فيه: مسامح لك يبه مسامح لك، بس لا تسير وتفلتني، لا تخلينيي بعد ما رجعت، وبسرتك يبه لا تسيرش وتخليني...
فاروق: عزام، أنت داري؟ الحاجة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي بعد الزعيم يمين، هو أنت ي عزام، كانت أسعد لحظاتي لما كنت في حياتي... لذلك أنا واثق فيك، أنا شسير وأنا مرتاح لأنك أبني...
عزام أنهار من كلام ابوه وشكله، واللي حس فعلا أنه بيودعه: يبه...
فاروق نزلت منه دمعة يتيمة، وهو بيبسر أبنه عزام
غمض عيونه بهدوء، وهو بيحس إن روحه بتخرج،
شهق شهقة خرجت معها روحه، وعزام أنهار بكاء وهو بيبسر أبوة يموت قدام عيونه...
قَصَمَ الرَّحِيلُ عَزِيمَتِي وَثَبَاتِي... وَنَعَاكَ صَوْتُ الدَّهْرِ فِي أَبْيَاتِي
يَا وَالِدِي.. كَيْفَ الدِّيَارُ هَجَرْتَهَا؟... وَتَرَكْتَنِي لِلرِّيحِ وَالأَزَمَاتِ
كُنْتَ الظِّلالَ إِذَا الهَجِيرُ أَصَابَنِي... وَالمُرْتقَى فِي حَالِكَ الظُّلُمَاتِ
أَمْشِي وَفِي صَدْرِي زَحَامُ مَوَاجِعٍ... وَالعَيْنُ تُبْكِي طُهْرَ تِلْكَ الذَّاتِ
أَيْنَ الَّذِي كَانَ السَّنَادَ لِخَطْوَتِي؟... أَيْنَ الَّذِي يَحْنُو عَلَى عَثَرَاتِي؟
فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَرَى طَيْفاً لَهُ... وَبِكُلِّ نَبْضٍ تَكْثُرُ الحَسَرَاتِ
يَا لَيْتَ عُمْرِي كَانَ فِدْياً لِلَّذِي... سَقَى حَيَاتِي أَجْمَلَ اللَّحَظَاتِ
نَمْ يَا أَبِي فِي خُلْدِ رَبٍّ رَاحِمٍ... بَيْنَ الجِنَانِ وَوَارِفِ النَّفَحَاتِ
فَإِذَا رَحَلْتَ عَنِ العُيُونِ فَإِنَّمَا... ذِكْرَاكَ نَقْشٌ فِي صَمِيمِ حَيَاتِي
آسر واللي كان مرافق فاروق، أصبح مرافق عزام حاليًا: زعيم كانت شكوكك في محلها، الزعيم فاروق مات مسموم...
عزام لف له: ودريت من اللي سممه؟
آسر وطى رأسه: لحد ذاحين ماشي "لا"، شكثف تحرياتنا ونبسر...
🔥10❤2
عزام هز رأسه بغبنه: خلال يومين ي آسر خلال يومين، إذا م أديت لي ولا قلت لي من هو اللي سمم أبي؟
عتكون أنت نهايتك ع يدي؟ سامعني!
آسر بتوتر: حاضر سيدي...
عزام أشر له يخرج، وخرج...
ولما خرج عزام بدورة خرج صورة كانت ف الدرج!
خلال الشهر الماضي بعد م مات ابوة، كان ملازم للبيت، ولا خرج منه...
حزييين بشكل مُبالغ به... م بش حد بيحس فيه؟
رفع الصورة ليده واللي كانت عبارة عن صورة له هو وأبوه...
مرر يدة بحنين: الله ي يبة لو تدرى كم فقدت لك؟
صح كنت بعيد عنك، بس كان يكفيني تكون ف هذه الحياة عسب أجلس عايش؟
وأقدر أكمل بكل جسارة، بدون أي خوف وفجعه؟
أقدر أكمل وأنا داري أن معي أب بظهري، بيسندنييي مهما كانت عواقبه...
وذاحين؟ أنت اديت لي حمل ثقيل؟ حمل نسيته من سنوات...
حمل العصابة بكلها ومناش داري هل شكون كفو زيك أنت والزعيم يمين ولا شكون زعيم فاشششل؟
...
عتكون أنت نهايتك ع يدي؟ سامعني!
آسر بتوتر: حاضر سيدي...
عزام أشر له يخرج، وخرج...
ولما خرج عزام بدورة خرج صورة كانت ف الدرج!
خلال الشهر الماضي بعد م مات ابوة، كان ملازم للبيت، ولا خرج منه...
حزييين بشكل مُبالغ به... م بش حد بيحس فيه؟
رفع الصورة ليده واللي كانت عبارة عن صورة له هو وأبوه...
مرر يدة بحنين: الله ي يبة لو تدرى كم فقدت لك؟
صح كنت بعيد عنك، بس كان يكفيني تكون ف هذه الحياة عسب أجلس عايش؟
وأقدر أكمل بكل جسارة، بدون أي خوف وفجعه؟
أقدر أكمل وأنا داري أن معي أب بظهري، بيسندنييي مهما كانت عواقبه...
وذاحين؟ أنت اديت لي حمل ثقيل؟ حمل نسيته من سنوات...
حمل العصابة بكلها ومناش داري هل شكون كفو زيك أنت والزعيم يمين ولا شكون زعيم فاشششل؟
...
🔥13❤4
البارت ٢...
كانت لونا تبسر لأبنها بعطف وحنان وهي تمسح ع رأسه، وباين الحزن بعيونها... ومريم تبسرها وهي ساكته...
شوية ورفعت يدها تبسر الساعة، وقامت فجأة بفزع وبتوتر: أنا لازم أرجع البيت زيدان قد عيرجع من العمل...
مريم وهي تبسرها بنظرات متوجسة: وليش كل هذا الخوف؟ والتوتر ، عادي وإذا رجع؟ أيش عيحصل؟ خليش زيد شوية، كم لش ما عاد جيتي عندي؟
لونا وهي تدفي أبنها عسب البرد ومستعجلة: لا لا مش اليوم مرة ثانية... وبهمس...
والله لو يدرى أننا خرجت من البيت مشني دارية أيش ممكن يفعل فيني؟
كملت ولفت لمريم...
يلا مريم شرجع أبسرش بعدين...
مريم قبل م تخليها تسير مسكتها من يدها: لحظة لونا، زيدان بيفعل بش حاجة؟ ليش كل هذا التوتر؟ يعني ما قعتش ١٢ ظهر وزيد قد لش شهرين م عاد بتجي عندي، وكل م اجي عندش وزيدان موجود تتوتري ؟
وبتبسرها من فوق لتحت...
حتى ما عاد بتبلبسيش قصير؟ مع أنه كنتي تحبي تلبسي قصير واصل، وكذلك أيديش ؟ تلبسي مكمم؟ من أيحين؟
لونا نزلت الأكمام أكثر وبتوتر وضحكة متدرب: أيش بيكون فيني؟ ي مريم ولا شيء، خليني أروح وبعدين متواصلات...
مريم بسؤال مُباغت: عادش تحبي عزام؟ ما نسيتيه؟
لونا بسرت لها بتفاجؤ وبحنين وزعل وبكل صدق: وهل ينسى القلب ساكنينه؟ أكذب عليش لو قلت لش لا؟ بس نفسي أدرى ليش طلقني وفلتني فجأة؟ صح أن عادته يتزوج ويطلق، بس هو اعترف لي أنه يحبني...
وحتى؟
بسرت لأبنها...
وخلا بذمتي حمل كبير؟ خمس سنوات أدور عليه ولا لقيته؟ كأنه فص ملح وذاب...
مريم بحنان وهي تربت ع كتفها: م يستحقش ي لونا، وإن شاء الله ربي يعوضش ي حبيبتي...
وبمباغته...
وقذا ربي عوضش بزيدان لذلك حاولي تتأقلمي وتحبيه ي لونا...
لونا تغيرت ملامح وجهها وتلون وجهها مليون لون وببهوت: طيب أستأذنش...
وخرجت وهي تجر أبنها وراها...
ومريم تبسر وراها وهي تهمس لنفسها " وراش وراش والزمن طويل ي لونا، ربكتش وخوفش لما بين اسألش واتكلم ع زيدان تدل ع شيء واحد، وملامح وجهش اللي تغيرت بسبب أننا قلت لش أن زيدان عوضش بيفسر الشيء اللي بتحاولي تكتمية وتخبيه عليا؟"
...
كانت تحمل ع الخفيف ووراها أبنها، اللي كان يجاريها بسرعتها، عسب لا تتأخرش ع البيت، وقلبها بيدق بعنف، هي سارت لعند مريم عسب تغير جو، ونسيت الوقت وهي معها...
لأن قد لها فترة طويييلة مغيبة عنها، وهي فقدت لها...
وصلت البيت وهي تلهث وبتحاول تفتح الباب ب الداير بس من كثر ربكتها، م قدرتش...
فجأة أنفتح الباب بعنففف، وهي أول م حست ب الباب ينفتح
غمضت عيونها بقوووة، هي دارية من هذا الشخص اللي فتح الباب، هي دارية بهويته، لمت أبنها لحضنها، اللي أرتجف من الخوف والفجعة، وحاول يتحامى بأمه، أول ما بسر هوية هذا الشخص كان يخبي وجهة بحضنها، وكأنه بيحاول يختفي من الوجود...
زيدان بعيون كلها شرررر: وييين كنتيييي ي مداااام لونا؟
لونا بتوتر فتحت عيونها: كنت كنت عند صاحبتي...
وبسرعة تبرر موقفها...
أنا كنت اشتي أسير بسرعة وارجع، قبل الظهر قبل ما تجي عسب أفعل لك أكل بسسس التهيت معها...
وبتلبككك... وزيد انت مشو وقتك تجي ذاحين كيف جيت و...!
زيدان قاطعها وبصياح: وبأذذذن من خرجتييي ي مدام لوناااا؟ ومش قلت لش ممنوع تخرررجييي من البيت؟
لونا تلفتت حولها تبسر الناس اللي بدأت تبسرهم، وبهمس: زيدان مش وقت الناس بيتفرجونا... وطي صوتك...
زيدان مسسسكها من يدها بقوه ودخلها ومن بين أسنانه وهو يغلق الباب مش مهتم بأبنها المتشبث بحضنها، ولما هزرها اهتزر معها: من أنتييي لما تؤمرينييي؟ وبعديين انا اوريش كيف تخرجييي بدون امررري؟
فعلها ملطام " كف " بقوة خلاها تنكع للقاع " الأرض" وأبنها بدأ يبكيييي وتنزل دموعه...
بس ذاحين قبلها ادخلي سويي لي غداء وبعدين انا لي معششش خبر...
وبتهديد...
ولو م جيتش بعد نص سسساعة والغداء جاهز العقااااببب مضاعففف...
...
كانت لونا تبسر لأبنها بعطف وحنان وهي تمسح ع رأسه، وباين الحزن بعيونها... ومريم تبسرها وهي ساكته...
شوية ورفعت يدها تبسر الساعة، وقامت فجأة بفزع وبتوتر: أنا لازم أرجع البيت زيدان قد عيرجع من العمل...
مريم وهي تبسرها بنظرات متوجسة: وليش كل هذا الخوف؟ والتوتر ، عادي وإذا رجع؟ أيش عيحصل؟ خليش زيد شوية، كم لش ما عاد جيتي عندي؟
لونا وهي تدفي أبنها عسب البرد ومستعجلة: لا لا مش اليوم مرة ثانية... وبهمس...
والله لو يدرى أننا خرجت من البيت مشني دارية أيش ممكن يفعل فيني؟
كملت ولفت لمريم...
يلا مريم شرجع أبسرش بعدين...
مريم قبل م تخليها تسير مسكتها من يدها: لحظة لونا، زيدان بيفعل بش حاجة؟ ليش كل هذا التوتر؟ يعني ما قعتش ١٢ ظهر وزيد قد لش شهرين م عاد بتجي عندي، وكل م اجي عندش وزيدان موجود تتوتري ؟
وبتبسرها من فوق لتحت...
حتى ما عاد بتبلبسيش قصير؟ مع أنه كنتي تحبي تلبسي قصير واصل، وكذلك أيديش ؟ تلبسي مكمم؟ من أيحين؟
لونا نزلت الأكمام أكثر وبتوتر وضحكة متدرب: أيش بيكون فيني؟ ي مريم ولا شيء، خليني أروح وبعدين متواصلات...
مريم بسؤال مُباغت: عادش تحبي عزام؟ ما نسيتيه؟
لونا بسرت لها بتفاجؤ وبحنين وزعل وبكل صدق: وهل ينسى القلب ساكنينه؟ أكذب عليش لو قلت لش لا؟ بس نفسي أدرى ليش طلقني وفلتني فجأة؟ صح أن عادته يتزوج ويطلق، بس هو اعترف لي أنه يحبني...
وحتى؟
بسرت لأبنها...
وخلا بذمتي حمل كبير؟ خمس سنوات أدور عليه ولا لقيته؟ كأنه فص ملح وذاب...
مريم بحنان وهي تربت ع كتفها: م يستحقش ي لونا، وإن شاء الله ربي يعوضش ي حبيبتي...
وبمباغته...
وقذا ربي عوضش بزيدان لذلك حاولي تتأقلمي وتحبيه ي لونا...
لونا تغيرت ملامح وجهها وتلون وجهها مليون لون وببهوت: طيب أستأذنش...
وخرجت وهي تجر أبنها وراها...
ومريم تبسر وراها وهي تهمس لنفسها " وراش وراش والزمن طويل ي لونا، ربكتش وخوفش لما بين اسألش واتكلم ع زيدان تدل ع شيء واحد، وملامح وجهش اللي تغيرت بسبب أننا قلت لش أن زيدان عوضش بيفسر الشيء اللي بتحاولي تكتمية وتخبيه عليا؟"
...
كانت تحمل ع الخفيف ووراها أبنها، اللي كان يجاريها بسرعتها، عسب لا تتأخرش ع البيت، وقلبها بيدق بعنف، هي سارت لعند مريم عسب تغير جو، ونسيت الوقت وهي معها...
لأن قد لها فترة طويييلة مغيبة عنها، وهي فقدت لها...
وصلت البيت وهي تلهث وبتحاول تفتح الباب ب الداير بس من كثر ربكتها، م قدرتش...
فجأة أنفتح الباب بعنففف، وهي أول م حست ب الباب ينفتح
غمضت عيونها بقوووة، هي دارية من هذا الشخص اللي فتح الباب، هي دارية بهويته، لمت أبنها لحضنها، اللي أرتجف من الخوف والفجعة، وحاول يتحامى بأمه، أول ما بسر هوية هذا الشخص كان يخبي وجهة بحضنها، وكأنه بيحاول يختفي من الوجود...
زيدان بعيون كلها شرررر: وييين كنتيييي ي مداااام لونا؟
لونا بتوتر فتحت عيونها: كنت كنت عند صاحبتي...
وبسرعة تبرر موقفها...
أنا كنت اشتي أسير بسرعة وارجع، قبل الظهر قبل ما تجي عسب أفعل لك أكل بسسس التهيت معها...
وبتلبككك... وزيد انت مشو وقتك تجي ذاحين كيف جيت و...!
زيدان قاطعها وبصياح: وبأذذذن من خرجتييي ي مدام لوناااا؟ ومش قلت لش ممنوع تخرررجييي من البيت؟
لونا تلفتت حولها تبسر الناس اللي بدأت تبسرهم، وبهمس: زيدان مش وقت الناس بيتفرجونا... وطي صوتك...
زيدان مسسسكها من يدها بقوه ودخلها ومن بين أسنانه وهو يغلق الباب مش مهتم بأبنها المتشبث بحضنها، ولما هزرها اهتزر معها: من أنتييي لما تؤمرينييي؟ وبعديين انا اوريش كيف تخرجييي بدون امررري؟
فعلها ملطام " كف " بقوة خلاها تنكع للقاع " الأرض" وأبنها بدأ يبكيييي وتنزل دموعه...
بس ذاحين قبلها ادخلي سويي لي غداء وبعدين انا لي معششش خبر...
وبتهديد...
ولو م جيتش بعد نص سسساعة والغداء جاهز العقااااببب مضاعففف...
...
🔥8❤3
كان خارجي من البيت اللي كان محبوس فيه من شهر بسبب موت أبوة، تلفت في شوارع بلادة وحس بحنييين، كان يلف في شوارعها بدون هدف، فجأة وقف مسسسك بريك بقوة، لدرجة إطارات وتواير السيارة طلعين صوت، وهو بيبسرها بتخطى سريع وفي يدها طفل بيحاول يجاري خطواتها...
دق قلبه بعنف، وبيحس بتوهان هذه هي نفسها اللي أسرت قلبه، وعقله وخلته يرفض كل جنس حواء عسبها؟ اللي من بعد ما أبوه عاقبه بأنه يطلقها، وينفيه لبلد غير بلاده، بعيييدة عن حبيبته؟
بسر الطفل اللي كانت تجره وراها، ومستغرب وبنفسه " معقولة تزوجت؟ بعد م طلقتها؟"
كان بيتابعها بعيونه بكل لهفة، شغل السيارة مرة ثانية، وكان بيحاول م تضيع من قدام عيونه، بسسس زحمة المرور م ساعدته وأختفت من أمام ناظرية وكأنها لم تكن...
دكم السكَان بقوة وبقهر " أووووووف وقتها الزحمة ذاحين؟"
"لم يكن الشوق يومًا مجرد شعور،
بل هو انتظار طويل للحظة تجمعني بك مجددًا"
...
دق قلبه بعنف، وبيحس بتوهان هذه هي نفسها اللي أسرت قلبه، وعقله وخلته يرفض كل جنس حواء عسبها؟ اللي من بعد ما أبوه عاقبه بأنه يطلقها، وينفيه لبلد غير بلاده، بعيييدة عن حبيبته؟
بسر الطفل اللي كانت تجره وراها، ومستغرب وبنفسه " معقولة تزوجت؟ بعد م طلقتها؟"
كان بيتابعها بعيونه بكل لهفة، شغل السيارة مرة ثانية، وكان بيحاول م تضيع من قدام عيونه، بسسس زحمة المرور م ساعدته وأختفت من أمام ناظرية وكأنها لم تكن...
دكم السكَان بقوة وبقهر " أووووووف وقتها الزحمة ذاحين؟"
"لم يكن الشوق يومًا مجرد شعور،
بل هو انتظار طويل للحظة تجمعني بك مجددًا"
...
🔥11❤2
يتبع غطوة إن شاء الله ي حبايبي 💙🖤
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
تتوقعوا هل عزام بيقدر يعيش حياته بدون لونا؟ خاصة بعد م دري أن معها ولد؟
بيقدر ينتقم من اللي قتل أبوة فاروق؟
وزيدان؟ ليش بيعامل لونا بهذه الطريقة؟
وهل حسيتوا باختلاف الأسلوب ف الكتابة ولا مع؟ 🌚🔥
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠🫴🏼
تتوقعوا هل عزام بيقدر يعيش حياته بدون لونا؟ خاصة بعد م دري أن معها ولد؟
بيقدر ينتقم من اللي قتل أبوة فاروق؟
وزيدان؟ ليش بيعامل لونا بهذه الطريقة؟
وهل حسيتوا باختلاف الأسلوب ف الكتابة ولا مع؟ 🌚🔥
🔥16❤2
البارت ٣...
دخل بلهفة: سيدي الدكتور عزام اللي كلفتنا ب البحث عنه، طلع أنه رجع للبلاد قبل شهر...
صابر بدهشة: شششهر؟ وعادكم قلتوا لي ؟
وليش رجع ي لؤي؟ م عرفتش أيش خلاه يرجع بعد هذه السنين كلها؟
لؤي : كل اللي عرفته إنه رجع بدون اي شيء يُذكر حتى أنه جالس ف بيته، م رجع يشتغل ولا قدم لأي مستشفى عسب يرجع لشغله...
صابر بتفكير هز رأسه : طيب شوف لي وين سار فاروق وايش آخر اخباره وكلمني؟ أكيد رجع والموضوع له علاقة بفاروق أو أحد أفرادهم...
رجع رأسه لوراء وهو يريح ظهره ع الكرسي...
من بعد موت محمد؟ وأنا م رضي يهدأ لي بال... أكيد عزام اللي قتله... بس ليش الا محمد بس؟ ليش م يقتلني أنا مثلا او عدنان؟؟؟
...
بعد نص ساعة...
طرحت لونا الغداء ف القاع بيد مرتجفة، وخايفة...
وزيدان واقف قدامها وهو بيبسر للأكل بتقزز،
رفع نظره لها بعيون يملؤها الغضب والعصبية...
زيدان بصوت: هذا اللي فالحة فيه؟ كبسة بطاط، وسلطة وزحاوق وحلبة؟ وكل يوم نفس الأكل؟ يعنيييي م تنوعيششش؟
لونا بأرتباك، وهي بتحاول م تبسر ابنها اللي كان يبسر كل شيء من قدام الغرفة: أصلا م بش مصروف ف البيت، وهذا اللي طلع لي...
وبعدين أنت كل م انوع لك ب الأكل م يعجبكش؟
زيدان انتفض من مكانه وهو يمشع شعرها: إلا إلا زيدي تحكمي فيني أيش أكل وايش مع؟ وبعدين بدل الفرغة حقششش وسيرة عند صحباتششش، ليش م سرتي تتصرفي " يعني تشتري الأشياء من السوق"؟
لونا وهي تحاول تفك يده من شعرها: زيدان، بسسس أنتت بتوجعني، وبعدين كيف اتصرف وم بش معي ولا فلسسسس...
وانت ما بحد زيدان... وزيد م بتطرحش لي زلط من وين اتصرف لك؟
زيدان وهو يشد عليها أكثر: واللهِ انتي مششش مرة، أنا ليش تزوجتش؟ إلا عسب تدبري أمور البيت بغيابي، كان تقدري تتسلفي، ولا صاحبتش م بش معها زلط تتسلفي منها، بدل المصياااعة اللي انتي فيها وال*** ي ***...
لونا كانت تفتح عيونها بقوة من كلامه، هي متعودة منه كل الأهانات والضرب من حين تزوجته، بس بس ذاحين هو بيقذقها، بيدي لها كلام أكبر من أنها تستحمله، نزلت دموعها بصدمة، بسرت أبنها اللي كان يتفرج كل شيء وهو يبكي بصصصمت، وفجعةةة وحست قلبها أنه انخلع، وذاحييين بس تأكدت من الغلط والجريمة الكبرى اللي فعلتها لما بسرت أبنها بهذه الحالة... غلطها أنها وافقت عليه، واستسلمت للي بيفعله فيها بدون م تردعه عن اللي بيفعله؟
...
كان يأكل وهي تتفرجه بقوة، بسرها وضحك: لهذه الدرجة فقدتي لي؟ يعني مش لتيه الدرجة عادنا كنت الصبح عندش؟
مريم أبتسمت وهي تتحاكى، ومركيه رأسها ع يدها: زوجي؟ أتأمله كيف م أشتي ولا عتمنعني؟
ضحك بقوة منها : ولا عادي تأملي كم ما تشتي...
وبعيون عاشقة فعل نفس حركتها...
وأنا مرتي أتأملها كيف م اشتي صح؟
مريم أبتسمت بقوة: أكيييد صح...
سبلت بعيونها وبعيون هايمة وهي تميل رأسها...
مناش مصدقة أن هذا الوسيم اللي قدامي زوجي؟
ضحك بقوته، لما اشترغ: عفكرة ذاحين انتي بتعاكسيني يعني...!
قاطع عليه كلامه رنت تلفونه، بسرة واللي ظهر أسم زيدان أحمد...
مريم بسرت الأسم وأستغربت بقوة : هاشم ؟ من هذا زيدان؟
هاشم : هذا موظف جديد ب الشركة...
رد عليه...
أيوة زيدان خير...؟؟؟
مريم وهي تبسرة بتفاجؤ" معقولة يكون نفسه هو زوج لونا؟ ولا بس صدف الأسامي؟ لكن أسم زيدان نادر؟ معقولة يكون هو؟ انا لازم أتأكد وأبسر إذا هو اخلي هاشم يحرجه عسب نسير عندهم!"
التفتت له لما سمعته بيغلق التلفون وبأبتسامة وهو يبسرها : وين كنا؟
مريم بسرعة: هاشم؟ هذا زيدان أحمد آل...؟ صح؟
هاشم بتعجب: أيوة كيف عرفتيه؟ من وين تعرفيه؟
مريم وهي تدعمم سؤاله : كيف هو ؟ أقصد كيف تحسه؟
هاشم بتعجب أكبر: زيه زي أي رجال؟ مالش ي مريم ؟ من وين تعرفيه؟
مريم سكتت، هي م تقدرش توصله تساؤلاتها، ولا هو داري ب اللي تشتي ، وم تشتيش تفعل شيء بدورة يخرب من بيت صاحبتها إلا لما تتأكد...
ابتسمت بقوة : هذا زوج صاحبتي أسمها لونا، ب الله قد لي منها خيرات؟
دخل بلهفة: سيدي الدكتور عزام اللي كلفتنا ب البحث عنه، طلع أنه رجع للبلاد قبل شهر...
صابر بدهشة: شششهر؟ وعادكم قلتوا لي ؟
وليش رجع ي لؤي؟ م عرفتش أيش خلاه يرجع بعد هذه السنين كلها؟
لؤي : كل اللي عرفته إنه رجع بدون اي شيء يُذكر حتى أنه جالس ف بيته، م رجع يشتغل ولا قدم لأي مستشفى عسب يرجع لشغله...
صابر بتفكير هز رأسه : طيب شوف لي وين سار فاروق وايش آخر اخباره وكلمني؟ أكيد رجع والموضوع له علاقة بفاروق أو أحد أفرادهم...
رجع رأسه لوراء وهو يريح ظهره ع الكرسي...
من بعد موت محمد؟ وأنا م رضي يهدأ لي بال... أكيد عزام اللي قتله... بس ليش الا محمد بس؟ ليش م يقتلني أنا مثلا او عدنان؟؟؟
...
بعد نص ساعة...
طرحت لونا الغداء ف القاع بيد مرتجفة، وخايفة...
وزيدان واقف قدامها وهو بيبسر للأكل بتقزز،
رفع نظره لها بعيون يملؤها الغضب والعصبية...
زيدان بصوت: هذا اللي فالحة فيه؟ كبسة بطاط، وسلطة وزحاوق وحلبة؟ وكل يوم نفس الأكل؟ يعنيييي م تنوعيششش؟
لونا بأرتباك، وهي بتحاول م تبسر ابنها اللي كان يبسر كل شيء من قدام الغرفة: أصلا م بش مصروف ف البيت، وهذا اللي طلع لي...
وبعدين أنت كل م انوع لك ب الأكل م يعجبكش؟
زيدان انتفض من مكانه وهو يمشع شعرها: إلا إلا زيدي تحكمي فيني أيش أكل وايش مع؟ وبعدين بدل الفرغة حقششش وسيرة عند صحباتششش، ليش م سرتي تتصرفي " يعني تشتري الأشياء من السوق"؟
لونا وهي تحاول تفك يده من شعرها: زيدان، بسسس أنتت بتوجعني، وبعدين كيف اتصرف وم بش معي ولا فلسسسس...
وانت ما بحد زيدان... وزيد م بتطرحش لي زلط من وين اتصرف لك؟
زيدان وهو يشد عليها أكثر: واللهِ انتي مششش مرة، أنا ليش تزوجتش؟ إلا عسب تدبري أمور البيت بغيابي، كان تقدري تتسلفي، ولا صاحبتش م بش معها زلط تتسلفي منها، بدل المصياااعة اللي انتي فيها وال*** ي ***...
لونا كانت تفتح عيونها بقوة من كلامه، هي متعودة منه كل الأهانات والضرب من حين تزوجته، بس بس ذاحين هو بيقذقها، بيدي لها كلام أكبر من أنها تستحمله، نزلت دموعها بصدمة، بسرت أبنها اللي كان يتفرج كل شيء وهو يبكي بصصصمت، وفجعةةة وحست قلبها أنه انخلع، وذاحييين بس تأكدت من الغلط والجريمة الكبرى اللي فعلتها لما بسرت أبنها بهذه الحالة... غلطها أنها وافقت عليه، واستسلمت للي بيفعله فيها بدون م تردعه عن اللي بيفعله؟
...
كان يأكل وهي تتفرجه بقوة، بسرها وضحك: لهذه الدرجة فقدتي لي؟ يعني مش لتيه الدرجة عادنا كنت الصبح عندش؟
مريم أبتسمت وهي تتحاكى، ومركيه رأسها ع يدها: زوجي؟ أتأمله كيف م أشتي ولا عتمنعني؟
ضحك بقوة منها : ولا عادي تأملي كم ما تشتي...
وبعيون عاشقة فعل نفس حركتها...
وأنا مرتي أتأملها كيف م اشتي صح؟
مريم أبتسمت بقوة: أكيييد صح...
سبلت بعيونها وبعيون هايمة وهي تميل رأسها...
مناش مصدقة أن هذا الوسيم اللي قدامي زوجي؟
ضحك بقوته، لما اشترغ: عفكرة ذاحين انتي بتعاكسيني يعني...!
قاطع عليه كلامه رنت تلفونه، بسرة واللي ظهر أسم زيدان أحمد...
مريم بسرت الأسم وأستغربت بقوة : هاشم ؟ من هذا زيدان؟
هاشم : هذا موظف جديد ب الشركة...
رد عليه...
أيوة زيدان خير...؟؟؟
مريم وهي تبسرة بتفاجؤ" معقولة يكون نفسه هو زوج لونا؟ ولا بس صدف الأسامي؟ لكن أسم زيدان نادر؟ معقولة يكون هو؟ انا لازم أتأكد وأبسر إذا هو اخلي هاشم يحرجه عسب نسير عندهم!"
التفتت له لما سمعته بيغلق التلفون وبأبتسامة وهو يبسرها : وين كنا؟
مريم بسرعة: هاشم؟ هذا زيدان أحمد آل...؟ صح؟
هاشم بتعجب: أيوة كيف عرفتيه؟ من وين تعرفيه؟
مريم وهي تدعمم سؤاله : كيف هو ؟ أقصد كيف تحسه؟
هاشم بتعجب أكبر: زيه زي أي رجال؟ مالش ي مريم ؟ من وين تعرفيه؟
مريم سكتت، هي م تقدرش توصله تساؤلاتها، ولا هو داري ب اللي تشتي ، وم تشتيش تفعل شيء بدورة يخرب من بيت صاحبتها إلا لما تتأكد...
ابتسمت بقوة : هذا زوج صاحبتي أسمها لونا، ب الله قد لي منها خيرات؟
🔥6❤2
تقدر تحدد موعد معه؟ عسب نتلاقى؟ قد لي منها خيرات...
هاشم : الله؟ زوج صاحبتش؟ أيش هذه الصدفة؟
انا م قد أعرفش قوي، بس لعيونش حاضر...
...
دخل الغرفة ورجم دواير السيارة فوق التسريحة، وقلبه من حين بسرها بيدق بعنف، والف سيناريو وأسأله بتعصف في رأسه...
م توقعش أنه يبسرها صدفه بعد هذه المدّة...
وبهذا الشكل؟ معها طفل؟ يعني هي تزوجت بعده؟
وهو اللي كرهه كل النساء من بعدها؟
ضحك بسخرية في نفسه " اصحى ي عزام، أنت اللي فلتها في أعز حاجتها لك؟ وذاحين مقهور لأنها يمكن تزوجت بعدك؟ كم انت أناني"
مسح ع وجهة بضيق لما سمع دق الباب: أدخل...
آسر بأرتباك: سيدي... ااا..!
عزام أستغرب تلبكة: خير ي آسر حصل شيء؟
آسر بعد ثواني: أعداء الزعيم فاروق عرفوا أنك رجعت من السفر!
عزام رفع حاحبة: وإذا؟
آسر بسره : يعني أنك ذاحين عتواجه الأشخاص اللي كان الزعيم فاروق يبعدك عن عيونهم، هم مش شوية هم خيرات...
زعيم عزام أنت لازم تبدأ ب الإجراءات وتقود العصابة زي م كان الزعيم فاروق يتمنى، ويطلب منك...
...
هاشم : الله؟ زوج صاحبتش؟ أيش هذه الصدفة؟
انا م قد أعرفش قوي، بس لعيونش حاضر...
...
دخل الغرفة ورجم دواير السيارة فوق التسريحة، وقلبه من حين بسرها بيدق بعنف، والف سيناريو وأسأله بتعصف في رأسه...
م توقعش أنه يبسرها صدفه بعد هذه المدّة...
وبهذا الشكل؟ معها طفل؟ يعني هي تزوجت بعده؟
وهو اللي كرهه كل النساء من بعدها؟
ضحك بسخرية في نفسه " اصحى ي عزام، أنت اللي فلتها في أعز حاجتها لك؟ وذاحين مقهور لأنها يمكن تزوجت بعدك؟ كم انت أناني"
مسح ع وجهة بضيق لما سمع دق الباب: أدخل...
آسر بأرتباك: سيدي... ااا..!
عزام أستغرب تلبكة: خير ي آسر حصل شيء؟
آسر بعد ثواني: أعداء الزعيم فاروق عرفوا أنك رجعت من السفر!
عزام رفع حاحبة: وإذا؟
آسر بسره : يعني أنك ذاحين عتواجه الأشخاص اللي كان الزعيم فاروق يبعدك عن عيونهم، هم مش شوية هم خيرات...
زعيم عزام أنت لازم تبدأ ب الإجراءات وتقود العصابة زي م كان الزعيم فاروق يتمنى، ويطلب منك...
...
🔥7❤1
البارت ٤...
زيدان بترحيب وهو مُحرج: أهلًا أهلًا نور البيت ي أستاذ هاشم...
هاشم: بنورك، عسى م أحرجناك ي ذاك؟
زيدان: لا الله المستعان تنورنا بأي وقت، شرف لي ي أستاذ هاشم أنك تدعس فراش بيتي...
هاشم أبتسم وهز رأسه...
زيدان: خليك شوية ي أستاذ هاشم، أدخل أقل للأهل يجهزوا الأكل...
هاشم هز رأسه مرة ثانية: طيب ي زيدان، بس خلينا نبعد الألقاب، وداعيني هاشم، هاشم وبس...
...
لونا وهي تبسر مريم بعدم تصديق : مريم، انتي في بيتي؟ كيف لوما؟
وهي تتلفت...
زيدان قال عتجي مرة رئيسة ف العمل؟؟؟
مريم وهي تضحك وتحضنها: أيوة هو انا، ي هبلاء اول م دريت أن زيدان يشتغل عند هاشم خليته يدبر موعد معاكم...
لونا حضنتها وهي مش مصدقة: يختييي أيش الصدفة الرهيبة هذه؟
مريم ابتعدت عنها وبحماس مسكت يدها: يلا مش وقت، خلينا ندخل ونتكلم لما يجي وقت الغداء...
وبتتلفت...
الا وين الأموررر تيمووور الصغنن؟
لونا ابتسمت بحزن بس م بينت: هووم بيخرجش من غرفته، إلا لما اسير لعنده انا...
خليش ف المجلس الداخلي وانا شسير اديه واجي...
مريم هزت رأسها، وهي بتحس أن به في لونا أشياء خيرات، لذلك هي حاولت تتقرب منها بطريقة ثانية...
وم عيهدأ لها بال، إلا لما تكتشف أيش اللي بيقع فيها؟
فلتتها لونا ودخلو لغرفة أبنها تيمور اللي سمته ع أسم أبوها من كثر حبها له ، بسرته بيلعب ب الألعاب تقدمت منه ، جلست جنبه وهي تمسح ع شعرة بحنان: حبيبي ي تيمور، خالة مريم خارج؟ تحب تجي معي؟
تيمور بسر لها ثواني بعدين هز رأسه بلا...
ردت بهمس حزين: ليش؟ خالة مريم تحبك؟ تشتي تبسرك؟ جي معي؟ هي طيبة م تفجعش؟
تيمور بسر للباب ثواني رجع بسرها وهو يهز رأسه بتمام، أبتسمت بحنان قوي : طيب يلا ذاحين. ، لا نخليها تورع أكثر...
مسكت يده وقامت، قدها عتخرج سمعت صوته...
: لونااا، لوناااا...
بسرته يرجع لوراء بفجعة وهو يرتعش، حست بغصه ع أبنها اللي م عاش طفولته صح، أو كما يجب...
نزلت لمستواه، وهي تربت ع رأسه: لا تفتجعش تيمور أبني قوي ؟ بس اقلك أرجع العب وانا أسير ابسر زيدان أيش يشتي وأرجع ، طيب؟
تيمور الصغير هز رأسه بتمام، وهي فلتته وخرجت...
وبسرته بهدوء: هاه زيدان...
زيدان من بين أسنانه وبهمس: ساعه لوما تجاوبي؟ يعني تتمردي لأن به ضيوف عندي؟
خليش بس لما يروحوا عتبسري أيش شفعل بش...
لونا بهدوء: كنت عند تيمور ابسر أيش يشتي م دعمم...!
زيدان قاطعها: مش وقت ، حسابش بعدين، المهم قربي الغداء بسرعة ولو بسرت اي غلطة ي ويلششش ي لونا...
لونا زفرت بضيق وهي تهز رأسها بدون اي كلام...
دخلت للديمة " المطبخ " تقرب الأكل، ومريم لما بسرتها تأخرت خرجت وبسرها ف الديمة...
استغربت وقربت منها: لونا؟ مش قلتي عتدي تيمور؟
وبتتلفت...
كأنه كان زوجش بيداعيش؟ بغضب؟ ليش؟
لونا ابتسمت تخفي توترها: ولا شيء ي مريم، بس هو كان يداعيني وانا التهيت مع تيمور، ولأنه م يشتي اي شيء يتأخر ع رئيسة ف العمل...
لذلك سمعتيه يداعيني ب نبرة خرجت غاضبة، بس ولا به شيء...
المهم سيري اجلسي أمد م اكمل أقرب...
مريم بتعجب من كلامها اللي م يدخلش العقل بس سكتت، وردت: خليني اساعدش... م اجلس لحالي أفعل؟
...
عزام كان يتفرج صورة لها ف تلفونه مع أنه حذف كل شيء يخصها، بس إلا تيه الصورة م قدرش...
بيبسرها بحنين مع أنه حرام يبسرها وهي طليقته بس أيش يفعل بقلبه اللي هواها، وكان أبوة العقبه بينهم؟
وبهمس: ي ترى أيش أخبارش ي لونا؟ بعد م بسرتش وانتي تحملي" تركضي " رجع الحنين اللي كان في قلبي، واللي كنت أحاول أننا أخفيه وادفنه في قلبي؟ معقولة تزوجتي ؟
سكت ثواني ورجع كمل وهو بيحس بوجع في قلبه...
الطفل باين انه من حين طلقتش وتزوجتي ع طول يعني اربع سنوات؟ معقولة؟
سكت ثواني بتفكييير...
أنا لازم أبسر مرة الزعيم يمين، يمكن صحيت؟ وأللاقي أي شيء يوصلني لها؟
وأعرف أخبارها....
تنهد بحزن كبير وهو يكمل...
صح م يحق ليش كل هذا؟ ولا أتتبع أخبارها ولا اشوفها بس بس...
زيدان بترحيب وهو مُحرج: أهلًا أهلًا نور البيت ي أستاذ هاشم...
هاشم: بنورك، عسى م أحرجناك ي ذاك؟
زيدان: لا الله المستعان تنورنا بأي وقت، شرف لي ي أستاذ هاشم أنك تدعس فراش بيتي...
هاشم أبتسم وهز رأسه...
زيدان: خليك شوية ي أستاذ هاشم، أدخل أقل للأهل يجهزوا الأكل...
هاشم هز رأسه مرة ثانية: طيب ي زيدان، بس خلينا نبعد الألقاب، وداعيني هاشم، هاشم وبس...
...
لونا وهي تبسر مريم بعدم تصديق : مريم، انتي في بيتي؟ كيف لوما؟
وهي تتلفت...
زيدان قال عتجي مرة رئيسة ف العمل؟؟؟
مريم وهي تضحك وتحضنها: أيوة هو انا، ي هبلاء اول م دريت أن زيدان يشتغل عند هاشم خليته يدبر موعد معاكم...
لونا حضنتها وهي مش مصدقة: يختييي أيش الصدفة الرهيبة هذه؟
مريم ابتعدت عنها وبحماس مسكت يدها: يلا مش وقت، خلينا ندخل ونتكلم لما يجي وقت الغداء...
وبتتلفت...
الا وين الأموررر تيمووور الصغنن؟
لونا ابتسمت بحزن بس م بينت: هووم بيخرجش من غرفته، إلا لما اسير لعنده انا...
خليش ف المجلس الداخلي وانا شسير اديه واجي...
مريم هزت رأسها، وهي بتحس أن به في لونا أشياء خيرات، لذلك هي حاولت تتقرب منها بطريقة ثانية...
وم عيهدأ لها بال، إلا لما تكتشف أيش اللي بيقع فيها؟
فلتتها لونا ودخلو لغرفة أبنها تيمور اللي سمته ع أسم أبوها من كثر حبها له ، بسرته بيلعب ب الألعاب تقدمت منه ، جلست جنبه وهي تمسح ع شعرة بحنان: حبيبي ي تيمور، خالة مريم خارج؟ تحب تجي معي؟
تيمور بسر لها ثواني بعدين هز رأسه بلا...
ردت بهمس حزين: ليش؟ خالة مريم تحبك؟ تشتي تبسرك؟ جي معي؟ هي طيبة م تفجعش؟
تيمور بسر للباب ثواني رجع بسرها وهو يهز رأسه بتمام، أبتسمت بحنان قوي : طيب يلا ذاحين. ، لا نخليها تورع أكثر...
مسكت يده وقامت، قدها عتخرج سمعت صوته...
: لونااا، لوناااا...
بسرته يرجع لوراء بفجعة وهو يرتعش، حست بغصه ع أبنها اللي م عاش طفولته صح، أو كما يجب...
نزلت لمستواه، وهي تربت ع رأسه: لا تفتجعش تيمور أبني قوي ؟ بس اقلك أرجع العب وانا أسير ابسر زيدان أيش يشتي وأرجع ، طيب؟
تيمور الصغير هز رأسه بتمام، وهي فلتته وخرجت...
وبسرته بهدوء: هاه زيدان...
زيدان من بين أسنانه وبهمس: ساعه لوما تجاوبي؟ يعني تتمردي لأن به ضيوف عندي؟
خليش بس لما يروحوا عتبسري أيش شفعل بش...
لونا بهدوء: كنت عند تيمور ابسر أيش يشتي م دعمم...!
زيدان قاطعها: مش وقت ، حسابش بعدين، المهم قربي الغداء بسرعة ولو بسرت اي غلطة ي ويلششش ي لونا...
لونا زفرت بضيق وهي تهز رأسها بدون اي كلام...
دخلت للديمة " المطبخ " تقرب الأكل، ومريم لما بسرتها تأخرت خرجت وبسرها ف الديمة...
استغربت وقربت منها: لونا؟ مش قلتي عتدي تيمور؟
وبتتلفت...
كأنه كان زوجش بيداعيش؟ بغضب؟ ليش؟
لونا ابتسمت تخفي توترها: ولا شيء ي مريم، بس هو كان يداعيني وانا التهيت مع تيمور، ولأنه م يشتي اي شيء يتأخر ع رئيسة ف العمل...
لذلك سمعتيه يداعيني ب نبرة خرجت غاضبة، بس ولا به شيء...
المهم سيري اجلسي أمد م اكمل أقرب...
مريم بتعجب من كلامها اللي م يدخلش العقل بس سكتت، وردت: خليني اساعدش... م اجلس لحالي أفعل؟
...
عزام كان يتفرج صورة لها ف تلفونه مع أنه حذف كل شيء يخصها، بس إلا تيه الصورة م قدرش...
بيبسرها بحنين مع أنه حرام يبسرها وهي طليقته بس أيش يفعل بقلبه اللي هواها، وكان أبوة العقبه بينهم؟
وبهمس: ي ترى أيش أخبارش ي لونا؟ بعد م بسرتش وانتي تحملي" تركضي " رجع الحنين اللي كان في قلبي، واللي كنت أحاول أننا أخفيه وادفنه في قلبي؟ معقولة تزوجتي ؟
سكت ثواني ورجع كمل وهو بيحس بوجع في قلبه...
الطفل باين انه من حين طلقتش وتزوجتي ع طول يعني اربع سنوات؟ معقولة؟
سكت ثواني بتفكييير...
أنا لازم أبسر مرة الزعيم يمين، يمكن صحيت؟ وأللاقي أي شيء يوصلني لها؟
وأعرف أخبارها....
تنهد بحزن كبير وهو يكمل...
صح م يحق ليش كل هذا؟ ولا أتتبع أخبارها ولا اشوفها بس بس...
🔥11❤2
وهو يحس بتوهان كمل بهمس يلا ينسمع...
بس اشتي اخلي قلبي يطمن؟ يروي شوقه ببسرتها؟ يطمن عليها وع حالها؟ وكيف كانت حالتها في المدة هذي؟ خمس سنوات مش قليل...
هل قلبها يشتاق لي زيما قلبي يشتاق لها ولا لا؟؟؟
كمل بسخرية...
مع أنه م أظنش ان قلبها مشتاق وهي تزوجت بعدي ع طول؟ م بلا قلبي الأهبل اللي جالس أسيرها؟ ولا رضي يتحرر من أسرها؟
مسح ع شعرة لوراء بضيق وهو يزفررر بقوة...
والله وجت اللي كسرتك، وغيرتك ٣٦٠ درجة وانت ي عزام اللي م كنتش تهم حاجة؟ وكل شوية بزواجة جت اللي خلتك تكرهه كل شيء بعدها...
غلق تلفونه وطرحه في جيبه بضبح...
قام خرج من الغرفة وهو يهمس بنفسه : بس أنا لازم أول شيء اللاقي قاتل أبي؟ وبعدها بلتفت لحياتي وأعيشها صح، بعيدًا عن لونا... وعن كل شيء يعكر صفو حياتي... ومن ذاحين بدأ كل شيء...
...
بس اشتي اخلي قلبي يطمن؟ يروي شوقه ببسرتها؟ يطمن عليها وع حالها؟ وكيف كانت حالتها في المدة هذي؟ خمس سنوات مش قليل...
هل قلبها يشتاق لي زيما قلبي يشتاق لها ولا لا؟؟؟
كمل بسخرية...
مع أنه م أظنش ان قلبها مشتاق وهي تزوجت بعدي ع طول؟ م بلا قلبي الأهبل اللي جالس أسيرها؟ ولا رضي يتحرر من أسرها؟
مسح ع شعرة لوراء بضيق وهو يزفررر بقوة...
والله وجت اللي كسرتك، وغيرتك ٣٦٠ درجة وانت ي عزام اللي م كنتش تهم حاجة؟ وكل شوية بزواجة جت اللي خلتك تكرهه كل شيء بعدها...
غلق تلفونه وطرحه في جيبه بضبح...
قام خرج من الغرفة وهو يهمس بنفسه : بس أنا لازم أول شيء اللاقي قاتل أبي؟ وبعدها بلتفت لحياتي وأعيشها صح، بعيدًا عن لونا... وعن كل شيء يعكر صفو حياتي... ومن ذاحين بدأ كل شيء...
...
🔥15❤3