قال لها " من جاءنا يحتاج المساعده نساعده تحت اي ضرف "
الكلمه خلتها سرحت شوي ورجعت قالت : تصدق
امي كانت تقول ان ابي كان يقول نفس الجمله لما تساله ليش بيساعد الاخرين ، انه كان ملتزم مايرد حد يطلب منه المساعده
شاف لها ورجع شاف امامه وصل باب المشفى : اجلسي هنا بسير ادي السياره واجي
جلست موقفه وهي تشوف بعده " سبحان الله شخصيتين واحده تجنن وواحده تضبح "
وهي تكلم نفسها قاطعتها امل : لونا للان ما سافرتو قالو دكتور عزام معه ندوه طبيه
التفت لها: لا كان في مريضه واطر يشوفها
امل ابتسمت: الدكتور يحب شغله قوي
لونا: ياه ويساعد الناس
امل : لو تشوفي ي لونا كم حد ساعده بعضهم تجي حالات احنا ما نخاف نتدخل بها بس هو ما يخاف ولا يقلق ، شخصيته قويه لهذا كان معه معجبات
وصل ب السياره وبيناديها شافت ل امل: عن اذنك بروح
وصلت وطلعت جنبه وهي تشوف له ب اعجاب بعد مدح امل له
قال وهو يسوق: مالك تشوفي لي
لونا : عجبني شغلك قوي، ليش ما تكون تخليني معك واتفقد معك المرضى حقك
عزام : وجع راس ابردي لش
لونا : بس انا حبببيت قوي
عزام: بكره تصيري دكتور اسنان وتكرهي المرضى
ضحكت: هههههه
...
الكلمه خلتها سرحت شوي ورجعت قالت : تصدق
امي كانت تقول ان ابي كان يقول نفس الجمله لما تساله ليش بيساعد الاخرين ، انه كان ملتزم مايرد حد يطلب منه المساعده
شاف لها ورجع شاف امامه وصل باب المشفى : اجلسي هنا بسير ادي السياره واجي
جلست موقفه وهي تشوف بعده " سبحان الله شخصيتين واحده تجنن وواحده تضبح "
وهي تكلم نفسها قاطعتها امل : لونا للان ما سافرتو قالو دكتور عزام معه ندوه طبيه
التفت لها: لا كان في مريضه واطر يشوفها
امل ابتسمت: الدكتور يحب شغله قوي
لونا: ياه ويساعد الناس
امل : لو تشوفي ي لونا كم حد ساعده بعضهم تجي حالات احنا ما نخاف نتدخل بها بس هو ما يخاف ولا يقلق ، شخصيته قويه لهذا كان معه معجبات
وصل ب السياره وبيناديها شافت ل امل: عن اذنك بروح
وصلت وطلعت جنبه وهي تشوف له ب اعجاب بعد مدح امل له
قال وهو يسوق: مالك تشوفي لي
لونا : عجبني شغلك قوي، ليش ما تكون تخليني معك واتفقد معك المرضى حقك
عزام : وجع راس ابردي لش
لونا : بس انا حبببيت قوي
عزام: بكره تصيري دكتور اسنان وتكرهي المرضى
ضحكت: هههههه
...
❤4🔥3
البارت 27
عدنان : مجلس النواب اليوم مرر مشروع يخفضو به الضرائب لنص
صابر يشوف له
عدنان جلس : يعني كلامك صح ، في نواب تبعهم ورئيس المجلس كمان ، لانه لما انت قلت لي هم اكبر الموردين والمصدرين للخارج وليش اول قرار يكون تخفيض الضرائب ذا لمصلحتهم
صابر: وعادهم وعاد ، هذول قوه لا يستهان بها ، الان اللي بيدبر كل شي عزام ، كل حاجه هي تخطيطه كيف بيقدر يوازن بين شغل المشفى وحمايته لزوجته وتخيطيه لجماعته ما ادري ، معه عقل خارق
عدنان : وفاروق
صابر : فاروق اكيد هو الزعيم بس عزام هو اكبر اذرعهم الان ، والفندم شرف مره تكلم انه مع فاروق ولد شديد شخصيته قويه ومعجب بيمين جداً ، عمره 8سنين، فشكله كان قدوته وحاول يكون مثله
عدنان : بس الان لو مات فاروق كل شي بيرجع لعزام ، انت اتخيل عزام فاعل كل ذا وهو بس السيد الثاني ، عاد لو يكون السيد الاول
صابر التفتت لمحمد : شفته اليوم
محمد : اليوم بيسافر مدينه ثانيه معه ندوه طبيه هناك
صابر : تحس عقله مش مثلنا عقله شغال 24 ساعه يمكن حتى وهو نوم
عدنان وقف وهو يتكلم : شخص ولد في بيئه مثل ذي ، شديد مثل ابوه وقدوته الاولى هو يمين ايش تتوقع بيكون ، اصلا شخص خلق وهو مستشعر الخطر دائما من ولادته، عقله بيكون في كل مكان ومنتبهه لكل شي بنفس اللحظه حتى لحركه النمله حوله
محمد : عشان كذا بيضيعني كل مره الحقه بها وهو يشتي يروح مكان ما اعرفه
صابر : ومخليك تراقبه في الاماكن اللي هو مش مهتم ومعيشك دور انك قادر عليه ومراقبه
عدنان : وهو لو يشتي يمحمد كان قتلك من اول يوم بس مش مهتم ومش مستفيد من قتلك هو بس بيقتل الناس اللي يحس انهم فعلاً خطر عليه او على جماعته
…..
كان مسافر مع لونا وهي كل شويه والتفتت تشوف له ، وبدون مقدمات : معليش اسالك سؤال
عزام وهو يسوق: اسالي
لونا : اعطيني الاسباب اللي طلقت بها زواجاتك الاولات
عزام سكت ورجع قال: الفضول مش حلو
لونا : بس انت زوجي وذا يهمني
عزام: لا ما يهمك ، اللي يهمك بس هو علاقتنا ذي
رده وجهها بضبح" مافي فايده التعامل معه محتاج مجهود نفسي ":…
وصلو الفندق ، دخل ودخلت معه ، اخذ مفتاح الجناح ودخلها ، لونا جلست بتعب : احس دوخت من السياره
جلست وشاف لها بصمت
لونا : ما باناكل
عزام : انا بنزل احضر الندوه هي هنا بنفس الفندق ، انتي اطلبي لك اكل واكلتي ونمتي ، بس المهم ما تفتحي لحد ابداً
لونا بتذمر : مابفتح لحد ، انا باكل وانام تعبانه
عزام : طيب ، انا بدخل اخذ ادش والبس واطلع وانتي اعملي مشتيك
خرج ويتكلم وهي ب الصاله: 4 الى 5 ساعات واجي
كانت تكلم نفسها: ماشاء الله ذا ما يتعب
ورجعت هي جلست ب الصاله تفكر ايش تاكل ..
خرج وهي طلبت شوارما واكلت وجالسه تشوف فلم ورجعت تفكر : ليش ما اقوم اعمل مكيب كذا والبس حلو ، بس ماجبت ملابس ؟ بس معي مكيب بالشنطه
فتحت وجلست تعمل ورجعت تاكل وهي تشوف التلفون ومريم ترسل لها: انتي بخير ؟
رده : ياه الحمد لله ليش
مريم: بس قلت اتطمن
لونا : ضحكت لا تمام التمام
بعد ساعتين دخلت تحاول تنام بس كانت مصدعه جداً ، حاولت ماقدرت
فتحت الشنطه تبعها تشوف لو في معها مسكن بس ماحصلت
رسلت لعزام بس كان تلفونه مغلق :..
دخل هو وبيشوف لها بغرابه: لسى ما نمتي
بعد جاكيته ع الكنب وهي تشوف له بعيون حمراء شوي: لا
عزام اقترب : مالك سلامات
لونا: راااااسي مصدع قوووي رسلت لك تشتري لي مسكن معك وانت جاي ماشفت
مسك تلفونه: اوه صح كمل الشحنه منه وانا داخل ، بس لحظه
بيفتش في جيوبه وطلع : كان معي هذول
اخذتهم وشربت الماء وهو يشوف لها
ورجعت تتكلم: صدعت لانه ما اكلت تمام ومانمت تمام وكان سفر وتعب
عزام: طيب ادخلي حاولي تنومي
لونا دخلت ورجعت شافت له وهو جالس ويشوف لها: تعال كلمني لما انوم
رفع حواجبه بغرابه: هاه
لونا بدلع : بليززز
عدنان : مجلس النواب اليوم مرر مشروع يخفضو به الضرائب لنص
صابر يشوف له
عدنان جلس : يعني كلامك صح ، في نواب تبعهم ورئيس المجلس كمان ، لانه لما انت قلت لي هم اكبر الموردين والمصدرين للخارج وليش اول قرار يكون تخفيض الضرائب ذا لمصلحتهم
صابر: وعادهم وعاد ، هذول قوه لا يستهان بها ، الان اللي بيدبر كل شي عزام ، كل حاجه هي تخطيطه كيف بيقدر يوازن بين شغل المشفى وحمايته لزوجته وتخيطيه لجماعته ما ادري ، معه عقل خارق
عدنان : وفاروق
صابر : فاروق اكيد هو الزعيم بس عزام هو اكبر اذرعهم الان ، والفندم شرف مره تكلم انه مع فاروق ولد شديد شخصيته قويه ومعجب بيمين جداً ، عمره 8سنين، فشكله كان قدوته وحاول يكون مثله
عدنان : بس الان لو مات فاروق كل شي بيرجع لعزام ، انت اتخيل عزام فاعل كل ذا وهو بس السيد الثاني ، عاد لو يكون السيد الاول
صابر التفتت لمحمد : شفته اليوم
محمد : اليوم بيسافر مدينه ثانيه معه ندوه طبيه هناك
صابر : تحس عقله مش مثلنا عقله شغال 24 ساعه يمكن حتى وهو نوم
عدنان وقف وهو يتكلم : شخص ولد في بيئه مثل ذي ، شديد مثل ابوه وقدوته الاولى هو يمين ايش تتوقع بيكون ، اصلا شخص خلق وهو مستشعر الخطر دائما من ولادته، عقله بيكون في كل مكان ومنتبهه لكل شي بنفس اللحظه حتى لحركه النمله حوله
محمد : عشان كذا بيضيعني كل مره الحقه بها وهو يشتي يروح مكان ما اعرفه
صابر : ومخليك تراقبه في الاماكن اللي هو مش مهتم ومعيشك دور انك قادر عليه ومراقبه
عدنان : وهو لو يشتي يمحمد كان قتلك من اول يوم بس مش مهتم ومش مستفيد من قتلك هو بس بيقتل الناس اللي يحس انهم فعلاً خطر عليه او على جماعته
…..
كان مسافر مع لونا وهي كل شويه والتفتت تشوف له ، وبدون مقدمات : معليش اسالك سؤال
عزام وهو يسوق: اسالي
لونا : اعطيني الاسباب اللي طلقت بها زواجاتك الاولات
عزام سكت ورجع قال: الفضول مش حلو
لونا : بس انت زوجي وذا يهمني
عزام: لا ما يهمك ، اللي يهمك بس هو علاقتنا ذي
رده وجهها بضبح" مافي فايده التعامل معه محتاج مجهود نفسي ":…
وصلو الفندق ، دخل ودخلت معه ، اخذ مفتاح الجناح ودخلها ، لونا جلست بتعب : احس دوخت من السياره
جلست وشاف لها بصمت
لونا : ما باناكل
عزام : انا بنزل احضر الندوه هي هنا بنفس الفندق ، انتي اطلبي لك اكل واكلتي ونمتي ، بس المهم ما تفتحي لحد ابداً
لونا بتذمر : مابفتح لحد ، انا باكل وانام تعبانه
عزام : طيب ، انا بدخل اخذ ادش والبس واطلع وانتي اعملي مشتيك
خرج ويتكلم وهي ب الصاله: 4 الى 5 ساعات واجي
كانت تكلم نفسها: ماشاء الله ذا ما يتعب
ورجعت هي جلست ب الصاله تفكر ايش تاكل ..
خرج وهي طلبت شوارما واكلت وجالسه تشوف فلم ورجعت تفكر : ليش ما اقوم اعمل مكيب كذا والبس حلو ، بس ماجبت ملابس ؟ بس معي مكيب بالشنطه
فتحت وجلست تعمل ورجعت تاكل وهي تشوف التلفون ومريم ترسل لها: انتي بخير ؟
رده : ياه الحمد لله ليش
مريم: بس قلت اتطمن
لونا : ضحكت لا تمام التمام
بعد ساعتين دخلت تحاول تنام بس كانت مصدعه جداً ، حاولت ماقدرت
فتحت الشنطه تبعها تشوف لو في معها مسكن بس ماحصلت
رسلت لعزام بس كان تلفونه مغلق :..
دخل هو وبيشوف لها بغرابه: لسى ما نمتي
بعد جاكيته ع الكنب وهي تشوف له بعيون حمراء شوي: لا
عزام اقترب : مالك سلامات
لونا: راااااسي مصدع قوووي رسلت لك تشتري لي مسكن معك وانت جاي ماشفت
مسك تلفونه: اوه صح كمل الشحنه منه وانا داخل ، بس لحظه
بيفتش في جيوبه وطلع : كان معي هذول
اخذتهم وشربت الماء وهو يشوف لها
ورجعت تتكلم: صدعت لانه ما اكلت تمام ومانمت تمام وكان سفر وتعب
عزام: طيب ادخلي حاولي تنومي
لونا دخلت ورجعت شافت له وهو جالس ويشوف لها: تعال كلمني لما انوم
رفع حواجبه بغرابه: هاه
لونا بدلع : بليززز
🔥3
عزام: كيف يعني اكلمك لما تنامي
لونا: عشان تشغل عقلي وما افكرش كثير ويطير النوم
قام ودخلت هي تمددت ع الفراش وهو جلس ع طرفه وبيقل: ايش اكلمك طيب
لونا: اي شي ، عنك عن اسرتك
كان يشوف لها كان شكلها لطيف وهي رابطه على راسه ومرهقه وابتسم :..
لونا ارتفعت واقتربت بشكل مفاجى : دكتور !
وشافت في عيونه: انت معجب بي صح
ما توقع سكت وهي تشوف له: صح انك معجب بي
كان ساكت واقتربت من وجهه ومسكت بيدها على شميزه ودقت قلبه ارتفعت : احسك معجب بي قوي بس تتجنبني
غمض عيونه وكانت ريحه عطرها في انفهه وهي قريبه وهو مش قادر يبتعد
فتح عيونه وهي امام وجهه وعيونها في عيونه ويشوف لشفايفها وهي تتكلم ببطى وداخله رغبه شديده انه يقبلها من شده اعجابه بها وبدون شعور قرب يبوسها لكنه انتبهه لنفسه ب اخر لحظه وقام بسرعه بطريقه فجعتها وخرج ، ماخرج من الغرفه ، خرج من الفندق كله ..
...
لونا: عشان تشغل عقلي وما افكرش كثير ويطير النوم
قام ودخلت هي تمددت ع الفراش وهو جلس ع طرفه وبيقل: ايش اكلمك طيب
لونا: اي شي ، عنك عن اسرتك
كان يشوف لها كان شكلها لطيف وهي رابطه على راسه ومرهقه وابتسم :..
لونا ارتفعت واقتربت بشكل مفاجى : دكتور !
وشافت في عيونه: انت معجب بي صح
ما توقع سكت وهي تشوف له: صح انك معجب بي
كان ساكت واقتربت من وجهه ومسكت بيدها على شميزه ودقت قلبه ارتفعت : احسك معجب بي قوي بس تتجنبني
غمض عيونه وكانت ريحه عطرها في انفهه وهي قريبه وهو مش قادر يبتعد
فتح عيونه وهي امام وجهه وعيونها في عيونه ويشوف لشفايفها وهي تتكلم ببطى وداخله رغبه شديده انه يقبلها من شده اعجابه بها وبدون شعور قرب يبوسها لكنه انتبهه لنفسه ب اخر لحظه وقام بسرعه بطريقه فجعتها وخرج ، ماخرج من الغرفه ، خرج من الفندق كله ..
...
🔥4
البارت 28
كانت منصدمه ، ليش طلع وليش توتر بذي الطريقه ، ليش فز اصلا ، ماهو كان قريب ، وحست انه فعلاً راغب بها ، ليش كذا
بتكلم نفسها: هل انا مش حلوه ؟ ما انا طول عمري اسمع كلمه جميله ومحظوظ من يتزوجها ، طيب ليش ذا تجنبني
كلمت مريم : ليش ي مريم طيب ليش
مريم: لونا انتي ذلحين طرحتي الموضوع في راسك وحاسه انه ضروري يتقبلك عشان ترجع ثقتك بنفسك ، بس صدقيني انتي مش السبب ، السبب منه هو اكيد
لونا : بس ي مريم هو كان خلاص قريب مني قوي ، كذا فجاءه فز زي اللي قام من حلم وخرج ع طول بدون كلام ، ايش التصرف الاهبل ذا ، يعني حسسني ان فيني مرض معدي
مريم تفكر: هاه ليش ما يكون هو فيه مرض معدي وخايف عليش
لونا : ب المنطق واحد مثل عزام تزوج ٤ وخلي زوجته اجهضت ، بيخاف علي
مريم: شوفي هو بالايام الاخير مبين انه معجب وانك عاجبتيه ، بس ليش بيعمل كذا والله مالي علم
وبعدين وانتي ايش تشتي به ، ايش هذا الهوس اللي اصابك ، ابردي لش منه ليفعلش سع الاولات
لونا: لا انا اشتيه يحبني ونعيش سوا ونكمل حياتنا سوا وهو متجنبني كذا مافيش فايده
مريم: انتي اخبر
……
كان هو خارج ، جلس بمقهى وهو يفكر" ايش بتفعل ي عزام ذا ما يصلحش انت في مهمه "
قدم له النادل القهوه ، واخذ اول رشفه وهو يكلم نفسه" بس ليش ، ليش ذي البنت ب النسبه لي غير ! هو الممنوع مرغوب او ايش ، بحس بجاذبيه نحوها ماقد حسيتها نحو حد. ، او شكلي قد بين احبها ؟"
بيشوف امامه وهو يفكر " هل هو كذا الحب ! انا متاكد الموضوع مش اعجاب شكلي ، انا حاسس اني بحبها وبتمون على قلبي زي العسل ، حتى ماعاد بنقدرش اقسي عليها "
وهو سرحان ، جلس جنبه: في شي ي سيدي
التفتت له: هاه لا لا ولاشي
بيكلمه : انه ليش مش نايم للان ، وكمان تشرب قهوه؟
عزام سحب نفس عميق: والله مدري ، شوي واروح انام لا تفكر ، انت سير نوم
وقف: طيب لو احتجتني انا موجود
مشي وهو جلس شوي ورجع قام ورجع الفندق بس حجز غرفه جنب الجناح وماعاد رجع ، انتظرته هي لما نامت ع الكنب ..
الظهر بيروحو ، دخل فتح وهي مازالت نايمه ع الكنب
سمعت الصوت وقامت : انت جيت
وقفت امامه: وين كنت للان
تجنبها ودخل وهو يتكلم: يالله اجهزي نروح
قالت بقهر: مالك ما بتشوف لوجههي
عزام: لو سمحتي البسي وخلينا نمشي
ضبحت وشلت اغراضها وكان هو نزل السياره وطلعت جنبه وغلقت
ماشاف لها بيسوق وما التفتت لها ابدا
كان زعلانه من رده فعله ومتضايقه وبتكلم مريم: مدري ماله مطنشني قوي ولا جت عينه في عيني
مريم : لا يكون مثل ماقال لش ما بيحبش البنت الجريئه
لونا بقهر: ليش انا ايش عملت ، مريم احنا متزوجين وانا لحبه قوي 😞💔 الصدق اني بموت عليه
مريم : لونا حتى لو تحبيه بس مش كذا
لونا بحزن: انا قلت يمكن لو ادي له مجال بيعترف لي بحبه ونصلح العلاقه ما توقعت تكون ذي رده فعله💔
غلقت والتفتت له وقاطعه صمته: هل قرفت مني ؟
كان ساكت ورجع رد : ليش اقرف منك
لونا: عشان امس **
بتتكلم قاطعها: اللي حصل امس حصل وانتهى غلقي ذا الموضوع
سكتت وهي تشوف امامها
……..
وصلت البيت دخلت وهو خرج المشفى وهي زعلانه
جاءت مريم جلست معها شوي
لونا: نفسي كذا اخرج مطعم اكل واغير نفسيتي
مريم: طيب رسلي للحارس الشخصي
لونا ضحكت: ههههههههه قصدك عزام
طيب
شلت التلفون ورسلت " نفسيتي تعبانه ، اشتي اخرج مطعم مع مريم "
مريم: اكيد بيرفض بيقل عادوه رجعش من مدري وينه
بس هو رد : اخرجي عادي بس خلي السائق يوصلك وقولي لي اي مطعم عتسيري وانا بجي اروحك
شافت له وورتها
مريم تكلم نفسها" تغير فعلاً وصار حرفياً مايرفض لها طلب وصار مرن معها كثير "
...
كانت منصدمه ، ليش طلع وليش توتر بذي الطريقه ، ليش فز اصلا ، ماهو كان قريب ، وحست انه فعلاً راغب بها ، ليش كذا
بتكلم نفسها: هل انا مش حلوه ؟ ما انا طول عمري اسمع كلمه جميله ومحظوظ من يتزوجها ، طيب ليش ذا تجنبني
كلمت مريم : ليش ي مريم طيب ليش
مريم: لونا انتي ذلحين طرحتي الموضوع في راسك وحاسه انه ضروري يتقبلك عشان ترجع ثقتك بنفسك ، بس صدقيني انتي مش السبب ، السبب منه هو اكيد
لونا : بس ي مريم هو كان خلاص قريب مني قوي ، كذا فجاءه فز زي اللي قام من حلم وخرج ع طول بدون كلام ، ايش التصرف الاهبل ذا ، يعني حسسني ان فيني مرض معدي
مريم تفكر: هاه ليش ما يكون هو فيه مرض معدي وخايف عليش
لونا : ب المنطق واحد مثل عزام تزوج ٤ وخلي زوجته اجهضت ، بيخاف علي
مريم: شوفي هو بالايام الاخير مبين انه معجب وانك عاجبتيه ، بس ليش بيعمل كذا والله مالي علم
وبعدين وانتي ايش تشتي به ، ايش هذا الهوس اللي اصابك ، ابردي لش منه ليفعلش سع الاولات
لونا: لا انا اشتيه يحبني ونعيش سوا ونكمل حياتنا سوا وهو متجنبني كذا مافيش فايده
مريم: انتي اخبر
……
كان هو خارج ، جلس بمقهى وهو يفكر" ايش بتفعل ي عزام ذا ما يصلحش انت في مهمه "
قدم له النادل القهوه ، واخذ اول رشفه وهو يكلم نفسه" بس ليش ، ليش ذي البنت ب النسبه لي غير ! هو الممنوع مرغوب او ايش ، بحس بجاذبيه نحوها ماقد حسيتها نحو حد. ، او شكلي قد بين احبها ؟"
بيشوف امامه وهو يفكر " هل هو كذا الحب ! انا متاكد الموضوع مش اعجاب شكلي ، انا حاسس اني بحبها وبتمون على قلبي زي العسل ، حتى ماعاد بنقدرش اقسي عليها "
وهو سرحان ، جلس جنبه: في شي ي سيدي
التفتت له: هاه لا لا ولاشي
بيكلمه : انه ليش مش نايم للان ، وكمان تشرب قهوه؟
عزام سحب نفس عميق: والله مدري ، شوي واروح انام لا تفكر ، انت سير نوم
وقف: طيب لو احتجتني انا موجود
مشي وهو جلس شوي ورجع قام ورجع الفندق بس حجز غرفه جنب الجناح وماعاد رجع ، انتظرته هي لما نامت ع الكنب ..
الظهر بيروحو ، دخل فتح وهي مازالت نايمه ع الكنب
سمعت الصوت وقامت : انت جيت
وقفت امامه: وين كنت للان
تجنبها ودخل وهو يتكلم: يالله اجهزي نروح
قالت بقهر: مالك ما بتشوف لوجههي
عزام: لو سمحتي البسي وخلينا نمشي
ضبحت وشلت اغراضها وكان هو نزل السياره وطلعت جنبه وغلقت
ماشاف لها بيسوق وما التفتت لها ابدا
كان زعلانه من رده فعله ومتضايقه وبتكلم مريم: مدري ماله مطنشني قوي ولا جت عينه في عيني
مريم : لا يكون مثل ماقال لش ما بيحبش البنت الجريئه
لونا بقهر: ليش انا ايش عملت ، مريم احنا متزوجين وانا لحبه قوي 😞💔 الصدق اني بموت عليه
مريم : لونا حتى لو تحبيه بس مش كذا
لونا بحزن: انا قلت يمكن لو ادي له مجال بيعترف لي بحبه ونصلح العلاقه ما توقعت تكون ذي رده فعله💔
غلقت والتفتت له وقاطعه صمته: هل قرفت مني ؟
كان ساكت ورجع رد : ليش اقرف منك
لونا: عشان امس **
بتتكلم قاطعها: اللي حصل امس حصل وانتهى غلقي ذا الموضوع
سكتت وهي تشوف امامها
……..
وصلت البيت دخلت وهو خرج المشفى وهي زعلانه
جاءت مريم جلست معها شوي
لونا: نفسي كذا اخرج مطعم اكل واغير نفسيتي
مريم: طيب رسلي للحارس الشخصي
لونا ضحكت: ههههههههه قصدك عزام
طيب
شلت التلفون ورسلت " نفسيتي تعبانه ، اشتي اخرج مطعم مع مريم "
مريم: اكيد بيرفض بيقل عادوه رجعش من مدري وينه
بس هو رد : اخرجي عادي بس خلي السائق يوصلك وقولي لي اي مطعم عتسيري وانا بجي اروحك
شافت له وورتها
مريم تكلم نفسها" تغير فعلاً وصار حرفياً مايرفض لها طلب وصار مرن معها كثير "
...
🔥4❤1
البارت 29
وهي مع مريم ب المطعم ، كانت مريم مقابل للباب ولونا رده ظهرها ، دخل وبيدورهن ومريم تشوف له
لمح لونا وابتسم
ومريم تكلم نفسها" ماله يتبسم كذا "
اقترب وبلطف غي مسبوق بالنسبه لمريم وابتسامه: خلاص بتروحي او كيف
شافت له: لا لا خلاص انا منتظرتك
عزام حرك راسه: يالله ، خليني باخذ لي واحد قهوه والحقك اطلعي السياره
خرجو ومريم تكلم لونا: تعامله تغير معك قوي
لونا: صح قدوه لطيف قوي ويحاول مايزعلني حتى انه لما زعلني اعتذر
مريم سرحانه تفكر ، طلعت السياره شوي وجاء ركب وغلق الباب: تشتي شي قبل ما نروح
لونا : لا
عزام : ولا اي شي من مكان ثاني
لونا: امممممم ، لا، بس نوصل مريم
عزام : طيب حاضر
بيسوق ومريم تكلم نفسها " هههه لا والله من جد تعامله معها تغير ، سبحان الله اللي عقولهن شغالات واصل ماقدرين له ولونا اللي ماتعرف كوعها من بوعها حبها ، صدق ان المحبه ارزاق "
كان يشوف لمريم وهو عارف ايش في راسها وبيكلم نفسه" بتركز على كل شي ، عقلها شغال واصل ، عكس لونا "
التفتت لها وهي تشوف التلفون " لونا مثل ماقالت بريئه، نقيه ، ماعندها لف ودوران ، قلبها قلب طفله ، اشوفها كانها بنتي ماسخاش عليها بشي ، اول مره اشوف واحده كذا ، بعيداً عن جمالها ، لكن رقتها غلبت قسوتي "
وصلو بيت مريم ونزلت وهي تشوف له وهو يشوف لها وبينهم نظرات قاتله
لونا : مريم مدري مالها ذي الايام عقلها مشوش
عزام ساكت:…
رجعو البيت وشاف لها: انزلي انا معي مشوار
نزلت بغرابه ودخلت البيت وهو رجع ، اخذ مشوار لعند ابوه
وصل عماد : اهلا سيد عزام في شي
عزام: بشوف ابي
دخل وفاروق كان معه جماعه انتظر لما خرجو ودخل
مسك يده وقبلها: كيفك ي ابي
فاروق : اهلا اهلا قل لي كيفك ، السيده لونا كيف
عزام ارتفع: ي ابي ، بصراحه السيده لونا معديش بخطر سع اول هو باقي بس اخو عباس واتوقع ان الرجال يقدرو يحموها من بعيد، اسمح لي انسحب من ذي المهمه
فاروق رفع حاجبه بغرابه: عفواً؟ مش عادتك تنسحب من مهمه بنصها
عزام ساكت
فاروق: لازم نتاكد انها بخير تماماً بعدين تقدر تنسحب !
عزام نزل راسه: بس يبه !
فاروق: بس ايش !!!
اقترب وبتهديد: عزام لا تقل لي انك طرحت البنت في راسك ، عزام انت مش حيوان مايقدر يسيطر على غرائزه
عزام: بس ي ابي بنت السيد يمين معجبه بي وواصل في وجههي وحاولت معي بكل الطرق ، والبنت حلوه وانا ***
فاروق بغضب شديد: عزام ! انا رجال ما يقدر يسيطر على نفسه ما اشتيه
عزام بالم ويحاول ان ابوه يفهمه: يبه انت مش عارف ! انا قلبي مال للبنت ذي وما بتطلعش من راسي
قاطعه بغضب: اياك تفكر اياك ،وارجع شغلك وكمله مثل ما انا اعرفك ، يموت اخو عباس ترجع لونا ل امها وهذا الكلام تقفل !!! روووح واعتبر ذا تجربه تسيطر بها ع هواك ورغباتك ،، والانسه لونا مش مثل زوجاتك الاولات ذي غاليه علينا
سكت بقهر نفسه يجادل ابوه اكثر بس ماقدر ، استسلم وخرج : حاضر يبه حاضر
عماد يشوف بعده بصمت :…
……
روح البيت متنرفز دخل غرفته على طول وغلق ويده مشدوده من العضب اقترب من الشباك وضرب بيده الجدار" ابي بيعاقبني او ايش ! شكل عدي صادق والله شكل حق زوجاتي الاولات بيد لونا "
….
اليوم الثاني كانت قامت مبسوطه ، خرجت الصاله وكان هو بالمطبخ بيعمل له قهوه دخلت بفرح: اليوم جمعه يعني عطله
شاف لها ورد وجهه
لونا: ايش رايك تاخذني ازور معرض ابي ، صار لي كثير ما شفته ، وبعدين نرجع نشوف امي
كان ساكت
وقالت هي برجاء: لووووووسمممممحت
التفت لها شوي ورحع قال: طيب
…..
وهي مع مريم ب المطعم ، كانت مريم مقابل للباب ولونا رده ظهرها ، دخل وبيدورهن ومريم تشوف له
لمح لونا وابتسم
ومريم تكلم نفسها" ماله يتبسم كذا "
اقترب وبلطف غي مسبوق بالنسبه لمريم وابتسامه: خلاص بتروحي او كيف
شافت له: لا لا خلاص انا منتظرتك
عزام حرك راسه: يالله ، خليني باخذ لي واحد قهوه والحقك اطلعي السياره
خرجو ومريم تكلم لونا: تعامله تغير معك قوي
لونا: صح قدوه لطيف قوي ويحاول مايزعلني حتى انه لما زعلني اعتذر
مريم سرحانه تفكر ، طلعت السياره شوي وجاء ركب وغلق الباب: تشتي شي قبل ما نروح
لونا : لا
عزام : ولا اي شي من مكان ثاني
لونا: امممممم ، لا، بس نوصل مريم
عزام : طيب حاضر
بيسوق ومريم تكلم نفسها " هههه لا والله من جد تعامله معها تغير ، سبحان الله اللي عقولهن شغالات واصل ماقدرين له ولونا اللي ماتعرف كوعها من بوعها حبها ، صدق ان المحبه ارزاق "
كان يشوف لمريم وهو عارف ايش في راسها وبيكلم نفسه" بتركز على كل شي ، عقلها شغال واصل ، عكس لونا "
التفتت لها وهي تشوف التلفون " لونا مثل ماقالت بريئه، نقيه ، ماعندها لف ودوران ، قلبها قلب طفله ، اشوفها كانها بنتي ماسخاش عليها بشي ، اول مره اشوف واحده كذا ، بعيداً عن جمالها ، لكن رقتها غلبت قسوتي "
وصلو بيت مريم ونزلت وهي تشوف له وهو يشوف لها وبينهم نظرات قاتله
لونا : مريم مدري مالها ذي الايام عقلها مشوش
عزام ساكت:…
رجعو البيت وشاف لها: انزلي انا معي مشوار
نزلت بغرابه ودخلت البيت وهو رجع ، اخذ مشوار لعند ابوه
وصل عماد : اهلا سيد عزام في شي
عزام: بشوف ابي
دخل وفاروق كان معه جماعه انتظر لما خرجو ودخل
مسك يده وقبلها: كيفك ي ابي
فاروق : اهلا اهلا قل لي كيفك ، السيده لونا كيف
عزام ارتفع: ي ابي ، بصراحه السيده لونا معديش بخطر سع اول هو باقي بس اخو عباس واتوقع ان الرجال يقدرو يحموها من بعيد، اسمح لي انسحب من ذي المهمه
فاروق رفع حاجبه بغرابه: عفواً؟ مش عادتك تنسحب من مهمه بنصها
عزام ساكت
فاروق: لازم نتاكد انها بخير تماماً بعدين تقدر تنسحب !
عزام نزل راسه: بس يبه !
فاروق: بس ايش !!!
اقترب وبتهديد: عزام لا تقل لي انك طرحت البنت في راسك ، عزام انت مش حيوان مايقدر يسيطر على غرائزه
عزام: بس ي ابي بنت السيد يمين معجبه بي وواصل في وجههي وحاولت معي بكل الطرق ، والبنت حلوه وانا ***
فاروق بغضب شديد: عزام ! انا رجال ما يقدر يسيطر على نفسه ما اشتيه
عزام بالم ويحاول ان ابوه يفهمه: يبه انت مش عارف ! انا قلبي مال للبنت ذي وما بتطلعش من راسي
قاطعه بغضب: اياك تفكر اياك ،وارجع شغلك وكمله مثل ما انا اعرفك ، يموت اخو عباس ترجع لونا ل امها وهذا الكلام تقفل !!! روووح واعتبر ذا تجربه تسيطر بها ع هواك ورغباتك ،، والانسه لونا مش مثل زوجاتك الاولات ذي غاليه علينا
سكت بقهر نفسه يجادل ابوه اكثر بس ماقدر ، استسلم وخرج : حاضر يبه حاضر
عماد يشوف بعده بصمت :…
……
روح البيت متنرفز دخل غرفته على طول وغلق ويده مشدوده من العضب اقترب من الشباك وضرب بيده الجدار" ابي بيعاقبني او ايش ! شكل عدي صادق والله شكل حق زوجاتي الاولات بيد لونا "
….
اليوم الثاني كانت قامت مبسوطه ، خرجت الصاله وكان هو بالمطبخ بيعمل له قهوه دخلت بفرح: اليوم جمعه يعني عطله
شاف لها ورد وجهه
لونا: ايش رايك تاخذني ازور معرض ابي ، صار لي كثير ما شفته ، وبعدين نرجع نشوف امي
كان ساكت
وقالت هي برجاء: لووووووسمممممحت
التفت لها شوي ورحع قال: طيب
…..
🔥5❤1
البارت 30
خرج معها معرض ابوها ، كان اول مره يدخله ، كان يتجنبه عشان الشبهات عليهم ،،
كانت مبسوطه وفخوره بكل رسمه رسمها ابوها وتكلمه ، وقف امام واحده من الرسمات ، كانت له ، ليمين نفسه ، ويكلم هو نفسه " سيدي !"
رجعت ذاكرته للماضي قبل 21 سنه، عندما كان عمره 8 سنين ، كان واقف مع ابوه ييمن خرج وشافه : من هذا ، ابنك ي فاروق
رفع هو عيونه له ، فاروق : ايوه ذا ولدي الوحيد عزام بس مخبيه شويه عن العيون
عزام مد يده : اهلا
يمين صافحه وصافح يمين بقوه ابتسم بيشوف له :شكلك بتطلع اسد مثل ابوك
فاروق بيشوف ل ابنه بفخر :…"
ورجع بذاكرته 19سنه وهو مع ابوه عندما دخلو عند الزعيم وكان ماسك واحد من اعدائهم ، يمين شاف له : تعال ي عزام
فاروق ساكت
اقترب ومكنه المسدس: اشتيك تقتله
عزام مسك المسدس وحاول بكل قوته يضغط عليه وقتله
يمين شاف له ب ابتسامه: تعجبني ، شجاع وقلبك ميت "
نقز من ذكرياته عندما بتكلمه: هه مالك واقف عند الوحه ذي لك ساعه
سكت وهي ابتسمت: ذا ابي ، تيمور
هز راسه لها وتحرك وهي تشوف الباقيات وتتكلم: والله ابي كان فنان حقيقي
عندما شاف لوحه امراءه بطنها كانها تتمزق وسرح وهو يتذكر بعد موته " فاروق : عزام مالك ي ابني
كان وجهه متهجم
فاروق فهم : مالك زعلان ع الزعيم ! لا تزعل انت اشد منه وبتاخذ مكانه
رد بقهر :بس يبه ، ليش ينتحر ليش ، عشان من عشان امراءه ، انا لايمكن اعمل مثله ، كيف خلي السيده روزان تسطر عليه
فاروق مسك اكتافه : عزام ، لكل انسان نقطه ضعف ب الحياه والسيد يمين ماكانت نقطه ضعفه السيده روزان ، انما بنته لونا ، يشتيها تعيش حياه مستقره "
نقز من بحر ذكرياته والتفتت للونا وهي تشوف الوحات وتتاملهن " ذي الذي ضحى الزعيم بكل شي من اجلها ولمته ، انا الان ابتليت بها ، هل ذا عقاب او صدق من عاب ابتلاء "
اقتربت : انت عارف خلاص خلينا نروح نشوف امي
هز راسه : تفضلي
مشت امامه وهو يشوف لها " انا من جد حبيتها ، ب البدايه فكرته اعجاب شكلي ، لكن انا فعلاً حبيت كل شي فيها "
كانت تمشي امامه وهو يشوف بعدها ،
طلعت السياره وطلع هو وكان ساكت
لونا تشوف له: مالك قلب وجهك ما حبيت المعرض
عزام وهو يشوف امامه: لا حبيته جداً
لونا بفخر: شفت ابي كان فضيع محامي ورسام كمان ، اخخخ حظها امي فيه ، ياليت وهو عاش لما كبرت ياليت
كان يسوق ساكت وهي التفتت له: انت عارف
كانت تتكلم وهو يسوق بدون كلام
لونا : اقسم بالله العظيم عمري ما حسيت بحياتي ان غياب ابي ترك فراغ الا لما شفتك
التفتت لها
وهي تكمل: لانه انت بختصار غطيت ذا الفراغ ف انا حسيت بفرق، اول مره احس باحتياج لرجل !
لما تكون قريب مني احسك ابي ، احس كل فراغ داخلي بيتعبي
بيشوف امامه بصمت وهي تكمل : انا اول مره احب بحياتي ، اول مره اشعر اني مكتمله ومش ناقصني شي من لما دخلت حياتي ، اول مره احس ان مافيش علي مسؤؤليه كل شي انت اخذته من ظهري
حاول يغير الموضوع: اوصلك البيت او بتروحي تشوفي امك او صاحبتك
رجعت تشوف امامها ب احباط: بس انت متجاهلني ليش !
سحب نفس عميق بدون كلام
لونا: هل انا مش حلوه ؟ هل ماعجبك طباعي هل فيني شي يردك مني
عزام : ي بنت ، تكلمنا بذا الموضوع كثير وقلت لك بيننا اتفق
لونا: بس صار له اربعه اشهر ونص ، يعني خلاص باقي قرابه الشهرين
سكت وهي اقتهرت من صمته حست ب التجاهل :…
….
خرج معها معرض ابوها ، كان اول مره يدخله ، كان يتجنبه عشان الشبهات عليهم ،،
كانت مبسوطه وفخوره بكل رسمه رسمها ابوها وتكلمه ، وقف امام واحده من الرسمات ، كانت له ، ليمين نفسه ، ويكلم هو نفسه " سيدي !"
رجعت ذاكرته للماضي قبل 21 سنه، عندما كان عمره 8 سنين ، كان واقف مع ابوه ييمن خرج وشافه : من هذا ، ابنك ي فاروق
رفع هو عيونه له ، فاروق : ايوه ذا ولدي الوحيد عزام بس مخبيه شويه عن العيون
عزام مد يده : اهلا
يمين صافحه وصافح يمين بقوه ابتسم بيشوف له :شكلك بتطلع اسد مثل ابوك
فاروق بيشوف ل ابنه بفخر :…"
ورجع بذاكرته 19سنه وهو مع ابوه عندما دخلو عند الزعيم وكان ماسك واحد من اعدائهم ، يمين شاف له : تعال ي عزام
فاروق ساكت
اقترب ومكنه المسدس: اشتيك تقتله
عزام مسك المسدس وحاول بكل قوته يضغط عليه وقتله
يمين شاف له ب ابتسامه: تعجبني ، شجاع وقلبك ميت "
نقز من ذكرياته عندما بتكلمه: هه مالك واقف عند الوحه ذي لك ساعه
سكت وهي ابتسمت: ذا ابي ، تيمور
هز راسه لها وتحرك وهي تشوف الباقيات وتتكلم: والله ابي كان فنان حقيقي
عندما شاف لوحه امراءه بطنها كانها تتمزق وسرح وهو يتذكر بعد موته " فاروق : عزام مالك ي ابني
كان وجهه متهجم
فاروق فهم : مالك زعلان ع الزعيم ! لا تزعل انت اشد منه وبتاخذ مكانه
رد بقهر :بس يبه ، ليش ينتحر ليش ، عشان من عشان امراءه ، انا لايمكن اعمل مثله ، كيف خلي السيده روزان تسطر عليه
فاروق مسك اكتافه : عزام ، لكل انسان نقطه ضعف ب الحياه والسيد يمين ماكانت نقطه ضعفه السيده روزان ، انما بنته لونا ، يشتيها تعيش حياه مستقره "
نقز من بحر ذكرياته والتفتت للونا وهي تشوف الوحات وتتاملهن " ذي الذي ضحى الزعيم بكل شي من اجلها ولمته ، انا الان ابتليت بها ، هل ذا عقاب او صدق من عاب ابتلاء "
اقتربت : انت عارف خلاص خلينا نروح نشوف امي
هز راسه : تفضلي
مشت امامه وهو يشوف لها " انا من جد حبيتها ، ب البدايه فكرته اعجاب شكلي ، لكن انا فعلاً حبيت كل شي فيها "
كانت تمشي امامه وهو يشوف بعدها ،
طلعت السياره وطلع هو وكان ساكت
لونا تشوف له: مالك قلب وجهك ما حبيت المعرض
عزام وهو يشوف امامه: لا حبيته جداً
لونا بفخر: شفت ابي كان فضيع محامي ورسام كمان ، اخخخ حظها امي فيه ، ياليت وهو عاش لما كبرت ياليت
كان يسوق ساكت وهي التفتت له: انت عارف
كانت تتكلم وهو يسوق بدون كلام
لونا : اقسم بالله العظيم عمري ما حسيت بحياتي ان غياب ابي ترك فراغ الا لما شفتك
التفتت لها
وهي تكمل: لانه انت بختصار غطيت ذا الفراغ ف انا حسيت بفرق، اول مره احس باحتياج لرجل !
لما تكون قريب مني احسك ابي ، احس كل فراغ داخلي بيتعبي
بيشوف امامه بصمت وهي تكمل : انا اول مره احب بحياتي ، اول مره اشعر اني مكتمله ومش ناقصني شي من لما دخلت حياتي ، اول مره احس ان مافيش علي مسؤؤليه كل شي انت اخذته من ظهري
حاول يغير الموضوع: اوصلك البيت او بتروحي تشوفي امك او صاحبتك
رجعت تشوف امامها ب احباط: بس انت متجاهلني ليش !
سحب نفس عميق بدون كلام
لونا: هل انا مش حلوه ؟ هل ماعجبك طباعي هل فيني شي يردك مني
عزام : ي بنت ، تكلمنا بذا الموضوع كثير وقلت لك بيننا اتفق
لونا: بس صار له اربعه اشهر ونص ، يعني خلاص باقي قرابه الشهرين
سكت وهي اقتهرت من صمته حست ب التجاهل :…
….
🔥11❤2
يتبع غطوة إن شاء الله ي حبايبي 💙🖤
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ 🔥
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ 🔥
🔥17❤1
البارت 31
بعد ما رجع لونا البيت طلع ، وقف بمكان وطلع واحد جنبه : السيد فاروق بيقول ان في شحنه تعهد يوصلها لحد ، وفي من بلغ وهي الان بتوصل لنقطه الامنيه اللي متوقع توصل لها ، يشتيك تعمل اي شي بحيث تمشي بسلام
عزام : متى متوقع توصل
رد: الان بعد نص ساعه
عزام: طيب
مشي ب السياره لهناك بيشوف من بعيد صابر وعدنان وهم هناك
صابر : اكيد جماعه فاروق بيجزعوها من هنا حيث ماوصلنا البلاغ
عدنان: بس مش متاكدين للان
صابر : لا لا انا متاكد انه مش بلاغ كاذب
عزام بيشوف والتفتت له: اي سياره هي اللي تبعنا
اشر له لسياره رقم ثلاثه ع المدخل ،
عزام انتظر لما قربو يفتشوها وشاف له: نزل راسك وافعل ذي اقل لك
وهم بيسالوه: فين رايح ، هات البطاقه
على طول سياره عزام دخلت بسرعه
صابر اول ما شافه فتح عيونه وبيقل لعدنان: ذا عزام
طلعو السياره ولحقوه ، الفوضى واهتمام صابر وعدنان بسياره عزام خلتهم يشكو ان السياره المطلوبه تبع عزام ، فمشو السياره ب إجراءات بسيطه
ضربو رصاص وعزام يحاول يتفادهم بعدين وقف ، اقتربو ووقفو خلفه ونزلو
صابر : خير ي دكتور مالك ؟ مش عامل حساب لحد
نزل : اعتذر معي حاله طارئه ولازم الحقها
عدنان : اي حاله طارئه
ضرب ع السياره: سيارتك لازم تتفتش
عزام: بس ضروري اروح
اللي مع عزام: اختي ب المشفى بين الحياه والموت وانتو تشتو تفتشوه ، ذا جراح طوارى ليش بيكذب مثلا
صابر : اي حد بيمسكها غيرك ، افتح السياره بكل هدوء
عزام فتح الشنطه : فتشو براحتكم ، قلت لكم انا مشتيت بسرعه لانه معي حاله طارئه ، انتم كذا بتاخرو الطواقم الطبيه
فتحو وفتشو نبشو السياره نبش ولا لقو شي
اقترب صابر بضبح: تقدر تمشي
ابتسم وطلع السياره
والي معه يصيح: اذا اختي ماتت انتم السبب
وساق
عدنان: كنت فكرت انه واخيرا مسكناه متلبس، لكن شكلنا ظلمناه الظاهر ي صابر احنا طارحينه براسنا وبدون دليل
صابر سرحان ويفكر ورجع فز وشاف له: عدنان !!
لا يكون عزام عمل كذا عشان السياره اللي نشتيها كانت ب التفتيش
عدنان رجع السياره وهو يتكلم: صابررر ذا دكتور طوارى متوقع منه يمشي بسرعه ، بينقذ اروح ، الصراحه انا بدات احس ان احنا بنبالغ قوي
مشي هو ووقف بعيد عنهم وبيتكلم معه : اللي بقي مع عباس كانو اثنين ، الاثنين قتلتهم بيدي ، بس اخوه للان ماقدرت اوصل له
بيكلمه : غريبه ما ظهر
عزام : هو ذا اللي اسال نفسي به غريبه ما ظهر ، ولا حسيته حتى بيراقبني انا ولونا ، كل اللي اشوفهم بيراقبوني معروفين ، اما من الامن او من الجماعات اللي يحاولو يتاكدو لو انا ابن فاروق
التفتت له : سيدي ، بعد ما ماتو اللي معه ، اكيد بيظهر ، حتى السيد فاروق متوقع انه مازل طارح السيده لونا في راسه
عزام: احسه ذكي ، واحس انه عنده صبر طويل كمان بس اكيد صبره مش اطول من صبري
نزل هو : الان لازم ارجع
عزام: الله معك
قفل ويفكر ،
روح البيت دخل وهي زاعله منه:..
تجاهلها ودخل غرفته
لونا بضبح: يقهررر ياربي انا ايش مصبرني عليه ..
...
بعد ما رجع لونا البيت طلع ، وقف بمكان وطلع واحد جنبه : السيد فاروق بيقول ان في شحنه تعهد يوصلها لحد ، وفي من بلغ وهي الان بتوصل لنقطه الامنيه اللي متوقع توصل لها ، يشتيك تعمل اي شي بحيث تمشي بسلام
عزام : متى متوقع توصل
رد: الان بعد نص ساعه
عزام: طيب
مشي ب السياره لهناك بيشوف من بعيد صابر وعدنان وهم هناك
صابر : اكيد جماعه فاروق بيجزعوها من هنا حيث ماوصلنا البلاغ
عدنان: بس مش متاكدين للان
صابر : لا لا انا متاكد انه مش بلاغ كاذب
عزام بيشوف والتفتت له: اي سياره هي اللي تبعنا
اشر له لسياره رقم ثلاثه ع المدخل ،
عزام انتظر لما قربو يفتشوها وشاف له: نزل راسك وافعل ذي اقل لك
وهم بيسالوه: فين رايح ، هات البطاقه
على طول سياره عزام دخلت بسرعه
صابر اول ما شافه فتح عيونه وبيقل لعدنان: ذا عزام
طلعو السياره ولحقوه ، الفوضى واهتمام صابر وعدنان بسياره عزام خلتهم يشكو ان السياره المطلوبه تبع عزام ، فمشو السياره ب إجراءات بسيطه
ضربو رصاص وعزام يحاول يتفادهم بعدين وقف ، اقتربو ووقفو خلفه ونزلو
صابر : خير ي دكتور مالك ؟ مش عامل حساب لحد
نزل : اعتذر معي حاله طارئه ولازم الحقها
عدنان : اي حاله طارئه
ضرب ع السياره: سيارتك لازم تتفتش
عزام: بس ضروري اروح
اللي مع عزام: اختي ب المشفى بين الحياه والموت وانتو تشتو تفتشوه ، ذا جراح طوارى ليش بيكذب مثلا
صابر : اي حد بيمسكها غيرك ، افتح السياره بكل هدوء
عزام فتح الشنطه : فتشو براحتكم ، قلت لكم انا مشتيت بسرعه لانه معي حاله طارئه ، انتم كذا بتاخرو الطواقم الطبيه
فتحو وفتشو نبشو السياره نبش ولا لقو شي
اقترب صابر بضبح: تقدر تمشي
ابتسم وطلع السياره
والي معه يصيح: اذا اختي ماتت انتم السبب
وساق
عدنان: كنت فكرت انه واخيرا مسكناه متلبس، لكن شكلنا ظلمناه الظاهر ي صابر احنا طارحينه براسنا وبدون دليل
صابر سرحان ويفكر ورجع فز وشاف له: عدنان !!
لا يكون عزام عمل كذا عشان السياره اللي نشتيها كانت ب التفتيش
عدنان رجع السياره وهو يتكلم: صابررر ذا دكتور طوارى متوقع منه يمشي بسرعه ، بينقذ اروح ، الصراحه انا بدات احس ان احنا بنبالغ قوي
مشي هو ووقف بعيد عنهم وبيتكلم معه : اللي بقي مع عباس كانو اثنين ، الاثنين قتلتهم بيدي ، بس اخوه للان ماقدرت اوصل له
بيكلمه : غريبه ما ظهر
عزام : هو ذا اللي اسال نفسي به غريبه ما ظهر ، ولا حسيته حتى بيراقبني انا ولونا ، كل اللي اشوفهم بيراقبوني معروفين ، اما من الامن او من الجماعات اللي يحاولو يتاكدو لو انا ابن فاروق
التفتت له : سيدي ، بعد ما ماتو اللي معه ، اكيد بيظهر ، حتى السيد فاروق متوقع انه مازل طارح السيده لونا في راسه
عزام: احسه ذكي ، واحس انه عنده صبر طويل كمان بس اكيد صبره مش اطول من صبري
نزل هو : الان لازم ارجع
عزام: الله معك
قفل ويفكر ،
روح البيت دخل وهي زاعله منه:..
تجاهلها ودخل غرفته
لونا بضبح: يقهررر ياربي انا ايش مصبرني عليه ..
...
🔥6❤1
البارت 32
اليوم الثاني راح معها المشفى ، دخلت تشوف امها وكانت مع مريم
مريم: والله الخاله روزان طولت قوي ب الغيبوبه
لونا بقلق: يمه ! زد خوفتيني
مريم: ههه مش قصدي اخوفك بس اشتقت لها حتى انا
لونا اقتربت: يمه متى تصحي
ورجعت ابتسمت: بعرفك ع عزام متاكده بتحبيه
وهن يتكلمين كانت تحاول تحرك ايدها
لونا بصياح: مررريم مررريم امي تحركت
وخرجت تنادي للاطباء المشرفين ع حاله امها ، دخل واحد وبعدين دخل عزام وبيتكلمو وهي واقفه مع مريم: طيب قولو لي امي بتصحى
خرجو وبقي عزام: احتمال تصحى اليوم
اقترب منها وهي فتحت عيونها بصعوبه وشافت عزام وقالت بتعب وغرابه وخوف وقلق: فاروق !
وبخوف شديد: بنتي بخير !
مريم وقفت بدهشه
لونا جريت: يمه يمه
مسكت يدها: انا بخير يمه بخير
ما كملت كلامهاا ورجعت غمضت ،لونا: يمممه يممممه
كانت تبكي منهاره: يمه
مسكها هو من كتفها: اهدائي
مريم متفاجئه" نادته فاروق او انا سمعت غلط ؟، بس طبيعي فاروق اصلا كان يشتغل مع تيمور معروف ، بس اكيد نادت الدكتور عزام فاروق لانه يشببهه ، ب الغريب فعلاً هو لما سالت بنتي بخير! يعني وكانها عارفه انه مابيظهر فاروق الا لو لونا بها شي ؟"
عزام: اهدائي والا بطر اخرجك
لونا تحاول تهداء وبدموع: بس كانت صحيت ليش رجعت
عزام: طبيعي في ناس كثير بيفوقو من الغيبوبه ويرجعو لها
لونا وقفت امامه: يعني متى بتصحي مره ثانيه
عزام: مدري بس اكيد بتصحى لا تهمي
خرج وهي تشوف بعده مقهوره ، ومريم بعالم ثاني خالص الموضوع اللي حاولت تقفله في راسها ، روزان رجعته من جديد لما نادت عزام بفاروق ..
اخذها المساء يرجو البيت وهي مازالت تبكي
عزام : خلاص ارحمي عيونك
لونا : انا كنت فرحانه قوي ان امي قامت ،مشنا داريه انه عترجع مره ثانيه ، كان نفسي تحظني حتى
عزام: طيب بتقوم ان شاء الله حاله امك مستقره
لونا مكانها تبكي.، وصلو البيت دخلت وهي تبكي
غلق الباب وجلس جنبها: ي بنت خلاص ، ايش تشتي اخرجك ، نخرج مطعم ، مقهى وين تشتي
قامت وجلست جنبه وبدموع: احظني
بيشوف لها بصمت ويكلم نفسه" شكلها مصممه ان ابي يقتلني ! وعتخليني اكون اول واحد يخالف الاوامر "
شافت له وزت بكيت اخس: حتى انت ما تشتي تحظني ، امي مريضه ماتقدر تحظني وابي ميت وان***
قاطعها وحظنها: خلاص بس
سحب نفس عميق : خلاص كذا تمام
مسكته بيديها الثنتين ودموعها مازلت تنزل: ايوه
رد ظهره ع الكنب وهي ماسكته قوي وراسها بصدره : ع الاقل نص ساعه مش شوي وتقوم
ايتسم: غريبه انتي !
كانت ماسكته قوي ومسح بيده الثانيه شعرها وكان مصدوم من نفسه" اول مره بحياتي احس بالحنيه على احد او على امراءه بشكل خاص "
ارتفعت تشوف له : خلاص شكراً
قامت ودخلت غرفتها وهو يشوف بعدها :….
……
كان جالس متضايق : انا متاكد ، متاكد انا عزام عمل ذيك الحركه عشان ننتبهه له ونروح وراءه بحكم اني شاك به والسياره ذي نشتيها تمشي
عدنان : صابر بس ارحم راسك انت وعزام ، انا الصدق بطلت اقتنع بكلامك
ضبح وخرج يدخن خارج ويكلم نفسه " انا لما شفت مقالات ليلى وشفت صوره فاروق شفت شبهه بينه وبين عزام ، اكيد انه ابنه"
…..
اليوم الثاني راح معها المشفى ، دخلت تشوف امها وكانت مع مريم
مريم: والله الخاله روزان طولت قوي ب الغيبوبه
لونا بقلق: يمه ! زد خوفتيني
مريم: ههه مش قصدي اخوفك بس اشتقت لها حتى انا
لونا اقتربت: يمه متى تصحي
ورجعت ابتسمت: بعرفك ع عزام متاكده بتحبيه
وهن يتكلمين كانت تحاول تحرك ايدها
لونا بصياح: مررريم مررريم امي تحركت
وخرجت تنادي للاطباء المشرفين ع حاله امها ، دخل واحد وبعدين دخل عزام وبيتكلمو وهي واقفه مع مريم: طيب قولو لي امي بتصحى
خرجو وبقي عزام: احتمال تصحى اليوم
اقترب منها وهي فتحت عيونها بصعوبه وشافت عزام وقالت بتعب وغرابه وخوف وقلق: فاروق !
وبخوف شديد: بنتي بخير !
مريم وقفت بدهشه
لونا جريت: يمه يمه
مسكت يدها: انا بخير يمه بخير
ما كملت كلامهاا ورجعت غمضت ،لونا: يمممه يممممه
كانت تبكي منهاره: يمه
مسكها هو من كتفها: اهدائي
مريم متفاجئه" نادته فاروق او انا سمعت غلط ؟، بس طبيعي فاروق اصلا كان يشتغل مع تيمور معروف ، بس اكيد نادت الدكتور عزام فاروق لانه يشببهه ، ب الغريب فعلاً هو لما سالت بنتي بخير! يعني وكانها عارفه انه مابيظهر فاروق الا لو لونا بها شي ؟"
عزام: اهدائي والا بطر اخرجك
لونا تحاول تهداء وبدموع: بس كانت صحيت ليش رجعت
عزام: طبيعي في ناس كثير بيفوقو من الغيبوبه ويرجعو لها
لونا وقفت امامه: يعني متى بتصحي مره ثانيه
عزام: مدري بس اكيد بتصحى لا تهمي
خرج وهي تشوف بعده مقهوره ، ومريم بعالم ثاني خالص الموضوع اللي حاولت تقفله في راسها ، روزان رجعته من جديد لما نادت عزام بفاروق ..
اخذها المساء يرجو البيت وهي مازالت تبكي
عزام : خلاص ارحمي عيونك
لونا : انا كنت فرحانه قوي ان امي قامت ،مشنا داريه انه عترجع مره ثانيه ، كان نفسي تحظني حتى
عزام: طيب بتقوم ان شاء الله حاله امك مستقره
لونا مكانها تبكي.، وصلو البيت دخلت وهي تبكي
غلق الباب وجلس جنبها: ي بنت خلاص ، ايش تشتي اخرجك ، نخرج مطعم ، مقهى وين تشتي
قامت وجلست جنبه وبدموع: احظني
بيشوف لها بصمت ويكلم نفسه" شكلها مصممه ان ابي يقتلني ! وعتخليني اكون اول واحد يخالف الاوامر "
شافت له وزت بكيت اخس: حتى انت ما تشتي تحظني ، امي مريضه ماتقدر تحظني وابي ميت وان***
قاطعها وحظنها: خلاص بس
سحب نفس عميق : خلاص كذا تمام
مسكته بيديها الثنتين ودموعها مازلت تنزل: ايوه
رد ظهره ع الكنب وهي ماسكته قوي وراسها بصدره : ع الاقل نص ساعه مش شوي وتقوم
ايتسم: غريبه انتي !
كانت ماسكته قوي ومسح بيده الثانيه شعرها وكان مصدوم من نفسه" اول مره بحياتي احس بالحنيه على احد او على امراءه بشكل خاص "
ارتفعت تشوف له : خلاص شكراً
قامت ودخلت غرفتها وهو يشوف بعدها :….
……
كان جالس متضايق : انا متاكد ، متاكد انا عزام عمل ذيك الحركه عشان ننتبهه له ونروح وراءه بحكم اني شاك به والسياره ذي نشتيها تمشي
عدنان : صابر بس ارحم راسك انت وعزام ، انا الصدق بطلت اقتنع بكلامك
ضبح وخرج يدخن خارج ويكلم نفسه " انا لما شفت مقالات ليلى وشفت صوره فاروق شفت شبهه بينه وبين عزام ، اكيد انه ابنه"
…..
❤5
تركت الشنطه بتعب وتبعد الملابس وهي تفكر دخلت امها: مريم عتجي تتعشي
ردت: لا يمه احس تعبانه واشتي انوم
امها: كيف لونا وامها قامت من الغيبوبه او عادي
مريم: لا والله امها مازالت تاعبه ولونا زاعله قوي عليها
ام مريم: يالله اوقفي معها هي مسكينه الله يعينها
ابتسمت ل امها و
غلقت وهي تفكر " الخاله روزان قالت له فاروق ، يعني مش بس انا اللي انتبهت ع الشبهه ، وكمان خافت لما شافته وخافت ع لونا ، يعني اكيد انها متوقع ماتشوف فاروق الا لو لونا حصل بها شي ، المقالات القليله اللي حصلتهن لصحفيه ليلى كانت تقول انه لو زعيم عصابه مات يجلسو يحمو اطفاله من بعده ، معناتها لو عزام فعلاً هو ابن فاروق ف المبرر الوحيد لتصرفاته هو انه بيحمي لونا بس ، لهذا بيتجنبها ، وكمان حصلت مواقف كانت فعلاً لونا بتموت لولا تدخل الدكتور ، يعني علاقه عزام بلونا هي فقط علاقه شغل بالنسبه له ، وما انسى ذاك اليوم لما رمي نفسه امام الرصاصه عشان يحميها "
جلست ع السرير : معقوله ! انا احس راسي بينفجر اوووف كميه افكار ما تصدق لكنها التفسير الوحيد
…
ردت: لا يمه احس تعبانه واشتي انوم
امها: كيف لونا وامها قامت من الغيبوبه او عادي
مريم: لا والله امها مازالت تاعبه ولونا زاعله قوي عليها
ام مريم: يالله اوقفي معها هي مسكينه الله يعينها
ابتسمت ل امها و
غلقت وهي تفكر " الخاله روزان قالت له فاروق ، يعني مش بس انا اللي انتبهت ع الشبهه ، وكمان خافت لما شافته وخافت ع لونا ، يعني اكيد انها متوقع ماتشوف فاروق الا لو لونا حصل بها شي ، المقالات القليله اللي حصلتهن لصحفيه ليلى كانت تقول انه لو زعيم عصابه مات يجلسو يحمو اطفاله من بعده ، معناتها لو عزام فعلاً هو ابن فاروق ف المبرر الوحيد لتصرفاته هو انه بيحمي لونا بس ، لهذا بيتجنبها ، وكمان حصلت مواقف كانت فعلاً لونا بتموت لولا تدخل الدكتور ، يعني علاقه عزام بلونا هي فقط علاقه شغل بالنسبه له ، وما انسى ذاك اليوم لما رمي نفسه امام الرصاصه عشان يحميها "
جلست ع السرير : معقوله ! انا احس راسي بينفجر اوووف كميه افكار ما تصدق لكنها التفسير الوحيد
…
🔥6
البارت 33
خرج معها وهي تتكلم بتطلع السياره : اتخيل اتخيل نروح اليوم وامي صحيت مره ثانيه
عزام لاحظ سياره بتمشي بسرعه بياشر لها تجي جهته: تعااالي هنا
بيكلمها وهي ما انتبهت تحرك بسرعه سحبها من يدها والسياره كانت سريعه وضربتها ضربه قويه برجلها ووقعت هي للارض
جلس بفزع: انتي بخير ! انتي بخير
شافت له وهي ماسكه رجلها وخايفه كانت يدها ترجف: رجلي بس
مسكها وبيساعدها توقف: حاولي توقفي
ساعدها طلعت لسياره واخذها للمشفى وكل شوي يلتفت لها: انتي تمام ، رجلك تنزف
لونا : ما اعرف ايش صار بس رجلي انجرحت شكلها بصدام السياره مش ضربه قويه بس حصل زي خدش كبير
وقالت له بابتسامه متعبه وبطريقه لطيفه مقدره بها خوفه عليها: لا تقلق
لما قالت كذا استوعب ، استوعب انه قلق عليها جداً لدرجه لونا اللي ماتلاحظ وتنتبهه بسرعه انتبهت
بدا يسوق ويكلم نفسه" انا مش قلق عليها القلق الطبيعي لاني مكلف بحمايتها ، انا قلق عليها بفزع لدرجه هي انتبهت "
، كانت الضربه مش خطيره لكنها جرحتها
واطر يدخلها المشفى الطوارى وبيكلم الممرضات يجهزو له عدت الخياطه
عزام كان مفكر انه بيقدر يخيط جرح قدمها بيده لكن
كانت تتالم وتبكي بصمت لما شافت قلق،
ما اعرف يتصرف ، كان يحاول بس كانت يده ترجف ، عندما قاطعه ، زميله : عزام خليني بكمل انا
ارتفع
وهي مسكت يده بقوه وهي تغمض عيونها بالم ،
كان وهو يشوف لها ويتذكر ، هو شاف وجهه ، هو شاف وجهه اللي تعمد يدهس لونا ب السياره ، وهو فعلاً عرف من هو اخو عباس …
بعد ما كملو لفوها بشاش ، وهو جلس جنبها : خلاص شوي وتكوني بخير لا تهمي
شافت له وهي تمسح دموعها : طيب
قبل ما يخرج قال لها: خليك هنا شوي وبرجع اشوفك طيب ، وارجعك البيت
هزت راسها وهو خرج وهي بترسل لمريم : تخيلي كان يمشي بسرعه حرفياً كان بيدعسني ، انا توترت وماعرفت امشي وعزام سحبني ، بس جرحني برجلي
مريم وقفت بقلق: والان وينك وكيفك
لونا: ب المشفى الذي بيشتغل به انا ب الطوارى
مريم: انا بجي الان
خرجت وهي قلقه عليها ، عزام كان معه عمليه دخل
وهي منتظره والممرضات يكلمينها ، ودخلت واحده بتمزح معها : ههه خلاص المفروض تروحي
لونا: بس منتظره لعزام يكمل ويروحني
الممرضه : عزام من ؟
الثانيه بتقل لها: الجراح ، هذي زوجته الاخيره
رفعت حواحبها: من صدق !
لونا : ايوه
الممرضه: كم لش متزوجه
لونا: تقريبا خمسه اشهر
ضحكت: اول مره تطول مع دكتور عزام واحده خمسه اشهر
لونا: لا انا للابد
الممرضه: والله ي حبيبتي انا تزوجت مع هاجر سوا ، وهاجر كانت تقل انا مستحيل يتركني مثل الثنتين الاولات ، وتركها والان انا قد معي بنت وهي مكانها مانسته
لونا بانفعال : انا قلت لش انا غير
هزت اكتافها: والله مدري كيف توافقي تتزوجي واحد طلق قبلش اربع وفسخ ثلاث خطوبات مبين لعاب ! بس لا تركك لا ترجعي تلوميه لومي نفسك
لونا انفعلت بترد ومريم دخلت وبخوف: لونا
اقتربت: انتي بخير كيفش
لونا: يووه مريم لا تهتمي هي اصابه خفيفه قدنا احسن الحمد لله
جلست جنبها: الحمد لله
كمل العمليه وباله عندها ، دخل : كيفك
مريم تشوف له بصمت
لونا : احسن الحمد لله
عزام: الحمد لله انا شفت الاشعه مافي كسور ولاشي خطير ، خلينا نروح ، انا اخذت اجازه اليوم
اقترب ومريم تشوف مد يده وهي مسكت يده ومريم تشوف وهو يشوف للونا " الان انا متاكده انه يحبها ، ذا مش طبع الدكتور ، هو فعلا بيعاملها بحب ماتعود يعامله لحد غيرها ، فعلا الرجل ما يتغير الا مع امراءه يحبها"
قامت وهي تشوف لمريم : تعالي نوصلك
كانت تحاول تمشي وهو يساعدها
مريم: لا شكراً بروح
هو عارف ، عارف ان مريم كانت مركزه قوي وقت روزان نادته بفاروق ، عارف ايش بيدور في راس مريم لكنه متجاهلها تماماً ..
...
خرج معها وهي تتكلم بتطلع السياره : اتخيل اتخيل نروح اليوم وامي صحيت مره ثانيه
عزام لاحظ سياره بتمشي بسرعه بياشر لها تجي جهته: تعااالي هنا
بيكلمها وهي ما انتبهت تحرك بسرعه سحبها من يدها والسياره كانت سريعه وضربتها ضربه قويه برجلها ووقعت هي للارض
جلس بفزع: انتي بخير ! انتي بخير
شافت له وهي ماسكه رجلها وخايفه كانت يدها ترجف: رجلي بس
مسكها وبيساعدها توقف: حاولي توقفي
ساعدها طلعت لسياره واخذها للمشفى وكل شوي يلتفت لها: انتي تمام ، رجلك تنزف
لونا : ما اعرف ايش صار بس رجلي انجرحت شكلها بصدام السياره مش ضربه قويه بس حصل زي خدش كبير
وقالت له بابتسامه متعبه وبطريقه لطيفه مقدره بها خوفه عليها: لا تقلق
لما قالت كذا استوعب ، استوعب انه قلق عليها جداً لدرجه لونا اللي ماتلاحظ وتنتبهه بسرعه انتبهت
بدا يسوق ويكلم نفسه" انا مش قلق عليها القلق الطبيعي لاني مكلف بحمايتها ، انا قلق عليها بفزع لدرجه هي انتبهت "
، كانت الضربه مش خطيره لكنها جرحتها
واطر يدخلها المشفى الطوارى وبيكلم الممرضات يجهزو له عدت الخياطه
عزام كان مفكر انه بيقدر يخيط جرح قدمها بيده لكن
كانت تتالم وتبكي بصمت لما شافت قلق،
ما اعرف يتصرف ، كان يحاول بس كانت يده ترجف ، عندما قاطعه ، زميله : عزام خليني بكمل انا
ارتفع
وهي مسكت يده بقوه وهي تغمض عيونها بالم ،
كان وهو يشوف لها ويتذكر ، هو شاف وجهه ، هو شاف وجهه اللي تعمد يدهس لونا ب السياره ، وهو فعلاً عرف من هو اخو عباس …
بعد ما كملو لفوها بشاش ، وهو جلس جنبها : خلاص شوي وتكوني بخير لا تهمي
شافت له وهي تمسح دموعها : طيب
قبل ما يخرج قال لها: خليك هنا شوي وبرجع اشوفك طيب ، وارجعك البيت
هزت راسها وهو خرج وهي بترسل لمريم : تخيلي كان يمشي بسرعه حرفياً كان بيدعسني ، انا توترت وماعرفت امشي وعزام سحبني ، بس جرحني برجلي
مريم وقفت بقلق: والان وينك وكيفك
لونا: ب المشفى الذي بيشتغل به انا ب الطوارى
مريم: انا بجي الان
خرجت وهي قلقه عليها ، عزام كان معه عمليه دخل
وهي منتظره والممرضات يكلمينها ، ودخلت واحده بتمزح معها : ههه خلاص المفروض تروحي
لونا: بس منتظره لعزام يكمل ويروحني
الممرضه : عزام من ؟
الثانيه بتقل لها: الجراح ، هذي زوجته الاخيره
رفعت حواحبها: من صدق !
لونا : ايوه
الممرضه: كم لش متزوجه
لونا: تقريبا خمسه اشهر
ضحكت: اول مره تطول مع دكتور عزام واحده خمسه اشهر
لونا: لا انا للابد
الممرضه: والله ي حبيبتي انا تزوجت مع هاجر سوا ، وهاجر كانت تقل انا مستحيل يتركني مثل الثنتين الاولات ، وتركها والان انا قد معي بنت وهي مكانها مانسته
لونا بانفعال : انا قلت لش انا غير
هزت اكتافها: والله مدري كيف توافقي تتزوجي واحد طلق قبلش اربع وفسخ ثلاث خطوبات مبين لعاب ! بس لا تركك لا ترجعي تلوميه لومي نفسك
لونا انفعلت بترد ومريم دخلت وبخوف: لونا
اقتربت: انتي بخير كيفش
لونا: يووه مريم لا تهتمي هي اصابه خفيفه قدنا احسن الحمد لله
جلست جنبها: الحمد لله
كمل العمليه وباله عندها ، دخل : كيفك
مريم تشوف له بصمت
لونا : احسن الحمد لله
عزام: الحمد لله انا شفت الاشعه مافي كسور ولاشي خطير ، خلينا نروح ، انا اخذت اجازه اليوم
اقترب ومريم تشوف مد يده وهي مسكت يده ومريم تشوف وهو يشوف للونا " الان انا متاكده انه يحبها ، ذا مش طبع الدكتور ، هو فعلا بيعاملها بحب ماتعود يعامله لحد غيرها ، فعلا الرجل ما يتغير الا مع امراءه يحبها"
قامت وهي تشوف لمريم : تعالي نوصلك
كانت تحاول تمشي وهو يساعدها
مريم: لا شكراً بروح
هو عارف ، عارف ان مريم كانت مركزه قوي وقت روزان نادته بفاروق ، عارف ايش بيدور في راس مريم لكنه متجاهلها تماماً ..
...
🔥5❤2
البارت 34
وصلها البيت ، دخلها غرفتها وهو يشوف لها : بتحسي بالم
لونا تهز راسها ب النفي: الممرضه عطتني ابره مسكنه بعد الخياطه والحمد لله
وبلا مقدمات مسكت بيدها ع خده وتشوف له بكل حب: انا تمام ، طالما انا بشوف وجهك
سحب نفسك عميق : لونا !!!
نزل يدها بلطف وقام وخرج غلق الباب وهي تمددت تنوم
ورد ظهره ع الباب وهو يحاول يستجمع نفسه " انا تعبت !"
دخل غرفته غير ملابسه وخرج :…
…….
كان هو رجع البيت ، حل الجاكيت تبعه ، كان داخله يحتوي الحقد والغل ، عندما جاء يلصي الضوء، صدم به ، ووجوده ، متى دخل وكيف وليش
وقف هو امامه : صراحه ما توقعت انه انت ابداً ، على اساس شرطي وبتشتغل مع صابر ماجاش في بالي ؟ خاصه وصابر رجل شرطه نزيهه ، لكن شكلك دخلت الشرطه بس عشان توصل للونا
محمد : وايش انا ؟ وايش بتعمل في بيتي
قبل ما يرد ضربها ضربه قويه في وجهه لما وقع ع الارض ومسكه من صدره للجدار : انت عارف ايش عملت اليوم ! انت جرحت رجل السيده لونا وهي في حمايتي ! انت ارتكبت غلطه عمرك
محمد يحاول يرد بعد ما هو باغته : انت ايش بتقول
عزام: انا ماكنتش عارف انك اخو عباس ، ولا توقعت بصراحه !
محمد بيحاول يبعد يده ويستوعب الاحداث : عباس من وايش بتقل
ضربه بكوع يده ضربه قويه ب انفه خلته يرعف وينزل راسه للارض : كيف تتجراء كيف تتجراء تحاول تقتل السيده وهي في حمايتي ! انت مفكر مابقدر لك !
محمد يحاول يتدارك الموضوع وهو بيشوف غضب عزام الشديد: من انت وايش بتقل
مسكه براسه: من انا ، ههه انت عارف حق المعرفه انه انا ابن فاروق !
حاول يباغته وطلع سلاحه وعزام مسك يده بسرعه اطلق الرصاصه لكن بالهواء
ضربه براسه بقوه ع الجدار لما اغمى عليه
وضربه رصاصه في راسه بمسدسه مسدسه وخرج :..
رجع البيت فتح وهي كانت قامت من النوم ، نادته : دكتووور عزام
دخل الغرفه وهي فوق السرير كانت سمعت فتحت الباب : اهلا انت جيت
حاولت توقف ووقفت ل امامه وهو خايف عليها: لا لا خليك
وصلت امامه: قدني احسن
وكانت تشوف في عيونه وتحس بشعور غريب يشبهه الطمانينيه ، احساس ماجربته ، ماجربت تحس بحنان الاب او وجوده في حياتها لكنه كانت تشوفه في عزام ، كانت تشوفه اب وحبيب
اضعفته نظراتها وبدون شعور مسك ايدها وقال: حبيبتي
سحبها ب ايدها لصدره بقوه وضمها ضمه حست عظامها بتتكسر
كان هو حاظنها بقوه : انا احبك
رفعت حواجبها بدهشه
عزام يكمل: انا احبك جداً اكثر مما طلبتي حتى
فكها وهي تشوف في عيونه
مسك خديها : احبك
كانت غامرتها المشاعر وقلبها يدق بقوه ولا عارفه تتصرف قرب وجهه منه : احبك من كل قلبي
كانت تشوف له وعيونها تتلاءلا وخدودها تتورد
لكنه ذي المره كان اضعف من كل مره ، ماقدر يبتعد
وماكان في عقله وقلبه اي فكره غيرها :…
اقترب أكثر، أنفاسه صارت واضحة، دافئة، مرتبكة مثله.
توقف للحظة، كأنه يحارب نفسه، كأنه في صراع بين عقله وقلبه وضجيج كبيره داخله ، اطفاءه قبلتها المفاجئه ، حس انه كل شي بالحياه توقف الوقت والزمن والمكان … وماكان يشوف غيرها اي شي ثاني
لم أكن أعرف للحب طريقًا،
ولا ظننت يومًا أن القلب يمكن أن يضلّ هكذا عن يقينه.
أدخلتِ عليّ شعورًا لم أختبره من قبل،
فصرتُ بين خوفٍ جميل، ودهشةٍ لا تشبه سواها.
أحاول الابتعاد،
فأجدني أقترب أكثر.
أقنع عقلي بالمسافة،
ويخذلني قلبي كل مرة حين يختارك.
هذا الحب جديد عليّ،
يربكني، ويعرّيني من قوّتي،
ويجعلني أضعف رجلٍ أمام امرأة واحدة… واحدهة فقط وهي أنتِ .
…
وصلها البيت ، دخلها غرفتها وهو يشوف لها : بتحسي بالم
لونا تهز راسها ب النفي: الممرضه عطتني ابره مسكنه بعد الخياطه والحمد لله
وبلا مقدمات مسكت بيدها ع خده وتشوف له بكل حب: انا تمام ، طالما انا بشوف وجهك
سحب نفسك عميق : لونا !!!
نزل يدها بلطف وقام وخرج غلق الباب وهي تمددت تنوم
ورد ظهره ع الباب وهو يحاول يستجمع نفسه " انا تعبت !"
دخل غرفته غير ملابسه وخرج :…
…….
كان هو رجع البيت ، حل الجاكيت تبعه ، كان داخله يحتوي الحقد والغل ، عندما جاء يلصي الضوء، صدم به ، ووجوده ، متى دخل وكيف وليش
وقف هو امامه : صراحه ما توقعت انه انت ابداً ، على اساس شرطي وبتشتغل مع صابر ماجاش في بالي ؟ خاصه وصابر رجل شرطه نزيهه ، لكن شكلك دخلت الشرطه بس عشان توصل للونا
محمد : وايش انا ؟ وايش بتعمل في بيتي
قبل ما يرد ضربها ضربه قويه في وجهه لما وقع ع الارض ومسكه من صدره للجدار : انت عارف ايش عملت اليوم ! انت جرحت رجل السيده لونا وهي في حمايتي ! انت ارتكبت غلطه عمرك
محمد يحاول يرد بعد ما هو باغته : انت ايش بتقول
عزام: انا ماكنتش عارف انك اخو عباس ، ولا توقعت بصراحه !
محمد بيحاول يبعد يده ويستوعب الاحداث : عباس من وايش بتقل
ضربه بكوع يده ضربه قويه ب انفه خلته يرعف وينزل راسه للارض : كيف تتجراء كيف تتجراء تحاول تقتل السيده وهي في حمايتي ! انت مفكر مابقدر لك !
محمد يحاول يتدارك الموضوع وهو بيشوف غضب عزام الشديد: من انت وايش بتقل
مسكه براسه: من انا ، ههه انت عارف حق المعرفه انه انا ابن فاروق !
حاول يباغته وطلع سلاحه وعزام مسك يده بسرعه اطلق الرصاصه لكن بالهواء
ضربه براسه بقوه ع الجدار لما اغمى عليه
وضربه رصاصه في راسه بمسدسه مسدسه وخرج :..
رجع البيت فتح وهي كانت قامت من النوم ، نادته : دكتووور عزام
دخل الغرفه وهي فوق السرير كانت سمعت فتحت الباب : اهلا انت جيت
حاولت توقف ووقفت ل امامه وهو خايف عليها: لا لا خليك
وصلت امامه: قدني احسن
وكانت تشوف في عيونه وتحس بشعور غريب يشبهه الطمانينيه ، احساس ماجربته ، ماجربت تحس بحنان الاب او وجوده في حياتها لكنه كانت تشوفه في عزام ، كانت تشوفه اب وحبيب
اضعفته نظراتها وبدون شعور مسك ايدها وقال: حبيبتي
سحبها ب ايدها لصدره بقوه وضمها ضمه حست عظامها بتتكسر
كان هو حاظنها بقوه : انا احبك
رفعت حواجبها بدهشه
عزام يكمل: انا احبك جداً اكثر مما طلبتي حتى
فكها وهي تشوف في عيونه
مسك خديها : احبك
كانت غامرتها المشاعر وقلبها يدق بقوه ولا عارفه تتصرف قرب وجهه منه : احبك من كل قلبي
كانت تشوف له وعيونها تتلاءلا وخدودها تتورد
لكنه ذي المره كان اضعف من كل مره ، ماقدر يبتعد
وماكان في عقله وقلبه اي فكره غيرها :…
اقترب أكثر، أنفاسه صارت واضحة، دافئة، مرتبكة مثله.
توقف للحظة، كأنه يحارب نفسه، كأنه في صراع بين عقله وقلبه وضجيج كبيره داخله ، اطفاءه قبلتها المفاجئه ، حس انه كل شي بالحياه توقف الوقت والزمن والمكان … وماكان يشوف غيرها اي شي ثاني
لم أكن أعرف للحب طريقًا،
ولا ظننت يومًا أن القلب يمكن أن يضلّ هكذا عن يقينه.
أدخلتِ عليّ شعورًا لم أختبره من قبل،
فصرتُ بين خوفٍ جميل، ودهشةٍ لا تشبه سواها.
أحاول الابتعاد،
فأجدني أقترب أكثر.
أقنع عقلي بالمسافة،
ويخذلني قلبي كل مرة حين يختارك.
هذا الحب جديد عليّ،
يربكني، ويعرّيني من قوّتي،
ويجعلني أضعف رجلٍ أمام امرأة واحدة… واحدهة فقط وهي أنتِ .
…
🔥5
البارت 35
استيقظ من النوم مفزوعه التفتت شافها جنبه مسح شعره بيده " انا ايش عملت، انا خلفت كلمه ابي "
قام خرج وهي مازلت نايمه دخل الحمام غسل وجهه وداخله ندم شديد : ايش صار فيني اييييش ، ماقدرت اتمالك نفسي امام البنت ذي ليييييش
كان في صراع مع نفسه ، شغل الدش ينزل من فوق راسه وهو يحاول يتوهه نفسه او ينسي : مستحيل انا ارتكبت خطاء كبير كيف اقدر اتجاهله !!
صحيت هي ما حصلته حاولت تقوم عاد رجلها تالمها ، مشت بصعوبه لخارج ، دخلت المطبخ عملت قهوه وهي عارفه عزام دائما يبدا يومه ب القهوه
جهزت القهوه وخرج وهو في صراع مع نفسه شافت له ب ابتسامه: اشرب قهوه قبل ما تسير العمل
وقف يشوف لها لثواني ويكلم نفسه" ليييش ليييش رغم اني احس بالذنب والندم بس مازال قلبي يريدها ، ومازلت احبها ليش ماقدرت اكرها ليش "
كانت تشوف له مستغربه منه: مالك
اقترب واخذها من يدها : شكرا. تعبتي نفسك وانتي تاعبه ادخلي ارتاحي
دخلت وهو يشوف بعدها : انا ايش بنفعل بنفسي
….
دخلت الشرطه بيت محمد وبدو يحققو
صابر يكلم عدنان: مافيش اي عدو لمحمد الا عزام لانه بيراقبه ، اكيد اكتشفه بشي هو قتله
عدنان: بس عزام ليش بيقتله ؟ بعدين محمد مات بيته وبسلاحه ليش عزام بيلحقه لبيته يقتله بيقتله ب المكان ذي كشفه مثل ما تقول ويخفي جثته
صابر: خلي البحث الجنائي يواصلو التحقيق وبتعرف انه عزام …
..
كانت تكلم مريم : وذا اللي حصل
مريم بضبح: ي بنتي انتي خبلا عقلش به شي كيف بتفكري ؟ الرجال حاول يتجنبك وانتي ما تفهمي جلستي تحومي حوله
لونا: وانتي مالك ؟ زوجي واحبه ويحبني مالك ي اختي منفعله
مريم بضبح منها: لونا افترضي تركك مثل الاولات قد كان بينكم مسافه احسن
لونا: ما بيتركني هو بيحبني متاكده
ضبحت وغلقت: غبيه
لونا تشوف لتلفون : يوووه مالها ذي !
المساء روح وهي ب الغرفه ، كان يشتي يدخل يطمن عليها بس حاول يتجنبها بيدخل غرفته وهي فتحت وبغرابه: مالك ؟ بتنوم بعيد عني
سكت ماعرف ايش يعمل
اقتربت منه وبقلق : خلاص بتتركني او ايش ، لتكون مجرد ليله وراحت
شاف لها مش عارف ايش يرد
بس هي حظنته بصمت :..
رجعها ع الجدار وحط يده فوق راسها على الجدار وترك راسه فوق يده وهم الدنيا ع راسه : انا من جد احبك ، بس
قاطعته: ولابس ولاشي
عزام يفكر " اول مره اكون في هذا الصراع هو من جد انا مثل ماقال عدي في نفس موقفهن، موقف البنات اللي تزوجتهن وتركتهن وقلوبهن معلقه بي ، انا الان بترك ذي وانا اموت عليها ":…
سأمضي
وأترك قلبي هنا،
تحت صوتكِ،
تحت نظرتكِ الأخيرة
التي لن تعرف
أنها الأخيرة
...
استيقظ من النوم مفزوعه التفتت شافها جنبه مسح شعره بيده " انا ايش عملت، انا خلفت كلمه ابي "
قام خرج وهي مازلت نايمه دخل الحمام غسل وجهه وداخله ندم شديد : ايش صار فيني اييييش ، ماقدرت اتمالك نفسي امام البنت ذي ليييييش
كان في صراع مع نفسه ، شغل الدش ينزل من فوق راسه وهو يحاول يتوهه نفسه او ينسي : مستحيل انا ارتكبت خطاء كبير كيف اقدر اتجاهله !!
صحيت هي ما حصلته حاولت تقوم عاد رجلها تالمها ، مشت بصعوبه لخارج ، دخلت المطبخ عملت قهوه وهي عارفه عزام دائما يبدا يومه ب القهوه
جهزت القهوه وخرج وهو في صراع مع نفسه شافت له ب ابتسامه: اشرب قهوه قبل ما تسير العمل
وقف يشوف لها لثواني ويكلم نفسه" ليييش ليييش رغم اني احس بالذنب والندم بس مازال قلبي يريدها ، ومازلت احبها ليش ماقدرت اكرها ليش "
كانت تشوف له مستغربه منه: مالك
اقترب واخذها من يدها : شكرا. تعبتي نفسك وانتي تاعبه ادخلي ارتاحي
دخلت وهو يشوف بعدها : انا ايش بنفعل بنفسي
….
دخلت الشرطه بيت محمد وبدو يحققو
صابر يكلم عدنان: مافيش اي عدو لمحمد الا عزام لانه بيراقبه ، اكيد اكتشفه بشي هو قتله
عدنان: بس عزام ليش بيقتله ؟ بعدين محمد مات بيته وبسلاحه ليش عزام بيلحقه لبيته يقتله بيقتله ب المكان ذي كشفه مثل ما تقول ويخفي جثته
صابر: خلي البحث الجنائي يواصلو التحقيق وبتعرف انه عزام …
..
كانت تكلم مريم : وذا اللي حصل
مريم بضبح: ي بنتي انتي خبلا عقلش به شي كيف بتفكري ؟ الرجال حاول يتجنبك وانتي ما تفهمي جلستي تحومي حوله
لونا: وانتي مالك ؟ زوجي واحبه ويحبني مالك ي اختي منفعله
مريم بضبح منها: لونا افترضي تركك مثل الاولات قد كان بينكم مسافه احسن
لونا: ما بيتركني هو بيحبني متاكده
ضبحت وغلقت: غبيه
لونا تشوف لتلفون : يوووه مالها ذي !
المساء روح وهي ب الغرفه ، كان يشتي يدخل يطمن عليها بس حاول يتجنبها بيدخل غرفته وهي فتحت وبغرابه: مالك ؟ بتنوم بعيد عني
سكت ماعرف ايش يعمل
اقتربت منه وبقلق : خلاص بتتركني او ايش ، لتكون مجرد ليله وراحت
شاف لها مش عارف ايش يرد
بس هي حظنته بصمت :..
رجعها ع الجدار وحط يده فوق راسها على الجدار وترك راسه فوق يده وهم الدنيا ع راسه : انا من جد احبك ، بس
قاطعته: ولابس ولاشي
عزام يفكر " اول مره اكون في هذا الصراع هو من جد انا مثل ماقال عدي في نفس موقفهن، موقف البنات اللي تزوجتهن وتركتهن وقلوبهن معلقه بي ، انا الان بترك ذي وانا اموت عليها ":…
سأمضي
وأترك قلبي هنا،
تحت صوتكِ،
تحت نظرتكِ الأخيرة
التي لن تعرف
أنها الأخيرة
...
🔥7
البارت 36
كانت تناديه وهو يروح بعيد بين غيوم وظلال ، فزعت من الحلم بخوف التفتت كان نايم جنبها مسحت وجههها" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
رجعت تشوف له وهو نايم " ايش تفسير الحلم ذا ! ليكون انه يتركني ! انا احلامي بالعاده تفسر "
رجعت لجهته مسكت يده ببطى شديد خوف ليستيقظ وغمضت " لا يارب ما تتركني ابداً ، انا الان ماعندي غيرك ، ابي ميت وامي مريضه واخوالي كل واحد لهي في حياته ولا عندي اعمام ولا اخوه ولاخوات ماعندي غيرك "
عندما استيقظ الصباح ، كانت عملت له القهوه
قام شافها وابتسم : صباح الخير
ردت وجلست وبيشوف له: خليني افك لك الشاش وارجع اخذ القهوه واروح الشغل
جلست مبتسمه ومسك هو رجلها ويحاول يفكه بلطف وبيكلمها عشان ما تخاف: متى بيرجع الدوام تبع الجامعه
لونا : حوالي شهرين
كانت تشوف له ومش مركزه ع رجلها كانت سرحانه وداخله قبضه خوف غير مفسره بعد الحلم ، كل كلامها وخوفها انه يتركها
فك الشاش عقم الجرح ويشوف لها: لا تخافي الامور تمام والجرح بدا يتحسن
قام غسل ايده بمطهر وشل القهوه: بطلع تحتاجي شي
هزت راسها ب النفي خرج وهي تشوف بعده ورسلت لمريم: تعالي زوريني طيب طفشت لوحدي
مريم : تمام
لونا: بس روحي شوفي امي وطمنيني اكلم عزام يقل لي تمام بس اشتي اتطمن اكثر
مريم: حاضر اي اوامر ثانيه
لونا: احبببببككككك
ضحكت : هههههههه
…..
سار هو الشغل ومبين مرهق وتعبان وعقله مش معه
خرج الاستراحه وهو جاء جلس جنبه: مالك ي دكتور ؟
التفتت له: اهلا اهلا
عدي: ماعاد نشوفك كثير ولا تجلس معنا كثير من حين تزوجت الاخيره انعزلت مشغول بها واصل
ضحك:ههههههه
عدي: هذي شكلها غير الاولات
سرح هو
عدي: خلنا اليوم نخرج سوا
التفتت له: تمام ، بعد الدوام
وهم يتكلمو وقف صابر امامه : ممكن نتكلم
قام وهو وبيشوف لعدي: عن اذنك
اقترب من صابر : خير !
صابر : الشرطي تبعنا مات مقتول
رافع حواجبه: وانا مادخلي ؟
عدنان اقترب: بس بنسالك وين كنت وقت الحادث ونشتي ناخذ بصماتك لو سمحت
عزام : وليش ان شاء الله ؟ او بتتهموني ؟
صابر : ممكن تتعاون معنا
وقال بتهديد" لمصلحتك "
سكت شوي وهم يشوفو له ورجع قال: عادي تقدرو تاخذو البصمات بخصوص وين كنت كنت مع زوجتي عملت حادث ، بس من حقي اعرف ب اي حق تشتبهو بي ؟
سكتو ماعرفو يردو :..
عزام : شي غريب تكون كل همك تنقذ حياه الناس وشغال جراح طوارى ويجو ناس يتهموك بكل بساطه انك قتلت المساعد تبعهم وانا ما اعرفهش اصلاً!
اخذو بصماته وهم ساكتين وخرجو ، رغم انه ماشافو على سلاح محمد غير بصماته بس اخذو كل بصمه كانت في الشقه او ع الابواب ولا واحده طبقه بصمه عزام
عدنان بيأس: ي صابر انا احس قدك مهووس بعزام ذا ومش منطقي اللي تعمله
صابر : يعني اكيد مش اخبل يترك بصماته
عدنان خرج: انا تعبت من شكك
كان ساكت وبس :..
……..
مريم دقت وفتحت لها : كيفك احسن
لونا : اهلا اهلا مريوم
مريم وهي تجلس: شفت امك مثل ماهي ، شفت الدكتور عزام كان معه شرطه مدري ع ايش بيحققو معه او بيسالوه
لونا: طبيعي تلقي حاله طارئه جاءت وبيستفسرو عليها يمكن
مريم بتكلم نفسها" ما اظن ": طيب لونا ، كيف اصبحت علاقتك معه
لونا ابتسمت: ذي الايام كل شي تصلح وهو اصلاً اعترف لي انه بيحبني ومن غير ما يعترف كنت احس بحبه
مريم ساكته وعقلها يضج" لو فعلا الدكتور اعترف للونا بحبه وحبها صدق وكمل معها معناتها نظريتي كلها غلط في غلط "
...
كانت تناديه وهو يروح بعيد بين غيوم وظلال ، فزعت من الحلم بخوف التفتت كان نايم جنبها مسحت وجههها" اعوذ بالله من الشيطان الرجيم "
رجعت تشوف له وهو نايم " ايش تفسير الحلم ذا ! ليكون انه يتركني ! انا احلامي بالعاده تفسر "
رجعت لجهته مسكت يده ببطى شديد خوف ليستيقظ وغمضت " لا يارب ما تتركني ابداً ، انا الان ماعندي غيرك ، ابي ميت وامي مريضه واخوالي كل واحد لهي في حياته ولا عندي اعمام ولا اخوه ولاخوات ماعندي غيرك "
عندما استيقظ الصباح ، كانت عملت له القهوه
قام شافها وابتسم : صباح الخير
ردت وجلست وبيشوف له: خليني افك لك الشاش وارجع اخذ القهوه واروح الشغل
جلست مبتسمه ومسك هو رجلها ويحاول يفكه بلطف وبيكلمها عشان ما تخاف: متى بيرجع الدوام تبع الجامعه
لونا : حوالي شهرين
كانت تشوف له ومش مركزه ع رجلها كانت سرحانه وداخله قبضه خوف غير مفسره بعد الحلم ، كل كلامها وخوفها انه يتركها
فك الشاش عقم الجرح ويشوف لها: لا تخافي الامور تمام والجرح بدا يتحسن
قام غسل ايده بمطهر وشل القهوه: بطلع تحتاجي شي
هزت راسها ب النفي خرج وهي تشوف بعده ورسلت لمريم: تعالي زوريني طيب طفشت لوحدي
مريم : تمام
لونا: بس روحي شوفي امي وطمنيني اكلم عزام يقل لي تمام بس اشتي اتطمن اكثر
مريم: حاضر اي اوامر ثانيه
لونا: احبببببككككك
ضحكت : هههههههه
…..
سار هو الشغل ومبين مرهق وتعبان وعقله مش معه
خرج الاستراحه وهو جاء جلس جنبه: مالك ي دكتور ؟
التفتت له: اهلا اهلا
عدي: ماعاد نشوفك كثير ولا تجلس معنا كثير من حين تزوجت الاخيره انعزلت مشغول بها واصل
ضحك:ههههههه
عدي: هذي شكلها غير الاولات
سرح هو
عدي: خلنا اليوم نخرج سوا
التفتت له: تمام ، بعد الدوام
وهم يتكلمو وقف صابر امامه : ممكن نتكلم
قام وهو وبيشوف لعدي: عن اذنك
اقترب من صابر : خير !
صابر : الشرطي تبعنا مات مقتول
رافع حواجبه: وانا مادخلي ؟
عدنان اقترب: بس بنسالك وين كنت وقت الحادث ونشتي ناخذ بصماتك لو سمحت
عزام : وليش ان شاء الله ؟ او بتتهموني ؟
صابر : ممكن تتعاون معنا
وقال بتهديد" لمصلحتك "
سكت شوي وهم يشوفو له ورجع قال: عادي تقدرو تاخذو البصمات بخصوص وين كنت كنت مع زوجتي عملت حادث ، بس من حقي اعرف ب اي حق تشتبهو بي ؟
سكتو ماعرفو يردو :..
عزام : شي غريب تكون كل همك تنقذ حياه الناس وشغال جراح طوارى ويجو ناس يتهموك بكل بساطه انك قتلت المساعد تبعهم وانا ما اعرفهش اصلاً!
اخذو بصماته وهم ساكتين وخرجو ، رغم انه ماشافو على سلاح محمد غير بصماته بس اخذو كل بصمه كانت في الشقه او ع الابواب ولا واحده طبقه بصمه عزام
عدنان بيأس: ي صابر انا احس قدك مهووس بعزام ذا ومش منطقي اللي تعمله
صابر : يعني اكيد مش اخبل يترك بصماته
عدنان خرج: انا تعبت من شكك
كان ساكت وبس :..
……..
مريم دقت وفتحت لها : كيفك احسن
لونا : اهلا اهلا مريوم
مريم وهي تجلس: شفت امك مثل ماهي ، شفت الدكتور عزام كان معه شرطه مدري ع ايش بيحققو معه او بيسالوه
لونا: طبيعي تلقي حاله طارئه جاءت وبيستفسرو عليها يمكن
مريم بتكلم نفسها" ما اظن ": طيب لونا ، كيف اصبحت علاقتك معه
لونا ابتسمت: ذي الايام كل شي تصلح وهو اصلاً اعترف لي انه بيحبني ومن غير ما يعترف كنت احس بحبه
مريم ساكته وعقلها يضج" لو فعلا الدكتور اعترف للونا بحبه وحبها صدق وكمل معها معناتها نظريتي كلها غلط في غلط "
...
🔥5
البارت 37
بعد مرور عشرة أيام، وقف أمام بيته بيدخل فجأة وصلته رسالة على جواله:
“أنا في انتظارك”
رفع عيونه، وبدأ قلبه يخفق بسرعة شعور غريب اختلط بين القلق والتوتر، وكأنه يلمس النهاية بأصابعه. كان عرف فعلياً ايش بيحصل ..
رجع السياره ورسل لها " نامي بتاخر اليوم "
وصل لعند المزرعه استقبله عماد كان باين عليه التوتر : تفضل سيد عزام ابوك ب انتظارك
دخل ووقف امامه وبتوتر شديد : طلبتني يبه
عماد رجع جنب فاروق ويشوف بصمت
فاروق بغضب مكبوت : ليش ماقلت لي انك قتلت اخو عباس وانه هو الشرطي الذي كان يراقبك
عزام بمحاوله للملمه الامر واخفاء غايته الاصليه: انت بتعرف قلت لك او لا
فاروق رفع حاجبه: ياااه انت ما تشتي تخبي علي انت تشتي تاخر الوقت قدر الامكان وتاخر وقت انتهاء المهمه !
سكت
رد بغضب: صححح
كان ساكت ومنزل راسه ، اقترب فاروق:
وليش للان ما طلقت السيده لونا رغم انه الخطر انتهى
شاف له بيتكلم وهو ضربه كف قوي: انا مش قلت لك تكون بعيد منها
نزل راسه وبندم والم : يبه انا البنت ذي بحبها وهي تحبني ، خليني اكمل معها والله العظيم ما اذيها ولا اجرحها بشي عمداً ولا اعاملها مثل الاولات ولا تكون فتره مؤقته ابداً
فاروق : انت ما تفهم ؟ عزام انا ولا مره تدخلت بحياتك او بزواجاتك ، بس البنت ذي انا قلت لك لا ، كيف تتجراء تكسر كلمتي !
عزام وهو منزل راسه: يبه ارجوك انا احبها وهي متعلقه بي قوي ارجوك اهداء وخلني اتفاهم معك
فاروق بغضب: وعادك تجادلني ؟البنت ذي ابوها عمل كل شي عشان يبعدها عن العالم ذا !! كانت رغبته تعيش بهدوء بعيد عن ذا كله ، البنت ذي المفروض تعيش حياه عاديه وتتزوج حد عادي وتقضي يوم عادي بدون الجو المشحون ذا ، تعيش مثل ما رغب ابوها انها تعيش
قال بقهر : طيب انا مش ذنبي اني اكون ابنك او اني اكون بهذا الجو المتوتر
عماد فتح عيونه بدهشه من جراءه عزام
اقترب وخرج المسدس وطرحه براسه ، وعماد مد يده ورجع سحبها وبتوتر وقلق: سيدي !
عزام ساكت والمسدس براسه ،عماد يحاول لملمه الموقف قد الامكان : سيدي ارجوك اهداء
فاروق بغضب: والله العظيم لولا انك ابني وابني الوحيد كنت فضيت المسدس في راسك
نزله وقال: الان بتروح تصلح غلطتك وتطلقها وبعدين انا بقل لك ايش عقابك ع هذا التصرف
عزام : بس **!!
فاروق قاطعه: معك اسبوعين تلملم نفسك بها
ورجع نزل راسه: حاضر
فاروق : وبعدين بتجيلي وبقل لك ايش عقاب مخالفتك ل امري
خرج وهو يشوف بعده:…
خرج ، وقلبه يضرب بسرعة، ورأسه يثقُل بالأفكار. الهواء البارد للليل وصل وجهه وهو يمشي باتجاه سيارته عماد كان واقف عند الباب يشوف له بقلق، لكن غضب فاروق لايمكن السيطره عليه ..
جلس في سيارته، وهو يفكر ويفكر لكن مهما كانت العواقب مايقدر يخالف كلام ابوه ابداً …
رجع البيت فتح الباب بهدوء ، دخل وهي نايمه بقي يشوف لها لثواني وفي قلبه تمتزج المشاعر ، مشاعر من الالم والندم بيكلم نفسه " هو ذا كان شعورك ي هاجر لحظه الفراق ، هذا الله اخذ حقك مني بدون ماتفعلي شي "
كان يشوف لها وهي نايمه وداخله حسرات واهات والم مش عارف يطلعه او يكبته او يحتويه
وقف أمام سريرها، وصمت البيت يلف المكان، وقلبه يغرق في بحر من الحسرات والندم. كم تمنّى لو استطاع إعادة كل لحظة، أن يمحو الألم عنها قبل أن يصلها، وأن يكون إلى جانبها بلا قيود، بلا خوف، بلا حواجز …
...
بعد مرور عشرة أيام، وقف أمام بيته بيدخل فجأة وصلته رسالة على جواله:
“أنا في انتظارك”
رفع عيونه، وبدأ قلبه يخفق بسرعة شعور غريب اختلط بين القلق والتوتر، وكأنه يلمس النهاية بأصابعه. كان عرف فعلياً ايش بيحصل ..
رجع السياره ورسل لها " نامي بتاخر اليوم "
وصل لعند المزرعه استقبله عماد كان باين عليه التوتر : تفضل سيد عزام ابوك ب انتظارك
دخل ووقف امامه وبتوتر شديد : طلبتني يبه
عماد رجع جنب فاروق ويشوف بصمت
فاروق بغضب مكبوت : ليش ماقلت لي انك قتلت اخو عباس وانه هو الشرطي الذي كان يراقبك
عزام بمحاوله للملمه الامر واخفاء غايته الاصليه: انت بتعرف قلت لك او لا
فاروق رفع حاجبه: ياااه انت ما تشتي تخبي علي انت تشتي تاخر الوقت قدر الامكان وتاخر وقت انتهاء المهمه !
سكت
رد بغضب: صححح
كان ساكت ومنزل راسه ، اقترب فاروق:
وليش للان ما طلقت السيده لونا رغم انه الخطر انتهى
شاف له بيتكلم وهو ضربه كف قوي: انا مش قلت لك تكون بعيد منها
نزل راسه وبندم والم : يبه انا البنت ذي بحبها وهي تحبني ، خليني اكمل معها والله العظيم ما اذيها ولا اجرحها بشي عمداً ولا اعاملها مثل الاولات ولا تكون فتره مؤقته ابداً
فاروق : انت ما تفهم ؟ عزام انا ولا مره تدخلت بحياتك او بزواجاتك ، بس البنت ذي انا قلت لك لا ، كيف تتجراء تكسر كلمتي !
عزام وهو منزل راسه: يبه ارجوك انا احبها وهي متعلقه بي قوي ارجوك اهداء وخلني اتفاهم معك
فاروق بغضب: وعادك تجادلني ؟البنت ذي ابوها عمل كل شي عشان يبعدها عن العالم ذا !! كانت رغبته تعيش بهدوء بعيد عن ذا كله ، البنت ذي المفروض تعيش حياه عاديه وتتزوج حد عادي وتقضي يوم عادي بدون الجو المشحون ذا ، تعيش مثل ما رغب ابوها انها تعيش
قال بقهر : طيب انا مش ذنبي اني اكون ابنك او اني اكون بهذا الجو المتوتر
عماد فتح عيونه بدهشه من جراءه عزام
اقترب وخرج المسدس وطرحه براسه ، وعماد مد يده ورجع سحبها وبتوتر وقلق: سيدي !
عزام ساكت والمسدس براسه ،عماد يحاول لملمه الموقف قد الامكان : سيدي ارجوك اهداء
فاروق بغضب: والله العظيم لولا انك ابني وابني الوحيد كنت فضيت المسدس في راسك
نزله وقال: الان بتروح تصلح غلطتك وتطلقها وبعدين انا بقل لك ايش عقابك ع هذا التصرف
عزام : بس **!!
فاروق قاطعه: معك اسبوعين تلملم نفسك بها
ورجع نزل راسه: حاضر
فاروق : وبعدين بتجيلي وبقل لك ايش عقاب مخالفتك ل امري
خرج وهو يشوف بعده:…
خرج ، وقلبه يضرب بسرعة، ورأسه يثقُل بالأفكار. الهواء البارد للليل وصل وجهه وهو يمشي باتجاه سيارته عماد كان واقف عند الباب يشوف له بقلق، لكن غضب فاروق لايمكن السيطره عليه ..
جلس في سيارته، وهو يفكر ويفكر لكن مهما كانت العواقب مايقدر يخالف كلام ابوه ابداً …
رجع البيت فتح الباب بهدوء ، دخل وهي نايمه بقي يشوف لها لثواني وفي قلبه تمتزج المشاعر ، مشاعر من الالم والندم بيكلم نفسه " هو ذا كان شعورك ي هاجر لحظه الفراق ، هذا الله اخذ حقك مني بدون ماتفعلي شي "
كان يشوف لها وهي نايمه وداخله حسرات واهات والم مش عارف يطلعه او يكبته او يحتويه
وقف أمام سريرها، وصمت البيت يلف المكان، وقلبه يغرق في بحر من الحسرات والندم. كم تمنّى لو استطاع إعادة كل لحظة، أن يمحو الألم عنها قبل أن يصلها، وأن يكون إلى جانبها بلا قيود، بلا خوف، بلا حواجز …
...
🔥6
البارت 38
ما قدر ينام.
جلس يراقبها وهي غارقة في نومها، يحس بألمٍ داخله ما يعرف كيف يخرجه، ولا كيف يهيّئها للفراق
حتى ، ماقدر ينام الى الفجر
استيقظت، لمحته واقفًا عند الشباك، ينظر للشارع بعينين مزدحمتين بالأفكار.
نادت باسمه بصوتٍ ناعم:
— عزام؟
التفت لها.
قالت باستغراب:
— مالك؟ ليش ما نمت؟
قامت بخوف، اقتربت منه واحتضنته:
— انت بخير؟
ضمّته، لكنه ما قدر يبادلها الحضن… كان يشعر أنه خاوي من كل شيء.
نظر لها طويلًا، ثم قال بصوت مكسور:
— لونا…
ارتبكت، والخوف تسلل لقلبها:
— إيش؟
تنفّس بعمق، وكأنه يقتلع الكلمات من صدره:
— أنا آسف… بس لازم نترك بعض.
قالت بصدمة:
— هاااه؟
— خلصنا الستة الشهور… وهذي أطول علاقة دخلت فيها، وأنا آسف… ما أقدر أكمل.
نظرت له بعدم تصديق، وصوتها يرتجف:
— ليييش؟! لا يكون أنا كمان بتعاملني مثل باقي زوجاتك؟
— عزام… أنا فكرت نفسي غير، انت تحبني صح؟
— هم ما حبيتهن… وما كنت تهتم بهن مثلي!
سكت.
اقتربت منه أكثر، تحاول تفهم:
— ليييش؟ عطِني سبب… أي سبب!
قال بصوت منخفض:
— أنا عندي مشاكل… وشفتي أكثر من مرة كنتِ بتموتي بسبب—
قاطعته بسرعة:
— مش بسببك! ولو مت عادي… أنا راضية! بس لا تتركني!
تجمّعت الدموع في عيونها ، وهمس داخله:
“الآن بتبكي… وبضعف… وبغيّر رأيي.”
رفع عيونه لها، وكأنه يحسم معركته الأخيرة:
— لونا… أنا آسف من كل قلبي… بس انتي طالق.
والبيت ذا اعتبريه مهرك
قالها… وخرج.
وقفت مكانها، تحاول تستوعب الكلمات.
جلست على السرير، الصدمة تشلّها، وهو خارج البيت يملؤه الندم.
خرح من البيت وهي تحاول تفهم ، حست للحظات انها بتفقد عقلها وتحاول تلقي مبرر: ليش طيب ليش
حولها أصبح صامتًا كأنه يواسي ألمها. الكلمات التي خرجت من فمه ما زالت تتردد في أذنيها: “لونا… انتي طالق”، كأنها سكين غائر في قلبها.
حاولت أن تفهم، أن تجد مبررًا، أي مبرر، لكنها لم تجد شيئًا… إلا الألم. شعرت وكأن عقلها يتهشم، وكل شيء حولها ينهار ببطء. دموعها تجمعت في عينيها، لكنها لم تجرؤ أن تصرخ، فقط جلست هناك، تراقب الفراغ، تحاول استيعاب الحقيقة المرة: أن الذي أحبته، الذي ظنّت أنه سيكون سندها، قد رحل عنها، تاركًا خلفه فراغًا أكبر من أي شعور سابق.
همست لنفسها بصوت خافت:
“ليش؟ ليش؟”
والدموع تنساب صامتة، تحمل كل الحزن، كل الحسرات، وكل الحب الذي لم يُقدّر
مسكت تلفونها رسلت لمريم رساله صوتيه بصوت مليان دموع وحسرات: مريم ، مريم تعالي انا بموت
كانت نايمه واول سمعته خافت وعلى طول خرجت : يمه ،،،بروح اشوف لونا تعبانه جداً
غلقت الباب وطلعت اخذت تكس وراحت
دقت وهي ما تفتح والخوف ملاء قلبها وبعد دقائق
فتحت وغرقانه ب الدموع
مريم انصدمت حست الدم تجمد بعروقها: لونا لونا مالك ، امك بخير
انهارت في حظنها: عزام طلقني وراح
غمضت عيونها وفي نفسها" تماماً مثل ما توقعت "
حاولت تجلسها ع الكنب:لونا حبيبتي محد بيموت بعد احد بتتجاوزي ذي المرحله
كانت تبكي منهاره : طيب ليش ليش ي مريم ، كيف يتركني كذا ، اعتبرني مثل الاولات ، مريم احس قلبي بيوجعني قووي والله مابقدر اتجاوز ي مريم مابقدر
ضمتها قوي: بيتجاوزو موتى ويكملو حياتهم وانتي قويه عشتي حياتك كلها بدون اب ، بتقدري تنسيه صدقيني
بتشوف لها: مريم بليز سيري دوريه لي ! حتى تلفونه بتصل عليه مقفل ، ي مريم قلي له يرجع اعمل له اي شي يشتيه ، حتى لو يتامر علي ب اسلوبه المستفز انا راضيه بس يرجع !!
كانت تحاول تهدائها : لونا حبيبتي حد ما يشتيك انتي ما تشتيه ، كلها يومين ونسيته
...
ما قدر ينام.
جلس يراقبها وهي غارقة في نومها، يحس بألمٍ داخله ما يعرف كيف يخرجه، ولا كيف يهيّئها للفراق
حتى ، ماقدر ينام الى الفجر
استيقظت، لمحته واقفًا عند الشباك، ينظر للشارع بعينين مزدحمتين بالأفكار.
نادت باسمه بصوتٍ ناعم:
— عزام؟
التفت لها.
قالت باستغراب:
— مالك؟ ليش ما نمت؟
قامت بخوف، اقتربت منه واحتضنته:
— انت بخير؟
ضمّته، لكنه ما قدر يبادلها الحضن… كان يشعر أنه خاوي من كل شيء.
نظر لها طويلًا، ثم قال بصوت مكسور:
— لونا…
ارتبكت، والخوف تسلل لقلبها:
— إيش؟
تنفّس بعمق، وكأنه يقتلع الكلمات من صدره:
— أنا آسف… بس لازم نترك بعض.
قالت بصدمة:
— هاااه؟
— خلصنا الستة الشهور… وهذي أطول علاقة دخلت فيها، وأنا آسف… ما أقدر أكمل.
نظرت له بعدم تصديق، وصوتها يرتجف:
— ليييش؟! لا يكون أنا كمان بتعاملني مثل باقي زوجاتك؟
— عزام… أنا فكرت نفسي غير، انت تحبني صح؟
— هم ما حبيتهن… وما كنت تهتم بهن مثلي!
سكت.
اقتربت منه أكثر، تحاول تفهم:
— ليييش؟ عطِني سبب… أي سبب!
قال بصوت منخفض:
— أنا عندي مشاكل… وشفتي أكثر من مرة كنتِ بتموتي بسبب—
قاطعته بسرعة:
— مش بسببك! ولو مت عادي… أنا راضية! بس لا تتركني!
تجمّعت الدموع في عيونها ، وهمس داخله:
“الآن بتبكي… وبضعف… وبغيّر رأيي.”
رفع عيونه لها، وكأنه يحسم معركته الأخيرة:
— لونا… أنا آسف من كل قلبي… بس انتي طالق.
والبيت ذا اعتبريه مهرك
قالها… وخرج.
وقفت مكانها، تحاول تستوعب الكلمات.
جلست على السرير، الصدمة تشلّها، وهو خارج البيت يملؤه الندم.
خرح من البيت وهي تحاول تفهم ، حست للحظات انها بتفقد عقلها وتحاول تلقي مبرر: ليش طيب ليش
حولها أصبح صامتًا كأنه يواسي ألمها. الكلمات التي خرجت من فمه ما زالت تتردد في أذنيها: “لونا… انتي طالق”، كأنها سكين غائر في قلبها.
حاولت أن تفهم، أن تجد مبررًا، أي مبرر، لكنها لم تجد شيئًا… إلا الألم. شعرت وكأن عقلها يتهشم، وكل شيء حولها ينهار ببطء. دموعها تجمعت في عينيها، لكنها لم تجرؤ أن تصرخ، فقط جلست هناك، تراقب الفراغ، تحاول استيعاب الحقيقة المرة: أن الذي أحبته، الذي ظنّت أنه سيكون سندها، قد رحل عنها، تاركًا خلفه فراغًا أكبر من أي شعور سابق.
همست لنفسها بصوت خافت:
“ليش؟ ليش؟”
والدموع تنساب صامتة، تحمل كل الحزن، كل الحسرات، وكل الحب الذي لم يُقدّر
مسكت تلفونها رسلت لمريم رساله صوتيه بصوت مليان دموع وحسرات: مريم ، مريم تعالي انا بموت
كانت نايمه واول سمعته خافت وعلى طول خرجت : يمه ،،،بروح اشوف لونا تعبانه جداً
غلقت الباب وطلعت اخذت تكس وراحت
دقت وهي ما تفتح والخوف ملاء قلبها وبعد دقائق
فتحت وغرقانه ب الدموع
مريم انصدمت حست الدم تجمد بعروقها: لونا لونا مالك ، امك بخير
انهارت في حظنها: عزام طلقني وراح
غمضت عيونها وفي نفسها" تماماً مثل ما توقعت "
حاولت تجلسها ع الكنب:لونا حبيبتي محد بيموت بعد احد بتتجاوزي ذي المرحله
كانت تبكي منهاره : طيب ليش ليش ي مريم ، كيف يتركني كذا ، اعتبرني مثل الاولات ، مريم احس قلبي بيوجعني قووي والله مابقدر اتجاوز ي مريم مابقدر
ضمتها قوي: بيتجاوزو موتى ويكملو حياتهم وانتي قويه عشتي حياتك كلها بدون اب ، بتقدري تنسيه صدقيني
بتشوف لها: مريم بليز سيري دوريه لي ! حتى تلفونه بتصل عليه مقفل ، ي مريم قلي له يرجع اعمل له اي شي يشتيه ، حتى لو يتامر علي ب اسلوبه المستفز انا راضيه بس يرجع !!
كانت تحاول تهدائها : لونا حبيبتي حد ما يشتيك انتي ما تشتيه ، كلها يومين ونسيته
...
🔥6❤2
البارت 39
كانت تبكي ومنهاره ، جلست مريم تواسيها وتحاول تنسيها ، حاولت تخرجها بس رفضت وجلست تبكي ،
خرج هو وسار الفله ، دخل وفتح مكتب يمين وغلق وجلس بتعب ونزل راسه ويديه ع جبهته ومهموم
دخل واحد من الرجال : سيدي ؟ في شي
رفع راسه واشر له بيده يخرج: مافيش شي
خرج وغلق وهو جالس مهموم
ورجع وقف ويشوف من شباك المكتب لخارج : ياااه ي سيدي ! طول ال 19 سنه ذي وانا اسال نفسي ، هل كانت البنت ذي تستحق تنتحر عشانها ! وتضحي عشان بس ما يمسكوك ويقولو لها الناس ابوك مجرم !
والان نفس البنت ، نفس البببببببنت خلتني احس بالم ماجربته بحياتي كلها "
اخذ جرت الماء وسكب لكاس زجاج ومسكه بيده ، ارتشف قطرات قليله والشمس كانت على غروب
كان يشوف لها وبدون شعور حس بدمعه سقطت من عينه ع الزجاج اللي في يده وقال ب اسف : ولو بعد مئه عام ما ظنيت انه ممكن تسقط دمعه من عيني سبب مراءه
ضغط بيده ع الزجاج بالم وانكسر بيده وسقط على الارض وعلق القليل من قطع الزجاج بيده وتساقطت قطرات من الدم " لايمكن ، هذي مش دموع ،هذا دم اللي بيتساقط دم مستحيل تكون دمعه من عيني "
كل غروبٍ يشبهكِ،
نفس اللون الحزين،
نفس الانسحاب الهادئ
من حياتي.
كنتِ هنا…
وكان الضوء أدفأ،
وكان المساء
أقل قسوة
حين أعود ولا أفتقدكِ.
اليوم،
الغروب ثقيل،
والشوق أثقل،
والصمت
لم يعد يحتملني.
حاولتُ أن أبقى رجلًا
لا تُهزّه الذكريات،
لكن اسمك
مرّ كريحٍ
فانكسرت.
فاضت دموعي
دون استئذان،
سقطت كما سقطتِ
من أيامي،
بلا رجوع.
أدرتُ وجهي عن الشمس،
لكنها كانت قد أخذتكِ معها،
وتركتني
أواجه الليل
وحدي.
⸻
كانت تبكي ومنهاره ، جلست مريم تواسيها وتحاول تنسيها ، حاولت تخرجها بس رفضت وجلست تبكي ،
خرج هو وسار الفله ، دخل وفتح مكتب يمين وغلق وجلس بتعب ونزل راسه ويديه ع جبهته ومهموم
دخل واحد من الرجال : سيدي ؟ في شي
رفع راسه واشر له بيده يخرج: مافيش شي
خرج وغلق وهو جالس مهموم
ورجع وقف ويشوف من شباك المكتب لخارج : ياااه ي سيدي ! طول ال 19 سنه ذي وانا اسال نفسي ، هل كانت البنت ذي تستحق تنتحر عشانها ! وتضحي عشان بس ما يمسكوك ويقولو لها الناس ابوك مجرم !
والان نفس البنت ، نفس البببببببنت خلتني احس بالم ماجربته بحياتي كلها "
اخذ جرت الماء وسكب لكاس زجاج ومسكه بيده ، ارتشف قطرات قليله والشمس كانت على غروب
كان يشوف لها وبدون شعور حس بدمعه سقطت من عينه ع الزجاج اللي في يده وقال ب اسف : ولو بعد مئه عام ما ظنيت انه ممكن تسقط دمعه من عيني سبب مراءه
ضغط بيده ع الزجاج بالم وانكسر بيده وسقط على الارض وعلق القليل من قطع الزجاج بيده وتساقطت قطرات من الدم " لايمكن ، هذي مش دموع ،هذا دم اللي بيتساقط دم مستحيل تكون دمعه من عيني "
كل غروبٍ يشبهكِ،
نفس اللون الحزين،
نفس الانسحاب الهادئ
من حياتي.
كنتِ هنا…
وكان الضوء أدفأ،
وكان المساء
أقل قسوة
حين أعود ولا أفتقدكِ.
اليوم،
الغروب ثقيل،
والشوق أثقل،
والصمت
لم يعد يحتملني.
حاولتُ أن أبقى رجلًا
لا تُهزّه الذكريات،
لكن اسمك
مرّ كريحٍ
فانكسرت.
فاضت دموعي
دون استئذان،
سقطت كما سقطتِ
من أيامي،
بلا رجوع.
أدرتُ وجهي عن الشمس،
لكنها كانت قد أخذتكِ معها،
وتركتني
أواجه الليل
وحدي.
⸻
🔥5❤1
البارت 40
مر اسبوع ، كانت لونا رافضه لفكره الغياب وعقلها مش قادر يستوعب
رجعت مريم عندها وبضبح: ي بنت مالش مااالش مازلتي ع الفراش مكتئبه اتقي الله
لونا بدمعات متساقطه: مش قادره ! حاولت لكن مش قادره
قامت وشافت لها ومسك بيدها: مريم ! مريم ارجوك لو تقدري توصلي لعزام اوصلي له قولي له اني بموت بدونه ماقدرش ، قلي له اني مش مثله ! ماقدرش اتزوج مره وثنتين وثلاث واربع وماقدرش احب كل مره ، هذي المهاره مش عندي ي مريم قولي له
جلست بتعب: والله العظيم عملت مثل ماقلتي رحت للمشفى قالو اخذ اجازه ، البيت وتركه لش ، رقم التلفون غيره ، الرجال اختفى تماماً خلاااص ي بنتي خلاص ارحمي نفسك انسيه
رجعت تمددت وغطت وجهها ، حاولت تسحب الحاف: لونا قطعتي قلبي خلاص ، ضروري تحاولي تخرجي من الحاله هذي ، تعالي شوفي امك طيب، خرجت ورجعت وانتي مازلتي..
مغطيه وجهها بدون كلام
مريم ضبحت : لونا
فتحت وجهها: مريم انا احس ماعاد معي حياه احس كل شي انتهى
مريم : حبيبتي لو كل ناس فارقو او تطلقو عملو مثلش ان قد انتهت الحياه ، تلقيه هو عايش حياته وانتي تتعذبي
لونا : طييب بكره نطلع
مريم : طيب نجلس سوا يالله لمغرب وسرتي المشفى عند امك او جيتي تنامي عندي مثل كل يوم نوم لوحدك لا
او استاذن من امي وانوم معش
هزت راسها : تمام ، بس والله تاعبه مابقدر اروح اشوف امي اليوم بكره
وقفت: طيب انا بستاذن امي وارجع انوم معش
خليني بخرج معي مشوار وارجع
مسحت دموعها: طيب
مريم شلت التلفون حقها: وذا بشله عشان خلاص يكفي تشوفي اغاني حزينه او مقاطع ريلز تطلع لش الشجن
حاولت تاخذه من يدها: مررررريم
مريم: الا لو توعدني ما تشوفي حاجات تقوي حزنك عليك
هزت راسها: طيب تمام
مكنتها وخرجت وقلبها واجعها عليها ، بس هي عارفه وحاسه انه بتشوفه هناك ، بالفله ، وفعلاً تشجعت وراحت
وصلت كانت متوتره وخايفه ، قربت الشمس تغيب لكنها عشان لونا دقت الباب ..
كان هو جالس ب المكتب حق يمين بيحاول يدير شغل جماعته ، رغم انه كان محطم ومنتظر رساله ابوه يروح يشوف عقابه ، عندما دخل واحد من رجاله: سيدي ، صديقه السيده لونا بتدق الباب
شاف له وسكت ، سكوت لا يفسر ، ورجع شاف امامه بصمت
ووقف : خليها تدخل
جلس ع الطاوله ورد ظهره ومنتظرها
وهو فتح لها: اتفضلي
ترددت : عفواً ، بس ذا بيت الدكتور عزام
اشر له بيده لداخل : ادخلي ..
دخلت وتفجاءت ب اكثر من حد داخل واحتوتها الريبه " الله يشلني ايش اديني ، الفله ملان رجال "
كانت خايفه ومتوتره ومترردده ومش عارفه ايش تعمل لا قادره ترجع ولا تتقدم
فتح المكتب : السيد عزام ب انتظارك
دخلت بتردد وهو غلق الباب خلفه نقزت ورجعت شافت لعزام وهو راد ظهره وابتسم وقال : انتي ذكيه ي مريم ذكيه قوي
حاولت تستجمع شجاعتها:كنت عارفه اني بحصلك هانا
التتفت لها: انتي ذكيه وانا ما احبش البنت الذكيه بتستفزني جداً ، والشي الوحيد الذي بيشفع لك عندي هو حبك لصاحبتك
شافت له : انت ايش من قلب معك ؟! اسكه قل لي ؟ اشرح لي انت بني ادم مثلنا او ماهو
اقتربت بضبح وهو نزل وجهه: ي اخي معك قلب مثلنا او من ايش انت مصنوع ؟ كيف تقدر تعشمها بك وتتركها ! صاحبتي بتبكي عليك ليل نهار مابش معك دم انت
شاف لها بس لما رفع عيونه ماكان عزام اللي تعرفه ، سرعه ملاحظه مريم ونباهتها عرفت ان ذا شخص مكسور ، ومهما حاول لملمه نفسه كان مشتت امامها، ذا مش عزام ، داخل عينه نظره حزينه هي قدرت تقرائها وتشوفها وتفهمها
رد لها بالم: صاحبتك تقربت مني ، انا اللي المفروض الومها مش هي ! انا كنت قوي قبل ما اعرفها والان ماعدت انا ، انا ي مريم حبيتها والله ، وطالما انتي هنا ف انتي اكيد عارفه اني ما اقدر اكمل معها ، انا كانت مهتمي احميها وبس وذا اللي حصل ، وشغلي غير وقلبي غيرررر
سكتت وهو يتكلم ب الم : صح انه ماكان عندي قلب ، بس صار وحبيتها والان انا مثلكم صار عندي مشاعر وصرت اتالم !
سكتت وهو يكمل : انتبهي لها امانه خرجيها من حالتها رجاءً !!
مر اسبوع ، كانت لونا رافضه لفكره الغياب وعقلها مش قادر يستوعب
رجعت مريم عندها وبضبح: ي بنت مالش مااالش مازلتي ع الفراش مكتئبه اتقي الله
لونا بدمعات متساقطه: مش قادره ! حاولت لكن مش قادره
قامت وشافت لها ومسك بيدها: مريم ! مريم ارجوك لو تقدري توصلي لعزام اوصلي له قولي له اني بموت بدونه ماقدرش ، قلي له اني مش مثله ! ماقدرش اتزوج مره وثنتين وثلاث واربع وماقدرش احب كل مره ، هذي المهاره مش عندي ي مريم قولي له
جلست بتعب: والله العظيم عملت مثل ماقلتي رحت للمشفى قالو اخذ اجازه ، البيت وتركه لش ، رقم التلفون غيره ، الرجال اختفى تماماً خلاااص ي بنتي خلاص ارحمي نفسك انسيه
رجعت تمددت وغطت وجهها ، حاولت تسحب الحاف: لونا قطعتي قلبي خلاص ، ضروري تحاولي تخرجي من الحاله هذي ، تعالي شوفي امك طيب، خرجت ورجعت وانتي مازلتي..
مغطيه وجهها بدون كلام
مريم ضبحت : لونا
فتحت وجهها: مريم انا احس ماعاد معي حياه احس كل شي انتهى
مريم : حبيبتي لو كل ناس فارقو او تطلقو عملو مثلش ان قد انتهت الحياه ، تلقيه هو عايش حياته وانتي تتعذبي
لونا : طييب بكره نطلع
مريم : طيب نجلس سوا يالله لمغرب وسرتي المشفى عند امك او جيتي تنامي عندي مثل كل يوم نوم لوحدك لا
او استاذن من امي وانوم معش
هزت راسها : تمام ، بس والله تاعبه مابقدر اروح اشوف امي اليوم بكره
وقفت: طيب انا بستاذن امي وارجع انوم معش
خليني بخرج معي مشوار وارجع
مسحت دموعها: طيب
مريم شلت التلفون حقها: وذا بشله عشان خلاص يكفي تشوفي اغاني حزينه او مقاطع ريلز تطلع لش الشجن
حاولت تاخذه من يدها: مررررريم
مريم: الا لو توعدني ما تشوفي حاجات تقوي حزنك عليك
هزت راسها: طيب تمام
مكنتها وخرجت وقلبها واجعها عليها ، بس هي عارفه وحاسه انه بتشوفه هناك ، بالفله ، وفعلاً تشجعت وراحت
وصلت كانت متوتره وخايفه ، قربت الشمس تغيب لكنها عشان لونا دقت الباب ..
كان هو جالس ب المكتب حق يمين بيحاول يدير شغل جماعته ، رغم انه كان محطم ومنتظر رساله ابوه يروح يشوف عقابه ، عندما دخل واحد من رجاله: سيدي ، صديقه السيده لونا بتدق الباب
شاف له وسكت ، سكوت لا يفسر ، ورجع شاف امامه بصمت
ووقف : خليها تدخل
جلس ع الطاوله ورد ظهره ومنتظرها
وهو فتح لها: اتفضلي
ترددت : عفواً ، بس ذا بيت الدكتور عزام
اشر له بيده لداخل : ادخلي ..
دخلت وتفجاءت ب اكثر من حد داخل واحتوتها الريبه " الله يشلني ايش اديني ، الفله ملان رجال "
كانت خايفه ومتوتره ومترردده ومش عارفه ايش تعمل لا قادره ترجع ولا تتقدم
فتح المكتب : السيد عزام ب انتظارك
دخلت بتردد وهو غلق الباب خلفه نقزت ورجعت شافت لعزام وهو راد ظهره وابتسم وقال : انتي ذكيه ي مريم ذكيه قوي
حاولت تستجمع شجاعتها:كنت عارفه اني بحصلك هانا
التتفت لها: انتي ذكيه وانا ما احبش البنت الذكيه بتستفزني جداً ، والشي الوحيد الذي بيشفع لك عندي هو حبك لصاحبتك
شافت له : انت ايش من قلب معك ؟! اسكه قل لي ؟ اشرح لي انت بني ادم مثلنا او ماهو
اقتربت بضبح وهو نزل وجهه: ي اخي معك قلب مثلنا او من ايش انت مصنوع ؟ كيف تقدر تعشمها بك وتتركها ! صاحبتي بتبكي عليك ليل نهار مابش معك دم انت
شاف لها بس لما رفع عيونه ماكان عزام اللي تعرفه ، سرعه ملاحظه مريم ونباهتها عرفت ان ذا شخص مكسور ، ومهما حاول لملمه نفسه كان مشتت امامها، ذا مش عزام ، داخل عينه نظره حزينه هي قدرت تقرائها وتشوفها وتفهمها
رد لها بالم: صاحبتك تقربت مني ، انا اللي المفروض الومها مش هي ! انا كنت قوي قبل ما اعرفها والان ماعدت انا ، انا ي مريم حبيتها والله ، وطالما انتي هنا ف انتي اكيد عارفه اني ما اقدر اكمل معها ، انا كانت مهتمي احميها وبس وذا اللي حصل ، وشغلي غير وقلبي غيرررر
سكتت وهو يتكلم ب الم : صح انه ماكان عندي قلب ، بس صار وحبيتها والان انا مثلكم صار عندي مشاعر وصرت اتالم !
سكتت وهو يكمل : انتبهي لها امانه خرجيها من حالتها رجاءً !!
🔥5
ماعرفت تتكلم ووقالت : مافي امل تكمل معها
قاطعها : ابداً
شافت لعندنا الباب : طيب بروح
وهو نادي لواحد من رجاله: وصلوها
خرجت وهو يشوف بعدها ويشوف ليده اللي الشاش عليها بعد ماكسر بها كوب الزجاج ويكلم نفسه " كيف تشوفني بهذا الشتات وتلومني "
خرجت وهي زاعل ومش عارفه كيف تصلح الامور ، لكنها رجعت لعند لونا تحاول تطلعها من دوامه الالم اللي دخلت بها
وصلته رساله من ابوه " منتظرك "
شافها وخرج طلع السياره وراح
كان هو واقف مع عماد وعماد يكلمه: سيدي ما تحس ان عقابك ذا قاسي عليه
بس فاروق ساكت ومايرد :…
...
قاطعها : ابداً
شافت لعندنا الباب : طيب بروح
وهو نادي لواحد من رجاله: وصلوها
خرجت وهو يشوف بعدها ويشوف ليده اللي الشاش عليها بعد ماكسر بها كوب الزجاج ويكلم نفسه " كيف تشوفني بهذا الشتات وتلومني "
خرجت وهي زاعل ومش عارفه كيف تصلح الامور ، لكنها رجعت لعند لونا تحاول تطلعها من دوامه الالم اللي دخلت بها
وصلته رساله من ابوه " منتظرك "
شافها وخرج طلع السياره وراح
كان هو واقف مع عماد وعماد يكلمه: سيدي ما تحس ان عقابك ذا قاسي عليه
بس فاروق ساكت ومايرد :…
...
🔥6
البارت 41 والاخير
وصل ودخل ونزل راسه : سيدي وابي امرني ..
فاررق مكنه ضرف ، قال بغرابه: ايش ذا
فاروق : انا حجزت لك طيران وقدمت لك ع فيزه دراسه عاليا ل استراليا ، بتروح وتكمل دراساتك هناك
وقالها بغصه: وماراح ترجع ابداً الا لما اموت!
مجرد ما سمعها انهار من الداخل و شاف في عيون ابوه وبملامه وعتاب قال: يبه
رد ظهره ، عزام ب الم: يبه انت حرمتني لونا لا تحرمني منك ! انا عقابي اخذته
كان ثابت عزام ب انهيار ورجاء: يبه لا تحرمني منك
فاروق بصرامه : كلامي وقلته ورحلتك بكره!
تجمعت الدموع في عينه وقال ب الم : ياليت قتلتني المره الاوله كان اهون عندي مما عملت بي
خرج وعماد يشوف له: سيدي لو سمحت اتراجع عن قرارك ذا ، انت عارف انه الان بيدير اكثر من نص الشغل ما نقدر نستغني عنه
قال بالم : حتى ولو لازم يتحمل نتيجه غلطته !
والتفتت يشوف بعده من شباك الصاله وهو طالع سياره وكان حزين ومكسور وبيكلم عماد : هو بس كان نفسي احظنه يعماد بس خليه كذا يتعمل انه ماعاد يكسر الاوامر ابداً
كان يشوف بعده وطلع منديل من جيبه وقربه من عينه ومسح دمعته قبل ما تسقط وهو يشوف بعده:…
طلع السياره كان مقهور وحزين ، وصل الفله دخل وغلق وطلع فوق تمدد ع الفراش ويحس قلبه موجوع ومهما داويه مايقدر ،
أنا طبيبٌ
أحفظ أسماء الأوجاع عن ظهر قلب،
أعرف متى يبدأ الألم
ومتى ينتهي.
أربط الجراح،
أوقف النزيف،
وأقنع الناس
أن كل وجعٍ له دواء.
لكنّي…
حين أصل إلى قلبي
أتوقف.
هذا الوجع لا يُقاس،
ولا يظهر في الأشعة،
ولا تُجدي معه
كل خبرتي..
……
دخل وبيكلمه : انت عارف من شفنا ب اسماء المسافرين اليوم
قال بتعجب : من
عدنان: عزام
صابر بصدمه: ايش
عدنان : لو عزام ابن فاروق مثل ما تقول مستحيل بيترك الشغل ويسافر استراليا يكمل درساته ب الطب
صابر بدا يشك بنفسه: يسافر
عدنان: ياه يسافر وخلاص صار لازم تنسى الموضوع ذا ب المره
كان مابين الشك واليقين لكن كلام عدنان صح ، طالما بيسافر يكمل درساته فهو فقط طبيب ليس الا
….
اليوم الثاني حاولت معها مريم وطلعتها ، ايش رايك ندخل ذاك الكافيه
قالت ب الم: بس ذاك جيته مع عزام
مريم : يالله ياذا عزام ذي كل شي يذكرك به، حتى لو نشرب الماء قلتي كان عزام يشرب كذا
ضحكت بدموع : ههه
مريم :تعالي نشوف امك ونرجع
دخلت المشفى وحست بالم وغلبتها الدموع : مريم !
هنا كان يشتغل عزام
سحبتها بيدها ودخلت وفي دكتور وامها مفتحه انهارت : يممممه
وصلت مسكت يدها ودموعها تنزل : يمه انتي بخير
شافت لها بتعب: لونا بنتي
ضمتها بقوه وهي تبكي
الدكتور: حاولي تتحكمي بمشاعرك لا تتعبي الوالده
مريم انبسطت وتحمدت لها ب السلامه
جلست معها ساعه كامله ورجعت تركتها ترتاح وخرجت مع مريم تجلس بحوش المشفى بعد ما اخذت سندويش من الكفتيريا وان امها اصبحت احسن ذا ساعدها شوي تتحسن
جلست مع مريم مبسوطه: الحمد لله واخيرا
مريم تحاول تضحكها
وهو كان يلبس وبيجهز نفسه يسافر ورجع نادي لواحد من الرجال : شوف لي السيده لونا وين هي
خرج الرجال شويه ووجع وعزام قال:
كيف هيه
رد عليه: تمام وامها قامت من الغيبوبه
ابتسم ورجع شاف له: وهي الان وين
..: بالمشفى
اشر له بيده: طيب ارجع شغلك
اخذ شنطه كتف اللي بيسافر بها وطلع سيارته وراح المشفى من بعيد بيدورها بعيونه ولمحها مع مريم وجالسه تضحك ، وكانت مريم تحاول تضحكها
وهو ابتسم بالم ، وكان المه جاثم ع صدره ، شوق كبير ماقدر يطفيه ، ولقاءها زاد اشعل داخله جمره ما تنطفى ، كانت اللحظه الاخيره قبل الرحيل ..
أنظر إليكِ الآن بنظرة الرحيل، النظرة التي لا تشبهني ولا تشبه الحب، لكنها الوحيدة التي بقيت لي. أحبكِ، وهذه هي المصيبة؛ أن يكون الحب أقسى من الفراق وأصدق من البقاء.
أقف قريبًا منكِ وكأنني معك، بينما في الحقيقة أغادر كل ما فيّ. سامحيني لأنني أرحل وأنا ممتلئ بكِ، فكل خطوة بعيدًا تمزق شيئًا لن يلتئم.
الفراق ليس أن أذهب، الفراق أن أراك ولا أملك حق البقاء. لو كان الحب يكفي، لجلست عند قدميك حتى يشيخ العمر، لكن الحب أحيانًا لا يحمي أحدًا من الخسارة.
وصل ودخل ونزل راسه : سيدي وابي امرني ..
فاررق مكنه ضرف ، قال بغرابه: ايش ذا
فاروق : انا حجزت لك طيران وقدمت لك ع فيزه دراسه عاليا ل استراليا ، بتروح وتكمل دراساتك هناك
وقالها بغصه: وماراح ترجع ابداً الا لما اموت!
مجرد ما سمعها انهار من الداخل و شاف في عيون ابوه وبملامه وعتاب قال: يبه
رد ظهره ، عزام ب الم: يبه انت حرمتني لونا لا تحرمني منك ! انا عقابي اخذته
كان ثابت عزام ب انهيار ورجاء: يبه لا تحرمني منك
فاروق بصرامه : كلامي وقلته ورحلتك بكره!
تجمعت الدموع في عينه وقال ب الم : ياليت قتلتني المره الاوله كان اهون عندي مما عملت بي
خرج وعماد يشوف له: سيدي لو سمحت اتراجع عن قرارك ذا ، انت عارف انه الان بيدير اكثر من نص الشغل ما نقدر نستغني عنه
قال بالم : حتى ولو لازم يتحمل نتيجه غلطته !
والتفتت يشوف بعده من شباك الصاله وهو طالع سياره وكان حزين ومكسور وبيكلم عماد : هو بس كان نفسي احظنه يعماد بس خليه كذا يتعمل انه ماعاد يكسر الاوامر ابداً
كان يشوف بعده وطلع منديل من جيبه وقربه من عينه ومسح دمعته قبل ما تسقط وهو يشوف بعده:…
طلع السياره كان مقهور وحزين ، وصل الفله دخل وغلق وطلع فوق تمدد ع الفراش ويحس قلبه موجوع ومهما داويه مايقدر ،
أنا طبيبٌ
أحفظ أسماء الأوجاع عن ظهر قلب،
أعرف متى يبدأ الألم
ومتى ينتهي.
أربط الجراح،
أوقف النزيف،
وأقنع الناس
أن كل وجعٍ له دواء.
لكنّي…
حين أصل إلى قلبي
أتوقف.
هذا الوجع لا يُقاس،
ولا يظهر في الأشعة،
ولا تُجدي معه
كل خبرتي..
……
دخل وبيكلمه : انت عارف من شفنا ب اسماء المسافرين اليوم
قال بتعجب : من
عدنان: عزام
صابر بصدمه: ايش
عدنان : لو عزام ابن فاروق مثل ما تقول مستحيل بيترك الشغل ويسافر استراليا يكمل درساته ب الطب
صابر بدا يشك بنفسه: يسافر
عدنان: ياه يسافر وخلاص صار لازم تنسى الموضوع ذا ب المره
كان مابين الشك واليقين لكن كلام عدنان صح ، طالما بيسافر يكمل درساته فهو فقط طبيب ليس الا
….
اليوم الثاني حاولت معها مريم وطلعتها ، ايش رايك ندخل ذاك الكافيه
قالت ب الم: بس ذاك جيته مع عزام
مريم : يالله ياذا عزام ذي كل شي يذكرك به، حتى لو نشرب الماء قلتي كان عزام يشرب كذا
ضحكت بدموع : ههه
مريم :تعالي نشوف امك ونرجع
دخلت المشفى وحست بالم وغلبتها الدموع : مريم !
هنا كان يشتغل عزام
سحبتها بيدها ودخلت وفي دكتور وامها مفتحه انهارت : يممممه
وصلت مسكت يدها ودموعها تنزل : يمه انتي بخير
شافت لها بتعب: لونا بنتي
ضمتها بقوه وهي تبكي
الدكتور: حاولي تتحكمي بمشاعرك لا تتعبي الوالده
مريم انبسطت وتحمدت لها ب السلامه
جلست معها ساعه كامله ورجعت تركتها ترتاح وخرجت مع مريم تجلس بحوش المشفى بعد ما اخذت سندويش من الكفتيريا وان امها اصبحت احسن ذا ساعدها شوي تتحسن
جلست مع مريم مبسوطه: الحمد لله واخيرا
مريم تحاول تضحكها
وهو كان يلبس وبيجهز نفسه يسافر ورجع نادي لواحد من الرجال : شوف لي السيده لونا وين هي
خرج الرجال شويه ووجع وعزام قال:
كيف هيه
رد عليه: تمام وامها قامت من الغيبوبه
ابتسم ورجع شاف له: وهي الان وين
..: بالمشفى
اشر له بيده: طيب ارجع شغلك
اخذ شنطه كتف اللي بيسافر بها وطلع سيارته وراح المشفى من بعيد بيدورها بعيونه ولمحها مع مريم وجالسه تضحك ، وكانت مريم تحاول تضحكها
وهو ابتسم بالم ، وكان المه جاثم ع صدره ، شوق كبير ماقدر يطفيه ، ولقاءها زاد اشعل داخله جمره ما تنطفى ، كانت اللحظه الاخيره قبل الرحيل ..
أنظر إليكِ الآن بنظرة الرحيل، النظرة التي لا تشبهني ولا تشبه الحب، لكنها الوحيدة التي بقيت لي. أحبكِ، وهذه هي المصيبة؛ أن يكون الحب أقسى من الفراق وأصدق من البقاء.
أقف قريبًا منكِ وكأنني معك، بينما في الحقيقة أغادر كل ما فيّ. سامحيني لأنني أرحل وأنا ممتلئ بكِ، فكل خطوة بعيدًا تمزق شيئًا لن يلتئم.
الفراق ليس أن أذهب، الفراق أن أراك ولا أملك حق البقاء. لو كان الحب يكفي، لجلست عند قدميك حتى يشيخ العمر، لكن الحب أحيانًا لا يحمي أحدًا من الخسارة.
🔥11
كنتِ أول قضية أخسرها، وكنتِ قضيتي الخاصة،الخاصة جدًا ….
النهايه ل: ياسمين امين ..
اسمع اراكم على بوت القناه @Yasmin54_bot ، شكراً لقراءتكم وشكراً لوجودكم كل الحب 🤍
النهايه ل: ياسمين امين ..
اسمع اراكم على بوت القناه @Yasmin54_bot ، شكراً لقراءتكم وشكراً لوجودكم كل الحب 🤍
🔥12