روايات منارة وأميرة اليمن 💙💚
610 subscribers
13 photos
27 videos
5 files
476 links
"قناة تجمع بين الإبداع والرؤية المشتركة، حيث ننسج الروايات بكل شغف ونحكي الحكايا التي تلامس الأرواح: مشروع مشترك بين كاتبتين عاشقتين للكلمة، نكتب لنأخذكم في رحلة مشوقة عبر الصفحات، حيث الخيال يلتقي بالواقع، والحكايا تصبح نبضاً يتردد في أعماقكم."
Download Telegram
البارت 21
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


كان جالس معه : النائب حقنا فاز
عزام : حلو وذا كان المتوقع اصلا ، ومن الان ما يمشي الا ذي يخدم مصالحنا

سمعو صوت صياح خارج وخرجو يشوفو ايش في ، اللي كان مع عزام مشي وعزام يشوف وساكت
وكانت لونا مع واحده : الان سارح راجعه ابسر امي وابسر امي وشكلش نسيتي امش ايش فعلت لو نسيتي ادخلي الانترنت او افتحي يوتيوب وشوفي ماضي امش ,لمن حملت ب الحرام واخوالك حاولو يقتلوها
لونا بقهر: انتي انسانه وقحه والا عارفه ذي الاتهامات امي طلعت براءه منها
البنت: ومن برائها ؟ اه صح المحامي اللي قتل الصحفيه ذيك اللي طلعت وجهه البشع المجرم القاتل
مريم تفكر بدهشه" مجرم قاتل "
لونا : ذا كله كذب واشعات على امي وابي واندفنت وبقيت سمعتهم الطيبه وانتي موتي بقهرك
عزام يشوف بضبح التفت شاف هاجر بتشوف لها مبتسمه
المدير تبع المشفى جاء: هذا مش مكان لصياح اخرجين خارج
خرجهن وهي جلست تبكي فوق الكرسي خارج ومريم جنبها: خلاص ماعليش منها ذي واحده مريضه
لونا بقهر : ذي اتهمت امي وكمان اتهمت ابي وهو ميت
مريم تفكر " بس من تقصد ب الصحفيه ؟"
فتحت نت وبحثت وطلعت مواقع كانت تتكلم عن الصحفيه والتهمه والكلام
دخلت وفي صوره ليمين وفاروق وحمزه
وشافت صوره فاروق وبتكلم نفسها" ذا يشبهه الدكتور قوي ؟"
ورجعت تفكر " معقوله الشبهه ذا ؟"
قريت كثير وتكلم نفسها" معقوله يكون كلام الصحفيه صح وابو لونا هو مجرم وهذول رجاله ، وبعدين يطلع الدكتور ابن هذا فاروق وتزوج لونا عشان يحميها ، بس ايش العقليه ذي ؟ وين احنا عايشين ب الهند او ايش ، اصلا حتى الصحفيه ذي محد صدقها"
التفتت للونا ومازالت تبكي : ي بنتي خلاص خلاص
لونا بقهر : حتى هو مادافع علي
مريم : لونا شوفي انتي ذكيه ودوده كتب مثل مايقولو لكن ذكاء عاطفي وفهم لناس صفر صفر صفر ، انتي متاكده انش بنت تيمور
شافتها وزادت تبكي : ماعلينا ، كيف تتكلم ع ابي

هاجر رسلت لها و هي راجعه تغلق عياده الدكتوره اللي تشتغل معها " احسنتي ، الفلوس بدفعها لش"
كانت مبتسمه فتحت الباب وانصدمت به امامها
اقترب وغلق الباب بيده وهي امامه : ايش الحركات ذي
قالت بتوتر: اي حركات
عزام : شوفي لا تغيبي علي وانتي عارفه اني مش اخبل
هاجر بصطناع لثقه: ما اعرف عن ايش تتكلم
عزام مسكها بكتفها بقوه ودفها للجدار: شوفي ذي اخر مره تفعلي كذا وان زد فتحتي ذي السيره والله لتشوفي مني شخص عمرك ما شفتيه
لما حست ان مافي فايده من النكران ردت: طيب ليش ؟ ناوي تكمل معها الثلاثه الاشهر ذي او تطول اكثر؟ ليش ماهي
عزام بتهديد: شوفي انتي بتدخلي بحياتي وذا مش شغلك ، انتي كنتي فتره وانتهت استوعبي ! وانا اصلا عمري ما حبيتك
شاف لها فوق تحت : هو كان اعجاب شكلي وانتهى !
دفها براسها بقوه للجدار: فتحي الراس المغلق ذا ، غبيه
مشي وهي تمسك راسها مكان ما دكمها بوجع ، وقد بتبكي: ااااخخخخ الله يشلها الله يشلها ولو حبيتها يشلك معها
……

خرج وهن بالحوش اشر لهن
طلع السياره طلعت وهي تبكي ، شاف لها وطنش
ومريم راكبه خلفه مباشره وطلعت الصوره اللي حفظتها لفاروق وتحاول تقارن " نفس العيون والانف مش معقول والله في شبهه كبير "
لونا بقهر : ليش مادافعت عني،؟ خليتها تسب امي وابي
مارد
وهي تصيح: انت اصلا لو كنت تحبني او معجب مثل ما قلت ما كنت سكت
شاف لمريم من مرايا السياره وهي تشوف لتلفون وتشوف له ورجع يكلم نفسه" ايش بتشوف ؟ البنت ذي مش حاسها سهله ابداً "
لونا ومازلت تبكي: كيف تقل ع ابي الله يرحمه مجرم
كيفف
عزام يشوف من مرايا السياره واحد راكب متر
🔥41
رجع السياره يمين رجع وراءها
ما تطمن له
قال لها: نزلي راسك
بس جالسه تبكي : انزل راسي ليش ان شاء الله ، ابي ما عجبك
عزام: نزلي راسك لتحت
لونا تحاول تستوعب: هااه
مسك راسها بقوه ونزله وصاحب المتر اطلق الرصاصه وضربت بالكرسي تبعها وخرجت من الزجاج
صاحت مع مريم
عزام وهو يحاول يتفاده : افتحي الدرج وهاتي المسدس
لونا بصياح: معك مسدس وليش
عزام: نفسي مره واحده تنفذي الاوامر بدون اساله
خرجت المسدس ومكنته
مريم تحاول ترتفع بخوف تشوف وشافت عزام اقترب وهو يحاول يتجاوز عزام ، لكن طلقه واحده بس وقعت براسه ووقع هو والمتر
قال لها: يالله ارتفعي
مريم مفجوعه بتشوف له " ايش ذا ! غير انه قتله بدم بارد ، كيف قدر يموته بطلقه واحده بس ؟ هو دكتور مشو عسكري ؟"
وهو بيشوف لمريم وعارف الاساله ذي براسها وبيكلم لونا : انا باخذ المسدس معي عشان قلت لش علي ثار
مريم شافت له وهو شاف امامه وهي تكلم نفسها " لا يمكن اصدق هذا العذر ! كيف عليه ثار والرجال كان حرفياً مستهدف لونا ؟"
لونا بصياح: يوووه لتقل انك قتلته
عزام: مافيه شي اصابه وبيقوم
وبيشوف لمريم وعارف انها شافت مريم كانت فعلياً مصدومه ولا تكلمت كلمه :…
وسط زحمه الافكار ماحست الا وهي امام بيتها وهو يقول بمسخره: بتنزلي او تروحي معنا
نزلت وهي تمشي وتلتفت : ايش ذا ! صاحبتي من تزوجت !


...
🔥3
البارت 22
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



وصل البيت ودخلت ومكانها تبكي وزعلانه وهو تعب منها ، التفتت له : كيف سكتت وهي تتكلم عن ابي وامي؟
مسكها من اكتافها وهزها : ي بنت انتي ليش بهذا العقل ! ي بنت ابوك كان رجال عصره ! ابوك كان نجمه يلمع بكل مكان من رجاحة وذكاء عقله ! انتي على من غبيه
وهزها مره ثانيه: على من جيتي غبيه على من
بعده يديه: انا مش غبيه ، انا بريئه انا انسان بريئه وصافيه ونقيه !
كيف تقل لي غبيه ! حبيبي انا الاولى ع دفعتي !
او بس عشان انت جراح شاطر و مراوغ ذكي وغامض تتهمني اني غبيه
اقتربت : انا ربتني امي على الحب والدفء والنقاء ، طول عمري واضحه وصادقه ونقيه ، تفهم ! انا مش مثلك لكني مش غبيه للمره الثانيه انا بس انسان بريئه
دخلت غرفتها بضبح وهي تبكي وهو واقف مكانه وحس انها غلبته بردها
جلس ع الكنب ب الصاله ويكلم نفسه: اكثر شي يميز هذي البنت عن كل ذي قابلتوهن قبلها، ان لها الجراءه ترد بوجههي وما تخاف مني ابداً

بعد نص ساعه وهو يفكر بكلامها ، مسك تلفونه
فتح كاميرا المراقبه ذي بغرفتها بيشوف وهي تبكي وتحاول تذاكر للاختبار واخر شي رجمت الملازم الارض
غلق الكاميرا ويتذكر "اشتي اكون اشطر طبيبه اسنان ويكونو يقولون الدكتوره لونا تيمور ويبقى اسم ابي يلمع "
بعد دقائق قام ودق عليها الباب ، انتبهت ومسحت دموعها بسرعه ودخل : ممكن نتكلم شوي
رده وجهها بزعل
جلس ع طرف السرير وبدون مقدمات: انا اسف
التفتت له بسرعه وبدهشه : انا عتذر ما دافعت عنك وعن اهلك انا اسف واعترف اني غلط وحقك علي
كانت متفاجئه ، مش مصدقه انه بيعتذر
وبدون مقدمات مسك يدها وطرح الثانيه عليها : وقولي لي ايش يرضيك وافعله
كانت مصدومه نزلت عيونها ليده وهو ماسك يدها وسحبتها ببطى ونزلت راسها وشعرها انساب على وجهها ورجعته خلف اذنها ب احرج
وهو يشوف وابتسم: استحيتي مني او ايش
لونا ب احراج : امممم شويه بس
ضحك : هههههههه
لونا : بس كمان خلاص لا عاد تفكر ان عاد العرض ساري انا غيرت رايي بعد ما قلت لي اعمل قيمه لنفسي خلاص انت الخسران
ضحك : هههههههه تمام هو باقي ثلاثه اشهر ونتناقش بهذا الموضوع
لونا : هه ذاك اول الان زد فوق الثلاثه الاشهر تسعه اشهر
عزام : حاضر اللي تحبيه افعليه المهم رضيتي
وقام : وانا بسير انام احس جسمي كله مكسر
خرج وهي تشوف بعده ومبسوطه جداً
وهو يكلم نفسه: رضيت بسرعه فعلا قلبها ابيض
….
مريم تفكر وتفكر وتبحث عن الصحفيه وكل شي كانت تقوله ومسكت راسها: يالله احس راسي بينفجر
وتركت التلفون : مستحيل اقل للونا هذي الامور اولاً ما بتصدقني وثانيا والاهم بتنصدم ب ابوها وثالثاً الدكتور يفجع وما اقدر اتوقع ايش ممكن يعمل بي
ووقفت :بس كمان الصحفيه ذي ما فيش دليل ع كلامها ابداً بس هل صدق ماتت مقتوله او انتحرت مثل ماقالت التقرير
بس هم قالو ان ابو لونا قال انها كانت تعاني من اضطرابات نفسيه وكان عندها ذهان وهذي السبب انها تخيلت قصه خياليه تماماً حولت فيها ابو لونا من محامي شاطر الى مجرم محترف !
ضربت راسها بيدها: انا ايش دخلني بذا كله ، اوجعني راسي من التفكير
بس الشبهه بين عزام ومرافق تيمور فاروق
والحركه اللي عملها الدكتور اليوم وكيف قنص الرجال وموته من رصاصه واحده بس بدم بارد مثيره لشك
اصلا كل تصرفات الدكتور مثيره لشك وغريبه من اول يوم ظهر به مع لونا !
🔥31
اليوم الثاني كانت مع مريم بعياده امها دخلت امل ومعها واحده واضح ما بتشتغل ب المشفى بس جت زياره وكانو يضحكو
ومريم ولونا يشوفو ساكت
امل بتكلمها: على فكره ذي لونا زوجه الدكتور عزام الخامسه هههههه
البنت التفتت لها بغرابه
مريم بفضول: ليش ذي من
امل : ذي كانت زوجته رقم 3 ههههههه
لونا بتكلم نفسها" ذي شكلها افضل من هاجر لو اكلمها هل بتحكي لي عنه "
وهي تفكر مريم وقفت: اسالتك بالله الذي لا اله الا هو تعالي اجلسي معنا واحكينا لنا كيف تزوجتي عزام وليش تطلقتو
وهي وامل ضحكو
شافت لمريم: لذي الدرجه ؟ طيب حاضر
جلست ولونا ومريم مندمجات
امل خرجت تكمل شغلها وهي بتتكلم : هو بالبدايه كان متزوج هاجر وبعدين طلقها فجاءه
وشكله بدا يشعر ب الملل فتقدم لي مع اني ما كنت اعرفه كثير بس جد كنت معجبه بشخصيته جدا
واللي لاحظته ع عزام انه يتزوج اللي ينتبهه انهن معجبات به مش هو الذي كان يحبهن
قاطعتها لونا : كم بقيتو متزوجين
البنت: شهر وعشرين يوم
مريم رفّعت حواجبها: بس !!! وليش انفصلتو طيب
البنت: طيب خليني اكمل ههههه
سكتين وهي تكمل : انا كنت منبهره به وبعد الزواج اكثر ، رغم ان تعامله كان سيئ بس استحملت وقلت بيتغير ، المهم بعد شهر اكتشتفت اني حامل
اول ما قالت كذا لونا ومريم صيحين: حاااااممممممل
شافت لهن بغرابه: ايوه ليش
مريم: لا لا ولاشي كملي كملي
البنت :وما وسعتني الدنيا من الفرحه وكلمته وكنت متوقعه انه بيفرح ، بس ولا عطا رده فعل


اليوم الثاني قال لي خلاص ولا تطبخي شي ارتاحي انتي حامل ، فرحت ، وقام هو عمل العشاء كله وعمل العصير وقومني اكلت وبعد ما شربت العصير بمده قصيره بدات تجي لي تقلصات فضييعه وللاسف اجهضت !
كانين يشوفين مصدومات وهي تكمل: اهتم بي 7 ايام مغذيات ومدري ماهو واللي يساعد النزيف يوقف لما تحسنت وقال لي كلمه مستحيل انسيها
قال" مش انا الذي يدبسني جاهل "
وعرفت انه عمل لي حبوب ب العصير تسبب الاجهاض واخذني بيت اهلي وطلقني !
كانين مندهشات
لونا : معقوله !! ايش ذاااااا حرام طيب
البنت: قلت له قال لسى ماوصل الاربعين ما نفخت فيه الروح ، وقال اصلا كان ب البدايه حتى مش خطر عليش ، وكان فيه برود يقتل ، انا اكتئبت مده والله وكان صعب علي اتجاوز
مريم بصوت منخفض: ذا مجرم
البنت : والله ما اعرف انا ليش حبيته الحمد لله ذي راح كل واحد بطريق انا الان افضل وتجاوزته
قامت تمشي ولونا تشوف لمريم : يوووه بدات اخاف
مريم ساكته وتكلم نفسها " معقوله شكي في محله ؟ طيب كيف اتاكد ؟ طيب هل هو بيحمي لونا او بيعرضها للمخاطر "
🔥31
البارت 23
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏




مريم تكلم لونا : لونا الفله اللي كان بها ابوك وين راحت
لونا تهز اكتافها بلا مباله: والله ما اعرف بس اتذكر امي قالت لي انها احتاجت فلوس بعد موت ابي واطرت تبيعها
مريم: اهاا ، لو نروح تتوقعي بيسمحو لنا ندخل
لونا : ونروح ليش يوووه ي مريم ابردي لا تطلعي لي مشاعر الاشتياق والوحده
مريم: خلاص خلااص
وتكلم نفسها " لا ، فله تيمور ما بستفيد منها شي ، اللي اشتيه هو بيت او مكتب الصحفيه ليلى "
…..
عزام يتكلم مع رسول ابوه : هو باقي شخص واحد بس اللي المفروض يكون من جماعه عباس وهو اخوه الصغير
عزام : طيب ، وبمجرد ما يموت بيكون انتهى الخطر على بنت الزعيم الاول
المرسول : ايوه
عزام : طيب تقدر تروح تكمل شغلك

خرج وهو يفكر دخل عند لونا يروحها وهي بتشوف له بتوتر : يالله
مريم شافتها: خلاص لونا روحي وانا بروح
لونا : ما بتروحي معنا
مريم : لا
عزام ملاحظ على نظرات مريم فيها خوف كبير ويكلم نفسه" شكلها بتباحث بعد شي ما بتكون نهايته لمصلحتها ابداً "
خرج وخرجت لونا معه
طلع السياره وهي تتكلم : انت ليش كذا
رد عليها: مالي ؟
لونا : جد خليت زوجتك الثالثه تجهض الطفل
التفتت لها : من قال لك
لونا: شفتها اليوم ب المشفى
عزام: وهو كل شي يحصل انا المتهم ؟ ما خليتها ولاشي هي اجهضته ورجعت العذر علي وانا مادخلي
لونا : صدق
هز راسه: ايوه
صدقته لانها بتحبه وسكتت …

وصل البيت وفي حد من رجاله رسل له " صاحبة زوجتك جاءت لجنب الفله وراحت"
رد عليه" خليك معها راقبها طول اليوم "

وصل دخل وهي تتكلم : بس انك غريب صراحه ليش علاقاتك كثير
عزام يشوف لها : لانه ولا واحده قدرت تخليني احبها
اول ماقال كذا التفتت له بعد الطرحه من شعرها الحريري البني واقتربت ل امام وجهه وهو واقف وقالت بدلع وعيونها مليان امل : وانا !
كان ساكت وبيشوف لها وهي قريبه منه وتتكلم: وانا بصدق !
غمض عيونه وبهدوء وكانه جاءت له نسمه هواء ورياح خفيفه بارده وغريبه وفي داخله شعور مش فاهمه ولا جربه ابداً ، استغربت منه وقالت مره ثانيه : هل انا عجبتك صدق او كذبت علي
فتح وبيشوف لها ، وهي تتكلم وقريبه منه ويتامل في كل تفاصيلها وشاف لشعرها ومد يده ودخلها بين خصلات شعرها وهي بتشوف له
انتبهه لنفسه فجاءه ونزل يده بسرعه وبمحاوله لتدارك الامر : اعملي لي عشاء بسرررعه
قالها وهو يدخل غرفته وهي تشوف بعده : ماله ؟ هذا الرجال غريب ، بس نظرات اليوم وهو يشوف في عيوني !
مسكت شعرها ب الجهه اللي لمسها وقلبها يدق : اول مره يعمل كذا
دخلت المطبخ مبسوطه وتغني وجالسه تطبخ
وهو غلق الباب ورجع عليه وهو مصدوم من نفسه ..

اقترب بيشوف من شباك الغرفه ولمح حد وجلس يشوف له ثواني
ورجع خرج كانت هي عملت العشاء بسرعه
جلس وهي تشوف له مبتسمه وهو يحاول يتجنبها
وبتكلم نفسها" ماله ذا ،مره يحبني مره يتجنبني "

خرج لشارع ووقفت امامه سياره : ممكن تطلع معنا ؟
عزام بيشوف بصمت
عاد الرجال كلامه مره ثانيه : ممكن تتفضل
طلع السياره واشر بيده بحركه فهمها مرافقه اللي كان لحقهم ب السياره بدون ما يعرفو …
عطوه ربطه سودا: لو سمحت غطي عيونك
مسكها وغطي عيونه ..

وصل لهانك : ونزل
واشرو له لمكان ، دخل في ثلاثه واقفين وواحد جالس: اجلس
اشر له بيده
جلس والرجال بدا يتكلم : احنا كان معنا صفقه كبيره مع زعيكم الاول وللاسف ما اوفاء بها
عزام بنفي قاطع: مستحيل السيد يمين وفي بكل اتفاق اتفقه
الرجال ضحك: كيف واثق وانت ايامه كنت مازلت صوص خرج من البيضه
عزام سكت
قام لجنبه: الان انت ابن فاروق او من
عزام : ولو مثلا انا ابن فاروق هل بتاخذوني بكل هذي السهوله ؟
🔥4
الرجل سكت شوي ورجع شاف له : على العموم قل لزعيمك فاروق الطلبيه حقنا اللي ما وصلها يمين يوصلها هو وانتهى الكلام تقدر تروح
شاف له شوي وخرج ، طلع سيارته ومرافقه يراقب من بعيد
بدا يسوق وهو يمشي بعده لما وصل عند البيت وذاك وقف بعيده وهو بيشوفه من المرايا
رسل له" ليش ما خليتنا نتدخل "
رد" هو ذا اللي كانو يشتوه ، انكم تتدخلو عشان يتاكدو اننا ابن فاروق ، بس خليه كذا يجلس يلف ويدور ع نفسه "
غلق التلفون ونزل
ولونا سمعت الصوت وبتشوف: وين كان ؟ يمكن كان معه عمليه ..


...
🔥3
البارت 24
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏




صابر بيسال محمد : متاكد انك راقبته لما وصل بيته
محمد: ايوه انا براقبه لما يوصل البيت وارجع
بس احيانا أضيعه وارجع اسير بيته اقل ربما هناك وما يكون موجود بس وين بيروح مش قادر اعرف
عدنان : هو مش معقول مثلا نعتقله عشان مابيروحش بيته
صابر : فعلاً انه رجل صعب
….
مريم كانت تشجعت وراحت شقه الصحفيه دقت الباب ، فتح لها واحد : السلام عليكم ، هل ذا كان بيت الصحفيه ليلى !
الرجال : عفواً من انتي ؟ وبعدين ليلى ماتت قبل 19 سنه ليش بتسالو عنها ذي الايام
مريم بتردد: بتسالو عنها ؟
الرجال: ايوه لسى امس جاء ضابط شرطه واليوم انتي
مريم: الصحفيه انا بنعمل بحث عليها ذي الايام واشتي اتعلم طريقتها في الكتابه وفلو باقي جرايد من حقها هاتوهن لي، لانه ماقدرت احصل ولا نسخه
الرجال : كان في صندوق داخل حقها ما لمسناه من سنين يمكن فيه شوي من اغراضها
دخل نص ساعه وهي منتظره وخرج معه خمس جرايد ومكنها: هذول الذي حصلتهن بين الاغراض
ابتسمت : شكراً قوي قوي
وهي نازله الدرج فتحت الاوله ولقت المقال لها " الوجهه الثاني للمحامي تيمور " وبحماس: الله واخيرا حصلتهم رغم انهن انحذفين من كل مكان
وهي خارج وقفها بفزعه صوته من خلفها : لو معش اساله تقدري تساليني
التفتت له كان عزام ،فزعت حست قلبها بينبض بحلقها ، حست ارجلها ترجف ومش قادره تشيلها
اقترب واخذهن من يدها ومشي سيارته وهي تحاول ترجع ع جدار تستند من الخوف : اييييش ذا كيف عرف اني هنا !!!
بالغصب روحت البيت وهي متوتره " والله انا خلاص مابدخل بذي الدوامه ! في شي غلط مابدخل نفسي به ، انا صح قلقه على لونا بس واضح انه بيحميها "

كانت كملت اختباراتها روحت قبله ودخل بيكلمها : بعد ثلاثه ايام بنسافر عشان الندوه تبعي
شافت له: طيب
غلق وهي تفكر : ماله هذا الاسبوع كله يدخل بس ينوم ومتجنبني بكل قوته
مسكت شعرها: من اخر مره لما لمس بها شي تغير قوي حتى الاكل ياكل خارج ويروح بس ينام وب الصباح يصحى قبلي ؟ ايش في
…..
كان هو يقراء المقالات تبع ليلى واخر مقاله كانت " وبكذا نعرف ان يمين عمره ماكان رجل خير ، يمين هو الوجهه الثاني لشر وممثله ، ولكن كما نعلم يبذل الجهد لتلميع صورته الكاذبه"

: هذا اللي كانت مريم تشتي تعرفه
تركهم ع الطاوله: مثل ما توقعت البنت ذكيه ومش سهله ابداً
وكان يفكر وفي مئه فكره بتشغل باله :…

اليوم الثاني
قامت بدري اول ماقام تفاجئ بها امامه ، كانت لابسه بجامه حمراء ورافعه شعرها
حاول يمشي بدون ما يتكلم وقفته : بكره معنا رحله ب الجامعه ، لليوم الثاني بروح معهم
وقف: لا
لونا وقفت امامه وايديها في خصرها: ليش
عزام: لانه معي دوام طول اليوم ب المشفى مابقدر اجي معك
لونا : انا بروح مع الجامعه مش لحالي
عزام: لا
لونا: طيب خلي السواق يجي معي
عزام:قلت لا
لونا بصيح: قل لا ،لوما تشبع انا سارحه سارحه
رفع حواجبه : تحدي يعني
هزت راسها: ايوه
شاف لها وعض شفايفه شويه: طيب نشوف

خرج وهي تشوف بعده وزعت الباب: اهبببل

وصل المشفى بيدخل وصابر بيدور ع لونا
الممرضه : دكتور عزام ، بيسال عن زوجتك
صابر ماكان يشتي عزام يعرف عندما
اقترب : خير من بتدور
صابر : المدام لونا
عزام برفعه حاجب: كذا المدام لونا !!
صابر : اشتيها بموضوع لانه رجعنا نحقق بموت الصحفيه ليلى
عزام ابتسم: وانت شغلتك الماضي ؟ عايش لك ب اوهام شكلك ،؟ بعدين ايش دخل زوجتي بموضوع الصحفيه اللي كان عمي على مشاكل معها
واقترب منه وعيونه في عيونه : مش طلع التقرير انها انتحرت؟ او انت عن ايش بتدور
صابر : ما انتحرت ، عمك قتلها
عزام حرك عيونه: ايوووه رجعنا للاوهام ، عمي وعمي ؟ شوف انا ما اعرف عن عمي شي الا اللي حكته لي لونا ، بس يمكن انتو تعرفو الكثير واكيد تعرفو كم كان رجل قانون
صابر سكت
عزام بتهديد: اياك تقترب من زوجتي بدون شي مقنع ذي الحركات بتخلي اعصابي تخرج عن سيطرتي
ويشوف له وصابر ساكت : وللمره ثانيه ، ^خليك بعيد عن زوجتي ^ فهمت
صابر بجديه: دكتور ! لا تهدد،،، لا تهدد
عزام : يعني جاي كل شويه لعند زوجي وايش متوقع مني ؟
صابر سكت
🥰32
عزام : بهدد وافعل كثر من كذا
قالها ومشي وصابر يشوف له ساكت :….

بعد ما كمل شغله طلع بيت النائب وكالعاده ضيع محمد ب الطرقات وهو عارف انه يراقبه
ومثل ما تفكر به مريم وهي عند لونا وبتكلمها: حذر بينتبهه هنا وهنا وهنا تحسي عيونه بكل شي ، وكانه تربي بيئه مليانه قلق ، دائما مستعد لكل شي
لونا : بس قبل اسبوع قرب مني واول مره يمسك شعري وحسيته خلاص ذايب وقلت اكيد بيعترف لي فجاءه تغير كل شي واصبح يتجنبني اكثر من قبل
مريم: في شي بيمنعه اكيد بس ايش هو مدري

وصل هو بيت النائب ودخل ورحب به
عزام: بنخلي بعض النواب تبعنا يقدمو مقترح بتخفيض الضرائب لنص واشتيك تحاول تمرره
محمود: بس ي سيدي قرار مثل ذا صعب شوي
عزام شاف له ثواني وتره
ورد ظهره وقال: ايش !؟
قالها وملامحه وجهه تحتوي المسخره: ناوي تكسر كلامي او كيف ؟

محمود نزل راسه: لا ي سيدي بس وضحت لك ان الموضوع صعب شوي بس ولا تقلق بيتم
عزام وقف: احنا اكثر ناس بدانا نشتغل ب الايراد والتصدير وتخفض نص الضرائب بتفيدنا قوي
محمود : حاضر بيمر المشروع واي شي تطلب انا تحت امرك

خرج ورجع البيت ، دخل وتفاجى بمريم ع خروج ، شافت له وتوترت وطلعت وهو دخل: جهزي لي عشاء
رفعت حواجبها : غريبه صار لك ايام ما تتعشي معي
عزام: اعملي وانتي ساكته
اتنرفزت لكن دخلت المطبخ وجلس هو ب الصاله يفكر ورجع يقل لها: لا تنسي الشاي
ردت : طيب

...
🔥41
البارت 25
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



خرج ورجع البيت ، دخل وتفاجى بمريم ع خروج ، شافت له وتوترت وطلعت وهو دخل: جهزي لي عشاء
رفعت حواجبها : غريبه صار لك ايام ما تتعشي معي
عزام: اعملي وانتي ساكته
اتنرفزت لكن دخلت المطبخ وجلس هو ب الصاله يفكر ورجع يقل لها: لا تنسي الشاي
ردت : طيب

دخلت عملت الشاي وقربت الشاي بتجلس طلب منها ماء ، قامت
وهو طرح ثلاث حبات ب الشاي تبعها ، ورجعت تاكل معه وهو يواقبها بصمت
كملت اكلت
وهو رد ظهره ع الكنب وقال: تعالي بكلمك بشي
اقتربت جلست جنبه وهي تتارجح: يوووه مدري مالي سع المدوخه ، جالي نعاس يمكن بعد الاكل
وصلت جنبه جلست وهو يكلمها بصوت هادى وعيونها بالغصب تفتحهن: قلتي لي معش بكره رحله
شافت له : ايوه و
ما كملت كلامها الا ونمت ع الكنب وشاف لها: انا اسف ذي الطريقه الوحيده عشان تكوني بخير ، لانك واحده متمرده
اخذها لغرفتها وطرحها على السرير ودفيها وشاف لها لثواني ورجع بعد وجهه :لازم استمر اقنع عقلي ان موضوعها شغل بس
وخرج وغلق الغرفه ورجع غرفته :…

اليوم الثاني سار الشغل وهي مكانها نايمه ، المساء فتح التلفون بيشوف بكاميرات المراقبه ومازالت نوم
مريم كانت تراسلها وما ترد قلقت شوي وماعاد سارتش الرحله
وهو خارج تفاجى بها : وين لونا
كانت منفعله ، ابتسم
ابتسم بطريقه غريبه وتوترها: مالك
عزام: وينها اكيد في بيتها
مريم: اتفقنا تجي الرحله انتظرتها ماجاءت اتصلت لها ماردت كنسلت الرحله ومنتظره من الصبح وهي ما ترد اول مره

قاطعها عزام واقترب : انسه مريم ، اللي تتكلمي عنها مش بس زوجتي ؟ لا ذي سيدتي وقبل ما تشكي بشي انا لايمكن اذيها ب اي شكل من الاشكال
رده: بس***
قطعها مره ثانيه: لونا نايمه كانت مرهقه ونامت ولو مش مصدقه عادي نروح سوا وشوفيها نايمه بس وقتها بزعل قوي من تدخلك بحياتنا
مريم ب استوعاب: هاه قول كذا ، عطيتها منوم عشان ما تجي الرحله
عزم اقترب : انا عارف مصلحتها ، انتي بس لتدخلي ، انسه ! صدقيني بتزعلي قوي لو استمريتي كذا
مريم سكتت
عزام وهو يمشي لسيارته : بتجي بكره لا تقلقي وانا مقدر خوفك عليه وذا ذي مخليني اصبر عليك بس صبري له حدود
مشي ب السياره وهي تشوف بعده : قال سيدتي ؟ مثل ماكانت ليلى تقول انهم ينادو يمين ، يعني شكله كلامها صدق او ماهو
…..
وصل البيت دخل وبعد جاكيته ، ودخل غرفتها ، جلس ع طرف السربر : لونا ؟
ماردت، اقترب طرق بوجهه ع الخفيف: لونا
تحركت : اشتي انوم
مسك ايدها ورفعها لفوق عشان تقدر تصحى: قومي لش نوم من امس
حاولت تسوعب فتحت وتحس شوي الدنيا بتدور : هاه كم الساعه ، يوووه الرحله حقي
وقف : اي رحله ، نمتي نوم عميق قد احنا اليوم الثاني المساء
وقفت : هاااه كيف
شافت التلفون والوقت والتاريخ وشافت رسائل زميلتها : بس كيف
عزام : شكلك كنتي تاعبه ! انا اصلا دخلت ابسرش فكرتش متي
بتشوف له بغرابه: بس انا عمري ما نمت كذا
عزام : يالله انا اكلت خارج قومي اعملي لش شي تاكلي وعلى فكره لا تنسي بكره بنروح الندوه
تعالي المشفى ونروح من هناك هو يوم ورجعنا
قالها وخرج وهي تفكر بعده: يووه كيف نمت ذا كله

دخل غرفته بيغير ملابسه ينوم ولمح حد بالعماره اللي جنب بيشوف لبيته غلق الستاير ورجع نام :…
……
🔥4
البارت 26
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



اليوم الثاني ماكان مطمن عليها ، ماكان معها دوام ب الجامعه رغم ان في حرس حوالي البيت بس ما طمن طلب منها تجي معه تشوف امها ، خرجو سوا
جلست مع امها شوي تكلمها وشوي تبكي
جاءت مريم وعزام على دخله عندها
شافتها بخير وفرحت : لونا وينك امس
لونا : والله مدري ايش حصل لي امس نمت ولا عاد قمت
كان هو بيشوف امها وساكت
التفتت له مريم وهو شاف لعندها ورجعت شافت للونا: يالله المهم انش بخير قلقت عليش قوي
اقترب هو وهو يحاول يقطع حديثها مع مريم : يالله تعالي بتفقد المرضى معش وبعدين نسافر
لونا وقفت: يالله
مريم عرفت قصده وشافت لها: يالله وانا بمشي مع السلامه
سلمت عليها ومشت وهو شلها معه ودخلو عند المريض الاول دق ودخل : السلام عليكم
قام المرافق: اهلا اهلا ي دكتور
وصل عنده: كيفك ي عم ان شاء الله احسن
هز راسه وبتعب : احسن
عزام : يالله الحمد لله العمليه كانت ناجحه يومين يومين وانت بخير ان شاء الله
لونا تشوف بس شوي وخرج
ودخلو عند المريض الثاني كانت بنت
سلم عليهم وشاف لها: ان شاء الله احسن
امها : تمام بس ماقدرت تقوم تمشي
عزام: لا كيف ماقدرت تمشي لازم تمشي ، المشي بعد العمليه مش رفاهيه هذا ضروره
امها: سمعتي
شافت له وبتعب: بس ي دكتور تعبانه قوي واحس بالم
عزام: طبيعي تحسي بالم ما احنا شلنا المراره وهي عضو من الجسم يعني كيف ما تشتيش تحسي بشي
وابتسم: المهم مش الم بعد العمليه المهم انك بخير وانه عملنا لش العمليه ب الوقت المناسب قبل ما تتققل القنوات او تعمل لك مشاكل ثانيه
ردت ب ابتسامه تعب: اسلم ي دكتور
وهكذا تفقدهم كلهم ولونا تشوف له ب اعجاب " والله لطيف معهم قوي ، ليش ما انا ومريم "
وهو خارج معها جاء ممرض: دكتور عزام في حاله نشتيك تشوفها
شاف له: بس انا اخذت اذن ولازم اروح معي سفر
الممرض: ذي الحاله بس
مسك يد لونا وبسحبها بعده: طيب ايش
الممرض: ذي كانت عند الدكتور عدي ومصممه ان عندها الزايده الدكتور عدي قال ضروري بحكم انك جراح تشوفها وتقرر
هز راسه: طيب فين هيه
الممرض: تحت ب الطوارى
عزم نزل مع لونا ودخل والبنت تبكي وتصيح : اهدائي قلي لي مالك
البنت : رجعت ثلاث مرات واحس بالم ببطني قوي
عزام : طيب اثبتي بفحصك
بقيت هادئه ولمس بيده مكان مش مكان الزايده وهي على طول صيحت ، ووجع مسك مكان الزايده وما صيحت
فشاف لها شوي ورجع شاف للمرافق تبعها : ممكن تخرج ترتاح خارج وانا بشوف تقرير السونار مع زوجتي واسالها كم اساله واخرج اكلمك

اول ماخرج شاف لها : ايوه مالك
البنت بتردد: مالك قلت لك الزايده
عزام بهدوء: مره ثانيه بسالك ايش في
البنت : مش ب الطب بيقولو لو في اشتباه حتى 60./.انها الزايده عادي تشيلوها
عزام : وانتي تشتي نشيلك لك الزايده ومافيها شي ؟
البنت حمر وجهها بخوف
عزام: انا لما فحصتك عرفت ان مشي الزايده واصلا الزايده الترجيع فيها يكون مره واحده بس والالم اسفل الجهه اليسرى بس انتي شكلك ما تشتيش ترجعي البيت

لونا رفعت حواجبها ومندمجه :…
عزام : لهذا بسالك بكل هدوء ، مالك ؟
البنت بتبكي: اصلا لو طلعت مافيني شي بيتممو عرسي ع ولد عمي وانا مشتيش
عزام : وعادي تخسري عضو من جسمك بس ما تتزوجي ابن عمش ؟
البنت هزت راسها :..
عزام سكت
البنت برجاء: ارجوك اعمل اي شي بس ابقى ثلاثه ايام ب المشفى ، انقذني بليز ذي الثلاثه الايام ذي لازم لانه اخوتي اللي غاصبوني بعدين ابي بيجي ينقذني منهم
عزام سكت وهي :تشوف له بليز
عزام: شوفي انا مستحيل اكذب واخليك تبقي ب المشفى هذا مخالف لمبادى عملي لكن بحاول اساعدك
دخل اخوها : هاه ايش في
عزام : للان مش عارفين اذا الزايده او لا الزايده احيانا ما تظهر ب السونار العادي لكن احنا نفضل نراقب الحاله كمان ثلاثه ايام
تقدر ترجعها البيت بس لازم تكون تحت اشراف طبي ، يعني
خرج له كرته: ذا رقمي لو حصل شي طارى اتصلو لي عليه

شافت له وابتسمت وهو خرج مع لونا وهي تشوف بعده: حلو انك ساعدتها
🔥31
قال لها " من جاءنا يحتاج المساعده نساعده تحت اي ضرف "

الكلمه خلتها سرحت شوي ورجعت قالت : تصدق
امي كانت تقول ان ابي كان يقول نفس الجمله لما تساله ليش بيساعد الاخرين ، انه كان ملتزم مايرد حد يطلب منه المساعده
شاف لها ورجع شاف امامه وصل باب المشفى : اجلسي هنا بسير ادي السياره واجي
جلست موقفه وهي تشوف بعده " سبحان الله شخصيتين واحده تجنن وواحده تضبح "
وهي تكلم نفسها قاطعتها امل : لونا للان ما سافرتو قالو دكتور عزام معه ندوه طبيه
التفت لها: لا كان في مريضه واطر يشوفها
امل ابتسمت: الدكتور يحب شغله قوي
لونا: ياه ويساعد الناس
امل : لو تشوفي ي لونا كم حد ساعده بعضهم تجي حالات احنا ما نخاف نتدخل بها بس هو ما يخاف ولا يقلق ، شخصيته قويه لهذا كان معه معجبات

وصل ب السياره وبيناديها شافت ل امل: عن اذنك بروح
وصلت وطلعت جنبه وهي تشوف له ب اعجاب بعد مدح امل له
قال وهو يسوق: مالك تشوفي لي
لونا : عجبني شغلك قوي، ليش ما تكون تخليني معك واتفقد معك المرضى حقك
عزام : وجع راس ابردي لش

لونا : بس انا حبببيت قوي
عزام: بكره تصيري دكتور اسنان وتكرهي المرضى
ضحكت: هههههه


...
4🔥3
البارت 27
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏




عدنان : مجلس النواب اليوم مرر مشروع يخفضو به الضرائب لنص
صابر يشوف له
عدنان جلس : يعني كلامك صح ، في نواب تبعهم ورئيس المجلس كمان ، لانه لما انت قلت لي هم اكبر الموردين والمصدرين للخارج وليش اول قرار يكون تخفيض الضرائب ذا لمصلحتهم
صابر: وعادهم وعاد ، هذول قوه لا يستهان بها ، الان اللي بيدبر كل شي عزام ، كل حاجه هي تخطيطه كيف بيقدر يوازن بين شغل المشفى وحمايته لزوجته وتخيطيه لجماعته ما ادري ، معه عقل خارق
عدنان : وفاروق
صابر : فاروق اكيد هو الزعيم بس عزام هو اكبر اذرعهم الان ، والفندم شرف مره تكلم انه مع فاروق ولد شديد شخصيته قويه ومعجب بيمين جداً ، عمره 8سنين، فشكله كان قدوته وحاول يكون مثله
عدنان : بس الان لو مات فاروق كل شي بيرجع لعزام ، انت اتخيل عزام فاعل كل ذا وهو بس السيد الثاني ، عاد لو يكون السيد الاول
صابر التفتت لمحمد : شفته اليوم
محمد : اليوم بيسافر مدينه ثانيه معه ندوه طبيه هناك
صابر : تحس عقله مش مثلنا عقله شغال 24 ساعه يمكن حتى وهو نوم
عدنان وقف وهو يتكلم : شخص ولد في بيئه مثل ذي ، شديد مثل ابوه وقدوته الاولى هو يمين ايش تتوقع بيكون ، اصلا شخص خلق وهو مستشعر الخطر دائما من ولادته، عقله بيكون في كل مكان ومنتبهه لكل شي بنفس اللحظه حتى لحركه النمله حوله
محمد : عشان كذا بيضيعني كل مره الحقه بها وهو يشتي يروح مكان ما اعرفه
صابر : ومخليك تراقبه في الاماكن اللي هو مش مهتم ومعيشك دور انك قادر عليه ومراقبه
عدنان : وهو لو يشتي يمحمد كان قتلك من اول يوم بس مش مهتم ومش مستفيد من قتلك هو بس بيقتل الناس اللي يحس انهم فعلاً خطر عليه او على جماعته
…..
كان مسافر مع لونا وهي كل شويه والتفتت تشوف له ، وبدون مقدمات : معليش اسالك سؤال
عزام وهو يسوق: اسالي
لونا : اعطيني الاسباب اللي طلقت بها زواجاتك الاولات
عزام سكت ورجع قال: الفضول مش حلو
لونا : بس انت زوجي وذا يهمني
عزام: لا ما يهمك ، اللي يهمك بس هو علاقتنا ذي
رده وجهها بضبح" مافي فايده التعامل معه محتاج مجهود نفسي ":…

وصلو الفندق ، دخل ودخلت معه ، اخذ مفتاح الجناح ودخلها ، لونا جلست بتعب : احس دوخت من السياره
جلست وشاف لها بصمت
لونا : ما باناكل
عزام : انا بنزل احضر الندوه هي هنا بنفس الفندق ، انتي اطلبي لك اكل واكلتي ونمتي ، بس المهم ما تفتحي لحد ابداً
لونا بتذمر : مابفتح لحد ، انا باكل وانام تعبانه
عزام : طيب ، انا بدخل اخذ ادش والبس واطلع وانتي اعملي مشتيك
خرج ويتكلم وهي ب الصاله: 4 الى 5 ساعات واجي
كانت تكلم نفسها: ماشاء الله ذا ما يتعب
ورجعت هي جلست ب الصاله تفكر ايش تاكل ..

خرج وهي طلبت شوارما واكلت وجالسه تشوف فلم ورجعت تفكر : ليش ما اقوم اعمل مكيب كذا والبس حلو ، بس ماجبت ملابس ؟ بس معي مكيب بالشنطه

فتحت وجلست تعمل ورجعت تاكل وهي تشوف التلفون ومريم ترسل لها: انتي بخير ؟
رده : ياه الحمد لله ليش
مريم: بس قلت اتطمن
لونا : ضحكت لا تمام التمام

بعد ساعتين دخلت تحاول تنام بس كانت مصدعه جداً ، حاولت ماقدرت
فتحت الشنطه تبعها تشوف لو في معها مسكن بس ماحصلت
رسلت لعزام بس كان تلفونه مغلق :..

دخل هو وبيشوف لها بغرابه: لسى ما نمتي
بعد جاكيته ع الكنب وهي تشوف له بعيون حمراء شوي: لا
عزام اقترب : مالك سلامات
لونا: راااااسي مصدع قوووي رسلت لك تشتري لي مسكن معك وانت جاي ماشفت
مسك تلفونه: اوه صح كمل الشحنه منه وانا داخل ، بس لحظه
بيفتش في جيوبه وطلع : كان معي هذول
اخذتهم وشربت الماء وهو يشوف لها
ورجعت تتكلم: صدعت لانه ما اكلت تمام ومانمت تمام وكان سفر وتعب
عزام: طيب ادخلي حاولي تنومي
لونا دخلت ورجعت شافت له وهو جالس ويشوف لها: تعال كلمني لما انوم
رفع حواجبه بغرابه: هاه
لونا بدلع : بليززز
🔥3
عزام: كيف يعني اكلمك لما تنامي
لونا: عشان تشغل عقلي وما افكرش كثير ويطير النوم
قام ودخلت هي تمددت ع الفراش وهو جلس ع طرفه وبيقل: ايش اكلمك طيب
لونا: اي شي ، عنك عن اسرتك
كان يشوف لها كان شكلها لطيف وهي رابطه على راسه ومرهقه وابتسم :..
لونا ارتفعت واقتربت بشكل مفاجى : دكتور !
وشافت في عيونه: انت معجب بي صح
ما توقع سكت وهي تشوف له: صح انك معجب بي
كان ساكت واقتربت من وجهه ومسكت بيدها على شميزه ودقت قلبه ارتفعت : احسك معجب بي قوي بس تتجنبني
غمض عيونه وكانت ريحه عطرها في انفهه وهي قريبه وهو مش قادر يبتعد
فتح عيونه وهي امام وجهه وعيونها في عيونه ويشوف لشفايفها وهي تتكلم ببطى وداخله رغبه شديده انه يقبلها من شده اعجابه بها وبدون شعور قرب يبوسها لكنه انتبهه لنفسه ب اخر لحظه وقام بسرعه بطريقه فجعتها وخرج ، ماخرج من الغرفه ، خرج من الفندق كله ..


...
🔥4
البارت 28
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



كانت منصدمه ، ليش طلع وليش توتر بذي الطريقه ، ليش فز اصلا ، ماهو كان قريب ، وحست انه فعلاً راغب بها ، ليش كذا
بتكلم نفسها: هل انا مش حلوه ؟ ما انا طول عمري اسمع كلمه جميله ومحظوظ من يتزوجها ، طيب ليش ذا تجنبني
كلمت مريم : ليش ي مريم طيب ليش
مريم: لونا انتي ذلحين طرحتي الموضوع في راسك وحاسه انه ضروري يتقبلك عشان ترجع ثقتك بنفسك ، بس صدقيني انتي مش السبب ، السبب منه هو اكيد
لونا : بس ي مريم هو كان خلاص قريب مني قوي ، كذا فجاءه فز زي اللي قام من حلم وخرج ع طول بدون كلام ، ايش التصرف الاهبل ذا ، يعني حسسني ان فيني مرض معدي
مريم تفكر: هاه ليش ما يكون هو فيه مرض معدي وخايف عليش
لونا : ب المنطق واحد مثل عزام تزوج ٤ وخلي زوجته اجهضت ، بيخاف علي
مريم: شوفي هو بالايام الاخير مبين انه معجب وانك عاجبتيه ، بس ليش بيعمل كذا والله مالي علم
وبعدين وانتي ايش تشتي به ، ايش هذا الهوس اللي اصابك ، ابردي لش منه ليفعلش سع الاولات
لونا: لا انا اشتيه يحبني ونعيش سوا ونكمل حياتنا سوا وهو متجنبني كذا مافيش فايده
مريم: انتي اخبر
……
كان هو خارج ، جلس بمقهى وهو يفكر" ايش بتفعل ي عزام ذا ما يصلحش انت في مهمه "
قدم له النادل القهوه ، واخذ اول رشفه وهو يكلم نفسه" بس ليش ، ليش ذي البنت ب النسبه لي غير ! هو الممنوع مرغوب او ايش ، بحس بجاذبيه نحوها ماقد حسيتها نحو حد. ، او شكلي قد بين احبها ؟"
بيشوف امامه وهو يفكر " هل هو كذا الحب ! انا متاكد الموضوع مش اعجاب شكلي ، انا حاسس اني بحبها وبتمون على قلبي زي العسل ، حتى ماعاد بنقدرش اقسي عليها "
وهو سرحان ، جلس جنبه: في شي ي سيدي
التفتت له: هاه لا لا ولاشي
بيكلمه : انه ليش مش نايم للان ، وكمان تشرب قهوه؟
عزام سحب نفس عميق: والله مدري ، شوي واروح انام لا تفكر ، انت سير نوم
وقف: طيب لو احتجتني انا موجود

مشي وهو جلس شوي ورجع قام ورجع الفندق بس حجز غرفه جنب الجناح وماعاد رجع ، انتظرته هي لما نامت ع الكنب ..

الظهر بيروحو ، دخل فتح وهي مازالت نايمه ع الكنب
سمعت الصوت وقامت : انت جيت
وقفت امامه: وين كنت للان
تجنبها ودخل وهو يتكلم: يالله اجهزي نروح
قالت بقهر: مالك ما بتشوف لوجههي
عزام: لو سمحتي البسي وخلينا نمشي
ضبحت وشلت اغراضها وكان هو نزل السياره وطلعت جنبه وغلقت
ماشاف لها بيسوق وما التفتت لها ابدا
كان زعلانه من رده فعله ومتضايقه وبتكلم مريم: مدري ماله مطنشني قوي ولا جت عينه في عيني
مريم : لا يكون مثل ماقال لش ما بيحبش البنت الجريئه
لونا بقهر: ليش انا ايش عملت ، مريم احنا متزوجين وانا لحبه قوي 😞💔 الصدق اني بموت عليه
مريم : لونا حتى لو تحبيه بس مش كذا
لونا بحزن: انا قلت يمكن لو ادي له مجال بيعترف لي بحبه ونصلح العلاقه ما توقعت تكون ذي رده فعله💔

غلقت والتفتت له وقاطعه صمته: هل قرفت مني ؟
كان ساكت ورجع رد : ليش اقرف منك
لونا: عشان امس **
بتتكلم قاطعها: اللي حصل امس حصل وانتهى غلقي ذا الموضوع
سكتت وهي تشوف امامها
……..

وصلت البيت دخلت وهو خرج المشفى وهي زعلانه
جاءت مريم جلست معها شوي
لونا: نفسي كذا اخرج مطعم اكل واغير نفسيتي
مريم: طيب رسلي للحارس الشخصي
لونا ضحكت: ههههههههه قصدك عزام
طيب
شلت التلفون ورسلت " نفسيتي تعبانه ، اشتي اخرج مطعم مع مريم "
مريم: اكيد بيرفض بيقل عادوه رجعش من مدري وينه
بس هو رد : اخرجي عادي بس خلي السائق يوصلك وقولي لي اي مطعم عتسيري وانا بجي اروحك
شافت له وورتها
مريم تكلم نفسها" تغير فعلاً وصار حرفياً مايرفض لها طلب وصار مرن معها كثير "

...
🔥41
البارت 29
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



وهي مع مريم ب المطعم ، كانت مريم مقابل للباب ولونا رده ظهرها ، دخل وبيدورهن ومريم تشوف له
لمح لونا وابتسم
ومريم تكلم نفسها" ماله يتبسم كذا "

اقترب وبلطف غي مسبوق بالنسبه لمريم وابتسامه: خلاص بتروحي او كيف
شافت له: لا لا خلاص انا منتظرتك
عزام حرك راسه: يالله ، خليني باخذ لي واحد قهوه والحقك اطلعي السياره

خرجو ومريم تكلم لونا: تعامله تغير معك قوي
لونا: صح قدوه لطيف قوي ويحاول مايزعلني حتى انه لما زعلني اعتذر
مريم سرحانه تفكر ، طلعت السياره شوي وجاء ركب وغلق الباب: تشتي شي قبل ما نروح
لونا : لا
عزام : ولا اي شي من مكان ثاني
لونا: امممممم ، لا، بس نوصل مريم
عزام : طيب حاضر

بيسوق ومريم تكلم نفسها " هههه لا والله من جد تعامله معها تغير ، سبحان الله اللي عقولهن شغالات واصل ماقدرين له ولونا اللي ماتعرف كوعها من بوعها حبها ، صدق ان المحبه ارزاق "

كان يشوف لمريم وهو عارف ايش في راسها وبيكلم نفسه" بتركز على كل شي ، عقلها شغال واصل ، عكس لونا "
التفتت لها وهي تشوف التلفون " لونا مثل ماقالت بريئه، نقيه ، ماعندها لف ودوران ، قلبها قلب طفله ، اشوفها كانها بنتي ماسخاش عليها بشي ، اول مره اشوف واحده كذا ، بعيداً عن جمالها ، لكن رقتها غلبت قسوتي "

وصلو بيت مريم ونزلت وهي تشوف له وهو يشوف لها وبينهم نظرات قاتله
لونا : مريم مدري مالها ذي الايام عقلها مشوش
عزام ساكت:…

رجعو البيت وشاف لها: انزلي انا معي مشوار
نزلت بغرابه ودخلت البيت وهو رجع ، اخذ مشوار لعند ابوه
وصل عماد : اهلا سيد عزام في شي
عزام: بشوف ابي
دخل وفاروق كان معه جماعه انتظر لما خرجو ودخل
مسك يده وقبلها: كيفك ي ابي
فاروق : اهلا اهلا قل لي كيفك ، السيده لونا كيف
عزام ارتفع: ي ابي ، بصراحه السيده لونا معديش بخطر سع اول هو باقي بس اخو عباس واتوقع ان الرجال يقدرو يحموها من بعيد، اسمح لي انسحب من ذي المهمه
فاروق رفع حاجبه بغرابه: عفواً؟ مش عادتك تنسحب من مهمه بنصها
عزام ساكت
فاروق: لازم نتاكد انها بخير تماماً بعدين تقدر تنسحب !
عزام نزل راسه: بس يبه !
فاروق: بس ايش !!!
اقترب وبتهديد: عزام لا تقل لي انك طرحت البنت في راسك ، عزام انت مش حيوان مايقدر يسيطر على غرائزه
عزام: بس ي ابي بنت السيد يمين معجبه بي وواصل في وجههي وحاولت معي بكل الطرق ، والبنت حلوه وانا ***
فاروق بغضب شديد: عزام ! انا رجال ما يقدر يسيطر على نفسه ما اشتيه
عزام بالم ويحاول ان ابوه يفهمه: يبه انت مش عارف ! انا قلبي مال للبنت ذي وما بتطلعش من راسي
قاطعه بغضب: اياك تفكر اياك ،وارجع شغلك وكمله مثل ما انا اعرفك ، يموت اخو عباس ترجع لونا ل امها وهذا الكلام تقفل !!! روووح واعتبر ذا تجربه تسيطر بها ع هواك ورغباتك ،، والانسه لونا مش مثل زوجاتك الاولات ذي غاليه علينا
سكت بقهر نفسه يجادل ابوه اكثر بس ماقدر ، استسلم وخرج : حاضر يبه حاضر
عماد يشوف بعده بصمت :…
……
روح البيت متنرفز دخل غرفته على طول وغلق ويده مشدوده من العضب اقترب من الشباك وضرب بيده الجدار" ابي بيعاقبني او ايش ! شكل عدي صادق والله شكل حق زوجاتي الاولات بيد لونا "
….
اليوم الثاني كانت قامت مبسوطه ، خرجت الصاله وكان هو بالمطبخ بيعمل له قهوه دخلت بفرح: اليوم جمعه يعني عطله
شاف لها ورد وجهه
لونا: ايش رايك تاخذني ازور معرض ابي ، صار لي كثير ما شفته ، وبعدين نرجع نشوف امي
كان ساكت
وقالت هي برجاء: لووووووسمممممحت
التفت لها شوي ورحع قال: طيب
…..
🔥51
البارت 30
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



خرج معها معرض ابوها ، كان اول مره يدخله ، كان يتجنبه عشان الشبهات عليهم ،،
كانت مبسوطه وفخوره بكل رسمه رسمها ابوها وتكلمه ، وقف امام واحده من الرسمات ، كانت له ، ليمين نفسه ، ويكلم هو نفسه " سيدي !"
رجعت ذاكرته للماضي قبل 21 سنه، عندما كان عمره 8 سنين ، كان واقف مع ابوه ييمن خرج وشافه : من هذا ، ابنك ي فاروق
رفع هو عيونه له ، فاروق : ايوه ذا ولدي الوحيد عزام بس مخبيه شويه عن العيون
عزام مد يده : اهلا
يمين صافحه وصافح يمين بقوه ابتسم بيشوف له :شكلك بتطلع اسد مثل ابوك
فاروق بيشوف ل ابنه بفخر :…"
ورجع بذاكرته 19سنه وهو مع ابوه عندما دخلو عند الزعيم وكان ماسك واحد من اعدائهم ، يمين شاف له : تعال ي عزام
فاروق ساكت
اقترب ومكنه المسدس: اشتيك تقتله
عزام مسك المسدس وحاول بكل قوته يضغط عليه وقتله
يمين شاف له ب ابتسامه: تعجبني ، شجاع وقلبك ميت "
نقز من ذكرياته عندما بتكلمه: هه مالك واقف عند الوحه ذي لك ساعه
سكت وهي ابتسمت: ذا ابي ، تيمور
هز راسه لها وتحرك وهي تشوف الباقيات وتتكلم: والله ابي كان فنان حقيقي
عندما شاف لوحه امراءه بطنها كانها تتمزق وسرح وهو يتذكر بعد موته " فاروق : عزام مالك ي ابني
كان وجهه متهجم
فاروق فهم : مالك زعلان ع الزعيم ! لا تزعل انت اشد منه وبتاخذ مكانه
رد بقهر :بس يبه ، ليش ينتحر ليش ، عشان من عشان امراءه ، انا لايمكن اعمل مثله ، كيف خلي السيده روزان تسطر عليه
فاروق مسك اكتافه : عزام ، لكل انسان نقطه ضعف ب الحياه والسيد يمين ماكانت نقطه ضعفه السيده روزان ، انما بنته لونا ، يشتيها تعيش حياه مستقره "
نقز من بحر ذكرياته والتفتت للونا وهي تشوف الوحات وتتاملهن " ذي الذي ضحى الزعيم بكل شي من اجلها ولمته ، انا الان ابتليت بها ، هل ذا عقاب او صدق من عاب ابتلاء "
اقتربت : انت عارف خلاص خلينا نروح نشوف امي
هز راسه : تفضلي
مشت امامه وهو يشوف لها " انا من جد حبيتها ، ب البدايه فكرته اعجاب شكلي ، لكن انا فعلاً حبيت كل شي فيها "
كانت تمشي امامه وهو يشوف بعدها ،
طلعت السياره وطلع هو وكان ساكت
لونا تشوف له: مالك قلب وجهك ما حبيت المعرض
عزام وهو يشوف امامه: لا حبيته جداً
لونا بفخر: شفت ابي كان فضيع محامي ورسام كمان ، اخخخ حظها امي فيه ، ياليت وهو عاش لما كبرت ياليت
كان يسوق ساكت وهي التفتت له: انت عارف
كانت تتكلم وهو يسوق بدون كلام
لونا : اقسم بالله العظيم عمري ما حسيت بحياتي ان غياب ابي ترك فراغ الا لما شفتك
التفتت لها
وهي تكمل: لانه انت بختصار غطيت ذا الفراغ ف انا حسيت بفرق، اول مره احس باحتياج لرجل !
لما تكون قريب مني احسك ابي ، احس كل فراغ داخلي بيتعبي
بيشوف امامه بصمت وهي تكمل : انا اول مره احب بحياتي ، اول مره اشعر اني مكتمله ومش ناقصني شي من لما دخلت حياتي ، اول مره احس ان مافيش علي مسؤؤليه كل شي انت اخذته من ظهري
حاول يغير الموضوع: اوصلك البيت او بتروحي تشوفي امك او صاحبتك
رجعت تشوف امامها ب احباط: بس انت متجاهلني ليش !
سحب نفس عميق بدون كلام
لونا: هل انا مش حلوه ؟ هل ماعجبك طباعي هل فيني شي يردك مني
عزام : ي بنت ، تكلمنا بذا الموضوع كثير وقلت لك بيننا اتفق
لونا: بس صار له اربعه اشهر ونص ، يعني خلاص باقي قرابه الشهرين
سكت وهي اقتهرت من صمته حست ب التجاهل :…
….
🔥112
يتبع غطوة إن شاء الله ي حبايبي 💙🖤


ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼

ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ 🔥
🔥171
البارت 31
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



بعد ما رجع لونا البيت طلع ، وقف بمكان وطلع واحد جنبه : السيد فاروق بيقول ان في شحنه تعهد يوصلها لحد ، وفي من بلغ وهي الان بتوصل لنقطه الامنيه اللي متوقع توصل لها ، يشتيك تعمل اي شي بحيث تمشي بسلام
عزام : متى متوقع توصل
رد: الان بعد نص ساعه
عزام: طيب
مشي ب السياره لهناك بيشوف من بعيد صابر وعدنان وهم هناك
صابر : اكيد جماعه فاروق بيجزعوها من هنا حيث ماوصلنا البلاغ
عدنان: بس مش متاكدين للان
صابر : لا لا انا متاكد انه مش بلاغ كاذب

عزام بيشوف والتفتت له: اي سياره هي اللي تبعنا
اشر له لسياره رقم ثلاثه ع المدخل ،
عزام انتظر لما قربو يفتشوها وشاف له: نزل راسك وافعل ذي اقل لك

وهم بيسالوه: فين رايح ، هات البطاقه
على طول سياره عزام دخلت بسرعه
صابر اول ما شافه فتح عيونه وبيقل لعدنان: ذا عزام
طلعو السياره ولحقوه ، الفوضى واهتمام صابر وعدنان بسياره عزام خلتهم يشكو ان السياره المطلوبه تبع عزام ، فمشو السياره ب إجراءات بسيطه

ضربو رصاص وعزام يحاول يتفادهم بعدين وقف ، اقتربو ووقفو خلفه ونزلو
صابر : خير ي دكتور مالك ؟ مش عامل حساب لحد
نزل : اعتذر معي حاله طارئه ولازم الحقها
عدنان : اي حاله طارئه
ضرب ع السياره: سيارتك لازم تتفتش
عزام: بس ضروري اروح
اللي مع عزام: اختي ب المشفى بين الحياه والموت وانتو تشتو تفتشوه ، ذا جراح طوارى ليش بيكذب مثلا
صابر : اي حد بيمسكها غيرك ، افتح السياره بكل هدوء
عزام فتح الشنطه : فتشو براحتكم ، قلت لكم انا مشتيت بسرعه لانه معي حاله طارئه ، انتم كذا بتاخرو الطواقم الطبيه
فتحو وفتشو نبشو السياره نبش ولا لقو شي
اقترب صابر بضبح: تقدر تمشي
ابتسم وطلع السياره
والي معه يصيح: اذا اختي ماتت انتم السبب
وساق
عدنان: كنت فكرت انه واخيرا مسكناه متلبس، لكن شكلنا ظلمناه الظاهر ي صابر احنا طارحينه براسنا وبدون دليل
صابر سرحان ويفكر ورجع فز وشاف له: عدنان !!
لا يكون عزام عمل كذا عشان السياره اللي نشتيها كانت ب التفتيش
عدنان رجع السياره وهو يتكلم: صابررر ذا دكتور طوارى متوقع منه يمشي بسرعه ، بينقذ اروح ، الصراحه انا بدات احس ان احنا بنبالغ قوي

مشي هو ووقف بعيد عنهم وبيتكلم معه : اللي بقي مع عباس كانو اثنين ، الاثنين قتلتهم بيدي ، بس اخوه للان ماقدرت اوصل له
بيكلمه : غريبه ما ظهر
عزام : هو ذا اللي اسال نفسي به غريبه ما ظهر ، ولا حسيته حتى بيراقبني انا ولونا ، كل اللي اشوفهم بيراقبوني معروفين ، اما من الامن او من الجماعات اللي يحاولو يتاكدو لو انا ابن فاروق
التفتت له : سيدي ، بعد ما ماتو اللي معه ، اكيد بيظهر ، حتى السيد فاروق متوقع انه مازل طارح السيده لونا في راسه
عزام: احسه ذكي ، واحس انه عنده صبر طويل كمان بس اكيد صبره مش اطول من صبري
نزل هو : الان لازم ارجع
عزام: الله معك
قفل ويفكر ،

روح البيت دخل وهي زاعله منه:..
تجاهلها ودخل غرفته
لونا بضبح: يقهررر ياربي انا ايش مصبرني عليه ..


...
🔥61
البارت 32
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



اليوم الثاني راح معها المشفى ، دخلت تشوف امها وكانت مع مريم
مريم: والله الخاله روزان طولت قوي ب الغيبوبه
لونا بقلق: يمه ! زد خوفتيني
مريم: ههه مش قصدي اخوفك بس اشتقت لها حتى انا
لونا اقتربت: يمه متى تصحي
ورجعت ابتسمت: بعرفك ع عزام متاكده بتحبيه
وهن يتكلمين كانت تحاول تحرك ايدها
لونا بصياح: مررريم مررريم امي تحركت
وخرجت تنادي للاطباء المشرفين ع حاله امها ، دخل واحد وبعدين دخل عزام وبيتكلمو وهي واقفه مع مريم: طيب قولو لي امي بتصحى
خرجو وبقي عزام: احتمال تصحى اليوم
اقترب منها وهي فتحت عيونها بصعوبه وشافت عزام وقالت بتعب وغرابه وخوف وقلق: فاروق !
وبخوف شديد: بنتي بخير !
مريم وقفت بدهشه
لونا جريت: يمه يمه
مسكت يدها: انا بخير يمه بخير
ما كملت كلامهاا ورجعت غمضت ،لونا: يمممه يممممه
كانت تبكي منهاره: يمه
مسكها هو من كتفها: اهدائي
مريم متفاجئه" نادته فاروق او انا سمعت غلط ؟، بس طبيعي فاروق اصلا كان يشتغل مع تيمور معروف ، بس اكيد نادت الدكتور عزام فاروق لانه يشببهه ، ب الغريب فعلاً هو لما سالت بنتي بخير! يعني وكانها عارفه انه مابيظهر فاروق الا لو لونا بها شي ؟"
عزام: اهدائي والا بطر اخرجك
لونا تحاول تهداء وبدموع: بس كانت صحيت ليش رجعت
عزام: طبيعي في ناس كثير بيفوقو من الغيبوبه ويرجعو لها
لونا وقفت امامه: يعني متى بتصحي مره ثانيه
عزام: مدري بس اكيد بتصحى لا تهمي

خرج وهي تشوف بعده مقهوره ، ومريم بعالم ثاني خالص الموضوع اللي حاولت تقفله في راسها ، روزان رجعته من جديد لما نادت عزام بفاروق ..

اخذها المساء يرجو البيت وهي مازالت تبكي
عزام : خلاص ارحمي عيونك
لونا : انا كنت فرحانه قوي ان امي قامت ،مشنا داريه انه عترجع مره ثانيه ، كان نفسي تحظني حتى
عزام: طيب بتقوم ان شاء الله حاله امك مستقره
لونا مكانها تبكي.، وصلو البيت دخلت وهي تبكي
غلق الباب وجلس جنبها: ي بنت خلاص ، ايش تشتي اخرجك ، نخرج مطعم ، مقهى وين تشتي
قامت وجلست جنبه وبدموع: احظني
بيشوف لها بصمت ويكلم نفسه" شكلها مصممه ان ابي يقتلني ! وعتخليني اكون اول واحد يخالف الاوامر "
شافت له وزت بكيت اخس: حتى انت ما تشتي تحظني ، امي مريضه ماتقدر تحظني وابي ميت وان***
قاطعها وحظنها: خلاص بس
سحب نفس عميق : خلاص كذا تمام
مسكته بيديها الثنتين ودموعها مازلت تنزل: ايوه
رد ظهره ع الكنب وهي ماسكته قوي وراسها بصدره : ع الاقل نص ساعه مش شوي وتقوم
ايتسم: غريبه انتي !
كانت ماسكته قوي ومسح بيده الثانيه شعرها وكان مصدوم من نفسه" اول مره بحياتي احس بالحنيه على احد او على امراءه بشكل خاص "
ارتفعت تشوف له : خلاص شكراً
قامت ودخلت غرفتها وهو يشوف بعدها :….

……
كان جالس متضايق : انا متاكد ، متاكد انا عزام عمل ذيك الحركه عشان ننتبهه له ونروح وراءه بحكم اني شاك به والسياره ذي نشتيها تمشي
عدنان : صابر بس ارحم راسك انت وعزام ، انا الصدق بطلت اقتنع بكلامك
ضبح وخرج يدخن خارج ويكلم نفسه " انا لما شفت مقالات ليلى وشفت صوره فاروق شفت شبهه بينه وبين عزام ، اكيد انه ابنه"
…..
5
تركت الشنطه بتعب وتبعد الملابس وهي تفكر دخلت امها: مريم عتجي تتعشي
ردت: لا يمه احس تعبانه واشتي انوم
امها: كيف لونا وامها قامت من الغيبوبه او عادي
مريم: لا والله امها مازالت تاعبه ولونا زاعله قوي عليها
ام مريم: يالله اوقفي معها هي مسكينه الله يعينها
ابتسمت ل امها و
غلقت وهي تفكر " الخاله روزان قالت له فاروق ، يعني مش بس انا اللي انتبهت ع الشبهه ، وكمان خافت لما شافته وخافت ع لونا ، يعني اكيد انها متوقع ماتشوف فاروق الا لو لونا حصل بها شي ، المقالات القليله اللي حصلتهن لصحفيه ليلى كانت تقول انه لو زعيم عصابه مات يجلسو يحمو اطفاله من بعده ، معناتها لو عزام فعلاً هو ابن فاروق ف المبرر الوحيد لتصرفاته هو انه بيحمي لونا بس ، لهذا بيتجنبها ، وكمان حصلت مواقف كانت فعلاً لونا بتموت لولا تدخل الدكتور ، يعني علاقه عزام بلونا هي فقط علاقه شغل بالنسبه له ، وما انسى ذاك اليوم لما رمي نفسه امام الرصاصه عشان يحميها "
جلست ع السرير : معقوله ! انا احس راسي بينفجر اوووف كميه افكار ما تصدق لكنها التفسير الوحيد
🔥6
البارت 33
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



خرج معها وهي تتكلم بتطلع السياره : اتخيل اتخيل نروح اليوم وامي صحيت مره ثانيه
عزام لاحظ سياره بتمشي بسرعه بياشر لها تجي جهته: تعااالي هنا
بيكلمها وهي ما انتبهت تحرك بسرعه سحبها من يدها والسياره كانت سريعه وضربتها ضربه قويه برجلها ووقعت هي للارض
جلس بفزع: انتي بخير ! انتي بخير
شافت له وهي ماسكه رجلها وخايفه كانت يدها ترجف: رجلي بس
مسكها وبيساعدها توقف: حاولي توقفي
ساعدها طلعت لسياره واخذها للمشفى وكل شوي يلتفت لها: انتي تمام ، رجلك تنزف
لونا : ما اعرف ايش صار بس رجلي انجرحت شكلها بصدام السياره مش ضربه قويه بس حصل زي خدش كبير
وقالت له بابتسامه متعبه وبطريقه لطيفه مقدره بها خوفه عليها: لا تقلق
لما قالت كذا استوعب ، استوعب انه قلق عليها جداً لدرجه لونا اللي ماتلاحظ وتنتبهه بسرعه انتبهت
بدا يسوق ويكلم نفسه" انا مش قلق عليها القلق الطبيعي لاني مكلف بحمايتها ، انا قلق عليها بفزع لدرجه هي انتبهت "

، كانت الضربه مش خطيره لكنها جرحتها
واطر يدخلها المشفى الطوارى وبيكلم الممرضات يجهزو له عدت الخياطه
عزام كان مفكر انه بيقدر يخيط جرح قدمها بيده لكن
كانت تتالم وتبكي بصمت لما شافت قلق،
ما اعرف يتصرف ، كان يحاول بس كانت يده ترجف ، عندما قاطعه ، زميله : عزام خليني بكمل انا
ارتفع
وهي مسكت يده بقوه وهي تغمض عيونها بالم ،
كان وهو يشوف لها ويتذكر ، هو شاف وجهه ، هو شاف وجهه اللي تعمد يدهس لونا ب السياره ، وهو فعلاً عرف من هو اخو عباس …

بعد ما كملو لفوها بشاش ، وهو جلس جنبها : خلاص شوي وتكوني بخير لا تهمي
شافت له وهي تمسح دموعها : طيب
قبل ما يخرج قال لها: خليك هنا شوي وبرجع اشوفك طيب ، وارجعك البيت
هزت راسها وهو خرج وهي بترسل لمريم : تخيلي كان يمشي بسرعه حرفياً كان بيدعسني ، انا توترت وماعرفت امشي وعزام سحبني ، بس جرحني برجلي
مريم وقفت بقلق: والان وينك وكيفك
لونا: ب المشفى الذي بيشتغل به انا ب الطوارى
مريم: انا بجي الان
خرجت وهي قلقه عليها ، عزام كان معه عمليه دخل
وهي منتظره والممرضات يكلمينها ، ودخلت واحده بتمزح معها : ههه خلاص المفروض تروحي
لونا: بس منتظره لعزام يكمل ويروحني
الممرضه : عزام من ؟
الثانيه بتقل لها: الجراح ، هذي زوجته الاخيره
رفعت حواحبها: من صدق !
لونا : ايوه
الممرضه: كم لش متزوجه
لونا: تقريبا خمسه اشهر
ضحكت: اول مره تطول مع دكتور عزام واحده خمسه اشهر
لونا: لا انا للابد
الممرضه: والله ي حبيبتي انا تزوجت مع هاجر سوا ، وهاجر كانت تقل انا مستحيل يتركني مثل الثنتين الاولات ، وتركها والان انا قد معي بنت وهي مكانها مانسته
لونا بانفعال : انا قلت لش انا غير
هزت اكتافها: والله مدري كيف توافقي تتزوجي واحد طلق قبلش اربع وفسخ ثلاث خطوبات مبين لعاب ! بس لا تركك لا ترجعي تلوميه لومي نفسك
لونا انفعلت بترد ومريم دخلت وبخوف: لونا
اقتربت: انتي بخير كيفش
لونا: يووه مريم لا تهتمي هي اصابه خفيفه قدنا احسن الحمد لله
جلست جنبها: الحمد لله

كمل العمليه وباله عندها ، دخل : كيفك
مريم تشوف له بصمت
لونا : احسن الحمد لله
عزام: الحمد لله انا شفت الاشعه مافي كسور ولاشي خطير ، خلينا نروح ، انا اخذت اجازه اليوم
اقترب ومريم تشوف مد يده وهي مسكت يده ومريم تشوف وهو يشوف للونا " الان انا متاكده انه يحبها ، ذا مش طبع الدكتور ، هو فعلا بيعاملها بحب ماتعود يعامله لحد غيرها ، فعلا الرجل ما يتغير الا مع امراءه يحبها"
قامت وهي تشوف لمريم : تعالي نوصلك
كانت تحاول تمشي وهو يساعدها
مريم: لا شكراً بروح
هو عارف ، عارف ان مريم كانت مركزه قوي وقت روزان نادته بفاروق ، عارف ايش بيدور في راس مريم لكنه متجاهلها تماماً ..

...
🔥52