دق تلفونه وشاف لعصام: غريبه رقم غريب مع انه ارقامنا مش عند حد
فتحته وبيسجل والتلفون امامه هو وعصام: الو
"كان حد صوته مختلف عن يمين ورجال يمين الذي يعرفهم" : الفندم شرف ؟
رد: نعم
الرجل: من متى احنا بنبتز بالمقربين ؟ على العموم احتجاز رؤى كان قرار خاطئ وغبي منكم
شرف: من رجال يمين انت ؟
رد: من يمين اااه صح شمعتكم ههههه على العموم الدكتوره رؤى صاحبه فضل علي لهذا انت مجبر تطلق سراحها واليوم قبل المغرب
شرف ضحك : هههههه وايش يجبرني
رد: اذا تشتي النقيب حسين يعيش لانه انا اتبعت اسلوبكم ! والنقيب حسين معي من الان الى المغرب اذا ما اطلقتم سراح الدكتوره رؤى وقلتم انه حصل اشتباهه النقيب حسين بيكون ميت وبرجم جثته امام الاداره وعلى فكره لاعاد تتصلو لانه بكسر التلفون ومحاولتكم لتتبع مكاني او لتفاوض ثاني او مماطله بتكون فاشله وكما ذكرت لو تشتي النقيب حسين رؤى تكون بريئه قبل المغرب سلام
قفل التلفون وكسره واخذ حسين اللي مغطي عيونه ومغلق فمه ومقيده الى جهه مجهوله
التفتت هو لعصام بقهر اللي ضرب الطاوله بيده !
.......
فتحته وبيسجل والتلفون امامه هو وعصام: الو
"كان حد صوته مختلف عن يمين ورجال يمين الذي يعرفهم" : الفندم شرف ؟
رد: نعم
الرجل: من متى احنا بنبتز بالمقربين ؟ على العموم احتجاز رؤى كان قرار خاطئ وغبي منكم
شرف: من رجال يمين انت ؟
رد: من يمين اااه صح شمعتكم ههههه على العموم الدكتوره رؤى صاحبه فضل علي لهذا انت مجبر تطلق سراحها واليوم قبل المغرب
شرف ضحك : هههههه وايش يجبرني
رد: اذا تشتي النقيب حسين يعيش لانه انا اتبعت اسلوبكم ! والنقيب حسين معي من الان الى المغرب اذا ما اطلقتم سراح الدكتوره رؤى وقلتم انه حصل اشتباهه النقيب حسين بيكون ميت وبرجم جثته امام الاداره وعلى فكره لاعاد تتصلو لانه بكسر التلفون ومحاولتكم لتتبع مكاني او لتفاوض ثاني او مماطله بتكون فاشله وكما ذكرت لو تشتي النقيب حسين رؤى تكون بريئه قبل المغرب سلام
قفل التلفون وكسره واخذ حسين اللي مغطي عيونه ومغلق فمه ومقيده الى جهه مجهوله
التفتت هو لعصام بقهر اللي ضرب الطاوله بيده !
.......
🔥5❤1
البارت 71
دخل وهو يشعر ب الهزيمه ، شافت له وشاف لها بصمت
رده وهي تلف وجهها: لو تحاول وانت تعرف الاجابه
رد بهدوء: احنا تاكدنا انك مش مهربه ادويه وتكلمنا مع الصحافه انه حصل اشتباهه تقدري تطلعي وترجعي شغلك عادي
ابتسمت واقتربت من امامه وقبل ما تخرج قالت له بلهجه المنتصر: قلت لك !! معي بطلي .
شرف صامت عندما مرت من جنبه مجرد ماطلعت عصام وصل امامه كان هو مازال بمكانه وقال : اتصلو من المشفى قالو النقيب حسين هناك تعرض لضربه في راسه بس هو احسن ، العجيب انه مش قادر يعرف وين كان ولا يتعرف على ملامح الشخص الذي خطفه ولا صوته حتى ؛ بختصار يمين ارسل حد بعيد كل البعد منه عشان يخطفه بس الاكيد انه هو
شرف: احنا انهزمنا ذي المره كمان بس ذا مايعني انه الحرب انتهت ..
عصام : الاجتماع بعد شوي تعال نحضره ونشوف
.....
وصل له الخبر وابتسم ،دخل حمزه ومعه جواز لونه: سيدي جواز السيده الصغيره
يمين: بسافر بكره الصبح وبرجع بعد يومين
اسماعيل دخل: سيدي اليث وصل
يمين هز له راسه يدخله ،ودخل وهو متوتر: سيدي طلبتني ؟
يمين: ادخل -- وشاف لفاروق: هات له ماء وتعال
مكنه وشرب وهو متوتر وهم كلهم واقفين بينتظرو كلامه عندما بدا : طبعا اول شي بتفعله ي ليث انك بتفك يدك عن ٦٠٪ من المناطق اللي مسيطرين علينا
فاروق بغرابه: سيدي؟
حمزه: سيدي احنا القوه الان ايش الذي يخلينا نتراجع
اسماعيل: سيدي كذا بنعطي مجال للبقيه ياخذو مكاننا
ليث ساكت ويشوف له ،اللي كان يسمع كلامهم وهو يشوف امامه
ليث الوحيد اللي فهم وقال بالقلق ذاته: سيدي انت بخير !
كانت روزان منتظرته وهي تشوف للونه ومبتسمه: بتسافري مع ابوك ي لونه ،لمدينه الحب ،وتشوفي المكان الذي اعترف لي به بحبه
كان هو مازال يتناقش معهم عندما كمل ووقف: كلامي بيتنفذ بدون نقاش
فاروق ساكت واعصابه مشدوده
اسماعيل بقهر : ي زعيم اكيد في حل ثاني
حمزه اقترب: صح اكيد في حل غير القرار الذي اخذته
ليث وقف : سيدي ارجوك
كان يشوف لهم بصمت والم وقال: عشانكم ب الاول وعشان بنتي ، ما اقدر اغامر ب اسم ابوها اكثر من كذا ، من حق بنتي يكون مع ابوها سجل نظيف تفتخر به وذا الذي بفعل ولو دفعت حياتي ثمن له مابهتم ، اضافه الى ذالك ي ليث انا عمري اصبح معدود ولو اموت فجاءه انتو اول المتضررين لهذا لازم اامن عليكم من بعدي
حمزه بدموع: سيدي بعد عمر طويل ، روح مشفى بباريس ولو تشتي رئتي اديها لك
ابتسم: حمزه ، الموضوع حسم وانا قلت امري واللي عليكم طاعته وبس
التفتت لفاروق اللي كان صامت وجالس يهز رجله بقهر وكان الكلام محبوس داخله وابتسم ومشي وهم يشوفو بعده طلع لعند روزان، جاهزين
لبكره
روز ابتسمت: اكيد
.....
كانو هم ب الاجتماع
عصام: الحل الوحيد انه نقتل يمين هي انه نلبس افراد امنيه لبس مدنيه ونخليهم يشتبكو مع جماعته وهم خارجين من المحكمه ، صح انه بنخسر رجال بس على الاقل بنتهي من ذي المساله ، وبنقول لناس انه المحامي ذا كان معه عصابه وانه تقاتل مع عصابه ثانيه ، وبعد مايموت بيكون لنا كل الصلاحيه انه ناخذ كل رجاله ونعدمهم ، ونجمد كل امواله .
شرف: انا اتفق معك
وزير الداخليه: طيب ولو طلع كلامكم مش صح وماكان فيش اي عصابه قاومت افرادنا؟
عصام: بيكون كذا لو نهجم على بيته لكن وهو خارج من المحكمه بنقول انه واحد من الذي ترفع عن قضايهم قتله
الوزير: طيب كم نحتاج
شرف: عصابته كثير حول المحكمه ، نحتاج على الاقل من ٣٠ الى ٥٠ واحد
الوزير هز راسه ب النفي: لا لا بالمحكمه بتكون مخاطره كبيره
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
...
دخل وهو يشعر ب الهزيمه ، شافت له وشاف لها بصمت
رده وهي تلف وجهها: لو تحاول وانت تعرف الاجابه
رد بهدوء: احنا تاكدنا انك مش مهربه ادويه وتكلمنا مع الصحافه انه حصل اشتباهه تقدري تطلعي وترجعي شغلك عادي
ابتسمت واقتربت من امامه وقبل ما تخرج قالت له بلهجه المنتصر: قلت لك !! معي بطلي .
شرف صامت عندما مرت من جنبه مجرد ماطلعت عصام وصل امامه كان هو مازال بمكانه وقال : اتصلو من المشفى قالو النقيب حسين هناك تعرض لضربه في راسه بس هو احسن ، العجيب انه مش قادر يعرف وين كان ولا يتعرف على ملامح الشخص الذي خطفه ولا صوته حتى ؛ بختصار يمين ارسل حد بعيد كل البعد منه عشان يخطفه بس الاكيد انه هو
شرف: احنا انهزمنا ذي المره كمان بس ذا مايعني انه الحرب انتهت ..
عصام : الاجتماع بعد شوي تعال نحضره ونشوف
.....
وصل له الخبر وابتسم ،دخل حمزه ومعه جواز لونه: سيدي جواز السيده الصغيره
يمين: بسافر بكره الصبح وبرجع بعد يومين
اسماعيل دخل: سيدي اليث وصل
يمين هز له راسه يدخله ،ودخل وهو متوتر: سيدي طلبتني ؟
يمين: ادخل -- وشاف لفاروق: هات له ماء وتعال
مكنه وشرب وهو متوتر وهم كلهم واقفين بينتظرو كلامه عندما بدا : طبعا اول شي بتفعله ي ليث انك بتفك يدك عن ٦٠٪ من المناطق اللي مسيطرين علينا
فاروق بغرابه: سيدي؟
حمزه: سيدي احنا القوه الان ايش الذي يخلينا نتراجع
اسماعيل: سيدي كذا بنعطي مجال للبقيه ياخذو مكاننا
ليث ساكت ويشوف له ،اللي كان يسمع كلامهم وهو يشوف امامه
ليث الوحيد اللي فهم وقال بالقلق ذاته: سيدي انت بخير !
كانت روزان منتظرته وهي تشوف للونه ومبتسمه: بتسافري مع ابوك ي لونه ،لمدينه الحب ،وتشوفي المكان الذي اعترف لي به بحبه
كان هو مازال يتناقش معهم عندما كمل ووقف: كلامي بيتنفذ بدون نقاش
فاروق ساكت واعصابه مشدوده
اسماعيل بقهر : ي زعيم اكيد في حل ثاني
حمزه اقترب: صح اكيد في حل غير القرار الذي اخذته
ليث وقف : سيدي ارجوك
كان يشوف لهم بصمت والم وقال: عشانكم ب الاول وعشان بنتي ، ما اقدر اغامر ب اسم ابوها اكثر من كذا ، من حق بنتي يكون مع ابوها سجل نظيف تفتخر به وذا الذي بفعل ولو دفعت حياتي ثمن له مابهتم ، اضافه الى ذالك ي ليث انا عمري اصبح معدود ولو اموت فجاءه انتو اول المتضررين لهذا لازم اامن عليكم من بعدي
حمزه بدموع: سيدي بعد عمر طويل ، روح مشفى بباريس ولو تشتي رئتي اديها لك
ابتسم: حمزه ، الموضوع حسم وانا قلت امري واللي عليكم طاعته وبس
التفتت لفاروق اللي كان صامت وجالس يهز رجله بقهر وكان الكلام محبوس داخله وابتسم ومشي وهم يشوفو بعده طلع لعند روزان، جاهزين
لبكره
روز ابتسمت: اكيد
.....
كانو هم ب الاجتماع
عصام: الحل الوحيد انه نقتل يمين هي انه نلبس افراد امنيه لبس مدنيه ونخليهم يشتبكو مع جماعته وهم خارجين من المحكمه ، صح انه بنخسر رجال بس على الاقل بنتهي من ذي المساله ، وبنقول لناس انه المحامي ذا كان معه عصابه وانه تقاتل مع عصابه ثانيه ، وبعد مايموت بيكون لنا كل الصلاحيه انه ناخذ كل رجاله ونعدمهم ، ونجمد كل امواله .
شرف: انا اتفق معك
وزير الداخليه: طيب ولو طلع كلامكم مش صح وماكان فيش اي عصابه قاومت افرادنا؟
عصام: بيكون كذا لو نهجم على بيته لكن وهو خارج من المحكمه بنقول انه واحد من الذي ترفع عن قضايهم قتله
الوزير: طيب كم نحتاج
شرف: عصابته كثير حول المحكمه ، نحتاج على الاقل من ٣٠ الى ٥٠ واحد
الوزير هز راسه ب النفي: لا لا بالمحكمه بتكون مخاطره كبيره
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
...
🔥4
البارت 72
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
عصام: ايوه صح وبيروح يشوف المعرض قبل الافتتاح يعني بعد ٤ ايام ، بنحاصره هناك
الوزير: الفوضى الذي بتوقع مابتكون لمصلحتنا
عصام: بنقدر نسيطر على الوضع ع الاقل خلال نص شهر بس مابنقدر نسيطر على الوضع ويمين موجود ابدا،واصلا يمين لو يموت ب اي طريقه كانت بنقدر نثبت التهم على جماعته
الوزير: طيب انا بعطيكم الصلحيات كامله انكم تقتلوه
شرف: بس بكره بيسافر باريس اكيد لانه الاجتماع الثاني حقهم ، واتوقع مابيطول ، بس اكيد بيحضر قبل ٤ ايام ووقتها بننفذ عمليتنا..
كملو الاجتماع وطلعو وشرف يسال عصام: غريبه ليش يمين بيفتح معرض رسم ؟
عصام: اصلا انا مستغرب انه رسام ؟
شرف: مش مطمن لذي الحركه ابدا مدري كيف احسها
عصام: يمكن يشتي يجسد انجازاته عن طريق الرسم
افترقو ،وعصام رجع مقر الامن بيطرح الورقه اللي مرسومه عليها خطتهم ، فتح الباب وغلق اول ما لصي النور ،وقعت الورق من يده وابتسم هو ابتسامته المستفزه ذيك ومسكه من رقبته للجدار: ايش ي فندم عصام ، شفت ملك الموت !
كان صامت والعرق بدا يتصبب منه وهو يشوف لوجهه يمين واللي يده على رقبته يده اللي كان عليها قفازات سودا،كانت يده اصلب من الحديد وهو يكلم نفسه ويشوف له" مش بعيده على حد منذو نعومه اظافره وهو متربي على العنف انه يكون بهذي القوه"
يمين: معك حق انا الشخص الذي بتدورو عليه ،انا المسيطر هنا ،قلت بتغدي بك لاني عارف انك ناوي تتعشي بي ، ومستحيل اسمح لك تتنفس ووفي رقبتك لي ديون
عصام مش قادر يتكلم ، من قبضه يد يمين ،ومن صدمته ومن ملامح الرعب اللي على وجهه " يمين بيعترف لي بجرائمه ،وطالما اعترف معناتها عيوني ماعاد بتشوف النور "
يمين: تتذكر لما هجمتو علينا زمان ، وبعدين تصاوب سيف ، كنتو بتمسكوه اسير ويتحاسب مثل كل الاسرى ، لكنك اصريت تقتله وب ١٦ رصاصه !
تخيل ي عصام انك اطلقت ١٧ رصاصه عشان تقتل صاحبي ، وانا بموتك برصاصه واحده بس
كان يحاول يقاوم بس ماقدر كان مسيطر عليه وعصام في لحظات ذعر ، لانه شاف الجانب المظلم من يمين الجانب الاسود الذي لا نور فيه ، سحب مسدس عصام وسط تشتت افكاره كان بيحاول يقوم ، عندما خلي صباع عصام على السناد وهو يحاول يرجع يده لصدره ، كان عصام يقوم وهو ثابت الى ان رجع المسدس على قلبه وضرب هو رصاصته القاتل من يد عصام ،كانت رصاصه الموت ، وقع وسحب يده على طول ووقع عصام في الارض كما لو انه انتحر ، وطلع بعدها ولا التفتت لخلفه ولا نظره ، اخذ تلفون وارسل للبنه " حق اخوك وصل "
رجع البيت ومحد للان يعرف بموت عصام واليوم الثاني سافر مع زوجته وبنته ...
اول ماوصل ماجد اتصل لشرف على طول وبفزع:سييييييدي الفندم عصام انتحر !!!!
كان في حاله صدمه عندما اسرع لمكان الحادث والمباحث مغطيين المكان اول ماوصل بيحاول يفهم رد عليه ضابط المباحث: بصماته بس على المسدس ، والمسدس حقه وطريقه تمضوعه بعد اطلاقه النار يدل انه سقط بدون اي تدخل ، مافيش اي شي يثبت انها جريمه قتل ،كل المعطيات تقول انه انتحار !!
شرف ب انكار: لا مستحيل ! مافيش اي دافع للانتحار!!!!
المباحث: فندم شرف ، مش شرط يكون في دوافع يمكن يكون مكتئب ؟
شرف مش مصدق النقيب ناصر دخل وجلس معه: ايش صار
شرف:اكيد يمين قتله ، اصلا صار له مده بيشوف له بطريقه غريبه ؟
ناصر: شرف مش كل شي بنرميه فوق تيمور بدون دليل
سكتت ومن داخله" باقي ثلاثه ايام ثلاثه ايام لا غير تفصلنا ي يمين وتشوف من المنتصر فينا !
.....
المساء اخذها للمكان الذي اعترف لها بحبه وكانت مستمتعه جدا ، وملامح الفرح على وجهها وهي ماسكه لونه وتلعب معها وهو يقراء الاخبار من تلفونه" انتحار الضابط عصام بسبب فشله بحل قضيه المهربين " قفل التلفون وشاف لها وجلست جنب : انا احبك !
ابتسم لها: وانا اكثر
روزان: احبك اكثر من المدينه الكبيره ذي واضعاف عدد سكانها
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
عصام: ايوه صح وبيروح يشوف المعرض قبل الافتتاح يعني بعد ٤ ايام ، بنحاصره هناك
الوزير: الفوضى الذي بتوقع مابتكون لمصلحتنا
عصام: بنقدر نسيطر على الوضع ع الاقل خلال نص شهر بس مابنقدر نسيطر على الوضع ويمين موجود ابدا،واصلا يمين لو يموت ب اي طريقه كانت بنقدر نثبت التهم على جماعته
الوزير: طيب انا بعطيكم الصلحيات كامله انكم تقتلوه
شرف: بس بكره بيسافر باريس اكيد لانه الاجتماع الثاني حقهم ، واتوقع مابيطول ، بس اكيد بيحضر قبل ٤ ايام ووقتها بننفذ عمليتنا..
كملو الاجتماع وطلعو وشرف يسال عصام: غريبه ليش يمين بيفتح معرض رسم ؟
عصام: اصلا انا مستغرب انه رسام ؟
شرف: مش مطمن لذي الحركه ابدا مدري كيف احسها
عصام: يمكن يشتي يجسد انجازاته عن طريق الرسم
افترقو ،وعصام رجع مقر الامن بيطرح الورقه اللي مرسومه عليها خطتهم ، فتح الباب وغلق اول ما لصي النور ،وقعت الورق من يده وابتسم هو ابتسامته المستفزه ذيك ومسكه من رقبته للجدار: ايش ي فندم عصام ، شفت ملك الموت !
كان صامت والعرق بدا يتصبب منه وهو يشوف لوجهه يمين واللي يده على رقبته يده اللي كان عليها قفازات سودا،كانت يده اصلب من الحديد وهو يكلم نفسه ويشوف له" مش بعيده على حد منذو نعومه اظافره وهو متربي على العنف انه يكون بهذي القوه"
يمين: معك حق انا الشخص الذي بتدورو عليه ،انا المسيطر هنا ،قلت بتغدي بك لاني عارف انك ناوي تتعشي بي ، ومستحيل اسمح لك تتنفس ووفي رقبتك لي ديون
عصام مش قادر يتكلم ، من قبضه يد يمين ،ومن صدمته ومن ملامح الرعب اللي على وجهه " يمين بيعترف لي بجرائمه ،وطالما اعترف معناتها عيوني ماعاد بتشوف النور "
يمين: تتذكر لما هجمتو علينا زمان ، وبعدين تصاوب سيف ، كنتو بتمسكوه اسير ويتحاسب مثل كل الاسرى ، لكنك اصريت تقتله وب ١٦ رصاصه !
تخيل ي عصام انك اطلقت ١٧ رصاصه عشان تقتل صاحبي ، وانا بموتك برصاصه واحده بس
كان يحاول يقاوم بس ماقدر كان مسيطر عليه وعصام في لحظات ذعر ، لانه شاف الجانب المظلم من يمين الجانب الاسود الذي لا نور فيه ، سحب مسدس عصام وسط تشتت افكاره كان بيحاول يقوم ، عندما خلي صباع عصام على السناد وهو يحاول يرجع يده لصدره ، كان عصام يقوم وهو ثابت الى ان رجع المسدس على قلبه وضرب هو رصاصته القاتل من يد عصام ،كانت رصاصه الموت ، وقع وسحب يده على طول ووقع عصام في الارض كما لو انه انتحر ، وطلع بعدها ولا التفتت لخلفه ولا نظره ، اخذ تلفون وارسل للبنه " حق اخوك وصل "
رجع البيت ومحد للان يعرف بموت عصام واليوم الثاني سافر مع زوجته وبنته ...
اول ماوصل ماجد اتصل لشرف على طول وبفزع:سييييييدي الفندم عصام انتحر !!!!
كان في حاله صدمه عندما اسرع لمكان الحادث والمباحث مغطيين المكان اول ماوصل بيحاول يفهم رد عليه ضابط المباحث: بصماته بس على المسدس ، والمسدس حقه وطريقه تمضوعه بعد اطلاقه النار يدل انه سقط بدون اي تدخل ، مافيش اي شي يثبت انها جريمه قتل ،كل المعطيات تقول انه انتحار !!
شرف ب انكار: لا مستحيل ! مافيش اي دافع للانتحار!!!!
المباحث: فندم شرف ، مش شرط يكون في دوافع يمكن يكون مكتئب ؟
شرف مش مصدق النقيب ناصر دخل وجلس معه: ايش صار
شرف:اكيد يمين قتله ، اصلا صار له مده بيشوف له بطريقه غريبه ؟
ناصر: شرف مش كل شي بنرميه فوق تيمور بدون دليل
سكتت ومن داخله" باقي ثلاثه ايام ثلاثه ايام لا غير تفصلنا ي يمين وتشوف من المنتصر فينا !
.....
المساء اخذها للمكان الذي اعترف لها بحبه وكانت مستمتعه جدا ، وملامح الفرح على وجهها وهي ماسكه لونه وتلعب معها وهو يقراء الاخبار من تلفونه" انتحار الضابط عصام بسبب فشله بحل قضيه المهربين " قفل التلفون وشاف لها وجلست جنب : انا احبك !
ابتسم لها: وانا اكثر
روزان: احبك اكثر من المدينه الكبيره ذي واضعاف عدد سكانها
🔥4❤3
كان يشوف لها وهي تتكلم : انت افضل شي حصل بحياتي !!! ماقدرش اتخيل حياتي بدونك
كان ساكت ثم قال: روزان ،سو انا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
...
كان ساكت ثم قال: روزان ،سو انا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
...
🔥7
البارت 73
كان ساكت ثم قال: روزان ،سوانا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
شافت له بغرابه وتوتر وقالت: هه ، يمين مالك ؟ بعيد الشر عنك
ضمته بقوه وفزع: بعيد الشر عنك !
كان ساكت ...
بعد انتظار منع شرف انه ينوم ب اليوم الاخير ، يمين رجع ، اول ماوصل جلس مع جماعته شويه وشرح لهم ايش يعملو وكيف ينفذو كلامه ، وطلع لعند روز ، كانت مع لونه ، اخذ لونه لصدره وسحب نفس عميق وهو يتنفس ريحتها ،كانت روزان تشوف له بغرابه وشاف ل روز: روز انا بطلع الان تشتي شي
ابتسمت: لا
يمين: متاكده !
قالت : لا ، هه ليش
ضمها : روز انا احبك ، واي شي بعمله بيكون عشانك ، انا احبك كثير
بادلته: وانا احبك كمان ، فيك شي حبيبي ؟
فك يده: لا
طلع وهي تشوف بعده ،بيروح المعرض اللي بيفتتحه ، شرف كان منتظر على جمر ،بسيارته خارج ، عندما شافه وصل ومعه ثلاثه من المشرفين اللي بيساعدوه ب المعرض انتظر شرف اربع ساعات لما طلعو عشان لايكون في خطر عليهم و ادي الخطه لجماعته ، تسللو ببطي ، كان يمين في الطابق الرابع والواحات كلها في الدور الاسفل والثاني ، وصلو لرابع للغرفه الاخيره ، واول ما فتحو صعقو في أماكنهم من شده صدمتهم ، بعد ماحاول ماجد يستوعب ،دق لشرف وبصوت متوتر: سيدي لازم تحضر الان !!!!
استغرب شرف اللي ماسمع صوت اطلاق نار او اي شي ، نزل بسرعه ، كان يمشي الدرج وانفاسه تتسارع وهرول للمكان الذي هم فيه ثم وقف بدهشه !!!
كان المكتب ممتلاء ب الدماء ،ويمين امامه على الكرسي راسه للاعلى ويديه ممدودات وتحت كل يد حفنه من الدماء !!!
كان مصدوم !! هذا اللي ما حسب له حساب ،كان يحاول يستوعب عندما بدا يسمع اصوات واضاءه ، التفتت وهو في حاله صدمه ، مايعرف ايش بيحصل بس كانت الصحافه مغطيه المكان وبيلتقطو صور للحادثه ، ماقدر يتحرك عندما مسك ماجد بيده :سيدي !
التفتت لماجد وهو في حاله صدمه
حاول ماجد يطلعه ووصلو مركز الامن ،والافكار والذكريات وكل شي بيمر من امام عيون شرف وهو يحاول يفهم ،لكنه كان في صدمه وصدمه كبيره !!
.......
بعد ثلاثه ايام ، كان بيكلمه ماجد : سيدي ضروري تروح ترتاح !
كان صامت
ماجد كان ماسك جريده عندما اخذها شرف من يده: والعنوان الاولى مرفق مع صوره يمين" حزن يخيمم على المدينه بعد وفاه اشهر محامي منتحراً في معرضه "
قراء التقرير " فزع المجتمع على جريمه تشبهه الانتحار ، ولكنه مشكك بها ، فقد قتل المحامي تيمور في معرضه لرسم الذي كان من المفترض ان يفتتح في مساء ذاك اليوم ، وقد سادت حاله من الحزن على المنظمات الحقوقيه بعد ان فقدت المع الداعمين لها ،كما حزن محبو المحامي تيمور والناس الذي طالما دعمهم وقدم لهم الخدمات ، المنظمات الحقوقيه والاعلام التابع للاستاذ تيمور ، تعتقد ان المحامي قد تعرض للاغتيال وذالك لانه كان دائما واجهه المظلومين "
قبض الصحيفه بيده : يفتتح معرض الرسم مساء ذاك اليوم ؟؟؟! مش قال بعد يوم ، او ضحك علينا ؟ عشان كذا تجمعو الصحفيين
شاف لماجد: انهزمنا يا ماجد !
روزان اللي كانت في بيتهم على سريرها بعد ما خرجت من المشفى بسبب انهيار عصبي حاد بعد ما سمعت خبر وفاه يمين
كانت مغمضه عيونها وتبكي بس
دخلت زوجه عزام : روزان حرام لك ثلاثه ايام كذا، البنت بتبكي تشتيك ارحميها
كانت مغمضه بس وهي تحاول تهرب من الواقع
زوجه عزام : روزان انا عارفه ان موته عمل لك صدمه لكن لازم تواصلي عشان لونه، ارحمي الطفله
روزان وهي تبكي: انا السبب ،هو قال لي بتكون البنت ذي يتيمه لكني غلطتت
زجه عزام: روزان الماضي انتهى ومحد يقدر يغيره لكن لازم تعيشي عشان البنت ذي حرام عليك
كانت لونه تشوفها وتبكي وتشتي تسير لها عندما فتحت عيونها وضمتها بقوه ودموع والم : انا اسفه ي لوونه انا اسفه !!!
زوجه عزام: في حد عند الباب من امس وهو منتظر تصحي ،يشتي يتكلم معك ويروح
قالت بغرابه: من ؟
زوجه عزام: قال فاروق !
كان ساكت ثم قال: روزان ،سوانا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
شافت له بغرابه وتوتر وقالت: هه ، يمين مالك ؟ بعيد الشر عنك
ضمته بقوه وفزع: بعيد الشر عنك !
كان ساكت ...
بعد انتظار منع شرف انه ينوم ب اليوم الاخير ، يمين رجع ، اول ماوصل جلس مع جماعته شويه وشرح لهم ايش يعملو وكيف ينفذو كلامه ، وطلع لعند روز ، كانت مع لونه ، اخذ لونه لصدره وسحب نفس عميق وهو يتنفس ريحتها ،كانت روزان تشوف له بغرابه وشاف ل روز: روز انا بطلع الان تشتي شي
ابتسمت: لا
يمين: متاكده !
قالت : لا ، هه ليش
ضمها : روز انا احبك ، واي شي بعمله بيكون عشانك ، انا احبك كثير
بادلته: وانا احبك كمان ، فيك شي حبيبي ؟
فك يده: لا
طلع وهي تشوف بعده ،بيروح المعرض اللي بيفتتحه ، شرف كان منتظر على جمر ،بسيارته خارج ، عندما شافه وصل ومعه ثلاثه من المشرفين اللي بيساعدوه ب المعرض انتظر شرف اربع ساعات لما طلعو عشان لايكون في خطر عليهم و ادي الخطه لجماعته ، تسللو ببطي ، كان يمين في الطابق الرابع والواحات كلها في الدور الاسفل والثاني ، وصلو لرابع للغرفه الاخيره ، واول ما فتحو صعقو في أماكنهم من شده صدمتهم ، بعد ماحاول ماجد يستوعب ،دق لشرف وبصوت متوتر: سيدي لازم تحضر الان !!!!
استغرب شرف اللي ماسمع صوت اطلاق نار او اي شي ، نزل بسرعه ، كان يمشي الدرج وانفاسه تتسارع وهرول للمكان الذي هم فيه ثم وقف بدهشه !!!
كان المكتب ممتلاء ب الدماء ،ويمين امامه على الكرسي راسه للاعلى ويديه ممدودات وتحت كل يد حفنه من الدماء !!!
كان مصدوم !! هذا اللي ما حسب له حساب ،كان يحاول يستوعب عندما بدا يسمع اصوات واضاءه ، التفتت وهو في حاله صدمه ، مايعرف ايش بيحصل بس كانت الصحافه مغطيه المكان وبيلتقطو صور للحادثه ، ماقدر يتحرك عندما مسك ماجد بيده :سيدي !
التفتت لماجد وهو في حاله صدمه
حاول ماجد يطلعه ووصلو مركز الامن ،والافكار والذكريات وكل شي بيمر من امام عيون شرف وهو يحاول يفهم ،لكنه كان في صدمه وصدمه كبيره !!
.......
بعد ثلاثه ايام ، كان بيكلمه ماجد : سيدي ضروري تروح ترتاح !
كان صامت
ماجد كان ماسك جريده عندما اخذها شرف من يده: والعنوان الاولى مرفق مع صوره يمين" حزن يخيمم على المدينه بعد وفاه اشهر محامي منتحراً في معرضه "
قراء التقرير " فزع المجتمع على جريمه تشبهه الانتحار ، ولكنه مشكك بها ، فقد قتل المحامي تيمور في معرضه لرسم الذي كان من المفترض ان يفتتح في مساء ذاك اليوم ، وقد سادت حاله من الحزن على المنظمات الحقوقيه بعد ان فقدت المع الداعمين لها ،كما حزن محبو المحامي تيمور والناس الذي طالما دعمهم وقدم لهم الخدمات ، المنظمات الحقوقيه والاعلام التابع للاستاذ تيمور ، تعتقد ان المحامي قد تعرض للاغتيال وذالك لانه كان دائما واجهه المظلومين "
قبض الصحيفه بيده : يفتتح معرض الرسم مساء ذاك اليوم ؟؟؟! مش قال بعد يوم ، او ضحك علينا ؟ عشان كذا تجمعو الصحفيين
شاف لماجد: انهزمنا يا ماجد !
روزان اللي كانت في بيتهم على سريرها بعد ما خرجت من المشفى بسبب انهيار عصبي حاد بعد ما سمعت خبر وفاه يمين
كانت مغمضه عيونها وتبكي بس
دخلت زوجه عزام : روزان حرام لك ثلاثه ايام كذا، البنت بتبكي تشتيك ارحميها
كانت مغمضه بس وهي تحاول تهرب من الواقع
زوجه عزام : روزان انا عارفه ان موته عمل لك صدمه لكن لازم تواصلي عشان لونه، ارحمي الطفله
روزان وهي تبكي: انا السبب ،هو قال لي بتكون البنت ذي يتيمه لكني غلطتت
زجه عزام: روزان الماضي انتهى ومحد يقدر يغيره لكن لازم تعيشي عشان البنت ذي حرام عليك
كانت لونه تشوفها وتبكي وتشتي تسير لها عندما فتحت عيونها وضمتها بقوه ودموع والم : انا اسفه ي لوونه انا اسفه !!!
زوجه عزام: في حد عند الباب من امس وهو منتظر تصحي ،يشتي يتكلم معك ويروح
قالت بغرابه: من ؟
زوجه عزام: قال فاروق !
🔥7
حاولت توقف بصعوبه والكيلونه بيدها ، غطت شعرها وطلعت
فتحت وهو ب الحوش : فاروق
مسح دموعه بسرعه ووقف ل امامها: سيده روزان ،لازم انفذ وصيه زعيمي بنفسه قبل ما اروح
شافت له ،ومكنها ورقه : البيت الذي انتي بيه سجله ب اسمك واسم لونه ،وسجل لك عقارين كمان اضافه الى معرض الرسم الذي فتحهه !
سيدتي ، الزعيم امن على حياتك وحياه بنته قبل ماروح
قالها بغصه: والان احنا بنختفي من حياتك نهائيا ،وماعاد بتشوفينا ابدا ،الا لو كانت حياه السيده الصغيره في خطر !
مكست الورقه ودموعها ما جفت ، وهو طلع وتشوف بعده : ليته جنبك الان مثل ماكان يخرج معك ، ليته يرجع اضمه بس !
شرف خرج من اداره الامن وبصفته من الامن قدر يدخل معرض يمين اللي تغلق موقتاً ،شاف رسومات كثير ولوحات كثير ،وكلها كانت كانها من ذكرياته ،شاف صوره شخص الدم ينزف منه وهو ينظر خلف شخص مغادر : هذي كانها تجسد وداعه لجسور !
والتفتت شاف صوره بنت جميله قابضه على بطنها وقلبها ينزف : لعل ذي بتمثل زوجته ، ربما كان رافض بنته ب البدايه
شاف صوره كبيره وكانت "بين حشد من الناس كان في رجل يدخن ويديه تنزف وفوقه شبح "
جلس على الكرسي يفكر وهو يشوف لها ثم قال: الان فهمت كل شي ،لطالما كنت تسبقنا ب التفكير !! الفوضى اللي فعلها بمكتبه كانت عشان يوهمنا انه يمكن في حد قتله لكن
يمين انتحر عشان يؤمن جماعته وعائلته ،الان املاكه اكيد بتروح بتساوي بين عائلته وزوجته ومانقدر نحجرها عليهم ، واكيد يمين طلب من عصابته ينزلو من مستواهم عشان لا نقدر نوقفهم ، ويمين احتفظ بسمعه جيده ل ابو بنته
كان يشوف لصوره بصمت :...
قبل ما يدخل شرف ب 5 ساعات...
دخل يمين مع اللي بيرتبو لوحاته ،طلب منهم يشتغلو تحت وطلع فوق كان مجهز كل شي ، جلس على الكرسي ويشوف حواليه ، وحرك كل شي من فوق الطاوله بيده بقوه وسقط الكوب الى اسفل قدمه
وخرج موس ، وقطع اورده يده اليسرى ،ثم اليمنى بصعوبه ورد ظهره على الكرسي ،وغمض لكن صوت قطرات الدم اللي تنزل من يده على الكوب الزجاج اللي سقط الى اسفل قدميه كان مزعج وهو يخاطب نفسه" صوت الدم مزعج ! وكاني اسمع صوت دماء الذي قتلتهم قطره قطره ! ما توقعت نهايه افضل من ذي ،كنت استحق الموت والقتل من اول قطره دم ارقتها ! القاتل يقتل وانا بيدي اخذت حق كل الناس اللي ارقت دمهم ، انا الان اذوق نفس المصير وبيدي ! ، كل اللي اتمناه واخر امنيات ، بحق كل الناس اللي انقذتهم وساعدتهم ،اشتي بس سمعه حلوه ل ابو لونه ، مشتيش يسمو لونه بنت القاتل ، اشتي تكون تقول ابي بطل مش قاتل ، معرضي ذا ورسوماتي اللي اشتغلت عليها من اول ماعرفت انك بنتي هن ورثي الحقيقي لك ، صدقه امنيه ي بنتي عندما قالت لسيد جسور ، ما بتقدر قيمه الروح لما تحب حد حب حقيقي ويكون هو اغلى شي عندك ، انا كنت احب روز لكني كنت احبك اكثر من اي شي بالحياه اكثر حتى من نفسي ي بنتي اكثر من نفسي والان ابوك بيرحل وهو مازال يحس بالالم انك بتعيشي يتيمه بعده ..."
في ذي اللحظه كان فاروق وليث واسماعيل وحمزه ب السياره اللي جنب المعرض ،اول دمعه سقطت من عين حمزه االلي اتصل بالصحافه حسب طلب يمين ،حظور الصحافه وتغطيتها بيخلي شرف مايقدر يثبت او يلفق عليه تهمه وذا اللي فهمه شرف بعد : غلق وقال مع نزول دمعته : احنا انتهينا
فاروق رد وجهها ويحاول يتفادى دمعاته
اسماعيل: البيت ذاك عهد علي ماعاد اادخله بدون الزعيم
ليث ب الم :كانه احنا فقدنا ظهرنا
اسماعيل بدموع: ليث ابونا مات 💔
حمزه بندم: ولاقدرنا نعمل شي !!!💔
..........
بعد شهر كانت روزان انتقلت بيت ثاني وتركت ذاك البيت اللي كله صور يمين وجلست مع بنتها وهي تحاول جاهده تكبح دموعها اللي مازالت تتساقط كل ليله ،يمين كان الشخص الوحيد الذي صدقها لما نبذها الجميع ، يمين الذي طبق المقوله اللي تقول " من منكم بلا خطيئه فليرجمها بحجر " !
كان هو سارح المقبره بعد ترردد اول مادخل شافها على قبره حست به والتفتت ووقفت
كان ساكت عندما قالت له ودموعها تنزل : خلاص بطلي مات ، رفضت اقتله بس هو مات
كان ساكت وهي تكمل ودمعاتها تنزل: اصلا كان بيموت حتى لو ما تعبتو انفسكم ، كان عنده مرض خبيث بالرئه !
كان متبلد عندما مشت وهي تبكي وجلس هو :يمين هههههه تصدق تركت مركز الامن من بعدك !
ماعاد شفت عدو يستحق امسكه بعد مارحت ، بعد ما حسيت بالعزيمه منك حتى وانت ميت ، ماعدت اشوف نفسي استحق مكاني !
يمين ، ككل الذي كنت اتمناه انك تتعدل وتستقيم وتكون معنا لا ضدنا ،لكنك ي ابني اخترت الطريق الصعب ! ، انا حزين انك مت اكثر من حزني انك غلبتني .......
النهايه ل ياسمين امين ،الحقوق محفوظه ،بالنهايه تاكدو انه احنا ضد العنف وضد الظلم ، واي قاتل بيقتل مافيش حد بيخلد الموت الحقيقه الوحيده العادله .
فتحت وهو ب الحوش : فاروق
مسح دموعه بسرعه ووقف ل امامها: سيده روزان ،لازم انفذ وصيه زعيمي بنفسه قبل ما اروح
شافت له ،ومكنها ورقه : البيت الذي انتي بيه سجله ب اسمك واسم لونه ،وسجل لك عقارين كمان اضافه الى معرض الرسم الذي فتحهه !
سيدتي ، الزعيم امن على حياتك وحياه بنته قبل ماروح
قالها بغصه: والان احنا بنختفي من حياتك نهائيا ،وماعاد بتشوفينا ابدا ،الا لو كانت حياه السيده الصغيره في خطر !
مكست الورقه ودموعها ما جفت ، وهو طلع وتشوف بعده : ليته جنبك الان مثل ماكان يخرج معك ، ليته يرجع اضمه بس !
شرف خرج من اداره الامن وبصفته من الامن قدر يدخل معرض يمين اللي تغلق موقتاً ،شاف رسومات كثير ولوحات كثير ،وكلها كانت كانها من ذكرياته ،شاف صوره شخص الدم ينزف منه وهو ينظر خلف شخص مغادر : هذي كانها تجسد وداعه لجسور !
والتفتت شاف صوره بنت جميله قابضه على بطنها وقلبها ينزف : لعل ذي بتمثل زوجته ، ربما كان رافض بنته ب البدايه
شاف صوره كبيره وكانت "بين حشد من الناس كان في رجل يدخن ويديه تنزف وفوقه شبح "
جلس على الكرسي يفكر وهو يشوف لها ثم قال: الان فهمت كل شي ،لطالما كنت تسبقنا ب التفكير !! الفوضى اللي فعلها بمكتبه كانت عشان يوهمنا انه يمكن في حد قتله لكن
يمين انتحر عشان يؤمن جماعته وعائلته ،الان املاكه اكيد بتروح بتساوي بين عائلته وزوجته ومانقدر نحجرها عليهم ، واكيد يمين طلب من عصابته ينزلو من مستواهم عشان لا نقدر نوقفهم ، ويمين احتفظ بسمعه جيده ل ابو بنته
كان يشوف لصوره بصمت :...
قبل ما يدخل شرف ب 5 ساعات...
دخل يمين مع اللي بيرتبو لوحاته ،طلب منهم يشتغلو تحت وطلع فوق كان مجهز كل شي ، جلس على الكرسي ويشوف حواليه ، وحرك كل شي من فوق الطاوله بيده بقوه وسقط الكوب الى اسفل قدمه
وخرج موس ، وقطع اورده يده اليسرى ،ثم اليمنى بصعوبه ورد ظهره على الكرسي ،وغمض لكن صوت قطرات الدم اللي تنزل من يده على الكوب الزجاج اللي سقط الى اسفل قدميه كان مزعج وهو يخاطب نفسه" صوت الدم مزعج ! وكاني اسمع صوت دماء الذي قتلتهم قطره قطره ! ما توقعت نهايه افضل من ذي ،كنت استحق الموت والقتل من اول قطره دم ارقتها ! القاتل يقتل وانا بيدي اخذت حق كل الناس اللي ارقت دمهم ، انا الان اذوق نفس المصير وبيدي ! ، كل اللي اتمناه واخر امنيات ، بحق كل الناس اللي انقذتهم وساعدتهم ،اشتي بس سمعه حلوه ل ابو لونه ، مشتيش يسمو لونه بنت القاتل ، اشتي تكون تقول ابي بطل مش قاتل ، معرضي ذا ورسوماتي اللي اشتغلت عليها من اول ماعرفت انك بنتي هن ورثي الحقيقي لك ، صدقه امنيه ي بنتي عندما قالت لسيد جسور ، ما بتقدر قيمه الروح لما تحب حد حب حقيقي ويكون هو اغلى شي عندك ، انا كنت احب روز لكني كنت احبك اكثر من اي شي بالحياه اكثر حتى من نفسي ي بنتي اكثر من نفسي والان ابوك بيرحل وهو مازال يحس بالالم انك بتعيشي يتيمه بعده ..."
في ذي اللحظه كان فاروق وليث واسماعيل وحمزه ب السياره اللي جنب المعرض ،اول دمعه سقطت من عين حمزه االلي اتصل بالصحافه حسب طلب يمين ،حظور الصحافه وتغطيتها بيخلي شرف مايقدر يثبت او يلفق عليه تهمه وذا اللي فهمه شرف بعد : غلق وقال مع نزول دمعته : احنا انتهينا
فاروق رد وجهها ويحاول يتفادى دمعاته
اسماعيل: البيت ذاك عهد علي ماعاد اادخله بدون الزعيم
ليث ب الم :كانه احنا فقدنا ظهرنا
اسماعيل بدموع: ليث ابونا مات 💔
حمزه بندم: ولاقدرنا نعمل شي !!!💔
..........
بعد شهر كانت روزان انتقلت بيت ثاني وتركت ذاك البيت اللي كله صور يمين وجلست مع بنتها وهي تحاول جاهده تكبح دموعها اللي مازالت تتساقط كل ليله ،يمين كان الشخص الوحيد الذي صدقها لما نبذها الجميع ، يمين الذي طبق المقوله اللي تقول " من منكم بلا خطيئه فليرجمها بحجر " !
كان هو سارح المقبره بعد ترردد اول مادخل شافها على قبره حست به والتفتت ووقفت
كان ساكت عندما قالت له ودموعها تنزل : خلاص بطلي مات ، رفضت اقتله بس هو مات
كان ساكت وهي تكمل ودمعاتها تنزل: اصلا كان بيموت حتى لو ما تعبتو انفسكم ، كان عنده مرض خبيث بالرئه !
كان متبلد عندما مشت وهي تبكي وجلس هو :يمين هههههه تصدق تركت مركز الامن من بعدك !
ماعاد شفت عدو يستحق امسكه بعد مارحت ، بعد ما حسيت بالعزيمه منك حتى وانت ميت ، ماعدت اشوف نفسي استحق مكاني !
يمين ، ككل الذي كنت اتمناه انك تتعدل وتستقيم وتكون معنا لا ضدنا ،لكنك ي ابني اخترت الطريق الصعب ! ، انا حزين انك مت اكثر من حزني انك غلبتني .......
النهايه ل ياسمين امين ،الحقوق محفوظه ،بالنهايه تاكدو انه احنا ضد العنف وضد الظلم ، واي قاتل بيقتل مافيش حد بيخلد الموت الحقيقه الوحيده العادله .
🔥8💔2❤1
ووصلنا لختام الجزء الثاني من السلسلة أتمنى أنكم استمتعوا بها، وترقبوا الجزء الثالث من السلسلة قريبا...
رأيكم، تفاعلكم؟ تعليقاتكم تهمنا جدًا💙🖤
رأيكم، تفاعلكم؟ تعليقاتكم تهمنا جدًا💙🖤
😢10👍3🔥2
قضيه خاصه جداً ..
البارت الأول
رمى كأس الشاي بقوة على الأرض، فتبعثر الزجاج إلى أجزاء صغيرة.
نقزت بخوف وفزعت وغطت اذانها
عزام وهو يصرخ:
«أنا مش قلت لك ألف مرة ما أحبّش الشاي مسكّر كثير؟!
مِش قلت؟!»
اقترب منها فجأة، مسك شعرها بعنف وهزّ رأسها:
«قلت… ولا لا؟!»
كانت تبكي، الخوف شلّ صوتها.
دفعها بقسوة فسقطت على الأرض، ثم صرخ:
«أنتِ وحدة غبية… غبية!
روحي من وجهي… أنتِ طالق!»
خرج معصّب، وصفق الباب خلفه.
كان صاحبه عدي ينتظره خارجًا في السيارة. ركب ورزع الباب.
عدي:
«مالك؟»
عزام ببرود:
«وحدة بقرة نرفزتني… طلّقتها.»
التفت له عدي باستغراب:
«عزام! مش معقول… ذي الزوجة الرابعة وانت تطلق.
المشكلة فيك يا أخي.»
التفت له بعصبية:
«فيني أنا؟ وليش إن شاء الله؟»
عدي:
«لأنك ولا مرة حبيت وحدة منهن.
لو حبيت، كانت تغيّرت معاملتك القاسية.»
عزام ساخرًا:
«لا يا قلبي، أنا هذا طبعي، وما بيتغيّرش.
بس هن اللي ما يفهمينش… تزوّجت كم من بقرة.»
شغّل عدي السيارة وقال بهدوء:
«طبعك جلف وما فيش عندك صبر،
لكن صدّقني، ذا الطبع بيتغيّر لو تشوف البنت اللي تحبّها،
واللي تعمل قيمة لنفسها… وتربيك سوا.»
عزام التفت له:
« تربيني ؟ هه و بعدين ليش هل أنا مش متربّي؟»
عدي ضحك:
«والله على ذا التعامل؟ مش متربّي.
انت صاحبي الروح بالروح، لكن الحق حق.
ولو تجي تخطب أختي… والله لأرفضك.»
عزام ضحك بسخرية:
«ما أتشرفش أخطب منكم أصلًا.
وبعدين انت بتبسر وجهك؟ أمانة تشبه الغول.»
عدي:
«هههههه الله يعينهم بس.
لو ما مات أبوك وانت جاهل،
كان علّمك كيف تعامل النسوان.»
عزام ببرود:
«لا أب، ولا أم، ولا أخت… مرتاح.
وأعرف كيف أتعامل معهن.»
عدي:
«واضح… والدليل أربع ذي طلّقتهن.
فعلاً تعرف.»
عزام بضيق:
«بتسرحني المشفى وانت ساكت؟
ولا أرجع أشل سيارتي؟»
عدي:
«لا لا يا دكتور، بسرحك.
أنا بس نصيحة… عيب اللي تعمله ببنات الناس.»
رنّ هاتف عزام.
رسالة من رقم غير محفوظ:
“تعال اليوم بعد العشاء… منتظرك.”
قفل الهاتف، وسكت.
⸻
……..
كانت في المستشفى، واقفة قدّام أمها،
الجسد ساكن، الأجهزة تحيط بها من كل جهة.
مسكت يدها وهمست:
«متى تصحي يا يمّه؟
تبهدلت من بعدِش…»
دخلت الممرضة:
«السلام عليكم.»
رفعت رأسها بسرعة:
«وعليكم السلام…
متى تقوم أمي يا خالة أمل؟»
أمل بتنهد:
«والله ما أعرف ايش أقول لك.
أمّك حتى المشفى يشتيها، لا تنسي إنها كانت رئيسة التمريض.
لكن نعرف متى تصحى؟ صعب جدًا.
كل شي بيد الله.»
شدّت على يد أمها أكثر:
«المهم… انها تصحى..»
⸻
البارت الأول
رمى كأس الشاي بقوة على الأرض، فتبعثر الزجاج إلى أجزاء صغيرة.
نقزت بخوف وفزعت وغطت اذانها
عزام وهو يصرخ:
«أنا مش قلت لك ألف مرة ما أحبّش الشاي مسكّر كثير؟!
مِش قلت؟!»
اقترب منها فجأة، مسك شعرها بعنف وهزّ رأسها:
«قلت… ولا لا؟!»
كانت تبكي، الخوف شلّ صوتها.
دفعها بقسوة فسقطت على الأرض، ثم صرخ:
«أنتِ وحدة غبية… غبية!
روحي من وجهي… أنتِ طالق!»
خرج معصّب، وصفق الباب خلفه.
كان صاحبه عدي ينتظره خارجًا في السيارة. ركب ورزع الباب.
عدي:
«مالك؟»
عزام ببرود:
«وحدة بقرة نرفزتني… طلّقتها.»
التفت له عدي باستغراب:
«عزام! مش معقول… ذي الزوجة الرابعة وانت تطلق.
المشكلة فيك يا أخي.»
التفت له بعصبية:
«فيني أنا؟ وليش إن شاء الله؟»
عدي:
«لأنك ولا مرة حبيت وحدة منهن.
لو حبيت، كانت تغيّرت معاملتك القاسية.»
عزام ساخرًا:
«لا يا قلبي، أنا هذا طبعي، وما بيتغيّرش.
بس هن اللي ما يفهمينش… تزوّجت كم من بقرة.»
شغّل عدي السيارة وقال بهدوء:
«طبعك جلف وما فيش عندك صبر،
لكن صدّقني، ذا الطبع بيتغيّر لو تشوف البنت اللي تحبّها،
واللي تعمل قيمة لنفسها… وتربيك سوا.»
عزام التفت له:
« تربيني ؟ هه و بعدين ليش هل أنا مش متربّي؟»
عدي ضحك:
«والله على ذا التعامل؟ مش متربّي.
انت صاحبي الروح بالروح، لكن الحق حق.
ولو تجي تخطب أختي… والله لأرفضك.»
عزام ضحك بسخرية:
«ما أتشرفش أخطب منكم أصلًا.
وبعدين انت بتبسر وجهك؟ أمانة تشبه الغول.»
عدي:
«هههههه الله يعينهم بس.
لو ما مات أبوك وانت جاهل،
كان علّمك كيف تعامل النسوان.»
عزام ببرود:
«لا أب، ولا أم، ولا أخت… مرتاح.
وأعرف كيف أتعامل معهن.»
عدي:
«واضح… والدليل أربع ذي طلّقتهن.
فعلاً تعرف.»
عزام بضيق:
«بتسرحني المشفى وانت ساكت؟
ولا أرجع أشل سيارتي؟»
عدي:
«لا لا يا دكتور، بسرحك.
أنا بس نصيحة… عيب اللي تعمله ببنات الناس.»
رنّ هاتف عزام.
رسالة من رقم غير محفوظ:
“تعال اليوم بعد العشاء… منتظرك.”
قفل الهاتف، وسكت.
⸻
……..
كانت في المستشفى، واقفة قدّام أمها،
الجسد ساكن، الأجهزة تحيط بها من كل جهة.
مسكت يدها وهمست:
«متى تصحي يا يمّه؟
تبهدلت من بعدِش…»
دخلت الممرضة:
«السلام عليكم.»
رفعت رأسها بسرعة:
«وعليكم السلام…
متى تقوم أمي يا خالة أمل؟»
أمل بتنهد:
«والله ما أعرف ايش أقول لك.
أمّك حتى المشفى يشتيها، لا تنسي إنها كانت رئيسة التمريض.
لكن نعرف متى تصحى؟ صعب جدًا.
كل شي بيد الله.»
شدّت على يد أمها أكثر:
«المهم… انها تصحى..»
⸻
🔥7❤1
البارت الثاني
كمل شغل ب المشفى ورجع البيت مع عدي : استفزتني ، اقل لها تاخذي ادويه تقل لي لا وبعدين تشتكي من معدتها طيب من هنا ومن هنا متى تشربي ادويه المعده قالت قبل الفطور وبعده اخذ دواء السكر
عزام انفجر ضحك : هههه يعني بتاخذ دواء لسكر
عدي : شفت كيف ؟ طلع سبب وجع المعده كلها هي ادويه السكر اصلا ولو قالت لي من البدايه كنت فهمت وعرفت ايش اعمل
عزام : قلت لك النسوان مستفزات
عدي: حتى رجال بيفطرو قلبي بعض الناس كذا مستفزين
عزام وصل امام البيت :يالله مع السلامه
عدى : ماعاد تسهرش شويه معنا اليوم
عزام : لا مرهق شويه واشتي انوم
عدي: يالله الله معك
مشي عدي وعزام طلع سيارته وساق لمده ساعه ونص ..
وصل بيت في منطقه شبهه مهجوره ، جنبه مناطق زراعيه ملااان
البيت فيه رجال كثير
شاف له واحد منهم واستقبله من امام سيارته : اهلا سيد عزام ، الزعيم منتظرك
ابتسم له : كيفك انت ي عماد
عماد : الحمد لله
اشر له بيده : اتفضل
عزام دخل وفتح الباب ، وغلق
وانحني بركبته اليمين ع الارض وقال : ابي وسيدي امرني !
فاروق كان منتظره وقف من الكرسي ومسك اكتافه ورفعه وضمه : كيفك
عزام بمحبه: بفضلك انا في خير
فاروق ابتسم
عزام مسك يده وقبلها : امرني ي ابي انا تحت امرك وطاعتك !
فاروق : اسمع انا طلبتك في مهمه ما اقدر اوكلها لغيرك ! صح انه رجالنا كلهم ثقه بس ذي ب الذات اشتيك انت
عزام ب انحناء واحترام شديد: تفضل ي ابي انا رهن اشارتك !
فاروق رد ظهره وهو يتكلم : تعرف انه سيدنا الاول وزعيمنا كان السيد يمين وانه مات ومعه بنت واحده بس ، واحنا من واجب جماعتنا انه نحمي اولاد الزعماء الباقيين دائما
عزام يهز راسه
فاروق : السيده روزان زوجته رفضت تاخذ اي شي من املاك السيد واصرت انه تعيش بنتها بمال حلال مثل ماقالت وعيشتها ع شغلها ب التمريض ! واحنا ما تدخلنا ابداً وبقينا نطمن على السيده لونا من بعيد
لكن الان السيده روزان دخلت بغيبوبه بسبب حادث سير والانسه لونا في خطر حرفياً غير انها بقيت وحيده وبدون معيل ، جماعه عباس حابين ينتقمو لموته عن طريق بنت السيد !
مسك كتفه: ف المطلوب منك ي عزام انك تتزوجها لمده سته اشهر فقط ، لانه حمايتنا لها من بعيد مش كافيه ، لما نتخلص من الجماعه هذول ونضمن سلامتها
عزام : حاضر
فاروق رفع صباعه السبابه بتهديد: لكننن !!!
انا مشتيش لونا تعاملها مثل زوجاتك السابقات هذي ي دكتور !
انا ما اشتيك تلمسها خااالص بتدي لها اي عذر !
اشتي مثل ما تزوجتها تطلقها وترجعها
مش زي ما بتفعل ! هذا اولاً ، ثانياً السيده لونا مش مثل بقيه النسوان ذي تعرفهن انت عارف انها في حمايتنا واي شي يحصل لها ولو خدش صغير انت بتتحمل مسؤؤليته امامي وبيكون العقاب صارم جداً
عزام ينزل راسه: انت تامر ي ابي ، بنت الزعيم في حمايتي ولا تقلق !
فاروق : اياك تفكر تلعب معها ، هي سته اشهر ما تمس من راسها حتى شعره !
عزام : حاضر يبه
فاروق : وانتبهه تحبها او تفتنك مثل مافعلت امها مع السيد يمين من قبل ! لانها ما بتكون لك وانت كل شويه وتزوجت وطلقت انا مش راضي !
عزام بنفي: لا تقلق ي سيدي هذا الشي ما بيحصل وانا ماسبق وانفتنت بواحده عشان افتتن ببنت زعيمي وسيدي !
فاروق : والان تقدر تمشي ولا عاد تجي ابداً الا لو طلبتك انا …
عزام طلع وهو يفكر " حملني مسؤؤليه ثقيله ، بنت من ! بنت السيد يمين ، وانا مثل مابيقل عدي وحتى ابي طبعي شوعه مع النسوان "
……
كمل شغل ب المشفى ورجع البيت مع عدي : استفزتني ، اقل لها تاخذي ادويه تقل لي لا وبعدين تشتكي من معدتها طيب من هنا ومن هنا متى تشربي ادويه المعده قالت قبل الفطور وبعده اخذ دواء السكر
عزام انفجر ضحك : هههه يعني بتاخذ دواء لسكر
عدي : شفت كيف ؟ طلع سبب وجع المعده كلها هي ادويه السكر اصلا ولو قالت لي من البدايه كنت فهمت وعرفت ايش اعمل
عزام : قلت لك النسوان مستفزات
عدي: حتى رجال بيفطرو قلبي بعض الناس كذا مستفزين
عزام وصل امام البيت :يالله مع السلامه
عدى : ماعاد تسهرش شويه معنا اليوم
عزام : لا مرهق شويه واشتي انوم
عدي: يالله الله معك
مشي عدي وعزام طلع سيارته وساق لمده ساعه ونص ..
وصل بيت في منطقه شبهه مهجوره ، جنبه مناطق زراعيه ملااان
البيت فيه رجال كثير
شاف له واحد منهم واستقبله من امام سيارته : اهلا سيد عزام ، الزعيم منتظرك
ابتسم له : كيفك انت ي عماد
عماد : الحمد لله
اشر له بيده : اتفضل
عزام دخل وفتح الباب ، وغلق
وانحني بركبته اليمين ع الارض وقال : ابي وسيدي امرني !
فاروق كان منتظره وقف من الكرسي ومسك اكتافه ورفعه وضمه : كيفك
عزام بمحبه: بفضلك انا في خير
فاروق ابتسم
عزام مسك يده وقبلها : امرني ي ابي انا تحت امرك وطاعتك !
فاروق : اسمع انا طلبتك في مهمه ما اقدر اوكلها لغيرك ! صح انه رجالنا كلهم ثقه بس ذي ب الذات اشتيك انت
عزام ب انحناء واحترام شديد: تفضل ي ابي انا رهن اشارتك !
فاروق رد ظهره وهو يتكلم : تعرف انه سيدنا الاول وزعيمنا كان السيد يمين وانه مات ومعه بنت واحده بس ، واحنا من واجب جماعتنا انه نحمي اولاد الزعماء الباقيين دائما
عزام يهز راسه
فاروق : السيده روزان زوجته رفضت تاخذ اي شي من املاك السيد واصرت انه تعيش بنتها بمال حلال مثل ماقالت وعيشتها ع شغلها ب التمريض ! واحنا ما تدخلنا ابداً وبقينا نطمن على السيده لونا من بعيد
لكن الان السيده روزان دخلت بغيبوبه بسبب حادث سير والانسه لونا في خطر حرفياً غير انها بقيت وحيده وبدون معيل ، جماعه عباس حابين ينتقمو لموته عن طريق بنت السيد !
مسك كتفه: ف المطلوب منك ي عزام انك تتزوجها لمده سته اشهر فقط ، لانه حمايتنا لها من بعيد مش كافيه ، لما نتخلص من الجماعه هذول ونضمن سلامتها
عزام : حاضر
فاروق رفع صباعه السبابه بتهديد: لكننن !!!
انا مشتيش لونا تعاملها مثل زوجاتك السابقات هذي ي دكتور !
انا ما اشتيك تلمسها خااالص بتدي لها اي عذر !
اشتي مثل ما تزوجتها تطلقها وترجعها
مش زي ما بتفعل ! هذا اولاً ، ثانياً السيده لونا مش مثل بقيه النسوان ذي تعرفهن انت عارف انها في حمايتنا واي شي يحصل لها ولو خدش صغير انت بتتحمل مسؤؤليته امامي وبيكون العقاب صارم جداً
عزام ينزل راسه: انت تامر ي ابي ، بنت الزعيم في حمايتي ولا تقلق !
فاروق : اياك تفكر تلعب معها ، هي سته اشهر ما تمس من راسها حتى شعره !
عزام : حاضر يبه
فاروق : وانتبهه تحبها او تفتنك مثل مافعلت امها مع السيد يمين من قبل ! لانها ما بتكون لك وانت كل شويه وتزوجت وطلقت انا مش راضي !
عزام بنفي: لا تقلق ي سيدي هذا الشي ما بيحصل وانا ماسبق وانفتنت بواحده عشان افتتن ببنت زعيمي وسيدي !
فاروق : والان تقدر تمشي ولا عاد تجي ابداً الا لو طلبتك انا …
عزام طلع وهو يفكر " حملني مسؤؤليه ثقيله ، بنت من ! بنت السيد يمين ، وانا مثل مابيقل عدي وحتى ابي طبعي شوعه مع النسوان "
……
🔥7
البارت الثالث
في اليوم الثاني،
كان عزام في المستشفى،
سأل عن حالة والدة لونا،
وطلب رسميًا يمسك ملفها…
يمكن يقدر يساعدها تتجاوز الغيبوبة.
دخل الغرفة مع الممرضة أمل.
كانت لونا جالسة جنب أمها،
راسها مسنود على طرف السرير،
غافية من التعب.
وقعت عينه عليها من أول ما دخل.
تذكّر كلمات فاروق:
«انتبه… لا تفتنك مثل ما أمّها فتنت أبوها من قبل.»
سرح ثواني…
أمل نبهته:
«دكتور؟»
التفت لها.
أمل:
«زي ما قلت لك، صار لها شهرين على هذه الحالة.»
فتح الملف وبدأ يقرأ.
في نفس اللحظة،
صحَت لونا فجأة،
وقامت بنقزة:
«مش تدقّوا الباب؟!»
أمل بابتسامة خفيفة:
«كنتي نايمة، قلنا ندخل نطمن ع امك شوي وطلعنا.»
كانت عيون عزام عليها…
هادئة، فاحصة.
لونا التفتت له:
«ذا دكتور جديد؟ ولا إيش؟»
عزام بصوت رسمي:
«أنا الدكتور عزام.
بمسك حالة أمّك.»
شدّت على يد أمها وقالت برجاء:
«يارب تكون أحسن من اللي قبل،
وتساعد أمي.»
نظر لها بصمت لحظة…
ثم قال بهدوء:
«لا تهمّي.
إن شاء الله أمّك بتكون تمام.»
خرج من الغرفة،
وهو يكلّم نفسه:
«والله… البنت حلوة.
كيف للآن ما تزوّجتش؟»
قاطعه صوت عدي:
«دكتور، بيطلبوك لحالة طارئة.
في العمليات الآن.»
هزّ رأسه ومشي بسرعة.
⸻
……
في مكتب مدير الأمن…
كان صابر جالس قدّامه،
الملفات مبسوطة على الطاولة.
صابر:
«هذول أسماؤهم…
اللي نتوقّع إنهم يتبعوا العصابة.»
مدير الأمن رفع حاجبه وبغرابه وعدم تصديق:
«أنت الآن تشتي تقنعني إن ذي الأسماء مجرمين؟
وإنهم تابعين لنفس العصابة
اللي كان يتكلم عنها المرحوم شرف؟»
صابر:
«نعم.»
مدير الأمن رمى الملف على الطاولة:
«بس ذول نخبة محترمة من المجتمع!
أطباء، مهندسين، محامين، صحفيين…
كيف تشتي أقتنع إنهم مجرمين؟»
فتح ملف معيّن:
«مثلاً هذا…
الدكتور عزام.
أشهر جرّاح في المدينة.
تشتي أقتنع إنه مجرم، انت تعرف كم حياه انقذها من الموت ؟»
تنهد وأكمل:
«وبعدين،
ولا أحد كان مصدّق شرف أصلًا.
سنين وهو يتهم المحامي يمين،
وفي الآخر انتحر…
ولا قُتل…
ولا لقوا دليل يدينه .»
صابر بثبات:
«يا سيدي،
العصابة وقت يمين كانت مافيا حقيقية،
وقوية جدًا.
صحيح فاروق مش بذكاء أبو لونا،
لكن مش سهل ولا يُستهان به.»
اقترب خطوة:
«خلي جماعته من نخبة المجتمع
عشان ما نشكّش فيه.»
مدير الأمن:
«وأين فاروق الآن؟»
صابر:
«عنده مزرعة كبيرة
في ضواحي مدينة ثانية.
داخلها عمال كثير…
وأنا متأكد إنهم مش عمّال
قد ما هم رجاله وعصابته .»
مدير الأمن:
«أي مزرعة فيها عمال يا صابر،
ذا مش دليل.
طيب… عنده عائلة؟»
صابر:
«لا…
وهذا بحد ذاته مريب.
لكن بعد بحث طويل،
عرفنا إن عنده ولد واحد…
بس ما نعرف من هو.»
مدير الأمن:
«ومن فين جاك الخبر؟»
صابر بصوت منخفض:
«كان معنا جاسوس…
زرعناه بصعوبة.
أول ما وصل أول المعلومات…
مات بحادث سيارة.»
مدير الأمن:
«ولا تقول لي قُتل؟
حوادث السيارات تصير لكل الناس.
وبعدين وجود ولد لفاروق
مش دليل إدانة.»
صابر بتوتر:
«بس يا فندم—»
قاطعه بحزم:
«لما تجيب لي أدلّة قوية
أقتنع وأتحرك.
أما الآن…
جايب لي نخبة المجتمع
وتقولي عصابة مجرمة؟
صراحة… مش مقتنع.»
جمع صابر الأوراق،
وقف وقال:
«حاضر يا فندم…
والمعذرة على الإزعاج.»
وخرج.
...
في اليوم الثاني،
كان عزام في المستشفى،
سأل عن حالة والدة لونا،
وطلب رسميًا يمسك ملفها…
يمكن يقدر يساعدها تتجاوز الغيبوبة.
دخل الغرفة مع الممرضة أمل.
كانت لونا جالسة جنب أمها،
راسها مسنود على طرف السرير،
غافية من التعب.
وقعت عينه عليها من أول ما دخل.
تذكّر كلمات فاروق:
«انتبه… لا تفتنك مثل ما أمّها فتنت أبوها من قبل.»
سرح ثواني…
أمل نبهته:
«دكتور؟»
التفت لها.
أمل:
«زي ما قلت لك، صار لها شهرين على هذه الحالة.»
فتح الملف وبدأ يقرأ.
في نفس اللحظة،
صحَت لونا فجأة،
وقامت بنقزة:
«مش تدقّوا الباب؟!»
أمل بابتسامة خفيفة:
«كنتي نايمة، قلنا ندخل نطمن ع امك شوي وطلعنا.»
كانت عيون عزام عليها…
هادئة، فاحصة.
لونا التفتت له:
«ذا دكتور جديد؟ ولا إيش؟»
عزام بصوت رسمي:
«أنا الدكتور عزام.
بمسك حالة أمّك.»
شدّت على يد أمها وقالت برجاء:
«يارب تكون أحسن من اللي قبل،
وتساعد أمي.»
نظر لها بصمت لحظة…
ثم قال بهدوء:
«لا تهمّي.
إن شاء الله أمّك بتكون تمام.»
خرج من الغرفة،
وهو يكلّم نفسه:
«والله… البنت حلوة.
كيف للآن ما تزوّجتش؟»
قاطعه صوت عدي:
«دكتور، بيطلبوك لحالة طارئة.
في العمليات الآن.»
هزّ رأسه ومشي بسرعة.
⸻
……
في مكتب مدير الأمن…
كان صابر جالس قدّامه،
الملفات مبسوطة على الطاولة.
صابر:
«هذول أسماؤهم…
اللي نتوقّع إنهم يتبعوا العصابة.»
مدير الأمن رفع حاجبه وبغرابه وعدم تصديق:
«أنت الآن تشتي تقنعني إن ذي الأسماء مجرمين؟
وإنهم تابعين لنفس العصابة
اللي كان يتكلم عنها المرحوم شرف؟»
صابر:
«نعم.»
مدير الأمن رمى الملف على الطاولة:
«بس ذول نخبة محترمة من المجتمع!
أطباء، مهندسين، محامين، صحفيين…
كيف تشتي أقتنع إنهم مجرمين؟»
فتح ملف معيّن:
«مثلاً هذا…
الدكتور عزام.
أشهر جرّاح في المدينة.
تشتي أقتنع إنه مجرم، انت تعرف كم حياه انقذها من الموت ؟»
تنهد وأكمل:
«وبعدين،
ولا أحد كان مصدّق شرف أصلًا.
سنين وهو يتهم المحامي يمين،
وفي الآخر انتحر…
ولا قُتل…
ولا لقوا دليل يدينه .»
صابر بثبات:
«يا سيدي،
العصابة وقت يمين كانت مافيا حقيقية،
وقوية جدًا.
صحيح فاروق مش بذكاء أبو لونا،
لكن مش سهل ولا يُستهان به.»
اقترب خطوة:
«خلي جماعته من نخبة المجتمع
عشان ما نشكّش فيه.»
مدير الأمن:
«وأين فاروق الآن؟»
صابر:
«عنده مزرعة كبيرة
في ضواحي مدينة ثانية.
داخلها عمال كثير…
وأنا متأكد إنهم مش عمّال
قد ما هم رجاله وعصابته .»
مدير الأمن:
«أي مزرعة فيها عمال يا صابر،
ذا مش دليل.
طيب… عنده عائلة؟»
صابر:
«لا…
وهذا بحد ذاته مريب.
لكن بعد بحث طويل،
عرفنا إن عنده ولد واحد…
بس ما نعرف من هو.»
مدير الأمن:
«ومن فين جاك الخبر؟»
صابر بصوت منخفض:
«كان معنا جاسوس…
زرعناه بصعوبة.
أول ما وصل أول المعلومات…
مات بحادث سيارة.»
مدير الأمن:
«ولا تقول لي قُتل؟
حوادث السيارات تصير لكل الناس.
وبعدين وجود ولد لفاروق
مش دليل إدانة.»
صابر بتوتر:
«بس يا فندم—»
قاطعه بحزم:
«لما تجيب لي أدلّة قوية
أقتنع وأتحرك.
أما الآن…
جايب لي نخبة المجتمع
وتقولي عصابة مجرمة؟
صراحة… مش مقتنع.»
جمع صابر الأوراق،
وقف وقال:
«حاضر يا فندم…
والمعذرة على الإزعاج.»
وخرج.
...
🔥6❤1
البارت الرابع
خرج من العمليات بيرجع عيادته ب المشفى شاف لونا عند الاستعلامات وقف وهي تتكلم معهم: بس المبلغ كبير جداً انا لو اقضي عمري اسدده ما اقدر
الموضفه: اسفه ما اقدر اعمل شي
لونا : بس امي ممرضه هنا المفروض تعملو لها خصم
الموضفه: بس احنا فعلاً خصمنا نص المبلغ
لونا بعصبيه :نص المبلغ وهذا كله انتي مجنونه
وهو يشوف وساكت مبتسم ..
خرجت بضبح وخرج بعدها جلست خارج فوق واحد من كراسي المشفى بعد ما طلبت سنادويش وتاكل وهو يراقبها بصمت
جاءت واحده صاحبتها : لونا
شافت لها: واخيرا جيتي طفشت من المشفى ضقت
مريم: طيب ليش صار لك ثلاثه ايام ماعاد جيتي الجامعه
لونا : والله ما ادري ايش اقل لك بس انا كنت معتمده ع امي تصدقي ي مريم والله ماعاد معي حتى حق المواصلات عشان اجي الجامعه حتى الخاتم حقي ذي جابته لي امي بعته واشتريت لها الادويه ، والان طلبو مني ادويه والله ما انا عارفه من فين اشتريها
عزام يشوف لها ويسمع بصمت وهو جالس ب الكرسي ذي خلفها
مريم خرجت مبلغ بسيط من شنطتها : ادري ما بيكفي حق العلاج بس حاولي
لونا : مريم لا لا عيب انتي قد ساعدتيني كثير من وين لك انتي يالله تكملي رسوم الجامعه وتدبري نفسك
مريم: خذيها لو سمحتي ولو اقدر كنت ساعدتك اكثر
مسكت يدها: والله ما اخذ منك ريال
انا بشوف ايش اعمل بنفسي
ضبحت ودخلت وهو يشوف لها
وقام بعدها
دخلت عند امها وجلست تبكي وهي في ازمه كبيره
مريم مشت وهي زعلانه عليها
دخلت الممرضة وهي تكلمها: عادي لو اشتريت لها العلاج المساء او ضروري الان
امل ابتسمت: اي علاج ؟ اهه العلاج تبع امك لا تخافي الصيدليه تبع المشفى بتتكفل ب العلاج
لونا بغرابه: هاه
امل : الدكتور عزام تكفل بكل شي !
شافت لها بدهشه: الدكتور الجديد ذا ؟
امل : ايوه
لونا تكلم نفسها " ع اي اساس ؟ ومن فين يعرفني عشان يتكفل بعلاج امي ؟"
….
المساء دخل يشوف ام لونا
عزام : لا تقلقي امك بتتعافى في كثير صحيو بعد غيبوبه مثل هذي
لونا ب تردد: ممكن اعرف ليش تكلفت بعلاج امي ؟
عزام : ليش ضروري يكون في سبب عشان نتعاون فيما بيننا
لونا : لا بس شي غريب شوي
اقترب منها : انا مش عارف ايش اقول لك ، بس انتي عجبتيني من النظره الاولى ، ايش رايك تتزوجيني؟ مقابل تكاليف امك كلها ع حسابي وتكاليف دراستك كمان وانتي تدللي
انصدمت وفي نفسها" ايش ذا ؟! ايش بيقول ! انا ماشفته الا امس ويشتي يتزوجني ؟!"
عزام : تقدري تفكري عادي اسبوع اسبوعين وحتى لو رفضتي عادي ولو تحبي تعرفي عني اي شي اسالي علي ب اي مكان ولو تحبي تعرفي مني تعالي انا بعيادتي
خرج وهي تشوف بعده منصدمه !!
خرج وغلق وهي مكانها متفاجئه
فتحت تلفونها ورسلت لمريم : مررررريم !!!
رده : ايوه ايش في امك بخير ، عاد حصلتي حق العلاج
لونا : مريم مريييم حصل موقف غريب
مريم : خير ؟
لونا : الدكتور المشرف ع حاله امي
مريم: اي واحد هم ثلاثه
لونا : هذا الجديد اسمه عزام
مريم: طيب ماله ؟!
لونا: تخيلي دفع علاج امي كامل ولما سالته قال عجبته من النظره الاولى ويشتي يتزوجني ؟!
مريم :😳😳😳😳ايش ؟!
لونا : هو في كذا صدق حب من النظره الاولى
مريم: والله ما اعرف اكيد في اعجاب بس ما يطور بسرعه لزواج
لونا : مدري كيف حسيت بشعور غريب
مريم: طالما انه قال لك زواج ع طول بدون لف ودوران واضح نيته وقصده شريف
لونا : مريم ايش اعمل ، انا والله في ازمه وهو قال بيتكلف بكل شي حتى حق جامعتي مش عارفه كيف عرف اني لدرس بس صراحه جاء مثل المنقذ انصحيني ايش اعمل
مريم: والله دكتور وحلو وعيتكفل بعلاج امك وجاء بطريقه محترمه وافقي
لونا : طيب خليني بزيد اسال عليه شوي ب المشفى واشوف
مريم: وبعدين الحمد لله انتي مش بعلاقه ولا بتحبي قلبش فاضي اتوكلي ع الله
لونا : لحظه بسال ليكون وراءه بلا واشوف
مريم : وتشتي الصدق حتى لو حبش من النظره الاولى معه حق انتي حلوه جداً
لونا : ههههههههههههه ضحكتيني وفيني ضيق العالم كله
خرج من العمليات بيرجع عيادته ب المشفى شاف لونا عند الاستعلامات وقف وهي تتكلم معهم: بس المبلغ كبير جداً انا لو اقضي عمري اسدده ما اقدر
الموضفه: اسفه ما اقدر اعمل شي
لونا : بس امي ممرضه هنا المفروض تعملو لها خصم
الموضفه: بس احنا فعلاً خصمنا نص المبلغ
لونا بعصبيه :نص المبلغ وهذا كله انتي مجنونه
وهو يشوف وساكت مبتسم ..
خرجت بضبح وخرج بعدها جلست خارج فوق واحد من كراسي المشفى بعد ما طلبت سنادويش وتاكل وهو يراقبها بصمت
جاءت واحده صاحبتها : لونا
شافت لها: واخيرا جيتي طفشت من المشفى ضقت
مريم: طيب ليش صار لك ثلاثه ايام ماعاد جيتي الجامعه
لونا : والله ما ادري ايش اقل لك بس انا كنت معتمده ع امي تصدقي ي مريم والله ماعاد معي حتى حق المواصلات عشان اجي الجامعه حتى الخاتم حقي ذي جابته لي امي بعته واشتريت لها الادويه ، والان طلبو مني ادويه والله ما انا عارفه من فين اشتريها
عزام يشوف لها ويسمع بصمت وهو جالس ب الكرسي ذي خلفها
مريم خرجت مبلغ بسيط من شنطتها : ادري ما بيكفي حق العلاج بس حاولي
لونا : مريم لا لا عيب انتي قد ساعدتيني كثير من وين لك انتي يالله تكملي رسوم الجامعه وتدبري نفسك
مريم: خذيها لو سمحتي ولو اقدر كنت ساعدتك اكثر
مسكت يدها: والله ما اخذ منك ريال
انا بشوف ايش اعمل بنفسي
ضبحت ودخلت وهو يشوف لها
وقام بعدها
دخلت عند امها وجلست تبكي وهي في ازمه كبيره
مريم مشت وهي زعلانه عليها
دخلت الممرضة وهي تكلمها: عادي لو اشتريت لها العلاج المساء او ضروري الان
امل ابتسمت: اي علاج ؟ اهه العلاج تبع امك لا تخافي الصيدليه تبع المشفى بتتكفل ب العلاج
لونا بغرابه: هاه
امل : الدكتور عزام تكفل بكل شي !
شافت لها بدهشه: الدكتور الجديد ذا ؟
امل : ايوه
لونا تكلم نفسها " ع اي اساس ؟ ومن فين يعرفني عشان يتكفل بعلاج امي ؟"
….
المساء دخل يشوف ام لونا
عزام : لا تقلقي امك بتتعافى في كثير صحيو بعد غيبوبه مثل هذي
لونا ب تردد: ممكن اعرف ليش تكلفت بعلاج امي ؟
عزام : ليش ضروري يكون في سبب عشان نتعاون فيما بيننا
لونا : لا بس شي غريب شوي
اقترب منها : انا مش عارف ايش اقول لك ، بس انتي عجبتيني من النظره الاولى ، ايش رايك تتزوجيني؟ مقابل تكاليف امك كلها ع حسابي وتكاليف دراستك كمان وانتي تدللي
انصدمت وفي نفسها" ايش ذا ؟! ايش بيقول ! انا ماشفته الا امس ويشتي يتزوجني ؟!"
عزام : تقدري تفكري عادي اسبوع اسبوعين وحتى لو رفضتي عادي ولو تحبي تعرفي عني اي شي اسالي علي ب اي مكان ولو تحبي تعرفي مني تعالي انا بعيادتي
خرج وهي تشوف بعده منصدمه !!
خرج وغلق وهي مكانها متفاجئه
فتحت تلفونها ورسلت لمريم : مررررريم !!!
رده : ايوه ايش في امك بخير ، عاد حصلتي حق العلاج
لونا : مريم مريييم حصل موقف غريب
مريم : خير ؟
لونا : الدكتور المشرف ع حاله امي
مريم: اي واحد هم ثلاثه
لونا : هذا الجديد اسمه عزام
مريم: طيب ماله ؟!
لونا: تخيلي دفع علاج امي كامل ولما سالته قال عجبته من النظره الاولى ويشتي يتزوجني ؟!
مريم :😳😳😳😳ايش ؟!
لونا : هو في كذا صدق حب من النظره الاولى
مريم: والله ما اعرف اكيد في اعجاب بس ما يطور بسرعه لزواج
لونا : مدري كيف حسيت بشعور غريب
مريم: طالما انه قال لك زواج ع طول بدون لف ودوران واضح نيته وقصده شريف
لونا : مريم ايش اعمل ، انا والله في ازمه وهو قال بيتكلف بكل شي حتى حق جامعتي مش عارفه كيف عرف اني لدرس بس صراحه جاء مثل المنقذ انصحيني ايش اعمل
مريم: والله دكتور وحلو وعيتكفل بعلاج امك وجاء بطريقه محترمه وافقي
لونا : طيب خليني بزيد اسال عليه شوي ب المشفى واشوف
مريم: وبعدين الحمد لله انتي مش بعلاقه ولا بتحبي قلبش فاضي اتوكلي ع الله
لونا : لحظه بسال ليكون وراءه بلا واشوف
مريم : وتشتي الصدق حتى لو حبش من النظره الاولى معه حق انتي حلوه جداً
لونا : ههههههههههههه ضحكتيني وفيني ضيق العالم كله
🔥5❤4
مريم: والله صدق
غلقت وتشوف من شباك المشفى وهي تتذكره " والله حلو طويل معه وضيفه محترمه جاء بطريقه محترمه ! ليش لا ، بس مسررع لحق يحبني ويعجب ماشافني الا مره؟"
…..
غلقت وتشوف من شباك المشفى وهي تتذكره " والله حلو طويل معه وضيفه محترمه جاء بطريقه محترمه ! ليش لا ، بس مسررع لحق يحبني ويعجب ماشافني الا مره؟"
…..
🔥5❤2
البارت الخامس
اليوم الثاني
كان بيكلم فاروق : هذا اسمه صابر وهو كان موضف بسيط ايام الفندم شرف الله يرحمه وتحسه كان مصدقه ومقتنع ب افكاره قوي خاصه بعد ما مات الفندم عصام زاد اقتناعه ب الموضوع والان جالس يباحث
فاروق ساكت بس
عماد : بس احسه مركز ع عزام قوي ، من خلال متابعتنا بعده ، ويمكن هو شاكك ان عزام ابنك بس ماعنده دليل
فاروق : خليه يشك وحتى لو اثبت ان عزام ابني مش دليل وانا مش خايف منه ع عزام انا خايف من الجماعات الثانيه اللي لهم ثار مع السيد يمين لو عرفو ان عزام ابني بيتجمعو عليه ..
عماد : والان عزام بيتقرب من بنت السيد يمين وهي في ضروف صعبه جداً ، المشفى رفض يعمل لها تخفيض ويتعاونها معها بناء على رغبتك طبعاً
واخوالها وضعهم المادي صعب والماركه اللي كانو يشتغلو بها حرقناها كما طلبت والان ماباقي امامها اي خيار الا توافق على عزام
فاروق : بتوافق ولو ما وافقت بنخليها توافق
مافيش خيار ثاني
عماد : بس لو تبحث بخلفيه السيد عزام وزواجاته وخطباته وعلاقاته الموضوع بيكون معقد شوي
فاروق : اذا بتبحث بتبحث بالمشفى والمشفى سمعته به تمام وحتى لو عرفت انه تزوج وطلق عزام بيعرف كيف يقنعها لا تخاف عليه
….
المساء كانت بتكلم امل : معليش اسالش سوال
امل بغرابه: اسالي
لونا : هذا الدكتور عزام كيف هو ؟
امل : كيف هو من اي ناحيه ؟ لو بتسالي عن الشغل هذا افضل جراح هنا وهو جراح طوارى نعتبره بس شاطر جداً وكمان بيشرف ع المرضى احيانا بعد العمليات مثل امك
لونا : طيب طبعه واخلاقه
امل : والله هو تمام بس تحسيه شوي مزاجي
لونا: هل هو عازب او متزوج ؟
امل : هههه غريبه ليش بتسالي عنه كذا ؟ هو كان متزوج وطلق اعتقد
سمعت ان اخر واحده طلقها هذا الاسبوع
لونا : اخر واحده ؟!
امل : ايوه لانه اعتقد تزوج ثلاث قبلها
رفعت حواجبها : ثلاث !
امل: ايوه وكان خاطب ثثلاث مدري اربع مرات غير هذول وفي ثنتين ممرضات هنا خرجت واحده وبقيت واحده اسمها هاجر
لونا : ليش طيب لو اسالها بتقل لي
امل : لا انتبههي تساليها مازالت تحبه للان هو ذي تركها ، بتغار عليه حتى من نسمه الهواء والله مجنونه وهو معاد ليعبرهاش حتى !
لونا : هه غريبه وايش شافين فيه هولاك كلهن ؟
امل : ههههه لا بصراحه لو قلنا وسيم هو وسيم ولو قلنا مقتدر مادياً فهو مقتدر ولو ***
لونا : بس بس هو ذا التطبيل ذي خليه يصدق نفسه
امل ضحكت : ههههه وليش بتسالي عليه هكذا
لونا ساكته
امل : يالله عن اذنش انا صلحت ل امش المغذيه لو كملت وقفيها ولو تشتي شي داعيني انا بروح اتفقد الحاله الثانيه
لونا : الله معك
خرجت وهي تشوف ل امها " شكله من النوع الذي يحب يغير كل شويه ، مريض ،، بس انا مجبوره والله العظيم انا في وضع صعب جداً "
وهي تكلم نفسها دخل : مساء الخير
بتشوف له بصمت
عزام : كيف الوالده اليوم
لونا : مثلما بتشوف
عزام ابتسم : مساله وقت لا تقلقي
وتشوف له بصمت رجع التفتت لها بعد ما تفقد امها : ايش قلتي ؟
واقترب : بموضوع امس!؟
لونا : سمعت انك خطبت وتزوجت اكثر من مره وصراحه وبدون زعل اصبحت مقزز في نظري ؟ وانا ايش يضمن لي انك ما تتركني مثلهن واكون تسليه مؤقته
عزام وهو متنرفز من كلامها :تزوجت بشرع الله ما عملت حرام وخطبت وماصار نصيب مش عيب
لونا : مش مبرر ، انك تفتح المشروع اكثر من مره دليل ع فشله
عزام : شوفي انا اطول زواجه لي دامت ثلاثه اشهر ، وصعب جدا اني اطول مع امراءه مش طايقها او اشوفها حاجه مؤقته ، لكن عشان تضمني اني ما بعاملك مثل السابقات بقدم لك وعد وفرصه تتعرفي بها علي
لونا : وكيف
عزام : بتزوجك سته اشهر واول سته اشهر انتي بتنامي بغرفه وانا بغرفه ولا بقرب منك ولا بلمس منك شعره واحده انتي عيشي معي وقيميني هل اصلح زوج لك او لا !
سكتت او تفجاءت ماعرفت ايش تقول
عزام : فكري وبكره اسمع ردك
خرج وهي تشوف بدهشه " متمسك بي بطريقه غريبه ؟"
...
اليوم الثاني
كان بيكلم فاروق : هذا اسمه صابر وهو كان موضف بسيط ايام الفندم شرف الله يرحمه وتحسه كان مصدقه ومقتنع ب افكاره قوي خاصه بعد ما مات الفندم عصام زاد اقتناعه ب الموضوع والان جالس يباحث
فاروق ساكت بس
عماد : بس احسه مركز ع عزام قوي ، من خلال متابعتنا بعده ، ويمكن هو شاكك ان عزام ابنك بس ماعنده دليل
فاروق : خليه يشك وحتى لو اثبت ان عزام ابني مش دليل وانا مش خايف منه ع عزام انا خايف من الجماعات الثانيه اللي لهم ثار مع السيد يمين لو عرفو ان عزام ابني بيتجمعو عليه ..
عماد : والان عزام بيتقرب من بنت السيد يمين وهي في ضروف صعبه جداً ، المشفى رفض يعمل لها تخفيض ويتعاونها معها بناء على رغبتك طبعاً
واخوالها وضعهم المادي صعب والماركه اللي كانو يشتغلو بها حرقناها كما طلبت والان ماباقي امامها اي خيار الا توافق على عزام
فاروق : بتوافق ولو ما وافقت بنخليها توافق
مافيش خيار ثاني
عماد : بس لو تبحث بخلفيه السيد عزام وزواجاته وخطباته وعلاقاته الموضوع بيكون معقد شوي
فاروق : اذا بتبحث بتبحث بالمشفى والمشفى سمعته به تمام وحتى لو عرفت انه تزوج وطلق عزام بيعرف كيف يقنعها لا تخاف عليه
….
المساء كانت بتكلم امل : معليش اسالش سوال
امل بغرابه: اسالي
لونا : هذا الدكتور عزام كيف هو ؟
امل : كيف هو من اي ناحيه ؟ لو بتسالي عن الشغل هذا افضل جراح هنا وهو جراح طوارى نعتبره بس شاطر جداً وكمان بيشرف ع المرضى احيانا بعد العمليات مثل امك
لونا : طيب طبعه واخلاقه
امل : والله هو تمام بس تحسيه شوي مزاجي
لونا: هل هو عازب او متزوج ؟
امل : هههه غريبه ليش بتسالي عنه كذا ؟ هو كان متزوج وطلق اعتقد
سمعت ان اخر واحده طلقها هذا الاسبوع
لونا : اخر واحده ؟!
امل : ايوه لانه اعتقد تزوج ثلاث قبلها
رفعت حواجبها : ثلاث !
امل: ايوه وكان خاطب ثثلاث مدري اربع مرات غير هذول وفي ثنتين ممرضات هنا خرجت واحده وبقيت واحده اسمها هاجر
لونا : ليش طيب لو اسالها بتقل لي
امل : لا انتبههي تساليها مازالت تحبه للان هو ذي تركها ، بتغار عليه حتى من نسمه الهواء والله مجنونه وهو معاد ليعبرهاش حتى !
لونا : هه غريبه وايش شافين فيه هولاك كلهن ؟
امل : ههههه لا بصراحه لو قلنا وسيم هو وسيم ولو قلنا مقتدر مادياً فهو مقتدر ولو ***
لونا : بس بس هو ذا التطبيل ذي خليه يصدق نفسه
امل ضحكت : ههههه وليش بتسالي عليه هكذا
لونا ساكته
امل : يالله عن اذنش انا صلحت ل امش المغذيه لو كملت وقفيها ولو تشتي شي داعيني انا بروح اتفقد الحاله الثانيه
لونا : الله معك
خرجت وهي تشوف ل امها " شكله من النوع الذي يحب يغير كل شويه ، مريض ،، بس انا مجبوره والله العظيم انا في وضع صعب جداً "
وهي تكلم نفسها دخل : مساء الخير
بتشوف له بصمت
عزام : كيف الوالده اليوم
لونا : مثلما بتشوف
عزام ابتسم : مساله وقت لا تقلقي
وتشوف له بصمت رجع التفتت لها بعد ما تفقد امها : ايش قلتي ؟
واقترب : بموضوع امس!؟
لونا : سمعت انك خطبت وتزوجت اكثر من مره وصراحه وبدون زعل اصبحت مقزز في نظري ؟ وانا ايش يضمن لي انك ما تتركني مثلهن واكون تسليه مؤقته
عزام وهو متنرفز من كلامها :تزوجت بشرع الله ما عملت حرام وخطبت وماصار نصيب مش عيب
لونا : مش مبرر ، انك تفتح المشروع اكثر من مره دليل ع فشله
عزام : شوفي انا اطول زواجه لي دامت ثلاثه اشهر ، وصعب جدا اني اطول مع امراءه مش طايقها او اشوفها حاجه مؤقته ، لكن عشان تضمني اني ما بعاملك مثل السابقات بقدم لك وعد وفرصه تتعرفي بها علي
لونا : وكيف
عزام : بتزوجك سته اشهر واول سته اشهر انتي بتنامي بغرفه وانا بغرفه ولا بقرب منك ولا بلمس منك شعره واحده انتي عيشي معي وقيميني هل اصلح زوج لك او لا !
سكتت او تفجاءت ماعرفت ايش تقول
عزام : فكري وبكره اسمع ردك
خرج وهي تشوف بدهشه " متمسك بي بطريقه غريبه ؟"
...
🔥9❤4
يتبع غطوة إن شاء الله ي حبايبي 💙🖤
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ 🔥
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع كل البارتات، ووصلوا البارتات لأكثر من ٣٠ 🫴🏼
ابسر تفااااعلكم؟ توقعاتكم؟ تعليقاتكم؟ 🔥
❤10🔥6😱1
البارت السادس
خرج وهي تفكر رسلت ل مريم : مريوووم انا ذا الانسان بيجنني
مريم : ليش ؟
لونا : تخيلي طلع خاطب ثلاث مرات ومتزوج اربع مرات احسه لعوب ومش حق مسؤؤليه
مريم : معقول
لونا : قلت له كذا وقال لي عادي اتزوجه سته اشهر واختبره ولو ماعجبنيش اقدر اروح
مريم : حلو وانتي تزوجيه وخليه يدفع علاج امش وحق المشفى وحق الجامعه وان شاء الله امك تفتهن وجزعتي لو ما اعجبش
لونا بتفكير : والله صدق فكره حلوه !
مريم : بس والله حاجه غريب مافي حد يعمل لحد شي كذا بدون مقابل ؟
لونا : والله مالي علم يمكن توفق من الله ينقذني مما انا فيه
مريم : يالله ع قولتش المهم تخارجي نفسك
غلقت وهي تشوف ل امها مبسوطه : الحمد لله نص مشاكلي كذا بتكون احتلت
خرجت من غرفه امها بتسال المرضفه : هل الدكتور عزام مازال موجود
الموضفه: ايوه
لونا : مممكن توريني عيادته
رده : اخر عياده ب الممر على يمينك
لونا ابتسمت : شكراً
كان جالس مع حاله عنده : يعني ايش ي دكتور
عزام : مافيش اي حل ثاني غير العمليه انت بتشوف الامعاء متاكله وجودها بياثر اصلا ع باقي الاعضاء حتى ، احنا مطرين نشل نص الامعاء الغليضه ونعمل له كيس للخراج من البطن
كانت تتكلم مع الممرضه : باقي عنده حاله بس انتظري هنا
لونا : طيب
خرجت الحاله دخلت الممرضه : في واحده اسمها لونا قالت تعرفك ادخلها
رد ظهره للكرسي وابتسم: ايوه
دخلت وبتردد: انا
اشر لها تجلس: تفضلي تفضلي
لونا : انا بس جيت اقل لك اني موافقه على عرضك
وكلمت خالي واتساب قال تمام تقدر تقابله بكره بدي لك العنوان
عزام ب ابتسامه: تمام حلو
لونا : بس باقي نتفق على المهر والخ وكمان مابقدر افعل عرس وامي ما هلها وكمان اشتي اتعرف ع اهلك
عزام : ايش رايك نخرج مطعم ونتناقش بهذي الامور صار لك ايام ماطلعتي من المشفى غيري جو
لونا : هه لا والله اثق بك بهذي السهوله وبعدين بعد ما نعقد خرجنا
عزام : طيب كملي
لونا : كم بتعطيني مهر هل بيكفي سداد دين امي؟
عزام : بخصوص الحفله والعرس ما بنفعل ،، وبخصوص اهلي انا يتيم ماعندي احد
وبعيش معك بييتي هو قريب شوي من هنا لحالنا مافي الا حارس عشان انا اكثر الوقت خارج البيت
المهر بدفع لك كم تشتي خارج علاج امك وحق المشفى وتكاليف الجامعه
بس عندي شرط واحد بس
لونا بغرابه : ايش
ما تطلعي من البيت الا ب اذني وتقولي لي وما تخرجي لحالش ابداً اكون اما انا معش او الحارس حقي يسوق هو
استغربت لكنها وافقت : طيب تمام
عزام : خلاص وانا موافق بكره بروح لخالش ونعقد وارجع لش المساء
لونا : بس بنام مع امي
عزام : عادي لو تحبي لكن انا عارف ان صار لك ايام بتنامي ب المشفى وتكوني اكيد مرهقه ووجودك جنبها ما يغير شي بس كمان انتي حره بيتك موجود !
سكتت وهو يشوف لها بصمت وقاطع صمتها : والان تقدري تروحي وانا بروح معي عمليه الان
وقفت وخرجت " ما ادري في شي ناقص شي مش قادره افهمه ؟"
...
خرج وهي تفكر رسلت ل مريم : مريوووم انا ذا الانسان بيجنني
مريم : ليش ؟
لونا : تخيلي طلع خاطب ثلاث مرات ومتزوج اربع مرات احسه لعوب ومش حق مسؤؤليه
مريم : معقول
لونا : قلت له كذا وقال لي عادي اتزوجه سته اشهر واختبره ولو ماعجبنيش اقدر اروح
مريم : حلو وانتي تزوجيه وخليه يدفع علاج امش وحق المشفى وحق الجامعه وان شاء الله امك تفتهن وجزعتي لو ما اعجبش
لونا بتفكير : والله صدق فكره حلوه !
مريم : بس والله حاجه غريب مافي حد يعمل لحد شي كذا بدون مقابل ؟
لونا : والله مالي علم يمكن توفق من الله ينقذني مما انا فيه
مريم : يالله ع قولتش المهم تخارجي نفسك
غلقت وهي تشوف ل امها مبسوطه : الحمد لله نص مشاكلي كذا بتكون احتلت
خرجت من غرفه امها بتسال المرضفه : هل الدكتور عزام مازال موجود
الموضفه: ايوه
لونا : مممكن توريني عيادته
رده : اخر عياده ب الممر على يمينك
لونا ابتسمت : شكراً
كان جالس مع حاله عنده : يعني ايش ي دكتور
عزام : مافيش اي حل ثاني غير العمليه انت بتشوف الامعاء متاكله وجودها بياثر اصلا ع باقي الاعضاء حتى ، احنا مطرين نشل نص الامعاء الغليضه ونعمل له كيس للخراج من البطن
كانت تتكلم مع الممرضه : باقي عنده حاله بس انتظري هنا
لونا : طيب
خرجت الحاله دخلت الممرضه : في واحده اسمها لونا قالت تعرفك ادخلها
رد ظهره للكرسي وابتسم: ايوه
دخلت وبتردد: انا
اشر لها تجلس: تفضلي تفضلي
لونا : انا بس جيت اقل لك اني موافقه على عرضك
وكلمت خالي واتساب قال تمام تقدر تقابله بكره بدي لك العنوان
عزام ب ابتسامه: تمام حلو
لونا : بس باقي نتفق على المهر والخ وكمان مابقدر افعل عرس وامي ما هلها وكمان اشتي اتعرف ع اهلك
عزام : ايش رايك نخرج مطعم ونتناقش بهذي الامور صار لك ايام ماطلعتي من المشفى غيري جو
لونا : هه لا والله اثق بك بهذي السهوله وبعدين بعد ما نعقد خرجنا
عزام : طيب كملي
لونا : كم بتعطيني مهر هل بيكفي سداد دين امي؟
عزام : بخصوص الحفله والعرس ما بنفعل ،، وبخصوص اهلي انا يتيم ماعندي احد
وبعيش معك بييتي هو قريب شوي من هنا لحالنا مافي الا حارس عشان انا اكثر الوقت خارج البيت
المهر بدفع لك كم تشتي خارج علاج امك وحق المشفى وتكاليف الجامعه
بس عندي شرط واحد بس
لونا بغرابه : ايش
ما تطلعي من البيت الا ب اذني وتقولي لي وما تخرجي لحالش ابداً اكون اما انا معش او الحارس حقي يسوق هو
استغربت لكنها وافقت : طيب تمام
عزام : خلاص وانا موافق بكره بروح لخالش ونعقد وارجع لش المساء
لونا : بس بنام مع امي
عزام : عادي لو تحبي لكن انا عارف ان صار لك ايام بتنامي ب المشفى وتكوني اكيد مرهقه ووجودك جنبها ما يغير شي بس كمان انتي حره بيتك موجود !
سكتت وهو يشوف لها بصمت وقاطع صمتها : والان تقدري تروحي وانا بروح معي عمليه الان
وقفت وخرجت " ما ادري في شي ناقص شي مش قادره افهمه ؟"
...
🔥4❤3
البارت السابع
كان متضايق وهو بيكلمه : ي اخي خلاص ايإس
صابر : كيف ايإس وانا متاكد انهم قتلو مدير المباحث الاول هم ولذلحين جالسين يلعبو
عدنان : صابر كلامه مابه دليل
صابر : اسالك بالله ايش بتفعل صحفيه قناه اليوم مع الدكتور عزام التقتت به اول امس ليش ؟ من وين جت علاقه دكتور بصحفيه وشويه مع مهندس ؟ ليش يلتقي عزام مع مهندس بررو لي وهم ماقد تقابلو من قبل اصلا
عدنان : يمكن حابه تعمل معه لقاء هو دكتور مشهور
صابر : ي اخي عزام هو نقطه الوصل كل اللي اشك بهم قد التقتو او بيلقتو بعزام وهو شكله ابن فاروق او الزعيم حقهم
عدنان : صابر، عزام دكتور شاطر جداً واغلب وقته ب المشفى اصلا وب الطوارى
صابر : طيب حتى يمين كان محامي شاطر ذا مش عذر
دخل ثالثهم محمد : شفت ايش حصل اليوم
صابر بحماس: ايش صار من التقي عزام اليوم ؟!
محمد : مش التقي ب احد عزام اليوم كان ببيت خال لونا ولونا هي بنت يمين الوحيده وازيدك من الشعر بيت تزوجها
شاف لعدنان وعدنان شاف له: تزوج بنت يمين ؟
محمد هز راسه: ايوه ، بيشتغل ب المشفى اللي امها مريضه فيه وتعرف عليها وشكله حبها
عدنان : هاه يمكن صدفه ي صابر
صابر : لا والله مش صدفه ، اكيد تزوجها لسبب
محمد : يمكن صح
صابر سرحان ويفكر
…..
جاء المساء يتفقد امها
قبل ما يدخل وقفه عدي : من جد تزوجت ؟
عزام : ايوه
عدي: والله انك مجنون مسرع ، من ذي الهبلا ذي رضت بك
عزام : ههههه بتحسدني صح
عدي: احسدك ع ايش بس حرام ذي بتفعله ببنات الناس
عزام : ماهذي ي عدي والله ما اقدر اعمل بها شي
عدي ضحك: هههه ليش بتحبها او اهلها خيرات هيا اسمع ان شاء الله ربي يشل حق الاولات ع يدها ما بيسيرش شي والدنيا سلف ودين
عزام: ناهي ي محامي النسوان خلني اكمل شغلي
عدي ضحك وجزع و هو
دخل وهي شافته وتوترت
ووقفت
عزام يشوف لها بنظرات وترتها ومتقطعه وهو يشوف ل امها ورجع قال : يالله نروح البيت
لونا بتوتر: بس مازلت عند كلمتك
عزام : اكيد
اخذت شنطتها وهو طلع وطلعت بعده
دخل السياره دخلت جنبه وهي ساكته ومتوتره وهو ساكت
وصل البيت ، دخل وهي دخلت بعده
جلس على الكنب وقال بطريقه امر مستفزه جداً : افعلي لي عشاء يالله !
شافت له ورفعت حاجبها : بالله عليك ؟ اولاً عادنا عروسه ، ثانياً المفروض انت تشتري اكل
وثالثاً اشتي انام تاعبه
عزام بملامح حاده مخوفه: قلت اعملي لي عشاء بدون نقاش
استغربت بس كانت متوتره فعلاً دخلت المطبخ تطبخ له وهي متوتره ومش عارفه ايش بيحصل
وهو جالس ب الصاله
كملت وقربت له بتدخل مسك يدها: اجلسي اكلي
سحبها وجلسها غصب
بدا ياكل وشرب الشاي وتركه بنرفزه : ليش بدون سكر ؟
ضبحت من اسلوبه ووقفت: انت كيف بتعاملني كذا ؟
وقف وهو ولانه معتاد ع مده يده رفع يده يضربها بدون ما يفكر بس مسكتها ، استوعب هو وتذكر كلام ابوه
كانت قبضتها خفيفه ب النسبه له وقادر يكسر يدها بسهوله لكن مايقدر يكسر اوامر ابوه
وهذي اول مره واحده تتجراء تمسك يده
قالت بعصبيه: انا مش مثل الاولات ، انا محد يمد يده علي !
نزلت يده المرتخيه، بقوه: اذا رفعتها مره ثانيه اكسرها لك
انذهل من رده فعلها وجن جنونه كان نفسه يعجنها يمزقها بيديه بس واقف عاجز
ونظرت له بنظره المنتصر : واحد غبي
ودخلت عرفتها وغلقت وهو يغلي ويشتعل غضب
لدرجه انه كان يتعرق من شده غضبه
مسك الطاوله لفوق ورجمها للارض بقوه وتناثرت امامه وهو يتخيلها هي " هذي كيف تتجراء تتصرف معي كذا !! "
سمعت هي الصوت خارج ونقزت وكانت خايفه شافت يديها كانت حرفيا ترجف من الخوف وجسمها يرجف بس بنفس الوقت مستحيل تسمح له يمد يده عليها
رجعت ع السرير " انا شكلي ودفت بنفسي مع مجنون او مريض نفسي ، انا كيف رضيت بواحد ما اعرف عنه شي "..
دخل غرفته ورزع الباب بقوه
ويده مشدوده من الضبح ضرب بيده الجدار وهو يحاول يطلع الغل ذي داخله :…
…….
كان متضايق وهو بيكلمه : ي اخي خلاص ايإس
صابر : كيف ايإس وانا متاكد انهم قتلو مدير المباحث الاول هم ولذلحين جالسين يلعبو
عدنان : صابر كلامه مابه دليل
صابر : اسالك بالله ايش بتفعل صحفيه قناه اليوم مع الدكتور عزام التقتت به اول امس ليش ؟ من وين جت علاقه دكتور بصحفيه وشويه مع مهندس ؟ ليش يلتقي عزام مع مهندس بررو لي وهم ماقد تقابلو من قبل اصلا
عدنان : يمكن حابه تعمل معه لقاء هو دكتور مشهور
صابر : ي اخي عزام هو نقطه الوصل كل اللي اشك بهم قد التقتو او بيلقتو بعزام وهو شكله ابن فاروق او الزعيم حقهم
عدنان : صابر، عزام دكتور شاطر جداً واغلب وقته ب المشفى اصلا وب الطوارى
صابر : طيب حتى يمين كان محامي شاطر ذا مش عذر
دخل ثالثهم محمد : شفت ايش حصل اليوم
صابر بحماس: ايش صار من التقي عزام اليوم ؟!
محمد : مش التقي ب احد عزام اليوم كان ببيت خال لونا ولونا هي بنت يمين الوحيده وازيدك من الشعر بيت تزوجها
شاف لعدنان وعدنان شاف له: تزوج بنت يمين ؟
محمد هز راسه: ايوه ، بيشتغل ب المشفى اللي امها مريضه فيه وتعرف عليها وشكله حبها
عدنان : هاه يمكن صدفه ي صابر
صابر : لا والله مش صدفه ، اكيد تزوجها لسبب
محمد : يمكن صح
صابر سرحان ويفكر
…..
جاء المساء يتفقد امها
قبل ما يدخل وقفه عدي : من جد تزوجت ؟
عزام : ايوه
عدي: والله انك مجنون مسرع ، من ذي الهبلا ذي رضت بك
عزام : ههههه بتحسدني صح
عدي: احسدك ع ايش بس حرام ذي بتفعله ببنات الناس
عزام : ماهذي ي عدي والله ما اقدر اعمل بها شي
عدي ضحك: هههه ليش بتحبها او اهلها خيرات هيا اسمع ان شاء الله ربي يشل حق الاولات ع يدها ما بيسيرش شي والدنيا سلف ودين
عزام: ناهي ي محامي النسوان خلني اكمل شغلي
عدي ضحك وجزع و هو
دخل وهي شافته وتوترت
ووقفت
عزام يشوف لها بنظرات وترتها ومتقطعه وهو يشوف ل امها ورجع قال : يالله نروح البيت
لونا بتوتر: بس مازلت عند كلمتك
عزام : اكيد
اخذت شنطتها وهو طلع وطلعت بعده
دخل السياره دخلت جنبه وهي ساكته ومتوتره وهو ساكت
وصل البيت ، دخل وهي دخلت بعده
جلس على الكنب وقال بطريقه امر مستفزه جداً : افعلي لي عشاء يالله !
شافت له ورفعت حاجبها : بالله عليك ؟ اولاً عادنا عروسه ، ثانياً المفروض انت تشتري اكل
وثالثاً اشتي انام تاعبه
عزام بملامح حاده مخوفه: قلت اعملي لي عشاء بدون نقاش
استغربت بس كانت متوتره فعلاً دخلت المطبخ تطبخ له وهي متوتره ومش عارفه ايش بيحصل
وهو جالس ب الصاله
كملت وقربت له بتدخل مسك يدها: اجلسي اكلي
سحبها وجلسها غصب
بدا ياكل وشرب الشاي وتركه بنرفزه : ليش بدون سكر ؟
ضبحت من اسلوبه ووقفت: انت كيف بتعاملني كذا ؟
وقف وهو ولانه معتاد ع مده يده رفع يده يضربها بدون ما يفكر بس مسكتها ، استوعب هو وتذكر كلام ابوه
كانت قبضتها خفيفه ب النسبه له وقادر يكسر يدها بسهوله لكن مايقدر يكسر اوامر ابوه
وهذي اول مره واحده تتجراء تمسك يده
قالت بعصبيه: انا مش مثل الاولات ، انا محد يمد يده علي !
نزلت يده المرتخيه، بقوه: اذا رفعتها مره ثانيه اكسرها لك
انذهل من رده فعلها وجن جنونه كان نفسه يعجنها يمزقها بيديه بس واقف عاجز
ونظرت له بنظره المنتصر : واحد غبي
ودخلت عرفتها وغلقت وهو يغلي ويشتعل غضب
لدرجه انه كان يتعرق من شده غضبه
مسك الطاوله لفوق ورجمها للارض بقوه وتناثرت امامه وهو يتخيلها هي " هذي كيف تتجراء تتصرف معي كذا !! "
سمعت هي الصوت خارج ونقزت وكانت خايفه شافت يديها كانت حرفيا ترجف من الخوف وجسمها يرجف بس بنفس الوقت مستحيل تسمح له يمد يده عليها
رجعت ع السرير " انا شكلي ودفت بنفسي مع مجنون او مريض نفسي ، انا كيف رضيت بواحد ما اعرف عنه شي "..
دخل غرفته ورزع الباب بقوه
ويده مشدوده من الضبح ضرب بيده الجدار وهو يحاول يطلع الغل ذي داخله :…
…….
🔥4❤2
البارت الثامن
قامت الصباح بدري وقفها : على فين
لونا : اشوف امي وارجع الجامعه
عزام بضبح: طيب انا اوصلك
لونا : بروح بنفسي
بتمشي مسك يدها بقوه لدرجه حست انها بتنقطع : قلت انا اوصلك !
ارتبكت وسكتت
وهو يسحبها ويتكلم: معي عمليه طارئه بتجي معي وبعدين بخلي حد يوصلك الجامعه
كانت تمشي بعده بخوف وارتباك
وصل امام السياره وترك يده وهي رجعت للامام من شدته : اطلعي
طلع وهي طلعت وبنص الطريق كان تلفونها بيرن كان مكتوب " مريم : انقطع الاتصال
وشاف صوره يمين خلفيه جوالها ويكلم نفسه" خساره ي سيدي هي ذي اللي مت عشانها ، ليتك ماخلفت اصلا "
انتبهه انه بيقطع نظرات لصوره ابوها وهو يسوق
قاطعه سرحانه: هذا ابي ! كآن محامي شاطر ويساعد المظلومين
عزام بدون نفس ولا يشتي يكلمها: اهاا ووين هو الان
لونا: مات الله يرحمه اكيد واحد من الناس الذي تسبب بحبسهم انتقم الله لا يوفقهم
عزام : اهاا
لونا بدون مقدمات: مالك بارد هكذا امس تغلي واليوم ثلج
شاف لها بنظره خوفتها ورجع شاف امامه: لا تفتحي لي سيره امس غلقيه احسن لك !
لونا : والا ،، ايش بتعمل ؟
سكتت بغضب داخلي شديد حستته من خلال قبضه يده على دركسون السياره وسكتت
وصل لعند المشفى ونزل : بعمل العمليه واكلم السواق يجي يشلش الجامعه لا تخرجي بدونه !
واقترب : وبطلي عناد لمصلحتك
مشي وهي تشوف بعده: ماله هذا ؟ والله مافهمته !
دخلت تشوف امها وخرجت وفي واحد منتظره امام السياره حق عزام
اقتربت :ايش بتفعل عند سياره زوجي
فتح السياره: انا بوصلك الجامعه طلب مني الدكتور
دخلت وهي تفكر : انسان غريب مش قادره افهمه ، الان عرفتو ليش بيطلق خيرات والا من تتحمله !
ينظر بدونيه للمراه ..
وصلت الجامعه ودخلت التقت مريم وتكلمها: تخيلي مد يده يضربني
مريم بدهشه: مسرع هذا من اول يوم
لونا : بس انا وقفته عند حد !
مريم: هه مش قادره اقتنع كيف وقفتيه واحد اطول منش واعراض منش وليش بيخاف منش اصلا ؟ مش مقنع يمكن تذكر شي ووقف
لونا : مدري بس حصله زي كبت وانفجر فوق الطاوله ب الصاله رزوع الابواب جنن حرفياً بس ماعاد قرب مني ابدا !
مريم: بصراحه شي غريب ! يمكن بتجي له حالات غضب او شي وكان خارج عن سيطرته ؟
لونا: والله ما اعرف بس صدق صدق خوفني !
…
رجعت المساء تشوف امها وهو بيتكلم مع عدي ب المرر ومشت من جنبه وسرح يشوف لها وهو يحاول يكبت غضبه وعدي لاحظه وشاف لها: هاه هذي بنت الممرضه روزان قالو هي اللي تزوجتها
كان سرحان وداخله غضب شديد
عدي ابتسم: عزام ؟ عزام !
هزه: دكتور !
شاف له وفك عقده حواجبه وغضبه: ايش
عدي: مالك ؟ بتشوف لها بنظرات حقد وغل هكذا ؟ مع انها الزوجه الجديده وعادك الا تزوجت
رد وجهه بضبح: ي اخي مستفزه
عدي : هه مستفزه ومكمل معها رجعها بيتهم هي عادتك وبعدين اول مره اشوفك غاضب من حد كذا
عزام: مع الاسف ماقدرش ارجعها الان
عدي: هههه عتقل مسرع بعدين ماعاد احد بيرضي يزوجك
سكت وهو يشوف بعده دخلت غرفه امها ورجع شاف له: يالله خليني ببسر امها ونروح الله معك
عدي: مع السلامه
مشي وعدي يشوف بعده" والله شكل ذي عتشل حق الكل "
دخل وهي وقفت
بيشوف التقرير تبع امها وهي اقتربت: ايش مافي تحسن او شي
عزام: طالما للان ما تفاعلت ب اي شي فهي لسى ما بتصحى قريب بس محد يقدر يعرف
ترك الاوراق يالله نروح
لونا بتوتر: بنام مع امي
مسك يدها وسحبها له: قلت نروح !
سحبت يدها منه بقوه بس ماقدرت : ليش كل شي عندك بعنف جرب ب الطيب
فك يدها وسحب نفس عميق وحاول يتمالك نفسه : انسه لونا ممكن نروح البيت
شافت له ومشت : تمام يالله عشان تكلمت بطيب بس
خرجت وهو خرج بعدها بنرفزه " مستفزه "
وصل البيت جلس بتعب ع الكنبه وفعل نفس حركه امس وب امر : اعملي لي عشاء
رجمت شنطتها من يدها بضبح ع الكنب ودخلت المطبخ
طبخت وتعمدت تخلي الشاي بدون سكر
وقربت له وجلست تاكل معه
واول ماشرب الشاي وهو بدون سكر تغيرت ملامحه ومن شده ما تنرفز وجهه تحول للاحمر وهو عارف انها متعمده لكن شربه وماقال اي كلمه :..
قامت الصباح بدري وقفها : على فين
لونا : اشوف امي وارجع الجامعه
عزام بضبح: طيب انا اوصلك
لونا : بروح بنفسي
بتمشي مسك يدها بقوه لدرجه حست انها بتنقطع : قلت انا اوصلك !
ارتبكت وسكتت
وهو يسحبها ويتكلم: معي عمليه طارئه بتجي معي وبعدين بخلي حد يوصلك الجامعه
كانت تمشي بعده بخوف وارتباك
وصل امام السياره وترك يده وهي رجعت للامام من شدته : اطلعي
طلع وهي طلعت وبنص الطريق كان تلفونها بيرن كان مكتوب " مريم : انقطع الاتصال
وشاف صوره يمين خلفيه جوالها ويكلم نفسه" خساره ي سيدي هي ذي اللي مت عشانها ، ليتك ماخلفت اصلا "
انتبهه انه بيقطع نظرات لصوره ابوها وهو يسوق
قاطعه سرحانه: هذا ابي ! كآن محامي شاطر ويساعد المظلومين
عزام بدون نفس ولا يشتي يكلمها: اهاا ووين هو الان
لونا: مات الله يرحمه اكيد واحد من الناس الذي تسبب بحبسهم انتقم الله لا يوفقهم
عزام : اهاا
لونا بدون مقدمات: مالك بارد هكذا امس تغلي واليوم ثلج
شاف لها بنظره خوفتها ورجع شاف امامه: لا تفتحي لي سيره امس غلقيه احسن لك !
لونا : والا ،، ايش بتعمل ؟
سكتت بغضب داخلي شديد حستته من خلال قبضه يده على دركسون السياره وسكتت
وصل لعند المشفى ونزل : بعمل العمليه واكلم السواق يجي يشلش الجامعه لا تخرجي بدونه !
واقترب : وبطلي عناد لمصلحتك
مشي وهي تشوف بعده: ماله هذا ؟ والله مافهمته !
دخلت تشوف امها وخرجت وفي واحد منتظره امام السياره حق عزام
اقتربت :ايش بتفعل عند سياره زوجي
فتح السياره: انا بوصلك الجامعه طلب مني الدكتور
دخلت وهي تفكر : انسان غريب مش قادره افهمه ، الان عرفتو ليش بيطلق خيرات والا من تتحمله !
ينظر بدونيه للمراه ..
وصلت الجامعه ودخلت التقت مريم وتكلمها: تخيلي مد يده يضربني
مريم بدهشه: مسرع هذا من اول يوم
لونا : بس انا وقفته عند حد !
مريم: هه مش قادره اقتنع كيف وقفتيه واحد اطول منش واعراض منش وليش بيخاف منش اصلا ؟ مش مقنع يمكن تذكر شي ووقف
لونا : مدري بس حصله زي كبت وانفجر فوق الطاوله ب الصاله رزوع الابواب جنن حرفياً بس ماعاد قرب مني ابدا !
مريم: بصراحه شي غريب ! يمكن بتجي له حالات غضب او شي وكان خارج عن سيطرته ؟
لونا: والله ما اعرف بس صدق صدق خوفني !
…
رجعت المساء تشوف امها وهو بيتكلم مع عدي ب المرر ومشت من جنبه وسرح يشوف لها وهو يحاول يكبت غضبه وعدي لاحظه وشاف لها: هاه هذي بنت الممرضه روزان قالو هي اللي تزوجتها
كان سرحان وداخله غضب شديد
عدي ابتسم: عزام ؟ عزام !
هزه: دكتور !
شاف له وفك عقده حواجبه وغضبه: ايش
عدي: مالك ؟ بتشوف لها بنظرات حقد وغل هكذا ؟ مع انها الزوجه الجديده وعادك الا تزوجت
رد وجهه بضبح: ي اخي مستفزه
عدي : هه مستفزه ومكمل معها رجعها بيتهم هي عادتك وبعدين اول مره اشوفك غاضب من حد كذا
عزام: مع الاسف ماقدرش ارجعها الان
عدي: هههه عتقل مسرع بعدين ماعاد احد بيرضي يزوجك
سكت وهو يشوف بعده دخلت غرفه امها ورجع شاف له: يالله خليني ببسر امها ونروح الله معك
عدي: مع السلامه
مشي وعدي يشوف بعده" والله شكل ذي عتشل حق الكل "
دخل وهي وقفت
بيشوف التقرير تبع امها وهي اقتربت: ايش مافي تحسن او شي
عزام: طالما للان ما تفاعلت ب اي شي فهي لسى ما بتصحى قريب بس محد يقدر يعرف
ترك الاوراق يالله نروح
لونا بتوتر: بنام مع امي
مسك يدها وسحبها له: قلت نروح !
سحبت يدها منه بقوه بس ماقدرت : ليش كل شي عندك بعنف جرب ب الطيب
فك يدها وسحب نفس عميق وحاول يتمالك نفسه : انسه لونا ممكن نروح البيت
شافت له ومشت : تمام يالله عشان تكلمت بطيب بس
خرجت وهو خرج بعدها بنرفزه " مستفزه "
وصل البيت جلس بتعب ع الكنبه وفعل نفس حركه امس وب امر : اعملي لي عشاء
رجمت شنطتها من يدها بضبح ع الكنب ودخلت المطبخ
طبخت وتعمدت تخلي الشاي بدون سكر
وقربت له وجلست تاكل معه
واول ماشرب الشاي وهو بدون سكر تغيرت ملامحه ومن شده ما تنرفز وجهه تحول للاحمر وهو عارف انها متعمده لكن شربه وماقال اي كلمه :..
🔥5❤1
بتكلم نفسها ب انتصار " شكله تادب "
تلفونها رن وهي مريم ردت : ايوه انا ب البيت لتعشي
مريم : لونا تعرفي صاحب الباص ذاك ذي قلتي انه كنتي شاكه انه يشتي يخطفه ؟
هزت راسها: ماله
كان الصوت رافع وهو بيسمع
مريم: شفته اليوم وانتي خارجه السياره كان يشوف لك بشكل يفجع
لونا: طيب ما انا قلت لك ، قلت لك والله انه كان يشتي يخطفني بس نزلت بسرعه بعد الركاب شكله ما يطمن
مريم: المهم حلا انه لتجي مع سواق انتبهي منه او تزيدي تطلعي معه
لونا: تمام
مريم: يالله متواصلين غدوه
غلقت وهو يشوف لها : من ذا ؟
لونا : صاحب باص بيشل طلاب من الجامعه لجنب المشفى حق امي طلعت معه يوم وكان يشوف لي بشكل مفجع خفت ونزلت مع الركاب
عزام : لو زد شفتيه اتصلي لي ع طول او اعملي لي رساله
لونا بتكلم نفسها " ماله مهتم هكذا ؟ بيغار او ايش "
قاطعه كلامه: تعرف انت غريب ؟ مش قلت عجبتك من اول نظره طيب ليش بتعاملني هكذا ؟وكيف تشتيني احبك وانت بتعاملني ب الطريقه ذي...
...
تلفونها رن وهي مريم ردت : ايوه انا ب البيت لتعشي
مريم : لونا تعرفي صاحب الباص ذاك ذي قلتي انه كنتي شاكه انه يشتي يخطفه ؟
هزت راسها: ماله
كان الصوت رافع وهو بيسمع
مريم: شفته اليوم وانتي خارجه السياره كان يشوف لك بشكل يفجع
لونا: طيب ما انا قلت لك ، قلت لك والله انه كان يشتي يخطفني بس نزلت بسرعه بعد الركاب شكله ما يطمن
مريم: المهم حلا انه لتجي مع سواق انتبهي منه او تزيدي تطلعي معه
لونا: تمام
مريم: يالله متواصلين غدوه
غلقت وهو يشوف لها : من ذا ؟
لونا : صاحب باص بيشل طلاب من الجامعه لجنب المشفى حق امي طلعت معه يوم وكان يشوف لي بشكل مفجع خفت ونزلت مع الركاب
عزام : لو زد شفتيه اتصلي لي ع طول او اعملي لي رساله
لونا بتكلم نفسها " ماله مهتم هكذا ؟ بيغار او ايش "
قاطعه كلامه: تعرف انت غريب ؟ مش قلت عجبتك من اول نظره طيب ليش بتعاملني هكذا ؟وكيف تشتيني احبك وانت بتعاملني ب الطريقه ذي...
...
❤6🔥3
البارت التاسع
عزام بغرابه : وكيف اعاملك ي انسه ؟
لونا : هه ايش ذا من كلام ؟ عاملني مثل اي محب يعامل ؟ برقهه بدلال بدلع مش ب العنف والهنجمه والعصبيه !
عزام بتجاهل: انا هذا اسلوبي
لونا بضبح: وانا ماعجبني ؟
عزام بعدم اهتمام : لقد كملت السته الاشهر جزعتي
قام بيروح يغسل يده ووقفت امامه : وليش ما امشي الان ؟!
ضحك ب استهزاء: ع فكره انتي اللي تحتاجيني مش انا ! انا مش مستفيد منك شي حرفياً
اقترب وهو يعدد :
انا دفعت الديون عليك للمشفى ، دفعت علاج امك ، دفعت قسط الجامعه تبعك ، وعطيك مبلغ ليدك
قاطعته وهي تشوف في عيونه: انت دفعت لي ما اشتريتني ! والزلط مش كل حاجه ! انا مش عبده عندك حسن طباعك معي
شاف لها بصمت ورجع قال بصوت منخفض مليان تهديد : على فكره مش لمصلحتك تستفزيني نصيحه! انا للان محترمك وصوتك لا عاد ترفعيه في وجههي اخر واحده رفعت صوتها قلعت لسانها
رفع يده بقضبه غاضبه ل امام وجهها: والله لو واحده غيرك كنت عصرتها بيدي مثل اليمونه
مشي وهي تشوف بعده … وتفكر بكلامه
دخلت الغرفه بتكلم نفسها " ماله هذا شلوه الجن ،بس صدق انا المستفيده منه ، مش محتاجه شي حرفياً غطى كل احتيجاتي الماديه ، حتى الجامعه اروح بسياره ، ومعي فرصه ست اشهر اجربه ، خلاص بدلع ذي الايام بفلوسه واداريه شويه وبعدين ارحلي مابش شي لو عملت له شاي بسكر معتدل ! بس والله انه استفزازي ويضبح "
…..
اليوم الثاني خرج معها المشفى وهي ب السياره وبتردد: ايش رايك اليوم تخرجني مطعم تعشيني
شاف لها ورجع شاف امامه
لونا: بالله عليك نفسي اخرج المساء كذا ، او خليني اخرج مع واحده صاحبتي
قطاعها بسرعه:لا !
وبتردد:خلاص بخرجك
ابتسمت وصل لهناك بيدخل وهي بتروح عند امها
لمح صابر ووقف بيكلم نفسه: ايش بيعمل المتخلف هذا هنا
صابر اقترب من لونه : ممكن اتكلم معك
عزام يشوف بصمت
لونا: عفوا من انت !
صابر: انا ضابط مباحث
لونا: خير في شي ؟
صابر : انا بسالك عن ابوك يمين
لونا : عفوا يمين من ؟ شكلك غلطان ابي اسمه تيمور كان محامي
بيتكلم قاطعه عزام : خير من انت وليش واقف مع زوجتي ؟
التفت له صابر وابتسم: ضابط مباحث احتاج اتكلم معها
عزام وهو يعرفه عز المعرفه : وريني بطاقتك اتاكد وليش بتتكلم معها اصلا ؟ ولو في شي قله الان امامي
صابر توتر من رده فعل عزام وطلع بطاقته: ما بكذب عليك قلت لك ضابط وانا واقف معها عشان شغلي مش لشي ثاني
لونا تشوف لعزام وتكلم نفسها " يالله كيف هو يفجع ، الطريقه اللي يتكلم بها مخيفه "
عزام : انا اسف بس اكيد مافي شي يستاهل تكلم به لونه لوحدها ، تقدر تكلمها الان
قال وهو شاد ع اسنانه : امامي !
صابر شاف لها : كنت بسالك عن ابوك المحامي تيمور
عزام يشوف بهدوء
صابر متوتر من وجوده ويكمل : هل عندك اي صور او اي معلومات او اي شي ، عشان رجعنا نفتح القضيه وحابين نشوف هل هو صدق انتحر او في جريمه
لونا بتتكلم سكتتها عزام : وليش ؟ ليش الان رجعتو تفتحوها
لونا قاطعته: عادي خليه انا نفسي اعرف قاتل ابي
عزام يشوف لها ويكلم نفسه" غبيه"
التفتت ل صابر : والله كل شي مع امي وهي مثل ما تعرف بغيبوبه بس اللي اعرفه انه ابي كان محامي شاطر ويمكن واحد من غرمائه ب القضايا
صابر مش قادر يرتاح من وجود عزام: طيب عن اذنك
مشي وهو يشوف بعده
التفتت لعزم: لا عاد تتدخل بشي يخصني انا وابي اخبببل
قالتها ودخلت وهو يشوف بعدها " ااااخخخخخخ لو مش بنته كيف كنت عملتك "
…
خرج متنرفز طلع السياره : هاه ايش عملت
صابر : عزام جاء وقف بيننا ماقدرت اسالها شي
عدنان : شكله طارح عيونه عليها
صابر : ايوه مركز معها قوي مدري ليش في سبب بس مش عارفه ، بس لونا مش عارفه ايش كان يشتغل ابوها خالص واكيد ماتعرف حتى عزام من ! ولو عزام دكتور عادي مثل ما يقولو مستحيل بيكون اسلوبه سيئ كذا ومركز بكل شي حوليه يهمنا
….
بعد ما رجعت المساء كانت جالسه على الكرسي
وتتذكر امها " ليش تاخرتي ؟
عزام بغرابه : وكيف اعاملك ي انسه ؟
لونا : هه ايش ذا من كلام ؟ عاملني مثل اي محب يعامل ؟ برقهه بدلال بدلع مش ب العنف والهنجمه والعصبيه !
عزام بتجاهل: انا هذا اسلوبي
لونا بضبح: وانا ماعجبني ؟
عزام بعدم اهتمام : لقد كملت السته الاشهر جزعتي
قام بيروح يغسل يده ووقفت امامه : وليش ما امشي الان ؟!
ضحك ب استهزاء: ع فكره انتي اللي تحتاجيني مش انا ! انا مش مستفيد منك شي حرفياً
اقترب وهو يعدد :
انا دفعت الديون عليك للمشفى ، دفعت علاج امك ، دفعت قسط الجامعه تبعك ، وعطيك مبلغ ليدك
قاطعته وهي تشوف في عيونه: انت دفعت لي ما اشتريتني ! والزلط مش كل حاجه ! انا مش عبده عندك حسن طباعك معي
شاف لها بصمت ورجع قال بصوت منخفض مليان تهديد : على فكره مش لمصلحتك تستفزيني نصيحه! انا للان محترمك وصوتك لا عاد ترفعيه في وجههي اخر واحده رفعت صوتها قلعت لسانها
رفع يده بقضبه غاضبه ل امام وجهها: والله لو واحده غيرك كنت عصرتها بيدي مثل اليمونه
مشي وهي تشوف بعده … وتفكر بكلامه
دخلت الغرفه بتكلم نفسها " ماله هذا شلوه الجن ،بس صدق انا المستفيده منه ، مش محتاجه شي حرفياً غطى كل احتيجاتي الماديه ، حتى الجامعه اروح بسياره ، ومعي فرصه ست اشهر اجربه ، خلاص بدلع ذي الايام بفلوسه واداريه شويه وبعدين ارحلي مابش شي لو عملت له شاي بسكر معتدل ! بس والله انه استفزازي ويضبح "
…..
اليوم الثاني خرج معها المشفى وهي ب السياره وبتردد: ايش رايك اليوم تخرجني مطعم تعشيني
شاف لها ورجع شاف امامه
لونا: بالله عليك نفسي اخرج المساء كذا ، او خليني اخرج مع واحده صاحبتي
قطاعها بسرعه:لا !
وبتردد:خلاص بخرجك
ابتسمت وصل لهناك بيدخل وهي بتروح عند امها
لمح صابر ووقف بيكلم نفسه: ايش بيعمل المتخلف هذا هنا
صابر اقترب من لونه : ممكن اتكلم معك
عزام يشوف بصمت
لونا: عفوا من انت !
صابر: انا ضابط مباحث
لونا: خير في شي ؟
صابر : انا بسالك عن ابوك يمين
لونا : عفوا يمين من ؟ شكلك غلطان ابي اسمه تيمور كان محامي
بيتكلم قاطعه عزام : خير من انت وليش واقف مع زوجتي ؟
التفت له صابر وابتسم: ضابط مباحث احتاج اتكلم معها
عزام وهو يعرفه عز المعرفه : وريني بطاقتك اتاكد وليش بتتكلم معها اصلا ؟ ولو في شي قله الان امامي
صابر توتر من رده فعل عزام وطلع بطاقته: ما بكذب عليك قلت لك ضابط وانا واقف معها عشان شغلي مش لشي ثاني
لونا تشوف لعزام وتكلم نفسها " يالله كيف هو يفجع ، الطريقه اللي يتكلم بها مخيفه "
عزام : انا اسف بس اكيد مافي شي يستاهل تكلم به لونه لوحدها ، تقدر تكلمها الان
قال وهو شاد ع اسنانه : امامي !
صابر شاف لها : كنت بسالك عن ابوك المحامي تيمور
عزام يشوف بهدوء
صابر متوتر من وجوده ويكمل : هل عندك اي صور او اي معلومات او اي شي ، عشان رجعنا نفتح القضيه وحابين نشوف هل هو صدق انتحر او في جريمه
لونا بتتكلم سكتتها عزام : وليش ؟ ليش الان رجعتو تفتحوها
لونا قاطعته: عادي خليه انا نفسي اعرف قاتل ابي
عزام يشوف لها ويكلم نفسه" غبيه"
التفتت ل صابر : والله كل شي مع امي وهي مثل ما تعرف بغيبوبه بس اللي اعرفه انه ابي كان محامي شاطر ويمكن واحد من غرمائه ب القضايا
صابر مش قادر يرتاح من وجود عزام: طيب عن اذنك
مشي وهو يشوف بعده
التفتت لعزم: لا عاد تتدخل بشي يخصني انا وابي اخبببل
قالتها ودخلت وهو يشوف بعدها " ااااخخخخخخ لو مش بنته كيف كنت عملتك "
…
خرج متنرفز طلع السياره : هاه ايش عملت
صابر : عزام جاء وقف بيننا ماقدرت اسالها شي
عدنان : شكله طارح عيونه عليها
صابر : ايوه مركز معها قوي مدري ليش في سبب بس مش عارفه ، بس لونا مش عارفه ايش كان يشتغل ابوها خالص واكيد ماتعرف حتى عزام من ! ولو عزام دكتور عادي مثل ما يقولو مستحيل بيكون اسلوبه سيئ كذا ومركز بكل شي حوليه يهمنا
….
بعد ما رجعت المساء كانت جالسه على الكرسي
وتتذكر امها " ليش تاخرتي ؟
🔥5❤2