رؤى: جيت اشوف الزعيم
حمزه : مشغول الان مع الصحافه روحي وبكره تعالي
شافت له بعناد: مابروحش وبعدين ايش خير ذي محسسني البيت بيتك
حمزه: قلت لش مشغول
رؤى: بدخل اجلس بالصاله لما يفضى
حمزه وقفها: ماينفعش تعالي هنا لوما يخرج فاروق وكلميه يدخلك
جلس جنب إسماعيل وهي اقتربت: يسعم بستاذن من فاروق عشان اشوف الزعيم ؟ انا مثلي مثلكم من حقي اشوفه او تعودتو كلكم رجال وخلاص مفكرينه ملككم بس
اسماعيل: شوفي نفسك مفكرته زوجك متى ماتشتي شفتيه
حمزه ضحك وهي جلست بقهر: اسماعيل انشغل بنفسك طيب ومادخلكم بي ورقمه معي لو ترجعوني بكلمه واشتكي له
حمزه : شوفي انتي حيا الله دكتوره تشوفيه وتعالجيه وخلاص ذا شغلك فهمتي
رؤى: انا معه دكتوره وانا معه رؤى ومثلي مثلكم وغصب عنكم
اسماعيل شاف امامه:مالك منها ذي مريضه
#روايه #رواية
حمزه : مشغول الان مع الصحافه روحي وبكره تعالي
شافت له بعناد: مابروحش وبعدين ايش خير ذي محسسني البيت بيتك
حمزه: قلت لش مشغول
رؤى: بدخل اجلس بالصاله لما يفضى
حمزه وقفها: ماينفعش تعالي هنا لوما يخرج فاروق وكلميه يدخلك
جلس جنب إسماعيل وهي اقتربت: يسعم بستاذن من فاروق عشان اشوف الزعيم ؟ انا مثلي مثلكم من حقي اشوفه او تعودتو كلكم رجال وخلاص مفكرينه ملككم بس
اسماعيل: شوفي نفسك مفكرته زوجك متى ماتشتي شفتيه
حمزه ضحك وهي جلست بقهر: اسماعيل انشغل بنفسك طيب ومادخلكم بي ورقمه معي لو ترجعوني بكلمه واشتكي له
حمزه : شوفي انتي حيا الله دكتوره تشوفيه وتعالجيه وخلاص ذا شغلك فهمتي
رؤى: انا معه دكتوره وانا معه رؤى ومثلي مثلكم وغصب عنكم
اسماعيل شاف امامه:مالك منها ذي مريضه
#روايه #رواية
🔥5❤1
البارت 65
كانو منتظرين يبث القاء على احر من الجمر عندما نزل على صفحه القناه فتحه عصام
ساره: استاذ تيمور بخصوص قضيه الاخت شذى اللي هزت الراي العام واتهمت انك الذي احرقت وجهه المعتدي عليها ايش ردك ورايك بالموضوع
يمين : ساره احنا تعودنا منهم يتهمونا وكإني شماعه يلقو علي اتهاماتهم
عصام: يابريئ
يمين يكمل : اولا موضوع شذى عار على القاضي الذي حكم للمتهم بالبراءه لكني واثق من القضاء انه بيحاسبه على هذا ، بعض القضاه مايفهم ان دوره مهم واساسي وانه في اهم مركز على الاطلاق الغلطه الواحده تكلف كثير،القضاء هو الركيزه والاساس ، لو القضاء ما اخذ حق الناس بالعدل بيلجئ الناس انهم ياخذو حقهن ب انفسهم وهنا المصيبه ي ساره لانه بتعم الفوضى بالبلاد ، انا من هنا اوصي القضاء انه يتخلص من هذول الناس الذي يشوهو سمعته وكمان انا اتبرئ من التهمه لانني محامي واعرف الضرر لما كل واحد ياخذ حقه بنفسه
شرف شاف لعصام: وكإن الذي بيتكلم واحد مانعرفه
ساره: بخصوص انه حاول قتلك وسط بيتك
يمين : انا بلغت الجهات الامنيه وانا اثق بنزاهتها لكن لو الشخص ذا طلع من السجن اعتقد الموضوع بيكون واضح وبنفهم لو في تلاعب بالقانون على حساب افراد
عصام: قضيه عليه !
شرف: قضي على الكل
عصام: الان ولا بيقدر يطلع حتى بكفاله ! اتخيل لو يطلع كيف بيكون رده فعل الشارع !!
شرف: قلب الطاوله علينا !
ساره: طيب الشارع غاضب بسبب الموضوع هذا ف ايش بتقول له
يمين: بما انه القضاء فتح تحقيق بالموضوع والانسان ذا الذي تهجم وفعل دوله داخل الدوله هو الان بالسجن اظن ان الشارع بيرجع يثق بالدوله، طالما الدوله مستمره في عملها بشكل نظيف، وانا بقول لهم انه انا مثل ما انا بظل اناضل من اجل العدل وحقوق الناس
........
روزان كانت بالغرفه مغلقه وهي تتذكر " لو طلع عقلي صح بتالم ياروز جداً"
فتحت الانترنت شافت الفديو وهو يتكلم كانت تشوف له والدموع مليان عيونها " الناس بتسمع كلامك ي يمين وانا الوحيده الذي اشوف وجههك ! وحشتني وغير كذا ملامحك متعبه متعبه جدا وانا السبب ! مابقدر اسامح نفسي انا عاهدتك ونقضت عهدي "
......
كانت منتظره هناك عندما خرج الصحافيين وفاروق وراهم اقتربت: ماباقي حد عند الزعيم ادخل
اسماعيل ب استهزاء: ادخل !؟ مافيش حتى استاذن
التفتت له: مابستاذن من حد عشان اشوفه
فاروق شاف لها شوي ورجع اشر براسه: ادخلي عتلقيه بمكتبه
مشت وهو جلس جنب اسماعيل وحمزه يتكلم: كيف سمحت لها كذا تدخل
فاروق: بعدين بتتصل لزعيم وتنزل دموع التماسيح ذيك وتقل ماخلوني ادخل ويرجع يصيح مثل المره الاوله خليها تدخل، وبعدين يمكن تقنع الزعيم يروح المشفى !
#روايه
..وبعدين يمكن تقنع الزعيم يروح المشفى !
كان ماسك الشيشه عندما التفتت له:حصلنا لك عروسه ي فاروق
شاف له: اسماعيل !
إسماعيل: ليش مالها رؤى
حمزه انفجر ضحك: ههههه عتكون تمكنك انا احسن دكتوره صدر بالمنطقه
فاروق: اعوذ بالله لو يكملو البنات واصلا هي مناسبه لك ي حمزة
حمزه: الله لايقولها ، واحده مغروره ومستفززززه
اسماعيل : بس بتحب الزعيم قووي
فاروق: جدا ي اسماعيل
حمزه: خلاص نزوجهاا له
فاروق: هههههههه وبعدين ايش بتفعل السيده زوجته عادك ذاكر لما جاءت اخت سيف كيف عملت
حمزه كان بيده شاي اشترغ به وهو يضحك: هههههههههههههههههههههههههههه والله جلست اضحك يومين المشكله حتىالزعيم ماقدر يسيطر عليها رجع صرف البنت
فاروق:كذا حال الواحد لما يسيطر عليه قلبه
اسماعيل: بس انا احترم السيده روزان على الاقل في حالها ،اما لو يتزوج رؤى والله لتورينا الويل وتخلينا خدم لها
فاروق: ههههههههههه
وصلت هي دقت الباب ودخلت وهي مبتسم: كيفك
يمين شاف لها واشر لها بيده تجلس: اهلا يا دكتوره تفضلي
رؤى:كنت ماره من هنا قلت اطل عليك
يمين : الحمد لله احسن
رؤى: وعاد بتكون احسن اكثر لو تجي معي المشفى*
كانو منتظرين يبث القاء على احر من الجمر عندما نزل على صفحه القناه فتحه عصام
ساره: استاذ تيمور بخصوص قضيه الاخت شذى اللي هزت الراي العام واتهمت انك الذي احرقت وجهه المعتدي عليها ايش ردك ورايك بالموضوع
يمين : ساره احنا تعودنا منهم يتهمونا وكإني شماعه يلقو علي اتهاماتهم
عصام: يابريئ
يمين يكمل : اولا موضوع شذى عار على القاضي الذي حكم للمتهم بالبراءه لكني واثق من القضاء انه بيحاسبه على هذا ، بعض القضاه مايفهم ان دوره مهم واساسي وانه في اهم مركز على الاطلاق الغلطه الواحده تكلف كثير،القضاء هو الركيزه والاساس ، لو القضاء ما اخذ حق الناس بالعدل بيلجئ الناس انهم ياخذو حقهن ب انفسهم وهنا المصيبه ي ساره لانه بتعم الفوضى بالبلاد ، انا من هنا اوصي القضاء انه يتخلص من هذول الناس الذي يشوهو سمعته وكمان انا اتبرئ من التهمه لانني محامي واعرف الضرر لما كل واحد ياخذ حقه بنفسه
شرف شاف لعصام: وكإن الذي بيتكلم واحد مانعرفه
ساره: بخصوص انه حاول قتلك وسط بيتك
يمين : انا بلغت الجهات الامنيه وانا اثق بنزاهتها لكن لو الشخص ذا طلع من السجن اعتقد الموضوع بيكون واضح وبنفهم لو في تلاعب بالقانون على حساب افراد
عصام: قضيه عليه !
شرف: قضي على الكل
عصام: الان ولا بيقدر يطلع حتى بكفاله ! اتخيل لو يطلع كيف بيكون رده فعل الشارع !!
شرف: قلب الطاوله علينا !
ساره: طيب الشارع غاضب بسبب الموضوع هذا ف ايش بتقول له
يمين: بما انه القضاء فتح تحقيق بالموضوع والانسان ذا الذي تهجم وفعل دوله داخل الدوله هو الان بالسجن اظن ان الشارع بيرجع يثق بالدوله، طالما الدوله مستمره في عملها بشكل نظيف، وانا بقول لهم انه انا مثل ما انا بظل اناضل من اجل العدل وحقوق الناس
........
روزان كانت بالغرفه مغلقه وهي تتذكر " لو طلع عقلي صح بتالم ياروز جداً"
فتحت الانترنت شافت الفديو وهو يتكلم كانت تشوف له والدموع مليان عيونها " الناس بتسمع كلامك ي يمين وانا الوحيده الذي اشوف وجههك ! وحشتني وغير كذا ملامحك متعبه متعبه جدا وانا السبب ! مابقدر اسامح نفسي انا عاهدتك ونقضت عهدي "
......
كانت منتظره هناك عندما خرج الصحافيين وفاروق وراهم اقتربت: ماباقي حد عند الزعيم ادخل
اسماعيل ب استهزاء: ادخل !؟ مافيش حتى استاذن
التفتت له: مابستاذن من حد عشان اشوفه
فاروق شاف لها شوي ورجع اشر براسه: ادخلي عتلقيه بمكتبه
مشت وهو جلس جنب اسماعيل وحمزه يتكلم: كيف سمحت لها كذا تدخل
فاروق: بعدين بتتصل لزعيم وتنزل دموع التماسيح ذيك وتقل ماخلوني ادخل ويرجع يصيح مثل المره الاوله خليها تدخل، وبعدين يمكن تقنع الزعيم يروح المشفى !
#روايه
..وبعدين يمكن تقنع الزعيم يروح المشفى !
كان ماسك الشيشه عندما التفتت له:حصلنا لك عروسه ي فاروق
شاف له: اسماعيل !
إسماعيل: ليش مالها رؤى
حمزه انفجر ضحك: ههههه عتكون تمكنك انا احسن دكتوره صدر بالمنطقه
فاروق: اعوذ بالله لو يكملو البنات واصلا هي مناسبه لك ي حمزة
حمزه: الله لايقولها ، واحده مغروره ومستفززززه
اسماعيل : بس بتحب الزعيم قووي
فاروق: جدا ي اسماعيل
حمزه: خلاص نزوجهاا له
فاروق: هههههههه وبعدين ايش بتفعل السيده زوجته عادك ذاكر لما جاءت اخت سيف كيف عملت
حمزه كان بيده شاي اشترغ به وهو يضحك: هههههههههههههههههههههههههههه والله جلست اضحك يومين المشكله حتىالزعيم ماقدر يسيطر عليها رجع صرف البنت
فاروق:كذا حال الواحد لما يسيطر عليه قلبه
اسماعيل: بس انا احترم السيده روزان على الاقل في حالها ،اما لو يتزوج رؤى والله لتورينا الويل وتخلينا خدم لها
فاروق: ههههههههههه
وصلت هي دقت الباب ودخلت وهي مبتسم: كيفك
يمين شاف لها واشر لها بيده تجلس: اهلا يا دكتوره تفضلي
رؤى:كنت ماره من هنا قلت اطل عليك
يمين : الحمد لله احسن
رؤى: وعاد بتكون احسن اكثر لو تجي معي المشفى*
🔥5❤1
قاطعها:رؤى تكلمنا في هذا الموضوع
وقفت: سيدي وقتها مابتعيش اسبوعين او شهر بتعيش سنه سنتين ثلاثه
وقف هو واقترب امامها: دكتوره رؤى عمر الانسان غير محدود ايش عرفك اني بعيش سنه او ثلاثه ممكن اموت بحادث سياره او مقتول
شافت له بقلق: لا سيدي لا تقولها
شاف لها بهدوء وهو ملاحظ قلقها عليه ثم قال: رؤى الدكتور لازم يكون قوي وما يضعف امام مريضه
نزلت عيونها وهي عارفه انه يقصد القاء الاخير عندما بكت ورفعت له عيونها وهي ممتتلاءه بالدموع: بس انت مش مريضي ! انت سيدي! انت افضل حد قابلته بحياتي ، لولا الله ثم انت اني الان اشحت بالشارع ،لولاء الله ثم انت اني مت مع اهلي جوع ! انت دفعت ديوني ،دفعت التزامتي وكملت درساتي العلياء بفضل الله ثم بفضلك! دفعت ديه اخي ، دعمتنا ماديا ومعنويا ولا مره لجئت لك وتخليت كيف تحسب نفسك بس مريضي ؟؟؟ انا وكل موضفي المشفى ممنونيين لك
سكت وهي خرجت بقهر وهو يشوف بعدها
اول ماخرجت التفتو لها الثلاثه وهي تمسح دمعاتها وتمشي
وفاروق وقف بقلق: بروح اشوف الزعيم
بيوقفو جلسهم: لو في شي بقول لكم
كان هو واقف امام مكتبه ورجع شاف للكنب يحس انه محتاج يرتاح وهو يحاول يتوهه نفسه عندما حصل سوار الخرز حقها جنب الكنب واخذه بيده " بنتي !" رجع على الكنب والدموع لمعت في عينه " مش قادر ! من من لما رحتي وانا احاول اتوهه نفسي بس مش قادر ! انا مشتاق لك جداً ، ماقدرش اتخيل رده فعلي لو اشوفك بهذه اللحظه ! "
#روايه #رواية
وقفت: سيدي وقتها مابتعيش اسبوعين او شهر بتعيش سنه سنتين ثلاثه
وقف هو واقترب امامها: دكتوره رؤى عمر الانسان غير محدود ايش عرفك اني بعيش سنه او ثلاثه ممكن اموت بحادث سياره او مقتول
شافت له بقلق: لا سيدي لا تقولها
شاف لها بهدوء وهو ملاحظ قلقها عليه ثم قال: رؤى الدكتور لازم يكون قوي وما يضعف امام مريضه
نزلت عيونها وهي عارفه انه يقصد القاء الاخير عندما بكت ورفعت له عيونها وهي ممتتلاءه بالدموع: بس انت مش مريضي ! انت سيدي! انت افضل حد قابلته بحياتي ، لولا الله ثم انت اني الان اشحت بالشارع ،لولاء الله ثم انت اني مت مع اهلي جوع ! انت دفعت ديوني ،دفعت التزامتي وكملت درساتي العلياء بفضل الله ثم بفضلك! دفعت ديه اخي ، دعمتنا ماديا ومعنويا ولا مره لجئت لك وتخليت كيف تحسب نفسك بس مريضي ؟؟؟ انا وكل موضفي المشفى ممنونيين لك
سكت وهي خرجت بقهر وهو يشوف بعدها
اول ماخرجت التفتو لها الثلاثه وهي تمسح دمعاتها وتمشي
وفاروق وقف بقلق: بروح اشوف الزعيم
بيوقفو جلسهم: لو في شي بقول لكم
كان هو واقف امام مكتبه ورجع شاف للكنب يحس انه محتاج يرتاح وهو يحاول يتوهه نفسه عندما حصل سوار الخرز حقها جنب الكنب واخذه بيده " بنتي !" رجع على الكنب والدموع لمعت في عينه " مش قادر ! من من لما رحتي وانا احاول اتوهه نفسي بس مش قادر ! انا مشتاق لك جداً ، ماقدرش اتخيل رده فعلي لو اشوفك بهذه اللحظه ! "
#روايه #رواية
🔥8❤1
يتبع غطوة إن شاء الله💙🖤
رسلت لكم بارتات طوال وعشر بارتات يلا 🥲 تفاااااعلكم؟
إذا تشتوا غطوة نختمها، ابسر تفاعلكم؟
رسلت لكم بارتات طوال وعشر بارتات يلا 🥲 تفاااااعلكم؟
إذا تشتوا غطوة نختمها، ابسر تفاعلكم؟
🔥16
البارت 66
كان يمسح سوارها بيده "عمري ماتوقعت ان الانسان ممكن يحب حد بهذي الطريقه ! انا من شده ما احبها شكيت اني قد حبيت قبلها اصلاً ! ايش العمل معها ومع امها ، روز وضعتني بموضع صعب"
اقترب من مكتبه ويمسح سوارتها بيده عندما دخل فاروق : سيدي
التفتت له
فاروق: انت بخير
هز راسه: تمام يافاروق
رد ظهره له: فاروق لما تكون تجي رؤى كون خلها تدخل لا تكونو تزعجوها او تنرفزوها
فاروق: ليش اشتكت لك
يمين : لا
وشاف لسوار بنته بيده وقال: فاروق سير ادي بنتي !
فك عقده حواجبه بدهشه !
ثم ابتسم وقال: حاضر
طلع وهو مبتسم وشاف لحمزه خارج: بتجي معي ندي بنت الزعيم
حمزه وقف وهو طلع السياره وطلع جنبه: فاروق ايش بتقول
فاروق: اول مره الزعيم يتنازل بس حلو لانه غيابها متعبه نفسيا وجدا
حمزه شاف امامه ب ابتسامه ...
كانت هي مغلقه على نفسها وتشوف للونه امامها اللي بتحاول انها تحبي وهي تكلم نفسها : اشتقتي ل ابوك ي لونه ؟ تتوقعي كيف حاله الان
سمعت صوت الباب واقتربت من الشباك بغرابه عندما خرج عزام وفتح ودخل فاروق الحوش وهي تكلم نفسها بدهشة: ذا فاروق ؟ ليش جاء لايكون ارسله يمين ياخذ لونه مني ؟ او يشتي ينتقم مني او يقتلها ؟ بس يمين مش كذا !
كان هو بيكلم عزام: المحامي يشتي يشوف بنته !
عزام : طيب بدخل اكلم امها
دخل وهي متوتره ودق الباب عليها: روزان جهزي بنتك ابوها يشتي يشوفها
رده : طيب شوي اغير لها ملابسه
اخذتها وغيرت ملابسها وهي قلقه" بس مستحيل يمين يحبها جداً ، ايش ذي الوساويس اللي براسي"
#روايه #رواية #روايات
فتحت لعزام وحاول ياخذ البنت وكانت خايفه منه وتبكي وروزان تشوف لها وهي خايفه عليها، اول ماخرج بيمكنها فاروق كانت مازلت تبكي بس لما اقترب حمزه عرفته ومدت ايدها واخذها وضمها بشوق: وووحششششتيني ، هذا انا عاد ابوك
كانت هي تحاول تشوف من خلف الباب وقد بتبكي بس لما شافت فرح حمزه بها اطمئنت روحها شوي
مكنهم عزام وحمزه اخذها وطلع السياره جنب فاروق: طلعتي مش سهله ! بنت الزعيم مره واحدة
فاروق يضحك: هههه خلاص ي حمزه ماذلحين قديه السيده حقنا
غلق الباب بيدخل ولمحها وهي بتدخل غرفتها وواضح مقهوره وقال بسرعه: لو في شي بينك وبينه كلميني باخذ لك حقك !
وقفت وهي راده له ظهرها وضحكت بمسخره وقالت: حقي ؟؟؟ تاخذ لي حقي ؟
التفتت له : من ياخذ لي حقي منك انت ي عزام !
اقترب: روزان اقسم بالله اني نادم ! الله اخذ لك حقك في انه معيشني بندم ذي الفتره كلها وما اسوء من شعور الندم ! شوفي شكلي وكيف اختلفت ملامحي ! روزان "قالها بالم مختلط بندم " انا اسسسف ابوس يدك وراسك اغفري لي !
كانت تشوف له بقهر : اسف ؟ هه ؟ اسف ي عزام ؟ على ايش والا على ايش ؟ انت طعنت شرفي ي عزام شرفي وانت اخي وابن امي وابي وشقيقي والمفروض اكثر حد تعرفني ! انا مازعلت من حد غريب اتهمني ي عزام اذا كنت انت ماصدقتني وانت تعرفني من بيصدقني ؟ عزام انت دخلت بشرفي وانا اختك ! وحاولت تقتلني ي عزام تقتلني وكاني دجاجه مش روح بني ادم ! وغير كذا قلت ب اداره الامن قتلتها عشان شرفي ! فعرف الجن والانس فعلتي الذي مافعلتها ! تخيل لو مت ياعزام كان بقي الناس ينهشو في لحمي بذنب مافعلته الناس ظالمه والسنتهم تملائها لحم بعضهم ! تعرف ي عزام لو بينك وبين الجنه ذنبي هذا ماغفرت لك !
ماقدر يتحمل اقترب وضمها بقوه: لا ي روزان لا تقولي هكذا اسالش بالله سامحيني رجاء ي اختي رجاء
بعدته : عزام لولا الله ارسل لي الشخص هذا الذي اخذني بعد ما نبذتوني كلكم ! قبلني وتزوجني وعيشني بعزتي وكرامتي في بيته ، بعد ما كنتو تنظرو لي مثل حد به مرض معدي الكل تجنبني هو الذي قبلني ! هو الذي عزني لولا الله ثم هو ماكنتش اقدر اتخيل ايش كان حصل لي وغير كذا طلع برائتي ما خجلش مني ودس راسه بالتراب ي عزام !!!!! والله لو كنت فعلت مافعلت ما استحقيت ذاك العقاب ! الذي لا قال عليه الله ولا رسوله !
عزام: روزان مافات مات وانا الان امامك واحد جديد ي اختي
فكت يده بتدخل غرفتها وهو وقفها عندما قال: ماسالتي عن ابراهيم وين هو ؟
كان يمسح سوارها بيده "عمري ماتوقعت ان الانسان ممكن يحب حد بهذي الطريقه ! انا من شده ما احبها شكيت اني قد حبيت قبلها اصلاً ! ايش العمل معها ومع امها ، روز وضعتني بموضع صعب"
اقترب من مكتبه ويمسح سوارتها بيده عندما دخل فاروق : سيدي
التفتت له
فاروق: انت بخير
هز راسه: تمام يافاروق
رد ظهره له: فاروق لما تكون تجي رؤى كون خلها تدخل لا تكونو تزعجوها او تنرفزوها
فاروق: ليش اشتكت لك
يمين : لا
وشاف لسوار بنته بيده وقال: فاروق سير ادي بنتي !
فك عقده حواجبه بدهشه !
ثم ابتسم وقال: حاضر
طلع وهو مبتسم وشاف لحمزه خارج: بتجي معي ندي بنت الزعيم
حمزه وقف وهو طلع السياره وطلع جنبه: فاروق ايش بتقول
فاروق: اول مره الزعيم يتنازل بس حلو لانه غيابها متعبه نفسيا وجدا
حمزه شاف امامه ب ابتسامه ...
كانت هي مغلقه على نفسها وتشوف للونه امامها اللي بتحاول انها تحبي وهي تكلم نفسها : اشتقتي ل ابوك ي لونه ؟ تتوقعي كيف حاله الان
سمعت صوت الباب واقتربت من الشباك بغرابه عندما خرج عزام وفتح ودخل فاروق الحوش وهي تكلم نفسها بدهشة: ذا فاروق ؟ ليش جاء لايكون ارسله يمين ياخذ لونه مني ؟ او يشتي ينتقم مني او يقتلها ؟ بس يمين مش كذا !
كان هو بيكلم عزام: المحامي يشتي يشوف بنته !
عزام : طيب بدخل اكلم امها
دخل وهي متوتره ودق الباب عليها: روزان جهزي بنتك ابوها يشتي يشوفها
رده : طيب شوي اغير لها ملابسه
اخذتها وغيرت ملابسها وهي قلقه" بس مستحيل يمين يحبها جداً ، ايش ذي الوساويس اللي براسي"
#روايه #رواية #روايات
فتحت لعزام وحاول ياخذ البنت وكانت خايفه منه وتبكي وروزان تشوف لها وهي خايفه عليها، اول ماخرج بيمكنها فاروق كانت مازلت تبكي بس لما اقترب حمزه عرفته ومدت ايدها واخذها وضمها بشوق: وووحششششتيني ، هذا انا عاد ابوك
كانت هي تحاول تشوف من خلف الباب وقد بتبكي بس لما شافت فرح حمزه بها اطمئنت روحها شوي
مكنهم عزام وحمزه اخذها وطلع السياره جنب فاروق: طلعتي مش سهله ! بنت الزعيم مره واحدة
فاروق يضحك: هههه خلاص ي حمزه ماذلحين قديه السيده حقنا
غلق الباب بيدخل ولمحها وهي بتدخل غرفتها وواضح مقهوره وقال بسرعه: لو في شي بينك وبينه كلميني باخذ لك حقك !
وقفت وهي راده له ظهرها وضحكت بمسخره وقالت: حقي ؟؟؟ تاخذ لي حقي ؟
التفتت له : من ياخذ لي حقي منك انت ي عزام !
اقترب: روزان اقسم بالله اني نادم ! الله اخذ لك حقك في انه معيشني بندم ذي الفتره كلها وما اسوء من شعور الندم ! شوفي شكلي وكيف اختلفت ملامحي ! روزان "قالها بالم مختلط بندم " انا اسسسف ابوس يدك وراسك اغفري لي !
كانت تشوف له بقهر : اسف ؟ هه ؟ اسف ي عزام ؟ على ايش والا على ايش ؟ انت طعنت شرفي ي عزام شرفي وانت اخي وابن امي وابي وشقيقي والمفروض اكثر حد تعرفني ! انا مازعلت من حد غريب اتهمني ي عزام اذا كنت انت ماصدقتني وانت تعرفني من بيصدقني ؟ عزام انت دخلت بشرفي وانا اختك ! وحاولت تقتلني ي عزام تقتلني وكاني دجاجه مش روح بني ادم ! وغير كذا قلت ب اداره الامن قتلتها عشان شرفي ! فعرف الجن والانس فعلتي الذي مافعلتها ! تخيل لو مت ياعزام كان بقي الناس ينهشو في لحمي بذنب مافعلته الناس ظالمه والسنتهم تملائها لحم بعضهم ! تعرف ي عزام لو بينك وبين الجنه ذنبي هذا ماغفرت لك !
ماقدر يتحمل اقترب وضمها بقوه: لا ي روزان لا تقولي هكذا اسالش بالله سامحيني رجاء ي اختي رجاء
بعدته : عزام لولا الله ارسل لي الشخص هذا الذي اخذني بعد ما نبذتوني كلكم ! قبلني وتزوجني وعيشني بعزتي وكرامتي في بيته ، بعد ما كنتو تنظرو لي مثل حد به مرض معدي الكل تجنبني هو الذي قبلني ! هو الذي عزني لولا الله ثم هو ماكنتش اقدر اتخيل ايش كان حصل لي وغير كذا طلع برائتي ما خجلش مني ودس راسه بالتراب ي عزام !!!!! والله لو كنت فعلت مافعلت ما استحقيت ذاك العقاب ! الذي لا قال عليه الله ولا رسوله !
عزام: روزان مافات مات وانا الان امامك واحد جديد ي اختي
فكت يده بتدخل غرفتها وهو وقفها عندما قال: ماسالتي عن ابراهيم وين هو ؟
🔥3❤1
البارت 67
كلمته انك جيتي وارسل لك تسجيل صوتي وماقدرت اسمعك لانك مش عاطيتني فرصه
التفتت له وهو شغل الصوت " ما اعرف كيف ابدا التسجيل ياروزان سجلت وحذفت وسجلت وحذفت ولا عرفت ايش اقول ، لكني بقول لك كيف احالك ي اختي ، اختي الوحيده وشقيقه دربي ورفيقه طفولتي ، جزئنا الطيف بالبيت انتي جانبنا الين، اطيب قلب قابلته على الاطلاق ، كنتي مثل السكر بالبيت ، وكما كان يقول لك ابي الله يرحمه روزتي ، انا عارف ان الاعتذار متاخر والندم فات اوانه وعارف انك تغفري لنا شي صعب، احنا تهورنا واخطائنا وجل من المخطئ ، لكني وعزم ندمنا على مافعلنا واكثر ندمنا انه ماسمعناك، كنتي مثاليه ياروزان، دئما ماكنتي تتجاوزي زلاتنا ، انا تاعب ي اختي وصوتي واضح وبالكاد اكلمك، ما اقول هكذا عشان ابتزك عاطفياً او اخليك تسامحيني شفقه بحالي ، لكني اقول لك هكذا عشان تعرفي ان العمر اكبر دافع للمسامحه لان الموت ماينتظر احد، واحنا انتظرنا نلتقيك وتسامحينا وهذي فرصتنا الاخيره ، ماتعرفي كم مرات جيت انا وعزام ل امام بيتك وماقدرنا ندخل ومازعلنا هذا خطائنا، لكن العمر بيروح من يدي طمني قلبي ياروزان "
اول ما كمل الصوت اقتربت واخذت التلفون من يد عزام وسجلت له: ابراهيم !! انا مش عارفه انك تعبان ! مهما كان ماتهون علي ، وانا يعلم الله اني سامحتك من كل قلبي ، روح ي اخي ربنا يشفيك
قفلت وهو مسك التلفون بتمشي مسك يدها: وانا
ماقدرت انفجرت بالبكاء واقترب هو وقبل راسها وضمها وغمرت عيونه الدموع:انا من كل قلبي نااااادم واسسسسف
بدلته هي ضمته وبصوت اختلط بالدموع: عزام
كان يتكلم ودمعاته تنزل امامها : انا تهورت لكني ندمت
عندما قالت:سامحك الله ياعزام !
.......
كان بمكتبه اول ما وصل فاروق مع حمزه فتح الباب ووقف هو : ي هلاااا
مجرد ماسمعت صوته بكت وكانها فقدته وميزته ولكن ماعرفت تعبر اقترب ومدت يدها لحظنه وضمها بقوه " وحشتيني ي بنتي اقتربي هكذا عبي الفرغات اللي تركها غيابك في قلب ابوك ، وكإنك قطعتي الناقصه والان انا اكتملت "
حمزه: ههههه واضح اشتقت لك ي زعيم
شاف له: وفي هذا كلام ي حمزه اكيد بتشتاقي لي مش ابوها
كان يمسح دموعها وهو تحاول تتمسك برقبته خايفه حد منهم ياخذها وفاروق يتكلم: سيدي واضح جيناتك فارضه نفسها
يمين: هههه من اي ناحيه الشبهه ؟
فاروق: احسها ذكيه وسريعه البديهه وكمان في شبهه واضح ، وكانه بتكون نسخه منك
شاف لهه شوي وقال: ان شاء الله افضل
كانت متمسكه به : واضح انها تشتي شوي من الوقت مع ابوها
ضحكو وخرجو وهو يكلمها : تعرفي ي لونه ، والله العظيم لو كان عندي علم انك بتجي لدنيا واحبك كل هذا الحب ماكنت دخلت هذا الطريق..
#روايه #رواية
كانت متمسكه به : واضح انها تشتي شوي من الوقت مع ابوها
ضحكو وخرجو وهو يكلمها : تعرفي ي لونه ، والله العظيم لو كان عندي علم انك بتجي لدنيا واحبك كل هذا الحب ماكنت دخلت هذا الطريق من اوله لكن الان ابوك غارق بالدماء وايديه ملطخه !
اقترب من المكتب واتكئ عليه وهو يقبلها ويحاول يشبع منها : مش عارف ايش العمل مع امك ، انا زاعل منها قوووي وقلبي متالم لكني محتار اسامحها او لا ، لانه ماعاد بالعمر متسع للبغضاء ي بنتي ، ماعاد بش معي وقت اغضب به من احد!
....
كانت هي مع عزام وزوجته بالصاله وهي متوتره: مارجعت للان خايفه ياخذها قلقه قوي
عزام : اهدائي اكيد بيرجعها
روزان: ولو مارجعهاش ي عزام
عزام: لكل حادث حديث، بس ياختي البنت ما لها الا ساعتين هناك اصبري
.......
كان يتكلم مع شرف : قال انه شافها تدخل الحي اكثر من مره ولانه الحي من الداخل خطير هو ماقدرش يتاكد الا اليوم مر وكانه عابر بعدها وتاكد انها بتدخل الفله
شرف: يعني الدكتوره بتعالج يمين ؟ وانا اقول اخر مره كان متعب
عصام: ذي ورقه ثمينه لايمكن نضيعها ، الدكتوره مش من رجال يمين يعني ممكن نضغط عليها ونخليها تموته
شرف: تتوقع بتقبل ؟
عصام: نجرب بنستخدم معها كل شي لانه هذي افضل فرصه حصلنا عليها مانقدرش نطيرها من ايدينا !!!
#روايه #رواية
كلمته انك جيتي وارسل لك تسجيل صوتي وماقدرت اسمعك لانك مش عاطيتني فرصه
التفتت له وهو شغل الصوت " ما اعرف كيف ابدا التسجيل ياروزان سجلت وحذفت وسجلت وحذفت ولا عرفت ايش اقول ، لكني بقول لك كيف احالك ي اختي ، اختي الوحيده وشقيقه دربي ورفيقه طفولتي ، جزئنا الطيف بالبيت انتي جانبنا الين، اطيب قلب قابلته على الاطلاق ، كنتي مثل السكر بالبيت ، وكما كان يقول لك ابي الله يرحمه روزتي ، انا عارف ان الاعتذار متاخر والندم فات اوانه وعارف انك تغفري لنا شي صعب، احنا تهورنا واخطائنا وجل من المخطئ ، لكني وعزم ندمنا على مافعلنا واكثر ندمنا انه ماسمعناك، كنتي مثاليه ياروزان، دئما ماكنتي تتجاوزي زلاتنا ، انا تاعب ي اختي وصوتي واضح وبالكاد اكلمك، ما اقول هكذا عشان ابتزك عاطفياً او اخليك تسامحيني شفقه بحالي ، لكني اقول لك هكذا عشان تعرفي ان العمر اكبر دافع للمسامحه لان الموت ماينتظر احد، واحنا انتظرنا نلتقيك وتسامحينا وهذي فرصتنا الاخيره ، ماتعرفي كم مرات جيت انا وعزام ل امام بيتك وماقدرنا ندخل ومازعلنا هذا خطائنا، لكن العمر بيروح من يدي طمني قلبي ياروزان "
اول ما كمل الصوت اقتربت واخذت التلفون من يد عزام وسجلت له: ابراهيم !! انا مش عارفه انك تعبان ! مهما كان ماتهون علي ، وانا يعلم الله اني سامحتك من كل قلبي ، روح ي اخي ربنا يشفيك
قفلت وهو مسك التلفون بتمشي مسك يدها: وانا
ماقدرت انفجرت بالبكاء واقترب هو وقبل راسها وضمها وغمرت عيونه الدموع:انا من كل قلبي نااااادم واسسسسف
بدلته هي ضمته وبصوت اختلط بالدموع: عزام
كان يتكلم ودمعاته تنزل امامها : انا تهورت لكني ندمت
عندما قالت:سامحك الله ياعزام !
.......
كان بمكتبه اول ما وصل فاروق مع حمزه فتح الباب ووقف هو : ي هلاااا
مجرد ماسمعت صوته بكت وكانها فقدته وميزته ولكن ماعرفت تعبر اقترب ومدت يدها لحظنه وضمها بقوه " وحشتيني ي بنتي اقتربي هكذا عبي الفرغات اللي تركها غيابك في قلب ابوك ، وكإنك قطعتي الناقصه والان انا اكتملت "
حمزه: ههههه واضح اشتقت لك ي زعيم
شاف له: وفي هذا كلام ي حمزه اكيد بتشتاقي لي مش ابوها
كان يمسح دموعها وهو تحاول تتمسك برقبته خايفه حد منهم ياخذها وفاروق يتكلم: سيدي واضح جيناتك فارضه نفسها
يمين: هههه من اي ناحيه الشبهه ؟
فاروق: احسها ذكيه وسريعه البديهه وكمان في شبهه واضح ، وكانه بتكون نسخه منك
شاف لهه شوي وقال: ان شاء الله افضل
كانت متمسكه به : واضح انها تشتي شوي من الوقت مع ابوها
ضحكو وخرجو وهو يكلمها : تعرفي ي لونه ، والله العظيم لو كان عندي علم انك بتجي لدنيا واحبك كل هذا الحب ماكنت دخلت هذا الطريق..
#روايه #رواية
كانت متمسكه به : واضح انها تشتي شوي من الوقت مع ابوها
ضحكو وخرجو وهو يكلمها : تعرفي ي لونه ، والله العظيم لو كان عندي علم انك بتجي لدنيا واحبك كل هذا الحب ماكنت دخلت هذا الطريق من اوله لكن الان ابوك غارق بالدماء وايديه ملطخه !
اقترب من المكتب واتكئ عليه وهو يقبلها ويحاول يشبع منها : مش عارف ايش العمل مع امك ، انا زاعل منها قوووي وقلبي متالم لكني محتار اسامحها او لا ، لانه ماعاد بالعمر متسع للبغضاء ي بنتي ، ماعاد بش معي وقت اغضب به من احد!
....
كانت هي مع عزام وزوجته بالصاله وهي متوتره: مارجعت للان خايفه ياخذها قلقه قوي
عزام : اهدائي اكيد بيرجعها
روزان: ولو مارجعهاش ي عزام
عزام: لكل حادث حديث، بس ياختي البنت ما لها الا ساعتين هناك اصبري
.......
كان يتكلم مع شرف : قال انه شافها تدخل الحي اكثر من مره ولانه الحي من الداخل خطير هو ماقدرش يتاكد الا اليوم مر وكانه عابر بعدها وتاكد انها بتدخل الفله
شرف: يعني الدكتوره بتعالج يمين ؟ وانا اقول اخر مره كان متعب
عصام: ذي ورقه ثمينه لايمكن نضيعها ، الدكتوره مش من رجال يمين يعني ممكن نضغط عليها ونخليها تموته
شرف: تتوقع بتقبل ؟
عصام: نجرب بنستخدم معها كل شي لانه هذي افضل فرصه حصلنا عليها مانقدرش نطيرها من ايدينا !!!
#روايه #رواية
🔥4
البارت 68
خرج وفاروق بالصاله وكلمه : تعال رجع البنت ل امها عتفكر اني خطفتها الان
فاروق ضحك واقترب مد يده بس تمسكت ب ابوها قوي ماعاد سخي: اسمع كلم حمزه يمكن تروح عنده
ناديه ودخل حاول هو كمان بس كانت متمسكه به قوي تنهد وشاف لفاروق: هات الدراجة حقها وانا بتركها عليها وانت خذها ي حمزه يمكن لو اتركتها تقبل
اديها فاروق وهو تركها عليها بس ماجرد ما اقترب حمزه رجعت لعند ارجل ابوها وتشوف له وتبكي وتمد ايدها شاف لها واخذها
وفاروق يكلم نفسه" بياثر به بكائها قوي عاد المها "
سحب نفس عميق والتفتت لحمزه: اقول لك ! امري الى الله روح ادي امها !
فاروق رفع حواجبه ب استغراب ويكلم نفسه" بهذي السهوله بيسامح الزعيم السيده روزان على غلطتها ذيك !!"
شاف للونه وهي متمسكه برقبه ابوها ويكلم نفسه" البنت بتاثر به قووووي اكثر مما توقعت ".
حمزه ابتسم: حاضر
خرج بالسياره وروزان متوتره وتمشي بالصاله وعزام وزوجته مش قادرين يهدوئها عندما دق حمزه الباب والتفتت بسرعه: الحمد لله هذي اكيد لونه !
اقتربت وعزام خرج فتح وهو حمزه : الاستاذ تيمور امرني اجي اروح زوجته يعني كلم السيده روزان تتجهز
عزام استغرب ودخل وهي مستغربه: وين لونه
عزام: قال انه المحامي يشتيك ترجعي البيت
رفعت حواجبه بدهشه: ااايييش
عزام: كيف يخلي السواق حقه يرجعك المفروض يجي هو
بيكمل كلامه بس لفتت انتباهه ملامحها اللي تلالاءت وكانها يتطير من الفرح : قال ارجع البيت !!!
كان مستغرب ماعطته مجال دخلت لبست: يالله بروح
عزام وزوجته مستغربين
شاف لها: روزان متاكده !! اجي معك
شافت له: لا لا لاتقلق بكون تمام
طلعت وهو يشوف بعدها دخلت السياره وبدات تفكر " لحظه ؟ لو يمين يشتي ينتقم ! لو قتل لونه والان دوري ؟ لا ما اظنش ! ووالله لو يقتلني يزعلني يعاقبني يعمل الذي يشتيه مابقول شي ، انا اشعر بالذنب !
شافت لحمزه اللي شغل السياره وساكت وهي وراء: هل اشتاق زعيمكم ي حمزه لبنته !
شاف لها شوي وقال: سيدتي انتي قلتي بنته اكيد اشتاق لها
رجعت تكلم نفسها: ملامح حمزه مطمنه ، بس كيف بلتقيه بعد الذي فعلته ،انا متوتره متلبكه وخايفه قوي، مدري بيسامحني او لا ! وغير ذا كله وحده الله يعلم كم انا مشتاقه له !
#روايه #رواية
كان بمكتبه ويكلم فاروق : معنا جلسات بكره صح
فاروق: ايوه بس انا قلت ب اجلها عشان انك**
قاطعه: لا انتبهه ، يعني الواحد منهم بينتظر الجلسه حقه خمسه اشهر او سته واجلها عشان شويه تعب بحضر جلسات الناس بس لا عاد تقبل اي طلب جديد
كان يشوف له وهو يكمل كلامه: واشتيك بكره تطلع لبنتي شهاده ميلاد ضروري اثبت نسبها وكمان طلعو لها جواز بسافر باريس كم يوم معي شغل واشتيها معي
فاروق: طيب
بيخرج وهو وقفه: لحظه ، اشتيك تتصل ب ليث وتقل له يجي بكره
فاروق : بس ي سيدي الليث بعيد والموقع بعيد 8 ساعات من هنا وكمان هو في المهمه لما يكمل بقل له !
هز راسه بالنفي : لا ، قل له يجي بكره خليه يترك ويجي
شاف له بغرابه وتوسع حدقه عينه يدل على فزعه الذي بيحاول يحتويه: حاضر
قالها وطلع وهو في توتر وتلبك اخذ التلفون ودق لليث وخرج واسماعيل جالس وجلس جنبه وهو شاارد
وصلت هي ودخلت والبيت هدووووء ومكتب يمين مغلق، طلعت فوق واقتربت من غرفه لونه والفزع متملكها وابتسمت لما شافتها نايمه على فراشها وجلست على ركبتها " واضح كم بيحبها "
خرجت واقتربت من الغرفه وهي متوتره انه فيها وفتحت الباب بهدوء وكان مش موجود دخلت شافت ملابس لونه كلها جديد والقديمه مش موجوده
فتحت دولابها ملابسها مازالت فيه خرجت فستان اسود طويل ولبسته ووقفت امام المرايا تعمل ميكب بس كانت دموعها تنزل وكل ما عملت من جديد مسحته الدموع ،غسلت وجهها واكتفت انه ترفع شعرها لفوق وهي تحاول تتمالك نفسها وتسيطر على دمعاتها ومنتظره طلته عليها ...
...
خرج وفاروق بالصاله وكلمه : تعال رجع البنت ل امها عتفكر اني خطفتها الان
فاروق ضحك واقترب مد يده بس تمسكت ب ابوها قوي ماعاد سخي: اسمع كلم حمزه يمكن تروح عنده
ناديه ودخل حاول هو كمان بس كانت متمسكه به قوي تنهد وشاف لفاروق: هات الدراجة حقها وانا بتركها عليها وانت خذها ي حمزه يمكن لو اتركتها تقبل
اديها فاروق وهو تركها عليها بس ماجرد ما اقترب حمزه رجعت لعند ارجل ابوها وتشوف له وتبكي وتمد ايدها شاف لها واخذها
وفاروق يكلم نفسه" بياثر به بكائها قوي عاد المها "
سحب نفس عميق والتفتت لحمزه: اقول لك ! امري الى الله روح ادي امها !
فاروق رفع حواجبه ب استغراب ويكلم نفسه" بهذي السهوله بيسامح الزعيم السيده روزان على غلطتها ذيك !!"
شاف للونه وهي متمسكه برقبه ابوها ويكلم نفسه" البنت بتاثر به قووووي اكثر مما توقعت ".
حمزه ابتسم: حاضر
خرج بالسياره وروزان متوتره وتمشي بالصاله وعزام وزوجته مش قادرين يهدوئها عندما دق حمزه الباب والتفتت بسرعه: الحمد لله هذي اكيد لونه !
اقتربت وعزام خرج فتح وهو حمزه : الاستاذ تيمور امرني اجي اروح زوجته يعني كلم السيده روزان تتجهز
عزام استغرب ودخل وهي مستغربه: وين لونه
عزام: قال انه المحامي يشتيك ترجعي البيت
رفعت حواجبه بدهشه: ااايييش
عزام: كيف يخلي السواق حقه يرجعك المفروض يجي هو
بيكمل كلامه بس لفتت انتباهه ملامحها اللي تلالاءت وكانها يتطير من الفرح : قال ارجع البيت !!!
كان مستغرب ماعطته مجال دخلت لبست: يالله بروح
عزام وزوجته مستغربين
شاف لها: روزان متاكده !! اجي معك
شافت له: لا لا لاتقلق بكون تمام
طلعت وهو يشوف بعدها دخلت السياره وبدات تفكر " لحظه ؟ لو يمين يشتي ينتقم ! لو قتل لونه والان دوري ؟ لا ما اظنش ! ووالله لو يقتلني يزعلني يعاقبني يعمل الذي يشتيه مابقول شي ، انا اشعر بالذنب !
شافت لحمزه اللي شغل السياره وساكت وهي وراء: هل اشتاق زعيمكم ي حمزه لبنته !
شاف لها شوي وقال: سيدتي انتي قلتي بنته اكيد اشتاق لها
رجعت تكلم نفسها: ملامح حمزه مطمنه ، بس كيف بلتقيه بعد الذي فعلته ،انا متوتره متلبكه وخايفه قوي، مدري بيسامحني او لا ! وغير ذا كله وحده الله يعلم كم انا مشتاقه له !
#روايه #رواية
كان بمكتبه ويكلم فاروق : معنا جلسات بكره صح
فاروق: ايوه بس انا قلت ب اجلها عشان انك**
قاطعه: لا انتبهه ، يعني الواحد منهم بينتظر الجلسه حقه خمسه اشهر او سته واجلها عشان شويه تعب بحضر جلسات الناس بس لا عاد تقبل اي طلب جديد
كان يشوف له وهو يكمل كلامه: واشتيك بكره تطلع لبنتي شهاده ميلاد ضروري اثبت نسبها وكمان طلعو لها جواز بسافر باريس كم يوم معي شغل واشتيها معي
فاروق: طيب
بيخرج وهو وقفه: لحظه ، اشتيك تتصل ب ليث وتقل له يجي بكره
فاروق : بس ي سيدي الليث بعيد والموقع بعيد 8 ساعات من هنا وكمان هو في المهمه لما يكمل بقل له !
هز راسه بالنفي : لا ، قل له يجي بكره خليه يترك ويجي
شاف له بغرابه وتوسع حدقه عينه يدل على فزعه الذي بيحاول يحتويه: حاضر
قالها وطلع وهو في توتر وتلبك اخذ التلفون ودق لليث وخرج واسماعيل جالس وجلس جنبه وهو شاارد
وصلت هي ودخلت والبيت هدووووء ومكتب يمين مغلق، طلعت فوق واقتربت من غرفه لونه والفزع متملكها وابتسمت لما شافتها نايمه على فراشها وجلست على ركبتها " واضح كم بيحبها "
خرجت واقتربت من الغرفه وهي متوتره انه فيها وفتحت الباب بهدوء وكان مش موجود دخلت شافت ملابس لونه كلها جديد والقديمه مش موجوده
فتحت دولابها ملابسها مازالت فيه خرجت فستان اسود طويل ولبسته ووقفت امام المرايا تعمل ميكب بس كانت دموعها تنزل وكل ما عملت من جديد مسحته الدموع ،غسلت وجهها واكتفت انه ترفع شعرها لفوق وهي تحاول تتمالك نفسها وتسيطر على دمعاتها ومنتظره طلته عليها ...
...
🔥5❤1
البارت 69
اسماعيل وقف بيخرج وحمزه يكلم فاروق اللي كان شارد: مابتروح تنام ؟؟!
اسماعيل شاف له بتمعن: فاروق في شي ؟
فاروق: الزعيم
اقتربتو : ماله ؟
قالها ومازال يتخبط: طلب مني اتصل بالليث !
حمزه بغرابه: بس الليث في مهمه!!
شاف له: قال يترك !
اسماعيل: يترررك ؟؟ طيب لييش؟!
فاروق: هي ليش ذي اللي ما خلتني انام !!!! حتى الليث انصدم وتوقع ان في الزعيم شي، انه السيد يمين يطلب ليث ويقل له يترك معناتها في قرار خطير هو مقدم عليه !
حمزه جلس جنبه : ايش بتفكر ي فاروق
فاروق: ايش بيفكر الزعيم ي حمزه !!!!!
اسماعيل: المشكله في مائه سيناريو بس مانقدر نتتوقع ايش بيفعل بالضبط !!!!
فاروق : انا خايف و متوتر ! كل السيناريوهات ي اسماعيل مش مطمنه، في شي خطير مقدمين عليه !
اسماعيل جلس كمان : ايش ذا ي فاروق طيرت النوم من عيوني حتى انا !!!
.............
كانت واقفه بمنتصف الغرفه متوتره جدا " بيجي او مابيجي ؟ بيسامحني او لا ؟ بيطل في وجههي او لا ؟ "
عندما فتح الباب فزعت بخوف ووقف هو يشوف لها ، كانت النظرات الصامته بينهم لدقائق عندما ترك يده من على مغلقه الباب ورجعه لخلفه واقترب وتجاوزها وفتح الدولاب وهي في قمه توترها وخلع جاكيته وقال" الاسود عليك حلو "
عندما فتح الباب فزعت بخوف ووقف هو يشوف لها ، كانت النظرات الصامته بينهم لدقائق عندما ترك يده من على مغلقه الباب ورجعه لخلفه واقترب وتجاوزها وفتح الدولاب وهي في قمه توترها وخلع جاكيته وقال" الاسود عليك حلو "
مجرد ماقالها انفجرت بالبكاء واقتربت: انا اسسسسفه انا بموت من تانيب الضمير انا غلطت انا عارفه اني غلطت اغفر لي ذنبي
شاف لها ثم ابتسم وقال : ليش هذا البكاء كله والندم الموضوع مايستحق هذا الندم بالنهايه البنت هي بنتي
كانت تبكي وتركت يدها على صدره: لكني اوجعتك والله اني حسيت ان صدرك من ذنبي انفطر ، انا المتك وانت كنت الشخص الوحيد الذي داوي جراحي كيف جرحتك مش قادره اسامح نفسسي !! ككككيف عملت كذا كيييف
مسك يدها: روز انا سامحتك والله
شافت له ومازالت دمعاتها تنزل: سامحتني ؟
يمين: ومن كل قلبي !
ضمته بندم: بس انا مش قادره اسامح نفسي قل لي ايييش اعمل لك انا عاجزه كيف وايش افعل عشان ارضي عن نفسي
يمين: انتي اصلا عملتي انتي اديتي لي لونا والله لو في شي عملته يستحق اتفاخر به هو اني خلفت هذي الطفله ! صدقيني انها غيرت من داخلي كثير وخلتني افكر ب امور كثير
كانت ساكته وهو يكمل: روز انتي مش بس زوجتي انتي حبيبتي ، وماعاد في قلبي عليك شي الا الحب الذي بداخلي لش، وغير اني احبك انتي ام بنتي وماتقدري تتصوري لاي درجه انا احب البنت ذي ....
...
اسماعيل وقف بيخرج وحمزه يكلم فاروق اللي كان شارد: مابتروح تنام ؟؟!
اسماعيل شاف له بتمعن: فاروق في شي ؟
فاروق: الزعيم
اقتربتو : ماله ؟
قالها ومازال يتخبط: طلب مني اتصل بالليث !
حمزه بغرابه: بس الليث في مهمه!!
شاف له: قال يترك !
اسماعيل: يترررك ؟؟ طيب لييش؟!
فاروق: هي ليش ذي اللي ما خلتني انام !!!! حتى الليث انصدم وتوقع ان في الزعيم شي، انه السيد يمين يطلب ليث ويقل له يترك معناتها في قرار خطير هو مقدم عليه !
حمزه جلس جنبه : ايش بتفكر ي فاروق
فاروق: ايش بيفكر الزعيم ي حمزه !!!!!
اسماعيل: المشكله في مائه سيناريو بس مانقدر نتتوقع ايش بيفعل بالضبط !!!!
فاروق : انا خايف و متوتر ! كل السيناريوهات ي اسماعيل مش مطمنه، في شي خطير مقدمين عليه !
اسماعيل جلس كمان : ايش ذا ي فاروق طيرت النوم من عيوني حتى انا !!!
.............
كانت واقفه بمنتصف الغرفه متوتره جدا " بيجي او مابيجي ؟ بيسامحني او لا ؟ بيطل في وجههي او لا ؟ "
عندما فتح الباب فزعت بخوف ووقف هو يشوف لها ، كانت النظرات الصامته بينهم لدقائق عندما ترك يده من على مغلقه الباب ورجعه لخلفه واقترب وتجاوزها وفتح الدولاب وهي في قمه توترها وخلع جاكيته وقال" الاسود عليك حلو "
عندما فتح الباب فزعت بخوف ووقف هو يشوف لها ، كانت النظرات الصامته بينهم لدقائق عندما ترك يده من على مغلقه الباب ورجعه لخلفه واقترب وتجاوزها وفتح الدولاب وهي في قمه توترها وخلع جاكيته وقال" الاسود عليك حلو "
مجرد ماقالها انفجرت بالبكاء واقتربت: انا اسسسسفه انا بموت من تانيب الضمير انا غلطت انا عارفه اني غلطت اغفر لي ذنبي
شاف لها ثم ابتسم وقال : ليش هذا البكاء كله والندم الموضوع مايستحق هذا الندم بالنهايه البنت هي بنتي
كانت تبكي وتركت يدها على صدره: لكني اوجعتك والله اني حسيت ان صدرك من ذنبي انفطر ، انا المتك وانت كنت الشخص الوحيد الذي داوي جراحي كيف جرحتك مش قادره اسامح نفسسي !! ككككيف عملت كذا كيييف
مسك يدها: روز انا سامحتك والله
شافت له ومازالت دمعاتها تنزل: سامحتني ؟
يمين: ومن كل قلبي !
ضمته بندم: بس انا مش قادره اسامح نفسي قل لي ايييش اعمل لك انا عاجزه كيف وايش افعل عشان ارضي عن نفسي
يمين: انتي اصلا عملتي انتي اديتي لي لونا والله لو في شي عملته يستحق اتفاخر به هو اني خلفت هذي الطفله ! صدقيني انها غيرت من داخلي كثير وخلتني افكر ب امور كثير
كانت ساكته وهو يكمل: روز انتي مش بس زوجتي انتي حبيبتي ، وماعاد في قلبي عليك شي الا الحب الذي بداخلي لش، وغير اني احبك انتي ام بنتي وماتقدري تتصوري لاي درجه انا احب البنت ذي ....
...
🔥3
البارت 70
اول ماوصلت المشفى دخل حد طلبها لخارج وقال ان عليها بلاغ بمركز الامن وضروري تسير لما وصلت دخلت عندهم اشر لها شرف تجلس وجلست
عصام: الدكتوره رؤى
هزت راسها: ايوه
شرف: انتي دكتوره يمين
ردت بغرابه مصطنعه: مين يمين ما اعرفه
عصام: الا تعرفيه !
شرف: يمين هو المحامي تيمور الذي بتروحي لبيته
رؤى: تيمور هو مريضي واصلا انت قلت المحامي تيمور
عصام: تيمور يمين اين يكن المهم انه حد مطلوب امنيا من الدرجه الاولى وضروري نتخلص منه وانتي بتستعديني اكيد
رؤى: انا ما اشوفه مطلوب امني اشوفه شخص بيقدم خدمات ومنفعه لناس
شرف: انتي ماتشوفي بس احنا نشوف
رؤى: معي زميلي طبيب عيون راجعو عنده
عصام رفع حواجبه: هه يعني مصره تدافعي عليه
رؤى: هذا الذي عندي
شرف: اسمعي ضروري تتعاوني معنا لانه يمين ذا خارج عن القانون ، انتي بس بتسبدلي الادويه بواحد سام وخلاص
رؤى: هذا خارج عن عملي لايمكن افعلها
عصام: بندفع لكم كما تطلبي بدون تردد
رؤى: والله لو تدفع لي وزني ذهب ما افعلها
شرف رد ظهره: طيب انتي عارفه ليش طلبنك ؟ بتهمه المتاجره ب ادويه مخدره ممنوعه يعني بتحالي الى النيابه العامه وحتى وضيفتك وسمعتك بتخسريها
رؤى: بس انا ماعملت شي انا بريئه ب اي دليل بتقودني
عصام: الادله موجودة
رده ظهرها: اهاا يعني بتبتزني قول انك بتعمل عكس عملك معي ! طيب واذا قلت لك لا ؟ شوف اسجني او حتى اقتلني ووالله لو تقتلع راسي الان ما اذي السيد تيمور ولو بمقدر شوكه !
سكتو ورجع قال له: طيب بشوف الان من بيساعدك ومن بيقدر يطلعك من الذي انتي فيه
طلب الامن : خذها للحجز لما نكمل التحقيق
بتخرج ورجعت التفتت له: لا تقلق علي معي بطلي !
طلعت وهم يشوفو بعدها
عصام: انا منصدم فكرت بس رجاله يولوه بس ذي ولائها صادم، لا نفع الاغراء ولا الترهيب ايش بيفعل لهم سحر مثلا ؟
شرف: اخر شي توقعته انها ترفض بس خليها كم يوم بترضخ اكيد
عصام: طيب واذا عرف !
شرف: مابيقدر يهجم علينا لهنا وفي نفس الوقت مابيقدر يثبت برائتها من التهم اللي عملناها لها ولا اتوقع بيرضي عليها تدخل السجن لانها واثقه من انه بينقذها لذالك خلنا نشوف لفين بتوصل ، انا متوقع انه مابيهتم ب امرها فخلينا نشوف احنا او هيه !
.........
الصباح صحى من النوم على صوت التلفون من فاروق
ارتفع واول ما استيقظت مسكت يده: يمين
التفتت لها: انت تاعب ؟ ليش ماتروح المشفى
مارد وقف بيلبس بيطلع وهي تتكلم: سمعتك امس بتسعل بطريقه غريبه كان صدرك تاعب قوي حتى انه كنت تصحى وانت تلهث يعني نفسك بينقطع ايش فيك ؟
التفتت لها: روز انا تمام لا تقلقي الان معي شغل
لبس وخرج وهي تشوف بعده
نزل تحت وفاروق تحت مع حمزه واسماعيل وبيكلمه: جاء اخو الدكتوره وبيقل انه الامن قبض عليها واتهموها انه بتاجر بمواد مخدره وانه يشتيك تمسك القضيه لانه متاكد ان اخته مظلومه !
شاف له: من متى احنا بنبتز بهذي الطريقه ؟
سكت شوي والتفتت لهم : ومالكم مبتسمين هكذا ، اكيد بنطلعها
فاروق: لا مبتسمين ولاشي واصلا التهم قالو مثبته والادله قوويه صعب ننفيها بجلسه وقريب بتروح النيابه
يمين: عارف انهم عيثبتوها عليها لكن انا بقول لكم ايش بنفعل واشتيكم تنفذوه بالحرف الواحد !
وشاف لفاروق : ليث وصل
فاروق: نص ساعه وهو هنا
يمين: خلاص انا بقول لكم كيف نطلع رؤى وبعدها يجي ليث بطلعكم على شي واسير اكمل جلسات المحكمه وجواز بنتي ي حمزه اشتيه يطلع بسرعه
حمزه: حاضر
دخل يمين وهم يتهامسو
فاروق: لو خليها تتادب شوي
اسماعيل: اكيد مابيرضي عليها مهما كان
حمزه: بس على الاقل يخليها كم يوم كذا
فاروق: انا بشوف كيف بنطلعها، واصلا انا متاكد مثل ما الزعيم متاكد انها محتجزه لان ولائها له حقيقي ...
دخل وهو شارد: ماغيرت رايها
هز راسه بالنفي: لا ، وبكره معنا اجتماع بالداخليه عشان ذا الموضوع لو توافق ونحسم الامر
شرف جلس: ما اظن بتوافق كإنها حجر
اول ماوصلت المشفى دخل حد طلبها لخارج وقال ان عليها بلاغ بمركز الامن وضروري تسير لما وصلت دخلت عندهم اشر لها شرف تجلس وجلست
عصام: الدكتوره رؤى
هزت راسها: ايوه
شرف: انتي دكتوره يمين
ردت بغرابه مصطنعه: مين يمين ما اعرفه
عصام: الا تعرفيه !
شرف: يمين هو المحامي تيمور الذي بتروحي لبيته
رؤى: تيمور هو مريضي واصلا انت قلت المحامي تيمور
عصام: تيمور يمين اين يكن المهم انه حد مطلوب امنيا من الدرجه الاولى وضروري نتخلص منه وانتي بتستعديني اكيد
رؤى: انا ما اشوفه مطلوب امني اشوفه شخص بيقدم خدمات ومنفعه لناس
شرف: انتي ماتشوفي بس احنا نشوف
رؤى: معي زميلي طبيب عيون راجعو عنده
عصام رفع حواجبه: هه يعني مصره تدافعي عليه
رؤى: هذا الذي عندي
شرف: اسمعي ضروري تتعاوني معنا لانه يمين ذا خارج عن القانون ، انتي بس بتسبدلي الادويه بواحد سام وخلاص
رؤى: هذا خارج عن عملي لايمكن افعلها
عصام: بندفع لكم كما تطلبي بدون تردد
رؤى: والله لو تدفع لي وزني ذهب ما افعلها
شرف رد ظهره: طيب انتي عارفه ليش طلبنك ؟ بتهمه المتاجره ب ادويه مخدره ممنوعه يعني بتحالي الى النيابه العامه وحتى وضيفتك وسمعتك بتخسريها
رؤى: بس انا ماعملت شي انا بريئه ب اي دليل بتقودني
عصام: الادله موجودة
رده ظهرها: اهاا يعني بتبتزني قول انك بتعمل عكس عملك معي ! طيب واذا قلت لك لا ؟ شوف اسجني او حتى اقتلني ووالله لو تقتلع راسي الان ما اذي السيد تيمور ولو بمقدر شوكه !
سكتو ورجع قال له: طيب بشوف الان من بيساعدك ومن بيقدر يطلعك من الذي انتي فيه
طلب الامن : خذها للحجز لما نكمل التحقيق
بتخرج ورجعت التفتت له: لا تقلق علي معي بطلي !
طلعت وهم يشوفو بعدها
عصام: انا منصدم فكرت بس رجاله يولوه بس ذي ولائها صادم، لا نفع الاغراء ولا الترهيب ايش بيفعل لهم سحر مثلا ؟
شرف: اخر شي توقعته انها ترفض بس خليها كم يوم بترضخ اكيد
عصام: طيب واذا عرف !
شرف: مابيقدر يهجم علينا لهنا وفي نفس الوقت مابيقدر يثبت برائتها من التهم اللي عملناها لها ولا اتوقع بيرضي عليها تدخل السجن لانها واثقه من انه بينقذها لذالك خلنا نشوف لفين بتوصل ، انا متوقع انه مابيهتم ب امرها فخلينا نشوف احنا او هيه !
.........
الصباح صحى من النوم على صوت التلفون من فاروق
ارتفع واول ما استيقظت مسكت يده: يمين
التفتت لها: انت تاعب ؟ ليش ماتروح المشفى
مارد وقف بيلبس بيطلع وهي تتكلم: سمعتك امس بتسعل بطريقه غريبه كان صدرك تاعب قوي حتى انه كنت تصحى وانت تلهث يعني نفسك بينقطع ايش فيك ؟
التفتت لها: روز انا تمام لا تقلقي الان معي شغل
لبس وخرج وهي تشوف بعده
نزل تحت وفاروق تحت مع حمزه واسماعيل وبيكلمه: جاء اخو الدكتوره وبيقل انه الامن قبض عليها واتهموها انه بتاجر بمواد مخدره وانه يشتيك تمسك القضيه لانه متاكد ان اخته مظلومه !
شاف له: من متى احنا بنبتز بهذي الطريقه ؟
سكت شوي والتفتت لهم : ومالكم مبتسمين هكذا ، اكيد بنطلعها
فاروق: لا مبتسمين ولاشي واصلا التهم قالو مثبته والادله قوويه صعب ننفيها بجلسه وقريب بتروح النيابه
يمين: عارف انهم عيثبتوها عليها لكن انا بقول لكم ايش بنفعل واشتيكم تنفذوه بالحرف الواحد !
وشاف لفاروق : ليث وصل
فاروق: نص ساعه وهو هنا
يمين: خلاص انا بقول لكم كيف نطلع رؤى وبعدها يجي ليث بطلعكم على شي واسير اكمل جلسات المحكمه وجواز بنتي ي حمزه اشتيه يطلع بسرعه
حمزه: حاضر
دخل يمين وهم يتهامسو
فاروق: لو خليها تتادب شوي
اسماعيل: اكيد مابيرضي عليها مهما كان
حمزه: بس على الاقل يخليها كم يوم كذا
فاروق: انا بشوف كيف بنطلعها، واصلا انا متاكد مثل ما الزعيم متاكد انها محتجزه لان ولائها له حقيقي ...
دخل وهو شارد: ماغيرت رايها
هز راسه بالنفي: لا ، وبكره معنا اجتماع بالداخليه عشان ذا الموضوع لو توافق ونحسم الامر
شرف جلس: ما اظن بتوافق كإنها حجر
❤5🔥3
دق تلفونه وشاف لعصام: غريبه رقم غريب مع انه ارقامنا مش عند حد
فتحته وبيسجل والتلفون امامه هو وعصام: الو
"كان حد صوته مختلف عن يمين ورجال يمين الذي يعرفهم" : الفندم شرف ؟
رد: نعم
الرجل: من متى احنا بنبتز بالمقربين ؟ على العموم احتجاز رؤى كان قرار خاطئ وغبي منكم
شرف: من رجال يمين انت ؟
رد: من يمين اااه صح شمعتكم ههههه على العموم الدكتوره رؤى صاحبه فضل علي لهذا انت مجبر تطلق سراحها واليوم قبل المغرب
شرف ضحك : هههههه وايش يجبرني
رد: اذا تشتي النقيب حسين يعيش لانه انا اتبعت اسلوبكم ! والنقيب حسين معي من الان الى المغرب اذا ما اطلقتم سراح الدكتوره رؤى وقلتم انه حصل اشتباهه النقيب حسين بيكون ميت وبرجم جثته امام الاداره وعلى فكره لاعاد تتصلو لانه بكسر التلفون ومحاولتكم لتتبع مكاني او لتفاوض ثاني او مماطله بتكون فاشله وكما ذكرت لو تشتي النقيب حسين رؤى تكون بريئه قبل المغرب سلام
قفل التلفون وكسره واخذ حسين اللي مغطي عيونه ومغلق فمه ومقيده الى جهه مجهوله
التفتت هو لعصام بقهر اللي ضرب الطاوله بيده !
.......
فتحته وبيسجل والتلفون امامه هو وعصام: الو
"كان حد صوته مختلف عن يمين ورجال يمين الذي يعرفهم" : الفندم شرف ؟
رد: نعم
الرجل: من متى احنا بنبتز بالمقربين ؟ على العموم احتجاز رؤى كان قرار خاطئ وغبي منكم
شرف: من رجال يمين انت ؟
رد: من يمين اااه صح شمعتكم ههههه على العموم الدكتوره رؤى صاحبه فضل علي لهذا انت مجبر تطلق سراحها واليوم قبل المغرب
شرف ضحك : هههههه وايش يجبرني
رد: اذا تشتي النقيب حسين يعيش لانه انا اتبعت اسلوبكم ! والنقيب حسين معي من الان الى المغرب اذا ما اطلقتم سراح الدكتوره رؤى وقلتم انه حصل اشتباهه النقيب حسين بيكون ميت وبرجم جثته امام الاداره وعلى فكره لاعاد تتصلو لانه بكسر التلفون ومحاولتكم لتتبع مكاني او لتفاوض ثاني او مماطله بتكون فاشله وكما ذكرت لو تشتي النقيب حسين رؤى تكون بريئه قبل المغرب سلام
قفل التلفون وكسره واخذ حسين اللي مغطي عيونه ومغلق فمه ومقيده الى جهه مجهوله
التفتت هو لعصام بقهر اللي ضرب الطاوله بيده !
.......
🔥5❤1
البارت 71
دخل وهو يشعر ب الهزيمه ، شافت له وشاف لها بصمت
رده وهي تلف وجهها: لو تحاول وانت تعرف الاجابه
رد بهدوء: احنا تاكدنا انك مش مهربه ادويه وتكلمنا مع الصحافه انه حصل اشتباهه تقدري تطلعي وترجعي شغلك عادي
ابتسمت واقتربت من امامه وقبل ما تخرج قالت له بلهجه المنتصر: قلت لك !! معي بطلي .
شرف صامت عندما مرت من جنبه مجرد ماطلعت عصام وصل امامه كان هو مازال بمكانه وقال : اتصلو من المشفى قالو النقيب حسين هناك تعرض لضربه في راسه بس هو احسن ، العجيب انه مش قادر يعرف وين كان ولا يتعرف على ملامح الشخص الذي خطفه ولا صوته حتى ؛ بختصار يمين ارسل حد بعيد كل البعد منه عشان يخطفه بس الاكيد انه هو
شرف: احنا انهزمنا ذي المره كمان بس ذا مايعني انه الحرب انتهت ..
عصام : الاجتماع بعد شوي تعال نحضره ونشوف
.....
وصل له الخبر وابتسم ،دخل حمزه ومعه جواز لونه: سيدي جواز السيده الصغيره
يمين: بسافر بكره الصبح وبرجع بعد يومين
اسماعيل دخل: سيدي اليث وصل
يمين هز له راسه يدخله ،ودخل وهو متوتر: سيدي طلبتني ؟
يمين: ادخل -- وشاف لفاروق: هات له ماء وتعال
مكنه وشرب وهو متوتر وهم كلهم واقفين بينتظرو كلامه عندما بدا : طبعا اول شي بتفعله ي ليث انك بتفك يدك عن ٦٠٪ من المناطق اللي مسيطرين علينا
فاروق بغرابه: سيدي؟
حمزه: سيدي احنا القوه الان ايش الذي يخلينا نتراجع
اسماعيل: سيدي كذا بنعطي مجال للبقيه ياخذو مكاننا
ليث ساكت ويشوف له ،اللي كان يسمع كلامهم وهو يشوف امامه
ليث الوحيد اللي فهم وقال بالقلق ذاته: سيدي انت بخير !
كانت روزان منتظرته وهي تشوف للونه ومبتسمه: بتسافري مع ابوك ي لونه ،لمدينه الحب ،وتشوفي المكان الذي اعترف لي به بحبه
كان هو مازال يتناقش معهم عندما كمل ووقف: كلامي بيتنفذ بدون نقاش
فاروق ساكت واعصابه مشدوده
اسماعيل بقهر : ي زعيم اكيد في حل ثاني
حمزه اقترب: صح اكيد في حل غير القرار الذي اخذته
ليث وقف : سيدي ارجوك
كان يشوف لهم بصمت والم وقال: عشانكم ب الاول وعشان بنتي ، ما اقدر اغامر ب اسم ابوها اكثر من كذا ، من حق بنتي يكون مع ابوها سجل نظيف تفتخر به وذا الذي بفعل ولو دفعت حياتي ثمن له مابهتم ، اضافه الى ذالك ي ليث انا عمري اصبح معدود ولو اموت فجاءه انتو اول المتضررين لهذا لازم اامن عليكم من بعدي
حمزه بدموع: سيدي بعد عمر طويل ، روح مشفى بباريس ولو تشتي رئتي اديها لك
ابتسم: حمزه ، الموضوع حسم وانا قلت امري واللي عليكم طاعته وبس
التفتت لفاروق اللي كان صامت وجالس يهز رجله بقهر وكان الكلام محبوس داخله وابتسم ومشي وهم يشوفو بعده طلع لعند روزان، جاهزين
لبكره
روز ابتسمت: اكيد
.....
كانو هم ب الاجتماع
عصام: الحل الوحيد انه نقتل يمين هي انه نلبس افراد امنيه لبس مدنيه ونخليهم يشتبكو مع جماعته وهم خارجين من المحكمه ، صح انه بنخسر رجال بس على الاقل بنتهي من ذي المساله ، وبنقول لناس انه المحامي ذا كان معه عصابه وانه تقاتل مع عصابه ثانيه ، وبعد مايموت بيكون لنا كل الصلاحيه انه ناخذ كل رجاله ونعدمهم ، ونجمد كل امواله .
شرف: انا اتفق معك
وزير الداخليه: طيب ولو طلع كلامكم مش صح وماكان فيش اي عصابه قاومت افرادنا؟
عصام: بيكون كذا لو نهجم على بيته لكن وهو خارج من المحكمه بنقول انه واحد من الذي ترفع عن قضايهم قتله
الوزير: طيب كم نحتاج
شرف: عصابته كثير حول المحكمه ، نحتاج على الاقل من ٣٠ الى ٥٠ واحد
الوزير هز راسه ب النفي: لا لا بالمحكمه بتكون مخاطره كبيره
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
...
دخل وهو يشعر ب الهزيمه ، شافت له وشاف لها بصمت
رده وهي تلف وجهها: لو تحاول وانت تعرف الاجابه
رد بهدوء: احنا تاكدنا انك مش مهربه ادويه وتكلمنا مع الصحافه انه حصل اشتباهه تقدري تطلعي وترجعي شغلك عادي
ابتسمت واقتربت من امامه وقبل ما تخرج قالت له بلهجه المنتصر: قلت لك !! معي بطلي .
شرف صامت عندما مرت من جنبه مجرد ماطلعت عصام وصل امامه كان هو مازال بمكانه وقال : اتصلو من المشفى قالو النقيب حسين هناك تعرض لضربه في راسه بس هو احسن ، العجيب انه مش قادر يعرف وين كان ولا يتعرف على ملامح الشخص الذي خطفه ولا صوته حتى ؛ بختصار يمين ارسل حد بعيد كل البعد منه عشان يخطفه بس الاكيد انه هو
شرف: احنا انهزمنا ذي المره كمان بس ذا مايعني انه الحرب انتهت ..
عصام : الاجتماع بعد شوي تعال نحضره ونشوف
.....
وصل له الخبر وابتسم ،دخل حمزه ومعه جواز لونه: سيدي جواز السيده الصغيره
يمين: بسافر بكره الصبح وبرجع بعد يومين
اسماعيل دخل: سيدي اليث وصل
يمين هز له راسه يدخله ،ودخل وهو متوتر: سيدي طلبتني ؟
يمين: ادخل -- وشاف لفاروق: هات له ماء وتعال
مكنه وشرب وهو متوتر وهم كلهم واقفين بينتظرو كلامه عندما بدا : طبعا اول شي بتفعله ي ليث انك بتفك يدك عن ٦٠٪ من المناطق اللي مسيطرين علينا
فاروق بغرابه: سيدي؟
حمزه: سيدي احنا القوه الان ايش الذي يخلينا نتراجع
اسماعيل: سيدي كذا بنعطي مجال للبقيه ياخذو مكاننا
ليث ساكت ويشوف له ،اللي كان يسمع كلامهم وهو يشوف امامه
ليث الوحيد اللي فهم وقال بالقلق ذاته: سيدي انت بخير !
كانت روزان منتظرته وهي تشوف للونه ومبتسمه: بتسافري مع ابوك ي لونه ،لمدينه الحب ،وتشوفي المكان الذي اعترف لي به بحبه
كان هو مازال يتناقش معهم عندما كمل ووقف: كلامي بيتنفذ بدون نقاش
فاروق ساكت واعصابه مشدوده
اسماعيل بقهر : ي زعيم اكيد في حل ثاني
حمزه اقترب: صح اكيد في حل غير القرار الذي اخذته
ليث وقف : سيدي ارجوك
كان يشوف لهم بصمت والم وقال: عشانكم ب الاول وعشان بنتي ، ما اقدر اغامر ب اسم ابوها اكثر من كذا ، من حق بنتي يكون مع ابوها سجل نظيف تفتخر به وذا الذي بفعل ولو دفعت حياتي ثمن له مابهتم ، اضافه الى ذالك ي ليث انا عمري اصبح معدود ولو اموت فجاءه انتو اول المتضررين لهذا لازم اامن عليكم من بعدي
حمزه بدموع: سيدي بعد عمر طويل ، روح مشفى بباريس ولو تشتي رئتي اديها لك
ابتسم: حمزه ، الموضوع حسم وانا قلت امري واللي عليكم طاعته وبس
التفتت لفاروق اللي كان صامت وجالس يهز رجله بقهر وكان الكلام محبوس داخله وابتسم ومشي وهم يشوفو بعده طلع لعند روزان، جاهزين
لبكره
روز ابتسمت: اكيد
.....
كانو هم ب الاجتماع
عصام: الحل الوحيد انه نقتل يمين هي انه نلبس افراد امنيه لبس مدنيه ونخليهم يشتبكو مع جماعته وهم خارجين من المحكمه ، صح انه بنخسر رجال بس على الاقل بنتهي من ذي المساله ، وبنقول لناس انه المحامي ذا كان معه عصابه وانه تقاتل مع عصابه ثانيه ، وبعد مايموت بيكون لنا كل الصلاحيه انه ناخذ كل رجاله ونعدمهم ، ونجمد كل امواله .
شرف: انا اتفق معك
وزير الداخليه: طيب ولو طلع كلامكم مش صح وماكان فيش اي عصابه قاومت افرادنا؟
عصام: بيكون كذا لو نهجم على بيته لكن وهو خارج من المحكمه بنقول انه واحد من الذي ترفع عن قضايهم قتله
الوزير: طيب كم نحتاج
شرف: عصابته كثير حول المحكمه ، نحتاج على الاقل من ٣٠ الى ٥٠ واحد
الوزير هز راسه ب النفي: لا لا بالمحكمه بتكون مخاطره كبيره
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
...
🔥4
البارت 72
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
عصام: ايوه صح وبيروح يشوف المعرض قبل الافتتاح يعني بعد ٤ ايام ، بنحاصره هناك
الوزير: الفوضى الذي بتوقع مابتكون لمصلحتنا
عصام: بنقدر نسيطر على الوضع ع الاقل خلال نص شهر بس مابنقدر نسيطر على الوضع ويمين موجود ابدا،واصلا يمين لو يموت ب اي طريقه كانت بنقدر نثبت التهم على جماعته
الوزير: طيب انا بعطيكم الصلحيات كامله انكم تقتلوه
شرف: بس بكره بيسافر باريس اكيد لانه الاجتماع الثاني حقهم ، واتوقع مابيطول ، بس اكيد بيحضر قبل ٤ ايام ووقتها بننفذ عمليتنا..
كملو الاجتماع وطلعو وشرف يسال عصام: غريبه ليش يمين بيفتح معرض رسم ؟
عصام: اصلا انا مستغرب انه رسام ؟
شرف: مش مطمن لذي الحركه ابدا مدري كيف احسها
عصام: يمكن يشتي يجسد انجازاته عن طريق الرسم
افترقو ،وعصام رجع مقر الامن بيطرح الورقه اللي مرسومه عليها خطتهم ، فتح الباب وغلق اول ما لصي النور ،وقعت الورق من يده وابتسم هو ابتسامته المستفزه ذيك ومسكه من رقبته للجدار: ايش ي فندم عصام ، شفت ملك الموت !
كان صامت والعرق بدا يتصبب منه وهو يشوف لوجهه يمين واللي يده على رقبته يده اللي كان عليها قفازات سودا،كانت يده اصلب من الحديد وهو يكلم نفسه ويشوف له" مش بعيده على حد منذو نعومه اظافره وهو متربي على العنف انه يكون بهذي القوه"
يمين: معك حق انا الشخص الذي بتدورو عليه ،انا المسيطر هنا ،قلت بتغدي بك لاني عارف انك ناوي تتعشي بي ، ومستحيل اسمح لك تتنفس ووفي رقبتك لي ديون
عصام مش قادر يتكلم ، من قبضه يد يمين ،ومن صدمته ومن ملامح الرعب اللي على وجهه " يمين بيعترف لي بجرائمه ،وطالما اعترف معناتها عيوني ماعاد بتشوف النور "
يمين: تتذكر لما هجمتو علينا زمان ، وبعدين تصاوب سيف ، كنتو بتمسكوه اسير ويتحاسب مثل كل الاسرى ، لكنك اصريت تقتله وب ١٦ رصاصه !
تخيل ي عصام انك اطلقت ١٧ رصاصه عشان تقتل صاحبي ، وانا بموتك برصاصه واحده بس
كان يحاول يقاوم بس ماقدر كان مسيطر عليه وعصام في لحظات ذعر ، لانه شاف الجانب المظلم من يمين الجانب الاسود الذي لا نور فيه ، سحب مسدس عصام وسط تشتت افكاره كان بيحاول يقوم ، عندما خلي صباع عصام على السناد وهو يحاول يرجع يده لصدره ، كان عصام يقوم وهو ثابت الى ان رجع المسدس على قلبه وضرب هو رصاصته القاتل من يد عصام ،كانت رصاصه الموت ، وقع وسحب يده على طول ووقع عصام في الارض كما لو انه انتحر ، وطلع بعدها ولا التفتت لخلفه ولا نظره ، اخذ تلفون وارسل للبنه " حق اخوك وصل "
رجع البيت ومحد للان يعرف بموت عصام واليوم الثاني سافر مع زوجته وبنته ...
اول ماوصل ماجد اتصل لشرف على طول وبفزع:سييييييدي الفندم عصام انتحر !!!!
كان في حاله صدمه عندما اسرع لمكان الحادث والمباحث مغطيين المكان اول ماوصل بيحاول يفهم رد عليه ضابط المباحث: بصماته بس على المسدس ، والمسدس حقه وطريقه تمضوعه بعد اطلاقه النار يدل انه سقط بدون اي تدخل ، مافيش اي شي يثبت انها جريمه قتل ،كل المعطيات تقول انه انتحار !!
شرف ب انكار: لا مستحيل ! مافيش اي دافع للانتحار!!!!
المباحث: فندم شرف ، مش شرط يكون في دوافع يمكن يكون مكتئب ؟
شرف مش مصدق النقيب ناصر دخل وجلس معه: ايش صار
شرف:اكيد يمين قتله ، اصلا صار له مده بيشوف له بطريقه غريبه ؟
ناصر: شرف مش كل شي بنرميه فوق تيمور بدون دليل
سكتت ومن داخله" باقي ثلاثه ايام ثلاثه ايام لا غير تفصلنا ي يمين وتشوف من المنتصر فينا !
.....
المساء اخذها للمكان الذي اعترف لها بحبه وكانت مستمتعه جدا ، وملامح الفرح على وجهها وهي ماسكه لونه وتلعب معها وهو يقراء الاخبار من تلفونه" انتحار الضابط عصام بسبب فشله بحل قضيه المهربين " قفل التلفون وشاف لها وجلست جنب : انا احبك !
ابتسم لها: وانا اكثر
روزان: احبك اكثر من المدينه الكبيره ذي واضعاف عدد سكانها
النقيب ناصر: سمعت انه بيفتتح معرض رسم بعد ٥ ايام
عصام: ايوه صح وبيروح يشوف المعرض قبل الافتتاح يعني بعد ٤ ايام ، بنحاصره هناك
الوزير: الفوضى الذي بتوقع مابتكون لمصلحتنا
عصام: بنقدر نسيطر على الوضع ع الاقل خلال نص شهر بس مابنقدر نسيطر على الوضع ويمين موجود ابدا،واصلا يمين لو يموت ب اي طريقه كانت بنقدر نثبت التهم على جماعته
الوزير: طيب انا بعطيكم الصلحيات كامله انكم تقتلوه
شرف: بس بكره بيسافر باريس اكيد لانه الاجتماع الثاني حقهم ، واتوقع مابيطول ، بس اكيد بيحضر قبل ٤ ايام ووقتها بننفذ عمليتنا..
كملو الاجتماع وطلعو وشرف يسال عصام: غريبه ليش يمين بيفتح معرض رسم ؟
عصام: اصلا انا مستغرب انه رسام ؟
شرف: مش مطمن لذي الحركه ابدا مدري كيف احسها
عصام: يمكن يشتي يجسد انجازاته عن طريق الرسم
افترقو ،وعصام رجع مقر الامن بيطرح الورقه اللي مرسومه عليها خطتهم ، فتح الباب وغلق اول ما لصي النور ،وقعت الورق من يده وابتسم هو ابتسامته المستفزه ذيك ومسكه من رقبته للجدار: ايش ي فندم عصام ، شفت ملك الموت !
كان صامت والعرق بدا يتصبب منه وهو يشوف لوجهه يمين واللي يده على رقبته يده اللي كان عليها قفازات سودا،كانت يده اصلب من الحديد وهو يكلم نفسه ويشوف له" مش بعيده على حد منذو نعومه اظافره وهو متربي على العنف انه يكون بهذي القوه"
يمين: معك حق انا الشخص الذي بتدورو عليه ،انا المسيطر هنا ،قلت بتغدي بك لاني عارف انك ناوي تتعشي بي ، ومستحيل اسمح لك تتنفس ووفي رقبتك لي ديون
عصام مش قادر يتكلم ، من قبضه يد يمين ،ومن صدمته ومن ملامح الرعب اللي على وجهه " يمين بيعترف لي بجرائمه ،وطالما اعترف معناتها عيوني ماعاد بتشوف النور "
يمين: تتذكر لما هجمتو علينا زمان ، وبعدين تصاوب سيف ، كنتو بتمسكوه اسير ويتحاسب مثل كل الاسرى ، لكنك اصريت تقتله وب ١٦ رصاصه !
تخيل ي عصام انك اطلقت ١٧ رصاصه عشان تقتل صاحبي ، وانا بموتك برصاصه واحده بس
كان يحاول يقاوم بس ماقدر كان مسيطر عليه وعصام في لحظات ذعر ، لانه شاف الجانب المظلم من يمين الجانب الاسود الذي لا نور فيه ، سحب مسدس عصام وسط تشتت افكاره كان بيحاول يقوم ، عندما خلي صباع عصام على السناد وهو يحاول يرجع يده لصدره ، كان عصام يقوم وهو ثابت الى ان رجع المسدس على قلبه وضرب هو رصاصته القاتل من يد عصام ،كانت رصاصه الموت ، وقع وسحب يده على طول ووقع عصام في الارض كما لو انه انتحر ، وطلع بعدها ولا التفتت لخلفه ولا نظره ، اخذ تلفون وارسل للبنه " حق اخوك وصل "
رجع البيت ومحد للان يعرف بموت عصام واليوم الثاني سافر مع زوجته وبنته ...
اول ماوصل ماجد اتصل لشرف على طول وبفزع:سييييييدي الفندم عصام انتحر !!!!
كان في حاله صدمه عندما اسرع لمكان الحادث والمباحث مغطيين المكان اول ماوصل بيحاول يفهم رد عليه ضابط المباحث: بصماته بس على المسدس ، والمسدس حقه وطريقه تمضوعه بعد اطلاقه النار يدل انه سقط بدون اي تدخل ، مافيش اي شي يثبت انها جريمه قتل ،كل المعطيات تقول انه انتحار !!
شرف ب انكار: لا مستحيل ! مافيش اي دافع للانتحار!!!!
المباحث: فندم شرف ، مش شرط يكون في دوافع يمكن يكون مكتئب ؟
شرف مش مصدق النقيب ناصر دخل وجلس معه: ايش صار
شرف:اكيد يمين قتله ، اصلا صار له مده بيشوف له بطريقه غريبه ؟
ناصر: شرف مش كل شي بنرميه فوق تيمور بدون دليل
سكتت ومن داخله" باقي ثلاثه ايام ثلاثه ايام لا غير تفصلنا ي يمين وتشوف من المنتصر فينا !
.....
المساء اخذها للمكان الذي اعترف لها بحبه وكانت مستمتعه جدا ، وملامح الفرح على وجهها وهي ماسكه لونه وتلعب معها وهو يقراء الاخبار من تلفونه" انتحار الضابط عصام بسبب فشله بحل قضيه المهربين " قفل التلفون وشاف لها وجلست جنب : انا احبك !
ابتسم لها: وانا اكثر
روزان: احبك اكثر من المدينه الكبيره ذي واضعاف عدد سكانها
🔥4❤3
كان يشوف لها وهي تتكلم : انت افضل شي حصل بحياتي !!! ماقدرش اتخيل حياتي بدونك
كان ساكت ثم قال: روزان ،سو انا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
...
كان ساكت ثم قال: روزان ،سو انا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
...
🔥7
البارت 73
كان ساكت ثم قال: روزان ،سوانا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
شافت له بغرابه وتوتر وقالت: هه ، يمين مالك ؟ بعيد الشر عنك
ضمته بقوه وفزع: بعيد الشر عنك !
كان ساكت ...
بعد انتظار منع شرف انه ينوم ب اليوم الاخير ، يمين رجع ، اول ماوصل جلس مع جماعته شويه وشرح لهم ايش يعملو وكيف ينفذو كلامه ، وطلع لعند روز ، كانت مع لونه ، اخذ لونه لصدره وسحب نفس عميق وهو يتنفس ريحتها ،كانت روزان تشوف له بغرابه وشاف ل روز: روز انا بطلع الان تشتي شي
ابتسمت: لا
يمين: متاكده !
قالت : لا ، هه ليش
ضمها : روز انا احبك ، واي شي بعمله بيكون عشانك ، انا احبك كثير
بادلته: وانا احبك كمان ، فيك شي حبيبي ؟
فك يده: لا
طلع وهي تشوف بعده ،بيروح المعرض اللي بيفتتحه ، شرف كان منتظر على جمر ،بسيارته خارج ، عندما شافه وصل ومعه ثلاثه من المشرفين اللي بيساعدوه ب المعرض انتظر شرف اربع ساعات لما طلعو عشان لايكون في خطر عليهم و ادي الخطه لجماعته ، تسللو ببطي ، كان يمين في الطابق الرابع والواحات كلها في الدور الاسفل والثاني ، وصلو لرابع للغرفه الاخيره ، واول ما فتحو صعقو في أماكنهم من شده صدمتهم ، بعد ماحاول ماجد يستوعب ،دق لشرف وبصوت متوتر: سيدي لازم تحضر الان !!!!
استغرب شرف اللي ماسمع صوت اطلاق نار او اي شي ، نزل بسرعه ، كان يمشي الدرج وانفاسه تتسارع وهرول للمكان الذي هم فيه ثم وقف بدهشه !!!
كان المكتب ممتلاء ب الدماء ،ويمين امامه على الكرسي راسه للاعلى ويديه ممدودات وتحت كل يد حفنه من الدماء !!!
كان مصدوم !! هذا اللي ما حسب له حساب ،كان يحاول يستوعب عندما بدا يسمع اصوات واضاءه ، التفتت وهو في حاله صدمه ، مايعرف ايش بيحصل بس كانت الصحافه مغطيه المكان وبيلتقطو صور للحادثه ، ماقدر يتحرك عندما مسك ماجد بيده :سيدي !
التفتت لماجد وهو في حاله صدمه
حاول ماجد يطلعه ووصلو مركز الامن ،والافكار والذكريات وكل شي بيمر من امام عيون شرف وهو يحاول يفهم ،لكنه كان في صدمه وصدمه كبيره !!
.......
بعد ثلاثه ايام ، كان بيكلمه ماجد : سيدي ضروري تروح ترتاح !
كان صامت
ماجد كان ماسك جريده عندما اخذها شرف من يده: والعنوان الاولى مرفق مع صوره يمين" حزن يخيمم على المدينه بعد وفاه اشهر محامي منتحراً في معرضه "
قراء التقرير " فزع المجتمع على جريمه تشبهه الانتحار ، ولكنه مشكك بها ، فقد قتل المحامي تيمور في معرضه لرسم الذي كان من المفترض ان يفتتح في مساء ذاك اليوم ، وقد سادت حاله من الحزن على المنظمات الحقوقيه بعد ان فقدت المع الداعمين لها ،كما حزن محبو المحامي تيمور والناس الذي طالما دعمهم وقدم لهم الخدمات ، المنظمات الحقوقيه والاعلام التابع للاستاذ تيمور ، تعتقد ان المحامي قد تعرض للاغتيال وذالك لانه كان دائما واجهه المظلومين "
قبض الصحيفه بيده : يفتتح معرض الرسم مساء ذاك اليوم ؟؟؟! مش قال بعد يوم ، او ضحك علينا ؟ عشان كذا تجمعو الصحفيين
شاف لماجد: انهزمنا يا ماجد !
روزان اللي كانت في بيتهم على سريرها بعد ما خرجت من المشفى بسبب انهيار عصبي حاد بعد ما سمعت خبر وفاه يمين
كانت مغمضه عيونها وتبكي بس
دخلت زوجه عزام : روزان حرام لك ثلاثه ايام كذا، البنت بتبكي تشتيك ارحميها
كانت مغمضه بس وهي تحاول تهرب من الواقع
زوجه عزام : روزان انا عارفه ان موته عمل لك صدمه لكن لازم تواصلي عشان لونه، ارحمي الطفله
روزان وهي تبكي: انا السبب ،هو قال لي بتكون البنت ذي يتيمه لكني غلطتت
زجه عزام: روزان الماضي انتهى ومحد يقدر يغيره لكن لازم تعيشي عشان البنت ذي حرام عليك
كانت لونه تشوفها وتبكي وتشتي تسير لها عندما فتحت عيونها وضمتها بقوه ودموع والم : انا اسفه ي لوونه انا اسفه !!!
زوجه عزام: في حد عند الباب من امس وهو منتظر تصحي ،يشتي يتكلم معك ويروح
قالت بغرابه: من ؟
زوجه عزام: قال فاروق !
كان ساكت ثم قال: روزان ،سوانا بقيت معك او غبت انتي اكيد ما بتتركي لونه ولا تضعفي ولا تنهاري !
شافت له بغرابه وتوتر وقالت: هه ، يمين مالك ؟ بعيد الشر عنك
ضمته بقوه وفزع: بعيد الشر عنك !
كان ساكت ...
بعد انتظار منع شرف انه ينوم ب اليوم الاخير ، يمين رجع ، اول ماوصل جلس مع جماعته شويه وشرح لهم ايش يعملو وكيف ينفذو كلامه ، وطلع لعند روز ، كانت مع لونه ، اخذ لونه لصدره وسحب نفس عميق وهو يتنفس ريحتها ،كانت روزان تشوف له بغرابه وشاف ل روز: روز انا بطلع الان تشتي شي
ابتسمت: لا
يمين: متاكده !
قالت : لا ، هه ليش
ضمها : روز انا احبك ، واي شي بعمله بيكون عشانك ، انا احبك كثير
بادلته: وانا احبك كمان ، فيك شي حبيبي ؟
فك يده: لا
طلع وهي تشوف بعده ،بيروح المعرض اللي بيفتتحه ، شرف كان منتظر على جمر ،بسيارته خارج ، عندما شافه وصل ومعه ثلاثه من المشرفين اللي بيساعدوه ب المعرض انتظر شرف اربع ساعات لما طلعو عشان لايكون في خطر عليهم و ادي الخطه لجماعته ، تسللو ببطي ، كان يمين في الطابق الرابع والواحات كلها في الدور الاسفل والثاني ، وصلو لرابع للغرفه الاخيره ، واول ما فتحو صعقو في أماكنهم من شده صدمتهم ، بعد ماحاول ماجد يستوعب ،دق لشرف وبصوت متوتر: سيدي لازم تحضر الان !!!!
استغرب شرف اللي ماسمع صوت اطلاق نار او اي شي ، نزل بسرعه ، كان يمشي الدرج وانفاسه تتسارع وهرول للمكان الذي هم فيه ثم وقف بدهشه !!!
كان المكتب ممتلاء ب الدماء ،ويمين امامه على الكرسي راسه للاعلى ويديه ممدودات وتحت كل يد حفنه من الدماء !!!
كان مصدوم !! هذا اللي ما حسب له حساب ،كان يحاول يستوعب عندما بدا يسمع اصوات واضاءه ، التفتت وهو في حاله صدمه ، مايعرف ايش بيحصل بس كانت الصحافه مغطيه المكان وبيلتقطو صور للحادثه ، ماقدر يتحرك عندما مسك ماجد بيده :سيدي !
التفتت لماجد وهو في حاله صدمه
حاول ماجد يطلعه ووصلو مركز الامن ،والافكار والذكريات وكل شي بيمر من امام عيون شرف وهو يحاول يفهم ،لكنه كان في صدمه وصدمه كبيره !!
.......
بعد ثلاثه ايام ، كان بيكلمه ماجد : سيدي ضروري تروح ترتاح !
كان صامت
ماجد كان ماسك جريده عندما اخذها شرف من يده: والعنوان الاولى مرفق مع صوره يمين" حزن يخيمم على المدينه بعد وفاه اشهر محامي منتحراً في معرضه "
قراء التقرير " فزع المجتمع على جريمه تشبهه الانتحار ، ولكنه مشكك بها ، فقد قتل المحامي تيمور في معرضه لرسم الذي كان من المفترض ان يفتتح في مساء ذاك اليوم ، وقد سادت حاله من الحزن على المنظمات الحقوقيه بعد ان فقدت المع الداعمين لها ،كما حزن محبو المحامي تيمور والناس الذي طالما دعمهم وقدم لهم الخدمات ، المنظمات الحقوقيه والاعلام التابع للاستاذ تيمور ، تعتقد ان المحامي قد تعرض للاغتيال وذالك لانه كان دائما واجهه المظلومين "
قبض الصحيفه بيده : يفتتح معرض الرسم مساء ذاك اليوم ؟؟؟! مش قال بعد يوم ، او ضحك علينا ؟ عشان كذا تجمعو الصحفيين
شاف لماجد: انهزمنا يا ماجد !
روزان اللي كانت في بيتهم على سريرها بعد ما خرجت من المشفى بسبب انهيار عصبي حاد بعد ما سمعت خبر وفاه يمين
كانت مغمضه عيونها وتبكي بس
دخلت زوجه عزام : روزان حرام لك ثلاثه ايام كذا، البنت بتبكي تشتيك ارحميها
كانت مغمضه بس وهي تحاول تهرب من الواقع
زوجه عزام : روزان انا عارفه ان موته عمل لك صدمه لكن لازم تواصلي عشان لونه، ارحمي الطفله
روزان وهي تبكي: انا السبب ،هو قال لي بتكون البنت ذي يتيمه لكني غلطتت
زجه عزام: روزان الماضي انتهى ومحد يقدر يغيره لكن لازم تعيشي عشان البنت ذي حرام عليك
كانت لونه تشوفها وتبكي وتشتي تسير لها عندما فتحت عيونها وضمتها بقوه ودموع والم : انا اسفه ي لوونه انا اسفه !!!
زوجه عزام: في حد عند الباب من امس وهو منتظر تصحي ،يشتي يتكلم معك ويروح
قالت بغرابه: من ؟
زوجه عزام: قال فاروق !
🔥7
حاولت توقف بصعوبه والكيلونه بيدها ، غطت شعرها وطلعت
فتحت وهو ب الحوش : فاروق
مسح دموعه بسرعه ووقف ل امامها: سيده روزان ،لازم انفذ وصيه زعيمي بنفسه قبل ما اروح
شافت له ،ومكنها ورقه : البيت الذي انتي بيه سجله ب اسمك واسم لونه ،وسجل لك عقارين كمان اضافه الى معرض الرسم الذي فتحهه !
سيدتي ، الزعيم امن على حياتك وحياه بنته قبل ماروح
قالها بغصه: والان احنا بنختفي من حياتك نهائيا ،وماعاد بتشوفينا ابدا ،الا لو كانت حياه السيده الصغيره في خطر !
مكست الورقه ودموعها ما جفت ، وهو طلع وتشوف بعده : ليته جنبك الان مثل ماكان يخرج معك ، ليته يرجع اضمه بس !
شرف خرج من اداره الامن وبصفته من الامن قدر يدخل معرض يمين اللي تغلق موقتاً ،شاف رسومات كثير ولوحات كثير ،وكلها كانت كانها من ذكرياته ،شاف صوره شخص الدم ينزف منه وهو ينظر خلف شخص مغادر : هذي كانها تجسد وداعه لجسور !
والتفتت شاف صوره بنت جميله قابضه على بطنها وقلبها ينزف : لعل ذي بتمثل زوجته ، ربما كان رافض بنته ب البدايه
شاف صوره كبيره وكانت "بين حشد من الناس كان في رجل يدخن ويديه تنزف وفوقه شبح "
جلس على الكرسي يفكر وهو يشوف لها ثم قال: الان فهمت كل شي ،لطالما كنت تسبقنا ب التفكير !! الفوضى اللي فعلها بمكتبه كانت عشان يوهمنا انه يمكن في حد قتله لكن
يمين انتحر عشان يؤمن جماعته وعائلته ،الان املاكه اكيد بتروح بتساوي بين عائلته وزوجته ومانقدر نحجرها عليهم ، واكيد يمين طلب من عصابته ينزلو من مستواهم عشان لا نقدر نوقفهم ، ويمين احتفظ بسمعه جيده ل ابو بنته
كان يشوف لصوره بصمت :...
قبل ما يدخل شرف ب 5 ساعات...
دخل يمين مع اللي بيرتبو لوحاته ،طلب منهم يشتغلو تحت وطلع فوق كان مجهز كل شي ، جلس على الكرسي ويشوف حواليه ، وحرك كل شي من فوق الطاوله بيده بقوه وسقط الكوب الى اسفل قدمه
وخرج موس ، وقطع اورده يده اليسرى ،ثم اليمنى بصعوبه ورد ظهره على الكرسي ،وغمض لكن صوت قطرات الدم اللي تنزل من يده على الكوب الزجاج اللي سقط الى اسفل قدميه كان مزعج وهو يخاطب نفسه" صوت الدم مزعج ! وكاني اسمع صوت دماء الذي قتلتهم قطره قطره ! ما توقعت نهايه افضل من ذي ،كنت استحق الموت والقتل من اول قطره دم ارقتها ! القاتل يقتل وانا بيدي اخذت حق كل الناس اللي ارقت دمهم ، انا الان اذوق نفس المصير وبيدي ! ، كل اللي اتمناه واخر امنيات ، بحق كل الناس اللي انقذتهم وساعدتهم ،اشتي بس سمعه حلوه ل ابو لونه ، مشتيش يسمو لونه بنت القاتل ، اشتي تكون تقول ابي بطل مش قاتل ، معرضي ذا ورسوماتي اللي اشتغلت عليها من اول ماعرفت انك بنتي هن ورثي الحقيقي لك ، صدقه امنيه ي بنتي عندما قالت لسيد جسور ، ما بتقدر قيمه الروح لما تحب حد حب حقيقي ويكون هو اغلى شي عندك ، انا كنت احب روز لكني كنت احبك اكثر من اي شي بالحياه اكثر حتى من نفسي ي بنتي اكثر من نفسي والان ابوك بيرحل وهو مازال يحس بالالم انك بتعيشي يتيمه بعده ..."
في ذي اللحظه كان فاروق وليث واسماعيل وحمزه ب السياره اللي جنب المعرض ،اول دمعه سقطت من عين حمزه االلي اتصل بالصحافه حسب طلب يمين ،حظور الصحافه وتغطيتها بيخلي شرف مايقدر يثبت او يلفق عليه تهمه وذا اللي فهمه شرف بعد : غلق وقال مع نزول دمعته : احنا انتهينا
فاروق رد وجهها ويحاول يتفادى دمعاته
اسماعيل: البيت ذاك عهد علي ماعاد اادخله بدون الزعيم
ليث ب الم :كانه احنا فقدنا ظهرنا
اسماعيل بدموع: ليث ابونا مات 💔
حمزه بندم: ولاقدرنا نعمل شي !!!💔
..........
بعد شهر كانت روزان انتقلت بيت ثاني وتركت ذاك البيت اللي كله صور يمين وجلست مع بنتها وهي تحاول جاهده تكبح دموعها اللي مازالت تتساقط كل ليله ،يمين كان الشخص الوحيد الذي صدقها لما نبذها الجميع ، يمين الذي طبق المقوله اللي تقول " من منكم بلا خطيئه فليرجمها بحجر " !
كان هو سارح المقبره بعد ترردد اول مادخل شافها على قبره حست به والتفتت ووقفت
كان ساكت عندما قالت له ودموعها تنزل : خلاص بطلي مات ، رفضت اقتله بس هو مات
كان ساكت وهي تكمل ودمعاتها تنزل: اصلا كان بيموت حتى لو ما تعبتو انفسكم ، كان عنده مرض خبيث بالرئه !
كان متبلد عندما مشت وهي تبكي وجلس هو :يمين هههههه تصدق تركت مركز الامن من بعدك !
ماعاد شفت عدو يستحق امسكه بعد مارحت ، بعد ما حسيت بالعزيمه منك حتى وانت ميت ، ماعدت اشوف نفسي استحق مكاني !
يمين ، ككل الذي كنت اتمناه انك تتعدل وتستقيم وتكون معنا لا ضدنا ،لكنك ي ابني اخترت الطريق الصعب ! ، انا حزين انك مت اكثر من حزني انك غلبتني .......
النهايه ل ياسمين امين ،الحقوق محفوظه ،بالنهايه تاكدو انه احنا ضد العنف وضد الظلم ، واي قاتل بيقتل مافيش حد بيخلد الموت الحقيقه الوحيده العادله .
فتحت وهو ب الحوش : فاروق
مسح دموعه بسرعه ووقف ل امامها: سيده روزان ،لازم انفذ وصيه زعيمي بنفسه قبل ما اروح
شافت له ،ومكنها ورقه : البيت الذي انتي بيه سجله ب اسمك واسم لونه ،وسجل لك عقارين كمان اضافه الى معرض الرسم الذي فتحهه !
سيدتي ، الزعيم امن على حياتك وحياه بنته قبل ماروح
قالها بغصه: والان احنا بنختفي من حياتك نهائيا ،وماعاد بتشوفينا ابدا ،الا لو كانت حياه السيده الصغيره في خطر !
مكست الورقه ودموعها ما جفت ، وهو طلع وتشوف بعده : ليته جنبك الان مثل ماكان يخرج معك ، ليته يرجع اضمه بس !
شرف خرج من اداره الامن وبصفته من الامن قدر يدخل معرض يمين اللي تغلق موقتاً ،شاف رسومات كثير ولوحات كثير ،وكلها كانت كانها من ذكرياته ،شاف صوره شخص الدم ينزف منه وهو ينظر خلف شخص مغادر : هذي كانها تجسد وداعه لجسور !
والتفتت شاف صوره بنت جميله قابضه على بطنها وقلبها ينزف : لعل ذي بتمثل زوجته ، ربما كان رافض بنته ب البدايه
شاف صوره كبيره وكانت "بين حشد من الناس كان في رجل يدخن ويديه تنزف وفوقه شبح "
جلس على الكرسي يفكر وهو يشوف لها ثم قال: الان فهمت كل شي ،لطالما كنت تسبقنا ب التفكير !! الفوضى اللي فعلها بمكتبه كانت عشان يوهمنا انه يمكن في حد قتله لكن
يمين انتحر عشان يؤمن جماعته وعائلته ،الان املاكه اكيد بتروح بتساوي بين عائلته وزوجته ومانقدر نحجرها عليهم ، واكيد يمين طلب من عصابته ينزلو من مستواهم عشان لا نقدر نوقفهم ، ويمين احتفظ بسمعه جيده ل ابو بنته
كان يشوف لصوره بصمت :...
قبل ما يدخل شرف ب 5 ساعات...
دخل يمين مع اللي بيرتبو لوحاته ،طلب منهم يشتغلو تحت وطلع فوق كان مجهز كل شي ، جلس على الكرسي ويشوف حواليه ، وحرك كل شي من فوق الطاوله بيده بقوه وسقط الكوب الى اسفل قدمه
وخرج موس ، وقطع اورده يده اليسرى ،ثم اليمنى بصعوبه ورد ظهره على الكرسي ،وغمض لكن صوت قطرات الدم اللي تنزل من يده على الكوب الزجاج اللي سقط الى اسفل قدميه كان مزعج وهو يخاطب نفسه" صوت الدم مزعج ! وكاني اسمع صوت دماء الذي قتلتهم قطره قطره ! ما توقعت نهايه افضل من ذي ،كنت استحق الموت والقتل من اول قطره دم ارقتها ! القاتل يقتل وانا بيدي اخذت حق كل الناس اللي ارقت دمهم ، انا الان اذوق نفس المصير وبيدي ! ، كل اللي اتمناه واخر امنيات ، بحق كل الناس اللي انقذتهم وساعدتهم ،اشتي بس سمعه حلوه ل ابو لونه ، مشتيش يسمو لونه بنت القاتل ، اشتي تكون تقول ابي بطل مش قاتل ، معرضي ذا ورسوماتي اللي اشتغلت عليها من اول ماعرفت انك بنتي هن ورثي الحقيقي لك ، صدقه امنيه ي بنتي عندما قالت لسيد جسور ، ما بتقدر قيمه الروح لما تحب حد حب حقيقي ويكون هو اغلى شي عندك ، انا كنت احب روز لكني كنت احبك اكثر من اي شي بالحياه اكثر حتى من نفسي ي بنتي اكثر من نفسي والان ابوك بيرحل وهو مازال يحس بالالم انك بتعيشي يتيمه بعده ..."
في ذي اللحظه كان فاروق وليث واسماعيل وحمزه ب السياره اللي جنب المعرض ،اول دمعه سقطت من عين حمزه االلي اتصل بالصحافه حسب طلب يمين ،حظور الصحافه وتغطيتها بيخلي شرف مايقدر يثبت او يلفق عليه تهمه وذا اللي فهمه شرف بعد : غلق وقال مع نزول دمعته : احنا انتهينا
فاروق رد وجهها ويحاول يتفادى دمعاته
اسماعيل: البيت ذاك عهد علي ماعاد اادخله بدون الزعيم
ليث ب الم :كانه احنا فقدنا ظهرنا
اسماعيل بدموع: ليث ابونا مات 💔
حمزه بندم: ولاقدرنا نعمل شي !!!💔
..........
بعد شهر كانت روزان انتقلت بيت ثاني وتركت ذاك البيت اللي كله صور يمين وجلست مع بنتها وهي تحاول جاهده تكبح دموعها اللي مازالت تتساقط كل ليله ،يمين كان الشخص الوحيد الذي صدقها لما نبذها الجميع ، يمين الذي طبق المقوله اللي تقول " من منكم بلا خطيئه فليرجمها بحجر " !
كان هو سارح المقبره بعد ترردد اول مادخل شافها على قبره حست به والتفتت ووقفت
كان ساكت عندما قالت له ودموعها تنزل : خلاص بطلي مات ، رفضت اقتله بس هو مات
كان ساكت وهي تكمل ودمعاتها تنزل: اصلا كان بيموت حتى لو ما تعبتو انفسكم ، كان عنده مرض خبيث بالرئه !
كان متبلد عندما مشت وهي تبكي وجلس هو :يمين هههههه تصدق تركت مركز الامن من بعدك !
ماعاد شفت عدو يستحق امسكه بعد مارحت ، بعد ما حسيت بالعزيمه منك حتى وانت ميت ، ماعدت اشوف نفسي استحق مكاني !
يمين ، ككل الذي كنت اتمناه انك تتعدل وتستقيم وتكون معنا لا ضدنا ،لكنك ي ابني اخترت الطريق الصعب ! ، انا حزين انك مت اكثر من حزني انك غلبتني .......
النهايه ل ياسمين امين ،الحقوق محفوظه ،بالنهايه تاكدو انه احنا ضد العنف وضد الظلم ، واي قاتل بيقتل مافيش حد بيخلد الموت الحقيقه الوحيده العادله .
🔥8💔2❤1
ووصلنا لختام الجزء الثاني من السلسلة أتمنى أنكم استمتعوا بها، وترقبوا الجزء الثالث من السلسلة قريبا...
رأيكم، تفاعلكم؟ تعليقاتكم تهمنا جدًا💙🖤
رأيكم، تفاعلكم؟ تعليقاتكم تهمنا جدًا💙🖤
😢10👍3🔥2
قضيه خاصه جداً ..
البارت الأول
رمى كأس الشاي بقوة على الأرض، فتبعثر الزجاج إلى أجزاء صغيرة.
نقزت بخوف وفزعت وغطت اذانها
عزام وهو يصرخ:
«أنا مش قلت لك ألف مرة ما أحبّش الشاي مسكّر كثير؟!
مِش قلت؟!»
اقترب منها فجأة، مسك شعرها بعنف وهزّ رأسها:
«قلت… ولا لا؟!»
كانت تبكي، الخوف شلّ صوتها.
دفعها بقسوة فسقطت على الأرض، ثم صرخ:
«أنتِ وحدة غبية… غبية!
روحي من وجهي… أنتِ طالق!»
خرج معصّب، وصفق الباب خلفه.
كان صاحبه عدي ينتظره خارجًا في السيارة. ركب ورزع الباب.
عدي:
«مالك؟»
عزام ببرود:
«وحدة بقرة نرفزتني… طلّقتها.»
التفت له عدي باستغراب:
«عزام! مش معقول… ذي الزوجة الرابعة وانت تطلق.
المشكلة فيك يا أخي.»
التفت له بعصبية:
«فيني أنا؟ وليش إن شاء الله؟»
عدي:
«لأنك ولا مرة حبيت وحدة منهن.
لو حبيت، كانت تغيّرت معاملتك القاسية.»
عزام ساخرًا:
«لا يا قلبي، أنا هذا طبعي، وما بيتغيّرش.
بس هن اللي ما يفهمينش… تزوّجت كم من بقرة.»
شغّل عدي السيارة وقال بهدوء:
«طبعك جلف وما فيش عندك صبر،
لكن صدّقني، ذا الطبع بيتغيّر لو تشوف البنت اللي تحبّها،
واللي تعمل قيمة لنفسها… وتربيك سوا.»
عزام التفت له:
« تربيني ؟ هه و بعدين ليش هل أنا مش متربّي؟»
عدي ضحك:
«والله على ذا التعامل؟ مش متربّي.
انت صاحبي الروح بالروح، لكن الحق حق.
ولو تجي تخطب أختي… والله لأرفضك.»
عزام ضحك بسخرية:
«ما أتشرفش أخطب منكم أصلًا.
وبعدين انت بتبسر وجهك؟ أمانة تشبه الغول.»
عدي:
«هههههه الله يعينهم بس.
لو ما مات أبوك وانت جاهل،
كان علّمك كيف تعامل النسوان.»
عزام ببرود:
«لا أب، ولا أم، ولا أخت… مرتاح.
وأعرف كيف أتعامل معهن.»
عدي:
«واضح… والدليل أربع ذي طلّقتهن.
فعلاً تعرف.»
عزام بضيق:
«بتسرحني المشفى وانت ساكت؟
ولا أرجع أشل سيارتي؟»
عدي:
«لا لا يا دكتور، بسرحك.
أنا بس نصيحة… عيب اللي تعمله ببنات الناس.»
رنّ هاتف عزام.
رسالة من رقم غير محفوظ:
“تعال اليوم بعد العشاء… منتظرك.”
قفل الهاتف، وسكت.
⸻
……..
كانت في المستشفى، واقفة قدّام أمها،
الجسد ساكن، الأجهزة تحيط بها من كل جهة.
مسكت يدها وهمست:
«متى تصحي يا يمّه؟
تبهدلت من بعدِش…»
دخلت الممرضة:
«السلام عليكم.»
رفعت رأسها بسرعة:
«وعليكم السلام…
متى تقوم أمي يا خالة أمل؟»
أمل بتنهد:
«والله ما أعرف ايش أقول لك.
أمّك حتى المشفى يشتيها، لا تنسي إنها كانت رئيسة التمريض.
لكن نعرف متى تصحى؟ صعب جدًا.
كل شي بيد الله.»
شدّت على يد أمها أكثر:
«المهم… انها تصحى..»
⸻
البارت الأول
رمى كأس الشاي بقوة على الأرض، فتبعثر الزجاج إلى أجزاء صغيرة.
نقزت بخوف وفزعت وغطت اذانها
عزام وهو يصرخ:
«أنا مش قلت لك ألف مرة ما أحبّش الشاي مسكّر كثير؟!
مِش قلت؟!»
اقترب منها فجأة، مسك شعرها بعنف وهزّ رأسها:
«قلت… ولا لا؟!»
كانت تبكي، الخوف شلّ صوتها.
دفعها بقسوة فسقطت على الأرض، ثم صرخ:
«أنتِ وحدة غبية… غبية!
روحي من وجهي… أنتِ طالق!»
خرج معصّب، وصفق الباب خلفه.
كان صاحبه عدي ينتظره خارجًا في السيارة. ركب ورزع الباب.
عدي:
«مالك؟»
عزام ببرود:
«وحدة بقرة نرفزتني… طلّقتها.»
التفت له عدي باستغراب:
«عزام! مش معقول… ذي الزوجة الرابعة وانت تطلق.
المشكلة فيك يا أخي.»
التفت له بعصبية:
«فيني أنا؟ وليش إن شاء الله؟»
عدي:
«لأنك ولا مرة حبيت وحدة منهن.
لو حبيت، كانت تغيّرت معاملتك القاسية.»
عزام ساخرًا:
«لا يا قلبي، أنا هذا طبعي، وما بيتغيّرش.
بس هن اللي ما يفهمينش… تزوّجت كم من بقرة.»
شغّل عدي السيارة وقال بهدوء:
«طبعك جلف وما فيش عندك صبر،
لكن صدّقني، ذا الطبع بيتغيّر لو تشوف البنت اللي تحبّها،
واللي تعمل قيمة لنفسها… وتربيك سوا.»
عزام التفت له:
« تربيني ؟ هه و بعدين ليش هل أنا مش متربّي؟»
عدي ضحك:
«والله على ذا التعامل؟ مش متربّي.
انت صاحبي الروح بالروح، لكن الحق حق.
ولو تجي تخطب أختي… والله لأرفضك.»
عزام ضحك بسخرية:
«ما أتشرفش أخطب منكم أصلًا.
وبعدين انت بتبسر وجهك؟ أمانة تشبه الغول.»
عدي:
«هههههه الله يعينهم بس.
لو ما مات أبوك وانت جاهل،
كان علّمك كيف تعامل النسوان.»
عزام ببرود:
«لا أب، ولا أم، ولا أخت… مرتاح.
وأعرف كيف أتعامل معهن.»
عدي:
«واضح… والدليل أربع ذي طلّقتهن.
فعلاً تعرف.»
عزام بضيق:
«بتسرحني المشفى وانت ساكت؟
ولا أرجع أشل سيارتي؟»
عدي:
«لا لا يا دكتور، بسرحك.
أنا بس نصيحة… عيب اللي تعمله ببنات الناس.»
رنّ هاتف عزام.
رسالة من رقم غير محفوظ:
“تعال اليوم بعد العشاء… منتظرك.”
قفل الهاتف، وسكت.
⸻
……..
كانت في المستشفى، واقفة قدّام أمها،
الجسد ساكن، الأجهزة تحيط بها من كل جهة.
مسكت يدها وهمست:
«متى تصحي يا يمّه؟
تبهدلت من بعدِش…»
دخلت الممرضة:
«السلام عليكم.»
رفعت رأسها بسرعة:
«وعليكم السلام…
متى تقوم أمي يا خالة أمل؟»
أمل بتنهد:
«والله ما أعرف ايش أقول لك.
أمّك حتى المشفى يشتيها، لا تنسي إنها كانت رئيسة التمريض.
لكن نعرف متى تصحى؟ صعب جدًا.
كل شي بيد الله.»
شدّت على يد أمها أكثر:
«المهم… انها تصحى..»
⸻
🔥7❤1
البارت الثاني
كمل شغل ب المشفى ورجع البيت مع عدي : استفزتني ، اقل لها تاخذي ادويه تقل لي لا وبعدين تشتكي من معدتها طيب من هنا ومن هنا متى تشربي ادويه المعده قالت قبل الفطور وبعده اخذ دواء السكر
عزام انفجر ضحك : هههه يعني بتاخذ دواء لسكر
عدي : شفت كيف ؟ طلع سبب وجع المعده كلها هي ادويه السكر اصلا ولو قالت لي من البدايه كنت فهمت وعرفت ايش اعمل
عزام : قلت لك النسوان مستفزات
عدي: حتى رجال بيفطرو قلبي بعض الناس كذا مستفزين
عزام وصل امام البيت :يالله مع السلامه
عدى : ماعاد تسهرش شويه معنا اليوم
عزام : لا مرهق شويه واشتي انوم
عدي: يالله الله معك
مشي عدي وعزام طلع سيارته وساق لمده ساعه ونص ..
وصل بيت في منطقه شبهه مهجوره ، جنبه مناطق زراعيه ملااان
البيت فيه رجال كثير
شاف له واحد منهم واستقبله من امام سيارته : اهلا سيد عزام ، الزعيم منتظرك
ابتسم له : كيفك انت ي عماد
عماد : الحمد لله
اشر له بيده : اتفضل
عزام دخل وفتح الباب ، وغلق
وانحني بركبته اليمين ع الارض وقال : ابي وسيدي امرني !
فاروق كان منتظره وقف من الكرسي ومسك اكتافه ورفعه وضمه : كيفك
عزام بمحبه: بفضلك انا في خير
فاروق ابتسم
عزام مسك يده وقبلها : امرني ي ابي انا تحت امرك وطاعتك !
فاروق : اسمع انا طلبتك في مهمه ما اقدر اوكلها لغيرك ! صح انه رجالنا كلهم ثقه بس ذي ب الذات اشتيك انت
عزام ب انحناء واحترام شديد: تفضل ي ابي انا رهن اشارتك !
فاروق رد ظهره وهو يتكلم : تعرف انه سيدنا الاول وزعيمنا كان السيد يمين وانه مات ومعه بنت واحده بس ، واحنا من واجب جماعتنا انه نحمي اولاد الزعماء الباقيين دائما
عزام يهز راسه
فاروق : السيده روزان زوجته رفضت تاخذ اي شي من املاك السيد واصرت انه تعيش بنتها بمال حلال مثل ماقالت وعيشتها ع شغلها ب التمريض ! واحنا ما تدخلنا ابداً وبقينا نطمن على السيده لونا من بعيد
لكن الان السيده روزان دخلت بغيبوبه بسبب حادث سير والانسه لونا في خطر حرفياً غير انها بقيت وحيده وبدون معيل ، جماعه عباس حابين ينتقمو لموته عن طريق بنت السيد !
مسك كتفه: ف المطلوب منك ي عزام انك تتزوجها لمده سته اشهر فقط ، لانه حمايتنا لها من بعيد مش كافيه ، لما نتخلص من الجماعه هذول ونضمن سلامتها
عزام : حاضر
فاروق رفع صباعه السبابه بتهديد: لكننن !!!
انا مشتيش لونا تعاملها مثل زوجاتك السابقات هذي ي دكتور !
انا ما اشتيك تلمسها خااالص بتدي لها اي عذر !
اشتي مثل ما تزوجتها تطلقها وترجعها
مش زي ما بتفعل ! هذا اولاً ، ثانياً السيده لونا مش مثل بقيه النسوان ذي تعرفهن انت عارف انها في حمايتنا واي شي يحصل لها ولو خدش صغير انت بتتحمل مسؤؤليته امامي وبيكون العقاب صارم جداً
عزام ينزل راسه: انت تامر ي ابي ، بنت الزعيم في حمايتي ولا تقلق !
فاروق : اياك تفكر تلعب معها ، هي سته اشهر ما تمس من راسها حتى شعره !
عزام : حاضر يبه
فاروق : وانتبهه تحبها او تفتنك مثل مافعلت امها مع السيد يمين من قبل ! لانها ما بتكون لك وانت كل شويه وتزوجت وطلقت انا مش راضي !
عزام بنفي: لا تقلق ي سيدي هذا الشي ما بيحصل وانا ماسبق وانفتنت بواحده عشان افتتن ببنت زعيمي وسيدي !
فاروق : والان تقدر تمشي ولا عاد تجي ابداً الا لو طلبتك انا …
عزام طلع وهو يفكر " حملني مسؤؤليه ثقيله ، بنت من ! بنت السيد يمين ، وانا مثل مابيقل عدي وحتى ابي طبعي شوعه مع النسوان "
……
كمل شغل ب المشفى ورجع البيت مع عدي : استفزتني ، اقل لها تاخذي ادويه تقل لي لا وبعدين تشتكي من معدتها طيب من هنا ومن هنا متى تشربي ادويه المعده قالت قبل الفطور وبعده اخذ دواء السكر
عزام انفجر ضحك : هههه يعني بتاخذ دواء لسكر
عدي : شفت كيف ؟ طلع سبب وجع المعده كلها هي ادويه السكر اصلا ولو قالت لي من البدايه كنت فهمت وعرفت ايش اعمل
عزام : قلت لك النسوان مستفزات
عدي: حتى رجال بيفطرو قلبي بعض الناس كذا مستفزين
عزام وصل امام البيت :يالله مع السلامه
عدى : ماعاد تسهرش شويه معنا اليوم
عزام : لا مرهق شويه واشتي انوم
عدي: يالله الله معك
مشي عدي وعزام طلع سيارته وساق لمده ساعه ونص ..
وصل بيت في منطقه شبهه مهجوره ، جنبه مناطق زراعيه ملااان
البيت فيه رجال كثير
شاف له واحد منهم واستقبله من امام سيارته : اهلا سيد عزام ، الزعيم منتظرك
ابتسم له : كيفك انت ي عماد
عماد : الحمد لله
اشر له بيده : اتفضل
عزام دخل وفتح الباب ، وغلق
وانحني بركبته اليمين ع الارض وقال : ابي وسيدي امرني !
فاروق كان منتظره وقف من الكرسي ومسك اكتافه ورفعه وضمه : كيفك
عزام بمحبه: بفضلك انا في خير
فاروق ابتسم
عزام مسك يده وقبلها : امرني ي ابي انا تحت امرك وطاعتك !
فاروق : اسمع انا طلبتك في مهمه ما اقدر اوكلها لغيرك ! صح انه رجالنا كلهم ثقه بس ذي ب الذات اشتيك انت
عزام ب انحناء واحترام شديد: تفضل ي ابي انا رهن اشارتك !
فاروق رد ظهره وهو يتكلم : تعرف انه سيدنا الاول وزعيمنا كان السيد يمين وانه مات ومعه بنت واحده بس ، واحنا من واجب جماعتنا انه نحمي اولاد الزعماء الباقيين دائما
عزام يهز راسه
فاروق : السيده روزان زوجته رفضت تاخذ اي شي من املاك السيد واصرت انه تعيش بنتها بمال حلال مثل ماقالت وعيشتها ع شغلها ب التمريض ! واحنا ما تدخلنا ابداً وبقينا نطمن على السيده لونا من بعيد
لكن الان السيده روزان دخلت بغيبوبه بسبب حادث سير والانسه لونا في خطر حرفياً غير انها بقيت وحيده وبدون معيل ، جماعه عباس حابين ينتقمو لموته عن طريق بنت السيد !
مسك كتفه: ف المطلوب منك ي عزام انك تتزوجها لمده سته اشهر فقط ، لانه حمايتنا لها من بعيد مش كافيه ، لما نتخلص من الجماعه هذول ونضمن سلامتها
عزام : حاضر
فاروق رفع صباعه السبابه بتهديد: لكننن !!!
انا مشتيش لونا تعاملها مثل زوجاتك السابقات هذي ي دكتور !
انا ما اشتيك تلمسها خااالص بتدي لها اي عذر !
اشتي مثل ما تزوجتها تطلقها وترجعها
مش زي ما بتفعل ! هذا اولاً ، ثانياً السيده لونا مش مثل بقيه النسوان ذي تعرفهن انت عارف انها في حمايتنا واي شي يحصل لها ولو خدش صغير انت بتتحمل مسؤؤليته امامي وبيكون العقاب صارم جداً
عزام ينزل راسه: انت تامر ي ابي ، بنت الزعيم في حمايتي ولا تقلق !
فاروق : اياك تفكر تلعب معها ، هي سته اشهر ما تمس من راسها حتى شعره !
عزام : حاضر يبه
فاروق : وانتبهه تحبها او تفتنك مثل مافعلت امها مع السيد يمين من قبل ! لانها ما بتكون لك وانت كل شويه وتزوجت وطلقت انا مش راضي !
عزام بنفي: لا تقلق ي سيدي هذا الشي ما بيحصل وانا ماسبق وانفتنت بواحده عشان افتتن ببنت زعيمي وسيدي !
فاروق : والان تقدر تمشي ولا عاد تجي ابداً الا لو طلبتك انا …
عزام طلع وهو يفكر " حملني مسؤؤليه ثقيله ، بنت من ! بنت السيد يمين ، وانا مثل مابيقل عدي وحتى ابي طبعي شوعه مع النسوان "
……
🔥7