البارت السادس
اغمى عليها فوراً من بشعه المشهد ، كان يشوف لها عندما هداء وتوقف وقال ليمين : هات لها الدكتور
شرف التفتت لها " واضح انها مهمه عنده ؟, عندهم دكتور هنا وانا اقول ليش مانمسك مصابينهم بالمشفيات "
دخل الدكتور حاول يصحيها عملها مغذيه المشهد عملها غثيان ودوار ، كان يشوف لها من بعيد بعد ماوصل لعند شرف كان هو اخر واحد فتحت هي عيونها وحاولت تعدل جلستها ربما تمنت ان جسور يتراجع ...
عاد له السؤال اصبح هو متلبك واصبح في وضع صعب عندما اقترب منه ومسك تحت يده اليسرى وخرج جهاز التنصت كان اسود صغير وكسره وكلهم بيشوفو لشرف بغرابه اللي كانو هو مصدوم
سيف: ايش ذا يا زعيم
جسور: اول مادخل كان يمشي ب استقامه وراسه للاعلى فعرفت انه تدرب عسكرياً، طول الوقت كان يحرك اغلب اعضاء جسده الا يده اليسرى فعرفت انه في شي بيخبيه اسفل يده ، كما انه مستسلم للموت اكثر من البقيه وهذا اثبت لي انه دخل هنا برغبته وعارف مصيره !
شرف نزل راسه: انت ذكي
يمين: من انت
شرف: مثل ما قال زعيمك انا واحد من الذي معهم مهمه يقبضو عليه وكما وصف بالضبط ، لكني ما اخفي اعجابي بدهائه ، لهذا بقول لك انهم بيمسكوك على ايه حال لكن ايش رايك انه نعقد اتفق تترك الجرائم هذي وانا اقول انك مت
جسور ب ابتسامه: انت مش في وضع تفعل معي اتفقات
وشاف لسيفه : انت في وضع الاستعداد للموت
كانت تشوف له بتعب وبالغصب جالسه هناك ، عندما دنى شرف وهو في حيره من امره سقطت صوره من جيب بنطاله لمحها هو واخذها بيده كانت صوره شرف مع اطفاله الثلاثه : من هذول ؟
حازم الذي فقد الاتصال بشرف او حتى تتبع اثره لان يمين خليهم رجمو تلفوناتهم قبل مايوصلو. فقد الامل ايضاً بنجات صديقه التى كانت نسبتها صفر ...
كان يشوف لصوره عندما جاوبه : اطفالي !
تلقائيا رفع عينه لها اللي كانت تشوف له بصمت وكلامها يتردد داخله " بتفقد متعتك بالقتل لما تحب وتقدر ارواح الناس "
رجم الصوره وقال له: هل انت عارف من هو اكبر عدو لي ؟
شرف بيإس : الذي قبلي استنزفو كل الاجابات ولحد قدر يرضيك
تلقائيا رفع هو نظره ل امنيه : ربما معك فرصه اكثر من غيرك
حرك راسه لها: ب احول السؤال للانسه امنيه ، اذا جاوبت بتتجاوز ذي المره واذا ماجاوبت بتموت معك !!!
شرف التفتت لها
ويمين وسيف بدهشه ، الزعيم عمره ماعطي فرصه !
جسور وهي تشوف له بتعب: موافقه يا انسه؟
هزت راسها بتعب ووقفت لقريب منه وجلست على ركبتيها : موافقه
شرف بيشوف لها ، يدها مربوطه شكلها كسرت ؟ ، ملامحها متعبه جدا واضح انه مش شريكتهم ب اعمال القتل لانه مش راضيه ولا مرتاحه، وماقدرش اقل انه اسيره عندهم لانه بالعاده بيقتلهم من اول يوم ؟ اذا من هذه ؟؟؟
جسور جلس لاول مره من لما دخل شرف وقال : تفضلي ي انسه امنيه قولي لي من هو اكبر اعدائي ؟
نزلت عينها لتحت وقالت : اكبر اعدائك يا سيدي هي نفسك !!! انت اكبر عدو لنفسك
سيف بنرفزه : ايش بتقولي
يمين اللي مايصدق يلقي عليها شي : ايش قصدك بهذا ؟؟؟؟
سكتو لما انتبهو انه سكت والتفتو له كلهم منتظرين رده عندما قال : نجوت من القتل بس هذا مايعني انك بتطلع من هنا
يمين بقهر: سيدي كيف قبلت اجابتها
جسور: وهل هناك عدو اكبر للانسان من نفسه ي يمين ؟
سكت وداخله يغلي ....
سيف مسك شرف : انا باخذه الغرفه المعزوله ، هل اترك امنيه هنا ؟
جسور: امنيه باقي لها السؤال الثالث
سيف اخذ شرف وجسور شاف ل امنيه : ايش رايك نغير الرهان ؟
شافت له بغرابه وهي في مكانها ..
جلس على الكرسي وقرب لها برجله كرتون ملابس وقال : ايش رايك لو اخطاءتي بالسؤال الثالث ما اقتلك ، انما تصبحي جاريتي !
يمين الذي فتح عيونه بصدمه وفتح فمه يحاول يتكلم تلقائيا او يعترض بس ماقدر كان المكان يدور به عندما التفتت لها بسرعه منتظر اجابتها ، اييييش بترد ايش بتقول وهل بتقنع الزعيم لو رفضت!!!
...
اغمى عليها فوراً من بشعه المشهد ، كان يشوف لها عندما هداء وتوقف وقال ليمين : هات لها الدكتور
شرف التفتت لها " واضح انها مهمه عنده ؟, عندهم دكتور هنا وانا اقول ليش مانمسك مصابينهم بالمشفيات "
دخل الدكتور حاول يصحيها عملها مغذيه المشهد عملها غثيان ودوار ، كان يشوف لها من بعيد بعد ماوصل لعند شرف كان هو اخر واحد فتحت هي عيونها وحاولت تعدل جلستها ربما تمنت ان جسور يتراجع ...
عاد له السؤال اصبح هو متلبك واصبح في وضع صعب عندما اقترب منه ومسك تحت يده اليسرى وخرج جهاز التنصت كان اسود صغير وكسره وكلهم بيشوفو لشرف بغرابه اللي كانو هو مصدوم
سيف: ايش ذا يا زعيم
جسور: اول مادخل كان يمشي ب استقامه وراسه للاعلى فعرفت انه تدرب عسكرياً، طول الوقت كان يحرك اغلب اعضاء جسده الا يده اليسرى فعرفت انه في شي بيخبيه اسفل يده ، كما انه مستسلم للموت اكثر من البقيه وهذا اثبت لي انه دخل هنا برغبته وعارف مصيره !
شرف نزل راسه: انت ذكي
يمين: من انت
شرف: مثل ما قال زعيمك انا واحد من الذي معهم مهمه يقبضو عليه وكما وصف بالضبط ، لكني ما اخفي اعجابي بدهائه ، لهذا بقول لك انهم بيمسكوك على ايه حال لكن ايش رايك انه نعقد اتفق تترك الجرائم هذي وانا اقول انك مت
جسور ب ابتسامه: انت مش في وضع تفعل معي اتفقات
وشاف لسيفه : انت في وضع الاستعداد للموت
كانت تشوف له بتعب وبالغصب جالسه هناك ، عندما دنى شرف وهو في حيره من امره سقطت صوره من جيب بنطاله لمحها هو واخذها بيده كانت صوره شرف مع اطفاله الثلاثه : من هذول ؟
حازم الذي فقد الاتصال بشرف او حتى تتبع اثره لان يمين خليهم رجمو تلفوناتهم قبل مايوصلو. فقد الامل ايضاً بنجات صديقه التى كانت نسبتها صفر ...
كان يشوف لصوره عندما جاوبه : اطفالي !
تلقائيا رفع عينه لها اللي كانت تشوف له بصمت وكلامها يتردد داخله " بتفقد متعتك بالقتل لما تحب وتقدر ارواح الناس "
رجم الصوره وقال له: هل انت عارف من هو اكبر عدو لي ؟
شرف بيإس : الذي قبلي استنزفو كل الاجابات ولحد قدر يرضيك
تلقائيا رفع هو نظره ل امنيه : ربما معك فرصه اكثر من غيرك
حرك راسه لها: ب احول السؤال للانسه امنيه ، اذا جاوبت بتتجاوز ذي المره واذا ماجاوبت بتموت معك !!!
شرف التفتت لها
ويمين وسيف بدهشه ، الزعيم عمره ماعطي فرصه !
جسور وهي تشوف له بتعب: موافقه يا انسه؟
هزت راسها بتعب ووقفت لقريب منه وجلست على ركبتيها : موافقه
شرف بيشوف لها ، يدها مربوطه شكلها كسرت ؟ ، ملامحها متعبه جدا واضح انه مش شريكتهم ب اعمال القتل لانه مش راضيه ولا مرتاحه، وماقدرش اقل انه اسيره عندهم لانه بالعاده بيقتلهم من اول يوم ؟ اذا من هذه ؟؟؟
جسور جلس لاول مره من لما دخل شرف وقال : تفضلي ي انسه امنيه قولي لي من هو اكبر اعدائي ؟
نزلت عينها لتحت وقالت : اكبر اعدائك يا سيدي هي نفسك !!! انت اكبر عدو لنفسك
سيف بنرفزه : ايش بتقولي
يمين اللي مايصدق يلقي عليها شي : ايش قصدك بهذا ؟؟؟؟
سكتو لما انتبهو انه سكت والتفتو له كلهم منتظرين رده عندما قال : نجوت من القتل بس هذا مايعني انك بتطلع من هنا
يمين بقهر: سيدي كيف قبلت اجابتها
جسور: وهل هناك عدو اكبر للانسان من نفسه ي يمين ؟
سكت وداخله يغلي ....
سيف مسك شرف : انا باخذه الغرفه المعزوله ، هل اترك امنيه هنا ؟
جسور: امنيه باقي لها السؤال الثالث
سيف اخذ شرف وجسور شاف ل امنيه : ايش رايك نغير الرهان ؟
شافت له بغرابه وهي في مكانها ..
جلس على الكرسي وقرب لها برجله كرتون ملابس وقال : ايش رايك لو اخطاءتي بالسؤال الثالث ما اقتلك ، انما تصبحي جاريتي !
يمين الذي فتح عيونه بصدمه وفتح فمه يحاول يتكلم تلقائيا او يعترض بس ماقدر كان المكان يدور به عندما التفتت لها بسرعه منتظر اجابتها ، اييييش بترد ايش بتقول وهل بتقنع الزعيم لو رفضت!!!
...
🔥4
البارت السابع
كان يشوف لها ويشوف لجسور اللي كان هادئ وهو منتظر ردها ويكلم نفسه " الان الزعيم جابها هنا وخليها تشوف 6 الاشخاص وهم يموتو عشان ينتاب الخوف قلبها وترضخ له، هذا يعني انه ما يشتيها تموت اصلا ! ، انما يشتي يحتكرها له ، طيب واذا جاوبت ب اجابه تقنعه لسؤال الثالث هل بيقبل بها الزعيم او يدعي انه ما اقنعته عشان تبقى له ؟ وليش بيحتكرها لنفسه هل بدات تعجبه ؟ "
كان يكلم نفسه وجسور يشوف لها ببرود اعصاب ومنتظر اجابتها عندما كانت تنظر للاسفل وابتسمت بغرابه وقالت : ماسالتني ليش انا اشتغل عامله نظافه ؟
رفع حاجبه بغرابه عندما قالت : انا اشتغل عامله نظافه عشان ما اكون جاريه عند حد !
سيدي الزعيم رهاننا كان القتل وانا اقبل به ، انا تربيت في دار ايتام خرجت منه بعمر 16، عند عائله مكونه من اب وام قدر الله انهم ماتو بحادث عندما وصل عمري 18 سنه ، ابي الذي تبناني رحمه الله كتب بيته ب اسمي اول ما اخذني من الدار وهذا مامنع اخوته انهم ياخذوالبيت مني ، لكني عجزت اني اجمع قوت يومي ، خاصه وانا ما كملت دراستي ولا ثانويتي ، جاءتني عروض كثير من هذا ولو قبلتها ماكنت امامك بهذي اللحظه ، سيدي الزعيم انا ارى نفسي اثمن من انك تعرض علي هكذا عرض ، وانا افضل اني اموت بقيمتي هذه !!!
يمين يشوف لها بغرابه ورجع شاف لجسور اللي كان ساكت عندما اخذ خنجره اللي كان بجانبه فجاءه وفتحه بقوه
غمضت هي عيونها، لكنه ضربه بسرعه في رجله اللي امتدت لها ، رفعت عينه وصدمها المنظر
لكن يمين فزع مثل ما فزعت هيه : سيييدي
كان الدم يقطر من قدمه وهو ثابت بدون اي حركه
يمين اقترب وجلس على ركبتيه: سيييدي اييييش عملت
سحب الخنجر والدم نزل اكثر وهي ماسكه على يديها بتوتر
دخل سيف عندما قال له يمين: سيف نادي لدكتور
كانت قطرت الدم تقطر من قدمه قطره قطره بدون اي رده فعل منه
دخل الطبيب وسيف كانو مستغربين ايش الذي حصل ، اقترب من قدمه : سيدي الجرح عميق انا مطر اخدرك تخدير كامل عشان لا تشعر بالالم
رد بهدوء: افعل تخدير موضي انا اشتي اشعر بالالم
الدكتور: بس يا ***
جسور قاطعه : مابكرر كلامي ..
بدا الطبيب يعقم الجرح وويخيطه ماكانت على جسور اي رده فعل تذكر لكنه كان فعلا متالم هذا ماعرفته من ملامح وجهه وتصبب العرق منه
يمين يكاد ان يجنن جنونه ، عندما شاف له : خذ الانسه غرفتها يايمين هي اليوم قد بذلت جهد
كانت ساكته عندما اخذها الغرفه وغلق الباب جلست مصدومه مما حصل !!!
وجلس هو بالطارود عندما جاء سيف: ايش صار ؟
يمين بقهر : عاقب نفسه عشانها
سيف رفع حواجبه بدهشه: عاقب نفسه ؟
يمين وهو قبض يديه ببعض وراد ظهره للجدار :طلب منها تكون جاريه فرفضت بطريقه ذكيه ، كان مد لها بقدمه ملابس بكرتون فعاقب نفسه عشاانها !!!
سيف جلس جنبه وبهدوء: يمين انت تاعب نفسك جدا من لما دخلت البنت ذي
التفتت له: سيف البنت ذي قدرت تاثر عليه جدا ضروري اتخلص منها
شاف امامه وقال: قول انك بتغار منها ؟ انه الزعيم مهتم بها اكثر من اي حد هنا ،وانه الشخص الوحيد بحياته اللي مهتم به
يمين بقهر : ما اقدر انكر اني اغار منها انه كيف مهتم بها ، احنا نموت عشانه ي سيف ومش مهتم ، ومازلت مستعد اموت عشانه ! لكن مش ذا الاهم ، انا خايف عليه تاثر عليه ويتضرر منها !!!
رد راسه على الجدار بقهر :!!!!
خرج وهو يعرج على رجله وقفو بسرعه: كيف اصبحت
شاف ل يمين : هات لي مفتاح غرفتها
مكنه بدون نقاش عندما قال : مشتيش حد يوصل امام غرفتها او يقرب منها ، لو حد تعرض لها ب اذى بيدفع الثمن غالي عمم للكل، يمين انت او سيف اهتمو ب اكلها وشربها مشتيش تجوع او تضمها
سيف : حاضر
يمين ساكت وهو قابض يده بشده من خلفه .....
كان يشوف لها ويشوف لجسور اللي كان هادئ وهو منتظر ردها ويكلم نفسه " الان الزعيم جابها هنا وخليها تشوف 6 الاشخاص وهم يموتو عشان ينتاب الخوف قلبها وترضخ له، هذا يعني انه ما يشتيها تموت اصلا ! ، انما يشتي يحتكرها له ، طيب واذا جاوبت ب اجابه تقنعه لسؤال الثالث هل بيقبل بها الزعيم او يدعي انه ما اقنعته عشان تبقى له ؟ وليش بيحتكرها لنفسه هل بدات تعجبه ؟ "
كان يكلم نفسه وجسور يشوف لها ببرود اعصاب ومنتظر اجابتها عندما كانت تنظر للاسفل وابتسمت بغرابه وقالت : ماسالتني ليش انا اشتغل عامله نظافه ؟
رفع حاجبه بغرابه عندما قالت : انا اشتغل عامله نظافه عشان ما اكون جاريه عند حد !
سيدي الزعيم رهاننا كان القتل وانا اقبل به ، انا تربيت في دار ايتام خرجت منه بعمر 16، عند عائله مكونه من اب وام قدر الله انهم ماتو بحادث عندما وصل عمري 18 سنه ، ابي الذي تبناني رحمه الله كتب بيته ب اسمي اول ما اخذني من الدار وهذا مامنع اخوته انهم ياخذوالبيت مني ، لكني عجزت اني اجمع قوت يومي ، خاصه وانا ما كملت دراستي ولا ثانويتي ، جاءتني عروض كثير من هذا ولو قبلتها ماكنت امامك بهذي اللحظه ، سيدي الزعيم انا ارى نفسي اثمن من انك تعرض علي هكذا عرض ، وانا افضل اني اموت بقيمتي هذه !!!
يمين يشوف لها بغرابه ورجع شاف لجسور اللي كان ساكت عندما اخذ خنجره اللي كان بجانبه فجاءه وفتحه بقوه
غمضت هي عيونها، لكنه ضربه بسرعه في رجله اللي امتدت لها ، رفعت عينه وصدمها المنظر
لكن يمين فزع مثل ما فزعت هيه : سيييدي
كان الدم يقطر من قدمه وهو ثابت بدون اي حركه
يمين اقترب وجلس على ركبتيه: سيييدي اييييش عملت
سحب الخنجر والدم نزل اكثر وهي ماسكه على يديها بتوتر
دخل سيف عندما قال له يمين: سيف نادي لدكتور
كانت قطرت الدم تقطر من قدمه قطره قطره بدون اي رده فعل منه
دخل الطبيب وسيف كانو مستغربين ايش الذي حصل ، اقترب من قدمه : سيدي الجرح عميق انا مطر اخدرك تخدير كامل عشان لا تشعر بالالم
رد بهدوء: افعل تخدير موضي انا اشتي اشعر بالالم
الدكتور: بس يا ***
جسور قاطعه : مابكرر كلامي ..
بدا الطبيب يعقم الجرح وويخيطه ماكانت على جسور اي رده فعل تذكر لكنه كان فعلا متالم هذا ماعرفته من ملامح وجهه وتصبب العرق منه
يمين يكاد ان يجنن جنونه ، عندما شاف له : خذ الانسه غرفتها يايمين هي اليوم قد بذلت جهد
كانت ساكته عندما اخذها الغرفه وغلق الباب جلست مصدومه مما حصل !!!
وجلس هو بالطارود عندما جاء سيف: ايش صار ؟
يمين بقهر : عاقب نفسه عشانها
سيف رفع حواجبه بدهشه: عاقب نفسه ؟
يمين وهو قبض يديه ببعض وراد ظهره للجدار :طلب منها تكون جاريه فرفضت بطريقه ذكيه ، كان مد لها بقدمه ملابس بكرتون فعاقب نفسه عشاانها !!!
سيف جلس جنبه وبهدوء: يمين انت تاعب نفسك جدا من لما دخلت البنت ذي
التفتت له: سيف البنت ذي قدرت تاثر عليه جدا ضروري اتخلص منها
شاف امامه وقال: قول انك بتغار منها ؟ انه الزعيم مهتم بها اكثر من اي حد هنا ،وانه الشخص الوحيد بحياته اللي مهتم به
يمين بقهر : ما اقدر انكر اني اغار منها انه كيف مهتم بها ، احنا نموت عشانه ي سيف ومش مهتم ، ومازلت مستعد اموت عشانه ! لكن مش ذا الاهم ، انا خايف عليه تاثر عليه ويتضرر منها !!!
رد راسه على الجدار بقهر :!!!!
خرج وهو يعرج على رجله وقفو بسرعه: كيف اصبحت
شاف ل يمين : هات لي مفتاح غرفتها
مكنه بدون نقاش عندما قال : مشتيش حد يوصل امام غرفتها او يقرب منها ، لو حد تعرض لها ب اذى بيدفع الثمن غالي عمم للكل، يمين انت او سيف اهتمو ب اكلها وشربها مشتيش تجوع او تضمها
سيف : حاضر
يمين ساكت وهو قابض يده بشده من خلفه .....
🔥2❤1
اقترب هو من امام غرفتها كان الجو بارد كان هو لابس جاكت اسود طويل وجنز اسود وفنيله سودا كالعاده الاسود هو لونه الوحيد ، فتح الغرفه ودخل كانت نايمه بالارض على سجاد الغرفه الدافي ، شافها وبيكلم نفسه " تعبت اليوم جدا ، اضافه الى اصابه يدها اغمى عليها عندما شافت الدم ، بذلت جهد نفسي وبدني "
غلق الباب وجلس على كرسيها وهو ماد رجله بصعوبه ويشوف لها ويكلم نفسه " مستحيل استرخصك بعد ما عملتي لنفسك سعر غالي ، انتي اثمن من انه يقيم سعرك اصلاً ، لكن شي داخلي بدا يتبدل يا امنيه ! انا تائهه الان اكثر من السابق ، زدتيني متاهات "
رد ظهره بتعب وهو يشوف لها كانت نايمه بعمق " مش قادر اتصور كيف حد ضعيف مثلك غلبني اليوم ، المفروض كنتي تخافي او تعجزي تردي، المفروض كنتي توافقي ، لكنك خليتيني اخجل من نفسي ، انا شخص يشغفني جوهر الانسان ، ويضعفني كمان ، اهتم بمايقوله خصمي ، لكنك غلبتيني اليوم وبجداره، انا قادر اقتلك بلمح البصر وقادر اخذك عندي قسراً ، لكني مابرضى عن نفسي ولا بشعر بلذه الانتصار ابداً، لذالك انا بشوف اي طريق بسلكه معك ، اما اليوم ف انا اعترف بهزيمتي "
...
غلق الباب وجلس على كرسيها وهو ماد رجله بصعوبه ويشوف لها ويكلم نفسه " مستحيل استرخصك بعد ما عملتي لنفسك سعر غالي ، انتي اثمن من انه يقيم سعرك اصلاً ، لكن شي داخلي بدا يتبدل يا امنيه ! انا تائهه الان اكثر من السابق ، زدتيني متاهات "
رد ظهره بتعب وهو يشوف لها كانت نايمه بعمق " مش قادر اتصور كيف حد ضعيف مثلك غلبني اليوم ، المفروض كنتي تخافي او تعجزي تردي، المفروض كنتي توافقي ، لكنك خليتيني اخجل من نفسي ، انا شخص يشغفني جوهر الانسان ، ويضعفني كمان ، اهتم بمايقوله خصمي ، لكنك غلبتيني اليوم وبجداره، انا قادر اقتلك بلمح البصر وقادر اخذك عندي قسراً ، لكني مابرضى عن نفسي ولا بشعر بلذه الانتصار ابداً، لذالك انا بشوف اي طريق بسلكه معك ، اما اليوم ف انا اعترف بهزيمتي "
...
🔥4
البارت الثامن
كان يشوف لها وهو فوق الكرسي ويفكر :...
واضح من التوائها على نفسها انها كانت بارده ، وقف بصعوبه وبعد جاكيته الاسود الثقيل كان دافى من الداخل وتركه عليها وخرج وغلق وسيف ويمين مازالو مكانهم
سيف بهمس: دخل بجاكيت وخرج بدون !!!
شاف هو لسيف: سيف هات لي عصى او عكاز او شي استند عليه
هز راسه ومشي ويمين اقترب بقلق : سيدي الجو بارد
جسور: يمين الشخص اللي اسرناه مازل معنا صح ؟
يمين: هل اقتله يا زعيم ؟
جسور: لا خليه لما افكر في امره
سكتت وسيف وصل مكنه عكاز وهو دخل غرفته وغلق
يمين : انا مش قادر اتخيل كيف انه ماقتلش الجاسوس للان
سيف: اول مره تحصل !
يمين: اكيد ذي تاثيراتها
التفتت لسيف بحده: انا شكلي بفعل شي وابعد ذي البنت من حياته ، يوم واحد بس واطيرها من هذا المكان
سيف التفتت له بغرابه: شي مثل ايش، طيب يمين الزعيم شكله تعلق بها اخاف يحزن بعدها او يصيب الهم قلبه ؟
يمين: بينسى المهم تطلع البنت ذي من حياتنا
.......
دخل هو غرفته بتعب واترجم على السرير : احيانا الانسان مايقدر يفهم نفسه ... داخلي تناقضات وعدم رغبه انه استمر بهذا العمل
البنت ذي قدرت فعلا تاثر علي ، انا للان ماقتلت الجاسوس بعد ماشفت صور اولاده ، انا حتى دفيت امنيه بيدي وانا الذي ما اهتم اذا حد عايش او ميت فكيف اهتم لو بردت ؟
في شي بيحصل معي انا مش قادر افهمه !!!
.......
كان متاكد انه بيقتله ماكان عنده ولا 1% امل ، عندما وصل الشرطي اللي تبعه ..
...: سيدي كالعاده حصلنا الجثث الذي قتلتها العصابه قريب من السد خارج المدينه
حازم غمض عيونه بقهر عندما اكمل هو كلامه : بس الغريب انه جثه الفندم شرف مش بينهن !!
وقف بغرابه: ايش !!! انت متاكد
الشرطي: نعم .. حصلناهن كلهن الا هو ، ولو مات كنا اكيد حصلنا الجثه
حازم: متاكد انكم دورتم تمام ؟
الشرطي: نعم ، مش موجوده!
حازم في نفسه" معقوله ؟ معقوله يكون ما ماتت ؟ بس كيف ! مستحيل العصابه بتخلي حد يمر مرور الكرام ؟ ايش بيحصل بالداخل !!!"
.........
كان هو بيفكر " اتذكر لما وقعت مغمى عليها كيف فزغ !!! واضح خوفه عليها بس من هي ؟ طالما راهن بموتها اذا يمكن انها اسيره مثلنا!!! بس كان عنده ثقه انه بتجاوب !!!
هل ممكن تكون شخص تجاوز اسئلته ؟ بس ليش مهتم بها هكذا ! فزعته عيونه عليها كانت واااضحه ؟ كما انه نظرت المقربين منه لها تدل انه بيكرهوها ، من البننننت ذي !! ، مهما كانت لابد انها نقطه ضعفه، البنت ذي هي فرصتنا الوحيده !!!!!"
استيقظت هي بتعب شديد ، تفجاءت بجاكته عليها " هل كان هنا امس ؟ ايش صار "
ماكملت تسائلتها عندما فتح الباب وغلقه وقال: كما ذكرتي ان الغرفه بارده وانا كنت مار من هنا فتركت لك جاكيتي
ابتسمت بطريقه فتنته ، هذي اول مره تبتسم في وجهه بهذه الطريقه المشرقه !
قالت له: شكرا
شعور غريب غمره !! هذي اول مره حد يشكره على شي !!هو دئما يتلقى الوم بقسوه قلبه او الرجاء او الولاء من اتباعه .. بس اول مره حد يشكره ! بالاصح اول مره يعمل شي يستحق ان حد يشكره !ذي المشاعر كانت غايبه عنه طول حياته ، البنت ذي بدات تلمس اماكن عميقه داخل نفسه !!!
نزل عيونه بسرعه واقترب منها وتجاوزها وكان رد لها ظهره : شكرا على ايش ؟
امنيه بنفس الابتسامه:اذا ماكان على الجاكت فشكرا على تعاملك !
رد بعنف: اي تعمل ! نسيتي اني كنت بقتلك ثلاث مرات ! وانك هنا مسجونه عندي ومهدده بالقتل**
كان يشوف لها وهو فوق الكرسي ويفكر :...
واضح من التوائها على نفسها انها كانت بارده ، وقف بصعوبه وبعد جاكيته الاسود الثقيل كان دافى من الداخل وتركه عليها وخرج وغلق وسيف ويمين مازالو مكانهم
سيف بهمس: دخل بجاكيت وخرج بدون !!!
شاف هو لسيف: سيف هات لي عصى او عكاز او شي استند عليه
هز راسه ومشي ويمين اقترب بقلق : سيدي الجو بارد
جسور: يمين الشخص اللي اسرناه مازل معنا صح ؟
يمين: هل اقتله يا زعيم ؟
جسور: لا خليه لما افكر في امره
سكتت وسيف وصل مكنه عكاز وهو دخل غرفته وغلق
يمين : انا مش قادر اتخيل كيف انه ماقتلش الجاسوس للان
سيف: اول مره تحصل !
يمين: اكيد ذي تاثيراتها
التفتت لسيف بحده: انا شكلي بفعل شي وابعد ذي البنت من حياته ، يوم واحد بس واطيرها من هذا المكان
سيف التفتت له بغرابه: شي مثل ايش، طيب يمين الزعيم شكله تعلق بها اخاف يحزن بعدها او يصيب الهم قلبه ؟
يمين: بينسى المهم تطلع البنت ذي من حياتنا
.......
دخل هو غرفته بتعب واترجم على السرير : احيانا الانسان مايقدر يفهم نفسه ... داخلي تناقضات وعدم رغبه انه استمر بهذا العمل
البنت ذي قدرت فعلا تاثر علي ، انا للان ماقتلت الجاسوس بعد ماشفت صور اولاده ، انا حتى دفيت امنيه بيدي وانا الذي ما اهتم اذا حد عايش او ميت فكيف اهتم لو بردت ؟
في شي بيحصل معي انا مش قادر افهمه !!!
.......
كان متاكد انه بيقتله ماكان عنده ولا 1% امل ، عندما وصل الشرطي اللي تبعه ..
...: سيدي كالعاده حصلنا الجثث الذي قتلتها العصابه قريب من السد خارج المدينه
حازم غمض عيونه بقهر عندما اكمل هو كلامه : بس الغريب انه جثه الفندم شرف مش بينهن !!
وقف بغرابه: ايش !!! انت متاكد
الشرطي: نعم .. حصلناهن كلهن الا هو ، ولو مات كنا اكيد حصلنا الجثه
حازم: متاكد انكم دورتم تمام ؟
الشرطي: نعم ، مش موجوده!
حازم في نفسه" معقوله ؟ معقوله يكون ما ماتت ؟ بس كيف ! مستحيل العصابه بتخلي حد يمر مرور الكرام ؟ ايش بيحصل بالداخل !!!"
.........
كان هو بيفكر " اتذكر لما وقعت مغمى عليها كيف فزغ !!! واضح خوفه عليها بس من هي ؟ طالما راهن بموتها اذا يمكن انها اسيره مثلنا!!! بس كان عنده ثقه انه بتجاوب !!!
هل ممكن تكون شخص تجاوز اسئلته ؟ بس ليش مهتم بها هكذا ! فزعته عيونه عليها كانت واااضحه ؟ كما انه نظرت المقربين منه لها تدل انه بيكرهوها ، من البننننت ذي !! ، مهما كانت لابد انها نقطه ضعفه، البنت ذي هي فرصتنا الوحيده !!!!!"
استيقظت هي بتعب شديد ، تفجاءت بجاكته عليها " هل كان هنا امس ؟ ايش صار "
ماكملت تسائلتها عندما فتح الباب وغلقه وقال: كما ذكرتي ان الغرفه بارده وانا كنت مار من هنا فتركت لك جاكيتي
ابتسمت بطريقه فتنته ، هذي اول مره تبتسم في وجهه بهذه الطريقه المشرقه !
قالت له: شكرا
شعور غريب غمره !! هذي اول مره حد يشكره على شي !!هو دئما يتلقى الوم بقسوه قلبه او الرجاء او الولاء من اتباعه .. بس اول مره حد يشكره ! بالاصح اول مره يعمل شي يستحق ان حد يشكره !ذي المشاعر كانت غايبه عنه طول حياته ، البنت ذي بدات تلمس اماكن عميقه داخل نفسه !!!
نزل عيونه بسرعه واقترب منها وتجاوزها وكان رد لها ظهره : شكرا على ايش ؟
امنيه بنفس الابتسامه:اذا ماكان على الجاكت فشكرا على تعاملك !
رد بعنف: اي تعمل ! نسيتي اني كنت بقتلك ثلاث مرات ! وانك هنا مسجونه عندي ومهدده بالقتل**
❤3🔥2
قاطعته : شكرا لانك اول حد عاملني على تفكيري ، على جوهري الداخلي ، ماعملني على حسب فلوسي او نسبي او مكانتي الاجتماعيه ! شكراً لانك شفتني بشكلي الحقيقي بعيد عن التزيفات الاجتماعيه
سكت ... "يااااه ياامنيه ، دئما بارعه بالردود ، بتخليني اسكت دئما، كلامك لذيذ لذيذ، اشتي اسمعك دئما ، اشتي تتكلمي بلا توقف، صوتك كانه موسيقى بيعزف داخل صدري "
شاف لها: انسه امنيه ، ب ايش تفسري اضطراب الانسان !، مثلا اني اشعر برغبه غريبه اني اكون مع حد معين، او اشعر برغبه شديده اني اسمع له او اكون اقرب منه اكثر واكثر، اني في كل مره اشوفه احس اني انجذب ، واقبض نفسي بشده عشان اثبت امامه ؟
امنيه بهدوء: سيدي لابد انك بتحب هذا الشخص
جسور: طيب ايش اعمل في علاج لهذا المرض ؟
ضحكت بالخفيف :سيدي مافيش علاج بس تقدر تخفف الاعراض وتكون اكثر راحه وهدوء لو تزوجت الشخص هذا وشعرت بالسكينه النفسيه انه يكون معك !
سحب نفسي عميق واقترب من الباب مسك المقبض ورجع شاف لها وبتردد دام لثواني قالها بصعوبه: انسه امنيه ! اخر سؤال ، لو مثلا تركت القتل وتبت عن هذي الطريق ، هل تعتقدي الله بيغفر لي !
...
سكت ... "يااااه ياامنيه ، دئما بارعه بالردود ، بتخليني اسكت دئما، كلامك لذيذ لذيذ، اشتي اسمعك دئما ، اشتي تتكلمي بلا توقف، صوتك كانه موسيقى بيعزف داخل صدري "
شاف لها: انسه امنيه ، ب ايش تفسري اضطراب الانسان !، مثلا اني اشعر برغبه غريبه اني اكون مع حد معين، او اشعر برغبه شديده اني اسمع له او اكون اقرب منه اكثر واكثر، اني في كل مره اشوفه احس اني انجذب ، واقبض نفسي بشده عشان اثبت امامه ؟
امنيه بهدوء: سيدي لابد انك بتحب هذا الشخص
جسور: طيب ايش اعمل في علاج لهذا المرض ؟
ضحكت بالخفيف :سيدي مافيش علاج بس تقدر تخفف الاعراض وتكون اكثر راحه وهدوء لو تزوجت الشخص هذا وشعرت بالسكينه النفسيه انه يكون معك !
سحب نفسي عميق واقترب من الباب مسك المقبض ورجع شاف لها وبتردد دام لثواني قالها بصعوبه: انسه امنيه ! اخر سؤال ، لو مثلا تركت القتل وتبت عن هذي الطريق ، هل تعتقدي الله بيغفر لي !
...
🔥3
البارت التاسع
هل الله بيغفر لي !!!
كانت تشوف له عندما قالت" وإني لغفار لمن تاب "
جسور : حتىذنبي ي امنيه !
رد ايضاً: " ان الله يغفر الذنوب جميعاً"
شاف لها لثواني وخرج وغلق ، شعور غريب انتابه شعور براحه ، كانه الاحمال بدات تتساقط من على كتفهه ...
...........
حازم بيكلم اتابعه : طالما ماحصلنا جثه شرف معناتها مازال عندهم بس ايش بيحصل مش عارفين ، نحنا بنكثف عملياتنا وبنحاول نبحث عنه قدر الامكان !
........
كان جالس عندما دخل يمين : سيدي معنا ثلاث مهمات بس ولا امرتنا بواحده ؟!
جسور : مش وقتها الان يا يمين
يمين: سيدي الجاسوس لازم يقتل !
وقف هو بعكازه وشاف ل سيف: سيف روح جيب امنيه بسالها سؤالي الاخير !!!
رد له:حاضر
خرج وهو شاف ليمين: يمين ، لو جاوبت امنيه ب اجابه ترضيني انا بترك لك العصابه تحت قيادتك واروح
" يالله كلااااامه افزززززعه ، كانت دقات قلبه تتعلى بهلع ، الزعيم بيتركنا مستتتتحييييل مسسسستحيل "
تكلم بسرعه: سيدي ، لايمكن !
جسور يكمل : واذا ماجاوبت اجابه ترضيني بقتلها واكمل معكم
اقترب وجلس على ركبته وراسه للاسفل: سيدي مستحيل مانقدر نقبل انك تتركنا ، اما نكون معك او لا نكون
رد بهدوء: يمين ! القرار انتهي
قبض يده بشده وداخله يغلي كانها بركانه ،
عندما دخلت. التفتت لها بعنف ، كل الصور اللي امامه هي كيف يقتلها ، كان يتخيلها بكل تخيلات الموت ، هذه رغبته الوحيده ، البنت ذي تموت !!!!
دخلت وكان جنبه واحد اول مره تشوفه ..
شاف لها وجلس : انسه امنيه بقول لك السؤال الاخير ، ورهاننا مازال قايم الموت او الحياه !
هزت راسها بالموافقه وهو يكلم نفسه " خايف تجاوب اجابه غير الذي انا اشتيها ، خايف تجرحني واتحول وحش وماعاد اقدر اكون بهذا السكون "
كان يشوف لها بدون كلام
وسيف ويمين جنبه عندما قال : امنيه !!
سؤالي الاخير لك ، هو بتقبلي انك تصبحي زوجتي !
" ولا كلمه بتقدر توصف صدمه يمين في ذيك اللحظه !!!! ،"
سيف التفتت ليمين بصدمه عندما كان هو يشوف لزعيم وداخله يطحن " يتزوجها !!!"
ماكانت اقل منهم دهشه لدرجه انها اول مره تظهر عليها ملامح التوتر والارتباك !
قالت بغرابه وكانها سمعت خطاء: سيدي ا***
قاطعها : نعم او لا ي امنيه !
قالت بغرابه: سيدي انا بدون نسب انا بدون اهل، انا فقيره وعامله نظافه مش متعلمه ومهمشه انت متستوعب الذي تقوله !
رد بملامح جاده: نعم او لا
ابتسمت : بالتاكيد ! اقبل
ماقدر يتحمل خرج وسيف خرج بعده
وقف هو وشاف للي جنبه: انا جهزت كل شي امنيه انا جبت حتى الذي يعقد لنا !
كانت مندهشه !!!!!!
يمين بنرفزه: ذي غلطتي !!! انا الذي ما قتلتها اول مادخلت
سيف مش اقل منه: الان ايش بنفعل !
بعد ما عقدو اتفق معها ، ان العرس بيكون بكره الساعه 9 ،
رجعت غرفتها ، لكن يمين مش قادر حتى ياكل ، كانو متوترين من ذي البدايه ومن انه يتركهم ! هو الذي تربو على الولاء له مايقدر يتنازلو عنه ....
رجع هو غرفته ارتجم على السرير راحه نفسيه في داخله كان مبتسم كانه عمل انجاز او مره يحس بالفخر بشي عمله ...
هي ماقدرت تنام ، كان مبسوطه جدا ،
الصباح استيقظت بدري على غير العاده ، كان فجر
يمين دخل لها اكل ، لمحت في يده علبه تشبهه علبه الدواء ، قال لها : اكلي معي شي بكلمك به
بدات تاكل وهو تكلم: انسه امنيه الشرطه والامن بيبحثو عن حقهم الضابط الذي عندنا، ومثل ما تعرفي ان الزعيم يشتي يتوب ويبطل هذا الطريق ،لذالك احنا بنخرجك مع الضابط وانتي بتوصلي لهناك وبتشرحي لهم كذا وانه بتتزوجي الزعيم ويبتعد عن هذي الامور
هزت راسها بفرح : صدق
يمين : ايوه
كملت اكلت وخرجت وكان شرف خرج ، يمين غطي اعينهم وخرجهم من طريق ثانيه وسط قارب صغير، عندما وصلو للخارج بعدو الرابط كانو لحالهم في سد هناك ، شرف شاف لها: انتي الذي تسببتي بنجاتي ؟
هزت راسها ...
هل الله بيغفر لي !!!
كانت تشوف له عندما قالت" وإني لغفار لمن تاب "
جسور : حتىذنبي ي امنيه !
رد ايضاً: " ان الله يغفر الذنوب جميعاً"
شاف لها لثواني وخرج وغلق ، شعور غريب انتابه شعور براحه ، كانه الاحمال بدات تتساقط من على كتفهه ...
...........
حازم بيكلم اتابعه : طالما ماحصلنا جثه شرف معناتها مازال عندهم بس ايش بيحصل مش عارفين ، نحنا بنكثف عملياتنا وبنحاول نبحث عنه قدر الامكان !
........
كان جالس عندما دخل يمين : سيدي معنا ثلاث مهمات بس ولا امرتنا بواحده ؟!
جسور : مش وقتها الان يا يمين
يمين: سيدي الجاسوس لازم يقتل !
وقف هو بعكازه وشاف ل سيف: سيف روح جيب امنيه بسالها سؤالي الاخير !!!
رد له:حاضر
خرج وهو شاف ليمين: يمين ، لو جاوبت امنيه ب اجابه ترضيني انا بترك لك العصابه تحت قيادتك واروح
" يالله كلااااامه افزززززعه ، كانت دقات قلبه تتعلى بهلع ، الزعيم بيتركنا مستتتتحييييل مسسسستحيل "
تكلم بسرعه: سيدي ، لايمكن !
جسور يكمل : واذا ماجاوبت اجابه ترضيني بقتلها واكمل معكم
اقترب وجلس على ركبته وراسه للاسفل: سيدي مستحيل مانقدر نقبل انك تتركنا ، اما نكون معك او لا نكون
رد بهدوء: يمين ! القرار انتهي
قبض يده بشده وداخله يغلي كانها بركانه ،
عندما دخلت. التفتت لها بعنف ، كل الصور اللي امامه هي كيف يقتلها ، كان يتخيلها بكل تخيلات الموت ، هذه رغبته الوحيده ، البنت ذي تموت !!!!
دخلت وكان جنبه واحد اول مره تشوفه ..
شاف لها وجلس : انسه امنيه بقول لك السؤال الاخير ، ورهاننا مازال قايم الموت او الحياه !
هزت راسها بالموافقه وهو يكلم نفسه " خايف تجاوب اجابه غير الذي انا اشتيها ، خايف تجرحني واتحول وحش وماعاد اقدر اكون بهذا السكون "
كان يشوف لها بدون كلام
وسيف ويمين جنبه عندما قال : امنيه !!
سؤالي الاخير لك ، هو بتقبلي انك تصبحي زوجتي !
" ولا كلمه بتقدر توصف صدمه يمين في ذيك اللحظه !!!! ،"
سيف التفتت ليمين بصدمه عندما كان هو يشوف لزعيم وداخله يطحن " يتزوجها !!!"
ماكانت اقل منهم دهشه لدرجه انها اول مره تظهر عليها ملامح التوتر والارتباك !
قالت بغرابه وكانها سمعت خطاء: سيدي ا***
قاطعها : نعم او لا ي امنيه !
قالت بغرابه: سيدي انا بدون نسب انا بدون اهل، انا فقيره وعامله نظافه مش متعلمه ومهمشه انت متستوعب الذي تقوله !
رد بملامح جاده: نعم او لا
ابتسمت : بالتاكيد ! اقبل
ماقدر يتحمل خرج وسيف خرج بعده
وقف هو وشاف للي جنبه: انا جهزت كل شي امنيه انا جبت حتى الذي يعقد لنا !
كانت مندهشه !!!!!!
يمين بنرفزه: ذي غلطتي !!! انا الذي ما قتلتها اول مادخلت
سيف مش اقل منه: الان ايش بنفعل !
بعد ما عقدو اتفق معها ، ان العرس بيكون بكره الساعه 9 ،
رجعت غرفتها ، لكن يمين مش قادر حتى ياكل ، كانو متوترين من ذي البدايه ومن انه يتركهم ! هو الذي تربو على الولاء له مايقدر يتنازلو عنه ....
رجع هو غرفته ارتجم على السرير راحه نفسيه في داخله كان مبتسم كانه عمل انجاز او مره يحس بالفخر بشي عمله ...
هي ماقدرت تنام ، كان مبسوطه جدا ،
الصباح استيقظت بدري على غير العاده ، كان فجر
يمين دخل لها اكل ، لمحت في يده علبه تشبهه علبه الدواء ، قال لها : اكلي معي شي بكلمك به
بدات تاكل وهو تكلم: انسه امنيه الشرطه والامن بيبحثو عن حقهم الضابط الذي عندنا، ومثل ما تعرفي ان الزعيم يشتي يتوب ويبطل هذا الطريق ،لذالك احنا بنخرجك مع الضابط وانتي بتوصلي لهناك وبتشرحي لهم كذا وانه بتتزوجي الزعيم ويبتعد عن هذي الامور
هزت راسها بفرح : صدق
يمين : ايوه
كملت اكلت وخرجت وكان شرف خرج ، يمين غطي اعينهم وخرجهم من طريق ثانيه وسط قارب صغير، عندما وصلو للخارج بعدو الرابط كانو لحالهم في سد هناك ، شرف شاف لها: انتي الذي تسببتي بنجاتي ؟
هزت راسها ...
🔥3❤1😍1
اخذها بدون كلام ووصل قسم الشرطه ، محد كان مصدق انه بيرجع انصدمو وكانت معه، عندما دخل شرف وبيكلم الضابط : في حد غطي عيوني وخرجني ما اعرفش ايش القصه يمكن خلاف بينهم ! ، لكن بقول لك اني عرفت مدخل للعصابه ونحتاج معدت والليل نهجم عليهم
كانت هي تسمع عندما اقترب حازم منها : من انتي ؟
امنيه : انا كمان واحده كنت ماسوره عندهم وحصل معي نفس الشي
حازم : ماتعرفي المكان او اي حاجه تخص الزعيم طالما بقيتي هناك فتره ؟ تقدري تقولي لنا لو معه نقاط ضعف او كيف نوصل له او تشرحي لنا المكان هناك بالتفصيل
امنيه : الشي الوحيد الذي اعرفه عنه انه مجرم وسفاح وقاتل، وانا ماصدقت خرجت عشت ايام مرعبه هناك وكنت فزعه، لو سمحت اشتي ارجع بيتي
حازم شاف لشرف وشرف قال: صادقه لانه حتى هي هددوها بالقتل
حازم شاف لها: طيب تقدري ترجعي بيتك بس لو حصل شي بنطلبك تمام
هزت راسها له وخرجت وهم يشوفو بعدها وصلت لخارج وقبضت يدها بشده " يمين ال** "
...
كانت هي تسمع عندما اقترب حازم منها : من انتي ؟
امنيه : انا كمان واحده كنت ماسوره عندهم وحصل معي نفس الشي
حازم : ماتعرفي المكان او اي حاجه تخص الزعيم طالما بقيتي هناك فتره ؟ تقدري تقولي لنا لو معه نقاط ضعف او كيف نوصل له او تشرحي لنا المكان هناك بالتفصيل
امنيه : الشي الوحيد الذي اعرفه عنه انه مجرم وسفاح وقاتل، وانا ماصدقت خرجت عشت ايام مرعبه هناك وكنت فزعه، لو سمحت اشتي ارجع بيتي
حازم شاف لشرف وشرف قال: صادقه لانه حتى هي هددوها بالقتل
حازم شاف لها: طيب تقدري ترجعي بيتك بس لو حصل شي بنطلبك تمام
هزت راسها له وخرجت وهم يشوفو بعدها وصلت لخارج وقبضت يدها بشده " يمين ال** "
...
🔥4
البارت العاشر
امنيه اللي قررت تتنازل عن جسور في مبنى الامن وهي عارفه انهم بيهجمو على المكان اليوم .. روحت بيتها دخلت وجلست بتعب ، غيرت ملابسها ودخلت غرفتها فتحت شنطتها وطلعت خاتم ذهب ونظرت له وابتسمت ب ابتسامه حزن " هذا اخر شي تركتيه لي يا ماما قبل وفاتك ، لكني اسفه جدا مطره ابيعه "
اخذته وخرجت ، كانت تحس بتعب خفيف في بطنها ولما سعلت خرجت قطرت دم خفيفه ، لكنه استمرت وصلت لمحل ذهب وباعته ، ورجعت دخلت محل لفساتين الزفاف واستاجرت واحد ،
صاحب المحل : عرسك انتي
امنيه ب ابتسامه : ايوه
صاحب المحل بغرابه: وليش وحيده
ضحكت واخذت ورقه وكتبت عنوان بيتها : لو جاء بكره وما رجعت لك الفستان هذا عنوان البيت تعال له
سكتت وهي اخذت الفستان وطلعت ...
مرت من جنب الصيدليه ودخلت : لو سمحت
اقترب الصيدلي
امنيه : بسالك عن علاج يجي بعلبه خضراء و مكتوب عليه بخط احمر
الصيدلي فتحت تلفون وبحث وطلع الصوره : قصدك ذا !
امنيه : ايوووووه ذا
الصدليه : يا اختي ههههه هذا مش علاج هذا سم
رفعت حاجبها بغرابه ثم ابتسمت بالخفيف: سم ؟
الصيدلي : ايوه سم بطي المفعول يعني مثلا لو انا عطيتك السم اليوم بتموتي بكره بنفس اليوم
في نفسها" اللعين يمين "
الصدلي يكمل : هو يسبب تلف في خلايا الكبد
ابتسمت له: طيب في له ترياق او شي
الصيدلي : ايوه بس لازم تخضعي لجلسه علاج مطوله انه يسحبو السموم ويشوفو وضع الكبد وممكن الشخص يحتاج لزرعه كبد وقتها من متبرع
في نفسها" ماعندي وقت " : طيب شكررررا
ابتسم: العفو
......ِ..
عندما قام الصباح كان بيخليها تطلع مع حد من رجاله وتشتري اي شي تحبه لكنه تفجاء ب سيف : سيدي الانسه امنيه هربت مع ضابط الشرطه
وقف بصدمه: ايييش !!!
يمين : ذي كانت خطتها من البدايه ، معناتها انه هي كانت على تعاون معه لهذا قبلت بالسؤال مقابل راسها ، سيدي مش بعيد تكون اصلا جاسوسه !
سيف : سيدي لو تحب بنطلعها من تحت الارض
كان صامت صمت مريب اربك نفس يمين، ولا بدا اي رده فعل !!!
........
اخذت الفستان وفتحت ودخلت وكما توقعت كان امامها : اخر مكان تصورت احصلك فيه هنا
امنيه : توقعت انك بتجي عندما تعرف اقوالي بقسم الشرطه، انت اللي قبضت علي وعندك معلومات عني ووين ساكنه كمان ما بيخفى عليك !
يمين: فهمتي الموضوع بدري وتداركتي الامر
امنيه ابتسمت: توقعت اني بتكلم باللي تقوله؟ وانحبس هناك بتهمت التعاون مع العصابه !او اطلع من هنا واروح المشفى واتعالج من السم على الاقل اسبوع، لكني اثرت زعيمكم على نفسي وجيت البيت لاني توقعت جيئتك
وقف : تشبهو بعض كثير ، بس الزعيم شي يخصنا احنا بس ياليت تطلعيه من حياتك !
شافت له بقهر: زعيمك كان يشعر بالاضطراب دئما لانه مش في المكان المناسب ! ماحس بالاستقرار بالقتل والجرائم لانه مايشبهكم بس تربي على هذا الاساس ، الشي الذي يشتيه جسور هي عائله زوجه واطفال ويعيش بهدوء، لانه نظيف من الداخل
يمين: هه نضيف بعد الرؤوس اللي قطعها ، امنيه ابعدي ذي الفكره من راسك ، الزعيم اما يِقتل او يُقتل ، اما يكون المجرم او الضحيه ماعنده خياره ثاني ، وهو طول حياته قوي بس لما دخلتي حياته استنزفتي طاقته لهذا اترررركيه خلينا نعيش بعيد عنك وذا اللي بيحصل ذي المره بتموتي ونفتك
بيطلع وهي وقفته: انانيتك وحبك المبالغ لزعيكم جعلته في خطر، الدوله عرفت موقعكم وانا متاكده انهم الان هناك
التفتت لها بفزع : الان زعيمك في خطر
يمين : كذااابه
امنيه: ما اكذب
بيطلع بسرعه وقفته مره ثانيه: يمين، قل لزعيمك اني مازلت على الموعد، واني منتظرته الساعه 9 المساء بفستان الزفاف !!!
شاف لها وخرج بسرعه ....
طلع السياره يسوق وبدا يتعرق " كون بخيييير لا يمسك شي كون بخييييير "
اخذت هي فستان الزفاف ولبسته ورفعت شعرها لفوق وعملت ميكب خفيف ، رغم تعبها الا انه ابتسمه ابتسامه حزينه .. " انا في انتظارك "
...
امنيه اللي قررت تتنازل عن جسور في مبنى الامن وهي عارفه انهم بيهجمو على المكان اليوم .. روحت بيتها دخلت وجلست بتعب ، غيرت ملابسها ودخلت غرفتها فتحت شنطتها وطلعت خاتم ذهب ونظرت له وابتسمت ب ابتسامه حزن " هذا اخر شي تركتيه لي يا ماما قبل وفاتك ، لكني اسفه جدا مطره ابيعه "
اخذته وخرجت ، كانت تحس بتعب خفيف في بطنها ولما سعلت خرجت قطرت دم خفيفه ، لكنه استمرت وصلت لمحل ذهب وباعته ، ورجعت دخلت محل لفساتين الزفاف واستاجرت واحد ،
صاحب المحل : عرسك انتي
امنيه ب ابتسامه : ايوه
صاحب المحل بغرابه: وليش وحيده
ضحكت واخذت ورقه وكتبت عنوان بيتها : لو جاء بكره وما رجعت لك الفستان هذا عنوان البيت تعال له
سكتت وهي اخذت الفستان وطلعت ...
مرت من جنب الصيدليه ودخلت : لو سمحت
اقترب الصيدلي
امنيه : بسالك عن علاج يجي بعلبه خضراء و مكتوب عليه بخط احمر
الصيدلي فتحت تلفون وبحث وطلع الصوره : قصدك ذا !
امنيه : ايوووووه ذا
الصدليه : يا اختي ههههه هذا مش علاج هذا سم
رفعت حاجبها بغرابه ثم ابتسمت بالخفيف: سم ؟
الصيدلي : ايوه سم بطي المفعول يعني مثلا لو انا عطيتك السم اليوم بتموتي بكره بنفس اليوم
في نفسها" اللعين يمين "
الصدلي يكمل : هو يسبب تلف في خلايا الكبد
ابتسمت له: طيب في له ترياق او شي
الصيدلي : ايوه بس لازم تخضعي لجلسه علاج مطوله انه يسحبو السموم ويشوفو وضع الكبد وممكن الشخص يحتاج لزرعه كبد وقتها من متبرع
في نفسها" ماعندي وقت " : طيب شكررررا
ابتسم: العفو
......ِ..
عندما قام الصباح كان بيخليها تطلع مع حد من رجاله وتشتري اي شي تحبه لكنه تفجاء ب سيف : سيدي الانسه امنيه هربت مع ضابط الشرطه
وقف بصدمه: ايييش !!!
يمين : ذي كانت خطتها من البدايه ، معناتها انه هي كانت على تعاون معه لهذا قبلت بالسؤال مقابل راسها ، سيدي مش بعيد تكون اصلا جاسوسه !
سيف : سيدي لو تحب بنطلعها من تحت الارض
كان صامت صمت مريب اربك نفس يمين، ولا بدا اي رده فعل !!!
........
اخذت الفستان وفتحت ودخلت وكما توقعت كان امامها : اخر مكان تصورت احصلك فيه هنا
امنيه : توقعت انك بتجي عندما تعرف اقوالي بقسم الشرطه، انت اللي قبضت علي وعندك معلومات عني ووين ساكنه كمان ما بيخفى عليك !
يمين: فهمتي الموضوع بدري وتداركتي الامر
امنيه ابتسمت: توقعت اني بتكلم باللي تقوله؟ وانحبس هناك بتهمت التعاون مع العصابه !او اطلع من هنا واروح المشفى واتعالج من السم على الاقل اسبوع، لكني اثرت زعيمكم على نفسي وجيت البيت لاني توقعت جيئتك
وقف : تشبهو بعض كثير ، بس الزعيم شي يخصنا احنا بس ياليت تطلعيه من حياتك !
شافت له بقهر: زعيمك كان يشعر بالاضطراب دئما لانه مش في المكان المناسب ! ماحس بالاستقرار بالقتل والجرائم لانه مايشبهكم بس تربي على هذا الاساس ، الشي الذي يشتيه جسور هي عائله زوجه واطفال ويعيش بهدوء، لانه نظيف من الداخل
يمين: هه نضيف بعد الرؤوس اللي قطعها ، امنيه ابعدي ذي الفكره من راسك ، الزعيم اما يِقتل او يُقتل ، اما يكون المجرم او الضحيه ماعنده خياره ثاني ، وهو طول حياته قوي بس لما دخلتي حياته استنزفتي طاقته لهذا اترررركيه خلينا نعيش بعيد عنك وذا اللي بيحصل ذي المره بتموتي ونفتك
بيطلع وهي وقفته: انانيتك وحبك المبالغ لزعيكم جعلته في خطر، الدوله عرفت موقعكم وانا متاكده انهم الان هناك
التفتت لها بفزع : الان زعيمك في خطر
يمين : كذااابه
امنيه: ما اكذب
بيطلع بسرعه وقفته مره ثانيه: يمين، قل لزعيمك اني مازلت على الموعد، واني منتظرته الساعه 9 المساء بفستان الزفاف !!!
شاف لها وخرج بسرعه ....
طلع السياره يسوق وبدا يتعرق " كون بخيييير لا يمسك شي كون بخييييير "
اخذت هي فستان الزفاف ولبسته ورفعت شعرها لفوق وعملت ميكب خفيف ، رغم تعبها الا انه ابتسمه ابتسامه حزينه .. " انا في انتظارك "
...
🔥3
البارت الحادي عشر والأخير
سيف : سيدي اذا تقدمت بتكون لهم طعم واحنا نشتي نشوف كم باقي بالجهه هذيك
جسور: سيف ماعندي خيار الا انه اتقدم ! عشان نحسم القتال
بيمشي وهو مسك يده : سيدي اسمح لي انا !!!
جسور بعد يده: سيف خليك هنا المكان خطر
سيف : سيدي انا المكان الخطر بالنسبه لي هو المكان اللي اتخيل انه نخسرك به ! لهذا ارجوك تراجع وخليني انا ارجوك !
التفتت له : سيف انا***
شاف له وتقدم : سيدي افضل اموت ولا اعيش حياه تكون مش موجود بها !!
" ولاء سيف لجسور كان عميق مش قادر حتى يوقف في وجهه": اعمل اللي تشتي
تقدم سيف وكما توقع صابته 13 رصاصه ، عرف جسور مكان اطلاق الرصاص ووين هم بالضبط لكنه خسر سيف!
........
عندما وصل كان فعلا في اشتباك بالجهه اللي خرج منها شرف .. دخل بفزع من الجهه الثانيه كان الكل تقريبا ميت ، اصاب الخوف قلبه اكثر ، عندما اقترب لجهه الاشتباك شاف سيف ميت انهارت قوه : سيف 💔
لكن فزعه على الزعيم منعه حتى من حزنه كان خااايف يشوفه ايضاً جثه بس اذا الكل مات مع من بيشتبك الامن
اقترب وشافه متحصن بجهه ، ماقدر يتمالك نفسه دموع الفرح لمعت بعيناه : سيدي انت بخيرررر
كان بيده قناصه :بخير ي يمين بخير
قال له : الضابط دلهم على مكاننا وهجمونا غدر قتل كل رجالنا وخسرنا سيف ولكن قتلهم اضعافنا ...
نزل راسه بحزن
كان يضرب رصاصه واحد بس ويوقعهم قتلا ..
عندما التفتت له بنص القتال : كيف هربت امنيه يا يمين ، كان يشوف في عيونه ويقول " نظرات الزعيم توحي انه عرف يا يمين، ما عاد يفيد انك تكذب ": سيدي
نزل راسه : سيدي انا *** سيدي هذي غلطتي انا 💔*
قاطعه وهو يضرب الرصاصه " هل هي بخير ؟"
كان ساكت :.....
ورجع قال : سيدي سامحني
شاف له نظره وابتسم وشاف لقناصته: انا اعرف حجم ولائك وحبك لي ي يمين لهذا قاتل معي مقاومتهم بتنهار ...
........
كان هو مع حازم بالسياره خارج بيشرفو على العمليه
عندما تواصل معهم احد جنودهم بااللاسلكي : سيدي .. في قناص داخل، بيقتل برصاصه واحد ومش قادرين نوصل له خالص لكننا مستمرين بالمحاوله !!
غلق وهو شاف لشرف : لابد انه الزعيم حقهم
شرف: طالما قال قناص واحد معناتها اتباعه كلهم قتلو !!!
....
شاف هو ليمين : يمين باقي ثلاثه بس متحصنين بذيك الجهه انا بخرج من هنا احدد اماكنهم بسرعه وانت حاول تتوهم
هز راسه وهو اقترب بسرعه ويمين اطلاق رصاص بشكل عشوائي عرف اماكنهم بس حد بغاتهم فجاءه بيقتل جسور ويمين وقف امامه وجت الرصاصه في صدره وجسور قتله والتفتت له : يمين
شاف له وابتسم : شرف كبير لي اني اموت عشانك
جسور : ما بتموت انا تقريبا كملت رجالهم باخذك المشفى
مسك يده وبها ورقه : سيدي هذي بها عنوان امنيه ، قالت لي اقل لك انها منتظرتك بفستان العرس على الساعه 9
شاف له : طيب يمين لا تعب نفسك بالكلام
اخذ الورق وهو شاف له: سامحني يا زعيم انا عرضتك للاذى ، الحظه الذي شفتك بها بخير انستني كل مر بحياتي
التفتت له : يمين
يمين : سيدي انا بموت وانا سعيد انك بخير ......
كان باقي اثنين بيتقدمو قتلهم جسور دفاعا عن النفس التفتت وكان يمين مات ...
......
كانت هي تشوف الساعه 8:40 ، باقي عشرين دقيقه ، متاكده انك بتجي !
هم بالسياره نقزو على فتحت الباب من الصدمه عجزو ياخذو اسلحتهم ، ضربهم اربع رصاص ب ايديهم وخرجهم للارض
وشاف لشرف : فوق اني عفيت عنك المره الاوله جيتني غدر وقتلت كل رجلي وبقيت لوحدي وما قدرتو لي كمان ؟
حازم : هو انت زعيمهم
جسور: لك شرف شوفه وجههي !
حازم : ما نتشرف بقاتل
التفتت يشوف الساعه كان تفكيره عندها عندما حاول. شرف بصعوبه ياخذ سلاحه بيده الجريحه ، كان في مشاعر مختلطه بعد ما خسر يمين اخيرا خايف يخسر امنيه كمان ، ضربه رصاصه في كتفه ، مسك كتفه بسرعه واقترب منه وضرب المسدس برجله : كل حاجه بتفعلها غدر ، وحتى رصاصتك ذي تتعالج بسهوله !لذالك ارجوك اذا مت بكره ونشرتو بالاعلام عن موت الزعيم ارجوك لا تفتخر بنفسك ، لانكم كلكم ماقدرتو لي وانا لوحدي .... فلا تتصنع انجاز انت ماعملته!!!
سيف : سيدي اذا تقدمت بتكون لهم طعم واحنا نشتي نشوف كم باقي بالجهه هذيك
جسور: سيف ماعندي خيار الا انه اتقدم ! عشان نحسم القتال
بيمشي وهو مسك يده : سيدي اسمح لي انا !!!
جسور بعد يده: سيف خليك هنا المكان خطر
سيف : سيدي انا المكان الخطر بالنسبه لي هو المكان اللي اتخيل انه نخسرك به ! لهذا ارجوك تراجع وخليني انا ارجوك !
التفتت له : سيف انا***
شاف له وتقدم : سيدي افضل اموت ولا اعيش حياه تكون مش موجود بها !!
" ولاء سيف لجسور كان عميق مش قادر حتى يوقف في وجهه": اعمل اللي تشتي
تقدم سيف وكما توقع صابته 13 رصاصه ، عرف جسور مكان اطلاق الرصاص ووين هم بالضبط لكنه خسر سيف!
........
عندما وصل كان فعلا في اشتباك بالجهه اللي خرج منها شرف .. دخل بفزع من الجهه الثانيه كان الكل تقريبا ميت ، اصاب الخوف قلبه اكثر ، عندما اقترب لجهه الاشتباك شاف سيف ميت انهارت قوه : سيف 💔
لكن فزعه على الزعيم منعه حتى من حزنه كان خااايف يشوفه ايضاً جثه بس اذا الكل مات مع من بيشتبك الامن
اقترب وشافه متحصن بجهه ، ماقدر يتمالك نفسه دموع الفرح لمعت بعيناه : سيدي انت بخيرررر
كان بيده قناصه :بخير ي يمين بخير
قال له : الضابط دلهم على مكاننا وهجمونا غدر قتل كل رجالنا وخسرنا سيف ولكن قتلهم اضعافنا ...
نزل راسه بحزن
كان يضرب رصاصه واحد بس ويوقعهم قتلا ..
عندما التفتت له بنص القتال : كيف هربت امنيه يا يمين ، كان يشوف في عيونه ويقول " نظرات الزعيم توحي انه عرف يا يمين، ما عاد يفيد انك تكذب ": سيدي
نزل راسه : سيدي انا *** سيدي هذي غلطتي انا 💔*
قاطعه وهو يضرب الرصاصه " هل هي بخير ؟"
كان ساكت :.....
ورجع قال : سيدي سامحني
شاف له نظره وابتسم وشاف لقناصته: انا اعرف حجم ولائك وحبك لي ي يمين لهذا قاتل معي مقاومتهم بتنهار ...
........
كان هو مع حازم بالسياره خارج بيشرفو على العمليه
عندما تواصل معهم احد جنودهم بااللاسلكي : سيدي .. في قناص داخل، بيقتل برصاصه واحد ومش قادرين نوصل له خالص لكننا مستمرين بالمحاوله !!
غلق وهو شاف لشرف : لابد انه الزعيم حقهم
شرف: طالما قال قناص واحد معناتها اتباعه كلهم قتلو !!!
....
شاف هو ليمين : يمين باقي ثلاثه بس متحصنين بذيك الجهه انا بخرج من هنا احدد اماكنهم بسرعه وانت حاول تتوهم
هز راسه وهو اقترب بسرعه ويمين اطلاق رصاص بشكل عشوائي عرف اماكنهم بس حد بغاتهم فجاءه بيقتل جسور ويمين وقف امامه وجت الرصاصه في صدره وجسور قتله والتفتت له : يمين
شاف له وابتسم : شرف كبير لي اني اموت عشانك
جسور : ما بتموت انا تقريبا كملت رجالهم باخذك المشفى
مسك يده وبها ورقه : سيدي هذي بها عنوان امنيه ، قالت لي اقل لك انها منتظرتك بفستان العرس على الساعه 9
شاف له : طيب يمين لا تعب نفسك بالكلام
اخذ الورق وهو شاف له: سامحني يا زعيم انا عرضتك للاذى ، الحظه الذي شفتك بها بخير انستني كل مر بحياتي
التفتت له : يمين
يمين : سيدي انا بموت وانا سعيد انك بخير ......
كان باقي اثنين بيتقدمو قتلهم جسور دفاعا عن النفس التفتت وكان يمين مات ...
......
كانت هي تشوف الساعه 8:40 ، باقي عشرين دقيقه ، متاكده انك بتجي !
هم بالسياره نقزو على فتحت الباب من الصدمه عجزو ياخذو اسلحتهم ، ضربهم اربع رصاص ب ايديهم وخرجهم للارض
وشاف لشرف : فوق اني عفيت عنك المره الاوله جيتني غدر وقتلت كل رجلي وبقيت لوحدي وما قدرتو لي كمان ؟
حازم : هو انت زعيمهم
جسور: لك شرف شوفه وجههي !
حازم : ما نتشرف بقاتل
التفتت يشوف الساعه كان تفكيره عندها عندما حاول. شرف بصعوبه ياخذ سلاحه بيده الجريحه ، كان في مشاعر مختلطه بعد ما خسر يمين اخيرا خايف يخسر امنيه كمان ، ضربه رصاصه في كتفه ، مسك كتفه بسرعه واقترب منه وضرب المسدس برجله : كل حاجه بتفعلها غدر ، وحتى رصاصتك ذي تتعالج بسهوله !لذالك ارجوك اذا مت بكره ونشرتو بالاعلام عن موت الزعيم ارجوك لا تفتخر بنفسك ، لانكم كلكم ماقدرتو لي وانا لوحدي .... فلا تتصنع انجاز انت ماعملته!!!
🔥7❤2
شرف ساكت
جسور : المره الاوله عفوت عنك عشان شخص ولما بطلت اقتل اجبرتوني ارجع نفس الطريق لكن الان وانا معي الخيار ف باعفو عنكم مره ثانيه بس تاكدو انكم ما غلبتوني ! انا قادر اني اعمل عصابه ثانيه بسهوله واظل شوكهه في حلوقكم لكني مابفعل ، افتخرو ب انجاز ماعملتوه ...
تركهم ومشي والدم ينزف من يده ، لو راح اي عياده بالوقت الحالي بيتاخر على امنيه وممكن يتعرض للخطر ايضاً ، اذا كان الجميع بيحاولو قتله فرغبته انه يموت بنفسه عند البنت الذي حبها كانت عاليه ، اخذ السياره وبيشوف للعنوان للذي اديه له يمين
وصل هناك وبيشوف الساعه كانت 9 وعشر دقائق ، حاول يوقف نزيف يده بقطن ودق الباب ، كانت غفيت من التعب ونقزت ، بدات دقات قلبها تتزايد لابد انه هو !
اول ما فتحت الباب كان امامها ماقدرت تتمالك نفسها وضمته بقوه وكان هو كذالك
امنيه وهي تبكي بفرح: كنت متاكده انك بتجي
غلق الباب ب اسفل قدمه : هل انتي بخير !
: انا بخير بخيييير طالما انت جيت
بعدها شوي وشاف لها : طالعه حلوه بالفستان
كانت دمعاتها تتساقط بشده ، رغم كل شي مرت به هذي اول مره يشوف بها دموعها : ليش بتبكي !!!
رجعت تضمه: لاني خفت عليك
كانت تحتويه مشاعر غمرته للمره الاولى : انا الان معك
ورجعت شافته له وهي تمسح دموعها : هل البقيه بخير
جسور: بخير بخير هم في مكان منتظريني اجي اقضي ليله زفافي معك وبروح لهم !
.......
كانو بالمشفى
شرف: احنا اخذنا عنوانها انا متاكد انه راح لها
حازم : خلينا نراقب البيت بالاول ما نشتيش فشل ثاني
شرف: هو جريح ودكتوره مات اما يروح مشفى ونوصله او بيموت عندها ...
.......
بعد منتصف الليل الساعه 3 الفجر ...
استيقظت على صوته : امنيه
التفتت له ، كانت غطت بنوم عميق ، السم بيفعل مفعوله بجسدها
لما شافته ارتفعت وصدمت يده بتنزف المكان كله دم ، اصبح بارد بشكل مرعب : اخذك المشفى
مسك يدها : امنيه ، ممكن انام على يدك !
هزت راسها بخوف : طبعا
جسور بصوت متعب : امنيه
رده بحزن : معك معك
جسور : اكيد الله غفر لي ، لاني الان بين يديك ....
نام على يديها وهي كانت تمسح شعره بيدها الثانيه : اكيد غفر لك يا روحي اكيد
كانت برودته تشتد اكثر ، عندما كانت تحرك شعره بيدها بدات تشعر بعدم التفاعل معها ، دمعتها نزلت على خده : ليش سبقتني !
كنت دئما اسال نفسي واحده مهمشه مثلي ايش قيمتها بالحياه ! ماكنت اعرف اني بكون سبب موت وتدمير اكبر عصابه بالمنطقه ، انا جيت على دمارك سامحني ! لولا انا ماكان حد قتلك وكنت مازلت للان بقوتك
كانت تنزل دموعها عليه بشده : لكني بجي بعدك ، كلها ساعات وبكون عندك ، ونكون سوا للابد، اكيد الله غفر لك لا تقلق ،💔.....
المساء كان بيطرح اخر اوراق القضيه بالملف وغلقه : وانتهت قصه العصابه ذي
حازم : انتهى وانتهت العصابه وماتت عامله النظافه ذيك معه وغلقنا الملف اخيرا لذالك الموضوع فاعل ضجه قويه واخيرا قدرنا نفرض سيطرتنا
فجهز نفسك الصحافه منتظره بالخارج ...
نزل راسه : مابقدر ادخل انت انا معي موعد مهم ولازم امشي !
لبس جاكته وخرج كان الجو ممطر بالخارج وهو يتذكر كلامه "لا تتصنع انجاز انت ماعملته" ....
........
تقفلت القضيه .. ولكن؟ هل العصابة ستنتهي؟❤️ القصه لياسمين امين...
...
جسور : المره الاوله عفوت عنك عشان شخص ولما بطلت اقتل اجبرتوني ارجع نفس الطريق لكن الان وانا معي الخيار ف باعفو عنكم مره ثانيه بس تاكدو انكم ما غلبتوني ! انا قادر اني اعمل عصابه ثانيه بسهوله واظل شوكهه في حلوقكم لكني مابفعل ، افتخرو ب انجاز ماعملتوه ...
تركهم ومشي والدم ينزف من يده ، لو راح اي عياده بالوقت الحالي بيتاخر على امنيه وممكن يتعرض للخطر ايضاً ، اذا كان الجميع بيحاولو قتله فرغبته انه يموت بنفسه عند البنت الذي حبها كانت عاليه ، اخذ السياره وبيشوف للعنوان للذي اديه له يمين
وصل هناك وبيشوف الساعه كانت 9 وعشر دقائق ، حاول يوقف نزيف يده بقطن ودق الباب ، كانت غفيت من التعب ونقزت ، بدات دقات قلبها تتزايد لابد انه هو !
اول ما فتحت الباب كان امامها ماقدرت تتمالك نفسها وضمته بقوه وكان هو كذالك
امنيه وهي تبكي بفرح: كنت متاكده انك بتجي
غلق الباب ب اسفل قدمه : هل انتي بخير !
: انا بخير بخيييير طالما انت جيت
بعدها شوي وشاف لها : طالعه حلوه بالفستان
كانت دمعاتها تتساقط بشده ، رغم كل شي مرت به هذي اول مره يشوف بها دموعها : ليش بتبكي !!!
رجعت تضمه: لاني خفت عليك
كانت تحتويه مشاعر غمرته للمره الاولى : انا الان معك
ورجعت شافته له وهي تمسح دموعها : هل البقيه بخير
جسور: بخير بخير هم في مكان منتظريني اجي اقضي ليله زفافي معك وبروح لهم !
.......
كانو بالمشفى
شرف: احنا اخذنا عنوانها انا متاكد انه راح لها
حازم : خلينا نراقب البيت بالاول ما نشتيش فشل ثاني
شرف: هو جريح ودكتوره مات اما يروح مشفى ونوصله او بيموت عندها ...
.......
بعد منتصف الليل الساعه 3 الفجر ...
استيقظت على صوته : امنيه
التفتت له ، كانت غطت بنوم عميق ، السم بيفعل مفعوله بجسدها
لما شافته ارتفعت وصدمت يده بتنزف المكان كله دم ، اصبح بارد بشكل مرعب : اخذك المشفى
مسك يدها : امنيه ، ممكن انام على يدك !
هزت راسها بخوف : طبعا
جسور بصوت متعب : امنيه
رده بحزن : معك معك
جسور : اكيد الله غفر لي ، لاني الان بين يديك ....
نام على يديها وهي كانت تمسح شعره بيدها الثانيه : اكيد غفر لك يا روحي اكيد
كانت برودته تشتد اكثر ، عندما كانت تحرك شعره بيدها بدات تشعر بعدم التفاعل معها ، دمعتها نزلت على خده : ليش سبقتني !
كنت دئما اسال نفسي واحده مهمشه مثلي ايش قيمتها بالحياه ! ماكنت اعرف اني بكون سبب موت وتدمير اكبر عصابه بالمنطقه ، انا جيت على دمارك سامحني ! لولا انا ماكان حد قتلك وكنت مازلت للان بقوتك
كانت تنزل دموعها عليه بشده : لكني بجي بعدك ، كلها ساعات وبكون عندك ، ونكون سوا للابد، اكيد الله غفر لك لا تقلق ،💔.....
المساء كان بيطرح اخر اوراق القضيه بالملف وغلقه : وانتهت قصه العصابه ذي
حازم : انتهى وانتهت العصابه وماتت عامله النظافه ذيك معه وغلقنا الملف اخيرا لذالك الموضوع فاعل ضجه قويه واخيرا قدرنا نفرض سيطرتنا
فجهز نفسك الصحافه منتظره بالخارج ...
نزل راسه : مابقدر ادخل انت انا معي موعد مهم ولازم امشي !
لبس جاكته وخرج كان الجو ممطر بالخارج وهو يتذكر كلامه "لا تتصنع انجاز انت ماعملته" ....
........
تقفلت القضيه .. ولكن؟ هل العصابة ستنتهي؟❤️ القصه لياسمين امين...
...
🔥9❤2
كمل الجزء الأول من السلسة واللي كتبتها الكاتبة الرهيييبة ياسمين امييين، ونتمنى أنها نالت أعجابكم...
رأيكم ، أستفساراتكم، هل عجبتكم ولا لا؟
طبعًا كلامكم كله الكاتبة بتقرأه طبعًا...
وطبعًا حسب تفاعلكم بعلن نزول الجزء الثاني منها...
وتصبحوا ع خييير 🥺🫂💙
رأيكم ، أستفساراتكم، هل عجبتكم ولا لا؟
طبعًا كلامكم كله الكاتبة بتقرأه طبعًا...
وطبعًا حسب تفاعلكم بعلن نزول الجزء الثاني منها...
وتصبحوا ع خييير 🥺🫂💙
🔥16❤2
مش ناويين تعدلوا التفاعل؟ ولا كيف 🌚
عدلوا التفاعل ع البارتات فوق👆🏼 ماشي مني صوووقط ما عاد شنزلش بقية السلسلة🌚💔
عدلوا التفاعل ع البارتات فوق👆🏼 ماشي مني صوووقط ما عاد شنزلش بقية السلسلة🌚💔
❤10🔥6🥰2
البارت 1
ابتسم وهو مدخل ايديه جيبوبه ويشوف لشرف وهو يفتش حموله الحافله ورجع اقترب منه : ماحصلنا شي بس هذا مايعني اني مابداهمك مره ثانيه !
يمين بنفس الابتسامه : عادي حضرت الضابط تنور وتشرف بس تعرف مش حلوه كل مره تظلمني وتطلع كذا يعني على الاقل اعتذر وبعدين مش حلوه في حقك تطلع غلطان كل مره
شرف وصل امامه: يمين
قاطعه: احمممم سيد شرف قصدك تيمور!
شرف بنظرات حاده: يمين ، الاسم الجديد بينطلي على الكل مش علي ، صدقني مهما كان ذكائك بيجي يوم وتوقع في يدي
كان مبتسم وفاروق جنبه عندما تحرك شرف يمشي وهو يتكلم بعده: هكذا ي سيد شرف طيب على الاقل اشرب شاي، طيب قهووه
غلق باب سيارته بقوه ومشي مع رجاله وهو يشوف بعده ب ابتسامه ، فاروق يشوف له بغرابه : سيدي ، انت ليش متساهل مع الضابط هذا كذا رغم انه اخطر حد هنا !! خليني اقتله
دخل ومازال مبتسم وفاروق بعده : فاروق ، شرف عدو شريف مثل اسمه ، وانا استمتع معه وكمان انا مدين له بحياه الزعيم ، هو انقذه مع زوجته قبل مايموت وزور موتهم ، والى الان الزعيم عايش بفضل الله ثم فضله !
فاروق غلق بعده: بس ي سيدي السيد جسور تخلى عن العصابه من 3 سنين وانت مازلت تصفه بالزعيم
التفتت له: فاروق السيد جسور يبقى زعيمنا ولو يرجع مكانه محفوظ ولو غاب مازال وجاب علينا حمايته حتى بدون علمه ، لا تنسى هو انقذ حياتي
فاروق: على العموم الشحنه الاصليه وصلت المكان المطلوب مثل ما امرت ، بس ضروري تفكر في الضابط ذا مره ثانيه
بعد جاكيته وتركه على الكرسي وجلس: فاروق احنا الان مش مثل قبل ، احنا الان نشتغل شغل مافيا صعب جدا شرف يمسك علي اي شي مهما حاول ، لذالك لا خوف منه وخليه يحاول يعجبني فيه اصراره واخلاصه لعمله ولا تنسى انه غامر بحياته عشان يقابل الزعيم ويدخل لوسط العصابه
مسك الولاعه ولصي الدخان : كمان يا فاروق شرف الوحيد الذي يعرفني لكنه يبقى صعب يواجهني انا الان مش ظاهر كزعيم عصابه بالصوره ، انا المحامي تيمور !
فاروق كان يستمع له عندما دخل واحد من رجلهم : سيدي في جثه قريب من الفله ؟ مش متاكدين لو هو ميت
شاف له برفعه حاجب: غريب من يرمي جثه ل امام بيتي ؟ دخلها
دخلها واقترب هو مسك الرقبه وقال: مازال يتنفس
شاف للي معه: افتح وجهه ؟
اول مافتح تفجاء كانت بنت وشاف لفاروق: مش حد من رجالنا، ماعندنا بنات ، من بيرمي جثه بنت لمكان قريب من منطقتنا ؟
كان يشوف لها كانت جمييييله ومسك خديها بيديه: على وجهها علامات ضرب شكلها تعرضت لتعنيف قبل محاوله القتل
فاروق يشوف بصمت
يمين: اتصلو لدكتور يشوف مالها وانت ي فاروق ابحث كل شي عنها ، ما اشتي يجي بكره الا وكل المعلومات عندي
هز راسه : حاضر
...........
قبل 6 ساعات من الان ...
كان رافع المسدس في وجهها: اعترفي قولي كل شي
روزان وهي تبكي: ايش اعترف ؟؟ اعترف في ايش اقول لك والله العظيم ماعملت شي والله اني بريئه !
زوجته جوليا: بريئه وايش تفسري بطنك المنفوخه
شافت لها بقهر: اتقي الله اقول لكم مريضه يا عالم
اخوها الثاني ابراهيم مسك شعرها: شوفي ي بنت ال احنا مابنجلسش نتفرج لوما تطلخي سمعتنا مايغسل العار الا دم
قالت ودموعها مازالت تنزل : اي عاار اقول لك والله ماعملت شي
مازال المسدس في يده عزام : قولي لنا من هو ، خليني اشفي غليلي
روزان: يا عالم ي ناس حد منكم عاقل ، اقل لك زوجتك بتتهمني باطل والله ما اعرف حد والله
رده هي عيونها ب استهزاء: انا وهديل كنا نسمع اتصالاتك بلا كذب
عزام: شوفي انا لو اقتلك مش خاسر شي ، حتى ولو الدوله عرفت انتي عارفه القانون، بنسجن شهر شهرين بالكثير سنه واطلع جريمه شرف مثل ما تعرفي ، لكن بدل ماتموتي انتي وهو عايش ومكمل حياته موتو سوا
روزان : من اللي يموتو سوا اقول لك ما عملت شي يا اخي افهم !!! والله العظيم اني بريئه من اتهامتكم
شاف لها بعصبيه: مكانك تدافعي عليه لكن موتي
غطت وجهها بخوف ضربها رصاصتين في ظهرها ..
...........
ابتسم وهو مدخل ايديه جيبوبه ويشوف لشرف وهو يفتش حموله الحافله ورجع اقترب منه : ماحصلنا شي بس هذا مايعني اني مابداهمك مره ثانيه !
يمين بنفس الابتسامه : عادي حضرت الضابط تنور وتشرف بس تعرف مش حلوه كل مره تظلمني وتطلع كذا يعني على الاقل اعتذر وبعدين مش حلوه في حقك تطلع غلطان كل مره
شرف وصل امامه: يمين
قاطعه: احمممم سيد شرف قصدك تيمور!
شرف بنظرات حاده: يمين ، الاسم الجديد بينطلي على الكل مش علي ، صدقني مهما كان ذكائك بيجي يوم وتوقع في يدي
كان مبتسم وفاروق جنبه عندما تحرك شرف يمشي وهو يتكلم بعده: هكذا ي سيد شرف طيب على الاقل اشرب شاي، طيب قهووه
غلق باب سيارته بقوه ومشي مع رجاله وهو يشوف بعده ب ابتسامه ، فاروق يشوف له بغرابه : سيدي ، انت ليش متساهل مع الضابط هذا كذا رغم انه اخطر حد هنا !! خليني اقتله
دخل ومازال مبتسم وفاروق بعده : فاروق ، شرف عدو شريف مثل اسمه ، وانا استمتع معه وكمان انا مدين له بحياه الزعيم ، هو انقذه مع زوجته قبل مايموت وزور موتهم ، والى الان الزعيم عايش بفضل الله ثم فضله !
فاروق غلق بعده: بس ي سيدي السيد جسور تخلى عن العصابه من 3 سنين وانت مازلت تصفه بالزعيم
التفتت له: فاروق السيد جسور يبقى زعيمنا ولو يرجع مكانه محفوظ ولو غاب مازال وجاب علينا حمايته حتى بدون علمه ، لا تنسى هو انقذ حياتي
فاروق: على العموم الشحنه الاصليه وصلت المكان المطلوب مثل ما امرت ، بس ضروري تفكر في الضابط ذا مره ثانيه
بعد جاكيته وتركه على الكرسي وجلس: فاروق احنا الان مش مثل قبل ، احنا الان نشتغل شغل مافيا صعب جدا شرف يمسك علي اي شي مهما حاول ، لذالك لا خوف منه وخليه يحاول يعجبني فيه اصراره واخلاصه لعمله ولا تنسى انه غامر بحياته عشان يقابل الزعيم ويدخل لوسط العصابه
مسك الولاعه ولصي الدخان : كمان يا فاروق شرف الوحيد الذي يعرفني لكنه يبقى صعب يواجهني انا الان مش ظاهر كزعيم عصابه بالصوره ، انا المحامي تيمور !
فاروق كان يستمع له عندما دخل واحد من رجلهم : سيدي في جثه قريب من الفله ؟ مش متاكدين لو هو ميت
شاف له برفعه حاجب: غريب من يرمي جثه ل امام بيتي ؟ دخلها
دخلها واقترب هو مسك الرقبه وقال: مازال يتنفس
شاف للي معه: افتح وجهه ؟
اول مافتح تفجاء كانت بنت وشاف لفاروق: مش حد من رجالنا، ماعندنا بنات ، من بيرمي جثه بنت لمكان قريب من منطقتنا ؟
كان يشوف لها كانت جمييييله ومسك خديها بيديه: على وجهها علامات ضرب شكلها تعرضت لتعنيف قبل محاوله القتل
فاروق يشوف بصمت
يمين: اتصلو لدكتور يشوف مالها وانت ي فاروق ابحث كل شي عنها ، ما اشتي يجي بكره الا وكل المعلومات عندي
هز راسه : حاضر
...........
قبل 6 ساعات من الان ...
كان رافع المسدس في وجهها: اعترفي قولي كل شي
روزان وهي تبكي: ايش اعترف ؟؟ اعترف في ايش اقول لك والله العظيم ماعملت شي والله اني بريئه !
زوجته جوليا: بريئه وايش تفسري بطنك المنفوخه
شافت لها بقهر: اتقي الله اقول لكم مريضه يا عالم
اخوها الثاني ابراهيم مسك شعرها: شوفي ي بنت ال احنا مابنجلسش نتفرج لوما تطلخي سمعتنا مايغسل العار الا دم
قالت ودموعها مازالت تنزل : اي عاار اقول لك والله ماعملت شي
مازال المسدس في يده عزام : قولي لنا من هو ، خليني اشفي غليلي
روزان: يا عالم ي ناس حد منكم عاقل ، اقل لك زوجتك بتتهمني باطل والله ما اعرف حد والله
رده هي عيونها ب استهزاء: انا وهديل كنا نسمع اتصالاتك بلا كذب
عزام: شوفي انا لو اقتلك مش خاسر شي ، حتى ولو الدوله عرفت انتي عارفه القانون، بنسجن شهر شهرين بالكثير سنه واطلع جريمه شرف مثل ما تعرفي ، لكن بدل ماتموتي انتي وهو عايش ومكمل حياته موتو سوا
روزان : من اللي يموتو سوا اقول لك ما عملت شي يا اخي افهم !!! والله العظيم اني بريئه من اتهامتكم
شاف لها بعصبيه: مكانك تدافعي عليه لكن موتي
غطت وجهها بخوف ضربها رصاصتين في ظهرها ..
...........
❤2🔥2
البارت 2
كإن في مكتبه الممتلئ بالكتب وجالس يقراء ويشرب شاي عندما دق فاروق ودخل : سيدي
شاف له
فاروق: بخصوص البنت الذي حصلنها قريب الفله، هذي بنت اسمها روزان تسكن بالحي القريب من هنا ، ابتدت تطلع اشاعات انه اخوتها حاولو قتلها بسبب علاقه محرمه عملتها ، واختلفت الاراء في من يقول ان زوجات اخوتها كانو يغارو منها ولبسوها التهمه وفي من مصدق الاشاعات
كان حاط رجل على رجل وهو يشوف له: طيب تشتغل او شي
فاروق: ايوه درست تمريض ، مخطوبه كمان لواحد زميلها
يمين: وايش صار مع اخوتها ؟
فاروق: اخوها بالتحقيق الان ،الجيران بلغو عليه والامن بيحاول يوصل للجثه هل نبلغهم ؟
شاف امامه شوي ورجع قال : لا ! خلي الوضع يهداء ، اخوها بيطلع على ايه حال لكن لو نبلغهم الان بنعرض حياه البنت للخطر خليها عندنا كم يوم ، كيف اصبحت !
فاروق: هي بالدور اللي فوق كما امرت ، طبعا الدكتور استخرج الرصاصتين وخيط الجروح لكنه عمل عمليه ثانيه بنفس الوقت قال انه سبب انتفاخ بطنها هو اكياس مائيه !
يمين رد ظهره على الكرسي: اهاا ربما هذا السبب اللي خليهم قتلوها
التفتت لفاروق : في حد معه قضيه بيجي اليوم ، لما يوصل استقبله وانا بطلع اشوفها وارجع
فاروق بهزه راس: حاضر
طلع هو ودخل كانت صحيت وهي متعبه وصل امامه : الحمد لله على السلامه
روزان : وين انا ؟!
يمين: لا تقلقي مش الجحيم ولا الجنه كمان ، مامتي للان
شافت له على عيناها اسوداد من اثار ضربه : من انت ؟
كانت تشوف له كان مبتسم ابتسامه غريبه بعثر داخلها التساؤلات " يبتسم وكإن العالم يتمحور حوله، ابتسامه غرور ثقه ما اعرفش ، كمان انه نظرات عيونه غريبه في شي من الرهبه ! ، هيئته ! مرتب جداً وكإن معه وضيفه محترمه !، شكل البيت واضح ان حالته الماديه ممتازه ! بس ليش هو كذا ، يبين ذكي جدا بيكلمني كإنه يعرفني ! وبيسالني وكإنه متوقع او عارف اجابتي !!!"
يمين : انا تيمور محامي ، ويمكن اشهر محامي هنا، لو تحبي ترفعي قضيه على حد ؟ اهلك مثلا انا موجود
روزان رده وجهه بصمت
يمين: ماقلتي لي اسمك وايش صار معك ؟
روزان بتعب: اسمي روزان
يمين: اسم طويل وما عجبني بختصره روز ! وبعيد سؤالي ايش صار معك ؟
روز رده وجهها: مش متذكره
يمين شاف لها لثواني وقال : معش اسبوع بتبقي هنا لما تتعافي وبعدها بنتكلم عن هذا الموضوع ، انتي في ظهرك رصاصتين وانا كما ذكرت محامي ، امثل القانون !
شافت له بنظرات تحتوي على اسئله بين هل اثق به او لا ، وكيف انقذني وايش حصل ووين اروح بعدين لكنها كانت صامته :.....
خرج هو وهي تشوف بعده : ايش كميه الضيق الذي في صدري ، ليش مامت ليييش .
#روايه
كإن في مكتبه الممتلئ بالكتب وجالس يقراء ويشرب شاي عندما دق فاروق ودخل : سيدي
شاف له
فاروق: بخصوص البنت الذي حصلنها قريب الفله، هذي بنت اسمها روزان تسكن بالحي القريب من هنا ، ابتدت تطلع اشاعات انه اخوتها حاولو قتلها بسبب علاقه محرمه عملتها ، واختلفت الاراء في من يقول ان زوجات اخوتها كانو يغارو منها ولبسوها التهمه وفي من مصدق الاشاعات
كان حاط رجل على رجل وهو يشوف له: طيب تشتغل او شي
فاروق: ايوه درست تمريض ، مخطوبه كمان لواحد زميلها
يمين: وايش صار مع اخوتها ؟
فاروق: اخوها بالتحقيق الان ،الجيران بلغو عليه والامن بيحاول يوصل للجثه هل نبلغهم ؟
شاف امامه شوي ورجع قال : لا ! خلي الوضع يهداء ، اخوها بيطلع على ايه حال لكن لو نبلغهم الان بنعرض حياه البنت للخطر خليها عندنا كم يوم ، كيف اصبحت !
فاروق: هي بالدور اللي فوق كما امرت ، طبعا الدكتور استخرج الرصاصتين وخيط الجروح لكنه عمل عمليه ثانيه بنفس الوقت قال انه سبب انتفاخ بطنها هو اكياس مائيه !
يمين رد ظهره على الكرسي: اهاا ربما هذا السبب اللي خليهم قتلوها
التفتت لفاروق : في حد معه قضيه بيجي اليوم ، لما يوصل استقبله وانا بطلع اشوفها وارجع
فاروق بهزه راس: حاضر
طلع هو ودخل كانت صحيت وهي متعبه وصل امامه : الحمد لله على السلامه
روزان : وين انا ؟!
يمين: لا تقلقي مش الجحيم ولا الجنه كمان ، مامتي للان
شافت له على عيناها اسوداد من اثار ضربه : من انت ؟
كانت تشوف له كان مبتسم ابتسامه غريبه بعثر داخلها التساؤلات " يبتسم وكإن العالم يتمحور حوله، ابتسامه غرور ثقه ما اعرفش ، كمان انه نظرات عيونه غريبه في شي من الرهبه ! ، هيئته ! مرتب جداً وكإن معه وضيفه محترمه !، شكل البيت واضح ان حالته الماديه ممتازه ! بس ليش هو كذا ، يبين ذكي جدا بيكلمني كإنه يعرفني ! وبيسالني وكإنه متوقع او عارف اجابتي !!!"
يمين : انا تيمور محامي ، ويمكن اشهر محامي هنا، لو تحبي ترفعي قضيه على حد ؟ اهلك مثلا انا موجود
روزان رده وجهه بصمت
يمين: ماقلتي لي اسمك وايش صار معك ؟
روزان بتعب: اسمي روزان
يمين: اسم طويل وما عجبني بختصره روز ! وبعيد سؤالي ايش صار معك ؟
روز رده وجهها: مش متذكره
يمين شاف لها لثواني وقال : معش اسبوع بتبقي هنا لما تتعافي وبعدها بنتكلم عن هذا الموضوع ، انتي في ظهرك رصاصتين وانا كما ذكرت محامي ، امثل القانون !
شافت له بنظرات تحتوي على اسئله بين هل اثق به او لا ، وكيف انقذني وايش حصل ووين اروح بعدين لكنها كانت صامته :.....
خرج هو وهي تشوف بعده : ايش كميه الضيق الذي في صدري ، ليش مامت ليييش .
#روايه
❤3🔥3
البارت 3
خرج هو وهي تشوف بعده : ايش كميه الضيق الذي في صدري ، ليش مامت ليييش ....
كانت مازالت تشوف بعده " يالله في شي مخيف بالشخص هذا ، رغم انه ماقال ولا فعل شي الا اني شعرت بالرهبه منه وما اظن احساسي يخطاء، وكانه ببستخدم وجوه غير وجهه ، فيه شي مايخلي الشخص يطمئن ، من هذاااا "
....
نزل وشاف لفاروق : هات لها ممرضه تهتم بها هذا الاسبوع وبعدين بنتكلم في موضوعها ولحظه كمان خلي حد من الرجال يشتري لها ملابس
فاروق: حاضر
شاف له: وصل الزبون ؟
فاروق: داخل
ابتسم ودخل، كانت شابه عمرها في حدود 30 سنه
شافته : استاذ تيمور
ابتسم لها: نعم تفضلي ، اشواق صحيح ؟
جلست وابتسمت: صحيح غريبه مش قالو عمرك 35 ليش تبين بالعشرينات
ضحك: لا تغرك المظاهر ، تفضلي ؟!
اشواق: استاذ انا جايه ارفع الدعوه على اخي !
يمين : وضحي لي اكثر
اشواق: اخي الكبير اسمه هادي طبعا ابي ترك لنا البيت بعد مامات وكتبه بيني وبينه بالتساوي هو اخي الوحيد
طبعا انا تزوجت وما كنت مهتمه بالامر لكن تطلقت قبل سته اشهر من زوجي ومعي بنتين ، معامله زوجه اخي سيئه فطلبت من اخي يعطيني نصيبي من البيت او شقه منه حقي يعني لكنه رفض وانكر ان لي شي منه
يمين يهز راسه ب انصات : طيب هل معك اي اوارق او اشياء تثبت ان لك نصف طبعا بعيد عن موضوع الورث
اشواق وهي تطلع ورقه: ايوه معي وصيه ابي وكمان اسماء الشهود
يمين مسكها بيده وقرائها : طيب اخت اشواق انتي اخترتي الشخص الصح ، من اول جلسه اوعدك ان حقك بيرجع لك
ابتسمت : متاكد ، كلهم قالو لي بتتمرمطي بالمحاكم
يمين : كل الاثباتات معك محد له الحق ياخرك برفع الدعوه وكل شي بيكون كما اشتيه
وقفت ب امتنان: استاذ تيمور شكرا جدا، على الاقل عطيتني دفعه امل
هز راسه: تطمني انا ولا قضيه مسكته وما فزت بها
خرجت وهو يشوف بعدها والورقه في يده جلس ودخل فاروق : سيدي انا طلبت الممرضه
يمين: طيب
فاروق اقترب : سيدي ممكن اعرف انت كيف بتنجح بقضايئك مع العلم ان صاحب الشهاده والهويه انت قتلته وانتحلت شخصيته وانت مادرست هذا المجال
اشر له بيده للكتب : فاروق هذول الكتب كلهن ليش .؟ تعلمت القانون منهن ، اما بنسبه لكيف اكسب وغيري لي فالموضوع يتطلب منك تحريك عقلك شوي المحامه تحتاج ذكاء اكثر من الشهاده ، كمان نحنا تربينا على كذا يا فاروق ، انا من نعومه اظافري عايش في هذي الاحداث
فاروق: سيدي انك تبرع في هذا العمل وانت مالك الا سنتين وتفهمه بهذي الدقه وعمرك ما تجاوز ال 27 شي اثار انبهاري
ابتسم له وقال : هل شرف تابع بعد الشحنه الثانيه ؟
فاروق : ههههههه نعم وكما الاولى ماحصلش حاجه
يمين : هههه مستمتع وانا العب معه ...
#روايات
خرج هو وهي تشوف بعده : ايش كميه الضيق الذي في صدري ، ليش مامت ليييش ....
كانت مازالت تشوف بعده " يالله في شي مخيف بالشخص هذا ، رغم انه ماقال ولا فعل شي الا اني شعرت بالرهبه منه وما اظن احساسي يخطاء، وكانه ببستخدم وجوه غير وجهه ، فيه شي مايخلي الشخص يطمئن ، من هذاااا "
....
نزل وشاف لفاروق : هات لها ممرضه تهتم بها هذا الاسبوع وبعدين بنتكلم في موضوعها ولحظه كمان خلي حد من الرجال يشتري لها ملابس
فاروق: حاضر
شاف له: وصل الزبون ؟
فاروق: داخل
ابتسم ودخل، كانت شابه عمرها في حدود 30 سنه
شافته : استاذ تيمور
ابتسم لها: نعم تفضلي ، اشواق صحيح ؟
جلست وابتسمت: صحيح غريبه مش قالو عمرك 35 ليش تبين بالعشرينات
ضحك: لا تغرك المظاهر ، تفضلي ؟!
اشواق: استاذ انا جايه ارفع الدعوه على اخي !
يمين : وضحي لي اكثر
اشواق: اخي الكبير اسمه هادي طبعا ابي ترك لنا البيت بعد مامات وكتبه بيني وبينه بالتساوي هو اخي الوحيد
طبعا انا تزوجت وما كنت مهتمه بالامر لكن تطلقت قبل سته اشهر من زوجي ومعي بنتين ، معامله زوجه اخي سيئه فطلبت من اخي يعطيني نصيبي من البيت او شقه منه حقي يعني لكنه رفض وانكر ان لي شي منه
يمين يهز راسه ب انصات : طيب هل معك اي اوارق او اشياء تثبت ان لك نصف طبعا بعيد عن موضوع الورث
اشواق وهي تطلع ورقه: ايوه معي وصيه ابي وكمان اسماء الشهود
يمين مسكها بيده وقرائها : طيب اخت اشواق انتي اخترتي الشخص الصح ، من اول جلسه اوعدك ان حقك بيرجع لك
ابتسمت : متاكد ، كلهم قالو لي بتتمرمطي بالمحاكم
يمين : كل الاثباتات معك محد له الحق ياخرك برفع الدعوه وكل شي بيكون كما اشتيه
وقفت ب امتنان: استاذ تيمور شكرا جدا، على الاقل عطيتني دفعه امل
هز راسه: تطمني انا ولا قضيه مسكته وما فزت بها
خرجت وهو يشوف بعدها والورقه في يده جلس ودخل فاروق : سيدي انا طلبت الممرضه
يمين: طيب
فاروق اقترب : سيدي ممكن اعرف انت كيف بتنجح بقضايئك مع العلم ان صاحب الشهاده والهويه انت قتلته وانتحلت شخصيته وانت مادرست هذا المجال
اشر له بيده للكتب : فاروق هذول الكتب كلهن ليش .؟ تعلمت القانون منهن ، اما بنسبه لكيف اكسب وغيري لي فالموضوع يتطلب منك تحريك عقلك شوي المحامه تحتاج ذكاء اكثر من الشهاده ، كمان نحنا تربينا على كذا يا فاروق ، انا من نعومه اظافري عايش في هذي الاحداث
فاروق: سيدي انك تبرع في هذا العمل وانت مالك الا سنتين وتفهمه بهذي الدقه وعمرك ما تجاوز ال 27 شي اثار انبهاري
ابتسم له وقال : هل شرف تابع بعد الشحنه الثانيه ؟
فاروق : ههههههه نعم وكما الاولى ماحصلش حاجه
يمين : هههه مستمتع وانا العب معه ...
#روايات
🔥2
البارت 4
فاروق : ههههههه نعم وكما الاولى ماحصلش حاجه
يمين : هههه مستمتع وانا العب معه كر وفر ، وتشتيني اقتله يافاروق ! لو شرف مات محد بيتجراء يتابع بعدنا محد عنده الشجاعه الذي عنده يوقف في مواجهتي ، خليه كذا انا مستمتع جدا وانا اتوهه في كل مره
فاروق : هههههههههههه
.....
بعد مرور ثلاثه ايام انشغاله با اموره خليه نسي امرها، كان في مكتبه بيقراء بعد مارجع كسبان من قضيه اليوم دقائق ونادي لفاروق و بيكلمه : خليهم يحملو بضاعه مزيفه اليوم على ثلاث سيارات يشبهو سيارتي وخلي البضاعه الاصليه في نوع ثاني
فاروق: حاضر
عندما قاطعهم دخول واحد من رجاله : سيدي في حد بيطلب يقابلك
اشر بيده يدخل ، ودخل: السلام وعليكم !
يمين اشر له يجلس وفاروق واقف جنبه: تفضل
الرجال كان كبير السن عندما بدا يتكلم : انت الاستاذ تيمور ؟
يمين هز براسه: نعم تفضل
الرجل ابتسم: واو تغيرت كثير من لما كنت صغير
فاروق شاف له بصمت وهو يكمل : انا صاحب ابوك كنت اعرفك وانت طفل ، طبعا نعرف انك سافرت المدينه ذي تشتغل من وعمرك 10 سنين مع اللي كانو يسافرو ، بس انك كافحت واصبحت محامي ولمع نجمك بالسنتين الاخير جعلنا نفخر بك ، لكن يا سيد تيمور ابوك اصبح كبير بالسن وهو متعب جدا وامنتيه يقابلك !
كان صامت ثم قال : طيب هل مازال في نفس السكن ؟
الرجل : نعم هو البيت القديم !
يمين : طيب بالتاكيد بشوفه
ابتسمت الرجل وارتسمه ملامح الفرح على وجهه: ماقدرش اتصور رده فعله لما يشوفك !!!
فاروق: ماعليش الاستاذ مشغول الان ومعه عمل لكنه طالما قال بيشوفه يعني بيشوفه فتفضل لو سمحت
خرج مبتسم وفاروق التفتت له: سيدي ايش الذي يخليك تقبل دعوته وتروح ! طيب لو عرفو انه مش انت
شاف له : ههههههههههه
وقف : فاروق تيمور تركهم وعمره 10 طبيعي تتغير ملامحه وبعدين ! مش معقول نكون قتلنا الرجل وزوجته وكمان نكسر خاطر ابوه كسر الخواطر ي فاروق مش سهله
فاروق : ههههههههه سيدي !!!
يكمل : اولاً احب اتوهه شرف اكثر. خليه يضرب راسه وهو يقل ليييش راح لييش راح وهو مش ابوه
ثانياً تهمني تكون الوجهه جيده والناس تقول المحامي اللي رغم الضروف اللي عاشها ماترك ابوه ، عواطف الناس مهمه ي فاروق والوجهه تهمنا احنا نلعب بالظلال
فاروق : طيب اجي معك !
هز راسه بالنفي : لا بروح لوحدي ، البنت اللي معنا كيف اصبحت
فاروق : تحسنت بس ماتعافت تماماً
يمين: ب اخذها هي معي، على اساس زوجه تيمور
فاروق :ههههههه طيب
خرج وهو يشوف بعده ، طلع فتح غرفتها كانت واقفه تشوف من الشباك بغرابه" في حركه وناس كثير تدخل وتخرج وخاصه بالليل ؟" ونقزت وغطت شعرها : ماااالك كون دق الباب !
...
فاروق : ههههههه نعم وكما الاولى ماحصلش حاجه
يمين : هههه مستمتع وانا العب معه كر وفر ، وتشتيني اقتله يافاروق ! لو شرف مات محد بيتجراء يتابع بعدنا محد عنده الشجاعه الذي عنده يوقف في مواجهتي ، خليه كذا انا مستمتع جدا وانا اتوهه في كل مره
فاروق : هههههههههههه
.....
بعد مرور ثلاثه ايام انشغاله با اموره خليه نسي امرها، كان في مكتبه بيقراء بعد مارجع كسبان من قضيه اليوم دقائق ونادي لفاروق و بيكلمه : خليهم يحملو بضاعه مزيفه اليوم على ثلاث سيارات يشبهو سيارتي وخلي البضاعه الاصليه في نوع ثاني
فاروق: حاضر
عندما قاطعهم دخول واحد من رجاله : سيدي في حد بيطلب يقابلك
اشر بيده يدخل ، ودخل: السلام وعليكم !
يمين اشر له يجلس وفاروق واقف جنبه: تفضل
الرجال كان كبير السن عندما بدا يتكلم : انت الاستاذ تيمور ؟
يمين هز براسه: نعم تفضل
الرجل ابتسم: واو تغيرت كثير من لما كنت صغير
فاروق شاف له بصمت وهو يكمل : انا صاحب ابوك كنت اعرفك وانت طفل ، طبعا نعرف انك سافرت المدينه ذي تشتغل من وعمرك 10 سنين مع اللي كانو يسافرو ، بس انك كافحت واصبحت محامي ولمع نجمك بالسنتين الاخير جعلنا نفخر بك ، لكن يا سيد تيمور ابوك اصبح كبير بالسن وهو متعب جدا وامنتيه يقابلك !
كان صامت ثم قال : طيب هل مازال في نفس السكن ؟
الرجل : نعم هو البيت القديم !
يمين : طيب بالتاكيد بشوفه
ابتسمت الرجل وارتسمه ملامح الفرح على وجهه: ماقدرش اتصور رده فعله لما يشوفك !!!
فاروق: ماعليش الاستاذ مشغول الان ومعه عمل لكنه طالما قال بيشوفه يعني بيشوفه فتفضل لو سمحت
خرج مبتسم وفاروق التفتت له: سيدي ايش الذي يخليك تقبل دعوته وتروح ! طيب لو عرفو انه مش انت
شاف له : ههههههههههه
وقف : فاروق تيمور تركهم وعمره 10 طبيعي تتغير ملامحه وبعدين ! مش معقول نكون قتلنا الرجل وزوجته وكمان نكسر خاطر ابوه كسر الخواطر ي فاروق مش سهله
فاروق : ههههههههه سيدي !!!
يكمل : اولاً احب اتوهه شرف اكثر. خليه يضرب راسه وهو يقل ليييش راح لييش راح وهو مش ابوه
ثانياً تهمني تكون الوجهه جيده والناس تقول المحامي اللي رغم الضروف اللي عاشها ماترك ابوه ، عواطف الناس مهمه ي فاروق والوجهه تهمنا احنا نلعب بالظلال
فاروق : طيب اجي معك !
هز راسه بالنفي : لا بروح لوحدي ، البنت اللي معنا كيف اصبحت
فاروق : تحسنت بس ماتعافت تماماً
يمين: ب اخذها هي معي، على اساس زوجه تيمور
فاروق :ههههههه طيب
خرج وهو يشوف بعده ، طلع فتح غرفتها كانت واقفه تشوف من الشباك بغرابه" في حركه وناس كثير تدخل وتخرج وخاصه بالليل ؟" ونقزت وغطت شعرها : ماااالك كون دق الباب !
...
❤2🔥2
البارت 5
ونقزت وغطت شعرها : ماااالك كون دق الباب !
ابتسم بغرابه : بتعملي لي قوانين في بيتي ؟
اقتربت وهي تمشي بصعوبه : من انت ؟ تعرف اهلي ؟
سكت
روز: ايش صار محد سال عني ، هل توقعو اني مت ؟ كيف اتقذتني
يمين : احممم انسه روز اسئلتك كثيره و الاسئله المفروض تجاوبي عنها ، ايش صار معك ؟
روز: ولو قلت هل بتصدقني ؟
كان مازال بنفس الابتسامه المستفزه كان في عصير رمان على الطاوله اخذ كوب منه ويتكلم : بالعاده ما اصدقش بنات ، وكل البنات الذي دخلو حياتي اطول واحده جلست معي اربعه ايام هنا بالفله وبعدما امل منهن اطلعهن لهذا انا اشوفكن كلكن بنفس المستوى ، شي وقت الرغبه ويختفي لما الواحد يمل منه !
ماقدرت تتحمل ما انتبهت الا بعد ماضربته كف بحجم غضبها ، فزعت بعدما انتبهت ، دقات قلبها ارتفعت ويدها بدات ترجف وهو واقف مكانه ولا حركه ومازال يشوف لها بنفس الطريقه ، انتابتها الرهبه ، كانت فاتحه عيونها بصدمه وخوف " ايش ذا الانساااان ، ايش الطاقه المخيفه اللي تنتابني منه !!! انا ايش عملت ، ايش بيرد !!! نظرررات تخووووف ، مرعب اكثر من وصفي له "
ولا قال كلمه ولا ردة فعل ثم شاف للاسفل بنفس الابتسامه وعض شفاته بالخفيف وشاف لها : عصير الرمان تحبيه ؟ مر وحامض بنفس الوقت !
كانت متوتره وهو يكمل كلامه :ليش خايفه كذا ، كإنه بيغمى عليك ؟ ليكون ضربتيني الان كف ؟ تصدقي حسبتك تداعبي خدي !
اقترب خطوه واحده منها كانت ترجف ثم قال : فتخيلي بس لو ارد الكف وين ممكن يحلق وجههك ؟!
مش قادره تكون طبيعيه كميه خوف وارتباك داخلها ، يكاد صوت نبضات قلبها الهلعه تنسمع ، عندما اكمل كلامه : ما بضربك تعرفي ليش ؟ اولاً انا ما امد يدي على امراءه ، محامي وضد العنف ، وثانياً انتي اضعف مني بكثير يعني مش ند لي ، فلو ضربتك بحس اني نقصت قدري ، لكن قولي لي من حاول يقتلك ؟ اهلك ! معناتها كلامي صحيح ، انتي رخيصه مثل كل اللي قابلتهن !
تمالكت نفسها ورده بالم : لو كان الذي قابلتهن رخاص فهذا لانك رحيض ، لا تتوقع تشوف في المستنقع فراشات المستنقع مافيه الا الذباب ، وانت مستنقع فمابتجذب الا امثالك ، الفرشات حول الورد والمستنقع حوله الا الذباب !
عاده له ابتسامته ذيك : ولو انا مستنقع ايش بتفعلي يا فراشه عندي ؟ او جرفك التيار !
سكتت
عندما ارتسمت عليه ملامح الجديه : شوفي انا ما بتلقيني اصيح ولا اتنرفز لكن اذا غضبت غضبي مدمر مابتقدري عليه ، مابتثبتي امام الريح يا ورقه ..
مسك العصير حقه وشاف له: حامض ومر !
كانت ساكته ورجع التفتت له : على العموم جهزي نفسك لبعد بكره معنا مشوار ....
#روايه
ونقزت وغطت شعرها : ماااالك كون دق الباب !
ابتسم بغرابه : بتعملي لي قوانين في بيتي ؟
اقتربت وهي تمشي بصعوبه : من انت ؟ تعرف اهلي ؟
سكت
روز: ايش صار محد سال عني ، هل توقعو اني مت ؟ كيف اتقذتني
يمين : احممم انسه روز اسئلتك كثيره و الاسئله المفروض تجاوبي عنها ، ايش صار معك ؟
روز: ولو قلت هل بتصدقني ؟
كان مازال بنفس الابتسامه المستفزه كان في عصير رمان على الطاوله اخذ كوب منه ويتكلم : بالعاده ما اصدقش بنات ، وكل البنات الذي دخلو حياتي اطول واحده جلست معي اربعه ايام هنا بالفله وبعدما امل منهن اطلعهن لهذا انا اشوفكن كلكن بنفس المستوى ، شي وقت الرغبه ويختفي لما الواحد يمل منه !
ماقدرت تتحمل ما انتبهت الا بعد ماضربته كف بحجم غضبها ، فزعت بعدما انتبهت ، دقات قلبها ارتفعت ويدها بدات ترجف وهو واقف مكانه ولا حركه ومازال يشوف لها بنفس الطريقه ، انتابتها الرهبه ، كانت فاتحه عيونها بصدمه وخوف " ايش ذا الانساااان ، ايش الطاقه المخيفه اللي تنتابني منه !!! انا ايش عملت ، ايش بيرد !!! نظرررات تخووووف ، مرعب اكثر من وصفي له "
ولا قال كلمه ولا ردة فعل ثم شاف للاسفل بنفس الابتسامه وعض شفاته بالخفيف وشاف لها : عصير الرمان تحبيه ؟ مر وحامض بنفس الوقت !
كانت متوتره وهو يكمل كلامه :ليش خايفه كذا ، كإنه بيغمى عليك ؟ ليكون ضربتيني الان كف ؟ تصدقي حسبتك تداعبي خدي !
اقترب خطوه واحده منها كانت ترجف ثم قال : فتخيلي بس لو ارد الكف وين ممكن يحلق وجههك ؟!
مش قادره تكون طبيعيه كميه خوف وارتباك داخلها ، يكاد صوت نبضات قلبها الهلعه تنسمع ، عندما اكمل كلامه : ما بضربك تعرفي ليش ؟ اولاً انا ما امد يدي على امراءه ، محامي وضد العنف ، وثانياً انتي اضعف مني بكثير يعني مش ند لي ، فلو ضربتك بحس اني نقصت قدري ، لكن قولي لي من حاول يقتلك ؟ اهلك ! معناتها كلامي صحيح ، انتي رخيصه مثل كل اللي قابلتهن !
تمالكت نفسها ورده بالم : لو كان الذي قابلتهن رخاص فهذا لانك رحيض ، لا تتوقع تشوف في المستنقع فراشات المستنقع مافيه الا الذباب ، وانت مستنقع فمابتجذب الا امثالك ، الفرشات حول الورد والمستنقع حوله الا الذباب !
عاده له ابتسامته ذيك : ولو انا مستنقع ايش بتفعلي يا فراشه عندي ؟ او جرفك التيار !
سكتت
عندما ارتسمت عليه ملامح الجديه : شوفي انا ما بتلقيني اصيح ولا اتنرفز لكن اذا غضبت غضبي مدمر مابتقدري عليه ، مابتثبتي امام الريح يا ورقه ..
مسك العصير حقه وشاف له: حامض ومر !
كانت ساكته ورجع التفتت له : على العموم جهزي نفسك لبعد بكره معنا مشوار ....
#روايه
🔥2
يتبع غطوة إن شاء الله 💙🖤
توقعاتكم+تعليقاتكم+رأيكم+ كيف بسرتوا البارتات الأولى من الرواية؟💙
وتصبحوا عخييير💙
توقعاتكم+تعليقاتكم+رأيكم+ كيف بسرتوا البارتات الأولى من الرواية؟💙
وتصبحوا عخييير💙
🔥8