https://whatsapp.com/channel/0029Vb6pBrjKAwEcDtbEOW47/1731
متابعيني الضخمين، والضابحين
ادخلوا قناتي ع الواتس 🌚
بدأت أنزل سلسلة روايات لي انا والكاتبة ياسمين أمين 🔥
متابعيني الضخمين، والضابحين
ادخلوا قناتي ع الواتس 🌚
بدأت أنزل سلسلة روايات لي انا والكاتبة ياسمين أمين 🔥
🔥5
البارت الاول
" القسوه لم تخلق مع الانسان ولكنها كانت وليدت المواقف، لهذا القسوه هي شعور ايضاً الانسان هو عباره عن كومه مشاعر لذالك حتى اسوء شخص في العالم قد تجد داخله مشاعر من الحب، كل جنود الدنيا وقوتها لايمكن ان تغلب شخصاً اكثر من نفسه ، قد تحارب بكل قوتك وتهزم بينما يغلب خصمك شخص مبتور اليدين انتصرت عيناه ..... الروايه صخبه تتحدث عن ان هناك زوايا داخل الانسان قد تكشف فجاءه وان هناك نقاط ضعف لاقوى المخلوقات قد تكون اتفهه مما نتصور ...
نحن هنا نتحدث عنه هو شخص تخلاء عنه والديه منذو نعومه اظافره هو لا يتذكر حتى ملامحهم تبناه رجل عصابه ثري اعجب بذكاء ودهاه وسرعه بديته وقوته الجسديه مقارنه بطفل ، نميه على هذا المستوى حتى اصبح شخصاً مخيف اكثر مما تصوره ، اجتمعت قوه الجسد والعقل في شخص واحد هذا ما تمناه الزعيم ان يكون وريثه ، انه يشعر انه يمتلك اكبر قوه لم يعد يخشى موته ايضاً الجميع يدينون بالولاء التام لزعيم وبعد ان مات اصبحو يدينون بالولاء الكامل لخليفته هم مستعدون حتى ان يموتو من اجله وبلا اي تردد !
انه يقتل بدون ادنى رحمه لديه سيف حاد يتخطف رقبه اعدائه بلمح البصر قبل ان يتسنى لهم معرفه انه يهجم ، منذو ان كان بالربعه من عمره كان الزعيم يقدم له رؤس اعدائه ليقطعها اصبح هذا الامر اشبهه بالروتين لديه انه لايقدر ابدا قيمه الارواح ولم يفكر يوماً ان تكون لها قيمه ، بعد عمليه قتل ماجوره دخل وكره الذي كان اسفل الارض هذا ماورثه ايضاً من زعيمه المتوفي ، اتباعه يعيشون معه ايضاً من بينهم الاربعه الحرس الذين يخضعون لاوامره اين تكن لا اعتراض !
جلس على الكرسي فنظر الى يمين وقال :
كم اسرنا اليوم ؟
يمين : معنا 10 يا زعيم
الزعيم : هاتهم
خرج سيفه وشاف له: بسالهم سؤالي العادي والذي ما بيجاوبني جواب شافي بقطع راسه
يمين: سيدي الى الان قد اعدمت 112 شخص ولا واحد جاوب اجابه ترضيك هل فعلا في اجابه لسؤالك ام انك تقول السؤال حجه للقتل ؟
ابتسم له: يا يمين انا مش محتاج اسالهم عشان اقتلهم لكني احاول انه اقراء عقولهم لابد ما يجي حد يقدر يجاوب اجابه تقنعني مش معقول انه خلقت الاسئله بدون الاجابات !!!
يمين با ولاء: حاضر ياسيدي
الزعيم: هل بينهم حد مثقف
يمين: كالعاده في معنا كتاب ودكاتره بينهم لكنهم بيفشلو مثل كل مره
شاف له شوي بصمت وقال: نادهم لي !
يمين احضر العشره الاشخاص كان من بينهم واحده بلبس مهتري ، ربما عندما هجمو على مكان عمل الشخص الذي كان المطلوب منهم يقتلوه كانت هذه عامله النظافه هناك ، مظهرها ابدا مايوحي انه تكون متعلمه حتى !
نظر لشخص الاول مبين عليه جامعي لبسه مرتب لكنه كان يرتعد خوف ؛ قال له: بسالك سؤال من اصل ثلاثه اذا قدرت تجاوب عليهم با احقق لك اكبر امنياتك الان وهي حياتك ، ب اطلق سراحك ولا انا ولا رجالي بيتعرضو لك ابدا والا فحياتك بتنتهي بلمح البصر
كان ماسك السيف امامه والرجل جالس على ركبتبه وكل شي في داخله يرتعد خوفنا ، مش لفت انتباهه الزعيم هذا الخوف هو معتاد من اغلب اذا ماكان كل الذي قابلهم ، شخص مثله بالخامسه والعشرين من عمره كل رجل في الدوله يبحث عنه وعجزو انهم يمسكوه ، سفاح قاتل كل جثثه بدون راس طبيعي بيرتعد امامه ، نظره عينه وحدها تثيره الريبه داخل روح الانسان تشعر بمجرد انه تنظر اليها انك تتعامل مع شخص خالي تماما من كل المشاعر الانسانيه شخص اشبهه بالجماد، شخص كانه وحش في صوره انسان، مرعب حد السقوط مغشي عليه من الخوف ، كان يرتعد ويرتعد
سال يمين : وضيفته
يمين: صحفي ودكتور جامعي بكليه الاعلام
الزعيم: هل هذا اول دكتور يا يمين
يمين: لا ي زعيم
الزعيم: هل نجي احد من السابقين يا يمين
يمين: لا يا زعيم
اعاد الزعيم كلامه وهو مبتسم من علامات الرعب على وجهه من هو امامه وقال له : بيكون معك اجابه واحده فقط في كل مره ان اخطات فبيكون خطائك الاخير !
...
" القسوه لم تخلق مع الانسان ولكنها كانت وليدت المواقف، لهذا القسوه هي شعور ايضاً الانسان هو عباره عن كومه مشاعر لذالك حتى اسوء شخص في العالم قد تجد داخله مشاعر من الحب، كل جنود الدنيا وقوتها لايمكن ان تغلب شخصاً اكثر من نفسه ، قد تحارب بكل قوتك وتهزم بينما يغلب خصمك شخص مبتور اليدين انتصرت عيناه ..... الروايه صخبه تتحدث عن ان هناك زوايا داخل الانسان قد تكشف فجاءه وان هناك نقاط ضعف لاقوى المخلوقات قد تكون اتفهه مما نتصور ...
نحن هنا نتحدث عنه هو شخص تخلاء عنه والديه منذو نعومه اظافره هو لا يتذكر حتى ملامحهم تبناه رجل عصابه ثري اعجب بذكاء ودهاه وسرعه بديته وقوته الجسديه مقارنه بطفل ، نميه على هذا المستوى حتى اصبح شخصاً مخيف اكثر مما تصوره ، اجتمعت قوه الجسد والعقل في شخص واحد هذا ما تمناه الزعيم ان يكون وريثه ، انه يشعر انه يمتلك اكبر قوه لم يعد يخشى موته ايضاً الجميع يدينون بالولاء التام لزعيم وبعد ان مات اصبحو يدينون بالولاء الكامل لخليفته هم مستعدون حتى ان يموتو من اجله وبلا اي تردد !
انه يقتل بدون ادنى رحمه لديه سيف حاد يتخطف رقبه اعدائه بلمح البصر قبل ان يتسنى لهم معرفه انه يهجم ، منذو ان كان بالربعه من عمره كان الزعيم يقدم له رؤس اعدائه ليقطعها اصبح هذا الامر اشبهه بالروتين لديه انه لايقدر ابدا قيمه الارواح ولم يفكر يوماً ان تكون لها قيمه ، بعد عمليه قتل ماجوره دخل وكره الذي كان اسفل الارض هذا ماورثه ايضاً من زعيمه المتوفي ، اتباعه يعيشون معه ايضاً من بينهم الاربعه الحرس الذين يخضعون لاوامره اين تكن لا اعتراض !
جلس على الكرسي فنظر الى يمين وقال :
كم اسرنا اليوم ؟
يمين : معنا 10 يا زعيم
الزعيم : هاتهم
خرج سيفه وشاف له: بسالهم سؤالي العادي والذي ما بيجاوبني جواب شافي بقطع راسه
يمين: سيدي الى الان قد اعدمت 112 شخص ولا واحد جاوب اجابه ترضيك هل فعلا في اجابه لسؤالك ام انك تقول السؤال حجه للقتل ؟
ابتسم له: يا يمين انا مش محتاج اسالهم عشان اقتلهم لكني احاول انه اقراء عقولهم لابد ما يجي حد يقدر يجاوب اجابه تقنعني مش معقول انه خلقت الاسئله بدون الاجابات !!!
يمين با ولاء: حاضر ياسيدي
الزعيم: هل بينهم حد مثقف
يمين: كالعاده في معنا كتاب ودكاتره بينهم لكنهم بيفشلو مثل كل مره
شاف له شوي بصمت وقال: نادهم لي !
يمين احضر العشره الاشخاص كان من بينهم واحده بلبس مهتري ، ربما عندما هجمو على مكان عمل الشخص الذي كان المطلوب منهم يقتلوه كانت هذه عامله النظافه هناك ، مظهرها ابدا مايوحي انه تكون متعلمه حتى !
نظر لشخص الاول مبين عليه جامعي لبسه مرتب لكنه كان يرتعد خوف ؛ قال له: بسالك سؤال من اصل ثلاثه اذا قدرت تجاوب عليهم با احقق لك اكبر امنياتك الان وهي حياتك ، ب اطلق سراحك ولا انا ولا رجالي بيتعرضو لك ابدا والا فحياتك بتنتهي بلمح البصر
كان ماسك السيف امامه والرجل جالس على ركبتبه وكل شي في داخله يرتعد خوفنا ، مش لفت انتباهه الزعيم هذا الخوف هو معتاد من اغلب اذا ماكان كل الذي قابلهم ، شخص مثله بالخامسه والعشرين من عمره كل رجل في الدوله يبحث عنه وعجزو انهم يمسكوه ، سفاح قاتل كل جثثه بدون راس طبيعي بيرتعد امامه ، نظره عينه وحدها تثيره الريبه داخل روح الانسان تشعر بمجرد انه تنظر اليها انك تتعامل مع شخص خالي تماما من كل المشاعر الانسانيه شخص اشبهه بالجماد، شخص كانه وحش في صوره انسان، مرعب حد السقوط مغشي عليه من الخوف ، كان يرتعد ويرتعد
سال يمين : وضيفته
يمين: صحفي ودكتور جامعي بكليه الاعلام
الزعيم: هل هذا اول دكتور يا يمين
يمين: لا ي زعيم
الزعيم: هل نجي احد من السابقين يا يمين
يمين: لا يا زعيم
اعاد الزعيم كلامه وهو مبتسم من علامات الرعب على وجهه من هو امامه وقال له : بيكون معك اجابه واحده فقط في كل مره ان اخطات فبيكون خطائك الاخير !
...
🔥5❤2
البارت الثاني
كلام الزعيم جعل الشخص يرتعد اكثر كان سؤال الزعيم سهل يحمل في محتواه كل الصعوبه قال له : ايش اسمي ؟
حس الرجل في ذيك اللحظه با اليإس احتمال انه يعرف اسم الزعيم هو 2% من بين الاسماء الاكثر احتماليه في البلد شاف له بيإس وقال : كل اللي اعرفه ان اسمك الزعي***
قبل ما يكمل كلامه كان راسه يتدحرج بالمكان ، هلع الكل واصابو بالذعر
مسك يمين ب امراءه ورجمها ل امامه : مدرسه
شاف الزعيم لسيفه الذي امتلاء بالدم وقال: هل هذه اول مدرسه يا يمين ؟
يمين: لا يازعيم
الزعيم: هل عاشت اي مدرسه منهن يا يمين
يمين: لا يا زعيم
شاف لها بنظره عينه المرعبه كانت ترتجف بلا سيطره بشده والدموع تحجرت في عيونها من شده الخوف
عاد لها السؤال: ايش اسمي
حاولت تقول اي جواب قالت له: احمد
قطع راسها قبل ماتعرف حتى ان الاجابه خطئ
البقيه يشوفو له برعب هم يساقو للموت حرفيا
وهكذا كانت اجابات الجميع كلها بالنسبه له خاطئه
بقيت عامله النظافه العشرينيه اقترب منها بيإس : ايش تتوقع يا يمين ذي عتجاوب ؟
يمين اقترب: من شكلها الاحتمال صفر !
الزعيم : حتى انا اظن كذا لهذا مافي داعي حتى اسالها
رفع السيف بيقطع راسها ولكنه توقف لاول مره ووقف السيف على رقبتها عندما قالت : مابتقدر تقتلني !!!
فتح عيونه بدهشه وفضول يتزاحم داخله : كيف ما بقتلك وانا كنت على وشك وايش الذي بيخليني ما اقتلك
يمين كان يكلم نفسه وهو يشوف لزعيم" هذه اول مره يوقف سيف الزعيم برقبه حد بدون ما يقطع راسه ، هل هذه البنت بتكون الشخص الذي بيدي لزعيم الرد الشافي او انه بتكون سبب هلاكه !"
كان يشوف لها عندما قالت : مابتقدرش تقتلني لانك مسير مش مخير !
رفع حاجبه من ثباتها ، حتى انها الشخص الوحيد الذي ما ارتعد خوف امامه
عندما رفعت عيونها له انصدم كيف انها بهذا الثبات !
نزل سيفه من رقبتها وسط دهشت يمين وقال: اشرحي لي اكثر
رده عليه: انت تقتل الناس الذي اصلا انتهت اعمارهم ، جعلك الله سبب فقط لموتهم يعني انت سبب للموت ومش انت الموت ولا اللي تقرر ولا بيدك اي سلطه بخصوص الموت والحياه رغم جبروتك وقوتك شوفني انا اضعف منك بمراحل لكنك ما تقدر تقتلني لاني للان ماعرفت سبب وجودي مش معقول اني خلقت عبث لابد ما يكون معي شي اعمله قبل ما اموت ، كلنا بهذه الحياه موجودين لهدفه ولحكمه خلقنا الله عليها ، حتى الذباب خلق يحلل الاشياء وقبل ما ينتهي عمري مابتقدر تقتلني
سكت وهو يشوف لها بصمت :؟؟
ورجع التفتت ليمين : رجعها مكانها وخلينا نرجع شغلنا
وشاف لها: ياليت تفكري ب اجابه لسؤالي الذي ماقدرو يجاوبو عليه الذي قبلش لانه وقتها مابيهمني سبب وجودك بقتلك بدون تردد
كانت تشوف له وتكلم نفسها" اعتقد اني اعرف الاجابه "
يمين مسكها وخرجها وهو يشوف لها وكلامها يعيد نفسه داخله ، الزعيم الذي بيدور طريقه يطفى بها اسئلته ، هذه البنت قد اشعلت المزيد من الاسئله داخله ، اصبح فوضوي من الداخل ينتظر اللحظه الذي بتخطى ويقتلها، كان المفروض يقتلها لكنه دفعه شغفه لفهم العقول انه يكتشف عقلها اكثر ، لكن اذا اخطاءت بالاجابه بينطفى شغفه نحو فهمها ...
عندما رجع يمين ساله: من هذي البنت
يمين قال له انه عامله نظافه وشخص مهمش ، ربما هي مثله فقدت والديها ولكنها تربت في ملجئ ايتام .
سكت شوي عندما دخل سيف: يا زعيم اتصل لنا حد قبل شوي عرض علينا قتل واحد مقابل 5 ملايين
شاف له عندما مكنه صورته : هذا هو ، موضف في دائره حكوميه محاسب، عطونا موقع عمله ويشتي نقتله الليله ، طبعا الموضف بيداوم مسائي
مسك الصوره وابتسم بغرابه وسيف ويمين يشوفو له عندما قال: هذا فخ ، مازالو يحاولو يقبضو علي رغم انهم عارفين انه بيفشلو
سيف : كيف عرفت ي زعيم
الزعيم: لانه مستحيل حد بيعرض خمسه ملايين على موضف بسيط مثل هذا احنا بناخذ المبالغ ذي على رجال كبار ، كمان ادو لنا مكان عمله بس وهذا دليل انه ناصبين فخ
يمين يشوف له: وايش نرد عليهم ؟
كلام الزعيم جعل الشخص يرتعد اكثر كان سؤال الزعيم سهل يحمل في محتواه كل الصعوبه قال له : ايش اسمي ؟
حس الرجل في ذيك اللحظه با اليإس احتمال انه يعرف اسم الزعيم هو 2% من بين الاسماء الاكثر احتماليه في البلد شاف له بيإس وقال : كل اللي اعرفه ان اسمك الزعي***
قبل ما يكمل كلامه كان راسه يتدحرج بالمكان ، هلع الكل واصابو بالذعر
مسك يمين ب امراءه ورجمها ل امامه : مدرسه
شاف الزعيم لسيفه الذي امتلاء بالدم وقال: هل هذه اول مدرسه يا يمين ؟
يمين: لا يازعيم
الزعيم: هل عاشت اي مدرسه منهن يا يمين
يمين: لا يا زعيم
شاف لها بنظره عينه المرعبه كانت ترتجف بلا سيطره بشده والدموع تحجرت في عيونها من شده الخوف
عاد لها السؤال: ايش اسمي
حاولت تقول اي جواب قالت له: احمد
قطع راسها قبل ماتعرف حتى ان الاجابه خطئ
البقيه يشوفو له برعب هم يساقو للموت حرفيا
وهكذا كانت اجابات الجميع كلها بالنسبه له خاطئه
بقيت عامله النظافه العشرينيه اقترب منها بيإس : ايش تتوقع يا يمين ذي عتجاوب ؟
يمين اقترب: من شكلها الاحتمال صفر !
الزعيم : حتى انا اظن كذا لهذا مافي داعي حتى اسالها
رفع السيف بيقطع راسها ولكنه توقف لاول مره ووقف السيف على رقبتها عندما قالت : مابتقدر تقتلني !!!
فتح عيونه بدهشه وفضول يتزاحم داخله : كيف ما بقتلك وانا كنت على وشك وايش الذي بيخليني ما اقتلك
يمين كان يكلم نفسه وهو يشوف لزعيم" هذه اول مره يوقف سيف الزعيم برقبه حد بدون ما يقطع راسه ، هل هذه البنت بتكون الشخص الذي بيدي لزعيم الرد الشافي او انه بتكون سبب هلاكه !"
كان يشوف لها عندما قالت : مابتقدرش تقتلني لانك مسير مش مخير !
رفع حاجبه من ثباتها ، حتى انها الشخص الوحيد الذي ما ارتعد خوف امامه
عندما رفعت عيونها له انصدم كيف انها بهذا الثبات !
نزل سيفه من رقبتها وسط دهشت يمين وقال: اشرحي لي اكثر
رده عليه: انت تقتل الناس الذي اصلا انتهت اعمارهم ، جعلك الله سبب فقط لموتهم يعني انت سبب للموت ومش انت الموت ولا اللي تقرر ولا بيدك اي سلطه بخصوص الموت والحياه رغم جبروتك وقوتك شوفني انا اضعف منك بمراحل لكنك ما تقدر تقتلني لاني للان ماعرفت سبب وجودي مش معقول اني خلقت عبث لابد ما يكون معي شي اعمله قبل ما اموت ، كلنا بهذه الحياه موجودين لهدفه ولحكمه خلقنا الله عليها ، حتى الذباب خلق يحلل الاشياء وقبل ما ينتهي عمري مابتقدر تقتلني
سكت وهو يشوف لها بصمت :؟؟
ورجع التفتت ليمين : رجعها مكانها وخلينا نرجع شغلنا
وشاف لها: ياليت تفكري ب اجابه لسؤالي الذي ماقدرو يجاوبو عليه الذي قبلش لانه وقتها مابيهمني سبب وجودك بقتلك بدون تردد
كانت تشوف له وتكلم نفسها" اعتقد اني اعرف الاجابه "
يمين مسكها وخرجها وهو يشوف لها وكلامها يعيد نفسه داخله ، الزعيم الذي بيدور طريقه يطفى بها اسئلته ، هذه البنت قد اشعلت المزيد من الاسئله داخله ، اصبح فوضوي من الداخل ينتظر اللحظه الذي بتخطى ويقتلها، كان المفروض يقتلها لكنه دفعه شغفه لفهم العقول انه يكتشف عقلها اكثر ، لكن اذا اخطاءت بالاجابه بينطفى شغفه نحو فهمها ...
عندما رجع يمين ساله: من هذي البنت
يمين قال له انه عامله نظافه وشخص مهمش ، ربما هي مثله فقدت والديها ولكنها تربت في ملجئ ايتام .
سكت شوي عندما دخل سيف: يا زعيم اتصل لنا حد قبل شوي عرض علينا قتل واحد مقابل 5 ملايين
شاف له عندما مكنه صورته : هذا هو ، موضف في دائره حكوميه محاسب، عطونا موقع عمله ويشتي نقتله الليله ، طبعا الموضف بيداوم مسائي
مسك الصوره وابتسم بغرابه وسيف ويمين يشوفو له عندما قال: هذا فخ ، مازالو يحاولو يقبضو علي رغم انهم عارفين انه بيفشلو
سيف : كيف عرفت ي زعيم
الزعيم: لانه مستحيل حد بيعرض خمسه ملايين على موضف بسيط مثل هذا احنا بناخذ المبالغ ذي على رجال كبار ، كمان ادو لنا مكان عمله بس وهذا دليل انه ناصبين فخ
يمين يشوف له: وايش نرد عليهم ؟
❤4🔥1
شاف له: ولا ترد شي انا مستحيل تجي لي مهمه وما اتمها لهذا بروح
سيف قاطعه: طيب يا زعيم خليك وبروح انا وشوي من الرجال
الزعيم: انت ماتعرف ايش من فخ فاعلينه وممكن يقبضو عليهم بسهوله لكن انا بروح لنفسي ولوحدي
يمين بقلق: بس ي زعيم **
قاطعه: مابعيد كلامي
مشي شوي ورجع وقف والتفتت لهم: لا تنسو اهتمو بالبنت لما ارجع وهاتو لها شي تاكل
مشي ويمين يفكر بعده " هذي اول مره الزعيم يطلب منا نهتم بحد ؟ ويطلب ندي لها اكل كمان ؟"
قاطع تفكيره سيف: من هذي
يمين: واحده من الذي اسرناهم اليوم تردد الزعيم عن قتلها لسبب اجهله
سيف: جاوبت على السؤال او لا
يمين: لا هو ماسالها اصلا لانه ظنها جاهله بس قالت له كلام خلته تراجع
سيف : كلام خلته تراجع ؟ ومن متى الزعيم بيتراجع اصلا
يمين بنظرات غريبه: هذا اللي مخوفني !!!
...
🔥3❤1
البارت الثالث
عندما وصل حازم وشاف رساله الزعيم قبض على يده بشده كل الطرق فشلت بالقبض عليه ، هم حتى ما يعرفو مكانه ، كل ما ارسلو حد يتبعه قتله، كيف يتخلصو من هذا الشيطان عجزو ، ما اعجزهم فعلا هو مدارات عقله ، الزعيم يفكر بطريقه تسبقهم بمراحل هو حتى بدا يقراء افكارهم ....
كان هو في انتظار اجابتها عندما قالت له : اذا استمريت متنرفز وواقف بهذا الشكل بتقتلني قبل ما اكمل اجابتي !
رفع حاجبه من ثقتها انه بتجاوب وشاف للكرسي وجلس عليه : قولي
يمين وسيف بيشوفو بصمت ولكن كان داخل يمين يضج " كيف قدرت تطفئ غضبه ! هل بتجاوب اجابه ترضيه ؟"
قالت له بعد ما حست انه اصبح اهداء من قبل وعنده استعداد يسمعها : عندما قابلتك يوم امس وشفتك وانت بتسال البقيه عرفت وايقنت انك بتسال سؤال ماتعرف اجابته !
فتح عيونه وهو يشوف لها
يمين يشوف لها بحده ويكلم نفسه" البنت واضح انها اذكى مما تصورت "
اكملت كلامها : وعندما رفعت عيوني لك بالامس وشفت عيونك المتنصفه بالون البني والعسلي الفاتح عرفت انك تنتمي لقبيله قتل اكثر سكانها بحرب اهليه وعرفت انك من الناجين ، القبيله كان اسمها الجسور ، وبما انه لقبك بيكون بلقب قبيلتك وطالما انك ما تعرف اسمك فبيكون اسمك جسور !
يمين بحاله دهشه وهو يشوف لها ورجع التفتت لزعيم اللي كان ساكت" هل بيقبل كلامها واجابتها ؟ الزعيم طول ذا الوقت حاير في اسمه هل بتقنعه بهذا الاسم " كان يمين مضطرب مليئ بالأسئلة
عم الصمت لمده 5 دقائق متواصله ، كانت النظرات بينهم مستمره عندما وقف وسيفه بيده وقال : استعدي لسؤال الثاني
يمين فتح عيونه بدهشه مختلطه بقلق" الزعيم قبل الاسم منها ، وكلامها اقنعه ، هل بتقدر تقنعه ببقيه الاجابات ، طيب اذا اقنعته ايش بيحصل بعدها ! الزعيم لازم يبقى حر لازم ماتاثر عليه امراءه "
شاف لسيف: رجعها مكانها
سيف مسك قيد ايديها بياخذها وهو وقفها : انا اسمي جسور قبلت به وانتي ايش اسمك ؟
سيف من داخله " اول مره الزعيم يسال حد عن اسمه "
التفتت له وقالت ب ابتسامه : امنيه !
كان يشوف لها بنظرات عيونه الحاده وداخله اضطراب هي تحس به ، اصبح تائهه اكثر من قبل وشغوف اكثر لسؤال الثاني وكيف بتجاوب عليه ،
سيف خرجها ويمين يشوف له " عيون الزعيم كانت عليها لما اختفت عن ناظريه ، وهذا الامر بيزيدني قلق اكثر واكثر "
حازم : مابنقدر نوصل له الا لو زرعنا حد عنده او دخلنا حد بينهم بس المشكله الزعيم ما بيوضف حد عنده الا من يختارهم بعنايه لهذا الفكره مستحيله
شرف: انا افكر انه نكمل نراقب التلفون الذي بيتواصلو به بشغلهم ونزرع حد لمهمتهم الجايه ونخليه اسير عندهم
حازم: قد جربنا يا شرف وكلهم ماتو او نسيت انه بيسالهم اسئله تعجيزيه !
شرف: نغامر ذي المره ونفعل معه جهاز تنصت ونسمع الاسئله على الاقل
حازم: هو اذكى مما نتصور يا شرف اذكى بكثير من هذا
شرف وقف: انا بغامر وبدخل بنفسي
حازم شاف له شوي وبتردد: انت عارف انه النهايه هي الموت !
شرف: اشتي اشوفه على الاقل اشوف الشخص المعضله هذا اللي ماقدنا نوصل له ، وعلى الاقل بتاخذو احداثيات المكان من جهاز التنصت وتعرفو الاسئله !
حازم: هذا اذا ما عرف ان معك جهاز تنصت !
شرف: انا مصمم اني اغامر !
حازم بتردد: بس !
شرف: ماعندنا خيار ثاني
...........
كان الانتظار يمر عليه ثقيل وهو في انتظار مقابلتها مره ثانيه ويسمع ردها عليها ، ان مااقنعته بتكون ميته لا محاله ....
دخل سيف وهي معه شاف لها ويكلم نفسه" كانه مش اسيره عندنا ، ملامحها ما تلفت ولا بهتت ، هذا يدل انها مش بحاله قلق !"
يمين يشوف له" البنت ذي قدرت تلخبط افكار الزعيم ، ان ما اخطاءت هذه المره ، فبنكون في خطر "
ابتسمت له بهدؤ: مرحبا
رفع حواجبه بغرابه وقال: بتلقي علي التحيه وكانه مابقتلك بعد لحظات !
عندما وصل حازم وشاف رساله الزعيم قبض على يده بشده كل الطرق فشلت بالقبض عليه ، هم حتى ما يعرفو مكانه ، كل ما ارسلو حد يتبعه قتله، كيف يتخلصو من هذا الشيطان عجزو ، ما اعجزهم فعلا هو مدارات عقله ، الزعيم يفكر بطريقه تسبقهم بمراحل هو حتى بدا يقراء افكارهم ....
كان هو في انتظار اجابتها عندما قالت له : اذا استمريت متنرفز وواقف بهذا الشكل بتقتلني قبل ما اكمل اجابتي !
رفع حاجبه من ثقتها انه بتجاوب وشاف للكرسي وجلس عليه : قولي
يمين وسيف بيشوفو بصمت ولكن كان داخل يمين يضج " كيف قدرت تطفئ غضبه ! هل بتجاوب اجابه ترضيه ؟"
قالت له بعد ما حست انه اصبح اهداء من قبل وعنده استعداد يسمعها : عندما قابلتك يوم امس وشفتك وانت بتسال البقيه عرفت وايقنت انك بتسال سؤال ماتعرف اجابته !
فتح عيونه وهو يشوف لها
يمين يشوف لها بحده ويكلم نفسه" البنت واضح انها اذكى مما تصورت "
اكملت كلامها : وعندما رفعت عيوني لك بالامس وشفت عيونك المتنصفه بالون البني والعسلي الفاتح عرفت انك تنتمي لقبيله قتل اكثر سكانها بحرب اهليه وعرفت انك من الناجين ، القبيله كان اسمها الجسور ، وبما انه لقبك بيكون بلقب قبيلتك وطالما انك ما تعرف اسمك فبيكون اسمك جسور !
يمين بحاله دهشه وهو يشوف لها ورجع التفتت لزعيم اللي كان ساكت" هل بيقبل كلامها واجابتها ؟ الزعيم طول ذا الوقت حاير في اسمه هل بتقنعه بهذا الاسم " كان يمين مضطرب مليئ بالأسئلة
عم الصمت لمده 5 دقائق متواصله ، كانت النظرات بينهم مستمره عندما وقف وسيفه بيده وقال : استعدي لسؤال الثاني
يمين فتح عيونه بدهشه مختلطه بقلق" الزعيم قبل الاسم منها ، وكلامها اقنعه ، هل بتقدر تقنعه ببقيه الاجابات ، طيب اذا اقنعته ايش بيحصل بعدها ! الزعيم لازم يبقى حر لازم ماتاثر عليه امراءه "
شاف لسيف: رجعها مكانها
سيف مسك قيد ايديها بياخذها وهو وقفها : انا اسمي جسور قبلت به وانتي ايش اسمك ؟
سيف من داخله " اول مره الزعيم يسال حد عن اسمه "
التفتت له وقالت ب ابتسامه : امنيه !
كان يشوف لها بنظرات عيونه الحاده وداخله اضطراب هي تحس به ، اصبح تائهه اكثر من قبل وشغوف اكثر لسؤال الثاني وكيف بتجاوب عليه ،
سيف خرجها ويمين يشوف له " عيون الزعيم كانت عليها لما اختفت عن ناظريه ، وهذا الامر بيزيدني قلق اكثر واكثر "
حازم : مابنقدر نوصل له الا لو زرعنا حد عنده او دخلنا حد بينهم بس المشكله الزعيم ما بيوضف حد عنده الا من يختارهم بعنايه لهذا الفكره مستحيله
شرف: انا افكر انه نكمل نراقب التلفون الذي بيتواصلو به بشغلهم ونزرع حد لمهمتهم الجايه ونخليه اسير عندهم
حازم: قد جربنا يا شرف وكلهم ماتو او نسيت انه بيسالهم اسئله تعجيزيه !
شرف: نغامر ذي المره ونفعل معه جهاز تنصت ونسمع الاسئله على الاقل
حازم: هو اذكى مما نتصور يا شرف اذكى بكثير من هذا
شرف وقف: انا بغامر وبدخل بنفسي
حازم شاف له شوي وبتردد: انت عارف انه النهايه هي الموت !
شرف: اشتي اشوفه على الاقل اشوف الشخص المعضله هذا اللي ماقدنا نوصل له ، وعلى الاقل بتاخذو احداثيات المكان من جهاز التنصت وتعرفو الاسئله !
حازم: هذا اذا ما عرف ان معك جهاز تنصت !
شرف: انا مصمم اني اغامر !
حازم بتردد: بس !
شرف: ماعندنا خيار ثاني
...........
كان الانتظار يمر عليه ثقيل وهو في انتظار مقابلتها مره ثانيه ويسمع ردها عليها ، ان مااقنعته بتكون ميته لا محاله ....
دخل سيف وهي معه شاف لها ويكلم نفسه" كانه مش اسيره عندنا ، ملامحها ما تلفت ولا بهتت ، هذا يدل انها مش بحاله قلق !"
يمين يشوف له" البنت ذي قدرت تلخبط افكار الزعيم ، ان ما اخطاءت هذه المره ، فبنكون في خطر "
ابتسمت له بهدؤ: مرحبا
رفع حواجبه بغرابه وقال: بتلقي علي التحيه وكانه مابقتلك بعد لحظات !
❤5🔥1
حركاتها هذي استفزت سيف اللي دفها للارض بقوه وهي مازلت مبتسم: انا ايضاً استمتعت با اسئلتك يا زعيم وكلي حماس لسؤال الثاني
يمين في نفسه" مستحيل ، البنت ذي كيف تفكرررررر "
مسك السيف بيده وهو يشوف لها بنظرات الموت وقال : طيب سؤالي الثاني يقول ، مثل ما تعرفي انا شخص سفاح تربيت على كذا ، شغفي القتل واحب اشوف الدماء ، وعندما اقتل اكون في حاله نفسيه ممتازه ولا مره تاثرت بموت حد او فكرت اني ممكن اوقف قتل، ف ايش الشي اللي ممكن يخليني اكرهه اني اقتل !!
...
يمين في نفسه" مستحيل ، البنت ذي كيف تفكرررررر "
مسك السيف بيده وهو يشوف لها بنظرات الموت وقال : طيب سؤالي الثاني يقول ، مثل ما تعرفي انا شخص سفاح تربيت على كذا ، شغفي القتل واحب اشوف الدماء ، وعندما اقتل اكون في حاله نفسيه ممتازه ولا مره تاثرت بموت حد او فكرت اني ممكن اوقف قتل، ف ايش الشي اللي ممكن يخليني اكرهه اني اقتل !!
...
🔥2❤1
البارت الرابع
كان يشوف لها وهو منتظر اجابتها الا انه ذي المره اكثر هدوء من قبل ، اذا ماعرفت تجاوب بيقتلها ما بيتردد حتى لحظه واحده وهي عارفه هذا الشي ، ذي كانت امنيه يمين اللي منتظر بفارغ الصبر خروجها من حياتهم ، يخاف تاثر على زعيمهم اكثر
عندما قالت له : لما تحب حد حب صادق عميق وقتها بتكرهه انك تقتل !
كان ينظر لها بصمت :....
سيف بغرابه: وايش العلاقه ؟
امنيه : عندما تحب حد بعمق بتقدر حياته ولما تقدر حياته بتقدر حياه الاخرين وقتها بتعرف ان حياه الناس ثمينه ثمينه جداً ، لما تحب حد بعمق بتخشى انك تخسره وبتعرف ان كل هذول الناس معهم حد يحبهم مثل ما تحب انت ، ومعهم من يخشى خسارتهم ، بترتفع القيمه عندك ، وتفقد المتعه !
يمين بمسخره : هه كلام فاضي
لكنه من داخله يضطرب وهو يشوف لزعيم اللي كان صامت :....
سيف: هذا انا احب الزعيم اكثر من روحي بس هذا ما يكبح عملي بالقتل !
امنيه: فرق انك تقتل لانك تشوفه عمل وفرق انك تقتل لان عندك رغبه انك تقتل ، وانت مش في حاله تقدير لانك بتشوف الزعيم قوه لا يستهان بها ومش في حاله خطر ، بس لو حبيت حد ضعيف بيتغير تفكيرك ، ويمكن سبب رغبتك بالقتل ناتجه من حبك ، فحبك لرضاء زعيمك خليك تحب هذا العمل ...
وقف وهم سكتو وقال لها: باقي معش سؤال واحد
يمين قبض يده بقهر يشتي يتكلم بس خايف كلامه مايعجب الزعيم !
وقفت هي وهو يشوف لها نظرته اربكتها رجعت على الجدار وهو مسك يدها بقوه وبعدها من الجدار
صرخت بالالم من قبضه يده وجلست على الارض ، عندما قتل هو بضربه من يده عقرب كان بنفس المكان ، ضرب العقرب بمنتصف يده فتمزق الى نصفين ، "هاوي قتل يستمتع بقتل اي شي" كانت تكلم نفسها
التفتت لها ومازلت قابضه يدها وتتالم انتبهه انه قبض يدها بقوه ، بينما هي ماتشبهه احد من الذي قابلهم هي اضعف بكثير انه تتحمل شده يده القويه ذيك
شاف لسيف : نادي لدكتور
كان واضح انها تتالم بالفعل بدا العرق يتصبب منها
خرج سيف وجاب الدكتور معه فحص يدها وشاف له: اتوقع انه افتكت من اعلى الذراع ، سيدي ربما كنت اعنف من المطلوب
كانت ساكته وشاده على اسنانها بالالم عندما بدا الطبيب بربط يدها : بجرب معها كذا احتمال ينفع بس اذا ما نفع بنطر ننقلها لعياده خارجيه
كان ساكت
ويمين يشوف وداخله يغلي " جاءب لها الطبيب !!!!!!!! خصيصا عشان يشوف ايش بيدها !!!! مش ممكن تخطئ بالسؤال الثالث ويقتلها ليييش كذا ليييش "
خرج الطبيب وهو يشوف لها ثم قال بهدوء: المعذره يا انسه ... لكن ... هذه المره الاولى التى امسك بها يد امراءه ! "
سيف التفتت له بدهشه وفي نفسه"وهذي المره الاولى اللي تعتذر بها "
يمين مسك الكاس الزجاجي بيده من القهر قبض عليها لما تشقق وانكسر بين يديه ....
اقترب منها اكثر وشاف لها بتمعن : هل المكان الذي انتي به سيئ لدرجه بتعجزي عن النوم
رفعت حاجبها بغرابه
الزعيم : احمرار عيونك يدل انك ما بتنامي تمام ، ومش السبب الخوف ولا القلق لانه كانت عتتعب ملامح وجههك بشكل واضح ، لهذا اكيد انك مش مرتاحه بالمكان
وقفت : سيدي الغرفه اللي انت محتجزني بها بااارده ومافيها الا كرسي صغير صعب النوم فيه ، وما اقدر انزل انام بالارض لانها بادره جدا لهذا مثل ما قلت صعب علي النوم
مسك اعلى ذراعها اليمنى بس ذي المره اخف وسحبها بعده ، فتح غرفته ورجمها على السرير: تقدري تنامي هنا
ماقدرت تتحرك من التعب والالم كانت في حاله سيئه بس مش اسوء منه الذي اصبح يناقض نفسه غلق الباب ورجع اول مادخل لمح يد يمين كانت وراء ظهره والدم يقطر منها
اقترب اكثر واصبح يمين خلفه عندما قال :تكلم يا يمين !
قال بهدوء: مابش شي اتكلم به
الزعيم : انا سالتك عشان يمكن يخف الضغط النفسي اللي داخلك لكني اعرف تماماً ايش بتقول
يمين بمحاوله لمداره الامر وتمهيده : يازعيم انت مش على اساس لو اخطاءت بتقتلها، طيب ليش جبت لها الدكتور الخاص ، يا زعيم ** ؟ سكت كان مقهور يشتي البنت ذي تختفي من حياتهم با اي طريقه
رد ب ابتسامه : محاوله جيده لتمهيد الامر، لكني احب الاختصار اكثر
كان يشوف لها وهو منتظر اجابتها الا انه ذي المره اكثر هدوء من قبل ، اذا ماعرفت تجاوب بيقتلها ما بيتردد حتى لحظه واحده وهي عارفه هذا الشي ، ذي كانت امنيه يمين اللي منتظر بفارغ الصبر خروجها من حياتهم ، يخاف تاثر على زعيمهم اكثر
عندما قالت له : لما تحب حد حب صادق عميق وقتها بتكرهه انك تقتل !
كان ينظر لها بصمت :....
سيف بغرابه: وايش العلاقه ؟
امنيه : عندما تحب حد بعمق بتقدر حياته ولما تقدر حياته بتقدر حياه الاخرين وقتها بتعرف ان حياه الناس ثمينه ثمينه جداً ، لما تحب حد بعمق بتخشى انك تخسره وبتعرف ان كل هذول الناس معهم حد يحبهم مثل ما تحب انت ، ومعهم من يخشى خسارتهم ، بترتفع القيمه عندك ، وتفقد المتعه !
يمين بمسخره : هه كلام فاضي
لكنه من داخله يضطرب وهو يشوف لزعيم اللي كان صامت :....
سيف: هذا انا احب الزعيم اكثر من روحي بس هذا ما يكبح عملي بالقتل !
امنيه: فرق انك تقتل لانك تشوفه عمل وفرق انك تقتل لان عندك رغبه انك تقتل ، وانت مش في حاله تقدير لانك بتشوف الزعيم قوه لا يستهان بها ومش في حاله خطر ، بس لو حبيت حد ضعيف بيتغير تفكيرك ، ويمكن سبب رغبتك بالقتل ناتجه من حبك ، فحبك لرضاء زعيمك خليك تحب هذا العمل ...
وقف وهم سكتو وقال لها: باقي معش سؤال واحد
يمين قبض يده بقهر يشتي يتكلم بس خايف كلامه مايعجب الزعيم !
وقفت هي وهو يشوف لها نظرته اربكتها رجعت على الجدار وهو مسك يدها بقوه وبعدها من الجدار
صرخت بالالم من قبضه يده وجلست على الارض ، عندما قتل هو بضربه من يده عقرب كان بنفس المكان ، ضرب العقرب بمنتصف يده فتمزق الى نصفين ، "هاوي قتل يستمتع بقتل اي شي" كانت تكلم نفسها
التفتت لها ومازلت قابضه يدها وتتالم انتبهه انه قبض يدها بقوه ، بينما هي ماتشبهه احد من الذي قابلهم هي اضعف بكثير انه تتحمل شده يده القويه ذيك
شاف لسيف : نادي لدكتور
كان واضح انها تتالم بالفعل بدا العرق يتصبب منها
خرج سيف وجاب الدكتور معه فحص يدها وشاف له: اتوقع انه افتكت من اعلى الذراع ، سيدي ربما كنت اعنف من المطلوب
كانت ساكته وشاده على اسنانها بالالم عندما بدا الطبيب بربط يدها : بجرب معها كذا احتمال ينفع بس اذا ما نفع بنطر ننقلها لعياده خارجيه
كان ساكت
ويمين يشوف وداخله يغلي " جاءب لها الطبيب !!!!!!!! خصيصا عشان يشوف ايش بيدها !!!! مش ممكن تخطئ بالسؤال الثالث ويقتلها ليييش كذا ليييش "
خرج الطبيب وهو يشوف لها ثم قال بهدوء: المعذره يا انسه ... لكن ... هذه المره الاولى التى امسك بها يد امراءه ! "
سيف التفتت له بدهشه وفي نفسه"وهذي المره الاولى اللي تعتذر بها "
يمين مسك الكاس الزجاجي بيده من القهر قبض عليها لما تشقق وانكسر بين يديه ....
اقترب منها اكثر وشاف لها بتمعن : هل المكان الذي انتي به سيئ لدرجه بتعجزي عن النوم
رفعت حاجبها بغرابه
الزعيم : احمرار عيونك يدل انك ما بتنامي تمام ، ومش السبب الخوف ولا القلق لانه كانت عتتعب ملامح وجههك بشكل واضح ، لهذا اكيد انك مش مرتاحه بالمكان
وقفت : سيدي الغرفه اللي انت محتجزني بها بااارده ومافيها الا كرسي صغير صعب النوم فيه ، وما اقدر انزل انام بالارض لانها بادره جدا لهذا مثل ما قلت صعب علي النوم
مسك اعلى ذراعها اليمنى بس ذي المره اخف وسحبها بعده ، فتح غرفته ورجمها على السرير: تقدري تنامي هنا
ماقدرت تتحرك من التعب والالم كانت في حاله سيئه بس مش اسوء منه الذي اصبح يناقض نفسه غلق الباب ورجع اول مادخل لمح يد يمين كانت وراء ظهره والدم يقطر منها
اقترب اكثر واصبح يمين خلفه عندما قال :تكلم يا يمين !
قال بهدوء: مابش شي اتكلم به
الزعيم : انا سالتك عشان يمكن يخف الضغط النفسي اللي داخلك لكني اعرف تماماً ايش بتقول
يمين بمحاوله لمداره الامر وتمهيده : يازعيم انت مش على اساس لو اخطاءت بتقتلها، طيب ليش جبت لها الدكتور الخاص ، يا زعيم ** ؟ سكت كان مقهور يشتي البنت ذي تختفي من حياتهم با اي طريقه
رد ب ابتسامه : محاوله جيده لتمهيد الامر، لكني احب الاختصار اكثر
❤2🔥2🥰1
جلس على ركبته من خلفه وقال بقهر : اقتلهااااااا ارجوك .....
...
...
🔥2❤1
البارت الخامس
جلس برجاء على ركبتيه : اقتلها !!!!
كان راد ظهره عندما التفتت له وباعصاب بارده: تملي علي ما افعل يا يمين ؟
رد : لا ابدا
الزعيم: تنصحني ايش اعمل ؟
يمين: لا والله ، لكني بدات اشوف القواعد بدات تنكسر عندها ماعاد تعاملها مثل البقيه لذالك قلقت من تطور الامر لا غير انا قلق عليك انت فقط
الزعيم في نفسه" مااعملها مثل البقيه لانه هي فعلا مش مثل البقيه !": من الافضل تروح تعقم جروح يدك ولا عاد تنشغل با امور تخصني
وقف وراسه للارض: حاضر
خرج ويده مازالت تنزف وهو متالم : ....
جلس هو وهو يفكر " لما تحب حد بكل صدق وقتها بتقدر قيمه الارواح " : مش قادر اتصور كيف واحده اضعف مني بمراحل قدرت انها تقنع تفكيري ! قدرت انها تعطيني اجابات ترضيني !
شغفت بتفكيرها اشتي اسمع لها اكثر واكثر !!!
كانت هي في عميق نومها ، كان سيف مستغرب كيف انها مش قلقه وحتى واضح انه مابتفكر متى تطلع او متى يحرروها ، البنت عايشه بسلام نفسي وكإنها في بيتها ، كيف قدرت تحصل على هذه الراحه ، قاطع تفكيره يمين وهو يشوف ليده اللي لفها له الطبيب بالشاش: ماعندها شي تخسره !
سيف التفتت له
يمين: هذا الفرق بينها وبين كل اللي دخلو انه هي ماعندها شي تخسره ! لهذا مافيش على وجهها ملامح قلق ، تموت او تعيش مش فارقه معها وربما العالم بالخارج كان اقسى عليها !
سيف: تتكلم بثقه يا يمين وحكمه ! وكإن عمرها 100 سنه !
رد رسها على الجدار وغمض عيونه: كيف اخلي الزعيم يتنازل عنها ، لاني بدات افقد الامل انه بتخطى بسؤالها الاخير ! هذي البنت هي اول واحد يوصل لسؤال الاخير
سيف: وشكل الزعيم بدا يعجب بها ، وهي عتدخله في متاهات
يمين: اخاف تكون هي الشخص الذي بيخلي الزعيم يفقد شغفه بالقتل !
سيف:.....
...........
مرت عشر ساعات مانام بها ، كان يفكر ويفكر كيف النهايه معها ، عندما وقف من مكانه وسار لغرفته فتح الباب وهي مازالت نايمه بعمق وضرب الباب تبع الغرفه بالجدار بقوه واستيقظت بفزع
جسور : اعتقد ان 10 ساعات كفايه
واضح ان اصابه ايدها اثرت عليها وخلتها تصبح اتعب وقفت بصعوبه بتخرج غرفتها المنعزله وهو امام الباب نظرت للممر ب اتجاه الغرفه ورجعت قالت له : ايش يضمن لك اني بتوجهه لغرفتي ، مابهرب مثلا
جسور دخل وهو يتكلم : لان ماعندك حد تهربي له !!!
التفتت له بغرابه: وكيف عرفت !
جسور : هدوئك ، لو عندك حد كانتي بتكوني اكثر توتر ، اضافه الى انه استيقاظك السريع وتوجههك للمر يدل انه مافيش نيه للهروب كان الامر بيستغرق لحظات تفكري بها ، وعشان اطمنك اكثر ، رجالي في كل مكان هنا محاوله انك تهربي نتيجتها صفر !
التفتت لها وهي تشوف له بصمت : ......
كانت لحظات عندما توجهة لغرفتها البارده ، بس كان الوضع تغير اصبحت مفروشه ابتسمت : هذا الانسان !!!!!!!!
.............
اليوم الثاني كان معهم مهمه تغيب عنها الزعيم ل اسباب في نفسه ، عندما رجع يمين كانو اسرو 7 اشخاص ومن بينهم كان شرف !
وقفو امامه ، شاف لسيف : هات البنت الذي عندنا
شرف كان يشوف بصمت وحازم يستمع للمحادثات عن بعد وكان متوتر ، عندما دخلت امنيه امرها تجلس على الكرسي بصمت ، كانت مرتبكه للمره الاولى وهي تشوف لناس اللي واقفين امامها ..
كان واقف والسيف في يده : بسالكم سؤال والذي ما بيجاوب عليه بيموت !
حاله الرعب كانت تخيم عليهم وخاصه انه محد سبق وتجاوز ذي المرحله ، عندما شاف للاول
يمين : ذا بيشتغل حارس في المركز الذي هجمناه اليوم
الزعيم شاف له بهدوء: من هو اكبر عدو لي ؟!
كان متوتر مثل ما يسمعو عنه هو مخيف ، وايضاً غلطته ما بتقبل فرصه ثانيه : عدوك ! الدوله ؟
ما مديه يفكر لو اجابته صح او خطاء عندما ضرب عنقه وطار راسه مع قطرات الدم
جلس برجاء على ركبتيه : اقتلها !!!!
كان راد ظهره عندما التفتت له وباعصاب بارده: تملي علي ما افعل يا يمين ؟
رد : لا ابدا
الزعيم: تنصحني ايش اعمل ؟
يمين: لا والله ، لكني بدات اشوف القواعد بدات تنكسر عندها ماعاد تعاملها مثل البقيه لذالك قلقت من تطور الامر لا غير انا قلق عليك انت فقط
الزعيم في نفسه" مااعملها مثل البقيه لانه هي فعلا مش مثل البقيه !": من الافضل تروح تعقم جروح يدك ولا عاد تنشغل با امور تخصني
وقف وراسه للارض: حاضر
خرج ويده مازالت تنزف وهو متالم : ....
جلس هو وهو يفكر " لما تحب حد بكل صدق وقتها بتقدر قيمه الارواح " : مش قادر اتصور كيف واحده اضعف مني بمراحل قدرت انها تقنع تفكيري ! قدرت انها تعطيني اجابات ترضيني !
شغفت بتفكيرها اشتي اسمع لها اكثر واكثر !!!
كانت هي في عميق نومها ، كان سيف مستغرب كيف انها مش قلقه وحتى واضح انه مابتفكر متى تطلع او متى يحرروها ، البنت عايشه بسلام نفسي وكإنها في بيتها ، كيف قدرت تحصل على هذه الراحه ، قاطع تفكيره يمين وهو يشوف ليده اللي لفها له الطبيب بالشاش: ماعندها شي تخسره !
سيف التفتت له
يمين: هذا الفرق بينها وبين كل اللي دخلو انه هي ماعندها شي تخسره ! لهذا مافيش على وجهها ملامح قلق ، تموت او تعيش مش فارقه معها وربما العالم بالخارج كان اقسى عليها !
سيف: تتكلم بثقه يا يمين وحكمه ! وكإن عمرها 100 سنه !
رد رسها على الجدار وغمض عيونه: كيف اخلي الزعيم يتنازل عنها ، لاني بدات افقد الامل انه بتخطى بسؤالها الاخير ! هذي البنت هي اول واحد يوصل لسؤال الاخير
سيف: وشكل الزعيم بدا يعجب بها ، وهي عتدخله في متاهات
يمين: اخاف تكون هي الشخص الذي بيخلي الزعيم يفقد شغفه بالقتل !
سيف:.....
...........
مرت عشر ساعات مانام بها ، كان يفكر ويفكر كيف النهايه معها ، عندما وقف من مكانه وسار لغرفته فتح الباب وهي مازالت نايمه بعمق وضرب الباب تبع الغرفه بالجدار بقوه واستيقظت بفزع
جسور : اعتقد ان 10 ساعات كفايه
واضح ان اصابه ايدها اثرت عليها وخلتها تصبح اتعب وقفت بصعوبه بتخرج غرفتها المنعزله وهو امام الباب نظرت للممر ب اتجاه الغرفه ورجعت قالت له : ايش يضمن لك اني بتوجهه لغرفتي ، مابهرب مثلا
جسور دخل وهو يتكلم : لان ماعندك حد تهربي له !!!
التفتت له بغرابه: وكيف عرفت !
جسور : هدوئك ، لو عندك حد كانتي بتكوني اكثر توتر ، اضافه الى انه استيقاظك السريع وتوجههك للمر يدل انه مافيش نيه للهروب كان الامر بيستغرق لحظات تفكري بها ، وعشان اطمنك اكثر ، رجالي في كل مكان هنا محاوله انك تهربي نتيجتها صفر !
التفتت لها وهي تشوف له بصمت : ......
كانت لحظات عندما توجهة لغرفتها البارده ، بس كان الوضع تغير اصبحت مفروشه ابتسمت : هذا الانسان !!!!!!!!
.............
اليوم الثاني كان معهم مهمه تغيب عنها الزعيم ل اسباب في نفسه ، عندما رجع يمين كانو اسرو 7 اشخاص ومن بينهم كان شرف !
وقفو امامه ، شاف لسيف : هات البنت الذي عندنا
شرف كان يشوف بصمت وحازم يستمع للمحادثات عن بعد وكان متوتر ، عندما دخلت امنيه امرها تجلس على الكرسي بصمت ، كانت مرتبكه للمره الاولى وهي تشوف لناس اللي واقفين امامها ..
كان واقف والسيف في يده : بسالكم سؤال والذي ما بيجاوب عليه بيموت !
حاله الرعب كانت تخيم عليهم وخاصه انه محد سبق وتجاوز ذي المرحله ، عندما شاف للاول
يمين : ذا بيشتغل حارس في المركز الذي هجمناه اليوم
الزعيم شاف له بهدوء: من هو اكبر عدو لي ؟!
كان متوتر مثل ما يسمعو عنه هو مخيف ، وايضاً غلطته ما بتقبل فرصه ثانيه : عدوك ! الدوله ؟
ما مديه يفكر لو اجابته صح او خطاء عندما ضرب عنقه وطار راسه مع قطرات الدم
❤3🔥2
فزعت هي وبدات تشعر بالغثيان ، كان يرمقها بطرف عينه " المره الاوله ماكانت منتبهه للي يحدث حولها ، لانها كانت صابه كل تركيزها علي وعلى سؤالي ، بس ذي المره هي تشعر بالحريه اكثر، وهذا سبب شعورها بالتلبك والدوار والفزع من مشهد القتل "
مسكت فمها وتحس بترجع وهي تشوف ، وشرف التفتت لها وفي نفسه " من هذه ؟"
اقترب الشخص الثاني :من هو اخطر عدوي لي؟
كان خايف خايف جداً من شده خوفه عجز حتى انه ينطق بحرف واحد
يمين: سيدي هذا طالب ثانوي
شاف ليمين: شوف يا يمين ل اي درجه هو خايف اذا واجب علي اخلصه من ذا الخوف !
كانت ثواني عندما هوى سيفه وقطع راسه ، ذا المره ماقدرت تتحمل اغمى عليها ......
...
مسكت فمها وتحس بترجع وهي تشوف ، وشرف التفتت لها وفي نفسه " من هذه ؟"
اقترب الشخص الثاني :من هو اخطر عدوي لي؟
كان خايف خايف جداً من شده خوفه عجز حتى انه ينطق بحرف واحد
يمين: سيدي هذا طالب ثانوي
شاف ليمين: شوف يا يمين ل اي درجه هو خايف اذا واجب علي اخلصه من ذا الخوف !
كانت ثواني عندما هوى سيفه وقطع راسه ، ذا المره ماقدرت تتحمل اغمى عليها ......
...
❤3🔥2
يتبع غطوة إن شاء الله 💙🖤
توقعاتكم+تعليقاتكم+رأيكم💙
وتصبحوا عخييير💙
توقعاتكم+تعليقاتكم+رأيكم💙
وتصبحوا عخييير💙
🔥5❤2
البارت السادس
اغمى عليها فوراً من بشعه المشهد ، كان يشوف لها عندما هداء وتوقف وقال ليمين : هات لها الدكتور
شرف التفتت لها " واضح انها مهمه عنده ؟, عندهم دكتور هنا وانا اقول ليش مانمسك مصابينهم بالمشفيات "
دخل الدكتور حاول يصحيها عملها مغذيه المشهد عملها غثيان ودوار ، كان يشوف لها من بعيد بعد ماوصل لعند شرف كان هو اخر واحد فتحت هي عيونها وحاولت تعدل جلستها ربما تمنت ان جسور يتراجع ...
عاد له السؤال اصبح هو متلبك واصبح في وضع صعب عندما اقترب منه ومسك تحت يده اليسرى وخرج جهاز التنصت كان اسود صغير وكسره وكلهم بيشوفو لشرف بغرابه اللي كانو هو مصدوم
سيف: ايش ذا يا زعيم
جسور: اول مادخل كان يمشي ب استقامه وراسه للاعلى فعرفت انه تدرب عسكرياً، طول الوقت كان يحرك اغلب اعضاء جسده الا يده اليسرى فعرفت انه في شي بيخبيه اسفل يده ، كما انه مستسلم للموت اكثر من البقيه وهذا اثبت لي انه دخل هنا برغبته وعارف مصيره !
شرف نزل راسه: انت ذكي
يمين: من انت
شرف: مثل ما قال زعيمك انا واحد من الذي معهم مهمه يقبضو عليه وكما وصف بالضبط ، لكني ما اخفي اعجابي بدهائه ، لهذا بقول لك انهم بيمسكوك على ايه حال لكن ايش رايك انه نعقد اتفق تترك الجرائم هذي وانا اقول انك مت
جسور ب ابتسامه: انت مش في وضع تفعل معي اتفقات
وشاف لسيفه : انت في وضع الاستعداد للموت
كانت تشوف له بتعب وبالغصب جالسه هناك ، عندما دنى شرف وهو في حيره من امره سقطت صوره من جيب بنطاله لمحها هو واخذها بيده كانت صوره شرف مع اطفاله الثلاثه : من هذول ؟
حازم الذي فقد الاتصال بشرف او حتى تتبع اثره لان يمين خليهم رجمو تلفوناتهم قبل مايوصلو. فقد الامل ايضاً بنجات صديقه التى كانت نسبتها صفر ...
كان يشوف لصوره عندما جاوبه : اطفالي !
تلقائيا رفع عينه لها اللي كانت تشوف له بصمت وكلامها يتردد داخله " بتفقد متعتك بالقتل لما تحب وتقدر ارواح الناس "
رجم الصوره وقال له: هل انت عارف من هو اكبر عدو لي ؟
شرف بيإس : الذي قبلي استنزفو كل الاجابات ولحد قدر يرضيك
تلقائيا رفع هو نظره ل امنيه : ربما معك فرصه اكثر من غيرك
حرك راسه لها: ب احول السؤال للانسه امنيه ، اذا جاوبت بتتجاوز ذي المره واذا ماجاوبت بتموت معك !!!
شرف التفتت لها
ويمين وسيف بدهشه ، الزعيم عمره ماعطي فرصه !
جسور وهي تشوف له بتعب: موافقه يا انسه؟
هزت راسها بتعب ووقفت لقريب منه وجلست على ركبتيها : موافقه
شرف بيشوف لها ، يدها مربوطه شكلها كسرت ؟ ، ملامحها متعبه جدا واضح انه مش شريكتهم ب اعمال القتل لانه مش راضيه ولا مرتاحه، وماقدرش اقل انه اسيره عندهم لانه بالعاده بيقتلهم من اول يوم ؟ اذا من هذه ؟؟؟
جسور جلس لاول مره من لما دخل شرف وقال : تفضلي ي انسه امنيه قولي لي من هو اكبر اعدائي ؟
نزلت عينها لتحت وقالت : اكبر اعدائك يا سيدي هي نفسك !!! انت اكبر عدو لنفسك
سيف بنرفزه : ايش بتقولي
يمين اللي مايصدق يلقي عليها شي : ايش قصدك بهذا ؟؟؟؟
سكتو لما انتبهو انه سكت والتفتو له كلهم منتظرين رده عندما قال : نجوت من القتل بس هذا مايعني انك بتطلع من هنا
يمين بقهر: سيدي كيف قبلت اجابتها
جسور: وهل هناك عدو اكبر للانسان من نفسه ي يمين ؟
سكت وداخله يغلي ....
سيف مسك شرف : انا باخذه الغرفه المعزوله ، هل اترك امنيه هنا ؟
جسور: امنيه باقي لها السؤال الثالث
سيف اخذ شرف وجسور شاف ل امنيه : ايش رايك نغير الرهان ؟
شافت له بغرابه وهي في مكانها ..
جلس على الكرسي وقرب لها برجله كرتون ملابس وقال : ايش رايك لو اخطاءتي بالسؤال الثالث ما اقتلك ، انما تصبحي جاريتي !
يمين الذي فتح عيونه بصدمه وفتح فمه يحاول يتكلم تلقائيا او يعترض بس ماقدر كان المكان يدور به عندما التفتت لها بسرعه منتظر اجابتها ، اييييش بترد ايش بتقول وهل بتقنع الزعيم لو رفضت!!!
...
اغمى عليها فوراً من بشعه المشهد ، كان يشوف لها عندما هداء وتوقف وقال ليمين : هات لها الدكتور
شرف التفتت لها " واضح انها مهمه عنده ؟, عندهم دكتور هنا وانا اقول ليش مانمسك مصابينهم بالمشفيات "
دخل الدكتور حاول يصحيها عملها مغذيه المشهد عملها غثيان ودوار ، كان يشوف لها من بعيد بعد ماوصل لعند شرف كان هو اخر واحد فتحت هي عيونها وحاولت تعدل جلستها ربما تمنت ان جسور يتراجع ...
عاد له السؤال اصبح هو متلبك واصبح في وضع صعب عندما اقترب منه ومسك تحت يده اليسرى وخرج جهاز التنصت كان اسود صغير وكسره وكلهم بيشوفو لشرف بغرابه اللي كانو هو مصدوم
سيف: ايش ذا يا زعيم
جسور: اول مادخل كان يمشي ب استقامه وراسه للاعلى فعرفت انه تدرب عسكرياً، طول الوقت كان يحرك اغلب اعضاء جسده الا يده اليسرى فعرفت انه في شي بيخبيه اسفل يده ، كما انه مستسلم للموت اكثر من البقيه وهذا اثبت لي انه دخل هنا برغبته وعارف مصيره !
شرف نزل راسه: انت ذكي
يمين: من انت
شرف: مثل ما قال زعيمك انا واحد من الذي معهم مهمه يقبضو عليه وكما وصف بالضبط ، لكني ما اخفي اعجابي بدهائه ، لهذا بقول لك انهم بيمسكوك على ايه حال لكن ايش رايك انه نعقد اتفق تترك الجرائم هذي وانا اقول انك مت
جسور ب ابتسامه: انت مش في وضع تفعل معي اتفقات
وشاف لسيفه : انت في وضع الاستعداد للموت
كانت تشوف له بتعب وبالغصب جالسه هناك ، عندما دنى شرف وهو في حيره من امره سقطت صوره من جيب بنطاله لمحها هو واخذها بيده كانت صوره شرف مع اطفاله الثلاثه : من هذول ؟
حازم الذي فقد الاتصال بشرف او حتى تتبع اثره لان يمين خليهم رجمو تلفوناتهم قبل مايوصلو. فقد الامل ايضاً بنجات صديقه التى كانت نسبتها صفر ...
كان يشوف لصوره عندما جاوبه : اطفالي !
تلقائيا رفع عينه لها اللي كانت تشوف له بصمت وكلامها يتردد داخله " بتفقد متعتك بالقتل لما تحب وتقدر ارواح الناس "
رجم الصوره وقال له: هل انت عارف من هو اكبر عدو لي ؟
شرف بيإس : الذي قبلي استنزفو كل الاجابات ولحد قدر يرضيك
تلقائيا رفع هو نظره ل امنيه : ربما معك فرصه اكثر من غيرك
حرك راسه لها: ب احول السؤال للانسه امنيه ، اذا جاوبت بتتجاوز ذي المره واذا ماجاوبت بتموت معك !!!
شرف التفتت لها
ويمين وسيف بدهشه ، الزعيم عمره ماعطي فرصه !
جسور وهي تشوف له بتعب: موافقه يا انسه؟
هزت راسها بتعب ووقفت لقريب منه وجلست على ركبتيها : موافقه
شرف بيشوف لها ، يدها مربوطه شكلها كسرت ؟ ، ملامحها متعبه جدا واضح انه مش شريكتهم ب اعمال القتل لانه مش راضيه ولا مرتاحه، وماقدرش اقل انه اسيره عندهم لانه بالعاده بيقتلهم من اول يوم ؟ اذا من هذه ؟؟؟
جسور جلس لاول مره من لما دخل شرف وقال : تفضلي ي انسه امنيه قولي لي من هو اكبر اعدائي ؟
نزلت عينها لتحت وقالت : اكبر اعدائك يا سيدي هي نفسك !!! انت اكبر عدو لنفسك
سيف بنرفزه : ايش بتقولي
يمين اللي مايصدق يلقي عليها شي : ايش قصدك بهذا ؟؟؟؟
سكتو لما انتبهو انه سكت والتفتو له كلهم منتظرين رده عندما قال : نجوت من القتل بس هذا مايعني انك بتطلع من هنا
يمين بقهر: سيدي كيف قبلت اجابتها
جسور: وهل هناك عدو اكبر للانسان من نفسه ي يمين ؟
سكت وداخله يغلي ....
سيف مسك شرف : انا باخذه الغرفه المعزوله ، هل اترك امنيه هنا ؟
جسور: امنيه باقي لها السؤال الثالث
سيف اخذ شرف وجسور شاف ل امنيه : ايش رايك نغير الرهان ؟
شافت له بغرابه وهي في مكانها ..
جلس على الكرسي وقرب لها برجله كرتون ملابس وقال : ايش رايك لو اخطاءتي بالسؤال الثالث ما اقتلك ، انما تصبحي جاريتي !
يمين الذي فتح عيونه بصدمه وفتح فمه يحاول يتكلم تلقائيا او يعترض بس ماقدر كان المكان يدور به عندما التفتت لها بسرعه منتظر اجابتها ، اييييش بترد ايش بتقول وهل بتقنع الزعيم لو رفضت!!!
...
🔥4
البارت السابع
كان يشوف لها ويشوف لجسور اللي كان هادئ وهو منتظر ردها ويكلم نفسه " الان الزعيم جابها هنا وخليها تشوف 6 الاشخاص وهم يموتو عشان ينتاب الخوف قلبها وترضخ له، هذا يعني انه ما يشتيها تموت اصلا ! ، انما يشتي يحتكرها له ، طيب واذا جاوبت ب اجابه تقنعه لسؤال الثالث هل بيقبل بها الزعيم او يدعي انه ما اقنعته عشان تبقى له ؟ وليش بيحتكرها لنفسه هل بدات تعجبه ؟ "
كان يكلم نفسه وجسور يشوف لها ببرود اعصاب ومنتظر اجابتها عندما كانت تنظر للاسفل وابتسمت بغرابه وقالت : ماسالتني ليش انا اشتغل عامله نظافه ؟
رفع حاجبه بغرابه عندما قالت : انا اشتغل عامله نظافه عشان ما اكون جاريه عند حد !
سيدي الزعيم رهاننا كان القتل وانا اقبل به ، انا تربيت في دار ايتام خرجت منه بعمر 16، عند عائله مكونه من اب وام قدر الله انهم ماتو بحادث عندما وصل عمري 18 سنه ، ابي الذي تبناني رحمه الله كتب بيته ب اسمي اول ما اخذني من الدار وهذا مامنع اخوته انهم ياخذوالبيت مني ، لكني عجزت اني اجمع قوت يومي ، خاصه وانا ما كملت دراستي ولا ثانويتي ، جاءتني عروض كثير من هذا ولو قبلتها ماكنت امامك بهذي اللحظه ، سيدي الزعيم انا ارى نفسي اثمن من انك تعرض علي هكذا عرض ، وانا افضل اني اموت بقيمتي هذه !!!
يمين يشوف لها بغرابه ورجع شاف لجسور اللي كان ساكت عندما اخذ خنجره اللي كان بجانبه فجاءه وفتحه بقوه
غمضت هي عيونها، لكنه ضربه بسرعه في رجله اللي امتدت لها ، رفعت عينه وصدمها المنظر
لكن يمين فزع مثل ما فزعت هيه : سيييدي
كان الدم يقطر من قدمه وهو ثابت بدون اي حركه
يمين اقترب وجلس على ركبتيه: سيييدي اييييش عملت
سحب الخنجر والدم نزل اكثر وهي ماسكه على يديها بتوتر
دخل سيف عندما قال له يمين: سيف نادي لدكتور
كانت قطرت الدم تقطر من قدمه قطره قطره بدون اي رده فعل منه
دخل الطبيب وسيف كانو مستغربين ايش الذي حصل ، اقترب من قدمه : سيدي الجرح عميق انا مطر اخدرك تخدير كامل عشان لا تشعر بالالم
رد بهدوء: افعل تخدير موضي انا اشتي اشعر بالالم
الدكتور: بس يا ***
جسور قاطعه : مابكرر كلامي ..
بدا الطبيب يعقم الجرح وويخيطه ماكانت على جسور اي رده فعل تذكر لكنه كان فعلا متالم هذا ماعرفته من ملامح وجهه وتصبب العرق منه
يمين يكاد ان يجنن جنونه ، عندما شاف له : خذ الانسه غرفتها يايمين هي اليوم قد بذلت جهد
كانت ساكته عندما اخذها الغرفه وغلق الباب جلست مصدومه مما حصل !!!
وجلس هو بالطارود عندما جاء سيف: ايش صار ؟
يمين بقهر : عاقب نفسه عشانها
سيف رفع حواجبه بدهشه: عاقب نفسه ؟
يمين وهو قبض يديه ببعض وراد ظهره للجدار :طلب منها تكون جاريه فرفضت بطريقه ذكيه ، كان مد لها بقدمه ملابس بكرتون فعاقب نفسه عشاانها !!!
سيف جلس جنبه وبهدوء: يمين انت تاعب نفسك جدا من لما دخلت البنت ذي
التفتت له: سيف البنت ذي قدرت تاثر عليه جدا ضروري اتخلص منها
شاف امامه وقال: قول انك بتغار منها ؟ انه الزعيم مهتم بها اكثر من اي حد هنا ،وانه الشخص الوحيد بحياته اللي مهتم به
يمين بقهر : ما اقدر انكر اني اغار منها انه كيف مهتم بها ، احنا نموت عشانه ي سيف ومش مهتم ، ومازلت مستعد اموت عشانه ! لكن مش ذا الاهم ، انا خايف عليه تاثر عليه ويتضرر منها !!!
رد راسه على الجدار بقهر :!!!!
خرج وهو يعرج على رجله وقفو بسرعه: كيف اصبحت
شاف ل يمين : هات لي مفتاح غرفتها
مكنه بدون نقاش عندما قال : مشتيش حد يوصل امام غرفتها او يقرب منها ، لو حد تعرض لها ب اذى بيدفع الثمن غالي عمم للكل، يمين انت او سيف اهتمو ب اكلها وشربها مشتيش تجوع او تضمها
سيف : حاضر
يمين ساكت وهو قابض يده بشده من خلفه .....
كان يشوف لها ويشوف لجسور اللي كان هادئ وهو منتظر ردها ويكلم نفسه " الان الزعيم جابها هنا وخليها تشوف 6 الاشخاص وهم يموتو عشان ينتاب الخوف قلبها وترضخ له، هذا يعني انه ما يشتيها تموت اصلا ! ، انما يشتي يحتكرها له ، طيب واذا جاوبت ب اجابه تقنعه لسؤال الثالث هل بيقبل بها الزعيم او يدعي انه ما اقنعته عشان تبقى له ؟ وليش بيحتكرها لنفسه هل بدات تعجبه ؟ "
كان يكلم نفسه وجسور يشوف لها ببرود اعصاب ومنتظر اجابتها عندما كانت تنظر للاسفل وابتسمت بغرابه وقالت : ماسالتني ليش انا اشتغل عامله نظافه ؟
رفع حاجبه بغرابه عندما قالت : انا اشتغل عامله نظافه عشان ما اكون جاريه عند حد !
سيدي الزعيم رهاننا كان القتل وانا اقبل به ، انا تربيت في دار ايتام خرجت منه بعمر 16، عند عائله مكونه من اب وام قدر الله انهم ماتو بحادث عندما وصل عمري 18 سنه ، ابي الذي تبناني رحمه الله كتب بيته ب اسمي اول ما اخذني من الدار وهذا مامنع اخوته انهم ياخذوالبيت مني ، لكني عجزت اني اجمع قوت يومي ، خاصه وانا ما كملت دراستي ولا ثانويتي ، جاءتني عروض كثير من هذا ولو قبلتها ماكنت امامك بهذي اللحظه ، سيدي الزعيم انا ارى نفسي اثمن من انك تعرض علي هكذا عرض ، وانا افضل اني اموت بقيمتي هذه !!!
يمين يشوف لها بغرابه ورجع شاف لجسور اللي كان ساكت عندما اخذ خنجره اللي كان بجانبه فجاءه وفتحه بقوه
غمضت هي عيونها، لكنه ضربه بسرعه في رجله اللي امتدت لها ، رفعت عينه وصدمها المنظر
لكن يمين فزع مثل ما فزعت هيه : سيييدي
كان الدم يقطر من قدمه وهو ثابت بدون اي حركه
يمين اقترب وجلس على ركبتيه: سيييدي اييييش عملت
سحب الخنجر والدم نزل اكثر وهي ماسكه على يديها بتوتر
دخل سيف عندما قال له يمين: سيف نادي لدكتور
كانت قطرت الدم تقطر من قدمه قطره قطره بدون اي رده فعل منه
دخل الطبيب وسيف كانو مستغربين ايش الذي حصل ، اقترب من قدمه : سيدي الجرح عميق انا مطر اخدرك تخدير كامل عشان لا تشعر بالالم
رد بهدوء: افعل تخدير موضي انا اشتي اشعر بالالم
الدكتور: بس يا ***
جسور قاطعه : مابكرر كلامي ..
بدا الطبيب يعقم الجرح وويخيطه ماكانت على جسور اي رده فعل تذكر لكنه كان فعلا متالم هذا ماعرفته من ملامح وجهه وتصبب العرق منه
يمين يكاد ان يجنن جنونه ، عندما شاف له : خذ الانسه غرفتها يايمين هي اليوم قد بذلت جهد
كانت ساكته عندما اخذها الغرفه وغلق الباب جلست مصدومه مما حصل !!!
وجلس هو بالطارود عندما جاء سيف: ايش صار ؟
يمين بقهر : عاقب نفسه عشانها
سيف رفع حواجبه بدهشه: عاقب نفسه ؟
يمين وهو قبض يديه ببعض وراد ظهره للجدار :طلب منها تكون جاريه فرفضت بطريقه ذكيه ، كان مد لها بقدمه ملابس بكرتون فعاقب نفسه عشاانها !!!
سيف جلس جنبه وبهدوء: يمين انت تاعب نفسك جدا من لما دخلت البنت ذي
التفتت له: سيف البنت ذي قدرت تاثر عليه جدا ضروري اتخلص منها
شاف امامه وقال: قول انك بتغار منها ؟ انه الزعيم مهتم بها اكثر من اي حد هنا ،وانه الشخص الوحيد بحياته اللي مهتم به
يمين بقهر : ما اقدر انكر اني اغار منها انه كيف مهتم بها ، احنا نموت عشانه ي سيف ومش مهتم ، ومازلت مستعد اموت عشانه ! لكن مش ذا الاهم ، انا خايف عليه تاثر عليه ويتضرر منها !!!
رد راسه على الجدار بقهر :!!!!
خرج وهو يعرج على رجله وقفو بسرعه: كيف اصبحت
شاف ل يمين : هات لي مفتاح غرفتها
مكنه بدون نقاش عندما قال : مشتيش حد يوصل امام غرفتها او يقرب منها ، لو حد تعرض لها ب اذى بيدفع الثمن غالي عمم للكل، يمين انت او سيف اهتمو ب اكلها وشربها مشتيش تجوع او تضمها
سيف : حاضر
يمين ساكت وهو قابض يده بشده من خلفه .....
🔥2❤1
اقترب هو من امام غرفتها كان الجو بارد كان هو لابس جاكت اسود طويل وجنز اسود وفنيله سودا كالعاده الاسود هو لونه الوحيد ، فتح الغرفه ودخل كانت نايمه بالارض على سجاد الغرفه الدافي ، شافها وبيكلم نفسه " تعبت اليوم جدا ، اضافه الى اصابه يدها اغمى عليها عندما شافت الدم ، بذلت جهد نفسي وبدني "
غلق الباب وجلس على كرسيها وهو ماد رجله بصعوبه ويشوف لها ويكلم نفسه " مستحيل استرخصك بعد ما عملتي لنفسك سعر غالي ، انتي اثمن من انه يقيم سعرك اصلاً ، لكن شي داخلي بدا يتبدل يا امنيه ! انا تائهه الان اكثر من السابق ، زدتيني متاهات "
رد ظهره بتعب وهو يشوف لها كانت نايمه بعمق " مش قادر اتصور كيف حد ضعيف مثلك غلبني اليوم ، المفروض كنتي تخافي او تعجزي تردي، المفروض كنتي توافقي ، لكنك خليتيني اخجل من نفسي ، انا شخص يشغفني جوهر الانسان ، ويضعفني كمان ، اهتم بمايقوله خصمي ، لكنك غلبتيني اليوم وبجداره، انا قادر اقتلك بلمح البصر وقادر اخذك عندي قسراً ، لكني مابرضى عن نفسي ولا بشعر بلذه الانتصار ابداً، لذالك انا بشوف اي طريق بسلكه معك ، اما اليوم ف انا اعترف بهزيمتي "
...
غلق الباب وجلس على كرسيها وهو ماد رجله بصعوبه ويشوف لها ويكلم نفسه " مستحيل استرخصك بعد ما عملتي لنفسك سعر غالي ، انتي اثمن من انه يقيم سعرك اصلاً ، لكن شي داخلي بدا يتبدل يا امنيه ! انا تائهه الان اكثر من السابق ، زدتيني متاهات "
رد ظهره بتعب وهو يشوف لها كانت نايمه بعمق " مش قادر اتصور كيف حد ضعيف مثلك غلبني اليوم ، المفروض كنتي تخافي او تعجزي تردي، المفروض كنتي توافقي ، لكنك خليتيني اخجل من نفسي ، انا شخص يشغفني جوهر الانسان ، ويضعفني كمان ، اهتم بمايقوله خصمي ، لكنك غلبتيني اليوم وبجداره، انا قادر اقتلك بلمح البصر وقادر اخذك عندي قسراً ، لكني مابرضى عن نفسي ولا بشعر بلذه الانتصار ابداً، لذالك انا بشوف اي طريق بسلكه معك ، اما اليوم ف انا اعترف بهزيمتي "
...
🔥4
البارت الثامن
كان يشوف لها وهو فوق الكرسي ويفكر :...
واضح من التوائها على نفسها انها كانت بارده ، وقف بصعوبه وبعد جاكيته الاسود الثقيل كان دافى من الداخل وتركه عليها وخرج وغلق وسيف ويمين مازالو مكانهم
سيف بهمس: دخل بجاكيت وخرج بدون !!!
شاف هو لسيف: سيف هات لي عصى او عكاز او شي استند عليه
هز راسه ومشي ويمين اقترب بقلق : سيدي الجو بارد
جسور: يمين الشخص اللي اسرناه مازل معنا صح ؟
يمين: هل اقتله يا زعيم ؟
جسور: لا خليه لما افكر في امره
سكتت وسيف وصل مكنه عكاز وهو دخل غرفته وغلق
يمين : انا مش قادر اتخيل كيف انه ماقتلش الجاسوس للان
سيف: اول مره تحصل !
يمين: اكيد ذي تاثيراتها
التفتت لسيف بحده: انا شكلي بفعل شي وابعد ذي البنت من حياته ، يوم واحد بس واطيرها من هذا المكان
سيف التفتت له بغرابه: شي مثل ايش، طيب يمين الزعيم شكله تعلق بها اخاف يحزن بعدها او يصيب الهم قلبه ؟
يمين: بينسى المهم تطلع البنت ذي من حياتنا
.......
دخل هو غرفته بتعب واترجم على السرير : احيانا الانسان مايقدر يفهم نفسه ... داخلي تناقضات وعدم رغبه انه استمر بهذا العمل
البنت ذي قدرت فعلا تاثر علي ، انا للان ماقتلت الجاسوس بعد ماشفت صور اولاده ، انا حتى دفيت امنيه بيدي وانا الذي ما اهتم اذا حد عايش او ميت فكيف اهتم لو بردت ؟
في شي بيحصل معي انا مش قادر افهمه !!!
.......
كان متاكد انه بيقتله ماكان عنده ولا 1% امل ، عندما وصل الشرطي اللي تبعه ..
...: سيدي كالعاده حصلنا الجثث الذي قتلتها العصابه قريب من السد خارج المدينه
حازم غمض عيونه بقهر عندما اكمل هو كلامه : بس الغريب انه جثه الفندم شرف مش بينهن !!
وقف بغرابه: ايش !!! انت متاكد
الشرطي: نعم .. حصلناهن كلهن الا هو ، ولو مات كنا اكيد حصلنا الجثه
حازم: متاكد انكم دورتم تمام ؟
الشرطي: نعم ، مش موجوده!
حازم في نفسه" معقوله ؟ معقوله يكون ما ماتت ؟ بس كيف ! مستحيل العصابه بتخلي حد يمر مرور الكرام ؟ ايش بيحصل بالداخل !!!"
.........
كان هو بيفكر " اتذكر لما وقعت مغمى عليها كيف فزغ !!! واضح خوفه عليها بس من هي ؟ طالما راهن بموتها اذا يمكن انها اسيره مثلنا!!! بس كان عنده ثقه انه بتجاوب !!!
هل ممكن تكون شخص تجاوز اسئلته ؟ بس ليش مهتم بها هكذا ! فزعته عيونه عليها كانت واااضحه ؟ كما انه نظرت المقربين منه لها تدل انه بيكرهوها ، من البننننت ذي !! ، مهما كانت لابد انها نقطه ضعفه، البنت ذي هي فرصتنا الوحيده !!!!!"
استيقظت هي بتعب شديد ، تفجاءت بجاكته عليها " هل كان هنا امس ؟ ايش صار "
ماكملت تسائلتها عندما فتح الباب وغلقه وقال: كما ذكرتي ان الغرفه بارده وانا كنت مار من هنا فتركت لك جاكيتي
ابتسمت بطريقه فتنته ، هذي اول مره تبتسم في وجهه بهذه الطريقه المشرقه !
قالت له: شكرا
شعور غريب غمره !! هذي اول مره حد يشكره على شي !!هو دئما يتلقى الوم بقسوه قلبه او الرجاء او الولاء من اتباعه .. بس اول مره حد يشكره ! بالاصح اول مره يعمل شي يستحق ان حد يشكره !ذي المشاعر كانت غايبه عنه طول حياته ، البنت ذي بدات تلمس اماكن عميقه داخل نفسه !!!
نزل عيونه بسرعه واقترب منها وتجاوزها وكان رد لها ظهره : شكرا على ايش ؟
امنيه بنفس الابتسامه:اذا ماكان على الجاكت فشكرا على تعاملك !
رد بعنف: اي تعمل ! نسيتي اني كنت بقتلك ثلاث مرات ! وانك هنا مسجونه عندي ومهدده بالقتل**
كان يشوف لها وهو فوق الكرسي ويفكر :...
واضح من التوائها على نفسها انها كانت بارده ، وقف بصعوبه وبعد جاكيته الاسود الثقيل كان دافى من الداخل وتركه عليها وخرج وغلق وسيف ويمين مازالو مكانهم
سيف بهمس: دخل بجاكيت وخرج بدون !!!
شاف هو لسيف: سيف هات لي عصى او عكاز او شي استند عليه
هز راسه ومشي ويمين اقترب بقلق : سيدي الجو بارد
جسور: يمين الشخص اللي اسرناه مازل معنا صح ؟
يمين: هل اقتله يا زعيم ؟
جسور: لا خليه لما افكر في امره
سكتت وسيف وصل مكنه عكاز وهو دخل غرفته وغلق
يمين : انا مش قادر اتخيل كيف انه ماقتلش الجاسوس للان
سيف: اول مره تحصل !
يمين: اكيد ذي تاثيراتها
التفتت لسيف بحده: انا شكلي بفعل شي وابعد ذي البنت من حياته ، يوم واحد بس واطيرها من هذا المكان
سيف التفتت له بغرابه: شي مثل ايش، طيب يمين الزعيم شكله تعلق بها اخاف يحزن بعدها او يصيب الهم قلبه ؟
يمين: بينسى المهم تطلع البنت ذي من حياتنا
.......
دخل هو غرفته بتعب واترجم على السرير : احيانا الانسان مايقدر يفهم نفسه ... داخلي تناقضات وعدم رغبه انه استمر بهذا العمل
البنت ذي قدرت فعلا تاثر علي ، انا للان ماقتلت الجاسوس بعد ماشفت صور اولاده ، انا حتى دفيت امنيه بيدي وانا الذي ما اهتم اذا حد عايش او ميت فكيف اهتم لو بردت ؟
في شي بيحصل معي انا مش قادر افهمه !!!
.......
كان متاكد انه بيقتله ماكان عنده ولا 1% امل ، عندما وصل الشرطي اللي تبعه ..
...: سيدي كالعاده حصلنا الجثث الذي قتلتها العصابه قريب من السد خارج المدينه
حازم غمض عيونه بقهر عندما اكمل هو كلامه : بس الغريب انه جثه الفندم شرف مش بينهن !!
وقف بغرابه: ايش !!! انت متاكد
الشرطي: نعم .. حصلناهن كلهن الا هو ، ولو مات كنا اكيد حصلنا الجثه
حازم: متاكد انكم دورتم تمام ؟
الشرطي: نعم ، مش موجوده!
حازم في نفسه" معقوله ؟ معقوله يكون ما ماتت ؟ بس كيف ! مستحيل العصابه بتخلي حد يمر مرور الكرام ؟ ايش بيحصل بالداخل !!!"
.........
كان هو بيفكر " اتذكر لما وقعت مغمى عليها كيف فزغ !!! واضح خوفه عليها بس من هي ؟ طالما راهن بموتها اذا يمكن انها اسيره مثلنا!!! بس كان عنده ثقه انه بتجاوب !!!
هل ممكن تكون شخص تجاوز اسئلته ؟ بس ليش مهتم بها هكذا ! فزعته عيونه عليها كانت واااضحه ؟ كما انه نظرت المقربين منه لها تدل انه بيكرهوها ، من البننننت ذي !! ، مهما كانت لابد انها نقطه ضعفه، البنت ذي هي فرصتنا الوحيده !!!!!"
استيقظت هي بتعب شديد ، تفجاءت بجاكته عليها " هل كان هنا امس ؟ ايش صار "
ماكملت تسائلتها عندما فتح الباب وغلقه وقال: كما ذكرتي ان الغرفه بارده وانا كنت مار من هنا فتركت لك جاكيتي
ابتسمت بطريقه فتنته ، هذي اول مره تبتسم في وجهه بهذه الطريقه المشرقه !
قالت له: شكرا
شعور غريب غمره !! هذي اول مره حد يشكره على شي !!هو دئما يتلقى الوم بقسوه قلبه او الرجاء او الولاء من اتباعه .. بس اول مره حد يشكره ! بالاصح اول مره يعمل شي يستحق ان حد يشكره !ذي المشاعر كانت غايبه عنه طول حياته ، البنت ذي بدات تلمس اماكن عميقه داخل نفسه !!!
نزل عيونه بسرعه واقترب منها وتجاوزها وكان رد لها ظهره : شكرا على ايش ؟
امنيه بنفس الابتسامه:اذا ماكان على الجاكت فشكرا على تعاملك !
رد بعنف: اي تعمل ! نسيتي اني كنت بقتلك ثلاث مرات ! وانك هنا مسجونه عندي ومهدده بالقتل**
❤3🔥2
قاطعته : شكرا لانك اول حد عاملني على تفكيري ، على جوهري الداخلي ، ماعملني على حسب فلوسي او نسبي او مكانتي الاجتماعيه ! شكراً لانك شفتني بشكلي الحقيقي بعيد عن التزيفات الاجتماعيه
سكت ... "يااااه ياامنيه ، دئما بارعه بالردود ، بتخليني اسكت دئما، كلامك لذيذ لذيذ، اشتي اسمعك دئما ، اشتي تتكلمي بلا توقف، صوتك كانه موسيقى بيعزف داخل صدري "
شاف لها: انسه امنيه ، ب ايش تفسري اضطراب الانسان !، مثلا اني اشعر برغبه غريبه اني اكون مع حد معين، او اشعر برغبه شديده اني اسمع له او اكون اقرب منه اكثر واكثر، اني في كل مره اشوفه احس اني انجذب ، واقبض نفسي بشده عشان اثبت امامه ؟
امنيه بهدوء: سيدي لابد انك بتحب هذا الشخص
جسور: طيب ايش اعمل في علاج لهذا المرض ؟
ضحكت بالخفيف :سيدي مافيش علاج بس تقدر تخفف الاعراض وتكون اكثر راحه وهدوء لو تزوجت الشخص هذا وشعرت بالسكينه النفسيه انه يكون معك !
سحب نفسي عميق واقترب من الباب مسك المقبض ورجع شاف لها وبتردد دام لثواني قالها بصعوبه: انسه امنيه ! اخر سؤال ، لو مثلا تركت القتل وتبت عن هذي الطريق ، هل تعتقدي الله بيغفر لي !
...
سكت ... "يااااه ياامنيه ، دئما بارعه بالردود ، بتخليني اسكت دئما، كلامك لذيذ لذيذ، اشتي اسمعك دئما ، اشتي تتكلمي بلا توقف، صوتك كانه موسيقى بيعزف داخل صدري "
شاف لها: انسه امنيه ، ب ايش تفسري اضطراب الانسان !، مثلا اني اشعر برغبه غريبه اني اكون مع حد معين، او اشعر برغبه شديده اني اسمع له او اكون اقرب منه اكثر واكثر، اني في كل مره اشوفه احس اني انجذب ، واقبض نفسي بشده عشان اثبت امامه ؟
امنيه بهدوء: سيدي لابد انك بتحب هذا الشخص
جسور: طيب ايش اعمل في علاج لهذا المرض ؟
ضحكت بالخفيف :سيدي مافيش علاج بس تقدر تخفف الاعراض وتكون اكثر راحه وهدوء لو تزوجت الشخص هذا وشعرت بالسكينه النفسيه انه يكون معك !
سحب نفسي عميق واقترب من الباب مسك المقبض ورجع شاف لها وبتردد دام لثواني قالها بصعوبه: انسه امنيه ! اخر سؤال ، لو مثلا تركت القتل وتبت عن هذي الطريق ، هل تعتقدي الله بيغفر لي !
...
🔥3
البارت التاسع
هل الله بيغفر لي !!!
كانت تشوف له عندما قالت" وإني لغفار لمن تاب "
جسور : حتىذنبي ي امنيه !
رد ايضاً: " ان الله يغفر الذنوب جميعاً"
شاف لها لثواني وخرج وغلق ، شعور غريب انتابه شعور براحه ، كانه الاحمال بدات تتساقط من على كتفهه ...
...........
حازم بيكلم اتابعه : طالما ماحصلنا جثه شرف معناتها مازال عندهم بس ايش بيحصل مش عارفين ، نحنا بنكثف عملياتنا وبنحاول نبحث عنه قدر الامكان !
........
كان جالس عندما دخل يمين : سيدي معنا ثلاث مهمات بس ولا امرتنا بواحده ؟!
جسور : مش وقتها الان يا يمين
يمين: سيدي الجاسوس لازم يقتل !
وقف هو بعكازه وشاف ل سيف: سيف روح جيب امنيه بسالها سؤالي الاخير !!!
رد له:حاضر
خرج وهو شاف ليمين: يمين ، لو جاوبت امنيه ب اجابه ترضيني انا بترك لك العصابه تحت قيادتك واروح
" يالله كلااااامه افزززززعه ، كانت دقات قلبه تتعلى بهلع ، الزعيم بيتركنا مستتتتحييييل مسسسستحيل "
تكلم بسرعه: سيدي ، لايمكن !
جسور يكمل : واذا ماجاوبت اجابه ترضيني بقتلها واكمل معكم
اقترب وجلس على ركبته وراسه للاسفل: سيدي مستحيل مانقدر نقبل انك تتركنا ، اما نكون معك او لا نكون
رد بهدوء: يمين ! القرار انتهي
قبض يده بشده وداخله يغلي كانها بركانه ،
عندما دخلت. التفتت لها بعنف ، كل الصور اللي امامه هي كيف يقتلها ، كان يتخيلها بكل تخيلات الموت ، هذه رغبته الوحيده ، البنت ذي تموت !!!!
دخلت وكان جنبه واحد اول مره تشوفه ..
شاف لها وجلس : انسه امنيه بقول لك السؤال الاخير ، ورهاننا مازال قايم الموت او الحياه !
هزت راسها بالموافقه وهو يكلم نفسه " خايف تجاوب اجابه غير الذي انا اشتيها ، خايف تجرحني واتحول وحش وماعاد اقدر اكون بهذا السكون "
كان يشوف لها بدون كلام
وسيف ويمين جنبه عندما قال : امنيه !!
سؤالي الاخير لك ، هو بتقبلي انك تصبحي زوجتي !
" ولا كلمه بتقدر توصف صدمه يمين في ذيك اللحظه !!!! ،"
سيف التفتت ليمين بصدمه عندما كان هو يشوف لزعيم وداخله يطحن " يتزوجها !!!"
ماكانت اقل منهم دهشه لدرجه انها اول مره تظهر عليها ملامح التوتر والارتباك !
قالت بغرابه وكانها سمعت خطاء: سيدي ا***
قاطعها : نعم او لا ي امنيه !
قالت بغرابه: سيدي انا بدون نسب انا بدون اهل، انا فقيره وعامله نظافه مش متعلمه ومهمشه انت متستوعب الذي تقوله !
رد بملامح جاده: نعم او لا
ابتسمت : بالتاكيد ! اقبل
ماقدر يتحمل خرج وسيف خرج بعده
وقف هو وشاف للي جنبه: انا جهزت كل شي امنيه انا جبت حتى الذي يعقد لنا !
كانت مندهشه !!!!!!
يمين بنرفزه: ذي غلطتي !!! انا الذي ما قتلتها اول مادخلت
سيف مش اقل منه: الان ايش بنفعل !
بعد ما عقدو اتفق معها ، ان العرس بيكون بكره الساعه 9 ،
رجعت غرفتها ، لكن يمين مش قادر حتى ياكل ، كانو متوترين من ذي البدايه ومن انه يتركهم ! هو الذي تربو على الولاء له مايقدر يتنازلو عنه ....
رجع هو غرفته ارتجم على السرير راحه نفسيه في داخله كان مبتسم كانه عمل انجاز او مره يحس بالفخر بشي عمله ...
هي ماقدرت تنام ، كان مبسوطه جدا ،
الصباح استيقظت بدري على غير العاده ، كان فجر
يمين دخل لها اكل ، لمحت في يده علبه تشبهه علبه الدواء ، قال لها : اكلي معي شي بكلمك به
بدات تاكل وهو تكلم: انسه امنيه الشرطه والامن بيبحثو عن حقهم الضابط الذي عندنا، ومثل ما تعرفي ان الزعيم يشتي يتوب ويبطل هذا الطريق ،لذالك احنا بنخرجك مع الضابط وانتي بتوصلي لهناك وبتشرحي لهم كذا وانه بتتزوجي الزعيم ويبتعد عن هذي الامور
هزت راسها بفرح : صدق
يمين : ايوه
كملت اكلت وخرجت وكان شرف خرج ، يمين غطي اعينهم وخرجهم من طريق ثانيه وسط قارب صغير، عندما وصلو للخارج بعدو الرابط كانو لحالهم في سد هناك ، شرف شاف لها: انتي الذي تسببتي بنجاتي ؟
هزت راسها ...
هل الله بيغفر لي !!!
كانت تشوف له عندما قالت" وإني لغفار لمن تاب "
جسور : حتىذنبي ي امنيه !
رد ايضاً: " ان الله يغفر الذنوب جميعاً"
شاف لها لثواني وخرج وغلق ، شعور غريب انتابه شعور براحه ، كانه الاحمال بدات تتساقط من على كتفهه ...
...........
حازم بيكلم اتابعه : طالما ماحصلنا جثه شرف معناتها مازال عندهم بس ايش بيحصل مش عارفين ، نحنا بنكثف عملياتنا وبنحاول نبحث عنه قدر الامكان !
........
كان جالس عندما دخل يمين : سيدي معنا ثلاث مهمات بس ولا امرتنا بواحده ؟!
جسور : مش وقتها الان يا يمين
يمين: سيدي الجاسوس لازم يقتل !
وقف هو بعكازه وشاف ل سيف: سيف روح جيب امنيه بسالها سؤالي الاخير !!!
رد له:حاضر
خرج وهو شاف ليمين: يمين ، لو جاوبت امنيه ب اجابه ترضيني انا بترك لك العصابه تحت قيادتك واروح
" يالله كلااااامه افزززززعه ، كانت دقات قلبه تتعلى بهلع ، الزعيم بيتركنا مستتتتحييييل مسسسستحيل "
تكلم بسرعه: سيدي ، لايمكن !
جسور يكمل : واذا ماجاوبت اجابه ترضيني بقتلها واكمل معكم
اقترب وجلس على ركبته وراسه للاسفل: سيدي مستحيل مانقدر نقبل انك تتركنا ، اما نكون معك او لا نكون
رد بهدوء: يمين ! القرار انتهي
قبض يده بشده وداخله يغلي كانها بركانه ،
عندما دخلت. التفتت لها بعنف ، كل الصور اللي امامه هي كيف يقتلها ، كان يتخيلها بكل تخيلات الموت ، هذه رغبته الوحيده ، البنت ذي تموت !!!!
دخلت وكان جنبه واحد اول مره تشوفه ..
شاف لها وجلس : انسه امنيه بقول لك السؤال الاخير ، ورهاننا مازال قايم الموت او الحياه !
هزت راسها بالموافقه وهو يكلم نفسه " خايف تجاوب اجابه غير الذي انا اشتيها ، خايف تجرحني واتحول وحش وماعاد اقدر اكون بهذا السكون "
كان يشوف لها بدون كلام
وسيف ويمين جنبه عندما قال : امنيه !!
سؤالي الاخير لك ، هو بتقبلي انك تصبحي زوجتي !
" ولا كلمه بتقدر توصف صدمه يمين في ذيك اللحظه !!!! ،"
سيف التفتت ليمين بصدمه عندما كان هو يشوف لزعيم وداخله يطحن " يتزوجها !!!"
ماكانت اقل منهم دهشه لدرجه انها اول مره تظهر عليها ملامح التوتر والارتباك !
قالت بغرابه وكانها سمعت خطاء: سيدي ا***
قاطعها : نعم او لا ي امنيه !
قالت بغرابه: سيدي انا بدون نسب انا بدون اهل، انا فقيره وعامله نظافه مش متعلمه ومهمشه انت متستوعب الذي تقوله !
رد بملامح جاده: نعم او لا
ابتسمت : بالتاكيد ! اقبل
ماقدر يتحمل خرج وسيف خرج بعده
وقف هو وشاف للي جنبه: انا جهزت كل شي امنيه انا جبت حتى الذي يعقد لنا !
كانت مندهشه !!!!!!
يمين بنرفزه: ذي غلطتي !!! انا الذي ما قتلتها اول مادخلت
سيف مش اقل منه: الان ايش بنفعل !
بعد ما عقدو اتفق معها ، ان العرس بيكون بكره الساعه 9 ،
رجعت غرفتها ، لكن يمين مش قادر حتى ياكل ، كانو متوترين من ذي البدايه ومن انه يتركهم ! هو الذي تربو على الولاء له مايقدر يتنازلو عنه ....
رجع هو غرفته ارتجم على السرير راحه نفسيه في داخله كان مبتسم كانه عمل انجاز او مره يحس بالفخر بشي عمله ...
هي ماقدرت تنام ، كان مبسوطه جدا ،
الصباح استيقظت بدري على غير العاده ، كان فجر
يمين دخل لها اكل ، لمحت في يده علبه تشبهه علبه الدواء ، قال لها : اكلي معي شي بكلمك به
بدات تاكل وهو تكلم: انسه امنيه الشرطه والامن بيبحثو عن حقهم الضابط الذي عندنا، ومثل ما تعرفي ان الزعيم يشتي يتوب ويبطل هذا الطريق ،لذالك احنا بنخرجك مع الضابط وانتي بتوصلي لهناك وبتشرحي لهم كذا وانه بتتزوجي الزعيم ويبتعد عن هذي الامور
هزت راسها بفرح : صدق
يمين : ايوه
كملت اكلت وخرجت وكان شرف خرج ، يمين غطي اعينهم وخرجهم من طريق ثانيه وسط قارب صغير، عندما وصلو للخارج بعدو الرابط كانو لحالهم في سد هناك ، شرف شاف لها: انتي الذي تسببتي بنجاتي ؟
هزت راسها ...
🔥3❤1😍1
