روايات منارة وأميرة اليمن 💙💚
603 subscribers
13 photos
27 videos
9 files
476 links
"قناة تجمع بين الإبداع والرؤية المشتركة، حيث ننسج الروايات بكل شغف ونحكي الحكايا التي تلامس الأرواح: مشروع مشترك بين كاتبتين عاشقتين للكلمة، نكتب لنأخذكم في رحلة مشوقة عبر الصفحات، حيث الخيال يلتقي بالواقع، والحكايا تصبح نبضاً يتردد في أعماقكم."
Download Telegram
البارت الرابع والخمسون...💔




كيف لي أن أهدأ وجع وسقم القلب،
كيف أقنع قلبي قبل عقلي بأنكِ ذهبتِ بلا عودة؟! 💔





دخلت غرفتها وصرعت الباب...
وفي يدها دفتر مذكرات أسماء...
اللي سارت اشترته مع أيمن...
فتحته ولقت مكتوب في ورقة واحدة بس...



بدأت تقرأ " رؤى,روان,أيمن أصدقاء الطفولة والصباا والشيء الجميل في حياتي، أنا عارفه أنه بعد فترة يمكن أكون تحت الثرى لأن مرضي يستحيل عليه الشفاء، ولكن اطلب منكم طلب ما اشتي وقت موتي تبكوا والا توجعوني بدموعكم اشتيكم تدعوا لي وتتصدقوا لي، وما تنسونيش من ذاكرتكم وأكون حاضره فيكم حتى لو مت، عيشوا حياتكم ب الطول والعرض افرحوا ابتسموا واجننوا وكنوا احكوا لـ جهالكم عني، وعن معاناتي وكم صبرت وتحملت وفي الأخير ربي ريحني من كل الوجع والعذاب بس أهم شي ما نفقدش الثقه ب الله، وآخر شي ي ليت أكون ذكرى حسنة وحاليه قوي ب النسبة لكم...
محبتكم : أسماء وضاح آل***
محاربة السرطان...
#لـ_صمتي_حكاية😴💔"





رؤى كملت تقرأ وإنفجرررت😭😭😭💔...
ب البكاء وناحت قوي صوتها قد وصل للجيران اللي جنبهم...
تشتي يخف الوجع اللي تحس فيه او تقلع قلبها من صدرها...
وكل م بكت كل م زاد الوجع...
وكل م سكتت زاد أضعاف اضعافه...




بكت وبكت واخر شي استسلمت للنوم ورقدت...






بعد أسبوع...


واكيد مر العيد عليهم وعلينا احنا لما درينا ب الخبر...
كـ الخيال...


قربت لهم رؤى الأكل...
وهي سارحة...
طبعاً جاء أيمن يتغداا معاهم...





ولأول مرة بعد م ماتت خرج وجاء لعندهم...
بطلب من رؤى...
كملوا يتغدوا...




والكل جالس في الصالة...

رؤى في الكنبة وروان وهشام وووالخ من الايمو بيتابعوا...
أيمن ع يسارها بس في كنبه ثانية وأمها وأبوها ع يمينها...




رؤى بدأت تقرأ لهم مذكرات أسماء...
وصلت لـ عند..


"أذهب لـ مرءآتي ،
فـ أراني أمامي،
ولكنها تختلف عني كثيرا،
فـ هي لا زالت طفلة، على مقلتيها نظرة براءة، وعلى محياها إبتسامة تخطف القلوب،
مليئة ب التفاؤل والحب،
على عكـسي تماماً فـ أنا خالية من إي ملامح توحي بمـا أشعر،
كأني جسداً بلا روح،
أراها فأجدها لا تستطيع الخروج،
فـ هي حبيسة الطفولة المسلوبة،
والحياه المندثرة،
وأنا أستطيع الحراك لكنـي لا أريد أن أفعل شيئاً،
إحتضنتها كي اخفف من آلامها ووجدتها قد لففتني بدورها وغمرت رأسها في أحضاني وقلت " لا بأس قريباً سـ نكون طيوراً في الجنة، وسـ نعيش كما يحلو لنا في طفولتنا وفي صبانا، ثقـي بي"




وإنفجرررت بكاء ما عاد قدرت تكمل والكل بيبكي...
ويتشنهج...
تذكرت في يوم من الأيام...



" أسماء كانت واقفة قدام المراية وساهية في صورتها...
نزلت شيلتها ع الخفيف...
وجلست تتمتم بكلمات هي م فهمتهنش...




رؤى: ييه ي أسماء مالش؟!



أسماء بإبتسامة: بين ابسر أسماء الطفلة البريئة في المراية ي رؤى...
جي ابسري كيف هي تجنن...!!!




رؤى تنهدت: أسماء ارضي بقضاء الله وقدره واحمدي الله ع كل شي لا تيأسيش!!!




أسماء بإبتسامه: أكيد بس أن شاء الله عنرجع زي ما كنا جهال هذه ثقتي بربي"




أيمن بز مذكرتها منها وشجع نفسه وكمل يقرأ...
مسح دموعه وبدأ يسترسل في كلامه...




وجعي زاد أضعاف عندما أيقنت بأنكِ لن تعودي ابدا...
ولازلت في صراع مع القلب والعقل...
فـ القلب م زال يكذب ولا يريد الإعتراف،
والعقل أيقن وأعترف بموتك؟!
فـ أيهما أصدق؟!
🔥21💔1
البارت الخامس والخمسون...💔



لـ فقيدتي...
هلا أتيتني فـ المنام وتأخذيني إليكِ؟!




أيمن وصل لأخر ورقة واللي كتبتها في يوم م هي سايرية...
للمستشفى وكان مكتوب...



"نحلم ونرسم في خيالنا أجمل الأشياء،
نبتسم بشغف ونضحك كما لو أنها حقيقة،
ومن ثم نكتشف بأنها مجرد أوهام،
نبتسم ببهوت وغصة تتأجج في محاجرنا،
نمضي وكأنه شيئً لم يكن،
وتذهب الأحلام والآمال،
نعيش م بين صمتاً وكتمان،
تمسك أيدينا حبر الأقلام،
ونكتب م لا نستطيع البوح به،
او الإفصاح عن م في الخولجان،
وأن قلنا او بحنا لن يفهمنا ويفهم شعورنا حتى من قالوا بأنهم لنا مُحبان"




غلق الدفتر...
وأجهش ب البكاء...
غطى ع وجهه بأيديه يحس ب الذنب...
والوجع...
ما قدرش يستحمل علا صوته...




رؤى ذكرت حاجة وقامت أدتها...
وكان المذكرة حقها وملت لهم م كتبت فيه...
وأنهم يعيشوا حياتهم وكذا!!!




وكل م تقرأ يزيد وجعهم وبكاهم...



أيمن مسح دموعه: اااه محاربة السرطان...
لـ صمتي حكاية...
كل هذا كان فيها واحنا ما حسينا بهاااا؟!
كل هذا قع لها واحنا ولااااا؟!




هشام وهو مكبود: قوي قلبك ي أيمن وأذكر الله هي ذلحين في الجنة أن شاء الله زي ما قالت طير من طيور الجنة...
ادعوا لها وترحموا عليها...

وأخي محمد لو تبسروا قد فيه حالة نفسيه...
لأنه داري أنه غلطان وسلب منها طفولتها...




رؤى تنهدت بوجع: أذكر مرة قالت لي ي رؤى انتي داريه م هو؟! صح إني رجعت أعيش وما عاد بين احس ب الظلم هذاك وانا متوكله ع الله وراضيه بقدري...
وكل شي رجع متوفر لي ولله الحمد!!!
إلا اني أفتقد طفولتي طفولتي المسلوبة ي رؤى من عيرجعها لي؟!




روان بـ بكاء: اااه ي صاحبتي اااه ي روحي انتي كم قد تعذبتي وتوجعتي!!! وذلحين قدش بيد أرحم الراحمين...




هشام محاولة لتغيير الجو: هيا اسمعوا ي خبرة بنتي إذا طلعت بنت شااسميها أسماء واذا ولد أيمن عسب نخلد حبهم الأسطوري...




أيمن بإبتسامة: قلع شكلك م حد عيقع ساعنا...
بس اسم أيمن وأسماء حالي...




هشام: ايواه اييييواه اسمهم حالييي؟؟؟!
هيا م حزرت ي اخي!!!




كلهم ضحكوا ع ردة بس م زال داخلهم وجع وفقد لـ حبيبتهم أسماء...
اللي سارت بعد م عانت خيرات...
وبعد م كابدت وحاربت مرضها اللي انهشها...
سارت بعد م سامحت الكل وإبرت من ذمتهم حتى من اللي من ظلمهم تمنت الموت...




لـ صمتي حكاية...
نعم صمتي لا يعني سكوتي،
صمتي يدل ع أن هناك براكين تداخل في جوفي،
وتتصارع مع بعضها من منهن سـ تنهيني أولاً...
نعم صمتي لا يعني بأن لا يوجد م يؤلمني...
صمتي يتكلم ولكنكم لا تشعرون،
يقول ويفعل ولكنكم لا تفقهون،
صمتي لو سمعتموه عن قرب...
لـ ربما متم من ربع حديثه وأنين قلبه...
فـ أنا لـظاهري الـ هادئ ولـ صمتي حكاية...
لا يمكنكم إستيعابها...

بـ #قلمي✍🏽

ملاحظة:طبعاً كل خواطر اسماء من كتاباتي وبـ قلمي...✍🏽



...
🔥41
> النهايــــــــة
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


ٌـنَ_ظٌلُمٌكِ_يَ_بّـوَيَ_تْمٌنَيَتْ_الُمٌوَتْ💔



" الروح من الجسد قد سار،
قد سار والقلب من الضيم قد نزف،

بـ حالي كنت أقـصد أنك بترأف،
ولكـني نسيت إني غلطة عمرك،

سنيني اللي عشتهن معك،
م بسرت منهن إلا العذاب والظلم،

كنت أقصد إني لما استوجع،
تبكي وتقل بنتي بنتي،

هي ضناي وحيدتي من لي بعدها،
ولو حد يضرها أو يمسها،
أنا له ب المراصاد،

تحضنـي وتقـل م بش بعد أميرتي،
وم يستحقهـا إلا اللي عيطرحها،
في قلبـه وعيونـه قبـل بيته،

ونسيت أن كل هذا مجرد هلوسة و أوهام...
أوهام ومـن فـرقتي انت تمنيت،
وم زال صوتـك يرن فـي اذاني،
حيـن تقل ليـت والله،
^وتموتـي افتهن منـش ومن عالتش^

تعبـت وصـبرت وم تذمـرت ع الحـال،
وقلـت له الحمد يمكـن ^خيرة من الله^

وعيجـي يوم ويحبنـي وتكـون،
أوهامي وهلوساتي حقيقة،

بـس قضيـت ع كـل آمــالي ببيعـي،
ببـيعي لواحـد طرحني فـي قبره،
مـش لا قلبـه ولا عيونـه،

ومنه قد المرض تغلغل الروح قبل الجسد،
من عمايله اللي انت كنت تشجعه عليها،
سرطان انهش بقاياي، وأمنية ي ليت تتحقق،
أسأل واقـل ليـش ي رب،
وآخرها أقل بـز بقايا أشلائـي ي كريم،

مـن صـدق ي أباة اقلهـا وأصيح،
هـو انت خـوفي بدل م تكون أماني،
وأنت عتمتـي مشنت نـوري،
وأنت جرت عليـا و ظلمـتني،
و،
#مـن_ظٌلُمٌكِ_يَ_بّـوَيَ_تْمٌنَيَتْ_الُمٌوَتْ💔


#بـ قلمـي أنا الكاتبة: منـارة اليـمن✍🏽




#النهاية...💔



#وقفة


كم من فتاة كرهت حياتها وعيشتها لأنها بنت...
تحس وتشعر وتسمع الظلم بعينه يتغلغل في جسدها بس ما في يدها حيلة...
لأنها ببساطة ب"بنت"...


كم من بنت تزوجت وعادها صغيرة طفلة جاهلة ما تشتيش تتزوج،
و تشتي لعبتها، تشتي تخرج تلعب مع الجميع زيها زي غيرها، تشتي تدرس تشتي تتعلم تشتي وتشتي،
بس الظلم والجور والزواجة هي الجواب وهي الحل الوحيد...
ولو عاد هم يزوجوهن بـ رجال قول وفعل مش رجال سربي دربي...


والآباء والأمهات اللي بيفررطوا بجهالهم، وبعدين يتندموا...


اقول لكم أيش فايدة الندم بعد م طاح الحطب وبعد ما قع الفأس في الرأس؟؟؟!


وأيضاً قضية "روان" ي كم من قضايا لهناك وهي نبذة عن أن الله م يضيع حق أحد وكما "تدين" "تدان"...


ولقضايا الإختطاف قصص كثيرة أن شاء الله أنني اسوي رواية عن هذا الموضوع بشتى أنواعه...


أتمنى أنها وصلت الفكرة لكم ووصلت القضية والقضايا اللي في مجتمعنا المماثلة لها في سرد الرواية...
وكل م تقرأو حرف، تقولوا اي والله صدق قد حصل؟


وي ليت الكل يشارك بها عسب نفعل حد لـ زواج "القاصرات" واللي يعتبر " إغتصاب"...

واتمنى تعذروني ع الأخطاء الإملائية وإذا به إي نقص والكل لأن النفسية زفت...
بعد م وصل لي خبر "وفاة لـ صمتي حكاية"...
دمتم بود...
وأن شاء الله نلتقي في رواية جديدة بإذن الله...





شـ؏ـاري دائـﻣا وأبدا:

آﻧآ ﻣزُﯾجُ ﻣن آلّـﻣآء وآلـّﻨآر...
ﻓأﺣذٍر آن تٍتٍلّآ؏ـب ﻣ؏ـيِ...
ڪيِ لّآ آﺣرﭰڪ بﻨآريِ،
ثَمٌٍ آٍﻎـرًٍﭰڪ بـﻣآءيِ،
ﻓتٍڪون ﺗﺣﻓۿ ﻓﻨيِۿ...
ﻣڪتٍوب ؏ـلّيِۿآ لّقد تٍطآولّ ؏ آﺴيِآدۿ...
ﻓأﺨذٍ ﭼزُآءۿ...

*آلّڪآﺗﺒۿ:ﻣﻨآݛۿ آلّـﯾﻣن...* ✍🏼

💙M


توقعاتكم، رأيكم؟ أي شيء ؟ أي كلمة؟ والكل، لو سمحتوا؟ ممكن تقرأو الفاتحة لأسماء، ولأن رمضان قرب ؟ ضموها بين دعواتكم😴🫂💙
🔥6
سؤال أخير...

الإختطاف والإغتصاب ووالخ تكون دائماً ضحيتها الأنثى حتى لو مش ذنبها؟؟؟! ومعتقد المجتمع لازم أنهم يصفوا شرفهم بقتل بنتهم لو حصل لها اختطاف او غيره... يحق لهم 🖤 او لا؟؟؟!💙
Anonymous Poll
5%
يحقققق لهم اكييييد ومهما كانت كيفية تدنيسة لازم من تصفيته🖤
95%
لا مش من حقهممم و م يحق لهمششش ب المرة💙
🔥5
أبسر تفاعلكم جيشي العظيييم🫂💙👆🏼
لا تفشلوني؟ اشتي ارجع أحس بحماسكم اللي قبل، وتفاعلكم معي؟
وزيما قلت لكم شتوقف أننا انزل لكم روايات لبعد رمضان، عسب رمضان عبادة وصوم وكذا، وأيام فضيلة فأغتنموها ب الطاعات، والنوافل+ لا تسيروش بعيد خلوكم قريب إن شاء الله بإذن الله ثالث أيام رمضان، شانزل لكم مُفاجئات الساعة ١١ لذلك كونوا ع الموعد، طبعًا وتطمنوا مستحيل ألهيكم عن طاعتكم خاصة ف رمضان 🫂💙


لذلك، دمتم بود وخير🤍
محبتكم، الكاتبة منارة اليمن 💙
13
"

متابعيني وجيشي العظيييم،
كل عام وأنتم بخير...
بمناسبة عيد رمضان، أسأل الله أن يجعل أيامكم كلها سعادة، ويملأ قلوبكم راحة، وأرواحكم طمأنينة...

عيدكم مبارك، وتقبل الله طاعتكم، وجعل الفرح يسكن حياتكم دائمًا 💙🫂
أسأل الله أن يملأ أيامكم نورًا وسرورًا، وأن يكتب لكم الخير في كل خطوة، ويجمعكم بأحبابكم على الفرح دائمًا 💙🫂


.
8👀1
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6pBrjKAwEcDtbEOW47/1731

متابعيني الضخمين، والضابحين
ادخلوا قناتي ع الواتس 🌚
بدأت أنزل سلسلة روايات لي انا والكاتبة ياسمين أمين 🔥
🔥5
طيب طيب بنزلها لكم هنا، بسسس؟ أبسر تفاعلكم طيب؟
7🔥3😱1
بما أن الكل صوت ع ان اليوم أنزل البارتات...
أبسر حماسكم، لأول جزء من السلسلة...
واللي بيكون أسمها...
> حروب في الداخل...
للكاتبة الرائعة:
> ياسمين أمين...


أبسر حماسكم؟ دقائق وأنزلها يلا 🔥🔥🔥
🔥171
البارت الاول
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


" القسوه لم تخلق مع الانسان ولكنها كانت وليدت المواقف، لهذا القسوه هي شعور ايضاً الانسان هو عباره عن كومه مشاعر لذالك حتى اسوء شخص في العالم قد تجد داخله مشاعر من الحب، كل جنود الدنيا وقوتها لايمكن ان تغلب شخصاً اكثر من نفسه ، قد تحارب بكل قوتك وتهزم بينما يغلب خصمك شخص مبتور اليدين انتصرت عيناه ..... الروايه صخبه تتحدث عن ان هناك زوايا داخل الانسان قد تكشف فجاءه وان هناك نقاط ضعف لاقوى المخلوقات قد تكون اتفهه مما نتصور ...

نحن هنا نتحدث عنه هو شخص تخلاء عنه والديه منذو نعومه اظافره هو لا يتذكر حتى ملامحهم تبناه رجل عصابه ثري اعجب بذكاء ودهاه وسرعه بديته وقوته الجسديه مقارنه بطفل ، نميه على هذا المستوى حتى اصبح شخصاً مخيف اكثر مما تصوره ، اجتمعت قوه الجسد والعقل في شخص واحد هذا ما تمناه الزعيم ان يكون وريثه ، انه يشعر انه يمتلك اكبر قوه لم يعد يخشى موته ايضاً الجميع يدينون بالولاء التام لزعيم وبعد ان مات اصبحو يدينون بالولاء الكامل لخليفته هم مستعدون حتى ان يموتو من اجله وبلا اي تردد !

انه يقتل بدون ادنى رحمه لديه سيف حاد يتخطف رقبه اعدائه بلمح البصر قبل ان يتسنى لهم معرفه انه يهجم ، منذو ان كان بالربعه من عمره كان الزعيم يقدم له رؤس اعدائه ليقطعها اصبح هذا الامر اشبهه بالروتين لديه انه لايقدر ابدا قيمه الارواح ولم يفكر يوماً ان تكون لها قيمه ، بعد عمليه قتل ماجوره دخل وكره الذي كان اسفل الارض هذا ماورثه ايضاً من زعيمه المتوفي ، اتباعه يعيشون معه ايضاً من بينهم الاربعه الحرس الذين يخضعون لاوامره اين تكن لا اعتراض !
جلس على الكرسي فنظر الى يمين وقال :

كم اسرنا اليوم ؟
يمين : معنا 10 يا زعيم
الزعيم : هاتهم
خرج سيفه وشاف له: بسالهم سؤالي العادي والذي ما بيجاوبني جواب شافي بقطع راسه
يمين: سيدي الى الان قد اعدمت 112 شخص ولا واحد جاوب اجابه ترضيك هل فعلا في اجابه لسؤالك ام انك تقول السؤال حجه للقتل ؟
ابتسم له: يا يمين انا مش محتاج اسالهم عشان اقتلهم لكني احاول انه اقراء عقولهم لابد ما يجي حد يقدر يجاوب اجابه تقنعني مش معقول انه خلقت الاسئله بدون الاجابات !!!

يمين با ولاء: حاضر ياسيدي
الزعيم: هل بينهم حد مثقف
يمين: كالعاده في معنا كتاب ودكاتره بينهم لكنهم بيفشلو مثل كل مره
شاف له شوي بصمت وقال: نادهم لي !

يمين احضر العشره الاشخاص كان من بينهم واحده بلبس مهتري ، ربما عندما هجمو على مكان عمل الشخص الذي كان المطلوب منهم يقتلوه كانت هذه عامله النظافه هناك ، مظهرها ابدا مايوحي انه تكون متعلمه حتى !
نظر لشخص الاول مبين عليه جامعي لبسه مرتب لكنه كان يرتعد خوف ؛ قال له: بسالك سؤال من اصل ثلاثه اذا قدرت تجاوب عليهم با احقق لك اكبر امنياتك الان وهي حياتك ، ب اطلق سراحك ولا انا ولا رجالي بيتعرضو لك ابدا والا فحياتك بتنتهي بلمح البصر
كان ماسك السيف امامه والرجل جالس على ركبتبه وكل شي في داخله يرتعد خوفنا ، مش لفت انتباهه الزعيم هذا الخوف هو معتاد من اغلب اذا ماكان كل الذي قابلهم ، شخص مثله بالخامسه والعشرين من عمره كل رجل في الدوله يبحث عنه وعجزو انهم يمسكوه ، سفاح قاتل كل جثثه بدون راس طبيعي بيرتعد امامه ، نظره عينه وحدها تثيره الريبه داخل روح الانسان تشعر بمجرد انه تنظر اليها انك تتعامل مع شخص خالي تماما من كل المشاعر الانسانيه شخص اشبهه بالجماد، شخص كانه وحش في صوره انسان، مرعب حد السقوط مغشي عليه من الخوف ، كان يرتعد ويرتعد
سال يمين : وضيفته
يمين: صحفي ودكتور جامعي بكليه الاعلام
الزعيم: هل هذا اول دكتور يا يمين
يمين: لا ي زعيم
الزعيم: هل نجي احد من السابقين يا يمين
يمين: لا يا زعيم
اعاد الزعيم كلامه وهو مبتسم من علامات الرعب على وجهه من هو امامه وقال له : بيكون معك اجابه واحده فقط في كل مره ان اخطات فبيكون خطائك الاخير !

...
🔥52
البارت الثاني
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


كلام الزعيم جعل الشخص يرتعد اكثر كان سؤال الزعيم سهل يحمل في محتواه كل الصعوبه قال له : ايش اسمي ؟
حس الرجل في ذيك اللحظه با اليإس احتمال انه يعرف اسم الزعيم هو 2% من بين الاسماء الاكثر احتماليه في البلد شاف له بيإس وقال : كل اللي اعرفه ان اسمك الزعي***
قبل ما يكمل كلامه كان راسه يتدحرج بالمكان ، هلع الكل واصابو بالذعر
مسك يمين ب امراءه ورجمها ل امامه : مدرسه
شاف الزعيم لسيفه الذي امتلاء بالدم وقال: هل هذه اول مدرسه يا يمين ؟
يمين: لا يازعيم
الزعيم: هل عاشت اي مدرسه منهن يا يمين
يمين: لا يا زعيم
شاف لها بنظره عينه المرعبه كانت ترتجف بلا سيطره بشده والدموع تحجرت في عيونها من شده الخوف
عاد لها السؤال: ايش اسمي
حاولت تقول اي جواب قالت له: احمد
قطع راسها قبل ماتعرف حتى ان الاجابه خطئ
البقيه يشوفو له برعب هم يساقو للموت حرفيا
وهكذا كانت اجابات الجميع كلها بالنسبه له خاطئه
بقيت عامله النظافه العشرينيه اقترب منها بيإس : ايش تتوقع يا يمين ذي عتجاوب ؟
يمين اقترب: من شكلها الاحتمال صفر !
الزعيم : حتى انا اظن كذا لهذا مافي داعي حتى اسالها
رفع السيف بيقطع راسها ولكنه توقف لاول مره ووقف السيف على رقبتها عندما قالت : مابتقدر تقتلني !!!
فتح عيونه بدهشه وفضول يتزاحم داخله : كيف ما بقتلك وانا كنت على وشك وايش الذي بيخليني ما اقتلك
يمين كان يكلم نفسه وهو يشوف لزعيم" هذه اول مره يوقف سيف الزعيم برقبه حد بدون ما يقطع راسه ، هل هذه البنت بتكون الشخص الذي بيدي لزعيم الرد الشافي او انه بتكون سبب هلاكه !"

كان يشوف لها عندما قالت : مابتقدرش تقتلني لانك مسير مش مخير !
رفع حاجبه من ثباتها ، حتى انها الشخص الوحيد الذي ما ارتعد خوف امامه
عندما رفعت عيونها له انصدم كيف انها بهذا الثبات !
نزل سيفه من رقبتها وسط دهشت يمين وقال: اشرحي لي اكثر
رده عليه: انت تقتل الناس الذي اصلا انتهت اعمارهم ، جعلك الله سبب فقط لموتهم يعني انت سبب للموت ومش انت الموت ولا اللي تقرر ولا بيدك اي سلطه بخصوص الموت والحياه رغم جبروتك وقوتك شوفني انا اضعف منك بمراحل لكنك ما تقدر تقتلني لاني للان ماعرفت سبب وجودي مش معقول اني خلقت عبث لابد ما يكون معي شي اعمله قبل ما اموت ، كلنا بهذه الحياه موجودين لهدفه ولحكمه خلقنا الله عليها ، حتى الذباب خلق يحلل الاشياء وقبل ما ينتهي عمري مابتقدر تقتلني
سكت وهو يشوف لها بصمت :؟؟
ورجع التفتت ليمين : رجعها مكانها وخلينا نرجع شغلنا
وشاف لها: ياليت تفكري ب اجابه لسؤالي الذي ماقدرو يجاوبو عليه الذي قبلش لانه وقتها مابيهمني سبب وجودك بقتلك بدون تردد
كانت تشوف له وتكلم نفسها" اعتقد اني اعرف الاجابه "
يمين مسكها وخرجها وهو يشوف لها وكلامها يعيد نفسه داخله ، الزعيم الذي بيدور طريقه يطفى بها اسئلته ، هذه البنت قد اشعلت المزيد من الاسئله داخله ، اصبح فوضوي من الداخل ينتظر اللحظه الذي بتخطى ويقتلها، كان المفروض يقتلها لكنه دفعه شغفه لفهم العقول انه يكتشف عقلها اكثر ، لكن اذا اخطاءت بالاجابه بينطفى شغفه نحو فهمها ...

عندما رجع يمين ساله: من هذي البنت
يمين قال له انه عامله نظافه وشخص مهمش ، ربما هي مثله فقدت والديها ولكنها تربت في ملجئ ايتام .

سكت شوي عندما دخل سيف: يا زعيم اتصل لنا حد قبل شوي عرض علينا قتل واحد مقابل 5 ملايين
شاف له عندما مكنه صورته : هذا هو ، موضف في دائره حكوميه محاسب، عطونا موقع عمله ويشتي نقتله الليله ، طبعا الموضف بيداوم مسائي
مسك الصوره وابتسم بغرابه وسيف ويمين يشوفو له عندما قال: هذا فخ ، مازالو يحاولو يقبضو علي رغم انهم عارفين انه بيفشلو
سيف : كيف عرفت ي زعيم
الزعيم: لانه مستحيل حد بيعرض خمسه ملايين على موضف بسيط مثل هذا احنا بناخذ المبالغ ذي على رجال كبار ، كمان ادو لنا مكان عمله بس وهذا دليل انه ناصبين فخ
يمين يشوف له: وايش نرد عليهم ؟
4🔥1

شاف له: ولا ترد شي انا مستحيل تجي لي مهمه وما اتمها لهذا بروح

سيف قاطعه: طيب يا زعيم خليك وبروح انا وشوي من الرجال
الزعيم: انت ماتعرف ايش من فخ فاعلينه وممكن يقبضو عليهم بسهوله لكن انا بروح لنفسي ولوحدي
يمين بقلق: بس ي زعيم **
قاطعه: مابعيد كلامي
مشي شوي ورجع وقف والتفتت لهم: لا تنسو اهتمو بالبنت لما ارجع وهاتو لها شي تاكل
مشي ويمين يفكر بعده " هذي اول مره الزعيم يطلب منا نهتم بحد ؟ ويطلب ندي لها اكل كمان ؟"
قاطع تفكيره سيف: من هذي
يمين: واحده من الذي اسرناهم اليوم تردد الزعيم عن قتلها لسبب اجهله
سيف: جاوبت على السؤال او لا
يمين: لا هو ماسالها اصلا لانه ظنها جاهله بس قالت له كلام خلته تراجع
سيف : كلام خلته تراجع ؟ ومن متى الزعيم بيتراجع اصلا
يمين بنظرات غريبه: هذا اللي مخوفني !!!


...
🔥31
البارت الثالث
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏



عندما وصل حازم وشاف رساله الزعيم قبض على يده بشده كل الطرق فشلت بالقبض عليه ، هم حتى ما يعرفو مكانه ، كل ما ارسلو حد يتبعه قتله، كيف يتخلصو من هذا الشيطان عجزو ، ما اعجزهم فعلا هو مدارات عقله ، الزعيم يفكر بطريقه تسبقهم بمراحل هو حتى بدا يقراء افكارهم ....

كان هو في انتظار اجابتها عندما قالت له : اذا استمريت متنرفز وواقف بهذا الشكل بتقتلني قبل ما اكمل اجابتي !
رفع حاجبه من ثقتها انه بتجاوب وشاف للكرسي وجلس عليه : قولي
يمين وسيف بيشوفو بصمت ولكن كان داخل يمين يضج " كيف قدرت تطفئ غضبه ! هل بتجاوب اجابه ترضيه ؟"

قالت له بعد ما حست انه اصبح اهداء من قبل وعنده استعداد يسمعها : عندما قابلتك يوم امس وشفتك وانت بتسال البقيه عرفت وايقنت انك بتسال سؤال ماتعرف اجابته !
فتح عيونه وهو يشوف لها
يمين يشوف لها بحده ويكلم نفسه" البنت واضح انها اذكى مما تصورت "
اكملت كلامها : وعندما رفعت عيوني لك بالامس وشفت عيونك المتنصفه بالون البني والعسلي الفاتح عرفت انك تنتمي لقبيله قتل اكثر سكانها بحرب اهليه وعرفت انك من الناجين ، القبيله كان اسمها الجسور ، وبما انه لقبك بيكون بلقب قبيلتك وطالما انك ما تعرف اسمك فبيكون اسمك جسور !
يمين بحاله دهشه وهو يشوف لها ورجع التفتت لزعيم اللي كان ساكت" هل بيقبل كلامها واجابتها ؟ الزعيم طول ذا الوقت حاير في اسمه هل بتقنعه بهذا الاسم " كان يمين مضطرب مليئ بالأسئلة
عم الصمت لمده 5 دقائق متواصله ، كانت النظرات بينهم مستمره عندما وقف وسيفه بيده وقال : استعدي لسؤال الثاني
يمين فتح عيونه بدهشه مختلطه بقلق" الزعيم قبل الاسم منها ، وكلامها اقنعه ، هل بتقدر تقنعه ببقيه الاجابات ، طيب اذا اقنعته ايش بيحصل بعدها ! الزعيم لازم يبقى حر لازم ماتاثر عليه امراءه "
شاف لسيف: رجعها مكانها
سيف مسك قيد ايديها بياخذها وهو وقفها : انا اسمي جسور قبلت به وانتي ايش اسمك ؟
سيف من داخله " اول مره الزعيم يسال حد عن اسمه "
التفتت له وقالت ب ابتسامه : امنيه !
كان يشوف لها بنظرات عيونه الحاده وداخله اضطراب هي تحس به ، اصبح تائهه اكثر من قبل وشغوف اكثر لسؤال الثاني وكيف بتجاوب عليه ،
سيف خرجها ويمين يشوف له " عيون الزعيم كانت عليها لما اختفت عن ناظريه ، وهذا الامر بيزيدني قلق اكثر واكثر "

حازم : مابنقدر نوصل له الا لو زرعنا حد عنده او دخلنا حد بينهم بس المشكله الزعيم ما بيوضف حد عنده الا من يختارهم بعنايه لهذا الفكره مستحيله
شرف: انا افكر انه نكمل نراقب التلفون الذي بيتواصلو به بشغلهم ونزرع حد لمهمتهم الجايه ونخليه اسير عندهم
حازم: قد جربنا يا شرف وكلهم ماتو او نسيت انه بيسالهم اسئله تعجيزيه !
شرف: نغامر ذي المره ونفعل معه جهاز تنصت ونسمع الاسئله على الاقل
حازم: هو اذكى مما نتصور يا شرف اذكى بكثير من هذا
شرف وقف: انا بغامر وبدخل بنفسي
حازم شاف له شوي وبتردد: انت عارف انه النهايه هي الموت !
شرف: اشتي اشوفه على الاقل اشوف الشخص المعضله هذا اللي ماقدنا نوصل له ، وعلى الاقل بتاخذو احداثيات المكان من جهاز التنصت وتعرفو الاسئله !
حازم: هذا اذا ما عرف ان معك جهاز تنصت !
شرف: انا مصمم اني اغامر !
حازم بتردد: بس !
شرف: ماعندنا خيار ثاني
...........
كان الانتظار يمر عليه ثقيل وهو في انتظار مقابلتها مره ثانيه ويسمع ردها عليها ، ان مااقنعته بتكون ميته لا محاله ....
دخل سيف وهي معه شاف لها ويكلم نفسه" كانه مش اسيره عندنا ، ملامحها ما تلفت ولا بهتت ، هذا يدل انها مش بحاله قلق !"
يمين يشوف له" البنت ذي قدرت تلخبط افكار الزعيم ، ان ما اخطاءت هذه المره ، فبنكون في خطر "
ابتسمت له بهدؤ: مرحبا
رفع حواجبه بغرابه وقال: بتلقي علي التحيه وكانه مابقتلك بعد لحظات !
5🔥1
حركاتها هذي استفزت سيف اللي دفها للارض بقوه وهي مازلت مبتسم: انا ايضاً استمتعت با اسئلتك يا زعيم وكلي حماس لسؤال الثاني

يمين في نفسه" مستحيل ، البنت ذي كيف تفكرررررر "
مسك السيف بيده وهو يشوف لها بنظرات الموت وقال : طيب سؤالي الثاني يقول ، مثل ما تعرفي انا شخص سفاح تربيت على كذا ، شغفي القتل واحب اشوف الدماء ، وعندما اقتل اكون في حاله نفسيه ممتازه ولا مره تاثرت بموت حد او فكرت اني ممكن اوقف قتل، ف ايش الشي اللي ممكن يخليني اكرهه اني اقتل !!


...
🔥21
البارت الرابع
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


كان يشوف لها وهو منتظر اجابتها الا انه ذي المره اكثر هدوء من قبل ، اذا ماعرفت تجاوب بيقتلها ما بيتردد حتى لحظه واحده وهي عارفه هذا الشي ، ذي كانت امنيه يمين اللي منتظر بفارغ الصبر خروجها من حياتهم ، يخاف تاثر على زعيمهم اكثر
عندما قالت له : لما تحب حد حب صادق عميق وقتها بتكرهه انك تقتل !
كان ينظر لها بصمت :....
سيف بغرابه: وايش العلاقه ؟
امنيه : عندما تحب حد بعمق بتقدر حياته ولما تقدر حياته بتقدر حياه الاخرين وقتها بتعرف ان حياه الناس ثمينه ثمينه جداً ، لما تحب حد بعمق بتخشى انك تخسره وبتعرف ان كل هذول الناس معهم حد يحبهم مثل ما تحب انت ، ومعهم من يخشى خسارتهم ، بترتفع القيمه عندك ، وتفقد المتعه !
يمين بمسخره : هه كلام فاضي
لكنه من داخله يضطرب وهو يشوف لزعيم اللي كان صامت :....
سيف: هذا انا احب الزعيم اكثر من روحي بس هذا ما يكبح عملي بالقتل !
امنيه: فرق انك تقتل لانك تشوفه عمل وفرق انك تقتل لان عندك رغبه انك تقتل ، وانت مش في حاله تقدير لانك بتشوف الزعيم قوه لا يستهان بها ومش في حاله خطر ، بس لو حبيت حد ضعيف بيتغير تفكيرك ، ويمكن سبب رغبتك بالقتل ناتجه من حبك ، فحبك لرضاء زعيمك خليك تحب هذا العمل ...
وقف وهم سكتو وقال لها: باقي معش سؤال واحد
يمين قبض يده بقهر يشتي يتكلم بس خايف كلامه مايعجب الزعيم !
وقفت هي وهو يشوف لها نظرته اربكتها رجعت على الجدار وهو مسك يدها بقوه وبعدها من الجدار
صرخت بالالم من قبضه يده وجلست على الارض ، عندما قتل هو بضربه من يده عقرب كان بنفس المكان ، ضرب العقرب بمنتصف يده فتمزق الى نصفين ، "هاوي قتل يستمتع بقتل اي شي" كانت تكلم نفسها
التفتت لها ومازلت قابضه يدها وتتالم انتبهه انه قبض يدها بقوه ، بينما هي ماتشبهه احد من الذي قابلهم هي اضعف بكثير انه تتحمل شده يده القويه ذيك
شاف لسيف : نادي لدكتور
كان واضح انها تتالم بالفعل بدا العرق يتصبب منها
خرج سيف وجاب الدكتور معه فحص يدها وشاف له: اتوقع انه افتكت من اعلى الذراع ، سيدي ربما كنت اعنف من المطلوب
كانت ساكته وشاده على اسنانها بالالم عندما بدا الطبيب بربط يدها : بجرب معها كذا احتمال ينفع بس اذا ما نفع بنطر ننقلها لعياده خارجيه
كان ساكت
ويمين يشوف وداخله يغلي " جاءب لها الطبيب !!!!!!!! خصيصا عشان يشوف ايش بيدها !!!! مش ممكن تخطئ بالسؤال الثالث ويقتلها ليييش كذا ليييش "
خرج الطبيب وهو يشوف لها ثم قال بهدوء: المعذره يا انسه ... لكن ... هذه المره الاولى التى امسك بها يد امراءه ! "
سيف التفتت له بدهشه وفي نفسه"وهذي المره الاولى اللي تعتذر بها "
يمين مسك الكاس الزجاجي بيده من القهر قبض عليها لما تشقق وانكسر بين يديه ....
اقترب منها اكثر وشاف لها بتمعن : هل المكان الذي انتي به سيئ لدرجه بتعجزي عن النوم
رفعت حاجبها بغرابه
الزعيم : احمرار عيونك يدل انك ما بتنامي تمام ، ومش السبب الخوف ولا القلق لانه كانت عتتعب ملامح وجههك بشكل واضح ، لهذا اكيد انك مش مرتاحه بالمكان
وقفت : سيدي الغرفه اللي انت محتجزني بها بااارده ومافيها الا كرسي صغير صعب النوم فيه ، وما اقدر انزل انام بالارض لانها بادره جدا لهذا مثل ما قلت صعب علي النوم
مسك اعلى ذراعها اليمنى بس ذي المره اخف وسحبها بعده ، فتح غرفته ورجمها على السرير: تقدري تنامي هنا
ماقدرت تتحرك من التعب والالم كانت في حاله سيئه بس مش اسوء منه الذي اصبح يناقض نفسه غلق الباب ورجع اول مادخل لمح يد يمين كانت وراء ظهره والدم يقطر منها
اقترب اكثر واصبح يمين خلفه عندما قال :تكلم يا يمين !
قال بهدوء: مابش شي اتكلم به
الزعيم : انا سالتك عشان يمكن يخف الضغط النفسي اللي داخلك لكني اعرف تماماً ايش بتقول
يمين بمحاوله لمداره الامر وتمهيده : يازعيم انت مش على اساس لو اخطاءت بتقتلها، طيب ليش جبت لها الدكتور الخاص ، يا زعيم ** ؟ سكت كان مقهور يشتي البنت ذي تختفي من حياتهم با اي طريقه
رد ب ابتسامه : محاوله جيده لتمهيد الامر، لكني احب الاختصار اكثر
2🔥2🥰1
جلس على ركبته من خلفه وقال بقهر : اقتلهااااااا ارجوك .....


...
🔥21
البارت الخامس
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏


جلس برجاء على ركبتيه : اقتلها !!!!
كان راد ظهره عندما التفتت له وباعصاب بارده: تملي علي ما افعل يا يمين ؟
رد : لا ابدا
الزعيم: تنصحني ايش اعمل ؟
يمين: لا والله ، لكني بدات اشوف القواعد بدات تنكسر عندها ماعاد تعاملها مثل البقيه لذالك قلقت من تطور الامر لا غير انا قلق عليك انت فقط
الزعيم في نفسه" مااعملها مثل البقيه لانه هي فعلا مش مثل البقيه !": من الافضل تروح تعقم جروح يدك ولا عاد تنشغل با امور تخصني
وقف وراسه للارض: حاضر
خرج ويده مازالت تنزف وهو متالم : ....
جلس هو وهو يفكر " لما تحب حد بكل صدق وقتها بتقدر قيمه الارواح " : مش قادر اتصور كيف واحده اضعف مني بمراحل قدرت انها تقنع تفكيري ! قدرت انها تعطيني اجابات ترضيني !
شغفت بتفكيرها اشتي اسمع لها اكثر واكثر !!!

كانت هي في عميق نومها ، كان سيف مستغرب كيف انها مش قلقه وحتى واضح انه مابتفكر متى تطلع او متى يحرروها ، البنت عايشه بسلام نفسي وكإنها في بيتها ، كيف قدرت تحصل على هذه الراحه ، قاطع تفكيره يمين وهو يشوف ليده اللي لفها له الطبيب بالشاش: ماعندها شي تخسره !
سيف التفتت له
يمين: هذا الفرق بينها وبين كل اللي دخلو انه هي ماعندها شي تخسره ! لهذا مافيش على وجهها ملامح قلق ، تموت او تعيش مش فارقه معها وربما العالم بالخارج كان اقسى عليها !
سيف: تتكلم بثقه يا يمين وحكمه ! وكإن عمرها 100 سنه !
رد رسها على الجدار وغمض عيونه: كيف اخلي الزعيم يتنازل عنها ، لاني بدات افقد الامل انه بتخطى بسؤالها الاخير ! هذي البنت هي اول واحد يوصل لسؤال الاخير
سيف: وشكل الزعيم بدا يعجب بها ، وهي عتدخله في متاهات
يمين: اخاف تكون هي الشخص الذي بيخلي الزعيم يفقد شغفه بالقتل !
سيف:.....
...........
مرت عشر ساعات مانام بها ، كان يفكر ويفكر كيف النهايه معها ، عندما وقف من مكانه وسار لغرفته فتح الباب وهي مازالت نايمه بعمق وضرب الباب تبع الغرفه بالجدار بقوه واستيقظت بفزع
جسور : اعتقد ان 10 ساعات كفايه
واضح ان اصابه ايدها اثرت عليها وخلتها تصبح اتعب وقفت بصعوبه بتخرج غرفتها المنعزله وهو امام الباب نظرت للممر ب اتجاه الغرفه ورجعت قالت له : ايش يضمن لك اني بتوجهه لغرفتي ، مابهرب مثلا
جسور دخل وهو يتكلم : لان ماعندك حد تهربي له !!!
التفتت له بغرابه: وكيف عرفت !
جسور : هدوئك ، لو عندك حد كانتي بتكوني اكثر توتر ، اضافه الى انه استيقاظك السريع وتوجههك للمر يدل انه مافيش نيه للهروب كان الامر بيستغرق لحظات تفكري بها ، وعشان اطمنك اكثر ، رجالي في كل مكان هنا محاوله انك تهربي نتيجتها صفر !
التفتت لها وهي تشوف له بصمت : ......
كانت لحظات عندما توجهة لغرفتها البارده ، بس كان الوضع تغير اصبحت مفروشه ابتسمت : هذا الانسان !!!!!!!!
.............
اليوم الثاني كان معهم مهمه تغيب عنها الزعيم ل اسباب في نفسه ، عندما رجع يمين كانو اسرو 7 اشخاص ومن بينهم كان شرف !

وقفو امامه ، شاف لسيف : هات البنت الذي عندنا
شرف كان يشوف بصمت وحازم يستمع للمحادثات عن بعد وكان متوتر ، عندما دخلت امنيه امرها تجلس على الكرسي بصمت ، كانت مرتبكه للمره الاولى وهي تشوف لناس اللي واقفين امامها ..
كان واقف والسيف في يده : بسالكم سؤال والذي ما بيجاوب عليه بيموت !
حاله الرعب كانت تخيم عليهم وخاصه انه محد سبق وتجاوز ذي المرحله ، عندما شاف للاول
يمين : ذا بيشتغل حارس في المركز الذي هجمناه اليوم
الزعيم شاف له بهدوء: من هو اكبر عدو لي ؟!
كان متوتر مثل ما يسمعو عنه هو مخيف ، وايضاً غلطته ما بتقبل فرصه ثانيه : عدوك ! الدوله ؟
ما مديه يفكر لو اجابته صح او خطاء عندما ضرب عنقه وطار راسه مع قطرات الدم
3🔥2
فزعت هي وبدات تشعر بالغثيان ، كان يرمقها بطرف عينه " المره الاوله ماكانت منتبهه للي يحدث حولها ، لانها كانت صابه كل تركيزها علي وعلى سؤالي ، بس ذي المره هي تشعر بالحريه اكثر، وهذا سبب شعورها بالتلبك والدوار والفزع من مشهد القتل "
مسكت فمها وتحس بترجع وهي تشوف ، وشرف التفتت لها وفي نفسه " من هذه ؟"
اقترب الشخص الثاني :من هو اخطر عدوي لي؟
كان خايف خايف جداً من شده خوفه عجز حتى انه ينطق بحرف واحد
يمين: سيدي هذا طالب ثانوي
شاف ليمين: شوف يا يمين ل اي درجه هو خايف اذا واجب علي اخلصه من ذا الخوف !
كانت ثواني عندما هوى سيفه وقطع راسه ، ذا المره ماقدرت تتحمل اغمى عليها ......

...
3🔥2
يتبع غطوة إن شاء الله 💙🖤
توقعاتكم+تعليقاتكم+رأيكم💙
وتصبحوا عخييير💙
🔥52