روايات منارة وأميرة اليمن 💙💚
572 subscribers
16 photos
27 videos
10 files
480 links
"قناة تجمع بين الإبداع والرؤية المشتركة، حيث ننسج الروايات بكل شغف ونحكي الحكايا التي تلامس الأرواح: مشروع مشترك بين كاتبتين عاشقتين للكلمة، نكتب لنأخذكم في رحلة مشوقة عبر الصفحات، حيث الخيال يلتقي بالواقع، والحكايا تصبح نبضاً يتردد في أعماقكم."
Download Telegram
لو كنت مكان أيمن كنت بتتصرف نفس تصرفه👍🏻
او كنت بتيأس وتسكت بحكم صغر سنك😷
Anonymous Poll
85%
شفعل ساعه👍
15%
شسكت😷
البارت الحادي عشر...💔
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏




نوبــة فقــد جامحه تجتاح حياتي
فقد لنفســي لضحكتي لإحلامي لبراءة أفكـاري وصدق وعفوية تصرفاتي نعم أفتقــد...


#بـ قلم: سفيـرة الرواية✍🏽



امه: ي محمد قوم شلها للمستشفى حررااام عليك أسبوع وأنت ع هذا الحال؟؟؟!
ابسر كيف بتنزف قوي!!!
قوم لا يقع ب البنت شي...




محمد: عادي أيش فيها كل النسوان بينزفين...
ولا بيقع بهن شي...




امه بقهر: الله يصيببببككك ويقهرك زي ما بتقهرني وتقهرها،
أنت أيش من نوع من البشرررر؟!
اقلك الطفله بتموت بين أيدينا وأنت تقول عادي؟!
شكلك مشك داري لو يقع بها شي أنت المسؤول؟!
وهذولاك ما بيقع بهن شي لأن رجالهن بيشلوهن المستشفى أما أنت ,؟؟! حيوان؟؟؟! عاد الحيوان أرحم منك...




محمد بعصبية قام ورجم القلص من يده تجاه أمه كان باقي شوية وتقع فيها: انتي أيش تشتي مني؟؟؟؟! أنا بين اقللللششش محدددد يدخل بيننا هذه مررررتي وافعل بها ما اشتي؟!
وأنا حيوان بشر جني عفرييييت ما تدخليششش مني!!!



خرج ورزع الباب: اوووووف عيشة تسدددد النفسسسس...




أما أمه من الخوف والفجيعة اللي فيها كانت تبكي بكاء يلين الحجر وتدعي له وعليه دعاء ساع المطر...



أسماء كانت تسمع قامت بتعب: يمه مالش؟! مالش بتبكي هكذا؟!




أمه بتمسح دموعها: ولا شي ي بنتي انتي بس سيري امتدي وافتهني وشويه وشاجي افعلش قهوة عسب تفتهني شوية،




أسماء قربت منها وحبتها في رأسها: ماشي يمه خليني اخطى أفعل العمل قبل ما يجي يغور، وانتي سيري افتهني لش، وابسريني هاه ما فيني شي ساع المُهرة،




أمه نزلت ددموعها أكثر: الله يكملش بعقلش ي بنتي، اصبري عليه ي حبيبتي ربي في يوم عيبز حقش منه...



أسماء بإبتسامه باهتة: حاضر ي أمه أن شاء الله...





عند أيمن...

كـان عاده تاعب بس قام ع حيلة وسار يدور ع بيتها وإلا والا يلاقيه...
وأول ما خطرت ع بالة بنت خالها...
سار لبيتهم...




وجاوبته: هاه ي أيمن ماتشتي؟!




أيمن بصوت مبحوح: أنا داري انش تعرفي بيت أسماء وبيتهم الجديد ووينها هي بالذات؟!




بنت خالها: أسماء قلنا لكم قدهي مزوجه وهي في بيت زوجها...
ومقدرش اقلكم وين هي او وين بيت أهلها لأن عمي وضاح وربي لو يدرى لا يقتلني...




أيمن برجاء: طيب قولي لي وأنا وعد وربي ما افعل شي ولا اخليهم يدروا انش قلتي لي!!!




بنت خالها: افهم ي أيمن والله ما اقدررررش ولو دريوا أنك بتلاحقها والله لا يقتلوها عيقلوا أنها كانت معك ووووالخ...
هي قد ربي قدر لها تيه العيشة لا عاد تخليهم يقتلوها وعادهي إلا بسرت الدنيا سوا وأنت سير الله معك والله يجبر كسر قلبك...




أيمن كان يشتي يتحاكى وهي غلقت الباب بسرعة وهو تححطم نهائياً وجلس يلف لف بالشوارع وما حس بوجع ارجله وكأنه يشتي يمحي بوجع ارجله وجع قلبه...




وأحببتــك حبــآ أدركـت بأن ليـس في الدنيـا مايحزننـي ﻍـير ابتــعادك عنـي💔
❤2🔥2
البارت الثاني عشر...💔




من أنـا؟؟؟!
أنا يتيم السعادة والهناء...
يتيم الحب والحنان...
يتيم الأمان والسند...
يتيم الطفولة والبراءة...
رغم وجود الأب والأم معي وفي حياتي...
ولكن؟!
كل المسميات الأبوية متجردة منهم؟؟؟!!

من أنـا؟؟؟!
أنا رفيق التعاسة والبؤس...
رفيق الكره ولربما !!!
رفيق القسوة...
ورفيق الخوف والكسور...
وأيضاً...
رفيق الشيخوخة والخبث...
هكذا علمني والداي أن أكون...😴💔


#بـ قلمي✍🏽




محمد دخل لعندها للديمة: اليوم ابوش عيجي افعلي له قلص شاهي أمد م أسير واجي بسرعتي...




أسماء: طيب بس ي محمد قوا خليني أسير عند أمي والله فااااقدة لهاااااا مووووت!!!




محمد: أنا أكثر من مرة بين اقلش أنسي أن به معش أم؟! ويلا سيري افعلي عملش بدل وجع الرأس...
وسار وهي اقتهرررت قوييي...




أسماء كملت تفعل الشاهي وسارت تديه له بسرت أبوها في الديوان "المجلس" ودخلت لعنده سلمت علية...



وبتردد: اببباااه قدني فاقدة لأمي خليني أسير ابسرها!!!
ومحمد مشو راضي ييخليني أسير ابسرها ويقل لي انسى أن به معي ام؟؟!




وضاح بسرها بإشمئزاز ولا كأن هي بنته: زوجش واحترمي رأيه ومابش لش سيرة عند أمش لو تموتي...
وافعلي الكلام هذا في رأسش أيوه أنسي أن عاد به معش أم تمام؟!
ولا عاد تفتحي له مجبر أمش معه؟!




أسماء ببكاء: قووووا ي به حررررااام عليكم ليش انتووا هكذا قاسيين؟! هذه أمي أمي اللي أحس أن الدنيا عوضتني بها من بشااااعة الدنيا!!!
ليـ...؟؟؟!




قاطعها لما ادا لها ملطام"كف": بين اقلشششش اسمعي الكلااااام ولا عاااد تردددي بنخسسس!!!
والله طالت وشمخت ما كنت اسمع لش حس في البيت أما هنا طلع لش لسان؟!
وشكلي شااخلي زوجش يربيش من أول وجديد...




أسماء بإنهيار تام نزلت لعند ارجله وبتحببه: لا عاد تقووول زوجيييي ي ابااااه طلقنييييي منه، مشتيششش وربي بين ابسرررر الموت في عيوني كل يوووووم وكل لحظه اكون فيها معه، لا من ضرب ولا من تعذيب او وجع نفسي وجسدي...
قوووا ي باااه أرحم حااالي أنا بنتك من لحمكككك ودمكككك!!!



وبتورية علامات الضرب والعنف اللي فيها: هاه ابسرررر ابسرررر ما بيكفيكمششش هذااا؟! ابسر الحرق اللي بيحرررقني؟؟؟! أنتوا سلبتووووا مني كل شيى كان عاده حاااالي ولو شوووية...




وضاح ركضها في بطنها ومشعها من شعرها: لو عاااد اسمعششش تنطقي طلاااق لا ادفنش في مكااانششش...
ولو تفتحي ذيه الموضوع او تذكريه عند زوجش لا تكون نهايتش ع يدي...
رجمها للقاع وتفل...
أنا جيت عند زوجش ما جيتش عندش ويلاااا اخرجي من وجهي قبل اتحمل بمصيبتش!!!




أسماء بسرته بإنهيار تام وقامت ع حيلها والدموع في وجهها وبصوت مبحوح:
جرعتني الضيم يابه بشتى أنواعة من صغري ولا بسرت يوم سالي...
آخرتها ختمتها في بيعي وما اكتفيت ع هكذا...
خليت اللي بعتني له يجرعني الضيم أكثر منك واخبث...
استقويتوا عليا حين أنا طفلة صغيرة وما بش في يدي شي...
ليكن ما شقدر إلا اقل...
*حسبي الله فيكم وفي كل من شارك في ظلمي حتى لو بشيى بسيط*...
وعمري ما شااسامحكم لو يقع فيني شي لا دنيا ولا آخره...



خرجت ع دخلة محمد وسمع آخر كلام لها بسرت له بنظرة باهتة وسارت مكانها...




أمه سمعت كل شي وكيف أبوها ورحمت حالها أكثر وجلست تبكي عليها...
وتهدي فيها...



أمه: ي بنتي اسكتي واسلمي منهم لا عاد تراددي او تقولي شي...




أسماء بوجع: بنسكت بس في الاخير ما بنلاقي إلا ضيم أكثر...
اااااه ليتني أموت وافتهن من هذه العيشة...




أمه: لا تقولي هكذا أن شاء الله ربي يجبر بكسر قلبش...
لا تدعي على نفسش ادعي وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل...
وهو بيتكفل بكل شي...




أسماء دفنت رأسها في حضنها: اااااااه ليت وانا أقدر اقتلع قلبي من مكانه او حتى روحي عسب أفتهن وارتاح من كل هذا الضيق والضنك...




أمه جلست تمسح ع رأسها لما رقدت...





عند صفية...

كانت تاعبة قوووي من بعد م بنتها فلتتها قعت طريحة الفراش...
وصل وضاح وبسرها ع حالها حق كل يوم...



وضاح : انى انتي مالش؟! أيش اللي قع فيش لما قد انتي هكذا؟! لا صبوح!!! لا غداء؟؟؟! ولا حتى عشاء؟؟؟!




صفية بتعب: بنتي ي وضاح اشتي ضناي، والله بين احسها تاعبة ومحتاجة لي، وضاح احبب ارجلك قووووا خليني ابسر بنتي!!!! وإتطمن عليها !!!




وضاح بلا مبالاة: هي بخيرررررة وساع الحمار انتي بس لا تجسيش تهميها هي عند زوجها ي سعم ما عيفعل بها؟! وزيد أنا اليوم سرت بسرتها!!!




صفية فرحت: صدددددق؟! كيف هي بنتي؟! ما قالت لك؟! أكيد أن قد هي مشتاقه لي؟!




" وما دواء سُقـم شوق القلب إلا اللقيا..."
🔥2❤1
البارت الثالث عشر...💔




أُقســـم ان عينــي فاضت بدمعها...
وكأنها ترجلت في لقائك عن حُلـمها...
مالصعبُ في لقائك...؟!



وضاح: ولا قالت شي عاد هي مرتاحة ولا سألت عليش ولا تحاكت وعادهي لما قلت لها امش مريضة قالت وأنا ما افعلها؟!




صفية بعدم تصديق: أنت كذاب وربي كذاب بنتي ما تفعلش ولا تقل هكذا أنا داريه ببنتي أكيد قد هي مدمايه شووووق!!!




وضاح: طززززز فيش صدقتي ما صدقتيش هذا شي راجع لش ويلا قومي بدون شخاطة اشتي تفعلي لي عشاء جامد...
ولا تجسي تتبكبي لي ساع ما عاد أزيد اقل!!!!




صفية قامت من مكانها وهي بتبكي
وسارت تفعل له عشاء وهي بتداري دموعها...





عنـد أهـل أيمن...

دخل للبيت وهم كلهم قاموا لعنده...

أمه ببكاء: وينك خرجت وأنت عادك مررريض وبنتصل لك ما بتجاااوبش؟؟؟!




أيمن بقهـر: يمه حسستوني إني جاهل أنا سرت أتمشى وجيت قد لي أكثر من ثلاث أسابيع وأنا جالس فوق الفراش قلت اتحرك لي شويه...




أبوه: بس كان ع الأقل قلنا أنك عتخرج او أفتح تلفونك لا تخلينا نقلق عليك...




أيمن تنهد وسار صلا غرفته: طيب حاضر أن شاء الله...
ذلحين اشتي ارقد تاااعب...





في بيت خال أسماء...

بنت خالها بتردد: أباااه ليش ما كنت توقف زواج أسماء؟! والله حرام!!! لو تبسر كيف قد هي ولا لو اقلك ما بيفعل بها زوجها لا تبكي عليها دم بدل الدموع...



أبوها تنهد: أنا ما بيردعني إني اواجهه إلا عمتش هو بيرجع يجي فوقها يضربها ااااخخخخ بس ي بنتي لو تبسري كيف قلبي بيتقطع عليها بس ما في يدي شي...
خصوصاً أنه أبوها ولو قلنا شي يقولوا احنا مالنا دخل هي بنته ويفعل ما اشتى بها...



بنت خالها:بس والله تقطع قلبي عليها ورتني كيف بيحرقها ويضربها وإذا ما رضت تخضع له يربطها وبعدها يتفنن بتعذيبها...




خالها بقهر ع بنت أخته ودمعته باينه: ااااخخخخ اااااححح ي رب الهمني الصواب وكون معها ي رب عينها وعاونها...



مرته طرحت يدها في كتفه : هونها وتهون ي رجال وكن ادعي لها ولا تحرق قلبك ولا شي ربي عالم بكل شي وهو المنتقم والجبار...



خالها تنهد: والنعم ب الله...




نرجع لعند بطلتنا...

أسماء سارت لعند عمتها "ام زوجها" وطرحت رأسها في أرجلها...
:يمه ليش أبي قاسي هكذا؟! ليش بيقع فيني كل هذا؟! أيش من ذنب فعلته لما ربي بيعاقبني بهم؟!




أمه بتمسح ع رأسها: هذا مش عقاب ي بنتي وبعدين انتي عادش صغيرة أيش من ذنب عتفعليه وربي عيعاقبش هكذا؟! يمكن هذا ربي بيحبش ولأنه بيحبش هو بيتليش...




أسماء تنهدت: اااه ي رب أنه صدق...
تصدقي اليوم قدني شاطير فرح أن ما بحد محمد مدري وين خرج قال ما عيرجع إلا غطوه الصبح...




أمه: الحمد لله...
ذلحين ابردي لش من محمد ومن ابوش!!!
انتي بتدرسي؟!




أسماء بزعل: ماشي أنا درست لسادس وبعد ما تزوجت ابنش قلت له اشتي أدرس ما خلانيش قال قدني مزوجه ومدري ماهو...




أمه: خير ولو اقلش إني شاادرسش بس هو مشو داري؟!



أسماء فرحت وقامت من حضنها: صدددق؟؟؟! بس بس ما أظنش انه عيخفى عليه واكيد إي حد عيبسرني عيقله...



أمه: م عليش منه أنا شاادبر كل شي بس انتي قولي لي موافقه؟!




أسماء بإحباط: أيوه موافقه بس خير خلينا نجرب وع الله...




"لم أكن أتخيل بأنني سـ أصبح بهذا الإنطفاء يوماً😴💔👌"
❤2🥰2
البارت الرابع عشر...💔




أبكي من الضحكه أو أبكي من الحسرة مال للبشر دخل بدموعي، الجرح هو جرحي! والحسرة شايلها بعيوني
ف أنا وحيداً... وسأظل وحيداً طوال الليل احصي ذكرياتي الحزينة مع أناس غرقوا في النوم منذ ساعات،
بينما أنا أصارع آهااااتي والحنين...




محمد دخل وهو معصب وبيداعي: يييييمه يييييممممههه...




أمه خرجت لعنده وهي مفتجعة وأسماء كان هي تتفرج بخوف: هاه مالك ي محمد بتشولح؟! صلي ع النبي وأذكر الله بدعت بنا...





محمد قرب منها قوييي: من أمرش تخلي أخي يسير يسحب ملف أسماء وتسجليها؟!
بأذذذذذذن ممممننن؟!




أمه: وأنت ما دراك؟! وبعدين لا تقلي أنك فعلت بأخوك شي؟!




محمد: كييييف ما دراااني؟! يعني كنتي تشتي تدرسيهااا من ورااايااا؟! يييمه بين اقلش أكثر من مرة لا تدخليششش في شي ما يخصش...




أمه : بس هي تخصني!!! وايش فيها لو درسسسست؟! هي عاد هي جاهلة ما عتجيش أنت تدمر مستقبلها؟!




محمد مد يده يشتي يضرب أمه ورجع مسح ع رأسه بغضب وبتهديد: اقلش يمه لآخر مرررره تدخليييي ما شي ما عيقع خيرررر...
ورجع بسر أسماء وسار لعندها زي الثور...
وهو انتي اللي بتقلي لها تشتي تدرسي هااااه؟! عتوريششش ذلحين كيفه؟!




مشعها من شعرها : شكلش قد انتي فاقدة للضرب؟! صح؟!




أسماء بكيت: محمد فلتنييييي والله ماهو أنا محمد قوووا حرام عليك شعري بيوجعني!!!




أمه جت تبعده منها: محمدددد فلتها خلي البنت في حالها مشي هي هو أنا اللي قلت لها تدرسسسس

محمد فللللتهااا... ورجعت تضربه في ظهره...




محمد لف لأمه ودهفها بيده: قلت لش لا تدخليششش بس انتي ما بتسمعيش...
فلت امه وكان يسحب أسماء للغرفة...
وهي بتترجاه يفلتها...




أمه قامت من القاع وهي بتتوجع والدموع في وجهها بيغرقها وسارت تتصل لابنها الثاني اللي أصغر من محمد...




أمه: مجدي وينك ي ابني؟!




مجدي: في البيت ي أمي ليش مالش ومال صوتش هكذا؟!



أمه بكيت أكثر : اخوووك محمد عقي والديه رجمني للقاع لما كنت اشتي أفلت المسكينة من بين ايديه عيقتلها والله اخوووك مجنووون...




مجدي: كيييفه مددد يده عليششش؟؟؟! أنا شاوررررريه كيف يمد يده ع أمه وشااكسرها له...
بس قلي لي ليش ما قع من البدايه؟!




أمه: أول شي قلي انت كيف لما دري أنك عتسجل مرته؟!




مجدي خفع جبهته: اوووف والنسوووه، يمه هو بسرني لما خرجت من مدرستها ولما كنت اشتي اخبي الملف هو بزه من يدي مشني داري اي حين وبعدين تضاربنا وكنت اشتي أجي اقلش ونسيييت...




أمه ببكاء أكثررر: خير ي ابني ذلحين جي للبيت وأنا شااقلك بكل شي وجي أبعد هذا الوحش من هذه البنت الضعيفة...




مجدي تنهد: حاضر والله أن قلبي بيحرق عليها بس حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، والغلط هو من أبوها هذاك الخبيث المخبث...



-لقد غدوت بعيدا گأنك لم تگن ذاك القريب..
- هاجـرت كطير لم يكن هذا موطنه اساساًَ"
- تركتنــي في العراء ...فما عذرك؟
- قد بحثتُ عنك لم أجدك. ..عندما كنت احتاجك
-اخترت صمتك ووضعت يدك على فمك كي لا تُناديني"
❤1🔥1
البارت الخامس عشر...💔






كم مريد ليس حيث مُراده
وگم من راغب ليس حيث رغب...




نعرفكم ع عائلة محمد...


" أبـوه متوفي من خمس سنين...


امـه مرة مسنة قوووي بس طيبة حنونة وتعتبر أسماء حفيدتها مش مرة أبنها وهي أجمل شي في البيت هذاك وعادهي البلسم لجروح أسماء...



معاهم ثلاثة عيال وثنتين بنات...



الأول محمد ما يحتاج شرح لشخصيته وقدكم تعرفوه من خلال الروايه عمره 39 سنـة...
وصديق وضاح أبو أسماء...




مجدي أخوه الثاني عمرة 36 سنة متزوج عن حب مستقل في بيت لحاله هو ومرته وجهاله معه اثنين جهال وكلهم عيال...



ومعاهن أخت خارج البلاد مع زوجها وعمرها 31 سنة معاهم ثلاثة جهال ثنتين بنات وولد...
ما بش لها إي دور في الروايه...



واختهم الثانيه عمرها 26 سنة ولها دور كبير في الروايه مزوجة لهبرة ومعها ولد واحد بس...




أما اخوهم الصغير وآخر العنقود بيدرس خارج اليمن واسمه هشام عمره 22 سنة...
وله دور كبير في الروايه..."




مجدي وصل وقده عيبز أمه...
:لحظه ي ابني مشتيش أجي معك هذه البنت من عيكن معها؟!
حراااام افلتها بس انت سير ابسر محمد قله يفلتها اسمع صوتها كيف بتصيييح...




مجدي تنهد: حاضر يمه بس أنا لو تدخلت ما عاد شااعديها بسلام وشكلي شااقتله...
وقده يشتي يسير...




أمه مسكته: معععع ي ابني قوا بس خليه يفلتها وربي بين أحس كل صوت يخرج من حلقها كأنه سكاكين في قلبي...




مجدي فلت يده من أمه وسار يدق الباب...
ومحمد م سمعش آخر م به قام وبيحاول يكسره ويلا ب الكود قدر يكسره...




محمد لف له : أنت من سمحححح لك تكسر الباب وتدخل بدون لا احم ولا دستوووررر؟! أنت أيش ما تستحيششش؟! زوج وزوجته في الغرفه أنت ما تدخلش!!!



مجدي ببرود: كسرته لأني داري أن ما بش زوج مع زوجته في الغرفه وصوتها ملان صنعاء...
سعليك مشني وقح لهذه الدرجه ساعك...




محمد قده يشتي يضربه ومجدي مسكه: انى انت قلي ي أخي روحك الضرب؟! من ما بسرته ومن ما حاكيته قمت تضربه؟! القتل في دمك بيجري؟!





عند أيمن...

أمه: ي ابني قوم ذاكر لك ليش قد أنت مهمل لدراستك هكذا؟!
وأنت كنت تجي الأوائل أما ذلحين بترسب؟!




روان: يمه إلا أيمن وربي بيذاكر أنا بين ابسره بس مدري ماله...؟!




أيمن لفت للطاقة وتنهد: يمه هذاك كنت مرتاح البال ومطمن بس ذلحين ماشي والنفسية اقل من الصفر مهما ذاكرنا ومهما حاولنا...
وما شقدر أقول إلا ربي يصبرنا ويقوينا...




عنـد بطلتنـا...

بعد ما فلتها محمد وهي تحس جسمها مكسر من الضرب والركض ورأسها كله دمممم نزفت قوي من كل بقعة وهي أساسا كانت تنزف من غير شي...


الضرب اللي ضربها ما يضربها حيووووان ولا أكبر الأشرار...

قامت ع حيلها وهي بتبكيييي بقوة وقلبها بينزف...

بتحاول تسنب بس ما تقدرش وتسمعهم بيتصايحوو ويزداد إنهيارها...
وفي كل مرة تحاول تسنب تخفق و آخر مرة إستسلمت وجلست مكانها وتبكيييي قووووييي وترثي ع حالها...




" سـ أنام وربما سـ أنام إلى الأبد"😴💔👌
🔥2❤1
البارت السادس عشر...💔





النـوم والجميـع أظنهم إجتمعوا علي ولم يرحموني قط😴💔👌🏽




مرت الأيام وحال بطلتنا من ضيم إلى ضيم...
يزداد وبتحس حالها بتتعب قوووييي...




ليوم من الأيام وفي أيـام شـهر رمضان المبارك...



كـانت تحاكي بنت خالها ودريت أن أيمن سافر للخـارج كملت تحاكيها وسارت تكمل عملها...




وكـان الكل موجود أبو أسماء ومحمد وأخوه وأخته مع جهالها...



دخلت الديمة وقد كملت كل شي م باقي إلا تقلي السنبوس...
سارت تقلي...
وقد كملت باقي بس الدفره الأخيرة...
وهي ساهيه وبتحس بدوخة إجتاحتها وبدون حس منها انتعث "اكترع، استكب" الزيت لفوووق جسمها...



أسماء بصوووت ووجع: اااااااااااااااه ي الله يمــــه إلحقيييينييي!!!






الكل جوا يبسروا مالها...
أم محمد أول م بسرتها بكيت وأخته سارت تدي لها لحاف عسب يسعفوها....




أما...
أبوها أول ما بسرها ضحك: هههههههههه شخاطه احنا قلنا نزوجش تشتحطي وانش تزوجتي وتشيخطتي؟!



محمد بغضب: قووومي قامت قيااامتششش!!!



مجدي بسرهم بقهر: شكلي شرجع اتضاااارررب معاك ي محمدددد ما كفااااك قبل كم شهر دميتك؟!
و يلا قووووم بززززها نشلها المستشفى...




محمد قدم يشتي يضارب: ما عليييككك حتى تمووووت ووو...




مجدي قاطعه ما خلاه يكمل كلامه إلا وقام بز أسماء وإسعفها ما قدر يستحمل اللي بيبسره صح أن هي ما تحل له يعسها بس هي مرة أخوه وشكلها صغير يعني زي بناته عتكون...




أول م وصل للمستشفى دخلوها للطوارئ وجلس يدعي لها...

أما أبوها وزوجها ولا كلفوا نفوسهم أنهم يسيروا بعده او يفعلوا شي...

أمه جلست تبكي وتدعي لها وأخته بتتصل بس ما بيجاوبش...



فكرت واتصلت لعند خالها: الو السلام عليكم...




خال أسماء: وعليكم السلام من معي؟؟؟!




أخت محمد : أنا أخت محمد زوج أسماء اسمع ي خال أسماء عتمووووت اليوم ووو حكت له كل شي...



خالها بوجع عليها: ااااححححح الله ينتقم منهم... وذلحين قلي لي في إي مستشفى هم؟!




أخت محمد: مدري من اول بين اتصل لمجدي ماجاوب؟!




خال أسماء: لحظة انتوا بيتكم وين؟!



أخت محمد: في منطقة آل...
في حي آل...




خال أسماء فززز: أيوه أيوه أكيد في مستشفى الجمهوووري لأنه أقرب مستشفى من عندكم...



أخت محمد: طيب ولا تنسى م تطمنا عليها...




*فلننهض ونشرق كما تشرق شمس سمـآنـا التي تملأ الأرض نوراً ودفئـاً ولنتعلـم منها العطاء بلا حـدود ولنشڪر اللـه على ما أنعم به علينـا من نعم نعجز عن حصرهـا ولنبتسم في بدايـة يومنـا،💗💗.*
❤2🥰2
البارت السابع عشر...💔






*‏"رُبما الأسباب تهيَأت، والجبرُ قريب"*




أسماء وهي فوق السرير حق المستشفى وبتعب: ي خال أمي جت؟! أبي جاء؟!




خالها: ي بنتي لش ثلاثة ايام وانتي في المستشفى ولا يأستي من هذا السؤال؟!




أسماء بدموع: ولا شيأس قلي وين هم؟!




خالها تنهد: اااه أيش اقلش ي بنتي أن ابوش ما خلاش امش تجي تبسرش؟! حبسها؟! وهو ولا كلف ع نفسه أنه يسأل عليش!!!




أسماء غطت وجهها وبكيت: ي خال قلي ليش أنا أبي هكذا م فعلت به للمه بيعاملني هكذا؟! قلي هو أبي وأنا بنته والا معععع؟!




خالها دموعه غورقت عيونه ومشو قادر أنه يقرب منها بسبب أن عاد الحروق ما قد شفينش تماماً...




: بس ي بنتي لا توجعي قلبش ولا تبكي وتزيدي وجعش...




أسماء: أيش عاد باقي معي غير البكاء يخفف عني وجعي...!!!؟




عند صفية...

صفية ببكاا: شلني لعندها ي وضاح حررررااام عليك!!! ثلاثة ايام مرقده في المستشفى ولا في حسك ولا هامك؟!




وضاح: لا تجننيني ي صفيييه ما شاسيرررشش ولا شااشلششش وبعدين هي قد معها زوج رجال عينتبه لها...




صفية طفح الكيل عندها قامت تضربه ع صدره: أنت كلببببب كلبببب نذذذللل ي وضاااااح الله يصيبككك من بشر...!!!





وضاح عصب وما استحمل الكلام والتهم اللي بتتوجهها له وحتى ما عجبه أنها ترفع صوتها عليه وتسبه...
قام ضربها وهي بتصيييح والجيران ما قدروا يدخلوا يبسروا ما به...





في مكان آخر...

مجدي دخل للبيت وبسر محمد بغضب بس طنشه: هيا يمه قد انتي جاهزه؟!




أمه: أيوه ي ابني قدني جاهزه بس جي قومني!!!




مجدي: حاضر يمه!!!...
وقرب منها يشتي يقومها...




محمد اعترض طريقه...
مجدي بسره: ي محمد آخر من شقي قبل م ارتكب فيك جريمه يكفي لهذا الساع وأنا ساكت لك...




محمد بتحدي: وإلا وإلا م عتفعل اسكه قلي؟؟؟!





مجدي :شااووررريك م شفعل لأني ما اقلش كلام...
و دهفه لما اختل توازنه وادرب...
مجدي ضحك بسخريه...
ههههههه هذا وأنت أكبر مني وأعرض وجثه وووالخ قع بك هكذا من دهفه بسيطه مني؟! تؤتؤتؤ ي مسكييين...





محمد قام بعصبية: مش أنا ي مجددددي اللي تنرفع يد لفوقه وما تنكسرش...
ولكمه في وجهه...





مجدي وهو بيتوجع: قلت لك ي أخي أنت في عروقك بيجري القتل وشم الدم صح؟!...
ليكن أنا شاادي لك مرادك...



وبدأوا يتضاربوا وامهم المسكينة بتداعيهم وتشتي تقوم تفرع بينهم ما بتقدرش آخرة م به جلست تبكي مكانها...
لما ما عاد قدرت تتنفسسس...




فجـــاءة وبدون سابق إنذاااار سمعوا صوت حاجه كبيره نكعت!!!
التفتوا الإثنين لمصدر الصوت وووو...؟؟؟!




أيحِقُ ليَ أنْ أبكِي وجعـاً علىَ مآ أنـآ فِيـهِ الآن...؟!
🔥3❤2
البارت الثامن عشر...💔




جلست أبحث عن كلام يُعبر عن أوجاااعي...
فـ تيقنت أن صمتي أبلغ من كلامي ومترجم لأوجاعي...





دخلوا البيت وأسماء منهاااررره بأقوى قوتها حتى السند اللي كان لها في هذا البيت ساااررر سااارررت من كانت لها الأمان بعد الله في هذا البيت...





مجدي بقهر وعيونه مغرقات ب الدموع: هاااه ي محمد ارررتحت ارررتتتحتتتت؟؟؟! أمي سااارررت بسببك م قع فيها سكته قلبيييه إلا بسببببككك...
أنت السبب في موووتها ي محمد اننتت وحدددك الملااااام...




محمد وهو زاعل ع أمه: هو انتتتت انتتتت السبب لأنك بتتدددخل في أشياء ما تعنيكككك وأنا قلت لك أكثر من مرررره لا تدددخلللششش!!!...
وقام بيداهفه...
ويلا يلاااا اخررررج من بيتي ما عاد اشتي ابسر لك صورة ولو تزيد تعتب باب بيتي لا اكسرها لك...




مجدي بقهر: طيب ي مححمد طيبببب وحرررررمت عليا عيشتي وحرررام وطلااااق ب الثلاث ما عاد اعتب بابك ولا عاد انت أخي ولا اعرفك او اصرفك...
وفي بيتي أنا شفعل العزاء...





محمد: أفعل حتى أمك ما ادخلش منك، وبعدين العزاء ما يكون إلا في بيت الكبيرر...




مجدي: عنبسر ي محمد عنبسر...



وخرج من البيت وأسماء حاضره كل هذا مع خالها وكانت اختهم عاد هي وصلت....




محمد بسر أسماء: يلا ي أسماء قومي ادخلي الديمة وافعلي ب الواجب وبسش بكبكه...





قامت ع حيلها وهي بتبكي وخالها قال لها يشلها عنده ما رضت بسبب لا يفعل محمد به شي...




مررررت ايام العزاء بسلام وفعلوا عزاء في البيتين...
ومرت الأيام والشهور والوضع ع م هو إلا أن...
أسماء استسلمت لكل شي م عاد بتسأل عن شي...


أما أمها فقعت طريحه الفراش مريضة بأشد المرض...


بنت خالها كانت تجي تطمن عليها وترحلها...
وقالوا لاخوتهم اللي خارج وضما الغربه وجعتهم...




في بلد آخر غير بلدنا الحبيب...
وتحديدا في بريطانيا...

جالس قبال البحر وكأنه مهموم وبيتفرج مده وجزره وكأنه بيحارب اللي داخله ويقل في نفسه : في الصباح تكون هادئ تسر الناظرين وداخلك يغلي...
يحل الليل فتبدأ بظهور وجعك ع شكل مد وجزر...
كذلك أنا حالي محد يعرف أيش فيني ملامححي توحي ب الهدوء وداخلي براكين...
وبس يجي الليل ويسدل ستاري...
أشوف دموعي وصراخي قدامي...




جلس يتفرج ويتذكر وهو ساكت م حس ب اللي جلس جنبه...



أتذكرك وما أحس غير ب حريق الدمع ع جفوني😴👌
❤1🔥1
البارت التاسع عشر...💔





الشوقُ والحنينُ خصلتان مِن أجمَلِ خصالِ الحُب؛ فالشوقُ يزيدُ لَوعةِ الحُب وجمالهِ، والحنينُ يزيدُ عذوبة الحُب وبقائهِ؛ فالحبِ دونَ شوقٍ وحنينٍ كالوردةِ دون ماء تذبلُ ولا تنمو🥀🌹




هشام جلس جنبه وهو بيبسر قدامه: جلست في مكاني!!!
ولو اني ما رحمتك كنت م شااجلس إلا في مكاني...




نكز من سرحانه والتفت له بإستغراب: عفواً؟! ي...!!!




هشام بسره: هشام اسمي هشام...
وأنت!!!؟




إبتسم ببهوت: تشرفنا...
واسمي ايمن...




هشام : حياك ي أيمن...
من لهجتك عرفت أنك من بلادي الحبيب اليمن صح؟!




أيمن تنهد:ايوه بس مش باين أن لهجتك منها؟!




هشام تنهد: إلا أنا منها بس قدلي كثير هنا...
بين أدرس هنا من أربع سنين...




أيمن: واو مده طويله قوي...
أنا ما قد لي هنيه إلا عيجي حق سبعة أشهر مع ذلك مشتاق للبلاد قوي...




هشام: يهييهاااه أما ع الشوق...
اممممم ولو هو فضول بس بين ابسر شكلك صغير أنت مع من جيت؟!





أيمن: جيت وحدي بس قرايبي هنيه بيتهم قريب من هنيه وأنت...




هشام:مع أصحابي جينا في آخر سنة لنا ثانويه والآن باقي سنة ع تخرجنا من الجامعة...




أيمن إبتسم: الله يعين بس أنا شكلي مطولل لأني عادني في أول ثانوي...
وحقهم هذا النظام غريب...
أيمن تنهد بووجع... ي رررررب عيننا...




هشام بيبسره مستغرب سكت وبعدين ما قدرش يقاوم فضوله: ولو هو سوء أدب ي أيمن بس بين ابسرك صغير ع كل شي صغير ع الهموم والمشاكل...



أيمن بسره بضحكة وجع: الحب ي صاحبي الحب...
الحب يخلي الطفل مشيب...
والعاقل مجنون...




هشام بإستغراب وما بيفهمش م بيقل: أيش بتقصد ي أخوك يمكن أقدر أساعدك...




أيمن قام : لا تهتم ي خوووك...
مدد يده...
ع العموم تشرفت فيك...





هشام قام: طيب ع راحتك...
وسلم عليه... لي الشرف...
دخل يده جيبه وخرج كرت...
هذا رقمي إذا احتجت شي...





أيمن بإبتسامه: طيب م يهمك...
يلا سلام...




سار أيمن لبيته وهشام بيتفرج بعده بيحس أن وراه أشياء خيرات ب الرغم من أن عمره يبين صغير...
إلا أن شكله يبين أنه أكبر من عمره...
تنهد ورجع لشقته هو وأصحابه اللي فرحوا أنه خرج بعد م كان حابس نفسه من حين م سمع بموت أمه...




أيمن وصل البيت ودخل...


قريبهم: وييينك ي أيمن لا هذا الساع أنت داري كم قد الساعه؟!




أيمن : الساعة 10 العشي؟! ايش فيها؟! أنا قدني رجال وبعدين أنا قدني تاعب خليني أسير ارقد مشتيش هدار وداويه...




دخل غرفته وارتمى لفوق السرير وهو تاعب بدأ يتذكر ودموعه بدأت تخونه وتنزل إلا أنه ابى بنزولهن...
اقتلب للجهه الثانية وجلس يتصارع مع النوم عسب يرقد...



وبعد صراع طويل أخيرا النوم بزه لعالمه...



حنيت حنيت ما فاد الحنين...
صحت غنيت كان صوتي كله أنين...
🔥2❤1
البارت العشرون...💔





ولقد ذكرتك والرماح نواهلِ مني
وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لانها
لمعت كبارق ثغركِ المتبسمِ...

#عنترة بن الشداد...




هشام رجع للفندق اللي ساكن فيه هو وأصحابه...



صاحبه الأول: وينك ي شيخ لهذا الساع؟! اقلقتنا...




صاحبه الثاني: خليه ع راحته احنا ي الله م صدقنا يرجع يخرج ويكون زي أول من بعد الحادثة وأنت بتزيدها عليه؟!




صاحبة 1 بسره: أنت أيش حشرك ي أخي أنا بين اتحاكى مع هشام...
وبعدين أنا ما بين اقل هكذا إلا من خوفي عليه...




هشام وهو مبتسم: لا تفتجعوش ولا شي أنا بخير هاه ابسروني...
بس اليوم كان الجو حالي ما قد كنتش اشتي ارجع...




صاحبة 2 بسره بنص عين: قل والله؟! هيا انقلع من حيث جيت احنا مش بحاجتك!!!




صاحبه 1: قلعوا نخرتك مالك عليه...
وبسر هشام...
لا تصدقه هذا الاهبل إلا احنا نشتيك...




هشام ذكر أيمن وتنهد: أنا داري...
بس ي شباب اعذروني قدني اشتي ارقد بدون وجهه...
خلوني أسير غرفتي قبل م انتذق لفوقكم...




أصحابه: طيب...
تصبح ع خير...




هشام وهو سايري الغرفة: وانتوا من أهله...




طلع فوق السرير وجلس يفكر " سرتي يمه وما قد بسرتش سرتي وما قد فرحتيش بابنش...
ليت ومن يلحقش ي الغاليه...
الله يرحمش ويغفر لش ويجعلش في الفردوس الأعلى من الجنه ونلتقي جمعه قريب...
اااه ي رب...
اممممم ليش بين أحس ان أيمن ب الرغم من صغر سنة إلا أن همومه أكبر منه...
وبيتحاكى ب الألغاز ومعقوله في بلادنا حب زي هذا؟! وزيد حب كأنه طفولي...
وايش سبب أنه جاء لهنا وما قد كمل الدراسه هناك؟! يمكن أهله اجبروه عسب حقه الحب؟!
هههههه ي الله منك ي هشام أنت وتفكيرك..."




جلس يفكر ويفكر لما بزه النوم لعالمه وكمل تفكيره وخياله معه...




" الحب لا يعرف كبيراً كان ام صغير لا يعرف اسود او أبيض الحب لا يعرف لا الأصل ولا الحسب او النسب الحب يعرف ويعترف فقط ب الإيمان والوفاء والإخلاص والمحاربة لأجله"




أسماء في نفسها " مالي هذه الفترة بين أحس بدوووخه فظيعه وكل ساع أحس إني اشتي ارجع؟! من اسأل ومن احاكي والجني مانع لي من أمي ومن الكل حتى من أخته وبنت خالي ما بتجي إلا نادرا؟؟؟! ليش حتى هذيك ماعد جت لي؟؟؟! اممممم ي رررب دلني الله يرحمش ي أماه "ام محمد" ويغفر لش ويجعلش في الجنه ونعيمها "




سارت تفعل عملها وما سمعت إلا صوت الباب بيدق...
سارت تفتح الباب وإنصدمت من بنت خالها هي اللي كانت في الباب...



صاحت وحجفتها: واخيررررا ي قاطعه جيتي كيف انتي وحشتينييي!!!




بنت خالها: وربي كل مرة اقل اشتي أجي بين ابسر زوجش وبين افتجع لا يفعل بش شي...
وأنا جيت ذلحين بسرعة اطمن عليش وارح لي قبل م يجي حقش الغوريلا!!!




أسماء بزعل: قوا زيدي اجلسي شوية...
أنا يلا أخيرا جيتي وتشتي تروحي بسرعه؟!




بنت خالها: ما شقدرش ي أسماء زوجش الصدق ما فيهش رحمه وأنا بين افتجع عليش الصدق...
ليكن ذلحين طمنيني!!!




أسماء: خيرة الله وحسبي الله ونعم الوكيل في من ظلمني...
وتطمني أنا بخيره وهذاك حالنا أن ما رضيت أطيعه يخليني ساع البهيمه عنده وووالخ...
وترددت خيرات تقلها تسأل أمها عن اللي بيدور في رأسها والا مع وفي الأخير قالت لها...




بنت خالها: طيب ولا يهمش ي اسوووم إلا أرجع ازورش مرة ثانية...
ذلحين انتبهي لنفسش وكوني ادحنيه والله ما عيفلتش...
مع السلامة...




أسماء تنهدت: أن شاء الله وانتي والكل...
الله معش...



سارت بنت خالها وأسماء رجعت تكمل عملها وبعد شوية جاء محمد وسارت تقرب الأكل بدون كلام...




جلست تأكل وهي ساكته وكانت تشتي تقله أن هي تشتي تسير عند أمها بس تراجعت لان هي دارريه ب الجواب ونفس الموال حق زمان...




كمل يأكل وقبل م يخرج: غلقي الباب سوا وياويلش ي سواد ليلش لو أدرى انش فتحتي الباب لأحد...
وإلا تخرجي بدون ما ادرى...
أنا شدرى بكل شي وما شاجيش اليوم إلا يمكن الساعة 2 قبل الفجر!!! تمام...




أسماء تنهدت: تمام...




خرج وغلقت الباب وجلست تلهي نفسها بس في الأخير ما قدرت وقامت تبكي تحس بخنقه وان هي مش عايشه كأنها جسد بلا روح...
ومستغربه من نفسها كيف هذه الفترة أبسط شي والا تفكر في شي يأثر عليها وتقوم تبكي...
جلست تبكي لما افرغت كل شي بداخلها وحست نفسها أنها تحسنت...




سارت توضت وصلت وجلست تقرأ قرآن لما غفت...





" هناك من الشعور م لا يُحكى ولا يُقال...
لذلك خلق الله التنهيدة الطويلة والنوم الطويل والبكاء المرير...
وبهن يتنفس روح الجسد من مهلكاته ولو #قليلاً..."




...
🔥3❤2
يُتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم💙🔥

يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
🔥6❤1
لو كنتي مكان أسماء بتحاولي تهربي او تلقي لش مخرج من اللي انتي فيه...👍

او بتستسلمي وتفعلي ساعها؟!😞
Anonymous Poll
97%
شاحاول أدور لي مخرج ومستحيل أرضى ب الوضع هذا👍
3%
شستسلم وأرضى ب الوضع أصلا حكم القوي ع الضعيف 😞
❤3
تفاعلوا سريع عسب انزلها لكم كامل قبل رمضان 🤌🏼 أو أوقف تنزيل الرواية؟
🔥9❤3
البارت الحــادي والعـشــرون...💔
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏




رجعت بحزني الى وحدتي...
ورددت نوحي على مسمعي...
وعانقت في وحدتي لوعتي...
وقلت لنفسي إلا فأسكتي...





من حين م زفوا لها الخبر بأنها واحمه "حامل" وهي بتنوح كأنها في عزاء...
ما تتخيل أنه في يوم من الأيام يعانوا جهالها زيما عانت ويعيشوا زي ما عاشت...



بسرت الساعة قد هي قرب جيته قامت ع حيلها غسلت وجهها وبتفعل الغداء بسرعتها ليكن دمعتها ما جفت...
سمعت صوت الأذان سارت توضت وصلت وجلست تدعي...




وتقول "يا رب أنت عالم بحالي وعالم بما أُعلن وما خفى، ي رب أن كان خير للي في بطني أن يعيش فثبت فيه الروح وأن كان شراً له فأنزع الروح قبل أن يُبث، ي رب لا تجعل قدره كـ قدر أمه أن كانت بنت والا ولد، ي رب إني فقيرةً إليك أمتك فقيرة فإنها تدعوك وترجوك وأنت ي ربي ع كل شي قدير، فإنك حسبنا ونعم الوكيل"




كملت تصلي وتحس نفسها إرتاحت قوي...
وسارت تكمل النواقص لما جاء محححمد وسارت تقرب الأكل...




وهم بيأكلوا كانت مترددة تقله والا ما تقلهش؟!
وكلما كانت تشتي تقله كأن به شي داخلها بيمنعها...
واخر شي استقرت ع أنها ما تحاكيهش...





محمد قام: سيري جهزي الغرفة اليوم اشتي نخزن ونسمر...
وخليش هكذا طايعه قدش حاليه وسالمه جلدش من الضرب...




أسماء تنهدت وهزت رأسها بتعب وهو خرج وهي قامت ترفع وترتب وتغسول...
وبتدعي في سرها...





أما في بريطانيا...

هشام كان بيتمشى في هذيك المنطقة وجنب البحر وكان وقت قرب المغرب...
فجأه بسر أيمن بيدخل من باب بيت هناك...
سار لعنده وهو فارحح حين زاد لقاه...




هشام مد يده وهو مبتسم: أخيرا رجعت بسرتك؟!
كيف حالك ي أيمن؟!




أيمن إستغرب لما بسره ورجع أبتسم وسلم: حياك شكلك بتدورني صح؟!
أما حالنا نححمد الله وأنت...




هشام تنهد: إي والله ي أخي ارهقتني وأنا بين أفكر فيك والأسئلة اللي في رأسي مش هن راضيات يسيرين مني...




أيمن ضحك: لا حالتك ميؤوس منها...
وبعدين أيش دخلي أنا تفكر فيني وايش هن هذولا الأسئلة اللي ارهقنك؟!




هشام : جي نتمشى م هكذا ما ينفعش...
وإلا جي نسير للبحر هذا الساع حالي يكون...




أيمن: طيب يلا اصلا أنا كنت سايري لهناك...




ساروا لبقعتهم اللي أول مرة تلاقوا...
وجلسوا حق خمس دقايق ساكتين وبعدين هشام قال...
:ما تشتيش ي أيمن تحكي لي عن قصتك؟!




أيمن بسره ورجع رجع نظره لقدام:
قصتي محد يقدر يستوعبها او يصدقها...
حتى النجاة والمساعدة فيها شبة مستحيلة...
وإذا سمعتها يمكن تقول مجنون ومهبول...




هشام ربت ع كتفه: قووول وأنا أخوك فضفض ما ينفع تجس هكذا مكبل ب الهموم أنت عادك صغير وعمرك عيضيع...




أيمن تنهد تنهيده عميقة:...؟!





هربت من صمتي لصمتـي...
منتظراً ساعة يحين فيها
موتي...
موت جسدي اقصد فروحي...
قد ماتت قبل وقـتي...
إنني الهارب من صمتي لصمتي...
وصمتي قد اعلن موتــي..."
🔥2❤1
البارت الثاني والعشرون...💔




قد كنتُ مغتربًا، فكنتِ خريطتي
وعلى يديك، رجعتُ نحو دياري





أيمن تنهد تنهيدة عميقة وبدأ يسرد له وما بين كلمة وكلمه كان يتكبود ويحبس الدموع حبس...
وكلما حس بنزول دموعه يسكت لأجل ما ينزلين ويرجع يكمل...




كمل كلامه وختم وقال: أنا ذلحين مشني داري كيف هي من بعد م جيت هنيه...
لأني كنت أسير اتفاقدها من عند بنت خالها...
وأنا متأكد أنها ما بتصبح إلا ع قتلة وما تمسي إلا ع موته...
قلبي بيحررررق صح أنه حرام عاد أني أفكر فيها لان هي بذمة شخص ليكن هذا الشخص أنا قد بسرته وربي هي المفروض تكون من أحفاده...
وكله بسبب أبوها الخبيث اللي ما فيهش رحمة الله لا يوفقة لا دنيا ولا آخره...




هشام وهو مبلود من اللي سمعه: معقول به أشخاص فى بلادنا هكذا؟!
لا لا معقول به في بلادنا آباء يقتلوا أبناءهم والا به رجال يفعلوا بنسوانهم هكذا؟! حتى ليش تزوج واحدة ساع أحفاده؟! ي ررربيييي أيش هذا من عمر؟!




أيمن بسره وهو موجوع بس مبتسم: عادك وعاد ي هشام ما قد بسرتش من قضايا مجتمعنا شي...




هشام أبتسم: بس دائما اذا كان الشر موجود فأكيد الخير موجود هذه قاعدة لازم نحفظها...
زي ما هم كلاااااببب وانذذذااال أنت وفي بحبك صح أنك صغير بس انت افضضضضل من كم من هو...
ولأنك تحبها المفروض تكون تدعي لها مش تجس تندب حظها...
يمكن ربي يغير الأقدار والموازين لصالحكم...




أيمن حس براحه: أن شاء الله...
تسلم ي هشام والله لولا الله ثم لولاك ما قد كنت داري ما أفعل وكنت فعلاً شدخل في حالة نفسية...
بس بعد م فضفضت ارتحت...




هشام: ولو احنا عيال بلد واحدة ودين واحد ودم واحد...
ووقت م تحتاجني بتلقاني موجود...
اعتبرني أخوك الكبير بما أنهم سفروك لهنيه عسب تنساها...



أيمن: تسلم ما تقصر...
وايوه وأنت أيش قصتك؟!




هشام بسره وضحك: يعنى ضروري تعرف؟!




أيمن بإحراج: آسف ما قصدت بس...!!!




قاطعة هشام بإبتسامة: لا عادي بس بين أمزح...
مع أنه عمرك صغير بس ما شاء الله عقلك كبير وعتفهم...




أيمن بضبح: مشني صغير عمري 18 سنة وشاادخل ال19 قريب تعديت سن المراهقة...




هشام ضحك: خلاص خلاص ولا تزعل او تعصب...
شااقلك...






عنـد بطلتنا أسماء...

في لقفها القات وهي بتتغاثى صح بيعجبها بس هذه المرة بيختلف...
بتحاول ما تبينش آخر م به ما عاد قدرت تستحمل...



قامت وسارت الحمام رجعت كل شي كان داخلها عزكم الله...
بتسمع محمد بيداعي من مكانه حتى ما كلف نفسه أنه يسأل عليها...



ردت وهي بتغسل لقفها: يلا يلا هوذاني شااجي...



كملت ودخلت...
ومحمد بسرها: ليش قد ذبلتي ما قد بدأناش؟!





أسماء بتعب وبتحس بدوخة: خلاص قد الساعه ثمان بعد العشاء واحنا بدأنا نخزن بحين...




محمد قام ساع الثور: خلاص خلاص فهمتش...
وبدأ يقرب منها وهي شوية وعتنكع وتحس بكره كبير...
من كل شي...
بترجع لورا وهي منقرفه من كل شي...
تشتي تقله ماشي بس تراجعت لأنها تعرف مصيرها...


آخر م به إستسلمت له وهي بتنزف وجع بتنزف دموع وظلم...
وتتحسب عليهم كلهم...






في بريطانيا...

هشام بسر الساعة: يووووه كم قد هي ؟!
قد الساعه 11 واحنا ما حسينا ب الوقت...
بسر تلفونه... أصحابي قد عيجننوا اتصلوا أكثر من 50 اتصال وهو صامت؟؟؟!
قام... اعذرني ي أيمن مضطر أروح...




أيمن قام: بس قلي أول شي أخوك الكبير أيش اسمه وبيت من هو...
ايحين أمك ماتت؟! ب الضبط؟!




هشام بإستعجال: مش وقت مش وقت ي أيمن بعدين نتجابر يلا سلام...




سار وأيمن تنهد وروح البيت وهو مشغوووول باله...
وصل البيت ولا زال مستغرب كيف لما حكى له كل شي ب الرغم أن هذه ثاني مرة يبسره فيها...
وايش هذه الراحة اللي حسها وهو بيتحاكى معه؟!
دخل غرفته حتى ما بيسمعش صياح أهل البيت ورمى كل شي وغط في نووووم عمييييق...




‏"وبُحْ.. فليس بعارٍ أن تبوحَ فما
‏ في ساحة الحيِّ إلا كلُّ ذي شَجَنِ"
🔥2
البارت الثالث والعشرون...💔




*"..في كل قلب مقبرة.."*

قيل هكذا !
فـ ماذا في جوف هذه المقبرة يا ترى؟!





صفية بوهن: ي وضاح خليني ابسر بنتي قوووا!!! هذا طلبي الأخير والله أن قد نفسي عتنكع عليها...




وضاح بقسوة: أنا أكثر من مرة بين اقلش أنسي بنتش ما بش معش بنت بتفهمي والا ماشي؟!




صفية وتحس روحها بتخرج منها: قـ و و ا ي وضا ح بنـ تي...
وإنقطع نفسها وصوتها ووضاح قام لعندها...




وضاح: يييه ي مرة مالش سكتي!!! يييييه صفيييييههه قووومييي...







أما عند بطلتنا...

أسماء بعدم تصديق: انتي كذذذااابه صح بتمزحي معي؟؟؟!




بنت خالها ببكاء: والله ما بين أمزح ي أسماء...
اليوم أبي سار لعندها يبسرها لأن قد لها فتره طريحة الفراش...
ولما سار بسرها بسر ابوش وهو خارجي...
وقله...




أسماء بإنهيااارر: انتي كذذذااابه والله كذذذااابه أمي ما عتموتش أمي ما عتخلينيش لحالي في هذه الحياة...




بنت خالها مسكتها: اهدئي ي اسسسمااء انتي واحمه حرام عليش ما ينفعش اللي بتفعليه هذا...
امش محتاجه دعواتش مش بكاش!!!





أسماء وهي بتبكي وتنوح: ييييمه ليش انتي والقدر وكلكم ضدي خليتيني لوحدي في هذه الحياة لمن ومع من؟؟؟ اااه يمه الله يرحمش برحمته الله يصبر قلبي ع فراقش وإلا يبزني بعدش...




بنت خالها بتهديها ما قدرت جاء محمد وخلاها تلبس بلتتها وساروا لبيتهم...





أسماء أول م وصلت ع طول دخلت بتدور أمها وإنهارت لما بسرتها ممده في الصالة ما استحملت وحملت لعندها وهي بتبكي...
وترثي ع حالها: يمه بنتش تشتيش تحتاجش...
ليش كلكم خليتوني لوحدي في هذه الحياة...
شلوني معاكم...
امااااه قووووا قوووووميييي وقولي لهم انش عايشه ما متيششش...
امااااه أنا فدا لرجلش يماااه قوووا قومييي...
ولما ما لقت منها جواب...
طرحت رأسها في حضنها...
أماه الله يررررحمش برحمته ويجعلش في جناته...
يماه رضاش عني...
أنا تاعبه دعواتش أن شاء الله ما تفارقني...




جلست تتحاكى وشويه تعاتب وشويه تصيح لما خلت كل اللي في البيت يبكي من كلامها بنت خالها بتزقمها بس ما رضت تستجيب لها...





خلوها ع راحتها لما خارت قواها ورقدت في حضن أمها شلوها لغرفة من الغرف وشلوا أمها للمقبره ودفنوها...




الثنتين رقدين بس واحدة رقده كبيره وابديه والثانيه رقده صغيره ومؤقته...




لـ فقيدتي...
طاب يومك وطاب منامك عند خالقك"



.
🔥2❤1😢1
البارت الرابع والعشرون...💔





فقيدتي أتذكرك في كُل ذكرياتك التي تنثرني في الهواء ذرات...
رحلتي ورحلت معك دنياي...💔





بعد مرور أشهر...

بنت خالها: اسوم ابسري كيف اهملتي صحتش؟! ابسري كيف بيطلع في جسمش بقع غريبه؟!
بطلي زعل ويلا ارجعي أسماء اللي اعرفها اللي مهما قست عليها الحياة ما زالت هذك هي البشوش...




أسماء بتعب: بس هذه المرة ي رؤى الدنيا والحيااه كسرتني أمي أمي ي رؤى ما اصدقش أن قد لها ثلاثة أشهر من موتها...




رؤى تنهدت: ترحمي لها ي أسماء هي بحاجتش ذلحين لا تعذبيها ببكاش ونوحش...
وابسري حتى روحش فقدتي امش وفقدتي جنينش بسبب حقش النواح...



"النَواح كلمة صنعانية معناها كثرة البكاء والعويل"




أسماء تنهدت: إي والله صدق كلامش...
وأن شاء الله خير...
أما البقع اللي في جسمي بين اقل لمححمد ولابي بس ما همهمش...
حتى كل ساع أحس بوجع وتعب ولا بيعتبروا حسبي الله فيهم...




رؤى: ابردي لش منهم وأنا شااقل لأبي وأبي عيجي يشلش لا تقلقي...





في بريطانيا...

هشام: هيا مالك ي خبير رجعت لشرودك...




أيمن تنهد: خالتي ماتت قبل ثلاثه أشهر وأختي بتقلي أن حال أسماء ما يسرش...
حتى أن هي سقطت الجنين اللي في بطنها...




هشام بإستغراب من تقارب الأحداث: أيمن أنت داري المرة الاوله حين حكيت لي عن زوج أسماء كنت شاك في حاجه ونسييت واليوم رجع لي الشك...




أيمن بإستغراب بسره: ليش م به مالك ي هشام؟! في أيش بتشك؟!




هشام تنهد: بين أشك أن اللي بتتحاكى عليها هي مرة أخي ي أيمن!!!





عند خال أسماء...

رؤى: اباااه قوا اشتيك تشل أسماء غطوه المستشفى الصدق حالها مش عاجبني...وووالخ
حكت له كل شي...




خالها تنهد: حاضر ي بنتي وأنا اعترف إني مقصر معها بس حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم...
قتلوا أختي والتهيت مع موتها ووجعي عليها ونسيت اللي هي قطعة منها...




رؤى: يعني أيش ي بابه؟!




خالها إبتسم: يعنى تطمني ي بنتي أن شاء الله غطوه أسير اشلها المستشفى ولا عليش...




دعوني أمت غماً وهماً وكربة
أيا ويح قلبي من به مثل ما بة...
🔥2
البارت الخامس والعشرون...💔




مالذنب الذي ارتكبته قلوبنا
كي تعيش مع من لاتحُب
وتفترق عمن تُحب
وتكتب لمن لايقرأ
وتضحي لمن لايستحق
ماذنب قلوبنا...




بعد أسبوع...

خالها: هيا ي أسماء اليوم عتطلع النتائج جي نسير نبسر م طلع...




أسماء متوترة : بس ي خالي لو تسير أنت لوحدك!؟




خالها: ماشي ي بنتي ضروري م تجي انتي معي وقده والكل تفتهني لش شوية من التعب...




أسماء تنهدت بتعب: طيب ي خالي أن شاء الله...
بس اشتي رؤى تجي معنا...




خالها ضحك: هي الاوله لا تقلقي...





في بريطانيا...

هشام: أيمن أفتح ي اهبل أنا أيش دخلني فيه؟؟؟! وبعدين ليش أنا كنت داري أنها هي نفسها؟!




أيمن: سير ي هشام لو سمحت وأنا داري أنه مش ذنبك بس انت أخوه وأنا أكره كل عائلته...




هشام تنهد: بس ي أيمن كلنا ضده مش احنا معه خلي عقلك كبير وافتح الباب وبطل لعب جهال...




أيمن بوجع: هشام الله يرضى لي عليك سير لأني بين ابسر صورته فيك مشتيش اوجعك...




هشام سكت وبعدين قال: طيب ي أيمن أنا شااسير وبعد غطوه طيارتي أنا متأكد أنك عتجي تودعني...




أيمن ما تحاكى وهشام كمل كلامه:طيب أنا ي أيمن شرجع اليمن تشتي شي توصي ع شي؟!




ما رد عليه وهشام تنهد وبسر عم أيمن سلم عليه وروح له وهو مهموووم وضايق...






في المستشفى...

أسماء كانت ماسكه ليد رؤى وهي مرتبكة وخايفة ومتوترة وكل الشعور بيجتاحها ذيك الساع...




رؤى حبت تغير: أسماء اشتي اسالش كيف له ابوش ومحمد بيخلوا أبي يشلش وتجي معنا؟!




أسماء: خالي حاكاهم ي أما يشلوني هم المستشفى والا هو يشلني وإلا عيسير يبلغ عليهم...
فكان لهم الخيار أن خالي يشلني...
كأنه فكه من مكه...




رؤى: خيرة الله الله يعين...




شوية إلا وخرج الدكتور مع حقه الفحوصات...


الدكتور: جي ي علي معي اشتي اتحاكى معك ع انفراد...




علي خال أسماء سار معه ورؤى واسماء تباسرين وبيسير الخوف داخلهن...




الدكتور دخل للمكتب وباشر بكلامه وهو زاعل: يؤسفني ي اخ علي أن مريضتكم مصابة بـ...؟؟؟!





الصراخ لايعني ان ينتهي الحزن الذي بداخلنا...
لكنه وسيله كافيه لنعبر عن م يحزننا...
🔥2
البارت السادس والعشرون...💔





وإني أسألكُ يا الله أن تكون عثراتي
إبتلاءً لا عِقاباً

#ريموند




الدكتور : يؤسفني ي اخ علي إني اقولك أن مريضتكم مصابة بـ سرطان الدم!!!




علي بصدمة: انت م بتقل ي دكتووووررر كيف سرطان م بتقل ؟؟؟!




الدكتور تنهد: أرضى بقضاء الله وحكمة...
واحححمد الله لأنه ستر...
ولولا لطفه كان عيقع فيها سرطان في الرححم...




علي: دكتور ممكن تفهمني م بتقوووول؟!




الدكتور: يبدو أن مريضتكم كانت تنزف وهو يدخل عليها...
وكما تبين كانت قبل فتره واحمه صح والا لا ؟!
ورجع سقطت...
وهذا يدل ع أنه كان المرض بيتكون في الرحم بس الجنين بفضل الله حماها ومات هو...
وتحول من الرحم إلى الدم...




علي والدموع مغورقة عيونه: لا حول ولا قوة إلا ب الله...
حسبنا الله ونعم الوكيل...




الدكتور: وكمان أحمد الله أن المرض في بدايته وضروري تسفروها تعالجوها لأن هنيه ما بش إمكانيات دقيقة جداً لعلاجها...
وإحتمال انها تتباخر 20% في الميه...




علي تنهد وبز الفحوصات: أن شاء الله ي دكتور تسلم...




الدكتور وهو مش داري أيش يقول: ولو هذا واجبنا...





خرج علي من عند الدكتور وهو م زال في صدمته...
تجاوز أسماء ورؤى وهن مستغربات منه وقلقات بس لحقنه...
لما وصلوا للبيت والصمت والسكوت سيد الموقف...




علي قطع صمته: احنا لازم نسافر بأسرع وقت ممكن...




أسماء بإستغراب: ليش م به ي خال لا تقلقنيش وبعدين ليش اديتني لبيتكم ومحمد لو يرجع؟!




رؤى كانت تشتي تتحاكى بس سمعت الباب بيدق وسارت تفتح...




علي بسر مرته وهو بيبكي: أسماء انتي انتي...
انتي فيش السرطان سرطان الدم...




روان اللي دخلت مع رؤى ومرته في نفس الوقت: ااااييييششش؟؟؟!





في بريطانياا...

أيمن بيسير ويجي في الغرفة مش داري كيف يهداا بعد م وصله الخبر من أخته روان...



خرج من البيت ولا سمع نداء عمه كان بيخطى ويخطى ويخطى وبيحاول ينسى ويتناسى الموضوع...



بس ما قدرش وخارت قووواه جثى ع رُكبه....
وصاح بطول صوته: ااااااااااااااه ي رررررب لييييييشششش ليششششش هي بالذذذاااات ي رررررب...






نرجع ليمننا الحبيب...

أسماء ساكته ما نزلت ولا دمعه مصدومه وكل الصفعات اللي توالت ع جسدها واللي ما قدرت تتحمله...
هذه المرة خلتها ميته...
بلا احساس...
بلا روح...



أسماء إبتسمت بوجع: مالكم ذلحين ملتمين وبتبكوا كأنه عزاء؟!




خالتها: ي بنتي أبكي لا تجسيش هكذا خرجي م في قلبش...
هكذا عتتعبي...




أسماء بإبتسامة باهتة: ليش ي خالة م به...
قد الروح ميته من كثر م قد جاها...
وأنا ذلحين مؤمنه بقضاء الله وقدره وليش أبكي ؟!



..

أنا لا أعتبرهُ تيهً ذلك الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى الله

#ريموند
🔥2