Forwarded from Deleted Account
تذوقي للقراءة خلال شهر رمضان كان أعمق من باقي الشهور
-نجيب محفوظ
▫️رفيقنا للقراءة في شهر رمضان المُبارك 📖
-نجيب محفوظ
▫️رفيقنا للقراءة في شهر رمضان المُبارك 📖
Anonymous Poll
19%
إلى الظل قوانين الحياة
62%
لأنك الله
0%
بهجة المجالس
5%
أنس المجالس
0%
علمو أولادكم محبة الرسول
14%
المرحلة الملكية
Forwarded from Deleted Account
▫️رفيقنا للقراءة في شهر رمضان المُبارك 📖
Anonymous Poll
22%
الماجريات
0%
حوار مع صديقي المُلحد
17%
دليل الأذكياء المشتتين للنجاح
6%
قوة الإمتنان
6%
مواجهة العالم
50%
غداً أجمل
كيف تتلذذ بالصيام ؟
معلوم لدى الجميع فرضية الصيام الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في كتابه فقال " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " البقرة (١٨٥) . ومعلوم أيضَا، أن الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب وكافة المفطرات من طلوع الفجر الثاني وحتى دخول وقت المغرب تعبدًا لله تعالى . وإنّ حكمة الصيام هي تذكير بحال الفقير وتدريب عن الامتناع من فعل المعاصي وتقوية للجسد وتعليم لفعل الخيرات. لكن كيف نجعل من الصيام عبادة نتلذذ بالقيام بها ؟
هنا لا بد من مخاطبة الروح في داخلك، وتذكيرها أنّ الصيام لله وحده وهو من يجازي به كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجري به " ؛ لأن الله سبحانه وتعالى مطلع عليك ويعلم بالسر وما هو أخفى من ذلك . لذلك لنقف مع أنفسنا وقفة ونستطلع حياتنا في الوقت الحالي :
نهار رمضان قد صار مضطجعًا للنوم تُضيّع بسببه فريضة الصلاة، ووجوه عابسة متجهّمة قد قطبت جبينها الصيام بحسب فهمهم القاصر، ومتابعة لمستجدات التواصل الاجتماعي أو متابعة برامج طبخ ومسابقات ومسلسلات حتى ينسى جوعه وعطشه ويشغل وقته بما لا فائدة مرجوة منه .
بالله عليكم كيف نستشعر الطمأنينة ونتلذذ بالعبادة ونحن هكذا نخوض ونلعب ؟ بل كيف يخالج قلوبنا حلاوة الإيمان ونحن نفكر متى يؤذن للمغرب لينتهي وقت هذه العبادة ؟
فهناك فرق كبير بين التعبد لله بالصيام وبين القيام بفريضة الصيام أداءً فقط دون استشعارًا لها . لذا ينبغي علينا أن نستشعر ما نتعبد الله به، وأن نوقن في قرارة أنفسنا بأننا مخلوقون لعبادة الله، وأن نعتقد اعتقادًا لا يشوبه شك بأن ما فرض علينا من عبادات إنما هي لاستصلاح حياتنا الدنيوية واستثمارًا لحياتنا في الآخرة، وأن نداوم استمطار الروحانية وحلاوة الإيمان بالمحافظة على الفرائض في أوقاتها والتقرب لله بالنوافل والذكر والدعاء وقراءة القرآن . قال تعالى " ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " الحج (٣٢) .
نسأل الله أن يرزقنا حلاوة الإيمان حتى نستشعر العبادات ونتلذذ بها، ونسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .
دمتم بود وخير
غالب عسيري @Ghaleb_Asiri
١٤٤٢/٩/٤هـ
#بعثرة_قلم
معلوم لدى الجميع فرضية الصيام الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في كتابه فقال " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " البقرة (١٨٥) . ومعلوم أيضَا، أن الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب وكافة المفطرات من طلوع الفجر الثاني وحتى دخول وقت المغرب تعبدًا لله تعالى . وإنّ حكمة الصيام هي تذكير بحال الفقير وتدريب عن الامتناع من فعل المعاصي وتقوية للجسد وتعليم لفعل الخيرات. لكن كيف نجعل من الصيام عبادة نتلذذ بالقيام بها ؟
هنا لا بد من مخاطبة الروح في داخلك، وتذكيرها أنّ الصيام لله وحده وهو من يجازي به كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجري به " ؛ لأن الله سبحانه وتعالى مطلع عليك ويعلم بالسر وما هو أخفى من ذلك . لذلك لنقف مع أنفسنا وقفة ونستطلع حياتنا في الوقت الحالي :
نهار رمضان قد صار مضطجعًا للنوم تُضيّع بسببه فريضة الصلاة، ووجوه عابسة متجهّمة قد قطبت جبينها الصيام بحسب فهمهم القاصر، ومتابعة لمستجدات التواصل الاجتماعي أو متابعة برامج طبخ ومسابقات ومسلسلات حتى ينسى جوعه وعطشه ويشغل وقته بما لا فائدة مرجوة منه .
بالله عليكم كيف نستشعر الطمأنينة ونتلذذ بالعبادة ونحن هكذا نخوض ونلعب ؟ بل كيف يخالج قلوبنا حلاوة الإيمان ونحن نفكر متى يؤذن للمغرب لينتهي وقت هذه العبادة ؟
فهناك فرق كبير بين التعبد لله بالصيام وبين القيام بفريضة الصيام أداءً فقط دون استشعارًا لها . لذا ينبغي علينا أن نستشعر ما نتعبد الله به، وأن نوقن في قرارة أنفسنا بأننا مخلوقون لعبادة الله، وأن نعتقد اعتقادًا لا يشوبه شك بأن ما فرض علينا من عبادات إنما هي لاستصلاح حياتنا الدنيوية واستثمارًا لحياتنا في الآخرة، وأن نداوم استمطار الروحانية وحلاوة الإيمان بالمحافظة على الفرائض في أوقاتها والتقرب لله بالنوافل والذكر والدعاء وقراءة القرآن . قال تعالى " ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " الحج (٣٢) .
نسأل الله أن يرزقنا حلاوة الإيمان حتى نستشعر العبادات ونتلذذ بها، ونسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .
دمتم بود وخير
غالب عسيري @Ghaleb_Asiri
١٤٤٢/٩/٤هـ
#بعثرة_قلم