مكتبة منصة خيط وإبرة
729 subscribers
1.94K photos
155 videos
190 files
449 links
حيث إننا حزمنا أمتِعَتنا
من بينِ رفوف مكتبتنا
لنقدّمها بين أيديكم 📚💡
لأنّ ⁧ بين الرفوف⁩
هُناك حتما
شيئًا يُشبهك📚
Download Telegram
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لماذا نقرأ

إنها اللبنة الأولى لكل إنسان ، وحجر الأساس لبناء العقل ، والقاعدة الأساسية لتشييد الأوطان .

إنها منبع المعرفة ، ومنار العلم ، ونبراس الحق ، وجذوة العطاء ، وسلم الوصول لمعانقة الأسباب .

إنها أمان الخائف ، وملاذ الواجف ، وثروة الوارف ، وعماد العارف ، والملاذ للمترادف ، والانسكاب الجارف .

إنها اللحن الذي نستهويه ، والعزف الذي نحتريه ، والهدوء الذي نرتويه ، والسلوان الذي نبتغيه ، والمصدر الذي بغالي الأثمان نشتريه ، والحق الذي نصدح به ونقتفيه ، وعن كل ما يشوبه ندافع عنه ونفتديه .

قلي بربك ما الذي يَضيرُك لو قرأت؟

نحن نفتخر بأمة عنوان مجدها ، وسؤدد عزها " اقرأ باسم ربك الذي خلق " العلق ١
نحن من أمة صدّرت الحقائق العلمية من دستورها العظيم ، وانبثقت منها علوم شتى المجالات الإنسانية والطبية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية وحتى العمرانية لأننا اهتدينا للحديث الحسن والذي صححه الألباني حينما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - عن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - قوله " إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّ الشَّرَّ يُوقَهُ "


لهذا سأكرر السؤال مراراً وتكراراً حتى يصل المتخاذل للسبب الحقيقي ويفقه ويتأثر به بل ويعتنق مذهب القراءة ليلحق بركب الحضارة الإنسانية والفكرية ويفوز بالمجد معهم .


دمتم بود وخير

✍🏻غالب عسيري @Ghaleb_Asiri

#بعثرة_قلم
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ها قد أتى

هل ضاقت بك دنياك ؟
هل تاهت روحك في غياهب الضيق والكدر ؟
هل تشبعت من خِواء الهم والغم ؟
هل تستجدي البكاء مما اعتراك رغبة في الراحة فلا تصل لها ؟
هل وصلت للسكون المنشود حينما انغمست في وحدتك ؟
هل وجدت السعادة في لهوك ومرحك المتواصل ؟

هل وهل وهل ، استفهامات عديدة، وتساؤلات كثيرة لم نصل لإجابات أغلبها إن لم تكن جُلها

كل شخص منا لديه ما يعيبه وينغص عليه معيشته، فالروح من أمر الله بلا شك، والمشاعر التي تجتاحها ليل نهار تغدو مترهلة وبالية لخلوها من الروحانية والسكينة .

ألم يقل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس بن مالك رضي الله عنه " كل بني آدم خطاء " ؟
إذن فالنفوس مجبولة على الخطأ، ولذلك فقد طالها الشوْب الذي غطى بسواده على بياضها، وكأنما حُبست في خِزانة ضيّقة أبعادها ترجو التحرر لتهنأ بالحياة السعيدة المنشودة .
فما الحل ؟
وما المخرج ؟
وما هو السبيل لسكون الروح وطمأنينتها ؟

لنكمل حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام " وخير الخطائين التوابون " رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة
التوبة التوبة، والإنابة الإنابة .
هذا هو الحل والمخرج والسبيل ، وليس هناك وقت محدد لهذا المنشود، فالمهم أن يكون قبل غرغرة الروح وفنائها .

وبالتأكيد، فإن هناك مواسم ربانية ذات مشاعر روحانية يُحتّم على المرء اغتنامها .

ومن هذه المواسم شهر رمضان الذي اقتربت روحانيته، وهلّت لياليه وطمأنينته .

ها قد أتى
فاغتنم كل لحظة فيه إن كنت فتى
فالمحروم من فاته ذاك المشتى
والمكلوم من تاه عنه وبذنوبه عتى

دمتم بود وخير
✍🏻غالب عسيري
@Ghaleb_Asiri

#بعثرة_قلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM