مكتبة منصة خيط وإبرة
728 subscribers
1.94K photos
155 videos
190 files
449 links
حيث إننا حزمنا أمتِعَتنا
من بينِ رفوف مكتبتنا
لنقدّمها بين أيديكم 📚💡
لأنّ ⁧ بين الرفوف⁩
هُناك حتما
شيئًا يُشبهك📚
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ‏الحكيم من يعي ثلاث حقائق :
الأولى أن المشاكل مؤقتة،
والثانية أن الوقت يسير بسرعة،
والثالثة أن المحن ما هي إلا
محطات اختبار.! 💙🌸
#إضاءة 💡
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه الصورة لكسوة الكعبة المشرفة من جهة الباب ، التي صنعت في عهد الملك عبد العزيز آل سعود .

ولقد كانت كسوة الكعبة قبل عام 1345 تأتي من مصر ، إلى حين حادثة المحمل المصري المشهورة ، فتوقفت بعدها مصر عن إرسال الكسوة في سنة 1345 .

فصدر الأمر الملكي بعمل كسوة للكعبة لهذه السنة بأسرع وقت ، قبل اليوم العاشر من ذي الحجة ، وبالفعل تم ذلك وكانت البداية لصنع الكسوة بمدينة مكة المكرمة في العهد السعودي .

في مستهل شهر محرم عام 1346 ، صدر أمر ملكي بإنشاء دار خاصة لصناعة الكسوه للكعبة المشرفة في منطقة أجياد بمكة المكرمة ، فكانت أول مصنع لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز منذ وقت طويل .

#من_التاريخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"على الفنانين العظماء أن يصنعوا روائع كي يتذكرها المجتمع والتاريخ. لا يمكنهم الاكتفاء بعمل لوحات عادية ، و ألا يضيعوا حياتهم كلها في الاهداف التجارية. "

‏ ييم ماو كون-فنان صيني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏اهم طريقة لتجنب التعاسة هي ألا يكون لديك وقت فراغ تسأل فيه نفسك فيما إذا كنت سعيد أم لا .

- ‏أحمد خالد توفيق .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبة منصة خيط وإبرة (ميلورا 🍃)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مكتبة منصة خيط وإبرة (ميلورا 🍃)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"من الطبيعي أن تضعف وتلين وتقسى وتتغيَّر وتتناقض، لا مشكلة في عدم التزامك بحال أو فكر او شعور أو مبدأ واحد طوال حياتك، لا تصدِّق من يقول أن تغيرك خطأ، لو أرادك الله ثابتًا طوال حياتك لخلقك من حجر."

#إضاءة 💡
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" الفارقُ الزمنيّ
فيما نحنُ فيه الآن وغداً
هو مصيرُ نفس اللحظة
التي تقرأ فيها هذا النص ، وهُنالِك مزيدٌ
مِن النقاط لا يمكنني معرفتها
إلا وانت في الطريق نحو ما تنشُدُه ،
فاسعى جيداً ، لديّك الدليل حتى تصل ، الجميع يدفعُ بيوتاً مِن الكلامِ أما
ان يهدِمك أو يزيدُك طاقة على ما تملِكُها .


الياقوت الطيب .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM