مكتبة منصة خيط وإبرة
728 subscribers
1.94K photos
155 videos
190 files
449 links
حيث إننا حزمنا أمتِعَتنا
من بينِ رفوف مكتبتنا
لنقدّمها بين أيديكم 📚💡
لأنّ ⁧ بين الرفوف⁩
هُناك حتما
شيئًا يُشبهك📚
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آخر حياته ووفاته

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين من العمر. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبيًا وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغه والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حيزران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة عن عمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الثقة تنقسم لنوعين ..
الثقة الخارجية؛ هي التي تسهل عليك تكوين العلاقات وسرعة إقناع الآخرين بأفكارك..

- الثقة الداخلية؛ وهي عبارة عن الشعور الداخلي الذي تشعر به وتحديداً في المواقف الإجتماعية..
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تحول توترك إلى ثقة رغماً عنك؟

♡ أولاً ..
لاحظ طريقة جلوس "الواثق من نفسه" وأسلوبه في الإسترخاء بفتح الذراعين بشكل واسع وإسناد الظهر إلى الخلف؛ هذه الطريقة تجعل منه مسترخياً من تلقاء نفسه، ويستطيع بعد ذلك إنتقاء كلماته بتوازن وبصورة حكيمة ..

في المقابل ستجد الشخصيات ذات الوضعية "المنغلقة" تحاول الحصول على انتباهك بدلاً من محاولتك في الحصول على انتباههم!
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡ ثانياً ...
تلاحظ أن "الواثق من نفسه " دائماً مايكون متحفظاً في نظراته وكأنه غير مهتم أبداً في الكلام الذي يسمعه وهذا شيء مؤثر في الطرف المقابل، بحيث أنه يحاول الحصول على كلمات تلفت انتباه له!
و يستفيد من هذه الطريقة شيء، وهو؛ أنه عندما يريد قول كلام مهم؛ ينظر بقوة للذي أمامه، نظرة لم يفعلها مسبقاً، مما يجعل الطرف الآخر يهتم بما يقوله أكثر من السابق !!
لايتجاهل الناس، الفكرة باختصار هي؛ توقيت النظرات مع الكلام المناسب الذي ستقوله فقط لاغير .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡ثالثاً ...
ضبط إظهار المشاعر وعدم المبالغة فيها مما يجعلك شخص مميزاً، وكثير من المواقف ردة فعلنا تكون سبب في زيادة سوئها ..
عندما تحافظ على هدوئك وصمتك؛ ستجد وقت كافي للتفكير في رد مناسب دون شعور أي شخص فيك أنك متوتر وتفكر من الأساس!!
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإنسان بطبيعته دائماً مايضغط على نفسه ويحاول الرد بسرعة دون تفكير، لدرجة أنك تعطي الشخص الذي أمامك 30٪ من الوقت ليفكر فيه أكثر منك !!
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡رابعاً ...
عدم بذل الجهد الكبير في محاولة إقناع الآخرين؛ وهذا الشيء يعكس ماسبق ذكره في هذا الثريد ..
نلاحظ أن الواثق من نفسه لايطارد الناس من أجل إقناعهم بل يجعل من نفسه شخصية أهم منهم، مما يجعلهم يقتنعون بفكرته أسرع من المطاردة !!
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡ خامساً وأخيراً ...
"Why you telling me?"
أو "لماذا تخبرني؟"
دائماً مايستعمل "الواثق" هذا السؤال عندما يأتيه خبر مُغضب أو مستفز من شخصية شريرة تنوي إغضابه؛ فيباشر "الواثق " بسؤالها هذا السؤال، وعندما تقول الشخصية جوابها المُخجل يقول "الواثق " OK،
بهذه الطريقة ترد الضربة من غير بذل أي جهد ..
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM