مكتبة منصة خيط وإبرة
728 subscribers
1.94K photos
155 videos
190 files
449 links
حيث إننا حزمنا أمتِعَتنا
من بينِ رفوف مكتبتنا
لنقدّمها بين أيديكم 📚💡
لأنّ ⁧ بين الرفوف⁩
هُناك حتما
شيئًا يُشبهك📚
Download Telegram
#سيرة_مؤلف

محمد علي» مصطفى الطنطاوي معروف بـ «علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نشأته

ولد الشيخ الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 حزيران/يونيو 1909)م لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مؤلفاته

ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):
أبو بكر الصديق(1935)
أخبار عمر(1959)
أعلام التاريخ(1960)
بغداد: مشاهدات وذكريات(1960)
الجامع الأموي في دمشق(1960)
حكايات من التاريخ(1960)
دمشق:صور من جمالها وعبر من نضالها(1959)
ذكريات علي الطنطاوي(8اجزاء)(1985-1989)
رجال من التاريخ(1958)
صور وخواطر(1958)
صيد الخاطر لإبن جوزي(1960)
فتاوى علي الطنطاوي(1985)
فصول إسلاميه(1960)
فكر ومباحث(1960)
في أندونسيا(1960)
في سبيل الإصلاح(1959)
قصص من التاريخ(1957)
قصص من الحياة(1959)
مع الناس(1960)
مقالات في كلمات(1959)
من حديث النفس(1960)
من نفحات الحرم(1960)
هتاف المجد(1960)
بعد الخمسين(1959
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آخر حياته ووفاته

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين من العمر. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبيًا وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغه والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حيزران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة عن عمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الثقة تنقسم لنوعين ..
الثقة الخارجية؛ هي التي تسهل عليك تكوين العلاقات وسرعة إقناع الآخرين بأفكارك..

- الثقة الداخلية؛ وهي عبارة عن الشعور الداخلي الذي تشعر به وتحديداً في المواقف الإجتماعية..
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تحول توترك إلى ثقة رغماً عنك؟

♡ أولاً ..
لاحظ طريقة جلوس "الواثق من نفسه" وأسلوبه في الإسترخاء بفتح الذراعين بشكل واسع وإسناد الظهر إلى الخلف؛ هذه الطريقة تجعل منه مسترخياً من تلقاء نفسه، ويستطيع بعد ذلك إنتقاء كلماته بتوازن وبصورة حكيمة ..

في المقابل ستجد الشخصيات ذات الوضعية "المنغلقة" تحاول الحصول على انتباهك بدلاً من محاولتك في الحصول على انتباههم!
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡ ثانياً ...
تلاحظ أن "الواثق من نفسه " دائماً مايكون متحفظاً في نظراته وكأنه غير مهتم أبداً في الكلام الذي يسمعه وهذا شيء مؤثر في الطرف المقابل، بحيث أنه يحاول الحصول على كلمات تلفت انتباه له!
و يستفيد من هذه الطريقة شيء، وهو؛ أنه عندما يريد قول كلام مهم؛ ينظر بقوة للذي أمامه، نظرة لم يفعلها مسبقاً، مما يجعل الطرف الآخر يهتم بما يقوله أكثر من السابق !!
لايتجاهل الناس، الفكرة باختصار هي؛ توقيت النظرات مع الكلام المناسب الذي ستقوله فقط لاغير .
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
♡ثالثاً ...
ضبط إظهار المشاعر وعدم المبالغة فيها مما يجعلك شخص مميزاً، وكثير من المواقف ردة فعلنا تكون سبب في زيادة سوئها ..
عندما تحافظ على هدوئك وصمتك؛ ستجد وقت كافي للتفكير في رد مناسب دون شعور أي شخص فيك أنك متوتر وتفكر من الأساس!!
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإنسان بطبيعته دائماً مايضغط على نفسه ويحاول الرد بسرعة دون تفكير، لدرجة أنك تعطي الشخص الذي أمامك 30٪ من الوقت ليفكر فيه أكثر منك !!
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM