مكتبة منصة خيط وإبرة
📚 Sticker
صباح السعادة لكل من بدأ يومه بابتسامة ، و لكل من بدأ صباحه بكلمات طيبة ... فكم زهرة في القلب كانت بذرتها كلمة طيبة.
Forwarded from حلا البكري📻
“في غالب الاحيان نجهل ما هي ذواتنا وما هي نقاط قوتنا”
لذلك كن معنا في حلقة من حلقاتنا في #صباح_YN لتتعرف على ذاتك
إعداد ✍🏻:مروى باطرفي
تقديم 🗣:هاجر بعد القادر
🗓يوم:الاثنين
🕙 الساعة: 10:00 صباحاً
📌على منصة خيط وإبرةه
لذلك كن معنا في حلقة من حلقاتنا في #صباح_YN لتتعرف على ذاتك
إعداد ✍🏻:مروى باطرفي
تقديم 🗣:هاجر بعد القادر
🗓يوم:الاثنين
🕙 الساعة: 10:00 صباحاً
📌على منصة خيط وإبرةه
مكتبة منصة خيط وإبرة
📚 Sticker
تبتسم الحياة فرحا لقلوب فهمت معنى التفاؤل فما دام في السماء كريم يجيب فلا تحزن ولا تخيب صباح التفاؤل
مكتبة منصة خيط وإبرة
📚 Sticker
صبَاح الخير بكُل الطُّرق التي يُمكن أن تُوصل البهجة لقلوبكم ... صباح السَّلام و الكثير من الخير و النُّور يارب.
❤3
Forwarded from بُشرىٰ النَاصِر
❗️| ولأنّ الهدايا تبقىٰ مِن أعظَم الأسبَاب لزيادَة الودّ! والتَقدير والمودّة والألفة والترابُط بينَ الأفراد
ننتظرك يا رَفيق في موضوعنَا : الهدايَا
📍| المكالمة الصوتية
📍| المحادثة الكتابية
ننتظرك يا رَفيق في موضوعنَا : الهدايَا
📍| المكالمة الصوتية
📍| المحادثة الكتابية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سيرة_مؤلف
محمد علي» مصطفى الطنطاوي معروف بـ «علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين.
محمد علي» مصطفى الطنطاوي معروف بـ «علي الطنطاوي» (12 يونيو 1909 - 18 يونيو 1999) (23 جمادى الأولى 1327 هـ - 4 ربيع الأول 1420 هـ) فقيه وأديب وقاضٍ سوري، يُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نشأته
ولد الشيخ الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 حزيران/يونيو 1909)م لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها
ولد الشيخ الطنطاوي في دمشق بسوريا في 23 جمادى الأولى 1327 هـ (12 حزيران/يونيو 1909)م لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها
Wikipedia
دمشق
دِمَشْق هي عاصمة الجمهورية العربية السورية، ومركز محافظة دمشق. وهي إحدى أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ أحد عشر ألف عام تقريبًا، وأقدم مدينة - عاصمة في العالم. أصبحت عاصمة منطقة سوريا منذ عام 635.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مؤلفاته
ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):
ترك علي الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب، أكثرها يضم مقالات مما سبق نشره في الصحف والمجلات، وهذه هي أهم مؤلفاته (مرتبة هجائياً، مع سنوات صدور الطبعة الأولى منها):
• أبو بكر الصديق(1935) • أخبار عمر(1959) • أعلام التاريخ(1960) • بغداد: مشاهدات وذكريات(1960) • الجامع الأموي في دمشق(1960) • حكايات من التاريخ(1960) • دمشق:صور من جمالها وعبر من نضالها(1959) • ذكريات علي الطنطاوي(8اجزاء)(1985-1989) • رجال من التاريخ(1958) • صور وخواطر(1958) • صيد الخاطر لإبن جوزي(1960) • فتاوى علي الطنطاوي(1985) • فصول إسلاميه(1960) • فكر ومباحث(1960) • في أندونسيا(1960) • في سبيل الإصلاح(1959) • قصص من التاريخ(1957) • قصص من الحياة(1959) • مع الناس(1960) • مقالات في كلمات(1959) • من حديث النفس(1960) • من نفحات الحرم(1960) • هتاف المجد(1960) • بعد الخمسين(1959This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آخر حياته ووفاته
آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين من العمر. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبيًا وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغه والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حيزران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة عن عمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف
آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفاز حينما بلغ الثمانين من العمر. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبيًا وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغه والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت (لغاية الشهر الذي توفي فيه) تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حيزران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420هـ في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة عن عمر 90 عام، ودُفن في مقبرة مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الثقة تنقسم لنوعين ..
الثقة الخارجية؛ هي التي تسهل عليك تكوين العلاقات وسرعة إقناع الآخرين بأفكارك..
- الثقة الداخلية؛ وهي عبارة عن الشعور الداخلي الذي تشعر به وتحديداً في المواقف الإجتماعية..
الثقة الخارجية؛ هي التي تسهل عليك تكوين العلاقات وسرعة إقناع الآخرين بأفكارك..
- الثقة الداخلية؛ وهي عبارة عن الشعور الداخلي الذي تشعر به وتحديداً في المواقف الإجتماعية..
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM