لكي تكون محاميا بإذن الله من أهل الجنة
أشارك هذه الوصايا لما تحمله من معان تذكر المحامي بأن المحاماة أمانة، وأن نصرة الحق لا تنفصل عن مراقبة الله وأداء الحقوق.
1️⃣ راقب الله في مهنتك:
لا تجعل المال أو الشهرة يدفعانك إلى مخالفة أمر الله، وتعفف عن الحرام، وقدِّر أتعابك بإنصاف، واعلم أن الرزق الحلال فيه الخير والبركة.
2️⃣ تحرَّ الحق وانصر المظلوم:
لا تقبل دعوى قبل التحقق منها، وقل الحق ولو كان مرا ، واجعل علمك للبناء لا الهدم، ولا تعن الظالم على ظلمه، ولا تحرم المحتاج من علمك؛ فللعلم زكاة مثل المال.
3️⃣ قدم الإصلاح على الخصومة:
اغتنم فرص الصلح بين المتخاصمين، وافصل بين وكالة الخصومة والخصومة الشخصية، ولا تدع العناد أو الانتقام يدفعانك إلى كسب الدعوى على حساب الحق.
وتذكر أن المحاماة أمانة ثقيلة، وأن أداءها بحق سبيل إلى راحة النفس والضمير ورجاء رضا الله؛ فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ⚖️
أشارك هذه الوصايا لما تحمله من معان تذكر المحامي بأن المحاماة أمانة، وأن نصرة الحق لا تنفصل عن مراقبة الله وأداء الحقوق.
1️⃣ راقب الله في مهنتك:
لا تجعل المال أو الشهرة يدفعانك إلى مخالفة أمر الله، وتعفف عن الحرام، وقدِّر أتعابك بإنصاف، واعلم أن الرزق الحلال فيه الخير والبركة.
2️⃣ تحرَّ الحق وانصر المظلوم:
لا تقبل دعوى قبل التحقق منها، وقل الحق ولو كان مرا ، واجعل علمك للبناء لا الهدم، ولا تعن الظالم على ظلمه، ولا تحرم المحتاج من علمك؛ فللعلم زكاة مثل المال.
3️⃣ قدم الإصلاح على الخصومة:
اغتنم فرص الصلح بين المتخاصمين، وافصل بين وكالة الخصومة والخصومة الشخصية، ولا تدع العناد أو الانتقام يدفعانك إلى كسب الدعوى على حساب الحق.
وتذكر أن المحاماة أمانة ثقيلة، وأن أداءها بحق سبيل إلى راحة النفس والضمير ورجاء رضا الله؛ فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ⚖️
ثلاثة مقومات تصنع الفارق في مسيرة المحامي
أسرار الصنعة في مهنة المحاماة
أولًا: القدرة على الإلقاء.
يجب على المحامي أن يُجيد الإلقاء؛ لأنه وسيلته للتعبير عن الفكرة ونقلها، وإذا لم يُجد ذلك، فلن يستطيع نقل فكرته إلى المحكمة أو النيابة.
ثانيًا: البلاغة والقدرة على التفكير وانتقاء العبارات الملائمة للموقف.
وقد وصف الدكتور أحمد فتحي سرور هذه القدرة بأنها «نقطة مهمة جدًا» في مسيرة المحامي.
ثالثًا: الإحاطة بالمعارف القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور أحمد فتحي سرور أن هذه المعارف «من البديهيات التي يجب أن يُلم بها المحامي»، مضيفًا:
«ولم أقل يُجيدها كل الإجادة، فقط يلم بها، فكل ذلك عماد المحاماة».
الدكتور أحمد فتحي سرور، رحمه الله.
أسرار الصنعة في مهنة المحاماة
أولًا: القدرة على الإلقاء.
يجب على المحامي أن يُجيد الإلقاء؛ لأنه وسيلته للتعبير عن الفكرة ونقلها، وإذا لم يُجد ذلك، فلن يستطيع نقل فكرته إلى المحكمة أو النيابة.
ثانيًا: البلاغة والقدرة على التفكير وانتقاء العبارات الملائمة للموقف.
وقد وصف الدكتور أحمد فتحي سرور هذه القدرة بأنها «نقطة مهمة جدًا» في مسيرة المحامي.
ثالثًا: الإحاطة بالمعارف القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور أحمد فتحي سرور أن هذه المعارف «من البديهيات التي يجب أن يُلم بها المحامي»، مضيفًا:
«ولم أقل يُجيدها كل الإجادة، فقط يلم بها، فكل ذلك عماد المحاماة».
الدكتور أحمد فتحي سرور، رحمه الله.